← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

وعنه: ابنه عبد الله، ويزيد بن إبي حبيب، و [ابن] (١) إسحاق، والوليد بن كثير، ونافع بن عمر الجُمحي، وجماعة. توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك [و] (٢) كان أحد الأثبات. ٢٤٠٣ - ع: سعيد (٣)، بن أبي هلال الليثي مولاهم المدني ثم المصري أبو العلاء، أحد المشاهير الكثرين. أرسل عن: جابر وغيره (٤) وروى عن: نافع، ويحيى بن عبد الله أبن مالك، ونعيمِ المُجْمِر، وعون بن عبد الله بن عتبة، وزيد بن أسلم، والقاسم بن أبي بَرَّة، وقتادة، وابن المنكدر، والزهري، و (محمد بن عمرو بن حلحلة) (٥)، وخلق. وعنه: سعيد المقبري -مع تقدمه- وعمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، ويحيى بن. أيوب، والليث بن سعد، وخالد بن يزيد، وجماعة. قال أبو حاتم: لا بأس به. وعن ابن لهيعة قال: ولد بمصر سنة سبعين، ونشأ بالمدينة، ثم رجع إلى مصر. قال ابن يونس: يقال: مات سنة خمس وثلاثين ومائة- ﵀. وقال غيره: سنة ثلاث وثلاثين ومائة. [رحمه الله تعالى] (٦). ٢٤٠٤ - [بخ م س]: سعيد (٧) بن وهب الهَمْداني الخَيْواني- الكوفي. أحد أشراف همدان، أدرك زمان النبي ﷺ ، وسمع من معاذ باليمن،

стр. 1367

ومن علي، وخَبَّاب، وابن مسعود، وسلمان. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وأبو إسحاق السبيعي، وعمارة بن عمير، وغيرهم. وثقه ابن معين وغيره. وقال الفلاس: مات سنة ست وسبعين. له في الكتب ثلاثة أحاديث (١)، (وقال ابن أبي عاصم: سنة خمس وسبعين) (٢). ٢٤٠٥ - سعيد (٣) بن [وهب] (٤) الهَمْداني الثوري الكوفي. عن: ابن عمر. وعنه: أبو إسحاق، وولده يونس بن أبي إسحاق. ذكر للتمييز. ٢٤٠٦ - ع: سعيد (٥) بن يُحْمَد، وبقال: ابن أحمد، أبو السَّفَر الهَمْدَاني الثوري الكوفي. عن: أبي الدرداء وغيره مرسلا، وعن ابن عباس، والبراء، وعبد الله ابن عمرو، وابن عمر، والحارث الأعور، وجماعة.

стр. 1368

وعنه: الأعمش، ومطرف بن طريف، وابنه عبد الله بن أبي السَّفَر، ومالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره. قيل: مات سنة اثنتي عشرة، أو ثلاث عشرة ومائة. ٢٤٠٧ - م ق: سعيد (١) بن يحيى بن الأزهر، أبو عثمان الواسطي. عن: ابن عيينة وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وإسحاق الأزرق، وجماعة. وعنه: (م ق)، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وعمران بن موسى ابن مجاشع، وجماعة كثيرة. وثقه ابن الجنيد وغيره. توفي سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائتين. ٢٤٥٨ - (خ) (٢) [م د ت س]: سعيد (٣) بن يحيى بن سعيد بن أبان ابن سعيد بن العاص الأموي، أبو عثمان البغدادي. عن: أبيه، وعمه عبد الله، (و) (٤) ابن المبارك، وعيسى بن يونس، وأبي، بكر بن عياش، ووكيع، وجماعة. وعنه: (ع) سوى ابن ماجه (٥)، وعبد الله بن أحمد، والبغوي، وابن صاعد، وأبو يعلى، والمحاملي، وخلق.

стр. 1369

وثقه النسائي. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال البغوي: مات في نصف ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين. ٢٤٠٩ - [خ س ق]: سعيد (١) بن يحيى بن صالح اللَّخْمي الكوفي، سعدان، نزيل دمشق. عن: إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن أبي حفصة، ومحمد بن عمرو، وهشام بن عروة، وخلق. وعنه: إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمَّار، وعلي بن حجر. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان: ثقة مأمون. وقال الدارقطني: ليس بذاك. ٢٤١٠ - [خ ت]: سعيد (٢) بن يحيى بن مهدي، أبو سفيان الحميري الواسطي الحَذَّاء. عن: حصين بن عبد الرحمن، وعوف، والعوام بن حوشب، والضحاك بن حمزة، وجماعة. وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن وزير الواسطي، ومحمد ابن موسى القطان، ومحمود بن غيلان، ومخمد بن يحيى، وآخرون. وثقه أبو داود. وقال الدارقطني: متوسط الحال، ليس بالقوي. وقال البخاري: مات في شعبان سنة اثنتين ومائتين. وقال غيره: عاش تسعين سنة.

стр. 1370

٢٤١١ - د: سعيد (١) بن يَرْبوع بن عَنْكَثة بن عامر بن مخزوم المخزومي. كان اسمه الصرم فلما أسلم يوم الفتح سماه النبي ﷺ سعيدًا. ويقال: كان اسمه أصرم: له حديث رواه عنه ابنه عبد الرحمن. قال ابن سعد: أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين خمسين بعيرًا. وقال الزبير: هو ممن أمره عمر بتجديد أنصاب الحرم. قال البخاري: قال عبد الله: حدثنا الليث، حدثني يحيى (أن) (٢) سعيد ابن يربوع أصيب بصره فأتاه عمر يعزيه قال يحيى: أحسب أن أبا بكر بن المنكدر حدثني بذلك. قال الواقدي وجماعة: مات سنة أربع وخمسمين. وقيل: عاش مائة وعشرين سنة. ٢٤١٢ - ع: سعيد (٣) بن يزيد بن مسلمة، أبو مسلمة الأزدي البصري القصير. عن: أنس، و (عبد العزيز) (٤) بن أَسِيد الطَّاحي، وشقيق بن ثور، ومطَرِّف بن الشِّخِّير، وأبي نضرة العبدي، وغيرهم. وعنه: شعبة، وحماد بن زيد، وعباد بن العوام، وابن علية، ويزيد بن زريع، وغسان بن مضر، وجماعة. وثقه ابن معين والنسائي.

стр. 1371

٢٤١٣ - س: سعيد (١) بن يزيد الأحمسي الكوفي. عن: الشعبي. وعنه: وكيع، وأبو نعيم، وبكر بن بكار. قال أبو حاتم: شيخ. له في الكتاب حديث: "المبتوتة لا سكنى لها ولا نفقة" (٢). ٢٤١٤ - س: سعيد (٣) بن يزيد البصري. عن: سعيد بن المسيب. وعنه: قتادة. قال أبو حاتم: شيخ. ٢٤١٥ - [م د ت س]: سعيد (٤) بن يزيد، أبو شجاع الحميري [القِتْبَاني] (٥) الإسكندراني. عن: الحارث بن يزيد، وخالد بن أبي عمران، والأعرج، ودراج أي السمح، ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة. وعنه: الليث، وابن المبارك، وجماعة. وثقه أحمد، وابن معين. قال أبو داود: كان له شأن. وقال ياسين بن عبد الأحد بن الليث بن عاصم القِتْبَاني، عن جده

стр. 1372

قال: رأيت أبا شجاع سعيد بن يزيد إذا أصبح عصب (ساقية) (١) بالمشاقة وبزر الكتان من طول القيام، ولقد رأيت كل شيء في جمسكنه ساكن، حتى القط إن الفأر ليلعب عليها. قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومائة، وكان من العباد المجتهدين ثقة في الحديث. ٢٤١٦ - ع: سعيد (٢) بن يسار، أبو الحُبَاب مولى ميمونة. وقيل: مولى شقران النبوي. وقيل: مولى الحسن بن علي. وقيل: مولى بني النجار. من علماء المدينة. عن: عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وزيد بن خالد، وابن عمر. وعئه: سعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وأبو طوالة، وربيعة الرأي، ويحيى بن سعيد، وابن إسحاق، وخلق. وثقه ابن معين وغيره. قال الفلاس وغيره: مات سنة سبع عشرة ومائة. عاش ثمانين سنة. ٢٤١٧ - [د ت س]: سعيد (٣) بن يعقوب أبو بكو الطالقاني، حدث ببغداد. عن: حماد بن. زيد، وأيوب بن جابر، وخالد بن عبد الله الطحان، وابن المبارك، وجماعة. وعنه: (د، ت، س)، وأبو بكر الأثرم، وجعفر الفريابي، وإسحاف بن إبراهيم البستي القاضي، ومحمد بن إسحاق السراج، وخلق.

стр. 1373

قال الأثرم: رأيته عند أحمد بن حنبل يذاكره الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات سنة أربع وأربعين ومائتين. ٢٤١٨ - [مد]: سعيد (١) بن يوسف الرحبي، ويقال: الزرقي الدمشقي. الصنعاني، وقيل: هو حمصي. عن: عبد الله بن (بسر) (٢) وغيره. وعنه: إسماعيل بن عياش، وابنه مؤمل بن سعيد. ضعفه ابن معين، ومحمد بن عوف. وقال ابن عدي: لا أعرف له شيئًا أنكر من حديث عكرمة عن ابن عباس (٣): "ساووا بين أولادكم (في العطية) (٤)، فلوكنت مفضلا أحدًا لفضلت النساء" (٥). * ت: سعيد الأدم، هو ابن زكريا. * [بخ د ت]: سعيد الأعشى، هو ابن عبد الرحمن. ٢٤١٩ - د: سعيد (٦) الأنصاري، والد عروة، أو عزرة. عن: حصين بن وَحْوح (عن) (٧) عروة، عن أبيه. ت: سعيد الشامي، هو ابن زرعة.

стр. 1374

٢٤٢٠ - [صد]: سعبد (١) الصراف حجازي. عن: إسحاق بن (سعد) (٢) بن عبادة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: عبد الرحمن بن. أبي شميلة، ويحيى ابن عبد الله (هو ابن أبي عمرة) (٣) الأنصاري. ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٤٢١ - [بخ]: سعيد (٤) القيسي. عن: ابن عباس. وعنه: سليمان التيمي. ٢٤٢٢ - سعيد (٥) القيسي. عن: . عكرمة وعنه: ابن المبارك، ومعن القزاز. وثق، وذكر للتمييز. ع: سعيد المقبري هو ابن أبي سعيد. سعيد أبو عثمان التباني، هو في الكنى. ٢٤٢٣ - د: سعيد (٦) مولى يزيد بن نمران. عن: مولاه أنه رأى بتبوك مقعدًا.

стр. 1375

وعنه: سعيد بن عبد العزيز. ٢٤٢٤ - [سي]: سعيد (١). عن: إبراهيم، عن ابن الهاد. وعنه: عثمان بن عمرو، بن ساج (الجزري) (٢). سعيد أظنه بن سالم القداح، وابراهيم أظنه ابن سعد، وقد وقع في بعض النسخ: سعيد بن إبراهيم، عن ابن الهاد.

стр. 1376

٢٤٢٥ - [م ت س]: سعير (١) بن الخمس (التميمي) (٢) الكلوفي أبو مالك. وقيل: أبو الأحوص. عن: حبيب بن أبي ثابت، وزيد بن أسلم، وسليمان التيمي، ومغيرة بن مقسم، وجماعة. وعنه: الأحوص بن جَوَّاب، وعاصم بن يوسف، وعلي بن عَثَّام، ويحيى بن يحيى، وشهاب بن عَبَّاد، وآخرون. له نحو عشرة أحاديث، وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قال الخريبي: شهدت (سُعير) (٣) بن الخمس، وقرب إلي قبره ليدفن فتحرك عضو من أعضائه، وكُشِفَ عنه الثوب، فإذا نَفَسُه فرُدَّ إلى منزله، فولد له بعد ذلك مالك بن سعير. وقال يحيى الحماني: اضطرب في اللحد فأخرجناه، فعاش بعد ذلك خمس عشرة سنة. ٢٤٢٦ - مد: السَّفَّاح (٤) بن مَطَر الشيباني. عن: داود (التغلبي) (٥)، وعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسيد. وعنه: العوام بن، حوشب، وأبو إسحاق الشيباني. ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٤٢٧ - ق: السفر (٦) بن [نُسير] (٧) الأزدي الحمصي.

стр. 1377

عن: ضمرة بن حبيب، ويزيد بن شريح (ق). وعنه: معاوية بن صالح، وعبد الله بن رجاء الشيباني، وعمر بن عمرو الحمصيون. قال الدارقطني: [لا] (١) يعتبر به. ٢٤٢٨ - [بخ د]: سفيان (٢) بن أسِيد، ويقال: ابن أسد، الحضرمي، صحايى شامي. روى عنه: جبير بن نفير حديث: "كفى بها (خيانة) (٣) أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب" (٤). ٢٤٢٩ - [بخ ٤]: سفيان (٥) بن حبيب البصري البزاز. عن: سليمان التيمي، وحبيب بن الشهيد، وخالد الحذاء، وحسين المعلم، وعاصم الأحول، وخلق. وعنه: حميد بن مسعدة فأكثر، والحسن بن قزعة، ونصر بن علي الجهضمي، وطائفة. قال أبو حاتم: ثقة صدوق، كان أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة. وقال النسائي وغيره: ثقة ثبت.

стр. 1378

قال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وثمانين ومائة. وقال الدولابي: سنة ثنتين وثمانين. ٢٤٣٠ - [خت مق ٤]: سفيان (١) بن حسين بن حسن الواسطي أبو محمد، وبقال: أبو الحسن، مولى عبد النه بن خازم السلمي، ويقال: مولى عبد الرحمن بن سمرة. عن ابن سيرين، والحكم بن (عتيبة) (٢)، والحسن البصري، والزهري، وإياس بن معاوية، ويونس بن عبيد، وجماعة. وعنه: شعبة، وعباد بن العوام، وعمر بن علي المقدمي، وهشيم، ويزيد بن هارون، وجماعة. قال ابن معين: ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزهري، في "حديثه ضعف" ماص روى عن الزهري. وقال "مرة": ثقة في غير الزهري. وقال ابن سعد: ثقة، يخطئ كثيرًا. وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري. وقال ابن عدي: خالف الناس في أشياء عن الزهري. وقال ابن خراش (٣): كان [مؤدبًا] (٤) مع المهدي، ومات بالري في خلافة المهدي.

стр. 1379

* سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان، مَرَّ. ٢٤٣١ - [بخ ق]: سفيان (١) بن حمزة بن سفيان أبو طلحة الأسلمي المدني. عن: كثير بن زيد الأسلمي، وغيره. وعنه: يعقوب بن محمد الزهري، وإبراهيم بن حمزة، وإبراهيم ابن المنذر الحزامي، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه غيره. ٢٤٣٢ - [خ س]: سفيان (٢) بن دينار التمار أبو سعيد الكوفي. عن: مصعب بن سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن جبير، وعكر مة، وا لشعبي، وجماعة. وقيل: إنه روى عن ابن الحنفية. وعنه: مِنْدَل بن علي، وابن المبارك، وأبو بكر بن عياش، ويعلى ابن عبيد، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. وقد أدرك كبار الصحابة لكلن لم يحمل عنهم، فإن أبا هشام الرفاعي، روى عن أبي بكر بن عياش، قال لي سفيان التمار: أتتني أم الأعمش بالأعمش (وسلمته) (٣) إليَّ وهو غلام، فذكرت ذلك للأعمش فقال: ويل أمه ما أكبره.

стр. 1380

"قال سفيان التمار: رأيت قبر النبي ﷺ مُسَنَّمًا" (١). ٢٤٣٣ - سفيان (٢) بن دينار المكي، أو سعيد بن دينار. عن: ابن عمر. وعنه: عمرو بن مرة. ذكر للتمييز. ٢٤٣٤ - [خ م س ق]: سفيان (٣) بن أبي زهير الأزدي (الشنائي) (٤) من أزد شنوءة، وبعضهم قال: النمري، صحابي مدني. روى عنه: السائب بن يزيد، وابن الزبير، وأخوه عروة. له في الكتب حديثه: "من اقتنى كلبًا" (٥)، وحديث: "والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون" (٦). ٢٤٣٥ - ق: سفيان (٧) بن زياد بن آدم العقيلي البصري، ثم البلدي، المؤدب، يكنى أبا سعيد، ويقال: أبا سهل. عن: أبي زيد الأنصاري، وأبي عاصم، و [عباد] (٨) بن صهيب، ومحمد بن راشد المنقري، وجماعة.

стр. 1381

وعنه: (ق)، وأحمد بن يحيى التستري، وابن خزيمة، ومحمد ابن أحمد بن إبراهيم الحكيمى. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. ٢٤٣٦ - سفيان (١) بن زياد البغدادي الرصافي، ثم المُخَرَّمي. عن: عيسى بن يونس، وإبراهيم بن عيينة، وغيرهما. وعنه: عباس الدوري، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وتمتام، وآخرون. وثقه الخطيب، وذكره مع العقيلي في المتفق والمفترق. ذكر للتمييز. وقد خلطه بالذي قبله ابن عساكر. قلت: وفي هذه الترجمة جماعة يسمون سفيان بن زياد اقتصرنا على هذا. ٢٤٣٧ - [خ ٤]: سفيان (٢) بن زياد العصفري أبو الورقاء الكوفي (الأحمري) (٣). عن: أبيه، وشريح القاضي، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وغيرهم. وعنه: سفيان الثوري، وعمر بن الخطاب البجلى الكوفى، ومروان ابن معاوية، ومحمد ويعلى ابنا عبيد، وجماعة. وثقه أبو حاتم، وغيره. والصحيح أنه غير سفيان التمار، وممن خلطهما البخاري وغيره.

стр. 1382

٢٤٣٨ - ع: سفيان (١) الثوري، هو ابن سعيد بن مسروق أبو عبد الله الكوفي، أحد أئمة الأعلام من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر بن نزار وهو الصحيح، وقيل: من ثور هَمْدَان. عن: زياد بن علاقة، وحَبيب بن أبي ثابت، والأسود بن قيس، وجبلة بن سُحَيْم، وحَماد بن أبى سُليمان، وزُبَيْد اليَامي، وزيد بن أسلم، وسلمة بن كهيل، وسِمَاك بن حرب، وعبد الله بن دينار، وعلقمة بن مرثد، وعلي بن الأقمر، وعمرو بن دينار، وقيس بن مسلم، ومحارب ابن دثار، ومحمد بن المنكدر، ومنصور بن المعتمر، وخلائق (٢). وعنه: الأعمش، وابن عجلان، وابن اسحاق -وهم من شيوخه- وشعبة، والأوزاعي، و (معمر) (٣) ومالك -وهم من أقرانه- وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن وهب، ووكيع، ويحيى بن أدم، وأبو نعيم، والفريابي، وأبو حذيفة النهدي، وقبيصة، والحسين ابن حفص، وأمم سواهم آخرهم من الثقات موتًا علي بن الجعد. قال: شعبة وابن عيينة وأبو عاصم وابن معين وغيرهم: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن المبارك: كتبت عن ألف ومائة شيخ، ما كتبت عن أفضل من سفيان الثوري. وعن أيوب السختياني -وهو من شيوخ سفيان- قال: ما لقيت

стр. 1383

كوفيًّا أفضله على سفيان. وقال البراء بن رستم: سمعت يونس بن (عبيد) (١) يقول: ما رأيت أفضل من سفيان. فقيل له: رأيت سعيد بن جبير، وإبراهيم، وعطاء تقول هذا! قال: هو ما أقول، ما رأيت أفضل من سفيان. وقال عبد الرزاق: سمعت سفيان يقول: ما استودعت قلبي شيئًا قط فخانني. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت أحفظ للحديث من سفيان. وقال شعبة: سفيان أحفظ مني، وكان وهيب يقدم الثوري في الحفظ على مالك. وقال يحيى القطان: إذا خالف سفيان شعبة أخذت بقول سفيان. وقال عباس الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدًا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء. وقال أبو داود: خالف سفيان شعبة في أكثر من خمسين حديثًا، القول قول سفيان. وقال: يحص بن (نصر) (٢): سمعت ورقاء بن عمر يقول: لم ير الثوري مثل نفسه. وقال ابن عيينة: أصحاب الحديث ثلاثة: ابن عباس فى زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال ابن المديني: لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيدة جفينة

стр. 1384

قالها بالحاء. وقال قبيصة: ما رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من سفيان. وقال يوسف بن أسباط: قال لي سفيان -وقد صلينا العشاء-: ناولني المطهرة، فناولته، فأخذها ونمت، فاستيقظت وقد طلع الفجر. فنظرت فإذا المطهرة بيمينه كما هي، قلت: هذا الفجر قد طلع! فقال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الأخرة حتى الساعة. وعن حذيفة المرعشي قال [سفيان] (١): لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها، أحب إلى من أن أحتاج إلى الناس. وقال رواد بن الجراح: سمعت الثوري يقوّل: كان المال فيما مضى يكره، فاما اليوم فهو ترس المؤمن. وقال عبد الله بن محمد الباهلي: جاء رجل إلى الثوري فقال: إني أريد الحج قال: فلا تصحب من يكرم عليك، فإن ساويته في النفقة أضَرَّ بك، وإن (تَفَضَّل) (٢) عليك استذلك. قال: ونظر رجل إلى سفيان فقال: يا أبا عبد الله، تمسك هذه الدنانير! قال: اسكت، (فلولا هذه) (٣) الدنانير لتمندل بنا هؤلاء الملوك. قال عبد الرزاق: بعث المنصور الخشابين حين خرج الى مكة فقال: إنلأ رأيتم سفيان فاصلبوه. قال: فجاء النجارون ونصبوا الخشب ونودي سفيان، فإذا رأسه في حجر الفضيل ورجلاه في حجر ابن عيينة، فقالوا: له: يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء. فتقدم إلى الأستار فأخذها، ثم قال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات قبل أن

стр. 1385

يدخل مكة ومناقبه كثيرة قال الخطيب: كان الثوري إمامًا من أئمة المسلمين و (علمًا من أعلام (١١) الدين، مجمعًا على (إمامته) (٢) بحيث يسشغنى عن تزكيته، مع الإتقان والحفظ والمعرفة والضبط والزهد والورع. قال غير واحد: مولده سنة سبع وتسعين، وتوفي بالبصرة سنة إحدى وستنن ومائة. قلت: قد استوعب ابن الجوزي أخبار سفيان في مجلد مفرد، وجمع له [أبو شامة] (٣) ترجمة (زادها) (٤) في مختصر تاريخ دمشق تكون نحو سبعين ورقة، وقد اختصرت أنا له ترجمة جاءت في كُراسين ونصف. قال ابن الجوزي: روي عنه ممثر من عشرين ألفًا. وقال أحمد العجلي: كان سفيان ممروزا لا يخالطه شيء من البلغم، لا يسمع شيئًا إلا حفظه، حتى كان يُخاف عليه. قال يحيى بن اليمان: كتبت عن الثوري عشرين ألفًا. وحدثني الأشجعي أنه كتب عنه ثلاثين ألفًا. وقال ابن المبارك: أَقعُدُ إلى الثوري ويُحدِّث فأقول ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته، ثم أجلس عنده مجلسًا آخر فيتحدث فأقول ما سمعت من علمه شيئًا. قال أبو نعيم سمعت الثوري يقول: الإيمان يزيد وينقصى. وقال الوليد بن مسلم: سألت الثوري ومالكًا والأوزاعي عن أحاديث

стр. 1386

الصفات. فقالوا: نؤمن بها وتُمْضَى على ما جاءت ولا نفسرها. وقال ابن المبارك: سمعت الثوري يقول: من زعم أن ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مخلوق فقد كفر. وقال ثابت بن محمد: سمعت الثوري يقول: إن استطعت أن لا تحك وأسك إلا بأثر فافعل. وقال أبو ضهاب (الحَنَّاط) (١) سمعت سفيان يقول: ائتَمِنِّي على بيت المال ولا تَأْتَمِنِّي على جارية سوداء. وقال محمد بن عبد الوهاب الحارثي: رأيت سفيان الثوري بالكوفة وعنيه قباء أبيض محشو، وقلنسوة بيضاء، وكساء نيلي، فركب حمارًا وحمل ابن (أخيه) (٢) وراءه، وكان أبيض الرأس واللحية. وقال أحمد بن حنبل: - كان سفيان الثوري إذا قيل له إنه رُئي له منام يقول: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامالظة وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أجر سفيان تفسه من حَمَّال إلى مكة فأمروه يعمل خبزة فلم تجئ جيدة، فضربه الحَمَّال، فلما قدموا مكة دخل الحمال المسجد الحرام، فإذا سفيان قد اجتمع إليه الناس، فاشتد غلى الحَمَّال ما كان (منه إليه) (٣). فلما انفضَّ عنه الناس تَقَدَّم إليه وقال: يا أبا عبد الله، لم نعرفك. فقال: من يفسد طعام الناس يصيبه أكثر من ذلك. وقال أبو أسامة: ما رأيت رجلا أخوف لله من سفيان الثوري.

стр. 1387

وقال الحارث بن منصور: كلمتان لم يدعهما الثوري (في مجلسه) (١): سلِّم سلِّم، عَفْوك عَفْوك. وقال ضمرة بن ربيعة وغيره، عن الثوري قال: وددت أني انْفَلتُّ من هذا الأمر -يعني العلم- (لا عليَّ ولا ليَّ) (٢). وقال عبد الرحمن بن مهدي: ربما [كنا] (٣) نكون عند سفيان (فكأنه أُوقِفَ) (٤) للحساب، فلا يجترئ أحد أن يسأله، فتعرض بذكر الحديث، فإذا جاء الحديث ذهب ذلك الخشوع، فإنما هو حدثنا حدثنا، وما عاشرت رجلا أَرَقَّ منه، كنت (أرقبه) (٥) في الليل ينهض مرعوبًا. ينادي النار النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات. وقال الوليد بن مسلم، أخبرني عطاء الخفاف قال: ما لقيت سفيان إلا باكيًا، فقلت: ما شأنك؟ قال: أخاف أن أكون في أُمِّ الكتاب شقيًّا. وقال علي بن الفضيل بن عياض: رأيت سفيان الثوري ساجدًا حول البيت فطفتُ سبعة (٦) أسابيع قبل أن يرفع رأسه. قال أحمد بن حنبل: خرج سفيان الثوري إلى اليمن للتجارة وللقي معمر، قيل لأحمد: أكان له مائة دينار؟ قال: أما سبعون فصحيحة. وقيل: إنه خرج إلى اليمن بأربعة آلاف مضاربة. وقال أحمد بن يونس: أكلت عند سفيان خشكنانج فقال: هذا

стр. 1388

أهدي لنا. وقال: مؤمل بن إسماعيل: دخلت على الثوري وهو يأكل طياهج، فكلمته، فقال: اكتسبوا طَيِّبًا، وكلوا طَيِّبًا. وقال الثوري: إذا رأيت القارئ محببًا إلى جيرانه فاعلم أنه مداهن. وقال شجاع بن الوليد: كنت أخرج مع سفيان فلا يكاد لسانه يفتر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال يحيى بن يمان، عن الثوري: إني لأرى الشيء يجب علي أن آمر فيه فلا أفعل فأبول دمًا. وعن الثوري قال: إن هؤلاء الملوك قد تركوا لكم الآخرة، فاتركوا لهم الدنيا. وقال إبراهيم بن أعين: كنت أصب الماء على سفيان وهو يتوضأ فجاء عبد الصمد [بن عليّ] (١) أمير مكة فسلم عليه، فقال له: من اْنت؟ قال: أنا عبد الصَّمد قال: كيف أنت، اتق الله، وإذا كبرت فاسمع. وكان سفيان عجبًا في مجانبة الدولة والإنكار، ولقد هَمَّ به المنصور فما أُمهل. قال حماد بن زيد: دخلت على الثوري وهو مختفٍ بالبصرة فقال لي: يا أبا إسماعيل، قد مَلَّني أصحابي وقد مللت نفسي، وما (أراني) (٢) إلا ذاهبًا إلى هذا الرجل -يعني الخليفة- واضعًا يدي في يده. فقلت: (فما) (٣) أنت قائل؟ قال: أقول له: يا هذا، اعتزل هذا الأمر، فإنك لست له بأهل. قلت: ما أرى لك أن تأتيه إن. كان هذا قولك له.

стр. 1389

فمرض سفيان بعد أيام وعدته. قال محمد بن سعد (١): لما طال استتار سفيان كلمه حماد في تنحيه وقال: هذا فعل أهل البدع، فاتفقا على أن يقدما بغداد، وكتب سفيان إلى المهدي وإلى يعقوب بن داود -يعني الوزير- فأتاه جواب كتابه بما يُحِبُّ من التقريب والكرامة والسمع منه فكان على الخروج، فمرض وحضره الموت. قال محمد بن يوسف الفريابي: قلت لسفيان بن عيينة: لو خالفك سفيان في مسألة كذا فقال: لا ترى عيناك مثل سفيان أبدًا. وقال أحمد بن حنبل: قال لي ابن عيينة: لن ترى بعينك مثل سفيان حتى تموت. قال أحمد بن حنبل: هو كما قال. وقال ابن عيينة -فيما رواه عنه أبو الحارث-: ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري. وقال ابن المبارك: ما أعلم على الأرض أحدًا أعلم من سفيان الثوري. وعن وكيع وابن عيينة وعيسى بن يونس قالوا: ما رأى سفيان الثوري مثل نفسه. وقال فضيل بن عياض: كان سفيان والله أعلمَ من أبي حنيفة. قال يحيي القطان: مات في أول سنة إحدى وستين ومائة. وقال الواقدي: مات في شعبان سنة إحدى وستين. ٢٤٣٩ - [م ت س ق]: سفيان (٢) بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمرة، عامل الطائف لعمر، له صحبة ورواية.

стр. 1390

روى عنه: بنوه عاصم وعبد الله وعمرو وعلقمة، وعروة بن الزبير، وابن ماعز، وغيرهم. له في الكتب حديثان (١). ٢٤٤٠ - [س ق]: سفيان (٢) بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي. عن: جده عاصم (س ق) وغيره. وعنه: أبو الزبير المكي، وعبد الله بن لاحق المكي. له حديث في الكتابين، وهو: أبو الزبير، عنه، عن جده، عن أبي أيوب سمع النبي ﷺ يقول: "من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما تقدم من (عمل) (٣) " (٤). ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٤٤١ - [مق د ت]: سفيان (٥) بن عبد الملك المروزي، صاحب (عبد الله) (٦) بن المبارك [لم يبلغنا أنه] (٧) روى عن غيره. وعنه: إسحاق بن راهويه، وعبدان بن عثمان، ووهب بن زمعة

стр. 1391

ومحمد بن عبد ربه، وأهل مرو مأت قبل المائتين، وقد وثق ٢٤٤٢ - [مق ٤]: سفيان (١) بن عقبة (السوائي) (٢) الكوفي. عن: حسين المعلم، ومسعر، والثوري، وجماعة. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، ومحمود بن غيلان، واين أخيه عقبة بن قبيصة بن عقبة، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وآخرون. قال ابن معين وغيره: لا بأس به. ٢٤٤٣ - [د ق]: سفيان (٣) بن أبي العوجاء السلمي، أبو ليلى الحجازي. عن: أبي شريح الخزاعي (د ق). وعنه: الحارث بن فضيل الخطمي (د، ق). قال البخاري: في حديثه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. ٢٤٤٤ - [ع]: سفيان (٤) بن عيينة بن أبى عمران، (واسم أبي عمران ميمون) (٥) الهلالي، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم، أبو محمد الكوفي الأعور. أحد أئمة الإسلام. وقيل: كان بنو عيينة عشرةا خَزَّازين حدث منهم: إبراهيم، ومحمد، وآدم، وعمران.

стр. 1392

سكن سفيان مكة وبها مات، ومولده سنة سبع ومائة عن عمرو بن دينار، والزهري، وزياد بن علاقة، وزيد بن أسلم، وإبراهيم بن ميسرة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والأسود بن قيس، وجامع بن أبي راشد، وشبيب بن غَرْقَدة، وصفوان ابن سليم، وضمرة بن سعيد، وعاصم بنِ بهْدَلة، وعبد الله ابن دينار، وابن طاوس، وابن أبي نجيح، وعبد الملك بن عمير، وعبدة بن أبي لُبَابة، وعبيد الله بن أبي يزيد، وابن المنكدر، ومنصور، وأبي إسحاق، وأبي الزبير المكي، وخلائق. وعنه: الأعمش، وشعبة، وابن جريج، ومسعر -وهم من شيوخه- وابن المبارك، وجماعة من أقرانه، وأحمد بن حنبل، وابن المديني، ويحيى بن معين، والحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، والفلاس، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن صالح المصري، وأبو كريب، ومحمد بن يحيى العَدني، وهارون الحَمَّال، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، ويونس بن عبد الأعلى، والحسن بن محمد الرعفراني، وأحمد بن شيبان، وإسحاق الكوسج، وبشر بن مطر، والحسين بن عيسى البسطامي، وزكريا بن يحيى المروذي، ومحمد بن عاصم، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وأمم سواهم (١) قال سفيان: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر، فقلت: إني حدث. قال: إن عندك الزهري وعمرو بن دينار. وقال عبد الرحمن بن بشر: سمعت سفيان يقول: زعموا أن الزهري قال: ما رأيت طالبًا لهذا الأمر أصغر سنًّا منه -يعني سفيان.

стр. 1393

وقال حامد بن يحيى البلخي. سمعت ابن عيينة- يقول: رأيت كأن أسناني كلها سقطت، فذكرت ذلك للزهري فقال. تموت أسنانك وتبقى أنت، فمات أسناني وبقيت أنا، فجعل الله كل عدوٍّ لي مُحَدِّثًا. قال علي بن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة. وقال أحمد العجلي: ثقة ثبت. قيل: هو أثبتهم (في الزهري، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث، وكان حديثه) (١) نحوًا من سبعة آلاف، ولم تكن له كتب. وقال مجاهد بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: ما كتبت شيئًا قط إلا شيئًا حفظته قبل أن أكتبه. وقال الشافعي: مالك وابن عيينة القرينان، يعني في الأثر. وقال: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال ابن المبارك: سئل سفيان الثوري عن [سفيان] (٢) بن عيينة، فقال: ذاك أحَدُ الأحدين ما كان أغرَبه. وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة فقلت: يا.، أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث. قال: سفيان إمام منذ أربعين سنة. وقال بشر بن المفضل: ما بقي أحد يشبه ابن عيينة. وقال ابن معين: سفيان بن عيينه أعلم بعمرو بن دينار من الثوري وحماد بن زيد. قال أبو مسلم المستملي: سمعت سفيان يقول: سمعت من عمرو

стр. 1394

ابن دينار ما لبث نوح في قومه وقال ابن وهب ما رأيت أحدًا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة. وقال حرملة سمعت الشافعي يقول: ما رأيت من فيه من آلة العلم ما في سفيان، وما رأيت أحدًا أكف عن الفتيا منه. وقال علي بن الجعد: سمعت ابن عيينة يقول: من زيد في عقله نقص من رزقه. وقال سُنيد بن داود، عن ابن عيينة: من كانت معصيته في الشهوة فَارجُ له [في] (١) التوبة، فإن آدم عصى مشتهيًا فغفر له، وإذا كانت معصيته في كبر فَاخْشَ عليه، فإن إبليس عصى مستكبرًا فلعن. وقال حرملة بن يحيى أخذ ابن عيينة بيدي فأقامني في ناحية، وأخرج من كُمِّه رغيف شعير وقال لي: دع يا حرملة ما يقول الناس، هذا طعامي منذ ستين سنة. وقال ابن عيينة العالم من يعرف. الخير فيتبعة، ويعرف الشر فيجتنبه، وقال (ابن عيينة) (٢): العلم إن، لم ينفعك ضَرَّك وعنه قال: يقال: أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل كان له عبدٌ [فجاء] (٣) يوم القيامة أفضل عملا منه، ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه، ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلَّم غيره فانتفع به. وقال المسيب بن واضح (لسفيان) (٤) بن عيينة ما الزهد؟ فقال

стр. 1395

الزهد فيما حَرَّم الله، فأما ما أحل الله فقد (أباحكه) (١) الله، فإن النبيين قد نكحوا ولبسوا وركبوا وأكلوا، ولكن الله نهاهم عن شيء فانتهوا عنه، (فكانوا) (٢) به زهادًا. قال سليمان بن أيوب: سمعت ابن عيينة يقول: [شهدت] (٣) ثمانين موقفًا. وقال محمد بن سعد: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة، أن سفيان كان بجمع فقال له: قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة، أقول في كل (مرة) (٤): اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييت من الله [من] (٥) كثرة ما أسأله ذلك، فرجع فتوفي في السنة الداخلة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنه سبع وتسعين ومائة. وقال الواقدي: مات في أول رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. ٢٤٤٥ - [بخ]: سفيان (٦) (مولى ابن عُمر -ويقال: مولى عثمان بن عفان ويقال: مولى عبد الله بن سراقة) (٧) - بن منقذ بن قيس المصري. عن: أبيه، عن ابن عمر. وعنه: حرملة بن عمران.

стр. 1396

وثق. ٢٤٤٦ - [م]: سفيان (١) بن موسى البصري. عن: أيوب السختياني، وغيره. وعنه: الصلت بن مسعود، ومحمد بن عبيد بن حسان، والفلاس، وجماعة. له في الصحيح حديث: "ابدءوا بالعشاء" (٢) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: مجهول. ٢٤٤٧ - [عخ]: سفيان (٣) بن نشيط البصري. عن: طاوس، وعبد الكريم العقيلي. وعنه: موسى بن إسماعيل. ذكره، ابن حبان في الثقات. ٢٤٤٨ - [م د س]: سفيان (٤) بن هانئ "بن جبر بن عمرو بن سعد بن ذاخر) (٥)، أبو سالم الجيشاني المصري. شهد فتح مصر، ووفد على عليٍّ، وروى عنه، وعن أبي ذر (م د س) وعبد الله بن عمرو، وزيد بن خالد، وغيرهم. وعنه: ابنه سالم (م د س)، وبكر بن سوادة، وشِيَيْم بن بَيْتَان (د) ويزيد بن أبي حبيب، وجماعة.

стр. 1397

وكان ثقة. قال ابن يونس: توفي في إمرة عبد العزيز بن مروان، وكان علويًّا. ٢٤٤٩ - [ت ق]: سفيان (١) بن وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي، أبو محمد .. عن: أبيه، ومطلب بن زياد، وعبد السلام بن حرب، وجميع بن عمر العجلي (تم)، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وطبقتهم. وعنه: (ت ق) وزكريا الساجي، ومحمد بنِ جرير، وابن صاعد، وأبو عروبة، وأبو علي أحمد بن محمد بن رزِين الباشاني، وخلق. قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه. وقال أبو زرعة: لا يشتغل به، ، اتهم بالكذب. وقال أبو حاتم: لين. قال البخاري مات في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين. ٢٤٥٠ - [عس]: سفيان (٢). ص عن: علي ﵁. وعنه: ولده عمرو بن سفيان.

стр. 1398

٢٤٥١ - [م ٤]: سفينة (١)، مولى رسول الله ﷺ ، وكان عبدًا لأم سلمة فأعتقته، وشرطت عليه أن يخدم النبي -صلي الله عليه وسلم- ما عاش. قال الواقدي: اسمه مهران بن فروخ. وقال ابن سعد: اسمه نجران. وقال ابن البرقي: اسمه قيس، ويقال: شَنْبَة بن مارفَنَّة وقيل: رومان، وقيل: رباح، ويكنى أبا عبد الرحمن. روى عن: علي، وأم سلمة أيضًا. وعنه: ابنه عمر، وسالم بن عبد الله، وسعيد بن جُمْهان، وأبو ريحانة عبد الله بن مطر، ومحمد بن المنكدر، وجماعة. ورواية قتادة وصالح أبي الخليل عنه مرسلة، وهي في سنن النسائي. قال حماد: (أنبانا) (٢) سعيد بن جمهان، عن سفينة قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في سفر وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى عليَّ سيفه، ألقى عليّ ترسه، حتى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم-: أنت سفينة" (٣). وقال أسامه بن زيد الليثي: عن ابن المنكدر، عن سفينة: "ركبت البحر فانكسرت السفينة، فركبت لوحًا منها فطرحني في أجمة فيها الأسد، فقلت: يا أبا الحارث، أنا سفينة مولى رسول الله ﷺ ، فطأطأ رأسه وجعل يدفعني [بجنبه] (٤) أو بكتفه حتى وضعني على الطريق، ثم همهم، فظننت أنه يودعني". قلت: عاش إلى بعد السبعين.

стр. 1399

٢٤٥٢ - [صد]: السكن (١) بن إسماعيل الأنصاري، وقيل: البرجمي، وقيل: السدوسي (٢) (أبو معاذ ويقال: أبو عمرو) (٣). عن: حميد الطويل، وعاصم الأحول، والحسن بن ذكوان، وهشام بن حسان، وجماعة. وعنه: علي بن المديني، وابن معين (صد) وعمرو الناقد، وجماعة. وثقه أبو داود وغيره، وقال أبو حاتم: بصري صدوق. ٢٤٥٣ - [ت]: السكن (٤) بن المغيرة الأموي البزاز أبو محمد. بصري صدوق. عن: الوليد بن أبي هشام، وسارية صاحبة عائشة. وعنه: أبو داود الطيالسي، وحبان بن هلال، وأبو نعيم، وأبو الوليد، وجماعة. قال النسائي: ليس به بأس. ٢٤٥٤ - [ر]: سكين (٥) بن عبد العزيز بن قيس العبدي العطار البصري، وهو سكين بن أبي الفرات.

стр. 1400

عن أبيه، وأبي هارون العبدي، وهلال بن خَبَّاب، وسيار بن سلامة، وجماعة وعنه " عفان، وحَبَّان بن هلال، وعارم، وشيبان بن فروخ، وخالد بن خِداش، وجماعة. وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.

стр. 1401

٢٤٥٥ - [د ق]: سَلم (١) بن إبراهيم الوَرَّاق، أبو محمد البصري. عن: عكرمة بن عَمَّار، وشعبة، وأبان العَطَّار، وجماعة. وعنه: الذهلي، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وإبراهيم بن عبد الله (الختلي) (٢) وآخرون. قال محمد بن إسحاق، الصاغاني، عن ابن معين: سلم الوراق كذاب. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات. ٢٤٥٦ - [د ت]: سَلم (٣) بن جعفر البكراوي أبو جعفر الأعمى. عن: الحكم بن أبان، والجريري. وعنه: نعيم بن حماد، ويحيى بن كثير العنبري. وقال: ثقة. له عند (د ت) (٤) حديثان. ٢٤٥٧ - [ت ق]: سَلم (٥) بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة السوائي، أبو السائب الكوفي. عن: أبيه، وأبي معاوية، وحفص بن غياث، . وعبد الله بن إدريس، ووكيع، وجماعة. وعنه: (ت ق)، وأبو بكر الأثرم، وأحمد بن محمد الذَّهبي، وزكريا الساجي، وأحمد بن حمدون الأعمشي، والمحاملي، ومحمد

стр. 1402

ابن مخلد، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البرقاني: ثقة حجة. وقال السراج: قال لي: ولدت سنة أربع وسبعين ومائة إن شاء الله، ومات في جمادى الآخرة سنه أربع وخمسين ومائتين. ٢٤٥٨ - [بخ م د]: سلم (١) بن أبي الذَّيَّال البصري. عن: سعيد بن جبير، والحسن، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وجماعة. وعنه: معتمر بن سليمان، وابن عُلَيَّة، وغيرهما. قال أحمد بن حنبل: ثقة، ثقة، ما أصلح حديثه. ٢٤٥٩ - [خ م س]: سلم (٢) بن زَرِير العُطاردي، أبو يونس البصري. عن: أبي رجاء العطاردي، وبريد بن أبي مريم السلولي، وعبد الرحمن ابن طرفة، وغيرهم. وعنه: أبو علي الحنفي، وأبو داود الطيالسي، وحَبَّان بن هلال، وأبو الوليد الطيالسي، وجماعة. قال ابن المديني: له عشرة أحاديث أو نحوها. وقال عباس، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو جاتم: ثقة، ما به بأس. له في الكتب ثلاثة أحاديث (٣).

стр. 1403

قلت: بقي إلى حدود الستين ومائة. ٢٤٦٠ - [فق]: سلم (١) بن سلام، أبو المسيِّب الواسطي. عن: شعبة، وشيبان، ومبارك بن فضالة، وبكر بن خنيس، وجماعة. وعنه: إسحاق بن وهب العَلاف، وأحمد بن سنان، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وخلف بن محمد كردوس، وجماعة. ٢٤٦١ - [م ٤]: سلم (٢) بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، (يكنى أبو عبد الرحيم) (٣)، أخوحصين. عن: وَرَّاد كاتب المغيرة، وأبي (زرعة) (٤) البجلي، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. وعنه: سفيان الثوري، وشريك، وغيرهما. وثقه ابن معين وقال النسائي: ليس به بأس. ٢٤٦٢ - سلم (٥) بن عبد الرحمن الجرمي البصري. عن: سوداة بن الربيع الجرمي -الصحابي- حديث: "الخيل في نواصيها الخير". وعنه: محمد بن حمران القيسي ومرجا بن رجاء اليشكري وغيرهما. قال أحمد: ما علمت إلا خيرًا ذكر للتمييز.

стр. 1404

٢٤٦٣ - [س]: سلم (١) بن عطية الفقيمي مولاهم، الكوفي. عن: طاوس، وعطاء، والحسن، وعبد الله بن أبي الهذيل. وعنه: شعبة، ومسعر، ومحمد بن طلحة، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وذكره أيضًا في الضعفاء (٢). وقيل (فيه) (٣): مسلم بن عطية. ٢٤٦٤ - [خ ٤]: سلم (٤) بن قتيبة الشعيري، أبو قتيبة الخراساني، نزيل البصرة. عن: عكرمة بن عمار، ويونس بن أبي إسحاق (بخ ق)، وعيسى ابن طهمان، وشعبة، وحرب بن [سريج] (٥) (عس)، وهمام بن يحيي وطائفة (٦). وعنه: الفلاس، وزيد بن أَخْرَم، وعقبة بن مكرم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وبكر بن خلف، وهارون بن سليمان الأصفهاني، وخلق. وثقه أبو داود وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثير الوهم، يكتب حديثه.

стр. 1405

قال ابن أبي عاصم: مات سنة مائتين. (وقال غيره: بعد المائتين) (١). ٢٤٦٥ - [بخ د تم سي]: سلم (٢) بن قيس العلوي البصري، وليس فن ولد علي بن أبي طالب. عن: أنس، والحسن. وعنه: جرير بن حازم، وهمام بن يحيى، وحماد بن زيد، وهارون بن موسى النحوي، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو داود: كان ينظر في النجوم، وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال فلم يجز شهادته. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال شعبة: ذاك الذى يرى الهلال قبل الناس بليلتين. وقال هارون بن موسى: قال سلم العلوي: قال لي الحسن: خَلِّ بين الناس وهلالهم حتى يراه معك غيرك. وقال قتيبة: يقال إن أشفار عينيه ابيضت، فكان ينظر فيرى أشفار عينيه فيظن أنه الهلال. له فى الكتب حديثان: أحدهما (٣) عن أنس: "أن رسول الله ﷺ كان لا يواجه أحدًا بشيء، فجاءه رجل يومًا وعليه صفرة فقال: لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة". [ق]: سلمان (٤) بن توبة، بل سليمان، يأتي.
следующие страницы →