← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14607

شرح غريب ألفاظ المدونة

الجبي

Полный текст (111 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

شرح غَرِيب أَلْفَاظ الْمُدَوَّنَة تأليف الجُبّي تَحْقِيق مُحَمَّد مَحْفُوظ دَار الغرب الإسلامي

стр. 2

تفسير كتاب الوضوء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على سيدنا محمد وآله أما بعد حمداً لله بجميع محامده والصلاة والسلام على رسوله المصطفى وآله. فإني شرحت في هذا الكتاب ما أشكل من ألفاظ المدونة، واحتاج إلى تفسير وبيان، فمن ذلك تفسير كتاب الوضوء. المضمضة على وزن الفعللة، من مضني الدهر أي عركني فقيل لها المضمضة / لأنك تعرك الماء بلسانك من شدق إلى شدق وتحوله. الاستنشاق: قبضك الماء بريح أنفك إلى أنفك. الاستنثار: طرحك الماء من أنفك. والغمر: هو الودك تقول منه غمرت يدي تغمر غمراً والغِمر بكسر الغين وإسكان الميم العداوة والحقد. والغُمر: بضم الغين وتسكين الميم. الرجل الذي لم يجرب الأمور.

стр. 3

والغَمر: الرجل الكثير العطاء، بفتح الغين وإسكان الميم. والغمر: الماء الكثير. وغَمرَة النوم كثرته، وغمرة الماء من هذا أيضاً. والغُمَرَ قدح صغير يشرب به، بضم الغين وفتح الميم. النُّخاعة: على وزن الفُعالة - بضم النون - وهو بلغم لزج يخرج على الحلق تنجلب من الدماغ من النخاع على وزن الفعال بكسر النون، وهو عرق أبيض من أصل القَمَحدُوَّة وهو أول القفا من الرأس متصل إلى عجب الذنب وهو آخر فلكة من فقار الصلب أي عظامه وهو الذي إذا انقطع من ضربة الشاة لم تؤكل الشاة وإن أدركت بالذبح. خشاش الأرض: الزنبور وهو ذكر النحل. والعقرب معروفة عند الناس. والخنفساء على وزن فُعلاء، منقوطة مضمومة، والنون ساكنة، والفاء مفتوحة، هي دويبة منتنة الريح سوداء حالكة جدًا تمشي في البيت تحت الحصر طويلة القوائم.

стр. 4

وبنات وردان دونها وهي إلى الحمرة كأن لها أجنحة لها في جباهها هدب طويل، يقال إن قرونها تسمى البلاتات بلسان العجم. والسرطان: دابة تنشأ في الماء. والضفدع معروف كذلك بكسر الضاد وفتح الدال ويقال بكسر الدال وفتحها. سُؤر الحمار بضم السين وتسكين الهمزة / وهو بقية الماء من شربه، وسؤر كل شيء بقية، تقول منه أسأرت أي أبقيت. ولغ الكلب بفتح اللام أي أدخل فاه في اللبن أو الماء، والمستقبل يلغ بفتح اللام أيضاً. الدجاج المقصورات، المحبوسات ومنه قوله " حور مقصورات في الخيام " أي محبوسات ممنوعات عن العيون. المراحيض: الكُنُف مأخوذة من رحضت الشيء إذا غسلته فقيل لها مراحيض لأنها يغتسل فيها. الإداوة: إناء. وأحدهم يبرز عن الناس: أي يخرج عنهم إلى نازح من المكان. وآخر يتبرز: أي يتغوط. والغائط: المطمئن من الأرض، وقيل للأذى غائط إذ كانوا يغوطونه في

стр. 5

الغائط، ويقال للغائط البِراز وأصل ذلك كله من برز الشيء إذا ظهر. والباسور: خروج السُّرم، وأصله خام يجتمع في معدة من يعرض له ذلك فإذا أفرط خرج به السرم والأذى فلا والباسور واحد وجمعه بواسير. الشرج بفتح الراء ووقفها أعلى مخرج الأذى وهو باب لذلك، والشرج الباب. الرفغ بضم الراء ووقف الفاء باطن الفخذ مع العانة، ويقال إن مجمع العرق حيث كان من الجسم رفغ، وجمع ذلك إرفاغ: مغبن ومغابن. مُحْتَب: أي مميل ليديه أو ردائه على ركبتيه قد عقدهما بهما أو به. الودي: بالدال المنقوطة هي اللغة العالية ويقال فيه أيضا الودي بالدال غير المنقوطة، وهي اللغة السافلة، وهو ماء أبيض يخين يخرج مع البول يغسل منه الإحليل وحده وهو عين الذكر لا الذكر كما يزعمون، وإنما ينقض منه الوضوء خاصة على غير المستنكح ولا غسل عليه منه، ويقال منه وذى يذي وودى يدي على ما وصفت لك من اللغة السافلة والعالية.

стр. 6

استنكحه: أي تداخله ودام به لأن النكاح دخول الشيء في الشيء / ومنه نكحت الحصباء أخفاف الإبل. إبراهيم النخعي: بفتح النون والخاء وهي قبيلة يمانية، والنخع من النخاع الذي وصفته فوق هذا. المذي: لا غسل منه وينقض منه الوضوء، وهو رقيق يغسل منه الذكر للزوجته وسيلانه ورقته وإنصبابه مع قضيب الذكر، وله شهوة دون شهوة الجماع، وهو في لون أصفر، يقال منه مذى يمذي مذياً، وأمذى يُمذي إمذاء وهو المذي على وزن الفعل الذال مكسورة والياء مشددة. والمنيّ: على وزن الفعل بكسر النون وتشديد الياء معروف، وهو الذي منه الولد، وفيه لغتان: مني وأمنى منياً وإمناء. النضح: الرش ليكون مبلولاً ولا مبلولاً بين هذين، وهو مخير إذا نضحه أي رشه وإن شاء جر يده عليه وإن شاء تركه لا يضره كما يزعمون.

стр. 7

والنضخ: بالخاء المنقوطة أشد من ذلك، هو الرشح الذي له سيلان ولا سيلان بين هذين ومنه قوله " فيهما عينان نضاختان " أي فيهما عينان لهما سيلان ولا سيلان بين هذين، وذلك ألذ للشرب منهما، وليس ذلك من فقد المياه فيهما، وكيف ذلك وقد قال الله " فيهما عينان تجريان " وقال " فيها أنهار من ماء غير آسن " فترشف ذلك الماء منها على أنه سائل ولا سائل شهي جدًا. أغمي عليه: أي زال عقله وحجب عنه، مشتق من الغماء وهو السحاب الرقيق وهو العماء أيضاً بالعين غير منقوطة. أو يُنعِظ: أي يقوم ذكره وإن لم يكن منه وذي ولا مذي ولا مني، يقال منه أنعظ يُنعظ إنعاظًا، والفصيح أن يقال نعظ الذكر إذا قام، وأنعظ الرجل ذكره إذا أقامه بتذكر ونحو ذلك، إذا تعدى كان رباعياً، وإذا لم يتعد كان ثلاثيا. يُلغي ذلك: أي يطرحه. فليتحر ذلك: أي يطلب حقيقته من قولهم / فلان حريّ بكذا أي مستحق به. قوله في عمر ﵁ فصلى والجرح يثعب دماً، أي كأن الدم قوساً قائماً ومنه قيل للثعبان ثعبان لأنه شبهه بالسيل إذا كان في مكان ضيق لأنه يصير كشخص قائم يشبه الثعبان.

стр. 8

عرسنا: أي نزلنا آخر الليل، والتعريس النزول آخر الليل. القراد: أول ما يبدو يقال لواحدته قمقامة بفتح القاف وإسكان الميم فإذا كبر فوق ذلك قيل له حمنانة بحاء غير منقوطة وإسكان الميم، فإذا كبر فوق ذلك قيل له قرادة بضم القاف، فإذا كبر فوق ذلك قيل له حلمة بفتح الحاء واللام، وهو آخر أسمائها. معقوصاً: أي مميلا على حرف بمعنى الضفائر لأنها مركبة على حرف، والضُّفُر جمع ضفير، يقال ضفير وضفر مثل غدير وغُدُر، ومن قال صفيرة قال في الكثير ضفائر. الخمار: كل ما خمر رأسها أي غطاه مشتق من الخمر بفتح الخاء والميم وهو الشجر لأن الشجر يستتر به، والخمر على هذا الوجه داء يصيب من الخمرة. التخليل: أصل التخليل أن يدخل يده في خلال شعره أي بينه وفي وسطه، والخلال البين. القلس: بتسكين اللام وبفتحها، فمن سكن أراد المصدر، ومن فتح أراد الشيء المقلوس أي المطروح، كما يقال نفضت الشيء نفضاً والمنفوض نفض، والقلس ما يخرج بطعام غير متغير وبلا طعام من حموضة المعدة من البرد وشبهه وعند الفُؤاق ونحو ذلك.

стр. 9

نكأها: أي سلخها. تمصل: أي ينفلت منها كما بتمصل الرشاء على الجب إذا لم تكن مشدودة العين. الرعاف: دم يخرج بسرعة [من الأنف] لأن أصل الرعاف السرعة يقال منه رعف بفتح الراء والعين ولا يقال رُعف. درع المرأة هو قميصها الأعلى أو ثوبها الأعلى. القشب / يعني الأذى. العذرة: أصلها فناء الدار، وكان يلقون الخبث في أفنية الدور فسمي الخبث عذرة بذلك. الرجيع: الغائط، فعيل بمعنى مفعول، أي رُدّ في الجوف من بعد الطعام إلى حد الأذى. خرو الطبر: ليس بفصيح ولكن يجوز على المجاز، والصواب خرء. الذباب: واحد الذِّبان منه ذباب، وجمعه في أقل العدد أذِبَّة وفي أكثر العدد ذِبّان. السمك: أكبر الحيتان، والحيتان دونها، وقد قيل جمع الحيتان سمك.

стр. 10

الجبائر: جمع جبارة وهي القصب الملفوف أو ألواح تجعل على الذراع المكسورة لتجبرها أي تعيدها كما كانت سميت بذلك على وجه التفاؤل الحسن. الكعبان: العظمان في أصل الساق. المرفقان: منتهى الوضوء وآخر العضدين، وهما المركزان اللذان يتوكأ عليهما المتوكيء. جِباب: جمع جُبّ. أنطابلس: موضع. الفسقية صهريج ضيق في طول مشبه بالفسقية التي تُحتزم، وقد قيل إن كل صريج فسقية وإن كان غير مستطيل كما تستدير الفسقية ببطن من يحزمها. الراكد من الماء: الذي لا يجري، وأصل الركود السكون. تضغثه بيدها أي تخلطه وتحركه وأصل الضغث الخلط.

стр. 11

أغمر به: أي أفيض عليه، وهو أبلغ في دخول الماء فيه. عن الرجل يُجنب: من أجنب يجنب ويقال جنب يجنب مثل علِم يعلم. الحشفة: على وزن الفعلة الحاء والشين مفتوحتان، هي رأس الذكر. يكسل: يمل ويكل. الخدري: بضم الخاء ووقف الدال غير منقوطة، منسوب إلى بني خُدرة من اليمن، وأصله من الخِدر وهو الستر. ولامس المصحف بضم / الميم وكسرها أهل الحجاز، وبضمها بنو تميم. عابري سبيل: أي شاقي سبيل من عبرت البحر إذا شققته. الحقن: هو أن ينسجن الغائط والريح فيه مأخوذ من حقن اللبن إذا سجنه. الغثيان: بفتح الغين والثاء - تغير النفس إذا اتسخت مأخوذ من غثاء السيل، وهو ما جعله من الأوساخ. القرقرة: صوت الريح في الجوف من قرقر القُمري إذا صوّت. الجرموق: بضم الجيم ووقف الراء وضم الميم - وهو موق يبلغ إلى نصف

стр. 12

الساق، يلبس على موق آخر، وربما لبس بغير خف آخر والخف الموق. سهم وجمع: بفتح الجيم ووقف الميم يعني سهم عسكر أي مثل غنيمة العسكر لأن الجمع العسكر والسهم الغنيمة. المِربَد: موضع ييبس فيه العنب والتمر والتين وما أشبه ذلك، وهو مكسور الميم هكذا يقوله أهل الشام ويقول أهل اليمن له جرين وجمعه جُرُن. الفسطاط: مكان وهو أيضا القبة والمظلة ونحو ذلك. الرَّشا: بكسر الراء وفتح الشين - وهو الحبل وجمعها أرشية. المعاقر: موضع بالفسطاط. المجدور: الذي أصابه الجدري بالجيم مضمومة والدال مفتوحة والراء مكسورة. فتهرأ لحمه: بالهمز أي تناثر لحمه.

стр. 13

الصعيد: الأرض وأصله الأرض التي لا نبات فيها. أمره: أي جعله أميرًا. الحصباء: الحجارة الرقيقة. السبخة: بفتح السين والباء والخاء كل أرض ملحة لا تنبت شيئاً والعامة تقول سبخة وليس كذلك. القصّة البيضاء: أصل القصة التراب الأبيض فشبه ماء الرحم آخر الحيض في بياضه بذلك التراب فلذلك قيل القصة البيضاء. النفساء: ممدود وبضم النون وفتح الفاء والسين. وإنما قيل لها نفساء لسيلان الدم / والنفس: نفس الرجل، والنفس لعين يقال عنه نفست المرأة بفتح النون وكسر الفاء ونُفست بضم وكسر الفاء أيضاً.

стр. 14

وجمع نفساء أنفاس مثل عُشَراء وأعشار. تستظهر: بظاء منقوطة - أي تستفعل من الظهير وهو البرهان، كأنها إذا زادت على ما عهدت من حيضتها ثلاثة أيام فقد برهنت على تمام حيضتها. التَرِيَّة: بفتح التاء التي قبل الراء وكسر الراء وفتح الياء وتشديدها وهي منقوطة من أسف بنقطتين - هي الخرقة التي تعرف بها الحائض حيضتها من طهرها، وقال بعض أهل اللغة: بل التريّة الذي يكون عند انقطاع الدم.

стр. 15

كتاب الصلاة الأول الفيء: الرجوع ولا يكون الفيء إلا بعد الزوال لأنه ظل رجع من جانب إلى جانب وهو مهموز مفتوح الأول ساكن الثاني. حي على الصلاة: قال أهل الفقه فيها وشيوخ الحديث: هلمّ، وليس كذلك وإنما معناها: جيء حثيثاً أي سريعاً ومن قلت له: هلم إليَّ فجاء مبطئاً أو مسرعاً فقد أطاعك، ومن قلت له حي إليَّ فجاء مبطئاً فقد عصاك فليس المعنى إلا جيء حثيثاً. التطريب في الأذان: شبه الغناء وأصل الطرب خفة تصيب الرجل عند شدة الفرح وشدة الحزن. الجنازة: فيها لغتان بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن وقيل لها ذلك لأنها تجنز أي تستر. المزدلفة المشعر الحرام.

стр. 16

مساجد القبائل يعني مساجد أرباض القبائل والأحياء غير المسجد الجامع لأن القبيلة كانت تجتمع فتبني لنفسها مسجداً على حدة وقيل المسجد الجامع لاجتماع أهل القبائل فيه فهذا أصل هذا. التثويب: فيه قولان يقال هو الآذان الأول / لأن الألفاظ تردد فيه لأن التثويب مأخوذ من ثاب إليه جسمه بعد العلة أي رجع إليه ومنه قوله " جعلنا البيت مثابة للناس " أي يعودون إليه في كل سنة فلما رددت الألفاظ فيه قيل له تثويب وقد قيل أن التثويب الإقامة لأن المؤذن أذّن ثم أعاد ذلك الآذان عند الإقامة وهذا التفسير الأخير يبينه حديث رسول الله ﷺ في الموطأ. رطانة الأعاجم: بكسر الراء وفتحها من فتحها أراد المصدر ومن كسرها أراد الاسم وهي أن يتكلم المتكلم بغير العربية وهو يحسن العربية. خب بكسر الخاء وهو الفسق والخب بفتح الخاء هو الرجل الفاسق ومنه الحديث " لست بخب والخب لا يخدعني ". صِفيس: اسم موضوع. الخسوف والكسوف: في الشمس والقمر قولان فصيحان.

стр. 17

آمين: مطولة الألف ومقصرة لغتان، ويقال أنه اسم من أسماء الله . يفضي بأليقيه إلى الأرض: أرى يتسع بها إلى الأرض ويميلها إليها، مأخوذ من الفضاء وهو ما اتسع من الأرض. الإقعاء: بكسر الهمزة ووقف القاف والمد - هو قعود الرجل على دبره فيما ركبتيه إلى وجهه كقعود الكلب وإقعائه. الضبعان: من الذراعين العظمان المتقدمان في وجوه المنكبين. العضدان: ما بين المنكبين إلى المرفقين. الطنافس: جمع طنفسة، وهي لغتان: طُنفسة بضم الطاء ووقف النون وضم الفاء وطنفسة بكسر الطاء وتسكين النون وكسر الفاء، وهي ضرب من البُسُط والأكسية. الأدم: الجلود التي بلغت غايتها في الدباغ، ويقال للجلد أول ما يلقى في الماء ليدبغ منيء بفتح الميم وكسر النون وبمدة بعد النون وبهمزة بعد ذلك فإذا تمرط وانتتف قيل له: أفين على وزن فعيل، فإذا بلغ غاية ذلك قيل له أديم وجمعه آدم على غير قياس. الحصير: معروف، ويقال له حصير لأنه ويُمنع عن الناس، والحصير الحبس / ومنه " جعلنا جهنم للكافرين حصيراً ". أي محبساً.

стр. 18

أعطان الإبل: جمع عَطَن بفتح العين والطاء وهو الصدر وأعطان الإبل المواضع التي تبرك عليها بأعطانها أي بصدورها. مرابظ الغنم، المواضع التي تربض فيها أي ترقد وتضع جنوبها فيها، تستعمل الأعطان للإبل والمرابض للغنم والبقر والظباء وما أشبه ذلك. تُمتهن: من المهنة أي تدوس، والمهنة الذل. الكيمخت: ليس بعربي إنما هو معرب من كلام الفرس وهو جلد الفرس إذا دُبغ وجلد ما كان مثله. الظِلف: للشاة وما أشبهها وهو مكان الحافر للفرس أول الذراعين بعد الكفين. المِعصمان: أول الذراعين بعد الكفين تشتملان على الساعدين والزندين. كل ذلك منتقبة بشيء: أي مستترة بشيء في وجهها وهو النقاب واللثام واللفام: فالنقاب ما يقع على الوجه من الجبهة من القناع، واللثام ما يقع من القناع على الأنف دون الوجه والعينين، واللفام بفاء منقوطة ما يقع من القناع على الفم وحده وقد قيل أنه هو اللثام قبله بمعنى واحد والذي فسرت لك أحسنه. أفذاذ: جمع فذ أي كل واحد منهم على حدة واصل الفذ القطع فذذت الشيء أي قطعته. متوشحاً بثوب: أي قد [شده على] عجزه بمنزلة الحزام. وشعره معقوص: قد تقدم تفسيره. جلاء عنيفاً: أي سريعاً بعنف ومشقة عمل.

стр. 19

مثل مكتوف: أي مكتف ومكتوف أي مفعول ومكتف مفعل أي طرحت يداه إلى كتفيه وراء ظهره. مثنى: أي اثنين اثنين ولم ينصرف مثنى للعدد الذي لزمه لأنه عدل عن اثنين، ومثنى مفعل وقياسه مفعل وقياسه الصرف لولا ما ذكرته لك. التصفيق: صوت الكف يقع على الكف ولذلك قالوا في الصفقة إذا تمت صفقة لأنهم إذا أتموا النكاح جعل المنكح يده في يد الناكح فكان ذلك عقودهم دليلاً على تمام / العقدة، فكان الكفان حين ذلك بصوتان، فقيل لتمام كل أمر من بيع ونكاح وشبههما صفقة كما أعلمتك، والتصفيق بالسين والصاد لأنهما قبل القاف، ذكر في كتاب العين عن الخليل بن أحمد ﵀ أن كل سين أو صاد تكون قبل قاف فإن السين في مكان الصاد في ذلك جائز والصاد في مكان السين أيضاً في ذلك كذلك. يتنخم في وجهه: أي يطرح فيه النخامة وهي من نعت النخامة التي ذكرت لك لقرب معناها. فليتفل: أي يطرح ذلك الذي يخرج من حلقه في ثوبه ويعركه فيه، والتفل هو من ريق الفم ومن آفات الحلق ما يتقذر ولا يستخف، ولذلك قالوا لما يبقى من زاد المسافر تفل أي ليس بالجيد. أثغروا: على وزن اسرجوا يريد إذا أبدلوا أسنانهم، ويقال أثغر الصبي على وزن أسرج إذا أبدل أسنانه وأُثغر على وزن افتعل إذا بينت أسنانه أولاً وإذا أبدلها والأول خير.

стр. 20

وثُغر الرجل بمعنى لم يسم فاعله على وزن ضُرِب أي ضُرِب في أسنانه فانقلعت وأنهتم فوه لذلك. القنوت: على معنين [الخشوع] والطاعة، القنوت إدامة الصلاة ومعنى قول مالك: "القنوت في رمضان" أي إدامة الصلاة فيه بالليل. ونخلع من يكفرك: أي نترك من يكفرك ونطرحه ناحية فلا يكون منا في شيء كما يُخلَع الثوب عن الظهر أي يُطرح. ونحفِد بكسر الفاء أي نخدم باجتهاد والحفد والعسلان والنسلان تقارب الخطو مع الإسراع. عذابك الجد: بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن للاسم، والجد: الحق. إن عذابك بالكافرين مُلحِق بكسر الحاء كأنه أتى للعرب هذا مفعل: معنى فاعل: ويقال ملحق بفتح الحاء: أي قد ألحق بالكافرين، والأول أحسن. الربيع بن خُثَيم: تصغير أخثم على الترخيم، والأخثم العريض الأنف.

стр. 21

كتاب الصلاة الثاني قال مالك ﵀: الخط باطل، يعني الرشم الذي تصنعه بإصبعك أو بعودك في الغبار كأنك تخط به كما يخط المحراث فيقول: إن ذلك لا يجزيه وليس بهمزة تقهقر: أي يصير إلى ورائه دون أن يعطي قفاه للقبلة. جلة الرمح: أي غلظ الرمح. قدر مؤخرة الرحل: أي على قدر مؤخرة الرحل أي على طولها، بضم الميم وفتح الهمزة والخاء وبتشديد الخاء، ويجوز فيها أيضاً مؤخرة الرحل بضم الميم وتسكين الهمزة وفتح الخاء وتخفيفها. أجمع المسافر: أي عزم. السفينة: المركب مشتقة من سفنت الشيء إذا قشرته فقيل لها سفينة لأنها تقشر وجه الماء.

стр. 22

الوتر: بفتح الواو ووقف التاء وهو الفرد الذي لا ثاني له، وبكسرها وهي لغتان، والتاء في اللغتين ساكنة، أهل نجد يفتحون، وأهل الحجاز يكسرون والوتر بكسر الواو لا غير طلبك الدم. التحيات لله: بفتح التاء وكسر الحاء وفتح الباء وتشديدها جمع تحية، والتحية الملك. الزاكيات لله: الطيبات، نعت بعد نعت، والزاكيات الثاميات: أي ليست بناقصة، والطيبات: ليست بخبيثة. والصلوات: أي المفروضات وهي أيضاً نعت لما تقدمها. وقيل له: تشهد لقول القائل فيه: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله. الرضْف: بوقف الضاد لا بتحريكها: بمعنى احتراق الرمضاء وهي الرملة ومثل حرارة الجمرة الترقيق الكائن في الرمال ونحو ذلك. لا تراه لاغيًا: أي لم يأت بكلام سمج. مُلغَى من الكلام: أي مطروحًا لقبحه بل هو في عذر لذلك. قالوا: يا رسول الله رأيناك ناولت شيئاً في مقامك ثم رأيناك تكعكعت: أي صرت إلى وراء وهو مبني على وزن تفعللت من كعّ يكِع مثل فريفر.

стр. 23

كتاب الجنائز قوله ثم يأتي البقيع البقيع كل أرض سهلة، وهو المنقطع من الأرض، وهو البقعة أيضاً. السقط: الولد يطرح قبل تمامه، وفيه ثلاث لغات سقط وسقط وسقط بكسر السين وفتحها وضمها: والقاف في ذلك كله ساكنة. أم كلثوم: بضم الكاف - مأخوذ من الكلثمة وهي الحسن. اللصوص: جمع لص وهم السلاّبون وغيرهم. زمّلوهم بثيابهم: أي لَفُّوهم.

стр. 24

يتزلع: أي ينفسخ وبتا ضبط إلى اليدين بعفنه كما تتزلع التينة البالغة في الطيب إذا قبض عليها. أكره تجصيص القبور: أي طلاؤها بالجص، والقصة: التراب الأبيض الشديد البياض. تسفر: أي تضيء من أسفر وجهه إذا أضاء وهو إذا همت الشمس بالطلوع. بالطلوع. قوله: إنه كان مع عمر بن عبد العزيز بخناصرة، خُناصِرة موضع من أرض قِنَّسْرين وفيها قبره ﵁.

стр. 25

كتاب الصيام الصوم: أصله الوقف ومنه صام النهار إذا وقفت الشمس في كبد السماء فقيل الصائم لوقوفه عن الأكل والشرب والجماع وغير ذلك. باشر: براء - يريد أنه يدخل يده إلى جسم من يحل له من النساء متلذذاً. الذّرور: بفتح الذال - كل ما دُقّ حتى يمكن أن يُذَرّ وهو كل ما دُقّ حتى يمكن أن يكتحل به. الصبر: معروف. السَّبوُر بفتح السين هو فتيل يعمل من خرقة فتجعل عليه زيت العلقم ونحو ذلك ثم يذر عليه الصبر ونحو ذلك فيستدخله الرجل في أسفله لداء يشكوه يتعالج بذلك، وجمعه سُبرٍ مثل ضَرُوب وضُرْب وغفور وغفر.

стр. 26

بكسر الهمزة وإسكان الثاء وكسر الميم حجر من الأنحال أسود يدق ويكتحل به وفيه جمال العين. السّعوط / بفتح العين والقاف: هي عروق بيض أصلب عروق الجسم ولذلك يجعل في التراس ونحوها. العصب: بفتح الصاد والعين هي عروق صف أضعف العروق: إذا لاكها الآكل أنطحت بالأسنان حتى يقوى الأكل على أكلها. ما عنّف: أي يسم حتى يشق عليه الصوم. عَرَق من طعام: هو كيل ينسيح من دَوم ويسع نحواً من ستين مداً بمد النبي ﷺ . اعتكف لواذا شاء: بفتح اللام والواو ونقط الذال - أصله الزّهَق ثم يقال لمن فر لأنه من زهق عنك فقد فرّ منك وقد جاء منه لواذا.

стр. 27

كتاب الزكاة الأول الجواميس: جنس من البقر. البُخت: جنس من الإبل، واحد الجواميس جاموس، والبُخاتي واحدها بُختي: ويقال في الجمع يخت على تخفيف الياء وبحذف التنوين ويثبت في النصب أيضاً وهو جنس من الإبل أيضاً. التبر: من الذهب والورق والنُّحاس ما لم تدخله سكة ولا صُنِع منه حَلْي ولا آنية، ولا داخلته صنعة، لأن أصل التبر الشيء المكسور ومنه قوله " تتبيراً " أي أهلكنا ومزقنا. الجيب: حلي على الصدر في موضع الجيب، ولذلك يسمى جيباً. العرائس: جمع عروس وهي المرأة والرجل يقال لكل واحد منهما عروس، هكذا وقع في "كتاب العين" ويقال في الرجل خاصة مُعْرِس. لقنية: لإمساك وحبس وأصل القنية اللزوم للشيء.

стр. 28

الندرة: القضة المجتمعة مأخوذ من ندر الشيء إذا اجتمع ومنه ندر الرمل. الركاز: مأخوذ من ركز الشيء إذا أثبته فقيل لهذا ركاز لأنه ما أثبت. الإرام: على وزن الفِعال بكسر الهمزة وهو مثل أكثر العدد، ويقال آرام / بفتح الهمزة ومدها وهو مثال لأول الجمع واحدة أرم. مثاعيب وأثعاب: هذا في أقل العدد ثعاب، ومثاله في أكثر العدد فِراخ، وإن كان بناء الواحد فيما يفترق فأكثر العدد فيهما سواء، وهي حجارة نفيسة عجيبة من حجارة الأولين تجعل علامة للشيء، ويقال إنما توجد في قبورهم. الجلوز: بكسر الجيم وفتح اللام وتشديدها ووقف الواو هكذا ذكره سيبويه - وهو معروف من الفواكه. القضَب: عشب يصير له شجر تأكله الإبل وهو من أعلافها، وهو مذكور في سورة عبس "وعنباً وقضباً" قال ذو الرمة:

стр. 29

رأيت غرابًا واقفًا فوق قضبة ... من القضب لم ينبت لها ورق خُضْرُ. فحكى أن الغراب نزل عليها، ولا يحتمل ثقل الغراب إلا ما كان مشجرًا ولو كان في خلقة القضب ما حمله. الكُرسُف: بضم الكاف وتسكين الراء وبضم السين - هو القطن. الفِرسِك: بكسر الفاء وتسكين الراء - هو الخوخ بلغة فارسية معربة. العُصْفُر: بغير الواو - صبغ وبالواو واحد العصافير الرمادة: الرمادة: بفتح الراء - مأخوذ من الرمد وهو الهلاك بفتح الراء وتسكين الميم على وزن الضرب، والماضي رمد على وزن ضرب ورمدت العين على وزن علمت والرمد بفتح الراء والميم. فرع الناس ببسطة: أي طال عليهم ولذلك قيل للجبال فوارع. لطولها ببسطة: أي بشيء كثير.

стр. 30

كتاب الزكاة الثاني ولد الناقة أول ما ينتج يقال له: رُبَع وجمعه رباع فإذا اشتد شيئًا قيل له: هُبع والجمع هِباع، فإذا اشتد قيل له فصيل، فإذا اشتد قيل له حِوار وذلك تمام السنة، فإذا جاء في الثانية قيل له ابن مخاض لأن أمه فيها من المخاض أي من الحق أمل فإذا دخل في الثالثة قيل له: إبن لبون لأن أمه ترضع غيره فهي ذات لبن، فإذا دخل في الرابعة فهو حق والأنثى حقة لأنه يستحق أن يحمل عليه، فإذا دخل في الخامسة قيل له: جذع، فإذا دخل في السادسة قيل له ثنيّ، فإذا دخل في السابعة قيل له رباع، فإذا دخل في الثامنة / قيل له سديس وسدس في الجمع، فإذا دخل في التاسعة قيل له بازل، فإذا دخل في العاشرة قيل له: مخلف، فإذا دخل في إحدى عشرة سنة قيل له بازل عام، فإذا دخل في اثنتي عشرة سنة قيل له بازل عامين، كلما زاد على ذلك من السنين سنة إلى تلك الزيادة تقول بازل ثلاث عشرة سنة، بازل أربع عشرة سنة، تقول كذلك ما زاد حتى إذا هرم قيل له عود وهو آخر أسمائه. وولد البقرة حين تضعه ذكرًا كان أو أنثى عجل وعجول والأنثى عجلة وعجولة، فإذا تمت له سنة قيل له: تبيع، فإذا تمت له سنتان قيل له جذع، فإذا تمت له ثلاث قيل له ثنيّ، فإذا تمت له أربع سنين قيل له رباع فإذا تمت له خمس سنين قيل له سديس ولا يقال له سدس كما قيل في ولد الناقة، فإذا تمت له ست سنين قيل له صالغ لا اسم له إلا ذلك.

стр. 31

الضائنة: حين تضعه أمه ذكرًا كان أو أنثى سخلة وجمعها سخال، وبهمة وجمعها بهم، فإذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه فهو حمل وخروف ورخل، والأنثى خروفة ورخلة هكذا فإذا تمت له سنة قيل له كبش والأنثى نعجة، فإذا تمت له سنتان قيل له جذع وللأنثى جذعة فإذا تمت له ثلاث سنين قيل له ثنيّ، فإذا تمت له أربع سنين قيل رباع، فإذا تمت له خمس سنوات قيل له سديس ولا يقال له سدس كما قيل في ولد الناقة فإذا تمت له ست سنين قيل له: صالغ لا اسم له بعد ذلك. وولد المعزة حين تضعه أمه ذكرًا كان أو أنثى سخلة وبهمة وجمعها كما ذكرت لك في ولد الضائنة، فإذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه فهو جفر والأنثى جفرة وعريض وعتود والأنثى كذلك والجمع أعرضه وعرضان وأعتدة وعدان، وهو في كل هذا جدي والأنثى عناق والجمع جديان وجمع عناق عنق في أكثر العدد وفي أول العدد أعنق، وقد يجمع عناق على عنوق بالواو على غير قياس، فإذا تمت له سنة قيل له تيس والأنثى عنزة فإذا تمت له سنتان قيل له جذع والأنثى جذعة، فإذا تمت له ثلاث سنين قيل له ثنيّ، فإذا تمت له أربع سنين قيل له رباع. فإذا تمت له خمس سنين / قيل له سديس ولا يقال له سدس، فإذا تمت له ست سنين قيل له صالغ ولا اسم له بعد ذلك إلا الذي ذكرنا. هذا ما قالت العرب في هذا الشأن ثم نعود إلى ما قالت في ذلك الفقهاء قال علي بن رباح في " المجموعة " الجذع الضان ابن سنة والثنيّ التي طرحت ثنتيها. وقال ابن حبيب في الجذع من الضان مثل هذا،

стр. 32

وقاله أشهب وابن نافع. وقال ابن وهب: الجذع ابن عشرة أشهر، وروي عن سحنون عن علي بن زياد أنه ابن ستة أشهر. قال ابن حبيب الثني من الضان والمعز ابن سنتين، والجذع من البقر ابن سنتين، وهو التبيع، والثني منهما ما أوفى ثلاث سنين ودخل في الرابعة وهو سن المسنة. قوله: إن كان يشرب شيحاً، أي بماء النهار وشبهها وقوله: إن كان يشرب بالغرب أي بالدلو أو دالية أي خطارة، وهو من دلوت الدلو إذا أخرجتها بالماء وأدليتها إذا أدخلتها لأخذ الماء ذكر ابن قتيبة في كتابه " إصلاح الغلط على أبي عبيدة " أن قوله ما سقت السماء لو كان بعلاً كله عثري على زنة فعلي إلا أن العثري منه ما لا يسقيه إلا ماء المطر خاصة فهو الذي قال فيه بعل، ومنه ما يسقى بماء السيل مبني في مجرى الماء عاثور أي سد فيرتد فيه الماء فيدخل في مجار قد فتحت إلى النخل فسمي هذا النخل العثري، ومنه ما يحفر له مجار إلى موضع السيل فيدخل الماء في تلك المجاري فيسقي النخل من غير عاثور فهذا الذي يسقيه ماء السيل بعاثور أو بغير عاثور وهو الذي قال فيه: أو ما سقت السماء. ومن قول ابن قتيبة في غير هذا الموضوع إن السماء هي السحاب ومن قول الشاعر: إذا سقت السماءُ بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضاباً

стр. 33

كتاب الحج الأول الحج: القصد - بفتح الحاء - والحج بكسر الحاء القوم الحجاج والحجة بفتح الحاء الفعلة الواحدة من الحج، والحجة أيضاً اللحمة التي يتعلق بها القرط من الآذان، والحجة بالضم البرهان، والحج - بالفتح أيضا - القطع حججته حجاً قطعته قطعًا، والحجة بالكسر أيضًا السنة. التلبية - على وزن تفعلة - هي الإجابة، وأصل ذلك من ألب فلان بالموضوع إذا أقام به فمعنى لبيك أي إقامة بعد إقامة بين يديك، وهي أيضًا للزوم الشيء والمداومة عليه. المفدّم: بضم الميم وفتح الفاء والدال ويقال المفدم بضم الميم وتسكين الفاء وفتح الدال وتخفيفها وهو الثوب الذي قد أشبع في العصفر أو شبهه من الأصبغة حتى صار ثخيناً ثقيلاً، ومنه الفدم من الرجال وهو الأبله الجاهل. الممشق: بضم الأول وفتح الميم الثاني وفتح الشين وتشديدها هو المصبوغ بالمشق وهي المغرة بفتح الميم والغين وتسكين الغين أيضاً. والمورد: هو الذي في لون الورد. البركانات والطيالسة: هي كسوة الصوف ومن عدد الشتاء.

стр. 34

الخطمي: بفتح الخاء وتسكين الطاء وهو الخبازي، والجاشي، المصوف المتشجر جدًا إذا درس صارت له رغوة تغسل بها الرؤوس ولها لعابة وهو الغاسول. فصد عن البيت: أي ردّ عن البيت يقال صدّ وأصدّ والأول أعلى. المحفة: بكسر الميم وفتح الحاء غير منقوطة يريد بها الهودج مأخوذ من حففت بالرجل إذا رفقت به. وقيل لأيام التشريق أيام التشريق لأن الذبح فيها عند شروق الشمس وإشراقها أي ضيائها وصفائها، وقيل أيضًا إنما قيل لها أيام التشريق لصياح المساكين بالمزدلفة أشرق ثَبِير كيما نغير، وثبير اسم جبل المزدلفة لتطلع منك الشمس فنغير على اللحوم بمنى. أماط الأذى عنه: أي أبعده عنه /. الخُطُم: بضم الخاء ونقطها وضم الطاء بلا نقط يعني بذلك جمع خطام وهو رسن الجمل ووزنه مثل جراب وجرب. الشوط: الطلقة الواحدة، والأشواط الطلقات. الرَّمَل: المشي السهل لا خبَبا ولا سكونًا وإن مالكاً قد قال في الرمل أنه الخبب وإنما الخبب المشي الذي يرقص فيه الجسم، والرمل هو المشي السهل، كما قلت لك. وإنما قيل لعرفة عرفة لأن آدم ﵇ تعرف فيها بحواء وقيل لمنى منى لأن آدم ﵇ تمنى فيها بحواء. السبّوع والأسبوع: هي الطلقات السبع اللاتي الثلاث الأول منها خبب والأربع منها مشي سهل.

стр. 35

كتاب الحج الثاني الجحفة: بضم الجيم ووقف الحاء غير منقوطة هي الميقات وكان اسمها في الجاهلية مهبعة فسكنها قوم فأتاها السيل فاجتحفهم أي أهلكهم فسميت الجحفة بذلك. الجنين: فعيل بمعنى مفعول أي مجنون أي مستور من جننت الشيء إذا سترته، ولا يقال له جنين إلا ما دام في بطن أمه. التي تفرس: أي تزيل الرأس من الجسد وهو الفرس. الضبع: بفتح الضاد وضم الباء ونقطها من أسفل - هي أم عامر وهي مبنية على الكسر مثل حضاجر وقتام مبنية على الكسر أيضا، وجيأل غير مصروفة ووزنها فيعل، وهي معربة والذكر منها ضبعان، وهي عرجاء خلقت إحدى رجليها ناقصة وهي من السباع، وهي تترصد فشلة الحمار فتقتلعها فتأكلها، والضبع أيضاً السنة الشديدة. دُبسي الحرم: طير إلى السواد مأخوذ من الدبسة وهو لون يجر إلى السواد، وقيل أنها اليمام.

стр. 36

القُمري: الدَّلَم. الفطا: هي (من) الفواخت، وهي طير لا أبيض ولا أسود وقيل لها الفواخت شبهت بالفخت وهو ضوء القمر. على دبّا: الدبا صغار الجراد. والذر / صغار النمل. على الخبط: بفتح الخاء ونقطها ووقف الباء منقوطة من أسفل - هو الضرب في الشجرة بالعصا. والخبط: بفتح الخاء والباء هو الشيء المخبوط مثل الورق التي تسقط بذلك وما أشبه ذلك. المحجن: في الغصن بضم الميم ووقف الحاء غير منقوطة وفتح الجيم - هو المخطاف والكسكاسة التي للراعي، ومنه الأحجن والحجين أي المتعقف شبه المخطاف.

стр. 37

ولا تعضد: أي لا تكسر. أخرج خيوطه: أي حزمة من خيوط. شيرج: الجلجلان: دُهن الجلجلان. الحرض: بضم الحاء غير المنقوطة وبوقف الراء وضمها هو الاشنان. الورس: صبغ إلى الصفرة وفيه رائحة طيبة. خلوق الكعبة: بفتح الخاء ونقطها وضم اللام، وهي الغالبة من المسك وشبهه. يزر: بفتح الياء وضم الزاي أصله من زرّ الشيء على شيء إذا عض عليه ومنه قيل للزر زر لأنه إذا زر عض الطوق على العنق. عصب اليمن: بفتح العين غير منقوطة ووقف الصاد غير منقوطة هي ثياب تأتي من اليمن. يتوشح: أي يلتف من وسطه على عجزه وسائره. ينتطق: أي يحتزم بالمنطقة بكسر الميم وهي شبه الهميان من جلد يربطها المسافر على وسطه يضع فيها نفقته.

стр. 38

الشيور: شرك من جلد يدخل ذلك في الثقب من الطرف الآخر ويزم بها المنطقة على الوسط. يخلل عليه كساءه: أي يدخل في طرفيه فإذا التف فيه عند عنقه حذاء صدره أو على منكبه عودًا أو جديدة أو شبه ذلك. المناهل: المعلات، ولا يقال منهل إلا لموضع الماء لأنه مأخوذ من نهل الرجل ينهل إذا شرب الماء أول ما يظفرُ به فإذا أعاد الشرب فهو عال يقال منه تعلل بعد النهل. وُسع في الكوكب يكون في العين أي بياض شبه الكوكب. أرْشا - بفتح الهمزة وإسكان الراء - هو الثمن.

стр. 39

كتاب الحج الثالث رَيّ أصيلها: بفتح الراء وتشديد الياء هو المصدر والري - بكسر الراء هو الاسم. مراهق: يجوز فيه كسر الهاء وفتحها، فمن كسرها جعل أن الرجل مراهق للوقت، ومن فتحها جعل الوقت يراهق الرجل. صُعِقَ: بضم الصاد وكسر العين، وصعق: بفتح الصاد وكسر العين - أي مات موتة واحدة في بهتة وبغتة ومنه " فصعق من في السماوات ومن في الأرض ". طواف الصدر - بفتح الصاد والدال - هو الرجوع، وفيه لغة أخرى: الصدور. الكَرِيّ - بفتح الكاف وكسر الراء وتشديد الياء هو الحمال على دوابه وعلى عنقه.

стр. 40

كتاب الصيد السَّبُع: مأخوذ من سبعت اللحم إذا قطعته. السوذانقات: ضرب من البزاة. السفاة: جمع ساف مثل قاض وقضاة. الصقور: جمع صقر: وهي من أعتق البزاة وأشجعها ولا سيما ما يربى منها في الأرض ولا يربى في الشواهق. فينجز له نصفين: يجوز بالجيم والزاي، ويجوز بالخاء والزاي، ومعناهما يقطع. الحبالات: واحدتها حبالة بكسر الحاء ولا يقال بفتحها، وهي مصيدة وهي ضرب من الفخوخ. طفا على الماء: أي عام على وجه الماء وارتفع عليه. البندقة: برفع الباء وتسكين النون وضم الدال وفتحها أيضاً وهي من أدوات الرمي تصنع من طين. المعراض - بكسر الميم - هو من اعترضت الشيء وهو عود يرمى إلى الطائر الثقيل الحُبارَى والغرانيق والأوز ونحوها لاستقلاله بالطيران من الأرض
следующие страницы →