← Тараджим

Тараджим · id 147072

إضافات للنعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

محمد مطيع الحافظ

Полный текст (106 стр.). Показаны 71–106 · переход к 76.

стр. 71

لغير أهلها. وفي سنة ١٣٢٧ ولي التدريس ثم الإفتاء في قضاء دوما فاستقام هناك وبقي حتى أواخر عمره. له رسالة في مهاجمة الوهابية في آخرها بحث في التصوف. توفي الشيخ مصطفى سنة ١٣٤٨ هـ. سعد بن عتيق (١١٤) هو العلامة الزاهد الشيخ سعد ابن الشيخ حمد بن علي بن محمد بن عتيق بن راشد بن حميضة اشتهر كوالده بابن عتيق. ولد ببلدة عمار من بلدان الأفلاج الناحية المعروفة جنوب نجد سنة ١٢٧٩ هـ تقريبًا ونشأ في كنف والده وقرأ عليه جملة من المتون. سافر إلى الهند سنة ١٢٩٩ ونزل بهبال فاجتمع بصديق بن حسن خان وقرأ عليه وأخذ عن الشيخ نذير حسين والشيخ محمد بشير السندي والشيخ سلامة الله الهندي وبعد تسع سنين رجع إلى وطنه وحج وبقي بمكة المكرمة فقرأ بها على الشيخ أحمد بن ابراهيم بن عيسى النجدي مجاورًا (الروض المربع شرح زاد المستقنع) وأخذ عن جماعة علماء مكة الكرمة ثم عاد إلى مسقط رأسه وتولى قضاء الأفلاج واستمر فيه مدة ولاية آل الرشيد. ثم تولى قضاء الدماء وجميع قضايا البوادي وإمامة الفروض الخمسة بمسجد الجامع الكبير زمن الملك عبد العزيز. أخذ عنه خلق كثير من مشاهير العلماء. له رسالة (حجة التحريض في تحريم الذبح للمريض) ورسالة (عقيدة

стр. 72

الطائفة النجدية في توحيد الألوهية) مخطوطة و (نظم متن زاد المستقنع مختصر المقنع) وله رسائل. كف بصره آخر عمره. توفي بالرياض ثالث عشر جمادى الأولى سنة ١٣٤٩ هـ. سليمان بن سحمان (١١٥) هو الشيخ سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك بن عامر الخثعمي التبالي العسيري النجدي. أصله من تبالة قرية من أعمال بيشه نزح والده عنها إلى مدينة أبها عاصمة عسير. ولد في قرية السقا من أعمال أبها سنة ١٢٦٦ ونشأ بها وقرأ فيها على والده القرآن ومبادئ العلوم ثم نزح مع والده إلى الرياض ونزل ضيفًا مهاجرًا عند الإمام فيصل بن تركي الذي رتب له مرتبًا يكفيه وعائلته وفي الرياض قرأ صاحب الترجمة على الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه الشيخ عبد اللطيف. ثم انتقل مع والده إلى بلدة العمار من بلدان الأفلاج بنجد فشرع في القراءة على الشيخ حمد بن عتيق ولازمه سبع عشرة سنة وبعد وفاة الشيخ حمد رجع إلى الرياض فقوى صلته بالشيخ عبد الله بن عبد اللطيف. وطلبه الإمام عبد الله بن فيصل كاتبًا عنده ورحل معه إلى مدينة حائل سنة ١٣٠٥ وبقي هناك بعد رجوع الإمام مكبًا على نسخ الكتب ليلًا نهارًا ثم رجع إلى الرياض وبدأ بالتأليف والردود ولم يثنه عن ذلك ذهاب بصره فله: (الأسنة الحداد في الرد على علوي الحداد) و (الصواعق المرسلة الشهابيه في الرد على الشبه الشامية) (كشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام) و (الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق) و (رد على رسالة مزورة على شيخ الإسلام أحمد بن

стр. 73

تيميه) و (تأييد مذهب السلف وكشف شبهات من حاد وانحرف) وغير ذلك عديد. وكان شاعرًا موهوبًا له ديوان شعر سماه (عقود الجواهر المنضدة الحسان) غالبه ردود على شعراء الضلال الذين هاجموا دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بلغ مجموع قصائده مائة وثماني قصائد. توفي في الرياض عاشر شهر صفر سنة ١٣٤٩ وصلي عليه بمسجد جامع الرياض الكبير ودفن بمقبرة العود. الشيخ أبو بكر خوقير (١١٦) هو الشيخ التقي المحقق أبو بكر ابن الشيخ محمد عارف الإمام بالمسجد الحرام ابن العلامة الشيخ عبد القادر بن محمد علي خوقير الكتبي المكي الحنبلي. ولد سنة ١٢٨٤ بمكة الكرمة قرأ القرآن واشتغل بطلب العلم من صغره. وكان يسافر إلى الهند لجلب كتب السلف ونشرها وينتهز الفرصة فيتلقى عن علماء الهند الأعلام روى عن مشايخ معروفين مشهورين بعلو الاسناد منهم الشيخ حسين بن محسن الأنصاري اليماني والقاضي أحمد بن ابراهيم بن عيسى والشيخ محمد الأنصاري والشيخ محمد بن عبد العزيز الهاشمي الجعفري الهندي وأحمد دحلان والشيخ عبد الرحمن سراج مفتي مكة والشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي سمع منه الأولية وقرأ عليه الكثير من الأوائل السنبلية للعلامة سنبل وأجازه بها.

стр. 74

اهتم بعقيدة التوحيد ومحاربة البدع فضيق عليه ولاة الأمور قبل دخول الملك عبد العزيز مكة ومنعوه من التدريس ثم سجنوه سنة ١٣٣٩ إلى أن أخرجه الملك عبد العزيز سنة ١٣٤٣ هـ. من مؤلفاته كتاب (فصل المقال وارشاد الضال في توسل الجهال) و (ما لابد منه في أمور الدين على طريقة السلف الصالح ومذهب الإمام أحمد) في العقائد و (مختصر في فقه الإمام أحمد ابن حنبل و (التحقيق فيما ينسب لأهل الطريق). اعتزل الشيخ أبو بكر الوظائف بعدما أفرج عنه ولازم المسجد والبيت وقراءة القرآن إلى أن توفي بمكة المكرمة عام ١٣٤٩ هـ. صالح العثمان القاضي (١١٧) هو الشيخ صالح بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القاضي من الوهبة من تميم. ولد في عنيزة عاشر ربيع الآخر سنة ١٢٨٢. أولع بالشعر العربي والنبطي حتى برع فيه وأقبل على العلم بجد ونشاط فقرأ على مشايخ عدة في عنيزة وبريدة والقاهرة ومكة منهم الشيخ علي المحمد الراشد والشيخ محمد الإبراهيم السناني والشيخ صالح بن فرناس والشيخ عبد العزيز المانع والشيخ سليمان مقبل والشيخ محمد بن عبد الله بن سليم والشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن والشيخ أحمد بن عيسى وهو أكثرهم له فائدة وملازمة.

стр. 75

وفي عام ١٩٢٤ تولى قضاء عنيزة واستمر فيه إلى أن توفي وكان المرجع في بلده في الفتوى. أخذ عنه خلق كثيرون نبه قدرهم منهم الشيخ عبد الرحمن السعدي والشيخ محمد العلي آل تركي والشيخ صالح الزغيبي إمام الحرم المدني والشيخ سليمان بن عبد الرحمن العمري والشيخ محمد بن عبد العزيز المانع والشيخ عبد الله بن محمد قاضي عنيزة. لم يؤلف كتبًا لقوله: لم يترك الأول للآخر شيئًا. وله حاشية على دليل الطالب وحاشية على رياض الصالحين وله مسودة تاريخ لنجد ومجموع خطب وكل ذلك مخطوط. كان واسع الشهرة في القضاء والأحكام وله فراسة في الناس ومعرفة وكان مقبولًا من العام والخاص مع تواضع وحسن خلق ومجالسة مفيدة ممتعة، شغف بمطالعة كتب ابن تيمية وابن الجوزية. توفي في الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر عام ١٣٥١ هـ. الشيخ إبراهيم بن ضويان (١١٨) هو الشيخ إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان من قبيلة آل زهير، وهم ينتسبون إلى قبيلة بني صخر القبيلة المشهورة. ولد في بلدة الرس سنة ١٢٧٥ هـ ونشأ بها وقرأ على علمائها ثم انتقل إلى عدة بلدان لطلب العلم حتى اشتهر بالعلم والفضل وفاق أقرانه.

стр. 76

كان متفننًا في كثير من العلوم وكان مع ذلك كاتبًا مجيدًا حسن الخطّ يضرب المثل بحسن خطه سريع الكتابة. وكان إليه المرجع في بلد الرس في الإفتاء والتدريس والنفع العام وكان زاهدًا متقللًا من الدنيا لم يشتغل بالأعمال الحكومية. عرفت عنه سماحته وتواضعه ودماثة أخلاقه ورفقه وسهولته وقربه من الناس كلهم. قرأ على الشيخ عبد العزيز بن محمد بن مانع أحد قضاة عنيزة. وقرأ على الشيخ محمد بن عمر بن سليم وعلى الشيخ صالح بن فرناس وغيرهم. ألف المترجم عدة مصنفات تدل على غزارة علمه وسعة اطلاعه وطول باعه وهي في مواضيع شتى منها (رسالة في أنساب أهل نجد) و (كشف النقاب عن تراجم الأصحاب) ترجم فيه للحنابلة مبتدئًا بذكر الإمام أحمد بن حنبل ﵀ و (منار السبيل في شرح الدليل) في الفقه. وفي آخر عمره فقد بصره فلازم المسجد في غالب أوقاته إلى أن وافته المنية فجأة فتوفي ﵀ سنة ١٣٥٣ هـ ليلة عيد الفطر وصلي عليد بعد صلاة العيد وحضر جنازته جميع أهل البلد وهم حزينون على فراقه. الشيخ عبد العزيز العبادي (١١٩) هو العلامة الجليل الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز العبادي سبط العلامة الكبير الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم، كان والده كاتبًا جيّد الخطّ فنشأ في حضانته ورباه أحسن تربية وكان كفيف البصر حفظ القرآن ثم

стр. 77

شرع في القراءة على خاله الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الله وعلى خاله الشيخ عمر ابن الشيخ محمد بن عبد الله وغيرهما من علماء القصيم فحفظ مختصر المقنع وعمدة الفقه ودليل الطالب وبعض متن الإقناع ومفردات مذهب الإمام أحمد بن حنبل وحفظ في علم مصطلح الحديث نظم البيقونيه وحفظ في علم القراءات الجزرية وحفظ في النحو متن الآجرومية وملحة الإعراب وألفية ابن مالك. ولما بلغ من العمر خمسًا وعشرين سنة جلس لتدريس الطلاب بإجازة من شيخه وخاله الشيخ عمر ابن الشيخ محمد وأخذ عنه العلم عدد غير قليل من أهل القصيم. توفي سحر يوم الجمعة عاشر صفر سنة ١٣٥٨ هـ. أحمد القاري (١٢٠) أحمد بن عبد الله بن محمد بشير خان القارئ قاض حجازي من أصل هندئي، تعلم في المدرسة الصولتيه بمكة وعلّم بها وعيّن قاضيًا لجدة وجعل من أعضاء مجلس الشورى فرئيسًا للمحكمة الشرعية الكبرى فأحد أعضاء رئاسة القضاة إلى أن توفي بالطائف. من آثاره: مجلة الأحكام الشرعية على مذهب أحمد بن حنبل في نحو ألف مادة. توفي سنة ١٣٥٩ هجرية.

стр. 78

عبد الله بن بليهد (١٢١) هو الشيخ العالم المتفنن عبد الله بن سليمان بن سعود بن سالم بن محمد بن بليهد الخالدي. ولد ببلدة القرعاء من قرى القصيم بنجد سنة ١٢٨٤ هـ. وقرأ القرآن على والده وقرأ الحديث والتفسير على الشيخ محمد بن دُخَيّل ببلدة المذنب بالقصيم وقرأ على الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم بمدينة بريدة. ولما رحل إلى الهند للعلاج قرأ على علماء الحديث، ثم رجع إلى بلاده وتولى التدريس والوعظ والإرشاد في بلدان القصيم حتى سنة ١٣٣٣ فعين قاضيًا فيها مع بواديها إلى سنة ١٣٤١ هـ فعين قاضيًا بجبل طيء حتى دخول الملك عبد العزيز الحجاز فنقله إلى رئاسة القضاء بمكة الكرمة سنة ١٣٤٣ حتى سنة ١٣٤٥. ألف الشيخ عبد الله منسكًا سماه (جامع المناسك في أحكام الناسك) في ٤٥ صفحة ورسالة لطيفة ردًا على مدعي الخلافة، ورسالة حول هدم القبور منشورة في جريدة أم القرى (١٢٢). توفي بالطائف ليلة الاثنين عاشر جمادى الأولى سنة ١٣٥٩ هـ بدأء السل وصلى عليه الملك فيصل بن عبد العزيز وخلق كثير ودفن في المقبرة القريبة من مسجد ابن عباس المعروفة بالقوز وهي المقبرة الكبرى وحزن عليه الناس حزنًا شديدًا ورثاه أهل العلم والأدب.

стр. 79

وقال في الأعلام: اشتهر بموالاته لحركة الإصلاح والتجديد في نجد أيام تعصب بعض الإخوان هناك في مقاومة ما يجهلونه من رسائل العصر الحديث، وكان واسع العلم بالأدب الجغرافي في شبه الجزيرة وانفرد بمعرفة الأماكن الوارد ذكرها في شعر المتقدمين. القاضي الشيخ عبد العزيز بن بشر (١٢٤) هو الشيخ الفاضل الكريم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر بن حسن بن محمد آل بشر يمتّ بنسبه إلى علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء ﵂. ولد بالرياض سنة ١٢٧٥ هـ ونشأ بها وقرأ القرآن وحفظه وقرأ العلم على الشيخ محمد بن محمود وغيره. ولاه الملك عبد العزيز قضاء مدينة بريدة سنة ١٣٢٧ هـ ثم نقله إلى قضاء إقليم الاحساء حيث مكث مدة طويلة ثم انتقل إلى قضاء مدينة الرياض، حتى تقدم بالعمر فترك القضاء. له تعليقات على متن زاد المستنقع توفي في الرياض سنة ١٣٥٩ هـ الشيخ عبد الله بن محمد المانع (١٢٥) هو العالم الورع الناسك الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن

стр. 80

إبراهيم بن مانع الوهبي التميمي ولد في مدينة عنيزة بالقيصم في ذي القعدة سنة ١٢٣٨ هـ ونشأ نشأة علمية دينية فحفظ القرآن وأقبل على دراسة أحوال الدين والعقائد السلفية والعربية والفقه والفرائض فقرأ على الشيخ علي بن محمد الراشد وعلى أخيه الأكبر الشيخ عبد العزيز بن محمد بن مانع وعلى الشيخ علي السالم الجليدان قرأ عليهم مبادئ علوم أصول الدين وردود علماء دعوة التوحيد السلفية ومبادئ الحديث كالأربعين النووية ومبادئ النحو والآجرومية والملحة ودليل الطالب في فقه الإمام أحمد بن حنبل. ثم رحل إلى مدينة بريدة وقرأ فيها على عدد من الشيوخ وقرأ في عنيزة على الشيخ صالح العثمان في التوحيد والتفسير ولازمه ملازمة تامة وتخرج عليه. ثم عين إمامًا لمسجد المسكوف في عنيزة فعقد فيه حلقًا للتدريس وساهم مع الدعاة الذين بثهم الملك عبد العزيز آل سعود في البوادي. وفي سنة ١٣٥١ عين قاضيًا لعنيزة فاستمر به إلى أن توفي كان المترجم قنوعًا عفيفًا يعتمد في معيشته على أسباب ضئيلة في البيع والشراء. وكانت وفاته في آخر شعبان عام ١٣٦٠ هـ. عمر بن محمد سليم (١٢٦) هو الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله بن حمد بن محمد بن صالح بن حمد بن محمد بن سليم. ولد بمدينة بريدة بالقصيم سنة ١٢٩٨ ونشأ في كنف والده الشيخ محمد بن

стр. 81

عبد الله فحفظ القرآن وشرع في قراءة العلم عليه ولازمه وقرأ عليه جميع فنون العلم من توحيد وفقه وتفسير ونحو وفرائض ثم بعثه والده إلى الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف في الرياض فقرأ عليه التوحيد وأصول الدين ستة أشهر وأجازه. وبعد وفاة والده عين قاضيًا في هجرة دخنة ولما تأسست هجرة الأرطاوية سنة ١٣٣٠ هـ عينه الملك عبد العزيز قاضيًا ومرشدًا فيها وبعد سبع سنوات عين إمامًا لمسجد ناصر بن سليمان في مدينة بريدة وعقد فيه حلقات العلم وتخرج عليه أفواج من طلاب العلم وكان ينوب عن أخيه الشيخ عبد الله في القضاء إذا غاب أو مرض ثم تسلم قضاء بريدة وتوابعها بعد وفاته. وكان يتعاطى البيع والشراء فوسع عليه في الرزق توفي ﵀ في سابع عشر ذي الحجة سنة ١٣٦٢ هـ ودفن في مقبرة فلاجة بمدينة بريدة. الشيخ سليمان بن عطية (١٢٧) هو العالم العابد الذكي الشيخ سليمان بن عطية بن سليمان المزيني ولد سنة ١٣١٧ هـ بمدينة حائل ونشأ بها وقرأ القرآن على الشيخ شكر بن حسين وقرأ على الشيخ عبد الله بن مسلم التميمي نزيل حائل وعلى الشيخ عبد الله الصالح الخليفي فاتجه إلى علم الفقه وأكب على دراسته واعتنى بكتبه فتبحر فيه: نظم متن زاد المستقنع مختصر المقنع في ثلاثة آلاف بيت ونظم البيوع في متن دليل الطالب، وله قصيدة نظمها في قواعد الفقه وله قصيدة في البيوع تربو على مائة وستين بيتًا سماها (الحائلية) وله ألغاز في الفقه كثيرة.

стр. 82

وكانت عنده مكتبة كبيرة ورث بعضها عن والده وكان يحب المذاكرة والبحث والنقاش بتواضع واعتراف بالحق وكان شغوفًا بكتب الأدب صالحًا ورعًا زاهدًا لا يحب الكلام في أحد من الناس. توفي سنة ١٣٦٣ هـ. ابن عبد اللطيف (١٢٧) محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي من علماء (آل الشيخ) بنجد في الرياض سنة ١٢٨٦ هجرية وتفقه بها، ورحل إلى عُمان وقطر ثم اليمن. وعينه الملك عبد العزيز ابن عبد الرحمن قاضيًا لشقرى (بنجد) فأقام بها مدة طويلة ونقله إلى الرياض فاشتغل بنشر العلم وجمع مكتبة كبيرة احتوت على جملة من النفائس. له رسائل في الدعوة إلى التوحيد ونصائح الإخوأن أهل البادية منها (الدعوة إلى حقيقة الدين). مات في الرياض سنة ١٣٦٧ هجرية. عبد الرحمن بن قاسم (١٢٨) هو الشيخ الفاضل الورع الزاهد عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي القحطاني. ولد في قرية البير من قرى إقليم المحمل بنجد سنة ١٣١٩ هـ فنشأ بها وقرأ بها القرآن ومبادئ العلوم ثم رحل إلى الرياض وقرأ على الشيخ عبد

стр. 83

الله ابن الشيخ عبد اللطيف وعلى الشيخ حمد بن فارس وعلى الشيخ عبد الله ابن عبد العزيز العنقري وغيرهم. كان ذا عناية بجمع التراث العلمي من مصادره وكتابته وتحقيقه والسعي في طباعته، جمع فتاوى ورسائل علماء نجد من آل الشيخ وغيرهم ورتبها وبوبها وسماها (الدرر السنية في الأجوبة النجدية) وجمع فتاوى ابن تيمية فبلغت ٣٥ مجلدًا. له مؤلفات منها (وظائف رمضان) في ٧٦ صفحة و (أحوال الأحكام) في ١٨٤ صفحة جمع فيه أحاديث الأحكام وشرحه في أربعة مجلدات و (الحجاب واللباس في الصلاة) و (السيف السلول على عابد الرسول) و (مختصر على عقيدة السفاريني) و (حاشية على شرح الروض المربع) في أربعة مجلدات لا تزال مخطوطة. عمل مدة في مطبعة الحكومة بمكة المكرمة ثم تولى إدارة المكتبة السعودية بالرياض ثم اعتزل الأعمال حتى وافاه الأجل في نجد ثامن شعبان سنة ١٣٧٢ هـ. صالح بن عبد العزيز (١٢٩) هو الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين بن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب. ولد ببلدة السلمية من بلدان الخرج بنجد عام ١٢٨٧ هـ وتوفي والده وهو في السابعة فانتقل مع والدته إلى الرياض مقر أخواله وعشيرته فكفله ابن عمه الشيخ حسن وحفظ عليه القرآن ومبادئ العلوم ومختصرات الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

стр. 84

قرأ على الشيخ عبد الله ابن الشيخ عبد اللطيف في العقائد والحديث والتفسير وقرأ عليه (منهاج السنة) لابن تيمية. وقرأ على الشيخ عبد الله الخرجي والشيخ حمد بن فارس في الفرائض وقرأ على الشيخ محمد بن محمود في الفقه. كان صاحب الترجمة مهابًا قوي البنية فيه حمية دينية ووطنية صادقة وشارك في بناء قسم كبير من سور الرياض بيده وبدفع أجور العمال الذين يساعدونه على حسابه وذلك لما استولى الملك عبد العزيز على الرياض وقضى على حامية ابن الرشيد وأراد تحصينها. وأخذ يغزو غزوات عديدة مع الملك عبد العزيز آخرها غزوة جراب عام ١٣٣٣ هـ حيث جرح فيها بعد ما أبلى بلاء عظيمًا. في سنة ١٣٣٧ ولاه الملك عبد العزيز قضاء مدينة الرياض وقراها للحضر فكان مثال القاضي النزيه العادل واستمر بالقضاء حتى استعفى بسبب مرضه عام ١٣٥٢ هـ ولازمه ألمه عشرين سنة حتى توفي آخر شهر شعبان عام ١٣٧٢ هـ بالرياض عن عمر بلغ خمسًا وثمانين سنة وصلي عليه بالجامع الكبير ودفن في مقبرة العود. عبد الله العنقري (١٣٠) هو الشيخ المحقق عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن العنقري التميمي النجدي، ولد في بلدة ثرمداء من قرى إقليم الوشم بنجد سنة ١٢٩٠ هـ وتوفي والده وهو في الثالثة من عمره وكف بصره وهو في السابعة، حفظ القرآن وتلقى مبادئ العلوم في بلدته ثم قصد الرياض فلازم الحلق وأخذ عن مشاهير

стр. 85

علمائها كالشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب والشيخ الفقيه حسن بن حسين بن ابراهيم والشيخ حمد بن محمد بن فارس والشيخ اسحق أخذ عنهم التوحيد والحديث والفقه الحنبلي والنحو والفرائض. وفي سنة ١٣٢٤ هـ عينه الملك عبد العزيز آل سعود قاضيًا لإقليم سدير وكان يقوم بالتدريس وتخرج على يديه طلاب كثيرون وكان ينتقل بين الجمعة قاعدة إقليم السدير والأرطاوية لحل المشاكل القضائية وتعليم أمور الدين. ولما كبر سنه استقال من القضاء بعد أن بقي فيه ستة وثلاثين عامًا. له حاشية على الروض المربع شرح زاد المستقنع في الفقه الحنبلي وله تعليقات على نونية الإمام ابن القيم (خ). توفي ﵀ في الثاني من شهر صفر الخير سنة ١٣٧٣ هـ عن عمر يناهز الثالثة والثمانين. عبد الرحمن بن سعدي (١٣١) هو العلامة الورع الزاهد تذكرة السلف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدي الناصري التميمي الحنبلي. ولد في عنيزة بالقصيم سنة ١٣٠٧ هـ وتوفيت أمه وهو ابن أربع سنين ثم توفي والده وهو في الثانية عشرة فعطفت عليه زوجة والده وأخوه محمد فنشأ نشأة حسنة فحفظ القرآن في الرابعة عشرة ثم اشتغل بطلب العلم فقرأ على

стр. 86

الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر في الحديث وقرأ على الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل في الفقه والنحو وقرأ على الشيخ صالح بن عمان قاضي عنيزة في التوحيد والتفسير والفقه والأصول والنحو ولازمه ملازمة تامة حتى توفي وقرأ على الشيخ علي بن ناصر أبو وادي في الحديث والأمهات الست وأجازه وقرأ على الشيخ محمد الشنقيطي نزيل الحجاز في التفسير والحديث والمصطلح. ولما بلغ من العمر ثلاثًا وعشرين سنة جلس للتدريس وانتهت إليه بعد ذلك رئاسة العلم في القصيم وأخذ عنه خلق كثيرون وألف مؤلفات كثيرة منها تفسير القرآن الكريم المسمى (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) ٨ مجلدات وحاشية على الفقه استدراكًا على جميع الكتب المتداولة والمؤلفة في المذهب الحنبلي (خ) و (إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب) مرتبة على طريقة السؤال والجواب. و (الدرة المختصرة في محاسن الإسلام) و (القواعد الحسان لتفسير القرآن) و (القول السديد في مقاصد التوحيد) و (الإرشاد في معرفة الأحكام) و (الدين الصحيح يحلّ جميع المشاكل) و (شرح تائية شيخ الإسلام ابن تيمية) التي رد بها على القدرية والفتاوى السعدية في مجلد ضخم و (فتح الرب الحميد في أحوال العقائد والتوحيد) ورسالة لطيفة جامعة في أحوال الفقه المبهمة والدلائل القرآنية في أن العلوم العصرية لا تخالف السنّة و (فوائد قرآنية) وغيرها. وفي عام ١٣٧١ هـ أصيب بضغط الدم وعولج ثم عاوده المرض فتوفي يوم الأربعاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ١٣٧٦ هـ ودفن بمقبرة الشهوانية في عنيزة.

стр. 87

عبد الله بن حسن آل الشيخ (١٣٣) هو العلامة الفاضل الشيخ عبد الله ابن الشيخ حسن ابن الشيخ حسين ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب. ولد بالرياض سنة ١٢٨٧ هـ وقرأ على والده الشيخ حسن فحفظ عليه القرآن وعلى الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والشيخ اسحق بن الشيخ عبد الرحمن والشيخ محمد بن محمود وأخذ النحو عن الشيخ حمد بن فارس والفرائض عن الشيخ عبد الله بن راشد العنزي والفقه والمصطلح والرجال والتفسير عن الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وأجازه الشيخ سعد فيما تجوز له روايته من كتب الحديث والتفسير وأخذ التجويد عن الشيخ علي بن داود. عيّن في أول حياته إمامًا لمسجد الإمام عبد الرحمن بن فيصل المشهور بمسجد الديوانية ثم أرسله الملك عبد العزيز إلى الهُجَر لبثّ الدعوة الصحيحة وصار له أثر طيب وذكر حميد في هذه الدعوة ومحبة. ثم عينه قاضيًا للجيوش وغزا معه غزوات كثيرة وحضر معه فتح مدينة حائل سنة ١٣٤٠ هـ ثم لما جهز الملك عبد العزيز ابنه الأمير فيصل لتأديب المتمردين في عسير انتدب الشيخ عبد الله مرافقًا لابنه وقاضيًا للجيش ثم صحب الملك عبد العزيز من نجد إلى مكة قاضيًا للجيش أيضًا وحضر معه حصار جدة إلى أن سقطت بيده فعينه إمامًا وخطيبًا للمسجد الحرام حتى سنة ١٣٤٦ هـ فعين رئيسًا للقضاة بالحجاز مع الإشراف على الحرمين الشريفين ووظائف الأمر بالمعروف والنهي عن النكر وملاحظة المساجد والإشراف عليها واختيار الأئمة وتعيينهم وتوزيع الكتب المطبوعة على نفقة الملك على المستحقين وطلاب العلم واختيار المرشدين

стр. 88

والوعاظ وإرسالهم إلى القرى والبوادي للإرشاد والتعليم فقام بكل ذلك خير قيام وكان الشيخ قائمًا مع وظائفه هذه بنشر العلم والتدريس فأخذ عنه خلق كثيرون. كان مهيبًا وقورًا آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر بعيدًا عن مفاتن الدنيا وبقي على هذه الطريقة إلى أن توفاه الله يوم السبت سنة ١٣٧٨ هـ عن واحد وتسعين عامًا فحزن الناس لموته وصلوا عليه بالمسجد الحرام ودفن بمقابر العدل. محمد جميل الشطي (١٣٤) هو الشيخ الفاضل العالم محمد جميل بن عمر بن محمد بن حسن الشطي. ولد بدمشق في ١٨ صفر سنة ١٣٠٠ هـ آخر سنة في القرن الثالث عشر الذي عني بتاريخه. نشأ في حجر والده الشيخ عمر وقرأ مبادئ العلوم على عمه الشيخ مراد ثم على الشيخ أبي الفتح الخطيب. وأخذ الفقه والفرائض عن والده ثم عن عمه الشيخ أحمد الشطي وتلقى طرفًا من الحديث عن العلامة الشيخ بكري العطار وعن العلامة الشيخ بدر الدين الحسني المغربي وحضر دروس الشيخ جمال الدين القاسمي وغيره من علماء دمشق. وطالع بنفسه بعض كتب التفسير والحديث والفقه والفرائض وانتفع بها واستجاز بعض الشيوخ فأجازوه بما تجوز لهم روايته لفظًا وخطًّا. ولع بالأدب والتاريخ ولما يتجاوز الخامسة عشرة فكتب نثرًا ونظم شعرًا وكانت باكورة أعماله رسالة في تراجم بني فرفور سماها (الضياء الموفور) جمعها

стр. 89

سنة ١٣١٧. وفي سنة ١٣٢٢ طبع القطعة الأولى من منظوماته وفي سنة ١٣٢٣ بدأ بجمع (تاريخ القرن الثالث عشر) الهجري وفي سنة ١٣٢٩ طبع القطعة الثانية من منظوماته ورسالته الأولى في علم الفرائض ثم توالى إنتاجه فترجم وطبع (قانون الصلح) وغيره من القوانين التركية المعمول بها في عصره وطبع (مختصر طبقات الحنابلة) (١٣٥) ورسالة سماها (الوسيط بين الإفراط والتفريط) تناول فيها آراء الوهابيين وخصومم و (السيف الرباني) ردّ به على القاديانية و (البرهان على صحة رسم مصحف عثمان) ردّ فيه على أحد فقهاء المالكية و (تنقيح السيراجية في فرائض الحنفية) وديوان شعره الأخير وتاريخ سنة ١٣٤٠ هـ والتاريخ المقصور على رجال دمشق. وقد طبع من مؤلفات آل الشطي وغيرهم شيئًا كثيرًا من ذلك: (مختصر عقيدة السفاريني) لجده الأعلى في مجلد و (توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية) و (أقوال الإمام داود الظاهري) لجده الأدنى و (أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية) لابن القيم و (الرسائل الفاتحية) للبهراوي وغير ذلك. وساهم ﵀ في الكتابة بالصحف والمجلات كمجلة التمدن الإسلامي ومجلة المقتبس فكتب ردًا على شيخ الأزهر المراغي في قوله إنّ وجه المرأه ليس بعورة وردًا على المحدث الدهلوي في كتابين له. لازم صاحب الترجمة الشيخ محمد جميل الشطي المحاكم الشرعية بدمشق منذ سنة ١٣١٣ مقيدًا في محكة البزورية فكاتبًا في محكة العمارة ثم في محكمة الباب

стр. 90

إلى سنة ١٣٢٧ وفيها عين في المحاكم العدلية كاتبًا في دائرة الإجراء ثم في محكمة الحقوق ثم في محكمة الصلح ثم معاونًا لمأمور الإجراء ثم معاونًا للحاكم المنفرد في دوما ثم عضوًا في محكمة حماة سنة ١٣٣٧ ثم نائبًا حنبليًا ثم رئيس كتاب في محكمة دمشق الشرعية إلى سنة ١٣٤٨ وفيها انتخب مفتيًا حنبليًا في مدينة دمشق وهي الوظيفة التي ظلّ عليها حتى توفي مع الإمامية الحنبلية في الجامع الأموي منذ سنة ١٣٣٤ هـ والخطبة في المدرسة الباذرائية منذ سنة ١٣٥٢ هـ كان ﵀ دمث الأخلاق لطيف المعاشرة حلو الحديث والإيناس ملاطفًا لأهله وأقاربه منفتحًا يحب الطبيعة وارتياد المنازه. سكن في زقاق النقيب في حي العمارة وشعره لطيف يدلّ على روحه الخفيفة كقوله إلى نجم الدين الأتاسي يشكره على تراجم أرسلها إليه: مولاي لولا كنت أولَ فاضل ... لم تدر أهلَ الفضل بالتبيين فإذا ضللنا في أكابر ديننا ... فبك الهدى إذ أنت نجم الدين وكقوله راقمًا على كتاب أهداه إلى أحد أساتذته: أتى يهدي لك العبد الذليل ... كتابًا أيها المولى الجليل إذا هو لم يكن أثرًا جميلًا ... أليس يقال مهديه جميل؟ ! توفي الشيخ محمد جميل الشطي في ١٦ المحرم سنة ١٣٧٩ هجرية ودفن في مقبرة الذهبية رحمه الله تعالى. الشيخ محمد العلبي التركي (١٣٦) هو الورع الفقيه الشيخ محمد بن علي بن محمد بن منصور التركي الخالدي

стр. 91

نسبًا النجدي الحنبلي. ولد بعنيزة إحدى مدن القصيم سنة ١٣٠١ هـ ونشأ بها وحفظ القرآن بإجادة ثم تلقى العلم على أشياخ بلدته ثم سافر إلى مكة المكرمة للتجارة فشارك أخاه إبراهيم الذي كان يرسل له بضائع من جدة ويبيعها هو بمكة المكرمة وفي مساء كل يوم يقرأ على علماء الحرم الشريف فأخذ عن عدة، منهم الشيخ سعيد المغربي وصالح بافضل وعبد الله زواوي وعلى مالكي وعبد الله أبو الخيور ولازم الشيخ عبد الرحمن الدهان ملازمة تامة وانتفع به انتفاعًا عظيمًا. قام بعدة أسفار فزار الهند وعواصمها الأربع وتعلم بها مبادئ الأردية وزار البصرة وبغداد والكويت والبحرين ورجع إلى المدينة المنورة فتأهل واستقر بها وقرأ فيها على الشيخ شعيب المغربي والشيخ عبد الرحمن دحمان ثم رحل إلى مصر وفلسطين سنة ١٣٤٠ وصام رمضان في القدس وألقى في المسجد الأقصى دروسًا نافعة على عهد مفتيها الشيخ أمين الحسيني ثم رحل إلى اللد وحيفا ودمشق وبيروت وطرابلس الشام وحماة وحلب وبعلبك ثم عاد إلى المدينة وتحصل على إذن بالتدريس في المسجد النبوي ثم حصل بينه وبين خطيب المسجد النبوي خلاف عقائدي فاستعدى عليه خطيب المسجد أمير المدينة آنذاك علي بن الحسين بن علي فنفاه إلى نجد فاستقر في عنيزة ولما دخل الملك عبد العزيز الحجاز عينه قاضيًا للمدينة المنورة ثم مساعدًا لرئيس قضاة مكة المكرمة الشيخ عبد الله بن حسن الشيخ وبقي حتى عام ١٣٤٨ هـ حيث استعفى وعاد إلى المدينة النورة مدرسًا بالمسجد النبوي. وفي عام ١٣٥٧ سافر إلى نجد ومنها إلى دول الخليج ثم عاد إلى المدينة المنورة مستأنفًا دروسه في المسجد النبوي ومدرسة دار العلوم الشرعية. كان المترجم متواضعًا كريمًا عاش عيش الزهادة والكفاف مخشوشنًا وأصيب

стр. 92

أخريات أيامه بمرض شديد ظل يعاني منه حتى توفي صباح الجمعة ٢٠ جمادى الآخرة عام ١٣٨٠ هـ فبكاه الكثيرون ودفن ببقيع الغرقد. محمد أبا الخيل (١٣٧) الشيخ محمد بن عبد الله بن حسين بن صالح بن حسين (أبا الخيل) من قبيلة عنزة المشهورة. ولد في قرية المريديسية من قرى بريدة بالقصيم سنة ١٣١٠ هـ وفي العاشرة تلقى عن بعض المؤدبين بعض مبادئ العلوم ثم انتقل إلى بريدة فحفظ القرآن الكريم وأخذ النحو واللغة عن الشيخ عيسى الملاحي والتوحيد والفقه عن الشيخ عبد الله بن محمد وأخوه الشيخ عمر بن محمد بن سليم وأجازاه وكان يخلفانه مكانهما إذا غابا عن بريدة. تولى القضاء في الجعلة إحدى قرى القصيم وفي عنيزة وبريدة وقضى أغلب حياته إمامًا لمسجد بجوار بيته. كان عالمًا ورعًا زاهدًا اعتزل الأعمال والاختلاط الكثير بالناس وكان يحج كل عام اشتهر بسماحة الأخلاق والحلم محبوب لا يملّ محدثه حديثه ولا مجالسته عرف عنه تفقده لأقربائه وجيرانه والفقراء والمساكين، مع صراحة في الحق. ألف (زوائد الزاد) في فقه الإمام أحمد وطبعه على نفقته وجعله وقفًا لطلبة العلم. توفي ﵀ يوم الجمعة ثالث عشر شهر شعبان سنة ١٣٨١ وصلي عليه ودفن في بريدة.

стр. 93

الشيخ حسن الشطي (١٣٨) حسن بن محمد بن حسن ولد في ١٦ جمادى الاولى سنة ١٢٩٧ هـ وتلقى العلوم الابتدائية في المدارس الأهلية والرشدية العسكرية، ثم حضر دروس شقيقيه الشيخ عمر والشيخ مراد ودروس عمه الشيخ أحمد، وحفظ القرآن على الشيخ عبد الله الحموي والشيخ أبي الصفا المالكي, كما درس علوم اللغة العربية على الأستاذين عطا الله الكسم ومحمد عبده العربيلي، وحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ بكري العطار، وأخذ الخط الرقعي والنسخي والثلثي عن الأستاذ مصطفى السباعي والخطاط المشهور رسا. بدأ حياته الوظيفية كاتبًا في محكمة دمشق، ثم رئيسًا للكتاب فيها، ثم رئيسًا للكتاب في محكمة دوما، ثم قاضيًا في النبك ثم في دوما، ثم نائبًا للقاضي في دمشق، ثم قاضيًا منتدبًا في محكمة التمييز العليا ثم قاضيًا في دمشق. طلب إحالته على التقاعد سنة ١٣٥٣ هـ. حصل على شهادة أستاذ في المحاماة عام ١٣٥٤ هـ. وفي عام ١٣٦١ هـ عين أول مدير للكلية الشرعية بدمشق التي كان قد أنشأها. ودرّس فيها علوم الفرائض والأحوال الشخصية وأحكام الأوقاف وأصول المحاكمات الشرعية وتنظيم الصكوك، وذلك في قسميها: الثانوي والعالي. انتخب رئيسًا لجمعية التمدن الإسلامي منذ تأسيسها، كما أنه كان من مؤسسي جمعية العلماء وتولى أمانة سرها.

стр. 94

توفى ظهر يوم الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة ١٣٨٢ هـ ودفن في اليوم التالي في مقبرة الذهبية من مرج الدحداح رحمه الله تعالى. الشيخ محمد بن مانع (١٣٩) هو العلامة الحافظ الفقيه الشيخ محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع الوهبي التميمي النجدي. ولد في عنيزة إحدى مدن القصيم بنجد سنة ١٣٠٠ هـ ولما بلغ السابعة أدخله والده مدرسة تحفيظ القرآن ثم مات والده فاستمر في العلم فختم القرآن وقرأ على علماء بلده مبادئ العلوم ثم رحل إلى (بريده) فقرأ على عالمها الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم في الحديث والفرائض والنحو وفي الثامنة عشرة سافر إلى بغداد واتصل بالعلامة محمود شكري الآلوسي فقرأ عليه وعلى ابن عمه السيد علي بن السيد نعمان الآلوسي وعلى غيرهما من علماء بغداد قرأ في النحو والصرف والفقه والفرائض والحساب. ثم توجه إلى الأزهر حيث قرأ (الروض المربع شرح زاد المستنفع) وبعضًا من (شرح دليل الطالب) والنحو والعلوم على الشيخ محمد الذهبي أحد المدرسين برواق الحنابلة. ثم سافر إلى دمشق فلازم الشيخ جمال الدين القاسمي فسمع عليه صحيح البخاري وحضر دروس محدث الشام الشيخ بدر الدين وحضر دروس العلامة الشيخ عبد الرزاق البيطار ثم عاد إلى بغداد فلازم العلامة محمود شكري الآلوسي ثانية فقرأ عليه كثيرًا من مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وقرأ عليه في المعاني والبيان والبديع وشرح ألفية ابن مالك وشرح السيوطي وشرح القطر للفاكهي ورسالة العضد مع شرح العلامة علي القوشجي ورسالة أبي بكر الكردي في علم الوضع وشرح العقائد الأصفهانية لابن تيمية

стр. 95

وبعضًا من تفسير البيضاوي وشرح السّلم وشرح الدمنهوري وشرح الرسالة الآلوسية لعبد الباقي الآلوسي في العروض والقوافي وقرأ على السيد علي ابن السيد نعمان الآلوسي الأمثلة والبناء في التصريف وشرح السعد على العزي ومغني اللبيب لابن هشام وقرأ على الشيخ عبد الرزاق الأعظمي والسيد يحيى ابن قاسم الوتري. وتوجه إلى بلدة الزبير فقرأ على الفقيه الحنبلي المشهور محمد العوجان في الفقه الحنبلي والفرائض والحساب. ثم رحل إلى البحرين بدعوة من أحد أعيانها لمكافحة التبشير فأقام هناك أربع سنين شرح فيها العقيدة السفارينية المسماة بالدرة المضيئة ثم دعي إلى قطر حيث تولى القضاء والخطابة والتدريس مدة أربع وعشرين سنة وحج من قطر واتصل بعمر حمدان المحرسي وقرأ ألفية السيوطي في مصطلح الحديث والنزهة للحافظ ابن حجر وبعض بلوغ المرام حفظًا وقرأ عليه وعلى حبيب الله الشنقيطي الأربعين العجلونية وكتب كل واحد منهما إجازة له بها ثم رجع إلى قطر وبقي على حالته المذكورة. وفي سنة ١٣٥٨ قدم على الملك عبد العزيز آل سعود في الرياض فأكرمه وعينه مدرسًا في الحرم المكي الشريف ورئيسًا لثلاث هيئات: هيئة تمييز القضايا وهيئة الأمر بالمعروف وهيئة الوعظ والإرشاد، ثم مديرًا للمعارف ثم رئيسًا لدار التوحيد ثم مستشارًا برتبة وكيل في وزارة المعارف حتى عام ١٣٧٧ حيث طلبه حاكم قطر فرحل ولازم هناك الشيخ علي ابن الشيخ عبد الله بن قاسم بن ثاني حتى توفي في السابع عشر من رجب عام ١٣٨٥ هـ في بيروت إثر عملية جراحية.

стр. 96

عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ (١٤٠) هو الشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب. ولد بالرياض سنة ١٣١٥ هـ وقرأ القرآن ثم شرع في قراءة العلم على عمه الشيخ عبد الله ابن الشيخ عبد اللطيف وعلى الشيخ حمد بن فارس وعلى الشيخ سعد بن حمد بن عتيق وقرأ الفرائض على الشيخ عبد الله بن راشد العنزي وتبحر في هذا الفن وشارك في غيره من العلوم أقرأ الطلاب الفرائض والنحو وتولى إدارة المعهد العلمي عند افتتاحه سنة ١٣٧٠ ثم صار مديرًا عامًا للمعاهد والكليات ثم نائبًا لأخيه الشيخ محمد رئيس الكليات والمعاهد العملية. له معرفة بالعروض وشعر لطيف من ذلك قصيدة طويلة ردّ بها على قصيدة صبحي الحلبي مطلعها: صحا القلب عن ذكر الحسان الكواعب ... وعن مدح بيضٍ فاحمات الذوائب وكان الناس يرجعون إليه بكتابة وثائق البيع والشراء في العقارات والنخيل وإلى ذلك اعتنى باصدار الكتب من ذلك كتاب (رفع الإيهام والاضطراب عن آي الكتاب) للشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي و (الرد على الجهمية) للشيخ عثمان بن سعيد الدارمي الشافعي المتوفى سنة ٢٨٠ هـ وأصدر مجلة (راية الإسلام). توفي ثالث شوال عام ١٣٨٦ بالرياض وصلي عليه بجامع الرياض الكبير ودفن بمقبرة العود.

стр. 97

محمد بن إبراهيم آل الشيخ (١٤١) هو العلامة الأصولي المحدث الفقيه الشيخ محمد ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب. ولد في الرياض سنة ١٣١١ هـ ولما بلغ الثامنة أدخله والده مدرسة تحفيظ القرآن وفي السادسة عشرة كفّ بصره فأعاد قراءة القرآن وحفظه. ثم شرع في قراءة العلم في مختصرات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومبادئ النحو والفرائض على والده الشيخ ابراهيم ثم شرع في القراءة على عمه الشيخ عبد الله ابن الشيخ عبد اللطيف في كتاب التوحيد ثم في العقيدة الواسطية والحموية لابن تيمية ثم في أصول التفسير والحديث وقرأ على الشيخ سعد ابن الشيخ حمد بن عتيق في الحديث والفقه ومصطلح الحديث ولازمه ملازمة تامة وقرأ على الشيخ حمد بن فارس في الألفية وغيرها من المؤلفات النحوية وقرأ عليه في الفقه وقرأ على الشيخ عبد الله بن راشد العنزي نزيل مدينة الرياض آنذاك في الفرائض. ولما توفي عمه الشيخ عبد الله سنة ١٣٣٩ هـ عينه الملك عبد العزيز خلفًا له في الفتيا وإمامة المسجد والتدريس في مسجد عمه المشهور بمسجد الشيخ في (حي دخنة) أحد أحياء الرياض وفي سنة ١٣٤٥ هـ أرسله إلى أهل الغطغط لما غلوا في الدين وتشددوا فيه فبقي عندهم ستة أشهر يبين لهم ويرشدهم. كان يقرئ الطلاب الأجرومية وقطر الندى لابن هشام وألفية ابن مالك وشرح ابن عقيل عليها و (زاد المستنقع) في الفقه وشرحه (الروض المربع) و (بلوغ المرام) و (جامع الترمذي) و (صحيح البخاري) و (زاد المعاد في هدي

стр. 98

خير العباد) و (العقيدة الواسطية) و (العقيدة الحموية) وغير ذلك في العلوم الأخرى. تخرج على يديه الكثيرون ممن شغلوا مناصب القضاء والتدريس والدعوة. ألف صاحب الترجمة مؤلفات وكتب رسائل عديدة وفتاوى تبلغ مجلدات محفوظة في ملفات دار الافتاء وكانت له معرفة بالعروض مع نظم الشعر على طريقة العلماء ولقد تولى عدة وظائف بالإضافة إلى ما ذكرنا من إمامته وتدريسه بمسجد الشيخ فكان رئيس دار الافتاء عام ١٣٧٣ هـ وكذلك رئيس رئاسة القضاة في نجد والمنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية سنة ١٣٧٦ هـ ثم ضمت إليه رئاسة القضاة بالحجاز والمنطقة الغربية بعد وفاة الشيخ عبد الله ابن حسن سنة ١٣٧٨ فصار رئيس قضاة المملكة العربية السعودية عامة. هذا إلى جانب وظائف عديدة جدًا. واتسم الشيخ محمد بالمبادرة العلمية فعرض على الملك عبد العزيز سنة ١٣٦٩ هـ انشاء معهد علمي بالرياض فأقره عليه وأنشأه، وحصل على أمر ملكي في عام ١٣٧٤ هـ يخوله افتتاح فروع للمعهد. عرف ﵀ برجاحة العقل والاتزان والحكمة. توفي يوم الاربعاء في ٢٤ رمضان سنة ١٣٨٩ هـ عن ثمان وسبعين سنة ونيف وصلي عليه في الجامع الكبير ثم دفن بمقبرة العود. الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ (١٤٢) هو العلامة المحقق الجليل المتقن الشيخ عمر ابن الشيخ حسن ابن الشيخ

стр. 99

حسين ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف في نجد والمنطقة الشرقية وخط (التابلاين). ولد بمدينة الرياض سنة ١٣١٩ هجرية ونشأ في كنف والده الشيخ حسن نشأة دينية علمية فأتقن القرآن حفظًا وتجويدًا على المتقنين وعلى والده وقرأ على والده منذ التاسعة من عمره كتاب التوحيد وكشف الشبهات وكتاب آداب المشي إلى الصلاة ومتن الآجرومية وأرجوزة الرحبية في الفرائض وشرحها وقطر الندى وشرحه وألفية ابن مالك وأصول الفقه ومختصر المقنع وشرحه ومتن المنتهى وشرحه. وقرأ على الشيخ عبد الله ابن الشيخ عبد اللطيف مجموعة التوحيد غيبًا من أولها إلى رسالة بيان النجاة والفكاك وقرأ على الشيخ حمد ابن فارس ملحة الاعراب للحريري وشرحها وألفية ابن مالك ومختصر المقنع وشرحه وصحيح البخاري وجامع الترمذي وتهذيب السنن لابن القيم ومتن الطحاوية وشرحها. وقرأ على الشيخ سعد بن حمد بن عتيق تفسير العماد اسماعيل بن كثير ومسند الإمام أحمد وقرأ عليه رد الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبي بطين على داود بن جرجيس وقرأ عليه فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ومختصر المقنع وشرحه من أوله إلى الوقف. وقرأ على أخيه الشيخ عبد الله ألفية ابن مالك وصحيح الإمام مسلم وسنن أبي داود والروض المربع شرح زاد المستقنع. وقد تحصل على إجازة من الشيخ أحمد الكتاني أثناء وجوده بمكة المكرمة بجمع مروياته وأسانيده المتصلة إلى مؤلفي الأمهات الست. وتحصل على إجازة من الشيخ تقي الدين الهلالي بجميع مروياته. تقلد سماحته وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر معاونًا لابن عمه الشيخ عبد العزيز بن الشيخ عبد اللطيف بتكليف من الإمام عبد الرحمن بن

стр. 100

فيصل وعمره لا يتجاوز السابعة عشرة. ثم ولاه الملك عبد العزيز رئاسة هيئات الأمر بالمعروف بنجد فهابه العصاة ثم ضمت إليه المنطقة الشرقية وخط (التابلاين) وجميع بلدان نجد وقريات الملح إلى وادي الدواسر حتى هذا اليوم (١٤٣) وفقه الله إلى الإعانة والتوفيق. له مجموع رسائل أجوبة علمية وجهت إليه من بلدان نجد وغيرها ثلاثة مجلدات: وله عدة قصائد منها قصيدة في رثاء الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف (١٤٤)، وقصيدة في رثاء والده وقصيدة في رثاء الملك عبد العزيز آل سعود. نقلت عنه أخلاق التقوى والكرم والعبادة مع التواضع والسماحة ولذا فهو محل إجلال وتقدير أهل العلم والفضل والعامة.

стр. 101

الفهارس والمصادر والمراجع

стр. 102

المصادر والمراجع في التحقيق والإضافات - آداب العربية في القرن التاسع عشر، تأليف لويس شيخو، بيروت ١٩٢٤ هـ. - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، تأليف: محمد ناصر الدين الألباني، دمشق ١٩٧٩ م. - أسماء المواقع الجغرافية في الأردن وفلسطين، منشورات اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر، عمان ١٩٧٣ م. - الأعلام (١ - ١٠) تأليف: خير الدين الزركلي، القاهرة ١٩٥٤ - ١٩٥٩. - الأعلام الشرقية (١ - ٤) تأليف: زكي محمد مجاهد، القاهرة. - إعلام الورى بمن ولي نائبًا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى، تأليف: محمد بن علي، ابن طولون الدمشقي، الطبعة الأولى بتحقيق محمد أحمد دهمان، دمشق ١٩٦٤ م. الطبعة الثانية بتحقيق عبد العظيم حامد خطاب، القاهرة ١٩٧٢ م. - أعيان القرن الثالث عشر، تأليف خليل مردم بك، بيروت ١٩٧١ م. إيضاح المكنون، تأليف إسماعيل البغدادي، استامبول ١٩٤٥ م. - تاريخ الأدب العربي (١ - ٦) الطبعة العربية تأليف كارل بروكلمان، طبع بالقاهرة بإشراف جامعة الدول العربية.

стр. 103

- تاريخ بغداد (١ - ١٤) تأليف أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، القاهرة ١٩٣١ م. - تاريخ البيمارستانات في الإسلام، تأليف أحمد عيسى بك، دمشق ١٩٣٩ م. - تاريخ الدولة العلية العثمانية، تأليف محمد فريد بك، الطبعة الثانية ١٣١٤ هـ/ ١٨٩٦ م. - التذكرة الكمالية (الدر المكنون والجمال المصون) تأليف محمد كمال الدين الغزي (مخطوط) انظر المقدمة في مؤلفات المؤلف. - تراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر، تأليف محمد جميل بن عمر الشطي، دمشق ١٣٦٧ هـ. - ثمار المقاصد في ذكر المساجد، تأليف يوسف بن حسن بن عبد الهادي، بيروت ١٩٤٣ م. - جامع المناسك الثلاثة (المقدمة) تأليف أحمد بن محمد المنقور التميمي النجدي، الطبعة الثانية دمشق ١٣٩٤ هـ. - الجواهر والدرر في تراجم أعيان القرن الحادي عشر، تأليف عبد الرحمن بن حمزة الحسيني الدمشقي، مصورة في مجمع اللغة العربية عن مخطوطة برلين بخط المؤلف. - خطط الشام تأليف محمد كرد علي، طبع بدمشق ١٩٢٥ - ١٩٢٨ م. - خلاصة الأثر في تراجم أهل القرن الحادي عشر، تأليف محمد أمين المحبي، القاهرة سنة ١٢٨٤ هـ.

стр. 104

- الدارس في أخبار المدارس (تنبيه الطالب وإرشاد الدارس)، تأليف: عبد القادر بن محمد النعيمي، نشره الأمير جعفر الحسني، دمشق ١٩٤٨ م. - الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر، تأليف علي علاء الدين الألوسي، بغداد ١٩٦٧ م. - ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر، تأليف محمد بن علي، ابن طولون الدمشقي المتوفى سنة ٩٥٣ هـ مخطوط (مصورة مجمع اللغة العربية بدمشق). - ذكرى البطل الفاتح إبراهيم باشا، نشرته الجمعية الملكية للدراسات التاريخية، القاهرة سنة ١٩٤٨. - روض البشر في أعيان القرن الثالث عشر، تأليف: محمد جميل بن عمر- الشطي، دمشق ١٣٦٣ هـ. - الريف السوري، تأليف: أحمد وصفي زكريا، دمشق ١٩٥٥. - الزيارات تأليف: محمود بن محمد العدوي المتوفى سنة ١٠٣٢ هـ، تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد، دمشق. - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، تأليف: محمد خليل بن علي المرادي، القاهرة سنة ١٣٠١ هـ. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: عبد الحي بن أحمد بن العماد الحنبلي الصالحي، القاهرة سنة ١٣٥٠ - ١٣٥١ هـ، بعناية حسام الدين القدسي. - عجائب الآثار في التراجم والأخبار، تأليف: عبد الرحمن الجبرتي، القاهرة ١٢٩٧ هـ.

стр. 105

- العذب الفائض شرح عمدة الفرائض، تأليف: إبراهيم بن عبد الله الوائلي، الرياض. - علماء دمشق في القرن الرابع عشر (مخطوط)، تأليف: محمد مطيع الحافظ. - عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد، تأليف: إبراهيم فصيح الحيدري، بغداد. - غوطة دمشق، تأليف محمد كرد علي، الطبعة الأولى دمشق ١٩٤٩، الطبعة الثانية، دمشق ١٩٥٢ م. - فضائل الشام ودمشق، تأليف: علي بن محمد الربعي، تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد، دمشق ١٩٥٠ م. - القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية (١ - ٢)، تأليف: محمد بن علي، ابن طولون الصالحي الدمشقي، تحقيق الأستاذ محمد أحمد دهمان، دمشق ١٩٤٩ م. - الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة (١ - ٣)، تأليف: نجم الدين محمد بن محمد الغزي، نشر في بيروت بعناية جبرائيل جبّور. - متعة الأذهان من التمتع بالأقران تأليف أحمد بن الملا محمد الشهير بابن الملا (مخطوط مصور في مكتبة جمع اللغة العربية بدمشق). - مجلة المجمع العلمي العربي (مجمع اللغة العربية) بدمشق. - مختصر طبقات الحنابلة، تأليف: محمد جميل بن عمر الشطي، دمشق ١٣٣٩ هـ.

стр. 106

- المختصر من كتاب نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر، تأليف: عبد الله مردار أبو الخير، اختصار وترتيب: محمد سعيد العامودي وأحمد علي، مطبوعات نادي الطائف الأدبي سنة ١٣٩٨ هـ. - مشاهير علماء نجد وغيرهم تأليف عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ، الرياض الطبعة الثانية سنة ١٣٩٤ هـ. - مصادر الدراسة الأدبية تأليف يوسف أسعد داغر، بيروت. - معجم المطبوعات العربية والمعربة، تأليف يوسف سركيس، القاهرة ١٩٢٦ م. - معجم المؤرخين الدمشقيين وآثارهم المخطوطة والمطبوعة، تأليف الدكتور صلاح الدين المنجد، بيروت ١٩٧٨ م. - معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية (١ - ١٥) تأليف: عمر رضا كحالة، دمشق ١٩٥٧ - ١٩٦١ م. - منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، تأليف عبد القادر بن أحمد، ابن بدران الدوماني نشره زهير الشاويش بدمشق سنة ١٣٧٩ هـ. - من هم في العالم العربي؟ مكتب الدراسات السورية، دمشق ١٩٥٧. - نفخة الريحانة ورشحة طلاء الحانة، تأليف محمد أمين المحبي، تحقيق الدكتور عبد الفتاح الحلو، القاهرة ١٩٦٩ م. - هدية العارفين تأليف إسماعيل البغدادي، استامبول ١٩٥١ م.