← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14607

شرح غريب ألفاظ المدونة

الجبي

Полный текст (111 стр.). Показаны 106–111 · переход к 111.

стр. 106

أول الجراح الحارصة بالصاد غير منقوطة، ثم الباضعة بالضاد منقوطة، ثم المتلاحمة، ثم السِمحاق، ثم الموضحة، ثم المنقلة، ثم الهاشمة، ثم الآمة على وزن العامة، ثم الملطاة. فالحارصة: التي تحرص اللحم أي تقشره. والباضعة التي تدخل في البضعة. والمتلاحمة هي التي تأتي على أكثر اللحم. والسمحاق بكسر السين ووقف الميم التي على العظم منها أهالة رقيقة من اللحم يكاد العظم يظهر من تحتها ولا كل ذلك، ولذلك قالوا للسحابة التي تراها في السماء ولا كل ذلك سمحاق، وجمعها سماحيق، ويقول لها أهل العراق ملطاء. والموضحة: التي أظهرت اللحم وأوضحته بإزالة اللحم عنه.

стр. 107

المُنْقِلّة: التي تنقلت عظامها نقلت عنها العظام في منقلة. والهاشمة: التي تهشم العظم أي تكسره قال الله في وصف العشب اليابس " فأصبح هشيما تذروه الرياح " أي كسيراً دريساً تذروه الرياح. والآمة على وزن العامة التي تصادف أم الرأس وتدخل في الدماغ أو تصل إليه ولو بمدخل إبرة. والملطاء: التي تعرض في اللحم وتتسع. والجائفة: التي تصيب الصّفاق من الجوف ولو بمدخل إبرة. هذه جراح بني آدم وسائر ذلك أراب مقطوعة وشين وعثم.

стр. 108

كتاب الجراحات الحشفة: طرف الذكر للرجل بفتح الحاء والشين والغاء. اصطلمتا: أي قطعتا من الأصل، يقال حمار أصلم إذا كانت أذناه مقطوعتين من الأصل، ومنه حديث سالم بن عبد الله ﵁ كان يركب حمارا فاستسمحه له بنوه/فأبى أن يدع ركوبه فقطعوا أذن الحمار الواحدة فلم يدع ركوبه فقطعوا الأذن الأخرى كل ذلك من أصلها فلم يدع ركوبه فقطعوا له ذنبه من الأصل فلم يدع ركوبه تواضعا منه ﵀ وزهداً في الدنيا، فقال الذي رآه يركبه كذلك: والذي نفسي بيده لقد رأيت سالم بن عبد الله يركب الحمار أصلم أبتر، أي بلا أذنين ولا ذنب. الانثيان: وهما الخصيتان. عاقلة الرجل: قبيلته التي تؤخذ عنه بدية الخطأ. والدامية: الجرحة التي تدمي كانت صغيرة أو كبيرة، ولذلك لم أذكرها مع الجراح. العثم: بفتح العين ووقف الثاء ونقطها ثلاثا هو الشين والنقصان يكون في مواضع الجرح. الخنصر: بكسر الخاء وتسكين النون وكسر الصاد، ويجوز فتح الصاد، وتليها الوسطى وتليها السبابة، ويقال لها السبّاحة وتليها الإبهام، وإذا كلت بجميعها قلت شبر، وإذا كلت بالسبابة والإبهام قلت فتر، وبسبابتك إلى وسطاك

стр. 109

قلت عَتْب ومن وسطاك إلى بنصرك قلت رتب بوقف التاء من عتب (والتاء) من رتب، وببنصرك إلى خنصرك قلت وصيم وبصم أيضا وما بين عقدة وعقدة من كل أصبع أُنملة بفتح الميم وضمها.

стр. 110

كتاب المحاربين والمرتدين والخوارج وكتاب الرجم أخاف السبيل: أي خوّف. ونصب: أي اعترض الطريق ناصبا نفسه وإذايته. أبكر أم ثيب: البكر الذي لم تكن له امرأة زوجة وطئها، ولو كان تزوج ولم يطأ لكان بكراً، والثيب: الذي كانت له زوجة وطئها. يَجنى على المرأة: يقي بها الحجارة، يجنى على زنة يفنى، أي يتعطف ويتمايل ويروى يحنى بالحاء غير منقوطة أي يحني. فيفيضها: أي يخرقها حتى يصير فرجها واحداً وهي المفاضة لا المفاضاة كما حُكي في هذا الكتاب، وقد يصادف بالمفاضة معنى المفاضاة ولكن على تأويل بعيد /ولفظ تولّد.

стр. 111

كتاب الدّيات الدية: بتخفيف الياء وكذلك الديات أيضا وكأن أصله وِدْيَة من وَدَى يدي فحذفت الواو استخفافاً كما حذفوها في وزنه. الغرّة: هو عبد أو وليدة، والغرة مثل النَّسمة فكأنه قال: عليه نسمة عبد أو وليدة. تم هذا الكتاب بحمد الله وعونه والحمد لله كثيرا كما هو أهله وفي الثامن عشر لمحرم عام تسعة وثمانين وثمانمائة وصلى الله على سيدنا ومولانا ونبينا محمد وآله.