وروي (خط) في (المتفق والمفترق) عن سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب ﵁ ثماني عشر (١) كلمة، حكم كلها قال: ما عاقبت من عصى الله بمثل أن تطيع الله فيه، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك، ولا تظن بكلمة خرجت من مسلم شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملًا، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الحيرة في يده، وعليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء، عدة في البلاء، وعليك بالصدق، وإن قتلك، ولا تعرض فيما لا يعني، ولا تسأل عما لم يكن، فإن فيما كان شغلًا عما لم يكن، ولا تطلبين حاجتك إلى من لا يحب نجاحها لك، ولا تهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله، ولا تصحب الفجار، فتعلم من فجورهم، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشى الله، وتخشع عند القبور، وذل عند الطاعة، واستعصم عند المعصية، واستشر في أمرك الذين يخشون الله، فإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٢).
٤٤ - ز (أثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن).
(د، ت) عن أبي الدرداء.
٤٥ - طو (اثنان فما فوقهما جماعة).
(أ، ط، ي) عن أبي أمامة، (ما، قط، ع، حا) عن أبي موسى، (هـ) عن أنس، (قط) عن ابن عمرو، والبغوي في (معجمه) وابن سعد في (طبقاته) عن الحكم بن عمير.
٤٦ - ز (اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه).
(أ، د، هـ) وصححه (حب، حا) عن وحشي بن حرب.
٤٧ - ث (اجتماع الخضر وإلياس ﵉.
стр. 37
(ل) وابن شاذان في (مشيخته) عن أبي إسحاق المزكي كما هو في (فوائده) عن ابن عباس: "يلتقي الخضر وإلياس في كل عام بالموسم بمنى، فيحلق كل واحد رأس صاحبه، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله، ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ولا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله لا حول ولا قوة إلا بالله".
وسنده ضعيف، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، بسند ضعيف أيضا عن أنس.
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: يجتمع الخضر وإلياس ببيت المقدس في شهر رمضان، من أوله إلى آخره، ويفطران على الكرفس، ويوافيان الموسم كل عام.
أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد الزهد) وغيره وهو معضل.
٤٨ - ز (اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولى يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات).
(ق، د) عن أبي هريرة.
٤٩ - ز (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار).
(ي) عن عبيد الله بن جعفر مرسلًا.
٥٠ - و (الأجر على قدر النصب).
وربما قيل: "على قدر المشقة".
(ق) أن النبي ﷺ قال لعائشة بعد اعتمارها: "أجرك على قدر نفقتك، أو نصبك".
وفي لفظ: "أو تعبك".
وفي آخر: "إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك" بواو العطف.
стр. 38
قال النووي: وظاهر أن الثواب والفضل في العبادة بكثرة النصب والنفقة.
قال ابن حجر: وهو كما قال، لكنه ليس بمطرد.
قلت: نعم يستثنى من ذلك مسائل جمعتها في مؤلف سميته: "تحفة الطلاب".
وعند (عم) عن ابن المبارك عن سفيان من قوله: إنما الأجر على قدر الصبر.
٥١ - ز (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا).
(ق، د) عن ابن عمر.
٥٢ - ز (اجلس بنا نؤمن ساعة).
(أ) بإسناد حسن قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقى الرجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: تعال نؤمن ساعة. فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل، فجاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن رواحة، يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟! فقال النبي ﷺ : يرحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة".
وروي ابن الجوزي في (صفة الصفوة) عن الأسود بن هلال قال: كنا نمشي مع معاذ فقال: اجلسوا بنا نؤمن ساعة.
٥٣ - طو (أحب الأسماء إلى الله: عبد الله: وعبد الرحمن).
(م، د، ت، ما) عن ابن عمر.
٥٤ - ز (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل).
(ق) عن عائشة، وله ألفاظ أخرى.
٥٥ - و (أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها).
стр. 39
(م) عن أبي هريرة.
(١، ع، بز، ط، حا) وصححه عن جبير بن مطعم أن النبي ﷺ سئل عن خير البقاع، وشرها، فقال: "لا أدري" حتى نزل جبريل، فسأله، فقال، لا أدري. حتى أعلمه أن خير البقاع المساجد، وشرها الأسواق.
(ط، حب، حا) وصححاه عن ابن عمر: "خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق".
٥٦ - و (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة).
ترجم به (خ) والذي رواه (أ، ط) عن ابن عباس: "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة".
ولفظ (خ) في (الأدب المفرد): قيل لرسول الله ﷺ : أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: "الحنيفية السمحة".
٥٧ - ز (أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه).
(أ، ق، د، ن) ما عن ابن عمرو.
٥٨ - ز (أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي).
(ع، حب، هـ) عن جابر.
٥٩ - ز (أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده).
(ت، حا، هـ) عن أبي ذر وهو عند (م، د) أنه سأل رسول الله ﷺ : أي الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى الله لملائكته، سبحان الله وبحمده".
وفي لفظ عند (أ، م، ت): "أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده".
стр. 40
وفي حديث سمرة: "أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت".
أخرجه (أ، م).
٦٠ - ز (أحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله).
عبد الله بن الإمام أحمد في (رواية الزهد) عن الحسن مرسلًا.
٦١ - ز (أحب للناس ما تحب لنفسك).
(خ) في التاريخ ع، ط، حا) عن زيد بن أسد، وعند الأئمة إلا أبا داود عن أنس: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
٦٢ - ز (أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما).
(د، ت، هـ) عن أبي هريرة، (ط) عن ابن عمر، وابن عمرو، (قط، ي، هـ) عن علي ووقفه (خ في الأدب المفرد) عليه وفي معناه قول: لا يكن حبك كلفا، ولا بغضك تلفًا.
وقال الحسن: تنقوا الإخوان والأصحاب والمجالس، وأحبوا هونًا، وأبغضوا هونًا، فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا، وإن رأيت دون أخيك سترًا فلا تكشفه.
أخرجه الخرائطي.
٦٣ - طو (أحبوا العرب الثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي).
(ط، حا، هـ) وغيرهم عن ابن عباس. وله شاهد - وهو مع ضعفه أصح منه - عن أبي هريرة: "أنا عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي" أخرجه (ط) وعند (ش) من حديثه: "أحبوا العربَ ولقاءهم فإن لقاءهم نور في الإسلام، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام".
стр. 41
(قط) عن ابن عمر: "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق".
(ل) عن أنس نحوه (هـ) عن علي: "من لم يعرف حق عترتي والأنصار والعرب، فهو لأحد ثلاث: إما منافق، وإما لريبة، وإما لغير طهور".
٦٤ - ث (احترسوا من الناس بسوء الظن).
(أ) في الزهد (هـ) عن مطرف من قوله.
ورواه (ط، عس) عن أنس، وتمام، وابن عساكر عن ابن عباس: "من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته".
(ش) ومن طريقه (ل) عن علي موقوفا: الحزم سوء الظن.
وأخرجه (قض) عن عبد الرحمن بن عائذ مرسلًا.
٦٥ - ز (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
(م، د، ت، ن) عن عمر، وروي من غير حديثه أيضًا.
٦٦ - طو (احثوا في وجوه المداحين التراب).
(أ، م، د) عن المقداد بن الأسود.
قلت: (ت) عن أبي هريرة.
قلت: (ت) عن أبي هريرة (ي، عم) عن ابن عمر.
وهو عند (هـ) (١) عن المقدام بن عمرو: ﴿"احثوا في وجوه المداحين التراب﴾ " (٢).
وابن عساكر عن عبادة بن الصامت بلفظ: "احثوا في أفواه المداحين التراب".
وأخرج (خ) في (الأدب المفرد)، (أ، م، د، ت) حديث المقداد بلفظ: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب".
стр. 42
وأخرجه به (ط، هـ) عن ابن عمر، (هـ) عن ابن عمرو، (حا) في الكني عن أنس.
والمعنى: لا تعطوهم شيئًا، وكان المقداد يحمله على ظاهره.
٦٧ - ز (أحد جبل يحبنا ونحبه).
(خ) عن سهل بن سعد، (ت، ط) عن أنس (أ، ط) والضياء في المختارة عن سويد بن عامر الأنصاري، وليس له غير هذا الحديث.
وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي عبيس بن جبر وغيرهم.
٦٨ - طو (احذروا صفرة الوجوه).
(ل) عن ابن عباس بزيادة: "فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غل في قلوبهم للمسلمين".
وفي (الفردوس) و (الطب) لابن القيم بلا سند، وأسنده (عم) في طبه عن أنس: "إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير علة ولا عبادة فذاك من غش الإسلام في قلبه".
وعن مجاهد في تفسير قوله تعالى:
﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (١).
أنه صفرة الوجوه والخشوع. أخرجه الدينوري.
قلت: وروى الثعلبي وغيره عن علي أنه قال في وصف أولياء الله: صفر الوجوه من السهر، عمش العيون، من العبر، خمص البطون من الطوي، يبس الشفاة من الذود.
٦٩ - ز (احذروا الدنيا، فإنها السحر من هاروت وماروت).
(نيا) ومن طريقه (هـ) عن أبي الدرداء الرهاوي مرسلًا، ووصله بعضهم عن رجل من الصحابة.
стр. 43
قال الذهبي: لا ندري من أبو الدرداء؟ وأنكره.
٧٠ - ز (أحصوا هلال شعبان لرمضان).
(ت حا) عن أبي هريرة.
(قط) عن رافع بن خديج ولفظه: "أحصوا عدة شعبان لرمضان".
٧١ - ز (احفوا الشوارب، واعفوا اللحى).
(ق، د، ن) عن ابن عمر.
(م) عن أبي هريرة بلفظ: "جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس.
(أ) (١) عنه بلفظ: "قصوا الشوارب، واعفوا اللحى".
وله عن أبي أمامة: قلنا: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم، ويوفرون سبالهم. فقال: "قصوا سبالكم، ووفروا عثانينكم، وخالفوا أهل الكتاب".
(حب) عن ابن عمر: "إن المجوس يوفرون سبالهم، ويحفون لحاهم، فخالفوهم".
(د، ن، ت) في الشمائل عن المغيرة: نظر إليَّ رسول الله ﷺ ، وقد طال شاربي، فقال: "تعال فقصه ما على سواك".
(ط) عن الحكم بن عمير: "قصوا الشوارب مع الشفاه".
وفي الباب عن أنس، وغيره.
٧٢ - ز (احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك).
(أ، د، ت، ن، ما، حا، هـ) عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، زاد: "قيل: إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فلا
стр. 44
يرينها. قيل: إذا كان أحدنا خاليا؟ قال: الله أحق أن يستحي منه من الناس".
٧٣ - و (أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله).
(خ) عن ابن عباس، وسيأتي في إن أحق.
٧٤ - ز (أحل ما أكل الرجل من كسب يمينه، وكل بيع مبرور).
كذا أورده الغزالي وغيره، وهو بمعناه عند (أ) عن رافع بن خديج.
(بز، حا) عن سعيد بن عمير، عن عمه - يعني: البراء بن عازب، كما قال يحيى بن معين - قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال: "عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور".
وهو عند (ط) (١) من حديث ابن عمر، ورافع بن خديج بلفظ: "أطيب الكسب".
٧٥ - و (أحلت لنا ميتتان، السمك والجراد، ودمان: الكبد والطحال).
الشافعي، و (أ، ما، قط، حا، ها) عن ابن عمر قلت: فأما الميتتان فالحوت والجراد وأما الدمان: فالكبد والطحال.
ووقفه (قط) قال هو، وأبو زرعة، وأبو حاتم: إنه أصح، ومع ذلك فحكمه الرفع.
وقال ابن الرفعة: قول الفقهاء: السمك والجراد. ولم يرد في الحديث، وإنما الوارد: الحوت والجراد.
قال ابن حجر: وهو مردود؛ فقد وقع ذلك في رواية ابن مردويه في التفسير، ولفظه: "يحل من الميتة اثنان، ومن الدم اثنان، فأما الميتة: فالسمك والجراد، وأما الدم والكبد والطحال".
٧٦ - ث (إحياء أبوي النبي ﷺ حتى آمنا به).
стр. 45
أورده (خط) في (السابق واللاحق) (والسهيلي) عن عائشة وقال: في إسناده مجاهيل. وعن الدارقطني والذهبي: أنه موضوع وقال ابن كثير: منكر. قلت: لكنه غير ممتنع شرعًا وعقلًا، وإن ثبت فهو زيادة في شرفه صلى الله تعالى عليه وسلم.
٧٧ - ث (أخبر نقله).
(ط، عس) عن أبي الدرداء أنه كان يقول: ثق بالناس رويدا. ويقول: اخْبُر تَقْلَه.
ورفعه (ع، ط، ي، عم) من حديثه بلفظ: "وجدت الناس اخبر تقله".
ومن شواهده:
حديث ابن عمر: "الناس كإبل مائة، لا تجد فيها راحلة".
أخرجه (ق) وحديثه أيضًا: "يا أبا بكر تنق وتوق".
أخرجه (ط، عم، ل): وقال الحسن: تنقوا الإخوان، والأصحاب، والمجالس. كما تقدم (عس) عن مجاهد من قوله: وجدت الناس كما قيل: اخبر من شئت تقله.
٧٨ - ث (اختلاف أمتي رحمة).
ذكره الشيخ نصر المقدسي في الحجة و (هـ) في الرسالة الأشعرية بغير سند وأورده الحليمي، والقاضي حسين، وإمام الحرمين، وابن الحاجب في مباحث القياس من مختصره، وغيرهم، وعزاه العراقي لآدم بن إياس في كتاب (العلم والحلم).
وذكره الخطابي في (الغريب)، وقال: اعترض عليه رجلان: أحدهما ماجن، والآخر ملحد، وهما: إسحق الموصلى، وعمرو بن بحر الجاحظ، وقالا جميعًا: لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق عذابًا، ثم أخذ يرد عليهما.
стр. 46
وقال النووي في (شرح مسلم): لا يلزم من كون الشيء رحمة أن يكون ضده عذابًا. قال: ولا يلتزم هذا ويذكره إلا جاهل، أو متجاهل: وقد قال تعالى ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ (١) فسمى الليل رحمة، ولا يلزم من ذلك أن يكون النهار عذابًا.
قال الخطابي: والاختلاف في الدين ثلاثة أقسام:
الأول: في إثبات الصانع، ووحدانيته، وإنكار ذلك كفر.
والثاني: في صفاته، ومشيئته، وإنكارها بدعة.
والثالث: في أحكام الفروع المحتملة وجوهًا، فهذا جعله الله رحمة وكرامة للعلماء، وهو المراد باختلاف أمتي رحمة. انتهى.
وقيل: المراد اختلاف الأمة في الحرف والصنائع والأصح الأول، أنه اختلاف العلماء في الفروع، فقد أخرج (خط) في رواة مالك، عن إسماعيل بن أبي المجالد قال: قال هارون الرشيد لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله، تكتب هذه الكتب وتفرقها في آفاق الإسلام؛ لتحمل عليها الأمة؟ قال: يا أمير المؤمنين، إن اختلاف العلماء رحمة من الله على هذه الأمة، كل يتبع ما صح عنده، وكل على هدى، وكل يريد الله.
(ط، هـ) في (المدخل) بسند منقطع عن ابن عباس: مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به، لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية، فإن لم يكن سنة مني فما قال أصحابي، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فأيما أخذتم به اهتديتم فاختلاف أصحابي لكم رحمة".
(هـ) في المدخل أيضًا عن القاسم بن محمد قال: اختلاف أصحاب محمد رحمة لعباد الله. وأخرجه (عم) بلفظ: "كان اختلاف أصحاب رسول الله
стр. 47
ﷺ رحمة لهؤلاء الناس"، وفي (المدخل) عن قتادة: أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: ما سرني لو أن أصحاب محمد ﷺ لم يختلفوا؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم يكن رخصة. وفيه عن يحيى بن سعيد قال: أهل العلم أهل توسعة، وما برح المفتون يختلفون، فيحل هذا، ويحرم هذا، فلا يعيب هذا على هذا. وإطالتنا هنا وإن كانت على خلاف شرط الكتاب المسيس الحاجة إليها.
٧٩ - و (أخذنا فألك من فيك).
(ل) عن أبي هريرة، (عم) وابن السني معًا في (الطب) عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده.
(بز، ل) عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ سمع كلمة فأعجبته فقال وذكره.
(عس) عن سمرة: "كان رسول الله ﷺ يعجبه الفأل الحسن، فسمع عليًا يوما وهو يقول: هذه خضرة. فقال: يا لبيك، أخذنا فألك من فيك، فقال: فاخرجوا بنا إلى خضرة. قال: فخرجوا إلى خيبر، فما سل فيها سيف إلا سيف علي بن أبي طالب، حتى فتحها الله تعالى ".
قلت: وصدره عند (هـ) عن أبي هريرة (ط) عن عائشة بزيادة: ويكره الطيرة.
(ت، حا) عن أنس: "كان النبي ﷺ يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: يا راشد: يا نجيح".
(أ، م) عن أبي هريرة: لا طيرة، وخيرها الفأل. قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الطيبة الصالحة يسمعها أحدكم.
وفي لفظ عند (م): "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، وأحب الفأل الحسن".
стр. 48
(ق) عن أنس في حديث: "ويعجبني الفأل الصالح، الكلمة الحسنة".
٨٠ - ث (أخروهن من حيث أخرهن الله).
وهم من عزاه للشيخين، ومن عزاه للبيهقي، ورزين، إنما هو في مسند عبد الرزاق، ومن طريقه (ط) ورجاله رجال الصحيح عن ابن مسعود موقوفًا: كان الرجال والنساء من بني إسرائيل يصلون جميعًا، فكانت المرأة إذا كان لها خليل تلبس القالبين، فيطول لها لخليلها، فألقى الله عليهن الحيض، فكان ابن مسعود يقول: أخروهن من حيث أخرهن الله. قلنا: ما القالبان قال: رقيصين من خشب.
٨١ - و (اخشوشنوا وتمعددوا).
أبو عبيد في (الغريب) عن عمر موقوفًا بزيادة: واجعلوا الرأس رأسين.
(حب) في صحيحه عن أبي عثمان قال: أتانا كتاب عمر، فذكر قصة فيها هذا، وفيه: وإياكم وزى الأعاجم.
وروي نحوه مرفوعًا، كما سيأتي.
٨٢ - و (أخفوا الختان وأعلنوا النكاح).
لا أصل للأول، وسيأتي الثاني، وبوب (خ) في (الأدب المفرد) للدعوة في الختان وللهو في الختان، وذكر حديثًا يشهد للإعلان به، ونقل ابن الحاج أن الإخفاء يختص بالنساء، والعرف عليه، ولكن ورد عن عائشة إظهاره فيهن أيضًا.
٨٣ - ز (إخوانكم خولكم جعلهم الله قنية (١) تحت أيديكم)
(ق، د، ت، حا) عن أبي ذر، وتمامه: "فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه، وليلبس من لباسه، ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه".
وروى هؤلاء عن أبي هريرة: "إذا أتى أحدكم خادمه بطعام، قد كفاه
стр. 49
علاجه ودخانه، فليجلسه معه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين".
(أ، د) بإسناد صحيح عن أبي ذر: "من لاءمكم من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ومن لا يلائمكم منهم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله".
(ق) عن أنس: "كان آخر وصية رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم".
(ت، ما) عن أبي بكر الصديق: "لا يدخل الجنة سَيِّئُ الملكة" وفي الباب أحاديث كثيرة.
٨٤ - و (أخوك البكر، ولا تأمنه).
(أ، د) عن عمرو بن الفغواء الخزاعي في قصة، (ط) عنه مر (عس) عن المسور بن مخرمة.
قلت: ولفظ (د) قال: دعاني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وقد أراد أن يبعثني بجمال إلى أبي سفيان، يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح، فقال: ألتمس صاحبًا، قال: فجاءني عمرو بن أمية الضمري، فقال: بلغني أنك تريد الخروج، وتلتمس صاحبا. قال: قلت: أجل. قال: فأنا لك صاحب. قال: فجئت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قلت: قد وجدت صاحبًا. فقال "من؟ ". قلت: عمرو بن أمية الضمري. قال: "إذا هبطت بلاد قومك فاحذره؛ فإنه قد قال القائل: أخوك البكري، فلا تأمنه". فخرجنا حتى إذا كنت بالإيواء قال: إني أريد حاجة إلى قومي بودان، فتلبث لى. قلت: راشدا. فلما ولي ذكرت قول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فشددت على بعيري، حتى خرجت أوضعه، حتى إذا كنت بالأصافر، إذا هو يعارضني في رهط، قال: وعارضته، فسبقته، فلما رآني قد فته انصرفوا، وجاءني، فقال: كانت لي إلى قومي حاجة. قلت: أجل. ومضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال لأبي سفيان.
стр. 50
الأصافر: جمع أصفر بالمهملة، ثنايا سلكها النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى بدر، وقيل: جبال مجموعة تسمى بهذا.
٨٥ - و (أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك).
(خ) في (التاريخ)، (مي، د، ت) وحسنه (حا) وصححه (قط) عن أبي هريرة (حا، ط) ورجاله ثقات، والضياء في (المختارة) عن أنس (قط) عنه، وعن أبي بن كعب (قط) عن أبي أمامة.
وفي معناه ما أخرجه (عس) عن ابن عباس: إن عيسى ﵇ قام في بني إسرائيل، فقال: يا بني إسرائيل، لا تظلموا ظالمًا، ولا تكافئوا ظالمًا، فيبطل فضلكم عند ربكم.
٨٦ - ث (أدبني ربي، فأحسن تأديبي).
ابن الجوزي في (الأحاديث الواهية) عن علي، وقال: لا يصح. وصححه الحافظ أبو الفضل بن ناصر.
وأخرجه (عس) بسند ضعيف جدا بلفظ: "إن الله أدبني، فأحسن أدبي".
وأبو سعد بن السمعاني في (أدب الإملاء) بسند منقطع عن ابن مسعود: "إن الله أدبني، فأحسن تأديبي، ثم أمرني بمكارم الأخلاق فقال: ﴿خُذْ العَفْوَ﴾ (١) الآية.
وفي (دلائل ثابت السرقسطي) بسند واه أن أبا بكر قال للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم: ما رأيت أنصح منك، فمن أدبك يا رسول الله، قال: "أدبني ربي ونشأت في بني سعد".
стр. 51
٨٧ - ط (ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجًا فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو، خير من أن يخطئ في العقوبة).
(ت، حا، "ع، هـ " (١)) عن عائشة.
٨٨ - طو (ادرءوا الحدود بالشبهات).
(ي) في جزء له (من حديث مصر والجزيرة) عن ابن عباس بزيادة: "وأقيلوا الكرام عثراتهم، إلا في حد من حدود الله".
ورواه مسدد عن ابن مسعود موقوفًا بلفظ: "ادرءوا الحدود عن عباد الله".
ولفظ (هـ): "ادرءوا الحدود بالشبهات، وادفعوا القتل، عن المسلمين، ما استطعتم".
ورواه ابن السمعاني في (الذيل) عن عمر بن عبد العزيز مرسلًا. وقال عمر بن الخطاب: لأن أخطئ في الحدود بالشبهات، أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات. أخرجه ابن أبي شيبة.
وعند (ما) عن أبي هريرة: "ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعًا".
٨٩ - ز (ادفع الشك باليقين).
يجري على ألسنة الفقهاء، وهو من قواعدهم، وليس بحديث، ولكن يشهد له حديث: "دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك".
وعند (عم) عن سفيان الثوري قال: عليك بالزهد، يبصرك الله عورات الدنيا، وعليك بالورع، يخفف الله حسابك، ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك وادفع الشك باليقين، يسلم لك دينك.
стр. 52
٩٠ - طو (ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين، فإن الميت يتأذى بجار السوء؛ كما يتأذي الحي بجار السوء).
(عم) عن أبي هريرة، قال السخاوي بعد أن ضعفه: ولم يزل عمل السلف والخلف على هذا. وله شواهد منها:
حديث على: أمرنا رسول الله ﷺ أن ندفن موتانا وسط قوم صالحين؛ فإن الموتى يتأذون بالجار السوء، كما يتأذى به الأحياء" أخرجه ابن عساكر.
٩١ - ث (إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم، حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره).
(عم) ومن طريقه (ل) عن ابن عباس ولفظ (خط): "إن الله إذا أراد إنفاذ أمر". وفي لفظ له أيضًا: "إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي لب لبه".
ورواه (ل) عن ابن عمر وعلي بلفظ الترجمة، وزاد: "فإذا قضى أمره رد إليهم عقولهم، وبعث الندامة".
قلت: وروى أبو عبد الرحمن السلمي في (سنن الصوفية) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: "إن الله إذا أراد إمضاء أمره نزع عقول الرجال حتى يمضي أمره، فإذا أمضاه رد إليهم عقولهم، ووقعت الندامة".
٩٢ - ز (إذا أصبحت آمنا في سربك، معافى في بدنك، عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء).
(هـ) عن أبي هريرة وتقدم من حديث ابن عمر في: "ابن آدم".
وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد عن شميط، من قوله، وزاد: وعلى من يحزن عليها.
٩٣ - ز (إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك
стр. 53
بالصباح، وخذ من حياتك لموتك، ومن صحتك لسقمك).
(خ) عن ابن عمر موقوفًا، ورفعه (حب).
٩٤ - و (إذا أكلتم فأفضلوا).
ذكره السخاوي، ولم يتكلم عليه، ولم أجده حديثًا، بل في الحديث ما يعارضه، كحديث (م) عن جابر: أن رسول الله ﷺ أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة، اللهم إلا أن يحمل على ما لو كان له خادم ونحوه، فلا بأس أن يفضل له، إن لم يكن قد أطعمه منه.
٩٥ - ز (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل).
(أ، ت، ن) عن عائشة، وفي لفظ: "إذا جاوز الختان الختان" وبه (ط) عن أبي أمامة، وعن رافع بن خديج.
٩٦ - ز (إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار).
وفي لفظ: "فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار" قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه".
(أ، ق، د، ن) عن أبي بكرة (ما) عن أبي موسى.
٩٧ - ز (إذا أم أحدكم الناس فليخفف).
(أ، ق، د، ت) عن أبي هريرة زاد: "فإن فيهم الضعيف، والكبير، والمريض، وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء".
٩٨ - و (إذا انتصف شعبان فلا صوم حتى رمضان) وفي لفظ: (فلا تصوموا حتى يكون رمضان).
(أ، د، ت، ن، مي، ما) وصححه (حب) وأبو عوانة عن أبي هريرة، (قط، هـ) عن عبد الرحمن والد العلاء.
стр. 54
٩٩ - ز (إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث).
(أ، د، ت، ن، حب، قط، حا، هـ) عن ابن عمر.
ولفظ (ما): "إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء".
(قط) عن أبي هريرة: "إذا بلغ الماء قلتين فما فوق ذلك لم ينجسه شيء".
١٠٠ - و (إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا).
١٠١ - ز (إذا جاء القضاء عمى البصر).
ابن أبي شيبة، (حا) وصححه من طرق، وغيرهما، عن ابن عباس أنه قيل له: كيف تفقّد سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: إن سليمان نزل منزلًا، فلم يدر ما بعد الماء، وكان الهدهد يدل سليمان على الماء، فأراد أن يسأل عنه، فتفقده. قيل: كيف ذاك، والهدهد ينصب له الفخ، يلقي عليه التراب، ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها، فيصيده؟! فقال: إذا جاء القضاء ذهب البصر.
وروى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم عن يوسف بن [ماهك] (١) أن ابن عباس ذكر يومًا الهدهد، فقال: يعرف مسافة الماء في الأرض. فقال له نافع بن الأزرق: قف، قف، يا ابن عباس، كيف تزعم أن الهدهد يرى مسافة الماء من تحت الأرض، وهو ينصب له الفخ، فيدر عليه التراب، فيصاد؟! فقال ابن عباس: لولا أن يذهب هذا فيقول: كذا وكذا، لم أقل له شيئًا، إن البصرَ ينفع ما لم يأت القدر، فإذا جاء القدر حال دون البصر. فقال ابن الأزرق: لا أجادلك بعدها في شيء.
١٠٢ - و (إذا جئت يا معاذ أرض الحصيب - يعني: من اليمن - فهرول؛ فإن بها الحور العين). لا يعرف.
стр. 55
١٠٣ - ز (إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتجبه، وإن كانت على التنور).
(ن) عن طلق بن علي.
وعند (بز) عن زيد بن أرقم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتجبه، وإن كانت على ظهر قتب".
١٠٤ - و (إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه).
(ط، ي، وابن السني) عن ابن عمرو.
ولفظ (هـ): "استعينوا على إطفاء الحريق بالتكبير".
(ط) عن أبي هريرة: "أطفئوا الحريق بالتكبير".
ابن السني عن أنس، وجابر: "إذا وقعت كبيرة، أو هاجت ريح عظيمة، فعليكم بالتكبير؛ فإنه يجلى العجاج الأسود".
١٠٥ - و (إذا رأيتم الرجل يتعاهد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ .. ﴾ (١) الآية) وفي لفظ: (يعتاد المساجد).
(أ، ت، ما، ي، هـ) وغيرهم عن أبي سعيد، وصححه (حب، حا) وابن خزيمة.
وفي لفظ عند (حا): "إذا رأيتم الرجل يلزم المسجد فلا تحرَّجوا أن تشهدوا أنه مؤمن".
١٠٦ - ز (إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليكم).
الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول) عن أبي الدرداء.
ووقفه ابن المبارك في (الزهد) وابن أبي داود في (المصاحف) عليه.
١٠٧ - ز (إذا زنا العبد خرج منه الإيمان، فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه).
(د، حا) عن أبي هريرة.
стр. 56
وفي الصحيحين: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" الحديث.
١٠٨ - ز (إذا سرق العبد فبعه ولو بنش).
(خ) في (التاريخ) (د، ن، ما) عن أبي هريرة.
١٠٩ - ز (إذا سمعت الرجل يقول: هلك الناس. فهو أهلكهم).
الإمام مالك (أ، م، د، خ) في (التاريخ) عن أبي هريرة.
وفي لفظ: "إذا قال: الرجل هلك الناس، فهو أهلكهم".
١١٠ - ز (إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارًا منه).
(أ، ق، ن) عن أسامة بن زيد.
١١١ - ز (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإن من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة).
(أ، م، د، ت، ن) عن عبد الله بن عمرو.
١١٢ - و (إذا سميتم فعبدوا).
(ل) عن معاذ، والحسين بن سفيان عن عبد الملك بن زهير عن أبيه.
(ط) وأبو أحمد الحاكم في (الكنى) في ترجمة أبي زهير الثقفي.
وعند (م): "أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن". وقد تقدم (ط) عن ابن مسعود: "أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له".
وأما ما يذكر على الألسنة: خير الأسماء ما حمد أو عبد، فباطل.
١١٣ - و (إذا صدقت المحبة سقطت شروط الأدب).
ليس بحديث، وإنما قال الجنيد: إذا صحت المحبة سقط شرط الأدب.
وقال أبو عثمان الجيزي: إذا صحت المحبة تأكدت على المحب ملازمة الأدب. وذكرت الجمع بينهما في كتاب: منير التوحيد.
стр. 57
وأورد الخطابي في (العزلة) من كلام المبرد: إذا صحت المودة سقط التكلف، والتعمل.
١١٤ - و (إذا صليتم عليّ فعمموا).
قلت: لا يعرف، لكن روي ابن عساكر عن وائل بن حجر: "صلوا على النبيين إذا ذكرتموني؛ فإنهم قد بعثوا كما بعثت".
(هـ) عن أبي هريرة، (خط) عن أنس: صلوا على أنبياء الله ورسله؛ فإن الله بعثهم كما بعثني.
١١٥ - و (إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه).
(خ، ن) عن أبي هريرة. ولفظ (د): "فليتق الوجه".
ولفظ (ط): "إذا ضربتم فاتقوا الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته".
ولفظ ابن منيع: "إذا ضربتم المملوكين فلا تضربوهم على وجوههم".
١١٦ - و (إذا طلع النجم صباحًا رفعت العاهة عن البلد).
(د) عن أبي هريرة:
"والنجم الثريا".
ورواه (ط) في الصغير بلفظ: "إذا ارتفع النجم رفعت العامة عن كل بلد".
وله في (الأوسط) من حديثه أيضًا: "إذا طلعت الثريا أمن الزرع من العاهة".
(أ) عنه: "ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إلا رفع".
ورواه مسدد بلفظ: "ما طلع النجم صباحًا قط وبقوم عاهة إلا رفعت، أو خفت".
(أ، هـ) عن ابن عمر: "نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمار حتى تؤمن عليها العاهة". قيل: ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا طلعت الثريا.
стр. 58
١١٧ - و (إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، وليصل على، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني بخير).
(ط، ي، عق) والحكيم الترمذي، وابن السني، والخرائطي، وغيرهم، عن أبي رافع وسنده ضعيف، وقال (عق): لا أصل له.
١١٨ - ز (إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما).
(خ) عن أبي هريرة، وعن ابن عمر.
١١٩ - و (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة).
(ت) وعبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد المسند) عن مطر بن عكامس قال: حسن غريب، ولا يعرف المطر غيره.
وله عن أبي عزة مثله، إلا أن الراوي تردد هل قال: بها أو لها؟ وقال: صحيح.
وصححه (حب) بلفظ: "إذا قضى الله لرجل موتًا ببلدة جعل له بها حاجة".
(حا) بلفظ: "ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة".
ورواه (أ، ط، عم): "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له بها حاجة".
(ها) عن عرفة بن مضرس مثله.
(ما، حا) عن ابن مسعود: "إذا كانت منية أحدكم بأرض أتيح له الحاجة، فيقصد إليها، فيكون أقصى أثر منه، فيقبض فيها، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني.
وفي لفظ: "إذا كان أجل أحدكم بأرض، أوثبته إليها حاجة له، فإذا بلغ أقصى أثره فتوفاه الله تعالى، تقول الأرض يوم القيامة، يا رب، هذا ما استودعتني".
١٢٠ - و (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت) (ق، د، ن، هـ) عن أبي هريرة.
стр. 59
قلت: وفي لفظ: "إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة: أنصت فقد لغوت"، ويدرج المرقون فيه: أنصتوا، رحمكم الله. وهو من قول المرقي قطعًا، ولا يعرف في شيء من روايات الحديث، ويرقيه الخطيب، ورواية المرقي لهذا الحديث بين يديه كلاهما لم يكن في الصدر الأول، وإنما هو من البدع، واستحسنه بعضهم.
١٢١ - ز (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفت، ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم إني صائم).
الإمام مالك، (ق، وما) عن أبي هريرة.
وفي لفظ: "الصوم جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم". الحديث.
١٢٢ - ز (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد ﷺ حتى تمر).
(حا) عن علي.
وروى أبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) عن أبي هريرة: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم، حتى تجوز فاطمة إلى الجنة".
١٢٣ - ز (إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من عمل عملًا لغير الله فليطلب ثوابه ممن عمل له).
ابن سعد في (طبقاته) عن أبي سعد بن أبي فضالة، وعند (أ، هـ) عن محمد بن أسد - وهو من رأى النبي ﷺ - ورجاله ثقات.
(ط) عنه، عن رافع بن خديج: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" قالوا: وما الشرك الأصغر، يا رسول الله؟ قال: "الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جازي العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل ترون عندهم الجزاء؟ ".
стр. 60
١٢٤ - ز (إذا كانت الدنيا في بلاء وقحط كانت الشام في رخاء وعافية).
ابن عساكر عن أبي عبد الملك الجزري من قوله، وزاد: وإذا كانت الشام في بلاء وقحط كانت فلسطين في رخاء وعافية، وإذا كانت فلسطين في بلاء وقحط كانت بيت المقدس في رخاء وعافية. وقال: الشام مباركة، وفلسطين مقدسة، وبيت المقدس قدس ألف مرة. ولا أصل له في المرفوع.
١٢٥ - و (إذا كبر ولدك واخيه).
كذا أورده السخاوي
قلت: هو من كلام العامة وقولهم: واخيه، لحن، وصوابه: آخه، والله أعلم.
وفي معناه حديث أبي جبيرة بن الضحاك عند (ط) وسنده ضعيف،
(قط، عم): "الولد سبع سنين سيد وأمير، وسبع سنين أخ ووزير، فإن رضيت مكانته وإلا فاضرب على جنبه، فقد أعذرت فيما بينك وبينه".
١٢٦ - ز "إذا كتبت كتابا فتربه، فإنه أنجح للحاجة؛ والتراب مبارك".
(ت) وقال: منكر عن جابر: "إذا كتب أحدكم كتابًا، فليتربه، فإنه أنجح لحاجته".
وفي لفظ: "أتربوا الكتاب فإن التراب مبارك".
(ما) بلفظ: "تربوا صحفكم؛ فإنه أنجح لها؛ إن التراب مبارك".
ورواه ابن منيع، والحسن بن سفيان، وابن قانع، عن يزيد بن الحجاج، بلفظ: "تربوا الكتاب أنجح له".
وفي لفظ: "فإنه أنجح للحاجة".
(ط) عن أبي الدرداء، (ل) وابن عساكر عن ابن عباس، كلاهما بنحو (خط) في (الجامع) عن عبد الوهاب الحجبي: كنت في مجلس بعض المحدثين، ويحيى بن معين إلى جنبي، وكتبت صحفا، فذهبت، فقال لي: لا تفعل، فإن الأرضة تسرع إليه. قال: فقلت له: الحديث عن النبي ﷺ :
стр. 61
"أتربوا الكتاب؛ فإن التراب مبارك؛ وهو أنجح للحاجة".
فقال: ذاك إسناد لا يساوي فلسًا.
١٢٧ - ز (إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه).
(ط) في (الكبير) عن النعمان بن بشير بهذا.
وفي (الأوسط) عن أبي الدرداء بلفظ: "إذا كتب أحدكم إلى إنسان فليبدأ بنفسه وإذا كتب فليترب كتابه؛ فهو أنجح".
(هـ) عن أنس: "ما كان أحد أعظم حرمة من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، وكان أصحابه إذا كتبوا بدءوا بأنفسهم".
(ل) عن أبي هريرة: "العجم يبدءون بكبارهم، فإذا كتب أحدكم فليبدأ بنفسه".
١٢٨ - و (إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه).
(م، د، ن) عن جابر بهذا.
وأخرجه ابن أبي أسامة، وابن منيع بلفظ: "إذا ولي" وزاد "فإنهم يبعثون في أكفانهم، ويتزاورون في أبدانهم".
وأبو نصر السجزي في (الأمانة) بلفظ: "أحسن أكفان موتاكم؛ فإنهم يتباهون؛ ويتزاورون".
(ت) وحسنه عن أبي قتادة: "إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، وقال عمر: حسنوا أكفان موتاكم؛ فإنهم يبعثون فيها يوم القيامة.
أخرجه سعيد بن منصور.
ويجمع بين هذا وبين ما في الصحيح من أنهم يحشرون عراة: بأنهم يقومون من القبور بأكفانهم، ثم يكونون عراة.
١٢٩ - و (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث؛ فإن ذلك يحزنه).
الإمام مالك (ق) عن ابن عمر.
стр. 62
وفي لفظ: "إذا كانوا ثلاثة".
(أ، ق، ت، ما) عن ابن مسعود: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج رجلان دون الثالث حتى ........ (١) ".
١٣٠ - ز (إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم).
(ط) بإسناد حسن عن ابن مسعود.
١٣١ - و (إذا كنت على الماء فلا تبخل بالماء).
لا يعرف، لكن (ط) عن عائشة: "من سقى مسلمًا شربة ماء، حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة، أو في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحياه".
(قط) عن أنس نحوه.
قلت: (خط) عنه: "إذا كثرت ذنوبك فاسق الماء على الماء، تتناثر كما تتناثر الورق من الشجر في الريح العاصف".
١٣٢ - و (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت).
(خ) عن أبي مسعود البدري: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم" فذكره.
وأخرجه (ط) عن أبي الطفيل (ي) عن ابن عباس، وبعضهم عن حذيفة.
١٣٣ - و (إذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها شيء إلى يوم القيامة).
الزبير بن بكار في (الموفقيات) عن علي موقوفًا.
وعند ابن لال عن جابر، وعن ابن عمر، (بز) عن عائشة: "موت العالم ثلمة في الإسلام، لا تسد ما أخلف الليل والنهار".
(ط) عن أبي الدرداء: "موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وموت
стр. 63
قبيلة أيسر من موت عالم وهو نجم طمس".
(ل) عن ابن عمر: "ما قبض الله عالما إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد".
(حا) عن ابن عباس موقوفًا في قوله تعالى ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ (١) قال: موت علمائها، وفقهائها.
(هـ) عن أبي جعفر أنه قال: موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدًا.
١٣٤ - ز (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم بنتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
(خ) في (الأدب المفرد)، (د، ت، ن) عن أبي هريرة.
١٣٥ - ز (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر).
(أ، ت، هـ) عن أنس.
وعند (ت) (٢) عن أبي هريرة: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قيل: وما رياض الجنة؟ قال: المساجد "قيل": وما الرتع؟ قال: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
ورواه … (٣) عن ابن عباس "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قيل: وما رياض الجنة؟ قال: "مجالس العلم".
١٣٦ - ط (إذا نزل القضاء عمى البصر).
(حا) عن ابن عباس، ووقفه.
(ي، هـ) أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس فقال: سليمان مع ما خوله الله تعالى من الملك وأعطاه، كيف عني بالهدهد مع صغره؟ فقال له ابن عباس:
стр. 64
إنه احتاج إلى الماء، والهدهد كانت الأرض له كالزجاج. فقال ابن الأزرق: قف يا وقاف، كيف يبصر الماء من تحت الأرض ولا يرى الفخ إذا غطى له بقدر أصبع من تراب؟! فقال ابن عباس: إذا نزل القضاء عمى البصر.
وهو عند (حا) بالقصة، ولفظه: إن القدر إذا جاء حال دون البصر. وعنده عن عكرمة أنه السائل، فقال له ابن عباس: إذا جاء القضاء ذهب البصر. وسبق بلفظ آخر.
١٣٧ - طو (إذا وزنتم فأرجحوا).
(ما) والضياء في المختارة) عن جابر به.
وفي السنن الأربعة وغيرها عن سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزًا من هجر، فجاءنا رسول الله ﷺ . فساومنا سراويل، وعندنا وزان يزن بالأجر، فقال له النبي ﷺ : "يا وزان زن وارجح" صححه (ت، حب، حا).
١٣٨ - و (إذا وسع الله فأوسعوا).
(خ) عن أبي هريرة فذكر حديثًا مرفوعًا، ثم قال: إن رجلًا سأل عمر بن الخطاب، فقال: إذا وسع الله فأوسعوا.
وعند (عم)، وابن لال عن ابن عمر: إن المؤمن أخذ عن الله أدبًا حسنا، إذا وسع عليه وسع على نفسه، وإذا أمسك عليه أمسك".
قلت: (حب) عن أبي هريرة: "إذا وسع الله عليكم فاوسعوا على أنفسكم" الحديث.
١٣٩ - و (إذا وعد أحدكم فلا يخلف).
(ع، حا) وابن منيع، والحسن بن سفيان عن أنس في حديث.
١٤٠ - و (إذا وقع القضاء عمى البصر).
قلت: إنما ورد بلفظ: "إذا نزل" و "إذا جاء" وقد تقدم.
стр. 65
١٤١ - ز (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه؛ ثم لينزعه؛ فإن في أحد جناحيه داء؛ وفي الآخر شفاء).
(خ، ما) عن أبي هريرة.
(د، حب) نحوه، وزاد فيه: "فإنه يتقي بجناحه التي فيها الداء".
(أ، ت، حا) عن أبي سعيد: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله فيه؛ فإن في أحد جناحيه سما؛ وفي الآخر شفاء؛ وإنه يقدم السم؛ ويؤخر الشفاء".
١٤٢ - ز (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا، إحداهن بالتراب)
(بز) بإسناد حسن عن أبي هريرة.
ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في "كتاب الطهور" بلفظ: "إذا ولغ الكلب في الإناء غسل سبع مرات، أولاهن أو إحداهن بالتراب".
وهو عند (أ، ن) بلفظ الترجمة وقال: "أولاهن بالتراب".
وعند (م، د) بلفظ: "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات، أولاهن بالتراب".
وعند الشافعي بلفظ: "أولاهن، أو أخراهن بالتراب".
وعند (د) نحوه، وقال: "السابعة بالتراب".
وعند (م، ن) بلفظ: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرهه، ثم يغسله سبع مرات" ولم يذكر التراب.
وعند (ن، ما) بلفظ: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات".
وهو بهذا عند (ما) عن ابن عمر، (بز) عن ابن عباس.
وعند (قط) بسند ضعيف عن علي، بلفظ: "فليغسل سبع مرات إحداهن بالبطحاء".
стр. 66
وعند (أ، م، د، ن، ما) عن عبد الله بن مغفل: "إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة بالتراب".
١٤٣ - ط (إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه).
(م) عن جابر، قلت: (ت) وحسنه عن أبي قتادة، وتقدم.
١٤٤ - و (اذكروا الله عند كل حجر وشجر).
(أ) في الزهد عن عطاء بن يسار مرسلًا.
١٤٥ - طو (اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساوئهم)
(د، ت، ط) وقال: غريب.
(حا) وقال: صحيح.
(ها) عن أبي عمر.
وعند (أ، خ، ن) عن عائشة: "لا تسبوا الأموات؛ فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
(د) عنها: "إذا مات صاحبكم فدعوه، لا تقعوا فيه".
ولفظ (ن) والطيالسي: "لا تذكروا هلكاكم إلا بخير".
وفي رواية: "موتاكم" وإسناده جيد.
(أ، ت) عن المغيرة: "لا تسبوا الأموات؛ فتؤذوا الأحياء".
(ط) عن سهل بن سعد: "ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، وإذا مات أحد منهم فقولوا فيه خيرًا".
١٤٦ - و (اذكروا الفاجر بما فيه؛ يحذره الناس).
قلت: (نيا، ي، ط، هـ، خط) عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه، عن جده: "أترعون عن ذكر الفاجر حتى يعرفه الناس؟! اذكروا الفاجر بما فيه؛ يحذره الناس".
стр. 67
في لفظ عند (ع، ي، عق، حب، ط، هـ) والحكيم الترمذي: "أترعون عن ذكر الفاجر؛ اذكروه بما فيه؛ يحذره الناس".
وطرقه كلها ضعيفة.
وأخرج (خط) في رواة مالك عن أبي هريرة: "أترعون عن ذكر الفاجر أن تذكروه فاذكروه؛ يعرفه الناس".
١٤٧ - ز (أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا).
(أ، د، ما) عن ابن مسعود.
(أ، ما) عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أتى المريض فدعا له قال: "اذهب البأس" إلى آخره.
(ق) وغيرهما عنها: أن النبي ﷺ كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف، وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا".
وفي رواية: كان يرقي: "امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".
(ما) عن رافع بن خديج أن النبي ﷺ دخل على ابن نعمان فقال: "اكشف البأس رب الناس".
(د، ن) عن ثابت بن قيس بن شماس أن النبي ﷺ .
(أ، خ، د، ت، ن) عن أنس أنه قال لثابت. - يعني: البناني -: ألا أرقيك برقية رسول الله ﷺ ؟. قال: بلى. قال: "اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقمًا".
(نيا) عن علي قال: "كان النبي ﷺ إذا دخل على مريض عوذه" بنحو هذا.
وله عن محمد بن حاطب قال: تناولت شيئًا من قدر، فاغترفته بظهر كفي
стр. 68
فذهبت بي أمي إلى النبي ﷺ ، فجعل يرقي، وينفث، ويقول: "اذهب البأس رب الناس، اشف، وأنت خير شاف".
قال شعبة: أشك أنه قال: شفاء لا يغادر سقمًا.
وله عن أنس: كانت فاطمة - رضي الله تعالى عنها - ترقي أباها ﷺ إذا وجد تكسرًا في عطفه أو فترة: "بسم الله، وبالله، أذهب الباس، رب الناس واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا، يا أرحم الراحمين، وكانت تنفخ، ولا تتفل" وللحديث طرق أخرى.
١٤٨ - ث (أربع لا يشبعن).
وقال السيوطى: لا تشبع من أربع. أرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعين من نظر، وعالم من علم.
(حا) في (تاريخ نيسابور) (عق عم) عن أبي هريرة، وفي سنده متهم (ي) عن عائشة، وقال: منكر.
قلت: واشتهر على كثير من الألسنة بلفظ: وسمع من خبر، موضع: وعالم من علم.
ولا أصل له.
١٤٩ - ز (ارجعن مأزورات غير مأجورات).
(ما) عن علي (ع) عن أنس.
١٥٠ - طو (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبيّ، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة".
(ت) عن أنس بهذا، وقال: إنه غريب.
ثم أخرجه من طريق آخر، وقال: إنه حسن صحيح، وهو المشهور.
قلت: ولفظه: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر،
стр. 69
وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".
وبهذا أخرجه (أ، ت، ما، حب، حا وصححاه، (هـ) وغيرهم.
قلت: وروى (ع، ي) عن ابن عمر: "أرأف أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقضاهم على، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبيّ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أمينًا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".
(ط) عن جابر: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأرفق أمتي لأمتي عمر، وأصدق أمتي حياءً عثمان، وأقضى أمتي على بن أبي طالب، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، يجيء يوم القيامة أمام العلماء بربوة، وأقرأ أمتي أبيّ بن كعب، وأفرضها زيد بن ثابت، وقد أوتي عويمر عبادة" يعني: أبا الدرداء.
(عق) عن أبي سعيد: "أرحم أمتي في الأمة بها أبو بكر، وأقواهم في دين الله عمر، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقضاهم على بن أبي طالب، وأصدقهم حياءً عثمان بن عفان، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب وأبو هريرة وعاء من العلم، وسلمان عالم لا يدرك، ومعاذ بن جبل أعلم الناس بحلال الله وحرامه، وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر".
١٥١ - طو (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).
(أ، خ في الأدب المفرد، د، ت، حا) وصححاه عن ابن عمرو، وهو الحديث المسلسل بالأولية بزيادة: "الراحمون يرحمهم الرحمن "في أوله، وعند (ط) بإسناد جيد قوى عن جرير: "من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء".
стр. 70
١٥٢ - ط (ارحموا ترحموا).
(أ، ط، هـ) عن ابن عمرو بزيادة: "واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول! ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون" وإسناده جيد.
١٥٣ - ث (ارحموا ثلاثة: عزيز قوم ذل، وغني قوم افتقر، وعالمًا بين جهال).
(عس، حب)، والسليماني، كلاهما في (الضعفاء) عن أنس.
وأخرجه (خط) بلفظ: "وفقيها تتلاعب به الصبيان الجهال".
(ل). عن أبي هريرة نحوه (حب) عن ابن عباس بلفظ: "وعالمًا تتلاعب به الصبيان" (قض) عن ابن مسعود بلفظ: "وعالمًا تلعب به الحمقى والجهال".
وأسانيده كلها ضعيفة.
قال ابن الجوزي: وإنما يعرف من كلام الفضيل.
ثم أسند من طريق الحاكم، سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل، سمعت جدي، سمعت سعيد بن منصور قال: قال الفضيل بن عياض: ارحموا عزيز قوم ذل، وغنيًا افتقر، وعالمًا بين جهال.
١٥٤ - ز (أرحنا بها يا بلال).
يعني: الصلاة.
(د) عن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل: يا ليتني صليت فاسترحت. فكأنهم عابوا ذلك عليه فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بلال، أقم الصلاة أرحنا بها يا بلال".
وله عنه عن محمد بن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية، ائتوني بوضوء لعلي أصلي وأستريح. قال فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قم يا بلال، فأرحنا بالصلاة".
١٥٥ - و (الأرز في الطعام كالسيد في القوم، والكرات في البقول بمنزلة الخبز،
стр. 71
وعائشة كالثريد، وأنا كالملح في الطعام).
(ل) عن علي، وهو باطل مكذوب.
١٥٦ - و (الأرضون سبع في كل أرض نبي كنبيكم).
(هـ) في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ (١) قال: "سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى" ورواه ابن جرير بلفظ: "في كل أرض من الخلق مثل ما في هذه، حتى آدم كأدمكم، وإبراهيم كإبراهيم".
قال ابن كثير: فهو محمول - إن صح نقله - على أنه أخذه عن الإسرائيليات.
١٥٧ - و (الأرض المقدسة لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسان عمله).
مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا الدرداء كتب.
ورواه الدينوري عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الله بن هبيرة، قال كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي: أن هلم إلى الأرض المقدسة. راد الدينوري: وأرض الجهاد. فكتب إليه سلمان: إن الأرض المقدسة، وذكره.
١٥٨ - ز (الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، من أحيا مواتًا فهى له).
(ط) عن فضالة بن عبيد.
١٥٩ - و (أرض من الدنيا بالقوت؛ فإن القوت لمن يموت كثير).
(عس، ل) عن سمرة: "يا ابن آدم، أرضي".
١٦٠ - و (الأرمد لا يعاد).
يأتي بمعناه في: "ثلاث".
١٦١ - ث (الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).
стр. 72
(أ، م، د) عن أبي هريرة (خ) في (الأدب المفرد)، وعلقه في (الصحيح) عن عمرة، عن عائشة (ط) عن ابن مسعود.
وروى أبو بكر بن أبي داود عن عمرة، عن عائشة، قالت: كانت امرأة مكية بطالة، تضحك النساء، وكانت بالمدينة امرأة مثلها، فقدمت المكية المدينة، فلقيت المدنية، فتعارفتا فقالت عائشة للمكية: عرفت هذه. قالت: لا، ولكن التقينا فتعارفنا. فضحكت عائشة، وقالت: سمعت رسول الله ﷺ . وذكرته.
وأخرجه (ي). بنحوه.
وروى الزبير بن بكار عن عائشة: أن امرأة كانت بمكة، تدخل على نساء قريش تضحكهن، فلما هاجرت، ووسع الله تعالى دخلت المدينة، قالت عائشة: فدخلت، على فقالت لها فلانة: ما أقدمك؟ قالت: إليكن. قلت: فأين نزلت؟ قالت على فلانة، امرأة تضحك بالمدينة. قالت عائشة: ودخل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال: فلانة المضحكة عندكم؟ قالت عائشة: نعم. فقال: فعلى من نزلت؟ قالت: على فلانة المضحكة. قال الحمد الله، إن الأرواح. فذكره.
وفي الباب عن سلمان، وابن عباس، وابن عمر، وعلى، وعمر، وأبي الطفيل، ﵃.
١٦٢ - طو (ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك).
(ما، ط، حا، عم، هـ) عن سهيل بن سعد: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إن عملته أحبني الله، وأحبني الناس. فقال: ازهد، وذكره.
وأخرجه (عم) عن أنس، وحسنه النووي، والعراقي.
١٦٣ - و (أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعافيك ويشفيك).
стр. 73
في الدعاء للمريض (أ، د، ت وحسنه، ن، حب، حا) وصححاه عن ابن عباس: "من عاد مريضًا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض".
ولفظ (نيا): "ما جلس رجل إلى مريض، لم يقض أجله فقال: اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه، ثلاث مرات أو سبع مرات، إلا شفي".
ولفظ (ط) من دخل على مريض فقال: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعافيك، إلا عوفي" وليس في شيء من رواياته الجمع بين يعافيك ويشفيك، وإن اشتهر كذلك.
وروي (نيا) عن علي أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عاد عليًا فقال: "ما من مريض لم يقض أجله يعوذ بهؤلاء الكلمات، إلا خفف الله عنه: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، سبع مرات، يرددها".
١٦٤ - ث (استاكوا عرضًا، وادهنوا غبًا، واكتحلوا وترًا).
قال في (شرح المهذب): هذا الحديث ضعيف، غير معروف.
قال ابن الصلاح: بحثت عنه فلم أجد له أصلًا، ولا ذكرًا في شيء من كتب الحديث انتهى.
(د، هـ) عن عطاء بن أبي رباح: "إذا شربتم فاشربوا مصًا، وإذا استكتم فاستاكوا عرضًا".
(ي، عس، ط، هـ) وغيرهم عن بهز بن حكيم مرسلًا، وقيل عن أبيه، عن جده: كان النبي ﷺ يستاك عرضا، ويشرب مصًا، ويتنفس ثلاثًا، ويقول: "هو أهنأ، وأمرأ" (عم) في كتاب السواك بسند ضعيف عن عائشة: "كان رسول الله ﷺ يستاك عرضًا، ولا يستاك طولًا".
(أ، د، ن، ت، حب) وصححاه عن عبد الله بن سفيان: "نهى رسول الله
стр. 74
ﷺ عن الترجل إلا غبًا".
قلت: (ت) في الشمائل بإسناد حسن، عن صحابي لم يسم: "أنه ﷺ كان يترجل غبًا" والله أعلم.
(د) عن أبي هريرة: "من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن فلا فلا حرج".
١٦٥ - طو (استتمام المعروف أفضل من ابتدائه).
(ط) في الأوسط عن جابر ولفظ (قض): "خير".
١٦٦ - ز (استعن بيمينك).
(ط) في (الأوسط) عن أنس، والحكيم الترمذي عن ابن عباس (هـ) في (المدخل) عن أبي هريرة أن رجلًا شكا للنبي ﷺ سوء الحفظ فقال: "استعن بيمينك".
وحديث أبي هريرة عند (ت) وضعفه: كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي ﷺ ، فيسمع من النبي ﷺ الحديث، فيعجبه، ولا يحفظه فشكا ذلك إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني أسمع منك الحديث، فيعجبني ولا أحفظ. فقال رسول الله ﷺ : "استعن بيمينك، وأومأ يبيده للخط".
١٦٧ - ط (استعن بيمينك على حفظك).
(بز، ط، عس) عن أبي هريرة قال رجل: يا رسول الله، إني لا أحفظ شيئًا. فقال: "استعن" وذكره.
وروري المرهبي في (فضل العلم) بسند واه عن أبي رافع: قلت: يا رسول الله، إنا نسمع منك أحاديث، فأستعين بيدي على قلبي؟ قال: "نعم" وكانت له صحيفة تسمى الصادقة.
وله عن الزهري مرسلًا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أذن في أن تكتب الأحاديث.
стр. 75
١٦٨ - و (استعيذي بالله من شر هذا؛ فإنه الغاسق إذا وقب).
قاله لعائشة، وأشار إلى القمر، صححه (ت) عنها.
١٦٩ - ط (استعينوا على قيام الليل بقيلولة النهار، وعلى صيام النهار بأكلة السحر).
(بز) عن ابن عباس، وبهذا اللفظ أورده الزركشي والسيوطي، وهو الدائر على الألسنة.
ولفظ (ط): "استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل، وبأكلة السحر على صيام النهار".
١٧٠ - ث (استعينوا بطعام السحر على صيام النهار، والقيلولة على قيام الليل).
(ما) وابن أبي عاصم وصححه (حا) وبهذا أورده السخاوي.
(بز) عن أنس: "ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم: من أكل قبل أن يشرب، وتسحر، وقال".
وأخرج محمد بن نصر في (قيام الليل) عن إسحاق بن عبد بن أبي فروة أنه قال: القائلة من عمل أهل الخير، وهي مجمة للفؤاد، مقواة على قيام الليل.
وله عن الفضل بن الحسن، ومر بقوم في السوق، فرأى منهم ما رأى: أما يقيل هؤلاء؟ قالوا: لا. قال: إني لأرى ليلهم ليل سوء.
١٧١ - ث (استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان؛ فإن كل ذي نعمة محسود).
نيا ط "عم هـ، عس" (١) عن معاذ.
وفي لفظ عند (ع): "استعينوا على طلب حوائجكم بكتمانها؛ فإن