← Тараджим

Тараджим · id 14757

أعلام مالقة

ابن عسكر

Полный текст (378 стр.). Показаны 351–378 · переход к 356.

стр. 351

١٦٨ - هشام بن فلان الدعي هو الذي ادّعى أنه هشام المؤيد أمير المؤمنين. وتسمّى هشام الدّعيّ، المؤيّد. وكان سبب ذلك خفاء أمير المؤمنين بقرطبة، فإنّه لما قام عليه ابن عمه محمد بن عبد الجبّار المتلقب بالمهدي، ورأى أن الأمر قد تمّ له بقرطبة وأن الخلافة باسمه، وكان المؤيّد معه في القصر، أخرجه وأسكنه في دار الحسن بن يحيى، وأظهر للناس ميتا يقال إنه كان نصرانيا، وكان يشبه المؤيّد هشاما، ومات النّصراني، فمثّله للنّاس وموّه عليهم، وأدخل الوزراء وأهل الخدمة عليه فلم يشكّوا أنّه المؤيّد. فغسل وكفّن، وصلّى عليه. ثم إنّه أظهره بعد ذلك حين غلب سليمان بن الحكم، ودخل قرطبة وقتل هشاما المؤيّد على ما ذكره ابن حيّان وصحّحه. / ١٩٦ / وقال ابن أبي الفياض وغيره: إنه لم يقتله وإنّ الفتيان الذين شهدوا لعليّ بن حمّود بموته، إنّما كان ذلك خوفا منه، حتّى إنّ عبد الرّحمن المقرئ، وكان من شيوخ قرطبة، قال: كنت حاضرا، فلمّا رأيتهم قد صحّحوا موت المؤيّد، خرجت باكيا، فلقيني الفتى الذي شهد بذلك، فقال لي: وما يبكيك؟ فقلت: موت المؤيّد. فقال لي: والله إنّه لحيّ، وإني لأعلم الناس بحياته وبحيث هو، وإنما شهدت بما رأيت خوفا على نفسي. هكذا ذكر ابن أبي الفياض وصحّحه. فعند ذلك ظهر هشام الذي ادّعى أنّه المؤيّد، ونزل بمالقة، ومنها انتقل إلى المرية. وكان نزوله في سنة خمس وعشرين وأربعمائة. قال المظفّري في كتابه: إنّ خيران العامريّ بينما هو في المرية، إذ أتاه قوم فقالوا له: هشام المؤيّد أقبل من المشرق، وهو برابطة عمر. وأعلم بصفته وحاله، فأعطاه شيئا، وأخرجه من بلده. ومشى إلى غافق. فلما أجمع ابن عبّاد على خلع طاعة العلويين، أرسل عنه القاضي وأدخله القصر وبايعه أهل البلد قال ابن حمادة في تاريخه: إنّما كانت مخاطبة يحيى المعتلي باديس بن حبوس، والبرزالي، لما بلغه أنّهم بايعوا الدّعي الذي ادّعى أنّه المؤيّد هشام. قال: وقال ابن أبي الفياض: ظهر هشام بألمرية في يوم الاثنين لسبع خلون من

стр. 352

رمضان المعظّم سنة خمس وعشرين وأربعمائة، في أيام زهير بن محمد العامريّ، حين موت خيران. وهو الصحيح. فأخرجه زهير في البحر سنة ستّ وعشرين. وبويع له بقرطبة خوفا من يحيى بن عليّ أن لا يرجع إليهم. فبايعوا هشاما الدّعيّ إلى أن خلعوه بالجامع. هكذا ذكره ابن حمادة في تاريخه، وصحّحه. قلت: وهشام هذا قد اضطربت أقوال المؤرّخين فيه، والصحيح عندي أنه الدّعيّ على ما يتبيّن بعد هذا إن شاء الله تعالى. وأما ابن أبي الفياض فإنّما صحّح أنه المؤيّد أمير المؤمنين هشام لأنه قال في ترجمته في كتابه: ذكر خلافة المؤيّد بالله هشام بإشبيلية بالدّولة الثّانية. فهذا يدلّ على أنه ليس عنده (هو) (١) الدّعيّ. وقال: بويع بقرطبة بعد أن وصلت كتبه إليها، وأخذت له البيعة فيها، وصحّح أنه كان بالمشرق. وقال في كتابه: وبقي هشام بقلعة رباح، وخرج عنها إلى اشبيلية. وأجمع بنو عبّاد مع القاضي محمد بن اسماعيل على القيام به والإحياء لدولته. فهذا يدلّ على تصحيحه أنه المؤيّد هشام، وليس بالدّعيّ. وقد صحّح ابن حمادة وغيره من المؤرّخين أنّه هشام الدّعيّ / وأنه هو الذي بايعه ابن عبّاد / ١٩٧ / وقد ذكر ابن حيّان أنّ سليمان بن الحكم قتل المؤيّد أمير المؤمنين، فلا يصحّ أن يكون الذي قام به ابن عباد إلاّ هشام الدّعيّ. وعلى قول المظفّري إنّ خيران هو الذي أخرجه، لا يصحّ أيضا أن يكون المؤيّد، لأنّ خيران كان أحبّ الناس في المؤيد بالله، وأرغبهم في دولته والقيام بأمره. وعلى ذلك خالف على ابن حمّود، وكان بينهما ما ذكره أهل التاريخ، إذ لم يجد خيران المؤيد في القصر، وكان كثيرا (ما) (٢) يسأل عنه، وعقد الولاية لعليّ بن حمّود على طاعة المؤيّد. وكان يدعو بعد فقده في المنابر باسمه على ما ذكر هشام في تاريخه وغيره. فكيف كان يجده ويخرجه عنه، مع طلبه له، وحبّه فيه وفي دولته. فإنّما صحّ عنده، أنّه الدّعيّ.

стр. 353

وكان الدّعيّ أشبه الناس بالمؤيّد بالله. وحدّثني بعض من أثق به، أنه رأى في أحد التواريخ، أنّ هشاما الدّعيّ لما وصل إلى المرية دخل في فندق بها، فرآه الناس فقالوا: هذا أمير المؤمنين المؤيد، للشّبه الذي كان بينهما، فسألوه، فقال: إنما أنا هشام مالقي. فتأوّلوا ذلك وقالوا: إنّما أراد: هشام ما لقي، أي ما لقي من قومه وما فعلوه به، فقوي عندهم أنه المؤيّد. فلما رأى خيران ذلك أخرجه عن المرية، لعلمه أنه ليس بالمؤيّد. قلت: وممّا يقوّي أنه الدّعيّ أنّ المؤرخين قد ذكروا أنّ المؤيد بالله بويع سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن عشرين سنة وثلاثة أشهر، وقيل: عشرة أشهر. وأنه مات وهو ابن ستّ وأربعين سنة وثلاثة أشهر، وقيل عشرة أيام أو ثلاثة عشر يوما. فهذا يقتضي أن تكون وفاته سنة اثنين وأربعمائة أو نحوها. وهشام الذي بايعه القاضي ابن عبّاد سنة ست وثلاثين وأربعمائة، فكيف يصحّ أن يكون المؤيّد بالله أمير المؤمنين. قال بعض المؤرخين: من أشنع ما كان في أيام بني حمّود أربعة خلفاء في مسيرة ثلاثة أيام، كلّهم يسمّى بأمير المؤمنين، ويخطب لهم بها في زمن واحد، وهم: المدّعي أنه هشام المؤيّد بإشبيلية يخطب له ابن عبّاد، ومحمّد بن القاسم بن حمود بالجزيرة، ومحمد بن ادريس بن علي بمالقة، وإدريس بن يحيى بمبشتر. وكانت وفاة الدّعيّ في نحو عام سبعة وثلاثين وأربعمائة.

стр. 354

حرف الياء ومنهم: ١٦٩ - يحيى بن علي بن حمّود بن ادريس العلوي يسمى بالمعتلي. خاطبه البربر عند فرار عمّه القاسم من قرطبة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، / ١٩٨ / فوصل إلى قرطبة غرة جمادى الأولى يوم الاثنين من عام اثني عشر. ثم إنه خرج في عام أربعة عشر إلى الجزيرة الخضراء فدخلها غدوة. ولما دخل قرطبة أساء إلى البربر، وخرج منها إلى مالقة، وخاطبوا بعد خروجه القاسم، فرجع إليهم إلى أن قاموا على عبد الله بن عبد الرحمن الناصر سنة ست عشرة، وانصرفت الدولة للعلويين، فخاطبوا يحيى بن علي المذكور. وفيه يقول ادريس بن اليماني الشاعر: [خفيف] قيل لي أنت أشعر النّاس طرّا … بالمقالات والكلام البدية فعلا ما تركت مدحك يحيى … والخصال التي تجمّعن فيه قلت لا أكتفي بمدح إمام … كان جبريل صاحبا لأبيه وكان أشجع بني حمّود وأكرمهم وأجملهم. ثم إنّ أهل قرطبة تخاذلوا عليه، فأطلق النّار في القصر، فاشتعلت فيه ثلاثة أيّام، ولم يعد بعد لما كان. وانصرف إلى مالقة، وأقام عمه القاسم بها. وفي سنة ست وعشرين خاطب باديس بن حبوس الصنهاجي وعبد الله بن محمد البرزاليّ بالوصول إليه، فاعتذرا له، فنهض إلى قرمونة، ففرّ عبد الله أمامه، ودخل هو قرمونة. فقال له البربر: هذا رجل قد فرّ إلى اشبيلية، وهي لا تدخل إلاّ بالحصار، فلتجلس حتّى تنقضي الصّائفة وتنزل عليها. فقال لهم: أمّا أنا فلا أبرح حتّى يفتح الله فيها. لكن انصرفوا وأنا مقيم حتى

стр. 355

ترجعوا. فلمّا انصرفوا خاطب بعض رجال يحيى لأبي عبد الله، وقالوا له إنّه في نفر قليل. فأكثر من الضّرب عليه حتّى ينصرف عنك. فخرج أبو عبد الله واسماعيل ابن القاضي محمد بن عبّاد، فضربوا على قرمونة، وكان يحيى يشرب، فسمع الحركة، فقال ما هذا، قيل له: خيل طرقت من ابن عبّاد، فقال: جاءت الغنم للجازر. فرّبوا الفرس. فكلّما راموا إمساكه بسبب سكره، لم يقدروا. فخرج والكمائن معدّة لأخذه، ففرّوا من أمامه، وتبعهم. فلمّا بعد، انقضّت الخيل عليه، فرأى ما لا طاقة له به، فقاتل حتّى أثخنته الجراح، فوقع عن الفرس، وقطع رأسه، وذلك سنة سبع وعشرين وأربعمائة. ذكره ابن حمادة في تاريخه، وجمع قصّته. ومنهم: ١٧٠ - يحيى بن ..... (١) ومما قيد عن أبي زيد الفازازي ﵀ قال: أنشدني صاحبنا الفقيه الأجلّ القاضي أبو إسحاق بن القصير أكرمه الله، قال: أنشدني الفقيه الكاتب أبو زيد (٢) لنفسه بيتا في الغيرة وهو: أغار عليك من غيري ومنّي … ومنك ومن مكانك والزّمان / ١٩٩ / حدثني ﵀، قال: حدثنا الشيخ الزاهد أبو عمران بحمص، قال أنشدنا أبو إسحاق بن حبيش، قال (٣): كنت قاعدا مع القاضي أبي بكر بن العربي في يوم جمعة بعد خروج الإمام للصلاة فإذا بفتى من أبناء الروم قد سلّم وبيده شمعة وعقد. فلما رآه القاضي أبو بكر أنشد سريعا من قوله ﵀: [سريع] وشمعة تحملها شمعة … يكاد يطفئ نوره نورها لولا نهى نفسي نهى غيّها … لقبّلته وأتت عارها

стр. 356

قال الشيخ أبو عمران: فلما أنشدني الحاجّ البيتين استعظمت ذلك في حقّ القاضي أبي بكر، وحقّ الموضع، وقلت؛ هلاّ اقتصر على النّظم، ثم استغفر، ولكن هزّته لوذعية الأدب. لو كنت (أنا) لقلت، ثم أنشد بديها: [بسيط] لولا الحياء وخوف الله يمنعني … وأن يقال صبا موسى على كبره إذن لمتّعت لحظي من محاسنه … حتّى أوفّي لحظي الحقّ من نظره ثم قال مستغفرا من ذلك: [بسيط] أستغفر الله ربّي ما هممت به … ولا جرى منه لي ذكر على بالي إلاّ مقالة لغو، ما أردت بها … إلاّ التّطرّف، لا وصف لأحوالي وهذا الفقيه ابن عمران (١) هو من الفضلاء الزهاد مشهور الأدب. من شعره ﵀ ما قاله عند تمام كتاب: كملت مقابلة الكتاب ونسخه … فارحم به يا ربّنا وبما حوى وارحم مؤلّفه وكاتبه ومن … قرأ الكتاب وسامعيه ومن روى وله في كتمان السّرّ: [سريع] يا ذا الذي أودعني سرّه … لست لما أودعت بالذّاكر (٢) نسيته لمّا تناسيته … وصنته منّي عن الخاطر وله في الخطّاف: [بسيط] يا أحسن الطّير تطريبا وترديدا … أنسيتنا معبدا لحنا وتغريدا قد هاج لي طربا صوت تردّده … لا بمّ يعدله عندي ولا عودا (٣) جزاك ربّي عنّي كلّ صالحة … أنست موحش قلب بات معمودا

стр. 357

وله أيضا: [بسيط] أحبّة النّاس من لم يرزهم قوتا … من يرزئ النّاس شيئا كان ممقوتا وله في الخرشف: [كامل] أتحفتني. نفسي فداك. بخرشف … غضّ الجنى عذب شهيّ المطعم أهديتني منها نهود كواعب … أعزز بمهديها عليّ وأكرم ضنّ الزّمان بلمسها من غيرة … فأتى بها في مثل جلد الشيهم وله في مدح الهرّ؛ نعم الجليس الهرّ، لا يخبر ولا يستخبر، ولا يبوح بسرّ، يحفظ سرّك / ٢٠٠ / عليك، ولا ينقل عنك ولا إليك، كريم المؤانسة، سليم المجالسة، لا يهمز ولا يلمز ولا يغتاب، ولا صاحبه منه بمرتاب. يحفظه إذا ما نام، ويطرد عنه الهوام. منافعه كثيرة، ومؤونته يسيرة. فاقتصر عليه أنيسا، واتّخذه جليسا، يسلم لك معه دينك ودنياك، إيّاك أن يفارق موضعك إيّاك، هو أنفع لك من كريم إخوانك، وأحرس من خدمك وأعوانك [متقارب] فنعم الجليس ونعم الأنيس … ونعم المعدّ لدفع الأذى ونعم الضّجيع لمستدفئ … إذا كلب القرّ واستحوذا ومنهم: ١٧١ - يحيى الحمامي من أهل ربض التّبّانين من مالقة. من نبهاء الطلبة. وكان أديبا كاتبا شاعرا. أنشدني الفقيه الأجلّ أبو جعفر الحمامي (١) أكرمه الله، قال أنشدني أبو بكر لنفسه: [بسيط] أخضّب الشّيب بالحنّا لأستره … وتحت ثوبي ميت ليس يستتر إذا أردت وفاء للعهود به … رأيت منه عوارا فيه يعتبر

стр. 358

هلاّ اعتراه رقاد جفّ مدمعه … وطالما كان منه الدّمع والسّهر ومنهم: ١٧٢ - يحيى بن مسعود بن فتحون المليلي (١) يكنى أبا بكر. من أهل مالقة من نبهائها وأدبائها. كان ﵀ أديبا كاتبا شاعرا. نقلت من خط الفقيه أبي عمرو بن سالم، قال: أنشد أبو بكر لنفسه، وكتب بها للقاضي أبي عبد الله بن مطرّف: سألت الغوث من لوقد أغاثا … لأبدى من عزيمته انبعاثا وما أحببت أستجديه شيئا … ولكن أن يملّكني تراثا ومثلك من يجهّز حقّ بكر … ويلبسها الأساور والرّعاثا وإن ملأ السّماع لحاه (يوما) (٢) … فإنّ الصّقر يقتنص البغاثا وكتب له أيضا: [خفيف] أطمأننية أنام ويسري … بها حربي وأنت عن ذاك جاز وينادي مبارز لي ظلوم … هات لدنك (٣) في مكان البراز أترى، الاعتداء يصلح أم هل … عن قليل تحرّكي واهتزازي أصعودا تنوي المخاوف نحوي … دونك اليوم منعتي واعتزازي فاجعلن بيننا بفضلك حجزا … مثل ما بيننا وبين الحجاز ولئن لم أوصّلنّ إلى الح … ـقّ فحقّ الوصول حلف المجاز وكتب إلى الوزير أبي علي غالب بن أحمد بن غالب: [سريع] تضيق بالمطلوب والهارب … أرض بها رحب على الطّالب (٤) يغلب المغلوب في حقّه … يوما إذا دلّ على غالب

стр. 359

مآثر تجمعها جمّة … تبعث قلب الحاسد العائب ومستثار رأيه صالح … ينفع للحاضر والغائب / ٢٠١ / وأفقه النّاس وأدراهم … وأقبل النّاس على راغب وحيثما كان له صاحب … تلق بما فيه على الصّاحب فضامن منه لذي حاجة … ألاّ يرى يرجع بالخائب ألا بعينيه فكن راصدا … إلى مقيم في الذّرى راتب ومن غدا محلّه أحمدا … فليس للسّؤدد بالغاصب أبا عليّ دمت في نعمة … عميمة (١) كالمطر الصّائب ومن شعره وقد عمي (٢): [رمل] كلّ حسن عاد في العين (سمج) … وتساوى غسق (ذا) وبلج (٣) خفيت أنباء دنيا (عن عم) (٤) … بعد أن كان رأى الدّنيا حجج ما يرى الأكمه من شيء سوى … ظلم غودر منها في لجج ليت شعري كيف يسلو قلبه … من (هوى) (٥)، غيم عليه قد نسج وإذا اعتلّت لحاظ للفتى … فقد اعتلّت جسوم ومهج فكلوا أمري إلى خالقه … فلعلّ الله يأتي بالفرج قصرت ستّون عمري فانقضى … ومضى جلّ زماني واندرج قال أبو عمرو بن سالم: كان هذا الرجل، يعني أبا بكر، حسن البديهة. وكان الأستاذ أبو عبد الله الحجاري يثني عليه ويقول: لم أر أسرع بديهة منه. والأبيات التي تخلص له لا تقاس بغيرها في الحسن وسهولة اللّفظ، ﵀. ومنهم:

стр. 360

١٧٣ - يحيى بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن صفوان ابن عبد الرحمن بن يحيى بن مزدوغة بن محمد بن عبد الله بن دعامة بن عرار القيسي، يكنى أبا بكر. وهو الفقيه الأجل الوزير أبو بكر بن صفوان، مشهور الحسب، جليل المقدار، قديم الرياسة، معلوم المكان. يتصل نسبه بعرار المتقدم الذكر. وعرار هو الداخل في طالعة بلج. وقد تقدم ذكر والد أبي بكر في باب الحسن. ولم يزل عقب عرار يتمادى ويتّصل، ويتوالى ولا ينفصل، إلى أن أعقب أبا بكر يحيى المذكور. وكان أكثرهم عدّا، وأولهم جلالة ومجدا. انتظم به سلك فخارهم، وكملت به مكارم أخبارهم. فاق أهل زمانه سياسة ونباهة، وبرعهم عناية ووجاهة. كان ﵀ أحسن الناس خلقا وأنداهم يدا وأشدّهم تسرّعا لقضاء الحوائج وأسرعهم إلى فعل الخير. وكان ﵀ مقسّم المال على الأصحاب والخدّام، معظّما عند الملوك والسادات، مشارا إليه، سنيّ الهمة، ذا شارة حسنة، كثير الفضائل. حدّثت أنّ بعض خدامه كان يتفقّده في الجمع بحوت نفيس رغبة في وجاهته، وطلبا في عنايته (به) (١)، إلى أن انقطع عنه ذلك الرجل مدة. فبينما هو جالس في بعض الأيام، وإذا بامرأة قد جاءت تشكو له بحالها، وأنّ عندها بنتا تحتاج إلى الزواج، وما لها بما تجهّزها (به) (٢)، وعرّفته أنها زوجة ذلك الرجل، وأنه قد مات. فقال لها: اقعدي حتى أخرج إليك، فمكث ساعة ثم خرج إليها بزمام في يده، ونحو من ثلاثين دينارا. فقال لها: يا هذه خذي هذه الدراهم، واصلحي بها (حال) (٣) نفسك / فشكرته ٢٠٢ /.وترامت عليه (تقبّل يده) (٤). فقال لها: يا هذه، لا تشكريني على هذا، فإن تلك الدراهم من مال زوجك. فقالت له: يا مولاي، وكيف؟ فأخبرها أنه عند ما كان زوجها يأتيه بذلك الحوت النّفيس كان يعرضه على من يقدّره له، ويقيّد عند ذلك، حتى اجتمع في الحوت وغيره من الهدايا ذلك العدد، فدفعه

стр. 361

إليها، وقال لها: إذا كانت الصبية للزواج، فجهازها عندي. فكان (الأمر) (١) كذلك. وهذا غاية في الفضيلة والكرم. ومكارمه وإحسانه أكثر من هذا. وبقي ﵀ ببلده مالقة. فلما كان في أيام الأمير أبي (محمد) (٢) عبد الواحد المخلوع حمل بيعة مالقة. ولقي الوزير الأجلّ أبو بكر يحيى منه من القبول والإكرام ما رقّى درجته، ورفعه وأظهر أثر العناية عليه. ثم وصل خبره أنه مات بأحواز مربلّة، ووصل إليها ابنه أبو جعفر، فأخبر أنه مات بعد هدء من الليل ليلة يوم الاثنين الثامن عشر من رجب الفرد من عام إحدى وعشرين وستمائة. وأوصله ولده المذكور ميتا في الظهر من يوم الثلاثاء التاسع من الشهر المذكور. وكانت وفاته في زورق على ظهر البحر بناحية استبونة، ودفن بمالقة، عند صلاة المغرب من اليوم المذكور. والله يجدد عليه الرحمة بمنّه. ورثاه ﵀ جملة من الشعراء. وممّن رثاه خالي رحمة الله عليه بهذا الرّثاء: [بسيط] أمّا الحمام فمحتوم ومقدور … فالصّبر أولى، ومن ينفث فمصدور دع عنك زخرف عيش لا بقاء له … كأنّه فوق ظهر الماء تصوير واخلع ثياب الأماني فهي كاذبة … دنوّها - وإن امتدّ المدى زور لا يترك الموت ذا عزّ لعزّته … ولا الذي هو مذلول ومحقور سيّان للموت: آساد وغيد فلا … وذو التّواضع منّا والجبابير من لم يصبه غدا وافاه بعد غد … فما يفيدك تقديم وتأخير دع التّعمّق في فعل وفي كلم … فذو البلاغة عند الموت محصور والموت لا يعرف الإعراب عامله … فيستوي فيه مرفوع ومجرور سلا خبيرا بهذا الدّهر إنّ له … عجائبا هي للألباب تذكير واستنطقا اثر الماضي ففيه، وإن … لم يسطع النّطق، تعريف وتعبير / ٢٠٣ / فهل عدا الموت عادا عند ما كثروا … فلم تفد قوة فيهم وتكثير وعن ثماد ثمود هل تحيّنها … من حادث الدّهر تعطيل وتعذير

стр. 362

واذكر أخا الحضر إذ أمسى بقنّته … فما تصبّح إلاّ وهو محشور وسل معافر إذ طالت سنوه أما … غدا بترب المنايا وهو معفور واستفهما لبدا عن طول مدّته … أخلّدته فأمسى وهو منظور وعن ربيع وما يغشاه (١) من مطر … ومن رياح أسفّته الدّهارير وعن لبيد وقد أبدى السّآمة من … طول الحياة، ألم يلحقه تغيير وعن جديس وطسم كم تطمّس من … آثارها فهي إن أبصرتها بور وعن معدّ وما عدّوه من ولد … له، أمنهم مع الأحياء مذكور كم قد أشادوه من قصر وكم عمروا … فمنهم اليوم بطن الأرض معمور قد مات (منهم) (٢) لعمر الله منتجه … إنّ الجميع بسهم الموت مقهور أعد أحاديث هذا الموت فهي لنا … أنس، وهنّ لذي السّلوان تكدير وهوّن الأمر، إنّ الموت من عظم … معروفه في نفوس الخلق منكور فاذكر فقيدا أتتنا كلّ فادحة … بفقده فنظام الأنس منثور وقابلتنا وجوه العيش فاسدة … وأبصرتنا عيون للمها عور وأضرمت بلهيب الشّوق واتّقدت … صدورنا فهي تشبيها تنانير وأرسلت سحب الأجفان أدمعها … فكلّ خدّ بماء الدّمع ممطور على الذي إن يطل وصف الرّثاء له … فإنّما هو في التّحقيق تقصير على المقدّم في الأمر الجليل، له … في المشكلات إذا أشكلن تصدير على الذي انتثرت شهب السّماء له … ودكّ في الأرض من أرزائه الطّور على الصّفيّ ابن صفوان ومن شرفت … به اليراع بهاء والمحابير ايه أبا بكر الأعلى وكم طمعت … نفسي بما لو تؤتّيها المقادير (٣) ألفّ عنك قضيب المجد في كفن … عليه كلّ حنوط الطّيب مذرور ما كان أغناك عن هذا وذاك فمن … ثناك ترب ومن ريّاك كافور / ٢٠٤ / قد أظلمت بعدك الآفاق من وله … كأنّما اتّصلت فيها الدّياجير

стр. 363

إذا ذكرت فأنفاس مصعّدة … كأنّ ذاكرك الملهوف مهجور (١) من المؤمّل، أما ذو الدّنى فله … شغل وذو الدّين في دنياه مقهور وكنت في ذين مضّاء العزائم قد … أصاب كلّ عسير منك تيسير ما كنت كالنّاس لكن إن يقل بشر … ففضّة قد حكاها اللّون قزدير لو كان صفوك للماء القراح لما … بدا بصفحيه للورّاد تكدير أو كان عندك (٢) للسّيف الحسام لما … بدا به من قراع الهند تأثير أو كان جودك في زهر الرّياض لما … حمى جنى الورد من شوك سنانير بنى لك الله بين الخلق منزلة … لها العلاء أساس والتّقى سور يا مخلصا وضع الله القبول له … حتّى استوى منه منهيّ ومأمور لو بعض حبّك بين الخلق كلّهم … مقسّم لم يكن في النّاس مهجور ما زلت تحسن حتّى في الممات فقد … أصبحت والكلّ منّا فيك مأجور أقمت بالعدوة القصوى وأنفسنا … لها من الذّعر تسبيح وتكبير حليف حصرين إمّا من سيوف عدى … محصّر، ومن الأمراض محصور وكلّ ذلك إن حقّقته عرض … قد انقضى، وهو عند الله مذخور جرت ودائرة الأفلاك تحسرها … في اليمّ تحملك الفلك المواخير ومن لها بك بدر لو تسير به … لم يعقب الشّمس في الأفلاك ديجور لو يعلم الفلك ما يحويه من كرم … لم تستطع سيره الفتخ الكواسير سلّت عليك ضلوع منه فانتفضت … حزنا، وفارق جنبيه الدّساتير وقد بدا منه إشعار، فمن وله … أنينه وهو عند الله تصوير وكنت مجتمع البحرين فاجتمعت … ثلاثة هي في الأرض (٣) المشاهير فاثنان ماؤهما ملح لشاربه … وثالث منه ماء المزن معصور عذب يفيض على العافي عوارفه … درّا، وكلّ نوال البحر منزور

стр. 364

إني أظنّهما جارا به حسدا … وكلّ ذي حسد لا شكّ مدحور (١) كأنّ زورقه الجاري (بصفحته) (٢) … جفن قد استلّ من إنسانه النّور / ٢٠٥ / لمّا انحدرت إلى شطّ المجاز وقد … تقدّمتك التّهاني والتّباشير وهبّت الرّيح طيبا عند ما فصلت … به الرّكائب في البيداء والعير فطار فينا سرور لو يخوض بنا … في لجّة البحر أضحى وهو معبور فمن مقيم، إلى لقياك مرتقب … ومدلجين لهم جدّ وتشهير فبينما نحن في أنس وفي فرح … والكلّ منّا بقرب الدّار مسرور وافى المصاب بباك وهو مبتسم … وهائم منه في الضّدّين تفكير يبكي ويضحك لا عقل ينبّهه … كما تحرّق دون القصد مخدور يا واصلا لم يصل والنّاس قد وصلوا … كأنّما هو طيف، زار، مذعور أستودع الله منك القبر أيّ فتى … على الفضائل والآداب مفطور مبارك لو ينيل التّرب سائله … لعاد تبرا تساويه الدّنانير له من الجنّ تسخير يخلّصه … ومن تناوله الميمون إكسير حسيب ريّة من قوم لهم شرف … تزهى الدّواوين منه والدّفاتير سيوفهم فتحتها وهي مغلقة … حتّى اشتفى الدّين منها وهو موتور قيس (٣) وما القيس إلاّ سادة نجب … تزهى القبائل منهم والعشائير توارثوا المجد من جدّ إلى ولد … يأتي أكابر إن مرّت أكابير حتّى أتيت أبا بكر قد اجتمعت … لك الفضائل منهم والمآثير فرد تفتّق عنه كلّ مكرمة … كما تفتّق في الرّوض الأزاهير يبكيك كلّ طريد الدّار منتزح … عن الأقارب أعيته المعاذير قد كان منك إلى ظلّ ومستند … يأوي، ويعقبه، المعسور، ميسور يبكيك طالب حاجات معذّرة … (له) (٤) لبابك إدلاج وتهجير

стр. 365

فالآن يرجع لا ما رام أدركه … منها فحبل رجاء الحاج مبتور إنّي لأبكيك عن خبر ومعرفة … فأنت عندي معلوم ومخبور إن يؤثر الفضل في الأقوام عن فرق … شتّى، فعنك جميع الفضل مذخور أو يوصف النّاس أفرادا بمكرمة … فأنت بالكلّ موصوف ومشهور قد أقفرت أربع الإكرام منه وقد … سفّت عليها لأرواح البلى مور / ٢٠٦ / وعند ما كان غصنا مثمرا كرما … هبّت عليه من البلوى أعاصير ومدّ في القبر لكن ..... (١) … لأنّه فيه حتّى الحشر مقصور يا روضة باهر الأفضال ناب بها … عن البهار وعن خيريّها الخير تيهي على الدّهر طول الدّهر والتزمي … إعظام أعظم من في التّرب مقبور فقد تانّس سكّان القبور به … كما توحّش من في الدّور، والدّور بين (٢) المعزّين كأس الحزن دائرة … فالنّاس مخمورة: سكرى ومخمور عزّيت فيك لأنّ النّاس قد علموا … أنّي، إذا متّ وجدا فيك، معذور زجّوا (٣) عن الغمض منك الجفن (وائتربوا) (٤) … فالكلّ منهم من الأرزاء موفور هذا شقيقك لا صبر يؤنّسه … كأنّه لسماع الحزن مصدور وذا خليلك فوق التّرب منعفر … كأنّه بسيوف الحتف معقور فيا بنيه اخلفوا فينا مراتبه … فالزّهر تجلو الدّجى والبدر مستور ولتلزموا كلّ فعل كان يلزمه … من المعالي فسيروا مثله سيروا حيّى ضريحا حواه، كلّ منهمر … ولا تعدّاه تقديس وتطهير وحلّ روضة خلد لا زوال لها … تغدوا عليه (بها) (٥) الولدان والحور إنّ القلوب إليه الدّهر مائلة … وأعين النّاس وجدا نحوه حور ولنقتصر بهذا الرثاء على ما رثي به الفقيه الوزير أبو بكر، ففيه كفاية، والحمد لله.

стр. 366

ومنهم: ١٧٤ - يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى البلوى (١) يكنى أبا الحجاج، وهو الفقيه الفاضل الزاهد الورع المحدث الأوحد أبو الحجاج ابن الشيخ، مشهور الفضل والدين والعلم. كان ﵀ أحد من بقي من السلف الصالح. فضائله كثيرة، ومنزلته في الدّين والعلم شهيرة. أخذ ﵀ عن شيوخ جلّة. ورحل إلى المشرق فأخذ عن أبي الطاهر السّلفي، وأبي العباس السرقسطي، وعن العثماني، وغيرهم. وروى بالأندلس عن ابن عبيد الله، وابن قرقول، وغيرهما. وكان ﵀ يؤمّ الناس بجامع مالقة. وله كرامات مشهورة، ومكاشفات وإجابة دعوات. فمن فضائله ﵁: الرؤيا التي كان رآها المؤذّن أبو جعفر المرسي في حقّه، وذلك أن الفقيه أبا الحجاج ﵁ كان يؤمّ في الجامع الكبير، ويؤذّن في أحد أبوابه /.وكان بالجامع إمام راتب / ٢٠٧ / غيره فكان الشيخ ﵁ يبكّر ويؤذّن في الباب ويدخل للصلاة. فلما كان في بعض الأيام ربّما طرأ عليه عذر أو غلبه النّوم، فتأخّر عن وقته، فانتظر حتّى جاء، ثم جرى له ذلك في يوم آخر، كذلك نحو من ثلاثة أيام. فلما كان في اليوم الثالث أبطأ، فأقام المرسيّ الصلاة ولم ينتظره، فأتى وقد فاته بعض الصلاة، فلم يقل للمرسيّ شيئا. فلمّا كان الليل نام المرسيّ فرأى النبيّ ﷺ في المنام، فعاتبه، وقال له: تأدّب مع الشيخ وانتظره. فلما كان في صبح اليوم الثاني جاء الشيخ على عادته، فلمّا صلّى ذهب المرسيّ ليخبره بما اتفق، فقال له الشيخ مبادرا. أظننت أنّني ليس لي من ينصرني، ووصّاه ألاّ يخبر بالرّؤيا حتّى يموت. وفضائله ﵀ كثيرة، وهي أشهر من أن تذكر. وكان ﵀ مع ذلك شاعرا. ومن شعره: [وافر]

стр. 367

ألا يا ويح نفسي ما لها إذ … أميل بها (١) إلى الخيرات تابى فما لي لا أتوب من الخطايا … ويعجلني (٢) إذا ما الذّئب تابا ومن شعره في الزّهد: [طويل] ولا بدّ أيضا أن تسير إلى الفنا … سوى الحقّ، إن حقّقت، إلاّ ملاهيا وتعلم ذا علم اليقين وبعد ذا … فلست ترى إلا غفولا ولاهيا وكان ﵀ مولعا في شعره باللزوم. وله في ذلك: [خفيف] كلّ شعر بلا لزوم فسخل (٣) … هو نسج سدى ونير ولحمه واللّزوم مثال (٤) ثوب موشّى … بابيضاض (واخضرار) (٥) ولحمه ذاك ميت (٦) بغير روح وهذا … هو حيّ يرى (٧)، وتسمع نحمه وله ﵀ من الملح الأدبية ما يروق سماعه. من ذلك ما عارض به الحريري في أبياته المعكوسة، وهي هذه (٨): [مجزوء الرجز] أسما، هوانا حرّفت … تفرح إن أوهى مسا أسأت، من ململنا … إن لمّ لم نمت أسى أسلمنا هذا فإذا … ذاف أذاه انملسا اسق حشاك والعسا … واسع لكاشح قسا استر تسن مآثرا … رثاء من ستر تسا أسأل من منّ ألا … لأنّ من ملّ أسا (٩)

стр. 368

وكان بينه وبين أبي محمد عبد الوهاب مكاتبات وأشعار ومداعبات. فمن ذلك / ما كتب / ٢٠٨ / به أبو الحجاج يستدعي منه نقل تين، وهي هذه: [مجزوء الوافر] إلى من جلّ لي (١) حالي … وسؤلي أن يبقّى لي أبو عيسى الصّدوق الب … ـرّ في فعل وفي قال محبّ كلّ مكرمة … لكلّ مذمّة قال وحمّال لأعباء … إذا عنّت، وأثقال أريد (تفضّلا) (٢) منكم … خزيمات من انقال من التّين الذي هو، يا … عمادي، زين أحقال وما شيء بأحسن (٣) منـ … ـه في حانوت بقّال ألا فاسأل، ولا تسأل … - فديتك - غير عقّال فيا طربي أن اكله … وأشبع، ثمّ يبقى لي ويا حرصي لأحرزه … ويا جريي وإرقالي وهذي حاجة، خير … لديّ من الف مثقال فأرسل إليه خبرا أنه لم يجدها. فكتب أبو الحجاج رحمة الله عليهما إليه بهذه: خليلي هبك لم تقض … بإرسال النّقيلات ولم يسمح بها قدر … فأين جواب أبياتي أليس جوابها فرضا … لدى أهل المروات ويعلم سيّدي فرحي … بشعركم إذا ياتي وكان الفقيه أبو الحجاج قد اشترى كرما فغاب عن أبي محمد عبد الوهاب، فكتب إليه:

стр. 369

أصلحك الله مذ بدا الكرم … أعرضت عنّا وما لنا جرم بنت العناقيد وحدها حرمت … ما لأب فيما علمته حرم فكتب إليه أبو الحجاج: [منسرح] والله ما كان ذاك (١) من خلقي … وإن تشاحل فهذه جرم كم كلّفتني سويقة فأتى … منه الحلال الكثير لا (٢) الحرم وله ﵀ يتزهد: [سريع] لا بدّ للإنسان من رقدة … في القبر يوما مرغما (٣) أنفه ليس له أنس به غير ما … تنشره (٤) من عمل صحفه وكان ذا إلف ولم يغنه … أوّل من أسلمه إلفه يا أيّها الزّارع، كلّ امرئ … يحصد ما تزرعه كفّه فإن يكن خيرا ينل غبطة … وإن يكن شرا يطل لهفه طوبى لمن تاب إلى ربّه … من قبل أن يأتيه حتفه وله وقد قدم للصلاة بالمسجد الجامع بمالقة: [خفيف] قدّموني لظنّهم بيّ أنّي … فيّ خير كما يقولون عنّي ولو استثبتوا وكشّف حالي … كان من ودّني (ينفّر منّي) (٥) وبحقّ فإنّني عبد سوء … كلّ سوء فإنّه من لدنّي يا إلهي يا عالما بذنوبي … فاعف عنّي فإنّ ذلك ظنّي وأقل عثرتي وحقّق رجائي … إنّك الله ذو حنان ومنّ ولما مشى إلى المشرق وصل إلى أبي الطاهر السلفي، فلم تتمكن له القراءة عليه لكثرة الواردين. فكتب إليه أبو الحجاج (٦): [وافر]

стр. 370

أيا من حلّ (منّي) (١) … نور عيني ويا من حاز كلّ نقا وزين أنا مذ صرت عبدك زدت فخرا … وزان بملككم نقصي وشيني أتيتكم لأقرأ أو لأروي … فعدت لمنزلي صفر اليدين قريح القلب لم أظفر بشيء … كأنّي لم أكن أهلا لذين / ٢٠٩ / يروح النّاس عنك بكلّ خير … وأرجع لابسا خفّي حنين وما ذنبي سوى أنّي غريب … و (قومي) (٢) حيل بينهم وبيني فلمّا دفعها له، ضحك لمّا قرأها، وقال له: اقرأ ما أحببت، وفي أيّ وقت شئت. ومن شعره: أقلّل آمالا ولست بعارف … أأبلغها أم يبلغ الموت قبلها وللمرء نفس لا تزال لحرصها … تمنّى وتهوى أن تبلّغ سؤلها وليست تبالي من سفاهة رأيها … أكان عليها ذلك الأمر أم لها وكتب يوما إلى أبي علي بن كسرى: [مجتث] إذا سئلت من اسرى (٣) … ونال للمجد أسرا (٤) فقل ولا تتوقّف … أبو عليّ بن كسرى فحازهنّ اقتدارا … كرها وقهرا وقسرا بأمرها والذي عن … هـ سدّ مذ سدّ شرّا والشّعر أودعه الشّع … ريين والنّجم نسرا تمكّنا واقتدارا … وعزّ نفسا وجسرا ودون ذلك بحر … وليس يحسر حسرا فمن يرد منه شيئا … احتاج مرسى وجسرا

стр. 371

سألته شرح بيت … أرهقته فيه عسرا فساق للحين والوق … ت فيه شرحا وفسرا شيئا غريبا وقولا … سهلا سدادا ويسرا حاشاه من أن ترى في … ما قال لحنا وكسرا والأمر أعظم من ذا … والمرء أعلى وأسرى يا بحر فهم وعلم … يا بدر قد حزت سرّا (١) صيّرت شعري تمرا … وكان من قبل بسرا فبتّ آكل خبزي … به وأشرب بسرا شبعان أعمر بيتي … ومنه ألزم كسرا لا أشتهي مع هذا … طوقا شهيّا ككسرى يا ربّ سبّب ليسرى … يا ربّ جنّب لعسرى (٢) إيّاك نعبد لا نرتجي … [سواك] عونا ويسرا (٣) كما خلقت الورى ثمّ … منه شددت أسرا فلا ترى الكلّ منّا … إمرا، وإسرا وأسرا وصلّ بعد عليّ أح … مد الذي لك أسرى وكتب إليه أبو علي بن كسرى المذكور رحمة الله عليهما: [مجتث] مرامكم لا ينال … كعثرة لا تقال وذاك شيء محال … للسّرّ منه مجال نرى لك الدّهر مالا … يسوغ منه نوال وأدبه ﵀ وقدره مشهور. وقد وصفه الفقيه أبو الطاهر في كتابه فقال فيه: اشتغل بالطريقة أيام شبابه، وولج محلّ التودّد من بابه، ثم إنه لازم الدين،

стр. 372

وأصبح في زمانه علم المهتدين. فكم من بيت لله بناه، ورفع نحو السّماء فناه. وكم من معطّلة عمّرها، وجنى بذلك الحسنات وثمّرها، ومن عان بذل فيه وجهه وجداه، وبأبيه وأمّه فداه. وأما التواليف فالتقصير .... (١) ترجمة أولى، وهي مع نظرائها في الرّتبة كالعبد والمولى. ولم يشتغل بالطريقة حتّى طاف بالحرم، فوقف بتلك المقامات والحرم. وتوفي ﵀ يوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر السادس من رمضان المعظّم عام أربعة وستمائة (٢). / ٢١٠ /

стр. 373

فهرس المصادر والمراجع * آثار أبي زيد الفازازي الأندلسي / تقديم وتحقيق: د. عبد الحميد عبد الله الهرامة / دار قتيبة / بيروت / ط: ١٤١٢/ ١ - ١٩٩١. * الإحاطة في أخبار غرناطة / لسان الدين ابن الخطيب السلماني / تحقيق: عبد الله عنان / مكتبة الخانجي / القاهرة ١٩٧٣ /. * الإحاطة في أخبار غرناطة (نصوص جديدة لم تنشر) / لسان الدين ابن الخطيب السلماني / تحقيق: د. عبد السلام شقور / طنجة ١٩٨٨ /. * أخبار مجموعة في فتح الأندلس / لمؤلف مجهول / تحقيق وتقديم: ابراهيم الأبياري / دار الكتاب اللبناني / بيروت ١٤٠١ / - ١٩٨١. * اختصار الأخبار عما كان بسبتة من سني الآثار / لأبي عبد الله محمد بن القاسم الأنصاري / تحقيق: عبد الوهاب بن منصور / المطبعة الملكية / الرباط ١٣٨٩ / - ١٩٦٩. * اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى / لأبي الحسن علي بن موسى ابن سعيد الأندلسي / تحقيق: ابراهيم الأبياري / دار الكتاب المصري ١٤٠٠ / - ١٩٨٠. * أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض / لأبي العباس أحمد المقري / تحقيق جماعة من الأساتذة / ط: وزارة الأوقاف بالمغرب / الرباط ١٣٧٨ / - ١٩٨٠. * الاستقصاء في أخبار المغرب الأقصى / لأبي العباس أحمد بن خالد الناصري / تعليق ولدي المؤلف / الدار البيضاء ١٩٥٥ /. * الإشراف على أعلى شرف في التعريف برجال البخاري في طريق الشريف أبي علي ابن أبي الشرف / لأبي القاسم ابن الشاط السبتي / تحقيق: اسماعيل الخطيب / مطبعة النور / تطوان / المغرب ١٤٠٦ / - ١٩٨٦. * الإعلام بمن حلّ مراكش وأغمات من الأعلام / للعباس بن ابراهيم التعارجي المراكشي / المطبعة الملكية / الرباط ١٩٧٤ /. * الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ / لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي / نشر

стр. 374

ضمن كتاب علم التاريخ عند المسلمين / لفرانز روزنتال / مؤسسة الرسالة / بيروت / ط ١٤٠٣/ ٢ - ١٩٨٣. * إفادة النّصيح في التعريف بسند الجامع الصحيح / لأبي عبد الله محمد بن رشيد الفهري السبتي / تحقيق: د. محمد بلخوجة / طبع تونس. * ألف با / لأبي الحجاج يوسف بن محمد البلوي ابن الشيخ / المطبعة الوهبية / مصر / ١٢٨٧ هـ. * الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس / لابن أبي زرع الفاسي / نشر دار المنصور / الرباط ١٣٩٣ / - ١٩٧٣. * برنامج أبي القاسم التجيبي السبتي / تحقيق واعداد: عبد الحفيظ منصور / تونس ١٩٨١. * برنامج شيوخ الرعيني / لأبي الحسن علي الرعيني الاشبيلي / تحقيق: ابراهيم شبوح / دمشق ١٣٨١ / - ١٩٦٢. * بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة / لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي / تحقيق محمد أبي الفضل ابراهيم / ط / ٢ دار الفكر ١٣٩٩ / - ١٩٧٩. * بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس / لأبي جعفر أحمد بن عميرة الضبي / طبعة مدريد ١٨٨٤ /. * بلاغات النساء / لابن طيغور أبي الفضل بن أبي طاهر / بيروت ١٩٧٢ /. * بلغة الأمنية فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ لمؤلف مجهول (محمد بن القاسم الأنصاري) / تحقيق: عبد الوهاب بن منصور / المطبعة الملكية / الرباط ١٤٠٤ / - ١٩٨٤. * بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس / لأبي عمر يوسف ابن عبد البر النمري القرطبي / تحقيق: محمد مرسي الخولي / دار الكتب العلمية / بيروت / لبنان / ط ١٤٠٢/ ٢ - ١٩٨٢. * البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب / لابن عذارى المراكشي / عني بنشره: امبروسي هويسي مراندة / بمساهمة: محمد بن تاويت، ومحمد ابراهيم الكتاني / منشورات جامعة محمد الخامس / دار كريماديس / تطوان ١٩٦٠ /. * تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام / لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ٤ / أجزاء تخص وفيات (٦٠٠ - ٦٤٠) / تحقيق: د. بشار عواد - شعيب الأرناؤوط - د. صالح المهدي / مؤسسة الرسالة / بيروت / ط ١٤٠٨/ ١ - ١٩٨٨. * تاريخ علماء الأندلس / لأبي الوليد عبد الله بن الفرضي / الدار المصرية للتأليف والترجمة / تراثنا / مصر ١٩٦٦ /. * تذكرة الحفاظ / لشمس الدين الذهبي / حيدرآباد الدكن ١٣٧٦ / - ١٩٥٦.

стр. 375

* تحفة القادم / لمحمد ابن الأبار القضاعي البلنسي / جمع وتحقيق: د. احسان عباس / دار الغرب الإسلامي / بيروت ١٤٠٦ / - ١٩٨٦. * ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، والمستدرك عليه لابن حمادة / تحقيق: مجموعة من الأساتذة / طبع وزارة الأوقاف المغربية / الرباط ٨ / أجزاء. * التشبيهات من أشعار أهل الأندلس / لأبي عبد الله محمد ابن الكتاني / تحقيق: د. احسان عباس / دار الثقافة / بيروت / لبنان. * التكملة لكتاب الصلة / لأبي عبد الله محمد ابن الآبار البلنسي القضاعي / تحقيق: عزت العطار / مصر ١٣٧٥ / - ١٩٥٦. * التكملة لكتاب الصلة / لأبي عبد الله محمد ابن الآبار البلنسي / طبعة مدريد. * التكملة لوفيات النقلة / لزكي الدين المنذري / تحقيق: د. بشار عواد معروف ط / ٢ بيروت ١٩٨١ /. * ثبت البلوي الوادي آشي / لأبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي / دراسة وتحقيق: د. عبد الله العمراني / دار الغرب الإسلامي / بيروت ١٤٠٣ / - ١٩٨٣. * جذوة المقتبس / لأبي نصر الحميدي الأندلسي / الدار المصرية للتأليف والترجمة ١٩٦٦ /. * الحلة السيراء / لأبي عبد الله محمد ابن الأبار البلنسي / تحقيق: الدكتور حسين مؤنس دار الكتاب اللبناني / ط ١٩٦٣/ ١. * خريدة القصر وجريدة العصر / للعماد الأصبهاني / قسم شعراء المغرب والأندلس / تحقيق: المرزوقي وجماعة / تونس ١٩٧٣ /. * ابن الخطيب في كتابة الترجمة / د. عبد الله المرابط الترغي / ضمن مجلة كلية الآداب / تطوان / عدد: ٢. * الديباج المذهب في معرفة أعلام المذهب / للبرهان ابراهيم ابن فرحون المدني / طبعة بيروت / وبهامشه النيل. * ديوان ابن خفاجة / تحقيق: د. سيد غازي / منشأة المعارف / الاسكندرية / مصر / ط ١٩٧٩/ ٢. * ديوان الرصافي البلنسي / أبي عبد الله محمد بن غالب / جمع وتقديم: الدكتور إحسان عباس / دار الثقافة / بيروت ١٩٦٠ /. * ديوان الشريف الرضي / تصحيح أحمد عباس الأزهري / منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات / بيروت / لبنان. * ديوان المتنبي بشرح البرقوفي / دار الكتاب العربي / بيروت / لبنان / ط ١٩٣٨/ ٢. * الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة / لأبي الحسن ابن بسام الشنتريني / تحقيق: د. احسان عباس / دار الثقافة / بيروت ١٣٩٩ / - ١٩٧٩. * الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة / لابن عبد الملك المراكشي / السفر الأول /

стр. 376

تحقيق: د. محمد بتشريفة / الأسفار: الرابع والخامس والسادس: تحقيق: د. احسان عباس / دار الثقافة / بيروت /. * السفر الثامن / تحقيق: د. محمد بنشريفة / مطبوعات الأكاديمية الملكية المغربية /. * رايات المبرزين وغايات المميزين / لأبي الحسن علي ابن سعيد الأندلسي (تحقيق: د. النعمان عبد المعتال القاضي / لجنة احياء التراث الإسلامي / القاهرة ١٣٩٣ / - ١٩٧٣. * رفع الحجب المستورة في محاسن المقصورة / لأبي القاسم الحسني الشريف السبتي / مطبعة السعادة / مصر ١٣٤٤ /. * الروض المعطار في خبر الأقطار / لمحمد بن عبد المنعم الحميري / تحقيق: الدكتور إحسان عباس / مؤسسة ناصر للثقافة / ط: ١٩٨٠/ ٢. * زاد المسافر وغرة محيّا الأدب السافر / لأبي البحر صفوان بن ادريس / أعده وعلق عليه: عبد القادر محداد / دار الرائد العربي / بيروت / لبنان ١٩٨٠ /. * زهر الأكم في الأمثال والحكم / لأبي علي الحسن اليوسي / تحقيق: د. محمد حجي - ود. محمد الأخضر / دار الثقافة / الدار البيضاء ١٤٠١ / - ١٩٨١. * شذرات الذهب في أخبار من ذهب / لأبي الفلاح عبد الحي ابن العماد الحنبلي / دار الآفاق الجديدة / بيروت. * الصلة لأبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال القبطبي / الدار المصرية للتأليف والترجمة / مصر ١٩٦٦ /. * صلة الخلف بموصول السلف / لمحمد ابن سليمان الروداني / تحقيق: د. محمد حجي / دار الغرب الإسلامي / بيروت ١٤٠٨ / - ١٩٨٨. * صلة الصلة / لأبي جعفر ابن الزبير العاصمي / تصحيح وتعليق: ليفي بروفنسال / المطبعة الاقتصادية / الرباط ١٩٣٧. * صلة الصلة / لأبي جعفر ابن الزبير العاصمي / القسم الثاني / مرقون، نقلا عن مخطوطة دار الكتب بالقاهرة. * طبقات المالكية / لمؤلف مجهول / مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم: د ٣٩٢٨. * العقد الثمين في أخبار البلد الأمين / لتقي الدين الفاسي / تحقيق فؤاد السيد - ومحمد حامد الفقي - ومحمود محمد الطناحي / القاهرة ١٩٥٩ / - ١٩٦٩. * عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية / لأبي العباس أحمد الغبريني / تحقيق: عادل نويهض / بيروت ١٩٦٩ /. * غاية النهاية في طبقات القراء / لشمس الدين ابن الجزري / نشر: ج. برجستر آسبر / ط: / ٢ بيروت ١٤٠٠ / - ١٩٨٠. * الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة / لأبي الحسن علي ابن سعيد

стр. 377

الأندلسي / تحقيق: ابراهيم الأبياري / ط: / ٣ دار المعارف. * الغنية (فهرسة لشيوخ القاضي عياض) / دراسة وتحقيق: د. محمد بن عبد الكريم / الدار العربية للكتاب / ليبيا / تونس ١٩٧٨ /. * فهارس علماء المغرب منذ النشأة إلى نهاية القرن الثاني عشر للهجرة / د. عبد الله المرابط الترغي / نسخة مرقونة بخزانة المؤلف. * فهرسة ابن عطية / أبي محمد عبد الحق المحاربي الغرناطي / تحقيق: د. محمد أبو الأجفان ومحمد الزاهي / دار الغرب الإسلامي / بيروت ١٤٠٠ / - ١٩٨٠. * فوات الوفيات / لابن شاكر الكتبي / تحقيق: الدكتور إحسان عباس / دار الثقافة / بيروت / ١٩٧٣. * قضاة قرطبة / لمحمد بن حارث الخشني / الدار المصرية للتأليف والترجمة / مصر ١٩٦٦ /. * قلائد الجمان / لابن الشعار / إصدار فؤاد سزكين. * قلائد العقيان ومحاسن الأعيان / للفتح بن خاقان الاشبيلي / مطبعة التقدم العلمية / مصر / ١٣٢٠. * قلائد العقبان ومحاسن الأعيان / للفتح بن حاقان الاشبيلي / تحقيق: د. حسن يوسف خربوش / جامعة اليرموك / مكتبة المنار / الزرقاء / الأردن ١٤٠٩ / - ١٩٨٩. * الكتاب / لسيبويه / مطبعة بولاق / مصر ١٣١٦ / هـ. * كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون / لحاجي خليفة / مكتبة المثنى / بغداد. * لسان العرب / لابن منظور / طبعة دار صادر / بيروت / لبنان. * لمح السحر من روح الشحر وروح الشعر / لأبي جعفر أحمد ابن ليسون التجيبي / تحقيق: د. سعيد ابن الأحرش / نسخة مرقونة بخزانة المؤلف. * المحمدون من الشعراء وأشعارهم / لجمال الدين القفطي / تحقيق: رائض عبد الحميد مراد / مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق. * مختارات من الشعر المغربي والأندلسي / تخريج وتقديم: ابراهيم بن مراد / دار المغرب الإسلامي / بيروت / لبنان / ط ١٤٠٦/ ١ - ١٩٨٦. * المرقبة العيا فيمن يستحق القضاء والفتيا / أو تاريخ قضاة الأندلس / لأبي الحسن النباهي المالقي / تحقيق ليفي بروفنسال / ط: لبنان. * المطرب من أشعار أهل المغرب / لأبي الخطاب عمر ابن دحية الكلبي السبتي / تحقيق: ابراهيم الأبياري - ود. حامد عبد المجيد - ود. أحمد بدوي / دار العلم للجميع / بيروت ١٣٧٤ / - ١٩٥٥. * مطمح الأنفس ومسرح التأنس / للفتح بن خاقان الإشبيلي / دراسة وتحقيق: محمد علي شوابكة / دار عمار / مؤسسة الرسالة / لبنان / بيروت / ط: ١٤٠٣/ ١ - ١٩٨٣.

стр. 378

* المعجب في تلخيص أخبار المغرب / لعبد الواحد المراكشي / ضبط وتصحيح: محمد سعيد العريان - ومحمد العربي العلمي / مطبعة الاستقامة / القاهرة ١٦٨ / - ١٩٤٩. * معجم الأدباء / لياقوت الحموي / ط: / ٣ دار الفكر ١٤٠٠ / - ١٩٨٠. * المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي / لأبي عبد الله محمد ابن الأبار القضاعي البلنسي / طبع مدريد ١٨٨٥ /. * المغرب في حلى المغرب / لأبي الحسن علي بن سعيد الأندلسي / تحقيق: الدكتور شوقي ضيف / دار المعارف / ط: / ٢ مصر ١٩٥٣ / - ١٩٥٥. * المقتبس من أنباء أهل الأندلس / لابن حيان القرطبي / تحقيق: الدكتور محمود مكي / دار الكتاب العربي / بيروت ١٩٧٣ /. * المقتبس من أنباء أهل الأندلس / لابن حيان القرطبي / تحقيق: د. اسماعيل العربي / منشورات دار الآفاق الجديدة / المغرب ١٤١١ / - ١٩٩٠. * المقتضب من تحفة القادم / لأبي عبد الله محمد ابن الأبار البلنسي / اختصار: ابراهيم البلفيقي / تحقيق: ابراهيم الأبياري / دار الكتاب اللبناني ١٤٠٣ / - ١٩٨٣. * المقفى الكبير / لتقي الدين المقريزي / تحقيق: محمد البعلاوي / دار الغرب الإسلامي / بيروت ١٤١١ / - ١٩٩١. * نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب … / لأبي العباس المقري / تحقيق: الدكتور احسان عباس / دار صادر / بيروت. * نكت الهميان في نكت العميان / للصلاح خليل بن أيبك الصفدي / ط: الجمالية / مصر. * نيل الابتهاج بتطريز الديباج / لأبي العباس أحمد بابا السوداني / إشراف وتقديم: د. عبد الحميد عبد الله الهرامة / منشورات كلية الدعوة الإسلامية / طرابلس ١٩٨٩ /. * الوافي بالوفيات / للصلاخ خليل بن أيبك الصفدي / تحقيق: د. يوسف نجم وجماعة من الأساتذة / إصدار: جمعية المستشرقين الألمانية. * وفيات الأعيان / شمس الدين ابن خلكان / تحقيق: الدكتور احسان عباس / دار صادر / لبنان. * مجلة: دعوة الحق / المغرب / عدد / ٢ سنة ٢٣ - وعدد ٢٦٥. * مجلة: المورد العراقية / عدد / ٢ مجلد ٥.