← Поэзия

Поэзия · id 148539

ديوان أبي الأسود الدؤلي

أبو سعيد السكري

Полный текст (327 стр.). Показаны 316–327 · переход к 321.

стр. 316

(٦٩) وقال: الكامل ١ - حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ... فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ ٢ - كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها ... حَسداً وَبَغياً إِنَّهُ لَدَميمُ ٣ - وَالوَجهُ يُشرُقُ في الظَلامِ كَأَنَّهُ ... بَدرٌ مُنيرٌ وَالنِساءُ نُجومُ ٤ - وَتَرى اللَبيبَ مُحسَّداً لَم يَجتَرِم ... شَتمَ الرِجالِ وَعَرضُهُ مَشتومُ ٥ - وَكَذاكَ مَن عَظُمَت عَليهِ نِعمَةٌ ... حُسّادُه سَيفٌ عَليهِ صَرومُ ٦ - فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها ... نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ ٧ - وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى ... فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ ٨ - وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ ... في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ

стр. 317

٩ - لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ ١٠ - ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها ... فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ ١١ - فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى ... بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ ١٢ - وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُ ... نَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ ١٣ - وَتَرى الخَليَّ قَريرَ عَينٍ لاهياً ... وَعَلى الشَجيِّ كَآبَةٌ وَهُمومُ ١٤ - وَتَقولُ مالَك لا تَقول مَقالَتي ... وَلِسانُ ذا طَلق وَذا مَكظومُ ١٥ - لا تَكلَمَن عِرضَ ابنِ عَمِّكَ ظالِماً ... فَإِذا فَعَلتَ فَعِرضُكَ المَكلومُ ١٦ - وَحَريمُهُ أَيضاً حَريمُكَ فاحمِهِ ... كي لا يُباعُ لَدَيكَ مِنهُ حَريمُ ١٧ - وَإِذا اِقتَصَصتَ مِن ابنِ عَمِّكَ كَلمَةً ... فَكُلومُهُ لَكَ إِن عَقِلتَ كُلومُ ١٨ - وَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةً ... فَلِقاؤُهُ يَكفيكَ وَالتَسليمُ ١٩ - فَإِذا رَآكَ مُسَلِّماً ذَكَرَ الَّذي ... كَلَّمتَهُ فَكأَنَّهُ مَلزومُ ٢٠ - وَرأى عَواقِبَ حَمدِ ذاكَ وَذَمِّهُ ... لِلمَرءِ تَبقى وَالعِظامُ رَميمُ

стр. 318

٢١ - فارجُ الكَريمَ وَإِن رَأَيتَ جَفاءَهُ ... فالعَتبُ مِنهُ والكِرامِ كَريمُ ٢٢ - إِن كُنتَ مُضطَرّاً وَإِلّا فاِتَّخِذ ... نَفَقاً كَأَنَّكَ خائِفٌ مَهزومُ ٢٣ - وَاِترُكهُ واحذَر أَن تَمُرَّ بِبابِهِ ... دَهراً وَعِرضُكَ إِن فَعَلتَ سَليمُ ٢٤ - فَالناسُ قَد صاروا بَهائِمَ كُلُّهُم ... وَمِنَ البَهائِمَ قائِدٌ وَزَعيمُ ٢٥ - عُميٌ وَبُكمٌ لَيسَ يُرجى نَفعُهُم ... وَزَعيمُعُم في النائِباتِ مُليمُ ٢٦ - وَإِذا طَلَبتَ إِلى لَئيمٍ حاجَةً ... فَأَلِحَّ في رِفقٍ وَأَنتَ مُديمُ ٢٧ - وَاِسكُن قِبالَةَ بَيتِهِ وَفِنائِهِ ... بِأَشَدِّ ما لَزِمَ الغَريمَ غَريمُ ٢٨ - وَعَجِبتُ للدُنيا وَرَغبَةِ أَهلِها ... وَالرِزقُ فيما بَينَهُم مَقسومُ ٢٩ - وَالأَحمَقُ المَرزوقُ أَعجَبُ مَن أَرى ... مِن أَهلِها وَالعاقِلُ المَحرومُ ٣٠ - ثُمَّ اِنقَضى عَجَبي لِعلميَ أَنَّهُ ... رِزقٌ مُوافٍ وَقتُهُ مَعلومُ

стр. 319

(٧٠) لما حمل عبيد الله بن زياد ولد الحسين بن على ﵁ وحرمه إلى يزيد بن معاوية شيعهم جمع من أهل الكوفة فلما بلغوا النجف وقفوا لتوديعهم فأنشأت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب: البسيط ١ - ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم ... ماذا فَعَلتُم وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِ ٢ - بِأَهلِ بَيتي وَأَنصاري وَمَحرمَتي ... مِنهُم أُسارى وَقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ ٣ - ما كانَ هَذا جَزائي إِذ نَصَحتُ لَكُم ... أَن تَخلِفوني بِسَوءٍ في ذَوي رَحِمي والشعر لأبي الأسود

стр. 320

(٧١) وقال: المتقارب ١ - تَبَدَّلتُ مِن أَنَسٍ إِنَّهُ ... كَذوبُ الأَمانَةِ خَوّانُها

стр. 321

ملاحق الديوان

стр. 322

الملحق الأول ما بقي من " شعر أبي الأسود الدؤلي " صنعه الأصمعي

стр. 323

الأصمعي: هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع. ولد سنة ١٢٣ هـ بالبصرة ونشأ هناك وقدم بغداد حوالي سنة ١٧٣ هـ ثم عاد إلى البصرة سنة ١٨٨ هـ وبقي متنقلا بينهما بقية عمره وتوفي في شهر صفر أو رمضان بالبصرة أو مرو وهو ابن ثمان وثمانين أو إحدى وتسعين ما بين سنتي ٢١٠ - ٢١٧ هـ على اختلاف الروايات. عني بمسائل اللغة والشعر وأيام الناس وأخبارهم وصنع دواوين عدد كبير من شعراء الجاهلية والإسلام وخلف وراءه مجموعة ضخمة من المؤلفات الرائدة في الأدب واللغة والتاريخ والأنساب. طبع بعضها وفقد بعضها وما زال بعض مخطوطا لم ينشر. وكان من جملة تلك المؤلفات "شعر أبي الأسود الدؤلي" وهو من أعماله المفقودة التي لم نعثر لها على أثر حتى اليوم. وقد وقفت في بعض الصادر على نقول عن الأصمعي تخص أبا الأسود هي - فيما أعتقد - فقرأت مما أودعه كتاب شعر الدؤلي الذي صنعه فرأيت إلحاقها بالديوان لتكون تذكارا لمؤلفها ومرآة لعمله

стр. 324

(١) أخبرني محمد بن الحسن بن دريد الأزدي قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه قال: كان لأبي الأسود الدؤلي صديق من بني تميم ثم من بني سعد يقال له مالك بن أصرم وكانت بينه وبين ابن عم له خصومة في دار له وانهما اجتمعا عند أبي الأسود فحكماه بينهما، فقال له خصم صديقه: إني بالذي يبينك وبين عارف فلا يحملنك ها ذاك على أن تحيف علي في الحكم - وكان صديق أبي الأسود ظالما - فقضى أبو الأسود على صديقه لخصمه بالحق فقال له صديقه والله ما بارك الله لي في صداقتك ولا نفعني بعلمك وفقهك ولقد قضيت علي بغير الحق. فقال أبو الأسود: الطويل إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً ... عَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِح ... مَقالَتَهُم واِشغَب بِهِم كُلَّ مَشغَبِ وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍ ... جَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ فَإِن حَدِبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسوا ... ليَستَمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ

стр. 325

وَلا تَدعوني لِلجَورِ واِصبِر عَلى الَّتي ... بِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي فَإِنّي امرءٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقي ... مَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ (٢)

стр. 326

الملحق الثاني: ما بقي من أخبار أبي الأسود الدؤلي رواية أبي عبيدة

стр. 327

الملحق الثالث: ما بقي من " كتاب أبي الأسود الدؤلي" تأليف المدائني