تَامٌّ، والعَرَبيّ دُون السُّرْيَانِيّ في الجَوْدَة (١).
الكَلامُ على الآثار العُلْوِيَّة (٢)
للأمفيدورُس (¬a) شَرْحٌ كَبِيرٌ، نَقَلَهُ أبو بشر الطَّبَرِيّ (٣). وللإسْكَندر <الأفروديسي> شَرْحٌ نُقِلَ إلى العَرَبِيّ ولم يُنْقَل إلى السُّرْيَانِي، ونَقَلَهُ يحيى بن عَدِيّ فيما بَعْد إلى العَرَبِيّ من السُّرْيَانِيّ (٤).
الكَلامُ على كِتَابِ النَّفْسِ (٥) وهو ثَلاثُ مَقَالات
نَقَلَهُ حُنَيْنُ إلى السُّرْيَانِيّ تامًّا. ونَقَلَهُ إِسْحَاقُ إِلَّا شَيْئًا يَسِيرًا. ثم نَقَلَهُ إسْحَاقُ نَقْلًا ثانيا تامَّا جَوَّدَ فيه. وشَرَحَ ثَامَسْطيوس هذا الكِتَابَ بأَسْرِه، أمَّا الأولى ففي مَقَالَتَيْن، والثانية في مَقَالَتَيْن، والثالثة في ثَلاثِ مَقَالات. وللأمْفِيدُورُس (¬b) تَفْسِيرُ سُرْيَانِيّ، قَرَأْتُ ذلك بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ. وقد يُوجَدُ بتَفْسِيرٍ جَيِّد يُنْسَبُ إلى سنبليقْيُوس سُرْيَاني، وعَمِلَهُ إلى أثاواليس. وقد يُوجَدُ عَرَبيّ. وللإِسْكَنْدَرَانِيين تَلْخِيصُ هذا الكتاب نحو مائة وَرَقَة. ولابن البِطْرِيق جَوَامِعُ هذا الكِتَاب.
стр. 982
(قال إِسْحَاقُ <بن حُنَيْن>: نَقَلْتُ هذا الكِتَابَ إلَى العَرَبِيّ من نُسْخَةِ رَدِيئَةٍ، فلما كان بعد ثلاثين سَنَةً وَجَدْتُ نُسْخَةً في نهايَةِ الجَوْدَة، فَقَابَلْتُ بها النَّقْلَ الأوَّل، وهو "شَرْحُ ثامَسْطيُوس" ((¬a) (١) .
الكَلامُ على كِتَابِ الحِسّ والمَحْسُوس (٢) وهو مَقَالَتان
لا يُعْرَفُ له نَقْلٌ يُعَوَّلُ عليه ولا يُذْكَر. والذي ذُكِرَ أَنَّ شَيْئًا يَسِيرًا عَلَّقَه <أبو بِشْر> الطَّبَرِيُّ عن أبي بِشْر مَتَّى بن يُونُس (٣).
الكَلامُ على كِتَابِ الحَيَوَان (٤) وهو تِسْع عَشْرَة مَقَالَة
نَقَلَهُ ابن البطريق، وقد يُوجَدُ سُرْيَانِيّ نَقْلًا قَدِيما أَجْوَدَ من العَرَبِيّ. وله جَوَامِعُ قَدِيمة، كذا قَرَأْتُ بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ في فِهْرِسْتِ كُتُبِه. ولنِيقُولاوُس اخْتِصَارٌ لهذا الكِتَابِ من خَطِّ يحيى بن عَدِيّ، وقد ابْتَدَأَ أَبو علي بن زُرْعَة بِنَقْلِهِ إِلى العَرَبِيّ وتَصْحِيحِه (¬b) (٥) .
стр. 983
الكَلامُ على كِتَابِ الحُرُوف ويُعْرَفُ بالإلَهِيَّات (¬a) (١)
تَرْتِيبُ هذا الكِتَاب على ترتيب حُرُوفِ اليونانيين، وأوَّله الألف الصُّغْرَى ونَقَلَها إِسْحَاقُ، والمَوْجُودُ منه إلى حَرْفِ "مُو"، ونَقَلَ هذا الحرف أبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ، وقد يُوجَدُ حَرْفُ "نو" باليُونانية بتَفْسيرِ الإسْكَنْدَر. وهذه الحُرُوفُ نَقَلَها إِسْطَاث للكِنْدِيّ وله خَبَرٌ في ذلك. ونَقَلَ أَبو بِشْرٍ مَتَّى مَقَالَة اللَّام (بتَفْسِيرِ الإِسْكَنْدَر) (¬b) - وهي الحادية عشرة من الحُرُوف - إلى العَرَبِيّ، ونَقَلَ حُنَينُ بن إسْحَاق هذه المقالة إلى السُّرْيَانِيّ، وفَسَّرَ ثَامَسْطُيُوسِ مَقَالَة اللَّامِ ونَقَلَها أبو بِشْر مَتَّى بتفسير ثَامَسْطيُوس، وقد نَقَلها شَمْلي. ونَقَلَ إِسْحَاقُ بن حُنَيْن عِدَّةَ مقالات. وفَسَّرَ سُورْيَانُوس مَقَالَة البَاء، وخَرَجَت عَرَبِي رَأَيْتُهَا مَكْتُوبَةً بِخَطِّ يحيى بن عَدِيّ في فهْرسْت كُتُبِه (٢).
ومن كُتُبِ أرِسْطاطالِيس نَسْخٌ من خَطِّ يحيى بن عَدِيٍّ من فَهْرِسْتِ كُتُبِه
"كِتَابُ الأخلاق" (٣)، فَسَّرَه فُرْفُورْيُوس اثْنَتَا عَشْرَة مَقالة، نَقُل إِسْحَاق بن
стр. 984
حُنَيْن، وكان عند أبي زَكَرِيَّا <يحيى بن عِدِيّ> (¬a) بخَطِّ إِسْحَاق بن حُنَينْ عِدَّةُ مقالاتٍ بتَفْسِيرِ ثامَسْطيُوس، وخَرَجَت سُرْيَانِيّ. "كِتَابُ المرآة"، تَرْجَمَهُ الحَجَّاج <بن يوسف> بن مَطَر. "كِتَابُ أَثُولُوجْيَا"، وفَسَّرَهُ الكِنْدِيُّ (¬b) (١) .
ثَاوُفْرَسْطُس (٢)
أَحَدُ تَلاميذ أرِسْطاطاليس وابن أخْتِه (¬c) ، وأحَدُ الأوْصِيَاء الذين وَصَّى إليهم أرِسْطاطالِيس وخَلَفَه على دَارِ التَّعْليم بعد وَفَاتِه.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّفْسِ"، مَقَالَة. كِتَابُ "الآثار العُلْوِيَّة"، مَقَالَة. "كِتَابُ الأدَب"، مَقَالَة. "كِتَابُ الحِسّ والمَحْسُوس" أَرْبَع مَقَالات، نَقَلَه إبْراهيم بن بَكُّوش. "كِتَابُ ما بَعْد الطَّبِيعَة"، مَقَالَة نَقَلَها أَبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ. كِتَابُ "أسْبَاب النَّبَات"، نَقَلَه إبْراهيم بن بَكُّوش، والذي وُجِدَ تَفْسِيرُ بَعْض المَقالَة الأولى: وممَّا يُنْحَلُ إليه "تَفْسِيرُ كِتَاب قَاطِيغُورْيَاس" (٣).
стр. 985
دِيَدُوخُس برُقْلُس (¬a) الأفْلاطوُنِيّ (١)
من أَهْلِ أَطَاطْرِيَة <أنْطالْيَا>
(ذَكَر يحيى النَّحْوِيّ في المَقَالَةِ الأولى من "النَّقْضِ عليه"، أَنَّه كان في زَمَانِ دِقْلِطيانُوس القِبْطِيّ بل على رأسِ ثلاث مائة من مُلْكِه) (¬b).
< وله من الكُتُبِ: > كِتَابُ "حُدُود أوَائِل الطَّبِيعِيَّات". "كِتَابُ الثَّمَانِي عَشْرة مَسْأَلَة التي نَقَضَها يحيى النَّحْوِيّ". كِتَابُ "شَرْح قَوْل فلاطُن أَنَّ النَّفْسَ غير مائِتَة" ثَلاث مَقَالات. "كِتَابُ الثَّالُوجْيَا"، وهي الرُّبُوبِيَّة. كِتَابُ "الجَوَاهِر العَالِيَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "تَفْسِير وَصَايَا فِيثَاغُورُس الذَّهَبِيَّة"، نحو مائة وَرَقَة، ويُوجَدُ سُرْيَانِيّ عَمِلَه لابْنَتِه، وكان ثَابِتٌ نَقَلَ منه ثَلاثَة أَوْرَاق ثم تُوفِّي ولم يُتِمَّه. "كِتَابُ برُقُلُس"، ويُسَمَّى بادوجس، أي عقيب فلاطنُ في العَشْرِ مَسَائِل. "كِتَابُ الحَيِّز الأوَّل". كِتَابُ "المَسَائِل العَشْر المُعضِلات". "كِتَابُ الجُزْء الذي لا يَتَجَزَّأ". "كِتَابٌ في المَثَلِ الذي قَالَهُ فلاطُن في كِتَابِه المُسَمَّى غُورْجياس"، سُرْيَاني. كِتَابُ "تَفْسِير المقالة العَاشِرَة في السِّيَر"، خَرَجَ سُرْيَانِيّ. "كِتَابُ برُقْلُس الأفْلاطُونِيّ المَوْسُوم بسُطو خُوسِيس الصُّغْرَى". "كِتَابُ برُقْلُس في تَفْسِير فادن في النَّفْس"، سُرْيَانِيّ، وقد نَقَلَ منه أبو عليّ بن زُرْعَة شَيْئًا يَسِيرًا عَرَبِيًّا" (٢).
стр. 986
الإسْكَنْدَرُ الأفْرُودِيسِيّ (١)
وكان في أيَّامٍ مُلُوكِ الطَّوائِف بعد الإسْكَنْدَر (٢)، ورَأَى جَالِينُوس واجْتَمَعَ معه، وكان يُلَقِّب جَالِينُوس بـ "رَأسِ البَغْل"، وبَيْنَه وبَيْنَه مُشَاغَبَاتٌ ومُخَاصَمَاتٌ. فقد ذَكَرَنا شَرْحَهُ لكُتُبِ أَرِسْطاطالِيس، في ذِكْرِنا أرِسْطاطالِيس (٣).
قال أبو زَكريَّا يحيى بن عَدِيّ: إِنَّ شَرْحَ الإِسْكَندَر لـ "السَّمَاع" كُلِّه ولكِتَابِ "البُرْهَان" رَأَيْتُه في تَرِكَة إبراهيم بن عبد الله النَّاقِل النَّصْرَانِي، وإِنَّ الشَّرْحَيْن عُرِضَا عليَّ بمائة دِينَار وعِشْرين دِينَارًا فَمَضَيْتُ لأحْتَالَ الدَّنَانِيرَ ثم عُدْتُ فأَصَبْتُ القَوْمَ قد بَاعُوا الشَّرْحَيْن في جُمْلَةِ كُتُب على رَجُلٍ خُرَاسَانِي بِثَلاثَة آلاف دِينَار. وقال لي غَيْرُه، ممَّن أثِقُ به: إِنَّ هذه الكُتُب كانت تُحْمَلُ في الكُمّ. وقال أبو زَكريَّا: إنَّه الْتَمَسَ من إبْراهيم بن عبد الله فَصَّ سُوفُسْطِيقا وفَصَّ الخَطَابَة وفَصَّ الشِّعْر بنَقْلِ إِسْحَاقٍ بخَمْسِين دِينَارًا، فلم يَبِعُه وأَحْرَقَها وَقْتَ وَفَاتِه.
وللإسْكَندَر من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّفْس"، مَقَالَة. كِتَابُ "الرَّدّ على جَالِينُوس في التَّمَكُّن"، مَقَالَة. كِتَابُ "الرَّدْ عَلَيْه في الزَّمَانِ والمَكَان"، مَقَالَة. "كِتَابُ الإبْصَار"، مَقَالَة كِتَابُ "الأصُول العامية"، مَقَالَة. "كِتَابُ عَكْس المُقَدِّمَات"، مَقَالَة. كِتَابُ "مَبَادئ الكُلّ على رَأْي أَرِسْطَاطالِيس". "كِتَابٌ
стр. 987
في أنَّ المَوْجُودَ لَيْس بجِنْس للمَقُولات العَشْر"، مَقَالَة. "كِتَابُ العِنَايَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "الفَرْق بين الهَيُّولي والجِنْس". كِتَابُ "الرَّدّ على مَنْ قال إنَّه لا يكون شيءٌ إلَّا من شيء". "كِتَابٌ في أنَّ الإِبْصَارَ لا يَكُونُ بشُعَاعات تُبَثُّ من العَيْنِ والرَّدِّ على مَنْ قَالَ بِإِثْبَاتِ الشُّعَاع"، مَقَالَة. "كِتَابُ الكَوْن"، مَقَالَة. "كِتَابُ الفِعْل على رَأْي أرِسْطاطالِيس"، مَقَالَة. "كِتَابُ المَنَاخُوْليا" (¬a)، مَقَالَة) (¬b) (١) .
فُرْفُورْيوس
بَعْدَ الإسْكَنْدَر <الأفْروديسِيّ>، وقَبْل أمُّونْيُوس (٢)، من أَهْلِ مَدِينَة صُور وكان بَعْدَ جَالِينُوس. وفَسَّرَ كُتُبَ أرْسْطاطاليس وقد ذَكَرْنَاها في المَوْضِع الذي ذَكَرْنَا فيه أرِسْطاطالِيس (٣).
وله من الكُتُبِ بعد ذلك: "كِتَابُ إيساغوجي في المَدْخَل إلى الكُتُبِ المَنْطِقِيَّة". كِتَابُ "المدخل إلى القياسات الجُمْلِيَّة"، نَقل أبي عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيّ. كِتَابُ "العَقْل والمَعْقُول" بنَقْلِ قَدِيم. "كِتَابَان (¬c) له إلى أبَانُوا". كِتَابُ "الرَّدّ على ليجِينُوس في العَقْل والمَعْقُول" سَبْع مَقَالات، سُرْيَانِيّ."كِتَابُ الإِسْطِقْسَات" (¬d)، مَقَالَةَ سُرْيَانِيّ. كِتَابُ "أخْبَار الفَلاسِفَة"، ورَأَيْتُ منه المَقَالَة الرَّابِعَةِ سُرْيَانِيّ
стр. 988
(¬a) أمُّونْيُوس (¬b) (١)
قال إسْحَاق بن حُنَيْن في "تَارِيخه": إِنَّه من الفَلاسِفَة الذين بَعْد جَالِينُوس. وقد فَسَّرَ كُتُبَ أرسطاطاليس، وقد ذَكَرْنَا المَوْجُودَ منها عند ذِكْرِ كُتب أرسطاطاليس (٢).
ومن كُتُبِه بعد ذلك: كِتَابُ "شَرْح مَذَاهِبِ أَرِسْطاطالِيس في الصَّانِع". "كِتَابٌ في أَغْرَاضِ أرِسْطاطالِيس في كُتُبِه". كِتَابُ "حُجَّة أرِسْطاطالِيس في التَّوْحِيد".
ثامَسْطِيُوس (٣)
وكان كاتِب اللُّولْيَانُس المُرتَدّ (٤) إلى مَذْهَبِ الفَلاسِفَة عن النَّصْرَانِيَّة، بعد جَالِينُوس. وقد ذَكَرْنَا ما فَسَّرَهُ من كُتُبِ أَرِسْطاطاليس في مَوْضِعِه (٥).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابٌ إلى ليُولْيَانس في التَّدْبِير". "كِتَابُ النَّفْس"، مَقَالَتان. "رِسَالَةٌ إلى ليُولْيَان المَلِك" (٦).
стр. 989
نِيقُولاوُس
مُفَسِّرُ (¬a) كُتُب أرِسْطَاطالِيس (١). وقد ذَكَرْنَا أيضًا ما فَسَّرَهُ <في مَوْضِعِه > (٢).
وله من الكُتُبِ بعد ذلك: "كِتَابٌ في جُمَلِ فَلْسَفَةِ أَرِسْطاطالِيس في النَّفْس"، مَقَالَة. "كِتَابُ النَّبَات"، وقد خَرَّجَ منه مَقَالات. كِتَابُ "الرَّدّ على جَاعِلِ الفِعْلِ والمَفْعُولات (¬b) شَيْئًا وَاحِدًا". كِتَابُ "اخْتِصَار فَلْسَفَةِ أَرِسْطاطالِيس".
فلُوطَرْخُس (٣)
كِتَابُ "الآرَاء الطَّبِيعِيَّة"، ويَحْتَوي على أراءِ الفَلاسِفَة في الأمُورِ الطَّبِيعِيَّات وهو خَمْسُ مَقَالات، ونَقَلَه قُسْطَا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّيّ. "كِتَابٌ إِلى مُورَياليا فيما دَلَّه عليه من مُدَارَاة العَدُوّ والانْتِفَاع به". "كِتَابُ الغَضَب". "كِتَابُ الرِّيَاضَة"، <نَقَلَهُ قُسْطَا> مَقَالَة سُرْيَانِيّ. "كِتَابُ النَّفْسِ"، مَقَالَة.
الأمْفِيدُورُس
مُفَسِّرُ كُتُبِ أرسطاطالِيس (٤) .. وقد مَرَّ ذِكْرُ ما فَسَّرَ فِي مَوْضِعِهِ مِن ذِكْرِ أرِسْطاطالِيس (٥) .. ولم يَقَعْ إلَيْنَا من كُتُبِه في خَاصِّه شيءٌ) (¬c).
стр. 990
دِيَافَرْطيس
من خَطِّ يحيى بن عَدِيّ، "رِسَالَتُهُ إلى دِيمُقرَاطِيس في إِثْبَاتِ الصَّانِع" (١).
أثَافرُودِيطُوس
وله من الكُتُبِ، قَرَأْتُهُ بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ: كِتَابُ "تَفْسِير كلام أرِسْطَاطالِيس في الهَالَة وقَوْسِ قُزَح"، نَقَلَهُ ثَابِتُ بن قُرَّة (٢).
فلُوطَرْخُس آخَر
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الأَنْهَار وخَوَاصُّها وما فيها من العَجَائِب والجِبَالِ وغير ذلك" (¬a) (٣) .
أَخْبَارُ يَحْيى النَّحْوِي (¬b) (٤)
كان يحيى تِلْميذَ سَاوَارِي، وكان أُسْقُفًا في بَعْضِ الكَنَائِس بمصر ويَعْتَقِدُ
стр. 991
مَذْهَبَ النَّصَارَى اليَعْقُوبِيَّة، ثم رَجَعَ عَمَّا يَعْتَقِدُهُ النَّصَارَى فِي التَّثْلِيث، فَاجْتَمَعَت الأسَاقِفَةُ ونَاظَرَتْهُ فَغَلَبَهم، واسْتَعْطَفَتْهُ وآنَسَتْهُ وسَألَتْهُ الرُّجُوعَ عمَّا هو عليه وتَرْك إظْهَارِه، فأقَامَ على ما كانَ عليه وأبَى أنْ يَرْجِعَ، فأسْقَطُوهُ، وعَاشَ إِلَى أَنْ فُتِحَت مِصْرُ على يَدَيْ عَمْرو بن العَاص، فدَخَلَ إليه وأَكْرَمَهُ، ورَأَى له مَوْضِعًا (١).
وقد فَسَّرَ كُتُبَ أرِسْطاطالِيس، وقد ذَكَرْتُ مَا فَسَّرَهُ في مَوْضِعِه (٢).
وله من الكُتُبِ بعد ذلك: كِتَابُ "الرَّدّ على برُقْلُس"، ثمان عشرة مَقالَة. "كِتَابٌ في أَنَّ كُلَّ جِسْمٍ مُتَنَاهٍ فَقُوَّتُه مُتْنَاهِيَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "الرَّدّ على أرِسْطاطالِيس"، سِتّ مَقَالات. كِتَابُ "تَفْسِير ما بَال لأرِسْطاطالِيس" العَاشِر. "مَقَالَةٌ يَرُدُّ فيها على نَسْطُورُس". "كِتَابٌ يَرُدُّ فيه على قَوْمٍ لا يَعْتَرِفُون"، مَقَالَتان، و"مَقَالَةٌ أَخْرى يَرُدّ فيها على قَوْمٍ أُخَر" (٣).
стр. 992
وله تَفْسِيرُ شيءٍ من كُتُبِ جَالينُوس في الطِّبِّ، نحن نَذْكُر ذلك عند ذِكْرِنا جَالينُوس (١).
وذَكَرَ يحيى النَّحْوِيّ في المَقَالَة الرَّابِعَة من تَفْسِيرِه لكِتَابِ "السَّمَاع الطَّبِيعِيّ" في الكَلامِ في الزَّمَان مِثَالًا قال فيه: "مِثْل سَنَتِنا هذه، وهي سنَة ثَلاثٍ وأَرْبَعِين وثلاث مائة لدِقْلِطْيانُوس القِبْطِيّ". فهذا يَدُلُّ أَنَّ بَيْنَنَا وبين يَحْيَى النَّحْوِيِّ ثلاث مائة سَنَة ونَيِّف. وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُون فَسَّرَ هذا الكِتَابَ فِي صَدْرِ عُمْرِه لأنَّه كان في أيَّام عَمْرو بن العِاص.
أسْمَاءُ فَلاسِفَة طَبِيعِيين لا تَعْرَفُ أوْقَاتُهم ولا مَرَاتِبُهم وهم:
أرِسْطُن
له من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّفْس" (٢).
بيطْوَالِيس (٣)
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أَسْرَارِ الطَّبِيعَة"، مَقَالَة.
стр. 993
طُورْيُوس <الطَّيْفُورِي>
وله من الكُتُب: "كِتَابُ الرُّؤْيا"، مَقَالَة (١).
أرْطامِيدُورُس صَاحِبُ "كِتَابِ الرُّؤْيَا"
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَعْبِير الرُّؤْيَا"، خَمْس مَقَالات، نَقَلَهُ حُنَيْنُ بن إسْحَاق (٢).
غُرغُورْيُوس (٣) أسْقُفُ نُوسَا
وله من الكُتُب: كِتَابُ "طَبِيعَة الإِنْسَان".
بَطْلَمْيُوس الغَرِيب
وكان يَتَوَالَى أَرِسْطَاطَالِيس ويَنْشُرُ مَحَاسِنَه
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "أخبار أرِسْطَاطاليس ووَفَاته ومَرَاتِب كُتُبِه" (٤).
стр. 994
ثَاوُن المُتَعصِّبُ لفَلاطُن (١)
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ مَرَاتِب قِرَاءَة كُتُب فلاطن وأسْمَاء ما صَنَّفَهُ".
وَجَدْتُ على ظَهْرِ جُزءٍ بِخَطٍّ عَتِيقٍ مَكْتُوبًا (¬a): تَسْمِيَةُ مَنْ خَرَجَ إلينا اسْمُهُ من مُفَسِّرِي كُتُبِ الفَيْلَسُوف <أرِسْطاطاليس> في المَنْطِق وغيره من الفَلْسَفَة وهم:
ثاوُفرَسْطُس. أورِيمُس. أرْمِينُس. يُوانْيُوس. أيامِليخُس. الإسْكَنْدَر. ثَامَسْطيُوس. فُرْفُورْيُوس. سِمْلِيقْيُوس. سُورْيَانُوس. مَاكْسِيمُس. أَرَاسِيس. لُوقيس. نيقُسْطُرَاطُس. قلُوطينُس (¬b).
أَخْبَارُ الكِنْدِيّ
وهو أبو يُوسُف يَعْقُوبُ بن إِسْحَاق بن الصَّبَّاح (٢) بن عِمْرَان بن إِسْمَاعِيل بن
стр. 995
محمَّد بن الأشْعَث بن قَيْس الكِنْدِيّ بنَ مَعْديكَرِب بن مُعَاوِيَة بن جَبَلَة بن عَدِيّ بن رَبيعَة بن مُعَاوِيَة بن الحَارِث بن مُعَاوِيَة بن كِنْدَة، وهو ثَوْر بن مَرْتَع بن عَدِيّ بن الحَارِث بن مُرَّة بن أدَد بن زَيْد بن الهَمَيْسِع بن زَيْد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب.
فَاضِلُ دَهْرِه ووَاحِدُ عَصْرِه في مَعْرِفَة العُلُوم القَدِيمَة بِأسْرِهَا، ويُسَمَّى "فَيْلَسُوف العَرَب" (١).
وكُتُبُهُ في عُلُومٍ مُخْتَلِفَة مِثْل: المَنْطِق والفَلْسَفَة والهَنْدَسَة والحِسَاب والأرِثْمَاطيقِي والمُوسِيقَى والنُّجُوم وغير ذلك، وكان بَخِيلًا (¬a) (٢) .
إنَّما وَصَلْنا ذِكْرَهُ بالفَلاسِفَة الطَّبِيعِيّين إيثَارًا لتَقْدِيمِه لمَوْضِعِه في العِلْم. ونحن
стр. 996
نَذْكُرُ جَمِيعَ ما صَنَّفَهُ فِي سَائِرِ العُلُومِ إِنْ شَاءَ الله.
أسْمَاءُ كُتُبِه الفَلْسَفِيَّة
كِتَابُ "الفَلْسَفَة الأولى فيما دُون الطَّبِيعِيَّات والتَّوْحِيد". كِتَابُ "الفَلْسَفَة الدَّاخِلَة والمَسَائِل المَنْطِقية والمعْتاصَة وما فَوْقَ الطَّبِيعِيَّات". كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّه لا تُنالُ الفَلْسَفَةُ إِلَّا بِعِلْم الرِّياضِيَّات". كِتَابُ "الحَثّ على تَعَلُّم الفَلْسَفَة". كِتَابُ "تَرْتيب كُتُبِ أرِسْطاطاليس". "كِتَابٌ في قَصْدِ أرسطاطاليس في المُقولات إيَّاها قَصْدًا والمَوْضُوعَة لها". كِتَابُ "ماهِيَّة (العِلْم وأقْسامه". كِتَابُ "أقْسَام العِلْم الإِنْسِيّ" (١). كِتَابُ "رِسَالَته الكُبْرى في مِقْيَاسِه العِلْمِي" (¬b). كِتَابُ "رِسَالَته بإيَجازِ في مِقياسِه العِلْمي". "كِتَابٌ في أنَّ أفْعَالَ البارِي جَلَّ اسْمُه كلَّها عَدْلٌ لا جَوْرَ فيها". "كِتَابٌ في ماهِيَّة الشَّيء الذي لا نِهَايَة له وبأي نَوْعٍ يُقالُ الذي لا نِهَايَة له". كِتَابُ "رِسَالَته في الإِبَانَة أنَّه لا يُمْكِن أنْ يكون جَرْمُ العَالَم بلا نِهَايَة وأنَّ ذلك إِنَّما هو في "القُوَّة". "كِتَابٌ في الفَاعِلَة والمُنْفَعِلَة من الطَّبِيعيات الأولى". "كِتَابٌ في عِبَارَات الجَوَامِع الفِكْرِية". كِتَابُ "مَسَائِل سُئِلَ عنها في مَنْفَعَةِ الرِّيَاضِيَّاتِ". "كِتَابٌ في بَحْثِ قَوْلِ المُدَّعى أنَّ الأشْياءَ الطَّبيعية تَفْعَل فِعْلًا وَاحِدًا بإيجابِ الخلقة". "كِتَابٌ في أوَائِل الأشْياء المَحْسُوسَة". "رِسَالَتُه في التَّرَفُّق في الصِّنَاعَات". "رِسَالَته في رَسْم رِقَاعٍ إلى الخُلَفَاء والوُزَرَاء". "رِسَالَته في قِسْمَة القَانُون". "رِسَالَته في مَاهِيَّة) (¬a) العَقْل والإبَانَة عنه" (٢).
стр. 997
كُتُبُه المَنْطِقِيَّة
كِتَابُ "رِسَالَته في المَدْخَل المَنْطِقِي باسْتِيفاء القَوْل فيه". كِتَابُ "رِسَالَته في المَدْخَل المَنْطِقِيّ بِاخْتِصَارٍ وإِيجَازٍ". كِتَابُ "رِسَالَته في المَقُولات العَشْر". كِتَابُ "رِسَالَته في الإبَانَة عن قَوْلِ بَطْلَمْيُوس في أوَّلِ كِتَابِه في المَجِسْطي وعَنْ قَوْلِ أرِسْطاطالِيس في أنَالُوطِيقَا". كِتَابُ "رِسَالَته في اخْتِيَارِ الكُتُبِ الأرْبَعَة". كِتَابُ "رِسَالَته في الاحْتِرَاسِ من خِدَعِ السُّوفُسْطَائِيين". كِتَابُ "رِسَالَته بإيَجازٍ واخْتِصَارٍ في البُرْهَانَ المَنْطِقِيّ". كِتَابُ "رِسَالَته في الأصْوَاتِ الخَمْسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في سَمْعِ الكَيَان". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ آلَةِ مُخْرِجَةِ الجَوَامِع" (١).
كُتُبُه الحِسَابِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في المَدْخَلِ إلى الأرِثْمَاطِيقِي"، خَمْسَة مَقَالات. كِتَابُ "رِسَالَته في اسْتِعْمَال الحِسَابِ الهِنْدِي"، أرْبَعَ مَقَالات. كِتَابُ "رِسَالَته في الإبَانَة عن الأعْدَاد التي ذَكَرَها فَلاطُن في كِتَابِه السِّيَاسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في تألِيفِ الأعْدَاد". كِتَابُ "رِسَالَته في التَّوْحِيد من جِهَة العَدَد". كِتَابُ "رِسَالَته في اسْتِخْرَاج الخِبَيء والضَّمِير". كِتَابُ "رِسَالَته في الزَّجْر والفَأل من جِهَةِ العَدَدِ". كِتَابُ "رِسَالَته في الخُطُوط والضَّرْب بعَدَد الشَّعِير". كِتَابُ "رِسَالَته في الكَمِّيَّة المُضَافَة". كِتَابُ "رِسَالَته في النَّسَب الزَّمَانية". كِتَابُ "رِسَالَته في الحِيَل العَدَدِيَّة
стр. 998
وعِلْم إضْمَارِها" (١). ("كِتَابُ الدَّوَارْد هَمْزَح"، قُرْعَةٌ في نِهَايَة الحُسْن) (¬a).
كُتُبُه الكُرِّيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ العَالَم وكُلَّ ما فيه كُرِّيّ الشَّكْل". كِتَابُ "رِسَالَته في الإبَانَة عن أنَّه ليس شيء من العَنَاصِر الأولى والجِرْم الأقْصَى غير كُرِّيّ". كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ الكُرَة أعْظَمُ الأشْكال الجِرْميَّة والدَّائِرَة الأعْظَم من جَمِيعِ الأشْكَال البَسِيطَة". كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ سَطْحَ مَاءِ البَحْر كُرِّيّ". كِتَابُ "رِسَالَته في تَسْطِيح الكُرَة". كِتَابُ "رِسَالَته في الكُرِّيَّات". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ السَّمْت على كُرَة". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ الحِلَقِ السِّتّ واسْتِعْمَالِها" (٢).
كُتُبُه المُوسِيقِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته الكُبْرَى في التَّألِيف". كِتَابُ "رِسَالَته في تَرْتِيبِ النَّغَمِ الدَّالَّة على طَبَائِع الأشْخَاص العَالِيَة وتَشَابُه التَّألِيف". كِتَابُ "رِسَالَته في الإيقَاع". كِتَابُ "رِسَالته في المَدْخَلِ إِلى صِنَاعَة المُوسيقى". كِتَابُ "رِسَالَته في خَبَرِ صِنَاعَة التَّألِيف". كِتَابُ "رِسَالَته في صِنَاعَة الشِّعْر". كِتَابُ "رِسَالَته في الأخبار عن صِنَاعَة المُوسِيقَى" (٣).
стр. 999
كُتُبُه النُّجُومِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ رُؤْيَة الهِلَال لا تُضْبَط بالحَقِيقَة وإنَّما القَوْلُ فيها بالتَّقرِيب". كِتَابُ "رِسَالَته في مَسَائِل سُئِلَ عَنْها من أحْوَالِ الكَوَاكِب". كِتَابُ "رِسَالَته في جَوَابِ مَسَائِل طَبِيعِيَّة في كَيْفِيَّات نُجُومِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في مَطْرَح الشُّعَاع". كِتَابُ "رِسَالَته في الفَصْلَيْن". كِتَابُ "رِسَالَته فيما يُنْسَب إليه كُل بَلَدٍ من البُلْدَان إلى بُرْجٍ من البُرُوحِ وكَوْكَبٍ من الكَوَاكِب". كِتَابُ "رِسَالَته فيما سُئِلَ عنه من شَرْحِ ما عَرَضَ له الاخْتِلافُ في صُوَر المَوَالِيد". كِتَابُ "رِسَالَته فيما حُكِيَ من أعْمَارِ النَّاسِ في الزَّمَن القَدِيم وخِلافِها في هذا الزَّمَن". كِتَابُ "رِسَالَته في تَصْحِيح عَمَلِ نُمُوّ دَارَات المَوَالِيد والهَيْلاج والكَدْخُدَاه". كِتَابُ "رِسَالَته في إيضَاح عِلَّة رُجُوعِ الكَوَاكِب". كِتَابُ "رِسَالَته في الشُّعَاعَات <الشَّمْسِيَّة>". كِتَابُ "رِسَالَته في سُرْعَة ما يُرَى من حَرَكَةِ الكَوَاكِب إذا كانت في الأُفُق وإبْطَائِها كُلَّما عَلَت". كِتَابُ "رِسَالَته في الإبَانَة عن الاخْتِلافِ الذي في الأشْخَاصِ العَالِيَة". كِتَابُ "رِسَالَته في فَصْل ما بَيْن التَّسْيير وعَمَلِ الشُّعَاع". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَلِ الأوْضَاع النُّجُومِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته إلى الأشْخَاص العَالِيَة المُسَمَّاة سَعَادَة ونحاسة". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَلِ القُوَى المَنْسُوبَة إلى الأشْخَاصِ العَالِيَة الدَّالَّة على المَطَر". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَلِ أحْدَاثِ الجَوّ". كِتَابُ "رِسَالَته في العِلَّة التي لها تَكُون بَعْضُ المَوَاضِع لا تَكادُ تُمْطِر" (١).
كُتُبُه الهَنْدَسِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أغْرَاضِ كِتَاب أُقْلِيدِس". كِتَابُ "رسَالَته في إصْلاح كِتَابِ
стр. 1000
أُقْلِيدِس". كِتَابُ "رِسَالَته في اخْتِلَافِ المَنَاظِر". كِتَابُ "رِسَالَته فيما نَسَبَ القُدَمَاءُ كُلُّ وَاحِدٍ من المُجَسَّمَات الخَمْسِ إِلى العَنَاصِر". كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْرِيبٍ قَوْلِ أرْشِميدِس في قَدْرِ قُطْرِ الدَّائِرَة من مُحِيطها" (١). كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ شَكْل الموسطين". كِتَابُ "<رِسَالَتِه> في تَقْرِيبٍ وَتَر الدَّائِرَة". كِتَابُ "<رِسَالَتِه> في تَقْرِيب وَتَر التُّسع". كِتَابُ "رِسَالَته في مِسَاحَة إيوانا". كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْسِيم المثُّلَّث والمُرَبَّع وعَمَلِها". كِتَابُ "رِسَالَته في كَيْفِيَّة عَمَلِ دَائِرَة مُسَاوِيَة لسَطْح أُسْطُوَانَة مَفْرُوضَة". كِتَابُ "رِسَالَته في شُرُوقِ الكَوَاكِبَ وغُرُوبِها بالهَنْدَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في قِسْمَة الدَّائِرَة بِثَلاثَة أقْسَام". كِتَابُ "رِسَالَته في إصْلَاح المَقَالَة الرَّابِعَة عَشْرَة والخَامِسَة عَشْرَة مِن كِتَابِ أُقْلِيدِس". كِتَابُ "رِسَالَته في البَرَاهِين المِسَاحِيَّة لما يَعْرِض من الحِسَابَات الفَلَكِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في تَصْحِيحِ قَوْلِ إِبِسْقِلاوُس في المَطَالِع". كِتَابُ "رِسَالَته في اخْتِلافِ مَنَاظِر المِرآة". كِتَابُ "رِسَالَته في صَنْعَة الأسْطُرْلاب بالهَنْدَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في اسْتِخْرَاج خَطِّ نِصْف النَّهَار وسَمْت القِبْلَة بالهَنْدَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ الرُّخَامَة بالهَنْدَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في اسْتِخْرَاج السَّاعَات على نِصْف كُرَة بالهَنْدَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ السَّاعَات على صَفِيحَة تُنْصَب على السَّطْح المُوَازِي للأُفُق خَير من غَيْرِها". كِتَابُ "رِسَالَته في السَّوَانِح" (٢).
كُتُبُهُ الفَلَكِيَّات
كِتَابٌ في "امْتِناع وُجُودِ مِسَاحَةِ الفَلَكِ الأقْصَى المُدَبِّر للأفْلاك". كِتَابُ "رِسَالَته في ظَاهِرَّيات الفَلَك". كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ طَبِيعَة الفَلَكَ مُخَالِفَة لطَبَائِع العَنَاصِر الأرْبَعَة وأنَّه طَبِيعَة خَامِسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في العَالَمِ الأقْصَى". كِتَابُ
стр. 1001
"رِسَالَته في سُجُود الجَرْم الأقْصَى لبَارِئه". كِتَابُ "رِسَالَته في الرَّدِّ على المَنَّانِيَّة في العَشْر مَسَائِل في مَوْضُوعَات الفَلَك". كِتَابُ "رِسَالَته في الصُّوَر". كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّه لا يُمْكن أنْ يكون جِرْم العَالَم بلا نِهَايَة". كِتَابُ "رِسَالَته في المَنَاظِر الفَلَكِيَّة". كِتَابُ "في امْتِنَاع الجِرْم الأقْصَى من الاسْتِحَالِة". كِتَابُ "رِسَالَته في صِنَاعَة بَطْلَمْيُوس الفَلَكِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في تَنَاهِي جِرْم العَالَم". كِتَابُ "رِسَالَته في مَائِيَّة الفَلَك واللَّوْنِ اللَّازِم اللَّازَوَرْدِي المَحْسُوس من جِهَة السَّمَاء". كِتَابُ "رِسَالَته في مَائِيَّة الجِرْم الحَامِل بِطِبَاعِه للألْوَان من العَنَاصِر الأرْبَعَة". كِتَابُ "رِسَالَته في البُرْهَان على الجِسْم السَّائِر ومَائِيَّة الإضوَاء والإظْلام". كِتَابُ "رِسَالَته في المُعْطَيَات" (١).
كُتُبُهُ الطِّبِّيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في الطِّبِّ البُقْرَاطِيّ". كِتَابُ "رِسَالَته في الغِذَاء والدَّوَاء المُهْلِك". كِتَابُ "رِسَالَته في الأبْخِرَة المُصْلِحَة للجَوّ من الأوْبَاء". كِتَابُ "رِسَالَته في الأدْوِيَة المُشْفِيَة من الرَّوَائِحِ المُؤْذِيَة". كِتَابُ "رِسَالَته في كَيْفِيَّة إسْهَال الأدْوِيَة وانْحِدَار الأخْلاط". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّة نَفْث الدَّمِ". كِتَابُ "رِسَالَته في أشْفِيَة السُّمُوم". كِتَابُ "رِسَالَته في تَدْبِير الأصِحَّاء". كِتَابُ "<رِسَالَتِه> في عِلَّة بحارين الأمْرَاض الحَادَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في يُبْس العُضْو الرَّئِيس من الإِنْسَان والإبَانَة عن الإنْسَان". كِتَابُ "رِسَالَته في كَيْفِيَّة الدِّمَاغ". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّة الجُذَام وأشْفِيَتِه". كِتَابُ "رِسَالَته في عَضَّةِ الكَلْبِ الكَلِبِ". كِتَابُ "رِسَالَته في الأعْرَاض الحَادِثَة من البَلْغَم وعِلَّة مَوْت الفَجْأَة". كِتَابُ "رِسَالَته في وَجَع المَعِدَة والنَّقْرَس". كِتَابُ "رِسَالَته إلى رَجُلٍ في عِلَّةٍ شَكَاهَا إِلَيْهِ". كِتَابُ "رِسَالَته
стр. 1002
في أقْسَام الحُمِّيَّات". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلاج الطُّحَال الجَاسِي من الأعْرَاض السَّوْدَاوِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في أجْسَادِ الحَيَوان إِذَا فَسَدَت". كِتَابُ "رِسَالَته في قَدْرِ مَنْفَعَة صِنَاعَة الطِّبّ". كِتَابُ "رِسَالَته في صَنْعَة أطْعِمَة من غَيْرِ عَنَاصِرِها". كِتَابُ "رِسَالَته في تَغَيُّرِ الأطْعِمَة" (١).
كُتُبُهُ الأحْكَامِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْدِمَة المَعْرِفَة بالاسْتِدْلال بالأشْخَاصِ العَالِيَة على المَسَائِل". كِتَابُ "رِسَالَته الأولى والثَّانِية والثَّالِثَة إلى صِنَاعَة الأحْكام بتَقَاسيم". كِتَابُ "رِسَالَته في مَدْخَلِ الأحْكام على المَسَائِل". كِتَابُ "رِسَالَته في المَسَائِل". كِتَابُ "رِسَالَته في دَلائِل النَّحْسَيْن في بُرْج <السَّرَطَان>". كِتَابُ "رِسَالَته في قَدْرِ مَنْفَعَة الاخْتِيَارَات". كِتَابُ "رِسَالَته في قَدْرِ مَنْفَعَة صِنَاعَة الأحْكَام ومَنِ الرَّجُل المُسَمَّى مُنَجِّمًا باسْتِحْقَاق". كِتَابُ "رِسَالَته المُخْتَصَرَة في حُدُودِ المَوَالِيد". كِتَابُ "رِسَالَته في تَحْوِيلِ سِنِي المَوَالِيد". كِتَابُ "رِسَالَته في الاسْتِدْلال بالكُسُوفات على الحَوَادِث" (٢).
كُتُبُهُ الجَدَلِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في الرَّدِّ على المَنَّانِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في الرَّدِّ على الثَّنَوِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في الاحْتِرَاس من خِدَع السُّوفُسْطائِيين". كِتَابُ "رِسَالَته في نَقْضِ مَسَائِل المُلْحِدِين". كِتَابُ "رِسَالَته في تَثْبِيتِ الرُّسُل ﵈". كِتَابُ "رِسَالَته في الفَاعِلِ الحَقِّ الأوَّل التَّام والفَاعِل الثَّاني بالمَجَاز". كِتَابُ "رِسَالَته في الاسْتِطَاعَةِ وزَمَانِ كَوْنِها". كِتَابُ "رِسَالَته في الرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أنَّ للأجْرَامِ في هُوِيَّتِها في الجَوِّ تَوَقُّفَات". كِتَابُ "رِسَالَته في بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أنَّ بين الحَرَكَة
стр. 1003
الطَّبِيعِيَّة والعَرَضِيَّة سُكُون". كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ الجِسْمَ في أوَّلِ إبْدَاعِه لا سَاكِن ولا مُتَحَرِّك ظَنٌّ بَاطِل". كِتَابُ ("رِسَالَته في التَّوحِيدِ بالتَّفْسِيرات") (¬a). كِتَابُ "رِسَالَته في بُطْلانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أنَّ جَزْءًا لا يَتَجَزأ". كِتَابُ "رِسَالَته في جَوَاهِرِ الأجْسَام". كِتَابُ "رِسَالَته في أوَائِل الجِسْمِ". كِتَابُ "رِسَالَته في افْتِرَاقِ المِلَل في التَّوْحِيد وأنَّهُم مَجْمُوعُون على التَّوْحيد وكُلٌّ قد خَالَف صَاحِبَه". كِتَابُ "رِسَالَته في التَّمْجِيد". كِتَابُ "رِسَالَته في البُرْهَان" (١).
كُتُبُه النَّفْسِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أنَّ النَّفْسَ جَوْهَرٌ بَسِيط غَير دَاثِرِ مُؤَثِّر في الأجْسَام". كِتَابُ رِسَالَته في مَاهِيَّة (¬a) الإنْسَان والعُضْو الرَّئيس منه". كِتَابُ "رِسَالَته في خَبَرِ اجْتِماع الفَلاسِفَة على الرُّمُوز العِشْقِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في ما للنَّفْسِ ذِكْره وهي في عَالَم العَقْل قَبَل كَوْنها في عَالَم الحِسّ". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّةِ النَّوْمِ والرُّؤْيَا وما تَرْمُز به النَّفْس" (٢).
كُتُبُه السِّيَاسِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته الكُبْرى في السِّيَاسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في تَسْهِيلِ سُبُل الفَضَائِل". كِتَابُ "رِسَالَته في دَفْعِ الأحْزَان". كِتَابُ "رِسَالَته في سِيَاسَة العَامَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في الأخْلاق". كِتَابُ "رِسَالَته في التَّنْبِيهِ على الفَضَائِل". كِتَابُ "رِسَالَته في خَبَرِ فَضِيلَة سُقْرَاط". كِتَابُ "رِسَالَته في أَلْفَاظِ سُقْرَاط". كِتَابُ "رِسَالَته في مُحَاوَرَةٍ جَرَت بين سُقْرَاطَ وأَرْشِيجَانِس". كِتَابُ
стр. 1004
"رِسَالَته في خَبَرِ مَوْتِ سُقْرَاط". كِتَابُ "رِسَالَته فيما جَرَى بين سُقْرَاطَ والحَرَّانِيين". كِتَابُ "رِسَالَته في خَبَرِ العَقْل" (١).
كُتُبُه الأحدَاثِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في الإبَانَة عن العِلَّة الفَاعِلَة القَرِيبَة للكَوْنِ والفَسَادِ في الكَائِنَاتِ الفَاسِدَات". كِتَابُ "رِسَالَته في العِلَّةِ التي لها قيل إِنَّ النَّارَ والهَوَاء والمَاءَ والأرْضَ عَنَاصِرُ لجَمِيع الكائِنَات الفَاسِدَة وهي وغَيْرُها يَسْتَحِيل بَعْضُها إلى بَعْض". كِتَابُ "رِسَالَته في اخْتِلاف الأزْمِنَة التي تَظْهَر فيها قُوَى الكَيْفِيَّات الأرْبَع الأولى". كِتَابُ "رِسَالَته في النِّسَب الزَّمَانِيَّة". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّة اخْتِلاف أنْوَاعِ السَّنَة". كِتَابُ "رِسَالَته في مَاهِية الزَّمَان والحين والدَّهْر". كِتَابُ "رِسَالَته في العِلَّة التي فيها يَبْرُد أعْلى الجوّ ويَسْخُن ما قَرُبَ من الأرْضِ". كِتَابُ "رِسَالَته في أحْدَاثِ الجَو". كِتَابُ "رِسَالَته في الأثَر الذي يَظْهَرُ فِي الجَوّ ويُسَمَّى كَوْكَبًا". كِتَابُ "رِسَالَته في كَوْكَب الذُّوَّابَة". كِتَابُ "رِسَالَته في الكَوْكَبِ الذِي يَظْهَر ورَصْدُه أيَّامًا حتى اضْمَحَلّ". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّةِ البَرْد المُسَمَّى بَرْد العَجُوز". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّةِ كَوْنِ الضَّبَاب والأسْبَاب المُحْدِثَة له في أوْقَاتِه". كِتَابُ "رِسَالَته فيما رُصِدَ من الأثَرِ العَظِيم في سَنَة اثْنَتَيْن وعِشْرِين ومائتين للهِجْرَة" (٢).
كُتُبُهُ الأبْعَادِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أبْعَادِ مَسَافَات الأقَالِيم". كِتَابُ "رِسَالَته في المَسَاكِن". كِتَابُ "رِسَالَته الكُبْرَى في الرُّبْع المَسْكُون". كِتَابُ "رِسَالَته في أَخْبَارِ أبْعَاد الأجْرَام". كِتَابُ "رِسَالَته في اسْتِخْرَاجِ بُعْد مَرْكَز القَمَر من الأرْضِ". كِتَابُ
стр. 1005
"رِسَالَتِه في اسْتِخْرَاجِ آلَة وعَمَلِها يُسْتَخْرَج بها أبْعاد الأجْرَام". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ آلَةٍ يُعْرَفُ بها بُعْدُ المُعَايَنَات". كِتَابُ "رِسَالَته في مَعْرِفَةِ أَبْعَادِ قُلَلِ الجِبَال" (١).
كُتُبُهُ التَّقَدُّمِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أسْرَارِ تَقْدِمَةِ المَعْرِفَة". كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْدِمَةِ المَعْرِفَة بالأحْدَاث". كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْدِمَةِ الخَبَر". كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْدِمَةِ الأخْبَار". كِتَابُ "رِسَالَته في تَقْدِمَةِ المَعْرِفَة في الاسْتِدْلال بالأشْخَاصِ السَّمَاوِيَّة" (٢).
كُتُبُهُ الْأَنْوَاعِيَّات
كِتَابُ "رِسَالَته في أَنْوَاعِ الجَوَاهِر الثَّمِينَة وغَيْرها". كِتَابُ "رِسَالَته في أَنْوَاعِ الحِجَارَة". كِتَابُ رِسَالَته في تَلْويحِ الزُّجَاج". كِتَابُ "رِسَالَته فيما يَصْبغ فيُعْطي لَوْنًا". كِتَابُ "رِسَالَته في أنْوَاعِ السُّيُوفِ والحَدِيد". كِتَابُ "رِسَالَته فيما يُطْرَحُ على الحَدِيدِ والسُّيُوفِ فلا تتثلَّم ولا تَكِلَّ". كِتَابُ "رِسَالَته في الطَّائِرِ الإنْسي". كِتَابُ "رِسَالَته في تَمْرِيخ الحَمَام". كِتَابُ "رِسَالَته في الطَّرْح على البَيْض". كِتَابُ "رِسَالَته في أنْوَاعِ النَّخْل وكَرَائِمه". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ القُمْقُمِ النَّبَّاح". كِتَابُ "رِسَالَته في العِطْرِ وأَنْوَاعِه". كِتَابُ "رِسَالَته في كِيمْياء العِطْر". كِتَابُ "رِسَالَته في صَنْعَةِ أَطْعِمَة من غَيْر عَنَاصِرِها". كِتَابُ "رِسَالَته في الأَسْمَاءِ المُعَمّاة". كِتَابُ "رِسَالَته في التَّنْبِيهِ على خِدَع الكِيمَيائِيين". كِتَابُ "رِسَالَته في أَرْكَانِ الحِيَل". كِتَابُ "رِسَالَته الكَبِيرَة في الأَجْرَامِ الغَائِصَةِ في المَاء". كِتَابُ "رِسَالَته في الأثَرَين المَحْسُوسَيْن في المَاء". كِتَابُ "رِسَالَته في المَدِّ
стр. 1006
والجَزْر". كِتَابُ "رِسَالَته في الأجْرَامِ الهَابِطَة". كِتَابُ "رِسَالَته في عَمَلِ المَرَايَا المُحْرِقَة". كِتَابُ "رِسَالَته في مَنَاظِر (¬a) المِرْآة". كِتَابُ "رِسَالَته في اللَّفْظ" وهي ثَلاثَة أجْزَاء أَوَّل وثَانٍ وثَالِث. كِتَابُ "رِسَالَته في الحَشَرَاتِ مُصَوّر عُطَارِدِي". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلْمِ حُدُوثِ الرِّياح في بَاطِن الأرْض المُحْدِثَة كَثِير الزَّلازِل والخُسُوف". كِتَابُ "رِسَالَته في جَوَابِ أَرْبَع عَشْرَة مَسْأَلَة طَبِيعِيَّات سَأَلَهُ عنها بعضُ إِخْوَانِه طَبِيعِيَّات". كِتَابُ "رِسَالَته في جَوَابِ ثَلاث مَسَائِل سُئِل عنها". كِتَابُ "رِسَالَته في قِصَّةِ المُتَفَلْسِف بالسُّكوت". كِتَابُ "رِسَالَته في عِلَّةِ الرَّعْد والبَرْق والثَّلْج والبَرَد والصَّوَاعِقِ والمَطَر". كِتَابُ "رِسَالَته في بُطْلانِ دَعْوَى المُدَّعِين صَنْعَة الذَّهَب والفِضَّة وخِدَاعِهِم". كِتَابُ "رِسَالَته في الوَفَاء". كِتَابُ "رِسَالَته في الإبَانَة <عن> أنَّ الاخْتِلافَ الذي في الأَشْخَاصِ العَالِيَة ليس عِلَّة الكَيْفِيَّات الأولى كما هي عِلَّة ذلك في التي تَحْت الكَوْن والفَسَاد" (١) (¬b).
стр. 1007
تَلامِيذُ الكِنْدِي وَوَرَّاقُوه
حَسْنَوَيْه ونَفْطَوَيْه وسَلْمَوَيْه وآخَرُ على هذا الوَزْن (¬a).
ومن تَلامِذَتِه:
أحمد بن الطَّيِّب، ونَذْكُرُهُ فيما بَعْد. وأَخَذَ عنه أبو مَعْشَر (١) b)).
أَحْمَدُ بن الطَّيِّب
هو أبو العبَّاس أحْمَدُ الطَّيِّب (¬c) بن مَرْوَان السَّرَخْسِيّ (٢)، مُمَّن يَنْتَمِي إلى الكِنْدِيّ، وعليه قَرَأ ومنه أَخَذَ، فَذَكَرْنَاهُ في هذا المَوْضِع لاتِّصَالِه به. وكان مُتَفَنِّنًا
стр. 1008
في عُلُومٍ كَثِيرَة من عُلُومِ القُدَمَاء والعَرَب، حَسَنَ المَعْرِفَةِ جَيِّدَ القَرِيحَة، مَلِيحَ التَّصْنِيف والتَّألِيف (١).
وكان أوَّلًا مُعَلِّمًا للمُعْتَضِد ثم نَادَمَه وخُصَّ به. وكان يُفْضِي إليه بأسْرَارِه ويَسْتَشِيرُه في أمُورِ مَمْلَكَته، وكان الغَالِبَ على أَحْمَدِ بن الطَّيِّبِ عِلْمُهُ لا عَقْلُهُ. وكان سَبَبُ قَتْلِ المُعْتَضِد إيَّاه اخْتِصَاصَه به، فإنَّه أفْضَى إليه بسِرٍّ يَتَعَلَّقُ بالقَاسِم بن عبيد الله وبَدْر غُلام المُعْتَضِد، فأفْشَاهُ وأَذَاعَهُ بحِيلَةٍ من القَاسِم عليه مَشْهُورَةٍ. فَسَلَّمَه المُعْتَضِدُ إليهما، فاسْتَصْفَيا مَالَه ثم أوْدَعَاه المَطَامِير. فلمَّا كان في الوَقْتِ الذي خَرَجَ فيه المُعْتَضِدُ لفَتْحِ آمِد وقِتَالِ أحمد بن عِيسى بن شَيْخ، أَفْلَتَ من المَطَامِير جَمَاعَةٌ من الخَوَارِجِ وغيرهم والْتَقَطَهُم مُؤنِسُ الفَحْل، وكان إليه الشُّرْطَةُ وخِلافَةُ المُعْتَضِد على الحَضْرَة. وأَقَامَ أحمد في مَوْضِعِه ورَجَا بذلك السَّلامَة، فكان قُعُودُه سَبَبًا لَمَنِيَّتِه. وأمَرَ المُعْتَضِدُ القَاسِمَ بِإثْبَاتِ جَمَاعَةٍ مَّمَّن يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلُوا، ليَسْتَرِيحَ من تَعَلُّق القَلْبِ بهم، فأَثْبَتَهم فوَقَّعَ المُعْتَضِدُ بقَتْلِهم، فأَدْخَلَ القَاسِمُ اسْمَ أحمد في جُمْلَتهم فيما بعد، فقُتِلَ. وسَأَلَ عنه المُعْتَضِدُ فذَكَرَ له القَاسِمُ قَتْلَهُ وأَخْرَجَ إِليه الثَّبَتَ فلم يُنْكِرهُ، ومَضَى بعد أنْ بَلَغَ السَّمَاءَ رِفْعَةً في سَنَة (٢).
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مُخْتَصَر فَاطِيغُورْيَاس". كِتَابُ "مُخْتَصَر كِتَابِ بَارِي أَرْمِنْيَاس (¬a)". كِتَابُ "مُخْتَصَر كِتَابِ أَنَالُوطِيقَا الأولى". كِتَابُ "مُخْتَصَر كِتَاب أنَالُوطِيقَا الثَّاني". كِتَابُ "الأعْشَاش وصِنَاعَة الحِسْبَة الكَبِير". كِتَابُ "عَشّ
стр. 1009
الصِّنَاعَات والحِسْبَة الصَّغِير". كِتَابُ "نُزْهَة النُّفُوسِ"، ولم يَخْرُج بأسْرِه. كِتَابُ "اللَّهْو والمَلَاهِي (¬a) في الغِنَاء والمُغَنِّين والمُنَادَمَة والمُجَالَسَة وأنْوَاع الأخْبَار والمُلَح". كِتَابُ "السِّيَاسَةِ الكَبِير". كِتَابُ "السِّيَاسَة الصَّغِير". كِتَابُ "المَدْخَل إلى صِنَاعَة النُّجُوم". كِتَابُ "المُوسِيقَى الكَبِير"، مَقَالَتَان ولم يُعْمَل مِثْله حُسْنًا وجَلَالَةً. كِتَابُ "المُوسِيقَى الصَّغِير". كِتَابُ "الأرِثْماطِيقي في الأعْدَاد والجَبْر والمُقَابَلَة". كِتَابُ "المَسَالِك والمَمَالِك". كِتَابُ "الجَوَارِح والصَّيْد بها". كِتَابُ "المَدْخَل إلى صِنَاعَة الطِّبّ"، نَقَضَ فيه على حُنَيْن بن إِسْحَاق "كِتَابَ المسائل". كِتَابُ "فَضَائِل بَغْداد وأخْبَارها". "كِتَابُ الطَّبِيخ"، ألَّفَهُ على الشُّهور والأيَّام للمُعْتَضِد. كِتَابُ "زَاد المُسَافِر وخِدْمَة المُلُوك"، مَقَالَتَان لَطِيف. كِتَابُ "المَدْخَل إلى عِلْم الموسيقى". كِتَابُ "آدَاب المُلُوك". كِتَابُ "الجُلَسَاء والمُجَالَسَة". كِتَابُ "رِسَالَته في جَوَابِ ثابت بن قُرَّة فيما سَأَلَ عَنْه". كِتَابُ "مَقَالَته في النَّمَش والكَلَف". كِتَابُ "رِسَالَته في المَسَاكِين وطَرِيف اعتقادِ العَامَّة". كِتَابُ "مَنْفَعَة الجبال". كِتَابُ "رِسَالَته في وَصْفِ مَذَاهِب الصَّابئين". "كِتَابٌ في أنَّ المُبْدَعَات في حَالِ الإبْدَاعِ لا مُتَحَرِّكَة ولا سَاكِنَة" (¬c) (١) .
قُوَيْرِيّ
واسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ، ويُكْنى أبا إسْحَاق. ممَّن أُخِذَ عنه عِلْمُ المَنْطِق، وكان مُفَسِّرًا،
стр. 1010
وعليه قَرَأ أبو بِشْر مَتَّى بن يُونَان (¬a).
ولقُوَيْريّ من الكُتُبِ: كِتَابُ "تَفْسِير قَاطِيغُورْيَاس"، مُشَجَّر. "كِتَابُ باري أرْمانياس (¬b)"، مُشَجَّر. كِتَابُ "أَنَالُوطِيقَا الأَوَّل"، مُشَجَّر. كِتَابُ "أنالُوطِيقَا الثَّاني"، مُشَجَّر. وكُتُبُهُ مَطْرُوحَةٌ مَجْفُوَّةٌ، لأنَّ عِبَارَتَه كانت عَفْطِيَّةً غَلِقَة (١).
ابْنُ كَرْنِيب
أبو أحمد الحُسَيْن بن أبي الحُسَيْن إِسْحَاق بن إبراهيم بن يَزِيد الكاتِب، ويُعْرَفُ بابن كَرْنِيب. وكان من جِلَّةِ المُتَكَلِّمِين، ويَذْهَبُ مَذَهْبَ الفَلاسِفَة الطَّبِيعِيين. وكان أخُوهُ أبو العَلَاء يَتَعَاطَى عِلْمَ الهَنْدَسَة وَنَمُرُّ بِذِكْرِهِ في مَوْضِعِه (٢).
فأما أبو أحمد فكان في نِهَايَة الفَضْل والمَعْرِفَة والاضْطِلاع بالعُلُوم الطَّبِيعِية القَدِيمَة.
وتُوفِّي
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الرَّدّ على أبي الحَسَن ثَابِت بن قُرَّةٍ فِي نَفْيِهِ وُجُوبَ وُجودِ سُكُونَيْن (¬c) بين كلِّ حَرَكَتَيْن مُتَضَادَّتَين (¬d)". كِتَابُ "مَقَالَة في الأَجْنَاسِ والأنْوَاع"، وهي الأمُور العَامَّيَّة (¬e) (٣) .
стр. 1011
الفَارَابِي
أبو نَصْر محمَّدُ بن محمَّد بن محمَّد بن طَرْخَان (١). أَصْلُه من الفَارْيَاب من أَرْضِ خُرَاسَان، من المُتَقَدِّمين في صِنَاعَةِ المَنْطِق والعُلُوم القَدِيمَة.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَرَاتِب العُلُوم". كِتَابُ "تَفْسِير قِطْعَةٍ من كِتَابِ الأخْلاق لأرِسْطاطالِيس".
وفَسَّرَ الفَارَابي من كُتُبِ أرِسْطَاطالِيس ممَّا يُوجَدُ ويَتَدَاوَلُه النَّاسُ: كِتَابُ "المَقُولات (¬a)، قَاطِيغُورْياس". كِتَابُ "البُرْهَانَ، أَنالُوطيقا (¬b) الثَّاني". كِتَابُ "الخَطَابَة، رِيطُورِيقَا (¬b)". " كِتَابُ المُغَالِطِين، سُوفُسْطِيقَا على جِهَةِ الجَوامع". وله "جَوَامِعُ لكُتُبِ المَنطِق"، لِطاف (¬c) (٢) .
стр. 1012
أبو يَحْيَى الْمَرْوَزِيّ
هذا قَرَأ عليه أبو بِشْر مَتَّى بن يُونُس. وكان فَاضِلًا لكنَّه كان سُرْيَانِيًّا، وجَمِيعُ ما له في المَنْطِق وغيره بالسُّرْيَانِيَّة. وكان طَبِيبًا مَشْهورًا بمَدينَة السَّلام (١).
أبو يَحْيَى المَرْوَزي - آخَر
اقْتَضَاهُ هذا المكان فذَكَرْتُهُ، وكان طَبِيبًا عَالِمًا بالهَنْدَسَة (¬a) (٢) .
(كُتُب مُفْرَدَاتٌ لَجَمَاعَةٍ مُفْرَدِين
"كِتَابُ السِّرْب المُظْلِم في سِرِّ الخَلِيقَة" لبلونْيُوس. "كِتَابُ برُونُس في تَدْبِيرِ المَنْزِل". كِتَابُ) (¬b).
стр. 1013
مَتَّى بن يُونُس
أبو بِشْر مَتَّى بن يُونُس، وهو يُونَان (١)، من أهل دَيْر قُنَّى، ممَّن نَشَأ في إسْكُول مَرْمَارِي (٢). قَرَأ على قُوَيْرِي وعلى رُوفيل وبنْيَامِين وعلى أبي أحمد بن كَرْنِيب. وله تَفْسِيرٌ من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ، وإليه انْتَهَت رئَاسَةُ المَنطِقِيين في عَصْرِه <ومصْرِه> (¬a) (٣) .
فمن تَفْسِيرِه: كِتَابُ "تَفْسِير الثَّلاث مَقَالات الأوَاخِر من تَفْسِير ثَامَسْطُيوس". "كِتَابُ نَقْل كِتَاب البُرْهَان" الفَصّ. "كِتَابُ نَقْل سُوفُسْطِيقا" الفَصّ. "كِتَابُ نَقْلِ كِتَابِ الكَوْن والفَسَادِ بتفسير الإسْكَندَر". "كِتَابُ نَقُل كِتَابِ الشِّعْرِ" الفَصّ. "كِتَابُ نَقْل اعْتِبَار الحكم وتَعَقُّب المَوَاضِع لثامَسْطُيوس". "كِتَابُ نَقْل كِتَاب تَفْسِير الإسْكَنْدَر لكِتابِ السَّمَاء"، وأصْلَحَهُ أبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ. وفَسَّرَ مَتَّى الكُتُبَ الأرْبَعَة في المنطق بأسْرِهَا، وعليها يُعَوِّلُ النَّاسُ في القِرَاءَة.
стр. 1014
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "مَقَالَة في مُقَدِّماتٍ صَدَّرَ بها كِتَابَ أَنَالُوطِيقَا". "كِتَابُ المقَايِيس الشَّرْطِيَّة" (١).
يَحْيَى بن عَدِيّ
أبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ بن حُمَيْدة (¬a) بن زَكَرِيَّا المَنطِقِيّ، وإليه انْتَهَت رِئَاسَةُ أصْحَابه في زَمَانِنَا (¬b) (٢) . قَرَأ على أبي بِشْر مَتَّى وعلى أبي نَصْر الفَارَابِيّ وعلى جَمَاعَةٍ. وكان أَوْحَدَ دَهْرِه، ومَذْهَبُه من مَذَاهِب النَّصَارَى اليَعْقُوبِيَّة.
قال لي يَوْمًا في الوَرَّاقِين - وقد عَاتَبْتُهُ على كَثْرَةِ نَسْخِه - فقال: "مِنْ أَيّ شيءٍ تَعْجَب في هذا الوَقْتِ، من صَبْرِي؟ قد نَسَخْتُ بِخَطِّي نُسْخَتَيْن من التَّفْسِير للطَّبَرِيّ وحَمَلْتُهُما إلى مُلُوكِ الأطْرَاف، وقد كَتَبْتُ من كُتُبِ المُتَكَلِّمِين ما لا يُحْصَى، ولعَهْدي بنَفْسي وأنا أكْتُبُ في اليَوْم واللَّيْلَة مائة وَرَقَة وأقَلّ" (٣). وقال
стр. 1015
لي: مَوْلِدِي سَنَة ................... وتُوفِّي في سَنَة
وله من الكُتُب والتَّفَاسِير والنُّقُول: كِتَابُ "تَفْسِير كِتَابِ طُوبِيقَا لأرِسْطَاطالِيس" (١).
"مَقَالَته في البُحُوثِ الأَرْبَعَة". كِتَابُ "رِسَالَته في نَقْضِ حُجَج كان أَنْفَذَهَا الرئيس (¬a) في نُصْرَةِ قَوْلِ القَائِلِين بأنَّ الأَفْعَالَ خَلْقٌ لله واكْتِسَابٌ للعَبْد" (٢).
أبو سُلَيْمَان السِّجِسْتَانِيّ
وهو أبو سُلَيْمَان محمَّد بن طَاهِر بن بَهْرَام السِّجِسْتانِيّ (٣).
ومَوْلِدُه.
وله من الكُتُبِ: "مَقَالَةٌ في مَرَاتِب قُوَى الإِنْسَانِ وكَيْفِيَّة الإِنْذَارَات التي تُنْذَرُ بها النَّفْسُ مُمَّا يَحْدُث في عَالَمِ الكَوْن" (¬b) (٤) .
стр. 1016
ابْنُ زُرْعَة
وهو أبو عليّ عِيسَى بن إِسْحَاق بن زُرْعَة بن مُرْقُس بن زُرْعَة بن يُوحَنَّا فِي زَمَانِنَا هذا (١). أحَدُ المُتَقَدِّمين في عِلْم المنطق وعُلُوم الفَلْسَفَة، والنَّقَلَة الْمُجَوِّدِين. ومَوْلِدُه ببغداد في ذي الحِجَّة سَنَة إحْدَى وثَلاثين وثلاث مائة (٢).
وله من الكُتُب: كِتَابُ "اخْتِصَار كِتَاب أرِسْطَاطالِيس في المَعْمُورِ من الأَرْضِ"، مَقَالَة. كِتَابُ "أَغْرَاض كُتُبِ أَرِسْطاطالِيس المُنْطِقِية"، مَقَالَة. كِتَابُ "مَعَانِي إيسَاغُوجِي"، مَقَالَة. كِتَابُ "مَعَانِي قِطْعَة من المَقَالَة الثَّالِثَة من كِتَابِ السَّمَاء"، مَقَالَة. "كِتَابٌ في العَقْل"، مَقَالَة لم تَخْرُج. "كِتَابُ النَّمِيمَة"، مَقَالَة نَقَلَها (٣).
ما نَقَلَهُ مِن السُّرْيَانِيّ
كِتَابُ "الحَيَوان لأرسطاطاليس". كِتَابُ "مَنَافِع أَعْضَاء الحَيَوان بتَفْسِير يحيى النَّحْوي". "مَقَالَة في الأَخْلَاق"، مَجْهُولَة. كِتَابُ "خَمْس مَقَالات من
стр. 1017
كِتَابِ نِيقُولاوُس في فَلْسَفَة أَرِسْطاطاليس". كِتَابُ "سُوفُسْطِيقا" الفَصّ لأرِسْطاطاليس.
ابْنُ الخَمَّار
وهو أبو الخَيْر الحَسَنُ بن سَوَار بن بَابا بن بَهْنَام، في زَمَانِنَا (١). من أَفَاضِل المَنْطِقِيين، ممنَّ قَرَأ على يحيى بن عَدِيّ، في نِهَايَة الذَّكاء والفِطْنَة والاضْطِلاع بعُلُوم أَصْحَابه.
ومَوْلِدُه في شَهْرٍ رَبِيعٍ الأَوَّل سَنَة إحدى وثلاثين وثلاث مائة.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الهَيُّولي"، مَقَالَة. "كِتَابُ الوِفَاق بين رَأي الفَلاسِفَة والنَّصَارَى"، ثَلاث مَقَالات. كِتَابُ "تَفْسِير إيساغوجي"، مَشْروح. كِتَابُ "تَفْسِير إيسَاغُوجي"، مُخْتَصَر. كِتَابُ "الصَّدِيق والصَّدَاقَة"، مَقَالَة. كِتَابُ "سِيرَة الفَيْلَسُوف"، مَقَالَة. "كِتَابُ الحَوَامِل"، مَقَالَة في الطِّبّ. "كِتَابٌ في دَيَابْطَا ومَعْنَاه التَّقْطِير"، مَقَالَة. كِتَابٌ في "الآثار المُتَخَيَّلَة في الجَوّ الحَادِثَة عن البُخَارِ المائي وهي الهَالَة والقَوْس والضَّبَاب" (¬a)، مَقَالة.
стр. 1018
نُقُوله من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ
كِتَابُ "الآثار العُلْوِيَّة"، نَقَلَه. كِتَابُ "اللَّنِيس في الكُتُبِ الأَرْبَعَة في المَنْطِق المَوْجُود من ذلك". كِتَابُ "مَسَائِل ثاوُفرَسْطُس"، نَقَلَه. كِتَابُ "مَقَالَة في الأخْلاقِ"، نَقَلَها (١).
العَوَقِيّ (٢)
من أهْلِ البَصْرَة، في زَمَانِنَا هذا. واسْمُهُ
وله من الكُتُبِ: (¬a)
стр. 1019
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الفَنُّ الثَّانِي من المَقَالَةِ السَّابِعَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ
ويَحْتَوِي على
أَخْبَار أصْحَابِ التَّعَالِيم المُهَنْدِسِين والأرِثَماطِيقيين [والمُوسِيقِيين والحُسَّابِ والمَنَجِّمِين وصُنَّاعِ الآلاتِ] (¬a) وأَصْحَابِ الحِيلِ والحَرَكَات
أُقْلِيدِس صَاحِبُ جُومِطْرِيَا ومَعْنَاهُ الهَنْدَسَة
وهو أُقْلِيدِس بن نُوْقُطْرُس بن بَرَنِيقِس (١) المُظْهِرُ للهَنْدَسَةِ المُبَرَّزُ فيها. أَقْدَمُ مِنْ أَرْشِمِيدِس وغيره، وهو من الفَلَاسِفَة الرِّيَاضِيين.
стр. 1020
الكَلامُ على كِتَابِه فِي أُصُولِ الهَنْدَسَة واسْمُهُ الاسْطُوشْيا (¬a) (١) ، ومَعْنَاهُ أُصُولُ الهَنْدَسَة
نَقَلَهُ الحَجَّاجُ بن يُوسُف بن مَطَر نَقْلَيْن: أحَدُهُما يُعْرَفُ بالهَارُونِيّ، وهو الأوَّل، ونَقْلًا ثَانِيًا وهو المأمُونِيّ، ويُعْرَفُ بالمأمونِيّ وعليه يُعَوَّل (٢). ونَقَلَهُ إِسْحَاقُ بن حُنَيْن وأَصْلَحَهُ ثَابِتُ بن قُرَّة الحَرَّانِيّ. ونَقَلَ أبو عُثْمَانَ الدِّمَشْقِي (٣) منه مَقَالات رَأَيْتُ منها العَاشِرَة بالموصل في خِزَانَةِ عليّ بن أحْمَد العِمْرَانِيّ (¬b) (٤) ، وأَحَدُ غِلْمَانِه أبو الصَّقْر القَبِيصِيّ (٥)، ويُقرأ عليه "المَجْسْطي" في زَمَانِنا.
وفَسَّر هذا الكِتَابَ وحَلَّ شُكُوكَه إيْرُن (٦)، وشَرَحَه النَّيْرِيزِيّ (٧). ولرَجُلٍ يُعْرَفُ بالكَرَابِيسِيّ - يَمُرُّ ذِكْرُه فيما بعد - شَرْحٌ له (٨)، وللجَوْهَرِيّ شَرْحُ هذا الكتاب من أَوَّلِه إلى آخِرِه، وتَمُرُّ أَخْبَارُ الجَوْهَرِيّ (٩). وللمَاهَانِيّ شَرْحُ المَقَالَة الخَامِسَة من الكِتَاب (١٠).