Полный текст (327 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
(٣٧)
وقال:
الطويل
١ - أَلَم تَعلَما يا ابني دَجاجَةَ أَنَّني ... أَغشُّ إِذا ما النَصحُ لَم يُتَقَبَّلِ
стр. 282
(٣٨)
وقال أبو الأسود: إمساكك ما بيدك خير من طلبك ما بيد غيرك زأنشد في المعنى:
الطويل
١ - يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً ... وَلَلبُخلُ خَيرٌ مِن سؤالِ بَخيلِ
стр. 283
(٣٩)
وقال:
الكامل
١ - المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ ... حَتّى يُزَيَّنَ بِالَّذي لَم يَفعَلِ
٢ - وَتَرى الشَقيَّ إِذا تَكامَلَ غيُّهُ ... يُرمى وَيُقذَف بِالَّذي لَم يَعمَلِ
стр. 284
(٤٠)
وقال يخاطب زوجته:
الخفيف
١ - مَرحَباً بِالًّتي تَجور عَلَينا ... ثُمَّ أَهلاً بِحامِلٍ مَحمولِ
٢ - أَغلَقَت بابَها عَليَّ وَقالَت ... إِنَّ خَيرَ النساءِ ذاتُ البُعولِ
٣ - شَغَلَت قَلبها عَليَّ فَراغاً ... هَل سَمِعتُم بِفارغٍ مِشغولِ
стр. 285
(٤١)
ركب (فيل) مولى زياد بن أبيه وحاجبه يوما ومعه أبو الأسود الدؤلي وكان (فيل) على برذون هملاج فقال:
لعمر أبيك ما حمام كسرى ... على الثلثين من حمام فيل
فقال أبو الأسود
الوافر
١ - وَلا إِرقاصُنا خَلفَ المَوالي ... بِسُنَّتِنا عَلى عَهدِ الرَسولِ
стр. 286
(٤٢)
وقال:
المنسرح
١ - لَستَ مُستَبقياً أَخاً لَكَ لا ... تَصفَح عَمّا يَكونَ مِن زَلَلِه
٢ - مَن ذا الَّذي هَذَّبَت خَلائِقُه ... في رَثيَةٍ إِن أَتى وَفي عجلِه
٣ - لا أًصحَبُ الخائنَ اللَئيمَ وَلا ... أَقطَعُ وَصلَ الخَليلَ مِن مللِه
٤ - أُجزيهِ بالعُرفِ ما حُييتُ وَلا ... يَعدم صَفحي لِلشَرِّ مِن عملِه
стр. 287
(٤٣)
يضاف إلى المقطعة ذات الرقم (٧٠) في مولاته لطيفة البيتان الآتيان ويعدان الرابع والخامسمنها:
١ - ستلقى بعدها شرا وضرا ... وتقصى إن قربت فلا تضم
٢ - وتلقاك الملامة كل وجه ... سلكت وينتحي حاليك ذم
(٤٣ - ب)
قال أبو أحمد العسكري: وفي المخضرمين سالم بن الفرخ - بخاء معجمة- ثم أدرك ابن زياد فجلده في الخمر فقال أبو الأسود:
١ - ما سالم بن الفرخ في غلوائه ... بأخبث من نسر الحوانيت مطعما
стр. 288
(٤٤)
وقال:
الطويل
١ - وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ ... حَليمٌ وَلا صافَيتَ مِثلَ كَريمِ
٢ - فَما لِحَليمٍ وَاعِظٌ مِثلَ نَفسِهِ ... وَلا لِسَفيهٍ واعِظٌ كَحَليمِ
стр. 289
(٤٥)
وقال زياد لأبي الأسود كيف حبك لعلي؟ قال: حبي يزداد له شدة كما يزداد بغضك له شدة وتزداد لمعاوية حبا وأيم الله أني لأريد بما أنا في الآخرة وما عند الله وانك لتريد بما أنت فيه الدنيا وزخرفها وذلك زائل بعد قليل فقال زياد انك شيخ قد خرفت ولولا أني أتقدم إليك لأنكرتني فقال أبو الأسود:
الكامل
١ - غَضِبَ الأَميرُ بِأن صَدقتُ وَرُبَما ... غَضِبَ الأَميرُ عَلى البَريِّ المُسلِمِ
стр. 290
(٤٦)
وقال:
الرجز
١ - أَعوذُ بِاللَهِ الأَعَزَّ الأَكرَمِ
٢ - مِن قَوليَ الشيءَ الَّذي لَم أَعلَمِ
٣ - تَخَبُّطَ الأَعمى الضَرير الأَيهَمِ
стр. 291
(٤٧)
وقال:
الطويل
١ - إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَقلٌ فَإِنَّهُ ... وَإِن كانَ ذا مالٍ عَلى الناسِ هَيِّنُ
٢ - وَإِن كانَ ذا عَقلٍ أُجِلَّ لِعَقلِهِ ... وَأَفضَلُ عَقلٍ عَقلُ مَن يَتَدَيَّنُ
стр. 292
(٤٨)
وقال:
الطويل
١ - يَقولونَ نَصرانيَّةٌ أُمُّ خالِدٍ ... فَقُلتُ ذَروها كُلُّ نَفسٍ وَدينُها
٢ - فَإِن تَكُ نَصرانيَّةً أُمُّ خالِدٍ ... فَإِنَّ لَها وَجهاً جَميلاً يزَينُها
٣ - وَلا عَيبَ فيها غَيرَ زُرقَةِ عَينِها ... كَذاكَ عِتاقُ الطَيرِ زُرقٌ عيونُها
стр. 293
(٤٩)
يضاف البيت الآتي إلى المقطعة (٦٤) ويوضع بعد البيت الأول فيها:
١ - أفي شهر الصيام فجعتمونا ... بخير الناس طرا أجمعينا
стр. 294
(٥٠)
وقال:
الكامل
١ - صَبَغَت أُميَّةُ بِالدِّماءَ أَكُفَّنا ... وَطَوَت أُمَيَّةُ دونَنا دُنيانا
стр. 295
(٥١)
تضاف الأبيات الآتية إلى قصيدته ذات الرقم (٦٥):
١ - وجعفر ان جعفر خير سبط ... شهيدا في الجنان مهاجريا
٢ - وما أنسى الذي لاقى حسين ... ولا حسن بأهونهم عليا
ويعد هذان البيتان: الرابع والخامس من القصيدة.
٣ - فكم رشدا أصبت وحزت مجدا ... تقاصر دونه هام الثريا
ويعد الثامن من أبيات القصيدة.
٤ - ولم يخصص بها أحدا سواهم ... هنيئا ما اصطفاه لهم مريا
ويكون الثالث عشر في تسلسل الأبيات.
стр. 296
(٥٢)
قال زياد لأبي الأسود لولا أنك قد كبرت لاستعنا بك في بعض أمورنا فقال: إن كنت تريدني للصراع فليس عندي وإن كنت تريد رأيي وعقلي فهو أوفر مما كان وأنشأ يقول:
الكامل
١ - زَعَمَ الأَميرُ أَبو المُغيرَةِ إِنَّني ... شَيخٌ كَبيرٌ قَد دَنَوتُ مِنَ البِلى
٢ - صَدَقُ الأَميرُ لَقَد كَبرتُ وَإِنَّما ... نالَ المَكارِمَ مَن يَدُبُّ عَلى العَصا
٣ - يابا المُغيرَةِ رُبَّ أَمرٍ مُبهَمٍ ... فَرَّجتُهُ بِالحَزمِ مِنّي وَالدَّها
стр. 297
ب - الشعر المشكوك
стр. 298
(٥٣)
قال أبو الأسود لابنته: اياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق، وعليك بالزينة وأزين الزينة الكحل، وعليك بالطيب، وأطيب الطيب إسباغ الوضوء، وكوني كما قلت لأمك في بعض الأحايين
الطويل
١ - خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي ... وَلا تَنطُقي في سَورَتي حينَ أَغضَبُ
٢ - فَإِنّي وَجَدتُ الحُبَّ في الصَدرِ وَالأَذى ... إِذا اِجتَمَعا لَم يَلبث الحُبُّ يَذهَبُ
стр. 299
(٥٤)
وقال أيضاً:
البسيط
١ - العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِن ... تُسرِف وتبذر لَقيتَ الضُرَّ وَالعَطبا
٢ - العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِ ... فاِطلُب هُديتَ فنونَ العِلمِ وَالأَدَبا
٣ - لا خَيرَ فيمَن لَهُ أَصلٌ بِلا أَدَبٍ ... حَتّى يَكونَ عَلى ما زانَهُ حَدِبا
٤ - كَم مِن حَسيبٍ أَخي عَيٍّ وَطَمطَمَةٍ ... فَدمٍ لَدى القَومِ مَعروقٍ إِذا اِنتَسَبا
٥ - في بَيتِ مَكرُمَةٍ آباؤهُ نُجُبٌ ... كانوا رؤوساً فَأَمسى بَعدهُم ذَنَبا
٦ - وَخامِلٍ مُقرِفِ الآباءِ ذي أَدَبٍ ... نالَ المَعاليَ بِالآدابِ وَالرُتَبا
٧ - أَضحى عَزيزاً عَظيمَ الشأَنِ مُشتَهِراً ... في خَدِّهِ صَعَرٌ قَد ظَلَّ مُحتَجِبا
٨ - العِلمُ كَنزٌ وَذُخرٌ لا نَفادَ لَهُ ... نِعمَ القَرينُ إِذا ما صاحَبَ صُحبا
стр. 300
٩ - قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يُسلَبُهُ ... عَمّا قَليلٍ فَيَلقى الذُلَّ وَالحَرَبا
١٠ - وَجامِعُ العِلمِ مَغبوطٌ بِهِ أَبَداً ... وَلا يُحاذِر مِنهُ الفَوتَ وَالسَلبا
١١ - يا جامِعَ العِلمِ نِعمَ الذخرُ تَجمَعُهُ ... لا تَعدِلَنَّ بِهِ دُرّاً وَلا ذَهَبا
стр. 301
(٥٥)
سمع أبو الأسود رجلا ينشد:
إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصيه
فقال: لقد أساء القول، أيعلم الغيب إذا لم يوصه؟ كيف يعلم ما في نفسه ألا قال:
الوافر
١ - إِذا أَرسَلتَ في أَمرٍ رَسولاً ... فَأَفهِمهُ وَأَرسِلهُ أَديبا
٢ - وَلا تَترُك وَصيَّتَهُ لِشَيءٍ ... وَإِن هوَ كانَ ذا عَقلٍ أَريبا
٣ - وَإِن ضَيَّعتَ ذاكَ فَلا تَلُمهُ ... عَلى أَن لَم يَكُن عَلِمَ الغيوبا
стр. 302
(٥٦)
وقال:
الطويل
١ - أَرى فِتنَةً قَد أَلهَتِ الناسَ عَنكُمُ ... فَندَلاً زَريقَ المالِ نَدلَ الثَعالِبَ
٢ - فَإِنَّ ابنَ عَجلانَ الَّذي قَد عَلِمتُمُ ... يُبَدِّدُ مالَ اللَهِ فِعلَ المَناهِبِ
стр. 303
(٥٧)
وقال:
البسيط
١ - لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ ... وَلا تَذُمَنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
٢ - فَحَمدُكَ المَرءَ ما لَم تَبلُهُ سَرَفٌ ... وَذَمُّكَ المَرءَ بَعدَ الحَمدِ تَكذيبُ
стр. 304
(٥٨)
وقال:
الطويل
١ - سَأَشكُرُ عَمراً ما تَراخَت مَنيَّتي ... أَياديَ لَم تُمنَن وَإِن هيَ جَلَّتِ
стр. 305
(٥٩)
وقال:
المنسرح
١ - لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍ ... تَجعَلُها مِنكَ سائِرَ الأَبَدِ
٢ - تَحلِفُ أَلّا تَبرَّني أَبَداً ... فَإِنَّ فيها بَرداً عَلى كَبِدي
٣ - إِن كانَ رِزقي إِلَيكَ فارمِ بِهِ ... في ناظِرَي حَيَّةٍ عَلى رَصَدِ
стр. 306
(٦٠)
وقال:
المتقارب
١ - إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي ... كَشَفتُ حَقائِقَها بِالنَظَر
٢ - وَإِن بَرَقَت في مُخَيَلِ الصَوا ... بِ عَمياءُ لا يَجتَليها البَصَر
٣ - مُقَنَّعَةً بِغُيوبِ الأُمور ... وَضَعتُ عَلَيها صَحيحُ الفِكَر
٤ - لِساناً كَشِقشِقَةِ الأَرحَبي ... يِ أَو كَالحُسامِ البَتّارِ الذَكَر
٥ - وَقَلباً إِذا اِستَقطَنتهُ الهُمو ... مُ أَربى عَلَيها بِزاهي الدُرَر
٦ - وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجالِ ... أُسائِلُ هَذا وَذا ما الخَبَر
٧ - وَلَكِنَّني مِذربُ الأَصغَرَينِ ... أُبيِّن مَع ما مَضى ما غَبَر
стр. 307
(٦١)
وقال يرثي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇:
أحذ الكامل
١ - يا مَن بِمَقتَلِهِ دَهى الدَهرُ ... قَد كانَ مِنكَ وَمِنهُمُ أَمرُ
٢ - زَعَموا قُتِلتَ وَعِندَهُم عُذرٌ ... كَذَبوا وَقبرِكَ مالَهُم عُذرُ
٣ - يا قَبرَ سَيّدِنا المجنِّ سَماحه ... صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا قَبرُ
٤ - ما ضَرَّ قَبراً أَنتَ ساكِنهُ ... أَن لا يَمرّ بِأَرضِهِ القَطرُ
٥ - فَليعدِلَنَّ سَماحَ كَفِّكَ قَطرَه ... وَليورِقَنَّ بِقُربِكَ الصَخرُ
٦ - وَإِذا رَقَدتَ فَأَنتَ مُنتَبهٌ ... وَإِذا انتَبهتَ فَوجهُكَ البَدرُ
٧ - وَإِذا غَضِبتَ تَصَدَّعَت فَرَقاً ... مِنكَ الجِبالُ وَخافَكَ الذُعرُ
٨ - يا ساكِنَ القَبر السلامُ عَلى ... مَن حال دونَ لِقائِهِ القَبرُ
стр. 308
٩ - يا هاجِري إِذ جِئتُ زائِرَهُ ... ما كانَ مِن عاداتِكَ الهَجرُ
١٠ - واللَهِ لَو بِكَ لَم أَدَع أَحَداً ... إِلّا قَتَلتُ لفاتني الوِترُ
стр. 309
(٦٢)
كان القباع - وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي - مسهابا سريع الحديث كثيره، فقال فيه أبو الأسود:
الوافر
١ - أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً ... أَرِحنا مِن قُباعِ بَني المُغيرَه
٢ - بَلَوناهُ وَلُمناهُ فَأَعيا ... عَلَينا ما يُمِرُّ لَنا مَريرَه
٣ - عَلى أَنَّ الفَتى نِكحٌ أَكولٌ ... وَمِسهابٌ مَذاهِبُهُ كَثيرَه
٤ - كَأَنّا حينَ جِئناهُ أَطَفنا ... بِضَبعانٍ تَوَرَّطُ في حَظيرَه
стр. 310
(٦٣)
وقال:
الطويل
١ - وَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدى ... فَقُلتُ لَها هَل يَقدَحُ اللَومُ في البَحرِ
٢ - أَرادَت لِتَثني الفَيضَ عَن عادَةِ النَدى ... وَمَن ذا الَّذي يَثني السَحابَ عَن القطرِ
стр. 311
(٦٤)
وقال:
الكامل
١ - ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم ... وَالمُنكِرونَ لَكُلِّ أَمرٍ مُنكَرِ
٢ - وَبَقيتُ في خَلَفٍ يُزَكّي بَعضُهُم ... بَعضاً ليَدفَعَ مُعوِرٌ عَن مُعوِرِ
٣ - فَطِنٌ لِكُلِ مُصيبَةٍ في مالِهِ ... وَإِذا أُصيبَ بِعِرضِهِ لَم يَشعُرِ
стр. 312
(٦٥)
وقال:
البسيط
١ - جَرَت بِها الريحُ أَذيالاً مُظاهرَةً ... كَما تَجُرُّ ثيابَ الفوَّة العُرُسُ
стр. 313
(٦٦)
ودخل أبو الأسود على معاوية فقال له: أصبحت جميلا يا أبا الأسود فلو علقت تميمة تدفع عنك العين فقال أبو الأسود وعرف أنه يهزأ به:
البسيط
١ - أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ ... كَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِ
٢ - لَم يَترُكا ليَ في طولِ اِختِلافِهِما ... شَيئاً أَخافُ عَليهِ لَذعَةَ الحَدَقِ
٣ - قَد كُنتُ أَرتاعُ لِلبَيضاءَ أَنظُرُها ... في شَعرِ رَأسي وَقَد أَيقَنتُ بِالبَلقِ
٤ - وَالآن حينَ خَضَبتُ الرأسَ فارَقَني ... ما كُنتُ أَلتَذُّ مِن عَيشي وَمِن خُلُقي
стр. 314
(٦٧)
وقال:
الطويل
١ - جَزى رَبُّهُ عَنّي عَديَّ بِن حاتِمٍ ... جَزاءَ الكِلابِ العاوياتِ وَقَد فَعَل
стр. 315
(٦٨)
ومما ينسب له:
الطويل
١ - يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم ... وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ
٢ - وَلَو بانَ مِن مُلكي لَبِتُّ مُسَهَّداً ... وَنَبهانُ عَمّابي مِن الشَجوِ نائِمُ
٣ - أَبا ثابِتٍ ساهَمتَ في الحَزمِ أَهلَهُ ... فَرأيُكَ مَحمودٌ وَعَهدُكَ دائِمُ
стр. 316
(٦٩)
وقال:
الكامل
١ - حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ... فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ
٢ - كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها ... حَسداً وَبَغياً إِنَّهُ لَدَميمُ
٣ - وَالوَجهُ يُشرُقُ في الظَلامِ كَأَنَّهُ ... بَدرٌ مُنيرٌ وَالنِساءُ نُجومُ
٤ - وَتَرى اللَبيبَ مُحسَّداً لَم يَجتَرِم ... شَتمَ الرِجالِ وَعَرضُهُ مَشتومُ
٥ - وَكَذاكَ مَن عَظُمَت عَليهِ نِعمَةٌ ... حُسّادُه سَيفٌ عَليهِ صَرومُ
٦ - فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها ... نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ
٧ - وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى ... فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ
٨ - وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ ... في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ
стр. 317
٩ - لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ
١٠ - ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها ... فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
١١ - فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى ... بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ
١٢ - وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُ ... نَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ
١٣ - وَتَرى الخَليَّ قَريرَ عَينٍ لاهياً ... وَعَلى الشَجيِّ كَآبَةٌ وَهُمومُ
١٤ - وَتَقولُ مالَك لا تَقول مَقالَتي ... وَلِسانُ ذا طَلق وَذا مَكظومُ
١٥ - لا تَكلَمَن عِرضَ ابنِ عَمِّكَ ظالِماً ... فَإِذا فَعَلتَ فَعِرضُكَ المَكلومُ
١٦ - وَحَريمُهُ أَيضاً حَريمُكَ فاحمِهِ ... كي لا يُباعُ لَدَيكَ مِنهُ حَريمُ
١٧ - وَإِذا اِقتَصَصتَ مِن ابنِ عَمِّكَ كَلمَةً ... فَكُلومُهُ لَكَ إِن عَقِلتَ كُلومُ
١٨ - وَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةً ... فَلِقاؤُهُ يَكفيكَ وَالتَسليمُ
١٩ - فَإِذا رَآكَ مُسَلِّماً ذَكَرَ الَّذي ... كَلَّمتَهُ فَكأَنَّهُ مَلزومُ
٢٠ - وَرأى عَواقِبَ حَمدِ ذاكَ وَذَمِّهُ ... لِلمَرءِ تَبقى وَالعِظامُ رَميمُ
стр. 318
٢١ - فارجُ الكَريمَ وَإِن رَأَيتَ جَفاءَهُ ... فالعَتبُ مِنهُ والكِرامِ كَريمُ
٢٢ - إِن كُنتَ مُضطَرّاً وَإِلّا فاِتَّخِذ ... نَفَقاً كَأَنَّكَ خائِفٌ مَهزومُ
٢٣ - وَاِترُكهُ واحذَر أَن تَمُرَّ بِبابِهِ ... دَهراً وَعِرضُكَ إِن فَعَلتَ سَليمُ
٢٤ - فَالناسُ قَد صاروا بَهائِمَ كُلُّهُم ... وَمِنَ البَهائِمَ قائِدٌ وَزَعيمُ
٢٥ - عُميٌ وَبُكمٌ لَيسَ يُرجى نَفعُهُم ... وَزَعيمُعُم في النائِباتِ مُليمُ
٢٦ - وَإِذا طَلَبتَ إِلى لَئيمٍ حاجَةً ... فَأَلِحَّ في رِفقٍ وَأَنتَ مُديمُ
٢٧ - وَاِسكُن قِبالَةَ بَيتِهِ وَفِنائِهِ ... بِأَشَدِّ ما لَزِمَ الغَريمَ غَريمُ
٢٨ - وَعَجِبتُ للدُنيا وَرَغبَةِ أَهلِها ... وَالرِزقُ فيما بَينَهُم مَقسومُ
٢٩ - وَالأَحمَقُ المَرزوقُ أَعجَبُ مَن أَرى ... مِن أَهلِها وَالعاقِلُ المَحرومُ
٣٠ - ثُمَّ اِنقَضى عَجَبي لِعلميَ أَنَّهُ ... رِزقٌ مُوافٍ وَقتُهُ مَعلومُ
стр. 319
(٧٠)
لما حمل عبيد الله بن زياد ولد الحسين بن على ﵁ وحرمه إلى يزيد بن معاوية شيعهم جمع من أهل الكوفة فلما بلغوا النجف وقفوا لتوديعهم فأنشأت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب:
البسيط
١ - ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم ... ماذا فَعَلتُم وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِ
٢ - بِأَهلِ بَيتي وَأَنصاري وَمَحرمَتي ... مِنهُم أُسارى وَقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ
٣ - ما كانَ هَذا جَزائي إِذ نَصَحتُ لَكُم ... أَن تَخلِفوني بِسَوءٍ في ذَوي رَحِمي
والشعر لأبي الأسود
стр. 320
(٧١)
وقال:
المتقارب
١ - تَبَدَّلتُ مِن أَنَسٍ إِنَّهُ ... كَذوبُ الأَمانَةِ خَوّانُها
следующие страницы →