آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)﴾ [النِّساء: ٥١]؛ قال: نزلت في كعب بن الأشرف، أن مكّة فقال له أهلها: نحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه، ونحن أهل الحجيج وعندنا منحر البدن؟! قال: أنتم خير؛ فأنزل الله فيه هذه الآية، وأنزل في الذين قالوا للنبي ﷺ ما قالوا: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (١). [ضعيف]
• عن الكلبي في قوله -تعالى-: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾؛ قال: هو العاص بن وائل، قال: إني شانئ محمداً، وهو الأبتر ليس له عقب؛ فقال الله -تعالى-: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (٢). [موضوع]
стр. 1682
سورة الكافرون.
• عن عبد الله بن عبّاس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن قريشاً وعدوا رسول الله ﷺ أن يعطوه مالاً فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء ويطأوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد! وكف عن شتم آلهتنا فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل؛ فإنا نعرض عليك خصلة واحدة فهي لك ولنا فيها صلاح، قال: "ما هي؟ "، قالوا: تعبد آلهتنا سنة: اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: "حتى أنظر ما يأتي من عند ربي"، فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ السورة، وأنزل الله: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤)﴾ إلى قوله -تعالى-: ﴿فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)﴾ [الزمر: ٦٤ - ٦٦] (٢). [ضعيف]
• عن وهب؛ قال: قالت كفار قريش للنبي ﷺ : إن سرّك أن نتبعك
стр. 1683
عاماً وترجع إلى ديننا عاماً؛ فأنزل الله -جلّ ثناؤه-: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ (١). [ضعيف]
• عن سعيد بن ميناء مولى البختري؛ قال: لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا محمد! هلمّ فلنعبد ما تعبد وتعبد ما نعبد ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا؛ كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يديك؛ كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت منه بحظك؛ فأنزل الله : ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ حتى انقضت السورة (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن قريشاً قالت: لو استملت آلهتنا؛ لعبدنا إلهك؛ فأنزل الله: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ (٣).
стр. 1684
سورة النصر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت بالمدينة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ (١).
• عن عبد الله بن الزبير؛ قال: أنزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ بالمدينة (٢).
• عن عطاء بن يسار؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ كلها بالمدينة بعد فتح مكة ودخول الناس في الدين ينعى إليه نفسه (٣). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ على رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق، وعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت له، فركب فوقف بالعقبة واجتمع الناس (فذكر الحديث في وضع الدم والربا واستدارة الزمان)، ثم
стр. 1685
قال: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا﴾ [التوبة: ٣٧] وذلك أنهم كانوا يجعلون صفرَ عاماً حراماً وعاماً حلالًا، وعاماً حراماً، وذلك النسيء، أيها الناس! من كانت عنده وديعة؛ فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، أيها الناس! إنه لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه"، وذكر الحديث (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: تعلم أي آخر سورة نزلت جميعاً؟ قلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾؛ قال: صدقت (٢). [صحصح]
• عن الزهري؛ قال: فبعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله، ثم أمر رسول الله ﷺ فرفع عنهم، فدخلوا في الدين؛ فأنزل الله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ حتى ختمها، ثم رجع رسول الله ﷺ بمن معه من قريش وهي كنانة، ومن أسلم يوم الفتح قبل حنين، وحنين وادٍ في قُبُل الطائف ذو مياه، وبه من المشركين يومئذ عجز هوازن، ومعهم ثقيف، ورأس المشركين يومئذ مالك بن عوف النضري، فاقتتلوا بحنين، فنصر الله نبيه ﷺ والمسلمين، وكان يوماً شديداً على الناس؛ فأنزل الله : ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ الآية [التوبة: ٢٥] (٣). [ضعيف]
стр. 1686
سورة المسد.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ما كان أبو لهب إلا من كفار قريش، ما هو حتى خرج من الشعب حين تمالأت قريش؛ حتى حصرونا في الشعب وظاهرهم، فلما خرج أبو لهب من الشعب؛ لقي هنداً بنت عتبة بن ربيعة حين فارق قومه، فقال: يا ابنة عتبة! هل نصرت اللات والعزى؟ قالت: نعم، فجزاك الله خيراً يا أبا عتبة! قال: إن محمداً يعدنا أشياء لا نراها كائنة، يزعم أنها كائنة بعد الموت، فما ذاك وصنع في يدي ثم نفخ في يديه، ثم قال: تباً لكما ما أرى فيكما شيئاً مما يقول محمد؛ فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ قال ابن عباس: فحصرنا في الشعب ثلاث سنين وقطعوا عنا الميرة؛ حتى إن الرجل ليخرج منا بالنفقة فما يبايع حتى يرجع، حتى هلك فينا من هلك (٢).
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن النبي ﷺ خرج إلى البطحاء، فصعد إلى الجبل؛ فنادى: "يا صباحاه! "؛ فاجتمعت إليه قريش، فقال: "أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم وممسّيكم أكنتم تصدقوني؟ "، قالوا: نعم، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"؛ فقال أبو لهب
стр. 1687
-عليه لعنة الله- للنبي ﷺ : تباً لك سائر اليوم؛ ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ (١). [صحيح]
• عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ قال: في قول الله -تعالى-: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾؛ قال: التب: الخسران، قال: قال أبو لهب للنبي ﷺ : ماذا أعطى يا محمد! إن آمنت بك؟ قال: "كما يُعطى المسلمون"، فقال: ما لي عليهم فضل، قال: "وأي شيء تبتغي؟ "، قال: تباً لهذا من دين، تباً أن أكون أنا وهؤلاء سواء؛ فأنزل الله : ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ يقول بما عملت أيديهم (٢). [ضعيف جداً]
• عن رجل من همدان يقال له: يزيد بن زيد: أن امرأة أبي لهب كانت تلقى في طريق النبي ﷺ الشوك؛ فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ إلى: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤)﴾ (٣). [ضعيف]
стр. 1688
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قام رسول الله ﷺ فقال: "يا آل غالب! يا آل لؤي! يا آل مرة! يا آل كلاب! يا آل عبد مناف! يا آل قصي! إني لا أملك لكم من الله منفعة ولا من الدنيا نصيباً إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله"، فقال أبو لهب: تباً لك؛ ألهذا دعوتنا؟! فأنزل الله -تعالى-: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ (١). [موضوع]
стр. 1689
سورة الإخلاص.
• عن أُبي بن كعب ﵁: أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ : انسب لنا ربك؛ فأنزل الله : ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾؛ فالصمد: الّذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣)﴾؛ قال: لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء (١). [حسن]
• عن عبد الله بن سلام ﵁؛ أنه قال لأحبار اليهود: إني أريد أن أُحْدِثَ بمسجد أبينا إبراهيم وإسماعيل عهداً، فانطلق إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة، فوافاهم وقد انصرفوا من الحج فوجد رسول الله ﷺ بمنى والناس حوله، فقمت مع الناس، قال: فلما نظر إليه رسول الله ﷺ ؛ قال: "أنت عبد الله بن سلام؟ "، قال: قلت: نعم، قال: قلت: فانعت لنا ربك؟ قال: " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ "؛ قال: وقرأه علينا رسول الله ﷺ (١). [ضعيف]
стр. 1693
• عن سعيد بن جبير؛ قال: إن اليهود قالوا للنبي ﷺ : ما نسبة ربك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن وفد نجران قدموا على
стр. 1694
رسول الله ﷺ سبعة أساقفة من بني الحارث بن كعب، منهم: العاقب والسيد من مذحج، فقالوا للنبي: صِفْ لنا ربك: أمن زبرجد، أم من ياقوت، أم من ذهب؟ فقال رسول الله ﷺ : "إن ربي ليس من شيء كان، بان من الأشياء، ولم تكن الأشياء منه"؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ الذي ليس كمثله شيء، فقال: هذا أنت واحد، وهذا واحد! فقال رسول الله ﷺ : ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] كل أحد يموت إلا هو"، قالوا: زدنا في الصفة؛ فأنزل: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾، فقالوا: وما الصمد؟ قال رسول الله ﷺ : "السيد الذي يُصمد إليه في الحوائج؛ كقوله: ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: ٥٣] "؛ يريد: إليه تستغيثون، قالوا: زدنا في الصفة؛ فأنزل الله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ كما ولدت مريم، ولم يولد كما وُلد عيسى، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾؛ يريد: نظيراً من خلقه، فأنكروا ذلك وأراد رسول الله ﷺ أن يلاعنهم؛ فأجابوه إلى ذلك، وقالوا: أخرنا ثلاثاً، يوم الرابع نلاعنك، فقالت اليهود والنصارى: لا تلاعنوه؛ فإنه نبي ويُستجاب له فيكم (١). [ضعيف جداً]
• عن عكرمة؛ قال: إن المشركين قالوا: يا رسول الله! أخبرنا عن ربك، صف لنا ربك ما هو ومن أي شيء هو؟ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ
стр. 1695
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ (١). [ضعيف جداً]
• عن أبي العالية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾؛ قال: قال ذلك قادة الأحزاب: انسب لنا ربك؛ فأتاه جبريل بهذه (٢). [ضعيف جداً]
• عن قتادة؛ قال: جاء ناس من اليهود إلى النبي ﷺ ، فقالوا: انسب لنا ربك؛ فنزلت: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ (٣). [ضعيف جداً]
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: أتت يهود خيبر إلى النبي ﷺ ، فقالوا: يا أبا القاسم! خلق الله الملائكة من نور الحجاب،
стр. 1696
وآدم من حمأ مسنون، وإبليس من لهب النار، والسماء من دخان، والأرض من زبد الماء، فأخبرنا عن ربك؟ فلم يجبهم النبي ﷺ ، فأتاه جبريل ﵇ فقال: "يا محمد! ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾: ليس له عروق تتشعب إليه، ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾: ليس بالأجوف لا يأكل ولا يشرب، و ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣)﴾: ليس من خلقه شيء يعدل مكانه، يمسك السماوات والأرض إن زالتا"، هذه السورة ليس فيها ذكر جنة ولا نار، انتسب الله إليها؛ فهي له خالصة (١). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: إن اليهود جاءت إلى النبي ﷺ ؛ منهم: كعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب، فقالوا: يا محمد! صف لنا ربك الذي بعثك؛ فأنزل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ إلى آخرها (٢).
• عن أبي سعيد الصنعاني؛ قال: قال المشركون للنبي ﷺ : انسب لنا ربك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ لأنه ليس بشيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله - جلّ ثناؤه- لا يموت ولا يورث: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾: ولم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء (٣). [ضعيف]
стр. 1697
• عن الضحاك؛ قال: قالت اليهود: يا محمد! صف لنا ربك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ فقالوا: أما الأحد؛ فقد عرفناه، فما الصمد؟ قال: الذي لا جوف له (١). [معضل]
стр. 1698
سورة المعوذتين: الفلق والناس.
• عن عقبة بن عامر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ "، وفي رواية: "أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط؟ المعوذتين" (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: مرض رسول الله ﷺ مرضاً شديداً؛ فأتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: "ما ترى؟ قال: طب، قال: وما طبه؟ قال: سحر، قال: ومن سحره؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: أين هو؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في ركية"؛ فأتوا الركي، فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة، ثم خذوا الركية فاحرقوها، فلما أصبح رسول الله ﷺ ؛ بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركي؛ فإذا ماءها مثل ماء الحناء، فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الركية فاحرقوها،
стр. 1699
فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة؛ فأنزلت عليه هاتان السورتان، فجعل كلما قرأ آية؛ انحلت عقدة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ (١). [موضوع]
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: صنعت اليهود لرسول الله ﷺ شيئاً؛ فأصابه من ذلك وجع شديد، فدخل عليه أصحابه فظنوا أنه لمّ به، فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما؛ فخرج إلى أصحابه صحيحاً (٢). [ضعيف]
• عن عائشة ﵂؛ قالت: سحر رسولَ الله ﷺ يهودي من يهود بني زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم، قالت: حتى كان رسول الله ﷺ يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم -أو ذات ليلة- وهو عندي؛ دعا رسول الله ﷺ ، ثم دعا ثم دعا، ثم قال: "يا عائشة! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيه فيه؟ أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي -أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي-: ما وجع الرجل؟ فقال مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطه، وجف طلع نخلةٍ ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان (وفي رواية: ذروان) "، قالت: فأتاها رسول الله ﷺ في أناس من أصحابه، فجاء فقال: "يا عائشة! والله لكأن ماؤها نقاعة الحناء، وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين"، قالت: فقلت: يا رسول الله! أفلا استخرجته؟ (وفي رواية: أفلا أحرقته؟)، قال: "لا، أما
стр. 1700
أنا؛ فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس فيه شراً؛ فأمرت بها فدفنت" (١). [صحيح]
• عن زيد بن أرقم ﵁؛ قال: سحر النبيَّ ﷺ رجل من اليهود، قال: فاشتكى؛ فأتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين، وقال: "إن رجلًا من اليهود سحرك، والسحر في بئر فلان"، قال: فأرسل عليًّا فجاء به، قال: فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي ﷺ كأنما أنشط من عقال، قال: فما ذكر رسول الله ﷺ لذلك اليهودي شيئاً وما صنع به، قال: ولا أراه وجهه (٢). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: مرض رسول الله ﷺ وأخذ عن النساء وعن الطعام والشراب، فهبط عليه ملكان وهو بين النائم واليقظان، فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، ثم قال أحدهما لصاحبه: "ما شكواه؟ قال: طب؛ يعني: سحر، قال: ومن فعله؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي! قال: ففي أي شيء جعله؟ قال: في طلعة، قال: فأين وضعها؟ قال: في بئر ذروان تحت صخرة، قال: فما شفاؤه؟ قال: تنزح البئر وترفع الصخرة وتستخرج الطلعة"، وارتفع الملكان فبعث نبي الله ﷺ إلى علي ﵁ وعمار فأمرهما أن يأتيا الركي فيفعلا الذي
стр. 1701
سمع، فأتياها وماؤها كأنه قد خضب بالحناء؛ فنزحاها، ثم رفع فأخرجا طلعة؛ فإذا بها إحدى عشرة عقدة، ونزلت هاتان السورتان: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾؛ فجعل رسول الله ﷺ كلما قرأ آية؛ انحلت عقدة، حتى انحلت العقد، وانتشر نبي الله للنساء والطعام والشراب (١). [ضعيف جداً]
• عن عائشة ﵂؛ قالت: كان لرسول الله ﷺ -غلام يهودي يخدمه، يقال له: لبيد بن أعصم، وكان تعجبه خدمته، فلم تزل به يهود حتى سحر النبي ﷺ ، وكان رسول الله ﷺ يذوب ولا يدري ما وجعه، فبينما رسول الله ﷺ ذات ليلة نائم؛ إذ أتاه ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه: "ما وجعه؟ قال الذي عند رأسه: مطبوب، قال الذي عند رجليه: من طبه؟ قال الذي عند رأسه: لبيد بن أعصم، قال الذي عند رجليه: بِمَ طبه؟ قال الذي عند رأسه: بمشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر بذي ذروان، وهي تحت راعوفة البئر"، فاستيقظ رسول الله ﷺ ، فدعا عائشة، فقال: "يا عائشة! أشعرت أن الله قد أنبأني بوجعي؟ "، فلما أصبح؛ غدا رسول الله ﷺ وغدا معه أصحابه إلى البئر، فإذا ماؤها كأنه نقوع الحناء، وإذا نخلها الذي يشرب من مائها قد التوى سعفه كأنه رؤوس الشياطين.
قال: فنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحت الراعوفة، فإذا فيها
стр. 1702
مشط رسول الله ﷺ ، ومن مُراطة رأسه، وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله ﷺ ، وإذا فيها إبر مغروزة، وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة فأتاه جبريل ﵇ بالمعوذتين؛ فقال: "يا محمد ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾، وحل عقدة، ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢)﴾، وحل عقدة، حتى فرغ منها، ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ وحل عقدة، حتى فرغ منها، وحل العقد كلها.
وجعل لا ينزع إبرة إلا وجد لها ألماً، ثم يجد بعد ذلك راحة، فقيل: يا رسول الله! لو قتلت اليهودي؟ فقال رسول الله ﷺ : "قد عافاني الله وما وراءه من عذاب الله أشد"، قال: فأخرجه (١). [ضعيف جداً]