стр. 1611
يقولُ: يُقرأُ في الرَّكعَتَينِ - يَعنِى الأُولَيَينِ - بفاتِحَةِ الكِتابِ وسورَةٍ، وفِي الأُخرَيَينِ بفاتِحَةِ الكِتابِ. قال: وكُنّا نَتَحَدَّثُ أنَّه لا صَلاةَ إِلا بفاتِحَةِ الكِتابِ فما فوقَ ذاكَ. أَو قالَ: ما أَكثَرَ مِن ذاكَ (١). ورُوّينا ما دَلَّ على هذا عن عليِّ بنِ أبى طالِبِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ وعائشَةَ ﵃ (٢).
بابُ مَنِ استَحَبَّ قراءةَ السّورَةِ بَعدَ الفاتِحَةِ في الأُخرَيَينِ
٢٥١٥ - أخبرَنا أبو الحسنِ العَلاءُ بنُ محمدِ بنِ أبي سعيدٍ الإسفَرايينِىُّ بها، أخبرَنا أبو سَهلٍ بِشْرُ بنُ أحمدَ بنِ بِشْرٍ، حدَّثَنا إِبراهيمُ بنُ عليٍّ الذُّهلِىُّ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ يَحيَى، حدَّثَنا هُشَيمٌ، عن مَنصورٍ، عن الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ. وأَخبرَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إِسحاقَ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حدَّثَنا هُشَيمُ بنُ بَشيرٍ، عن مَنصورِ بنِ زاذانَ، عن الوَليدِ أبى بشرٍ، عن أبي الصِّدّيقِ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ قالَ: كُنّا نَحزِرُ (٣) قيامَ رسولِ اللَّهِ ﷺ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرنا (٣) قيامَه في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ قَدرَ قراءةِ: "الم تَنزيلُ السَّجدَةِ"، وحَزَرنا (٣) قيامَه في الأُخرَيَينِ قَدرَ نِصفٍ مِن ذَلِكَ، وحَزَرنا (٣) قيامَه