← Адаб

Адаб · id 1487

جمهرة أشعار العرب

أبو زيد القرشي

Полный текст (731 стр.). Показаны 701–731 · переход к 706.

стр. 701

وَمُطْعَمُ الصّيدِ هَبّالٌ لبُغْيَتِهِ، ... ألفى أباه لذاكَ الكَسْبِ يكتسب مُقَزَّعٌ، أطْلسُ الأمطارِ، ليسَ لَهُ ... إلا الضِّراء، وإلاّ صَيْدَها نَشَبُ فانْصَاعَ جَانِبَه الوحشيّ، وانكدَرَتْ ... يَلْحَبنَ، لا يأتلي المطلوبُ والطّلَبُ

стр. 702

حتى إذا دَوّمَتْ في الأرض راجَعَهُ ... كِبْرٌ، ولو شاءَ نَجّى نَفْسَه الهَرَبُ خَزَايَةً أَدْرَكَتْهُ بَعْدَ جَوْلَتِهِ ... مِنَ جانبِ الحَبل، مَخْلوَطاً بِهَا غَضَبُ فَكَفّ مِنْ غَرْبِهِ والغُضْفُ يَسْمَعُها، ... خَلفَ السَّبيبِ، من الإِجهاد تَنْتَحِبُ

стр. 703

حتى إذا أَدْركَته، وهو مُنْخَرِقٌ ... أو كادَ يُمكِنُهَا العُرقوبُ والذّنَبُ فَكَرّ يَمْشُقُ طَعناً في جَواشِنِها، ... كَأَنَّّه الأجرَ في الأقتالِ يُحْتَسِبُ بَلَّتْ بِهِ غَيْرَ طيّاشٍ، ولا رَعِشٍ، ... إذ جُلْنَ في مَعْرَكٍ يُخشى بِهِ العَطَبُ فَتَارَةً يَخِضُ الأعْنَاقَ عن عُرُضٍ، ... وَخْضاً وتنتظِمُ الأسْحارُ والحُجُبُ

стр. 704

يُنْحِي لها حَدَّ مَدْرِيًّ يَجُوفُ بِهِ ... حالاً وَيُصْرُدُ حالاً لَهْذَمٌ سَلِبُ حتى إذا كُنَّ مَحْجوزاً بنافذَةٍ، ... وَزَاهِقاً وَكِلا رَوْقَيهِ مُخْتَضِبُ ولّى يَهُزُّ انْهِزاماً وَسْطَها، زَعِلاً، جَذْلاَنَ، قد أَفْرَخَتْ عن رُوعِهِ الكُرَبُ

стр. 705

كَأنّهُ كَوْكَبٌ في إثرِ عِفْريَةٍ، ... مُسَوَّمٌ في سَوَادِ الليلِ مُنْقَضِبُ فَهُنّ مِنْ واطيءٍ ثِنْيَي حَوِيَّتِهِ، ... وَنَاشِجٍ وَعَواصي الجَوْفِ تَنْشَخِبُ أذاك أَمْ خاضِبٌ بالسِّيّ مَرْتَعُهُ، ... أَبو ثلاثينَ أمسى وهو مُنْقَلِبُ

стр. 706

شَخْتُ الجُزارةِ مِثْلُ البيتِ سائرهُ، ... مِنْ المُسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ كَأَنَّ رِجْلَيْهِ مِسماكانِ من عُشَرٍ، ... صَقْبَانِ، لم يتقشّرْ عَنْهُما النَّجَبُ أَلْهَاهُ آءٌ وَتَنُّومٌ، وَعُقْبَتُهُ ... من لائحِ المَروِ والمرعى له عُقَبُ

стр. 707

فَظَلّ مُخْتَضِعاً يَبْدو، فَنُنْكِره ... حيناً وَيَزْمُرُ أحياناً فَيُنْتَسَبُ كَأَنّهُ حَبَشيٌّ في خَمَائِلِهِ، ... أَوْ مِنْ مَعَاشِرَ في آذانها الخُرَبُ هَجَنّعٌ، راح في سَوداء مُخْمَلَةٍ ... مِنَ القطائِفِ، أَعْلى ثَوْبِهِ الهُدَبُ

стр. 708

أَوْ مُقْحَمٌ أَضْعَفَ الإِبطانَ حَادِجُهُ ... بِالأمْسِ، واستأَخَرَ العِدلانِ والقَتَبُ عَلَيْهِ زادٌ، وَأَهْدامٌ، وأَخْفِيةٌ، ... قَدْ كَادَ يَجْتَرّهَا عَنْ ظَهْرِهِ الحَقَبُ أَضَلَّهُ راعيا كَلْبِيّةٍ، غَفَلا ... عَنْ صادرٍ مُطلِبٍ قُطْعَانُهُ عُصَبُ

стр. 709

فَأَصْبَحَ البَكْرُ فرداً من صَواحِبِهِ، ... يَرْتادُ أَحليِةً، أَعْجَازُها شَذَبُ كلٌّ منَ المَنْظَرِ الأعلى لَهُ شَبَهٌ، ... هذا وهذانِ قَدُّ الجِسْمِ وَالنُّقَبُ حَتّى إذا الهِيقُ أَمْسى سامَ أَفْرُخَهُ، ... وَهُنّ لا مُؤيِسٌ منه، ولا كَثَبُ يَرْقَدُّ في ظلّ عَرَّاصٍ، ويلفحُهُ ... حَفِيفُ نَافِحَةٍ، عُثْنُونُها حَصَبُ

стр. 710

تبري لَهُ صَعْلَةٌ أَدْماءُ، خَاضِعَةٌ، ... فَالخَرْقُ، بَيْنَ بناتِ القَفْرِ، مُنْتَهَبُ كَأَنّه دَلْوُ بِئْرٍ جَدّ مَائِحُها، ... حتى إذا ما رآها، خانَهُ الكَرَبُ

стр. 711

فَرَوَّحا رَوْحَةً، وَالرِيحُ عَاصِفَةٌ، ... والغَيْثُ مُرْتَجزٌ، واللّيلُ مُرْتَقَبُ لاَ يَذْخَران من الإِيغالِ باقيةً، ... حَتى تكادُ تَفَرّى منهما الأَهَبُ فَكلّما هَبَطا، في شأوِ شوطِهما، ... مِنَ الأماكنِ مفْعولٌ بِهِ العَجَبُ لا يَأمَنانِ سِباعَ اللّيل، أو يَرِدا، ... إن أهبَطا، دون أطلاءٍ لَهَا لَجَبُ

стр. 712

كَأَنّما فُلِقَتْ عَنْهَا بِبَلْقَعَةٍ ... جَمَاجِمٌ يُبَّسٌ، أَو حَنْظَلٌ خَرِبُ مِمّا تَقَيَّضَ عَنْ عُوجٍ مُعَطَّفَةٍ ... كَأَنّها شَامِلٌ أَبْشَارَها جَرَبُ

стр. 713

جَاءَتْ مِنَ البَيْضِ زُعراً لا لِبَاسَ لها ... إلاّ الدَّهاسُ، وَأُمٌّ بَرَّةٌ وأَبُ أَشْدَاقُهَا كَصُدُوع النّبْعِ في قُلَلٍ ... مِثْلِ الدَّحارِيجِ لَمْ يَنْبُتْ لها زَغَبُ كَأَنّ أَعْنَاقَها كُرَّاثُ سَائِفَةٍ ... طَارَتْ لَفَائِفُهُ، أَوْ هَيشَرٌ سُلُبُ

стр. 714

الكميت بن زيد الأسدي الطويل أَلاَ لا أَرى الأيّامَ يُقضَى عَجِيبُها ... بِطولٍ، وَلاَ الأحداثَ تُفْنى خُطُوبُها وَلاَ عِبَرَ الأيّامِ يَعْرِفُ بَعْضَها ... بِبَعْضٍ مِنَ الأقْوَامِ إلاّ لَبِيبُها وَلَمْ أَرَ قَوْلَ المرءِ إلاّ كَنَبْلِهِ ... بهِ وَلَهُ مَحْرُومُهَا وَمُصِيبِها وَمَا غَبَنَ الأُقْوَامَ مِثْلُ عُقُولُهمْ، ... ولا مِثْلُها كَسْباً أفَادَ كَسُوبُها وَمَا غُبِنَ الأقْوَامُ عن مِثْلِ خُطّةٍ ... تَغَيّبَ عَنْهَا يَوْمَ قِيلَتْ أَرِيبُها

стр. 715

وَلا عَنْ صَفَاةِ النِّيقِ زَلّتْ بِنَاعِلٍ، ... تَرَامى بِهِ أَطْوَادُها وَلُهُوبُها وَتَفْنِيدُ قَوْلِ المَرءِ شَيْنٌ لِرأْيِهِ، ... وَزِينَةُ أَخْلاَقِ الرّجَالِ وَظُوبُها وَأَجْهَلُ جَهْلِ القَوْمِ ما في عَدوّهمْ، ... وَأَقْبَحُ أَخْلاَقِ الرّجالِ غَرِيبُها رَأَيْتُ ثِيابَ الحِلْمِ وهي مُكِنّةٌ ... لذي الحُلْمِ يَعْرَى وَهُو كاسٍ سَلِيبُها وَلَمْ أَرَ بابَ الشّرّ سَهْلاً لأهْلِهِ ... وَلاَ طُرُقَ المَعْرُوفِ وَعثاً كَثيبُها وَأَكْثَرُ مأتى المْرءِ مِنْ مُطْمَأَنّهِ، ... وَأَكْثَرُ أَسْبابِ الرّجَالِ ضُرُوبُها وَلَمْ أجِدْ العِيدانَ أَذاءَ أَعينٍ، ... وَلَكِنّما أَقذاؤهَا ما يَنُوبُها مِنَ الضّيم أَوْ أَن يركبَ القَوْمُ قَوْمَهم ... رِدافاً مَعَ الأعداءِ، إلباً أُلوبُها

стр. 716

رَمَتني قُرَيشٌ عن قِسيِّ عداوَةٍ، ... وَحِقْدٍ كَأَنْ لم تَدْرِ أنّي قريبُها تُوقِّعُ حَوْلي تَارَةً وَتُصيبُني ... بِنَبْلِ الأذى عَفْواً، جَزَاها حَسيبُها وَكَانَتْ سِواغاً إن عَثرت بِغُصّةٍ، ... يَضيقُ بها ذَرْعاً سواها طَبِيبُها فَلم أَسْعَ مِمّا كَانَ بيني وَبَيْنَها، ... وَلَمْ تَكُ عِنْدَي كَالدَّبُورِ جَنُوبُها ولَمْ أجْهلِ الغَيْثَ الذي نَشَأْت بِهِ، ... وَلَمْ أَتَضرّعْ أن يجيءَ غُضُوبُها وَأَصْبَحْتُ من أبوابِهم في خَطيطةٍ، ... ولا ذَنْبَ للأبوابِ مَرْتٌ جديبُها

стр. 717

وللأبعَدِ الأقصى تِلاعٌ مَريعةٌ، ... أَقَامَ بِها مثلَ السّنامِ عَسِيبُها رَمتْني بالآفاتِ من كلّ جانبٍ، ... وَبالّرْبياءِ مُرْدُ فِهْرٍ وشِيبُها بلا ثَبَتٍ إلاّ أُقاويلُ كاذبٍ ... يُحرِّبُ أُسدَ الغابِ كَفْتاً وُثُوبُها لَعَمْرِ أبي الأعداءِ بيني وَبَيْنَها ... لَقَدْ صادفوا آذانَ سَمْعٍ تَجيبُها فَلَنْ تَجِدَ الآذانَ إلاّ مُطيعَةً ... لها في الرِّضا، أو ساخطاتٍ قُلُوبُها أفي كلّ أرضٍ جئتُها أنا كائنٌ ... لِخَوْفِ بني فِهْرٍ، كأَنّي غريبُها وَإنْ كُنْتُ في جِذم العشيرةِ أَقْبَلَتْ ... عليّ وجوهُ القَوْمِ كُرْهاً قُطوبُها بَني ابنةِ مُرّ! أينَ مُرَّةُ عنكمُ ... وعنَّا التي شَعباً تصيرُ شُعوبُها

стр. 718

وأينَ ابنْهُا عنّا وعنكم، وبعلُها ... خُزَيمةُ، والأرحامُ وعثاً جؤوبُها إذا نَحْنُ منكم لم نَنَلْ حقَّ إخوَةٍ ... على إخوةٍ، لم يخْشَ غِشّاً جُيوبُها فأيّةُ أرحامٍ يُعاذُ بفضْلِها، ... وأيّةُ أرحامٍ يُؤدَّى نصِيبُها لنا الرّحِمُ الدُّنيا وللنّاسِ عِنْدكُمْ ... سِجالُ رغِيبَاتِ اللُّهَى وَذَنُوبُها مَلأتُم حِياض المُلحِمينَ عَليكُمُ، ... وآثاركُم فِينَا تَصُبّ نُدُوبُها سَتَلْقَوْنَ ما أحبَبْتُمُ في عدوّكُمْ ... عليكم، إذا ما الخيل ثار عصوبُها

стр. 719

فَلَمْ أَرَ فيكم سيرةً غيرَ هذِهِ ... ولا طُعْمَةً إلاّ التي لا أعيبُها مَلأتم فِجاجَ الأرْضِ عدلاً ورأفةً ... ويَعْجِزُ عني، غَيْرَ عَجزٍ، رحيبُها قَطعْتُم لساني عَن عدوّتِنا، لكُم ... عَقارِبُه تَلداغُها وَدبِيبُها فأصْبحتُ فَدْماً مُفحَماً، وضَريبَتي ... مُحالِفُ إفحامٍ وعِيٍ ضَريبُها فأرْحامُنا لا تطْلبنْكم، فإنّها ... عَوَائِمُ لم يهْجَعْ بليلٍ طَليبُها إذا نَبَتَتْ ساقٌ من الشّرّ بينَنَا، ... قَصَدتُم لها حتى يُجَزّ قَضيبُها لَتَتركُنا قُربَى لُؤيّ بن غالبٍ، ... كسامةَ إذ أودَتْ وأودَى عتيبُها

стр. 720

فأيْنَ بَلاءُ الدّينِ عنّا وعنكمُ ... لكلّ أكفٍ حاقِناتٍ ضريبُها ولكنكم لا تستثيبون نِعْمةً، ... وغيرُكمُ من ذي يدٍ يستثيبها وإنّ لكم للْفَضْلِ فضْلاً مُبرِّزاً، ... يُقصِّرُ عنكم بالسُّعاة لُغوبُها جمعنا نفوساً صادياتٍ إليكمُ، ... وأفْئِدَةً منّا طويلاً وَجِيبُها فقائِبَةٌ ما نحنُ يَوْماً، وَأنْتُمُ ... بني عبد شمس، أن تفيئوا، وقُوبُها وهل يَعْدُونْ بينَ الحبيبِ فِراقُهُ، ... نَعم، داءُ نفسٍ أن يَبينَ حبيبُها ولكنّ صبراً عن أخٍ لكَ ضَائِرٍ، ... عَزاء إذا ما النفسُ حَنّ طَرُوبُها

стр. 721

رأيْتُ عذابَ الماءِ إن حِيلَ دونَهُ ... كفاكَ لما لا بُدَّ منه شَريبُها وَإنْ لم يَكُنْ إلاّ الأسنّةُ مَركبٌ، ... فلا رأيَ للمَحْمولِ إلا رُكوبُها يشوبونَ للأقصَين مَعسولَ شِيمةٍ، ... فأَنَّى لَنَا بالصّابِ أنّى مَشوبُها كُلوا ما لديكُمْ من سَنامٍ وغَارِبٍ، ... إذا غيَّبتْ دُودانُ عنكم غُيُوبُها سَتَذْكرُنا منكُم نُفوسٌ وأَعْيُنْ ... ذَوَارفُ، لم تَضنَن بدمعٍ غروبُها إذا وأدَتنا الأرضُ إن هي وأدت ... وأَفْرخَ من بَيْنِ الأمورِ مقُوبُها

стр. 722

وأُسكِتَ دَرُّ الفحلِ واسترعَفَتْ بِهِ ... حَرَاجِيجُ، لم تَلْقَح كِشافاً سَلُوبُها وبادرها دِفْءُ الكنيفِ، ولمْ يُعِنْ ... على الضّيْفِ ذي الصّحن المُسِنّ حَلوبُها

стр. 723

الطرماح بن حكيم الطائي الخفيف قلّ في شَطّ نَهروانَ اغْتماضي، ... ودعاني هوى العيون المراض فَتَطَرّبْتُ للصِّبا ثم أَوْقَفـ ... ـت رضا بالتقى، وذو البر راضي وأراني المَلِيكُ رُشْدي، وقد كُنْـ ... ـت أخا عنجهية واعتراض غيرَ ما رِيبةٍ سِوى رِيِّقِ الغُـ ... ـرة، ثم ارعويت بعد البياض

стр. 724

لا تأيّا ذِكري بُلَهْنِيَةُ الدّهْـ ... ـر، وآتي ذكر السنين المواضي فاذْهبوا ما إليْكُم خَفَض الدّهـ ... ـر عناني، وعريت أنقاضي وَأَهَلْتُ الصّبا، وأرشَدني اللّـ ... ـه لدهر ذي مرة وانتقاض وَجَرَى بالّذي أَخَافُ من البَـ ... ـين لعين تنوض كل مناض صَيدحيُّ الضّحى، كأنّ نَساهُ ... حيث تجتث رجله في إباض

стр. 725

سوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَتنْتا ... أمارت بالبول ماء الكراض أضْمرَته عشرين يَوْماً، ونِيلَتْ ... يوم نيلت، بعارض في عراض فَهْيَ قَوداءُ أنفَجَتْ عَضُدَاهَا ... عن زحاليف صفصف ذي دحاض عَوسَرانيّةٌ، إذا انتفضَ الخِمـ ... ـس نطاف الفضيض أي انتفاض وَأَوَتْ ثلّة الكَظومِ إلى الفَـ ... ـظ وجالت معاقد الأغراض

стр. 726

مثلُ غَيرِ الفَلاةِ شاخَسَ فاهُ ... طول كدم الغضا وطول العضاض صُنْتُعُ الحَاجِبَينِ خَرَّطَهُ البَقْـ ... ـل بديا قبل استكاك الرياض فَهُوَ خِلْوُ الأغْصانِ إلاّ منَ الما ... ء، وملهود بأرض ذي نهاض ويَظَلّ المَليءُ يُوفي على القَر ... ن عذوبا كالحرضة المستفاض

стр. 727

يَرْقُبُ الشمسَ إذْ تميل، بمثل الـ ... ـجبء جأب مقذف بالنحاض وَمَخارِيجَ مِنْ شِفَارٍ وَمِنْ غِيـ ... ـيل غماليل مدجنات الغياض مُلبضساتِ الفِئامِ يُضْحي عَليها ... مثل ساجي دواجن الحراض قد تَجَاوَزْتُها بِهَضّاءَ كالجِنّـ ... ـة يهوون بعد قرع الوفاض

стр. 728

وحِواءٌ منها تَبَيّنُ للعْيْـ ... ـن رياضا للوحش أي رياض وقِلاصٌ لم يَعْدُهُنّ غَبوقٌ، ... دائمات النحيم والإنقاض وَتَرى الكُدْرَ في مَنَاكِبها الغُبـ ... ـر رذايا من بعد طول انقضاض كبقايَا الثُّوَى يَلُذْنَ منَ الصّيْـ ... ـف جنوحا بالحزم ذي الرضراض أو كمجْلوحِ جِعْثِنٍ بَلّهُ القَطـ ... ـر، فأمسى مودس الأعراض

стр. 729

إنّنا مَعْشَرٌ شمائلُنا الصّبـ ... ـبر، إذا الخوف مال بالأحفاض نُصَّرٌ للذلّيل في نَدوةِ الحـ ... ـي، مرائيب للثأى المنهاض لم يفُتْنَا بالوِتْرِ قومٌ، وللضّيْـ ... ـيم رجال يرضون بالإغماض فَسَلي النّاسَ إن جَوِلْتِ وإنْ شئْـ ... ـت قضى بيننا وبينك قاض هل عَدَتْنا ضَعِينَةٌ تَبتغي العِـ ... ـز من الناس في القرون المواضي

стр. 730

كم عَدُوّ لنا قراسيةِ العِـ ... ـز تركنا لحما على أوفاض وَجَلَبْنَا إليهِمُ الخَيْلَ، فاقِتيـ ... ـض حماهم، والحرب ذات اقتياض بجلادٍ يَفْري الشؤونَ، وطَعْنٍ ... مثل إيزاغ شامذات المخاض ذي فُروغٍ يظَلّ من زَبَد الجَو ... ف عليه كثامر الحماض نَقّبَتْ عَنْهُمُ الحُرُوبُ، فذاقوا ... بأس مستأصل العدى منتاض كلُّ مُستأنِس إلى الموتِ قدْ خا ... ض إليه بالسيف كل مخاض

стр. 731

لا يَني يُحمِضُ العدوَّ، وذو الخُـ ... ـلة يشفي صداه بالأحماض حينَ طَابَتْ شَرائعُ الموْتِ فيهم، ... ومرارا يكون عذب الحياض باللّواتي لم يَتَّرِكْنَ عِقاقاً، ... والمذاكي ينهضن أي انتهاض تِلْكَ أحْسابُنا إذا احتتن الخصْـ ... ـل ومد المدى مدى الأعراض