← Тараджим

Тараджим · id 146

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Полный текст (4 889 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

فيرى عليهنّ ثيابًا حُمْرًا. فقال أيّوب لأبي معشر: وكيف كان يدخل عليهنّ؟ قال: كان يحجّ مع عمّه وخاله علقمة والأسود قبل أن يحتلم، قال: وكان بينهم وبين عائشة إخاء وودّ (١). قال: أخبرنا وكيع عن مالك بن مِغْوَل عن زُبيد قال: سألتُ إبراهيم عن مسألة فقال: ما وجدتَ فيما بينى وبينك أحدًا تسأله غيرى؟ قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن أبي حَصين قال: أتيتُ إبراهيم لأسأله عن مسألة فقال: ما وجدتَ فيما بينى وبينك أحدًا تسأله غيرى؟ قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: كان إبراهيم يحدّث بالحديث بالمعانى. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن الحسن بن عبيد الله قال: قلتُ لإبراهيم ألا تحدّثنا؟ فقال: تريد أن أكون مثل فلان؟ ائتِ مسجد الحيّ فإن جاء إنسانٌ يسأل عن شيء فستسمعه. قال: أخبرنا عمرو بن الهَيثَم أبو قَطَن قال: حدّثنا شعبة عن الأعمش قال: قلتُ لإبراهيم: إذا حدّثتَنى عن عبد الله فأسْنِدْ. قال: إذا قلتُ قال عبد الله فقد سمعتُه مِنْ غَيْرِ واحدٍ من أصحابه، وإذا قلتُ حدّثني فلان فحدّثني فلان (٢). قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي هاشم قال: قلتُ لإبراهيم يا أبا عمران أما بلغك حديث عن النبيّ، ﷺ ، تُحدّثنا؟ قال: بلى ولكن أقول قال عُمر وقال عبد الله وقال علقمة وقال الأسود أجِدُ ذاك أهْوَنَ عليّ. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا عبد الله بن عون قال: دخلتُ على إبراهيم، قال: فدخل عليه حمّاد، قال: فجعل يسأله ومعه أطراف فقال: ما هذا؟ قال: إنّما هى أطراف. قال: ألم أنْهَكَ عن هذا؟ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم قال: كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يستفتيه قال له: اذهبْ فسلْ أبا رَزين ثمّ

стр. 3747

ائْتنِي فأخبرْنى ما ردّ عليك. قال وكان أبو رزين معه في الدار. قال: وكان أيضًا إذا سُئل يقول: ائْتِ إبراهيم فسَلْه ثمّ ائْتنِي فأخْبرْنى ما قال لك. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عَوانة عن مغيرة عن إبراهيم أنّه كره أن يستند إلى السارية (١). قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن أبي قيس قال: رأيتُ إبراهيم غُلامًا محلوقًا يُمْسِك لعلقمة بالركاب يوم الجمعة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش قال: سألتُ الأعمش: كم كان يجتمع عند إبراهيم؟ قال: أربعة خمسة. قال أبو بكر: وما رأيتُ عند حبيب عشرة وما رأيت اثنين يسألانه. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل عن الأعمش قال: قال لي خَيْثَمَة تذهبُ أنت وإبراهيم فتجلسون في المسجد الأعظم فيجلس إليكم العريف والشّرَطى. فذكرتُه لإبراهيم فقال: نجلس في المسجد فيجلس إلينا العَريف والشّرَطى أحبّ من أن نعتزل فيرمينا الناسُ برَأى يَهْوى. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله وقبيصة بن عقبة قالوا: حدّثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: قال إبراهيم: ما خاصمتُ رجلًا قطّ. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثني حمّاد بن زيد عن ابن عون قال: جلستُ إلي إبراهيم النّخَعي فذكر المُرْجِئَة فقال فيهم قولًا غيره أحسنُ منه. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل عن الحسن بن صالح عن أبيه عن الحارث العُكْلي عن إبراهيم قال: إيّاكم وأهلَ هذا الرأى المُحْدَث، يعني المُرْجئة. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: سمعتُ مُحِلًّا يروي عن إبراهيم قال: الإرْجاء بِدْعة. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله قال: حدّثني مُحِلّ قال: كان رجل يجالس إبراهيم يقال له محمد، فبلغ إبراهيم أنّه يتكلّم في الإرجاء فقال له إبراهيم: لا تجالسنا.

стр. 3748

قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثني أبو سلمة الصائغ عن مسلم الأعور عن إبراهيم قال: تركوا هذا الدّين أرقّ من الثوب السابرى. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله قال: حدّثني مُحِلّ قال: قلتُ لإبراهيم إنّهم يقولون لنا مؤمنون أنتم؟ قال: إذا سألوكم فقُولوا ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [سورة البقرة: ١٣٦] إلى آخر الآية. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: حدّثنا محلّ قال: قال لنا إبراهيم لا تُجالسوهم، يعني المُرْجئة. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله قال: حدّثني سعيد بن صالح عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم قال: لأنا على هذه الأمّة من المرجئة أخْوَفُ عليهم من عدّتهم من الأزارقة (١). أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن غالب أبي الهُذيل أنّه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المُرْجئة، قال: فكلّموه فغضب وقال: إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا عليّ. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا جعفر بن زياد عن أبي حمزة عن إبراهيم قال: لو أنّ أصحاب محمّد، ﷺ ، لم يمسحوا إلّا على ظُفُر ما غسلتُه التماس الفضل، وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرَهم. قال: أخبرنا محمّد بن الصلْت قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش قال: ذُكر عند إبراهيم المرجئةُ فقال: والله إنّهم أبغض إليّ من أهل الكتاب. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا فُضيل بن عياض عن مُغيرة عن إبراهيم قال: من رغب عن المسح فقد رغب عن السّنّة، ولا أعلم ذلك إلّا من الشيطان. قال فُضيل: يعني تركه المسح. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثني جعفر الأحمر عن مغيرة عن إبراهيم قال: من رغب عن المسح فقد رغب عن سُنّة النبيّ، ﷺ .

стр. 3749

قال: أخبرنا قبيصة بن عُقبة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش قال: قلتُ لإبراهيم: آتيك فأعرض عليك؟ قال: إنّى لأكره أن أقول لشيء كذا وهو كذا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش قال: كان إبراهيم وعطاء لا يتكلّمان حتى يُسْألا. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن بُرْقان قال: حدّثنا رَبيع بن أبي زَيْنَب الكوفي عن أبي المِنْجاب البصري أنّ رجلًا كان يأتي إبراهيم النّخَعي فيتعلّم منه فيسمع قومًا يذكرون أمر عليّ وعثمان فقال: أنا أتعلّم من هذا الرجل وأرى الناس مختلفين في أمر عليّ وعثمان. فسأل إبراهيم النّخَعي عن ذلك فقال: ما أنا بِسَبَئِيٍّ ولا مُرْجئ. قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدّثنا أبو الأحوص عن مُفضّل بن مهلهل عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال رجل لإبراهيم: عليّ أحبّ إليّ من أبي بكر وعمر. فقال له إبراهيم: أما إنّ عليًّا لو سمع كلامك لأوجع ظهرك. إذا كنتم تُجالسوننا بهذا فلا تُجالسونا. قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد الضّبّي عن الشيباني قال: قال إبراهيم: عليّ أحَبّ إليّ من عثمان، ولأنْ أخِرّ من السماء أحبّ إليّ من أن أتناول عثمان بسوء. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل قال: وأخبرنا يحيَى بن حمّاد قال: حدّثنا أبو عَوانة، جميعًا عن الأعمش عن إبراهيم، قال: كان إذا قام سلّم، فإن سألناه عن شيء أعاد السلامَ فيختم به. قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا شُعَيب بن الحَبْحاب قال: حدّثتْنى هُنيْدة امرأة إبراهيم أنّ إبراهيم كان يصوم يومًا ويفطر يومًا (١). قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو عَوانة عن أبي مسكين قال: كان إبراهيم يُعْجِبُه أن يكون في بيته تمر، فإذا دخل عليه داخل ولم يكن عنده شيء قال: قَرّبوا لنا تمرًا، وإن جاء سائل أعطاه تمرًا.

стр. 3750

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا معاوية بن عبد الله -يعني اليمامى- قال: حدّثني طلحة قال: كان إبراهيم أو عبد الرحمن، قال أبو الأشعث يعني معاوية، وأُراه قال إبراهيم: إذا أخذ النّاس منامهم لبس حُلّة طرائف وتطيّب ثم لا يبرح مسجده حتى يُصْبح أو ما شاء الله من ذلك، فإذا أصبح نزع تلك ولبس غيرها. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله قالا: حدّثنا سفيان عن الحسن بن عمرو أنّ إبراهيم كان يجلس عن العيدين والجمعة وهو خائف. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسماعيل عن فُضيل قال: استأذنتُ لحمّاد على إبراهيم وهو مُسْتَخْفٍ في بيْتِ أبي مَعْشَر. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثني سعيد بن صالح الأشَجّ عن حَكيم بن جُبير عن إبراهيم قال: ما بها عريف إلا كافر. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: كنّا عند إبراهيم فجاء رجل فقال: يا أبا عمران ادْعُ الله أن يشفينى. فرأيتُ أنّه كرهه كراهيةً شديدة حتى رأيتُنا عرفنا كراهية ذلك في وجهه، أو حتى عرفتُ كراهية ذلك في وجهه، ثمّ قال: جاء رجل إلى حُذيفة فقال ادْعُ الله أن يغفر لي، قال: لا غفر الله لك. قال: فتنحّى الرجل ناحية فجلس، فلمّا كان بعد ذلك قال: أدخلك الله مدخل حُذيفة، أقد رضيت الآن؟ قال: ويأتي أحدكم الرجلَ كأنّه قد أحصى شأنه، كأنّه كأنّه، فذكر إبراهيم السنّة فرَغّبَ فيها وذكر ما أحدث الناسُ فكرهه وقال فيه. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يعقوب بن إسحاق قال: حدّثنا ابن عون قال: كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز (١). قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور وإبراهيم بن مهاجر أو أحدهما أنّ إبراهيم خرج إلى ابن الأشتر فأجازه فقبل. قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكِلابي عن العلاء بن زُهير الأزدي قال: قدم إبراهيم على أبي وهو على حُلْوان فحمله على برذون وكساه أثوابًا وأعطاه ألف درهم فقبله.

стр. 3751

قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني عن الأعمش قال: أهدى نُعيم بن أبي هند إلى إبراهيم دَنًّا من طِلاء فقبِله فوجده شديد الحلاوة فطبخه وجعله نبيذًا. قال: أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابي، عن الأعمش قال: ما رأيتُ إبراهيم يحسّن صوته ولا يرجّع. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو عن فُضيل بن عمرو أنّ إبراهيم كان إذا أراد أن يضرب خادمه قال: أحمد الله لأضربنك. فيدعو بالسوط ثمّ يقول: ابْسُط. فيضربه ضربة كذاك. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن ابن عمرو عن فُضيل بن عمرو عن إبراهيم قال: كانوا يقولون إذا بلغ الرجل أربعين. سنة على خُلْق لم يتغيّر عنه حتى يموت. قال: وكان يقال لصاحب الأربعين احتفظْ بنفسك. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن ابن عمرو أنّ فَرْقَدًا السّبَخى أبصر عند إبراهيم رجلًا قد حلّ زِرّه ورجلًا مضفورًا شعره فقال فرقد: يا أبا عمران ألا تَنْهى هذا عن حل أزراره وهذا عن ضَفْر شعره؟ فقال إبراهيم: ما أدرى أجفاء بني أسد غلب عليك أو غِلَظ بني تميم، أمّا هذا فوجد الحرّ فحلّ زرّه وأمّا هذا فيُرْخى شعرَه إذا أراد أن يُصلّى إن شاء الله. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن ابن عمرو قال: قال فرقد: يا أبا عمران أصبحتُ وأنا مهتمّ لضريبتى وهي ستّة دراهم وقد هلّ الهلال وليست عندى فدعوتُ، فبينا أنا أمشى على شطّ الفُرات إذا أنا بسِتّة دراهم فأخذتها فوزنتها فإذا هى ستّة لا تزيد ولا تنقص. فقال: تصدّقْ بها فإنّها ليست لك. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن الحسن ابن عمرو عن فُضيل بن عمرو قال: قال إبراهيم كان يُكْرَه للرجل إذا رُزق في شيء أن يَرْغب عنه.

стр. 3752

أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش قال: ربّما رأيتُ مع إبراهيم الشيء يحمله يقول: إني لأرجو فيه الأجر، يعني في حمله. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم ومجاهد أنّهما كرها الجَماجم. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا شَريك عن مُغيرة قال: سمعتُ صوت جلاجل في بيت إبراهيم. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا إسرائيل عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان يُسْأل كيف أصبحتَ أو أصبحتم؟ قال: ﴿بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [سورة آل عمران: ١٧١]. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا عبد السّلام بن حرب عن خَلَف عمّن يذكر عن إبراهيم قال: ما قرأتُ هذه الآية قطّ إلّا ذكرتُ الماء البارد: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سورة سبأ: ٥٤]. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش قال: ربّما رأيتُ إبراهيم يصلّي ثمّ يأتينا فيمكث ساعةً من النهار كأنّه مريض (١). قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن فُضَيْل بن غَزْوان عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم قال: لو كنتُ مُسْتحِلًّا قتالَ أحَدٍ من أهل القبلة لاستحللتُ قتالَ هؤلاء الخَشَبيّة. قال: أخبرنا المعلّي بن أسد قال: حدّثنا عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذّاء عن أبي مَعْشَر قال: رأيتُ إبراهيم يوم الجمعة مُعْرِضًا عن الإمام، قال: وكان إذا لم يسمع الخطبة سبّح. قال: أخبرنا المعلّي بن أسد قال: حدّثنا بَيْهَس أبو حَبيب قال: حدّثَنى نَهْشَل عن حمّاد بن أبي سليمان أنّ النّخَعي مرّ بقوم فلم يسلّم عليهم، فأنكر القوم ذلك، فرجع عليهم فقال بعضهم: يا أبا عمران مررتَ بنا ولم تسلّم علينا. قال: إني رأيتكم مشاغيل فكرهتُ أن أُوثِمكم.

стр. 3753

قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن منصور قال: ذكرتُ لإبراهيم لَعْنَ الحجّاج أو بعض الجبابرة فقال: أليس الله يقول: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [سورة هود: ١٨]. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سُفيان عن زيد شيخ يكون في محارب قال: سمعتُ إبراهيم يسبّ الحجّاج. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كفى به عمًى أن يعمى الرجلُ عن أمر الحجّاج. قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن الشيباني قال: ذُكر أنّ إبراهيم التيمي بعث إلى الخوارج يدعوهم، فقال له إبراهيم النخعي: إلى من تدعوهم؟ إلى الحجّاج؟ قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني عن أبي حنيفة عن حمّاد قال: بشّرتُ إبراهيم بموت الحجّاج فسجد. قال: وقال حمّاد: ما كنتُ أرى أنّ أحدًا يبكى من الفرح حتى رأيتُ إبراهيم يبكى من الفرح (١). قال: أخبرنا أبو عُبيد قال: حدّثنا العوّام بن حَوْشَب قال: كان مكتب إبراهيم براذان (٢)، وكان على تلك الناحية أَبِي: حَوْشَب بن يزيد الشيباني، قال فاستأذنه الجندُ إلى عيالهم فأذن لهم وأجلهم أجلًا وقال: من غاب أكثر من الأجل ضربتُه لكلّ يوم سوطًا. قال: فقلتُ لإبراهيم: أقِمْ أنت ما شئتَ فليس عليك مكروهٌ. فأقام بعد الأجل عشرين يومًا. وعرض أبي الناسَ وقد وقّع على اسم كلّ رجلٍ منهم ما غاب فجعل يضربهم حتى دعا إبراهيم فإذا هو قد غاب عشرين يومًا بعد الأجل، فأمر به، فقمنا إليه ونحن عشرة إخوة، فقال لنا: من كانت أمّه حُرّة فهى طالق ومن كانت أمّه أمة فهى حرّة إن لم تجلسوا وَلا تكلّموا حتى أُنْفِذ فيه أمرى كما أنفذتُه في غيره. فجلسنا حتى ضربه عشرين سوطًا.

стр. 3754

قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن مُحِلّ قال: رأيتُ إبراهيم يصلّي في مُسْتَقة لا يُخْرج يديه. قال: أخبرنا يحيَى بن آدم قال: حدّثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ إبراهيم يلبس قلنسوة ثعالب. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم كُمّة (١) ثعالب. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا الحسن بن صالح عن أبي الهَيْثَم القَصَّاب قال: رأيتُ على إبراهيم قلنسوة من طيالسة في مقدّمها جلد ثعلب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن يزيد بن أبي زِياد قال: رأيتُ على إبراهيم قلنسوة ثعالب أو مبطّنة بثعالب. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم قُلَيْسِيَة ثعالب. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عوانة قال: حدّثنا يزيد بن أبي زياد قال: رأيتُ على إبراهيم قلنسوة مكفوفة بثعالب. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مُحِلّ قال: رأيتُ على إبراهيم مُسْتقَة فِراءٍ، وسألته عن الفِراء فقال: دِباغها طهورها. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العَوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم النخعي ملحفة حمراء، ودخلتُ عليه بيته فرأيت ثيابًا حُمْرًا والحِجَالُ حمر. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدّثنا به العوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم النخعي ملحفة حمراء. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدّثنا مالك عن سلَمة بن كُهيل قال: ما رأيتُ إبراهيم في صيف قطّ إلّا وعليه ملحفة حمراء وإزار أصفر (٢). أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا سليمان بن يُسير قال: رأيتُ لإبراهيم مُلاءَتين صفراوين يخرج فيهما إلى المسجد الجامع ويجمّع فيهما، وحمراء يصلّي بنا فيها ها هنا.

стр. 3755

أخبرنا الفضل بن دُكين عن حَنَش بن الحارث قال: رأيتُ على إبراهيم قميصًا صَفيقًا وثوبين قد صُبغا بشيء من زعفران. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مُحِلّ قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة قد كانت مرّة حمراء قد غُسلت. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا الوليد بن جُمَيع قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة حمراء. أخبرنا يحيَى بن عبّاد قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن أُكَيل قال: ما رأيتُ إبراهيم في صيف قطّ إلّا عليه ملحفة حمراء وإزار أصفر. أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال: قلتُ لعبد الله بن عون: رأيتَ على إبراهيم معصفَرة؟ قال: نعم إن شاء الله ليس لها عين ولا صقال. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محلّ قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة متوشّحًا بها، وعليه طيلسانٌ متفضّلٌ به، وهو يصلّي وهو إمام. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن منصور أنّه رأى على إبراهيم طيلسانًا مدبّجًا. أخبرنا وكيع عن سفيان عن شيخٍ من النّخَع قال: رأيتُ إبراهيم يفتتح الصلاة في الشتاء في كسائه. أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن قال: حدّثنا شعبة قال: أَمّنا الحكم في قميص. قلنا: الكبر يحملك على هذا؟ قال: إذا كان صفيقًا فليس به بأس، كان إبراهيم يؤمّنا في قميص وملحفة. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا بُكير بن عامر قال: رأيت إبراهيم يعتمّ ويرخى ذنبها خلفه. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا محلّ قال: رأيتُ على إبراهيم خاتم حديد في شماله. قال: أُخبرت عن يحيَى بن سعيد عن سفيان عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثَرْوان الأوْدي قال: سألتُ علقمة، وإبراهيم عنده كأنّه حَزَوّرٌ (١).

стр. 3756

قال: أُخبرتُ عن عبد الرحمن بن مَهْدى عن حمّاد بن زيد عن أبي الحكم عن ميمون بن مِهْران قال: لقيتُ إبراهيم فقلُت: ما هذا المراء الذي بلغنى عنك. قال: وأُخبرتُ عن يحيَى بن سعيد قال: لم يكن إبراهيم مع ابن الأشعث. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: رأيتُ على إبراهيم ملحفة حمراء قد ذهب عينها، يعني صقالها. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أنّه أرخى العمامة من ورائه (١). قال: أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل قال: قال سفيان، قال الأعمش: رأيتُ في يد إبراهيم خاتمًا من حديد. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن الأعمش قال: كان خاتم إبراهيم من حديد في شماله. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زائدة عن الأعمش قال: كان خاتم إبراهيم في شماله. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن منصور قال: كان نقش خاتم إبراهيم: ذُباب لله ونحن له. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي الهَيْثَم قال: أوصى إليّ إبراهيم، وكان لامرأته الأولى عنده شيء، فأمرني أن أعطيه وَرَثَتَها، فقلت له: ألم تُخبرني أنّها وهبته لك؟ قال: إنّها وهبته لي وهى مريضة. فأمرني أن أدفعه إلى ورثتها فدفعته إليهم. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي الهيثم قال: دخلتُ على إبراهيم وهو مريض فبكى فقلت: ما يُبكيك يا أبا عمران؟ فقال: ما أبكى جَزَعًا على الدنيا ولكن ابنتيّ هاتين. قال: فجئتُ من الغد فإذا هو قد مات، وإذا امرأته قد أخرجته من البيت إلى الصّفّة وهى تبكيه.

стр. 3757

قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح ويزيد بن هارون وأبو أُسامة ومحمّد بن عبد الله الأنصاري قالوا: حدّثنا ابن عون قال: لمّا توفى إبراهيم أتينا منزله فقلنا: بأىّ شيء أوْصى؟ قالوا: أوصى أن لا تجعلوا في قبرى لَبِنًا عَرْزَميًّا (١) والحدوا لي لحدًا ولا تُتْبِعونى بنار. قال: أخبرنا وكيع عن أُمَيّ الصيرفي عن أبي الهيثم عن إبراهيم أنّه أوصى قال: إذا كنتم أربعة فلا تُؤذِنُوا بي أحدًا. فال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون قال: دفنّا إبراهيم ليلًا ونحن خائفون. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيّة ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: حدّثنا ابن عون قال: أتيتُ الشعبيّ بعد موت إبراهيم فقال لي: أكنتَ فيمن شهد دفنَ إبراهيم؟ فالتويتُ عليه فقال: والله ما ترك بعده مثله. قلتُ: بالكوفة؟ قال: لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالشأم ولا بكذا ولا بكذا. زاد محمّد بن عبد الله: ولا بالحجاز. قال: أخبرنا محمّد بن الفُضيل بن غَزْوان الضّبّي عن ابن أبْجَر قال: أخبرتُ الشعبيّ بموت إبراهيم فقال: أحمد الله أما إنّه لم يخلّف خلفه مثله، قال: وهو ميّتًا أفْقَهُ منه حيًّا (٢). قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد الضّبّي عن مغيرة عن الشعبي قال: إبراهيم ميّتًا أفْقَهُ منه حَيًّا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش يقول: أتى على إبراهيم النخعي نحو الخمسين. قال محمّد بن سعد وقال غيره: وأجمعوا على أنّه توفّى في سنة ستٍّ وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة، وهو ابن تسعٍ وأربعين سنة لم يستكمل

стр. 3758

الخمسين. وبلغنى أنّ يحيَى بن سعيد القطّان كان يقول: مات إبراهيم وهو ابن نيّفٍ وخمسين سنة (١). قال: وقال أبو نُعيم: سألتُ ابن بنت إبراهيم عن موته فقال: بعد الحجّاج بأشهر أربعة أو خمسة. قال أبو نُعيم: كأنّه مات أوّل سنة ستٍّ وتسعين. * * * ٣١٥٣ - إبراهيم التيمي وهو ابن يزيد بن شَريك من تيم الرّباب ويكنى أبا أسماء. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوّام بن حَوْشب قال: رأيتُ على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء، ودخلتُ عليه بيته فرأيتُ ثيابًا حمرًا والحجال الحمر. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا العوّام بن حَوْشَب قال: رأيتُ على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء. قال: أخبرنا عليّ بن محمّد قال: كان سبب حبس إبراهيم التيمي أنّ الحجّاج طلب إبراهيم النّخَعي فجاء الذي طلبه فقال: أريد إبراهيم. فقال إبراهيم التيميّ: أنا إبراهيم. فأخذه وهو يعلم أنّه يريد إبراهيم النّخَعي، فلم يستحلّ أن يدلّه عليه، فأتَى به الحَجّاجَ فأمر بحبسه في الدِّيماس (٢). ولم يكن لهم ظلّ من الشمس ولا كِنٌّ من البرد، وكان كلّ اثنين في سلسلة. فتغيّر إبراهيم. فجاءته أمّه في الحبس فلم تعرفه حتى كلّمها، فمات في السجن، فرأى الحجّاج في منامه قائلًا يقول: مات في هذه البلدة الليلةَ رجل من أهل الجنّة. فلمّا أصبح قال: هل مات الليلةَ أحدٌ بواسط؟ قالوا: نعم إبراهيم التيمي مات في السجن. فقال: حُلْمٌ نَزْغَةٌ من نزغات الشيطان. وأمر به فَأُلْقِىَ على الكُناسة (٣).

стр. 3759

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا: حدّثنا سفيان الثوري عن أبي حيّان عن إبراهيم التيميّ قال: ما عرضتُ قولى على عملى إلّا خِفْتُ أن أكون مُكَذِّبًا (١). قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن أبيه قال: إنّما حمل إبراهيمَ التيمي على القَصَص أنّه رأى في المنام أنّه يقسم ريحانًا، فبلغ ذلك إبراهيم النّخعي فقال: الريحانُ ريحهُ طيّب وطعمه مُرّ. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أنّه ذكر إبراهيم التيمي فقال: إني أحسبه يطلب بقَصَصِه وجهَ الله، لوددتُ أنّه انفلت كفافًا لا عليه ولا له. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن همّام قال: لما قصّ إبراهيم التيمي أخرجه أبوه يزيد بن شَريك. قال: أخبرنا عبد الله بن عَمرو أبو معمر المنقري قال: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدّثنا محمّد بن جُحادة عن سليمان عن إبراهيم التيمي قال: كان على أبي قميص من قُطُن كُمّاه إلى كفّيه. قال: فقلتُ له: يا أبَهْ لو لبستَ. قال فقال: لقد قدمتُ البصرة فأصبتُ آلافًا فما أكبرتُ بها فرحًا ولا حدّثتُ نفسي بالكرّة إليها، ولوددتُ أنّ كلّ لقمةٍ طيّبةٍ أكلتها في فم أبغض الناس إليّ. سمعتُ أبا الدرداء يقول: إنّ ذا الدرهمين يوم القيامة أشدّ حسابًا من ذي الدرهم. * * * ٣١٥٤ - خَيْثَمة بن عبد الرّحمن ابن أَبِي سَبْرَةَ، واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذّؤيْب بن سَلمة بن عَمْرو بن ذُهْل بن مُرّان بن جُعْفيّ بن سعد العشيرة من مَذْحِج (٢).

стр. 3760

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى وعبد الوهّاب بن عطاء قالا: أخبرنا إسرائيل قال: وأخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ويحيَى بن عبّاد ووهب بن جَرير قالوا: أخبرنا شُعْبة، جميعًا عن أبي إسحاق عن خيثمة، قال: لما وُلد أبي سمّاه جدّى عزيزًا، ثمّ ذكر ذلك للنبيّ، ﷺ ، فقال: اسمه عبد الرحمن (١). قال عبيد الله في حديثه: وُلد بالمدينة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن خيثمة قال: وُلد لجدّى غلام فسمّاه جدّى عزيزًا فأتى النبيَّ، ﷺ ، فقال: وُلد لي غلام. فقال: ما سمّيتَه؟ قال: عزيزًا. قال: بل هو عبد الرحمن. قال خيثمة: فهو أبي. قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال: أخبرنا عبد الله العُمَرى عن نافع عن ابن عمر قال: كان أحبّ الأسماء إلى رسول الله، ﷺ ، عبد الله وعبد الرحمن. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال: وُلد للمسيّب ابن، قال: فاشترى له خيثمة ظئرًا فبعث بها إليه (٢). قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل قال: حدّثني طلحة قال: عُدْتُ خيثمة، وكان أعجبَ أهلِ الكوفة إلى إبراهيم وخيثمة (٣)، فقاموا وقمتُ فقال: وأنت أيضًا. فأخذ يدي فقبّلها فقبّلت يده فقال مالك: وفعله بي طلحة وفعلتُه به. قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: حدّثنا شُعْبة عن نُعيم بن أبي هند قال: رأيتُ أبا وائل في جنازة خيثمة وهو على حمار وهو يقول: واحزْناهْ، أو كلمةً نحوها (٤). وروى خيثمة عن ابن عمر سماعًا، قال: ورُوى عن إسرائيل عن حَكيم بن

стр. 3761

جُبير عن خيثمة بن عبد الرحمن أنّه أدرك ثلاثةَ عشر رجلًا من أصحاب النبيّ، ﷺ ، ما منهم أحد غَيّرَ شَيْبًا. * * * ٣١٥٥ - تميم بن سَلَمة الخُزاعي، توفّى سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقد روى عنه الأعمش، وكان ثقةً وله أحاديث. * * * ٣١٥٦ - عُمارة بن عُمير التيمي من تيم الله بن ثعلبة. روى عنه الأعمش. وتوفّى عُمارة في خلافة سليمان بن عبد الملك. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حفص عن الأعمش قال: لقى عُمارة رجلًا في بعض المغازي فقال: أعْرِفُك، أليس كنْتَ تجلس معنا عند إبراهيم؟ قال: نعم ومعه ستّون دينارًا، قال: فيحلّ فيعطيه منها ثلاثين دينارًا. * * * ٣١٥٧ - أبو الضُّحَى مسلم بن صُبَيْح (١) الهَمْدانى. توفّى في خلافة عمر بن عبد العزيز روى عن مسروق وأصحاب عبد الله، وكان ثقةً كثير الحديث. * * * ٣١٥٨ - تَميم بن طَرَفَة الطائي توفّى في زمان الحجّاج سنة أربعٍ وتسعين، وكان ثقةً قليل الحديث.

стр. 3762

٣١٥٩ - حَكيم بن جابر ابن أبي طارق الأحمسي من بَجيلة. توفّى في آخر ولاية الحجّاج في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقةً قليل الحديث. * * * ٣١٦٠ - عبد الرحمن بن الأسْوَد ابن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن عَلْقَمة بن سلامان بن كَهْل بن بكر ابن عوف بن النّخَع من مَذْحِج. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا العلاء بن زُهير الأزدي قال: حدّثني عبد الرحمن بن الأسود قال: كنتُ أدخل على عائشة بغير إذن، حتى إذا كان عام احتلمتُ، سلّمتُ واستأذنتُ فعرفتْ صوتى فقالت هى: يا عُدَىّ نفسِهِ، فعلتَها؟ قلتُ: نعم يا أُمّتاهْ. قالت: ادخل أى بُنَيّ. قال: فأقبلت عليّ فسألتنى عن أبي وأصحابه فأخبرتُها. ثمّ سألتُها عمّا أرسلونى به إليها. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن الصّقْعَب بن زُهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال: بعثنى أبي إلى عائشة أسألها سنة احتلمتُ، فأتيتُها فناديتُها من وراء الحجاب فقالت: أفعلتَها أي لُكَع؟ قلت: قال أبي ما يوجب الغُسْل؟ قالت: إذا التقت المواسى (١). قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام قال: سمعتُ أبا إسرائيل يقول: كنتُ إذا رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود قلت: إنّه دهقان من دهاقين العرب في لَبوسه وتعطّره ومركبه. قال ورأيتُه راكبًا على برذون. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يجئ على برذون.

стр. 3763

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود يلبس الخزّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فطر قال: رأيتُ عبد الرحمن بن الأسود يصبغ بالحنّاء. قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام النّخَعي قال: حدثنى أبي: غَنّام بن طلق قال: كان بيننا وبين الأسود بن يزيد وِلادة في الجاهليّة، فكان عبد الرحمن بن الأسود قلّ ما يخرج إلى سفَر أو يقدم من سَفَر إلّا أتانا حتى يسلّم علينا حِفَاظًا منه لتلك الولادة. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا إسرائيل عن سِنان بن حبيب السّلَمى قال: خرجتُ مع عبد الرحمن بن الأسود إلى القنطرة فكان لا يمرّ على يهودي ولا على نصراني إلّا سلّم عليه، فقلتُ له: تسلّم على هؤلاء وهم أهل الشّرك؟ فقال: إنّ السلام سيماء المسلم فأحببتُ أن يعلموا أني مسلم. قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا حفص بن غياث عن الحسن بن عبيد الله قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفِطْر وكان ينقع رجليه في الماء وهو صائم. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا محمد بن طلحة عن زُبيد عن عبد الرحمن بن الأسود أنّه كان يصلّي بقومه في رمضان اثنتى عشرة ترويحة، ويصلّى لنفسه بين كلّ ترويحتين اثنتى عشرة ركعة، ويقرأ بهم ثُلْث القرآن في كلّ ليلة. قال وكان يقوم بهم ليلة الفطر ويقول: إنّها ليلةُ عيدٍ (١). قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام النخعي قال: سمعتُ مالك بن مِغْوَل يقول: كان عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد إذا نزل بئر ميمون قال: أنا الحاجّ بن الحاجّ. * * *

стр. 3764

٣١٦١ - عبد الله بن مُرّة الهَمْداني توفّى في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. * * * ٣١٦٢ - سالم بن أبي الجَعْد الغَطَفاني مولى لهم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدّثنا سفيان عن منصور قال: كان سالم إذا حدّث حدّث فأكثر، وكان إبراهيم إذا حدّث جزم، فقلتُ لإبراهيم فقال: إنّ سالمًا كان يكتب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن عطاء بن السائب أنّ علقمة والأسود وابن نُضيلة وابن مَعْقِل رخّصوا لسالم بن أبي الجعد أن يبيع ولاء مولى له من عمرو بن حُريث بعشرة آلاف يستعين بها على عبادته. قالوا: وتوفّى سالم في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة. وقال أبو نُعيم: بل مات قبل ذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك. وكان ثقةً كثير الحديث. * * * ٣١٦٣ - وأخوه: عبيد بن أبي الجَعد وقد رُوى عنه أيضًا، وكان قليل الحديث. * * * ٣١٦٤ - وأخوهما: عِمْران بن أبي الجَعد وقد رُوى عنه.

стр. 3765

٣١٦٥ - وأخوهم: زِياد بن أبي الجَعد وقد روى عنه. * * * ٣١٦٦ - وأخوهم: مُسلِم بن أبي الجَعد وقد روى عنه. وقالوا كان ستّة بنين لأبي الجعد، فكان اثنان منهم يتشيّعان واثنان مُرْجِئان واثنان يَرَيان رَأىَ الخوارج. قال: فكان أبوهم يقول لهم: أى بَنِىَّ لقد خالف الله بينكم. * * * ٣١٦٧ - أبو البَخْتَري الطائي واسمه فيما ذَكَرَ عَلِيّ بن عبد الله بن جعفر: سعيدُ بن أبي عمران. وقال غيره: سعيد بن جُبير، وهو مولى لبني نَبْهان من طَيِّئ. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شُعْبة عن عَمرو بن مُرّة قال: لمّا كان يوم الجَماجم أراد القُرّاء أن يؤمّروا عليهم أبَا البَخْترى، فقال أبو البخترى: لا تفعلوا فإنّي رجل من الموالى فأمّروا عليكم رجلًا من العرب. قالوا: وشهد أبو البختري مع عبد الرحمن بن الأشعث يوم الدُّجيل، وقُتل يومئذٍ سنة ثلاثٍ وثمانين (١). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة قال: أخبرنا عطاء ابن السائب أنّ أبا البخترى وأصحابه كان أحدهم إذا سمع ثناء عليه عرض له عُجْبٌ في قَلْبه ثَنى منكبيه وقال: خشعتُ لله. وربّما قال حمّاد: ثنى ظهره. قال: أخبرنا زُهير بن حرب قال: حدّثنا عليّ بن ثابت عن شَريك عن عطاء ابن السائب قال: كان أبو البختري يستمع النوح ويبكى.

стр. 3766

قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد قال: حدّثنا الرّبيع بن حسّان قال: رأيتُ أبا البختري يصلّي في قباء. قال محمّد بن سعد، قال حجّاج عن شُعْبة قال: لم يدرك أبو البختري عليًّا ولم يره. وقال عبد الله بن إدريس عن شعبة قال: سألتُ الحكم بن عُتيبة عن زاذان فقال: أكثر. قال وسألتُ سَلَمة بن كُهيل فقال: أبو البختري أعجبُ إليّ منه. وكان أبو البختري كثير الحديث يُرسِلْ حديثه ويروى عن أصحاب رسول الله، ﷺ . ولم يسمع من كبيرِ أحدٍ، فما كان من حديثه سماعًا فهو حَسَنٌ، وما كان عن، فهو ضعيف. * * * ٣١٦٨ - ذَرّ بن عبد الله ابن زُرارة بن مُعاوية بن عَميرة بن منبّه بن غالب بن وَقْش بن قاسم بن مُرْهِبَة من هَمْدَان. وكان ذرّ من أبلغ الناس في القصص، وكان مُرْجئًا. وهو أبو عمر ابن ذرّ، وكان فيمن خرج من القرّاء مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجّاج بن يوسف. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل -يعني الملائى- عن الحكم قال: سمعتُ ذرًّا في الجماجم يقول: هل هى إلّا بَرْدُ حديدة بيد كافر مفتون؟. * * * ٣١٦٩ - المسيَّب بن رافع الأسَدي. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثني إسحاق بن يحيَى بن طلحة عن

стр. 3767

المسيّب بن رافع أنّ عمر بن هُبيرة دعاه ليولّيه القضاء فقال: ما يسرّنى أنى وليت القضاء، وأنّ لي سوارى مسجدكم هذا ذهبًا. قالوا: وتوفّى المسيّب بن رافع سنة خمسٍ ومائة. * * * ٣١٧٠ - ثابت بن عُبيد الأنصاري. لقى زيد بن ثابت وقال: صلّيتُ خلف المُغيرة بن شُعْبة فقام في الركعتين. وكان ثقةً كثير الحديث. روى عن الأعمش وغيره. * * * ٣١٧١ - أبو حازم الأشجعي واسمه سَلْمان مولى عَزّة الأشجعيّة. روى عن أبي هريرة وتوفّى في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. * * * ٣١٧٢ - مُرَيّ بن قَطَرى (١) روى عن عديّ بن حاتم. * * * ٣١٧٣ - مالك بن الحارث السّلَمى وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. روى عنه الأعمش. * * * ٣١٧٤ - يحيى بن الجزّار مولى بجيلة.

стр. 3768

قال يحيَى بن سعيد القَطّان عن شُعْبة عن الحَكَم قال: كان يحيَى بن الجزّار يتشيّع، وكان يغلو، يعني في القول. قالوا: وكان ثقةً وله أحاديث. * * * ٣١٧٥ - الحسن العُرَنى من بَجيلة، وكان ثقة وله أحاديث. * * * ٣١٧٦ - قَبِيصَةُ بن هُلْب (١) ابن يزيد بن عديّ بن قُنَافَة بن عديّ بن عبد شمس بن عديّ بن أخزم. وروى قبيصة عن أبيه، وكان أبوه قد وفد إلى النبيّ، ﷺ ، وسمع منه. * * * ٣١٧٧ - أبو مالك الغِفاري صاحب التفسير، وكان قليل الحديث. * * * ٣١٧٨ - أبو صادق الأزِدي واسمه عبد الله بن نَاجِذ، ويقال اسمه مُسلم بن يزيد من أَزْد شَنوءة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو سلمة الصائغ قال: رأيتُ أبا صادق أبيض اللحية. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو بكر بن شُعيب بن الحَبْحاب قال: رأيتُ أبا صادق أبيض الرأس واللحية.

стр. 3769

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو بكر بن شُعيب قال: رأيتُ أبا صادق يصلّي في تُبّان وقَطيفة. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدّثنا الأعمش قال: رأيْتُ أبا صادق يتبرّز فرأيتُ عليه تُبّانًا (١). أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا مَهْدى بن ميمون قال: حدّثنا شُعيب، يعني ابن الحَبْحَاب، قال: كان أبو صادق لا يتطوَّع من السّنّة بصوم يوم ولا يصلّي ركعة سوى الفريضة قبلها ولا بعدها، وكان به من الورع شيء عجيب، وكان قليل الحديث، وكانوا يتكلّمون فيه. * * * ٣١٧٩ - أبو صالح واسمه باذام، ويقال باذان، مولى أمّ هانئ بنت أبي طالب، وهو صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عبّاس ورواه عن أبي صالح الكَلْبيّ محمد بن السائب. وروى عن أبي صالح أيضًا سِماك بن حرب وإسماعيل بن أبي خالد. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم قال: كان أبو صالح كبير اللحية وكان يخلّلها. * * * ٣١٨٠ - يزيد بن البَرَاء ابن عَازِب بن الحارث الأنصاري من بني حارثة من الأوس. روى عن أبيه وروى عنه عديّ بن ثابت. * * * ٣١٨١ - سُويد بن البَرَاء ابن عَازِب. روى عن أبيه، وكان أميرًا على عُمَان، وكان كخير الأمراء.

стр. 3770

٣١٨٢ - موسى بن عبد الله ابن يزيد بن زيد الخَطْمى من الأنصار من الأوْس. وأمّ موسى بنت حُذيفة بن اليمان. * * * ٣١٨٣ - رياح بن الحارث * * * ٣١٨٤ - إبراهيم بن جَرير ابن عبد الله البَجَلي. روى عنه عبد الملك بن عُمير. قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقي قال: حدّثنا عمرو بن يحيَى ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: رأيتُ إبراهيم وأبان ابني جرير بن عبد الله وجَدّى يخضبون بالحنّاء والكتم. وكان قد بقى وعُمّر، ووُلد بعد موت جرير وبقى حتى لقيه شَريك وأسد بن عمرو. * * * ٣١٨٥ - أبو زُرْعة بن عمرو ابن جَرير بن عبد الله البَجَلي. روى عن جدّه وعن أبي هُريرة. * * * ٣١٨٦ - هلال بن يِساف (١) الأشجعي.

стр. 3771

قال: أخبرنا يحيَى بن عيسى الرّمْلى عن سفيان عن عمرو بن مُرّة قال: كان هلال بن يساف يكني أبا الحسن، وكان ثقةً كثير الحديث. * * * ٣١٨٧ - سعد بن عُبيدة السّلَمي. روى عنه الأعمش وحُصين، وتوفّى في ولاية عمر بن هُبيرة على الكوفة، وكان ثقةً كثير الحديث. * * * ٣١٨٨ - محمد بن عبد الرحمن ابن يزيد النّخَعي وهو ابن أخي الأسود بن يزيد النّخَعي. قال: سمعتُ حسين بن عليّ الجُعْفيّ يقول: كان محمد بن عبد الرحمن بن يزيد يكني أبا جعفر، وكان يقال له الكيّس لتلطّفه في العبادة. قال: أخبرنا محمد بن الفُضيل بن غَزْوان عن أبيه قال: كان يقال لمحمد بن عبد الرحمن بن يزيد المَرْضيّ، وكان يقال له الكيّس، وكان يقال له الرفيق. قال: أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: قال سفيان، قال مالك: كانت عند محمد بن عبد الرحمن بن يزيد امرأة صالحة ما تُراه أصابها إلّا بالدعاء. قال سفيان: وكان يُدْعى الرفيق، وكان قليل الحديث. * * * ٣١٨٩ - عبد الرحمن بن أبي نُعْم البَجَلي ويكنى أبا الحكم، وهو الذي كان يُحْرم من السنة إلى السنة. وكان ثقةً وله أحاديث. * * *

стр. 3772

٣١٩٠ - أَبو السَّفَر سعيد بن يُحْمِد الثّوْريّ من هَمْدان. توفيّ في ولاية خالد بن عبد الله القَسْري على الكوفة، وكان ثقةً قليل الحديث. * * * ٣١٩١ - عبد الله البَهيّ قال: أخبرنا وكيع عن سفيان عن السُّدّي عن البهيّ مولى الزُّبير قالوا: وكان ثقةً معروفًا قليل الحديث. * * * ٣١٩٢ - أبو الوَدَّاك واسمه جَبْر بن نَوْف بن ربيعة الهَمْداني، وكان قليل الحديث. * * * ٣١٩٣ - يحيى بن وثّاب مولى لبني كاهل من بني أسَد بن خُزيمة. قال: قال يحيَى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش عن عاصم قال: تعلّم يحيَى بن وَثّاب من عُبيد بن نُضيلة آيَةً آيَةً فكان والله قارئًا. قال. وقال وكيع عن الأعمش: كان يحيَى بن وثّاب إذا كان في الصّلاة كأنّه يخاطب رجلًا. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا الأعمش قال: رأيتُ يحيَى بن وثّاب يصلّي في مُسْتَقَة. قال: وتُوفّى يحيَى بن وثّاب بالكوفة في سنة ثلاثٍ ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك، وكان ثقةً قليل الحديث صاحب قرآن. * * *

стр. 3773

٣١٩٤ - أبو هِلال عُمير بن قُميم بن يَرم التغلبي، وكان معروفًا قليل الحديث. * * * ٣١٩٥ - التَّميمي الذي روى عنه أبو إسحاق السّبيعي. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: سألتُ إسرائيل عن اسم التميمي فقال: أرْبد. * * * ٣١٩٦ - جَرْوة بن حُميل (١) ابن مالك الطائي، وكان قليل الحديث. * * * ٣١٩٧ - بِشْر بن غالب (٢) * * * ٣١٩٨ - الضحّاك بن مُزاحِم الهِلالي يكنى أبا القاسم. قال: أخبرنا قَبيصة بن عقبة قال: حدّثنا جُوَيْبر، عن الضحّاك قال: ولدتنى أمّى في سنتين، يعنى حَمْله سنتين.

стр. 3774

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جُوَيْبر أو غيره أنّ الضحّاك وُلد لسنتين وقد ثُغر (١). قال يزيد، وأخبرنا جُوَيْبر عن الضّحاك قال: تَلِدُ المرأة لسنتين. قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدى والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا قُرّة بن خالد قال: كان خاتم الضحّاك فضّة فيه فَصّ شبهُ القوارير، وكان نقشه صورة طائر. قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن عن بشير بن سلمان قال: كنتُ في كُتّاب الضّحّاك بن مزاحم. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان قال: كان الضحّاك يعلّم ولا يأخذ شيئًا. قال: أخبرنا القاسم بن مالك المُزَنى عن رجل قال: رأيتُ على الضّحّاك قلنسوة ثعالب. قال: قال أبو داود عن شُعْبة عن مُشاش قال: سألتُ الضّحّاك: لقيتَ ابن عبّاس؟ قال: لا (٢). قال: وقال أبو داود الحَفَرى عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: الضحّاك لم يلقَ ابن عبّاس إنّما لقى سعيدَ بن جبير بالرّى فأخذ عنه التفسير (٣). أخبرنا قَبيصة بن عقبة قال: حدّثنا سفيان عن رجل عن الضّحّاك قال: لقد أدركتُ أصحابى وما يتعلّمون إلّا الورع. أخبرنا مسلم بن إبراهيم الأزدي قال: حدّثنا سلَمَة بن عبد الله بن فَضالة أبو عَميرة الزّهْراني قال: حدّثنى محمّد بن بكر الرحبي عن رجل من أهل الكوفة عن أخى الضّحّاك بن مزاحم قال: لما حضرت الضّحّاك الوفاةُ أرسل إليّ فقال: لا أحسبُنى إلّا ميّتًا فيما بينى وبين الصبح، فلا أُلْفَينّك إذا مُتّ تُنادى مات

стр. 3775

الضّحّاك مات الضّحّاك، من يسمع النداء جاء. اضْرِبْ يدك في غُسْلى وأكثر في مساجدى من الطيب وكفّنّى في الأكفان من هذه البياض وَسَطًا من هذه الأكفان. وإيّاك وما أحدث النّاس من هذا الضريح، ادْفنّى في لحد، فإذا حملتْنى الرجال على عواتقها فلا أُلفينّك تمشى بى مَشْىَ العروسِ، مشيًا بين المَشْيين دون الخَبَب وفوق الخُطى، فإن وجدتَ لَبِنًا فَلَبِنٌ وإلّا فمن خشاش الأرض، فإذا وضعتَنى في لحدى فسوّيتَ عليّ اللبنَ فارْفع لبنة من عند رأس أخيك ثمّ انْظر إلى مضجعه، ثمّ شُنْ شأنك؛ فإذا دفنتَنى ونَفَضَتِ الرّجال أيديها عنّى فقُمْ عند رأس قبرى واستقبلِ القبلة، ثمّ نادِ ثلاثة أصوات تُسْمع أصحابك: اللهمّ إنّك قد أجلستَ الضّحّاك في قبره تسائله عن ربّه وعن دينه وعن نبيّه، فَثَبِّتْهُ بالقَوْلِ الثابتِ في الحياة الدّنْيا وَفى الآخرة، ثمّ انصرفْ. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش، عن الأجلح قال: قال لى الضّحّاك بن مزاحم: اعْمَلْ قبل أن لا تستطيع أن تعمل. قال الأجلح: ويكون هذا؟ قال: فأنا أريد أن أعمل اليوم فما أستطيع. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عُبيد بن طُفيل قال: قال الضحّاك عند موته لأخيه: لا يُصَلّيَنّ علىّ غَيْرك، ولا تَدَعَنّ الأمير يصلّى عليّ، واذكر منّى ما علمتَ. قال: أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحَفَرى عن سفيان عن أبي فَرْوة عن بُديل قال: أوصانا الضّحّاك ألا تبطحوني على وجهى ولا تمسحوا بطنى واغْسلونى من وراء الثوب، أو قال القميص. قالوا: وكان الضّحّاك قد أتى خُراسان فأقام بها وسمعوا منه، ومات سنة خمسٍ ومائة. * * * ٣١٩٩ - القاسم بن مُخَيْمِرة الهَمْداني. قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا إبراهيم بن حُميد الرّواسي عن القاسم بن مُخَيْمِرة أنّه كان مؤذّنًا، أو قال مؤدّبًا.

стр. 3776

قال: أخبرنا حجّاج بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله الشُّعيثي عن القاسم بن مخيمرة أنّه كان يدعو بالموت، فلمّا حضره الموت قال لأمّ ولده: إنى كنت أدعو بالموت فلمّا نزل بى كرهتُه. قالوا: وتوفّى القاسم بن مخيمرة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان ثقةً وله أحاديث (١). * * * ٣٢٠٠ - القاسم بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود الهُذَلى، ولىَ قضاء الكوفة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل قال: رأيتُ القاسم بن عبد الرحمن يقضى على بابه. قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير عن الأعمش قال: كنتُ أجلس إلى القاسم بن عبد الرحمن وهو على القضاء. قال: أخبرنا حجّاج بن محمّد عن المسعودي عن القاسم أنّه كان يكره الأخْذَ على أربع: على قراءة القرآن والأذان والقضاء والمقاسم. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا سفيان عن مِسْعَر عن مُحارِب بن دِثار قال: صحبنا القاسم بن عبد الرحمن في سَفَر فغلبنا بثلاث: بطولِ الصّمْتِ وكثرة الصلاة وسخاء النفس. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ القاسم بن عبد الرحمن يصبغ بالحنّاء. قال: وتوفّى القاسم بن عبد الرحمن بالكوفة في ولاية خالد بن عبد الله القَسْرى. * * *

стр. 3777

٣٢٠١ - وأخوه: مَعْن بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود الهُذَلى، وكان أصغر سنًّا من القاسم. وقد رُوى عنه أحاديث، وكان ثقةً قليل الحديث. * * * ٣٢٠٢ - عَطِيّة بن سعد ابن جُنادة العَوْفيّ من جَديلة قيْسٍ ويكنى أبا الحسن. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فُضيل عن عطيّة قال: لما وُلدتُ أتى بى أبي علِيًّا فأخبره ففرض لى في مائة، ثمّ أعطى أبي عطاىَ فاشترى أبي منها سمنًا وعسلًا. قال: أخبرنا سعد بن محمّد بن الحسن بن عَطيّة قال: جاء سعد بن جُنادة إلى عليّ بن أبي طالب وهو بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إنّه وُلد لى غُلام فسَمّهِ. قال: هذا عَطيّة اللهِ. فسُمّى عَطيّةَ. وكانت أمّه أمّ ولد روميّةً. وخرج عطيّة مع ابن الأشعث على الحجّاج، فلمّا انهزم جيش ابن الأشعث هرب عطيّة إلى فارس. فكتب الحجّاج إلى محمّد بن القاسم الثقفي أن ادْعُ عطيّة فإن لعن عليّ بن أبي طالب وإلا فاضْرِبْه أربعمائة سوط واحْلق رأسه ولحيته. فدعاه فأقرأه كتابَ الحجّاج فأبَى عطيّة أن يفعل، فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه ولحيته. فلمّا ولى قُتيبة خُراسان خرج عطيّة إليه فلم يزل بخراسان حتى ولى عمر بن هُبيرة العراق، فكتب إليه عطيّة يسأله الإذن له في القدوم فأذن له، فقدم الكوفة فلم يزل بها إلى أن توفّى سنة إحدى عشرة ومائة. وكان ثقةً إن شاء الله وله أحاديث صالحة، ومن النّاس من لا يحتجّ به. * * *

стр. 3778

٣٢٠٣ - يزيد بن صُهيب الفقير ويكنى أبا عثمان. وكان من أهل الكوفة ثمّ تحوّل إلى مكّة فنزلها، وسمع من جابر بن عبد الله، وروى عنه مِسعَر والمسعودي والكوفيّون. * * * ٣٢٠٤ - زِياد بن أبي مريم وقد رُوى عنه. * * * ٣٢٠٥ - عبد الله بن الحارث الشيباني. روى عنه المِنْهال بن عمرو. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان قال: كان عبد الله بن الحارث معلّمًا ولا يأخذ شيئًا. * * * ٣٢٠٦ - أبو بكر بن عمرو ابن عُتْبة. روى عنه المسعودي. * * * ٣٢٠٧ - محمد بن المُنْتَشِر ابن الأَجْدَع، وهو عبد الرحمن بن مالك بن أُميّة بن عبد الله بن مُرّ بن سليمان بن مَعْمَر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة من هَمْدان. وهو ابن أخى مسروق بن الأجدع. روى عن عمّه. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا المثنّى بن سعيد قال:

стр. 3779

كان محمّد بن المنتشر خليفة عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب على واسط، وكان ثقةً وله أحاديث قليلة. * * * ٣٢٠٨ - وأخوه: المُغِيرة بن المنتشر ابن الأجدع، وقد رُوى عنه. * * * ٣٢٠٩ - سليمان بن مَيْسَرة الأحمسي. روى عنه الأعمش. * * * ٣٢١٠ - سليمان بن مُسْهِر روى عنه الأعمش. * * * ٣٢١١ - نُعيم بن أبي هند الأشجعي. توفّى في ولاية خالد بن عبد الله القَسْرى على الكوفة، وكان ثقةً وله أحاديث. * * *

стр. 3780

الطبقة الثالثة ٣٢١٢ - مُحارِب بن دثار من بنى سَدُوس بن شَيْبان بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل ويكنى أبا مطرّف. ولىَ قضاء الكوفة، ورُوى عنه أنّه قال: [وليت القضاء] فبكيتُ وبكى عيالى فلمّا عُزلتُ عن القضاء بكيتُ وبكى عيالى (١). قال: قال سفيان بن عيينة: وقد رأيتُه. قيل لسفيان: أين رأيتَه؟ قال: في الزاوية يقضى، فلمّا جاء هؤلاء، يعنى بنى هاشم، جلس محمّد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عند أصحاب محارب فتكلّموا، وتوفّى محارب بن دثار في ولاية خالد بن عبد الله القَسْرى، وذلك في خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وله أحاديث، ولا يحتجّون به. وكان من المُرْجِئَة الأولى الذين كانوا يُرْجِئُونَ عليًّا وعثمان ولا يشهدون بإيمان ولا كفر (٢). * * * ٣٢١٣ - العَيْزَار بن حُرَيْث العَبْدي. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عُقْبة بن أبي حفصة قال: كان العيزار بن حُرَيث عَريفًا. * * * ٣٢١٤ - مُسْلِم بن أَبِى عِمْرَان البَطِين.

стр. 3781

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا قيس عن حجّاج قال: رأيتُ لمسلم البطين سَبَنْجُونَ (١) ثَعالِبَ يصلّى وهو عليه. * * * ٣٢١٥ - عَدِيّ بن ثابت الأنصاري * * * ٣٢١٦ - طَلْحَةُ بن مُصَرِّف ابن عَمْرو بن كَعْب بن جُخْدُب (٢) بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذُهْل ابن سَلَمَة بن دَءُول (٣) بن جُشَم بن يام من هَمْدان ويكنى أبا عبد الله. وكان قارئ أهل الكوفة يقرءون عليه القرآن، فلمّا رأى كثرتهم عليه كأنّه كره ذلك لنفسه فمشى إلى الأعمش فقرأ عليه، فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة. قال: أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا سفيان قال: قلتُ لابن أبجر: من أفضل مَن رأيتَ؟ فسكت هُنَيّةً ثمّ قال: يرحم الله طلحة. قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام النّخَعي قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل عن طلحة قال: انتهيت أنا وهو إلى زقاق فتقدّمنى فيه، ثمّ التفت إليّ فقال: لو أعلم أنّك أكبر منّى بساعة، أو قال بيوم، ما تقدّمتُك. قال: أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: قلتُ لسفيان أيّهما كان أسنّ طلحة أو زُبيد؟ فقال: ما أقربهما. ثمّ قال: عرض طلحة على زُبيد ابنته زبيد: ما كان يمنعنى أن أطلب ذاك منك إلّا أنى لم أدرِ هل يوافقك ذلك أم لا.

стр. 3782

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مالك عن طلحة قال: دخلتُ على خَيْثَمَة أعوده في نفر أو قوم، فلمّا قاموا ذهبتُ أقوم فقال: وأنت؟ فأخذ بيدى فقبّلها فقبّلتُ يده. قال مالك: ودخلتُ على طلحة أعوده ففعل بى وفعلتُ به. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا موسى بن قيس قال: كان الياميّون يُنْبِهون صبيانهم ليلة سبعٍ وعشرين، يعنى طلحة وزُبيدًا، أي في شهر رمضان. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو قال: قال طلحة بن مصرّف: لولا أنى على وضوء أخبرتك بما تقول الشيعة. قالوا وخرج طلحة مع مَن خرج من قُرّاء أهل الكوفة إلى الجماجم أيّام الحجّاج. وتوفّى بعد ذلك سنة اثنتى عشرة ومائة. وقال يحيَى بن أبي بُكير: سمعتُ شُعْبة يقول: كنتُ في جنازة طلحة. فقال أبو معشر زِياد بن كُليب وأثنى عليه: ما ترك بعده مثله. وكان ثقة له أحاديث صالحة (١). * * * ٣٢١٧ - زُبَيْد بن الحارث ابن عبد الكريم بن جُخْدُب بن ذُهْل بن مالك بن الحارث بن ذهل بن سَلَمة ابن دَءُول بن جُشَم بن يام من هَمْدان ويكنى أبا عبد الله. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سُفيان عن حُصين قال: جاء زُبيد إلى إبراهيم وعليه برنس فقال: ليس هذا زمان البرانس. قال يحيَى بن أبي بُكير عن نُعيم بن ميسرة قال: قال سعيد بن جُبير: لو خُيّرْتُ عبدًا ألقَى الله في مسلاخه اخترتُ زُبيدًا اليامى. قال: وقال أبو نوح قُرادٌ سمعتُ شُعْبة يقول: ما رأيتُ بالكوفة شيخًا خيرًا من زُبيد.

стр. 3783

قال شعبة: كنتُ معه يومًا جالسًا في مسجد فمرّت امرأة معها كُبّة قُطُن فوقعت الكُبّة فلم تفطن لها وفطن زبيد، فقام وتركنى جالسًا، فما زال يهرول على أثرها حتى أدركها فدفع الكبّة إليها ثمّ رجع إليّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عمر قالا: توفّى زبيد سنة اثنتين وعشرين ومائة أيّام زيد بن عليّ، وكان ثقةً له أحاديث. * * * ٣٢١٨ - شَمِر بن عطِيّة ابن عبد الرحمن الأسدي من بنى مُرّة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة. * * * ٣٢١٩ - بكر بن ماعِز الثَّوْري قليل الحديث. * * * ٣٢٢٠ - أبو يَعْلى مُنذِر الثَّوْري ثقة قليل الحديث. * * * ٣٢٢١ - عبد الرحمن بن سعيد ابن وهب الهَمْداني، وكان قليل الحديث. * * *

стр. 3784

٣٢٢٢ - أبو هُبيرة واسمه يحيَى بن عبّاد الأنصاري. توفّى في ولاية يوسف بن عمر، وكان قليل الحديث. * * * ٣٢٢٣ - بُكَيْر بن الأخنس قليل الحديث. * * * ٣٢٢٤ - عليّ بن مُدْرِك النَّخَعي قال: أخبرنا طَلْق بن غَنّام قال: حدّثنى بكّار بن عبد الله القُرَشى قال: مات عليّ بن مُدرك النخعي مَقْدَمَ يوسف بن عمر العِراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعًا الدراهم في تلك السنة. وكان قليل الحديث وروى عنه شُعْبة. * * * ٣٢٢٥ - موسى بن طَريف الأسدي (١) * * * ٣٢٢٦ - عليّ بن الأقمر ابن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله ابن وادعة من هَمْدان. * * *

стр. 3785

٣٢٢٧ - وأخوه: كُلْثوم بن الأقمر الوادعي من هَمْدان. * * * ٣٢٢٨ - جَبَلَة بن سُحَيْم الشيباني توفّى في فتنة الوليد بن يزيد. * * * ٣٢٢٩ - وَبَرة بن عبد الرحمن المُسْلِيّ من مَذْحِج. توفّى في ولاية خالد بن عبد الله [على] الكوفة لهشام ابن عبد الملك (١). * * * ٣٢٣٠ - أبو الزِّنْباع واسمه صَدَقَة بن صالح. * * * ٣٢٣١ - أبو عَوْن الثقفي واسمه محمد بن عبيد الله. توفّى في ولاية خالد بن عبد الله القَسْرى، وكان ثقةً وله أحاديث. روى عنه سفيان وشُعْبة. * * *
следующие страницы →