• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أول سورة أنزلت على محمد: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (١).
• عن عائشة ﵂؛ قالت: كان أول ما نزل عليه بعد ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ و ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ و ﴿وَالضُّحَى (١)﴾ (٢).
• عن عطاء بن يسار؛ قال: أول سورة نزلت من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (٣). [ضعيف جداً]
• ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان النبي ﷺ يصلي، فجاء أبو جهل؛ فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي ﷺ فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها نادٍ أكثر مني؛ فأنزل الله : ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾؛ فقال ابن عباس: فوالله
стр. 1647
لو دعا ناديه؛ لأخذته زبانية الله (١). [صحيح]
• وعنه -أيضاً-﵄؛ قال: قال أبو جهل: لئن عاد محمد يصلي إلى القبلة؛ لأقتلنَّه، فعاد؛ فأنزل الله : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ إلى قوله: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾ فلما قيل لأبي جهل: إنه قد عاد؛ قال: لقد حيل ما بيني وبينه، قال ابن عباس: والله لو تحرك؛ لأخذته الملائكة والناس ينظرون (٢). [صحيح]
стр. 1648
• عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال أبو جهل: هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم (١)؟، قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل ذلك؛ لأطأن على رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة، فقال رسول الله ﷺ : "لو دنا مني؛ لاختطفته الملائكة عضواً عضواً"، قال: فأنزل الله لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه-: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) يعني: أبا جهل ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧)﴾؛ يعني: قومه ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ (٢). [صحيح]
стр. 1649
• عن قتادة: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾: ذكر لنا أنها نزلت في أبي جهل، قال: لئن رأيت محمداً يصلي؛ لأطأن على عنقه؛ فأنزل الله: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾؛ قال: قال نبي الله ﷺ حين بلغه الذي قال أبو جهل؛ قال؛ "لو فعل؛ لاختطفته الزبانية" (١). [صحيح]
стр. 1650
سورة القدر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ بمكة (١).
• ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾.
• عن يوسف بن سعد الجمحي؛ قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية، فقال: سوّدت وجوه المؤمنين، أو يا مسوّد وجوه المؤمنين! فقال: لا تؤنبني رحمك الله؛ فإن النبي ﷺ أُريَ بني أمية على منبر فساءه ذلك؛ فنزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ [الكوثر: ١] يا محمد؛ يعني: نهراً في الجنة، ونزلت: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾ يملكها بنو أمية يا محمد! قال القاسم: فعددناها؛ فإذا هي ألف يوم لا يزيد يوم ولا ينقص (٢). [منكر]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: رأى رسول الله ﷺ بني أمية على منبره؛ فساءه ذلك! فأوحى الله إليه: "إنما هو ملك يصيبونه"، ونزلت: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾ (١). [ضعيف]
• عن سعيد بن المسيب؛ قال: قال نبي الله ﷺ : "أُريت بني أمية يصعدون منبري؛ فشق عليّ"؛ فأنزلت: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن مجاهد: أن النبي ﷺ ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس
стр. 1656
السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب المسلمون من ذلك؛ فأنزل الله : ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾ التي لبس فيها ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر (١). [ضعيف]
• وعنه؛ قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾: قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل (٢). [ضعيف جداً]
стр. 1657
سورة البينة.
• عن عبد الله بن عباس ﵂؛ قال: نزلت سورة ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ بالمدينة (١).
стр. 1658
سورة الزلزلة.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ بالمدينة (١).
• ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾.
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: بينا أبو بكر الصديق يأكل مع رسول الله ﷺ ؛ إذ نزلت عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾؛ فرفع أبو بكر يده من الطعام. وقال: يا رسول الله: إني أجزى بما عملته من مثقال ذرّة من شر. فقال: "يا أبا بكر! ما رأيت في الدنيا مما تكره فمثاقيل ذر الشر، ويُدخر لك الله مثاقيل الخير حتى توفاه يوم القيامة" (٢). [ضعيف]
стр. 1659
• عن أبي أسماء الرحبي؛ قال: بينا أبو بكر الصديق ﵁ يتغدى مع رسول الله ﷺ ؛ إذ نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾؛ فأمسك أبو بكر، وقال: يا رسول الله! أكل ما عملناه من سوء رأيناه؟ فقال: "ما ترون مما تكرهون فذلك ما تجزون، ويؤخر الخير لأهله في الآخرة" (١). [ضعيف]
стр. 1660
• عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄؛ أنه قال: أنزلت ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١)﴾ وأبو بكر الصديق قاعد، فبكى حين أنزلت، فقال له رسول الله ﷺ : "ما يبكيك يا أبا بكر؟! "، قال: يبكيني هذه السورة، فقال له رسول الله ﷺ : "لولا أنكم تخطئون وتذنبون، فيغفر الله لكم؛ لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون، فيغفر لهم" (١). [حسن]
• عن أبي إدريس الخولاني: أن أبا بكر كان يأكل مع النبي ﷺ ؛ فأنزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾؛ فرفع أبو بكر يده من الطعام، وقال: إني لراء ما عملت، قال: لا أعلمه إلا قال: ما عملت من خير وشر، فقال النبي ﷺ : "إن ما ترى مما تكره فهو مثاقيل ذر شر كثير، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى تعطاه يوم القيامة، وتصديق ذلك في كتاب الله:
стр. 1661
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾ [الشورى: ٣٠] " (١). [ضعيف]
• عن أبي أيوب الأنصاري ﵁؛ قال: بينما رسول الله ﷺ وأبو بكر الصديق؛ إذ نزلت عليه هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾؛ فأمسك رسول الله ﷺ يده عن الطعام، ثم قال: "من عمل منكم خيراً؛ فجزاؤه في الآخرة، ومن عمل منكم شراً؛ يراه في الدنيا مصيبات وأمراضاً، ومن يكن فيه مثقال ذرة من خير؛ دخل الجنة" (٢).
• عن سعيد بن جبير؛ قال: لما نزلت: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ الآية [الإنسان: ٨]؛ كان المسلمون يرون أنهم لا يؤجرون على الشيء القليل إذا أعطوه، وكان آخرون يرون: أنهم لا يُلامون على الذنب اليسير: الكذبة، والنظرة، والغيبة، وأشباه ذلك، ويقولون: إنما وعد الله النار على الكبائر؛ فأنزل الله: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ (٣). [ضعيف]
стр. 1662
سورة العاديات.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: بعث رسول الله ﷺ خيلاً، فأشهرت شهراً لا يأتيه منها خبر؛ فنزلت: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾: ضبحت بأرجُلها، ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢)﴾: قدحت بحوافرها الحجارة فأورت ناراً، ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣)﴾: صبحت القوم بغارة، ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾: أثارت بحوافرها التراب، ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥)﴾؛ قال: صبحت القوم جميعاً (٢). [ضعيف]
стр. 1663
سورة القارعة.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿الْقَارِعَةُ﴾ بمكة (١).
стр. 1664
سورة التكاثر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄، قال: نزلت بمكة سورة ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ (١).
• ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾.
• عن علي ﵁؛ قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر؛ حتى نزلت: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 1665
• عن ابن بريدة في قوله: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾؛ قال: نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار: في بني حارثة وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا، فقالت إحداهما: فيكم مثل فلان بن فلان، وفلان؟ وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالأحياء، ثم قالوا: انطلقوا بنا إلى القبور، فجعلت إحدى الطائفتين تقول: فيكم مثل فلان؟ يشيرون إلى القبر، ومثل فلان؟ وفعل الآخرون مثل ذلك؛ فأنزل الله: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾ لقد كان لكم فيما رأيتم عبرة وشغل (١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: في قوله: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾: نزلت في اليهود (٢). [ضعيف]
стр. 1666
سورة العصر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿وَالْعَصْرِ﴾ بمكة (١).
стр. 1667
سورة الهمزة.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية في أصحاب محمد: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾، قال ابن عمر: ما عنينا بها ولا عنينا بعشر القرآن (٢).
• عن ابن إسحاق عن عثمان بن عمر؛ قال: ما زلنا نسمع أن ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ ليست بحاجبة لأحد، نزلت في جميل بن عامر، زعم الرقاشي (٣). [ضعيف]
• عن السدي؛ قال: نزلت في الأخنس بن شريق (٤). [ضعيف]
• عن رجل من أهل الرقة؛ قال: نزلت في جميل بن عامر الجمحي (٥). [ضعيف]
стр. 1668
• عن ابن إسحاق؛ قال: كان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله ﷺ همزه ولمزه؛ فأنزل الله : ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾ السورة كلها (١). [ضعيف]
стр. 1669
سورة الفيل.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١)﴾ بمكة (١).
стр. 1670
سورة قريش.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١)﴾ بمكة (١).
• عن أم هانئ بنت أبي طالب ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: "فضّل الله قريشاً بسبع خلال: أني منهم، وأن النبوة فيهم، والحجابة والسقاية فيهم، وأن الله نصرهم على الفيل، وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم، وأن الله أنزل فيهم سورة من القرآن"، ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)﴾ (٢). [حسن لغيره]
• عن سعيد بن المسيب؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله فضل قريش بسبع خصال: أني منهم، وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحد غيرهم، وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم، وأن الله نصرهم يوم الفيل، وأن الخلافة والسقاية والسدانة فيهم ولله الحمد كثيراً" (١). [ضعيف]
стр. 1674
سورة الماعون.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١)﴾ بمكة (١).
• ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾.
• عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدلو والقدر والفأس وشبهه؛ فيمنعونهم؛ فأنزل الله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ (٢).
стр. 1675
سورة الكوثر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله -تعالى-: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾؛ قال: نهر في بطنان الجنة، حافتاه قباب الدر والياقوت، فيه أزواجه وخدمه، قال: وبأي شيء ذكر ذلك؟ قال: إن رسول الله ﷺ دخل من باب الصفا وخرج من باب المروة، فاستقبله العاص بن وائل السهمي، فرجع العاص إلى قريش، فقالت له قريش: من استقبلك يا أبا عمرو آنفاً؟! قال: ذلك الأبتر؛ يريد: النبي ﷺ ؛ حتى أنزل الله هذه السورة: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾؛ يعني: عدوك العاص بن وائل هو الأبتر من الخير، لا أذكر في مكان إلا ذكرت معي يا محمد! فمن ذكرني ولم يذكرك؛ ليس له في الجنة نصيب، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم؛ أما سمعت حسان بن ثابت يقول:
وحَبَاه الإله بالكوثر … الأكبر فيه النعيم والخيرات (٢)
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا؛ إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسماً، فقلنا: ما أضحكك يا
стр. 1676
رسول الله؟! قال: "أنزلت عليّ آنفاً سورة"، فقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾، ثم قال: "أتدرون ما الكوثر؟ "، فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي ، عليه خير كثير؛ هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب! إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك" (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄، قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة؛ قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيدهم؟ قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا المنبتر من قومه يزعم أنه خير منا؟ ونحن؛ يعني: أهل الحجيج وأهل السدانة، قال: أنتم خير منه؛ فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾، ونزلت: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء:٥١، ٥٢] (٢). [صحيح]
стр. 1677
• عن أبي أيوب الأنصاري ﵁؛ قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ ؛ مشى المشركون بعضهم إلى بعض، فقالوا: إن هذا الصابئ قد بتر الليلة؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ إلى آخر السورة (١). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان أول من ولد لرسول الله ﷺ بمكة قبل النبوة القاسم، وبه كان يُكنى، ثم ولدت زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم، ثم ولد في الإسلام عبد الله؛ فسمي الطيب والطاهر وأمهم جميعاً خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، فكان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد الله بمكة؛ فقال العاص بن وائل السهمي: قد انقطع ولده؛ فهو أبتر؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (٢). [موضوع]
• عن عكرمة؛ قال: لما أوحى الله إلى النبي ﷺ ؛ قالت قريش:
стр. 1678
بتر محمد بنا؛ فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ولدت خديجة من النبي ﷺ ولهم عبد الله، ثمّ أبطأ عليه الولد من بعده، فبينما رسول الله ﷺ يكلم رجلاً والعاص بن وائل ينظر إليه؛ إذ قال له رجل: من هذا؟ قال: هذا الأبتر؛ يعني: النبي ﷺ ، فكانت قريش إذا ولد للرجل ثم أبطأ عليه الولد من بعده؛ قالوا: هذا الأبتر؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾؛ أي: مبغضك هو الأبتر الذي بتر من كل خير (٢).
• عن السدي؛ قال: كانت قريش تقول إذا مات ذكور الرجل: بتر فلان، فلما مات ولد النبي ﷺ ؛ قال العاص بن وائل: بتر محمد؛ فنزلت (٣). [ضعيف]
• عن محمد بن علي؛ قال: كان القاسم ابن رسول الله ﷺ قد بلغ أن يركب الدابة ويسير على النجيبة، فلما قبضه الله؛ قال عمرو بن العاص: لقد أصبح أبتر من ابنه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ عوضاً يا محمد عن مصيبتك بالقاسم ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (٤). [ضعيف].
стр. 1679
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾؛ قال: هو العاص بن وائل (١). [ضعيف جداً]
• عن سعيد بن جبير؛ أنه قال: كانت هذه الآية؛ يعني: قوله -تعالى-: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)﴾ يوم الحديبية، أتاه جبريل ﵇، فقال: "انحروا وارجع"، فقام رسول الله ﷺ فخطب خطبة الفطر والنحر، ثم ركع ركعتين، ثم انصرف إلى البدن فنحرها؛ فذلك حين يقول -تعالى-: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن شمر بن عطية؛ قال: كان عقبة بن أبي معيط يقول: إنه لا يبقى للنبي ﷺ ولد وهو أبتر؛ فأنزل الله فيه هؤلاء الآيات: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ عقبة بن أبي معيط (٣). [ضعيف جداً]
стр. 1680
• عن عطاء؛ قال في قوله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾: أبو جهل (١). [ضعيف]
• عن ابن جريج؛ قال: بلغني أن إبرهيم ولد النبي ﷺ لما مات؛ قالت قريش: أصبح محمد أبتر؛ فغاظه ذلك؛ فنزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ تعزية له (٢). [ضعيف]
• عن جعفر بن محمد عن أبيه؛ قال: توفي القاسم ابن رسول الله ﷺ بمكة، فمر رسول الله ﷺ وهو آت من جنازته على العاص بن وائل وابنه عمرو، فقال حين رأى رسول الله ﷺ : إني لأشنئوه، فقال العاص بن وائل: لا جرم لقد أصبح أبتر؛ فأنزل الله : ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (٣). [ضعيف]
• عن يزيد بن رومان؛ قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله ﷺ ؛ قال: دعوه؛ فإنما هو رجل أبتر لا عقب له، لو هلك انقطع ذكره واسترحم منه؛ فأنزل الله -تعالى- في ذلك: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ إلى آخر السورة (٤).
• عن عكرمة: في هذه الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ
стр. 1681
آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)﴾ [النِّساء: ٥١]؛ قال: نزلت في كعب بن الأشرف، أن مكّة فقال له أهلها: نحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه، ونحن أهل الحجيج وعندنا منحر البدن؟! قال: أنتم خير؛ فأنزل الله فيه هذه الآية، وأنزل في الذين قالوا للنبي ﷺ ما قالوا: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (١). [ضعيف]
• عن الكلبي في قوله -تعالى-: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾؛ قال: هو العاص بن وائل، قال: إني شانئ محمداً، وهو الأبتر ليس له عقب؛ فقال الله -تعالى-: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ (٢). [موضوع]
стр. 1682
سورة الكافرون.
• عن عبد الله بن عبّاس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن قريشاً وعدوا رسول الله ﷺ أن يعطوه مالاً فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء ويطأوا عقبه، فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد! وكف عن شتم آلهتنا فلا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل؛ فإنا نعرض عليك خصلة واحدة فهي لك ولنا فيها صلاح، قال: "ما هي؟ "، قالوا: تعبد آلهتنا سنة: اللات والعزى، ونعبد إلهك سنة، قال: "حتى أنظر ما يأتي من عند ربي"، فجاء الوحي من اللوح المحفوظ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ السورة، وأنزل الله: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤)﴾ إلى قوله -تعالى-: ﴿فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)﴾ [الزمر: ٦٤ - ٦٦] (٢). [ضعيف]
• عن وهب؛ قال: قالت كفار قريش للنبي ﷺ : إن سرّك أن نتبعك
стр. 1683
عاماً وترجع إلى ديننا عاماً؛ فأنزل الله -جلّ ثناؤه-: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ (١). [ضعيف]
• عن سعيد بن ميناء مولى البختري؛ قال: لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا محمد! هلمّ فلنعبد ما تعبد وتعبد ما نعبد ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا؛ كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يديك؛ كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت منه بحظك؛ فأنزل الله : ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ حتى انقضت السورة (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن قريشاً قالت: لو استملت آلهتنا؛ لعبدنا إلهك؛ فأنزل الله: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ (٣).
стр. 1684
سورة النصر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت بالمدينة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ (١).
• عن عبد الله بن الزبير؛ قال: أنزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ بالمدينة (٢).
• عن عطاء بن يسار؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ كلها بالمدينة بعد فتح مكة ودخول الناس في الدين ينعى إليه نفسه (٣). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ على رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق، وعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فرحلت له، فركب فوقف بالعقبة واجتمع الناس (فذكر الحديث في وضع الدم والربا واستدارة الزمان)، ثم
стр. 1685
قال: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا﴾ [التوبة: ٣٧] وذلك أنهم كانوا يجعلون صفرَ عاماً حراماً وعاماً حلالًا، وعاماً حراماً، وذلك النسيء، أيها الناس! من كانت عنده وديعة؛ فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، أيها الناس! إنه لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه"، وذكر الحديث (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: تعلم أي آخر سورة نزلت جميعاً؟ قلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾؛ قال: صدقت (٢). [صحصح]
• عن الزهري؛ قال: فبعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله، ثم أمر رسول الله ﷺ فرفع عنهم، فدخلوا في الدين؛ فأنزل الله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ حتى ختمها، ثم رجع رسول الله ﷺ بمن معه من قريش وهي كنانة، ومن أسلم يوم الفتح قبل حنين، وحنين وادٍ في قُبُل الطائف ذو مياه، وبه من المشركين يومئذ عجز هوازن، ومعهم ثقيف، ورأس المشركين يومئذ مالك بن عوف النضري، فاقتتلوا بحنين، فنصر الله نبيه ﷺ والمسلمين، وكان يوماً شديداً على الناس؛ فأنزل الله : ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ الآية [التوبة: ٢٥] (٣). [ضعيف]