← Поэзия

Поэзия · id 148540

شعر أبي حية النميري

أبو حية النميري

Полный текст (166 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ولا وردٌ بلحظةَ أو بتَرْجٍ ... منَ المُتوهِّساتِ دُجى الظلامِ حمى أجَماتِهِ فتُركْنَ قفراً ... وأحمى ما أحالَ على الإجامِ تطايرَ من يليهِ ومن يليها ... تَطايُرَهمْ من اللَّجبِ اللُّهامِ وما ينفكُّ يسحبُ كلَّ يومٍ ... قتيلاً من رجالٍ أو سَوامِ كأنَّ أسنّةً ذُلقتْ فلمّا ... تلمَّظ كلُّ مُلتهبٍ هُذامِ عطفْنَ خوارجاً من أهرَتَيْهِ ... محيطاتٍ بمَنخرِهِ الضُّخامِ بأنجدَ سَورةً من كلِّ يومٍ ... كأنَّ أجيجَهُ سَنَنُ الضِّرامِ

стр. 72

١١ وقال أبو حية أيضاً يذكر النشاش وهو ماء أكثره لنمير ومن معهم من أفناء قيس: (من الطويل)

стр. 73

ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا ... لبِسنَ البلى مما لبسْنَ اللياليا وبُدِّلنَ أُدْماناً وبدِّلْنَ باقراً ... كبِيضِ الثيابِ المَرْوَزِيّةِ جازِيا كأنَّ بها البَردَيْنِ أبلاقَ شِيمةٍ ... بُنِينَ إذا أشرفْنَ تلكَ الروابيا تطايرُ أُلاّفٌ تَشِيعُ وتلتقي ... كما لاقتِ الزُّهْرُ العذارى العَذاريا كما خَرَّ في أيدي التلاميذ بينَهمْ ... حصى جوهرٍ لاقَيْنَ بالأمسِ جالِيا خبأنَ بها الغُنَّ الغِضاضَ فأصبحَتْ ... لهنَّ مَراداً والسِّخالَ مَخابيا وما بدَلٌ من ساكنِ الدارِ أن ترى ... بأرجائِها القصوى النعاجَ الجوازيا تحمَّلَ منها الحيُّ وانصرفَتْ بهمْ ... نوىً لم يكنْ منْ قادَها لكَ آوِيا

стр. 74

فإنْ أكُ ودّعتُ الشبابَ فلمْ أكنْ ... على عهدِ إذْ ذاكَ الأخلاء زاريا حَناكَ الليالي بعدَ ما كنتَ مرّةً ... سَوِيَّ العصا لو كنَّ يُبقينَ باقيا إذا ما تقاضى المرءَ يومٌ وليلةٌ ... تقاضاهُ شيءٌ لا يمَلُّ التَّقاضيا وإنّي لَمِمّا أنْ أُجَشِّمَ صُحبَتي ... ونفسيَ والعيسَ الهمومَ الأقاصيا وإني لَينْهاني عنِ الجهلِ إنّني ... أرى واضحاً منْ لِمَّتي كانَ داجيا وطُولِ تَجاريبِ الأمورِ ولا أرى ... لذي نُهيَةٍ مثلَ التَّجاريبِ ناهيا وهَمٍّ طرى من بعدِ ليلٍ ولا ترى ... لهَمٍّ طَرا مثلَ الصَّريمةِ قاضيا

стр. 75

وجَدّاءَ مِجْرازٍ تَخالُ سرابَها ... إذا اطَّردَ البيدُ السِّباعُ العواديا عميقةِ بينَ المنهلَيْنِ دليلُنا ... بها أن نؤمَّ الفرقدَ المُتصابيا إذا الليلُ غشّاها كسوراً عريضةً ... تغنَّتْ بها جِنُّ الخلاءِ الأغانيا قطعتُ إلى مجهولِ أخرى أنيسَها ... بخُوصٍ يُقلِّبْنَ النِّطافِ الهَواميا نَشُجُّ بهنَّ البِيدَ أمّاً وتارةً ... على شرَكٍ نرمي بهنَّ المَراميا إذا قالَ عاجٍ راكبٌ زلجَتْ بهِ ... زَليجاً يُداني البرزخَ المُتماديا فداءٌ لركْبٍ من نُميرٍ تداركوا ... حنيفةَ بالنِّشّاشِ أهلي ومالِيا أصابوا رجالاً آمنينَ وربّما ... أصابَ بريئاً حُرْمُ منْ كانَ جانيا فلمّا سعى فينا الصريخُ وربّما ... بلبَّيْكَ أنجدْنا الصريخَ المُناديا

стр. 76

ركِبْنا وقدْ جدَّتْ جَدادِ ولا ترى ... منَ القومِ إلاّ مُحْمِشَ الجَرْدِ حامِيا نَزائعَ من أولادِ أعوجَ قلّما ... تَزالُ إلى الهَيجا صباحاً غواديا بأُسدٍ على أكتافِهنَّ إذا عصوا ... بأسيافِهمْ كانوا حتوفاً قواضيا وما يأتلي منْ كانَ منّا وراءَنا ... لحاقاً وما نحنو لمنْ كانَ تاليا فلمّا لحقْناهمْ شددْنا ولمْ يكنْ ... كِلامٌ وجرَّدْنا الصَّفيحَ اليَمانيا هوى بينَنا رِشْقانِ ثُمّتَ لمْ يكنْ ... رِماءٌ وألقى القوسَ من كانَ راميا وكانَ امتِصاعاً تحسِبُ الهامَ تحتَهُ ... جنى الشَّرْيِ تُهويهِ السيوفُ المهاويا فدُرْنا عليهم ساعةً ثمَّ خبَّبوا ... عباديدَ يعدُونَ الفِجاجَ الأقاصيا وأسيافُنا يُسْقِطْنَ من كلِّ مَنكِبٍ ... وحبلٍ ويُذْرِينَ الفَراشَ المَذاريا

стр. 77

فلمّا تركْناهمْ بكلِّ قَرارةٍ ... جُثىً لمْ يُوارِ اللهُ منها المَعاريا رجعْنا كأنَّ الأسْدَ في ظلِّ غابِها ... ضرَجْنا دماً منها الكُعوبَ الأعاليا شكَكْنا بها في صدرِ كلِّ منافقٍ ... نَوافذَ يَنْشَحْنَ العروقَ العواصيا ترى الأزرقِيَّ الحشْرَ في الصَّعدةِ التي ... وفى الدِّرعُ منها أربعاً وثمانيا تصيدُ بكفَّيْ كلِّ أروَعَ ماجدٍ ... قلوبَ رجالٍ مُشْرِعينَ العواليا وكنّا إذا قيلَ اظْعَنوا قد أُتيتُمُ ... أقمنا ولم يُصبِحْ بنا الظعنُ غاديا بِحَيِّ حِلالٍ يَرْكزونَ رماحَهمْ ... على الظلْمِ حتى يصبحَ الأمنُ داجيا جديرونَ يومَ الروعِ أنْ نخضِبَ القَنا ... وأن نتركَ الكبشَ المُدَجَّجَ ثاويا وإنْ نِيلَ منّا لمْ نلعْ أن يُصيبَنا ... نوائبُ يلقَيْنَ الكريمَ المُحاميا

стр. 78

ونحنُ كفَيْنا قومَنا يومَ ناعتٍ ... وجُمْرانَ جَمعاً بالقنابلِ بارِيا حنيفةَ إذْ لم يجعلِ اللهُ فيهمِ ... رشيداً ولا منهمْ عنِ الغيِّ ناهيا أتَوْنا وهمْ عَرْضٌ وجئنا عصابةً ... فذاقوا الذي كنّا نُذيقُ الأعاديا ضربْناهمُ ضربَ الجنابى على جِبىً ... غرائبَ تغشاهُ حِراراً صَواديا بأسيافِ صدقٍ في أكُفِّ عصابةٍ ... كرامٍ أبَوا في الحربِ إلاّ تأسِيا

стр. 79

ترى المَشْرَفِيَّ العَضْبَ ضُرِّجَ مَتنُهُ ... دماً صارَ جَوناً بعدما كانَ صافيا كأنَّ اليدَ استَلَّتْ لنا في عَجاجةٍ ... لنا ولهم قرناً من الشمسِ ضاحيا إذا ما ضربْنا البَيضَ والبَيضُ مُطبَقٌ ... على الهامِ أدركْنَ الفِراخَ اللَّواطيا ورأسٍ غزانا كيْ يصيبَ غنيمةً ... أتانا فلاقى غيرَ ما كانَ راجيا هذَذْنا القفا منهُ وقدْ كانَ عاتياً ... بهِ الكِبْرُ يُلوي أخدَعَيْهِ الملاوِيا ضربْناهُ أمَّ الرأسِ أو عَضَّ عندَنا ... بساقَيْهِ حِجْلٌ يتركُ العظمَ باديا وإنّا لنُنْضي الحربُ منّا جماعةً ... وكعْباً لنا والحمدُ للهِ عاليا وإنّي لا أخشى وراءَ عشيرَتي ... عدوّاً ولا يخشوْنَهُ من ورائيا

стр. 80

أبى ذاكَ أنّي دونَ أحسابِ عامرٍ ... مِذَبٌّ وإنّي كنتُ للضَّيمِ آبيا وإنّي من القومِ الذين ترى لهمْ ... سِجالاً وأبواباً تُفيضُ المقاريا إذا الناسُ ماجُوا أو وزنْتَ حُلومَهمْ ... بأحلامِنا كنّا الجبالَ الرواسيا وبالشِّعْبِ أسْهَلْنا الحضيضَ ولمْ نكنْ ... بشِعبِ الصَّفا ممّنْ أرادَ المخابيا أتيْنا معَ ابنِ الجَونِ وابنَيْ مُحرِّقٍ ... مَعَدٌّ يسوقونَ الكِباشَ المَذاكيا بنو عُدَسٍ فيهمْ وأفناءُ خالدٍ ... قُرومٌ تَسامى عزّةً وتَباغيا

стр. 81

لَقُونا بدُفّاعٍ كأنَّ أتِيَّهُ ... أتِيُّ فُراتيٍّ يدُقُّ الصواريا فلمّا رمَيْناهمْ بكلِّ مؤزَّرٍ ... بغُضْفٍ تَخيَّرْنَ الظُّهارَ الخوافيا على كلِّ عِجزٍ من رَكوضٍ ترى لها ... هِجاراً يُقاسي طائفاً مُتعاديا مشَيْنا إليهمْ في الحديدِ كأنّنا ... قياسِرُ لاقَتْ بالعَنِيّةِ طالِيا إذا نحنُ لافَفْناهمُ أخذتْهمُ ... مَخاريقُ لا تُبقي منَ الروحِ باقيا

стр. 82

شعر أبي حية النميري في غير مخطوطة منتهى الطلب

стр. 83

١٢ وقال أبو حية: (من الطويل) خبأنَ بها الغُنَّ الغِضاضَ فأصبحَتْ ... لهنَّ مَراداً والسِّخالَ مَخابيا

стр. 84

١٣ وقال أبو حية: (من الطويل) أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني ... لأصغي إلى البيت الذي أتجنب أزور بيوتاً غيره ولأهله ... علي ما عدا عنهم أعز وأقرب وقطع أسباب المودة معشر ... غضابي وهل في أحسن القول أغضب وألا تني يا أم عمرو نميمة ... تدب بها بيني وبينك عقرب وما بيننا لو أنه كان عالما ... بذاك الآلى يولون ما يترتب حديث إذا لم تخش عينا كأنه ... إذا ساقطته الشهد بل هو أطيب

стр. 85

لو أنك تستشفي به بعد سكرة ... من الموت كانت سكرة الموت تذهب وقلت لها ما تأمرين فإنَّني ... أرى البين أذى روعة تترقب

стр. 86

١٤ وقال أبو حية يرثي سلمة بن عياش: (من الطويل) كأن أبا حفص فتى البأس لم يجب ... به الليل والبيض القلاص النجائب إلى الغاية القصوى ولم تهد فتية ... كراماً وتخطوه الخطوب النوائب ويعمل عتاق العيس حتى كأنَّها ... إذا وضعت عنها الولايا المشاجب بعيد مثاني الهم يمسي وماله ... سوى اللَه والعضب السربحي صاحب يروم جسيمات العلا فينالها ... فتى في جسيمات المكارم راغب

стр. 87

فإن لمس وحشاً بابه فلربما ... تواتر أفواجا إليه المواكب يحيون بساما كان جبينه ... هلال بدا وانجاب عنه السحائب وما غائب من غاب يرجى أيابه ... ولكنه من ضمّن اللحد غائب

стр. 88

١٥ وقال أبو حية: (من الطويل) من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما ... تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ ليالي أهلانا جميعاً وحولنا ... سوائم منها رائح وغريب وإذ يتجنين الذنوب ومالنا ... اليهن إلا ودهن ذنوب

стр. 89

١٦ وقال: (من الطويل) فبيتن ماءً صافياً ذا شريعة ... له غلل بين الأجسام عذوب

стр. 90

١٧ وقال: (من الطويل) أريتك ان ردَّت قناعيس جلة ... دعها أهلها من بطن كتمان مشرب

стр. 91

١٨ وقال أبو حية النميري: (من الطويل) وهم جمرة لا يصطلي الناس نارهم ... توقد لا تطفا لريب النوائبُ لنا جَمَراتٌ ليس للناس مثلهم ... ثَلاثٌ فَقَدْ جُرِّبْنَ كلّ التَّجاربِ نُمَيْرٌ وعَبْسٌ تُتَّقَى صَقرَاتُهَا ... وضَبّةُ قَوْمٌ بَأْسُهُمْ غَيْرُ كاذِبِ

стр. 92

١٩ وقال: أصابوا رجالاً آمنينَ وربّما ... أصابَ بريئاً من يكن غير ذي ذنب

стр. 93

٢٠ ومما يمدح به الشعراء بلون الغراب قال أبو حية: (من الوافر) غراب كان أسود حالكياً ... ألا سقياً لذلك من غراب

стр. 94

٢١ وقال: (من الوافر) فظل يذود مثل الوقف عيطا ... سلاهب مثل أدراك القناب

стр. 95

٢٢ وقال أبو حية يصف امرأة (مجزوء المتقارب) وليست بماجدةٍ للط ... عامِ ولا للشرابِ

стр. 96

٢٣ وقال أبو حية: (من الطويل) ونشّرتُ آياتٍ عليه ولم أقُل ... من العِلمِ إلا بالذي أنا ثاقِبُه

стр. 97

٢٤ وقال أبو حية النميري: (من الطويل) ولما رأى أجبال سنجار أعرضت ... يميناً وأجبالاً بهن سروجُ ذرى عبرة لو لم تفض لتقضقضت ... حيازيم محزون لهن نشيج

стр. 98

٢٥ وقال أبو حية: (من الرجز) عَجَّ عَجيجاً فوقَهُ وعَجعَجا

стр. 99

٢٦ وقال أبو حية: الطويل ألا يا غراب البين فيم تصيح ... فصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ وكلُّ غداة تنتحي لك تنتحي ... إليَّ فتلقاني وأنت مشيحُ

стр. 100

تخبرني أن لست لاقي نعمة ... بعدت ولا أمس لديك تصيحُ وإن لم تهجني ذات يوم فإنَّه ... ستفنيك ورقاء السرة صدوحُ تذكرت والذكرى شعوفٌ لذي الهوى ... وهنَّ بصحراء الخُبيتِ جنوحُ حبيباً عداك النأي عنه فأسبلت ... على النحر عين بالدموع سفوحُ إذا هي أفنت ماءها اليوم أصبحت ... غداً وهي ريا المقين نضوحُ ظللت وقد ولوا بليل وقلصت ... بهم حلة فتل المرافق روحُ فلاقيتهم يوماً على فطرية ... وللعيس مما في الخدور دليحُ وقائلة لولا الهوى ما تجشمت ... به نحوكم غبر السفاء طليحُ

стр. 101

بدا يوم رحنا عامدين لأرضها ... سنيح فقال القوم مرَّ سنيحُ فهاب رجال منهم وتقاعسوا ... فقلت لهم جاري إليَّ ربيحُ عقاب بأعقاب من الدار بعدما ... جرت نية تسلي المحب طروحُ وقالوا حمامات فحم لقاؤها ... وطلح فريرت والمطي طليحُ

стр. 102

وقال صحابي هدهد فوق بأنة ... هوىً وبيانٌ بالنجاح يلوحُ وقالوا دمٌ دامت مواثيق بيننا ... ودام لنا حلو الصفاء صريحُ لعيناك يوم البين أسرع واكفاً ... من الفنن الممطور وهو مروحُ ونسوة شحشاح غيور يخفنه ... أخي ثقة تلهون وهو مشيحُ

стр. 103

يَقلن ما يدرين عني سمعته ... وهن بأبواب الخيام جنوحُ أهذا الذي غنى بسمراء موهناً ... أتاح له حسن الغناء متيحُ إذا ما تغنى أنَّ من بعد زفرة ... كما أنَّ من حرِّ السلاح جريحُ وقائلة يا دَهم ويحك إنَّه ... على غُنّةٍ في صوتِهِ لَمليحُ وقائلةٍ أولينَهُ البخلَ إنّهُ ... بما شاء من زور الكلام فصيحُ فلو أن قولا يكلم الحلد قد بدا ... بجلدي من قول الوشاة جروحُ

стр. 104

٢٧ وقال أبو حية: (من الطويل) إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر ... فقلْ في رفيقٍ غائبٍ وهْوَ شاهِدُ أصمّ إذا ناديتَ جَهلاً وإنْ تَسِرْ ... فأعمَى وإنْ تَفعلْ جميلاً فجاحِدُ أواني وإيَّاهُ الطَّريقُ عشيَّةً ... يهابُ سُراها الأحْمَسيُّ المُعاوِدُ فأُقسمُ بَرّاً أنَّ لولا خيالُهُ ... لما كنتُ إلاَّ مثل من هو واحدُ

стр. 105

٢٨ وقال أبو حية: (من البسيط) ..................... ... تحدر الطير من قيدومها البرد

стр. 106

٢٩ وقال أبو حية: (من البسيط) يا لمعدٍّ ويا للناس كلهم ... ويا لغائبهم يوماً ومن شهدا

стр. 107

٣٠ وقال أبو حية: (من الطويل) فإن يمس وحشا داره فلربما ... أقام به بعد الوفود وفود

стр. 108

٣١ وقال أبو حية: (من الطويل) غضاب يثيرون الذخول عيونهم ... كجمر الغضا ذكيته فتوقدا

стр. 109

٣٢ وقال أيضاً: (من الطويل) أخو الشيب لا يدنو إلى الحور بالهوى ... ليقرب أن ازداد في قرب بعدا يعاطينه كأس السلو عن الهوى ... ويمنعنه وصلا يعاطينه المردا

стр. 110

٣٣ وقال أبو حية: (من الطويل) وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد ... مُغِذّ قليلا ما يُنيخ ليَهْجُدا
следующие страницы →