← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14607

شرح غريب ألفاظ المدونة

الجبي

Полный текст (111 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

كتاب التجارة إلى أرض الحرب الكراع: الخيل خاصة. الخرثي: صنوف: الأمتعة. قبرس: إسم موضع. الساحة: أصله المتسع من الفناء ومن الحوز. لا توله والدة عن ولدها: أي لا تحزن أي لا تصير حزينة بالتفرقة بينها وبين ولدها.

стр. 72

شاة مصراة: المصراة هي المحقونة اللبن التي جمع لبنها في ضرعها بتركهم حلبها حتى يجتمع لبنها في ضروعها، ومنه قيل للصرة التي فيها الدراهم صرة لاجتماع الدراهم فيها لأن يجمع الرجل حظه مثل هذا. الأمرخ: جبل. اللقحة: الناقة ذات اللبن. المواجل: مواجل السماء، والمواجل سواقي يجلب فيها الماء ماء السماء من الفحوص وتستقر التلاع والقريان إلى آبار تحفر للرفاق وشبههم على حاشية الطريق. الطابلس: اسم موضع. البراري والمهامة: البراري واحدتها برية وهي من الأرض والبلدان ما بعد عن الأنسية والعمران، والمهامة جمع مهمة وهي الفلوات. وقيل للبير بير لأنها من إبتأرت الشيء إذا استخرجته فقيل لها بير لأنه استخرج فيها الماء. المسك: بفتح الميم هو الجلد، وبكسرها هو الطيب.

стр. 73

كتاب التدليس الوخش من الرقيق: الخسيس، وهو مشتق من وخشت الشيء أخشه على وزن وزن يزن، ووعد يعد أي خلطته فكأن الوخش لا يعرف لخساسته بعينه إذ هو أخلاط الرقيق، ولذ ... لك سمي المصدر من وخش يخش وخشاً أي خلط يخلط خلطاً. من اجد أصحاب رسول الله ﷺ ، ومنه الجد أي البخت والجد أيضاً أب الأب، والجد أيضاً مصدر جددت جداً أي قطعت قطعاً، والجد أيضاً العظمة قال الله "تعالى جد ربنا" والجد بكسر الجيم هو العزم هكذا وجده بكسر الجيم. علية الرقيق: أعلى الرقيق بكسر العين ووقف اللام على زنة كسرة ويجوز فيه علية بكسر العين وتشديد اللام والياء، والأول خير. رسحاء: هي الزلاء أي التي كلفها مهضوم قليل اللحم. الزعراء: التي لا يثبت لها في عانتها ولا تحت إبطها شعر وهو عيب وجمعها زعر. صهباء الشعر: أي حمراء الشعر. الرانج: هو الجوز الهندي.

стр. 74

الرتقاء: التي لا يوصل إلى وطئها لانسداد فرجها بعظم أو لحم ناتئ أو شبه ذلك. السند والزنج: ضربان من السودان. البهق: أثر أبيض وطرق بيض في الجسم لون الجسم، وأكثر ما يبدو ذلك في الصدر والتراقي والأعناق يعرض ذلك من المرة السوداء ونحوها. قد أبر: إي جعل له مثل شبه الذكار التي تجعل للتين حتى يثبت منها ما يثبت ويسقط ما يسقط.

стр. 75

كتاب الصلح والجعل والإجارة ألحن: أي أبصر، ويقال منه لحن بكسر الحاء يلحن لحناً بفتح الحاء أيضاً فهو لحن بكسر الحاء أي فطن. حافة النهر: بتخفيف الفاء - حاشيته. الرحى: الحجر الذي يطحن الحب. ميازيب: جمع ميزاب وهو مثل المنقنالة. الدفاف: جمع دف. المعازف: جمع معزف بكسر الميم، وهو العود والطنبور والرباب، وما أشبه هذه الملاهي، وكل صوت حسن لا يفهم فهو عزف، ومنه عزف الريح وعزيفها وعزف الجن وعزيفها أي صوتها.

стр. 76

فنبذها في عرض بحر البرلس: نبذها طرحها، والعرض بضم العين الناحية وبفتحها ضد الطول، وبفتحها أيضاً مصدر عرضت الشيء عرضاً بكسرها نفس الرجل ووجهه وجسمه. والبرلس: بضم الباء ووقف الراء وضم اللام ساحل بين الإسكندرية ودمياط. للانزاء: الفحلة وهو مأخوذ من نزا ينزو إذا وثب. اللقاح: بفتح اللام هو أن يخطف الرحم الولد. الضئر: المرضعة، وهي مأخوذة من اضأرت الناقلة على ولدها إذا عطفت عليه. الحميم: الماء السخين. لت السويق: بالسين- إذا خلط، وليس في كتاب تضمين الصناع شيء يفسر.

стр. 77

كتاب النكاح الأول الشغار: بفتح الشين ونقطها - أصله إذا رفع الكلب ساقه إذا بال، يقال منه شغر الكلب بساقه واشغرها إذا رفع ساقه للبول فكأن الذي يأخذ امرأة بلا صداق فرج هذه بفرج هذه إنما ثمن ما يعطي رفع ساق التي يأخذ وثمن من يأخذ رفع ساق التي يعطي فلذلك قيل له شغار. لا يجبر أحد أحداً على النكاح: بضم الياء وكسر الباء لأنه من أجبر أي قهر، وجبرت بغير ألف فهو من جبر الكسر وقد يقال من قهرت جبرت بغير ألف، وهي لغة رديئة. معصت: بفتح الميم وكسر العين وفتح الصاد غير منقوطة- أي احمرت وخجلت وانفلتت. عاضل: أي مانع يقال منه عضل المرأة واعضلها رباعي وثلاثي. بكفؤ: بضم الكاف وضم الفاء أي ليس لها بنظير في قدرها ويجوز بكفء، باسكان الفاء،. اشتجروا: أي اختلفوا، ومنه قيل للشجرة شجرة لتفرع أغصانها واختلافها.

стр. 78

البرابط: واحدها بربط وهو عود الغناء. السفاح: الزنا مأخوذ من سفحت الماء إذا صببته في الأرض كأنما ماء الرجل إذا وقع في فرج الزانية فكأنما قد صب في الأرض لأنه وقع في غير موضع لأن الولد لا يلحق به. الأبداد: واحدهم بد على وزن مد- وهم الذين يشهدون متفرقين ومنه بددت الشيء إذا فرقته. الخصي: الذي قطع خصيتاه، وقد يقال لمن قطع ذكره وخصيتاه مجبوباً. اعترض عن امرأته: أي ليس يستطيع على وطئها ولا مسيسها كأن شيئاً اعترضه أمام ذلك. العنت: أي الزنا. إنما هو قرن: بتحريك الراء والقاف وفتحها- وهو شبه قرن في فم الرحم أي عظم يشبه القرن في صلابته فلا يستطاع وطؤها. والعفل: بتحريك العين والفاء وهو طول البطن ونتوؤه، وإذا كانت على ذلك لا تكاد تشبع من الذكر، وإذا قصر البطن كان أقل لشهوتها. لغية: بكسر الغين وفتحها- هي بنت الزنا، وهو مأخوذ من الغي.

стр. 79

كتاب النكاح الثاني العبا: ثياب من صوف غلاظ. في قبلها الصفرة: القبل- بضم الباء ووقفها- ما كان قدام الرجل من جسمه وهو هنا كناية عن الفرج. القباب: جمع قبة. الحجال: جمع حجلة وهي ضرب من الستور تجعل أمام الأسرة.

стр. 80

كتاب النكاح الثالث في الحرمة: بكسر الحاء- أي التحريم، والحرمة بضم الحاء العزازة والحق يقال لولا حرمتك أي لولا حقك وعزازتك، وحرمة الرجل أيضاً من يستر عليه في عياله وغير ذلك مما يستر عليه. نسيئة شهرين: أي تأخير شهرين.

стр. 81

كتاب التخيير والتمليك تبرع: أي تطوع من غير شرط. يدين: أي يوكل إلى دينه أي يقال له أنت ودينك. حبلك على غاربك: أي أنت مطلقة كالناقة إذا طرح رسنها على صلبها وعلى ذروتها على أعلى شي منها. اعتدي: أي كوني في العدة. الغرض الأقصى: الغرض الذي ينصبه متعلم الرمي ليصادفه في تعلم الرمي، وهو بفتح الغين والراء. ليس في كتاب الظهار ما يفسر.

стр. 82

كتاب الإيلاء واللعان الإيلاء: اليمين تقول: آلي فلان إيلاء إذا حلف، وهو رباعي. السمحاء: على وزن حمراء بسين وحاء غير منقوطة. والسمحاء هي السوداء فخرج الصبي إلى جدته أم الزاني، وهي سمحاء أي سوداء فخرج هذا اسحم. الأورق: الرمادي في لونه وجمعها ورق مثل أحمر وحمر. فاني ترى ذلك: أي كيف ترى ذلك. عرق نزعها: أي نسل ردها إلى ذلك اللون قال فلعل هذا عرق نزعه أي نسل رده إلى اللون فألحق النبي ﷺ الغلام الأسود إذ خرج إلى بعض من هو متناسل منه.

стр. 83

كتاب الأيمان بالطلاق خريعة من ظلم: خريعة - بفتح الخاء ونقطها وبكسر الراء - قطيعة من ظلم ومنه خرعت المعنى واخترعته أي اقتطعته واستخرجته قبيلة أو فخذ أو حِواء - بكسر الحاء غير منقوطة أي عُصبة من الناس أو رهط.

стр. 84

كتاب إرخاء الستور اجتلاها: بالجيم على وزن افتعلها - أي رآها في جَلْوَة كما يفعل بالعروس. دخول اهتداء: أي دخول ابتناء. فإذا هي خضراء: أي سوداء، والأخضر الأسود. النشوز: الفرار والاعتزال والتنحي. الزّمن من الناس: من به علة باقية مع الزمان قد أبطلت جوارحه أو جارحة من جوارحه وجمعه زمني مثل مريض ومرضى.

стр. 85

كتاب الرّضاع الوَجور والسّعوط بفتح الواو من الوجور وبفتح السين من السُّعوط، فالوجور دواء فيه لبن النساء يدخل في أحد شقي الصبي أو في كليهما، إذا أصابه الداء الذي يقول له النساء الحُرّ وشبهه، والسعوط أيضا دواء يقع فيه لبن النساء فيسعط به أنف الصبي لقرح به أو لضيق نفس وما أشبه ذلك. الغِيَلة: رضاع الصبي أمه، ووقوع وطئه إياها في زمان الرضاع، وأصل الأغيال تكثير اللبن، أغيل الرجل لبن امرأته أي كثره بوطئه إياها وهي ذات لبن. الحِبْريَين أظهركم: بكسر الحاء غير منقوطة وبفتحها وكسرها أولى - العالم النحرير من الناس. الظُئُورة: من اليهوديات والنصرانيات والمجوسيات بضم الظاء ونقطها وهن المرضعات.

стр. 86

كتاب طلاق السنة إحداد: هو امتناع الطيب والزينة تقول منه حدّت المرأة إذا امتنعت الطيب والزينة فهي حادّ، وأحدت أيضا فهي مُحدّ وأصله من حددت الرجل عن كذا أي منعته / ومنه رجل محدود عن الرزق أي محروم ممنوع منه، ومنه الحد بالسوط وبالرجم لأنه يمنع من ذلك لشعفته وألمه. ألا يأتي أحد بما يحب عليه ذلك بحناء ولا كتم، الحناء: معروف وهو مذكر منصرف وليس بمؤنث كما تقول العامة والكتم بفتح الكاف والتاء - صبغ يسود الشعر. الحِفْش: بكسر الحاء - أخس بيت في الدار. تفتض: تفض وتمس وتمسح، ومنه فضضت الخاتم إذا قبضت عليه فكسرته والخاتم هو الطابع.

стр. 87

تجعل في بيت وحدها على ذنبها: أي هي فيه قاعدة دائما مضجعة على جنبها، وذلك عذاب كله، فقعودها في ذلك كله بهذه الأحوال كلها سنة كاملة أهون عليها بعد زوجها من أخذ بعرة ترميها أمامها وخلفها، هذا تفسير ترمي بالبعرة على رأس الحول تفسير من رد الهاء من ذنبها إلى المرأة ومن ردّها إلى السنة فإنما أراد قعود المرأة في الحِفْش طول السنة حتى تأتي على ذنب السنة لأن ذنب الشيء آخره. بطرف القدوم: وهو مكان بفتح القاف وتشديدها وضمها. فآم منهم نساؤهم: أي صرن أيامى بلا أزواج.

стр. 88

كتاب الاستبراء قد عَرَكَت: لم توطأ حتى تعرك أي بلغت الحيض فقوله: عركت تعرك أي حاضت تحيض. الوكاء ينفلت: الوكاء هو ما يشد به فم الإناء وجعل ههنا حياء المرأة إناء وجعل الذكر وكاءه أي غطاءه على جهة التشبيه والتمثيل. ينفلت: أي يسبق منه الماء إلى فرج المرأة عند الشهوة وإن تحفظ واطؤها منها فلذلك ألحق به الولد، وأما إذا لم ينزل فلا يلحق الولد لذلك والوكاء بكسر الواو إن شاء الله.

стр. 89

كتاب الشهادات قوله: لا تجوز شهادة خصم: بفتح الخاء ولا تقوله بكسرها كما يتفصح في البُله/قال الله " وَهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " وقال: " هذان خصمان اختصموا في ربهم "، والخصم هكذا معروف. ولا ظنين: ولا متهم. قوله: لم يكن السلف يجيزون شهادة القانع، تقول قَنَع السائل بفتح جميع حركات فعله يقنع قنوعا إذا سأل قال الله " وأطعموا القانع والمعتر " أي السائل بفيه الملح هذا هو القانع، والمعتر أيضا هو الضعيف الذي لا يسأل بفيه وإنما يتعرض الوفد بشخصه قال الشاعر في القانع: لمال المرء تصلحه فيغني ... مفاقره اعفُّ من القُنوع أي من السؤال.

стр. 90

وقد يقال في فعل القانع السائل قَنِع بفتح القاف وكسر النون، وقد قيل أن المعتر هو الذي يقصد الأبواب سائلا بفيه وشخصه تقول: اعتررت فلانا اعترارا أي قصدته قصدا، ولذلك قيل للمعتر معترا لقصده الأبواب والناس سائلا، والقانع السائل الذي لا يقصد أحد ولكنه يسأل دون أن يتكفف الأبواب، هذا التفسير في القانع والمعتر خير. النّرد: فارسي وهو ضرب من لعب الشطرنج. الشهادات الغموس: بفتح الغين أي المتعمدة الكاذبة، وكذلك اليمين الغموس أيضا المتعمدة الكاذبة، وقيل لها غموس لأنها تغمس قائلها في الإثم وقيل في النار قال رسول الله ﷺ : " إياكم واليمين الغموس فإنها تذر الديار بلا قعِ " أي خربة، فانظر عقوبتها في الدنيا فكيف في الآخرة إلا أن يغفر الله. لا قطع في ثمر معلق ولا كثر: بفتح الكاف والثاء، فالكثر هو الجُمار. صاحب قيان: أي عوادات زامرات واحدتها قينة وجمعها قيان. الواد للرجل المصاقب: الواد أي الذي له ود والمصاقب أي المجاور المقارب.

стр. 91

كتاب المديان والتفليس الإلداد: أي المطل يقال منه ألد فلان بحق فلان يُلِدّ إلداداً على زنة أنشد يُنشد إنشاداً ولكن ألد على زنة يلدد لكن لما تحركت الدالان وهما مثلان ادغموا إحداهما في الأخرى. قوله: توى ما أخذ الورقة بفتح التاء والواو وإنما الصواب توي على زنة قوي بفتح التاء وكسر الواو، والمستقبل يتوي على زنة يقوي بفتح الواو، والمصدر توى بفتح التاء والواو فهو تو وتاو أيضا أي هالك وتالف. عن خمس خلال: أي خمس حوائج. عن نَتْن يقع فيه: أي ضلال وبهتان يقع فيهما فشبه الضلال الذي خاف أن يقع فيه ورجا أن يخرج منه. لتفسيره عنه بالنتن بل النتن أقل ضررا من الضلال. فإن الأسيفع أسيفع جهينة: جهينة قبيلة من العرب والأسيفع تصغير أسفع وهو الأسود دان مُعْرِضا أي أصاب دينا معرضا أي راجعا فأصبح قد دين به أي قد

стр. 92

لحقه الدين ويروى قد رين به بالراء أي قد غشي عليه. قوله ثم قال: " وإياكم والدين فإن أوله هم " الهم معروف " وآخره حَرب " بفتح حاء غير منقوطة وبفتح الراء أيضاً وهو السَّلب. كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره .

стр. 93

كتاب الكفالة والحوالة والغصب الزعيم غارم: الزعيم الحميل. ما ذاب لك على فلان فأنا كفيل به: أي ما ثبت لك. فنفقت: أي عطبت وهلكت. وأنقضها: أي قصب ظهرها، وتقول: انقضت الظهر بفعل رباعي أنقضه انقاضا إذا قصفته قال الله "الذي أنقض ظهرك " أي أثقل ظهرك حتى قصبه يعني الذنب / وإن لم يقصف الظهر فقد قصف الدين وهو أشد ولكنه مثل على شدة ثقله وإن أردت حل المفتول والمعقود فتقول منه فعل ثلاثي نقض ينقض، نقضت الخيط إذا أخربت فتله، ونقضت العهد إذا غدرت به فلم تف عند وفائه قال الله " كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا " أي حكت غزلها التي غزلت من وبر الإبل وشبهه حتى جعلته أنكاثا والنكث الحل أيضا، واحد الانكاث بكسر النون ووقف الكاف. ليس في كتاب الاستحقاق ما يفسر وكتاب اللفظة والضوال والإباق إلا قوله الوكاء والعِفاص، الوكاء للإناء ما يسد به فوه والعفاص ما يربط به من خيط وشبهه.

стр. 94

كتاب حريم الآبار عَطَن إبلنا: أي حيث تبرُك إبلنا وتضع أعطانها أي صدورها والعطن الصدر بفتح العين والطاء غير منقوطتين. الكلأ: مقصور مهموز على وزن الكَلع - هو من العشب ما يستر الأرض فيقال للعشب أول ما يطلع نجم قال الله " والنجم والشجر يسجدان " فإذا بدا كله على الأرض فهو عشب فإذا غطى الأرض فهوكلأ وجهم فإذا تفرع وصارت له ساق فهو شجر فإذا نور وفتح فهو نور وزهر. فانفسحت البئر في أيام الخيار: أي تهدمت.

стр. 95

كتاب الشفعة والقسم أولاد علات: أي أولاد أمهات شتى من أب واحد أم كل واحد منهم ربيبة لصاحبه واحدتهن عَلة - بفتح العين غير منقوطة والجميع علات قال الشاعر: أفي الولائم أولاد لواحدة ... وفي العيادة أولاد لعَلاّت. الشقص: النصيب. الأقرحة: القدادين، واحدها قريح بقاف وبحاء غير منقوطة. الفِرْسَك: بكسر الفاء وضمها أيضا - هو الخوخ. السَرِيس: بسينين غير منقوطتين وهو معروف من مَن يقول البساتين.

стр. 96

القِلْد: بكسر القاف ووقف اللام - هو قدر مثقوبة ثقباً يسيراً تملأ وقد رسم فيها قدر نصيب كل واحد من شرب العين عشر تسع ثمن سدس خمس ربع ثلث نصف ما وقع له من ذلك القلد، فتملأالقلد وتجري من ذلك الثقب فإذا نقص ماؤها حتى يبلغ آخر رشم الآخذ وبدأ رشم غيره ترك ولا يعد عليه شيء، ولا يطلق الثقب حتى يبلغ رأس حائط الآخذ وفدانه لنفذ ماء صاحب السهم اليسير قبل بلوغ الماء إلى حائطه وفدانه ولكنا نعد عليه ما لم ينتفع به. المصرعان: بكسر الميم - هما البابان. والساعدان: نعت القفازين من حديد يُدخل فيهما المحارب ساعديه فسميا ساعدين لإدخال الساعدين فيهما. والساقان: ساقان من حديد يُدخل فيهما المحارب (ساقيه فسميا ساقين لإدخال الساقين فيهما). (والرأس غطاء من حديد يدخل فيه المحارب) رأسه كالبيضة فسمي رأسا لإدخال المحارب رأسه فيه، وقد يسميه بعض الرواةرانين واحدهما ران، ويقال أنهما من حديد أيضا يجخل فيهما المحارب رجليه فيَرْنيان عليهما أي يغطيانهما ومنه قوله " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " أي كلا بل غطى قلوبهم يقال. منه ران يرين رينا. ولا يكون أحدهما غَلثا - بفتح اللام والعين - أي مخلوطا بالعين والغين لغتان، ومنه قولهم: فلان يأكل الغليث أي خبز القمح قد خلط دقيقه بدقيق الشعير والسلت أو الدّخن أو ما أشبه ذلك.

стр. 97

كتاب الوديعة الأتُن: جمع أتان - والأتان الحمارة وزنتها فعل وجمعها فُعُل. انزى عليهن: أي حمل عليهن.

стр. 98

كتاب الحبس والصدقة مواحيز الإسلام: واحدها ماحوز - هي ثغورهم ومرابطهم. من دَمْلَك: - على زنة دَرْمَك - هو أمير الجيش. إذا كلِب: أي إذا سعر فهو مسعور. وخبُث: أي صار خبيثا، والصواب خنب بكسر النون وفتح الباء ونقطها واحدة من أسفل وبفتح الخاء - تقول منه خنب يخنب خنبا وأخنب يخنب أخنابا إذا هلك وقيل إذا وهن، وكلاهما قريب بعضه من بعض، أما خبث: صار خبيثا من تصحيف النقلة وقد فسرته على حاله لئلا أبدّله. غضارة صدقته: عليها الغضارة: الرطوبة والبهجة وأثر النعمة. جادّ عشرين وسقا: أي مجدودا أي مقطوف عشرين وسقا كما قيل سبيل سابلة يعني مسبولة وسالكة بمعنى مسلوكة. يعتصر منه شيئا: أي يمنع. ليس في كتاب الهبات ما يفسر.

стр. 99

كتاب السرقة والمحاربين لا قطع في ثمر معلق ولا كثر بفتح الكاف والثاء فالكثر هو الجُمار وهو قلب النخلة وقلبها وقِلْبها وجمعه قِلَبه. إذا أخاف: أي خوف. ونصب: أي اعترض في الطرق ناصبا نفسه وأذيته.

стр. 100

كتاب العتق الأول والثاني والمدبَّر والمكاتَب قوله يدعى دهورا: بفتح الدال غير منقوطة، وبضم الهاء. لزنباع: بكسر الزاي ووقف النون. عبد يسمى سَنْدَرا: بفتح السين غير المنقوطة ووقف النون على وزن فَنْعَل. المدبر: على زنة المفعل أي الذي يكون حراً عن دبر مولاه أي عن إدباره عن الدنيا أي إذا أدبر ومات. وبَلَح: بحاء غير منقوطة - إذا عيي وعجز. جرّ جريرة: أي جنى جناية.

стр. 101

كتاب أمهات الأولاد ورثته كلالة: إنما هم عَصَبة الكلالة كل فريضة ليس فيها ابن ولا ابنة ولا / أب ولا أبو أب. أو كانوا محمولين: أي مسبيين لأنهم حملوا من أرضهم إلى أرض غيرهم وأحدهم محمول ويقال أيضاً حميل وحميلان وحملاء. القافة: جمع قائف، وهم الذين يميزون الدماء ويلحقون الناس بعضهم ببعض. كان يُليط أولاد الجاهلية بالإباء، يليط: بضم الياء وكسر اللام - أي يلحق ويلصق. تبرُق أسارير وجهه: الأسارير هي الغضون والكسور التي في الوجه واحدها سِرّ بكسر السين وجمعها أسرار وجمع جمعها أسارير.

стр. 102

كتاب الولاء والمواريث وكتاب الوصايا الأول والثاني السائبة: الذي أعتقه مولاه عن المسلمين فولاؤه لهم لأنه سيّب ولاءه في المسلمين أي أهمله. فطار السهم لأحدهما وغشي على الآخر: أي أخذته غشية. الأبضاع: جمع بُضع وهي كناية عن النكاح وعن فروج النساء. الكنيسة: بفتح الكاف وكسر النون وفتح السين وجمعها كنائس.

стр. 103

كتاب الحدود غلّ: أي أخذ من الغنيمة شيئاً لم يقع في المقاسم وستره عن الإمام. والفرية: بكسر الفاء ووقف الراء. إنما هي طارة أطارها: أي زلة خرجت منه ورمى بها. تجافى السلطان عن عقوبته: أي عفا عنه. متمخيا: مستسلما قد القي بيديه، وأصله متمخخا مأخوذ من المخ أي بلغ بنفسه من الاستسلام والاعتذار إلى مخ الاستسلام والاعتذار أي إلى أقصاهما فأبدل من الخاء الأخيرة ياء كما يقال أصبح فلان متسررا ومتسريا فيبدل من الراء الآخرة ياء لكثرة الراءات. باضعت فلانة: أي ضاجعتها فمس بضاعي بضاعها، وهذا كناية عن الوقاع. يا ابن المطوّق: أي الراية التي تجعل في العنق، الراية الغُلّ الذي يجعل في العنق يفعل ذلك بأهل الدعارة تشنيعاً بهم وتمثيلاً فتصير حول / أعناقهم كالأطواق لإحاطتها بها كما تحيط الأطواق قال الله " جعلنا في أعناقهم أغلالا " ويكون الغل في اليد أيضا قال الله " غُلت أيديهم ".

стр. 104

كتاب الأشربة النبيذ: بالذال مأخوذ من نبذ الشيء إذا ترك حتى يطيب، وكذلك السميذ بالذال أيضا لا يقالان بالدال. الحِنطة: القمح وهي لغة أهل البصرة، وأهل الشام يقولون: القمح وأهل مكة يقولون البُرّ. النبيذ الذي يعمل من الشعير هو المَقَدّى وهو شراب بني أمية والاسكندرية. والسُّكركة: نبيذ من ذرة. ودُردِي النبيذ: يريد بذلك ثقله وما يبقى من دسم التين والزبيب وشبه ذلك فيه. الدّبّاء: بالمد واحدتها دبّاءة - هي القرعة - والهمزة فيها لغير التأنيث.

стр. 105

كتاب الجنايات جناية: بكسر الجيم ولا يقال جنية وإنما الجنبية ما يجنى من الثمار بطنا بعد بطن وأما جناية الرجل فلا يقال فيها جنية. الأرش: بفتح الهمزة ووقف الراء - هو قيمة الجرحة. والعقل: هو ضد الحمق، والعقل أيضا مصدر عقلته عقلا، قيل للدية عقل ويقال للدية أيضا الغيرة لأنها إذا قبلت يغيّر الطلب عن المطلوبين، والعقل بفتح العين والقاف - داء يأخذ البعير في قوائمه لا يستطيع معه الذهاب يقال منه عقل بكسر القاف يعقل عقلا مثل مرِض يمرض مرضاً ويقال لهذا الداء عُقال بضم العين وتشديد القاف. القَوَد: بفتح القاف والواو - هو القصاص، ويقال عوِد البعير بكسر الواو ويقود بفتح الواو في المستقبل قوداً بفتح الواو والقاف أيضا هو داء في البعير ومهانة نفس ينقاد لقائده بها جرا. القوْد: باسكان الواو مصدر قاد، يقوده قَوداً. عضّت أصبع مولى لبني أبي زيد فطمرت فمات / أي زادت ونهضت إلى فوق ما كانت فيه كما يطمر الايل والأرنب الطريق، ومثله نزت: أي وثبت كما ينزو التَّيس ومثله نعَلت هذا كله متقارب المعنى وعضت بالضاد منقوطة والعض كلها بالضاد منقوطة.

стр. 106

أول الجراح الحارصة بالصاد غير منقوطة، ثم الباضعة بالضاد منقوطة، ثم المتلاحمة، ثم السِمحاق، ثم الموضحة، ثم المنقلة، ثم الهاشمة، ثم الآمة على وزن العامة، ثم الملطاة. فالحارصة: التي تحرص اللحم أي تقشره. والباضعة التي تدخل في البضعة. والمتلاحمة هي التي تأتي على أكثر اللحم. والسمحاق بكسر السين ووقف الميم التي على العظم منها أهالة رقيقة من اللحم يكاد العظم يظهر من تحتها ولا كل ذلك، ولذلك قالوا للسحابة التي تراها في السماء ولا كل ذلك سمحاق، وجمعها سماحيق، ويقول لها أهل العراق ملطاء. والموضحة: التي أظهرت اللحم وأوضحته بإزالة اللحم عنه.

стр. 107

المُنْقِلّة: التي تنقلت عظامها نقلت عنها العظام في منقلة. والهاشمة: التي تهشم العظم أي تكسره قال الله في وصف العشب اليابس " فأصبح هشيما تذروه الرياح " أي كسيراً دريساً تذروه الرياح. والآمة على وزن العامة التي تصادف أم الرأس وتدخل في الدماغ أو تصل إليه ولو بمدخل إبرة. والملطاء: التي تعرض في اللحم وتتسع. والجائفة: التي تصيب الصّفاق من الجوف ولو بمدخل إبرة. هذه جراح بني آدم وسائر ذلك أراب مقطوعة وشين وعثم.

стр. 108

كتاب الجراحات الحشفة: طرف الذكر للرجل بفتح الحاء والشين والغاء. اصطلمتا: أي قطعتا من الأصل، يقال حمار أصلم إذا كانت أذناه مقطوعتين من الأصل، ومنه حديث سالم بن عبد الله ﵁ كان يركب حمارا فاستسمحه له بنوه/فأبى أن يدع ركوبه فقطعوا أذن الحمار الواحدة فلم يدع ركوبه فقطعوا الأذن الأخرى كل ذلك من أصلها فلم يدع ركوبه فقطعوا له ذنبه من الأصل فلم يدع ركوبه تواضعا منه ﵀ وزهداً في الدنيا، فقال الذي رآه يركبه كذلك: والذي نفسي بيده لقد رأيت سالم بن عبد الله يركب الحمار أصلم أبتر، أي بلا أذنين ولا ذنب. الانثيان: وهما الخصيتان. عاقلة الرجل: قبيلته التي تؤخذ عنه بدية الخطأ. والدامية: الجرحة التي تدمي كانت صغيرة أو كبيرة، ولذلك لم أذكرها مع الجراح. العثم: بفتح العين ووقف الثاء ونقطها ثلاثا هو الشين والنقصان يكون في مواضع الجرح. الخنصر: بكسر الخاء وتسكين النون وكسر الصاد، ويجوز فتح الصاد، وتليها الوسطى وتليها السبابة، ويقال لها السبّاحة وتليها الإبهام، وإذا كلت بجميعها قلت شبر، وإذا كلت بالسبابة والإبهام قلت فتر، وبسبابتك إلى وسطاك

стр. 109

قلت عَتْب ومن وسطاك إلى بنصرك قلت رتب بوقف التاء من عتب (والتاء) من رتب، وببنصرك إلى خنصرك قلت وصيم وبصم أيضا وما بين عقدة وعقدة من كل أصبع أُنملة بفتح الميم وضمها.

стр. 110

كتاب المحاربين والمرتدين والخوارج وكتاب الرجم أخاف السبيل: أي خوّف. ونصب: أي اعترض الطريق ناصبا نفسه وإذايته. أبكر أم ثيب: البكر الذي لم تكن له امرأة زوجة وطئها، ولو كان تزوج ولم يطأ لكان بكراً، والثيب: الذي كانت له زوجة وطئها. يَجنى على المرأة: يقي بها الحجارة، يجنى على زنة يفنى، أي يتعطف ويتمايل ويروى يحنى بالحاء غير منقوطة أي يحني. فيفيضها: أي يخرقها حتى يصير فرجها واحداً وهي المفاضة لا المفاضاة كما حُكي في هذا الكتاب، وقد يصادف بالمفاضة معنى المفاضاة ولكن على تأويل بعيد /ولفظ تولّد.
следующие страницы →