← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

١٩٠٥ - [ت]: روح (١) بن أسلم أبو حاتم الباهلي البصري. عن: همام، والحمادين، وزائدة، وشداد بن سعيد، وطائفة. وعنه: أحمد الدورقي، وحميد بن زنجويه، والدارمي، وعلي بن مسلم الطوسي، والكديمي، وخلق. قال البخاري، يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في "الثقات". وبعضهم كذبه. ١٩٠٦ - [ت ق]: روح (٢) بن جَناح الأموي، مولى الوليد بن عبد الملك، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، أخو مروان. عن: مجاهد، وشهر بن حوشب، وعمر بن عبد العزيز، وعطاء الكَيْخاراني، والزهري، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب. وثقه دحيم. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال غيره: له مناكير. ١٩٠٧ - [ع]: روح (٣) بن عُبَادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، أحد الحفاظ والرؤساء. عن: حسين المعلم، ابن عون، وابن عون، وهشام بن حسان، وحاتم بن أبي صَغيرة، وزكريا بن إسحاق، وابن جريجٍ، وعوف الأعرابي، وخلق كثيَر.

стр. 1122

وعنه: أحمد، وابن راهويه، وإسحاق الكوسج، وإبراهيم الجوزجاني، وعبد بن حميد، وأبو بكر الصاغاني، ويحيى، ويحيى بن أبي طالب وخلائق، من آخرهم الكُدَيْمي. قال الكُدَيْمي: سمعت علي بن المديني يقول: نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها عشرة آلاف. قال يعقوب بن شيبة: كان روح أحد من يتحمل الحَمَالات (١)، وكان سريًّا مريًّا، كثير الحديث جدًّا صدوقًا، سمعت ابن المديني يقول: من المحدثين قوم لَمْ يزالوا في الحديث، فطلبوا ثم صنفوا، ثم حَدَّثوا منهم: روح بن عبادة. وقال ابن معين: صدوق. وقال أحمد بن الفرات: طعن عليّ روح بن عبادة اثنا عشر - أو ثلاثة عشر - فلم ينفذ قولهم فيه. قلت: تكلم فيه القواريري بلا حجة. وقال الخطيب: قدم روح بغداد وحدث بها مدة، ثم انصرف إلى البصرة فمات بها، وكانا كثير الحديث، صنف الكتب في "السنن" و"الأحكام" وجمع "التفسير" وكان ثقة. قال خليفة ومطين: مات سنة خمس ومائتين. زاد غيرهما: في جمادى الأولى. وقيل: سنة سبع. ١٩٥٨ - [خ]: روح (٢) بن محبد المؤمن الهُذَلي مولاهم، البصري، المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي. عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وجعفر بن سليمان، وعبد

стр. 1123

الواحد بن زياد، ومَرْحوم العطار، ويزيد بن زريع، وخلق. وعنه: (ح) وأبو زرعة، وعثمان الدارمي، وأبو يعلي، ومطين، وعبد الله بن أحمد، وخلق. ذكره ابن حبان في "الثقات". مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، أو قبلها، أو بعدها بعام. قلت: تصدَّر للإقراء مدة، وتلا عليه: أبو بكر محمد بن وهب الثقفي، وأحمد الحلواني، وأبو الطيب بن حمدان، وأحمد بن يحيى الوكيل، وآخرون. ١٩٠٩ - [ق]: روح (١) بن عَنْبَسة بن سعيد الأموي البصري. عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الكريم. له حديث واحد. ١٩٦٠ - [ق]: روح (٢) بن الفرج أبو الحسن البغدادي البَزَّاز. عن: مولاه محمد بن سابق؟ وشَبابة، ونصر بن حماد، وأبي عبد الرَّحمن المقرئ، وجماعة. وعنه: (ق)، وابن صاعد، ويعقوب الدَّعَّاء، والمَحَاملي، وابن مخلد، وجماعة. توفي في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين.

стр. 1124

١٩٦١ - روح (١) بن الفرج الموصلي السَّوَّاق. عن: روح بن عبادة، ويزيد بن هارون. وعنه: المواصِلة. ١٩٦٢ - روح (٢) بن الفرج القطان أبو الزِّنْباع المصري. عن: عبد الله بن صالح، وسعيد بن عفير، وعبد الغفار بن داود الحراني، وجماعة. وعنه: الطحاوي، وأبو العباس الأصم، والطبراني، وجماعة، وكان مُوَثقًا، مات في ذي القعدة، سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ١٩٦٣ - روح (٣) بن الفرج البصري. عن: يحيى بن بكار. وعنه: الهيثم بن خلف الدوري. ١٩٦٤ - روح (٣) بن الفرج أبو حاتم البغدادي المؤدِّب. عن: محمد بن زَنْبُور، ويعقوب الدورقي، وأحمد بن المقدام. وعنه: ابن قانع، ومحمد بن مخلد، وعلي بن إبراهيم القزويني القطان. وثقه أبو يعلى الخليلي. ذكروا للتمييز.

стр. 1125

١٩٦٥ - [خ م د س] (ق) (١): روح (٢) بن القاسم أبو غياث التميمي العنبري البصري. عن: عمرو بن دينار، ومنصور بن العتمر، وزيد بن أسلم، ومحمد ابن المنكدر، وقتادة، وخلق. وعنه: يزيد بن زريع، ومحمد بن سَواء، وابن عُلَيَّة، وعبد الوهاب بن عطاء، وعون بن عمارة، وجماعة. قال ابن المديني: له نحو مائة وخمسين حديثًا. وثقه أحمد وجماعة. وروى نصر بن المغيرة، عن ابن عيينة قال: لَمْ أر أحدًا طلب الحديث وهو مسن أحفظ من روح بن القاسم. قلت: مات سنة نيف وخمسين ومائة. ١٩٦٦ - [بخ د ت س]: رويفع (٣) بن ثابت بن السكن بن عدي الأنصاري النجاري المدني. له صحبة ورواية، سكن مصر واخَتَطَّ بها، وولي إمرة طرابلس سنة ست وأربعين، فغزا إفريقية سنة سبع ودخلها. روى عنه: حَنَش الضنعاني، وبُسْر بن عبيد الله الحضرمي، وشِيَيْم القِتْباني، وأبو الخير اليَزَني، وجماعة. قال أحمد بن البرقي: رأيت قبره ببرقة. قال ابن يونس: ببرقة وهو أمحير عليها من قبل أمير مصر: مسلمة ابن مخلد سنة ست وخمسين.

стр. 1126

١٩٦٧ - [د س ق]: رياح (١) بن الحارث النخعي أبو المثنى الكوفي. عن: علي، وابن مسعود، وعمار، وسعيد بن زيد، وغيرهم. وعنه: ابنه جرير، وحرملة بن قيس، وأبو جَمْرَة الضُّبَعي، وحفيده صدقة بن المثنى بن رياح، وآخرون. وقد وثق. * رباح بن الربيع، وقيل: رباح، مر. ١٩٦٨ - [خد]: رياح (٢) بن عَبيدة الباهلي، مولاهم. عن: أبان بن عثمان، وقَزَعة بن يحيي، وعلي بن الحسين، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وجماعة. وعنه: حاتم بن أبي صَغِيرة، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن شَوذب، وحجاج بن أَرْطاة، َ وطائفة. وثقه ابن معين والنسائي، وكان خاصة عمر بن العزيز، وكان عبدًا صالحًا. ١٩٦٩ - [د ت سي ق]: رياح (٣) بن عَبِيدة السلمي الكوفي. عن: ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وقيل: عن رجل عنه. وروى عنه: إسماعيل بن رياح، وحجاج بن أرطاة، وغيرهما. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٩٧٠ - [د س: ] ريحان (٤) بن سعيد بن المثنى أبو عصمة السَّامي الناجي

стр. 1127

البصري. عن: عباد بن منصور، وشعبة، وروح بن القاسم. وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وإسحاق بن راهويه، وأحمد الدورقي، ومحمد بن حسان الأزرق، وجماعة. قال أبو حاتم: لا بأس به، وليس بحجة. وقال ابن معين: ما أرى به بأسًا. وقال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث، أو أربع ومائتين. وقيل: كان إمام مسجد عباد بن منصور. ١٩٧١ - [د ت]: ريحان (١) بن يزيد العامري. عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: سعد بن إبراهيم. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: مجهول.

стр. 1128

حرف الزاى ١٩٧٢ - [بخ م ٤]: زاذان (١) أبو عمر الكندي، مولاهم الكوفي، ويقال: أبو عبد الله، البزاز الضرير، ويقال: شهد خطبة عمر بالجابية. وروى عن: عمر، وعلي، - وابن جمسعود، وسلمان، وحذيفة، وعائشة، وابن عمر، والبراء، وجماعة. وعنه: أبو صالح السمان، وعمرو بن مرّة، وأبو اليقظان عثمان ابن عمير، وهلال بن يساف، والمنهال بن عمرو، وأبو هاشم الرُّمَّاني، ومحمد بن جحادة، وطائفة. قال شعبة: قلت للحكم: ما لك لَمْ تحمل عن زاذان؟ ! قال: كان كثير الكلام. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن عدي؟ أحاديثه لا بأس بها وقال خليفةْ: مات سنة اثنتين وثمانين. * زاذان أبو يحيى القتات في الكنى. ١٩٧٣ - [بخ د]: زارع (٢) بن عامر، وبقال: ابن عَمرو، العبدي. وفد على النَّبِيّ ﷺ ، وروى عنه "في فضل الحلم والأناة" (٣). وعنه: بنت ابنه أم أبان بنت الوازع.

стр. 1129

١٩٧٤ - [ت سي ق]: زافر (١) بن سليمان الإيادي [القُهُسْتاني، ] (٢) أبو سليمان، سكن الري، ثم بغداد. عن: ليث بن أبي سليم، وابن جريجٍ، وأبي سنان الشيباني، وشعبة، والثوري، وطائفة. وعنه: علي بن قادم، ويحيي بن معين، ومحمد بن مقاتل المروزي، ومحمد حميد الرازي، وعلي بن مسلم الطوسي، والحسن بن عرفة، وخلق. وثقه أحمد وابن معين. قال ابن معين: وكان يجلب القوهي إلى بغداد. قال أبو داود: ثقة، رجل صالح. وقال البخاري: عنده مراسيل (٣)، ووهِم. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه. ١٩٧٥ - [خ]: زاهر (٤) بن الأسود الأسلمي، نزيل الكوفة. شهد بيعة الرضوان. روى عنه: ابنه مجزأة فقط "النهي عن لحوم الحُمر" (٥).

стр. 1130

١٩٧٦ - [س]: زائدة (١) بن أبي الرُّقَاد أبو معاذ الباهلي البصري الصيرفي، صاحب الحلي. عن: ثابت البناني، وعاصم الأحول، وزياد النميري. وعنه: يحيى بن كثير العنبري، ومحمد بن سلام الجمحي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائى لا أدري من هو. وقال أبو حاتم: روى عن زياد النمري مناكير. ١٩٧٧ - [ع]: زائدة (٢) بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي، أحد الأعلام. عن: سِمَاك بن حرب، وإسماعيل السُّدِّي، وزياد بن عِلاقة، وشبيب بن غرقدة، وبيان بن بشر، وعاصم بن كليب، وعاصم بن أبي النجود، وعبد الملك بن عمير، وخلق. وعنه: ابن عيينة، وحسين الجعفي، وعبد الرَّحمن بن مهدي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وطلق بن غنام، وأبو حذيفة النهدي، وأبو الوليد. وأحمد بن يونس، وخلق. قال أبو أسامة: ثنا زائدة، وكان من أصدق الناس وأبره. وقال أبو داود: ثنا زائدة، وكان لا يحدث قدريًّا ولا صاحب بدعة يعرفه. وقال أبو حاتم: ثقة، صاحب سنة.

стр. 1131

وعن أحمد بن حنبل قال: المتثبتون في الحلى يث أربعة: سفيان، وشعبة، وزائدة، وزهير. قال مطين: مات غازيًا بأرض الروم سنة ستين، أو إحدى وستين ومائة. ١٩٧٨ - [د ت ق]: زائدة (١) بن نشيط الكوفي. عن: أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة "في الجهر في صلاة الليل" (٢). وعنه: ابنه عمران، وفِطْر بن خليفة. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٩٧٩ - [مد]: زَبَّان (٣) بن سَلْمان. أرسل حديثًا (٤). وعنه: ابن جريجٍ. وأخطأ من قال: أبان (٥). ١٩٨٠ - [بخ د ت ق]: زَبَّان (٦) بن فائد أبو جوين المصري. عن: سهل بن معاذ، عن أبيه، فذكر أحاديث. وعنه: يحيى بن أيوب، والليث، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وجماعة.

стр. 1132

ضعفة ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر، وكان من أعدل ولاتهم. مات سنة خمس وخمسين ومائة، وكان فاضلًا. ١٩٨١ - د الزبرقان (١) بن عبد الله الضَّمْري. عن: عم أبيه عمرو بن أمية الضَّمْري. وعنه: كليب بن صبيح، وحده. قيل: مات سنة عشرين ومائة. ١٩٨٢ - [د س ق]: الزبرقان (٢) بن عمرو بن أمية، وبقال: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضَّمْري. عن: زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد - ولم يسمع منهما - وعروة بن الزبر، وأبي سلمة، وغيرهم. وعنه: بكر بن سَوادة، وعمرو بن أبي حكيم، وابن أبي ذئب، وجماعة. وثقه النسائي وغيره. ١٩٨٣ - [د]: زُبَيْب (٣) بن ثعلبة التميمي العنبري، ويقال: زنيب، بالنون. له صحبة وحديث (٤) رواه عنه ابنه عبيد الله، وحفيده شُعَيْث بن عبيد الله.

стр. 1133

١٩٨٤ - [ع]: زُبَيد (١) بن الحارث اليامي، ويقال: الإياسي الكوفي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرَّحمن. عن: أبي وائل، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى وإبراهيم النخعي، وإبراهيم بن سويد النخعي، والشعبي، ومجاهد، ومُرة الطَّيَّب، وجماعة. وعنه: الأعمش، وشعبة، وسفيان، وزهير بن معاوية -، ومحمد ابن طلحة بن مُصَّرف، وشريك، وخلق. قال يحيى القطان: ثبت. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. وروى ليث، عن مجاهد قال: أعجب أهل الكوفة إليَّ أربعة ... فذكر منهم زُبيدًا. وروى جرير عن ابن شبرمة قال: كان زبيد اليامي يجزئ الليل ثلاثة أجزاء: جزءًا عليه، وجزءًا على ابنه عبد الرَّحمن، وجزءًا على ابنه عبد الله، فكان زبيد يصلي ثلث الليل، ثم يقول لأحدهما: قم. فإن تكاسل صلى جُزْءَه، ثم يقول الآخر: قم. فإن تكاسل صلى جُزْءَه، فيصلي الليل كله. قلت: قال نعيم بن ميسرة: قال سعيد بن جبير: لو خيرت من ألقى الله في مسلاخه، اخترت زبيدًا اليامي (٢). وقال شعبة: ما رأيت رجلا خيرًا - أو قال: أفضل - من زبيد. وقال سفيان بن عيينة (٣): قال زبيد ألف بعرة أحب إليَّ من ألف دينار.

стр. 1134

وقال إسماعيل بن حماد (١): كنت إذا رأيت زُبيد بن الحارث مُقبلا من السوق، رجف قلبي. وعن زبيد (٢) أنه قيل له: ألا تخرج مع زيد بن عليّ؟ قال: لا أخرج إلامع (نبيٍّ) (٣). وقال شجاع (٢) بن الوليد، عن عمران بن عمرو بن أخي زبيد قال: كان زبيد حاجًّا فاحتاج إلى الوضوء، فقام فتنحى فقضى حاجته، ثم أقبل فإذا هو بماء في موضع ولم يكن معهم ماء فتوضأ، ثم جاءهم يعلمهم فلم يجدوه. وقال يونس المؤدب (٤): أخبرني زياد قال: كان زبيد اليامي مؤذن مسجده، فكان يقول للصبيان: تعالوا فصلوا أهب لكم الجوز. فكانوا يصلون ثم يحوطون به. فقلت له، فقال: وما علي، أشْتري لهم جوزًا بخمسة دراهم ويتعودون الصلاة. وعن زبيد (٤): أنه كان إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحي، ويقول: ألكم فى السوق حاجه؟ قال أبو نعيم: مات زبيد سنة اثنتين وعشرين ومائة. وقال ابن نمير: سنة أربع.

стр. 1135

١٩٨٥ - [خ]: الزبير (١) بن أبى أسيد الساعدي. عن: أبي أسيد الساعدي. وعنه: عبد الرَّحمن بن الغسيل (خت) روى له (ح) (٢) مقرونًا بآخر. ١٩٨٦ - [ق]: الزبير (٣) بن بكار بن عبد الله بن مصنعب بن ثابت بن عبد الله بن العوام الأسدي الزبيري الإمام أبو عبد الله بن أبي بكر المدني، قاضي مكة، وصاحب كتاب "النسب". ولد سنة اثنتين وسبعين ومائة. وروى عن: سفيان بن عيينة، وأنس بن عياض، والنضر بن شميل، وعبد الملك بن الماجشون، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومحمد ابن الضحاك الحِزَامي، وأبي الحسن المدائني، وخلق وعنه: (ق) وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وثعلب، وحرمي بن أبي العلاء، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن أبي الأزهر، وابن صاعد، والمحاملي، وخلق. قال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت مصعب بن عبد الله غير مرّة يقول لي: إن بلغ أحد منا، فسيبلغ الزبير. وقال الدارقطني: ثقة. وقال أبو علي الكَوْكَبي: قدم الزبير بغداد فقال: اعرضوا علي مستمليكم، فعرضوا عليه فأتاهم، فلما حضر أبو حامد المستملي قال

стр. 1136

له: من ذكرت يا ابن حواري رسول الله ﷺ فأعجبه أمره، فاستملَى عليه. وقال محمد بن عبد الملك التَّاريخي: أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في الزبير بن بكار: ما قال لاقط إلَّا في تشهده ... ولا جرى لفظه إلا على نَعَم بين الحواري والصديق نسبته ... وقد جرى ورسول الله في رحم قال محمد بن موسى المارستاني: ثنا الزبير قال: قالت بنت أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله لا يتخذ ضرة ولا يتسرى. قال: تقول المرأة: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر. وقال محمد بن إسحاق الصيرفي: سألت الزبير بن بكار - وقد جرى حديث -: منذ كم زوجتك معك؟ قال: لا تسأل، ليس يرد القيامة أكثر كباشًا منها، ضحيت عنها بسبعين كبشًا. قال أحمد بن سليمان الطوسي: توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين وله أربع وثمانون سنة، ودفن بمكة وحضرته، وصلى عليه ابنه مصعب، وقع من فوق سطحه، فمكث يومين لا يتكلم ومات، وذلك بعد فراغنا من قراءة كتاب "النسب" بثلاثة أيام. قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب، عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنّف في "نسب قريش وأخبارها" رحمه الله. ١٩٨٧ - [ت]: الزبير (١) بن جُنَادة أبو عبد الله الهَجَري الكوفي. عن: ابن بريدة، وعطاء بن أبي رباح.

стр. 1137

وعنه: حرمي بن عمارة، وزيد بن الحباب، وأبو تميلة، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٩٨٨ - [خ م د ت ق]: الزبير (١) بن الخِرِّيت البصري. عن: السائب بن يزيد، وعكرمة، وعبد الله بن شقيق، والفرزدق، وأبي لبيد لمازة بن زبَّار، وجماعة. وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وهارون بن (٢) موسى النحوي، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين. ١٩٨٩ - [د]: الزبير (٣) بن خُرَيْق القشيري مولاهم، الجزري. عن: أبي أمامة الباهلي، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: محمد بن سلمة الحراني، وغيره. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٩٩٠ - [د ت ق]: الزبير (٤) بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، نزيل المدائن. عن: عبد الله بن عليّ بن يزيد بن ركانة، والقاسم بن محمد، ومحمد بن المنكدر، وعبد الحميد بن سالم، وجماعة وعنه: ابن المبارك، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن عياش،

стр. 1138

وسعيد بن زكريا المدائني، وأبو عاصم النبيل، ومطرف بن عبد الله المدني، وطائفة. قال عباس، عن ابن معين: ثقة. وقال مرّة في موضع آخر: ليس بشيء. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال (غيره) (١): توفي سنة بضع وخمسين ومائة. ١٩٩١ - [ق]: الزبير (٢) بن سُليم. عن: الضحاك بن عبد الرَّحمن. وعنه: ابن لهيعة. ١٩٩٢ - [قد]: الزبير (٣) بن عبد الله بن أبي خالد، مولى عثمان، رضي الله عنه. عن: القاسم بن محمد، ونافع، وصفوان بن سليم، وجدته رُهَيْمة، وكانت تخدم عثمان. وعنه: ابن المبارك، وحماد بن خالد الخياط، وأبو عامر العقدي، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ١٩٩٣ - [كن]: الزبير (٤) بن عبد الرحمن بن الزبير بن بَاطَا القرظي المدني.

стр. 1139

عن: أبيه. وعنه: المسور بن رفاعة. وأكثر الروايات الزبير بن عبد الرَّحمن مرسلًا الموطأ. ١٩٩٤ - [ق]: الزبير (١) بن عبيد. . اختلف فيه رواة عن: نافع. وعنه: مخلد والد أبي عاصم الضحاك. ونافع ليس هو بمولى ابن عمر، لقي عائشة. ١٩٩٥ - [د]: الزبير بن عثمان (٢) بن عبد الله بن سراقة المدني. عن: محمد بن عبد الرَّحمن بن ثوبان. وعنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعي. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: قتل سنة إحدى - أو اثنتين - وثلاثين ومائة. ١٩٩٦ - [ع]: الزبير (٣) بن عدي الهَمْداني اليامي أبو عدي الكوفي، قاضي الري. عن: أنس، والحارث الأعور، والمَعْرور بن سويد، وطارق بن شهاب، وأبي وائل، ومصعب بن سعد، وإبراهيم النخعي، وجماعة.

стр. 1140

وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن نُبَيْط بن شَريِط -مع تقدمهم- ومالك بن مغول، ومسعر، وقرة بن خالد، وسفيان الثوري، وخلق. وثقه أحمد وابن معين، وغيرهما. وقال أحمد العجلي: ثقة ثبت من أصحاب إبراهيم، وكان مع قتيبه ابن مسلم بخراسان، وكان إبراهيم يقول له: اتق الله لا تقتل مع قتيبة. ويقال: إن الثوري سمع منه بمرو، وكان سفيان أَجَر نفسه إلى خراسان بستمائة درهم من قوم على أن يقبض لهم ميراثًا، وكان الزبير صاحب سنة. وقال أبو داود الطيالسي: لا يعرف للزبير عن أنس إلا حديثًا واحدًا. قال البخاري: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة بالري. ١٩٩٧ - [خ ت س]: الزبير (١) بن عَرَبي أبو سلمة النمري البصري. عن: ابن عمر. وعنه: معمر، وحماد بن زيد، وابنه إسماعيل بن الزبير. وثقه ابن معين. ١٩٩٨ - [ع]: الزبير (٢) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي، حواري رسول الله ﷺ وابن عمته صفية، وأحد العشرة، وأحد الأعلام السابقين البدريين، هاجر الهجرتين، وأسلم وهو ابن ست عشرة (سنة) (٣)، وكان أول من سَلَّ

стр. 1141

سيفًا في سبيل الله. روى عنه: ابناه: عبد الله وعروة، والأحنف بن قيس، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان، وقيس بن أبي حازم، ونافع بن جبير، وآخرون. وأما الليث فروى عن أبي الأسود أن الزبير أسلم وله ثمان سنين، فكان عمه يعلقه ويدخن عليه ويقول: ارجع! فيقول: لا أكفر أبدًا. وقال علي بن زيد بن جدعان: حدثني من رأى الزبير، وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي. وقالت فاطمة بنت المنذر، عن جدتها أسماء بنت أبي بكر: إن حسان قال في الزبير: فكم كربةٍ ذَبَّ الزبير بسيفه ... عن المصطفى والله يعُطي ويجُذلُ فما مثله فيهم ولا كان قبله ... وليس يكون الدَّهرَ ما دام يَذْبُلُ ثناؤك خير من فعال معاشر ... وفِعلُك يا ابن الهاشمية أفضلُ وقال الحارث بن عطية (١)، عن الأوزاعي، عن نهيك بن يَرِيم، عن مغيث بن سُمي قال: كان للزبير ألف مملوك يؤدون الخراج، ما يدخل بيته من خراجهم درهمًا. وقال الزبير: "جمع لي الرسول ﷺ أبويه يوم أحد" (٢). وقال جابر: "ندب رسول الله ﷺ الناس يوم الخندق، فانتدب

стр. 1142

الزبيد ثلاثًا، فقال: إن لكل نبي حواريًّا وحواري الزبير" (١). وقال جويرية بن أسماء: باع الزبيودارًا له بستمائة ألف، فقيل له: يا أبا عبد الله، غُبنت. قال: كلا والله، هي في سبيل الله. أبو غزية، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كان الزبيو طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب، أشعر ربما أخذت بشعر كتفيه مُتوذف (٢) الخِلْقَة. وقال عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة: كان الزبيد أبيض طويلا مخففًا، خفيف العارضين. قلت: وقال الليث (٣): حدثني أبو الأسود، عن عروة قال: أسلم الزبير وله ثمان سنين، فنفحت نفحة من الشيطان أن رسول ﷺ أخذ بأعلى مكة، فخرج الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ومعه سيفه، فمن رآه لا يعرفه قال: الغلام معه السيف! حتى أتى النبي ﷺ فقال: ما لك؟ قالا: أخبرت أنك أخذت. قال: فكنت صانْعًا ماذا؟ : كنت أضرب به من أخذك. فدعا له رسول الله ﷺ ولسيفه، وكان أول

стр. 1143

سيف سُّلَّ في سبيل الله. وقال عروة: كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء، فنزل جبريل على سيما الزبير. قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة على مغفره، فقطعة إلى القربوس (١). وقال عروة: قال عمر: لو عهدت أو تركت تركة كان أحبهم إليَّ الزبير، إنه ركن من أركان الدين. وأوصى سبعة من الصحابة إلى الزبير، منهم: عثمان، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، فكان ينفق على الورثة من ماله، ويحفظ عليهم أموالهم. قال عروة: وخرج أبي غازيًا نحو مصر، فكتب إليه أمير مصر: إن الأرض قد وقع بها الطاعون. فقال الزبير: إنما خرجت للطعن والطاعون. فدخلها فلقي طعنة في جبهته فأَفْرَق (٢). وقال هشام بن عروة: لما قتل عمر محا الزبير نفسه من الديوان. وقد توانى الزبير ﵁ في نصرة عثمان، فلما قتل ندم هو وطلحة وعائشة، وساروا إلى البصرة طالبين بثأره من قتلته، فجرت وقعة الجمل. قال شداد بن سعيد: ثنا غيلان بن جرير، عن مطرف، قلت للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم؟ ضيعت الخليفة ثم جئتم تطلبون بدمه! قال: إنا قرأناها حينًا: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (٣) ولم

стр. 1144

نكن نحسب أَنَّا أهلها حتى وقعت مِنَّا حيث وقعت. وقال مبارك بن فضالة، عن الحسن: "أن رجلًا أتى الزبير فقال: ألا أقتل عليًّا؟ قال: كيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأكون معه ثم أفتك به. فقال: إن رسول الله ﷺ قال: الإيمان قيَّد الفتك، لا يفتك مؤمن" (١). وقال الليث بن سعد، عن ابن أبي فروة قال: قال علي: حاربني خمسة: أطوع الناس في الناس عائشة، وأشجع الناس الزبير، وأمكر الناس طلحة، وأعبد الناس محمد بن طلحة، وأعطى الناس يعلى بن مُنْيَة، وكان يعطي الرجل الواحد الثلاثين دينارًا والفرس والسلاح. وقال شريك، عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير - يعنى: يوم الجمل- يقتفي أثار الخيل قعصًا بالرمح، فناداه علي: يا أبا عبد الله. فاقبل إليه حتى التقت أعناق دوابهما, فقال: أنشدك بالله، أتذكر يوم كنت أناجيك، فأتانا النبي ﷺ فقال: " ليقاتلنك وهو لك ظالم" قال: فلم يعد أن سمع الحديث فضرب وجه دابته وذهب. وقال هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال للزبير: يا ابن صفية، هذه عائشة، تُمَّلك المُلكَ لطلحة، فأنت على [ماذا] (٢) تقاتل قريبك عليًّا؟ ! قال: فرجع الزبير، فلقيه ابن جرموز فقتله. وقال يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: انصرف الزبير عن عليٍّ فلقيه ابنه عبد الله فقال: جُبنًا جُبنًا! فقال: قد علم الناس أني لست بجبان، ولكن ذَكَّرني علي شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ فحلفت ألَّا أقاتله، ثم أنشد:

стр. 1145

ترك الأمور التي أخشى عواقبها ... في الله أحسن في الدنيا وفي الدين قال فضيل بن مرزوق: ثنا شقيق بن عقبة، عن قرة بن الحارث، عن جون بن قتادة. قال كنت مع الزبير يوم الجمل، وكانوا يسلمون عليه بالإمرة ... وذكر الحديث إلى أن قال: فطعنه ابن جرموز فأثبته فوقع، وجلس عليٌّ وبكى عليه. وقال حصين بن عبد الرحمن: عن عمرو بن جاوان، قال: التقى الجمعان فكان طلحة أول قتيل وانهزموا، فانطلق الزبير حتي أتى سَفَوان فلقيه النَّعر المجاشعي فقال: يا حواري رسول الله، أنت في ذمتي. فسار معه، وجاء رجل إلى الأحنف فقال: لقد لقي الزبير بَسَفَوان، قال: فما تأمر إن كان! جاء فحمل بين المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلتحق ببنيه؟ ! قال: فسمعها عمير بن جرموز، وفضالة بن حابس وآخر، فانطلقوا حتى لقوه مع النعَّر في طلبه، فأتاه عمير من خلفه فطعنه طعنة ضعيفة، فحمل عليه الزبير، فلما ظن أنه قاتله صاح: يا فضالة يا نفيع! فحملوا، عليه حتى قتلوه. وعن أبي نضرة قال جيء برأس الزبير إلى علي، فقال: يا أعرابي، تبوأ مقعدك من النار! حدثني رسول الله ﷺ أن قاتل الزبير في النار. قال شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن الغُدَّاني، سمع الشعبي يقول: أدركت نحو خمسمائة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: علي وعثمان وطلحة والزبير في الجنة. قال: وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الجمل جعل الزبير يوصي بَدْينِهِ، ويقول: يا بني، إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي. فوالله ما دريت ما أراد، قلت: يا أَبَهْ،

стр. 1146

من مولاك؟ قال: الله. فو الله ما وقعت في كربة من دَيْنِهِ إلا قلت: يا مولى الزبير اقض دينه فيقضيه فقتل ولم يدع درهمًا إلا أرضين -الغابة منها- ودورًا، وإنما كان دينه أن الرجل كان يأتيه بالمال وديعة فيقول: لا، ولكن سلف، فإني أخشى عليه الضيعة. قال: فحسبت ما عليه فوجدته ألفي ألف فقضيت دينه، فكان ابن الزبير ينادي بالموسم أربع سنين من كان له على الزبير دين فليأتنا. ثم قسم الباقي فكان له أربع نسوة، فأصاب كل امرأة (منهن) (١) ألف ألف ومائتا ألف. وقال سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ آخى بين الزبير و (بين) (١) ابن مسعود". قال مصعب الزبيري: اشترك في قتل الزبير: عمرو بن جرموز التميمي من مجاشع، والنَّعِرُ وفضالة بن حابس التميميان السعديان، ولي قتله عمرو، ورفده الآخران. ولزوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل: غَدَرَ ابن جرموز بفارسِ بُهْمَةٍ ... يوم اللقاء وكان غير مُعرِّدِ يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشًا رعش [السنان] (٢) ولا اليد ثكلتك أمك إن قتلت لمسلمًا ... حَلَّت عليك عقوبة المتعمِّد إن الزبير لذو بلاءٍ صادقٍ ... سمحٌ سجيته كريمم المشهد كم غَمرةٍ قد خاضها لم يَثْنِهِ ... عنها طِرادُك يا ابن فَقْعِ القَرْدَدِ (٣)

стр. 1147

فاذهب فما ظَفِرت يداك بمثله ... فيما مضى فيما تروح وتغتدي وقال مغيرة بن مقسم، عن أم موسى قالت: استأذن قاتل الزبير على علي، فقال: ليدخلن قاتل الزبير النار، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن لكل نبي حواريًّا وحواريِّ الزبير". قال صاحب "النسب" حدثني علي بن صالح، عن عامر بن صالح، عن مسالم بن عبد الله بن عروة، عن أبيه، أن عمير بن جرموز أتى مصعبًا حتى وضع يده في يده فسجنه، وكتب إلى ابن الزبير بخبره، فكتب إليه أن بئس ما صنعت! أظننت أني قاتل أعرابيًّا بالزبير؟ ! خل سبيله، فخلى سيله حتى إذا كان ببعض السواد لحق بقصر من قصور عليه زَجٌّ، ثم أمر إنسانًا أن يطرحه عليه، فطرحه عليه فقتله، وقد كان كره الحياة؛ لما كان يهول عليه ويرى في منامه. قُتل الزبير، رضى الله عنه في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وقبره بوادي السباع من ناحيه البصرة. ١٩٩٩ - [ق]: الزبير (١) بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري. عن: أبيه. وعنه: علي بن الحسن البراد، وأخوه محمد. وقيل: عن علي بن الحسن البراد، عن أبيه، عن الزبير. ٢٠٠٠ - [قد]: الزبير (٢) بن موسى بن مِينَاء المكي. عن: جابر، وعن سعيد بن جبير، وجماعة. وعنه: ابن جريح، وسفيان الثوري، وغيرهما

стр. 1148

ذكره ابن حبان في "الثقات". ٢٠٠١ - [د سي]: الزبير (١) بن الوليد الشامي. عن: ابن عمر. وعنه: شريح بن عبيد. ذكره ابن حبان في "الثقات". ٢٠٠٢ - [س]: الزبير (٢) الحنظلي. عن: عمران بن حصين، وقيل: عن رجل عنه. وعنه: ابنه محمد بن الزبير (حديث) (٣): "لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين" (٤).

стр. 1149

٢٠٠٣ - ع زِرُّ (١) بن حُبَيْش بن حُباشة بن أوس أبو مريم الأسدي الكو في، ويقال: أبو مطرف، أدرك الجاهلية. وروى عن: عُمر وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي، وحذيفة، والعباس، وأبي ذر، وصفوان بن عسال، وجماعة. وعنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، وعدي بن ثابت، والمنهال بن عمرو، وعبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، وأبو إسحاق الشيباني، وخلق. وثقه ابن معين وغيره. قال عاصم بن أبي النجود، عن ذِرٍّ: خرجت في وفد من أهل الكوفة، وايْم الله، إن حَرَّضني على الوَفادة إلا لقاء أصحاب رسول الله ﷺ فلما أتيت المدينة أتيت أُبيَّ بن كعب وعبد الرحمن بن عوف فكانا جليسي وصاحبي، فقال أُبيُّ: يا زِرُّ، ما تريد أن تدع آية من القرآن إلا سألتني عنها. فقلت: يا أبا المنذر، اخفض لي جناحك، فإنما أتمتع بك تمتعًا. قال عاصم: وكان زِرٌّ من أعرب الناس، وكان عبد الله يسأله عن العربية. قال عاصم: أدركت أقوامًا يتخذون هذا الليل جَمَلا، يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسًا، منهم: زِرٌّ، وأبو وائل. قال عاصم: كان أبو وائل عثمانيًّا، وكان زر بن حُبيش علويًّا، وكان مصلاهما في المسجد واحد، ما رأيت أحدًا منهما يكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظمًا لزر.

стр. 1150

قال إسماعيل بن أبي خالد: قلت لزر: كم أتى عليك ؟ قال: أنا ابن عشرين ومائة سنة. قال: وكان لَحْييه يضطربان من الكبر. قال خليفة: مات في الجماجم سنة اثنتين وثمانين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، ويُقال: قُتل بها. وقال حزم بن النعمان، عن عاصم بن بهدلة قال: ما رأيت رجلا أقرأ من زِرَّ بن حُبيش. قلت: وقرأ عاصم القرآن على زِرٍّ عن قراءته على ابن مسعود. وروى زكريا بن حكيم الحبطي عن الشعبي: أن زِرَّ بن حبيش كتب إلى عبد الملك بن مروان كتابًا يعظه. ٢٠٠٤ - [ع]: زُرَارَة (١) بن أَوْفَى أبو حاجب العامري الحَرَشي البصري، قاضي البصرة. عن: عمران بن حصين، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن سلام، وتميم الداري، وأبي هريرة، وابن عباس، وغيرهم. وعنه: قتادة، وعلي بن زيد بن جدعان، وأيوب، وبهز بن حكيم، وداود بن أبي هند، وعوف الأعرابي، وجماعة. وثقه النسائي وغيره، وكان من العلماء العاملين. قال عبد الواحد بن غياث، عن أبي جَناب القَصَّاب قال: صلى بنا زرارة بن أوفى الفجر، فلما بلغ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ (٢) شهق شهقة فمات.

стр. 1151

وروى عتاب بن المثنى، عن بهز بن حكيم، أن زرارة بن أوفى أمهم في الفجر في مسجد بني قشير، فقرأ حتى إذا بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ (١) خَرَّ ميتًا، فكنت فيمن حمله، وقدم الحجاج البصرة، وكان يقص في داره. قال محمد بن سعد: كان ثقة، مات في خلافة الوليد سنة ثلاث وتسعين. ٢٠٠٥ - [بخ د س]: زُرَارة (٢) بن كريم بن الحارث السهمي الباهلي. عن: جده الحارث بن عمرو، وله صحبة. وعنه: ابنه يحيى، وعتبة بن عبد الملك، وسهل بن حصين الباهلي. ذكره ابن حبان في "الثقات". له في الكتب (٣) حديث. ٢٠٠٦ - ت: زُرَارة (٤) بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، جد أبي مصعب الزهري. عن: المغيرة بن شعبة، والمسور بن مخرمة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: مكحول، والزهري، وعبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيْكي. وثقه النسائي.

стр. 1152

٢٠٠٧ - زُرَارة (١) بن مصعب بن شيبة العبدري الحجبي. عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الله. ذكره ابن حبان في "الثقات". ذكر للتمييز. ٢٠٠٨ - [س]: زُرَارة (٢). @ [عن: ] (٣) عبد الرحمن بن أبزى "في القراءة في الوتر" (٤). قاله شعبة عن. قتادة عنه. وقال غير واحد (٥): عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى [عن أبيه] (٦)، وهو المحفوظ. ٢٠٠٩ - [سي]: زُرَارة (٧). عن: عائشة. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري. واختلف فيه، فقيل: ابن زرارة. ٢٠١٠ - [ت ق]: زَرْبي (٨) بن عبد الله، أبو يحيى الأزدي البصري،

стр. 1153

إمام مسجد هشام بن حسان، وقيل: مؤذنه. عن: أنس، وابن سيرين. وعنه: حرمي بن عمارة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم ابن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وجماعة. قال البخاري: فيه نظر. وقال الترمذي: له أحاديث مناكير.

стр. 1154

٢٠١١ - [ق]: زرعة (١) بن عبد الله -أو ابن عبد الرحمن- الأنصاري، البياضي المدني. عن: مولى لمعمر التيمي. وعنه: عبد الحميد بن جعفر. واختلف في إسناده، وهو "في الاستشفاء بالسَّنَاء" (٢). ٢٠١٢ - [د كن]: زرعة (٣) بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي، وقيل: اسم أبيه مسلم. روى عن: أبيه وجده "الفخذ عورة" (٤). و[عنه] (٥): سالم أبو النضر، وأبو الزناد. وثقه النسائي. ٢٠١٣ - [د]: زرعة (٦) أبو عبد الرحمن الكوفي. عن: ابن عباس، وابن الزبير. وعنه: العلاء بن صالح، ومالك بن مغول. ذكره ابن حبان في "الثقات"، له في "وضع الأيدي على الأيدي في الصلاة" (٧).

стр. 1155

* زرعة السَّيْبَاني أبو [عمرو] (١) في الكنى. ٢٠١٤ - [ق]: زرعة (٢)، أبو عمرو السَّيْبَانى، وهم، كذا قال إسماعيل ابن رافع عنه عن أبي أمامة في "الدجال". والصواب: أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانى، عن عمرو الحضرمي، عن أبي أمامة. * زريق، ويقال: رزيق، مر. ٢٠١٥ - [س]: زُفر (٣) بن أوس بن الحدثان النصري المدني، أخو مالك. عن: أبي السنابل "قصة سبيعة" (٤). وعنه: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. ٢٠١٦ - [د س]: زُفر (٥) بن صعصعة بن مالك. عن: أبي هريرة. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وثقه النسائي وغيره. ٢٠١٧ - [د]: زُفر (٦) بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان النَّصْري، واختلف في اسم جده.

стр. 1156

عن: المغيرة بن شعبة، وحكيم بن حزام، وقيل: لم يلقه. وعنه: محمد بن عبد الله الشُعيثي. وثقه ابن معين، له هذا الحديمث عن حكيم: "نهى أن يستقاد في المساجد" (١). وروى ابن عجلان، عن ابن وثيمة النَّصْري، عن أبي هريرة حديث: " إذا أتاكم من ترضون أمانته ودينه فأنكحوه" (٢). فلعله هذا، والله أعلم. ٢٠١٨ - [ع]: زكريا (٣) بن إسحاق المكي. عن: عطاء، ويحيى بن عبد الله بن صيفي، وعمرو بن دينار، وأبي الزبير، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، وعبد الرزاق، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين، والصحيح أنه لم يسمع من عطاء. ٢٠١٩ - [خت]: زكريا (٤) بن خالد. عن: الزهري، وأبي الزناد. وعنه: عنبسة بن سعيد.

стр. 1157

٢٠٢٠ - [ع]: زكريا (١) بن أبي زائدة خالد بن ميمون، أبو يحيى الهَمْدَاني الوادعي الكوفي الحافظ. عن: الشعبي، وخالد بن سلمة، وعطية العوفي، وسعد بن إبراهيم، وفراس بن يحيى، وأبو إسحاق، وسماك بن حرب، وجماعة. وعنه: شعبة، ويحيى القطان، وإسحاق الأزرق، وأبو أسامة، ووكيع، ومحمد بن بشر العبدي، وأبو نعيم، وخلق. قال أحمد: ثقة، حلو الحديث، ما أَقْرَبَهُ من إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرًا عن الشعبي. وقال أبو حاتم: لين الحديث، يدلس. وقال أبو داود: ثقة، لكنه يدلس. قال أبو نعيم: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. وقال ابن سعد والفلاس: سنة تسع وأربعين. ٢٠٢١ - [د س]: زكريا (٢) بن سُليم أبو عمران البصري. عن: رجل. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، ويعقوب الحضرمي، وجماعة. له حديث: "رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة" (٣). قال ابن معين: صالح.

стр. 1158

٢٠٢٢ - [خ م مد ت س ق]: زكريا (١) بن عدي أبو يحيى التيمي الكوفي الحافظ، نزيل بغداد، وأخو يوسف، كان أبوهما ذميًّا فأسلم وولاؤه لبني تَيْمِ الله. عن: شريك، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وعبيد الله بن عمرو، وابن المبارك، وطبقتهم فأكثر. وعنه: إسحاق بن راهويه، وإسحاق الكوسج، والدارمي، وعبد، ومحمد بن رافع، وأبو أمية الطرسوسي، وخلق، والبخاري - خارج الصحيح. قال ابن معين: لا بأس به. وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريا بن عدي، جاءه أحمد وابن معين فقالا: أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو، فقال: ما تصنعون بالكتاب؟ خذوا حتى أملي عليكم كله، وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم. وقال عباس الدوري: ثنا زكريا بن عدي وكان من خيار خلق الله. وقال ابن خراش: ثقة جليل ورع. وقال ابن سعد: مات ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين. وقال إسماعيل بن أبي الحارث وغيره: مات يوم الخميس ليومين مضيا من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة. ٢٠٢٣ - زكريا (٢) بن عدي الحَبَطي.

стр. 1159

عن: الشعبي. وعنه: غسان بن عبيد. ذكر للتمييز. ٢٠٢٤ - [ق]: زكريا (١) بن مَنْظور، ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور، أبو يحيى القُرظي المدني القاضي. عن: جده لأمه محمد بن عقبة، ونافع، وزيد بن أسلم، وهشام ابن عروة، وجماعة. وعنه: الحميدي، ومحمد بن الصباح الجَرْجرَائي، وهشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وداود بن رشيد، وخلق. لينه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني والنسائي: ضعيف. وقال عباس عن ابن معين -في موضع آخر-: ليس به بأس، وإنما كان فيه شيء، زعموا أنه طفيلي. وقال أبو زرعة: واهٍ، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو ضعيف، يكتب حديثه. ٢٠٢٥ - [ق]: زكريا (٢) بن ميسرة، بصري. عن: النهاس بن قهم، وعن أبي غالب التراس. وعنه: عثمان بن مطر، ويونس بن [عبيد] (٣).

стр. 1160

٢٠٢٦ - [س]: زكريا (١) بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة السجزي الحافظ أبو عبد الرحمن خياط السنة. عن: أبي مصعب، وإسحاق بن راهويه، وشيبان بن فروخ، وصفوان بن صالح المؤذن، وقتيبة، وبشر بن الوليد، ودحيم، وخلق بالشام والجزيرة والعراق ومصر والحجاز وخراسان، ونزل دمشق، أكثر عنه رفيقه النسائي، ووثقه. وعنه أيضًا: ابن جوصا، وعلي بن أبي العقب، وابن صاعد، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الحداد، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطبراني، وخلق قال عبد الغني المصري: ثقة حافظ. وقال ابن هارون: ولد سنة خمس وتسعين ومائة، ومات سنة تسع وثمانين ومائتين، وله بضع وتسعون سنة. ٢٠٢٧٠ - [خ ت]: زكريا (٢) بن يحيى بن صالح البلخي، أبو يحيى اللؤلؤى الحافظ الفقيه. عن: وكيع، وعبد الله بن نمير، وأبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وأبي أسامة، وطبقتهم. وعنه: (خ)، وأحمد بن سيَّار المروزي، وعبد الصمد بن سليمان البلخي، وجعفر الفريابي، وآخرون. قال الحسن بن حماد الصاغاني: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: فتيان خراسان أربعة: زكريا بن يحيى اللؤلؤي، وذكر الباقين. قال ابن حبان في "الثقات": كان صاحب سنة وفضل، وممن يرد
следующие страницы →