← Общие книги

Общие книги · id 148532

شمس الله تشرق على الغرب = فضل العرب على أوروبا

زيغريد هونكه

Полный текст (468 стр.). Показаны 456–468 · переход к 461.

стр. 456

بدباغة جلود الماعز والضأن، وإليها تنسب الجلود الجيدة والمعروفة في اللغة الألمانية باسم «صفيان». وقد انتقل هذا اللفظ إلى كثير من اللغات الأوربية فغير الألمانية «صفيان» نجد الإنجليزية «صفيان» والروسية «صفيانو». ومما يؤيد صحة نسبة هذا الجلد إلى مدينة «صفى»، وأنه ليس من اللفظ الفارسي «سختيان» أن الفرنسية تطلق عليه اسم «ماروكين» أي مراكشي. ٣٨ - انظر ٣٧ = مراكشي. جدامس ٣٩ - مدينة في طرابلس بالقرب من الحدود الجزائرية، وقد اشتهرت بصناعة هذه الوسيلة الواقية للساق. جلا ٤٠ - يستخدم هذا اللفظ حقيقة أو مجازاً للتعبير عن اللمعان، ومن ثم انتقل عن طريق إسبانيا إلى فرنسا حيث نجد لفظ «جلا» بمعنى احتفال. عيد مأدبة. وليمة. ومن ثم تطور هذا اللفظ إلى معان عديدة منها «جالنت» أي أديب. أنيق. مستقيم. والاسم منها «جالنتري». وقد تطور هذا اللفظ في اللغة الألمانية، حيث نجد «جالن» أي عشيق أو شهم. مهذب. كذلك الحال في الإنجليزية وغيرها من اللغات الأوربية، حيث نجد هذا اللفظ ومشتقاته مستخدماً في سائر المعاني.

стр. 457

بركان ٤١ - نسيج خشن من شعر الماعز أو صوف الضأن أو وبر الجمال. واللفظ فارسي الأصل، وعن العربية انتقل اللفظ إلى مختلف اللغات الأوربية، وقد يتصل به لفظ «بركال» لهذا النوع من القماش المنتشر اليوم. قطن ٤٢ - العربية «قطن». موصلي ٤٣ - نسبة إلى مدينة الموصل بالعراق. مخير ٤٤ - قماش صوف خشن عرف في ألمانيا باسم «مخير» وعن العربية انتقل اللفظ إلى البلاد الصقلية، ثم عاد إلى ألمانيا ثانية فكثير من الدول الأوربية، حيث نجد «مورا» ومهير. الشف ٤٥ - الشف والشف الثوب الرقيق، وقيل الستر الرقيق يرى ما وراءه، وجمعها شفوف. زانهن الشفوف ينضحن بالمسك ... وعيش معانق وحرير وقد انتقل من العربية إلى كثير من اللغات الأجنبية، حيث نجد «شيفون».

стр. 458

زيتوني ٤٦ - انتقلت هذه الكلمة من العرب إلى الإسبان ومنهم إلى الفرنسيين، حيث نجد لفظ «ساتين»، ومن ثم انتقلت إلى مختلف اللغات الحية. ولفظ «زيتوني» العربي نسبة إلى مدينة صينية كان العرب يجلبون منها الحرير. تفت ٤٧ - قماش حريري رقيق واللفظ فارسي تركي، ومن ثم انتقل إلى العربية، ومعناه في الفارسية والنسيج»، ثم إلى مختلف اللغات الحية فهو في الألمانية «تفت» وفي الفرنسية «تفتس» والإنجليزية «تفتا» وغيرها. أطلس ٤٨ - الأطلس الناعم الملمس. الدمشقي ٤٩ - نسبة إلى دمشق. زعفراني ٥٠ - انتقل هذا اللفظ من العربية إلى جنوب إيطاليا وفرنسا وألمانيا، ومن ثم انتشر في مختلف اللغات الحية، ففي الإنجليزية «سفرون» ومشتقاته في الإنجليزية وغيرها من اللغات. ليلا ٥١ - العربية «ليلك»، ومنها إلى الإسبانية «ليلك» فالفرنسية «ليلاس»، وهو في الأصل اسم لشجرة هندية، ثم استعير اللفظ للتعبير عن اللون.

стр. 459

ترياق. درياق ٥٢ - الترياق دواء مركب واللفظ يوناني الأصل «ترياكة»، ومنها إلى الأرامية «ترياقا» أو «توريقي» أو «تريقي» ومنها إلى العربية. وقد انتقل هذا اللفظ إلى اللغات الأوربية عن طريق العرب. ٥٣ - انظر رقم? . جنزبيل. زنجبيل ٥٤ - بقلة يقال لها فلفل الماء لأنها حريفة. واللفظ سنسكريتي «سرنجفيرا»، ثم استعارته الآرامية «زنجبيل» فالعربية زنجبيل، ثم انتقل اللفظ إلى اللغات الأوربية، ففي الألمانية «انجفير» والإنكليزية «جنجير» والإنجليزية القديمة «جنجيبير». ويلاحظ أن صيغة اللفظ في اللاتينية هي «زنجيبير»، وكذلك اليونانية. كمون لفظ عربي قديم فهو في الأشورية «كمون»، وفي العربية «كمون» والبونية «كمان» ومنها إلى اليونانية «مينون» فسائر اللغات الأوربية. زعفران ٥٥ - انظر ٥٠.

стр. 460

كافور ٥٦ - نبت طيب موطنه جزر فورموزا واسم الشجرة في اللاتينية «كمفورا» وفي الهندية القدية «كارفورا»، ثم وقع إدغام فصارت الكلمة «كفوراه وانتقلت إلى العربية «كافور»، ومنها إلى مختلف اللغات الحية. بنزين ٥٧ - سائل لوقود السيارات. عربي «لبان جاوي»، ثم انتقل إلى اللغات الأوربية «بنزو»، ولما جرت العادة قديماً أن يستخرج سائل البنزين عن طريق تسخين حامض البنزو، أطلق العلماء على السائل المستخرج منه «بنزين» وهكذا أصبحنا نجد هذا اللفظ في صيغته الجديدة في مختلف اللغات العالمية. قلى ٥٨ - اللفظ العربي الدال على «البوتاس»، وقد استعارته معظم اللغات الأجنبية وتصرفت فيه فصاغت منه عدة صيغ. نطرون ٥٩ - اللفظ مصري قديم «نتر» وعن المصرية القديمة انتقل اللفظ إلى اليونانية «نطرون»، وهو نوع من البورق «راجع مادة بورق» عند ابن البيطار. صداع ٦٠ - كانت الصودا تستخرج من أعشاب بعض الشواطئ الإسبانية، وتستخدم كعلاج لوجع الرأس أي الصداع فسميت الصودا باسم المرض.

стр. 461

بورق ٦١ - لفظ فارسي الأصل «بوريه» واستعاره العرب وأصبح «بورق»، وعن العربية انتقل إلى مختلف اللغات الأوربية. وقد عرض لهذه المادة ابن البيطار في مادة بورق. سكرين راجع مادة سكر. عنبر ٦٢ - عربي ويرجح أنه من إفريقيا الشرقية، ثم انتقل إلى كثير من اللغات العالمية. لك ٦٣ - انتقل من الهندية إلى الفارسية، ومنها إلى العربية فسائر اللغات الأوربية. النيلة ٦٤ - مادة زرقاء اللون تستخدم في الصباغة هندية الأصل، ومن ثم انتقلت إلى العربية ومنها إلى الأوربية، حيث نجد «أنيلين». قز ٦٥ - القز أبريسم، وقيل ضرب منه أو ما يسوى منه الأبريسم. واللفظ فارسي الأصل ثم انتقل إلى الآرامية «قز» أي شعر ومنها إلى العربية، ومن الأخيرة

стр. 462

انتقل إلى مختلف اللغات الأوربية ففي الفرنسية «قز» أي حجاب. واعتقد القوم خطأ أنه نسبة إلى مدينة غزة، والواقع أن هذه المدينة لم تشتهر بصناعته أو الإتجار فيه. طلق ٦٦ - دواء إذا طلى به منع حرق النار. بطن ٦٧ - استعير من بطن الإنسان وأطلق على الملابس المبطنة «بطن»، ومن ثم انتقل اللفظ من العربية إلى الألمانية «بطن»، ثم استخدم كذلك للدلالة على القطن الطبي. خلنجان نبت قريب من الزنجبيل وهو صيني الأصل، ومن ثم انتقل حوالي عام ٨٧٥ م إلى الجزيرة العربية، وقبل القرن الثاني عشر نقله العرب إلى أوربا. مر يذكر ابن البيطار في مادة «مر»: صمغ شجرة ومنه تخرج الميعة السائلة، وهو مر وبسبب مرارته يقتل الديدان والأجنة ويخرجها، وهو يجلو العين لذلك يخلط في الأكحال التي تتخذ للقروح. ثم استعارت اليونانية هذا اللفظ العربي القديم وأصبح «مرا»، ومن ثم انتقل اللفظ العربي في العصور الوسطى إلى كثير من اللغات الأجنبية. ٦٨ - ابن خرداذبه: المسالك والممالك. ص ١١.

стр. 463

سمسار ٧٠ - وسيط وبائع. واللفظ فارسي «سبار»، ثم انتقل إلى الآرامية «سفسرا»، ومنها إلى العربية «سمساره، ثم انتقل اللفظ العربي إلى كثير من اللغات الأجنبية سنسال. ٧١ - راجع رقم ٤١. جبة ٧٢ - هذا الثوب العرب الفضفاض قد استعارته اللغات الأوربية وأطلقته على جبة السيدات المستعملة حتى يومنا هذا. ففي الألمانية نجد «جبة»، وقد استعارتها عن طريق إيطاليا حيث نجد «جبة» ومن ثم انتقلت إلى مختلف اللغات الحية. داو ٧٣ - أوداوة لفظ هندي الأصل ثم استعارته الفارسية «داو» ومنها إلى العربية «داو» أو «داوة»، وهو عبارة عن سفينة تمخر عباب البحر الأحمر من جدة إلى السويس. وقد عرض لها الجبرتي فذكرها. وفي غير البحر الأحمر نجد هذه السفينة في جنوب اليمن والخليج العربي والمحيط الهندي تعمل لا في نقل البضائع فقط بل استخدمها العرب قديماً في الحروب أيضاً. وعن العربية انتقل هذا اللفظ إلى الإنجليزية حيث نجد «دو» أو «داو». دنجية

стр. 464

٧٤ - سفينة كثيرة الاستخدام في البصرة. قربلة ٧٥ - أو قربيلة سفينة خاصة بنقل الخيول، وقد تكون إسبانية الأصل، وعن طريق العرب انتقل هذا اللفظ إلى كثير من اللغات الأجنبية. فلوكة ٧٦ - فلوكة أو فلوقة، اختلفت الآراء حول أصل هذه الكلمة، ويرجح أنها العربية «فلك»، وقد انتقلت إلى كثير من اللغات الأوربية فهي في الإنجليزية «فلوكة» والإيطالية «فلوكة» والألمانية «فلوكة». ميزان ٧٧ - من مادة «وزن» في العربية أي حافظ توزيع الثقل للجسم فلفظ «ميزان» عبارة عن الشراع الخلفي في السفينة وهو الذي يحافظ على توزيع ثقلها بالنسبة للريح. وقد انتقل هذا اللفظ في العصور الوسطى إلى الإيطالية، حيث نجد «مزان» وفي الألمانية «يزان». الحبل ٧٨ - انتقل هذا اللفظ إلى مختلف اللغات الأوربية، ففي الإنجليزية «كابل» والألمانية والفرنسية وهلم جراً. دار الصناعة ٧٩ - انتقل اللفظ إلى الإيطالية مرتين مرة عن طريق البندقية، حيث نجد «أرسينالا»،

стр. 465

وأخرى بواسطة جنوه، حيث نجد «دار صينا». كما انتقل إلى مختلف اللغات الأوربية الأخرى ففي الألمانية «أرسينال» والإنجليزية «أرسينال». أمير البحر ٨٠ - انتقل إلى اللغات الأوربية حيث نجد صيغة «أدميرال». قلفاط ٨١ - ٨٢ - من لفظ «قلف» العربي التركي ومعناه «مقدم» العمال أو الفرقة، ثم انتقل إلى اليونانية «كالافاتيس»، أي عامل بالسفينة. ثم يرجح أن صيغة «قلفط» في العربية دخلت من اليونانية بمعني يعمل في السفن فأصبحنا نجد «قلفاط وقلفاطى». عوارية ٨٢ - ما يصيب السفينة في البحر من عوار. وقد انتقل هذا اللفظ قديماً إلى الإيطالية، ومنها إلى الألمانية، ثم إلى غيرها من لغات. كبر. كبار. قبار ٨٤ - نوع من التوابل. وقد انتقل اللفظ من العربية إلى الفرنسية، ومنها إلى الألمانية فغيرها من اللغات. ٨٥ - راجع رقم ١٥.

стр. 466

ياسمين ٨٦ - فارسية وانتقلت إلى العربية فسائر اللغات الأوربية. ورد ٩٧ - لا غرابة في أن نجد هذا اللفظ في مختلف اللغات قديمها وحديثها، فهذه الزهرة محببة منذ عرفها الإنسان. وقد عرفت اسمها الأكادية حيث نجد «مردين» «وردين»، ثم نجده قسمة بين مجموعتين مختلفتين من اللغات المجموعة السامية الحامية والمجموعة الهندية الأوربية. وقد تصرفت كل أسرة من الأسرتين في اللفظ التصرف الذي يتفق وطبيعتها. فمن الأكادية انتقل إلى اليونانية رودون فاللاتينية روزا فسائر اللغات الأوربية. هذا فيما يتصل بالأسرة الهندية الأوربية. أما لغاتنا السامية فيرجح أن اللفظ انتقل من الأكادية إلى الفارسية القديمة (يرجح عن طريق الآرامية) «ورده ومن ثم إلى العربية. فمن كان يدرى أن لفظ «روز» هو: وردة، وأن هذا اللفظ يصبح في اللغات عامة مصدراً لكثير من الأسماء المركبة أو المشتقة منه. خيرى البر ٨٨ - هي الزهرة المعروفة الآن باسم توليب. أسليح ٨٩ - شجيرة ذات أزهار جميلة تزهر في الربيع. وقد يطلق عليها أيضاً: بليحاء، وفاغية، وهي في اللغات الأوربية الحديثة.

стр. 467

فورسيسيا ٩٠ - شجيرة تزهر في الربيع من أشجار الزينة، واللفظ إفريقي الأصل فورسيس. بلد شين ٩١ - قماش مزخرف يستخدم في مختلف الأغراض الهامة وتضعه الكنيسة على المذبح ووطنه الأصلي: بغداد، ويرجح أن هذا اللفظ هو تحريف اللفظ: بغداد الذي صورته الإيطالية إلى «بلد شينو» من الاسم الإيطالي بلد شو أي بغداد. وعن طريقها انتقل اللفظ إلى سائر اللغات الأوربية. بلوزه ٩٢ - اشتهرت المدينة المصرية القديمة «بلوزيوم» بصناعة نوع من المعاطف المصبوغة بالنيلة، وقد ذاع انتشار هذا اللباس حتى استخدمه رجال الحروب الصليبية وارتدوه فوق ملابسهم. واستعارت أوربا من اللباس اسمه فأصبحنا نجد «بلوزيا» في لاتينية العصور الوسطى. ثم بلغت الكلمة فرنسا وإنجلترا حيث نجد «بلوز». وفي عام ١٨٢٧ انتقل اللفظ من فرنسا إلى ألمانيا معبرا عن ثوب جديد من ثياب النساء، ولم يقف عند ألمانيا بل انتشر شمالاً حتى بلغ الدنيمارك والسويد فأصبحنا نجد «بلوزه» و «بلوز». ومنذ الثورة البلجيكية التي نشبت عام ١٨٣١ أصبح للفظ «بلوزه» معنى لباس العامل الذي أطلق عليه اسم «بلوزنمان».

стр. 468

جبة ٩٣ - من النادر أن نجد لفظاً عربياً قام برحلة في العالم قيام هذا اللفظ العربي، وهو في كل بلد يتطور حسب الزمان والمكان. فقد انتقل في العصور الوسطى إلى إيطاليا، حيث نجد، ومنها انتقل حوالي ١٢٠٠ م إلى شمال ألمانيا فنجد، ومنها إلى مختلف اللغات، وإن كان يغلب على نوع من ملابس النساء المعروف لنا اليوم.