أبى قبيلة (القود) أى الطويلة الظهر والأعناق، جمع أقود أى أثرت فينا مزاولة ومسايرة المطايا بالخطأ ومفعول يقول هو قوله (أمطلع الشّمس تبغى) أى تطلب (أن تؤمّ) (بنا، فقلت: كلّا) ردع للقوم وتنبيه (ولكن مطلع الجود. وقد ينتقل منه) أى مما شبب به الكلام (إلى ما لا يلائمه ويسمى) ذلك الانتقال (الاقتضاب)
===
بفتح الميم وسكون الهاء، وحيدان بفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثناة
(قوله: أبى قبيلة) أى: من اليمن إبلهم أنجب الإبل وهو راجع لمهرة. قال فى الأنساب: مهرة قبيلة من قضاعة سميت باسم أبيها مهرة بن حيدان
(قوله: أمطلع الشمس إلخ) يصح نصبه على أنه مفعول لتؤم أى: أتبغى وتطلب أن تؤم أى: تقصد بنا مطلع الشمس ويصح رفعه على أنه مبتدأ خبره تبغى أى: تطلب أن تؤمه وتقصده بنا أى: معنا وعلى كل حال، فالجملة فى محل نصب مقول القول ومطلع الشمس أى: محل طلوعها أما السماء الرابعة أو المحل المشار له بقوله تعالى: : حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ وهذا هو المراد فإن قلت: ما معنى طلبه قصد مطلع الشمس، مع أنه إنما يطلب مطلع الشمس بعينه لا قصده؟ قلت: المراد بقصد مطلع الشمس التوجه والذهاب إليه، وكثيرا ما يطلق على التوجه والذهاب قصدا لتعلقه به فكأنهم قالوا: أتطلب بهذا المشى أن تتوجه بنا لمطلع الشمس
(قوله: ردع للقوم) أى: ارتدعوا وانزجروا عما تقولون من طلب التوجه بكم لمطلع الشمس وتنبهوا على أنه لا وجه لقصده
(قوله: ولكن مطلع الجود) أى: ولكن أطلب التوجه بكم لمطلع الجود وهو عبد الله بن طاهر الجواد الكريم، فقد انتقل من مطلع الشمس إلى الممدوح الذى سماه مطلع الجود مع رعاية المناسبة بينهما من جهة أن كلّا محل لطلوع أمر محمود به النفع فكان فيه حسن التخلص
(قوله: أى مما شبب به الكلام) أى: ابتدئ به
(قوله: إلى ما لا يلائمه) أى: إلى مقصود لا يلائمه بحيث يستأنف الحديث المتعلق بالمقصود من غير ارتباط له واتصال بما تقدمه
(قوله: ويسمى الاقتضاب) والحق أنه واقع فى القرآن كما فى قوله تعالى: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى (١) فإنه قد انتقل من الكلام على النفقة والمتعة للأمر
стр. 2312
هو فى اللغة الاقتطاع والارتجال (وهو) أى الاقتضاب (مذهب العرب الجاهلية ومن يليهم من المخضرمين) - بالخاء والضاد المعجمتين- أى الذين أدركوا الجاهلية والإسلام مثل لبيد. قال فى الأساس: ناقة مخضرمة أى جدع نصف أذنها ومنه المخضرم الذى أدرك الجاهلية والإسلام كأنما قطع نصفه حيث كان فى الجاهلية (كقوله:
لو رأى الله أنّ فى الشّيب خيرا ... جاورته الأبرار فى الخلد شيبا (١))
===
بالمحافظة على الصلاة ولا ملاءمة بينهما، وكما فى قوله تعالى لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (٢) إذ لا مناسبة بينه وبين قوله قبل: أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (٣) إلى آخر الآيات
(قوله: لاقتطاع) أى: لأن فى هذا قطعا عن المناسبة
(قوله: الارتجال) بالجيم أى: الانتقال من غير تهيؤ
(قوله: وهو مذهب العرب الجاهلية) أى كامرئ القيس، وزهير بن أبى سلمى، وطرفة بن العبد، وعنترة
(قوله: ومن يليهم من المخضرمين) أى: مثل لبيد، وحسان بن ثابت، وكعب بن زهير
(قوله: أى الذين أدركوا الجاهلية والإسلام) أى: الذين مضى بعض عمرهم فى الجاهلية، وبعضهم مضى فى الإسلام
(قوله: جدع) بالدال المهملة أى: قطع نصف أذنها
(قوله: كأنما قطع نصفه) أى: سمى بذلك؛ لأنه لما فات جزء من عمره فى الجاهلية صار كأنه قطع نصفه أى: ما هو كالنصف من عمره؛ لأن ما صدف به الجاهلية وكان حاصلا منه فيها ملغى لا عبرة به كالمقطوع
(قوله: كقوله) أى: قول الشاعر وهو أبو تمام وهو من الشعراء الإسلامية كان موجودا فى زمن الدولة العباسية وذمه للشيب جريا على عادة العرب فلا ينافى ما ورد من الأحاديث بمدح
(قوله: لو رأى الله) أى: لو علم الله أن فى الشيب خيرا، (وقوله: جاورته) الضمير لله تعالى، والمراد بالخلد الجنة، والمراد بالأبرار خيار الناس أى:
لأنزل الله الأبرار فى المنزل الذى خصهم به من الجنة فى حال كونهم شيبا؛ لأن الأليق
стр. 2313
جمع أشيب وهو حال من الأبرار ثم انتقل من هذا الكلام إلى ما يلائمه فقال (كل يوم تبدى) أى تظهر (صروف الليالى، خلقا من أبى سعيد غريبا) ثم كون الاقتضاب مذهب العرب والمخضرمين أى دأبهم وطريقتهم لا ينافى أن يسلكه الإسلاميون ويتبعوهم فى ذلك لأن البيتين المذكورين لأبى تمام وهو من الشعراء الإسلامية فى الدولة العباسية، وهذا المعنى مع وضوحه قد خفى على بعضهم حتى اعترض على المصنف بأن أبا تمام لم يدرك الجاهلية فكيف يكون من المخضرمين؟ ! .
(ومنه) أى من الاقتضاب (ما يقرب من التخلص) فى أنه يشوبه شىء من المناسبة (كقولك ...
===
أن الأبرار يجاورنه على أحسن حال؛ ولأن الجنة دار الخير والكرامة
(قوله: جمع أشيب) أى: بمعنى شائب
(قوله: ثم انتقل من هذا الكلام) أى المفيد لذم الشبب
(قوله: إلى ما لا يلائمه) أى: إلى مقصود لا يلائمه وهو مدح أبى سعيد بأنه تبدى أى: تظهر الليالى منه خلقا وطبائع غريبة لا يوجد لها نظير من أمثاله ومعلوم أنه لا مناسبة بين ذم الشيب ومدح أبى سعيد، وقد يقال: لا يتعين كون هذا من الاقتضاب؛ لأن أول كلامه يذم الشيب ويحتمل أن أبا سعيد كان شائبا فيكون مناسبا لأول الكلام فكأنه قال: ولا بأس بابتلاء أبى سعيد بالشيب الذى لا خير فيه لإبداء صروف الليالى خلقا غريبا منه، ورد بأن اللفظ لا يشعر بالمناسبة، إذ ليس فى البيت الثانى ذكر الشيب. نعم لو ذكر فيه الشيب بأن قيل مثلا: وأبو سعيد أشيب فلا يبقى فيه خير لأمكن أن يقال ما ذكر، تأمل
(قوله: صروف الليالى) أى: حوادثها (وقوله: خلقا) أى: طبيعة حسنة (وقوله: غريبا) صفة لخلق
(قوله: من الشعراء الإسلامية) المراد بهم من كان غير مخضرم وكان موجودا زمن الإسلام ولو كافرا كجرير والفرزدق وأبى تمام والسموأل
(قوله: وهذا المعنى) أى:
قوله ثم كون الاقتضاب إلخ
(قوله: فكيف يكون من المخضرمين) فلا يصح أن يكون من المخضرمين وظاهر كلام المصنف أنه منهم
(قوله: أى من الاقتضاب) أى: الذى هو الإتيان بالمقصود بلا ربط ومناسبة بينه وبين ما شيب به الكلام (وقوله: ما يقرب من
стр. 2314
بعد حمد الله أما بعد) فإنه كان وكذا وكذا فهو اقتضاب من جهة الانتقال من الحمد والثناء إلى كلام آخر من غير ملاءمة لكنه يشبه التخلص من حيث لم يؤت بالكلام الآخر فجأة من غير قصد إلى ارتباط وتعليق ما قبله ...
===
التخلص) أى: اقتضاب أو انتقال يشبه التخلص الاصطلاحى فى كونه يخالطه شىء من المناسبة، ولم يجعل هذا القسم تخلصا قريبا من الاقتضاب لعدم المناسبة الذاتية فيه بين الابتداء والمقصود والتخلص مبناه على ذلك
(قوله: بعد حمد الله) أى: بعد أن حمدت الله وصلّيت على رسوله
(قوله: أما بعد) هذا مقول القول، وقوله بعد حمد الله حال مقيدة أى: كقولك: أما بعد حالة كونها واقعة بعد أن حمدت الله.
(قوله: فإنه كان كذا وكذا) أشار بذلك إلى أن المراد أما بعد مع جملتها التى هى فيها وبه يندفع ما يقال: إن السياق فى أقسام الكلام التى ينبغى للمتكلم أن يتأنق فيها، وأما بعد ليست كلاما
(قوله: فهو اقتضاب) أى: فالانتقال المحتوى على أما بعد اقتضاب
(قوله: من جهة الانتقال من الحمد والثناء) أى: على الله ورسوله (وقوله إلى كلام آخر) أى: كالسبب الحامل على تأليف الكتاب مثلا
(قوله: فجأة) أى: بغتة، (وقوله: من غير قصد إلخ) بيان للفجأة (وقوله: وتعليق) تفسير لما قبله
(قوله: من غير قصد إلخ) تفسير لقوله فجأة
(قوله: بل قصد نوع من الربط) أى: من حيث الإتيان بأما بعد؛ لأنها بمعنى مهما يكن من شىء بعد الحمد والثناء، فالأمر كذا وكذا، وتحقيق ذلك أن حسن التخلص فيه القصد إلى إيجاد الربط بالمناسبة على وجه لا يقال فيه: إن هنا كلامين منفصلين مستقلين أتى بأحدهما وهو الثانى بغتة والاقتضاب فيه القصد إلى الإتيان بكلام بعد آخر على وجه يقال فيه: إن الأول منفصل عن الثانى ولا ربط بينهما، وأما بعد لما كان معناه مهما يكن من شىء بعد الحمد والثناء، فالأمر كذا وكذا أفاد أن كون الأمر كذا مربوط بوجود شىء بعد الحمد والثناء على وجه اللزوم، ولما أفادت ما ذكر ارتبط ما بعدها بما قبلها لإفادتها الوقوع بعده ولا بدّ فلم يؤت بما بعدها على وجه يقال فيه إنه لم يرتبط بما قبله، بل هو مرتبط به من حيث التعلق فأشبه بهذا الوجه حسن التخلص، ولما كان ما بعدها شىء آخر لا ربط فيه بالمناسبة كان فى الحقيقة
стр. 2315
بل قصد نوع من الربط معنى مهما يكن من شىء بعد الحمد والثناء فإن كان كذا وكذا (قيل: وهو) أى قولهم بعد حمد الله أما بعد هو (فصل الخطاب) قال ابن الأثير: والذى أجمع عليه المحققون من علماء البيان أن فصل الخطاب هو أما بعد لأن المتكلم يفتتح كلامه فى كل أمر ذى شأن بذكر الله وتحميده فإذا أراد أن يخرج منه إلى الغرض المسوق له فصل بينه وبين ذكر الله تعالى بقوله: أما بعد.
وقيل: فصل الخطاب معناه الفاصل من الخطاب أى الذى يفصل بين الحق والباطل على أن المصدر بمعنى الفاعل. وقيل: المفصول من الخطاب وهو الذى يتبين من يخاطب به أى يعلمه بينا لا يلتبس عليه فهو بمعنى المفعول ...
===
اقتضابا
(قوله: بل قصد نوع من الربط) أى: والربط يقتضى المناسبة بين المعلق والمعلق عليه، فالتعليق يتضمن نوع مناسبة
(قوله: على معنى مهما إلخ) مرتبط بمحذوف أى:
من حيث الإتيان بأما بعد؛ لأنها بمعنى مهما يكن إلخ
(قوله: هو فصل الخطاب) أى: هو المسمى بهذا اللفظ، والمراد بالخطاب الكلام المخاطب به، وكذا يقال فيما يأتى
(قوله: قال ابن الأثير إلخ) القصد من نيل كلامه تأييد ذلك القيل والتورك على المصنف حيث حكاه بقيل مع أن المحققين أجمعوا عليه
(قوله: إلى الغرض المسوق له) أى: الذى سبق الذكر والتحميد لأجله
(قوله: فصل بينه) أى: بين ذلك الغرض وبين ذكر الله بقوله أما بعد أى: فلفظ أما بعد حينئذ فاصل فى ذلك الخطاب أى: الكلام المخاطب به وهو المشتمل على الثناء، وعلى الغرض المقصود على وجه لا تنافر فيه ولا سماجة، بل على وجه مقبول كما مر، وعلم من هذا أن فصل فى قولهم فصل الخطاب مصدر بمعنى فاصل، وأن الخطاب بمعنى الكلام المخاطب به، وأن الإضافة على معنى فى.
(قوله: الفاصل من الخطاب) أى: من الكلام (وقوله: أى الذى يفصل) أى يميز بين الحق والباطل، فكل كلام ميز بين الحق والباطل يقال له فصل الخطاب على هذا القول
(قوله: على أن المصدر بمعنى الفاعل) أى: والإضافة على معنى من
(قوله: وقيل المفصول) أى: المبين المعلوم من الخطاب أى: من الكلام فكل كلام يعلم المخاطب به علما بينا يقال فيه فصل الخطاب على هذا القول
(قوله: فهو بمعنى المفعول) أى: والإضافة
стр. 2316
(وكقوله) تعالى عطف على قوله كقولك بعد حمد الله يعنى من الاقتضاب القريب من التخلص ما يكون بلفظ هذا كما فى قوله تعالى بعد ذكر أهل الجنة هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ فهو اقتضاب فيه نوع مناسبة وارتباط لأن الواو للحال ولفظ هذا إما خبر مبتدأ محذوف (أى الأمر هذا) والحال كذا (أو) مبتدأ محذوف الخبر أى (هذا ذكر وقد يكون الخبر مذكورا مثل قوله تعالى) بعد ما ذكر جمعا من الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام وأراد أن يذكر بعد ذلك الجنة وأهلها هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ بإثبات الخبر أعنى قوله ذكر ...
===
على معنى من أيضا قوله: هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ (١) أى: هذا المذكور للمؤمنين، والحال أن للطاغين إلخ
(قوله: فهو اقتضاب) أى: لأن ما بعد هذا لم يربط بما قبلها بالمناسبة، ولكن فيه نوع ارتباط ووجه الربط هنا أن الواو فى قوله وإن للطاغين واو الحال وواو الحال تقتضى مصاحبة ما بعدها لما قبلها برعاية اسم الإشارة المتضمن لمعنى عامل الحال وهو أشير، فالمحصل للربط واو الحال مع لفظ هذا
(قوله: أى الأمر هذا) أى: الأمر الذى يتلى عليكم هو هذا، والحال أن كذا وكذا واقع
(قوله: أو مبتدأ محذوف الخبر) أى: أو مفعول فعل محذوف أى: اعلم هذا، أو فاعل فعل محذوف أى: مضى هذا، والحال أن كذا وكذا
(قوله: بعد أن ذكر جمعا من الأنبياء) أى: وهم أيوب فى قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ (٢) وإبراهيم وإسحق ويعقوب فى قوله: وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ (٣) أى: أصحاب القوى فى العبادة وَالْأَبْصارِ أى:
البصائر فى الدين وإسماعيل واليسع وذو الكفل فى قوله: وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ (٤)، وقد اختلف فى نبوته قيل كفل مائة نبى فروا إليه من القتل، وقوله: هذا ذِكْرٌ أى: لهم بالثناء الجميل، وقوله وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ أى: الشاملين لهم ولغيرهم لحسن مآب أى: مرجع فى الآخرة، وقوله جنات عدن: بدل من حسن مآب
(قوله: الجنة) هى قوله لَحُسْنَ مَآبٍ (٥) (وقوله: أهلها) هو قوله: للمتقين.
стр. 2317
وهذا مشعر بأنه فى مثل قوله تعالى هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ (١) مبتدأ محذوف الخبر قال ابن الأثير: لفظ هذا في هذا المقام من الفصل الذى هو أحسن من الوصل وهو علاقة وكيدة بين الخروج من كلام إلى كلام أخر (ومنه) أى من الاقتضاب القريب من التخلص (قول الكاتب) هو مقابل الشاعر عن الانتقال من حديث إلى آخر (هذا باب) فإن فيه نوع ارتباط حيث لم يبتدئ الحديث الآخر بغتة (وثالثها) أى ثالث المواضع التى ينبغى للمتكلم أن يتأنق فيها ...
===
(قوله: وهذا مشعر إلخ) أى: أن ذكر الخبر فى هذا التركيب مشعر بأنه المحذوف فى نظيره كقوله تعالى: هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ؛ لأن الذكر يفسر الحذف فى النظير، فلفظ هذا فيما تقدم على هذا مبتدأ محذوف الخبر، والحاصل أن التصريح بالخبر فى بعض المواضع نحو: هذا ذكر- يرجع احتمال كونه مبتدأ محذوف الخبر على بقية الاحتمالات
(قوله: فى هذا المقام) أى: مقام الانتقال من غرض إلى غرض آخر
(قوله: من الفصل الذى هو أحسن من الوصل) أى: مما يفصل بين كلامين فصلا أحسن عند البلغاء من التخلص الذى هو الوصل بالمناسبة؛ وذلك لأن لفظ هذا ينبه السامع على أن ما سيلقى عليه بعدها كلام آخر غير الأول ولم يؤت بالكلام الثانى فجأة حتى يشوش على السامع سمعه لعدم المناسبة، وأما التخلص المحض فليس فيه تنبيه السامع على أن ما يلقى هل هو كلام آخر أو لا
(قوله: وهو علاقة إلخ) أى: ولفظ هذا علاقة وكيدة أى: وصلة بين المتقدم والمتأخر، (وقوله: وكيدة) أى: قوية شديدة أى:
يتأكد الإتيان بها بين الخروج من كلام والدخول فى كلام آخر (وقوله: وهو علاقة وكيدة) كالعلة لما قبله، وهو أحسنية هذا فى مقام الانتقال من الوصل بالمناسبة
(قوله: هو مقابل الشاعر) أى: فالمراد الناثر
(قوله: هذا باب) أى: وكذا قوله بعد تمام كلام والشروع فى كلام آخر، وأيضا كذا وكذا
(قوله: فإن فيه نوع ارتباط) أى: لأنه ترجمة على ما بعده ويفيد أنه انتقل من غرض لآخر، وإلا لم يحتج للتبويب، فلما كان فيه تنبيه
стр. 2318
(الانتهاء) لأنه آخر ما يعيه السمع ويرتسم فى النفس فإن كان حسنا مختارا تلقاه السمع واستلذه حتى جبر ما وقع فيما سبقه من التقصير وإلا كان على العكس حتى بما أنساه المحاسن الموردة فيما سبق فالانتهاء الحسن (كقوله: وإنّى جدير (١)) أى خليق (إذ بلغتك بالمنى، ) أى جدير بالفوز بالأمانى ...
===
على إرادة الانتقال لم يكن الإتيان بما بعده بغتة فكان فيه ارتباط ما ولفظ أيضا فى كلام المتأخرين من الكتّاب يشعر بأن الثانى يرجع به على المتقدم، وهذا المعنى فيه ربط فى الجملة بين السابق واللاحق ولم يؤت بالثانى فجأة.
(قوله: الانتهاء) أى: الكلام الذى انتهت به وختمت به القصيدة أو الخطبة أو الرسالة وختم المصنف كتابه بالكلام على حسن الانتهاء لأجل أن يكون فيه حسن انتهاء، حيث أعلم بفراغ كلامه وانتهائه ففيه براعة مقطع
(قوله: آخر ما يعيه) أى:
يحفظه (وقوله: السمع) أى: سمع السامع ويرتسم فى نفسه أى: يدوم ويبقى فيها فأل عوض عن المضاف إليه
(قوله: تلقاء السمع) أى: بغاية القبول
(قوله: حتى جبر ما وقع فيما سبقه من التقصير) أى: فتعود ثمرة حسنه إلى مجموع الكلام بالقبول والمدح
(قوله: وإلا كان على العكس) أى: وإن لم يكن الانتهاء حسنا مجه السمع، وأعرض عنه وذمه، وذلك قد يعود على مجموع الكلام بالذم؛ لأنه بما أنسى محاسنه السابقة قبل الانتهاء فهو أى: ما ختم به الكلام كالطعام الذى يتناول فى الآخر بعد غيره من الأطعمة، فإن كان حلوا لذيذا أنسى مرارة أو ملوحة ما قبله، وإن كان مرّا أو مالحا أنسى حلاوة ما قبله
(قوله: فالانتهاء الحسن) أى: فما وقع به الانتهاء الحسن
(قوله: كقوله) أى: كقول الشاعر: وهو أبو نواس فى مدح الخصيب بن عبد الحميد، والخصيب بوزن الحبيب كما فى الأطول
(قوله: وإنى جدير) أى: حقيق لكونى شاعرا مشهورا عند الناس بمعرفة الشعر والأدب (وقوله: إذ بلغتك) أى: وصلت إليك بمدحى (وقوله: بالمنى) أى: بما أتمنى وهو
стр. 2319
(وأنت بما أملت منك جدير ... فإن تولنى) أى تعطنى (منك الجميل فأهله، ) أى فأنت أهل لإعطاء ذلك الجميل (وإلّا فإنّى عاذر) إياك (وشكور) لما صدر عنك من الإصغاء إلى المديح أو من العطايا السالفة.
(وأحسنه) أى أحسن الانتهاء (ما آذن بانتهاء الكلام) حتى لا يبقى للنفس ...
===
متعلق بجدير، وفى الكلام حذف مضاف أى: إنى جدير بالفوز بالمنى منك حين بلغتك
(قوله: وأنت بما أملت منك جدير) أى: وأنت جدير وحقيق بما أملته ورجوته منك وهو الظفر بالمنى؛ لأنك من الكرام
(قوله: فإن تولنى منك الجميل) أى: الإحسان والإفضال.
(قوله: وإلا فإنى عاذر) أى: وإن لم تولنى الجميل فإلّا أجد عليك فى نفسى، ولكنى عاذر لك فى منعك لعدم تيسر المعطى فى الوقت؛ لأن كرمك أداك إلى خلوّ يدك أو لتقديم من لا يعذر بالعطاء
(قوله: وشكور) أى: وإنى شكور لك على ما صدر منك من غير الإعطاء وهو إصغاؤك لمدحى، فإن ذلك من المنة علىّ، ويحتمل أن المراد وشكور لك على ما صدر منك من الإعطاء سابقا ولا يمنعنى من شكر السابق عدم تيسر اللاحق. قال بعضهم: والذى حصل به الانتهاء فى المثال جميع البيتين، وقرر شيخنا العدوى: أن محل الشاهد قوله: فإنى عاذر وشكور؛ لأنه يقتضى أنه قبل العذر، وإذا قبله فقد انقطع الكلام فقبول العذر يقتضى انقطاع الكلام فهو من قبيل الانتهاء الذى آذن بانتهاء الكلام، وقرر أيضا: أن فى إتيان المصنف بهذين البيتين تورية؛ لأن معناهما القريب ما قصده الشاعر والبعيد ما قصده المصنف وهو أن كتابه قد ختمه وبلغ مناه فيه، وبعد ذلك يطلب من مولاه أن يقبله منه ويثيبه عليه
(قوله: ما آذن بانتهاء الكلام) أى: ما أعلم بأن الكلام قد انتهى والذى يعلم بالانتهاء أما لفظ يدل بالوضع على الختم كلفظ انتهى، أو تم أو كمل، ومثل: ونسأله حسن الختام وما أشبه ذلك، أو بالعادة كأن يكون مدلوله يفيد عرفا أنه لا يؤتى بشىء بعده ولا يبقى للنفس تشوف لغيره بعد ذلك مثل قولهم فى آخر الرسائل والمكاتبات: والسّلام، ومثل الدعاء، فإن العادة جارية بالختم به كما فى البيت الآتى.
стр. 2320
تشوف إلى ما وراءه (كقوله:
بقيت بقاء الدّهر يا كهف أهله ... وهذا دعاء للبريّة شامل (١))
لأن بقاءك سبب لنظام أمرهم وصلاح حالهم ...
===
واعلم أن الانتهاء المؤذن بانتهاء الكلام يسمى براعة مقطع
(قوله: تشوف) أى: انتظار
(قوله: كقوله) أى: الشاعر وهو أبو العلاء المعرى- كذا فى المطول، ونسبه ابن فضل الله لأبى الطيب المتنبى، قال فى معاهد التنصيص ولم أر هذا البيت فى ديوان واحد منهما.
(قوله: يا كهف أهله) أى: يا كهفا يأوى إليه غيره من أهله، والمراد بأهله جنسه بدليل ما بعده، والكهف فى الأصل الغار فى الجبل يؤوى إليه ويلجأ إليه استعير هنا للملجأ
(قوله: وهذا دعاء للبرية شامل) الإشارة لقوله بقيت إلخ، وقد وجه الشارح الشمول بقوله: لأن بقاءك سبب إلخ، وحاصله أنه لما كان بقاؤه سببا لنظام البرية أى:
كونهم فى نعمة وسببا لصلاح حالهم؛ برفع الخلاف فيما بينهم ودفع ظلم بعضهم عن بعض، وتمكن كل واحد من بلوغ مصالحه كان الدعاء ببقائه دعاء بنفع العالم، ومراده بالبرية: الناس وما يتعلق بهم، وإنما آذن هذا الدعاء بانتهاء الكلام؛ لأنه قد تعورف الإتيان بالدعاء فى الآخر، فإذا سمع السامع ذلك لم يتشوف لشىء وراءه، ومثل ذلك قول المتنبى:
قد شرّف الله أرضا أنت ساكنها ... وشرّف الناس إذ سوّاك إنسانا (٢)
فإن هذا يقتضى تقرر كل ما مدح به ممدوحه، فعلم أنه قد انتهى كلامه ولم يبق للنفس تشوف لشىء وراءه، وكذا قوله:
فلا حطّت لك الهيجاء سرجا ... ولا ذاقت لك الدّنيا فراقا (٣)
стр. 2321
وهذه المواضع الثلاثة مما يبالغ المتأخرون فى التأنق فيها وأما المتقدمون فقد قلّت عنايتهم بذلك (وجميع فواتح السور وخواتمها واردة على أحسن الوجوه وأكملها) من البلاغة لما فيها من التفنن وأنواع الإشارة ...
===
وفى ختم الكتاب بهذا البيت إشارة إلى أن هذا الكتاب قد ختم، وكأن مؤلفه يدعو له بأنه يبقى بين أهل العلم بقاء الدهر؛ لأن بقاءه نفع صرف لجميع البرايا، وأنه متضمن لزبد جميع ما صنف فى هذا الفن
(قوله: وهذه المواضع الثلاثة) يعنى الابتداء والتخلص والانتهاء
(قوله: فقد قلّت عنايتهم بذلك) أى: للسهولة وعدم التكلف لا لقصورهم وعدم معرفتهم بذلك
(قوله: وجميع فواتح السور) أى: القرآنية وخواتمها، والفواتح والخواتم: جمع فاتحة وخاتمة أى: ما به افتتاحها وما به اختتامها من جمل ومفردات، والسور: جمع سورة وهى جملة من القرآن مشتملة على فاتحة وخاتمة وآى أقلها ثلاث، ويقال فيها سؤرة بالهمز وتركه، فبالهمز: مأخوذة من أسأر إذا أفضل بقية من السؤر أى: من المشروب، وإنما سميت بذلك؛ لأنها فضلة وبقية من القرآن، وأما بلا همز فأصلها من المهموز لكنها سهلت فهى مأخوذة مما علمت على كل حال، وقيل:
إنها على الثانى مأخوذة من السور وهو البناء المحيط بالبلد، سميت بذلك؛ لإحاطتها بآياتها كإحاطة البناء بالبلد، ومنه السوار لإحاطتها بالساعد، وذكر بعضهم أن السورة تطلق على المنزلة المرتفعة سميت الجملة من القرآن بذلك لارتفاع شأنها من أجل أنها كلام الله
(قوله: واردة على أحسن الوجوه) أى: آتية ومشتملة على أحسن الوجوه أى:
الضروب والأنواع التى هى مقتضيات الأحوال، فقول الشارح: من البلاغة حال من الوجوه أى: حالة كون تلك الوجوه متعلق البلاغة
(قوله: وأكملها) عطف مرادف وأتى به المصنف إشارة إلى أن كتابه قد كمل فهو براعة مقطع
(قوله: لما فيها من التفنن) أى: ارتكاب الفنون أى: العبارات المختلفة، وهذا علّة لقوله واردة إلخ
(قوله: وأنواع الإشارة) أى: اللطائف المناسب كل منها لما نزل لأجله ومن خوطب به، وهذا- أى قوله: لما فيها من التفنن وأنواع الإشارة- راجع لفواتح السور، وذلك كالتحميدات المفتتح بها أوائل بعض السور كسورة الأنعام والكهف وفاطر وسبأ،
стр. 2322
وكونها بين أدعية ووصايا ومواعظ وتحميدات وغير ذلك مما وقع موقعه وأصاب محزه بحيث تقصر عن كنه وصفه العبارة وكيف لا وكلام الله فى الرتبة العليا من البلاغة القصوى من الفصاحة ولما كان هذا المعنى مما قد يخفى على بعض الأذهان لما فى بعض الفواتح والخواتم من ذكر الأهوال والأفزاع وأحوال الكفار
===
وكالابتداء بالنداء فى مثل: يا أَيُّهَا النَّاسُ (١)، يا/ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (٢) فإن هذا الابتداء يوقظ السامع وينبهه للإصغاء لما يلقى إليه، وكالابتداء بحروف التهجى كالم وحم فإن الابتداء بها مما يحرض السامع ويبعثه على الاستماع إلى الملقى إليه؛ لأنه يقرع السمع عن قريب، وكالابتداء بالجمل الاسمية والفعلية لنكات يقتضيها المقام تعلم مما تقدم
(قوله: وكونها بين أدعية) أى: دائرة بين أدعية، وهذا راجع لقوله وخواتمهما، فالكلام محمول على التوزيع فوافق كلامه هنا ما فى المطول من أن خواتم السور إما أن تكون أدعية كآخر البقرة أو وصايا كآخر آل عمران يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا (٣) إلخ، أو مواعظ كآخر إذا زلزلت أو تحميدات كآخر الزخرف وآخر الصّافّات (وقوله: وغير ذلك) أى:
بأن تكون فرائض كآخر النساء، أو تبجيلا وتعظيما كآخر المائدة وهو: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ (٤) إلخ، أو وعدا ووعيدا كآخر الأنعام وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ إلخ، وغير ذلك من الخواتم التى لا يبقى للنفوس بعدها تطلع ولا تشوف لشىء آخر.
(قوله: وأصاب محزه) بالحاء المهملة والزاى المعجمة أى: موضعه الذى يليق به والمحز فى الأصل موضع القطع أريد به هنا موضع اللفظ من العبارة على طريق المجاز المرسل والعلاقة الإطلاق والتقييد
(قوله: وكيف لا إلخ) يصح رجوعه لكلام المتن أى:
وكيف لا تكون فواتح السور وخواتمها واردة على أحسن الوجوه والحال أن كلام الله إلخ، ويصح رجوعه لكلام الشارح قبله
(قوله: ولما كان هذا المعنى) أى: ورود فواتح السور وخواتمها على أحسن الوجوه وأكملها
(قوله: من ذكر الأهوال والأفزاع) أى:
التى قد يتوهم عدم مناسبتها للابتداء والختم
(قوله: وأحوال الكفار) أى: كما فى أول
стр. 2323
وأمثال ذلك أشار إلى إزالة هذا الخفاء بقوله (يظهر ذلك بالتأمل مع التذكر لما تقدم) من الأصول والقواعد المذكورة فى الفنون الثلاثة التى لا يمكن الاطّلاع على تفاصيلها وتفاريعها إلا لعلّام الغيوب فإنه يظهر بتذكرها أن كلّا من ذلك وقع موقعه بالنظر إلى مقتضيات الأحوال وأن كلّا من السور بالنسبة إلى المعنى الذى يتضمنه مشتملة على لطف الفاتحة ومنطوية على حسن الخاتمة.
===
براءة
(قوله: وأمثال ذلك) أى: مثل ذكر الغضب والذم وذكر الأهوال وما مثلها فى الابتداء كقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) وكما فى أول القارعة وقوله تعالى تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (٢) وقوله: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. لِلْكافِرينَ (٣) وذكرها فى الخواتم كقوله تعالى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٤) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٥)
(قوله: يظهر ذلك) أى: كون الفواتح والخواتم واردة على أحسن الوجوه وأكملها (وقوله: بالتأمل) أى: فى معانى الفواتح والخواتم
(قوله: مع التذكر لما تقدم من الأصول والقواعد المذكورة فى الفنون الثلاثة) أى: الدالة وعلى وجه الحسن وإن لكل مقام خطابا يناسبه، وأن هذا المقام يناسبه من الخطاب كذا وهذا هو المراد بتفاريعها وتفاصيلها، فالمراد بتفاريعها الفروع المستنبطة منها ككون مقام كذا يناسبه من الخطاب كذا
(قوله: والقواعد) عطف تفسير (وقوله:
التى لا يمكن إلخ) نعت للأصول والقواعد المذكورة كما هو ظاهر.
(قوله: فإنه يظهر بتذكرها) أى بتذكر ما مرّ من الأصول والقواعد (وقوله: أن كلّا من ذلك) أى مما ذكر من الأهوال والأفزاع وأحوال الكفار وأمثال ذلك
(قوله: مشتملة) راعى المعنى فأنّث (وقوله: على لطف الفاتحة) أى على لطف ما افتتح به (وقوله:
وحسن الخاتمة) أى ما اختتمت به والوقوف على ذلك لمن نوّر الله بصيرته. مثلا سورة براءة لما نزلت بمنابذة الكفار ومقاطعتهم بدئت بما يناسب ذلك من الأمر بقتالهم
стр. 2324
ختم الله تعالى لنا بالحسنى ويسّر لنا الفوز بالذخر الأسنى بحق النبى وآله الأكرمين، والحمد لله رب العالمين.
===
وعذابهم والنبذ إليهم وإسقاط عهدهم ولما انتهت إلى ما يناسب التحريض على اتباع الرسل قيل: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١) فوصفه بما لا عذر لأحد يستمعه فى ترك اتباعه ثم أمره بالاكتفاء بالله والتوكل عليه إن أعرضوا عنه والاستغناء به عن كل شىء فهذه الألفاظ من النهاية فى الحسن؛ لأنها غاية فى المطابقة لمقتضى الحال وكذا الفاتحة لما نزلت لتعليم الدعاء بدئت بحمد المسئول ووصفه بالصفات العظام؛ لأن ذلك أدعى للقبول ثم قيد المسئول بأنه هو الذى لا يكون للمغضوب عليهم ولا الضّالّين إظهارا للاختصاص وتعريضا بغير المؤمنين أنهم لا ينالون ما كان للداعين
(قوله: بالحسنى) أى: بالحالة الحسنى وهو الموت على الإيمان لأنه يترتب عليها كل أمر حسن
(قوله: بالذخر الأسنى) هو بالذال المعجمة وهو ما يكون فى الآخرة بخلاف ما يكون فى الدنيا فإنه بالدال المهملة.
وقد انتهى ما أردت جمعه ولله الحمد والمنّة ونسأل مولانا الكريم الوهّاب أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به كما نفع بأصوله وأن يختم بالصالحات أعمالنا ويبلغنا فى الدارين آمالنا. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
قال جامعه الفقير محمد الدسوقى: فرغ جمعه لثمانية وعشرين من شهر شوال سنة ألف ومائتين وعشر من الهجرة النبوية.
стр. 2325
فهرس ا لمصادر والمراجع
- أ-
١ - أسرار ال ب لاغة- لعبد القاهر الجرجانى- بتصحيح السيد رشيد رضا- ط مكتبة محمد على صبيح.
٢ - أساس البلاغة للزمخشرى- دار صادر- بيروت ١٣٩٩ هـ.
٣ - الأطول للعصام.
٤ - الأعلام للزركلى- بيروت.
٥ - الأغانى لأبى الفرج الأصفهاني/ ط ٢: ٤، ١٣، ١٢، ١٨، ١٩، ١٥، ١٠، ١٧.
٦ - أمثال الحديث للرامهرمزى ط الدار السلفية- الهند للمرتضى على بن الحسين. تحقيق أبو الفضل، القاهرة ١٩٥٤.
٧ - الأنوار الزاهية فى ديوان أبى العتاهية. جمع اليسوعى ١٩١٤ م المطبعة الكاثولوكية- بيروت.
٨ - الأنوار ومحاسن الأشعار لأبى الحسن على بن محمد الشمشاطى. تحقيق: صالح مهدى العزاوى. دار الحركة ١٣٩٦ هـ/ ١٩٧٦ م.
٩ - الإيضاح فى علوم البلاغة للقزوينى. تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد. مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة. وأخرى شرح د/ محمد عبد المنعم خفاجى ط دار الكتب اللبنانى.
- ب-
١٠ - البداية والنهاية لابن كثير- ط دار الفكر.
١١ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكانى/ ج/ مطبعة السعاد ١٣٤٨ هـ.
١٢ - البديع فى نقد الشعر لأسامة بن منقذ. تحقيق: د. أحمد أحمد بدوى. ود. حامد
стр. 2326
عبد الم ج يد/ مطبعة البابى الحلبى- القاهرة: ١٣٨٠ هـ/ ١٩٦٠ م.
١٣ - البرهان فى وجوه البيان لابن وهب الكا ت ب. تحقيق: د. أحمد مطلوب. ود. خديجة الحديثي/ مطبعة العانى- بغداد ١٩٦٧ م.
١٤ - البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن. لكمال الدين عبد الواحد بن عبد الكريم الزملكانى. تحقيق: د. أحمد مطلوب ود. خديجة الحديثى مطبعة العانى- بغداد.
١٥ - بغية الوعاة للسيوطى تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم مطبعة البابى الحلبى ١٣٨٤ هـ ١٩٦٤.
١٦ - بلاغة السكاكى منهجا وتطبيقا. لأحمد محمد علي/ دكتوراة بكلية اللغة العربية- جامعة الأزهر.
١٧ - البلاغة عند السكاكى. د. أحمد مطلوب/ ط بغداد.
١٨ - البلاغة تطور وتاريخ- د/ شوقى ضيف- ط دار المعارف.
١٩ - البيان فى غريب إعراب القرآن لأبى البركات الأنبارى. تحقيق: د. طه عبد الحميد طه، دار الكاتب العربى بالقاهرة ١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م.
٢٠ - البيان والتبيين للجاحظ/ ج ٣، ج ١. تحقيق عبد السّلام محمد هارون نشر الخانكى بالقاهرة ط ٥ ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م.
- ت-
٢١ - تاريخ الأدب العربى لبرو كلمات ج ٢/ ط ٢/ ترجمة: عبد الحليم النجار، وج ٥/ ترجمة:
د. رمضان عبد التواب. وعبد الحليم النجار/ دار المعارف- مصر.
٢٢ - تاريخ ابن خلدون- دار الكتاب اللبنانى.
٢٣ - تاريخ علوم البلاغة والتعريف برجالها للشيخ مصطفى المراغى.
٢٤ - التبيان فى المعانى والبيان للطيبى- بتحقيقى- طبعة المكتبة التجارية- بمكة المكرمة.
٢٥ - التلخيص فى علوم البلاغة للخطيب القزوينى. بتحقيقى- طبعة دار الكتب العلمية.
- ج-
٢٦ - جامع العبارات فى تحقيق الاستعارات على عصام- دكتوراة بكلية اللغة العربية-
стр. 2327
جامعة الأزهر.
٢٧ - الجمان فى تشبيه آيات القرآن لابن ناقيا البغ د ادى. تحقيق: د. أحمد مطلوب، ود.
خ ديجة الحديثي/ دار الحرية ١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٨ م.
٢٨ - همع الهوامع على شرح جمع الجوامع للسيوطى- بتحقيقى- طبعة المكتبة التوفيقية.
٢٩ - جمهرة أشعار العرب. تأليف أبى زيد محمد بن أبى الخطاب القرشي/ ١٩٢٦ هـ.
٣٠ - جمهرة الأمثال لأبى هلال العسكرى، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، وعبد المجيد قطامش/ القاهرة ١٩٦٤ م.
٣١ - جمهرة أنساب العرب لأبى محمد على بن أحمد الأندلسى. تحقيق عبد السّلام محمد هارون. دار المعارف مصر ط ٥.
٣٢ - حدائق البيان فى شرح التبيان لعلى بن عيسى شارح التبيان للطيبى- مخطوط بمعهد إحياء للمخطوطات العربية بالقاهرة.
٣٣ - حسن التوسل إلى صناعة الترسل لشهاب الدين محمد الحلبى. تحقيق ودراسة. د.
أكرم عثمان يوسف/ دار الحرية- ١٩٨٠ م.
٣٤ - الحماسة البصرية للبصرى. عالم الكتب بيروت.
٣٥ - حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء لأبى محمد عبد الله بن محمد العبد لكانى الزوزنى. تحقيق: د. محمد جبار المعيبد- دار الحرية- بغداد ج ١ ١٩٧٣ م، ج ٢ ١٩٧٨ م.
- خ-
٣٦ - خزانة الأدب للبغدادي/ ج ١ تحقيق وشرح عبد السّلام محمد هارون، دار الكتاب العربى بالقاهرة ١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٧ م.
٣٧ - الخلاصة فى أصول الحديث للطيبى. تحقيق: الأستاذ صبحى السامرائي/ مطبعة الإرشاد بغداد ١٣٩١ هـ- ١٩٧١ م.
- د-
٣٨ - دائرة المعارف الإسلامية- ط دار الفكر.
стр. 2328
٣٩ - الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني/ مطبعة دار الكتب الحديثة- مصر.
٤٠ - دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجانى. تعليق وشرح: د. محمد عبد المنعم الخفاجي/ مطبعة الفجالة- القاهرة ١٩٦٩ م/ ١٣٨٩ هـ. وأخرى بتحقيق محمد رشيد رضا.
٤١ - ديوان أبى الأسود الدؤلى. تحقيق الشيخ محمد حسن إل ياسين، مطبعة المعارف- بغداد ١٩٦٤ م.
٤٢ - ديوان الأعشى الكبير ميمون بن قيس. شرح وتعليق: د/ محمد حسين/ المطبعة النموذجية.
٤٣ - ديوان أميرالمؤمنين على بن أبى طالب/ مطبوعات العربي/ ١٣٩٣ هـ- ١٩٧٣.
٤٤ - ديوان أوس بن حجر. تحقيق وشرح: د. محمد يوسف نجم- دار صادر بيروت/ ط ٢.
٤٥ - ديوان البحترى، دار صادر، بيروت.
٤٦ - ديوان بشار بن برد، شرح ونشر محمد الطاهر بن عاشور، مط لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٦٧ م.
٤٧ - ديوان البهاء زهير. دار المعارف بمصر.
٤٨ - ديوان حاتم الطائى- الشركة اللبنانية للكتاب- بيروت. وديوان حاتم الطائي/ دار صادر- بيروت.
٤٩ - ديوان الحطيئة بشرح ابن السكيت والسكرى، والسجستانى. تحقيق: نعمان أمين طه. مط مصطفى البابى الحلبى القاهرة ١٩٥٨.
٥٠ - ديوان الحماسة أبى تمام. تحقيق: د. عبد المنعم صالح، دار الرشيد للنشر بغداد ١٩٨٠ م.
٥١ - ديوان الخنساء، دار التراث، بيروت ١٩٦٨ م.
٥٢ - ديوان الشريف الرضي/ طبع المطبعة الأدبية- بيروت ١٣٠٧ هـ.
٥٣ - ديوان الصاحب بن عباد. تحقيق: الشيخ محمد آل ياسين بيروت ١٩٧٤ م.
٥٤ - ديوان الصنوبرى. تحقيق: د. إحسان عباس/ دار الثقافة- بيروت ١٩٧٠ م.
стр. 2329
٥٥ - ديوان العباس بن الأحنف. تحقيق: د. عاتكة الخزرجي/ دار الكتب المصرية/ ١٣٧٣ هـ- ١٩٥٤ م.
٥٦ - ديوان عبيد بن الأبرص/ دار صادر- بيروت.
٥٧ - ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات. تحقيق وشرح: د. محمد يوسف نجم/ دار صادر- بيروت/ ١٣٧٨ هـ- ١٩٥٨ م.
٥٨ - ديوان العرجى رواية أبى الفتح الشيخ عثمان بن جنى. شرحه وحققه: خضر الطائى ورشيد العبيدي/ ط ١/ الشركة الإسلامية للطباعة- ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م.
٥٩ - ديوان عروة بن الورد.
٦٠ - ديوان علقمة الفحل. شرح: الأعلم الشنتمرى. تحقيق: لطفى الصقال/ مطبعة الأصيل حلب/ ١٣٨٩ هـ- ١٩٦٩ م.
٦١ - ديوان على بن جبلة العكوك. تحقيق: د. أحمد الجنابي/ مطبعة الآداب- النجف الأشرف/ ١٣٩١ هـ- ١٩٧١ م.
٦٢ - ديوان عمرو بن معد يكرب. تحقيق د. هاشم الطعان. مطبعة الجمهورية، ببغداد ١٩٧٠ م.
٦٣ - ديوان الفرزدق. دار صادر، بيروت ١٩٦٦ م.
٦٤ - ديوان القطامى. تحقيق: د. إبراهيم السامرائى. ود. أحمد مطلوب/ دار الثقافة- بيروت ١٩٦٠ م.
٦٥ - ديوان كثير. تحقيق: د. إحسان عباس، بيروت ١٩٧١ م.
٦٦ - ديوان لبيد بن ربيعة العامرى. تحقيق: د. إحسان عباس. التراث العربى- الكويت ١٩٦٢ م.
٦٧ - ديوان مجنون ليلى. جمع وتحقيق وشرح: عبد الستار أحمد فراج/ دار مصر للطباعة.
٦٨ - ديوان مسلم بن الوليد. تحقيق د. سامى الدهان، دار المعارف بمصر ١٩٧٠.
٦٩ - ديوان ابن نباتة السعدى. دراسة وتحقيق: عبد الأمير مهدى حبيب الطائي/ ج ١ - ٢/ دار الحرية/ ١٣٩٧ هـ- ١٩٧٧ م.
стр. 2330
٧٠ - ديوان أبى نوا س / المطبعة الأهلية- بيروت، وط. مصر.
٧١ - ديوان ابن هانئ الأندلسي/ دار صادر- بيروت/ ١٣٨٤ هـ- ١٩٦٤ م.
٧٢ - ديوان الهذليين ن ش ر القومية للطباعة بالقاهرة ١٣٨٤ هـ/ ١٩٦٥ م.
٧٣ - ديوان الوأواء. تحقيق: د. سامى الدهان/ المطبعة الهاشمية- دمشق ١٣٦٩ هـ- ١٩٥٠ م/ وطبعة ليون.
- س-
٧٤ - سر الفصاحة لابن سنان الخفاجى. تحقيق على فودة/ مصر ١٩٣٢ م.
٧٥ - سقط الزند لأبى العلاء المعري/ دار صادر- بيروت.
٧٦ - سمط اللآلى. تحقيق: عبد العزيز الميمنى. ط. لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة ١٩٣٦ م.
- ش-
٧٧ - شذرات الذهب فى أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلى/ المكتب التجارى/ بيروت- لبنان.
٧٨ - شرح ديوان جرير، محمد إسماعيل الصاوي/ مكتبة دار الثقافة العربية.
٧٩ - شرح ديوان حسان. ضبط الديوان. وصححه: عبد الرحمن الرقوقي/ دار الأندلس/ بيروت- ١٩٨٠ م.
٩٠ - شرح ديوان عبيد بن الأبرص/ دار بيروت، ودار صادر- بيروت/ ١٣٧٧ هـ- ١٩٥٨ م.
٩١ - شرح ديوان أبى العتاهية/ دار التراث/ بيروت/ ١٣٨٩ هـ- ١٩٦٩ م.
٩٢ - شرح ديوان أبى فراس الحمداني/ منشورات دار الفكر- بيروت/ مطبعة سميا ..
٩٣ - شرح ديوان كعب بن زهير. صنعة السكري/ الدار القومية- القاهرة/ ١٣٨٥ هـ- ١٩٦٦ م.
٩٤ - شرح شواهد المغنى للسيوطى. تحقيق: أحمد ظافر خان مصر ١٣٨٦ هـ- ١٩٦٦ م.
стр. 2331
٩٥ - شرح الق ص ائد العشر للتبريزى. تحقيق: د. فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة- بيروت ط ٣ ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٣ م.
٩٦ - شرح المعلقات السبع للزوزنى. تحقيق: محمد على حمد لله/ طبعة دمشق المفصل لابن يعيش/ ج ٩ مطبعة المنيرة بمصر.
٩٧ - شرح مقامات الحريرى، دار التراث- بيروت.
٩٨ - شعر الأخطل، صنعة السكرى، تحقيق: د. فخرى الدين قباوة/ منشورات دار الآفاق الجديدة/ بيروت/ ط ٢/ ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٩ م.
٩٩ - شعر عبدة بن الطبيب. د. يحيى الجبوري/ دار التربية/ ١٣٩١ هـ- ١٩٧١ م.
١٠٠ - شعر ابن المعتز، صنعة الصولى. دراسة وتحقيق: د. يونس أحمد السامرائي/ دار الحرية/ ١٣٩٨ هـ- ١٩٧٨ م.
١٠١ - شعر النمر بن تولب، صنعة د. نورى حمودى القيس/ مطبعة المعارف/ بغداد ١٩٦٩ م.
١٠٢ - الشعر والشعراء لابن قتيبة. تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر. دار المعارف.
- ص-
١٠٣ - صبح الأعشى- للقلقشندى- المطبعة الأميرية.
١٠٤ - صحيح الجامع للشيخ الألبانى ط المكتب الإسلامى.
١٠٥ - الصناعتين لأبى هلال العسكري/ مصر ١٩٧١ م. وأخرى تحقيق د. مفيد قميحة.
١٠٦ - صحيح البخارى ط الشعب.
١٠٧ - صحيح مسلم بشرح النووى. ط الشعب، وأخرى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقى.
١٠٨ - ضعيف الجامع للشيخ الألبانى ط المكتب الإسلامى.
- ط-
١٠٩ - طبقات الشافعية لأبى بكر هداية الله الحسينى. تحقيق: عادل نويهض/ ج ٢/ منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت ١٩٧٩.
стр. 2332
١١٠ - طب ق ات الش ع راء لابن المعتز. تحق ي ق: عبد الستار أحمد ف راج/ ط ٤/ دار المعارف.
١١١ - الطراز ليحيى بن حمزة العلوى ط ٣، مطبعة المقتطف مصر ١٣٣٢ هـ- ١٩١٤.
١١٢ - الطيبى وجهوده البلاغية- عبد الحميد هنداوى- ماجيستير مخطوط بكلية دار العلوم جامعة القاهرة- ومطبوع نشر المكتبة التجارية- بمكة المكرمة.
- ع-
١١٣ - العرف الطيب فى شرح ديوانى أبى الطيب للشيخ ناصيف اليازجى.
١١٤ - عقود الجمان وشرحه للسيوطى وشرحه للمرشدى ط. المطبعة الميمنية بمصر سنة ١٣٠٦ هـ.
١١٥ - العمدة فى محاسن الشعر وآدابه ونقده. تأليف: أبى الحسن بن رشيق القيروانى.
تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد/ ط ٢/ ج ١ - ٢/ مطبعة السعادة ١٣٨٣ هـ- ١٩٦٣ م.
- ف-
١١٦ - فتوح الغيب فى الكشف عن قناع الريب- للطيبى- مخطوط بدار الكتب المصرية ١٤٥ تفسير.
١١٧ - فخر الدين الرازى بلاغيا. تأليف: ماهر مهدى هلال/ دار الحرية- ١٣٩٧ هـ- ١٩٧٧ م.
١١٨ - فن البديع. تحقيق: د. عبد القادر حسين/ دار الشروق/ ١٤٠٣ هـ- ١٩٨٣ م.
١١٩ - فن التشبيه. أ. على الجندى. مكتبة نهضة مصر.
- ق-
١٢٠ - القاموس المحيط للفيروز أبادى.
- ى-
١٢١ - الكاشف عن حقائق السنن للطيبى شرح مشكاة المصابيح مخطوط بدار الكتب المصرية ٣٠/ حديث قوله، وجارى تحقيقى له.
١٢٢ - الكامل للمبرد/ ط ليبزج. وأخرى ط مكتبة الاستقامة بالقاهرة ١٩٥١ م.
стр. 2333
١٢٣ - كتاب ا ل عين/ بتحقيقى طبعة دار الكتب العل م ية.
١٢٤ - الكشاف للزمخشرى ج ٤، ٣، ٢، ١. ط دار المعرفة.
١٢٥ - كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون، لحاجى خليفة مطبعة وكالة المعارض ١٩٤٣ م.
- ل-
١٢٦ - لسان العرب لابن منظور ط دار المعارف.
١٢٧ - لطائف التبيان فى المعانى والتبيان للطيبى- مخطوط بدار الكتب المصرية، ٢٦ بلاغة م وانظره بتحقيقى ط المكتبة التجارية بمكة المكرمة.
- م-
١٢٨ - المثل السائر لابن الأثير/ طبعتين/ تحقيق: محيى الدين، ود. بدويت طبانة. ود. أحمد الحوفي/ دار الرفاعى- الرخاص/ ١٤٠٣ هـ- ١٩٨٣ م. وط دار نهضة مصر- الفجالة- القاهرة.
١٢٩ - مجموع أشعار العرب. تصحيح وليم بن الورد البروسى ليبسيغ ١٩٠٣ هـ.
١٣٠ - المرقصات والمطربات لنور الدين على بن الوزير أبى عمران ت ٦٧٣ هـ، دار حمد ومحيو- بيروت ١٩٧٣ م.
١٣١ - المصباح لبدر الدين بن مالك، المطبعة الخيرية ١٣٤١ هـ. وأخرى ط مطبعة الآداب بالقاهرة تحقيق د/ حسنى عبد الجليل.
١٣٢ - معانى القرآن للأخفش. تحقيق: د. فائز فارس، الشركة الكويتية ط ٢ ١٤٠١ هـ- ١٩٨١ م.
١٣٣ - معجم الأدباء لياقوت، تحقيق: مرجوليوث ج ١ دار إحياء التراث العربى.
١٣٤ - معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة ج ٤ المكتبة العربية، دمشق ١٩٥٧ م.
١٣٥ - مفتاح السعادة لطاش كبرى زادة. تحقيق: كامل بكرى وعبد الوهاب أبور النور، مطبعة الاستقلال مصر ١٩٦٨ م.
١٣٦ - المفتاح للسكاكى. بتحقيقى طبعة دار الكتب العلمية.
стр. 2334
١٣٧ - المقتضب للمبرد. تحق ي ق: الشيخ عضيم ة ١٣٨٢ هـ- ١٩٦٣ م.
١٣٨ - مقتضى الحال بي ن البلاغة القديمة والنقد الحديث لإبراهيم الخولى- دكتوراة بكلية اللغة العربية بالقاهرة.
- ن-
١٣٩ - نهاية الإيجاز فى دراية الإعجاز- تحقيق: د. بكرى شيخ أمين- ط دار العلم للملايين.
١٤٠ - النهاية فى غريب الحديث لابن الأثير، تحقيق: طاهر أحمد الزاوى، ومحمود محمد الطناحي/ ط ٢/ دار الفكر/ ١٣٩٩ ١٩٧٩ م.
-هـ-
١٤١ - هدية العارفين- لإسماعيل باشا البغدادى.
١٤٢ - وفيات الأعيان لأحمد بن محمد بن خلكان. تحقيق: د. إحسان عباس/ طبع دار الثقافة- بيروت.
- ى-
١٤٣ - اليتيمة للثعالبى. تحقيق: محيى الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة، القاهرة.