← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 147812

التيسير في القراءات السبع ت الشغدلي

أبو عمرو الداني

Полный текст (583 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

باب ذكر الوقف على أواخر الكلم اعلم: أن من عادة القرّاء أن يقفوا على أواخر الكلم المتحركات في الوصل بالسكون لا غير (١)؛ لأنه الأصل (٢)، ووردت الرواية عن الكوفيين وأبي عمرو بالوقف على ذلك بالإشارة إلى الحركة، وسواء كانت إعرابا أو بناء، والإشارة تكون روما وإشماما. والباقون لم يأت عنهم في ذلك شيء (٣)، واستحباب أكثر شيوخنا من أهل الأداء (٤) أن يوقف في مذاهبهم بالإشارة لما في ذلك من البيان (٥).

стр. 247

فأما حقيقة الروم فهو تضعيفك (١) الصوت بالحركة حتى تذهب بذلك معظم صوتها؛ فتسمع لها صوتا خفيا يدركه الأعمى بحاسة سمعه. وأما حقيقة الإشمام؛ فهو ضمك شفتيك بعد سُكون الحرف أصلا، ولا يدرك معرفة ذلك الأعمى؛ لأنه لرؤية العين لا غير، إذ هو إيماء بالعضو إلى الحركة (٢). فأما الروم فيكون عند القراء في الرفع والضم والخفض والكسر، ولا يستعملونه في النصب والفتح لخفتهما. وأما الإشمام فيكون في الرفع والضم لا غير. وقولنا: الرفع والضم والخفض والكسر والنصب والفتح نريد (٣) بذلك حركة الإعراب المنتقلة، وحركة البناء اللازمة (٤). فصل فأما الحركة العارضة، وحركة ميم الجمع (٥) في مذهب من ضمها (٦)

стр. 248

على الأصل فلا يجوز الإشارة إليها بروم ولا بإشمام لذهابهما عند الوقف أصلا، وكذلك هاء التأنيث لا تُرام ولا تشم لكونها ساكنة، ولا حظ لها في الحركة، وبالله التوفيق (١). باب ذكر الوقف على مرسوم الخط اعلم: أن الرواية ثبتت لدينا عن نافع وأبي عمرو والكوفيين أنهم كانوا يقفون على المرسوم، وليس عندنا في ذلك شيء يروى عن ابن كثير (٢) وابن عامر. واختيار أئمتنا أن يوقف في مذهبهما على المرسوم كالذين رُوى عنهم ذلك. وقد ورد الاختلاف عنهم في مواضع منها، أنا أذكرها على سبيل الإيجاز إن شاء الله [تعالى] (٣): فمن ذلك: كل هاء تأنيث رسمت في المصاحف تاءً على الأصل نحو: ﴿نِعْمَتَ﴾ (٤) و ﴿رَحْمَتَ﴾ (٥) و [﴿لَعْنَتَ﴾ (٦)

стр. 249

و ﴿سُنَّتُ﴾ (١)، و ﴿وَمَعْصِيَتِ﴾ (٢) و ﴿قُرَّتُ﴾ (٣) و ﴿بَطِرَتْ﴾ (٤)] (٥) و ﴿شَجَرَتَ﴾ (٦) و﴿ثَمَرت﴾ (٧) و ﴿وَجَنَّتُ﴾ (٨) و ﴿كَلِمَتُ﴾ (٩) و ﴿امْرَأَتَ﴾ (١٠)، و﴿غَيَابَت﴾ (١١) و ﴿ابْنَتَ﴾ (١٢) وشبهه. فكان الكسائي وأبو عمرو يقفان على ذلك بالهاء (١٣)، وهو قياس

стр. 250

مذهب ابن كثير (١)؛ لأن الحسن ابن الحباب (٢) سأل البزي عن الوقف على ﴿ثَمَرَتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ (٣)، فقال: بالهاء. ووقف الكسائي على: ﴿مَرْضَاتِ﴾ (٤) حيث وقعت، وعلى ﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ (٥)، و ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ (٦)، و ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ (٧)، و﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ (٨) بالهاء، وتابعه البزي على ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ فقط، فوقف عليها جميعا بالهاء (٩).

стр. 251

ووقف ابن كثير وابن عامر على ﴿يَاأَبَتِ﴾ (١) بالهاء حيث وقع. ووقف الباقون على هذه المواضع كلها بالتاء إتباعا لخط المصحف (٢). ووقف أبو عمرو من رواية ابن اليزيدي (٣) عن أبيه عنه على قوله: ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ (٤) في جميع القرآن على الياء. ووقف الباقون على النون (٥). ووقف الكسائي من رواية الدوري وغيره على قوله: ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ (٦)

стр. 252

و ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ (١) على الياء منفصلة (٢). وروي عن أبي عمرو أنه وقف على الكاف. ووقف الباقون على الكلمة بأسرها. ووقف أبو عمرو من رواية أبي عبد الرحمن (٣) عن أبيه عنه على قوله (٤): ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ (٥) و ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ (٦) و ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ﴾ (٧) و ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٨) على ﴿مَا﴾ دون اللام في الأربعة. واختُلف في ذلك عن الكسائي: فمروي عنه الوقف على ﴿مَا﴾ وعلى اللام. ووقف الباقون على اللام منفصلة (٩).

стр. 253

ووقف حمزة والكسائي على قوله ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ (١) على ﴿أَي﴾ دون ﴿مَا﴾ وعوَّضا من التنوين ألفا. ووقف الباقون على ﴿مَا﴾ (٢). ووقف أبو عمرو والكسائي على قوله تعالى: ﴿أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٣) في (النور)، و ﴿يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ﴾ (٤) في (الزخرف) و ﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ (٥) في (الرحمن) الألف في الثلاثة. ووقف الباقون بغير ألف (٦). ووقف الكسائي على ﴿وَادِ النَّمْلِ﴾ (٧) خاصة بالياء. ووقف الباقون بغير ياء (٨). وقد بقي من هذا الباب حروف تأتي في موضعها (٩) إن شاء

стр. 254

الله (١). فصل وتفرد البزي بزيادة هاء السكت عند الوقف على ﴿مَا﴾ إذا كانت استفهاما ووليها حرف جر، نحو قوله تعالى (٢): ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾ (٣)، ﴿لِمَ تَقُولُونَ﴾ (٤)، و ﴿فِيمَ أَنْتَ﴾ (٥)، و ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ (٦)، و﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ (٧)، و ﴿بِمَ يَرْجِعُ﴾ (٨)، ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (٩) وشبهه؛ فيقف على: ﴿فَلِمَه﴾ و ﴿لِمَه﴾ ... و ﴿فِيمَه﴾ ... و ﴿بِمَه﴾ و ﴿عَمّه﴾ (١٠). ووقف الباقون على الميم ساكنة (١١)، وبالله التوفيق.

стр. 255

باب ذكر مذهب حمزة في السكوت على الساكن قبل الهمزة اعلم: أن حمزة من رواية خلف كان يسكت على الساكن - إذا كان آخر كلمة، ولم يكن حرف مد، وأتت الهمزة بعده - بسكتة (١) لطيفة من غير قطع؛ بياناً للهمزة لخفائها، وذلك نحو قوله [تعالى] (٢): ﴿مَنْ آمَنَ﴾ (٣) ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ (٤) و ﴿عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (٥) و ﴿نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ﴾ (٦) و ﴿خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ (٧) و ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ (٨) و﴿مِنْ شَيْءٍ إِذْ﴾ (٩) و ﴿حَامِيَةٌ أَلْهَاكُمُ﴾ (١٠) وشبهه. وكذلك: ﴿الْآخِرَةُ﴾ (١١) و ﴿الْأَرْضِ﴾ (١٢) و ﴿الْآزِفَةِ﴾ (١٣)، و ﴿آلْآنَ

стр. 256

﴾ (١) وشبهه؛ لأن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين، فإن كان الساكن مع الهمزة في كلمة؛ لم يسكت على الساكن إلا في أصل مطرد، وهو ما كان لفظ ﴿شَيْءٍ﴾ (٢) ﴿شَيْئًا﴾ (٣) لا غير (٤). قال أبو عمرو: وقرأت على أبي الحسن في الروايتين بالسكوت على لام المعرفة وعلى ﴿شَيْءٍ﴾ و ﴿شَيْئًا﴾ حيث وقعا لا غير، وقرأ الباقون بوصل الساكن مع الهمزة من غير سكت، وقد تقدم مذهب ورش (٥)، وبالله التوفيق. باب ذكر مذاهبهم في الفتح والإسكان لياءات الإضافة (٦) اعلم: أن جملة المختلف فيه من ذلك مائتا ياء وأربع عشرة ياء (٧)،

стр. 257

منهن عند الهمزة المفتوحة تسع وتسعون (١)، وعند المكسورة اثنتان وخمسون (٢)، وعند المضمومة عشر (٣)، وعند ألف الوصل التي معها اللام ست عشرة (٤)، وعند التي لا لام معها سبع (٥)، وعند باقي حروف المعجم ثلاثون (٦). وسنذكر ما جاء في كل سورة من هذه الجملة بالاختلاف فيه مشروحا ياءً ياءً. وإنما نُجمل ها هنا أصولهم، وننبّه على ما شذّ من مذاهبهم ليحفظ ذلك مجملا، ويُقاس عليه ما ورد منه مفرّقا إن شاء الله تعالى (٧)، [وبالله التوفيق] (٨).

стр. 258

فصل (١) اعلم: أن كل ياء بعدها همزة مفتوحة نحو قوله [تعالى] (٢): ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (٣) و ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ (٤) و ﴿لِي أَنْ أَقُولَ﴾ (٥) وشبهه، فالحرميان وأبو عمرو يفتحونها حيث وقعت (٦)، وتفرّد ابن كثير بفتح ثلاثة ياءات في (البقرة): ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (٧)، وفي غافر: ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾ (٨) و ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٩)، ونقض أصله في روايته (١٠) بعد ذلك في عشرة مواضع (١١).

стр. 259

وسكّن (١) الياء فيها في (آل عمران) (٢) و(مريم) (٣): ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾، وفي (هود): ﴿فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ (٤)، وفي (يوسف): ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ (٥) في الموضعين، أعني الياء من ﴿إِنِّي﴾ دون ﴿أَرَانِي﴾ (٦) ﴿حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِيكُمْ﴾ (٧) أعني الياء من ﴿لِي﴾ و ﴿سَبِيلِي أَدْعُو﴾ (٨) وفي (الكهف): ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ (٩) وفي (طه): ﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ (١٠) وفي النمل: ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ (١١). وزاد قنبل عنه سبعة مواضع، فسكن الياء فيها في (هود)

стр. 260

و (الأحقاف): ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾ (١)، وفيها: ﴿فَطَرَنِي أَفَلَا﴾ (٢) و ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ﴾ (٣) و (النمل) و (الأحقاف) (٤): ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ﴾ (٥) وفي (الزخرف): ﴿مِنْ تَحْتِي أَفَلَا﴾ (٦) (٧). وروى أبو ربيعة (٨) عن قنبل وعن البزي (٩) في (القصص): ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾ (١٠) بالإسكان (١١). وتفرّد نافع بفتح ياءين في (يوسف): ﴿هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو﴾ (١٢) وفي

стр. 261

(النمل): ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ (١). وروى ورش عنه: ﴿أَوْزِعْنِي﴾ في السورتين بالفتح. وروى قالون عنه الحرفين بالإسكان (٢). ونقض أبو عمرو أصله في تسعة مواضع فسكن (٣) الياء فيها (٤)، في (هود) ﴿فَطَرَنِي أَفَلَا﴾ (٥)، وفي (يوسف): ﴿لَيَحْزُنُنِي أَنْ﴾ (٦) و﴿سَبِيلِي أَدْعُو﴾ (٧)، وفي (طه): ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى﴾ (٨)، وفي (النمل): ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ﴾ (٩)، و ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ (١٠)، وفي (الزمر): ﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ (١١)، وفي (الأحقاف): ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ﴾ (١٢)

стр. 262

و ﴿أَتَعِدَانِنِي أَنْ﴾ (١). وفتح ابن عامر في روايتيه (٢) ثماني ياءات: ﴿لَعَلِّي﴾ حيث وقعت (٣)، وفي (التوبة): ﴿مَعِيَ أَبَدًا﴾ (٤)، وفي (الملك): ﴿وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا﴾ (٥) لا غير. وزاد ابن ذكوان عنه في (هود): ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ﴾ (٦)، وزاد هشام عنه في (غافر) (٧): ﴿مَا لِي أَدْعُوكُمْ﴾ (٨)، وفتح حفص ياءين في (التوبة) و (الملك) ﴿مَعِيَ﴾ (٩) لا غير (١٠)، والباقون يسكنون الياء في ذلك في جميع القرآن (١١).

стр. 263

فصل وكل ياء بعدها همزة مكسورة، نحو قوله تعالى (١): ﴿مِنِّي إِلَّا﴾ (٢) و ﴿مِنِّي إِنَّكَ﴾ (٣) و ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ (٤) و ﴿رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ﴾ (٥) وشبهه، فنافع وأبو عمرو يفتحانها في جميع القرآن (٦). وتفرّد نافع دونه بفتح ثمانية مواضع في (آل عمران) و (الصف): ﴿مَنْ أَنْصَارِيَ إِلَى اللَّهِ﴾ (٧) و ﴿بَنَاتِيَ إِنْ كُنْتُمْ﴾ (٨) وفي الكهف والقصص والصافات: ﴿سَتَجِدُنيَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ (٩)، وفي الشعراء ﴿بِعِبَاديَ إِنَّكُمْ﴾ (١٠)، وفي (ص): ﴿لَعْنَتِيَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ (١١) وفي المجادلة: ﴿وَرُسُلِي إِنَّ﴾ (١٢).

стр. 264

وزاد ورش عنه في يوسف: ﴿وَبَيْنَ إِخْوَتِيَ إِنَّ﴾ (١) وفتح ابن كثير من ذلك ياءين في يوسف: ﴿آبَائِيَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٢) و ﴿دُعَائِيَ إِلَّا﴾ (٣). وفتح ابن عامر خمس عشرة ياء: ﴿أَجْرِيَ إِلَّا﴾ (٤) حيث وقعت، وفي المائدة: ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ (٥)، وفي هود: ﴿وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلَّا﴾ (٦) وفي يوسف: ﴿وَحُزْنِيَ إِلَى اللَّهِ﴾ و ﴿آَبَائِيَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٧) وفي المجادلة: ﴿وَرُسُلِيَ ... إِنَّ اللَّهَ﴾ (٨) وفي نوح: ﴿دُعَائِي إِلَّا﴾ (٩) لا غير (١٠). وفتح حفص [أيضا] (١١) ياء ﴿أَجْرِيَ إِلَّا﴾ (١٢)، حيث وقعت،

стр. 265

وفي المائدة ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ (١) و ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ (٢) لا غير، والباقون: يسكنون الياء في جميع القرآن (٣). فصل وكل ياء بعدها همزة مضمومة نحو قوله تعالى (٤): ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ (٥)، و ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾ (٦) و ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (٧) وشبهه، فنافع يفتحها حيث وقعت، والباقون يسكنونها (٨).

стр. 266

فصل وكل ياء بعدها ألف ولام نحو قوله تعالى: ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾ (١) و ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ (٢) و ﴿عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (٣) وشبهه، فحمزة يسكنها حيث وقعت، وتابعه الكسائي على الإسكان في ثلاثة مواضع في إبراهيم: ﴿قُلْ لِعِبَاديْ الَّذِينَ﴾ (٤) وفي العنكبوت والزمر: ﴿يَا عِبَاديْ الَّذِينَ﴾ (٥) وتابعه أبو عمرو في موضعين في العنكبوت والزمر لا غير. وتابعه ابن عامر في موضعين - أيضا - في الأعراف: ﴿عَنْ آَيَاتِيْ الَّذِينَ﴾ (٦) وفي إبراهيم: ﴿قُلْ لِعِبَادِيْ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٧) فقط، وتابعه حفص على قوله تعالى في البقرة: ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ (٨) لا غير، وفتح الباقون الياء حيث وقعت (٩).

стр. 267

وتفرّد أبو شعيب بفتح الياء وإثباتها في الوقف ساكنة في الزمر (١): ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ﴾، وحذفها الباقون في الحالين (٢)، ويأتي الاختلاف في قوله تعالى: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ في موضعه إن شاء الله تعالى (٣). وكلهم فتح الياء في ثلاثة أصول مطردة، وتسعة أحرف متفرقة، فالأصول قوله: ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي﴾ (٤) و ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ (٥) و﴿شُرَكَائِيَ الَّذِينَ﴾ (٦) حيث وقعت (٧)، والحروف الذي أولها في آل عمران: ﴿(٤٠) قَالَ الْكِبَرُ﴾ (٨)، وفي الأعراف: ﴿بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾ (٩) و ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ (١٠)، و ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ (١١)،

стр. 268

وفي الحجر: ﴿مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ (١)، وفي سبأ: ﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ﴾ (٢)، وفي المؤمن: ﴿كَذِبُهُ اللَّهُ﴾ (٣) و ﴿لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ﴾ (٤)، وفي التحريم: ﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (٥). فصل وكل ياء بعدها ألف مفردة نحو قوله: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ (٦) و ﴿أَخِي اشْدُدْ﴾ (٧) وشبهه، فسكن نافع من ذلك ثلاثا: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ و ﴿أَخِي اشْدُدْ﴾، و ﴿يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾ (٨) لا غير. وسكن ابن كثير في روايتيه: ﴿يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾ لا غير، وفي رواية قنبل: ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ (٩) لا غير، وفتح أبو عمرو الياء حيث وقعت. وفتح أبو بكر: ﴿مِنْ بَعْدِيَ اسْمُهُ﴾ (١٠) فقط، وسكن الباقون الياء

стр. 269

حيث وقعت (١). فصل وأما مجيء الياء عند باقي حروف المعجم نحو قوله: ﴿بَيْتِيَ﴾ و ﴿وَجْهِيَ﴾ و ﴿وَمَمَاتِي﴾ و ﴿لِي﴾ و ﴿بَيْتِيَ﴾ وشبهه فنافع في روايته يفتح من ذلك سبعاً: ﴿بَيْتِيَ﴾ (٢) في البقرة والحج، و ﴿وَجْهِيَ﴾ (٣) في آل عمران والأنعام، و ﴿وَمَمَاتِي﴾ (٤) منها، و ﴿وَمَا لِيَ﴾ (٥) في (يس)، و ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ (٦) في الكافرون. وزاد ورش عنه ففتح أربعا: في البقرة: ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ (٧)، وفي طه: ﴿وَلِيَ فِيهَا﴾ (٨) وفي الشعراء: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ (٩)، وفي الدخان: ﴿لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ (١٠).

стр. 270

وفتح ابن كثير خمسا: ﴿وَمَحْيَايَ﴾ (١) في الأنعام، و ﴿مِنْ وَرَائِي﴾ (٢) في مريم، و ﴿وَمَا لِيَ﴾ (٣) في النمل ويس، و ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ﴾ في فصلت (٤). وزاد البزي بخلاف عنه (٥) ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ (٦). وفتح أبو عمرو ياءين: ﴿وَمَحْيَايَ﴾ (٧) و ﴿وَمَا لِيَ﴾ (٨) في يس لا غير. وفتح ابن عامر في روايته ستا: ﴿وَجْهِيَ﴾ في الموضعين (٩)، وفي

стр. 271

الأنعام: ﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ (١) و ﴿وَمَحْيَايَ﴾ (٢)، وفي العنكبوت: ﴿إِنَّ أَرْضيَ﴾ (٣) و ﴿وَمَا لِيَ﴾ (٤) في يس. وزاد هشام: ﴿بَيْتِيَ﴾ (٥) حيث وقع، و ﴿وَمَا لِيَ﴾ في النمل (٦)، و ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ في الكافرون (٧). وفتح حفص ياء ﴿بَيْتِيَ﴾ (٨) و ﴿وَجْهِيَ﴾ (٩) و ﴿مَعِيَ﴾ (١٠)، في جميع القرآن الكريم، و ﴿وَمَحْيَايَ﴾ (١١) في الأنعام، و ﴿وَلِيٍّ﴾ (١٢) في إبراهيم وطه والنمل ويس، وفي مكانين في (ص) (١٣)

стр. 272

وفي الكافرون (١) في السبعة لا غير. وفتح أبو بكر، والكسائي ثلاثا، و ﴿وَمَحْيَايَ﴾ في الأنعام، و ﴿وَلِيٍّ﴾ في النمل و (يس) لا غير. وفتح حمزة: ﴿وَمَحْيَايَ﴾ وحدها، ولم يفتح من جملة الياء المختلف فيهن غيرها، وبالله التوفيق (٢). باب ذكر أصولهم في الياءات المحذوفات من الرسم (٣) اعلم أن جملة المختلف فيه من ذلك إحدى وستون ياء لا غير (٤)، فأثبت نافع في رواية ورش في الوصل (٥) سبعا وأربعين، وأثبت منهن في رواية قالون عشرين ياء (٦). واختُلف عن قالون في اثنتين (٧)، وهما: ﴿التَّلَاقِ﴾ و ﴿التَّنَادِ﴾ في

стр. 273

غافر (١). وأثبت ابن كثير منهن في روايته في الوصل والوقف إحدى وعشرين. واختُلف عن قنبل والبزي عنه في ست: ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ في إبراهيم (٢) و ﴿يَدْعُ الدَّاعِ﴾ في (القمر) (٣) و ﴿بِالْوَادِ﴾، و ﴿أَكْرَمَنِ﴾، و ﴿أَهَانَنِ﴾ (٤) في والفجر (٥).، وأثبت البزي الخمس في الحالين، وأثبت (قنبل) بخلاف عنه:

стр. 274

﴿بالوَادِي﴾، في الوصل فقط (١)، وحذف الأربعة في الحالين. واثبت قنبل ﴿إنّهُ مَنْ يَتَّقي﴾ في يوسف (٢) في الحالين. وحذفها البزي فيهما، وأثبت أبو عمرو من ذلك في الوصل خاصة أربعا وثلاثين (٣)، وخيّر في قوله تعالى: ﴿أَكْرَمَنِ﴾، و ﴿أَهَانَنِ﴾، والمأخوذ له به فيها بالحذف؛ لأنهما رأسا آيتين (٤). وأثبت الكسائي من ذلك في الوصل ياءين: ﴿يَوْمَ يَأْتِي﴾ في هود (٥)، و ﴿مَا كُنَّا نَبْغِي﴾ في الكهف (٦) لا غير (٧). وأثبت حمزة الياء في الوصل خاصة في قوله تعالى: ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾، في إبراهيم (٨). وأثبتها في الحالين في قوله تعالى في النمل: ﴿أَتُمِدّونَنِي﴾ (٩) لا

стр. 275

غير (١). وحذفهن كلهن عاصم في الحالين. واختُلف عنه في ياءين: أحدهما في النمل (٢): ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾، فتحها حفص في الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها أبو بكر في الحالين. والثانية في الزخرف (٣): ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ﴾ فتحها أبو بكر في الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها حفص في الحالين (٤). وأثبت ابن عامر في رواية هشام الياء في الحالين في قوله: ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ (٥) في الأعراف، وحذف الياء في الحالين في رواية ابن ذكوان بخلاف عن الأخفش (٦) عنه في قوله في الكهف (٧): ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي﴾ لا غير (٨). وسيأتي جميع ما ورد من ذلك بالاختلاف فيه في أواخر السور

стр. 276

إن شاء الله. فهذه الأصول المطردة قد ذكرناها مشروحة على قدر ما يحتمله هذا المختصر من تقليل اللفظ، وتقريب المعنى، يُقاس عليها ما يرد منها، فيعمل على ما شرحناه. ونحن مبتدئون بذكر الحروف المتفرقة سورة سورة من أول القرآن إلى آخره إن شاء الله، وبالله التوفيق. باب ذكرِ فرش الحروف [سورة البقرة] (١) قرأ الحرميان وأبو عمرو: ﴿وَمَا يُخَادِعُون﴾ (٢) بالألف مع ضم الياء وفتح الخاء وكسر الدال، والباقون: بغير ألف مع فتح الياء والدال (٣). والكوفيون: ﴿يَكْذِبُونَ﴾ [١٠] بفتح الياء مخففا، والباقون بضمها مشددا (٤). الكسائي وهشام: ﴿قِيلَ﴾ [١١] و ﴿وَغِيضَ﴾ (٥) و ﴿وَجِيءَ﴾ (٦)

стр. 277

بإشمام الضم الأول (١)، ذلك حيث وقع، والباقون بإخلاص كسره (٢). ورْشٌ يمكن (٣) الياء من ﴿شَيْءٍ﴾ و ﴿شَيْئًا﴾ و ﴿كَهَيْئَةِ﴾ (٤) وشبهه. وكذا الواو من ﴿السَّوْءِ﴾ (٥) ﴿سَوْءَةَ﴾ (٦) وشبهه إذا انفتح ما قبلها وكانا مع همزة في كلمة حاشا: ﴿مَوْئِلًا﴾ (٧) و ﴿الْمَوْءُودَةُ﴾ (٨) وحمزة يقف على الياء من ﴿شَيْءٍ﴾ و ﴿شَيْئًا﴾ في الوصل خاصة، والباقون لا يمكنون ولا يقفون (٩). قالون وأبو عمرو والكسائي يسكنون الهاء من ﴿هُوَ﴾ و ﴿هِيَ﴾ إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام، حيث وقع، وقالون والكسائي يسكنانها

стр. 278

مع ﴿ثُمَّ﴾ في قوله ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (١)، والباقون يحركون الهاء (٢). حمزة: ﴿فَأَزَالَهُمَا﴾ [٣٦] بالألف مخففا، والباقون بغير ألف مشدّدا (٣). ابن كثير: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ [٣٧] بالنصب، ﴿كَلِمَتٌ﴾ بالرفع، والباقون برفع ﴿آَدَمُ﴾ وكسر التاء (٤). ابن كثير وأبو عمرو: ﴿وَلَا تُقبلُ منها﴾ (٥) بالتاء، والباقون بالياء (٦). أبو عمرو: ﴿وإِذْ وَعَدْنا﴾ (٧)، و ﴿وَعَدْناكم﴾ (٨) بغير ألف حيث وقع، والباقون بالألف (٩). أبو عمرو: ﴿بَارِئِكُمْ﴾ [٥٤] في الحرفين، و ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ [١٥٧]

стр. 279

و ﴿يَأْمُرُهُمْ﴾ (١) و ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾ (٢)، و ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ (٣) باختلاس (٤) الحركة في ذلك كله من طريق البغداديين، وهو اختيار سيبويه (٥)، ومن طريق الرقيّين (٦)، وغيرهم بالإسكان، وهو المروي عن أبي عمرو دون غيره، وبذلك قرأتُ على الفارسي عن قراءته على أبي طاهر (٧)، والباقون يشبعون الحركة (٨). نافع: ﴿يُغفَر لَكُم﴾ [٥٨] بالياء المضمومة وفتح الخاء، وابن عامر بالتاء، والباقون بالنون مفتوحة وكسر في الفاء (٩).

стр. 280

﴿عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ (١)، وبابه (٢) قد ذكر (٣). نافع: ﴿الْأَنْبِيَاءَ﴾ و ﴿النّبيئينَ﴾ [٦١] و ﴿النُّبُوءَة﴾ و ﴿النَّبِيء﴾ حيث وقع بالهمز، وترك قالون الهمز في قوله في الأحزاب: ﴿لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ﴾ (٤) و ﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ (٥) في الموضعين في الوصل خاصة على أصله في الهمزتين المكسورتين. والباقون بغير همز (٦). نافع: ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ (٧). ﴿وَالصَّابِئُونَ﴾ (٨) بغير همز حيث وقع، والباقون بالهمز (٩). حفص: ﴿هُزُوًا﴾ [٦٧] و ﴿كُفُوًا﴾ بضم الزاي والفاء من غير

стр. 281

همز، وحمزة بإسكان الزاي والفاء، وبالهمز في الوصل، فإذا وقف أبدل الهمزة واوا اتباعا للخط، وتقديرا لضمة الحرف المسكّن قبلها، والباقون بالضم والهمز (١). ابن كثير: ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [٨٥] بعده ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ بالياء، والحرميان وأبو بكر، ﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ بعده ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ﴾ بالياء والباقون بالتاء فيهما (٢). نافع ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ [٨١] بالجمع، والباقون على التوحيد (٣). ابن كثير وحمزة والكسائي: ﴿لا يَعْبُدونَ إِلَّا اللهَ﴾ [٨٣] بالياء، والباقون بالتاء (٤). حمزة والكسائي: ﴿لِلنَّاسِ حَسَنًا﴾ [٨٣] بفتح الحاء والسين، والباقون بضم الحاء وإسكان السين (٥).

стр. 282

الكوفيون: ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ [٨٥] بتخفيف الظاء، وكذا في التحريم، ﴿وَإِن تَظَاهَرُوا﴾ (١)، والباقون بتشديدها فيهما (٢). حمزة: ﴿أَسْرَى﴾ [٨٥] بغير ألف على وزن فَعْلى، والباقون بالألف على وزن فُعَالى (٣). نافع وعاصم والكسائي: ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ [٨٥] بالألف وضم التاء، والباقون بغير ألف وفتح التاء (٤). ابن كثير: ﴿القُدْسِ﴾ [٨٧] حيث وقعا مخففا (٥)، والباقون مثقلا. ابن كثير وأبو عمرو: ﴿وَنُنْزِلُ﴾ و ﴿يُنْزِل﴾ و ﴿تُنْزِل﴾ إذا كان فعلا مستقبلا مضموم الأول بالتخفيف حيث وقع، واستثنى ابن كثير: ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ﴾ في الحجر (٦) و ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ و ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾ في

стр. 283

(سبحان) (١)، واستثنى أبو عمرو ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ﴾ في الأنعام (٢)، والذي في الحجر مُجمع عليه، والباقون بالتشديد، واستثنى حمزة والكسائي من ذلك حرفين في لقمان. ﴿وَيُنْزل الْغَيْثَ﴾ (٣)، وفي (عسق): ﴿الَّذِي يُنْزِلُ الْغَيْثَ﴾ (٤)، فخففاهما (٥). ابن كثير: ﴿جَبْرِيلَ﴾ [٩٧] هنا وفي التحريم (٦) بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز (٧)، وأبو بكر بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة من غير ياء (٨) وحمزة والكسائي مثله، إلا أنهما يجعلان ياء بعد الهمزة (٩)، والباقون بكسر الجيم والراء من غير همز (١٠).

стр. 284

حفص وأبو عمرو: ﴿وَمِيكَالَ﴾ [٩٨] بغير همزة ولا ياء، ونافع بهمزة من غير ياء (١)، والباقون بالياء بعد الهمزة (٢). ابن عامر وحمزة والكسائي: ﴿ولَكِنِ الشَّياطينُ﴾ [١٠٢]، وفي الأنفال: ﴿وَلَكِنِ اللَّهُ قَتَلَهُمْ﴾ (٣) و ﴿وَلَكِنِ اللَّهُ رَمَى﴾ (٤) في الثلاثة بكسر النون ورفع ما بعدها (٥). ابن عامر: ﴿مَا نُنْسِخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [١٠٦] بضم النون وكسر السين، والباقون بفتحهما (٦). ابن كثير وأبو عمرو: ﴿أَوْ نَنْسَأْها﴾ [١٠٦] بالهمز مع فتح النون والسين، والباقون بغير همز مع ضم النون وكسر السين (٧). ابن عامر: ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ﴾ [١١٦] بغير واو، والباقون:

стр. 285

﴿وَقَالُوا﴾ بالواو (١). ابن عامر: ﴿فَيَكُونَ﴾ [١١٧] هنا وفي آل عمران (٢): ﴿فَيَكُونَ وَيُعَلِّمُهُ﴾، وفي النحل (٣) ومريم (٤) و (يس) (٥) ووغافر (٦) في الستة بنصب النون، وتابعه الكسائي في النحل ويس فقط، والباقون بالرفع (٧). نافع: ﴿وَلَا تَسْأَلْ﴾ [١١٩] بفتح التاء وجزم اللام، والباقون بضم التاء والرفع (٨). نافع وابن عامر: ﴿واتَّخَذُوا﴾ [١٢٥] بفتح الخاء، والباقون بكسرها (٩).
следующие страницы →