← Тараджим

Тараджим · id 146

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Полный текст (4 889 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

٤٧٧٥ - أبو عُذْرَة أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابيّ عن حَمّاد بن سلمة قال: أخبرنى عبد الله بن شدّاد عن أبى عُذْرة الجَزَريّ، وكان قد أدرك النّبيّ، ﷺ . * * * ٤٧٧٦ - جدّ محمّد بن خالد السُّلَميّ أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال: حدّثنا أبو المليح الرّقّى عن محمّد بن خالد السُّلَمى عن أبيه عن جدّه، وكانت له صحبة، قال: سمعتُ النّبيّ، ﷺ ، يقول: إذا سَبَقَتْ للعبْدِ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لم ينلها بعَمَله ابتلاه في جسده وفى أهله وماله ثمّ صبّره على ذلك حتّى ينَالَ المنزلة التى سبقت له من الله، . * * *

стр. 4377

وكان بالجزيرة بعد هؤلاء من الفُقَهاء والمُحَدِّثين من التابعين وغيرهم ٤٧٧٧ - ميمون بن مِهْران ويكنى أبا أيّوب، كان ثقة كثير الحديث. أخبرنا الهيثم بن عديّ قال: أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران قال: قلتُ لأبى: ممّن أنت؟ فقال: كان أبى مكاتبًا لبنى نصر بن معاوية فعَتَقَ، وكنتُ مملوكًا لامرأة من الأزد من ثُمالة يُقال لها أمّ نَمِر فأعتقتنى فلم أزل بالكوفة حتّى كان هَيْجُ الجماجم فتحوّلتُ إلى الجزيرة، قال الهيثم: وكان أوّل أمرِ الجماجم في سنة ثمانين وكانت وقعة دُجيل في آخر سنة إحدى وثمانين، وكان آخر أمرِ الجماجم في أوّل سنة اثنتين وثمانين. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال: حدّثنا أبو المليح قال: سمعتُ ميمون بن مهران يقول: ولدتُ سنة الجماعة سنة أربعين. قالوا: وكان ميمون واليًا لعمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وابنه عمرو بن ميمون على الديوان. قالوا: وكان ميمون بَزّازًا وكان على الخراج وهو جالس في حانوته فكتب إلى عُمر بن عبد العزيز يستعفيه من الخراج، فكتب إليه عُمر: إنّما هو درهم تأخذهُ من حقّه وتَضَعُه في حقّه فما استعفاؤك من هذا؟ فلم يزل على الخراج أيّام عُمر بن عبد العزيز حتّى مات عُمر واستخلف يزيد بن عبد الملك، فكان ميمون واليَه على الخراج أشهرًا، وقد كان ميمون وَلىَ قبل ذلك بيت المال بحَرّان لمحمّد بن مروان قبل عُمر بن عبد العزيز، فكتب إليه غَيْلان القَدَريّ يَعِظُه في ذلك برسالة، فقال ميمون: وَدِدْتُ أنّ حَدَقَتى سَقَطَتْ وأنى لم ألِ عَمَلًا قَبْلُ له ولا لعمر بن عبد العزيز، قال: ولا لعمر بن عبد العزيز!

стр. 4378

قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله الأنصاريّ الرّقّى قال: حدّثنا أبو المليح قال: كان ميمون بن مهران لا يخضب. قال: أخبرنا محمّد بن عُمر قال: أخبرنى خالد بن حيّان عن عيسى بن كثير قال: مات ميمون بن مهران سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك، وكان الغالب على أهل الجزيرة في الفتوى والفقه. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال: حدّثنا أبو المليح قال: مات ميمون بن مهران سنة سبع عشرة ومائة. * * * ٤٧٧٨ - يزيد بن الأصمّ واسمه عبد عمرو بن عُدَس بن عُبادة بن البكّاء بن عامر بن صعصعة، وأمّه بَرْزة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزَم بن رُوَيْبَة بن عبد الله بن هلال بن عامر، وبَرْزة هى أخت ميمونة بنت الحارث زوج النّبيّ، ﷺ ، وأختُ لُبابة بنت الحارث أمّ بنى العبّاس بن عبد المطّلب وأخت لبابة الصّغرى وهى عصْماء بنت الحارث أمّ خالد بن الوليد بن المغيرة، وكان ثقة كثير الحديث، وروى عن أبى هُريرة وابن عبّاس وخالته ميمونة زوج النبيّ، ﷺ ، وغيرهم، وكان ينزل الرّقّة. أخبرنا محمّد بن عُمر قال: أخبرنا الثوريّ عن أبى فزارة عن يزيد بن الأصمّ قال: بِتّ عند خالتى ميمونة فأُتيتُ بالسَّحُور فرأيتُ الفجر فهِبْتُه فقلتُ لها، فقالت: ما يدريك؟ وَلِّ واشْرَبْ. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا سليمان بن عبد الله بن الأصمّ قال: مات يزيد بن الأصمّ سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك. * * *

стр. 4379

٤٧٧٩ - ثابت بن الحجّاج الكلابيّ وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه جعفر بن بُرْقان وغيره. * * * ٤٧٨٠ - عديّ بن عديّ بن عَمِيرَة الكنديّ وكان ثقة إن شاء الله. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أنّ عديّ بن عديّ كان على قضاء الجزيرة في خلافة عمر بن عبد العزيز. * * * ٤٧٨١ - عبد الرحمن بن السائب الهلالى ابن أخى ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج رسول الله، ﷺ ، وروى عنها، وكان قليل الحديث. * * * ٤٧٨٢ - أبو فزارة من أهل الرّقّة ليس بذاك. * * * ٤٧٨٣ - إبراهيم بن أبى حُرّة وكان قليل الحديث. * * * ٤٧٨٤ - زيد بن رفيع من أهل نصيبين، وله أحاديث، مات سنة ثلاثين ومائة في آخر خلاقة مروان بن محمّد. * * *

стр. 4380

٤٧٨٥ - سالم الأفطس بن عَجْلان مولى محمّد بن مروان بن الحكم بن أبى العاص، قتله عبد الله بن عليّ أوّلَ ما دخلت المسوِّدةُ الشأم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان منزله حَرّان، وكان ثقة كثير الحديث. * * * ٤٧٨٦ - عبد الكريم (١) بن مالك الجَزَريّ ويكنى أبا سعيد، مولى محمّد بن مروان بن الحكم من أهل حرّان، وكان من أهل إصطخر صار إلى حرّان، وهو ابن عمّ خَصيف لَحًّا، وكان ثقةً كثير الحديث. * * * ٤٧٨٧ - زيد بن أبى أُنَيْسَةَ كان يسكن الرُّها ومات بها، وهو مولى لغَنيّ، وكان ثقة كثير الحديث فقيهًا راوية للعلم. قال محمّد بن عُمر: مات سنة خمس وعشرين ومائة، قال محمّد بن سَعْد (٢): وسمعتُ رجلًا من أهل حرّان يقول: مات، يعنى زيدًا، سنة تسع عشرة ومائة. * * * ٤٧٨٨ - عليّ بن بَذِيمَةَ (٣) وكان ثقة، أخبرنا أبو رباب الحكم بن جُنادة السُّوائى قال: لمّا كان يومُ

стр. 4381

المدائن وهب سعد بن أبى وقّاص لجابر بن سَمُرَة السُّوائى غُلامَين من أبناء الأكاسرة أحدهما بَذِيمَة أبو عليّ بن بَذِيمَة والآخر أبو زهير جدّ المطّلب بن زياد بن أبى زُهير، فأعتقهما جابر بن سمرة. قال: ومات عليّ بن بَذِيمَة بحرّان سنة ستّ وثلاثين ومائة في أوّل خلافة أبى جعفر، وكان على يكنى أبا عبد الله. * * * ٤٧٨٩ - خُصَيف بن عبد الرّحمن ويكنى أبا عون من أهل حرّان، مولى لعُثمان بن عفّان أو لمعاوية بن أبى سفيان، وكان ثقة، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في أوّل خلافة أبى جعفر. وأخوه. * * * ٤٧٩٠ - خصّاف بن عبد الرّحمن وقد روى عنه أيضًا، وكان هو وخصيف يومَ وُلِدَا في بطن واحد. * * * ٤٧٩١ - عمرو بن ميمون بن مهران (١) وكان ثقة إن شاء الله، وكان ينزل الرّقّة، قال محمّد بن عُمر: مات سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبى جعفر المنصور. * * * ٤٧٩٢ - جعفر بن بُرْقان الكلابيّ وكان ثقةً صدوقًا، له رواية وفقه وفتوى في دهره، وكان كثير الخطإ في

стр. 4382

حديثه، وكان ينزل الرّقّة، ومات بها سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبى جعفر. * * * ٤٧٩٣ - النضر بن عَرَبيّ العامريّ وكان ضعيف الحديث، توفى في خلافة المهديّ. * * * ٤٧٩٤ - غالب بن عُبيد الله الجَزَريّ العقيليّ، كان ضعيفًا ليس بذاك، توفّى في خلافة أبى جعفر. * * * ٤٧٩٥ - عبد الله بن محرَّر العامريّ كان ضعيفًا ليس بذاك، توفّى في خلافة أبى جعفر. * * * ٤٧٩٦ - موسى بن أمين ويكنى أبا سعيد، مولى لبنى أُميّة، وكان صدوقًا، مات بحرَّان سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٧٩٧ - سليمان بن عبد الله بن عُلاثة الكلابيّ، وكان قليل الحديث، وكان ينزل حرَّان، وكان على قضائها. * * *

стр. 4383

٤٧٩٨ - محمّد بن عبد الله بن عُلاثة الكلابيّ، ويكنى أبا اليَسِير، وكان ثقة إن شاء الله، وكان على قضاء المهديّ. * * * ٤٧٩٩ - زياد بن عبد الله بن عُلاثة الكلابيّ، وكان على خلافة أخيه على القضاء مع المهديّ. * * * ٤٨٠٠ - يحيى (١) بن أبى أُنَيْسة كان يسكن الرها ومات بها، وكان أحدث من أخيه زيد، وكان ضعيفًا وأصحابُ الحديث لا يكتبون حديثه. * * * ٤٨٠١ - أبو المَلِيح واسمه الحسن بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال: كان مولد أبى المَلِيح بالرّقّة، وهو مولى لعمر بن هبيرة الفَزَارِيّ، وكان راوية لميمون بن مهران، ولم يزل يصلّى بين المغرب والعشاء إلى جانب المنبر يصل إلى ذلك بركعة (٢)، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون وهو ابن خمس وتسعين سنة. قال: أخبرنا سُليمان بن عُبيد الله الأنصاريّ الرّقّى قال: رأيتُ أبا المليح يخضب بالحنّاء.

стр. 4384

٤٨٠٢ - عُبيد الله بن عَمْرو بن أبى الوليد الأسديّ مولى لهم، ويكنى أبا وَهْب، وكان ثقة صدوقًا كثير الحديث وربّما أخطأ، وكان أحْفَظَ من روى عن عبد الكريم الجَزَريّ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره، ومات بالرّقّة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٨٠٣ - أبو العَطوف واسمه الجرّاح بن المِنْهال، وكان ضعيفًا في الحديث. * * * ٤٨٠٤ - مروان بن شجاع ويكنى أبا عمرو، مولى مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم، وكان من أهل حرّان، وكان ثقةً صدوقًا راوية لخَصيف وهو الّذى كان يقال له الخصيفيّ، وكان قدم بغداد مؤدّبًا مع موسى أمير المؤمنين وولده، ومات ببغداد سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٨٠٥ - عَتّاب بن بَشير ويكنى أبا الحسن، مولى لبنى أُميّة، وكان يسكن حرّان، وكان صدوقًا ثقة إن شاء الله راوية لخُصَيْف وليس هو بذاك في الحديث: ومات بحرّان سنة تسعين ومائة في خلافة هارون. * * *

стр. 4385

٤٨٠٦ - محمّد بن سلمة ويكنى أبا عبد الله، مولى لباهلة، وكان يسكن حرّان، وكان صدوقًا ثقة إن شاء الله، وكان له فضل ورواية وفتوى، مات في آخر سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٨٠٧ - أبو قَتَادة الحرّانيّ واسمه عبد الله بن واقد، مولى لبنى حِمّان، وكان له فضل وعبادة ولم يكن في الحديث بذاك. * * * ٤٨٠٨ - الفَيْض بن إسحاق ويكنى أبا يزيد، من أهل الرّقّة، وكان صاحب حديث وخير وغَزْو، مات بالرّقّة سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون. * * * ٤٨٠٩ - معمر بن سليمان الرّقّى النَّخَعيّ، مات في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٨١٠ - خالد بن حَيَّان ويكنى أبا يزيد الخَرَّاز (١)، وكان ثقةً ثبتًا، مات بالرّقّة في ذى القعدة سنة

стр. 4386

إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون، وكان يومَ مات قد دخل في سبعين سنة ولم يستكملها. * * * ٤٨١١ - عبد الله بن جعفر بن غيلان يكنى أبا عبد الرّحمن، مولى آل أبى مُعَيْط، وكان راوية لأبى المليح وعُبيد الله بن عمرو، وكان ضعيف البصر يخضب بالحنّاء، ومات بالرّقّة لتسع ليال بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين في خلافة أبى إسحاق بن هارون. * * * ٤٨١٢ - يحيَى بن عبد الله بن الضّحّاك ابن بابَلُتّ الحرّانيّ، ويكنى أبا سعيد، وكان بابلت من أهل طَخَارستان من الملوك الكبار، روى عن أبى بكر بن أبى مريم وصفوان بن عمرو. * * * ٤٨١٣ - عبد الله بن محمّد بن عليّ بن نُفَيْل الحرّانى صاحب زهير بن معاوية، ويكنى أبا جعفر، وكان بالموصل. * * * ٤٨١٤ - المغيرة بن زياد * * *

стр. 4387

٤٨١٥ - المعافى بن عمران بن محمّد ابن عمران بن نُفيل بن جابر بن وَهب بن عُبيد الله بن لَبيد بن جَبَلَةَ بن غنم بن دَوْس بن محاسِن بن سَلمة بن فَهْم من الأزد، قال: وكان ثقة فاضلًا خيّرًا صاحب سنّة. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: كان سفيان الثورى يسمّى المعافى بن عمران الياقوتة، وكان يمتحن أهل الموصل (١). * * *

стр. 4388

وكان بالعَوَاصِم والثُّغُور ٤٨١٦ - أبو عَمْرو الأوزاعيّ واسمه عبد الرّحمن بن عَمْرو، والأوزاع بطن من هَمْدان، وهو من أنفسهم، وُلد سنةَ ثمان وثمانين، وكان ثقةً مأمونًا صدوقًا فاضلًا خيّرًا كثير الحديث والعلم والفقه حجّة، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمعَ من يحيَى بن أبى كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبى جعفر وهو ابن سبعين سنة. * * * ٤٨١٧ - أبو إسحاق الفَزَاريّ واسمه إبراهيم بن محمّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حُذيفة بن بدر، وكان ثقةً فاضلًا صاحب سُنّة وغَزْو كثير الخطإ في حديثه، ومات بالمصّيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٨١٨ - عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السَّبيعيّ من هَمْدان، ويكنى أبا عَمْرو، وهو من أهل الكوفة تحوّل إلى الثغر فنزل بالحَدَثِ (١)، وكان ثقةً ثبتًا، ومات بالحَدَثِ في أوّل سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون. * * *

стр. 4389

٤٨١٩ - مخلد بن الحسين ويكنى أبا محمّد، وكان من أهل البصرة، وهو ابن امرأة هشام بن حسّان، وكان راوية عنه، وكان ثقةً فاضلًا، فتحوّل فنزل بالمصّيصة ومات بها سنة إحدى وتسعين ومائة في خلافة هارون. * * * ٤٨٢٠ - محمّد بن كثير ويكنى أبا يوسف، وكان من أهل صَنعاء ونشَأ بالشأم ونزل المصّيصة، وكان ثقةً، روى عن مَعْمَر والأوزاعيّ وغيرهما، ويذكرون أنّه اختلط في آخر عمره، ومات في آخر سنة ستّ عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون. * * * ٤٨٢١ - الحجّاج بن محمّد الأعور ويكنى أبا محمّد، مولى لسليمان بن مجالد مولى أبى جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان من أهل بغداد، فتحوّل إلى المصّيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة، ثمّ رجع إلى بغداد فمات بها سنة ستّ ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون، وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جُريج وغيره، وقد كان تغيّر حين قدم بغداد فمات على ذلك. * * * ٤٨٢٢ - محمّد بن يوسف الفريابيّ ويكنى أبا عبد الله، وهو صاحب سفيان الثوريّ، ﵀. * * *

стр. 4390

٤٨٢٣ - الحنينى المدنيّ واسمه إسحاق بن إبراهيم. * * * ٤٨٢٤ - آدم بن أبى إياس ويكنى أبا الحسن، وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ، طَلَب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعًا كثيرًا صحيحًا، ثمّ انتقل فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتى مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبى إسحاق بن هارون وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وكان قصيرًا وكان ورّاقًا. * * * ٤٨٢٥ - الهَيْثَم بن جَميل قال: سمعتُ موسى بن داود يقول: أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث مرّتين، وكان من أهل بغداد تحوّل فنزل أنطاكيّة حتّى مات بها، وكان ثقة. * * * ٤٨٢٦ - عليّ بن بكّار البصريّ ويكنى أبا الحسن، وكان عالمًا فقيهًا، توفّى بالمصّيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون. * * * ٤٨٢٧ - حارث بن عطيّة البصريّ ويكنى أبا عبد الله، توفّى في المصّيصة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون، وكان عالمًا.

стр. 4391

٤٨٢٨ - خَلَف بن تَمِيم الكوفيّ وكان عالمًا، توفّى بالمصّيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون. * * * ٤٨٢٩ - محمد بن عُيَيْنَةَ الفَزَارِيّ ويكنى أبا عبد الله، وكان عالمًا، توفّى بالمصّيصة سنة سبع عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون. * * * ٤٨٣٠ - أبو عُثمان سعيد القارئ الصيّاد، وكان من أهل خراسان، سكن الثغر، وكان فقيهًا عالمًا زاهدًا، توفّى بالمصّيصة سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبى إسحاق بن هارون. * * * ٤٨٣١ - أبو الموفَّق وكان فقيهًا، وكان ينزل كَفَرْبَيّا (١)، توفّى بالمصّيصة في سنة عشرين ومائتين في خلافة أبى إسحاق أمير المؤمنين. * * * ٤٨٣٢ - أبو المنذر وكان قاضيًا بالمصّيصة، وكان عالمًا فقيهًا، توفّى بالمصّيصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة المعتصم أبى إسحاق بن هارون. * * *

стр. 4392

٤٨٣٣ - منصور بن هارون ويكنى أبا الحسن، وكان عالمًا فقيهًا، توفى بالمصّيصة سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبى إسحاق. * * * ٤٨٣٤ - أبو زكريّاء الطحّان وكان عالمًا، توفّى بالمصّيصة سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة أبى إسحاق بن هارون. * * *

стр. 4393

تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله، ﷺ - ٤٨٣٥ - عَمرو بن العاص بن وائل ابن هاشم بن سعيد بن سهم، ويكنى أبا عبد الله، أسلم بأرض الحبشة عند النجاشيّ ثمّ قدم المدينة على رسول الله، ﷺ ، مهاجرًا في هلال صفر سنة ثمان من الهجرة، وصحب رسول الله، ﷺ ، واستعمله على غزوة ذات السلاسل، وبعثه يومَ فتح مكّة إلى سُواع صنم هذيل فهدمه، وبعثه أيضًا إلى جيفر وعبد ابْنَى الجلندا وكانا من الأزد بعُمان يدعوهما إلى الإسلام فقُبض رسول الله، ﷺ ، وعَمْرو بعُمان فخرج منها فقدم المدينة فبعثه أبو بكر الصّدّيق أحد الأمراء إلى الشأم فتولّى ما تولّى من فتحها وشهد اليَرمُوك. وولّاه عمر بن الخطّاب فلسطين وما والاها، ثمّ كتب إليه أن يسير إلى مصر فسار إليها في المسلمين وهم ثلاثة آلاف وخمسمائة ففتح مصر، وولّاه عمر بن الخطّاب مصر إلى أن مات. وولّاه عُثمان بن عفّان مصر سنين ثمّ عزله واستعمل عليها عبد الله بن سعد بن أبى سَرْح، فقدم عمرو المدينة فأقام بها، فلمّا نَشِبَ النّاس في أمر عُثمان خرج إلى الشأم فنزل بها في أرض له بالسَّبْع من أرض فلسطين حتّى قُتل عُثمان، ﵀، فصار إلى معاوية فلم يزل معه يُظْهِرُ الطلب بدم عُثمان، وشهد معه صفّين. ثمّ ولّاه معاوية مصر فخرج إليها فلم يزل بها واليًا وابتنى بها دارًا ونزلها إلى أن مات بها يوم الفطر سنة ثلاث وأربعين في خلافة معاوية، ودُفن بالمُقَطّم مقبرة أهل مصر وهو سَفْح الجبل، وقال حين حضرته الوفاةُ: أجْلسونى، فأجلسوه، فأوصى: إذا رأيتمونى قد قُبضتُ فخذوا في جهازى وكفّنونى في ثلاثة أثواب وشُدّوا إزارى فإنى مخاصم وألحِدوا لى وشُنّوا (١) عليّ الترابَ وأسْرِعوا بى إلى حُفْرَتى، ثمّ قال:

стр. 4394

اللهمّ إنّك أمَرْتَ عمرو بن العاص بأشياء فتركها ونَهَيْتَهُ عن أشياء فارتكبها، فلا إله إلا أنت، لا إله إلا أنت، ثلاثًا، جامعًا يديه معتصمًا بهما حتّى قُبض. قال عبد الله بن صالح المِصرى (١) عن حَرْمَلَةَ بن عِمران قال: أخبرنا أبو فراس مولى عبد الله بن عَمْرو أنّ عمرو بن العاص توفّى في ليلة الفطر فغدا به عبد الله بن عمرو حتّى إذا بَرَزَ به وضعه في الجبّانة حتّى انقطعت الأزقّة من النّاس ثمّ صلّى عليه ودفنه، ثمّ صلّى بالنّاس صلاة العيد، قال: أحْسِبُ أنّه لم يبق أحدٌ شهد العيد إلّا صلّى عليه ودفنه. * * * ٤٨٣٦ - عبد الله بن عمرو بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. قال محمّد بن عمر: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه وصحب النّبيّ، ﷺ ، وكان خيّرًا فاضلًا. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أُويس عن سليمان بن بلال عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن عَمرو قال: استأذنتُ النّبيّ، ﷺ ، في كتاب ما سمعتُ منه فأذِنَ لى فكتبته، فكان عبد الله يُسَمّى صحيفته تلك الصادقة. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا إسحاق بن يحيَى عن مجاهد قال: رأيتُ عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألتُه عنها فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعتُ من رسول الله، ﷺ ، ليس بينى وبينه فيها أحدٌ. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبى ذئب قال: أخبرنا عمر بن عبد الله بن سُويفع قال: أخبرنى من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيضَ الرأس واللّحية. أخبرنا عفّان بن مسلم ويحيَى بن عبّاد قالا: حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال: أخبرنى عليّ بن زيد عن العُرْيان بن الهيثم قال: وفدتُ مع أبى إلى يزيد بن معاوية

стр. 4395

فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلّم ثمّ جلس، فقال أبى: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال: أخبرنا عليّ بن زيد عن عبد الرّحمن بن أبى بكرة أنّه وصف عبد الله بن عمرو فقال رجل أحمر عظيم البَطْن طويل. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابيّ قال: حدّثنا هَمَّام بن يحيَى قال: حدّثنا قَتَادَة عن الحسن عن شَرِيك بن خَلِيفة قال: رأيتُ عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانيّة. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابيّ قال: حدّثنا حوشب قال: حدّثنا مسلم مولى بنى مخزوم قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعدما عمى. قال: وكان عبد الله بن عَمرو مع أبيه معتزلًا لأمر عُثمان، رضى الله عنه، فلمّا خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفّين، ثمّ ندم بعد ذلك فقال: ما لى ولصفّين، ما لى ولقتال المسلمين! وخرج مع أبيه إلى مصر، فلمّا حضرت عمرو بن العاص الوفاةُ استعمله على مصر فأقرّهُ معاويةُ ثمّ عزله، وكان يحجّ ويعتمر ويأتى الشأم، ثمّ رجع إلى مصر وقد كان ابتنى بها دارًا، فلم يزل بها حتّى مات فدفن في داره سنة سبع وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان؛ هكذا روى أبو اليمان الحمصيّ عن صفوان بن عَمْرو عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأمّا محمّد بن عمر فقال: توفّى بالشأم سنة خمس وستّين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، وقد روى عن أبى بكر وعمر. * * * ٤٨٣٧ - خارجة بن حُذافة بن غانم ابن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَوِيج (١) بن عديّ بن كعب، أسلم قديمًا وصحب النّبيّ، ﷺ ، ثمّ خرج فنزل مصر، وكان قاضيًا بها لعمرو بن العاص، فلمّا كان صبيحة يوم وافى الخارجيّ ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو

стр. 4396

يومئذ وأمَرَ خارجة أن يصلّى بالنّاس، فتقدّم الخارجيّ فضرب خارجة بالسيف وهو يظنّ أنّه عمرو بن العاص فقتله، فأُخذ فأُدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلتَ عَمْرًا، وإنّما ضربتَ خارجة، فقال: أردتُ عَمْرًا وأراد الله خارجة، فذهبت مثلًا. قال: وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبى حَبِيب إنّ عُمر بن الخطّاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افْرِضْ لكلّ مَنْ بايع تحت الشّجرة في مائتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حُذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعُثمان بن قيس السهميّ في الشرف لضيافته. * * * ٤٨٣٨ - عبد الله بن سعد بن أبى سَرْح ابن الحارث بن حُبَيْب (١) بن جَذِيمَةَ بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، وكان قد أسلم قديمًا وكتب لرسول الله، ﷺ ، الوَحْىَ، ثمّ افتتن وخرج من المدينة إلى مكّة مُرْتَدًّا فأهدر رسول الله، ﷺ ، دمه يوم الفتح، فجاء عُثمان بن عفّان إلى النّبيّ، ﷺ ، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله تُبايعه؟ فبايعه رسول الله، ﷺ ، يومئذٍ على الإسلام وقال: الإسلامُ يَجُبّ ما كان قبله، وولّاه عُثمان بن عفّان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارًا، فلم يزل واليًا بها حتّى قُتل عُثمان، ﵀. * * * ٤٨٣٩ - مَحْمِيَة بن جَزْء بن عبد يغوث ابن عُوَيْج بن عمرو بن زُبيد (٢) بن مَذْحج، وكان حليفًا لبنى سَهْم، وأسلم

стр. 4397

مَحْمِيَة بمكّة قديمًا وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأوّل مشاهده المريسيع وهى غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله، ﷺ ، على الخمس وسُهْمان المسلمين يومئذٍ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثمّ تحوّل إلى مصر فنزلها. * * * ٤٨٤٠ - عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزّبيديّ، صحب النّبيّ، ﷺ ، ونزل بمصر وروى عنه المصريّون. وقال عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عُبيد الله بن أبى جعفر، قال: رأيتُ على عبد الله بن الحارث بن جَزْء عمامةً حَرْقانيّة، فسألت ابن لهيعة عن الحرقانيّة فقال السوداء. * * * ٤٨٤١ - عُقبة بن عامر بن عبس الجُهَنيّ ويُكنى أبا عمرو، صحب النّبيّ، ﷺ ، فلمّا قبض رسول الله، ﷺ ، ونَدَبَ أبو بكر النّاسَ إلى الشأم خرج عقبة بن عامر فشهد فتوح الشأم ومصر وشهد مع معاوية صفّين ثم تحول إلى مصر فنزلها وابتنى بها دارًا وتوفّى بها في آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر. أخبرنا الوليد الطيالسيّ قال: حدّثنا ليث بن سعد قال: حدّثنى أبو عُشانة قال: رأيتُ عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغيّر أعلاها وتأبَى أصولها. * * * ٤٨٤٢ - نُبيه بن صُؤَاب المهريّ أخبرنا الهيثم بن عديّ قال: أخبرنا عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم عن يزيد بن

стр. 4398

أبى حَبِيب قال: حدّثنى من سمع نُبيه بن صُؤَاب المهريّ، وكان من أصحاب النّبيّ، ﷺ ، قال: قدم على رسول الله، ﷺ ، رجل من حِمْيَر فأسلم فمات، فقال النّبيّ، ﷺ : اطْلُبُوا له وارثًا مسلمًا، فطلبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعُوه إلى أقْعَدِ قُضاعةَ في النّسَب، فإذا عبدُ الله بن أُنَيْس أقْعَدُ قُضاعةَ في النسب وهو من بنى البَرْك بن وَبَرَة أخى كلب بن وَبَرَة، وكان حليفًا لبنى سلمة من الأنصار. * * * ٤٨٤٣ - عَلْقَمَةَ بن رِمْثة البَلَويّ من قُضاعة، قال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال: حدّثنى يزيد بن أبى حَبِيب عن سُويد بن قيس التّجيبيّ عن زُهير بن قيس البلويّ عن علقمة بن رمثة البلويّ أنه قال: بعث رسول الله، ﷺ ، عمرو بن العاص إلى البحرين ثمّ خرج رسول الله، ﷺ ، في سريّة وخرجنا معه، فنَعَس رسول الله، ﷺ ، ثمّ استيقظ فقال: رَحِمَ الله عَمْرًا، قال: فتذاكرنا كلّ إنسان اسمُه عمرو، ثمّ نعس رسول الله، ﷺ ، ثانية فاستيقظ فقال: رحم الله عَمْرًا، ثمّ نعس ثالثة فاستيقظ فقال: رحم الله عَمْرًا، فقلنا: من عَمْرو يا رسول الله؟ قال: عَمْرو بن العاص، قالوا: ما له؟ قال: ذكَرْتُهُ أنّى كنتُ إذا ندبتُ النّاسَ للصدقة جاءَ من الصدقة فأجزل، فأقول: منْ أيْنَ لك هذا يا عَمْرو؟ فيقول: مِنْ عند الله، وصدق عَمْرو، إنّ لعَمْرو عند الله خيرًا كثيرًا، قال أبو بكر: قال زُهير: فلمّا كانت الفتنة قلتُ: أتّبِعُ هذا الّذى قال فيه رسول الله، ﷺ ، ما قال، فلم أفارقه. * * * ٤٨٤٤ - أبو زمعة البَلَويّ أُخبرتُ عن حسّان بن غالب المصريّ عن ابن لَهِيعَة عن عبد العزيز بن

стр. 4399

عبد الملك بن مُلَيْل أنّ أبا زمعة البلويّ، وكان من أصحاب النّبيّ، ﷺ ، حين حضرته الوفاة بإفريقية قال لهم: إذا دفنتمونى فسَوّوا قبرى. * * * ٤٨٤٥ - أبو خِراش السلميّ قال عبد الله بن يزيد المُقرئ: حدّثنا حَيْوَةُ بن شريح قال: حدثنى أبو عُثمان الوليد بن أبى الوليد أنّ عمران، يعنى ابن أبى أنس، حدّثه عن أبى خراش السلميّ أنّه سمع رسول الله، ﷺ ، يقول: من هَجَرَ أخاه سنة فهو كَسَفْكِ دَمِهِ. * * * ٤٨٤٦ - أبو بصرة الغِفَاريّ صحب النّبيّ، ﷺ ، ونزل مصر ومات بها ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر. * * * ٤٨٤٧ - وابنه: بَصْرة بن أبى بَصْرة صحب النّبيّ، ﷺ ، وروى عنه. * * * ٤٨٤٨ - وابنه: حُمَيل (١) بن بَصْرة بن أبى بَصْرة الغفّاريّ، صحب النّبيّ، ﷺ ، أيضًا مع أبيه وجدّه وروى عنه. * * * ٤٨٤٩ - أبو بُردة صحب النّبيّ، ﷺ ، ونزل مصر.

стр. 4400

أُخبرتُ عن سعيد بن أبى مريم عن نافع بن يزيد قال: حدّثنى أبو صخر عن عبد الله بن مُعتّب أو مُغِيث بن أبى بُردة عن أبيه عن جدّه قال: سمعتُ رسول الله، ﷺ ، يقول: سَيَخْرُجُ من الكاهنين رجلٌ يدْرُسُ القرآنَ دِراسةً لا يدرسه أحدٌ بعده. قال نافع: قال ربيعة: فكنّا نقول هو محمّد بن كعب القرظيّ والكاهنان قُريظة والنّضير. * * * ٤٨٥٠ - عبد الله بن سعد رجل من أصحاب النّبيّ، ﷺ ، سكن مصر. قال عبد الرّحمن بن مهديّ عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حِزام بن معاوية عن عمّه عبد الله بن سعد قال: سألتُ رسول الله، ﷺ ، عن مُواكلة الحائض، فقال: واكِلْها. قال: وسألتُ رسول الله، ﷺ ، عن الصلاة في بيتى وعن الصّلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقْرَبَ بيتى من المسجد، فلأنْ أُصَلّىَ في بيتى أحَبّ إليّ من أنْ أصلّى في المسجد إلّا أنْ تكونَ صلاةً مكتوبة. * * * ٤٨٥١ - خَرَشة بن الحارث قال الوليد بن مسلم عن ابن لَهِيعَة قال: حدّثنى يزيد بن أبى حَبِيب عن خَرَشة بن الحارث صاحب النّبيّ، ﷺ ، قال: قال رسول الله، ﷺ : إذا رأيتم الرجل يُقْتَلُ صَبْرًا فلا تَحْضروه فإنّه لَعَلّهُ يُقْتَلُ مظلومًا فتَنْزِلُ السُّخْطَة فتصيبكم. * * *

стр. 4401

٤٨٥٢ - جُنادة الأزديّ أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنيّ عن حُذيفة الأزديّ عن جُنادة الأزديّ قال: دخلتُ على رسول الله، ﷺ ، في سبعة نفر من الأزد أنَا ثَامِنُهُم (١) يوم الجمعة ونحن صيامٌ فدعانا رسول الله، ﷺ ، إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنّا صيامٌ، فقال: هل صُمْتُمْ أمس؟ قال: قلنا لا، قال: فهل تصومون غدًا؟ قلنا لا، قال: أفْطِروا، فأفطرنا ثمّ خرج رسول الله إلى الجمعة، فلمّا جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والنّاس ينظرون ليُعْلمَهُمْ أنّه لا يصوم يوم الجمعة. * * * ٤٨٥٣ - سعيد بن يزيد الأزديّ * * * ٤٨٥٤ - أبو سعد الخير الأنماريّ أُخْبرتُ عن إسحاق بن زُريق قال: أخبرنى عمرو بن الحارث الزبيديّ قال: حدّثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهنيّ أنّ قيس بن الحارث العامريّ حدّثهم أنّ أبا سعد الخير حدّثهم بِقَرْطَسَا (٢) أنّ رسول الله، ﷺ ، قال: يدخل الجنّة من أُمّتى سبعون ألفًا مع كلّ ألف سبعون ألفًا يَعُمّ ذلك مهاجِرَتنا ويُوفى ذلك طائفةً من أعرابنا. * * * ٤٨٥٥ - مُعاذ بن أنس الجهنيّ صحب النّبيّ، ﷺ ، وروى عنه أحاديث وسكن مصر، وهو أبو سَهل بن مُعاذ الّذى روى عنه زَبّان بن فائد وغيره من الشأميّين والمصريّين.

стр. 4402

٤٨٥٦ - أبو اليَقْظَان صاحب رسول الله، ﷺ ، قال الحسن بن موسى عن ابن لَهِيعَة قال: حدّثنا أبو عُشانة أنّه سمع أبا اليقظان صاحب النّبيّ، ﷺ ، يقول: أَبْشِرُوا فوالله لأنْتُمْ أشَدّ حُبًّا لرسول الله، ﷺ ، ولم تَرَوْه من عامّة من رآه. * * * ٤٨٥٧ - معاوية بن حُدَيج صحب النّبيّ، ﷺ ، وروى عنه، وقد لقى عمر بن الخطّاب وروى عنه حديثًا في المَسْح، وكان عثمانيًّا. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن صالح بن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حُديج، قال: وكانت له صحبة، قال: مَنْ غَسَلَ مَيّتًا وكَفَنَه واتّبعه وَوَلىَ جَنَنَه رجع مغفورًا له. * * * ٤٨٥٨ - زياد بن الحارث الصُّدائيّ، وهو الّذى كان مع رسول الله، ﷺ ، في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله، ﷺ ، ولزم غَرْزه، فلمّا كان في السّحَر قال النّبيّ، ﷺ : أذّنْ يا أخا صُداء، فأذّن ثمّ جاء بلال يُقيم فقال رسول الله، ﷺ : إنّ أخا صداء قد

стр. 4403

أذّنَ ومَنْ أذّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقام وتقدّم رسول الله، ﷺ ، فصلّى بالنّاس ونزل زياد بن الحارث مصر وروى عنه المصريّون. * * * ٤٨٥٩ - مسلمة بن مُخَلَّد (١) بن الصامت ابن نِيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار، ويكنى أبا معمر. حدّثنا معن بن عيسى قال: حدّثنا موسى بن عُلَيّ (٢) بن رَبَاح عن أبيه عن مسلمة بن مخلّد قال: أسلمتُ وأنا ابن أربع سنين، وتوفّى رسول الله، ﷺ ، وأنا ابن أربع عشرة سنة. قال محمّد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلّد عن رسول الله، ﷺ ، وتحوّل إلى مصر فنزلها، وكان مع أهل خربتا وكانوا أشدّ أهل المغرب وأعدّه، وكان له بها ذكرٌ ونباهة، ثمّ صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبى سفيان. * * * ٤٨٦٠ - سُرَّق أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكّيّ قال: حدّثنا هشام بن خالد عن زيد بن أسلم عن عبد الرّحمن بن البَيْلمانيّ قال: كنتُ بمصر فقال لى رجل: ألا أدلّك على رجل من أصحاب النّبيّ، ﷺ ؟ قال: قلت: بلى، قال: فأشار إلى رجل فجئتُه فقلتُ: من أنت، يرحمك الله؟ فقال: أنا سُرّق، قال: قلتُ: سبحان الله! ينبغى لك أن تسمّى بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله، ﷺ ؟ قال: إنّ رسول الله، ﷺ ، سمّانى سرّق فلن أدَعَ ذاك أبدًا، قال: قلتُ: ولِمَ سَمّاكَ سرّق؟ قال: قدم رجل من أهل البادية ببعِيرَين له يبيعهما

стр. 4404

فابتعتهما منه فقلتُ له: انْطَلِقْ حتى أُعطيك، فدخلْتُ بيتى ثمّ خرجتُ من خلفٍ لى وقضيتُ بثَمن البعيرين حاجَة لى وَتَغَيّبْتُ حتّى ظَنَنْتُ أنّ الأعرابيّ قد خرج، قال: فخرجتُ والأعرابيّ مقيم فأخذنى وقَدّمنى إلى رسول الله، ﷺ ، فأخبره الخبر فقال النّبيّ، ﷺ : ما حَمَلَك على ما صنعتَ؟ قلتُ: قضيتُ بثمنهما حاجتى يا رسول الله، قال: فاقْضه، قلت: ليس عندى، قال: أنت سُرّق، اذْهَبْ به يا أعرابيّ فبِعْهُ حتّى تَسْتَوْفى حقّك، قال: فجعل النّاس يسُومونه بى ويلتفتُ إليهم فيقول: ما تريدون؟ قالوا: وماذا تريد؟ نريد أن نفتديَه منك، قال: فوالله إنْ منكم أحدٌ أحْوَجُ إلى الله منّى، اذْهَبْ فقد أعتقتُك (١). أخبرنا يزيد بن هارون ويحيَى بن حَمّاد عن جويرية بن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أهل مصر عن سُرّق أنّ رسول الله، ﷺ ، قَضى قال يزيد: بشهادة شاهد ويمين المُطالب، وقال يحيَى بن حَمّاد: بيمينٍ وشاهدٍ. * * * ٤٨٦١ - سَنْدَر مولى رسول الله، ﷺ ، وقال بعضهم هو ابن سندر. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا أسامة بن زيد الليثيّ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: كان لزِنْباع الجُذاميّ أبى رَوْح عبدٌ له يدعى سندر فرآه يُقَبّل جارية له فجَبّه وخرم أنفه وأذنيه، فأتى العبد النّبيّ، ﷺ ، فأرسل إلى سيّده فوعظه فقال: مَنْ مُثّلَ به أو حُرق بالنّار فهو حرّ وهو مولى الله ومولى رسوله، قال: يا رسول الله أوْصِ بى الوُلاةَ، قال: أُوصى بكَ كُلّ مُسلِمٍ، فلمّا قُبض النّبيّ، ﷺ ، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فيّ وَصيّةَ رسول الله، ﷺ ، فأجرى عليه القوت

стр. 4405

حتّى مات ووَلى عمر فقال: احفظ فيّ وصيّةَ رسول الله، ﷺ ، فقال: اخْتَرْ إنْ شئت أنْ أجرى عليك ما أجرى أبو بكر وإن شئت أكْتُبُ لك إلى الأمصار، قال: اكْتُبْ لى إلى مصر فإنّها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أمّا بعد فإنّ سندر قد تَوَجّهَ إليك فاحْفَظْ فيه وَصيّةَ رسول الله، ﷺ ، فقَطَعَ له عمرو بأرض مصر معاشًا، فعاش فيها ما عاش، فلمّا مات قُبضت في مال الله، ثمّ أقْطَعَها الأصبغ بن عبد العزيز فما كان لهم في الأرض مالٌ خيرٌ منها (١). قال محمّد بن عمر: ومُنْية الأصبغ اليومَ معروفةٌ بمصر، والمُنا مثل البساتين ها هنا. أخبرنا كامل بن طلحة قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: أخبرنا عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جدّه قال: كان لزِنْباع الجُذاميّ غلامٌ يقال له سندر، فوَجَدَه يُقبّل جارية له فجَبّه وجَدَع أنفَه فأتى سندر النّبيّ، ﷺ ، فأرسل النّبيّ، ﷺ ، إلى زِنْباع فقال: لا تُحمّلوهم ما لا يُطيقون وأطْعموهم ممّا تأكلون واكسوهم ممّا تلبسون، فإن رضيتم فأمْسكوا، وإن كرهْتم فبيعوا، ولا تُعَذّبوا خَلْقَ الله، ومن مُثّل به أو حُرق بالنّار فهو حرّ وهو مولى الله ومولى رسوله، فأعتق سندر فقال: أوْصِ بى يا رسول الله، قال: أُوصى بك كلّ مُسلم، فلمّا توفّى رسول الله، ﷺ ، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فيّ وَصِيّةَ رسول الله، ﷺ ، فأجْرى عليه أبو بكر حتّى توفّى، ثمّ أتى عمر بن الخطّاب فقال: احفَظْ فيّ وصيّة رسول الله، ﷺ ، فقال: نعم، إنْ أحْبَبْتَ أن تقيم عندى أجْرَيْتُ عليك ما كان يجرى عليك أبو بكر وإلا فانظر مكانًا تُحِبّه أكْتُبْ لك كتابًا، فقال سندر: مصر فإنّها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احْفَظْ فيه وصيّة رسول الله، ﷺ ، فلمّا قدم على عمرو بن العاص قطع له أرضًا واسعة ودارًا وجعل يعيش فيها سندر في مال الله، فلمّا مات قُبضت (٢). قال عمرو بن شعيب: ثمّ قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعدُ، قال عمرو: فهى من أفضل مال لهم اليوم.

стр. 4406

أخبرنا كامل بن طلحة قال: حدّثنا ابن لَهِيعَة قال: حدّثنا يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة بن لَقيط التُّجيبيّ عن عبد الله بن سَنْدر عن أبيه أنّه كان عبدًا لزِنْباع بن سلامة فغَضِبَ عليه فخصاه وجدعه فأتى رسولَ الله، ﷺ ، وأغلظ القول لزِنْباع وأعتقه منه وقال: مَنْ مَثَّلَ بعَبْدِهِ فهو حُرّ، فقال: أوْصِ بى يا رسول الله، فقال: أُوصى بك كلّ مُسْلم، قال يزيد: وكان سندر كافرًا (١). وقال عبد الله بن صالح المصريّ عن حَرْملة بن عمران عمّن حدّثهم عن ابن سندر مولى النّبيّ، ﷺ ، قال: أقْبَلَ عمرو بن العاص يومًا يسير وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يَسيرون بين يدى عمرو بن العاص فأثاروا الغبار فجعل عمرو طَرَفَ عمامته على أنفه، ثمّ قال: اتّقوا الغبار فإنّه أوشك شئ دُخولًا وأبْعَدُه خروجًا وإذا وقع على الرئة صار نَسَمَة، فقال بعضنا لأولئك النفر: تَنَحّوا، ففعلوا إلّا ابن سندر فقيل له: ألا تَتَنَحّى يابن سندر؟ فقال عمرو: دَعوهُ فإنّ غبارَ الخصيّ لا يَضُرّ، فسمعها ابن سندر فغضب فقال: يا عمرو أما والله لو كنتَ من المؤمنين ما آذَيْتَنى، فقال عمرو: يغفر الله لك، أنا بحمد الله من المؤمنين، فقال ابن سندر: لقد علمتَ أنى سألتُ رسول الله، ﷺ ، أنْ يوصى بى فقال: أُوصى بك كُلّ مؤمن. * * * ٤٨٦٢ - أبو فاطمة الأزديّ أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبى فُديك قال: حدّثنا حَمّاد بن أبى حميد الزُّرَقيّ عن أبى عَقيل مولى الزُّرَقيّين عن عبد الله بن إياس بن أبى فاطمة عن أبيه عن جدّه قال: كنتُ مع رسول الله، ﷺ ، جالسًا فقال رسول الله، ﷺ : مَنْ أحَبّ أنْ يَصحّ ولا يَسْقُمَ؟ قلنا: نحن يا رسول الله، قال رسول الله، ﷺ : مَهْ! وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبّون أن تكونوا كالحمير الصيّالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله لا، قال: ألا تحبّون أن تكونوا أصْحاب بلاء وأصحاب

стр. 4407

كفّارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فقال رسول الله، ﷺ : فوالله إنّ الله ليبتلى المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإنّ له عنده مَنْزِلةً ما يبلغها بشئ من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المَنْزِلَة. أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرّحمن المقرئ قال: حدّثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرميّ عن كثير الأعرج عن أبى فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله، ﷺ ، قال لى رسول الله، ﷺ : أكْثِرْ بعدى من السجود فإنّه ما أحدٌ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إلّا رَفَعَه الله بها دَرَجَةً في الجنّة وحطّ عنه بها خَطِيئَةً (١). * * * ٤٨٦٣ - أبو جمعة صاحب رسول الله، ﷺ ، كان بالشأم، ثمّ تحوّل إلى مصر فنزلها، وروى عن رسول الله، ﷺ ، أحاديث. أخبرنا محمّد بن مصعب القرقسانيّ قال: حدّثنا الأوزاعيّ عن أسيد بن عبد الرّحمن عن خالد بن دُرَيْك عن عبد الله بن مُحَيْريز قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله، ﷺ ، حَسِبْتُ أنّه قال: يكنى أبا جمعة، حدّثنا حديثًا سمعته من رسول الله، ﷺ ، فقال: لأحَدّثَنّكَ حديثًا جيّدًا، تَغَدّيْنَا مع رسول الله، ﷺ ، يومًا ومعنا أبو عُبيدة بن الجرّاح فقلنا: يا رسول الله هل أحَدٌ خير منّا؟ أسلمنا معك وهاجرنا معك، قال: بلى، قوم من أُمّتى يأتون من بعدى يُؤمنون بى. * * * ٤٨٦٤ - أبو سُعاد صاحب رسول الله، ﷺ ، سكن مصر. * * *

стр. 4408

٤٨٦٥ - عبد الرّحمن بن عُديس البَلَويّ، صحب النّبيّ، ﷺ ، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عُثمان حين حُصر حتّى قُتل، وكان رأسًا فيهم. * * * ٤٨٦٦ - أَبو الشَّموس البَلَويّ صحب النّبيّ، ﷺ ، ونزل مصر. * * *

стр. 4409

الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله، ﷺ ٤٨٦٧ - عبد الرّحمن بن عُسَيلة الصُّنابحيّ من حِمْيَر، ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة قليل الحديث، روى عن أبى بكر وعُمر وبلال. أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مَرْثَد بن عبد الله اليزنيّ عن عبد الرّحمن بن عُسيلة الصنابحيّ قال: ما فاتنى رسول الله، ﷺ ، إلا بخمس ليال، توفّى رسول الله وأنا بالجُحْفَة فقدمتُ على أصحابه متوافرين فسألتُ بلالًا عن ليلة القدر فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم تُعْتِمْ. * * * ٤٨٦٨ - أبو تميم الجَيْشَانِيّ وكان ثقة، روى عن عُمر وعليّ، رضى الله عنهما، ومات قديمًا سنة سبع أو ثمان وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان. * * * ٤٨٦٩ - عبد الله بن زُرَيْر الغافقى وكان ثقة له أحاديث، روى عن عُمر وعليّ، رضى الله عنهما، وشهد مع عليّ صفّين، ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. * * *

стр. 4410

٤٨٧٠ - أبو (١) وَهْب الجَيْشَانيّ وجيشان من قضاعة، واسم أبى وهب دَيْلَم بن الهَوْشَع، وكان ثقة قليل الحديث. * * * ٤٨٧١ - عبد الرّحمن بن شِمَاسة (٢) وكان صالح الحديث. * * *

стр. 4411

الطبقة الثانية ٤٨٧٢ - أبو الخير واسمه مَرْثَد ابن عبد الله اليَزَنيّ من حِمْيَر، وكان ثقة له فضل وعبادة، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك. * * * ٤٨٧٣ - أبو عبد الرّحمن الحُبُليّ من حِمْيَر، واسمه عبد الله بن يزيد، وكان ثقة، وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. * * * ٤٨٧٤ - أبو قَيس مولى عمرو بن العاص، وكان ثقة إن شاء الله، وقد روى عن عمرو بن العاص. * * * ٤٨٧٥ - وَرْدَان مَولَى عمرو بن العاص ويكنى أبا عُبيد الله، وقد روى عنه أيضًا وبه سمّيت السوق التى بمصر سوق وردان. * * *

стр. 4412

٤٨٧٦ - قَنْبَر مولى عمرو بن العاص، وقد روى عنه أيضًا. * * * ٤٨٧٧ - عُلَيّ بن رَبَاح اللَّخْمِيّ أمّا أهل مصر فيقولون عليّ بن ربّاح، وأمّا أهل العراق فيقولون عليّ بن رباح، وكان ثقة، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره. * * * ٤٨٧٨ - أبو عُشَّانَة المَعافريّ واسمه حَيُّ بن يُؤْمِن (١)، له أحاديث، وقد روى عنه، مات سنة ثمانى عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان. * * * ٤٨٧٩ - أبو قَبيل المَعافريّ واسمه حُيَيّ بن هانئ، قال: أذكُرُ قتلَ عُثمان بن عفّان، وله أحاديث، وقد روى عنه وبقى حتّى مات سنة سبع وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمّد. * * * ٤٨٨٠ - عبد الله بن هُبَيْرة السَّبَئِيّ، له أحاديث، وتوفّى في خلافة يزيد بن عبد الملك.

стр. 4413

٤٨٨١ - شُفَيّ بن مَاتِع الأصبحى من حِمْيَر وله أحاديث، توفّى في خلافة هشام بن عبد الملك. * * * ٤٨٨٢ - شِيَيْم (١) بن بَيْتان له أحاديث. * * * ٤٨٨٣ - مِشْرَح بن هَاعَان ويكنى أبا مُصْعَب، له أحاديث. * * * ٤٨٨٤ - أبو الهيثم صاحب أبى سعيد الخُدْريّ واسمه سليمان بن عمرو بن عبد العُتْواريّ. * * *

стр. 4414

الطبقة الثالثة ٤٨٨٥ - يزيد بن أبى حَبِيب يكنى أبا رجاء، مولى لبنى عامر بن لُؤيّ من قريش، وكان ثقة كثير الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمّد. * * * ٤٨٨٦ - جعفر بن ربيعة ابن عبد الله بن شرحبيل بن حَسَنَة الأزديّ حليف بنى زهرة بن كلاب، وشرحبيل بن حَسَنَة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبى بكر إلى الشأم، ومات جعفر بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكان ثقة. * * * ٤٨٨٧ - عُبيد الله بن أبى جعفر مولى بنى أميّة، وكان ثقة فقيه زمانه، مات سنة خمس أو ستّ وثلاثين ومائة. * * * ٤٨٨٨ - بكر بن سَوادة الجُذاميّ وكان ثقة إن شاء الله، توفّى في خلافة هشام بن عبد الملك. * * * ٤٨٨٩ - عبد الله بن رافع الغافقيّ من حمير، له أحاديث، وتوفّى في خلافة هشام بن عبد الملك.

стр. 4415

٤٨٩٠ - الوليد بن عَبَدَةَ (١) مولى عمرو بن العاص، له أحاديث. * * * ٤٨٩١ - سعيد بن أبى هلال وكان ثقة إن شاء الله. * * * ٤٨٩٢ - زُهْرة بن معبد ويكنى أبا عَقيل. * * *
следующие страницы →