← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

عن: آدم بن أبي إياس، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة. وعنه: (س)، وعبد الصمد بن سعيد القاضي، ومحمد بن المُسَيَب الأرْغياني، وخيثمة الأطْرَابُلسي، وجماعة. قال النسائي: لا بأس به. له عنده (١) حديث واحد. ١٨٩٧ - [د]: الربيع (٢) بن محمد. تابعي أرسل. وعنه: يحيى بن أبي كثير له تتمّة حديث (٣). ١٨٩٨ - [بخ م د ت س]: الربيع (٤) بن مسلم القرشي الجمحي وأبو بكر البصري. عن: الحسن، ومحمد بن زياد القرشي، وعامر بن طهفة، وجماعة. وعنه: يحيى القطان، وابن مهدي، وابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، وأبو داود الطيالسي، وحفيده عبد الرحمن بن بكر بن الربيع، وطالوت بن عباد، وخلق. وثقه إحمد وأبو حاتم. قال أبو داود: هو من أروى الناس عن محمد بن زياد. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وستين ومائة.

стр. 1087

١٨٩٩ - [خ م د س ق]: الربيع (١) بن نافع أبو توبة الحلبي، نزيل طرسوس. عن: معاوية بن سلام، وشريك، وأبي الأحوص، وإبراهيم بن سعد، وعُلَيْلَةَ بن بدر، وعبيد الله بن عمرو، وأبي المليح الحسن بن عمر، ومحمد بن مهاجر الدمشقي، وخلق. وعنه: (د) وأحمد بن حنبل، والحسن بن علي الحلواني، والحسن بن الصباح البزار، والدارمي، وأبو حاتم، ويعقوب الفسوي، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة صدوق حُجَّة. وقال أبو داود: كان يحفظ الطوال ويجيء بها، ورأيته يمشي حافيًا وعلى رأسه طويلة، وكان يقال: إنه من الأبدال. وقال الفسوي: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. قلت: حديثه في الصحيحين بواسطة عن معاوية بن سلام- وهو آخر من روى عنه- وعاش نيفًا وتسعين سنة. ١٩٠٠ - [خ د]: الربيع (٢) بن يحيى أبو الفضل المرائي البصري الأشْنَاني. عن: مالك بن مغول، وشعبة، وزائدة، وعبد الله بن واقد الهروي، وجماعة. وعنه: (خ د) وأبو زرعة، وتمتام، ومحمد بن أيوب بن الضرَيْس، وأبو مسلم الكَجي، والعباس الأسفَاطي، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة ثبت. وقال ابن قانع: مات سنة أربع وعشرين.

стр. 1088

١٩٠١ - [ت س]: ربيعة (١) بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم النبي ﷺ وصاحبه. له جماعة إخوة، ولا رواية له إلا عن ابن عمه الفضل بن العباس. وعنه: عبد الله بن نافع بن (٢) العمياء على خلاف فيه، وابنه عبد المطلب صحابي أيضًا (ت س) (٣) من حديث الليث، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن (٢) العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل، عن رسول الله ﷺ قال: "تشهد في كل ركعتين وتَضَرع وتَخَشع وتَمسكَنْ .. " الحديث. وقيل: إن ربيعة هذا ليس بابن عم النبي ﷺ بل هو سَمِيه. وربيعة أكبر من العباس، ومات قبله في أيام عمر سنة ثلاث وعشرون. * ربيعة بن زياد، ويقال: الربيع، مر. ١٩٠٢ - [ت]: ربيعة (٤) بن سليم، ويقال: ابن أبي سليم، ويقال: ابن سليمان التجيبي، مولاهم المصري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق. عن: حَنَش الصنعاني، وبُسْر بن عبد الله.

стр. 1089

وعنه: يزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات". له حديث في "الترمذي" (١) وهو: "لا يسقي ماءه زرع غيره". ١٩٠٣ - [د ت س]: ربيعة (٢) بن سيف المعافري الإسكندراني. عن: عبد الله بن عمرو، وفضالة بن عبيد، وشفي بن ماتِع، وأبي عبد الرحمن الحُبُلي، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي هلال، والليث، وضِمَام، ومفضل بن فضالة، وجماعة. قال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: صالح. وقال ابن يونس: توفي قريبًا من سنة عشرون ومائة. قلت: له حديث عن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو "أن النبي ﷺ قال لفاطمة: لعلك بلغت معهم الكُدَى- أي: مع الجنازة- قالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر. قال: َ لو بلغت معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جدك" (٣). ليس في (د س) لربيعة سواه، هو منكر غريب، رواه عنه ثقتان.

стр. 1090

وله في "الترمذي" (١) فرد حديث، وهو عن عبد الله بن عمرو، والصواب: بينه وبين عبد الله رجل، قال النَّبِيّ ﷺ : "ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلَّا وقاه الله فتنة القبر". ١٩٠٤ - ٤: ربيعة (٢) بن شيبان أبو الحوراء السعدي البصري. عن: الحسن "حديث القنوت" (٣). وعنه: بُرَيْد بن أبي مريم، وثابت بن عمارة، وأبو يزيد الزَّرَّاد. وثقه النسائي وغيره، حسن الترمذي حديثه. ١٩٠٥ - [س]: ربيعة (٤) بن عامر. له صحبة، وحديث رواه عنه يحيى بن حسان شيخ لابن المبارك، متنه "أَلِظُّوا بيَا ذَا الجلال والإكرام" (٥). ١٩٠٦ - [خ د]: ربيعة (٦) بن عبد الله بن الهُدير التيمي. عن: عمر، وطلحة، وغيرهما. وعنه: ابنا أخيه: محمد وأبو بكر ابنا المنكدر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وربيعة الرأي، وجماعة. توفي سنة ثلاث وتسعين.

стр. 1091

١٩٠٧ - [عخ د]: ربيعة (١) بن عبد الرَّحمن بن حِضن الغَنَوي. عن: جدته سراء بنت نبهان الصحابية. وعنه: أبو عاصم. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقع لنا حديثه عاليًا. ١٩٠٨ - [ع]: ربيعة (٢) بن أبي عبد الرَّحمن فروخ، مولى (آل) (٣) المنكدر، التيمي، المدني الفقيه، أحد الأعلام أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرَّحمن، المعروف بربيعة الرأي. عن: أنس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المُسَيب، وحنظلة بن قيس الزرقي، ويزيد مولى المنبعث، وخلق. وعنه: سليمان التيمي، ويحى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، والأوزاعي، ومالك، والليث، والثوري، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق آخرهم موتًا أبو ضمرة أنس بن عياض. وثقه أحمد و (أبو حاتم) (٤). قال مصعب الزبيري: كان ربيعة صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس، كان يحصى في مجلسه أربعون مُعْتمًا، وعنه أخذ مالك - يعني: الفقه. وقال يحيى بن سعيد، الأنصاري: ما رأيت أحدًا أفطن من ربيعة. وقال عبيد الله بن عمر: ربيعة صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا.

стр. 1092

وقال ابن وهب عن عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم قال: مكث ربيعة دهرأ طويلًا عابدًا يصلي الليل والنهار، صاحب عبادة، ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم فجالس القاسم فنطق بلُبٍّ وعَقْل، كان القاسم إذا سئل: قال: سلوا هذا لربيعة، فإن كان شيئًا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في السنة، وإلا قال: سلوا هذا لربيعة أو سالم قال: وكان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة فإذا غاب ربيعة حدثهم - يعني: أحسن الحديث - وكان كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالًا له، وليس ربيعة بأسن منه، وكان كلّ منهما مجلًّا لصاحبه. وقال معاذ بن معاذ: عن سَوَّار بن عبد الله قال: ما رأيت أحدًا أعلم من ربيعة الرأي. قلت: ولا الحسن وابن سرين؟ قال: ولا الحسن وابن سرين. وقال ابن وهب، عن العزيز الماجشون قال: لما جئت أهل العراق قالوا: حَدَّثَنَا عن ربيعة الرأي فقلت: يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدًا أحفظ لسُنَّةٍ منه (١). وروى ابن وهب، عن عبد الرَّحمن بن زيد قال: وصار ربيعة إلى فقه وفضل، ما كان بالمدينة رجل أسخى نفسًا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلَّا أحدًا لا يتَزود معه، لَمْ يكن في يده ما يحمل ذاك. وروى ابن وهب عن مالك قال: لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة، فأبى أن يقبلها، فاعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها، فحدثني مالك عنه قال:

стр. 1093

لي عندما أراد الخروج إلى العراق: إن سمعت أني حدثتهم أو أفيتهم فلا تَعُدَّني شيئًا. قال: فكان كما قال لما قدمها لزم بيته، فلم يخرج إليهم ولا حدثهم بشيء حتى رجع. قال الخطيب: أُقْدِمَ على السفاح الأنبار ليوليه القضاء، فيقال توفي بالأنبار، ويقال: بل توفي بالمدينة. قال ابن معين وأبو داود: توفي بالأنبار. وقال الواقدي: توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. وقال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن، ﵀. قلت: قال ابن عيينة (١): كان ربيعة يومًا جالسًا فغطى رأسه ثم اضطجع فبكي، فقيل له: ما يبكيك؟ ! فقال: رياء ظاهر.، وشهوة خفية، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم، ما أمروهم به ائتمروا، وما نهوهم عنه انتهوا. وقال أنس بن عياض (٢): وقف غيلان على ربيعة فقال: أنت الذي تزعم أن الله يحب أن يعصى؟ قال: ويلك يا غيلان، فأنت الذي تزعم أن الله يعصى قَسْرًا. وقال الليث (٣): كنت عند ربيعة وعليَّ جبة نارنجيه فقلت له: يا أبا عثمان، لو أصلحت من لسانك، فقال: لأنَّ ألحن كذا وكذا لحنة أحب إليَّ من أن ألبس مثل جبتك هذه.

стр. 1094

وقال مالك: لما مات سعيد بن المسيب أفضى الأمر إلى القاسم وسالم، فلما ماتا صار الأمر إلى ربيعة. وقال ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عون قال: جلست إلى القاسم فكان من لا يعرف القاسم يظن أن ربيعة صاحب - المجلس يغلبه عليه بالكلام. وقال ابن القاسم، عن مالك قال: قدم ابن شهاب المدينة فأُخذ بيد ربيعة ودخلا البيت، فما خرجا إلى العصر، خرج ابن شهاب وهو يقول: ما ظننت أن بالمدينة مثل ربيعة. وخرج ربيعة وهو يقول: ما ظننت أن أحدًا بلغ من العلم ما بلغ ابن شهاب. وقال ابن معين: ثنا عبد الله بن صالح قال: قال الليث في رسالته إلى مالك: ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم، ورأسهم في الفتيا يومئذ ابن شهاب وربيعة، فكان من خلاف ربيعة تجاوز الله عنه لبعض ما مضى وحضرت وسمعت قولك فيه [وقول] (١) يحيى بن سعيد وعبد الله بن عمر، وكثير بن فرقد حتى اضطرك ما كرهت من ذلك إلى فراق مجلسه ... إلى أن قال: ومع ذلك نحمد الله، عند ربيعة أثر كثير، وعقل (أصيل) (٢)، ولسان بليغ، وفضل مستبين، وطريقة حسنة في الإسلام. وقال يونس بن يزيد الأيلي: شهدت أبا حنيفة في مجلس ربيعة فكان مجهود به أن يفهم ما يقول ربيعة. وقال مطرف بن عبد الله: حدثني ابن أخي يزيد بن هرمز: أن رجلا سأله عن بول الحمار، فقال ابن هرمز: نجس. قال: فإن ربيعة

стр. 1095

لا يرى به بأسًا. قال؟ : لا عليك إلا نذكر مساوئ ربيعة، فربما تَكَلَّمَنَا في المسألة، ثم نرجع إلى قوله بعد سنة. وقال مالك: قال ربيعة لابن شهاب: إن حالي ليست كحالك، أنا أقول برأيي، من شاء أخذه، ومن شاء ترك، وأنت تحدث عن النَّبِيّ ﷺ فيحفظ. وذكر ابن وهب أن ربيعة أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار، ثم جعل يسأل إخوانه في إخوانه. إبراهيم بن المنذر، ثنا مطرف، عن ابن أخي يزيد بن هرمز قال: رأيت ربيعة جُلد وحلق رأسه ولحيته، فنبتت لحيتة مختلفة شق أطول من الآخر، فقيل: يا أبا عثمان، لو سويته؟ قال: لا، حتى ألقى الله معهم بين يدي الله. قال إبراهيم بن المنذر: كان سبب جلده، سعى به أبو الزناد فولي بعد فلان التيمي، فارسل إلى أبي الزناد فادخله بيتًا وسدَّه عليه ليهلك، فجاء ربيعة إلى الوالي وأنكر عليه واستطلقه، وقال: سأحاكمه إلى الله! قال جماعة: توفي سنة ست وثلاثين ومائة. ١٩٠٩ - [د عس]: ربيعة (١) بن عتبة، ويقال: ابن عبيد، الكناني كوفي. عن: المنهال بن عمرو، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: مروان بن معاوية، وأبو نعيم، وعبد الله بن رجاء. وثقه ابن معين. له في الكتابين (٢) حديث.

стр. 1096

١٩١٠ - [م سي ق]: ربيعة (١) بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهُديَر أبو عثمان التيمي المدني. عن: محمد - بن يحيى بن حبان، ونافع، وزيد بن أسلم، وجماعة. وعنه: ابن عجلان - مع تقدمه - وابن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وابن أبي فديك والواقدي، وجعفر بن عون، وطائفة. وثقه ابن معين. وقال أبو زرعة: ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. وقال الواقدي: مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. له في الكتب (٢) حديث، وهو: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". ١٩١١ - [م س]: ربيعة (٣) بن عطاء الزهري مولاهم، المدني. عن: القاسم. وعنه: بكير بن الأشج، وغيره. وثقة النسائي. ١٩١٢ - ٤: ربيعة (٤) بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن الغاز الجُرَشي أبو الغاز، نزيل دمشق. مختلف في صحبته، وله حديث، فقيل: مرسل.

стр. 1097

وعن: عائشة، وسعد، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه: ابنه أبو هشام الغاز بن ربيعة، وخالد بن معدان، وعلي بن رباح، وعطية بن قيس، وجماعة. قال أبو حاتم وغيره: ليست له صحبة، (قال أبو المتوكل الناجي: سألت ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية (١). قال ابن سعد: قتل يوم مرج راهط شة أربع وستين. ١٩١٣ - [بخ م ٤]: ربيعة (٢) بن كعب بن مالك الأسلمي أبو فراس. من أهل الصفة، خدم النَّبِيّ ﷺ ونزل بعد موته على بريد من المدينة. روى عنه: حنظلة بن عليّ، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن، ونعيم المُجمِر. ذكر غير واحد أنه مات سنة ثلاث وستين له هذا الحديث في الكتب (٣) "قلت: يا رسول الله، أسألك مرافقتك في "الجَنَّة، قال: فأعني على "نفسك بكثرة السجود ... " وذكر الحديث. ١٩١٤ - [بخ م س]: ربيعة (٤) بن كلثوم بن جبر البصري. عن: أبيه، والحسن، وبكر بن عبد الله. وعنه: يحيى بن سعيد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج ابن منهال، وعفّان، وطائفة.

стр. 1098

وثقه ابن معين. وقال أحمد: صالح. له في (م) (١) حديث واحد. ١٩١٥ - [ص ق]: ربيعة (٢) بن ناجد. عن: علي، وعبادة بن الصامت، وابن مسعود. وعنه: أبو صادق الأزدي فقط. خرجا (٣) له حديثين. ١٩١٦ - [ع]: ربيعة (٤) بن يزيد القصير أبو شعيب الإيادي الدمشقي، أحد الأعلام. عن: واثلة بن الأسقع، وعبد الله بن الدَّيْلمي، وجبير ابن نفير، وأبي إدرشى الخولاني، وعبد الرَّحمن بن عسيلة الصنابحي، وعبد الرَّحمن بن أبي عميرة المزني، مسلم بن قرظة، وقزعة بن يحيي، وطائفة. وجاء له عن عبد الله بن عمرو، والنعمان بن بشير، وعبد الله ابن حوالة، وغيرهم من الصحابة، والظاهر أن ذلك مراسيل. روى عنه: جعفر بن ربيعة، وحيوة بن شريح المصريان، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن صالح، ومحمد بن مهاجر، وجماعة. وثقه النسائي وجماعة. قال أبو مسهر: عن سعيد بن عبد العزيز قال: لَمْ يكن عندنا أحد

стр. 1099

أحسن سمتًا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد. وروى عبد الرَّحمن بن عامر اليحصبي - أخو عبد الله - عن ربيعة بن يزيد قال: ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة، إلَّا وأنا في المسجد إلَّا أن أكون مريضًا، أو مسافرًا. وقال أبو العوام: ثنا فرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد، وكان يُفَضَّل على مكحول وقال أبو مسهر: استشهد بإفريقية، قتلته البربر. قال أبو سعيد بن يونس: قتل سنة ثلاث وعشرين ومائة. ﵀ تعالى.

стр. 1100

١٩١٧ - [خت م ٤]: رجاء (١) بن حيوة الكندي أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الشامي الفلسطيني، أحد الأعلام. عن: معاوية، والمسور بن مخرمة، وأبي سعيد، وجابر، وأبي أمامة، وعبد الرَّحمن بن غنم، وعدي بن عميرة الكِنْدي، وقبيصة بن ذُؤَيْب، وورَّاد كاتب المغيرة، وأبي صالح السَّمَّان، وطائفة. وأرسل عن معاذ، وأبي الدرداء. وعنه: الزهري، وعدي بن عدي بن عميرة، وقتادة، وابن عون، وثور بن يزيد، ومطر الوراق، وابن عجلان، وخلق. قال أبو مسهر: كان من بيسان ثم انتقل إلى فلسطين. وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا كثير العلم. وروى مغيرة بن مغيرة الرملي، عن مسلمة بن عبد الملك قال: إن في كِنْدَة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء: رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي. وقال موسى بن يسار: سئل مكحول مسألة فقال: سلوا سيدنا وشيخنا رجاء بن حيوة. وقال مطر الوراق: ما رأيت شاميًّا أفضل أو أفقه من رجاء بن حيوة إلَّا أنه إذا حركته وجدته شاميًّا، وربما جرى الشيء، فيقول: فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه. قال ابن شوذب، عن مطر الوراق: ما نعلم أحدًا جازت شهادته وحده إلَّا رجاء بن حيوة - يعني: أنه صُدِّق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده. وقال نعيم بن سلامة: ما بالشام أحد أحب إليَّ أن أقتدي به من

стр. 1101

رجاء بن حيوة. وروى رجاء بن أبي سلمة، عن إبراهيم بن يزيد قال: قدمت بحُللٍ من عند عروة بن محمد السعدي إلى عمر بن عبد العزيز فعَزَل منها حُلَّة، وقال: هذه لخليلي رجاء بن حيوة. وقال أبو أسامة: كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة. وقال الأصمعي، عن ابن عون: رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم: ابن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام. قال ابن عون - فيما رواه عنه الأنصاري -: وكانوا ثلاثتهم يأتون بالحديث بحروفه. وروى ابن لهيعة، عن ابن عجلان، عن رجاء بن حيوة قال: يقال ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوي، وما أحسن التقوى ويزينه العلم، وما أحسن العلم ويزينه الحلم، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق. قال عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر: كنا مع رجاء بن حيوة فتذاكرنا شُكْر النِّعَم. فقال: ما أحد يقوم بشكر نعمة، وخلفنا رجل على رأسه كساء، فكشف الكساء عن رأسه. فقال: ولا أمير المؤمنين؟ قلنا: وما ذكر أمير المؤمنين ها هنا، إنما أمير المؤمنين رجل من الناس. فغفلنا عنه، فالتفت رجاء فلم يره، فقال: أُتيتم من صاحب الكساء، ولكن إذا دعيتم فاحلفوا. فما علمنا إلَّا وبحَرسِيّ قد أقبل، فقال: أجيبوا أمير المؤمنين. فأتينا باب هشام فأُذِن لرجاء من بيننا، فلما دخل عليه قال: هيه يا رجاء، يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له؟ ! قال: فقلت: وما ذاك يا أميرُ المؤمنين؟ قال: ذكرتم شكر النعم، فقلتم: ما أحد يقوم بشكر

стр. 1102

نعمة. قيل لكم ولا أمير المؤمنين؟ فقلتم: أمير المؤمنين رجل من الناس فقلت: لَمْ يكن ذلك. قال: آلله؟ قلت: الله. قال رجاء: فأمر بذلك الساعي فضرب سبعين سوطًا، وخرجت وهو متلوث في دمه، فقال: هذا وأنت رجاء بن حيوة! قلت: سبعون سوطًا في ظهرك خير من دم مؤمن. قال ابن جابر: وكان رجاء (بن حيوة) (١) بعد إذا جلس في مجلس التفت فقال: احذروا صاحب الكساء! قلت: وكان رجاء بن حيوة بمنزلة الوزير لسليمان بن عبد الملك، ولعمر بن عبد العزيز، وكانت الخيرات كثيرًا ما تجري على يديه، وهو كان الساعي في تولية عمر بن عبد العزيز الخلافة. قال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة قال: كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة في الشهر ثلاثين دينارًا، فلما ولي هشام قطعها، فرأى أباه في النوم فعاتبه في ذلك فأجراها. وروى محمد بن ذكوان، عن رجاء، قال: كنت على باب سليمان ابن عبد الملك، فاتاني رجل لَمْ أره قبل ولا بعد، فقال يا رجاء، قد ابتليت بهذا الرجل وابتلى بك وفي قربه الوَتْغ (٢)، فعليك بالمعروف، وعون الضعيف، يا رجاء، إنه من كان له منزلة من سلطان فيرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله وقد شدَّ قدميه للحساب بين يديه. وعن رجاء أنه قيل له: كنت تأتي السلطان فتركتهم! قال: يكفيني الذي ادعهم له. قال خليفة وجماعة: مات سنة اثنتي عشرة ومائة. ﵀. ١٩١٨ - [م د ص ق]: رجاء (٣) بن ربيعة الزبيدي الكوفي.

стр. 1103

عن: علي، وأبي سعيد الخدري، والحسن بن علي، وجماعة. وعنه: ابنه إسماعيل، ويحى بن هانئ المرادي. وثقه ابن حبان. له في الكتب (١) حديث. ١٩١٩ - [بخ]: رجاء (٢) بن أبي رجاء الباهلي. عن: محجن بن الأَدْرعَ. وعنه: عبد الله بن شقيق. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٩٢٠ - مد س (ق) (٣): رجاء (٤) بن أبي سلمة أبو المقدام بن مهران الفلسطيني، وكان ينزل البصرة. عن: عمر بن عيد العزيز، ورجاء بن حيوة، وعمرو بن شعيب، وعثمان بن أبي سودة، والزهري، وطائفة كثيرة. وعنه: الحمادان، وابن عليّة، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة. وثقه ابن معين وأبو داود. قال ابن حبان: كان من أفاضل أهل زمانه. قال ضمرة: مات سنة إحدى وشين ومائة. وله سبعون سنة.

стр. 1104

١٩٢١ - رجاء (١) بن السِّنْدي أبو محمد النيسابوري الإسفراييني. عن: عبد السلام بن حرب، وابن عيينة، وابن المبارك، وابن وهب، وأبي خالد الأحمر، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن حنبل - مع تقدمه - وابن أبي الدنيا، وجعفر بن محمد بن شاكر، وحفيده محمد بن محمد بن رجاء، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: ركن من أركان الحديث، وفي أعقابه حفاظ محدثون. وقال بكر بن خلف: ما رأيت أفصح منه. قيل إن البخاري روى عنه، ولا وجود لذلك في الصحيح. توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين في شوال. ١٩٢٢ - [ت]: رجاء (٢) بن صبيح الحرشي أبو يحيى البصري صاحب السَّقَط. عن: الحسن، وابن سيرين، ومُسَافع بن شيبة، وجماعة. عنه: يزيد بن زريع، ، ويونس بن محمد المؤدب، وعارم، وهُدْبة، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وذكره ابن حبان في "الثقات". له في (ت) (٣) حديث: "الركن والمقام ياقوتتان". ١٩٢٣ - [ت]: رجاء (٤) بن محمد بن رجاء البصري السَّقَطي أبو الحسن.

стр. 1105

عن: سعيد بن عامر، وبزيد بن هارون، وعمرو بن محمد بن أبي رَزِين، وجماعة. وعنه: (ت) وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وأحمد بن الغَمْر الحمصي، وجماعة. وثقه ابن أبي عاصم. ١٩٢٤ - [د ق]: رجاء (١) بن مُرَجَّى الغفاري المروزي، ويقال: السمرقندي، الحافظ، أحد أركان الحديث، أبو محمد، ويقال: أبو أحمد، رَحَّال جَوَّال مصنف. روى عن: النَّضر بن شميل، وأبي نعيم، وقبيصة، وأبي اليمان، ويزيد بن أبي حكيم العدني، وأبي همام الدلال، وخلق. وعنه: (د، ق) وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وابن صاعد، وعمر البُجَيْري، والمحاملي، وآخرون. نزل بغداد. قال ابن حبان: كان متيقظًا ممن جمع وصنف. وقال الخطيب: ثقةٌ ثبتٌ إمامٌ في علم الحديث وحِفْظِهِ والمَعْرفةِ به. قال أبو العباس السراج: مات في غرة جمادى الأولى سنة (تَسع (٢)) وأربعين ومائتين. ١٩٢٥ - [د ق]: رجاء (٣) الأنصاري الكوفي. عن: عبد الله بن شداد، عن معاذ حديث "سألته أن لا يجعل

стр. 1106

بأسَهم بينهم فَرَدَّها عليَّ" (١). وعن: عبد الرَّحمن بن (بشر) (٢) الأزرق. روى عنه: الأعمش فقط.

стр. 1107

١٩٢٦ - [ت]: رُحَيل (١) بن معاوية، أخو زهير الجعفي الكوفي. عن: سلمة بن كهيل، ومنصور، وأبي إسحاق، وطائفة. وعنه: أخوه، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٩٢٧ - [بخ د]: رداد (٢) الليثي، وقال بعضهم: أبو الرداد الليثي، وهو أشهر. عن: عبد الرَّحمن بن عوف. وعنه: أبو سلمة. ذكره ابن حبان في "الثقات". له في الكتابين (٣) حديث، وهو "في صلة الرحم". ١٩٢٨ - [بخ]: رُدَيح (٤) بن عطية، مؤذن بيت المقدس. عن: يحيى السَّيباني، وعثمان بن عطاء، دفي براهيم بن أبي عَبْلة، وعلي بن أبي حملة. وعنه: ابنه محمد، ومروان الطاطري، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام بن عمار، وجماعة. وثقه دحيم وغيره.

стр. 1108

وله في (بخ) (١) حديث عن ابن أبي عَبْلة، عن أم الدرداء "أن رجلًا قال لها: نال منك فلان، فقالت: إن نؤبن (٢) بما ليس فينا فطال ما زُكِّينا بما ليس فينا". ١٩٢٩ - [عس]: رِزام (٣) بن سعيد الضبي الكوفي. عن: جَوَّاب التيمي، ووحشية بنت عمار. وعنه: وكيع، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري. وثقه أحمد بن حنبل. ١٩٣٠ - [س ق]: رزق الله (٤) بن موسى أبو بكر الناجي البغدادي الإسكافي الكَلْوَذَاني، ويقال: اسمه عبد الأكرم. عن: ابن عيينة، وخالد بن عبد الله، ويحيى القطان، ومعن بن عيسي، وجماعة. وعنه: (س، ق)، وأحمد بن محمد بن مَصْقلة الأصبهاني، وابن خزيمة، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون. وثقه الخطيب. مات في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين. * رزق من سعيد، إنما هو رزيق، يأتي. ١٩٣١ - [س]: رُزَيْق (٥) بن حكيم أبو حكيم الأيلي.

стр. 1109

عن: سعيد بن المسيب، وعمرة بنت عبد الرَّحمن، والقاسم بن محمد. وعنه: ابنه حكيم الأيلي، وعقيل، ويونس، وطلحة بن عبد الملك الأيليون، ومالك، وابن عيينة، وبكر بن مضر. وثقه النسائي، وكان عبدًا صالحًا. ٩٣٢ ١ - [م]: رُزَيْق (١) بن حَيَّان، أبو المقدام الدمشقي، وقيل: زريق - بتقديم الزاي - واسمه: سعيد. عن: مسلم بن قَرظَة، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: يزيد وعبد الرَّحمن ابنا يزيد بن جابر، ويحى بن حمزة، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات". وكان من الكتاب، ولي العشر بمصر للوليد ولسليمان، توفي سنة خمس ومائة. ١٩٣٣ - [د]: رُزَيق (٢) بن سعيد المدني، ويقال: رزق. عن: أبي حازم بن دينار. وعنه: موسى بن يعقوب. ١٩٣٤ - [ق]: رُزَيق (٣) أبو عبد الله الألهاني. عن: أنس وغيره، وأرسل عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت. وعنه: أرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عياش، ومسلمة بن عليّ

стр. 1110

الخُشَني، وأبو الخطاب الدمشقي، وآخرون. وهو حمصي. قال أبو زرعة: لا بأس به. ١٩٣٥ - [ت]: رَزين (١) بن حبيب الجُهَني، ويقال: البكري، الكوفي الرماني، ولقال: البَزَّازَ بياع الأنماط. عن: الشعبي، والأصبغ بن نُبَاتة، وسلمى البكرية، وغيرهم. وعنه: الثوري، وأبو خالد الأحمر، وابن المبارك، وأبو نعيم، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين. له حديث في "الجامع" (٢) "في قتل الحسين". ١٩٣٦ - [س]: رَزِين (٣) بن سليمان الأحمري. عن: ابن عمر. وعنه: علقمة بن مرثد "في الطلاق" (٤). * رزبن بن عبد الرَّحمن، عن: ابن عمر. إنما هو زياد. ١٩٣٧ - [عس]: رَزِين (٥) بن عقبة. عن: الحسن وعنه: نجدة بن المبارك. فقيل: الحسن هو ابن عمارة ١٩٣٨ - [ت ق]: رِشْدِين (١) بن سعد بن مفلح أبو الحجاج المهري

стр. 1111

المصري. عن: يونس الأُبُلي، وزَيَّان بن فائد، وأبي هانئ حميد بن هانئ، وأبي عقيل زهرة بن معبَد، وعمرو بن الحارث، وطائفة. وعنه: ابن المبارك - مع تقدمه - ومروان الطاطري، وسعيد بن أبي مريم، وقتيبة، وأبو كريب، وأحمد بن السَّرْح، وعيسى بن مَثْرود، وخلق. قال أحمد بن حنبل: رشدين لا يبالي عمن روي، لكنه رجل صالح، وليس به بأس في الرقاق. وقال أيضًا: أرجو أنه صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجاني: عنده مناكير كثيرة. وقال ابن يونس: ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان رجلًا صالحًا لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركتة غفلة الصالحين فخلط في الحديث. ١٩٣٩ - [ت ق]: رشدين (٢) بن كريب بن أبي مسلم، مولى ابن عباس أبو كريب المدني. عن: أبيه، وعلي بن عبد الله بن عباس، ورأى ابن عمر. وعنه: عيسى بن يونس، وابن فضيل، ومروان بن معاوية، والمحاربي، وجماعة. قال أحمد: منكر الحديث. وقال ابن المديني وجماعة: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث.

стр. 1112

١٩٤٠ - عس: رِفاعة (١) بن إياس بن نُذَيْر الضبي الكوفي. عن: أبيه، والحارث العكلي، وغيرهما. وعنه: أحمد بن إشكاب، ويحمى بن سليمان الجعفي، وحسين الأشقر. قال أبو حازم: شيخ، يكتب حديثه. وقيل: عاش ستًّا وتسعين سنة، ومات سنة بضع وثمانين ومائة. ١٩٤١ - [خ د ت (س)] (٢): رفاعة (٣) بن رافع بن خديج الأنصاري المدني. عن: أبيه. وعنه: عباية. حديث: "إنا لاقوا العدو غدًا وليس معنا مُدَىً" (٤). وقال جماعة: عن عباية بن رفاعة، عن جَدِّه. ١٩٤٢ - خ ٤: رفاعة (٥) بن رافع بن مالك بن العجلان أبو معاذ الزرقي المدني. بدري جليل، وأبوه أحد النقباء. رو" عنه: ابناه عبيد ومعاذ، وابن أخيه يحيى بن خلاد، وابن يحيى علي، وغيرهم.

стр. 1113

مات في أول خلافة معاوية. ١٩٤٣ - [س ق]: رفاعة (١) بن شداد الفِتْيَاني أبو عاصم الكوفي. عن: عمرو بن الحَمِق. وعنه: إسماعيل السُّدِّي، وعبد الملك بن عمير، وبَيَان بن بِشْر، وأبو حَرِيز قاضي سجستان، وجماعة. وثقه النسائي. وفتيان بطنء من بجيلة. قتل سنة (بضع) (٢) وستين. * رفاعة - أبو لبابة - بن عبد المنذر، في الكنى. ١٩٤٤ - [سي ق]: رفاعة (٣) بن) عَرَابَة الجهني المدني، له صحبة، حديثه "في النزول" (٤). وعنه: عطاء بن يسار. ١٩٤٥ - [م]: رفاعة ٥١) بن الهيثم أبو سعيد الواسطي. عن: خالد بن عبد الله، وهشيم. وعنه: (م) وبحشل، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوري، وغيرهم. * [د ت س]: رفاعة بن يثربي أبو رِمثة، في الكنى.

стр. 1114

١٩٤٦ - [د ت س]: رفاعة (١) بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي المدني إمام مسجد بني زريق. عن: عم أبيه معاذ بن رفاعة. وعنه: سعيد بن عبد الجبار، وقتيبة بن سعيد. وقد وثق. ١٩٤٧ - [د]: رفاعة (٢)، ويقال: أبو رفاعة، ويقال: أبو مطيع بن عوف الأنصاري. عن: أبي سعيد الخدري "في العزل" (٣). وعنه: محمد بن عبد الرحِمن بن ثوبان.

стр. 1115

١٩٤٨ - [ق]: رِفْدَة (١) بن قُضَاعة الغساني، مولاهم الدمشقي. عن: ثابت بن عجلان، وجعفر بن برقان، والأوزاعي. وعنه: مروان الطاطري، وهشام بن عمار، ووثقه. وقال أبو حازم وغيره: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. له في (ق) (٢) حديث "في رفع الدين مع كلّ تكبيرة". ١٩٤٩ - [ع]: رُفَيْع (٣) بن مِهْران أبو العالية الرياحي مولاهم، البصري. أحد أئمة التابعين، أدرك الجاهلية، ودخل على أبي بكر، وصلى خلف عمر، وحفظ القرآن في خلافته. وروى عن: أبي بن كعب، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وعائشة، وأبي أيوب، وابن عباس، وطائفة. وعنه: قتادة، وثابت، والربيع بن أنس، وزياد بن الحصين، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وأبو خَلْدةَ خالد ابن دينار، وخلق. وثقه ابن معين وأبو حاتم. قال أبو خَلْدَة: سمعته يقول: أسلمت بعد موت النَّبِيّ ﷺ بعامين. وروى عنه قتادة: قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين. وروى ثابت عنه قال: إني لأرجو أَلَّا يهلك عبد بين نعمة يحمد الله

стр. 1116

عليها، وذنب يستغفر الله منه. وقال أبو خلدة: سمعته يقول: ما مسست ذكري بيميني منذ ستين سنة. وقال عاصم الأحول: كان أبو العالية إذا اجتمع إليه أكثر من أربعة قام وتركهم. وقال أبو خلدة، عن أبي العالية قال: كنت آتي ابن عباس فيرفعني على السَّرير، وقريش أسفل من السرير، فتغامز بي قريش، وقالوا: يرفع هذا العبد علينا! ففطن بهم، فقال: إن هذا العلم يزيد الشريف شرفًا، ويجلس (المملوك) (١) على الأسِرَّة. قال أبو بكر بن أبي داود: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية، وبعده سعيد بن جبير، وبعده السُّدِّي، وبعده سفيان الثوري. وقال ابن عدي: أكبر ما نقم عليه حديث "الضحك في الصلاة" وسائر أحاديثه مستقيمة. قلت: قال هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين قالت: قال لي أبو العالية: قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات. وقال - أبو خَلْدَة (٢): قال أبو العالية: لما كان زمن علي ومعاوية، وإني لشاب، القتال أحب إليَّ من الطعام الطيب، فتجهزت بجهاز حسن حتى أتيتهم، فإذا صفان ما يُرى طرفاهما إذا كبر هؤلاء، كبر هؤلاء، وإذا هلل هؤلاء هلل هؤلاء، فراجعت نفسي فقلت: أي الفريقين أنزِّله كافرًا؟ ومن أكرهني على هذا، فما أمسيت حتى رجعت وتركتهم.

стр. 1117

قال (١): وسمعته يقول: كنا عبيدًا، منَّا من يؤدي الضرانب ومنا من يخدم أهله، فكنا نختم كلّ ليلة، فشق ذلك علينا، فكنا نختم كلّ ليلتين مرّة، فشق (ذلك) (٢) علينا، فعلمنا أصحاب النَّبِيّ ﷺ فكنا نختم في كلّ جمعة مرّة، فصلينا ونمنا ولم يشق علينا. وقال حجاج بن نصير: ثنا أبو خَلْدَة، عن أبي العالية قال: ما تركت من ذهب أو فضة فثلثه في سبيل الله، وثلثه في أهل النَّبِيّ ﷺ وثلثه في الفقراء. قلت له: يسعك هذا، فأين مواليك؟ قال: سأحدثك، إني كنت مملوكًا لأعرابية فاستقبلتني يوم جمعة، فقالت: أين ننطلق يالكع؟ قلت: إلى المسجد. فذهبت أتبعها حتى دخلت المسجد، فوافقنا الإمام على المنبر فقبضت على يدي و (قالت) (٣): اللهم ادَّخره عندك ذخيرة، اشهدوا يا أهل المسجد أنه سائبة ليس لأحد عليه سبيل، ثم تركتني وذهبت فما تراءينا بعد. وقال أبو خلدة عنه: تعلمت الكتاب والقرآن، فما شعر، بي أهلي ولا رئي في ثوبي مداد قط. وروى جرير، عن مغيرة قال: أول من أذن بما وراء النهر: أبو العالية. قال عاصم الأحول: أوصى أبو العالية مورقًا العجلى أن يجعل في قبره جريدتين. قال مورق: وكذلك أوصى أبو بريدة الأسلمي. قال أبو [خلدة] (٤)؟ مات أبو العالية يوم الإثنين فى

стр. 1118

ثالث شوال سنة تسعين. وقال البخاري: سنة ثلاث وتسعين. وقيل: سنة إحدى عشرة ومائة، والأول (الصحيح) (١). ١٩٠٠ - [ع فق]: رقبة (٢) بن مَصْقلة العبدي الكوفي، ويقال: ابن مَسْقلة أبو عبد الله. عن: نافع مولى ابن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وقيس بن مسلم، وعون بن أبي جحيفة، وطلحة بن مُصَرِّف، وأبي إسحاق، وجماعة. وقيل أنه روى عن أنس. وعنه: سليمان التيمي - وهو من أقرانه - وأبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد، وابن فضيل، وجماعة. قال أحمد: ثقة مأمون. قال أحمد العجلي: كان ثقة مفوهًا، يعد من رجالات العرب، وكان صديقًا لسليمان التيمي. ١٩٠١ - [د ت ق]: رُكانة (٣) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي. من مسلمة الفتح، وقد صرعه النَّبِيّ ﷺ مرتين. روى عن النَّبِيّ ﷺ "في طلاق ألبتة" (٤) قاله الشافعي، عن عمه، عن عبد الله بن عليّ بن السائب، عن نافع بن عجير، عنه. تابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله، عن نافع، عن عمه ركانة.

стр. 1119

وقال جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن عليّ ابن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده ركانة "أنه طلق ألبتة" (١) وله أحاديث آخر. قال الزبير: ركانة الذي صارع النَّبِيّ ﷺ قبل الإسلام، وكان أشد الناس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه فقال: أشهد أنك ساحر! ثم أسلم بعد، وأطعمه النَّبِيّ ﷺ خمسين وسقًا بخيبر، فنزل المدينة وبها مات في أول خلافة معاوية، ومن ولده: حفيده علي بن يزيد بن ركانة، وكان عليُّ أشد الناس، وكان له مجذاء (٢) يضرب به المثل، يقال للشيء إذا كان ثقيلا: أثقل من مجذاء ابن ركانة، وأخوه طلحة بن يزيد، وهما لام ولد، فولد عليٌّ: عبد الله ومحمدًا ومسلمًا، وأمهم ابنة عقيل بن أبي طالب. ١٩٠٢ - [بخ م ٤]: ركين (٣) بن الربيع بن عُميلة الفزاري الكوفي، أبو الربيع ... عن: أبيه، وابن عمر، وأبي الطفيل، وحصين بن قبيصة، ويحيى ابن يعمر، وجماعة. وعنه: حفيده الربيع بن سهل بن الركين، وشعبة، والثوري، وزائدة، ومعتمر بن سليمان، وعبيدة بن حميد، وجماعة. وثقه أحمد والنسائي، وغيرهما. ١٩٠٣ - [ت]: رُميح (٤) الجُذَامي.

стр. 1120

عن: أبي هريرة. وعنه: مستلم بن سعيد، حديث: " ذا اتخذ الفيء دولا" (١) وقال: غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه. ١٩٠٤ - [ق]: رَوَّاد (٢) بن الجراح أبو عصام العسقلاني. عن: أبي سعد الساعدي، والأوزاعي، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وخُلَيد بن دَعْلَج، وطائفة. وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومُهَنَّى بن يحيى الشامي، ويحيى بن مجين، وابنه عصام بن روَّاد، ومحمد بن خلف العسقلاني، وعباس التَّرقُفي، وخلق. قال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلَّا أنه حدث عن سفيان مناكير. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تغير حفظه، وكان محله الصدق. وقال النسائي: روى غير حديث منكر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه "الناس، وكان شيخًا صالحًا.

стр. 1121

١٩٠٥ - [ت]: روح (١) بن أسلم أبو حاتم الباهلي البصري. عن: همام، والحمادين، وزائدة، وشداد بن سعيد، وطائفة. وعنه: أحمد الدورقي، وحميد بن زنجويه، والدارمي، وعلي بن مسلم الطوسي، والكديمي، وخلق. قال البخاري، يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في "الثقات". وبعضهم كذبه. ١٩٠٦ - [ت ق]: روح (٢) بن جَناح الأموي، مولى الوليد بن عبد الملك، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، أخو مروان. عن: مجاهد، وشهر بن حوشب، وعمر بن عبد العزيز، وعطاء الكَيْخاراني، والزهري، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب. وثقه دحيم. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال غيره: له مناكير. ١٩٠٧ - [ع]: روح (٣) بن عُبَادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، أحد الحفاظ والرؤساء. عن: حسين المعلم، ابن عون، وابن عون، وهشام بن حسان، وحاتم بن أبي صَغيرة، وزكريا بن إسحاق، وابن جريجٍ، وعوف الأعرابي، وخلق كثيَر.

стр. 1122

وعنه: أحمد، وابن راهويه، وإسحاق الكوسج، وإبراهيم الجوزجاني، وعبد بن حميد، وأبو بكر الصاغاني، ويحيى، ويحيى بن أبي طالب وخلائق، من آخرهم الكُدَيْمي. قال الكُدَيْمي: سمعت علي بن المديني يقول: نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها عشرة آلاف. قال يعقوب بن شيبة: كان روح أحد من يتحمل الحَمَالات (١)، وكان سريًّا مريًّا، كثير الحديث جدًّا صدوقًا، سمعت ابن المديني يقول: من المحدثين قوم لَمْ يزالوا في الحديث، فطلبوا ثم صنفوا، ثم حَدَّثوا منهم: روح بن عبادة. وقال ابن معين: صدوق. وقال أحمد بن الفرات: طعن عليّ روح بن عبادة اثنا عشر - أو ثلاثة عشر - فلم ينفذ قولهم فيه. قلت: تكلم فيه القواريري بلا حجة. وقال الخطيب: قدم روح بغداد وحدث بها مدة، ثم انصرف إلى البصرة فمات بها، وكانا كثير الحديث، صنف الكتب في "السنن" و"الأحكام" وجمع "التفسير" وكان ثقة. قال خليفة ومطين: مات سنة خمس ومائتين. زاد غيرهما: في جمادى الأولى. وقيل: سنة سبع. ١٩٥٨ - [خ]: روح (٢) بن محبد المؤمن الهُذَلي مولاهم، البصري، المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي. عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وجعفر بن سليمان، وعبد

стр. 1123

الواحد بن زياد، ومَرْحوم العطار، ويزيد بن زريع، وخلق. وعنه: (ح) وأبو زرعة، وعثمان الدارمي، وأبو يعلي، ومطين، وعبد الله بن أحمد، وخلق. ذكره ابن حبان في "الثقات". مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، أو قبلها، أو بعدها بعام. قلت: تصدَّر للإقراء مدة، وتلا عليه: أبو بكر محمد بن وهب الثقفي، وأحمد الحلواني، وأبو الطيب بن حمدان، وأحمد بن يحيى الوكيل، وآخرون. ١٩٠٩ - [ق]: روح (١) بن عَنْبَسة بن سعيد الأموي البصري. عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الكريم. له حديث واحد. ١٩٦٠ - [ق]: روح (٢) بن الفرج أبو الحسن البغدادي البَزَّاز. عن: مولاه محمد بن سابق؟ وشَبابة، ونصر بن حماد، وأبي عبد الرَّحمن المقرئ، وجماعة. وعنه: (ق)، وابن صاعد، ويعقوب الدَّعَّاء، والمَحَاملي، وابن مخلد، وجماعة. توفي في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين.

стр. 1124

١٩٦١ - روح (١) بن الفرج الموصلي السَّوَّاق. عن: روح بن عبادة، ويزيد بن هارون. وعنه: المواصِلة. ١٩٦٢ - روح (٢) بن الفرج القطان أبو الزِّنْباع المصري. عن: عبد الله بن صالح، وسعيد بن عفير، وعبد الغفار بن داود الحراني، وجماعة. وعنه: الطحاوي، وأبو العباس الأصم، والطبراني، وجماعة، وكان مُوَثقًا، مات في ذي القعدة، سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ١٩٦٣ - روح (٣) بن الفرج البصري. عن: يحيى بن بكار. وعنه: الهيثم بن خلف الدوري. ١٩٦٤ - روح (٣) بن الفرج أبو حاتم البغدادي المؤدِّب. عن: محمد بن زَنْبُور، ويعقوب الدورقي، وأحمد بن المقدام. وعنه: ابن قانع، ومحمد بن مخلد، وعلي بن إبراهيم القزويني القطان. وثقه أبو يعلى الخليلي. ذكروا للتمييز.

стр. 1125

١٩٦٥ - [خ م د س] (ق) (١): روح (٢) بن القاسم أبو غياث التميمي العنبري البصري. عن: عمرو بن دينار، ومنصور بن العتمر، وزيد بن أسلم، ومحمد ابن المنكدر، وقتادة، وخلق. وعنه: يزيد بن زريع، ومحمد بن سَواء، وابن عُلَيَّة، وعبد الوهاب بن عطاء، وعون بن عمارة، وجماعة. قال ابن المديني: له نحو مائة وخمسين حديثًا. وثقه أحمد وجماعة. وروى نصر بن المغيرة، عن ابن عيينة قال: لَمْ أر أحدًا طلب الحديث وهو مسن أحفظ من روح بن القاسم. قلت: مات سنة نيف وخمسين ومائة. ١٩٦٦ - [بخ د ت س]: رويفع (٣) بن ثابت بن السكن بن عدي الأنصاري النجاري المدني. له صحبة ورواية، سكن مصر واخَتَطَّ بها، وولي إمرة طرابلس سنة ست وأربعين، فغزا إفريقية سنة سبع ودخلها. روى عنه: حَنَش الضنعاني، وبُسْر بن عبيد الله الحضرمي، وشِيَيْم القِتْباني، وأبو الخير اليَزَني، وجماعة. قال أحمد بن البرقي: رأيت قبره ببرقة. قال ابن يونس: ببرقة وهو أمحير عليها من قبل أمير مصر: مسلمة ابن مخلد سنة ست وخمسين.
следующие страницы →