стр. 211
← Адаб
Адаб · id 145430
منهج الدميري في كتابه حياة الحيوان
إبراهيم بن عبد الله المديهش
Полный текст (222 стр.). Показаны 211–222 · переход к 216.
стр. 212
واعتمادهم عليه في التعريف بالحيوان، فكثيرٌ ممَّن جاء بعده ينقلُ منه ويصرِّحُ باسم الكتاب.
ومن عنايتهم بالكتاب: اختصاره والزيادة عليه، من ذلك:
١. «مطلبُ اليقظان من كتاب حياة الحيوان»، للتقي الفاسي ... (ت ٨٣٢ هـ)، وهو تلميذ الدميري، قال عن مختصره: (والمختصر منه أحاديث كثيرةٌ مكررة فيه، ليس فيها إلا مجرد ذكر ذلك الحيوان، وغير ذلك مما ليس في ذكره كبيرُ فائدةٍ تتعلَّقُ بالحيوان، ونبَّه فيه على ما ينبغي التنبيه عليه، وذلك في سنة اثنتين وعشرين وثمانمئة). (١)
٢. «عين الحياة»، للدماميني (ت ٨٢٧ هـ). أتمَّهُ (سنةَ ٨٢٣ هـ) في البنجاب في الهند، أبقى على ترتيب الأصل، وحذف الاستطرادات.
٣. «مختصر حياة الحيوان»، لابن قاضي شهبه (ت ٨٥١ هـ).
стр. 213
٤. «ديوان الحيوان»، للسيوطي، اختصره، وزاد عليه إضافات مهمة، واستدراكات في بعض الحيوانات التي وجدها في كتب اللغة.
وجعله قسمين: الأول: ديوان الحيوان، والثاني: «ذيل الحيوان»، فرغ منه في ذي القعدة (سنة ٩٠١ هـ).
٥. «حاوي الحسان من حياة الحيوان»، لمحمد بن عبدالقادر الدميري الحنفي كتبه (سنة ١٠٦٣ هـ).
٦. مختصرٌ لإبراهيم بن محمد بن علاء الدين الطرابلسي.
٧. «طيب الحياة»، لمحمد بن علي بن محمد القرشي العبدري المكي ... ـ قاضيها ـ الشافعي الشيبي (ت ٨٣٨ هـ)، قال السخاوي: (في مجلدٍ، ذيل به على «حياة الحيوان» للدميري، مع اختصار الأصل). (١)
٨. مختصرٌ لعمر بن يونس بن عمر النجفي.
٩. مختصرٌ ليونس الفخري الحنفي (ت ٨٧٦ هـ).
١٠. مختصرٌ للمحلي (ت ٨٧٢ هـ).
١١. «بهجة الإنسان في مهجة الحيوان»، وهو مختصرٌ لعلي القارئ، =
стр. 214
ألَّفه في مكة سنة (١٠٠٣ هـ).
١٢. «مختصر حياة الحيوان الكبرى للدميري»، لعبد الجبار بن أحمد بن موسى الحسني الفجيجي (ت ٩٠١ هـ)، تحقيق: بناصر بن عبد القادر جباري الحسيني، ط. دار ابن حزم في بيروت، الطبعة الأولى ١٤٢٧ هـ.
١٣. مختصر لأحد المعاصرين، وهو أسعد الفارس السوري، طبع في دار طلاس في سوريا ١٩٩٢ م.
وهناك مختصراتٌ أخرى، تُنظر في «جامع الشروح والحواشي» لعبدالله الحِبْشِي (٢/ ٨٥٨).
ــ ولابن عماد الأقفهسي (ت ٨٠٨ هـ) «البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري» ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٢/ ٤٩)، وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (١/ ٢٦٢).
ولا أعلم مضمونه؟ هل تخطئة الدميري في كتابه «حياة الحيوان»، أم كتابه في الفقه «النجم الوهاج»، أم غيره؟
стр. 215
ترجمات الكتاب: (١)
ــ تُرْجِمَ الكتاب إلى الفارسية مرتين:
الأولى: ترجمهُ: الحكيم شاه محمد القزويني، وقدَّمه للسلطان سليم خان، وزاد عليه أشياء أخرى.
والثانية: ترجمة: محمد تقي التبريزي (ت ١٠٧٧ هـ) وعَنوَن له بـ ... «خواص الحيوان».
ــ وتَرْجَمَهُ إلى الفرنسية: سلفستر دي ساسي.
ـ وتَرْجَمَهُ إلى التركية: عبدالرحمن أفندي السيواسي، وطبع سنة ... (١٢٧٢ هـ).
ــ وتَرْجَمَهُ إلى الإنجليزية: العميد جاكيار.
стр. 216
مخطوطات الكتاب:
مخطوطات الكتاب كثيرةٌ جداً، لكنَّ غالبَها نُسَخٌ متأخرة، كُتِبت بعد الألف للهجرة.
ومن النسخ المتقدمة: نسخة مخرومة من الأول، كُتبت في (٢٥/ ٢/ ٨٢٢ هـ) كما في «فهرس مخطوطات خزانة القرويين» رقم (١٢٠٩)، ونسخة أخرى أقدم منها في المصدر السابق رقم (١٢٠٦) كتبت في حياة المؤلف بتاريخ (٨/ ١٢/ ٨٠٥ هـ).
ونسخة أخرى كتبها تلميذ الدميري: محمد بن سعيد القادري، (سنة ٨٣٧ هـ) كما في «فهرس مخطوطات المدينة المنورة في ليدن» (١٩٣).
وأما النسخ التي اعتمدها محقق الكتاب الأستاذ: إبراهيم صالح، فمتأخرةٌ بعد الألف للهجرة، ووجدتُ نسختين خطيتين في الشبكة العالمية: إحداها في «جامعة الملك سعود» وهي مخرومة، وخطُّها واضح، ومتأخرة أيضاً بعد الألف للهجرة.
ومثلهما في «مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» برقم (٦٦٠٣)، كُتبت سنة (١٢٥٣ هـ)، وبرقم (٥٩٧٤) وكتبت سنة
стр. 217
(١٠٩٦ هـ). (١)
وينظر أيضاً في مخطوطات النسخة الكبرى والوسطى والصغرى: ... «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان ـ القسم السادس ـ (١٠ ـ ١١) ... (ص ٥٧٤ ـ ٥٧٦). و «الذخائر الشرقية» لكوركيس عواد (٤/ ١٥٦، ١٨٨، ٤٣٧، ٤٧٤).
طبعات الكتاب: (٢)
طبع الكتاب في (بولاق الأميرية) في مصر (سنة ١٢٧٥ هـ) باعتناء محمد العدوي، وطبع في جزأين.
ثم طُبع في (الأميرية) أيضاً (سنة ١٢٨٤ هـ) بعناية: محمد الضباع.
ثم طبع في إيران (سنة ١٢٨٥ هـ) ومعه: رسومٌ للحيوانات وبعض الآدميين الوارد ذكرهم فيه!
стр. 218
ثم طبع في (المطبعة الميمنية) في القاهرة (سنة ١٣٠٥ هـ).
ثم طبع في (المكتبة التجارية الكبرى في القاهرة).
ثم طبع في (مكتبة صبيح في القاهرة) (سنة ١٣٥٣ هـ).
ثم طبع في (مطبعة الاستقامة في القاهرة) (سنة ١٣٧٤ هـ).
وصوِّرَت مرات عديدة.
ثم طبع بتحقيق الأستاذ الأديب: إبراهيم صالح ــ جزاه الله خيراً ـ، في «دار البشائر في دمشق» (سنة ١٤٢٦ هـ) في أربع مجلدات، وهي أفضل الطبعات وأجودها ـ حتى ساعتي هذه ـ و الكتاب بحاجة إلى إعادة تحقيق .
وحسب علمي لم يطبع كتاب حياة الحيوان «الصغرى»، ولا شيء من مختصرات «الكبرى»، إلا مختصرُ عبد الجبار بن أحمد الحسيني الفجيجي ... (ت ٩٠١ هـ)، وسبق ذكره في المختصرات ــ والله أعلم ـ.
стр. 219
الدراسات حول كتاب «حياة الحيوان»:
١. «الطير في حياة الحيوان للدميري»، لعزيز العلي العزي، ط. دار الشؤون الثقافية في بغداد، الطبعة الأولى ١٩٨٦ م.
٢. «الثدييات في كتاب حياة الحيوان الكبرى» للدميري، د. جليل أبو الحب، منشور في «مجلة المجمع العلمي العراقي» (١٨/ ٢٢٥ ـ ٢٤١) ١٩٦٩ م.
٣. «البرمائيات والزواحف في كتاب حياة الحيوان للدميري» د. جليل أبو الحب، منشور في «مجلة المجمع العلمي العراقي» ... (٢٠/ ١٦٢ ـ ١٨٥) ١٩٧٠ م.
٤. «الأسماك في كتاب حياة الحيوان للدميري» د. جليل أبو الحب، منشور في «مجلة المجمع العلمي العراقي» (٣٤/ ٤/٢٧٠ ـ ٢٩٣) ١٩٨٣ م.
٥. «المباحث اللغوية في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري» د. حليم حماد سليمان الدليمي، ط. مكتبة الثقافة الدينية في القاهرة، الطبعة الأولى ١٤٢٦ هـ.
وفيه (ص ٧) أشار إلى الدراسات حول الكتاب ـ ومنه استفدت ـ، ووقفتُ عليها إلا الأول.
стр. 220
الخاتمة، والتوصيات
خلاصة الرأي في الكتاب:
الكتاب معلمةٌ كبرى، اشتمل على كثيرٍ من الفنون، يمكن أن يُسمَّى «محاضرات أدبية في علم الحيوان»، مرتَّبٌ على الحروف المعجمية، كثيرُ الاستطراد، متميز بالعزوِ للمراجع، والدقة في الإحالة، وقع فيه خلل في: العقيدة، وفيه تصوف، وأذكار بدعية، وخزعبلات، ومحرمات، وطلاسم، وغالباً ما تكون في «الخواص الطبية»، والذي يظهر أن الطلاسم مدخولة في الكتاب، وللمؤلف تعقبات على عدة نقول، ليس شيء منها في الملاحظات السابقة.
التوصيات:
١. أن يُعاد تحقيق الكتاب على نسخ خطية متقدمة، مع محاولة تمييز الإدخالات في الكتاب، والتعليق على المخالفات، وتخريج الأحاديث والآثار، مستفيداً من الرسائل الثمانية في تخريج أحاديثه، من قسم السُّنَّةِ وعلومِها، جامعة الإمام محمد بن سعود، في الرياض.
٢. أن يُخْتَصر الكتاب، بحذف الاستطرادات والنقول التي ليست وصفاً ولا بياناً في الحيوان، سوى الأحاديث المرفوعة والموقوفة التي ذُكر
стр. 221
فيها اسم الحيوان، وتحذف الخواص الطبية، والإسرائيليات، والأخبار والأذكار الصوفية، وتعبير الرؤى؛ لأن ضررها على القارئ أكثر من نفعها. (١)
ومِنَ الاختصار: أن يكون الحديث عن الحيوان في مَوضعٍ واحد، ولا يُفرَّق، كما فعل الدميري، وسبق التمثيل: (الجمل، والبعير، والناقة، والمطية، ... )، فيُذكر في موضع، ويذكر فيه الأسماء والصفات للحيوان، وفي الفهرس يُذكر معجمٌ بجميع الأسماء والصفات.
وبعد ذلك يُذَيَّل على الكتاب.
٣. أن تقوم مجموعة بتأليف جديد، تستفيد من كتاب الدميري، ومن المراجع التالية:
١. مالم يذكره الدميري من كتاب «الحيوان» للجاحظ.
٢. «نهاية الأرب» للنويري.
٣. «معجم الحيوان عند العامة» لمعالي الشيخ: محمد بن
стр. 222
ناصر العبودي ـ حفظه الله ـ، مطبوع في مجلدين في مكتبة الملك فهد في الرياض (١٤٣٢ هـ).
٤. الموسوعة العربية العالمية.
٥. البرامج التقنية الحاسوبية، مثل: «المكتبة الشاملة».
وبهذه التوصيات، ينتهي الكتاب؛ إن كان فيه خطأ فمني والشيطان، وما كان من صواب، فمن الله وحده، وما بكم من نعمة فمن الله - جل وعلا -.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.