بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الفن الثاني: من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب وتحتوي هذه المقالة على المذاهب والاعتقادات
مذاهب الهند
قرأت في جزء ترجمته ما هذه حكايته. كتاب فيه ملل الهند وأديانها. نسخت هذا الكتاب من كتاب كتب يوم الجمعة لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين. لا أدري الحكاية التي في هذا الكتاب لمن هي، إلا أني رأيته بخط يعقوب بن اسحق الكندي حرفاً حرفاً. وكان تحت الترجمة ما هذه حكايته بلفظ كاتبه: حكى بعض المتكلمين بأن يحيى بن خالد البرمكي بعث برجل إلى الهند ليأتيه بعقاقير موجودة في بلادهم، وأن يكتب له أديانهم، فكتب له هذا الكتاب. قال محمد بن اسحق: الذي عني بأمر الهند في دولة العرب، يحيى بن خالد وجماعة البرامكة (ويوشك ان يكون هذه الحكاية صحيحة إذا اضفناها إلى ما نعرف من اخبار البرامكة) واهتمامها بأمر الهند وإحضارها علماء طبها وحكمائها.
أسماء مواضع العبادات ببلاد الهند وصفة البيوت وحال البددة
أكبر البيوت بيت بمانكير، يكون طوله فرسخ، ومانكير هذه هي المدينة التى بها البلهراء، وطولها أربعون فرسخاً، من الساج والقنا وانواع الخشب. ويقال أن بها للناس العامة، ألف ألف فيل تنقل (١) الأمتعة، وعلى مربط الملك، ستون ألف فيل، وللقصارين بها، عشرون ومائة ألف فيل. وفي هذا البيت من البددة نحو عشرين ألف بد من أنواع الجواهر، مثل الذهب والفضة والحديد والنحاس والصفر والعاج وأنواع الحجارة المعجونة مرصع بالجواهر السنية. والملك يركب في كل سنة إلى هذا البيت، بل يمشي من داره ويرجع راكباً. وفيه صنم من ذهب ارتفاعه اثنا عشر ذراعاً، على سرير من ذهب، في وسط قبة من ذهب مرصع ذلك كله بالجوهر الأبيض،
стр. 387
الحب، والياقوت الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر. ويذبحون لهذا الصنم الذبائح، وأكثر ما يقربون نفوسهم في يوم من السنة معروف عندهم.
وبيت بمولتان. ويقال أن هذا البيت أحد البيوت السبعة، وبه صنم من حديد، طوله سبعة أذرع، في وسط القبة تمسكه حجارة المغناطيس من جميع جهاته بقوي متفقة. وقيل أنه قد مال إلى ناحية، لآفة دخلت عليه وهذا البيت في لحف جبل، وهو قبة ارتفاعها مائة وثمانون ذراعاً، تحجه الهند من أقاصي بلادهم، براً وبحراً، والطريق إليه من بلخ مستقيم، لأن سواد المولتان مصاقب لسواد بلخ، وعلى قلة الجبل. وفي سفحه بيوت للعباد والزهاد، وثم مواضع للذبائح والقرابين. وقيل أنه ما خلا قط، ولا ساعة واحدة، ممن يحجه خلق من الناس. ولهم صنمان يقال لأحدهما جنبكت والآخر زنبكت، قد استخرج صورتيهما من طرفي وادى عظيم خرطا من حجارة الجبل، يكون ارتفاع كل واحد منها ثمانين ذراعاً، يرى من مسافة بعيدة. قال: والهند تحج اليهما، وتحمل معها القرابين والدخن والبخورات، فإذا وقعت العين عليهما من مسافة بعيدة احتاج الرجل أن يطرق إعظاماً لهما. فان حانت منه إلتفاتة، أو سهى فنظر إليهما، احتاج أن يرجع إلى المواضع الذي لا يراهما منه، ثم يطرق ويقصد قصدهما، هذا إعظاماً لهما. وقال لي من شاهدهما، أنه يسفك عندهما من الدماء أمر ليس بالقليل في الكثرة. وزعم أنه ربما اتفق أن يقرب بنفسه نحو خمسين ألفا أو أكثر، والله أعلم. ولهم بيت بالباميان. من أوائل الهند مما يلي سجستان. وإلى هذا الموضع بلغ يعقوب بن الليث لما قصد لفتح الهند والصور التي أنفذت إلى مدينة السلام من ذلك الموضع من الباميان، حملت عند فتحها. وهذا بيت عظيم تحله (١) الزهاد والعباد وبه من الأصنام الذهب المرصعة ما يجاوز القدر، ولا يبلغه النعت والصفة، والهند تحجه من أقاصي بلادها براً وبحراً. وبفرج بيت الذهب، بيت وقد اختلف فيه، فقال قوم أنه بيت من حجارة فيه بددة، وإنما سمي بيت الذهب، لأن العرب لما فتحت هذا الموضع في أيام الحجاج، أخذوا منه مائة بهار ذهباً. وقال لي أبو دلف الينبرغى (٢) وكان جوالة، أن البيت الذي يعرف ببيت الذهب ليس هو هذا، والبيت في براري الهند من ارض مكر ان والقندهار، لا يصل إليه إلا العباد والزهاد من الهند. وأنه مبني بالذهب، يكون طوله سبعة أذرع وعرضه مثل ذلك وارتفاعه اثني عشر ذراعاً مرصع بأنواع الجواهر، وفيه من البددة، المعمولة من الياقوت الأحمر وغيره من الحجارة الثمينة العجيبة المرصعة بالدر الفاخر، الذي الدرة منه مثل بيضة الطائر وأكبر. وزعم أن الثقة من أهل الهند أخبره أن هذا البيت يتنكبه المطر من فوقه ويمنته ويسرته فلا يصيبه. وكذلك السيل يتعرج عنه سائلاً يمنة ويسرة. وقال: قال لي بعض الهند أن من رآه، وكان مريضاً من أي علة كانت، شفاه الله جل اسمه. وقال: لما بحثت عن أمره، اختلف فيه، فزعم لي بعض البراهمة أنه معلق بين السماء والأرض بلا دعامة ولا علاقة. وقال لي أبو دلف، أن للهند بيتاً بقمار. حيطانه من الذهب وسقوفه من أعواد العود الهندي الذي طول كل عود خمسون ذراعاً وأكثر، قد رصعت بددته ومحاريبه ومتوجهات عبادته، بالدر الفاخر واليواقيت العظام. قال: وقال لي بعض من أثق به، أن لهم بمدينة الصنف، بيتاً دون هذا وأن هذا البيت قديم، وأن جميع ما فيه من البددة، تكلم العباد، وتجيبها عن جميع ما تسئلها عنه. قال أبو دلف: والوقت الذي كنت فيه ببلد الهند، كان الملك للملك (٣) على الصنف يقال (له) لاجين. وقال لي الراهب النجراني، أن الملك في هذا الوقت ملك يعرف بملك لوقين، قصد الصنف، فأخربها وملك جميع أهلها.
стр. 388
الكلام على البد من غير الكتاب الذي بخط الكندي
اختلف الهند في ذلك، فزعمت طائفة أنه صورة الباري تعالى جده، وقالت طائفة صورة رسوله إليهم. ثم اختلفوا هاهنا فقالت طائفة: الرسول ملك من الملائكة. وقالت طائفة: الرسول بشر من الناس. وقالت طائفة. عفريت من العفاريت. وقالت طائفة. هذه صورة بوداسف الحكيم الذي أتاهم من عند الله جل اسمه. ولكل طائفة منهم طريقة في عبادته وتعظيمه.
وحكى بعض من يصدق عنهم، أن لكل ملة منهم صورة يرجعون إلى عبادتها ويعظمونها. وان البد اسم للجنس، والاصنام كالأنواع. فأما صفة البد الأعظم، فانسان جالس على كرسي، لا شعر بوجهه، مغموس الذقن في الفقم، ما هو مشتمل بكساء، كالمتبسم، عاقد بيده اثنين وثلاثين. وقال الثقة. أن كل منزل فيه صورته من جميع أصناف الأشياء، وعلى حسب حال الإنسان، إما من الذهب المرصع بأنواع الجواهر، أو الفضة أو الصفر أو الحجارة أو الخشب. يعظمونه كيف استقبلهم بوجهه، إما من المشرق إلى المغرب أو من المغرب إلى المشرق. ولكنهم في الأكثر يستدبرون به المشرق حتى يستقبلون (هم) المشرق. وحكى أن لهم هذه الصورة بأربعة أوجه، قد عملت بهندسة ودقة صنعة، حتى من أي موضع استقبلوها رأوا الوجه كاملاً وصفحته صحيحة لا يغيب عنهم منها شئ بتة. وقيل أن الصنم الذي بالمولتان هذه صورته ..
من خط الكندي المهاكالية
لهم صنم يقال له مها كال. وله اربع ايدى، ولونه اسمانجوني، كثير شعر الرأس سبطه، كاشر الأسنان كاشف البطن. على ظهره جلد فيل يقطر منه الدم، قد عقد بجلد يدي الفيل بين يديه، وباحدى يديه ثعبان عظيم فاغرفاه. وبالاخرى عصا وبالثلث (١) رأس إنسان واليد الرابعة قد رفعها. وفى اذنبه حيتان كالقرطين. وعلى جسده ثعبانان عظيمان قد التفا عليه. وعلى رأسه إكليل من عظام القحف وعليه من ذلك قلادة. ويزعمون أنه عفريت من الشياطين يستحق العبادة. لعظيم قدره واستحقاقه الخصال المحمودة المحبوبة، والمذمومة المكروهة، من العطية والمنع، والإحسان والاساءة. وانه المفزع لهم في الشدائد.
ومنهم أهل ملة الدينكيتية
وهم عباد الشمس. قد اتخذوا لها صنماً على عجل، وقوائم العجلة أربعة أفراس. وبيد الصنم جوهر على لون النار. ويزعمون أن الشمس ملك الملائكة، يستحق العبادة والسجود. فهم يسجدون لهذا الصنم ويطوفون حوله بالدخن والمزاهر والمعازف. ولهذا الصنم ضياع وغلات، وله سدنة وقوام يقومون بمصلحته ومصلحة ضياعه. وعبادته في النهار ثلاث دفعات لهم فيها ضروب من الأقاويل. ويأتيه أصحاب الأسقام والجذام والبرص والزمانة وغير ذلك من الأمراض الفظيعة، يقيمون عنده ويبيتون الليالي، ويسجدون ويتضرعون ويسئلونه ان يبريهم. ولا يأكلون ولا يشربون ويصومون له، فلا يزال المريض كذلك حتى يرى في منامه كأن قائلا يقول
стр. 389
له، قد برأت وبلغت المراد. ويقال أن الصنم يكلمه في منامه فيبرأ ويرجع إلى حال الصحة.
منهم أهل ملة الجندريهكنية
وهم عباد القمر. يقولون أن القمر من الملائكة، يستحق التعظيم والعبادة. ومن سنتهم أن يتخذوا له صنماً على عجل، ويجر العجل أربعة بطوط. وبيد ذلك الصنم جوهر يقال له جندركيت، من دينهم أن يسجدوا له ويعبدونه. وأن يصوموا النصف من كل شهر، ولا يفطروا حتى يطلع القمر. ثم يأتون صنمه بالطعام والشراب واللبن، ويرغبون إليه وينظرون إلى القمر ويسئلونه حوائجهم. فإذا كان رأس الشهر وهل الهلال، صعدوا على السطوح ونظروا إلى الهلال، وأوقدوا الدخن ودعوه عند رؤيته ورغبوا إليه. ثم نزلوا عن السطوح إلى الطعام و الشراب والفرح والسرور ولم ينظروا إليه إلا على الوجوه الحسنة وفي نصف الشهر إذا فرغوا من (الإفطار أخذوا في) الرقص واللعب والمعازف، بين يدي القمر والصنم.
ومنهم أهل ملة الإنشنية
يعني الممتنع من الطعام والشراب ..
ومنهم أهل ملة يقال لهم البكرنتينية
يعني المصفدين أنفسهم بالحديد. وسنتهم أنهم يحلقون رؤوسهم ولحاهم، ويعرون اجسادهم ما خلا العورة. وليس من سنتهم أن يعلموا احدا ولا يكلموه دون أن يدخل في دينهم. ويأمرون من يدخل في دينهم بالصدقة للتواضع بها. ومن دخل في دينهم لم يصفد بالحديد حتى يبلغ المرتبة التي يستحق بها ذلك. وتصفيدهم أنفسهم من أوساطهم إلى صدورهم، لئلا تنشق (١) بطونهم زعموا من كثرة العلم وغلبة الفكر.
ومنهم أهل ملة يقال لها الكنكاياترة
وأهل هذه المقالة متفرقون في جميع بلاد الهند. ومن سنتهم أن الإنسان إذا أذنب ذنباً عظيماً أن يشخص من بعد أو قرب، حتى يغتسل في نهر الكيف، فيطهر بذلك.
ومنهم أهل ملة يقال لها الراجمرمه (٢)
وهم شيعة الملوك. ومن سنتهم في دينهم معونة الملوك. قالوا: لان (٣) الخالق ﵎ ملكهم وإن قتلنا في طاعتهم مضينا إلى الجنة.
ومنهم أهل ملة
من سنتهم أن يطولوا شعورهم ويفتلونها على وجوههم، وجميع جوانب رؤسهم مقسوم (٤) والشعر على نواحي الرأس بالسواء. ومن سنتهم أن لا يشربوا الخمر. ولهم جبل يقال له حورعن، يحجون إليه. فإذا انصرفوا من حجتهم لم يدخلوا العمر ان في طريقهم إذا انصرفوا. وإن رأوا امرأة هربوا منها. ولهم في هذا الجبل الذي يحجون إليه بيت عظيم فيه صورة.
مذاهب (اهل) الصين وشئ من أخبارهم
ما حكاه لي الراهب النجراني الوارد من بلد الصين في سنة سبع وسبعين وثلثمائة. هذا الرجل من اهل
стр. 390
نجران، أنفذه الجاثليق … منذ نحو سبع سنين إلى بلد الصين، وأنفذ معه خمسة اناسي من النصارى ممن يقوم بأمر الدين فعاد من الجماعة هذا الراهب وآخر بعد ست سنين، فلقيته بدار الروم وراء البيعة، فرأيت رجلاً شاباً حسن الهيئة، قليل الكلام الا ان يسئل، فسألته عما خرج فيه وما السبب في إبطائه طول هذه المدة، فذكر أموراً لحقته في الطريق عاقته. وأن النصارى الذين كانوا ببلد الصين، فنيوا وهلكوا بأسباب، وانه لم يبق في جميع البلاد إلا رجل واحد. وذكر أنه كان لهم ثم بيعة خربت، قال: فلما لم أر من أقوم لهم بدينهم عدت في أقل من المدة التي مضيت فيها. فمن حكاياته، قال: أن المسافات في البحر قد اختلفت، وفسد أمر (١) البحر وقل أهل الخبرة به، وظهر فيه آفات وخوف وجزائر قطعت المسافات، إلا أن الذي يسلم على الغرر يسلك. وحكى أن اسم مدينة الملك، طاجويه، وفيها الملك وكانت المملكة إلى اثنين، فهلك أحدهما وبقي الآخر. قال: وكان الفاخر مما يدخل به خدم الملوك إلى حضرتها، البشان. وهو القطع التي عليها الصور خلقة في القرن. وتبلغ الأوقية منه خمسة أمنا ذهباً، فاطرحه هذا الملك الباقي، ورسم لهم الدخول إليه في مناطق الذهب وما أشبهه، فسقط ذلك حتى صارت الأوقية منه بأوقية ذهب وأقل. قال الراهب: وسألت عن أمر هذا القرن، فذكر فلاسفة الصين وعلماؤها، أن الحيوان الذي هذا قرنه إذا وضع الولد حصل في قرنه صورة أي شئ نظر إليه أولاً عند خروجه من الرحم. قال: وأكثر ما يصاب فيه الذباب والسمك. قلت له: فيقال أنه قرن الكركدن، فقال: ليس كما يقال، هو دابة من دواب تيك البلاد. قال: وقيل لي أنه دابة من بلد الهند وهذا هو الصحيح. قال: وفي كل مدينة من مدن الصين أربعة أمراء، أحدهم يقال له لانجون، ومعناه أمير الأمراء. والآخر اسمه صراصبه، ومعناه رأس الجيش. وفي الموضع الذي فيه الصنم الأعظم وهو صورة البغبور بغراز وهي من مملكة أرض خانقون. ومن مدن الصين جنجون، وسيبون وجنبون. قال: ومعنى بغبور بلغة الصين، ابن السماء أي نزل من السماء. وكذا قال لي جيكي الصيني في سنة ست وخمسين و ثلثمائة، وسألت الراهب (٢) عن المذهب، فقال: أكثرهم ثنوية وسمنية. قال: وعامتهم يعبدون الملك ويعظمون صورته. ولها بيت عظيم في مدينة بغران يكون نحو عشرة آلاف ذراع في مثله مبني بأنواع الصخر والآجر والذهب والفضة. وقبل الوصول إلى هذه، يشاهد القاصد إليها أنواعاً من الأصنام والتماثيل والصور، والتخيلات التي تبهر عقل من لا يعرف كيف هي، واى شئ موضوعها. وقال لي، والله يا أبا الفرج أن لو عظم أحدنا، من النصارى واليهود والمسلمين، الله جل اسمه تعظيم هؤلاء القوم لصورة ملكهم فضلاً عن شخص نفسه، لأنزل الله له القطر، فإنهم إذا شاهدوها، وقع عليهم الأفكل والرعدة والجزع حتى ربما فقد الواحد عقله أياماً. قلت ذلك لاستحواذ الشيطان على بلدهم وعلى جملتهم يستغويهم ليضلهم عن سبيل الله. قال: يوشك أن يكون ذلك.
حكاية أخرى من غير الراهب
قال أبو دلف الينبرغى (٣): اسم مدينة الملك الأعظم يسمى حمدان، ومدينة التجار والأموال خانقوا، وطولها أربعون فرسخا وليس كذى قال الراهب حال دون هذا بكثير. وقال غيره، للصين ثلثمائة مدينة كلها عامرة. وعلى كل خمسين مدينة ملك من قبل البغبور. ومن مدنهم، درصنوا وقانصوا (٤)، ومدينة يقال لها ارماتيل (٥)، ومنها إلى بانصوا مسيرة شهرين. وبانصوا تتصل بناحية التبت والترك والتغزغز وهم لهم موادعون. ومن التبت إلى خراسان وساحل الصين على استدارة، يكون ثلاثة آلاف فرسخ. وفي بلد الصين، السيلا، وهي من أطيب البلاد
стр. 391
وأجلها وأكثرها ذهباً. وبالصين بوادي وجبال ومفاوز إلى نهر الرمل. والجبل الذي تطلع ورائها الشمس. وقال لي جماعة من أهل أندلس، أن بين بلدهم وبلد الصين مفاوز. قال: ويسمى بلد الصين، الأرض الكبيرة والأندلس في الشمال. فلذلك قربوا من مشرق الشمس. وبلاد الصين، والمسافر في بلاد الصين منا ومنهم، إذا سافر كتب نسبه وحليته ومبلغ سنه ومبلغ ما معه ورقيقه وحاشيته، إلى أن يحصل إلى مقصده ومأمنه خوفاً من أن يحدث عليه في بلاد الصين حدث فيكون عيبا على الملك. والميت إذا مات منهم بقي في منزله في نقر من خشب، سنة ثم حينئذ دفن في ضريح بلا لحد، ويطالب أهله ومخلفيه بالمصيبة والحزن ثلاث سينن وثلاثة أشهر وثلاثة أيام وثلاث ساعات، فمن رئي غير حزين ضرب رأسه بالخشب وقيل له أنت قتلته. ولا يدفن الميت إلا في الشهر الذي ولد في مثله وفي اليوم والساعة. وإذا تزوج الواحد منا إليهم، وأراد الانصراف، قيل له دع الارض وخذ البذر. فإن أخذ المرأة سراً وظهر عليه، أغرم غرماً له مبلغ قد اصطلحوا عليه، وحبس وربما ضرب. ولا يولي الملك عاملا ولا أميراً إلا وله أربعون سنة لا أقل من ذلك. والعدل بها أكثر وأظهر منه في سائر بلاد الأرض. ولا يدخلها ولا يخرج عنها إلا من وقف عليه في مائة موضع وأكثر، بحسب المسافة. واليوم الذي يحمل فيه الميت إلى قبره، يزين الطريق بأنواع الديباج والحرير، بحسب حال الميت وعظم قدره فإذا عادوا، أنهبوا ذلك من يتبعهم. والصين تدعي أنها من التغزغز، وبلاد التغزغز متاخمة للصين، وبين التبت وبين الصين واد لا يدرك غوره ولا يعرف قعره مهول موحش، من جانبه المغربي إلى جانبه المشرقي نحو خمسمائة ذراع، وعليه جسر من عقب، عملته حكماء الصين وصناعها، وعرضه ذراعين، ولا يمكن تجويز الماشية عليه من الدواب وغيرها إلا بالشد والجذب، فإنه لا يتهيأ ولا يستقر عليه البهيمة، وكذلك أكثر الناس يجعل البهيمة والإنسان في مثل الزنبيل، ويسحبه الرجال الذين قد تعودوا العبور عليه. ومن سنة الصين تعظيم الملوك والعبادة لها، على هذا أكثر العامة. فأما مذهب الملك وأكابر الناس، فثنوية وسمنية.
стр. 392
الجزء العاشر من كتاب الفهرست في أخبار العلماء في سائر العلوم القديمة والمحدثة وأسماء ما صنفوه من الكتب وهو آخر الكتاب تأليف محمد بن أسحق النديم المعروف اسحق بأبي يعقوب الوراق (فيه المقالة العاشرة) (اخر الكتاب)
стр. 393
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
المقالة العاشرة من الكتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الكيميائيين والصنعوييين من الفلاسفة القدماء والمحدثين
قال محمد بن أسحق النديم المعروف بابن أبي يعقوب الوراق: زعم أهل صناعة الكيمياء وهي صنعة الذهب والفضة من غير معادنها، أن أول من تكلم على علم الصنعة هرمس الحكيم البابلي، المنتقل إلى مصر عند افتراق الناس عن بابل، وأنه ملك مصر وكان حكيماً فيلسوفاً، وأن الصنعة صحت له، وله في ذلك عدة كتب، وانه نظر في خواص الأشياء وروحانياتها، وصح له ببحثه ونظره علم صناعة الكيمياء، ووقف على عمل الطلسمات، وله في ذلك كتب كثيرة. وقد قيل أن ذلك قبل هرمس بألوف سنين، على مذهب أصحاب القدم. وزعم أبو بكر الرازي وهو محمد بن زكريا، أنه لا يجوز أن يصح علم الفلسفة ولا يسمى الإنسان العالم فيلسوفاً، إلا أن يصح له علم صناعة الكيمياء، فيستغنى بذلك عن جميع الناس ويكون جميعهم محتاجاً إليه في علمه وحاله. وقالت طائفة أخرى من أهل صناعة الكيمياء، أن ذلك كان بوحي من الله جل اسمه إلى جماعة من أهل هذه الصناعة. وقال آخرون، كان هذا بوحي من الله (تعالى). إلى موسى بن عمران والى أخيه هارون ﵉، وأن الذي كان يتولى ذلك لهما قارون، وانه لما كثر ما عنده من الذهب والفضة، كنز الكنوز وأن الله ﵎ لما رآه تجبر وتكبر، وسطا بما عنده من الأموال، أخذه بدعاء موسى ﵇. وزعم الرازي في موضع آخر من كتبه، أن جماعة من الفلاسفة مثل فيثاغورس وديمقراط وفلاطن وارسطاليس وجالينوس أخيراً، كانوا يعملون الصناعة. قال محمد بن اسحق: وللفريقين جميعاً في الصنعة كتب وعلوم. وهذه أمور، الله العالم بها ونحن نبرأ في ذكرها من العيب والحكاية.
ذكر هرمس البابلي
قد اختلف في أمره، فقيل أنه كان أحد السبعة السدنة الذين رتبوا لحفظ البيوت السبعة، وأنه كان إليه بيت عطارد، وباسمه يسمى، فان عطارد باللغة الكلدانية هرمس. وقيل أنه انتقل إلى أرض مصر بأسباب، وأنه ملكها، وكان له أولاد عدة منهم، طاط وصا واشمن واثريب وقفط. وانه كان حكيم زمانه. ولما توفى دفن في
стр. 394
البناء الذي يعرف بمدينة مصر بأبي هرمس، وتعرفه (١) العامة بالهرمين، فان أحدها قبره والآخر قبر زوجته وقيل قبر ابنه الذي خلفه بعد موته.
حكاية في الهرمين والله أعلم
قرأت في كتاب وقع إلي، يحتوي على قطعة من أخبار الأرض وعجائب ما عليها، وفيها من الأبنية والممالك وأجناس الأمم. منسوباً إلى بعض آل ثوابه. قال: أخبرني أحمد بن محمد الأشموني، أن بعض ولاة مصر أحب أن يعلم ما على قلة أحد الهرمين، واشرأبت نفسه إلى ذلك. فتوصل إليه بكل حيلة حتى وقع إليه رجل من أرض الهند، فبذل له الصعود إلى رأسها برغبة أرغبه فيها. قال: وإنما يعجز الإنسان عن الصعود لما يلحقه عند ترقيه وتسلقه، من هيجان المرار (٢)، والجزع عند نظره إلى ما بين يديه. قال: وهذه البنية طولها بالذراع الهاشمية أربعمائة ذراع وثمانون ذراعاً، على مساحة أربعمائة وثمانين ذراعاً. ثم ينخرط البناء، فإذا حصل الإنسان في رأسه، كان مقدار سطحه أربعين ذراعاً في أربعين ذراعاً. هذا بالهندسة، فأما الرجل الذي صعد. فذكر عند نزوله، أنه رأى القلة فكانت مقدار مبرك عشرين بختيا من الجمال. قال: وكان على وسط هذا السطح قبة لطيفة، في وسطها شبيه بالقبر، وعند رأس ذلك القبر صخرتان في نهاية النظافة، في الحسن وكثرة التلون. وعلى كل واحدة منهما شخص من حجارة، صورة ذكر وأنثى وقد تقابلا بوجهيهما، بيد الذكر لوح فيه كتابة، وبيد الأنثى مرآة وآله من ذهب تشبه المنقاش. وبين الصخرتين برنية من حجارة على رأسها غطاء ذهب. قال: فاجتهدت في قلعه حتى قلعته، فرأيت فيها شبيها القار (٣) بغير رائحته قد يبس. قال: فأدخلت يدى فيه، فوقع فيها حقة ذهب، فنزعت رأسها فإذا فيها دم عبيط، ساعة قرعه الهواء جمد كما يجمد الدم، والى أن تمكنت من النزول جف. قال: وعلى القبر أغطية حجارة لم أزل أحرص حتى قلعت عنه الغطاء، فإذا رجل نائم على قفاه، على نهاية الصحة والجفاف، بين الخلقة ظاهر الشعر، وعلى جانبه امرأة على هيئته. قال: وذلك السطح مقعر نحو قامة وكما يدور المسمار ذات إزاج من حجارة فيها صور وتماثيل، مطروحة وقائمة، وغير ذلك من الآلهة التي لا يعرف أشكالها. والله أعلم.
وبمصر أبنية يقال لها البرابي من الحجارة العظيمة المفرطة الكبر. والبربا بيوت على أشكال مختلفة، وفيها مواضع للصحن والسحق، والحل والعقد والتقطير، تدل على أنها عملت لصناعة الكيمياء. وفي هذه الأبنية نقوش وكتابات، بالكلدانية والقبطية، لا يدرى ما هي. وقد أصيبت خزائن تحت الأرض، فيها هذه العلوم مكتوبة في الفلجان المتوز، وفي التوز الذي يستعمله القواسون، وفي صفائح الذهب والنحاس، وفي الحجارة. ولهرمس كتب في النجوم والنيرنجات والروحانيات.
كتب هرمس في الصنعة
كتاب هرمس إلى ابنه في الصنعة. كتاب الذهب السائل. كتاب إلى طاط في الصنعة. كتاب عمل العنقود. كتاب الأسرار. كتاب الهاديطوس (٤). كتاب الملاطيس. كتاب الاسطماخس. كتاب السلماطس. كتاب أرمينس تلميذ هرمس. كتاب نيلادس تلميذ هرمس في رأي هرمس. كتاب الادخيقي. كتاب دمانوس لهرمس.
أسطانس
ومن الفلاسفة أهل الصناعة الذين شهروا بها وألفوا فيها كتباً، أسطانس الرومي، من اهل الاسكندرية.
стр. 395
وله من الكتب على ما ذكر في بعض رسائله، ألف كتاب ورسالة. ولكل كتاب ورسالة اسم يسمى بها. وكتب هؤلاء القوم مبنية على الرمز والألغاز. فمن كتب أسطانس، كتاب محاورة اسطانس توهير ملك الهند.
ذيسموس
ومنهم ذيسموس، ويجرى مجرى اسطانس. وله من الكتب، كتاب سماه المفاتيح في الصنعة، يحتوي على عدة كتب. ورسائل، على ترتيب، اولة وثانية، وثالثة، وتعرف بالسبعين رسالة.
أسماء الفلاسفة الذين تكلموا في الصنعة، وهم
هرمس، أغاذيمون. انطوس. ملينوس. أفلاطن. ذيسموس. اسطوس. ديمقراط. اسطانس. هرقل. بوروس. مارية. دساورس. افراغسرس (١). اسطفانس. اسكندروس. كيماس. جاماساب (٢). دراسطوس. أرخلاوس. مرقونس. سنقحا. سيماس. روسم. فورس. سعورس (٣). تالاوس (٤). مويانس. سفدس. مهدارس. فرناوانس. مسطيوس. كاهن ارطى. آرس القس. خالد بن يزيد. اصطفن. حربي. جابر بن حيان. يحيى بن خالد بن برمك. خاطف الهذلى، الامونحى (٥). ذو النون المصري. سالم بن فروخ. أبو عيسى الأعور. الحسن بن قدامة. أبو قران. البوني. سحاوه (٦). الرازي. السائح العلوى. ابن وحشية. العزاقري. هؤلاء المذكورون بعمل الرأس والأكسير التام وبعد هؤلاء ممن طلب هذا الأمر فقصر به العجز، فحصل على الأعمال البرانية وهو كثير. ونحن نذكر بعضهم في موضعه. إن شاء الله تعالى.
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان إسلامي محدث
قال محمد بن اسحق: الذي عني بإخراج كتب القدماء في الصنعة، خالد بن يزيد بن معاوية. وكان خطيباً شاعراً فصيحاً حازماً ذا رأي. وهو أول من ترجم له كتب الطب والنجوم وكتب الكيمياء وكان جواداً. يقال أنه، قيل له لقد فعلت أكثر شغلك في طلب الصنعة، فقال خالد: ما أطلب بذاك إلا أن أغني أصحابي وإخواني، إني طمعت في الخلافة فاختزلت دوني، فلم أجد منها عوضاً إلا أن أبلغ آخر هذه الصناعة، فلا أحوج أحداً، عرفني يوماً أو عرفته، إلى أن يقف بباب سلطان رغبة أو رهبة. ويقال، والله أعلم. أنه صح له عمل الصناعة. وله في ذلك عدة كتب ورسائل. وله شعر كثير في هذا المعنى. رأيت منه نحو خمسمائة ورقة. ورأيت من كتبه، كتاب الحرارات. كتاب الصحيفة الكبير. كتاب الصحيفة الصغير. كتاب وصيته إلى ابنه في الصنعة.
أسماء كتب ألفها الحكماء
ورأيناها، وعرفنا الثقة أنه رآها، وذكرها علماء هذه الصنعة في كتبهم. كتاب ديسقوسل (٧) في الصنعة. كتاب مارية القبطية مع الحكماء حين اجتمعوا إليها. كتاب الإسكندر في الحجر. كتاب الكبريت الأحمر. كتاب
стр. 396
ديسقوسل (١) حين سأله بدسيوس عن المسائل. كتاب أصطفن. كتاب فرانيس السمائي. كتاب السموس. كتاب مارية الكبير. كتاب بطور؟ (٢) بن نوح. كتاب ماغس. كتاب نوادر الفلاسفة في الصنعة. كتاب أوجيانس. كتاب ثمود. كتاب قلوبطرة الملكة. كتاب ما عشر كتاب سعرس (٣). كتاب بلقيس ملكة مصر، الذي أوله لما صعدت الجبل. كتاب العناصر لريمس. كتاب سرخس الرأس عيني إلى قويرى الأسقف الرهاوي. كتاب سقياس في حلمته (٤) للملك أدريانوس. كتاب أرس الأكبر. كتاب أرس الأصغر. كتاب اندرما؟ (٥). كتاب سعى؟ إلى مربيا. كتاب نادرس الحكيم. كتاب النصراني الذي يقول فيه أن الحكمة حكمة كاسمها. كتاب صاحب المحراب. كتاب اندرنانوسا؟ (٣) من أهل أفسوس إلى تيسافرن. كتاب الأخوة السبعة الحكماء في الصنعة. كتاب ديمقراطيس في الرسائل. كتاب دوسيموس إلى جميع الحكماء في الصنعة. كتاب كرمانوس بطرك رومية في الصنعة. كتاب سرجس الراهب في الصنعة. كتاب ماغس الحكيم في الصنعة. كتاب رسالة بلاخس في الصنعة. كتاب توفيل في الصنعة. كتاب الكلمتين الأول. كتاب الكلمتين الثاني. كتاب رسالة هبة الإسكندر. كتاب بطرانوس. كتاب قبان؟ (٦). كتاب هرقل الأكبر، أربعة عشر كتاباً. كتاب سقرس الكبير الذي في الرؤيا في الصنعة. كتاب سرخس في الصنعة. كتاب جاماسب في الصنعة.
أخبار جابر بن حيان وأسماء كتبه
هو (أبو موسى عامى) أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي المعروف بالصوفي. واختلف الناس في أمره، فقالت الشيعة أنه من كبارهم، وأحد الأبواب، وزعموا أنه كان صاحب جعفر الصادق ﵇ (٧). وكان من أهل الكوفة. وزعم قوم من الفلاسفة أنه كان منهم. وله في (كتب) المنطق والفلسفة مصنفات. وزعم أهل صناعة الذهب والفضة أن الرياسة انتهت إليه في عصره، وأن أمره كان مكتوما، وزعموا أنه كان يتنقل في البلدان لا يستقر به بلد، خوفاً من السلطان على نفسه. وقيل انه كان في جملة البرامكة ومنقطعاً إليها، ومتحققاً بجعفر بن يحيى. فمن زعم هذا قال أنه عني بسيده جعفر، هو البرمكي، وقالت الشيعة إنما عني جعفر الصادق. وحدثني بعض الثقات، ممن يتعاطى الصنعة، انه كان ينزل في شارع باب الشام في درب يعرف بدرب الذهب، وقال لي هذا الرجل: أن جابراً كان أكثر مقامه بالكوفة، وبها كان يدبر الأكسير، لصحة هوائها، ولما أصيب بالكوفة الازج الذي وجد فيه هاون ذهب فيه نحو مائتي رطل، ذكر هذا الرجل أن الموضع الذي أصيب ذلك فيه كان دار جابر بن حيان، فإنه لم يصب في ذلك الأزج غير الهاون فقط وموضع فتنه؟ (٨) بني للحل والعقد. هذا في أيام عز الدولة بن معز الدولة. وقال لى: ابواسبكتكين دستاردار أنه هو الذي خرج ليتسلم ذلك. وقال جماعة من أهل العلم وأكابر الوراقين أن هذا الرجل يعني جابراً، لا أصل له ولا حقيقة، وبعضهم قال أنه ما صنف، وإن كان له حقيقة إلا كتاب الرحمة، وأن هذه المصنفات صنفها الناس ونحلوه إياها. وأنا أقول: ان رجل فاضلاً يجلس ويتعب ويصنف كتاباً يحتوي على ألفي ورقة، يتعب قريحته وفكره بإخراجه، ويتعب يده وجسمه بنسخه، ثم ينحله لغيره، إما موجوداً أو معدوماً، ضرب من الجهل، وإن ذلك لا يستمر على أحد، ولا يدخل تحته من تحلى ساعة واحدة بالعلم. وأي فائدة في هذا وأي عائدة، والرجل له حقيقة وأمره أظهر وأشهر، وتصنيفاته أعظم وأكثر. ولهذا الرجل كتب في مذاهب الشيعة أنا أوردها في مواضعها، وكتب في معاني شتى من العلوم قد ذكرتها في مواضعها من الكتاب. وقد
стр. 397
قيل أن أصله من خراسان، والرازي يقول في كتبه المؤلفة في الصنعة: قال أستاذنا أبو موسى جابر بن حيان.
أسماء تلامذته
الخرقي، الذي ينسب إليه سكة الخرقي بالمدينة. وابن عياض المصري. والأخميمي.
أسماء كتبه في الصنعة
له فهرست كبير يحتوي على جميع ما ألف في الصنعة وغيرها، وله فهرست صغير يحتوي على ما ألف في الصنعة فقط. ونحن نذكر جملاً من كتبه رأيناها، وشاهدها الثقات فذكروها لنا فمن ذلك، كتاب اسطقس الأس الأول، إلى البرامكة. كتاب اسطقس الأس الثاني، إليهم. كتاب الكمال هو الثالث، إليهم. كتاب الواحد الكبير. كتاب الواحد الصغير. كتاب الركن. كتاب البيان. كتاب الترتيب. كتاب النور. كتاب الصبغ الأحمر. كتاب الخمائر الكبير. كتاب الخمائر الصغير. كتاب التدابير الرائية. كتاب يعرف بالثالث. كتاب الروح. كتاب الزيبق. كتاب الملاغم الجوانية. كتاب الملاغم البرانية. كتاب العمالقة الكبير. كتاب العمالقة الصغير. كتاب البحر الزاخر. كتاب البيض. كتاب الدم. كتاب الشعر. كتاب النبات. كتاب الاستيفاء. كتاب الحكمة المصونة. كتاب التبويب. كتاب الأملاح. كتاب الأحجار. كتاب ابى؟ (١) قلمون. كتاب التدوير. كتاب الباهر. كتاب التكرير .. كتاب الدرة المكنونة. كتاب البدوح. كتاب الخالص. كتاب الحاوى. كتاب القمر. كتاب الشمس. كتاب التركيب. كتاب الفقه. كتاب الأسطقس. كتاب الحيوان. كتاب البول. كتاب التدابير، آخر. كتاب الأسرار. كتاب كيمان المعادن. كتاب الكيفية. كتاب السماء، اولة، وثانية، وثالثة، ورابعة، وخامسة، وسادسة، وسابعة. كتاب الارض، اولة، وثانية، وثالثة، ورابعة، وخامسة،. وسادسة، وسابعة، كتاب المجردات. كتاب البيض، الثاني. كتاب الحيوان، الثاني. كتاب الأملاح، الثاني. كتاب الباب، الثاني. كتاب الأحجار، الثاني. كتاب الكامل. كتاب المدخ (٢). كتاب فضلات الخمائر. كتاب العنصر. كتاب التركيب، الثاني. كتاب الخواص. كتاب التذكير. كتاب البستان. كتاب السيول. كتاب روحانية عطارد. كتاب الاستتمام. كتاب الأنواع. كتاب البرهان. كتاب الجواهر الكبير. كتاب الاصباغ. كتاب الرائحة الكبير. كتاب الرائحة اللطيف. كتاب المنى. كتاب الطين. كتاب الملح. كتاب الحجر الحق الأعظم. كتاب الألبان. كتاب الطبيعة. كتاب ما بعد الطبيعة. كتاب التلميع. كتاب الفاخر. كتاب الصارع. كتاب الإفرند. كتاب الصادق. كتاب الروضة. كتاب الزاهر. كتاب التاج. كتاب الخيال. كتاب تقدمة المعرفة. كتاب الزرانيخ. كتاب الهي. كتاب إلى خاطف. كتاب إلى جمهور الفرنحى. كتاب إلى علي بن يقطين. كتاب مزارع الصناعة. كتاب إلى علي بن اسحق البرمكي. كتاب التصريف. كتاب الهدى. كتاب تليين الحجارة، إلى منصور بن أحمد البرمكي. كتاب أغراض الصنعة، إلى جعفر بن يحيى البرمكي. كتاب الباهت. كتاب عرض الأعراض. وهذه الكتب مائة واثنا عشر كتاباً. وله بعد ذلك سبعون كتاباً منها، كتاب اللاهوت. كتاب الباب. كتاب الثلاثين كلمة. كتاب المنى. كتاب الهدى. كتاب الصفات. كتاب العشرة. كتاب النعوت. كتاب العهد. كتاب السبعة. كتاب الحي كتاب الحكومة. كتاب البلاغة. كتاب المشاكلة. كتاب خمسة عشر. كتاب الكفوء. كتاب الإحاطة. كتاب الراوق. كتاب القبة. كتاب الضبط. كتاب الأشجار. كتاب المواهب. كتاب المخنقة.
стр. 398
كتاب الإكليل. كتاب الخلاص. كتاب الوجيه. كتاب الرغبة. كتاب الخلقة. كتاب الهيئة. كتاب الروضة. كتاب الناصع. كتاب النقد. كتاب الطاهر. كتاب ليلة. كتاب المنافع. كتاب اللعبة. كتاب المصادر. كتاب الجمع. فهذه أربعون كتاباً من السبعين كتاباً. ثم يتلو ذلك رسائل في الحجر، اولة، ثانية، ثالثة، رابعة، خامسة، سادسة، وسابعة، ثامنة، تاسعة، عاشرة. ولا أسماء لها. وله بعد ذلك عشر رسائل في النبات، اولة إلى العاشرة. وله في الأحجار عشر رسائل على هذا المثال. فذلك سبعون رسالة.
ويتلو ذلك عشرة كتب مضافا إلى السبعين وهي، كتاب التصحيح. كتاب المعنى. كتاب الإيضاح. كتاب الهمة. كتاب الميزان. كتاب الاتفاق. كتاب الشرط. كتاب الفضلة. كتاب التمام. كتاب الاعراض. وله بعد ذلك عشر مقالات تتلو هذه الكتب وهي، كتاب مصححات فوثاغورس. كتاب مصححات سقراط. كتاب مصححات فلاطن. كتاب مصححات أرسطاليس. كتاب مصححات ارسيجانس .. كتاب مصححات اركاغانيس. كتاب مصححات أمورس. كتاب مصححات ديمقراطيس. كتاب مصححات حربي. كتاب مصححاتنا نحن، ثم يتلو هذه عشرون كتاباً بأسمائها وهي، كتاب الزمردة. كتاب الأنموذج. كتاب المهجة. كتاب سفر الأسرار. كتاب البعيد. كتاب الفاضل. كتاب العقيقة. كتاب البلورة. كتاب الساطع. كتاب الإشراق. كتاب المخايل. كتاب المسائل. كتاب التفاضل. كتاب التشابه. كتاب التفسير. كتاب التمييز. كتاب الكمال والتمام. ويتلوها أيضاً ثلاثة كتب تتصل بها: كتاب الضمير. كتاب الطهارة. كتاب الأعراض. وبعد ذلك سبعة عشر كتاباً اولها، كتاب المبتدا (١) بالرياضة. كتاب المدخل إلى الصناعة. كتاب التوقف. كتاب الثقة بصحة العلم. كتاب التوسط في الصناعة. كتاب المحنة. كتابا الحقيقة. كتاب الاتفاق والاختلاف. كتاب السنن والحيرة. كتاب الموازين. كتاب السر الغامض. كتاب المبلغ الأقصى. كتاب المخالفة. كتاب الشرح. كتاب الاعرامى في النهاية (٢). كتاب الاستقصاء. ثم يتلو ذلك ثلاثة كتب وهي، كتاب الطهارة، آخر. كتاب التسعة (٣). كتاب الأعراض.
قال محمد بن أسحق: قال جابر في كتاب فهرسته، ألفت بعد هذه الكتب ثلاثين رسالة لا أسماء لها. ثم ألفت بعد ذلك أربع مقالات وهي، كتاب الطبيعة الفاعلة الأولى المتحركة وهي النار. كتاب الطبيعة الثانية الفاعلة الجامدة وهي الماء. كتاب الطبيعة الفاعلة المنفعلة اليابسة وهي الأرض. كتاب الطبيعة الرابعة المنفعلة الرطبة وهي الهواء: قال جابر ولهذه الكتب كتابان، فيهما شرح ذلك وهما، كتاب الطهارة. كتاب الأعراض. ثم ألفت بعد ذلك أربعة كتب وهي، كتاب الزهرة. كتاب السلوة. كتاب الكامل. كتاب الحيوة. وألفت بعد ذلك عشرة كتب على رأي بليناس صاحب الطلسمات. وهي، كتاب زحل. كتاب المريخ. كتاب الشمس الأكبر. كتاب الشمس الأصغر. كتاب الزهرة. كتاب عطارد. كتاب القمر الأكبر. كتاب الأعراض (٤). كتاب يعرف بخاصية نفسه. كتاب المثنى. وله أربعة كتب في المطالب، كتاب الحاصل. كتاب ميدان العقل. كتاب العين. كتاب النظم.
قال أبو موسى: ألفت ثلثمائة كتاب في الفلسفة. والف وثلثمائة كتاب في الحيل، على مثال كتاب تقاطر والف وثلثمائة رسالة في صنائع مجموعة وآلات الحرب. ثم ألفت في الطب كتاباً عظيماً، والفت كتابا صغارا وكبارا.
стр. 399
وألفت في الطب نحو خمسمائة كتاب. مثل كتاب المجسة والتشريح. ثم ألفت كتب المنطق على رأي أرسطاليس. ثم ألفت كتاب الزيج اللطيف، نحو ثلثمائة ورقة. كتاب شرح إقليدس. كتاب شرح المجسطي. كتاب المرايا. كتاب الجاروف. الذي نقضه المتكلمون. وقد قيل انه لأبي سعيد المصري. ثم ألفت كتباً في الزهد والمواعظ. وألفت كتباً في العزائم كثيرة حسنة. وألفت كتباً في النيرنجات. وألفت في الأشياء التي يعمل بخواصها، كتباً كثيرة. ثم ألفت بعد ذلك خمسمائة كتاب، نقضاً على الفلاسفة. ثم ألفت كتاباً في الصنعة يعرف بكتب الملك، وكتاباً يعرف بالرياض.
ذوالنون المصرى
وهو أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم. وكان متصوفاً، وله أثر في الصنعة وكتب مصنفة، فمن كتبه، كتاب الركن الأكبر. كتاب الثقة في الصنعة.
الرازي محمد بن زكريا
وموضعه من علم الفلسفة والطب معروف مشهور. وقد استقصيت ذكره في أخبار الطب. وكان يرى حقيقة الصنعة. وقد ألف في ذلك كتباً كثيرة. فمنها، كتاب يحتوي على اثني عشر كتاباً وهي: كتاب المدخل التعليمي. كتاب المدخل البرهاني. كتاب الأبيات؟ (١). كتاب التدبير. كتاب الحجر. كتاب الإكسير. كتاب شرف الصناعة. كتاب الترتيب. كتاب التدابير. كتاب نكت الرموز. كتاب المحنة (٢). كتاب الحيل. وله بعد ذلك كتب أخرى في الصنعة. كتاب الأسرار. كتاب سر الأسرار. كتاب التبويب. كتاب رسالة الخاصة. كتاب الحجر الاصغر. كتاب رسائل الملوك. كتاب الرد على الكندي في رده على الصناعة.
ابن وحشية
أبو بكر أحمد بن علي بن قيس بن المختار بن عبد الكريم بن حرشيا بن بدينا بن بوراطيا الكزدانى. من أهل جنبلاء وقسين. أحد فصحاء النبط بلغة الكسدانيين. وقد استقصيت ذكره فيما فعل، في المقالة الثامنة في فن السحر والشعبذة والعزائم، وقد كان له في ذلك حظ. ونحن نذكر في هذا الموضع كتبه في صناعة الكيمياء وهي، كتاب الأصول الكبير في الصنعة. كتاب الأصول الصغير في الصنعة أيضا. كتاب المدرجة. كتاب المذاكرات في الصنعة. كتاب يحتوي على عشرين كتاباً اول وثاني وثالث وعلى الولاء. نسخة الأقلام التي يكتب بها كتب الصنعة والسحر. ذكرها ابن وحشية، وقرأتها بخطه. وقرأت نسخة هذه الأقلام بعينها في جملة أجزاء بخط ابى الحسن ابن الكوفي. فيها تعليقات لغة ونحو وأخبار وأشعار وآثار، وقعت لأبي الحسن بن التنح من كتب بني الفرات. وهذا من أظرف ما رأيته بخط ابن الكوفي بعد كتاب مساوي العوام، لأبي العنبس الصيمري.
حروف الفاقيطوس، ا. ب. ت. ث. ج. ح. خ. د. ذ. ر. ز. س. ش. ص. ض. ط. ظ. ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. هـ. و. لا. ي.
حروف المسند، ا. ب. ت. ث. ج. ح. خ. د. ذ. ر. ز. س. ش. ص. ض. ط. ظ. ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. و. هـ. لا. ي.
هذه، الحروف التي يصاب العلوم القديمة التى في البرابى.
стр. 400
حروف العنبث
ربما وقعت هذه الخطوط في كتب العلوم التي ذكرتها من الصنعة والسحر والعزائم، باللغة التي أحدث أهلها العلم، فلا تفهم اللهم إلا أن يكون الإنسان عارفاً بتلك اللغة. وهذا معوز، وربما كانت هذه الكتابات تراجم تؤدي إلى اللغة العربية. وينبغي أن يتأمل ويجعل هذه الأقلام مثالاً لها ويرجع إليها. إن شاء الله تعالى.
الأخميمي
واسمه عثمان بن سويد أبو حرى الاخميمي. من أخميم قرية من قرى مصر. وكان مقدماً في صناعة الكيمياء ورأساً فيها. وله مع ابن وحشية مناظرات. وبينه وبينه مكاتبات. كتاب الكبريت الأحمر. كتاب الإبانة. كتاب التصحيحات. كتاب صرف التوهم عن ذي النون المصري. كتاب التعليقات. كتاب آلات القدماء. كتاب الحل والعقد. كتاب التدبير. كتاب التصعيد والتقطير. كتاب الجحيم الأعظم. كتاب مناظرات العلماء ومفاوضاتهم.
أبو قران
هذا من أهل نصيبين، ممن كان يزعم أن صناعة الكيمياء صحت له. وهو ممن يشير إليه أهل هذه الصناعة ويقدمونه ويفضلونه. وقد ذكره ابن وحشية. وله من الكتب، كتاب شرح كتاب الرحمة لجابر. كتاب الخمائر. كتاب البلوغ. كتاب شرح الأثير. كتاب التصحيحات. كتاب البيض. كتاب الفرقين المسبع. كتاب الإشارة. كتاب التمويه.
أصطفن الراهب
هذا الرجل كان بالموصل (في عمر)، ويسمى ميخائيل. وكان يحكى عنه أنه عمل الكيمياء. فلما مات ظهرت كتبه بالموصل، فرأيت منها شيئاً وهو، كتاب الرشد. كتاب ما حدثناه. كتاب الباب الأعظم. كتاب الأدعية والقرابين التي تستعمل قبل صناعة الكيمياء. (كتاب الاختيار النجومي للصناعة). كتاب التعليقات. كتاب الأوقات والازمنة.
السائح العلوي
وهو أبو بكر علي بن محمد الخراساني العلوي الصوفى، ومن ولد الحسن بن على رضوان الله عليهم (١) ممن صحت له صناعة الكيمياء، على ما ذكره أهل هذا الشان. وكان يتنقل في البلدان خوفاً على نفسه من السلطان. ولم أر من شاهده. وكتبه وصلت إلينا من نواحي الجبال. وله من الكتب، كتاب رسالة اليتيم. كتاب الحجر الطاهر. كتاب الحقير النافع. كتاب الظاهر الخفي. كتاب الأصول. كتاب الشعر والدم والبيض وعمل مياههما.
دبيس تلميذ الكندي
هو محمد بن يزيد، ويعرف بدبيس. ممن يتعاطى الصناعة، وأعمال البرانيات. وله من الكتب، كتاب الجامع. كتاب عمل الأصباغ والمداد والحبر.
стр. 401
ابن سليمان
وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن سليمان. وقيل أنه من أهل مصر. ولم يتأتى الينا أنه صح له الصنعة والذي وقع له إلى هذه البلاد: كتاب الإفصاح والايضاح، في البرانيات. كتاب الجامع، برانيات. كتاب الملاغم. كتاب المعجونات. كتاب التخمير، ويقال أن كتاب الافصاح والايضاح (كذا) لابن عياض المصري، تلميذ جابر.
اسحق بن نصير
أبو ابراهيم اسحق بن نصير. ممن يتعاطى الصنعة، وله معرفة بالتلويحات، واعمال الزجاج. وله من الكتب، كتاب التلاويح وسيول الزجاج. كتاب صناعة الدر الثمين.
ابن أبي العزاقر
أبو جعفر محمد بن على الشلمقانى. وقد استقصيت ذكره في أخبار الشيعة. وكان له قدم في صناعة الكيمياء. وله من الكتب: كتاب الخمائر. كتاب الحجر. كتاب شرح كتاب الرحمة لجابر. كتاب البرانيات.
الخنشليل
وهو أبو الحسن أحمد. والخنشليل لقب. وكان لي صديقاً، وزعم لي دفعات أن الصناعة صحت له، ولم أر آثار ذلك عليه. لأني لا أراه الا فقيرا وشخا محارفاً وكان سمجاً. وله من الكتب، كتاب شرح نكت الرموز. كتاب الشمس كتاب القمر. كتاب مسعف الفقراء. كتاب الأعمال على رأس الكور. قال محمد بن اسحق: والكتب المؤلفة في هذا الشأن أكثر وأعظم من أن يحصى، لأن المؤلفين لها تنحلوها عنهم ولأهل مصر في هذا الأمر مصنفون وعلماء وأصل الكلام في الصنعة من ثم اخذوها. والبرانى المعروفة، وهي بيوت الحكمة ومارية من بلاد مصر. وقيل أن أصل الكلام في الصنعة للفرس الاول. وقيل ان من تكلم عليه اليونانيين. وقيل الهند. وقيل الصين. والله أعلم.
تمت المقالة العاشرة من كتاب الفهرست. وتم بتمامها جميع الكتاب ولله الحمد والمنة. والحول والقوة وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما.
стр. 402
بعض الملاحظات
ص ٧ س ٢١:
في أسماء أول من كتب بالعربية اختلاف في شكل الأسماء على تقارب في الصورة ولم نر فائدة من اثبات هذه الصور المتعددة.
ص ٨ س ١٠:
نفيس ونصر .. الخ انظر في أصل هذه الاسماء حكمة الاشراق للزبيدي (٤٩ - ٩٨) من نوادر المخطوطات بتصحيح عبد السلام هارون حاشية المحقق.
ص ٨ س ١٤:
الجزم: جاء في تاج العروس (جزم) والجزم في الخط تسوية الحروف، والجزم القلم المستوى القط لا حرف له، والجزم هذا الخط المؤلف من حروف المعجم، قال أبو حاتم سمى جزما لانه جزم عن المسند أي قطع عن خط حمير في ايام ملكهم، وهو في أيديهم إلى الآن باليمن. اه.
ص ٩ س ١٥:
سعد خصه: لم نتبين من هو سعد هذا. والذى في طبعة فلوجل (نصبه لكتب) فان كان ذلك صوابا فيكون سعد هذا قصد نصب خالد بن أبي الهياج لكتب المصاحف، ولكن الذى في مخطوطتنا (سعد حصه) وعلى الحاء علامة الضم، فاعتبرنا لذلك (سعد خصه) اسما ولقبا لشخص واحد.
ص ٩ س ٢٠:
ومن كتاب المصاحف: ذكر النديم هنا عددا من كتاب المصاحف ليس لاكثرهم تراجم مفرده، ولذلك ينبغى الاحتياط في قراءة هذه الاسماء.
ص ١٠ س ١٩:
الاشربه: وفى فلوجل الاشريه، وقد آثرنا اتباع المخطوط وان كان المعنى يقتضى الاشربه.
ص ١٥ س ٢٧:
المررنه: كذا في الاصل وفى فلوجل الموريه، ولم نتبين المراد من هذه الكلمة.
стр. 403
ص ٢٠ س ١١:
(هؤلاء القوم مختلفي اللغات، مختلفي المذاهب) كذا وردت هذه العبارة ولا وجه للنصب في مختلفى كما هو ظاهر من النص.
ص ٢٣ س ١٧:
الجحذرى: كذا ورد بالذال المعجمة في الاصل.
ص ٢٨ - ٢٩ - ٣٠:
في ترتيب وتسمية السور وعددها خلاف ما هو عندنا، وبعضها ليس في القرآن.
ص ٤٦ س ٢٧:
ميمون بن الاقرن: في مراتب النحويين ميمون الاقرن بجعل الاقرن لقبا لا أبا.
ص ٥٢ س ١:
يحاجى: هذه منقولة عن فلوجل، وهى مصحفة عن يهاجى.
ص ٥٣ س ١:
آل: ضبط بالضم في المخطوط.
ص ٥٩ س ٩:
لقب ابن عبيده سبخت وانظر: مجالس ثعلب ج ٢ ص ٣٥٦ الطبقة الثانية، واحالة الحاشية.
ص ٦٠ س ٧:
دماذ ورد في تاريخ بغداد المطبوع أبو غسان زياد وهو تحريف.
ص ٦١ س
كتاب الاثواب: ورد في ترجمة بروكلمان العربية الابواب نقلا عن خزانة الادب للبغدادي.
ص ٦٢ س ١٠:
مثقل استعان. المثل ينظر تاج العروس (ذقن) المزهر ج ٢ ص ٣٦١ وص ٣٨٠ مع الحاشية.
ص ٦٢ س ٢١:
كتاب الفرخ: وفى ابن خلكان وله في النحو كتاب جيد يعرف بالفرخ، ومعناه فرخ كتاب سيبويه. ابن خلكان ط عبد الحميد ترجمه رقم (٢٧٨).
ص ٦٧ س ١:
في سلسلة نسب ابن دريد فروق عما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد فلينظر.
ص ٧٢ س ٢٩:
قيل وتعد الكسائي. كذا في المخطوط، ويظهر أن ياء سقطت سهوا من كلمة (تعدى) أي فاق الكسائي
стр. 404
في العلم والمعرفة، وأما ما ورد في فلوجل: قبل وبعد الكسائي فهو تصحيف محض لا معنى له.
ص ٧٦ س ١١:
وقيل أنه اثنا عشر رواية، وفى اماكن كثيرة من الكتاب اخطاء في صحة العدد، أثبتنا بعضها.
ص ٧٨ س ٢٤:
بزرج معرب بزرك ومعناه الكبير، وأما نزرح وغير ذلك من الصور فمن التحريف، وقد ورد الاسم في حرف الباء في كتاب إنباء الرواة على انباء أبناء النحاة طبع دار الكتب.
ص ٨٠ س ١١:
كتاب الملاهي، وفى فلوجل العهود والملاهي، والعهود مصحفة عن العود، وقد جاء ذلك صحيحا في ابن خلكان في ترجمة المفضل (٥٥١).
ص ٨٢ س ٢٤:
أبو إسحاق الطبري: هو إبراهيم بن أحمد بن محمد أبو إسحاق الطبري يعرف بتيزون، سكن بغداد وله ترجمة في تاريخ بغداد ٦/ ١٧ ترجمة رقم (٣٠٤٧).
ص ٩١ س ١٩:
اشعار الحراب والصواب الخراب جمع خارب وهو سارق أو بل.
ص ٩٣ س ١٠:
أحسن حال كذا في المخطوط والصواب احسن حالا.
ص ١١٢ س ١٨:
النواقل: في تاج العروس (نقل) والنواقل قبائل تنتقل من قوم إلى قوم، وفى التهذيب النواقل من انتقل من قبيلة إلى اخرى فانتسب إليها.
اه ص ١١٥ س ١٢:
حرة راقم ورد الاسم بالراء، وهو في فلوجل مصحف تصحيفا منكرا، وصواب الاسم واقم بالواو كما ورد في معجم البلدان.
ص ١١٧ س ٨:
ما ورد في فلوجل المراقب والرسوم واضح انه مصحف المراتب والرسوم.
ص ١٤٥ س ١١:
اخبار الحوارى: الصحيح الجوارى.
стр. 405
ص ١٥٨ س ١١:
النواد المتحيره كذا ورد في المخطوط بالمهمله وتحت الحاء حاء صغيره علامة على الاهمال، وفى ارشاد الاريب بالمعجمة.
ص ١٩٢ العمود الثاني:
عمر بن عثمان اسفندياد بالدال والمشهور فيه الراء.
ص ١٩٥ س ٩:
حبيب الشعر الوارد عن فلوجل مصحف والصواب خبيث الشعر، وهو وصف معروف للهجائين من الشعراء.
стр. 406
الكتب التى اكثرنا الرجوع إليها
الكتاب المجلد المؤلف الطبعة / دار الناشر ادب الكاتب - ابن قتيبة دار صادر بيروت الاعلام ١٠ ج الزركلي الطبعة الثانية ايضاح المكنون ٢ ج اسماعيل باشا البغدادي الجعفريه طهران ايضاح المكنون ٢ ج اسماعيل باشا البغدادي الجعفريه طهران البدء والتاريخ ٦ ج ابن سهل البلخى الاسدي طهران تاج العروس ١٠ ج الزبيدى دار ليبا للنشر والتوزيع تاريخ بغداد ١٤ ج الخطيب البغدادي - جامع العلوم ٣ ج محمود بن على الحيدر آبادى حيدر آباد دكن الحضارة الاسلامية في القرآن الرابع الهجرى - آدم متز ترجمة أبى ديدة لجنة التأليف ١٣٧٧ هـ ريحانة الادب ٦ ج محمد على تبريزى شركت سهامي طبع كتاب ١٣٢٥ ط م صبح الاعشى ١٤ ج القلقشندى مصورة عن الطبقة الاميرية طبقات الاطباء والحكماء - ابن جلجل تحقيق فؤاد سيد المعهد الفرنسى العلمي ١٩٥٥ طبقات الشعراء - ابن المعتز تحقيق عبد الستار فراج دار المعارف طبقات الشعراء - ابن سلام الجحمى ليدن ١٩١٣ الفصل في الملل والنحل ٥ ج ابن حزم الاستانة ١٣٠٦ قاموس الاسلام ٦ ج شمس الدين سامى - كشف الظنون ٢ ج حاجى خليفه الجعفرية طهران مجمع الامثال ٢ ج الميداني تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد مطبعة السعادة ١٣٧٩ ط م معجم الادباء ٢٠ ج ياقوت الحموى طبعة الرفاعي معجم البلدان ١٠ ج ياقوت الحموى مطبعة السعادة ١٣٥٤ ط ٢ المعرب - الجواليقى الاسدي طهران ١٩٦٦ الملل والنحل ٣ ج الشهرستاني تصحيح الشيخ احمد فهمي محمد مطبعة حجازى ١٣٦٨ القاهرة هدية العارفين ٢ ج اسماعيل باشا البغدادي الجعفرية طهران