← Книги сунны

Книги сунны · id 148486

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Полный текст (12 450 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

فيها. والكتاب مطبوع مع السنن الكبير طبعة الهند. ٤ - وقد اختصره أيضًا إبراهيم بن علي المعروف بابن عبد الحق الدمشقي (ت ٧٤٤ هـ) في خمسة مجلدات، واختصره عبد الوهاب بن عبد الوهاب بن أحمد الشعرانى (ت ٩٧٤ هـ)، ولم يعثر على مختصريهما. - ومنها أيضًا الدر النقى من كلام الإِمام البيهقي في الرجال، قام بها حسين بن قاسم تاجحي الكلدارى، طبعة دار الفتح- الشارقة. - ومنها الدراسة القيمة التي قام بها الأستاذ الدكتور أحمد يوسف سليمان في كتابه (أبو بكر البيهقي وجهوده في خدمة الحديث النبوى).

стр. 72

وصف النسخ الخطية - وقد يسر الله لهذا العمل عددًا من النسخ الخطية المتميزة التي أسهمت في إخراج العمل في صورة علمية محققة: أولًا: نسخة المصنف: وهي نسخه نفيسة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم ٢٦٧ حديث. لا يوجد منها إلا الجزء الأخير من الكتاب، ويشتمل على الأجزاء ١٨٩ - ٢٠٢ من تجزئة المصنف، ويقع في ٣٩٢ ورقة من القطع الكبير، غير منتظم الأسطر فبعضها مكتوب بعرض الصفحة، وبعضها مكتوب بطولها، وربما أكمل الكلام في الحاشية، وبعض الأسطر مضروب عليها وهو أشبه بمسودة للمجالس التي أملى فيها الكتاب. كتب على الورقة الأولى منها: مجلدة من سنن الإِمام الحافظ "أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي" بخطه ﵁ رواية عبد الجبار بن محمد الجوادى عنه، رواية عبد الله بن عمر الصفار عنه. وتحته بقية الروايات. وقد أثبت في صفحتها الأولى وعقب كل جزء منها سماعات كثيرة بتواريخ مختلفة أقدمها في شهر ذى القعدة سنة ٤٤٥ هـ، وكتب بالصفحة الأولى: أول الجزء "التاسع والثمانون بعد المائة". أولها: باب لا يقضي وهو غضبان. وآخرها: نهاية باب الخلاف في أمهات الأولاد.

стр. 73

وكتب في آخره في بداية السماعات: سمعت جميع هذا الكتاب في أربعة عشرة مجلدة هذه آخرها على الشيخ الإِمام ... ثم كُتب: الحمد لله، في سنة ٤٥٨ توفي أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقي مؤلف هذا الكتاب، إمام في الحديث والفقه ... وقد رمزنا لهذه النسخة بـ (نسخة المصنف). ثانيًا: نسخة الشيخ أبي عمرو بن الصلاح: وهي نسخة كاملة محفوظة بجامع الروضة باليمن، تقع في عشر مجلدات لا ينقص منها سوى الجزء الثاني، وهي نسخة في غاية الدقة والإتقان والتحقيق، وعليها تعليقات ابن الصلاح وتصحيحاته، وعلى هوامشها محاضر مقابلة ومجالس سماع لسائر الكتاب. ومقابلات على عدة نسخ للكتاب أشار إليها برموز (خ، ر، ص، وأصل المصنف) وقد أشرنا إلى هذه الفروق ولم نهمل منها شيئًا. إن أفضل ما يتم عمل التحقيق به هو أن يتوفر للمحقق من النسخ الخطية ما يسهل له الوصول إلى أصح صورة للنص، خاصة نسخة كتبها المصنف أو أملاها أو قرئت عليه أو صححها، بما نسميه نسخة المصنف. ونحن بعد البحث لم يتيسر لنا إلا جزء واحد بخط المصنف، ثم هذه النسخة التي قد قدمت لنا خدمة جليلة في إتمام عملنا التحقيقى؛ إذ أثبت عليها الحافظ ابن الصلاح مقابلات على نسخة المصنف التي كتبها بيده، فوفرت لنا صورة عن نسخة المصنف، وبينت ما فيها من ملاحظات وضبط، ونستطيع أن نتبين من خلال ما نقله ابن الصلاح، أن المصنف قد راجع نسخته فحذف وأضاف

стр. 74

وضبط وقيد. وقد أفدنا من هذا غاية الافادة، وراعينا أن نسير على ما صححه المصنف في نسخته، لنقدم النص في صورته التي نراها أقرب إلى التي ارتضاها المصنف. وكما أفدنا من كل ما وجدناه من فوائد لابن الصلاح على نسخته، فإننا أفدنا بالأولى من كل ما علقه ابن الصلاح على نسخته مبينًا أنه بخط المصنف في ضبط الكلمات التي فيها أكثر من وجه، والأسماء التي اختلفت فيها النسخ. وبينا ما ضرب عليه من بعض الأسانيد أو الطرق وغير ذلك في الحاشية، ولولا الإطالة لما تركنا من ذلك شيئًا. وكذلك فقد كانت تصويبات ابن الصلاح خير معين لنا في حل كثير من مشكلات النص، وكم من المواضع التي كنا نقف أمامها في حيرة؛ فالنسخ الأخرى مجمعة على كلمة نراها خطأ واضحًا في اللغة، والأمانة العلمية تمنع من تغييرها، فلما يسر الله هذه النسخة وجدنا فيها ما أراحنا. وكذلك فقد أن لنا هذه النسخة خدمة عظيمة بإثباتها لضبط امتازت به، هو ضبط كثير من الكلمات المشكلة، إلا اليسير بما تأكد لنا أنه على خلاف ما ضبط، ونبهنا إلى ما ضبطه في الحاشية، وسيجد القارئ توضيح ما ذكرنا على مدار أجزاء الكتاب. وعلى العموم فقد اجتهدنا أن تكون نسختنا هذه صورة صادقة لهذه النسخة القيمة.

стр. 75

وقد جعلناها أصلًا لعملنا في تحقيق الكتاب وأشرنا لها بالرمز (الأصل). الجزء الأول: محفوظ في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية برقم (٩٥ يمن شمالى)، وعليه خاتم المكتبة المتوكلية العامة بالجامعة العمومية لكتب الوقف في جامع صنعاء المحلية. وهو جزء غاية في الدقة والضبط، نقل من نسخة الإِمام ابن الصلاح، وعليه تعليقاته وتصويباته، والمقابلات والسماعات، وتم مقابلته بالأصل المنسوخ منه، فصار غاية في الدقة. ويبدأ بأول الكتاب، وينتهي في أثناء: باب من قال: هي الصبح. كتب بقلم نسخى جيد، ويقع في ٢٣٢ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٧ سطرا. مكتوب على وجه الورقة الأولى منه: "الجزء الأول من كتاب السنن الكبير على ترتيب مختصر أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزنى رحمه الله تعالى تأليف الإِمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ ﵀". وكتب تحته: "رواية أبي المعالى محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي ﵀، عنه. رواية الشيخ الزكى أبي القاسم منصور بن أبي

стр. 76

المعالى عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوى الصاعدى ﵀، عنه. سماع العبد الفقير إلى الله ﵎ عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان منه ورواية عنه. نفعه الله به وبسائر العلوم آمين. وأخبره به غير واحد من شيوخه ... عن أبي القاسم زاهر بن طاهر المستملى الشحامى، قال: أخبرنا به البيهقي رحمه الله تعالى. ثم إلى جواره: "نقلت هذا السند من خط راويه الإِمام تقي الدين عثمان ابن عبد الرحمن الشهير بابن الصلاح في أجل نسخته نفع الله به". وكُتب فوق العنوان تَمَلُّك نصه: "مِن كُتب الفقير إلى الله الغنيِّ، محمد بن أبي بكر بن الخياط عفا الله عنه بمنه". ثم وَقْف إلى يسار العنوان نصه: "مِن كُتب الوقف الموضوعة بمكتبة الجامع الكبير بصنعاء بأمر مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله رب العالمين أيده الله، لتاريخه شهر ربيع الثاني ١٣٥٥". ووضع خاتم المكتبة بأعلى الورقة. وبأسفل الورقة: "نقلت من خط الإِمام الحافظ أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهير بابن الصلاح، على ظهر نسخته التي علقت منها هذه النسخة وعورضت بها ما نصه: عارض به وبسائر الكتاب صاحبه عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان نفعه الله بالعلم وجعله من أئمته، وأتقن تصحيحه حتى صار أصلًا عزيز النظير، بارك الله العظيم فيه له وللمسلمين أجمعين

стр. 77

آمين آمين آمين انتهى. وكذلك عارضت بهذه المجلدة نسخة الإِمام أبي عمرو المذكورة وصححته وطرزته ولم أدع بما تضمنته نسخة الشيخ أبي عمرو شيئًا من الحواشى والنسخ، فما كان نقله من خطه علمت عليه بكذا (ع)، وربما أفصحت بذكر اسمه، وما كان بخط غيره إن عرفته صرحت باسمه وإلا نبهت على أنه من غير خطه -أعني ابن الصلاح- وما كان مقيدا بوجهين فما هو لا من خطه إلا ما نبّهت عليه وكذلك ما كان فيه (كذا) نفسها على وقوع ذلك اللفظ على الوجه المكتوب فهو من خطه، إلا موضعا في أوائل هذا الجزء، ولم آل جهدا في تتبع ما يحتاج إلى معرفته ولم أقيد من غيره في المشكلة المحتاجة إلى التقييد إلا ما وجدته بخطه فرقمت الموضع. وفي التأكد أكرر ضبط ما سبق ضبطه بخطه. وقابلت أيضًا الحواشى وكل ما نقلته في الهوامش فالأصل المذكور. وانتهى ذلك في ثالث عشر شعبان سنة ٨٢٥ بمدينة تعز حرسها الله وسكانيها ونفع بذلك وجعله خالصا، بارك فيه لي وللمسلمين. وكتب الفقير محمد بن أبي بكر بن محمد بن صالح الشهير. بابن الخياط عفا الله تعالى عنه ولطفه ورحم والديه ورضى عن أشياخه في الدين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد". أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن ويسر، أخبرنا الشيخ الأصيل الجليل المسدد ذو الكنى أبو بكر أبو الفتح أبو القاسم منصور بن عبد المنعم ... كتاب الطهارة باب التطهر بماء البحر".

стр. 78

وآخره: "آخر الجزء العشرين من أجل الحافظ ﵀ يتلوه في الذي يليه إن شاء الله وهو المجلد الثاني جماع أبواب استقبال القبلة". ثم: "تم الجزء الأول من كتاب السنن الكبير على مختصر أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزنى ﵀. عارضنى بهذه النسخة وهي المجلد من عشرة أجزاء على نسختى الصحيحة بصحيح الإِمام تقى الدين ابن الصلاح .... نسخت هذه عليها وكتب سليمان بن القاسم بن ... عفا الله عنه وصلى الله على .... واتفق الفراغ من زبره يوم الثلاثاء سابع ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة غفر الله لكاتبه ومالكه ولمن نظر إليه، ختم الله لمالكه ولكاتبه بخير آمين. وصلى الله على رسوله سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. ثم خاتم المكتبة المتوكلية. ثم كتب في أسفل الورقة: "قال الإِمام أبو عمرو عثمان بن الصلاح فيما نقلته من خط محمد بن محمد ... بن الصفار الإسفراييني إحداهما بنيسابور .... هذا الكتاب عن خطه ما نصه: سمعت ... على الشيخ المزكى العدل الأصيل صلاح الدين أبي الفتح منصور بن أبي المعالى الفراوى ثم النيسابوري جميع كتاب السنن الكبير للبيهقي رحمه الله تعالى بحق سماعه له من أبي المعالى محمد بن إسماعيل الفارسي بروايته عن المؤلف في مجالس آخرها في ذى القعدة من سنة سبع وستمائة بنيسابور وكان ذلك بعضه

стр. 79

بقراءتي وبعضه بقراءة قاضي بَغْشور بدر الدين أما من أول الكتاب إلى كتاب النفقات خلا يسيرا قد سمعته بقراءة من .... لنا فإني سمعته بقراءاتي أما من كتاب النفقات إلى آخر الكتاب عدا قليلًا سمعته بقراءاتي هو من باب يُشترط عليهم ألا يحدثوا في أمصار المسلمين كنيسة، إلى باب الأضحية سنة .... عنه بقراءته هذا نصه حرفا بحرت كما قرأته بخط ابن الصفار المذكور. بخطه أيضًا عن خط ابن الصلاح ما نصه: في آخر نسخة الشيخ ابن الصلاح من كتاب السنن الكبير من أوله إلى آخره ... على جماعة ما نصه: سمع بقراءاته عبيد الله: عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر من أول الكتاب إلى آخره باب صلاة النافلة جماعة ونقلت آخر هذا المنتخب على ابن الفراوى بسنده من نسخة صحيحة بنيسابور أبو محمد عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن أبي حبيب الأندلسى واعتنى بها ... ". الجزء الثالث: محفوظ في مكتبة الأحقاف باليمن برقم ٥٤١ الريم- مجموعة آل يحيى. ويقع في ٢١٤ ورقة من القطع الكبير، ومسطرته ٣٣ سطرًا. يبدأ بباب: الترغيب في قيام آخر الليل. وينتهي بباب: ما يستحب من اتساع القبر وإعماقه. وكتب على وجه الورقة الأولى منها:

стр. 80

الجزء الثالث من كتاب السنن الكبير تأليف الفقيه الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ﵁ رواية الشيخ الجليل أبي المعالى محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي النيسابوري رحمه الله تعالى آمين. وفي أسفل الصفحة بعض التملكات. وأولها: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وسهل وأعن ... باب الترغيب في قيام آخر الليل. واخرها: آخر الجزء الحادى والستين من أجزاء الحافظ الصابر أبي عساكر. ومن آخر الأصل .... ومن آخر المجلد الثالث من هذه النسخة ويتلوه في الرابع منها باب تسوية القبور وتسطيحها .. وكتب في حاشية الورقة الأخيرة: قال في الأم: وجد في الأصل المقابل عليه بخط الإِمام تقى الدين بن الصلاح ﵀ ما هذا صورته: بلغ .. جمع الجامع حرس في الحادى والعشرين ولله الحمد وكتبه عثمان بن عبد الرحمن المسمع عفا الله عنه. هذا لفظه من خطه ﵀. وقال في آخره: قال في المنقول عنه: قال في الأم: قوبل هذا الجزء وصحح وضبط وحشى على أصله المنسوخ منه وهو أجل ... تقى الدين أبي عمرو عثمان بن الصلاح نفع الله به ورحمه حرفًا بحرف من غير زيادة ولا نقصان، والحمد لله، وانتهى ذلك يوم الأحد تاسع ربيع ... أحد شهور سنة ٧٨٦ هجرية، وقال في صورة ما وجد على ورقة الجزء الثالث من كتاب

стр. 81

السنن الكبير للبيهقي من نسخة الإِمام تقى الدين بن الصلاح، والحمد لله على كل حال. ثم مجالس السماع للجزء وتقع في خمس ورقات. وكتبت بخط نسخى واضح سنة ١١٧٢ هـ، وكتبت بعض الكلمات بالحمرة، وبها آثار أرضة وتمزقات. وهي مع ذلك من أجود النسخ المعتمد عليها حيث إنها نسخت من نسخة قوبلت على نسخة أبي عمرو ابن الصلاح، وهي نسخة ممتازة نادرة الخطأ، وبحاشيتها أشياء منقولة من خط المصنف، ولا يعيبها سوى كثرة خروقها. الجزء الرابع: وهو جزء محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٣. كتب بخط نسخى جيد، ويقع الجزء في ٢٥٨ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ بباب: تسوية القبور وتسطيحها من كتاب الجنائز. وينتهي بباب: من أحرم بها من التنعيم من كتاب الحج. وأوله: "بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن بفضلك، أخبرنا الشيخ الزكى المزكى أبو بكر ... باب تسوية القبور". وآخره: "آخر الجزء الثمانين من أجل الحافظ الصا ... ﵀ وهو

стр. 82

آخر المجلد الرابع من هذه النسخة يتلوه في الخامس منها الجزء الحادى والثمانون أوله جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة إن شاء الله تعالى وحده، والحمد لله رب العالمين حق حمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه". وعلى وجه الورقة الأولى منه: "الرابع من كتاب السنن الكبير تأليف الفقيه الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ﵁ رواية الشيخ الجليل أبي المعالى محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي النيسابوري والشيخ الأصيل أبي القاسم زاهر بن طاهر المستملى النيسابوري رحمهما الله، عنه رواية الشيخ الزكى المزكى أبي القاسم منصور بن أبي المعالى عبد المنعم بن عبد الله بن الإِمام أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوى الصاعدى ﵀ عن أبي المعالى الفارسي، سماع العبد الفقير عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن الصلاح عن أبي القاسم منصور وروايته إذنا عن غير واحد من أشياخه عن أبي القاسم زاهر بن طاهر ﵏ ونفعه به وبالعلم آمين، رواية الإِمام أبي اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر عن ابن الصلاح، رواية الشيخ الإِمام الفقيه رضي الدين إبراهيم بن محمد الطبري والشيخ الإِمام سمعان بن أحمد بن أبي الخير بن منصور السماحى كلاهما عنه رواية شيخنا الإِمام أبي الحسن على ابن أبي بكر بن محمد بن شداد ووالدى الإِمام برهان بن إبراهيم بن عمر العلوي كلاهما عنه رواية العبد الفقير إلى الله العلى سليمان بن إبراهيم

стр. 83

العلوي لطف الله به وبهما. والشيخ إبراهيم الطبري المذكور عنده إجازة ابن الصلاح. قاله كاتبه ابن الخياط غفر الله ذنبه". كتب فوقه: "ملك الفقير إلى الله الغنى سليمان إبراهيم العلوي ... ". وعلى جانب الورقة: "هذه نسخة الإِمام " أبو" عمر عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن الصلاح ﵀". وفي آخره: "سمع جميع هذه المجلدة من السنن الكبير وهي المجلدة الرابعة من هذه النسخة على صاحبها ومالكها الشيخ الإِمام العالم الحافظ الزاهد الورع شيخ المشايخ وقدوة العلماء تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان عرف بابن الصلاح ﵁ بحق روايته فيه السادة الفقهاء .... ". وكتب عددا كبيرا من العلماء والطلاب ومن حضروا مجالس سماع المخطوط، ويقع ذلك في اثنى عشرة ورقة. الجزء الخامس: وهو جزء محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٤. كتب بخط نسخى معتاد، ويقع في ٢٦٠ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ: بجماع أبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع. وينتهي: بباب السهولة والسماحة في الشراء والبيع.

стр. 84

كتب على وجه الورقة الأولى منه: "الخامس من السنن الكبير تأليف الإِمام الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ﵁، رواية الشيخ أبي المعالى محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي النيسابوري ﵀، عنه رواية الشيخ الزكي أبي القاسم منصور بن عبد المنعم بن عبد الله ابن الإِمام أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوى النيسابوري، عنه ﵀ سماع العبد الفقير عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر عفا الله عنه بمنه وأنبأه به غير واحد عن أبي القاسم زاهر بن طاهر عن الحافظ أبي بكر البيهقي ﵁، بالله تعالى نستعين عبد اللطيف بن محمد بن مدين ومحمد بن محمد أبي اليسر المالكي وهو سماعه من الحافظ أبي الحجاج المزي". وكتب إلى جانبه: "وعارض بأصله هنا وصححه وقيد مشكله وحشاه بفوائد. نفعه الله به وغيره آمين آمين". وكتب فوقه: "وقف لله تعالى على طلبة العلم في مدرسة الأشرفية بمحروس مدينة تعز المحمية". وتحته كلام غير واضح. أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم عونك يا رب، أقرأنا الشيخ الأصيل أبو القاسم منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوى ... جماع أبواب الاختيار في إفراد الحج". وآخره: "آخر الجزء المائة من الأصل وهو آخر المجلد الخامس من

стр. 85

هذه النسخة، يتلوه في السادس منها الجزء الحادى بعد المائة أوله باب تجارة الوصى والحمد لله رب العالمين". ثم مجالس للسماعات وتقع في عشر ورقات. الجزء السادس: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٥. كتب بقلم نسخى معتاد، ويقع في ٢٧١ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ بباب: تجارة الوصي بمال اليتيم وإقراضه. وينتهي في أثناء باب: إعطاء الفئ على الديوان ومن تقع به البداية. كتب على وجه الورقة الأولى منه: "السفر السادس من كتاب السنن الكبير تأليف الفقيه الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي الخسروجردي البيهقي ﵁ رواية أبي المعالى محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي وأبى القاسم زاهر بن طاهر المستملي النيسابوري رحمهما الله، عنه رواية الشيخ الزكى أبي القاسم منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن الإِمام أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعدى الفراوى ﵀ عن أبي المعالى الفارسي ﵀، سماع العبد الفقير إلى الله عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الشهرزورى الموصلي، منه، عفا الله عنه وعنهم، وروايته كتابة وإذنا عن أشياخ له منهم أبو القاسم منصور بن عبد المنعم الفراوي عن زاهر بن

стр. 86

طاهر عن الإِمام أبي بكر البيهقي ﵁". وكتب فوقه: "معارض ومصحح ... ". وفوقه وقف المدرسة الأشرفية. وأوله: (بسم الله الرحمن الرحيم، رب أعن برحمتك، أخبرنا الشيخ الزكي أبو القاسم منصور ... باب تجارة الوصي بمال اليتيم". وآخره: "آخر المجلد السادس من هذه النسخة يتلوه السابع منها، وأما زهرة فإنه كان أخا لقصي بن كلاب ومن أولاده من العشرة عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، إن شاء الله تعالى، والحمد لله رب العالمين حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه. وفي أسفل الورقة السماعات والمجالس. وتقع في ثمان ورقات. الجزء السابع: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٦. كتب بخط نسخى جيد، ويقع في ٣١٦ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٥ سطرا. يبدأ في أثناء باب: إعطاء الفئ على الديوان ومن تقع به البداية. وينتهي في أثناء باب: نفقه الأبوين. كتب على وجه الورقة الأولى منه: "السابع من السنن الكبير تأليف الإِمام العلم المفرد الأستاذ الجهبذ الفريد أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي

стр. 87

البيهقي الخسروجردي، ودونه الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد بن أبي اليسر المالكي وهو سماعه من الحافظ أبي الحجاج المزي رواية الإِمام زاهر بن طاهر بن زاهر الشحامي، عنه رواية الشيخ الإِمام تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح عن غير واحد عن الشحامي، عنه، رواية الإِمام أبي النمر عبد الصمد بن عبد الوهاب ابن عساكر، عنه رواية الشيخ الإِمام رضي الدين إبراهيم بن أبي بكر الطبري عن ابن الصلاح وعن ابن عساكر، رواية والدى الفقيه برهان بن إبراهيم بن عمر العلوي وشيخي .... ابن علي بن أبي بكر بن شداد كلاهما عنه إجازة رواية مالكه ..... العبد الفقير إلى الله العلى سليمان بن إبراهيم العلوي إجازة عنهما ﵀. وأوله: "بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الزكي أبو القاسم منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوى ... وأما زهرة فإنه كان أخا لقصي بن كلاب ومن أولاده من العشرة عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص". وآخره: "تم المجلد السابع من السنن بحمد الله وحسن توفيقه ويتلوه إن شاء الله في الذي يليه، وروى عن مطرف عن الحكم عن إبراهيم عن شريح عن عائشة عن النبي ﷺ وليس بمحفوظ. كتبه الفقير إلى رحمة الله ورضوانه محمود بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الجن الحسيني غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين رب العالمين، ووفق الفراغ من نسخه عشية يوم السبت سادس عشر ذى الحجة سنة خمس وتسعين خمس مائة.

стр. 88

والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما". ثم مجالس السماع وتقع في خمس ورقات. الجزء الثامن: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٧. كتب بخط نسخى معتاد، ويقع في ٢١٨ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. وهو مبتور من أوله ومن آخره. يبدأ الموجود منه في أثناء باب: إيجاب القصاص على القاتل دون غيره من كتاب الجنايات. وينتهي في أثناء باب: ما جاء في عدد حد الخمر من كتاب الحدود. وليس فيه ورقة غلاف. أوله: "الحافظ حدَّثنا أبو العباس هو الأصم حدَّثنا الربيع بن سليمان حدَّثنا عبد اللَّهِ بن محمد بن المغيرة". وآخره: "باب ما جاء في عدد حد الخمر: حدَّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد اللَّهِ بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عبد العزيز بن المختار عن عبد اللَّهِ بن فيروز عن حضين أبي ساسان الرقاشى قال حضرت عثمان بن عفان ﵁ وأتى بالوليد بن عقبة قد شرب".

стр. 89

الجزء التاسع: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٨. كتب بخط نسخى معتاد، ويقع في ٢٨٩ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ بأول كتاب السير: باب مبتدأ الخلق. وينتهي بباب: ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أوماشيته. كتب على وجه الورقة الأولى منه: "الجزء التاسع من كتاب السنن الكبير على ترتيب مختصر أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني ﵀، تأليف الإِمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ عنه رواية الشيخ أبي المعالى ... " نفس الإسناد الذي في الأجزاء السابقة. وفي أسفل الورقة بعض السماعات. أوله: "أخبرنا الشيخ زاهر بن طاهر بن زاهر الشحامي قال: بسم اللَّه الرحمن الرحيم وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وسلم. أخبرنا الإِمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ﵀ قال: كتاب السير". وآخره: "آخر الجزء الثاني والثمانين بعد المائة من أجل الحافظ الصابر ﵀ وهو آخر المجلد التاسع من هذه النسخة ويتلوه في العاشر منها الجزء الثالث والثمانون بعد المائة، أوله: باب ما يحل للمضطر من مال

стр. 90

الغير. والحمد لله حق حمده". ثم السماعات ومجالس الإملاء وتقع في خمس ورقات. الجزء العاشر: محفوظ بمسجد الروضة في صنعاء تحت رقم ٣٦٩. كتب بخط نسخي معتاد. ويقع في ٢٧١ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرا. يبدأ بباب: ما يحل للمضطر من مال الغير. وينتهي بآخر الكتاب. مكتوب على وجه الورقة الأولى منه: وقف المدرسة الأشرفية. وطمس منها عنوان الجزء، والإسناد الذي في الأجزاء السابقة، وفي أسفله سماعات متعددة للكتاب كاملا. أوله: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم رب يسر بفضلك أخبرنا .... باب ما يحل للمضطر من مال الغير". وآخره: "آخر كتاب السنن الكبير. قال الإِمام أحمد المصنف ﵀: فرغت منه بحمد اللَّه ومنه يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. والحمد لله رب العالمين حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل. نسخة الفقير إلى رحمة اللَّه تعالى وعفوه عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الواسع

стр. 91

الأبهري عفا اللَّه عنه وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين، لسيدنا وشيخنا الإِمام الأصيل العالم الفقيه الحافظ تقي الدين شيخ الإِسلام مفتى ...... سيد الأئمة صدر الحفاظ أبي عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح الشافعي أمده اللَّه بطاعته وأثابه الجنة برحمته ومتع المسلمين بحياته بفضله ورحمته. وكان الفراغ منه بكرة يوم الخميس ثانى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة". ثم تحته وبخط ابن الصلاح نفسه -وأكد ذلك ناسخ نسخة المكتبة المتوكلية العامه في آخرها: نقلت من خط العلامة الحافظ أبي عمرو تقي الدين بن الصلاح: "بلغ سماع الجماعة بدار الحديث الأشرفية رحم اللَّه واقفها وعرض هذه النسخة على الإتقان من أولها إلى آخرها بأصلين أحدهما أصل الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر ﵀ الجديد المقابل وفيه روايته للكتاب كله عن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي عن مصنفه، ورواية ولده أبي محمد القاسم عن زاهر وأبى المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي إجازة عن المصنف، وهو أصل معتمد، وعلامة ما كان منه في هذه النسخة: صلى اللَّه عليه وآله. والثاني أصل أبي المواهب الحسن ابن هبة اللَّه ابن صَصْرِى وفيه سماعه على الحافظ أبي القاسم وذكر معارضته إياه، لا أدرى: أبأصل الحافظ أو بأصل أصله. وعلامة ما كان منه في هذه النسخة (خ ر) وكان الفراغ من سماعهم للكتاب مني ومن عرض هذه النسخة يوم الاثنين الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة

стр. 92

خمس وثلاثين وستمائة بدمشق حرسها اللَّه وسائر بلاد الإسلام وأهله -وهذا خط عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن الصلاح غفر اللَّه له ولهم آمين آمين. ثم مجالس السماع وتقع في ثلاث ورقات. ثالثًا: أجزاء مجموعة من دار الكتب المصرية: وهي أجزاء من نسخ متفرقة يجتمع منها أغلب الكتاب: الأول: محفوظ برقم ٢٥٨ حديث، الميكروفيلم رقم: ١٤٥٢٤ وهو الجزء الأول من الكتاب، ويقع في ٢٦٧ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٥ سيطرًا. وقد كتب بخط نسخى جيد، وهو جزء ردئ، كثير الأخطاء، وبه سقط في مواضع متعددة. وكتب على الورقة الأولى منه: وهي الأولى من كتاب السنن الكبرى للبيهقي ﵁. محضر من سيدنا الحسين في مارس ١٨٧٦. يبدأ من أول الكتاب وينتهي بآخر باب: من قال الوسطى صلاة الصبح. وآخره: فأمره بالمحافظة على هاتين الصلاتين بتعجيلهما في أوائل وقتيهما. وبالله التوفيق. يتلوه جماع أبواب استقبال القبلة. الحمد لله رب

стр. 93

العالمين ... ثم ذكر سماعات هذه المجلدة، وذكر أن هذه السماعات وغيرها في النسخة المقروء منها وهي نسخة محمد بن الكرخي. وعلى الصحفة الأخيرة ختم "الكتبخانة الخديوية" ختم يوسف بن سليمان ١٣١٧. ورمزنا لهذا الجزء بالرمز (أ). الثاني: محفوظ برقم ٢٦٤ حديث، الميكروفيلم رقم: ١٢٦١٩، وهو الجزء الأول من الكتاب أيضًا، ويقع في ١٤٢ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٣ سطرًا. وقد كتب بخط نسخي واضح، وهو جزء متوسط من حيث الجودة. ويبدأ من أول الكتاب وينتهي بباب: غسل الإناء من ولوغ الكلب سبع مرات. وكتب على وجه الورقة الأولى: الجزء الأول من كتاب السنن الكبير على ترتيب مختصر أبي إبراهيم المزني تأليف الإِمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي. وتحته وقف باسم السلطان المالك الملك الأشرف بتاريخ ثامن شهر رمضان من ٨٣٤، ولعل هذا هو تاريخ النسخ. وأوله: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، على اللَّه التوكل، أخبرنا الشيخ الفقيه

стр. 94

الحافظ المتقين أبو عمرو عثمان ... وآخره: الجزء الأول من السنن الكبير للبيهقي ﵀، ويليه الجزء الثاني بمشيئة اللَّه: باب إدخال التراب في إحدى غسلاته. ورمزنا لهذا الجزء بالرمز (ب). الثالث: محفوظ برقم ٧٢١ حديث وهو الجزء الأول من الكتاب ومعه جلدة الجزء الثاني. ويقع في ٣٥٤ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٥ سطرًا. كتب بخط نسخي واضح جيد، وهو جزء جيد قليل الأخطاء، وناسخه أحمد بن شاكر المصري الشافعي. على الورقة الأولى: المجلدة الثانية من السنن الكبير وهو مبتور من أوله يبدأ بـ: حدَّثنا محمد بن سليمان بن فارس. من باب المنع من الانتفاع بشعر الميتة، من كتاب الطهارة. وأوله: نا محمد بن سليمان بن فارس نا محمد بن إسماعيل البخاري ... وآخره: آخر المجلدة الأولى والله أعلم. ويتلوه إن شاء اللَّه في الذي يليه باب: كيف قراءة المصلي. وقد رمزنا لهذا الجزء بالرمز (د).

стр. 95

الرابع: محفوظ برقم ٦١٩ حديث. معروض ومقروء على الحافظ المزي، وهو الجزء الثاني من الكتاب، ويقع في ٢٨٤ ورقة من القطع المتوسط، مسطرته ٢٣ سطرًا. كتب بخط نسخى واضح جيد، وعناوين أبوابه مشكولة، وكتب بالحاشية في مواضع متفرقة منها: بلغ مقابلة وسماعًا على شيخنا أبي الحجاج المزي، مما يوحى بتقدم تاريخ نسخه. وكتب على وجه الورقة الأولى: الجزء الثاني من السنن الكبرى للبيهقي. وفي الأسفل وقف النسخة. أوله: باب تحويل القبلة عن بيت المقدس. وآخره: نهاية باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الصلوات. وكتب في آخرها: آخر المجلد الثاني من كتاب السنن الكبير، ويتلوه في الذي يليه: باب ذكر البيان بأن هذا النهي مخصوص ببعض الأمكنة. وقد رمزنا لهذا الجزء بالرمز (ص ١). الخامس: محفوظ برقم ٢٦٥ حديث، الميكروفيلم رقم ١٤٥٤٩. وهو الجزء الرابع من الكتاب، ويقع في ١٢٠ ورقة من القطع

стр. 96

المتوسط، مسطرته ٢٥ سطرًا، كتب بخط معتاد، وعلى وجه الورقة الأولى منه وقف على السلطان الملك الأشرف بتاريخ ٨٣٧ بنفس خط الناسخ. وكتب على وجه الورقة الأولى: الجزء الرابع من السنن. أوله: باب وجوب التحلل من الصلاة بالتسليم. وآخره: باب من قام إلى الصلاة إذا أقيمت وقد أخذ حاجته من الطعام. وقد رمزنا لهذا الجزء بالرمز (ص ٢). السادس: محفوظ برقم ٢٥٤ حديث، الميكروفيلم رقم ١٢٢٠٣، ١٤٥٣٠. وهذه القطعة في ٧٣١ ورقة من القطع الكبير، ومسطرته ٢٩ سطرًا. وهي قطعة جيدة بخط نسخي واضح، نسخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. وتشتمل هذه القطعة على الأجزاء الثالث والرابع والخامس من الكتاب. وعلى وجه الورقة الأولى من الجزء الثالث أنه أحضر من سيدنا الحسين في مارس سنة ١٨٧٦ وأضيف في مايو سنة ١٨٧٦، وعلى الجزء الرابع تملك يرجع تاريخه إلى ١١٧٤ هـ. يبدأ الجزء الثالث بباب: ترك الجماعة بعذر المرض والخوف. وينتهي بآخر باب: إخراج زكاة الفطر عن نفسه. وعدد أوراقه ٢٧٩ ورقة.

стр. 97

وكتب في آخره: تم الجزء الثالث بحمد اللَّه وعونه ... يتلوه الجزء الرابع إن شاء اللَّه تعالى: باب: من قال لا يؤدى عن مكاتبه. وقد رمزنا لها بالرمز (ص ٣). ويبدأ الجزء الرابع بباب: من قال لا يؤدى عن مكاتبه. وينتهي بآخر باب: لا يفدى المحرم إلا ما يؤكل لحمه. وعدد أوراقه ٢٤٦ ورقة. وكتب في آخره: يتلوه في الذي يليه: باب كراهية قتل النملة. وقد رمزنا لها بالرمز (ص ٤). ويبدأ الجزء الخامس بباب: كراهية قتل النملة. وينتهي بباب: من قال لا يحكم بإسلام الصبي بنفسه وأبواه كافوان. وعدد أوراقه ٢٠٦ ورقة. وقد رمزنا له بالرمز (ص ٥). السابع: محفوظ برقم ٢٥٥ حديث. وهو الجزء السادس من الكتاب، ويقع في ٢٣٤ ورقة من القطع المتوسط، مسطرته ٢٥ سطرًا. وهو جيد ومشكول، كتب بخط نسخي واضح، وأبوابه مكتوبة باللون الأحمر.

стр. 98

كتب على وجه الورقة الأولى: الجزء السادس من سنن البيهقي الكبير. وفي الأسفل وقف النسخة. أوله: باب تجارة الوصي بمال اليتيم. وآخره: آخر باب الفقير أو المسكين له كسب .. وكتب في آخره: تم الجزء السادس من السنن الكبرى للإمام البيهقي رحمه اللَّه تعالى آمين، ويتلوه الجزء السابع: باب من طلب الصدقة بالمسكنة أو الفقر. وقد رمزنا له بالرمز (ص ٦). الثامن: محفوظ برقم ٨١٣ حديث، الميكروفيلم رقم: ٣٤٧٤٦. وهو جزء مبتور من أوله وآخره، ولعله الجزء السابع من الكتاب. ويقع في ٢٤٥ ورقة من القطع المتوسط، مسطرته ٢١ سطرًا. كتب بخط نسخي واضح، وكتب على الورقة الأولى: محضر من كتبخانة جامع الأشرف في صيف .... مارس سنة. يبدأ من قوله: أبو أسامة عن إدريس. وهو من باب: لم يكن له أن يتعلم شعرًا ولا يكتب. وآخره: حدَّثنا محمد بن مسلم الطائفي، حدثني عمرو بن دينار، من باب: من قال الذي بيده عقدة النكاح الولي.

стр. 99

وقد رمزنا لهذا الجزء بالرمز (ص ٧). التاسع: محفوظ برقم ٢٦٥ حديث، الميكروفيلم رقم: ١٤٥٤٨، ١٥٩٨٦. ويشتمل على الجزء السابع والثامن، ويقع في ٤٤٨ ورقة من القطع الكبير، مسطرة الجزء السابع ٢٣ سطرًا، والثامن ٢٥ سطرًا. وقد كتب على ورقة العنوان في كل منهما: وقف باسم السلطان الملك الأشرف بخط محمد بن نصر الحنفي. وتاريخ وقف الجزء السابع شهر رمضان سنة ٨٣٤ هـ. يبدأ الجزء السابع: بباب: الرخصة فيما يوطأ من الصور .. وآخره: آخر باب المكره على الردة. وكتب في آخره: آخر المجلد، يليه كتاب الحدود. وأول الجزء الثامن: كتاب الحدود. وينتهي بآخر باب: إظهار دين النبي ﷺ على الأديان. وقد رمزنا لهذا الجزء بالرمز (ص ٨). العاشر: محفوظ برقم ٢٥٧ حديث، الميكروفيلم رقم: ١٢٢٥٤. وهو الجزء العاشر من الكتاب، ويقع في ٢٨٩ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٥ سطرًا.

стр. 100

وقد كتب بخط نسخي واضح، وكتب على وجه الورقة الأولى منه: المجلد الأخير من سنن البيهقي، وتحته وقف النسخة. وأوله يقابل كتاب السير. وآخر الموجود منه يقابل باب إظهار دين النبي على الأديان. وقد رمزنا لهذا الجزء بالرمز (ص ٩). رابعًا: نسخة المكتبة الزاهدية - باكستان ، لصاحبها الشيخ بديع الدين الراشدي السندي. وتقع في عشر مجلدات، وهي الوحيدة التي وقعت لنا كاملة، وهي دون المتوسط من حيث جودتها، حيث تكثر فيها الأخطاء النسخية والسقط، ويختلف ذلك باختلاف الأجزاء قلة وكثرة. وقد رمزنا لها بالرمز (س). المجلد الأول: يقع في ٢٣٩ ورقة، ومسطرته ٢٣ سطرًا، وبعضها ٢١ سطرً، وتم نسخه في أوائل شهر المحرم سنة ١٣١٩ هـ. وكتب بأكثر من خط، وأوله من بداية الكتاب، وآخره يطابق آخر الجزء الأول من المطبوعة. وكتب على جلدته: الجزء الأول من كتاب السنن الكبير على ترتيب مختصر أبي إبراهيم المزني. تأليف الإِمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين

стр. 101

ابن علي البيهقي. وكتب في آخره: يتلوه إن شاء اللَّه تعالى: جماع أبواب استقبال القبلة. المجلد الثاني: يقع في ٤٤١ ورقة، مسطرتها ٢٢ سطرًا، وقد كتب بخط واضح مقروء. وأوله: باب تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة. وآخره: كان عمر بن الخطاب يروحنا في رمضان، ما باب ما روى في عدد ركعات القيام في رمضان، من، كتاب الصلاة. المجلد الثالث: يقع في ٢٣٨ ورقة، مسطرتها ٢٢ سطرًا، وبعض أوراقه مسطرتها ٢٩ سطرًا، وتم نسخه سنة ١٣٣٥ هـ. وأوله: باب ذكر من رواها ركعتين. وآخره: آخر باب المحرم يموت. وكتب في آخره: ويليه المجلد الرابع وأوله باب: لا يتبع الميت بنار. المجلد الرابع: يقع في ١١٠ ورقة، مسطرتها ٣٠ سطرًا، وتم نسخه سنة ١٣٣٥ هـ. وكتب بخط واضح مقروء، وبه طمس كثير وبعض المواضع أوراقها مبتورة.

стр. 102

وأوله: باب لا يتبع الميت بنار. وآخره: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ابنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ثنا يحيى بن أبي طالب ابنا علي بن عاصم. المجلد الخامس: يقع في ١٥٨ ورقة، مسطرتها ٢٧ سطرًا، وبعض أوراقه مسطرتها ٢١ سطرًا. وكتب بأكثر من خط واضح مقروء، وبه طمس وبتر في مواضع كثيرة. وأوله: باب فرض شهر رمضان، من كتاب الصوم. وآخره: عن عطاء عن جابر قال: قال رسول اللَّه- ﷺ ... من باب الحرم كله منحر. من كتاب الحج. المجلد السادس: يقع في ١٧١ ورقة، مسطرتها ٣٣ سطرًا، وتم مقابلته بنسخة السيد محمد بن زين العابدين الحيدرآبادى ضحية يوم الخميس ٢٨ رمضان المبارك سنة ١٣٣٥ هـ. وكتب بخط واضح مقروء، وبه طمس وبتر في مواضع متفرقة. وأوله: باب تجارة الوصي بمال اليتيم. وآخره يقابل ٦/ ٣٧٢ من المطبوعة. وكتب في آخره: تم المجلد السادس من كتاب السنن الكبير للبيهقي

стр. 103

رحمه اللَّه تعالى، ويتلوه المجلد السابع وأوله كتاب قسم الصدقات. المجلد السابع: يقع في ١٩٥ ورقة، مسطرتها ٢٦ سطرًا، وقد كتب بخط واضح مقروء، وقد خلا من الطمس والقطع. وأوله: كتاب قسم الصدقات. وآخره: إنما يعني بذلك النفقة والمنذر بن زياد ضعيف. وهو آخر الجزء السابع من المطبوعة، وفي آخره: قد تم المجلد السابع من السنن الكبير للحافظ البيهقي رحمه اللَّه تعالى، ويتلوه المجلد الثا من أوله: باب من أحق منهما بحسن الصحبة. المجلد الثامن: يقع في ١٢٥ ورقة، مسطرتها ٢٦ سطرًا، وبعض أوراقه مسطرتها ٣٣ سطرًا، وبه طمس وقطع في مواضع متفرقة. وأوله: باب من أحق منهما بحسن الصحبة. وآخره: فلما أصبح ركب وركب المسلمون، من باب قتل النساء والصبيان في التبييت، من كتاب السير. وهو يقابل ٩/ ٨٠ من المطبوعة. المجلد التاسع: يقع في ٢٠٣ ورقة، كل ورقة وجهان، مسطرتها ٢٣ سطرًا. وكتب بخط واضح مقروء، وتم الفراغ من نسخها في شهر رجب سنة

стр. 104

١٣٣٩ هـ بحيدر آباد، وناسخه هو أبو محمد زين العابدين بن الشيخ محمد زكي الدين الكردي الشاه آبادى، وقد نسخه من نسخة محمد سعيد المدراسي المنسوخة عام ١٠٧ هـ. وأوله: باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو. يقابل ٩/ ٩٩ من المطبوعة. وآخره: يأكله حتى يشبع إذا كان جائعا ويشرب حتى يروى. من باب ما جاء في من مر بحائط، من كتاب الضحايا. وهو يقابل آخر الجزء التاسع من المطبوعة. وقد أثبت الناسخ في آخره فهرسًا بالكتب والأبواب، وفهرسًا آخر لأسماء المجروحين في هذا المجلد وغيرهم. المجلد العاشر: يقع في ٢١٧ ورقة، كل ورقة وجهان، مسطرتها ٢٩ سطرًا، وكتب بخط واضح مقروء، وبه خرق في بعض المواضع، وناسخه فتح محمد، وقد فرغ منه يوم السبت السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ هـ. وعلى جلدته عبارة نقلها عن النسخة المنقول منها فيها كلام مكتوب على نسخة المصنف التي بخطه فيها سماع وسند. وأوله: باب ما يحل للمضطر من مال الغير. وهو يقابل بداية الجزء العاشر من المطبوع.

стр. 105

وآخره آخر الكتاب، وفي خاتمته: قال الإِمام أحمد المصنف ﵀: فرغت منه بحمد اللَّه ومنِّه يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ٤٣٢ والحمد لله رب العالمين حق حمده، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل. خامسًا: جزء مصور من المكتبة الأزهرية: عن أصل محفوظ برقم ٤٢١ [٢٢٨٣]. وهو المجلد السادس، ويقع في ٢٠٣ ورقة، مسطرتها ٢١ سطرًا. وهي من أجود النسخ التي اعتمدنا عليها في التحقيق حيث تميزت بجودة الخط ووضوحه فقد نسخها عبد الوهاب بن أحمد الشعراني، وقام بضبطها ضبطا كاملا وبإتقان ينبئ عن تمكن ناسخها ومعوفته بأسماء الرجال وغير ذلك، وقد شمل الضبط الأعلام والأماكن وغيرها، كما تميزت بما بها من تصويبات على حاشيتها تنم عن مقابلتها على نسخ صحيحة جيدة، وقد كتب على صفحتها الأخيرة أنها عورضت على الأصول الأصلية حالة السماع. وأيضًا فإن في بعض حواشيها فوائد حديثية قيمة مسبوقة بما نصه: قال الشيخ أو قال شيخنا. ولعله أبو عمرو بن الصلاح كما يتضح من جلدتيها. وقد كتب على وجه الورقة الأولى: المجلد السادس على ترتيب أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني. تأليف: الشيخ العالم الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الخسروجردي رحمة اللَّه عليه.

стр. 106

رواية الشيخ أبي المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي عنه. رواية الشيخ أبي بكر منصور بن عبد المنعم بن عبد اللَّه الفراوي عنه. رواية الشيخين الحافظين تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن وشرف الدين أبي عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه السلمي المرسي عنه. سماع منهما لصاحبه أبي على الحسن بن محمد بن إبراهيم الجاحرحي ﵀ وعفا عنه، وفي الأسفل وقف النسخة، ويليه اسم محمد بن بريك بن عبد اللَّه الشافعي. ثم وقف يرجع إلى القرن الثامن. وفي آخرها إثبات سماعات كثيرة، وذكر ممن سمعها معه ابن الصلاح، وكان آخر هذا السماع سنة ٦٤٣ هـ. أولها: باب تجارة الوصي بمال اليتيم. وآخرها: آخر باب: لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين ... وكتب في آخرها: آخر الجزء العشرين بعد المائة من الأصل، وآخر الجزء السادس من أصل عشرة مجلدات ولله الحمد، ويليه إن شاء اللَّه المجلد السابع: باب الرجل يقسم صدقته. وقد رمزنا لهذا الجزء النسخة بالرمز (ز).

стр. 107

منهج العمل في الكتاب حين كان الشروع في وضع تصور لما يمكن أن يكون عليه العمل في تحقيق هذا الكتاب الجليل، كانت أولى النقط التي أخذت في الحسبان هي ما يحتويه من مادة علمية، لتحديد العمل اللازم لتحقيقه بشكل شامل، وما ينبغى الاعتناء به بشكل خاص. ولما كان هذا الكتاب من أكبر كتب الحديث والآثار، كان الواجب في المقام الأول، هو تحرير سياقاته وتدقيق ألفاظه مبنى وضبطا ومعنى. وكانت كتب السنة هي المرجع الأول في ضبط هذه المرويات التي تضمنها الكتاب؛ للحذو حذو ما حرره العلماء والاستضاءة بجهدهم الذي بذلوه، إلا أن سياق البيهقي لرواياته غالبا ما يتضمن زيادة أو تغييرا عن روايات غيره من المصنفين، حتى تلك الروايات التي ساقها بأسانيده من طرق الأئمة المصنفين قبله، كأحمد وأبي داود وابن أبي شيبة وغيرهم. وكذلك وهو يُتبع روايته بذكر رواية صاحبى الصحيحين لهاـ ولا يلزم من ذلك أن يتطابق لفظ روايته مع ألفاظ رواياتهم. ولذلك -مع وجود الرواية- فإن ضبط سياق البيهقي قد احتاج لجهد غير مسبوق، خاصة حين نجد الطبعة، بل الطبعات، للكتب التي أخرجت الروايات خالية من ضبط اللفظ وتدقيقه. وقد أوضح العمل في "كتاب السنن الكبير" مدى القصور الواقع في

стр. 108

ضبط النص النبوى، مع ما ينبنى على الوجوه المختلفة لمبنى الكلمة أو ضبطها، من اختلاف في المعاني، ولا شك أن هذا القصور لا يتساهل فيه؛ لأن أوجب ما ينبغى أن يقوم به من يتصدى لتحقيق كتب السنة، هو ضبط نصوصها، وتوضيح المبهم من ألفاظها. وفي الحقيقة كان هذا هو العبء الأكبر في هذا العمل، ونحن بصدد أن نخرج طبعة مدققة من الكتاب، لا سيما وقد ألزمنا أنفسنا من أول يوم تصدينا فيه لتحقيق التراث، بضبط النصوص التي نعمل على تحقيقها، وكانت هذه هي المرحلة الصعبة في عملنا، بالقدر الذي ربما لا يتصوره الكثيرون، خاصة وأنه حتى لو استساغ محقق أن يجتهد في ضبط نصوص الكتب التي فيها كلام الناس، فإن ذلك غير مستساغ بحال مع كلام رسول اللَّه ﷺ الذي هو وحي من اللَّه، ودين نعبده على هداه، فلهو -والله- أمر عظيم، لا يسوغ التصرف في ألفاظه بالرأي. وقد بذلنا ما وسعنا من جهد في البحث في تحقيق سياقات الأحاديث وضبط كلماتها كلمة كلمة، بل وحين وضع نقطة هنا أو فاصلة هناك، أو تنصيصا يميز اللفظ النبوى الشريف عن غيره، مستعينين بكل ما يعين في ذلك من كلام العلماء الذين بينوا ذلك في شروحهم. وما وجدنا فيها من شئ لم نخرج عنه مطلقا، وكذلك ما أورده العلماء الذين صنفوا في غريب الحديث. أما الأحاديث التي لم نجدها إلا في مصنفات لم تُشرح أو لم يُعتنَ بضبط

стр. 109

نصوصها، أو التي لم يخرجها غير البيهقي ﵀، ولم نجدها بعينها في كتب الغريب، فتلك كانت هي غاية الصعوبة التي واجهتنا. ولا يَظنّن ظان أن ذلك عذر يسوغ الاجتراء على كلام رسول اللَّه ﷺ لنوجهه بما يروق لنا، أو بما يتفق مع أفهامنا؛ لا، بل اجتهدنا أن نستهدى في ضبط المشكل منها، بما يماثل هذه السياقات فيما ضبط أو شرح في غيرها من الأحاديث. وكذلك -والحمد لله- وفرت لنا نسخة الشيخ أبي عمرو ابن الصلاح ﵀ ذخيرة عظيمة جليلة النفع في هذا الشأن. وكم كان الأمر في غاية العظمة ونحن نجد الضبط سواء بالحركات على الكلمات داخل النص، أو بالحروف على حواشي النسخة، وحين يتبعها الناسخ بأنها من خط المصنف، أو يشير إلى أن ذلك من خط ابن الصلاح بقوله: بخطه. وكان ذلك والحمد لله أكبر عون لنا في هذا الجانب من العمل، بل وقد بعث في قلوبنا الطمأنينة أننا نؤدى عملنا كما يجب بكل أمانة. وجدير بالذكر أننا في كل الأحوال نعتمد ضبط المصنف للكلمات أو الأعلام، ولا نغيره ولو كان بحثنا قد أدانا إلى غير ذلك، وإنما نكتفى بالإشارة إلى ذلك في الحاشية، إبقاء على ما هو في نسخة الأصل بما أثبته المصنف، أو أثبته ابن الصلاح، إلا في أضيق الحدود وبدليل قوى من تحريرات العلماء. وكذلك كان الشأن في ضبط أعلام الكتاب، سواء كانوا شيوخ المصنف أو غيرهم من رجال الأسانيد. ولا بد أن نذكر أننا لو ذهبنا نثبت كل ما وقفنا عليه من مادة خلال البحث في تحقيق كلمة أو ضبطها لطالت حواشي الكتاب

стр. 110

جدًّا، بل إننا نقصد أولًا إلى معرفة الصواب لنثبته، ثم قد نكتفى بذلك، وقد نحيل إلى ما يرجع إليه في ذلك من مصدر أو اثنين فقط، وقد نذكر شيئًا مختصرًا من كلام العلماء.
следующие страницы →