ما أخرجه سعيد بن منصور عن أبي عمرو الشيباني قال: قال رسول الله
ﷺ : "ما ثار قوم بفتنة إلا أوتوا بها جدلًا وما تبار قوم في فتنة إلا كانوا لها
جذرًا".
نقله السيوطي في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا﴾ (١).
٢٣١١ - ز (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم)
(ت، ما، حا) وابن السني (عم) كلاهما في (الطب) عن عقبة بن عامر (ما) وابن السني (عم) عن ابن عباس: "إذا اشتهى مريض أحدكم شيئًا فليطعمه إياه".
٢٣١٢ - ز (لا تكن حلوا فتبلع ولا مرا فتلفظ)
هو من حكم لقمان قاله لابنه.
أخرجه ابن أبي شيبة (أ) في (الزهد) (هـ) عن الحسن.
٢٣١٣ - و (لا تكونوا عونًا للشيطان على أخيكم).
(خ) عن أبي هريرة به في حديث الذي أتى به سكران فقال رجل من القوم اللهم اللعنه.
٢٣١٤ - و (لا تلد الحية إلا حوية).
وأورده السخاوى بلفظ "حيية" والصواب بالواو، هو مثل وليست بحديث، وفي معناه: الولد سر أبيه وتقدم.
وفي التنزيل ﴿وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ (٢).
٢٣١٥ - ث (لا تمارضوا).
تقدم آنفًا.
стр. 702
٢٣١٦ - ز (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله).
(أ، م) عن ابن عمر به.
وفي لفظ عند (م): "لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا أستأذنكم".
وأخرجه (أ، د، حا) بلفظ: "لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن".
وعند (أ، د) عن أبي هريرة لفظ الترجمة وزاد: "ولكن يخرجن وهو تفلات".
٢٣١٧ - و (لا تنتفوا الشيبَ فإنه نور المؤمن).
لا يعرف بهذا ولكن (د) عن ابن عمرو: "لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم شب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة".
وعند (ل): "أيما رجل نتف شعرة يعني من الشيب صارت رمحًا يوم القيامة يطعن به".
٢٣١٨ - ز (لا تنزع الرحمة إلا من شقي).
(أ، د، ت، حب، حا) عن أبي هريرة.
٢٣١٩ - ز (لا جديد لمن لا خلق له).
ابن سعد (عم) عن أبي سعيد وكان رضيعًا لعائشة قال: "دخلنا وهي تخيط ثقبة لها، قلت: يا أم المؤمنين أليس قد أوسع الله؟ قالت: لا جديد لمن لا خلق له ولعبد الله ابن (أ) في (زوائد الزهد) عن أم البنين ابنة أبي هلال عن جدتها مياسة ابنة خراز قالت: قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: "لبست ثوبي على ما كان من خلق ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا".
(هـ) عن أنس: "أن امرأة أتت عمر بن الخطاب فقالت يا أمير المؤمنين أن درعي تخرق قال ألم أكسك قالت بلى ولكن تخرق فدعا لها بدرع بجيب وخيط وقال لها ألبسى هذا يعني الخلق إذا خبزت وإذا جعلت البرية وألبس هذا إذا نزعت فإنه لا جديد لمن لا يلبس الحلق".
٢٣٢٠ - ز (لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار).
стр. 703
(أ، ق، ت، ما) عن ابن عمر.
وفي الباب عن أبي هريرة، وعن أبي كبشة الأنماري، وغيرهما.
٢٣٢١ - و (لا حكيم إلا ذو تجربة ولا حليم إلا ذو عثرة).
(حا) وصححه عن أبي سعيد.
قلت: وأخرجه أيضًا (أ، ت، حب) ولفظه عند الجمع لا حكيم بالكاف إلا ذو تجربة، ولا حليم باللام إلا ذو عثرة الأول من الحكمة والثاني من الحلم.
وعلق (خ) عن معاوية من قوله: لا حليم إلا بتجربة باللام.
وفي رواية لا حِلم بكسر الحاء المهملة وسكون اللام وروى ابن أبي شيبة عن عيسى بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كنت جالسًا عند معاوية فحدث نفسه ثم انتبه فقال: لا حليم إلا ذو تجربة. قالها ثلاثًا.
والرواية باللام من الحلم.
وروى عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن معاوية موقوفًا قال: "لا حلم إلا بالتجارب".
٢٣٢٢ - ز (لا حمى إلا لله ولرسوله).
(أ، خ، د) عن الصعب بن جثامة.
٢٣٢٣ - و (لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما نرى له).
(ي) وغيره عن أنس: وأوله: "المرء على دين خليله" وتقدم في الميم.
وعند (عم) عن سهل بن سعد: "لا تصحبن أحد لا يرى لك من الفضل كما ترى له".
وتقدم آنفًا.
وعند (هـ) عن مجاهد قال: كانوا يقولون لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له.
стр. 704
٢٣٢٤ - ث (لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه).
وكيع في (الزهد) عن ابن مسعود به موقوفًا: ورفعه بعضهم وأورده (ل) بلا سند عن أبي هريرة.
قلت: وأخرجه (أ) في (الزهد) عنه موقوفًا. وتقدم بنحوه في: "ليس".
٢٣٢٥ - ز (لا رهبانية في الإسلام).
قال ابن حجر: لم أره بهذا لكن في حديث سعد بن أبي وقاص عند (ط): "أن الله أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة".
٢٣٢٦ - و (لا سلام على أكل).
ليس بحديث بل هو كلام صحيح إذا كان اللقمة في فم الآكل كما قيده النووي باب في (الأذكار) تبعًا للإمام وإن أطلق المنع في (المنهاج) تبعًا لأصله فإن سلم عليه والحالة هذه لم يستحق جوابًا أما لو كان على الأكل وليست اللقمة في فيه فلا بأس ويجب الرد.
٢٣٢٧ - و (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي).
الحسن بن عرفة بسند واه عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال: نادي ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان لا سيف. فذكره
وذو الفقار اسم سيف النبي ﷺ وهو أشهر أسيافه صقله يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد.
وكان لمنبه بن وهب وقيل: لتُبيه أو منبه بن الحجاج، وقيل للعاص بن منبه بن الحجاج. بل قيل: إن الحجاج بن علاط أهداه لرسول الله ﷺ ثم كان عند الخلفاء العباسيين.
يقال: أن أصله من حديدة وجدت عند الكعبة فصنع منها.
قال أبو العباس المبرد سمي بذلك لأنه كان فيه حفر صغار.
وعن أبي عبيد: الفقار السيف الذي فيه حذوذ.
стр. 705
قال الأصمعي: دخلت على الرشيد فقال: أريكم سيف رسول الله ﷺ ذا الفقار؟ قلنا: نعم. فجاء به فما رأيت سيفًا قط أحسن منه إذا نصب لم ير فيه شيء، وإذا بطح عد فيه سبع فقر، وإذا صفيحته يمانيّه بحار الطرف فيه من حسنه.
وفي رواية عن الأصمعي: أحضر الرشيد يومًا ذا الفقار بين يديه فاستأذنته في تقليبه قال: واختلفت أنا ومن حضر في عدة فقاره هل هي سبع عشرة أو ثمان عشرة.
وعن مرزوق الصيقلى أنه صقله، وكانت قبيعته من فضة وحلق في قيده، وبكر في وسطه من فضة.
٢٣٢٨ - طو (لا صغيره مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار).
(ش، عس، ل) عن ابن عباس، ووقفه عليه (هـ)، وابن المنذر. وأخرجه أبو القاسم البغوي عن أنس وإسحاق بن بشر عن عائشة.
وهو عند (ط) عن أبي هريرة، وزاد: "فطوبى لمن وجد في كتابه استغفار كثيرًا".
وأخرجه به الثعلبي وابن شاهين في (الترغيب).
قلت: وعند (ما) بإسناد جيد (ط، عم، هـ) عن عبد الله بن بسر (عم، هـ، خط) عن عائشة: "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرًا".
وقفه (أ) في (الزهد) على أبي الدرداء.
وتقدم حديث: "ما أصر من أستغفر".
وعند (أ) عن أبي موسى موقوفًا في قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١) قال: كان لنا أمانًا (ان) ذهبا أحدهما، وهو كون الرسول ﷺ وبقى الأستغفار فإن ذهب هلكنا.
ولابن مردويه نحوه عن ابن عباس من قوله.
стр. 706
ورفع (ت) حديث أبي موسى وضعفه.
ومن شرط الاستغفار أن لا يقارنه إصراره وعند (نيا) بسند ضعيف ومن طريقه (هـ) عن ابن عباس: "المستغفر من الذنب وهو مصر عليه كالمستهزى بربه ".
٢٣٢٩ - ث (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد).
(حا، ط، ل) عن أبي هريرة (قط) عنه وعن علي (حب) في (الضعفاء) عن عائشة كلهم به.
وأسانيدها ضعيفة.
قال ابن حجر: وليس له إسناد ثابت، وإن كان مشهورًا بين الناس.
وقال: ابن حزم وقد صح من قول علي. وقد أخرجه ابن أبي شيبة والشافعي وسعيد بن منصور موقوفًا عليه بلفظ: لا تقبل صلاة جار المسجد إلا في المسجد إن كان فارغًا أو صحيحًا قيل ومن جار المسجد قال من أسمعه المنادي.
قلت: وعن شواهد ما عند (ما، حب، حا) عن ابن عباس: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر".
وهو عند (ما) بلفظ: "من سمع المنادي فلم يمنعه من أتباعه عذر خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى".
٢٣٣٠ - ز (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب).
(أ) والستة عن عبادة بن الصامت، وفي لفظ عند (م، د، ن): "لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب".
وعند (أ، ما) عن عائشة، وعن ابن عمرو (هـ) عن علي (خط) عن أبي أمامة: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج".
٢٣٣١ - و (لا ضرر ولا ضرار).
стр. 707
مالك والشافعي عنه عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه مرسلًا.
وهو عند (أ، ما قط، ط) عن ابن عباس، (ما) عن أبي سعيد، وعن أبي أمامة وعن عبادة، (قط) عن أبي هريرة، (ط) عن ثعلبة بن أبي مالك وعن جابر وهما عن عائشة.
٢٣٣٢ - ز (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).
(أ، حا) عن عمران بن الحصين وعن الحكم بن عمرو الغفاري عنه وهو عند (ق، د، ن) عن علي بلفظ: "لا طاعة لأحد في معصية الله إنما الطاعة في المعروف".
(أ) عن أنس: "لا طاعة لمن لم يطع الله".
٢٣٣٣ - ز (لا طلاق في إغلاق).
(أ د، ما، حا) عن عائشة: بلفظ "لا طلاق ولا عتاق في أغلاق".
(ما) عن علي به.
٢٣٣٤ - ز (لا طلاق قبل النكاح).
وأخرجه عن المسور بن مخرمة وزاد: "ولا عتاق قبل ملك".
وهو عند (حا) عن جابر بدون الزيادة.
(د، حا) عن عبد الله بن عمرو: "لا طلاق إلا فيما تملك ولا عتق، إلا فيما تملك، ولا بيع إلا فيما تملك ولا وفاء نذر إلا فيما تملك ولا نذر إلا فيما ابتغى به وجه الله، ومن حلف على معصية فلا يمين له ومن حلف على قطيعة رحم فلا يمين له".
٢٣٣٥ - ز (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم فرارك من الأسد).
(أ، خ) عن أبي هريرة به.
ولفظ: (م): "لا عدوى ولا هامة ولا نؤ ولا صفر".
стр. 708
وفي لفظ له: "لا عدوى ولا هامة ولا طيرة وأحب الفأل الحسن". وفي لفظ عنه (أ، م): "لا طيرة وخيرها الفال قيل وما الفال قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".
ولهما عن جابر: "لا عدوى، وطيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا غول".
وفي الباب عن ابن عمرو عن أنس وعن السائب بن يزيد وغيرهم.
٢٣٣٦ - ز (لا عذر لمن أقر).
قال ابن حجر: لا أصل له وليس معناه على إطلاقه صحيحًا.
٢٣٣٧ - (لا غيبة لفاسق).
تقدم بمعناه في: "ليس".
٢٣٣٨ - و (لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار).
(ل) عن ابن عباس به.
وتقدم في: "لا صغيرة".
٢٣٣٩ - و (لا مهر أقل من عشرة دراهم).
(قط) عن جابر وعن علي موقوفًا عليه وهو ضعيف.
وقال (أ) عن سفيان ابن عيينة: لم نجد لهذا أصلًا.
ويعارض حديث (ق) عن سهل بن سعد: "التمس ولو خاتمًا من حديد" [وغيره] (١).
٢٣٤٠ - و (لا نصبر على حر ولا برد).
(ط، هـے) وابن منده عن خولة بنت قيس أن النبي ﷺ : "دخل عليها فصنعت له حريرة وقدمتها إليه فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها وقال يا خولة: "لا نصبر على حر ولا برد".
وفي لفظ عند (أ) بسند جيد: فأحرقت أصابعه. فقال: حسن الحديث.
٢٣٤١ - ز (لا نكاح إلا بولي).
(أ، م) والأربعة عن أبي موسى به.
стр. 709
زاد (ط) وشاهدين.
وأخرجه (ما) عن ابن عباس بدون الزيادة.
وعند (هـ) عن عمران وعن عائشة: "لا نكاح إلا بولي وشاهدى عدل".
٢٣٤٢ - و (لا هم لا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين).
(ن، ط، هـ) وأنكره، وعن (أ): لا أصل له عن جابر.
٢٣٤٣ - ز (لا وصية لوارث).
(قط) عن جابر وأخرجه (هـ) من طريق الشافعي عن مجاهد مرسلًا.
(أ، د، ت، ما) بإسناد حسن عن أبي أمامة: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث".
(أ، ت، ن، ما) عن عمر بن خارجة نحوه.
وقال (ط) خارجة بن عمر ولعله عمر بن خارجة كما روى (د) في (المراسيل) عن عطاء الخراساني ووصله (خط) عن جابر: "لا تجوز الوصية لوارث إلا أن يشاء الوارثة".
٢٣٤٤ - و (لا يأبى الكرامة إلا حمار).
(ل) عن ابن عمر قال: ويقال إنه من كلام على قال السخاوي، وهو كذلك في (سنن) سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة، عن عمر بن دينار، عن محمد بن علي قال: ألقي على وسادة فقعد عليها وقال ذلك.
٢٣٤٥ - ز (لا يأتي عليكم عام ولا يوم إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم).
(أ، خ، ن) عن أنس وقال: حذيفة: "لا تصبحون من أمر إلا أتاكم بعده أشد منه".
أخرجه الدينوري من طريق (حبا) وهو عند ابن أبي شيبة ولفظه: "والله لا يأتيهم أمر يصبحون منه إلا أرد فهم أمر يشغلهم عنه".
стр. 710
٢٣٤٦ - ز (لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله).
(م، ت) عن ابن عمر.
٢٣٤٧ - ز (لا يؤذى الضالة إلا ضال).
(أ، د، ن، ما) عن.
٢٣٤٨ - ز (لا يبغى على الناس إلا ولد بغيّ أو فيه عرق منه).
(ل) عن أبى موسى.
٢٣٤٩ - طو (لا يتعلم العلم مستحى ولا مستكبر).
علقه (خ) عن مجاهد من قوله.
٢٣٥٠ - و (لا يتم بعد احتلام).
(د، ط) عن علي وزاد ولا [صمات] (١) في يوم إلى الليل وحسنه النووى وله شواهد عن جابر وعن أنس وغيرهما.
٢٣٥١ - ز (لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد متمنيًا فليقل: اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرًا لى وتوفنى إذا كانت الوفاة خيرًا لى).
(أ) عن أنس به.
وعند (أ، م) عن أبى هريرة: "لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وأنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا".
٢٣٥٢ - و (لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن).
مالك عن البياضى وهو فروة بن عمرو الأنصارى.
وتقدم في: "ما أنصف القارى".
٢٣٥٣ - ز (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة).
стр. 711
(أ) والستة عن ابن مسعود به.
وفى الباب عن عثمان وعائشة.
٢٣٥٤ - ز (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدَ فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشر).
(أ، ق، د، ن، ما) عن أم عطية: "وزادت فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوبًا مصبوغًا إلا ثوب عصبه ولا تمس طيبًا إلا إذا طهرت من محيضها بنُبذَةٍ من قسط وأظفار".
وفى الباب عن عائشة وأم حبيبة وأم سلمة.
٢٣٥٥ - ز (لا يحل لمسلم أن ينظر إلى أخيه بنظر يؤذيه).
ابن المبارك في (الزهد) بسند ضعيف عن حمزة بن عبيدة مرسلًا، والحسين المروزى رواية في (زوائده) عن حمزة بن عبيد الله بن أبى سُحى.
ومن شواهده (ما) عند (ط) عن ابن عمرو: "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق أخافه الله بها يوم القيامة".
(خط) عن أبى هريرة نحوه.
٢٣٥٦ - ز (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث).
مالك (خ، د، ت، ن) عن أنس وأوله: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانًا ولا يحل فذكره".
ولهولاء (م) عن أبى أيوب: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالى يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
(د) عن أبى هريرة: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث فليلقه فليسلم عليه فإن رد عليه¬ السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه قد باء بالإثم".
وفى لفظ عند (هـ، و ن) لفظ الترجمة وزاد: "فمن هجر فوق ثلاث فمات
стр. 712
دخل النار".
وفى الباب عن عائشة وهشام بن عامر، وابن عباس وفضالة بن عبيد.
٢٣٥٧ - ز (لا يحل مال إمرء مسلم إلا بطيب نفسه).
(ل) عن أنس.
٢٣٥٨ - ز (لا يخلو جسد من حسد).
في معناه ما عند (عم) عن أنس: "كل بنى آدم حسود، وبعض الناس في الحسد أفضل من بعض ولا يضرها حسدًا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد".
٢٣٥٩ - ز (لا يخرج من المسجد بعد النداء إلا منافق إلا رجل يخرج لحاجة وهو يريد الرجعة إلى المسجد).
عبد الرزاق (هـ) عن سعيد بن المسيب مرسلًا ووصله (ش) عنه عن أبى هريرة.
٢٣٦٠ - ز (لا يدخل الجنة سئ الملكة).
(ت، ما) عن أبى بكر.
٢٣٦١ - و (لا يدخل الجنة صاحب مكس).
(أ، د، ط، هـ، حا) وابن خزيمة وصححاه عن عقبة بن عامر.
٢٣٦٢ - ز (لا يدخل الجنة قاطع رحم).
الخرائطى في (مساوئ الأخلاق) عن أبى سعيد به.
وهو عند (ط) عن جبير بن مطعم به.
وعند (أ، خ، د، ت، حب) وابن خزيمة وصححوه بلفظ قاطع (أ، ى، ط، د).
٢٣٦٣ - و (لا يدخل الجنة قتات).
стр. 713
(أ، ق، د، ت، ن) عن حذيفة وهو النمام.
٢٣٦٤ - ز (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر).
(م) عن ابن مسعود زاد قيل: "إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسن قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر من بطر الحق وغمط الناس".
(م، د، ت، ما) عنه: "لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء".
٢٣٦٥ - ز (لا يدخل الجنة مدمن خمر).
(ما) عن أبى الدرداء ولابن جرير عن أبى قتادة: "لا يدخل الجنة عاق بوالديه ولا ولد زنا ولا مدمن خمر".
٢٣٦٦ - و (لا يدخل الجنة ولد زنية).
(ط، عم) عن أبى هريرة وأعله (قط، هـ) قال ابن طاهر، وابن الجوزى: موضوع وعند … (١) نحوه عن ابن عمر، ولا يصح وتأولوه.
٢٣٦٧ - ز (لا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان).
تقدم آنفًا.
٢٣٦٨ - ز (لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن).
(أ، خ) عن أبى هريرة به.
وزاد في رواية: "ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن "وزاد (م، د، ت، ن): "والتوبة معروضة بعد".
وزاد في رواية عند (أ، م): "ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم".
(ق، ن) عن ابن عباس: "لا يزنى العبد حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق
стр. 714
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن ".
زاد عبد الرزاق "ولا ينتهب النهبة وهو مؤمن". وفى الباب عن عبد الله بن أبي أوفى وعن عبد الله بن مغفل وعن علي وعن عائشة وابن عمر.
ولفظ الترجمة عند (ط) عن أبى سعيد وزاد: "يخرج منه الإيمان فإن تاب رجع عليه".
(عم) نحوه عن أبى هريرة ولفظه: "ينزع منه الإيمان ولا يعود إليه حتى يتوب فإذا تاب رجع إليه".
٢٣٦٩ - و (لا يسأل بوجه الله إلا الجنة).
(د، ل) والضياء في (المختارة) عن جابر.
٢٣٧٠ - ز (لا يستر عبد عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة).
(م) عن أبى هريرة وفى لفظ له: "من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة".
وفى الباب عن ابن عمر وغيره.
٢٣٧١ - ز (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة حتى يأمن من جاره بوائقه).
(أ، هـ).
٢٣٧٢ - و (لا يستكمل العبد الإيمانَ حتى يكون فيه ثلاث خصالًا: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسه، وبذل السلام للعالم).
وقفه (خ) على عمار بن ياسر ورفعه (بز، عم) والخرائطى في (مكارم الأخلاق) والبغوى في (شرح السنة).
وأخرجه (ل) عن أنس بهذا وهو عند (بز، ط) عن عمار مرفوعًا بلفظ: "الإيمان بالإنفاق من الإقتار وبذل السلام للعالم والإنصاف من نفسك".
стр. 715
ورجح (بز) وقفه.
٢٣٧٣ - ز (لا يشكر الله من لا يشكر الناسَ).
(أ، د، حب) عن أبى هريرة وتقدم في الميم في: "من لم".
٢٣٧٤ - ز (يصبر على لواء المدينة وشدتها أحد من أمتى إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة).
(ن، ت) عن أبى هريرة وعن ابن عمر:
وعند (م، أ) عن أبى سعيد بلفظ: "لا يصبر أحد على لاوائها إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة إذا كان مسلما".
وفى الباب عن سعد بن أبى وقاص، وعن عمر، وعن زيد بن ثابت، وأبي أيوب معًا.
٢٣٧٥ - ز (لا يشوش قارئكم على مصليكم).
لا يعرف بهذا اللفظ ولكن عن (ما أنصف) (١)
٢٣٧٦ - ز (لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث).
(ما) عن أبى هريرة.
٢٣٧٧ - و (لا يعد من العمر إلا أيام الجبر).
ليس بحديث ومعناه صحيح.
وللدينورى عن يحيى بن وشاء قال: قال بعض الحكماء:
الناس معوا بالله ولم يؤمن.
قال: وكان يقال: إنما لك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ما عصيته فلا عمرًا.
стр. 716
٢٣٧٨ - و (لا يعذب الله بمسئلة اختلف فيه. أو: لا يعذب الله من عمل بمسئلة قال بها عالم).
ليس بحديث، ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف.
٢٣٧٩ - طو (لا يغني حذر من قدر).
(أ، حا) عن عائشة.
وأخرجه (ل) بلفظ: "لا ينفع حذر من قدر".
٢٣٨٠ - و (لا كثر همك).
في: "يقدر يكن". وفى: "ترزق فإنك".
تقدم في الميم من رواية خلف بن رافع، وابن مسعود، وغيرهما.
٢٣٨١ - ث (لا يكذب الكاذب إلا من نفسه عليه).
(ل) عن أبى هريرة به.
وأورده الزركشى والسيوطى بلفظ: "لا يكذب المرء إلا من نفسه".
٢٣٨٢ - ث (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين).
(خ، د، ما، عس) عن أبى هريرة وليس عند الأخيرين: "واحد".
وأخرجه (م): "لا يلسع المؤمن من جحر مرتين".
عن ابن أخى الزهرى، وسعيد بن عبد العزيز: أن هشام بن عبد الملك قضى عن الزهرى سبعة آلاف دينار، فقال هشام للزهرى: لا تعد لمثلها.
فقال الزهرى: يا أمير المؤمنين حدثنى سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا يلسع المؤمن من جحر مرتين".
و (بز) ذكر (عس) سبب الحديث أن أبا عزة عمرو بن عبد الله الجمحي كان قد من عليه النبي ﷺ فيمن من عليه من أسارى بدر، فلما رجع كان ممن طاهر في وقعة أحد.
стр. 717
فظفر به النبي ﷺ بعد الواقعة.
فقال: يا محمد أقلنى. فقال: لا ومالك لا نمنح عارضك بمكة تقول: جذعت محمدًا مرتين.
ثم أمر فضرب عنقع.
قال سعيد قال: النبي ﷺ : "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".
وفى قريب معناه قول يعقوب: ﴿هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ﴾. (١)
٢٣٨٣ - (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب).
هو بعض حديث تقدم في "لو كان".
أبو نعيم في الحلية. عن عكرمة قال بينما رجل على متكئه في الجنة فقال في نفسه ولم يحرك شفتيه لو أن الله يأذن لى لزرعت في الجنة فلم يعلم إلا والملائكة على أبواب جنته قابضين على أكفهم ويقولون سلام عليك فاستوى قاعدًا فقالوا له يقول لك ربك تمنيت شيئًا في نفسك وقد علمته وقد بعث معنا هذا البذر فألقى يمينًا وشمالًا وبين يديه وخلفه فخرج أمثال الجبال على ما كان تمنى وأراد فقال له الرب قل يا ابن آدم فإن ابن آدم لا يشبع.
٢٣٨٤ - ز (لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بربه فإن حسن الظن بالله تعالى ثمن الجنة).
ابن جميع في (معجمه) وابن عساكر (خط) عن أنس به.
قال الذهبى: وفيه أبو نواس الشاعر المشهور فسقه ظاهر فليس بأهل أن يروى عنه. انتهى.
لكن إنما أنكره من هذا الطريق وإلا فالحديث معروف من حديث جابر
стр. 718
أخرجه مالك (أ، م، د، ما) وغيرهم بلفظ: "لا يموتن أحد منكم إلا وهو محسن ظنه بالله تعالى".
وفى لفظ عند (م): "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله".
٢٣٨٥ - و (لا ينبغى لمؤمن أن يذل نفسه قبل كيف يذل نفسه قال يتعرض من البلاء لما لا يطيق).
(أ، ت) وصححه (ما) عن جندب عن حذيفة (ع) عن أبى سعيد (ل) عن ابن عمر.
٢٣٨٦ - ز (لا ينتطح فيها عبدان).
(ى) عن ابن عباس.
٢٣٨٧ - و (لإن تغدو فتتعلم بابًا من العلم خير لك من أن تصلى مائة ركعة).
ابن عبد البر في (العلم) عن أبى ذر به ولعله عند (ط) بلفظ باب من العلم يتعلم الرجل خيرًا من مائة ركعة.
٢٣٨٨ - ز (لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير من أن يأتى رجلًا فيسأله أعطاه أو منعه).
(ق) عن أبى هريرة.
(باب الياء التحتية)
٢٣٨٩ - ز (يأتى على الناس زمان لا يبال الرجل مما أخذ من الحلال أم من الحرام).
(خ، ن) عن أبى هريرة.
وفى لفظ عند (ن) "يأتى على الناس زمان ما يبالى الرجل من أين أصاب المال من حلال أو من حرام".
стр. 719
٢٣٩٠ - ز (يأتى على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر).
(ت) عن أنس.
٢٣٩١ - (يا ابن آدم بعد الموت يأتيك الخبر).
(نيا) عن أبى حازم من قوله.
ولابن عساكر عن علي رضى الله تعالى عنه قال: "القبر صندوق العمل وعند الموت يأتيك الخبر".
وقال: "الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا".
٢٣٩٢ - ز (اليأس إحدى الراحتين).
(أ) عن عروة قال: "قال عمر في خطبته تعلمون أن الطمع فقر وأن اليأس غنى وأن الرجل إذا أيس من شئ استغنى عنه".
٢٣٩٣ - ز (يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم).
(ق، د) عن أبى موسى.
٢٣٩٤ - و (يا خيل الله اركبى).
عزى السهيلى هذه اللفظة لصحيح (م) فينظر.
وعند (ش) في (الناسخ والمنسوخ) عن سعيد بن جبير في قصة المحاربين فأمر النبي ﷺ : "فنودى في الناس يا خيل الله اركبى فركبوا لا ينتظر فارس فارسًا".
ولابن عائذ في (المغازى) عن قتادة قال بعث رسول الله ﷺ يومئذ يعنى يوم قريظة يوم الأحزاب مناديًا ينادى يا خيل الله اركبى.
(عس) عن أنس في حديث ذكره قال فنادى منادى رسول الله ﷺ يا خيل الله اركبى.
стр. 720
ولابن إسحاق ومن طريقه (هـ) في (الدلائل) قال حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهما قالوا لما قدم رسول الله ﷺ من بنى لحيان فذكر حديث إغارة بنى فزاره على لقاح النبي ﷺ وفيه أن النبي ﷺ صرخ في المدينة يا خيل الله اركبى (ط) عن علي أنه نادى في بعض غزواته يا خيل الله اركبى.
وفى الردة للواقدى أن خالد بن الوليد قال: "لأصحابه يوم اليمامة يا خيل الله اركبى".
وقال (د) باب النداء عند النفير يا خيل الله اركبى.
وساق في الباب حديث سمرة بن جندب أن النبي ﷺ سمى خيلنا خيل الله.
قال (عس) وغيره هو على المجاز والتوسع أراد يا فرسان خيل الله فاختصر لعلم المخاطب بها أراد.
٢٣٩٥ - و (يا سارية الجبل).
ابن مردويه عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطابه أن يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم على ليخرجن ما قال فلما فرغ سألوه: فقال وقع في خلدى إن المشركين حصروا إخواننا وإنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد وإن جاوزوا هلكوا فخرج منى ما تزعمون أنكم سمعتموه قال فجاء البشير بعد شهر وذكروا أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم قال فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا وأخرج الواقدى القصة عن زيد بن أسلم أن الجيش الذي أرسله عمر مع أسامة إلى فارس لاقى العدو وهو في بطن واد وفدحوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل فقال عمر يا سارية الجبل الجبل ورفع به صوته فألقاه الله في سمع سارية فانحاز الناس إلى الجبل وقاتلوا العدو من جانب واحد ففتح عليهم.
والقصة عند (هـ) واللالكائى في السنة وآخرين.
стр. 721
٢٣٩٦ - ز (ياسين قلب القرآن).
(د، ن، ما، حب، حا، ط، هـ) عن معقل بن يسار.
٢٣٩٧ - ز (ياسين لما قرئت له).
ليس بحديث قال السخاوى وهو بين جماعة الشيخ إسماعيل الجبرتى قطعى.
قلت: عن عطا بن أبى رباح بلاغًا. "من قرأ يس صدر النهار قضيت حوائجه".
وله عنه ابن عباس قال: "من قرأ يس حين يصبح أعطى بشر يومه حتى يمسى ومن قرأها صدر ليلته أعطى بشر ليلته حتى يصبح".
(نيا) عن أبى الدرداء: "ما من ميت يقرأ عنده يس إلا هون الله عليه".
(هـ) عن أبى قلابة: "من قرأ يس غفر له ومن قرأها عند ميت هون عليه ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها وهو ضال هدى ومن قرأها وله ضالة وجدها ومن قرأها عند طعام خاف قلته: كفاه ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن أحد عشر مرة ولكل شئ قلب وقلب القرآن يس".
٢٣٩٨ - و (يا شيخ إن أردت السلامة فاطلبها في سلامة غيرك منك).
ابن السمعانى في (الذيل) قال: سمعت أبا القاسم حيدر بن محمود الشيرازى الخالدى سمعت الشيخ أبا إسحاق الشيرازى يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام فسألته عن حديث أسمعه منه، وأورده عنه فقال لى يا شيخ وذكره قلت وكان الشيخ أبو إسحاق يبهج بهذه الرويا، ويقول سمانى رسول الله ﷺ شيخًا ومن (عم) عرف أبو إسحاق بالشيخ حيث أطلق الفقهاء الشافعية الشيخ أرادوه به.
٢٣٩٩ - و (يا علي إذا تزودت فلا تنس البصل).
стр. 722
كذب بحت وكذا ما عند (ل) بلا سند: "عليكم بالبصل فإنه يطب النطفة ويصح الولد". بل إنما ثبت أنه شجرة خبيثة كما سبق.
٢٤٠٠ - ز (يا على أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى).
(أ، ق، ت، ما) عن سعد بن أبى وقاص.
٢٤٠١ - ز (يا على لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الأخرى)
(أ، د، ت) عن بريدة.
٢٤٠٢ - ز (يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين).
البغوي عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله ﷺ فلقى العدو فسمعته يقول، وذكره.
وأكثر العوام يقولون: ذلك عند قراءة الإمام ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (١) ولا أصل له في هذا الموضع.
(عم) عن سفيان بن عيينة: قال: كان عمرو بن در إذا قرأ هذه الآية ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (٢) قال يا مالك يوم الدين ما أملأ ذكرك لقلوب الصادقين.
٢٤٠٣ - ز (يا مصرف القلوب صرف قلبى إلى طاعتك).
(هـ) في (الدعوات) عن ابن عمر به.
وهو عند (م) من حديث ابن عمرو ولفظه: "اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك".
٢٤٠٤ - ز (يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك).
(ت) وحسنه عن أنس (حا) وصححه عن جابر زاد (أ) قالوا وتخاف يا رسول الله قال: "وما يؤمننى والقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف
стр. 723
شاء".
وفى لفظ: "إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه". وعند (خ) عن ابن عمر: "لا ومقلب القلوب".
٢٤٠٥ - و (يا ويل من ذاق الغنى بعد فاقة).
قال السخاوى: هو كلام وليس على إطلاقه.
قلت: روى الدينورى في (المجالسة) والسلفى في بعض (تخاريجه) عن سفيان الثورى قال: أوحى الله إلى موسى ﵇ لأن يدخل يديك إلى المنكبين في فم التنين خير من أن ترفعها إلى ذى نعمة قد عالج الفقر.
٢٤٠٦ - ز (يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه).
(أ) عن أبى هريرة (نيا) في (المداراة) عن بكر بن عبد الله المزنى قال: إذا رأيتم الرجل موكلًا بذنوب الناس ناسيًا لذنبه فاعلم أنه قد مكر به.
(ل) عن أنس: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس".
٢٤٠٧ - ز (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادى فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون).
(ق، ن) عن أبى هريرة.
٢٤٠٨ - ز (يجرح ويداوى).
ليس بحديث لكن (عم) عن كعب قال يقول الله تعالى أن أشق وأداوى.
٢٤٠٩ - و (يحشر العلماء في زمرة الأنبياء ويحشر القضاة في زمرة السلاطين)
هذا دائر على الألسنة، ولم أراه إلا في كلام ابن وهب قال موسى بن عبد الأعلى: "عرض عليه القضاء فحبس نفسه ولزم بيته، فاطلع عليه رشدين بن سعد فقال له: لم لا تخرج إلى الناس تقضى بينهم بكتاب الله وسنة رسوله
стр. 724
ﷺ فقال له: إلى هنا انتهى عقلك أما علمت أن العلماء يحشرون مع الأنبياء، وأن القضاة يحشرون مع السلاطين.
ذكره الحافظ المزى في (تهذيب الكمال).
٢٤١٠ - ز (يحشر الناس على نياتهم).
(ما) عن جابر به.
(أ) عن أبى هريرة بلفظ يبعث.
وعند (م، ما) عن جابر: "يبعث كل عبد على ما مات عليه".
٢٤١١ - ز (يخرج عن ودك ولا يخرج عن طبعه).
مشهور على ألسنة الناس وفى معناه ما عند (أ) عن أبى الدرداء: "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا به، وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه، فلا تصدقوا به فإنه يصير إلى ما جبل عليه".
قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن الزهرى لم يدرك أبا الدرداء.
وعند (ط) بسند حسن عن عبد الله بن ربيعة قال كنا عند عبد الله يعنى ابن مسعود فذكر القوم رجلًا فذكروا من خلقه فقال: عبد الله أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تعيدوه قالوا لا قال فيده قالوا: لا قال: فرجله قالوا: لا قال: فإنكم لن تستطيعوا أن تغيروا من خلقه حتى تغيروا خلقه.
٢٤١٢ - و (يخف الموقف للحساب حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة وتخف عليهم النار حتى تكون كحر الحمام).
الجملة الأولى عند (أ، ع، حب، هـ) بسند حسن عن أبى سعيد: "قال: سئل رسول الله ﷺ عن يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم فقال، والذي نفسى بيده إنه ليخف على المؤمن حتى كون أهون عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في الدنيا".
ولابن المبارك عن أبى هريرة: موقوفًا يقصر يومئذ على المؤمنين حتى تكون
стр. 725
كوقت الصلاة.
قلت: (حا، هـ) عنه.
مرفوعًا وموقوفًا بلفظ: "يوم القيامة على المؤمنين كمقدار ما بين الظهر إلى العصر".
وأخرجه ابن أبي حاتم موقوفًا بلفظ: "يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمنين كتدل الشمس للغروب إلى أن تغرب".
وفى الباب عن ابن عمرو وغيره.
٢٤١٣ - ز (يد الله على الجماعة).
(ت) وحسنه عن ابن عباس.
٢٤١٤ - و (يد عدوك إذا لم تقدر على قطعها قبلها).
ليس بحديث.
وللدينورى عن المنصور: إذا مد إليك عدوك يده فإن قدرت على قطعها وإلا فقبلها.
قلت: في معناه ما اشتهر عن أبى الدرداء: من قوله "إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم".
ويذكر عن علي: "إنا لنقبل أكفا يجب قطعها".
وهو أصرح في المعنى.
٢٤١٥ - ز (يد لا تقدر على قطعها فقبلها).
كذا اشتهر ودار وهو في معنى ما قبله وليسا بحديث.
٢٤١٦ - ز (اليد العليا خير من اليد السفلى).
(ق، د، ن) عن ابن عمر به، وزاد قال: "واليد العليا هي المنفقة والسفلى السائلة" وفى لفظ: "المتعففة عوض المنفقة"، (ق) عن حكيم بن حزام اليد
стр. 726
العليا خير من اليد السفلى وأبدا بمن تعول.
وعند (أ) عن أبى رمثة (ن، حب، حا) عن طارق المحاربى (ن) عن ثعلبة بن زهدم: "كلهم يد المعطى العليا وأبدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك إنها لا تجنى نفس على أخرى".
٢٤١٧ - ز (يدان مغلولتان في النار يد أكلت اغتنامًا ويد امسكت احتشامًا).
باطل لا أصله له.
٢٤١٨ - ز (يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام).
(أ، ت، ما) عن أبى هريرة به.
وفى لفظ (ت): "يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام".
وهو بهذا أدور على الألسنة.
٢٤١٩ - ز (يدعى الناس يوم القيامة بأبائهم).
أورده (خ).
قال ابن بطال: فيه رد على من زعم إنهم لا يدعون يوم القيامة إلا بأماتهم سترًا على آبائهم.
أخرجه ابن عدى عن أنس وقال: منكر. وأورده ابن الجوزى في (الموضوعات).
٢٤٢٠ - ز (يرحم الله العمات يورثن ولا يرثن).
مشهور على ألسنة كثير من الناس ولا يعرف لكن أخرج مالك، وابن أبي شيبة عن عمر قال: عجبنا للعمة تُورَث ولا تُوَرَّث.
٢٤٢١ - و (يرقص للقرد في دولته).
ليس بحديث لكنه مثل.
стр. 727
٢٤٢٢ - ز (يرى الشاهد ما لا يرى الغائب).
أورده أبو طالب المكى في (القوت).
٢٤٢٣ - و (يساق إلى مصر كل قصير العمر).
(ط، عم) عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده: "أن مصر ستفتح بعدى فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارًا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارًا".
وأخرجه ابن شاهين ولفظه: "فإنه سيأت".
قال: (خ) لا يصح وقال ابن يونس في (أخبار مصر) بعد أن خرجه بلفظ: "إن مصر ستفتح بعدى فانزعوا خيرها ولا تتخذوها قرارًا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارًا" منكر جدًّا قال وقد أعان الله موسى أن يحدث بهذا فهو كان اتقى لله.
وقال ابن الجوزى موضوع.
٢٤٢٤ - ز (يسلم الراكب على الماشى، والماشى على القاعد، والقليل على الكثير).
(أ، ق، د، ت) عن أبى هريرة: وأخرجه (ت) عن فضالة بن عبيد: إلا أنه قال: "والماشى على القائم".
٢٤٢٥ - ز (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا).
(أ، ق، ن) عن أنس.
٢٤٢٦ - ز (يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء).
(ما) عن عثمان بلفظ: "يشفع يوم القيامة ثلاث: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء".
٢٤٢٧ - و (يشيب المرء ويشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل).
هو روايه في حديث: "يهرم" الآتى.
стр. 728
٢٤٢٨ - و (يصوم أهل قبا).
يجرى على ألسنة العوام حين يرى الهلال بمكان دون آخر أن الهلال رأه أهل قبا قال: يصوم أهل قبا قال السخاوى وهو شئ ما علمته.
قلت ومثل هذا لا يقلد الناس فيه فإن الكذب على النبي ﷺ عظيم وهذه قصة ما وقعت أصلًا فضلًا عن ثوبتها.
نعم يشهد لهذا الحكم ما في (م) عن كريب قال تراينا الهلال بالشام ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فقال ابن عباس: "متى رأيتم الهلال قلت ليلة الجمعة فقال: أنت رأيته؟ قلت: نعم ورآه الناس فصاموا وصام معاوية فقال: لكنا رأينا يوم السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت: أو لا نكتفى لرؤية معاوية فقال: لا هكذا أمرنا رسول الله ﷺ ".
٢٤٢٩ - و (يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب).
(هـ) عن عمر: ولابن أبي شيبة: عن أبى أمامة: على كل خصلة يطبع المؤمن إلا الخيانة والكذب".
ولابن عدى في (مقدمة الكامل) عن سعد بن أبى وقاص: وابن عمر وأبى أمامة نحوه.
(نيا) عن سعد مرفوعًا وموقوفًا.
قال (قط): والموقوف أشبه بالصواب.
وحديث أبى أمامة عند (أ) ولفظه يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب.
وفيه زيادة تقدمت في الكذب مجانب الإيمان.
٢٤٣٠ - و (يعجب ربك من شاب ليست له صبوة).
(أ) وغيره عن عقبة بن عامر بنحوه.
وتقدم في إن الله يحب.
стр. 729
٢٤٣١ - و (يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج).
(بز، ط) عن أبى هريرة به.
وهو عند ابن خزيمة (حا، هـ) بلفظ اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج.
وعند (ش) عن عمر موقوفًا: "يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج بقية ذى الحجة والمحرم وصفر وعشرًا من ربيع الأول".
٢٤٣٢ - و (يقول الله ما وسعني سماء ولا أرض).
تقدم في حرف الميم.
٢٤٣٣ - و (يقى الحر الذي يقى البرد).
لا أصل له في الحديث ومنتزعه من قوله تعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (١).
٢٤٣٤ - ز (يكون الله مع الضعيف حتى يتعجب القوى).
فيه أثر في (الحلية) عن أبى يعقوب الأقطع ولفظه: "يصنع الله للضعيف حتى يتعجب القوى".
وعند (أ) في (الزهد) عن سلمان: موقوفًا: "لو يعلم الناس عون الله على الضعيف ما غالوا في الظهر".
٢٤٣٥ - و (اليمين على نية المستحلف).
(م، ما) عن أبى هريرة به.
قلت: وفى لفظ عندهما (أ، د): يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك.
٢٤٣٦ - ز (اليمين على المدعى عليه).
(ق) عن ابن عباس: وتقدم في: "لو".
стр. 730
٢٤٣٧ - و (ينزل الله على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين).
الأزرقى، (ط) عن ابن عباس.
وأخرجه (هـ) بلفظ: "ينزل الله كل يوم على حجاج بيته عشرين ومائة رحمة ستين للطائفين" إلى آخره.
وحسنه المنذرى، ثم العراقى.
٢٤٣٨ - ز (ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقى دمشق).
(ط) عن أوس بن أوس: وفى نزول عيسى ﵇ أحاديث ثابتة منها حديث النواس بن سمعان.
وأخرجه (م) وغيره.
٢٤٣٩ - ز (ينضح من بول الغلام ويغسل من بول الجارية).
(ت، حا) عن علي به.
وأخرجه (د، ما) بلفظ: "يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام".
وبهذا اللفظ أخرجه (د، ن، ما) عن أبي السمح.
٢٤٤٠ - و (يهرم ابن أدم ويشب منه اثنتان الحرص والأمل).
(ق) وغيرها عن أنس به.
قلت: وفى لفظ عند (م، ت، ما) يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر.
وهو بهذا اللفظ عند (ط) عن سمرة وعند (م، ما) عن أبي هريرة: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال، وأخرجه (أ، ت) وقال: حسن صحيح بلفظ: "قلب الشيخ، شاب على حب اثنتين حب العيش والمال".
وأخرجه (أ، ت) وقال: حسن صحيح بلفظ: "قلب الشيخ شاب على حب
стр. 731
اثنتين طول الحياة وكثرة المال، وهو بهذا اللفظ عند (حا) وصححه عن أنس: وحديث أبى هريرة: عند ابن عساكر بلفظ: "قلب الشيخ شاب في حب اثنتين طول الأمل وحب المال".
٢٤٤١ - ز (يؤجر المرء على رغم أنفه).
لا أصل له به ويغنى عنه: "عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل".
٢٤٤٢ - و (يوم الأربعاء يوم نحس مستمر).
(ط) وتقدم بلفظ آخر من طريق آخر في: "ما بدأ" وتقدم ثم أنه يوم نحس على الكفار والفجار وسعد على المؤمنين والأخيار وفى الأخيار.
وفى (جزء) أبى بكر بن البندار الأنبارى عن عطا بن ميسرة عن عطاء عن أبى رباح: عن عائشة: أنها قالت: "أحب الأيام إليّ يخرج فيه مسافرين وأنكح فيه وأختن فيه صبى يوم الأربعاء".
وسبق عن والدى: أنه كان يأخذ بهذا في أموره كلها، وكان يحب أن يؤخر مهماته ليوم الأربعاء، وعند تمام في (فوائده) (ع) بسند ضعيف عن ابن عباس: "يوم السبت يوم مكر وخديعة ويوم الأحد يوم غرس ونبأ ويوم الأثنين يوم سفر طلب رزق ويوم الثلاثاء يوم حديد وبأس، ويوم الأربعاء يوم لا أخذ ولا عطاء، ويوم الخميس يوم طلب الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة النكاح".
٢٤٤٣ - ط (يوم صومكم يوم نحركم يوم رأس سنتكم).
كذب لا أصل له.
قاله الزركشى، والسيوطى.
وأغفله السخاوى.
٢٤٤٤ - و (يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر إلى العصر).
(ل) عن أبى هريرة به.
стр. 732
وله شواهد تقدمت قريبًا في: "يخف".
قلت: وحديث أبى هريرة أخرجه (حا) في (المستدرك).
وهذا اتفق أن كان هذا الحديث آخر ما أمليناه في هذا الكتاب فنرجو من كرم الله أن يعافينا من سوء الحساب وهول طول يوم المآب وختم السخاوى كتابه بأنه ينبغى أن يلتحق بما اشتمل عليه كتابه مما اشتهر من لقاء بعض الأئمة لبعض ومن إضافة تصانيف لإناس وقبور لاقوام إجلاء مع بطلان ذلك ومن أناس يذكرهم بعض العوام بالعلم وليسوا كذلك وما تساهل فيه بعض الناس من ذلك ثم ذكر من ذلك نبذة، وأشار إلى أن ذلك جدير بإفراده في تأليف.
وصدق فلذلك لم أذكره في كتابى لإني أفردته بتأليف مستقل لطيف.
قال مؤلفه فقير عفو ربه القدير نجم الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزى الشافعي: وافق الفراغ من تعليقه يوم الثلاثاء تاسع عشرين شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وألف.
ثم اتفق الفراغ من هذه النسخة مع تحريرها وإلحاق زيادات فيها مهمة في سحر الليلة المباركة التي يستقر صباحها عن مستهل الشهر الحرام رجب الفرد إحدى الليالى الخمس التي روينا عن الشافعي أنه بلغه أن الدعاء فيها مستجاب أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتا العيدين وليلة الجمعة، وذلك سنة ثمان وثلاثين وألف أحسن الله ختامها وصرف لنا في وجوه الخيرات أيامها.
ولنختم هذا الكتاب بما أخرجه الإمام أحمد والترمذى بإسناد جيد عن بشر بن أرطأة رضى الله تعالى عنه أن النبي ﷺ كان يقول في دعائه:
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزى الدنيا، ومن عذاب الآخرة" والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين.