← История

История · id 145435

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

محمد بن طاهر البرزنجي

Полный текст (6 167 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 352

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 353

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 354

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 355

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 356

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 357

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 358

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 359

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 360

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 361

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 362

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 363

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 364

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 365

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 366

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 367

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 368

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 369

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 370

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 371

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 372

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 373

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 374

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 375

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 376

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 377

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 378

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 379

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 380

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 381

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 382

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 383

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 384

ذكر الخبر عن أَصحاب الكهف وكان أصحابُ الكهف فتيةً آمنوا بربِّهم؛ كما وصفهم الله به من

стр. 385

صفتهم في القرآن المجيد؛ فقال لنبيِّه محمد ﷺ : ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾. والرّقيم هو الكتاب الذي كان القوم الذين منهم كان الفتية كتبوه في لوحٍ بذكر خبرهم وقصصهم، ثم جعلوه على باب الكهف الذي أووْا إليه، أو نقروه في الجبل الذي أووْا إليه، أو كتبوه في لوح وجعلوه في صندوق خلّفوه عندهم، "إذ أوى الفتيةُ إلى الكهف". وكان عددُ الفتية - فيما ذكر ابنُ عباس - سبعةً، وثامنهم كلبهم (١). (٢: ٥) حدَّثنا ابن بشّار، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن سِماك، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس: ﴿ايَعْلَمُهُمْ إلا قَلِيلٌ﴾، قال: أنا من القليل، كانوا سبعة (٢). (٢: ٥). حدَّثنا بشر، قال: حدَّثنا يزيد، قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنّ ابن عباس كان يقول: أنا من أولئك القليل الذين استثنى الله تعالى؛ كانوا سبعةً وثامنهم كلبهم (٣). (٢: ٥). يونس بن متى فكان - فيما ذُكِر - من أهل قرية من قرى الموصِل يقال لها: نينَوى، وكان قومه يعبدون الأصنام، فبعث الله إليهم يونس بالنهْي عن عبادتها، والأمر بالتوبة إلى الله من كفرهم، والأمر بالتوحيد، فكان من أمره وأمر الذين بُعِث إليهم ما قصّه الله في كتابه، فقال : ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ وقال: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إلا أَنْتَ

стр. 386

سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّينَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١). (٢: ١١). حدثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلمة عن ابن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، قال: خرج به - يعني الحوت - حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثل الصبيّ المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء (٢). (٢: ١٦). إرسال الله رسله الثلاثة الذين ذكرهم في تنزيله، فقال: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (١٣) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيهِمُ اثْنَينِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيكُمْ مُرْسَلُونَ ... ﴾ الآيات التي ذكر تعالى ذكره في خبرهم (٣). (٢: ١٨). ذكر بقية خبر تُبّع أيام قباذ وزمن أنوشروان حدَّثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمَة، عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعْلبة بن أبي مالك القُرَظيّ، قال: سمعتُ إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله يحدّث أنّ تُبّعًا لما دنا من اليمن ليدخلها، حالت حِمْير بينه وبين ذلك، وقالوا: لا تدخلْها علينا وقد فارقت دينَنا، فدعاهم إلى دينه، وقال: إنّه دينٌ خير من دينكم، قالوا: فحاكمْنا إلى النار، قال: نعم - قال: وكانت باليمن فيما يزعُم أهل اليمن نارٌ تحكُم بينهم فيما يختلفون فيه، تأكل الظالم ولا تضرّ المظلوم - فلما قالوا ذلك لتُبّع قال: أنصفتم، فخرج قومُه بأوثانهم وما يتقرّبون به في دينهم، وخرج الحَبْران بمصاحفهما في أعناقهما متقلّديها حتى قعدوا للنار عند مخرجها الذي تخرج النار منه، فخرجت النار إليهم، فلما أقبلت نحوهم حادُوا عنها وهابوها، فذمَرهم مَنْ حضرهم من الناس، وأمروهم بالصّبر فصبروا،

стр. 387

حتى غشيتْهم وأكلت الأوثان وما قرّبوا معها، ومَنْ حمل ذلك من رجال حِمْير، وخرج الحَبْران بمصاحفهما في أعناقهما تعرَق جباههما، لم تضرّهما، فأصفقت حِمْير عند ذلك على دينه؛ فمن هناك وعن ذلك كان أصلُ اليهوديّة باليمن (١). (٢: ١٠٨/ ١٠٩). ذكر مولد رسول الله ﷺ - حدَّثنا ابن المثنّى، قال: حدَّثنا وهب بن جرير، قال: حدَّثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدّث عن المطّلب بن عبد الله بن قَيس بن محرمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: ولدت أنا ورسول الله ﷺ عامَ الفيل (٢). (٢: ١٥٥). وحُدّثت عن يحيى بن معين، قال: حدَّثنا حجّاج بن محمد، قال: حدَّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس، قال: وُلد رسول الله ﷺ عامَ الفيل (٣). (٢: ١٥٥). حدّثت عن إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن أبي ثابت، قال: حدَّثنا الزُّبَيْر بن موسى، عن أبي الحُويرث، قال: سمعت عبدَ الملك بن مَرْوان يقول لقُباث بن أشْيَم الكِنانيّ اللّيثيّ: يا قباث، أنتَ أكبر أم رسول الله ﷺ ؟ قال: رسول الله ﷺ أكبر مني وأنا أسنّ منه، ولد رسول الله ﷺ عامَ الفيل، ووقفت بي أميّ على روث الفيل محيلًا أعقله (٤). (٢: ١٥٦).

стр. 388

حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا سَلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان الكَلاعيّ، أنّ نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله، أخبرْنا عن نفسك، قال: نعم، أنا دَعْوَةُ أبي إبراهيم، وبُشْرَى عيسى، ورَأتْ أمي حين حَمَلت بي أنَّه خرَج منها نورٌ أضاءَ لها قصورَ بُصْرى من أرْضِ الشام، واسْتُرْضِعْت في بني سعد بن بَكْر، فَبَينَا أنا مع أخٍ لي خلفَ بُيوتِنا نرعى بَهْمًا لنا، أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطسْتٍ من ذهب مملوءةٍ ثلجًا، فأخذاني، فشقّا بطني، ثم استخْرجا منه قلبي، فشقّاه فاستخرجا منه عَلَقَة سوداء، فَطَرَحاها، ثم غسلا بطني وقلبي بذلك الثَّلج حتى أنْقَيَاه، ثم قال أحدهما لصاحبه: زنْه بعشرة من أمّته، فَوَزَنني بهم فوزْنتهُم، ثم قال: زِنْهُ بمئةٍ من أمَّتِه، فوزَنَنِي بهم فَوَزَنْتُهم، ثم قال: زمنه بألف من أمَّتِهِ، فوزنني بهم فوزَنْتهُم، ثم قال: دعْه عنْك، فلو وَزَنتهُ بأمَّتِه لوَزَنَها (١). (٢: ١٦٥). ذكر منْ قال ذلك: حدّثني القاسم بن الحسن، قال: حدَّثني الحسين، قال: حدَّثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، عن عكرمة: أن الرّوم وفارس اقتتلوا في أدنى الأرض. قال: وأدنى الأرض يومئذ أذْرِعات، بها التقوْا فهُزمَت الرُّوم، فبلغ ذلك

стр. 389

النبيّ ﷺ وأصحابَه وهم بمكة؛ فشقَّ ذلك عليهم - وكان النبيّ ﷺ يكرَهُ أن يظهر الأمِّيُّون من المجوس على أهل الكتاب من الرّوم - وفرح الكفّار بمكَّة وشمِتوا، فلقوا أصحاب النبيّ ﷺ ، فقالوا: إنَّكم أهل كتاب والنَّصارى أهل كتاب ونحن أمِّيُّون، وقد ظهر إخوانُنا من أهل فارس على إخوانكم من أهْل الكتاب، وإنَّكم إن قاتلتمونا لنظهرَّنَ عليكم؛ فأنزل الله: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ - إلى - ﴿وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾، فخرج أبو بكْر الصدّيق إلى الكفّار فقال: أفرحتم بظهور إخْوانكم على إخْواننا! فلا تفرحوا ولا يقرّنَّ الله أعيُنكم، فوالله ليظْهَرَنَّ الرُّوم على فارس، أخبرنا بذلك نبيُّنا، فقام إليه أُبيّ بن خَلَف الجمحيّ، فقال: كذبتَ يا أبا فَصيل! فقال له أبو بكر: أنت أكذبُ يا عدوَّ الله! فقال: أناحبك! عشرَ قلائص منِّي، وعشر قلائص منك، فإن ظهرت الروم على فارس غرِمتُ، وإن ظهرت فارس غرِمتَ إلى ثلاث سنين، ثم جاءَ أبو بكر إلى النبيّ ﷺ ، فأخبره، فقال: ما هكذا ذكرتُ، إنَّما البِضع ما بين الثَّلاث إلى التِّسع، فزَايِدْه في الخطر ومادّه في الأجل. فخرج أبو بكر فلقيَ أبَيًّا فقال: لعلَّك ندمتَ، قال: لا، تعال أزايِدْك في الخطَر وأمادّك في الأجَل، فاجْعَلْها مئة قلوص إلى تسعِ سنين، قال: قد فعلْت (١). (٢: ١٨٤/ ١٨٥). حدّثني إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، قال: حدَّثنا يحيى بن صالح، عن الحسن بن أيوب الحضرميّ، قال: حدَّثنا عبد الله بن بُسْر، قال: قال لي رسول الله ﷺ : "لتدركنّ قرنًا"، فعاش مئة سنة (٢). (٢: ٢٣٦). ذكر رسول الله ﷺ - فتوفّي عبد المطلب بعد الفيل بثماني سنين؛ كذلك حدَّثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلَمة، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر: وكان عبد المطّلب يوصي برسول الله ﷺ عَمّه أبا طالب، وذلك أن أبا طالب، وعبد الله أبا رسول الله ﷺ كانا لأمّ، فكان أبو طالب هو الذي يلِي أمرَ

стр. 390

رسول الله ﷺ بعد جدّه، وكان يكون معه. ثم إن أبا طالب خرج في ركب من قريش إلى الشَّام تاجرًا، فلمّا تهيّأ للرحيل وأجمع السير ضَبّ به رسول الله ﷺ فيما يزعمون- فرقّ له أبو طالب، فقال: والله لأخرجنّ به معي، ولا يفارقني ولا أفارقه أبدًا، أو كما قال: فخرج به معه، فلمّا نزل الركب بُصْرى من أرض الشأم، وبها واهب يقال له بَحِيرَى في صومعة له، وكان ذا علم من أهل النّصرانية، ولم يزل في تلك الصومعة مذ قطّ واهب، إليه يصير علمهم عن كتاب - فيما يزعمون - يتوارثونه كابرًا عن كابر، فلما نزلوا ذلك العام ببحِيرَى، صنع لهم طعامًا كثيرًا، وذلك أنه رأى رسول الله ﷺ وهو في صومعته، عليه غمامة تُظلّه من بين القوم، ثم أقبلوا حتى نزلوا في ظلّ شجرة قريبًا منه، فنظر إلى الغمامة حين أظلّت الشّجرة، وتهصّرت أغصان الشجرة على رسول الله ﷺ ، حتى استظلّ تحتها، فلما رأى ذلك بحيرى، نزل من صومعته، ثم أرسل إليهم فدعاهم جميعًا، فلما رأى بحِيرَى رسول الله ﷺ جعل يلحظه لحظًا شديدًا، وينظر إلى أشياء من جَسده قد كان يجدُها عنده من صفته. فلما فرغ القوم من الطّعام وتفرّقوا، سأل رسول الله ﷺ عن أشياء في حاله؛ في يقَظتِهِ وفي نومه، فجعل رسول الله ﷺ يُخبِرُه فيجدُها بَحيرى موافقةً لما عنده من صِفته، ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتَم النبوّة بين كَتِفَيه، ثم قال بَحِيرى لعمّه أبي طالب: ما هذا الغلام منك؟ قال: ابني، فقال له بَحِيرى: ما هو بابنك، وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حَيًّا. قال: فإنه ابنُ أخي، قال: فما فعل أبوه؟ قال: مات وأمّه حُبْلى به، قال: صدقتَ، ارجع به إلى بلدك، واحذَرْ عليه يَهُود؛ فوالله لِئنْ رأوه وعرفوا منه ما عرفْتُ، ليبغُنَّه شرًّا، فإنه كائن له شأن عظيم، فأسرع به إلى بلده، فخرج به عمّهُ سريعًا حتى أقدمه مكَّة. وقال هشام بن محمَّد: خرج أبو طالب برسول الله ﷺ إلى بُصْرَى من أرْضِ الشأم؛ وهو ابنُ تسع سنين (١). (٢: ٢٧٧). حدّثني العباس بن محمد، قال: حدَّثنا أبو نوح، قال: حدَّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال: خرج
следующие страницы →