← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

وعنه: (خ) مقرونًا بغيره، (ت ق)، وأحمد بن عمرو البزار، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وعلي بن العباس المَقانِعي، وخلق. قال اْبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن خزيمة. ثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه، عَبَّاد بن يعقوب. وقال ابن عدي: فيه غُلُو في التشيع، روى أحاديث منكرة في فضائل اْهل البيت، وفي مثالب غيرهم. وقال صالح جزرة: كان يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قلت: ويلك ولم؟ قال: لأنهما قاتلا عليًّا بعد أن بايعاه. وقال محمد بن المظفر الحافظ، عن القاسم بن زكريا المُطَرِّز قال: وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ فقلت: يذكر الشيخ، فقال: حفره علي. ثم قال: من أجراه؟ قلت: الله يجري الأنهار، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: أفدني. قال: الحسين. (قال) (١). وكان عباد مكفوفًا ورأيت في داره سيفًا وحَجَفَة (٢)، فقلت: لمن هذا السيف؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي، فلما فرغت ما سماع ما أردت، وعزمت على السفر، ودخلت عليه، فسألني من حفر البحر؟ فقلت له: حفره معاوية وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت من بين يديه وهو يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله، فاقتلوه. قال البخاري: مات في شوال سنة خمسين ومائتين. ٣١٤٩ - [ق]: عَبَّاد (٣) بن يوسف الكنْدي، أبو عثمان الحمصي الكرابيسي. عن: أرطاة بن المنذر، وصفوان بنَ عمرو، وأبي جعفر الرازي، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم وهو أكبر منه، وإبراهيم بن العلاء، وعمرو بن عثمان بن سعيد، وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، وجماعة.

стр. 1787

قال ابن عدي: روى أحاديث ينفرد بها. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: مات سنة ست ومائتين. له في (ق) حديث: " تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة: واحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار" (١). وإسناده جيد. *- عَباد بن يوِسف. وقيل: عبادة يأتي. ٣١٥٠ - [د]: عَبَّاد (٢) (٣) السماك. عن: الثوري. وعنه: قبيصة، حكاية. *- عَباد، وقيل: يحيى بن عمارة. يأتي.

стр. 1788

٣١٥١ - [ع]: عُبَادَة (١) بن الصامت بن قيس بن أصْرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم (بن) (٢) عوف بن عمرو بن عوف بن الخَزرج أبو الوليد الأنصاري الخزرجي، شهد العقبة الأولى والثانية وبدرًا، وهو أحد النقباء الإثني عشر، له أحاديث. روى عنه: ابنه الوليد، وحفيده عبادة بن الوليد، وأنس، وأبو [أمامة] (٣)، ومحمود بن الربيع، وجنادة بن أبي أمية (٤)، وجبير بن نفير، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعبد الرَّحمن بن عُسيلة الصنابحي، وكثير بن مرّة، وأبو إدريس الخولاني، وأبو الأشْعَث الصنعاني، وخلق كثير. روى سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن محمد بن كعب القرظي قال: جمع القرآن في زمان النَّبِيّ ﷺ خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبو أيوب، وأبو الدرداء، فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر أن أهل الشام كثير وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم، فقال: أعينوني بثلاثة، فقالوا: هذا شيخ كبير لأبي أيوب، وهذا سقيم لأبيّ، فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء، فقال: ابدءوا بحمص، فإذا رضيتم منهم فليخرج واحد إلى دمشق وآخر إلى فلسطين، (فأقام بها عبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين) (٥)، ومات معاذ، فصار عبادة بعد إلى فلسطين، فمات بها. رواه البخاري في تاريخه (٦)، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن سعد. قال أبو أسامة، عن عيسى بن سنان، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن

стр. 1789

الصامت قال: لما حضرت عبادة الوفاة قال: افرشوا فراشي إلى الصحن، ثم اجمعوا إليَّ موالي وخدمي وجيراني فجمعوا له، فقال: إن يومي هذا لا أراه إلَّا آخر يوم يأتي علي من الدنيا، وإني لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني [شيء] (١)، وهو والذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة، فأحرج على كلّ أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلَّا اقتص مني قبل أن تخرج [نفسي] (٢). فقالوا: بل كنت والدًا وكنت - مؤدبًا. قال: وما قال لخادم سوءًا قط. فقال: أغفرتم لي ما كان من ذلك؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيتي، أُحَرِّج على إنسان منكم يبكي عَليَّ، فإذا خرجت نفسي فتوضؤوا، ثم ليدخل كلّ إنسان منكم مسجدًا فيصلي، ثم يستغفر لعُباده ولنفسه، فإن الله تعالى قال: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ (٣)، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تُتْبِعُنِّي نارًا، ولا تضعوا تحتي أرجوانًا. وقال الواقدي: ثنا يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة: عن أبيه قال: كان عبادة بن الصامت رجلًا طُوَّالًا جسيمًا جميلًا، ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب. وكذلك أرخه جماعة. وقال الهيثم بن عدي: مات في خلافة معاوية سنة خمس وأربعين. ٣١٥٢ - [س]: عُبادة (٤) بن عمر بن أبي ثابت السَّلولي، ويقال: السكوني (اليمامي) (٥). عن: عكرمة بن عمار، ومحمد بن مهاجر قاضي اليمامة. وعنه: عبد الله بن محمد الرومي، ومحمد بن مِسْكين، وأحمد بن محمد ابن عمر اليماميان.

стр. 1790

حديثه في قصة ماعز. * - عُبادة (١) بن كليب، إنما هو: عباءة. ٣١٥٣ - [بخ ٤]: عُبَّادة (٢) بن مسلم الفزاري، أبو يحيى. عن: الحسن البصري، وجبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، ويونس ابن خباب، وجماعة. وعنه: وكيع، وابن نمير، وأبو عاصم، وروح بن عبادة، وجماعة. له في الكتب حديثان (٣). وثقه ابن معين، والنسائي. [و] (٤) قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. ثم ذكره في الضعفاء وقال: منكر الحديث، ساقط الاحتجاج بما يرويه. وقد صحح الترمذي حديثه. ٣١٥٤ - ٤: عُبَّادة (٥) بن نُسَيّ الكنْدي، أبو عمر الأردني، قاضي طبرية. عن: أبي الدرداء، وأبي موسى أَلالمشعري، وشداد بن أوس، وخباب بن الأرت، وعبادة بن الصامت، وأبي سعيد، وأوس بن أوس الثقفي، و [غُضَيف] (٦) ابن الحارث، وعبد الرَّحمن بن غنم، وخلق. وعنه: مكحول، وبرد بن سنان، وحاتم بن أبي نصر، وزيد بن أيمن، وهشام بن الغاز، والمغيرة بن زياد الموصلي، وأبو عبيد الحاجب، (وخلق. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو داود: سألت عنه يحيى فقال: لا

стр. 1791

[تسأل] (١) عن مثله من) (٢) النبل. وقال أبو حاتم، وغيره: لا بأس به. وقال ابن سميع: ولاه عبد الملك قضاء الأردن، فلما استخلف عمر بن عبد العزيز ولاه جند الأردن. وقال (مغيرة) (٣) بن مغيرة الرملي: قال مسلمة بن عبد الملك: في كندة ثلاثة ينزل الله بهم الغيث، (وينصر بهم) (٤) على الأعداء: رجاء ابن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي. قال (أبو) (٢) مسهر: هؤلاء عمال عمر بن عبد العزيز إلَّا رجاء. وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن عثمان قال: كان عبادة بن نسي على القضاء، فأهدى له خصم قُلة عسل، فقضى عليه. ثم قال: يا فلان، ذهبت القُلة. وقال رجاء بن أبي سلمة: كان بين عبادة (بن) (٥) نسي وبين رجل خصومة، فأسمعه الرجل ما يكرهه، فلقيه رجاء بن حيوة فقال: بلغني أنه كان منه إليك، فقال [له] (٦) عبادة: لولا أن تكون غيبة لأخبرتك بالذي قال لي. وقال (عبد الله) (٧) بن سالم الحمصي، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: كنت عند عبادة بن نسي فأتاه رجل فاخبره أن هشام بن عبد الملك قطع يد غيلان ولسانه وصلبه. فقال: حق ما تقول؟ قال: نعم. فقال: أصاب فيه والله السنة والقضية، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين فلأحسنن له ما صنع. قال الهيثم، وخليفة، وجماعة: مات سنة ثماني عشرة ومائة.

стр. 1792

٣١٥٥ - خ م د س ق: عُبادة (١) بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري المدني. عن: جده، وأبيه، وأبي أيوب، وأبي اليسر السلمي، وعائشة، وجابر، والرَّبيع بنت (معوذ) (٢)، وجماعة. وعنه: يحيى بن سعيد، و (عبيد الله) (٣) بن عمر، وأبو حزرة (٤) يعقوب بن مجاهد، وابن عجلان، وابن إسحاق، وجماعة. وثقه أبو زرعة، والنسائي. ٣١٥٦ - [ت]: عُبادة (٥) بن يوسف، (أو) (٦) ابن سعيد، وقيل: (عباد) (٧). روى عن: أبي بردة. وعنه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر. ٣١٥٧ - [بخ] (٨): عُبادة (٩) الزرقي الأنصاري. قيل: له صحبة. روى عن: عبد الله بن سلام. وعنه: ابناه (سعد) (١٠)، وعبد الله. ٣١٥٨ - [ق]: عباس (١١) بن جعفر بن عبد الله بن (الزبرقان) (١٢)، أبو محمد

стр. 1793

(بن) (١) أبي (طالب البغدادي، مولى آل العباس، أخو يحيى بن أبي) (٢) طالب، والفضل بن أبي طالب. عن: شَبابة، وأبي نعيم، وهوذة، ويحيى بن أبي بكير، وعمرو بن عون وطبقتهم فأكثر. وعنه: (ق)، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وخلق. وقال ابن أبي حاتم: ثقة سمعت منه. وقال ابن مخلد: مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٣١٥٩ - د ت: عباس (٣) بن [جليد] (٤) الحجري (المصري) (٥). عن: ابن عمر، وقيل: عن ابن عمرو، وعبد الله بن الحارث الزبيدي. وعنه: بكر بن عمرو [المعافري] (٦) وأبو هانئ حميد بن هانئ، وعطاء بن دينار، وجماعة. (وثقه) (٧) أبو زرعة، وغيره. قال ابن يونس: مات قريبًا من سنة مائة.

стр. 1794

له عندهما حديث، (قاله) (١) أبو هانئ، عن عباس الحجري، عن عبد الله بن عمر: "أن رجلًا أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إن خادمي (يسيء) (٢) ويظلم، أفأضربه؟ قال: تعفو عنه كل يوم سبعين مرّة" (٣). حسنه الترمذي. ٣١٦٠ - [خ]: عباس (٤) بن الحسين القنطري البغدادي، ويقال: البصري، أبو الفضل. عن: [مبشر] (٥) بن إسماعيل، وأبي أسامة، ويحيى بن آدم. وعنه: (ح)، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون، وجماعة. وثقه: عبد الله بن أحمد، وابن حبان. مات سنة أربعين ومائتين. ٣١٦١ - عباس (٦) بن الحسين قاضي الري. (له) (٧) عن: يزيد بن هارون. وعنه: عبد الله بن عمران النجار الحافظ، شيخ ابن المقرئ. ٣١٦٢ - عباس (٨) بن الحسن البلخي، أبو الفضل، نزيل بغداد. عن: عبد الله بن نمير، و (الخريبي) (٩)، وأسود بن عامر، وطبقتهم. وعنه: مطين، والمحاملي، و (ابن مخلد) (١٠)، وآخرون. مات سنة

стр. 1795

ثمان وخمسين ومائتين. قال الخطيب: ما علمت من حاله إلَّا خيرًا. ذكرًا للتمييز. ٣١٦٣ - [بخ د س ق]: عباس (١) بن ذُرَيْح الكلبي الكوفي. عن: شريح القاضي، وشريح بن هانئ، والشعبي، وكُميل بن زياد، وجماعة. (وعنه: زكريا بن أبي زائدة، ومسعر، وشريك، وقيس بن الربيع، وجماعة) (٢). وثقه ابن معين. وقال أحمد (٣): صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. ٣١٦٤ - من: عباس (٤) بن رزمة. حكى عن: ابن المبارك. وعنه: محمد بن عبد الله بن (قهزاذ) (٥). ٣١٦٥ - [د ت ق]: عباس (٦) بن سالم بن جميل اللخمي الدمشقي. عن: [أبي] (٧) إدريس الخولاني، وأبي سلام الأسود، وجماعة. وعنه: ابن أخيه صقر بن فضالة، ومحمد بن مهاجر، وأخوه عمرو بن مهاجر. وثقه أبو داود، وغيره. ٣١٦٦ - [خ م د ت ق]: عباس (٨) بن سهل بن سعد الساعدي [المدني] (٩).

стр. 1796

عن: أبيه، وسعيد بن زيد، وأبي قتادة، وأبي حميد الساعدي، وأبي هريرة، وجماعة. وكان في خلافة عثمان مراهقًا. وعنه: ابناه (أبيّ) (١) وعبد المهمين، والعلاء بن عبد الرَّحمن، وعمارة ابن غزية، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وابن إسحاق، وفليح، وعبد الرَّحمن ابن الغسيل، وطائفة. وثقه ابن معين، والنسائي. قلت (٢): توفي سنة بضع عشرة ومائة، وقد نيف على التسعين. * - عباس بن أي طالب، هو ابن جعفر. * - عباس بن عباس، إنما هو عياش. ٣١٦٧ - [س]: عباس (٣) بن عبد الله بن عباس بن السندي، أبو الحارث الأسدي الأنطاكي. عن: مسلم بن إبراهيم، وسعيد بن منصور، والقعنبي، وطبقتهم. وعنه: (س)، وأبو عوانة، والحسن بن حبيب [الحَصَائِرِي] (٤)، وأبو الطيب محمد بن حميد الحوراني، ومحمد بن عمرو العقيلي، وآخرون. قال النسائي: لا بأس به. ٣١٦٨ - [ق]: عباس (٥) بن عبد الله (بن) (٦) أبي عيسى الترقفي، أبو محمد، ويقال: أبو الفضل الواسطي الباكسائي، نزيل بغداد.

стр. 1797

عن: زيد بن يحيى بن عبيد، والفريابي، وأبي المغيرة، وأبي عاصم، وأبي مُسهر، ورواد بن الجراح، وأبي عبد الرَّحمن المقرئ، وطبقتهم بالشام والحجاز والعراق. وعنه: (ق) حديثًا رواه عبد الله بن غالب، وابن أبي الدنيا، وابن [سريج] (١) القاضي، وأبو بكر بن مجاهد، والمحاملي، وإسماعيل الصفار، وخلق. وثقه: الدارقطني، وغيره. قال الخطيب: كان ثقة دينًا صالحًا عابدًا. قال ابن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم. قال ابن المنادي، وغيره: مات سنة سبع وستين ومائتين. ٣١٦٩ - [د]: عباس (٢) بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، الهاشمي المدني. عن: (أخيه) (٣) إبراهيم، وأبيه، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: ابن جريجٍ، وابن إسحاق، ووهيب، وسفيان بن عيينة. و(الدراوردي) (٤)، وجماعة. وثقه ابن معين، وقال أحمد: ليس به بأس. ٣١٧٠ - [مد ق]: عباس (٥) بن عبد الرَّحمن بن ميناء الأشجعي الحجازي. عن: جودان أو ابن جودان، وعن ابن عباس، وابن المسيب، وأبي سلمة ابن عبد الرَّحمن، وغيرهم. وعنه: عمر بن حمزة العمري، وابن جريجٍ، وابن إسحاق، وجماعة.

стр. 1798

ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتابين حديث واحد (١). ٣١٧١ - [مد]: عباس (٢) بن عبد الرَّحمن، مولى بني هاشم. عن: العباس، وعمران بن حصين، وابن عباس، وأبي هريرة، وجماعة. وعنه: داود بن أبي هند فقط. ٣١٧٢ - [خت م ٤]: عباس (٣) بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري، أبو الفضل البصري الحافظ. عن: يحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وأبي داود، وعبد الرزاق، ومعاذ بن هشام، وخلائق. وعنه: (م ٤)، والبخاري تعليقًا، وبقي بن مخلد، وعبدان، وابن خزيمة، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وطائفة. قال النسائي: ثقة مأمون. وقال محمد بن المثنى: كان من سادات المسلمين. وعن معاوية بن عبد الكريم الزيادي قال: أدركت البصرة والناس يقولون: ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد، ثم أبو بكر بن خلاد، ثم عباس بن عبد العظيم. قال البخاري: مات سنة ست وأربعين ومائتين. ٣١٧٣ - [ع]: العباس (٤) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل الهاشمي، عم رسول الله ﷺ ، وكان أسن من النَّبِيّ ﷺ بسنتين أو ثلاث. حضر بدرًا مكرهًا فأسر يومئذ، ثم أسلم بعد، وقيل: كان يكتم إسلامه. وقال له النَّبِيّ ﷺ : "مقامك بمكة خير" (٥) له أحاديث.

стр. 1799

روى عنه: بنوه عبد الله، وعبيد الله، وكثير، ومالك بن أوس بن الحدثان (١)، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعامر بن سعد، ونافع بن جبير بن مطعم، وجما عة. قال الزبير: قال العباس: مولد النَّبِيّ صيه ﷺ لى أبَعد عقلي أتي إلى أمي فقيل لها : ولدت آمنة غلافا، فخرجت بي حتى دخلنا عليها، فكأني انظر إليه حين يمصع برجليه في عرصته، وجعل النساء يجبذنني [عليه] (٢) ويقلن: قبل أخاك. وقال الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ وكان مقامه بمكة، إنه كان لا يَغْبَى على رسول الله ﷺ بمكة خبر يكون إلَّا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون [به] (٢) ويصيرون إليه. وقال إسماعيل بن قيس بن زيد - أحد الضعفاء - عن أبي حازم، عن سهل: "أن العباس استأذن النَّبِيّ ﷺ في الهجرة فكتب إليه: يا عم، أقم مكانك فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة". وقال يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس قال: قلت: "يا رسول الله، إن قريشًا إذا لقي بعضهم بعضًا لقوهم ببشر حسن، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب النَّبِيّ ﷺ غضبًا شديدًا ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله"، وفي لفظ: "ولقرابتي". وقال عبد الأعلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ قال: "العباس مني وأنا منه".

стр. 1800

وقال ثمامة، عن أنس قال: خرج عمر يستسقي بالعباس ويقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك به، اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك. وقال ابن منده: كان العباس أبيض (بضًّا) (١) جميلا (معتدل) (٢) القامة، له ضفيرتان. قال غير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة، وصلى عليه عثمان، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة. وقال المدائني وغيره: مات سنة ثلاث وثلاثين. قلت: ترجمة العباس مستوفاة في تاريخ دمشق (٣)، وهي في ثلاث وخمسين ورقة، ﵁. ٣١٧٤ - [د س: ] عباس (٤) بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي. عن: عمه الفضل، وعن خالد بن يزيد بن معاوية، وغيره. وعنه: محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، وأيوب (السختياني) (٥)، وابن جريجٍ. ذكره ابن حبان في الثقات. وله في الكتابين حديث (٦) ٣١٧٥ - [ق]: عباس (٧) بن عثمان بن شافع المطلبي. عن: عمر بن محمد بن الحنفية، عن أبيه حديث: "الدينار [بالدينار] (٨) " (٩). وعنه: ابنه محمد بن العباس الشافعي، عم الشافعي.

стр. 1801

٣١٧٦ - [ق]: عبالمس (١) بن عئمان البجلي، أبو الفضل الدمشقي المعلم. عن: إسماعيل بن عياش، وعراك بن خالد، والوليد بن مسلم، وغيرهم. وعنه: (ق)، وأحمد بن عليّ الأبار، و (الحسن) (٢) بن سفيان، وعبد الباري بن عبد الملك الجسريني، وأحمد بن المعلى القاضي، وجماعة. وثقه أبو الحسن بن سميع. وقال أحمد بن أبي الحواري: سمعت الوليد بن مسلم يقول: احفظوني في عباس، فإن لي فيه فراسة. قال أبو زرعة الدمشقي: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. ٣١٧٧ - [د]: عباس (٣) بن الفرج، أبو الفضل الرياشي البصري، صاحب العربية، مولى محمد بن سليمان (بن) (٤) علي الأمير، وكان أبوه عبدًا لرجل يقال له: رياش. روى عن: أبي داود الطيالسي، و (وهب) (٥) بن جرير، وأبي عبيدة، وأبي أحمد الزبيري، وعمر بن يونس (اليمامي) (٦)، والأصمعي، وأبي عاصم، وخلق. وعنه: (د) قوله "في تفسير أسنان الإبل" (٧)، وإبراهيم العربي، ومحمد بن يزيد المبرد، وأبو بكر بن دريد، ومحمد بن أبي الأزهر النحوي، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وأبو روق الهزاني، وخلق. ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1802

قال أبو سعيد السيرافي: كان عالمًا باللغة والشعر، كثير الرواية عن الأصمعي. وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة بمحل عال من الأدب وعلم النحو، وكان يحفظ كب أبي زيد وكتب الأصمعي كلها وقرأ على المازني كتاب سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ علي الكتاب وهو أعلم به مني. قال ابن دريد: قتلته الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. قال علي بن أبي أمية: لما كان [من] (١) دخول الزنج [البصرة] (٢) ما كان، وقتلهم من قتلوا بها، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد وهو قائم يصلي الضحي، فضربوه بالأسياف وقالوا: هات المال فجعل يقول: أي مال، (أي مال) (٣) حتى مات ﵀، فلما خرج الزنج عن البصرة دخلناها، فمررنا بالمسجد فإذا بالرياشي ملقى مستقبل القبلة، كأنما وجه إليها، وإذا بشملة تحركها الريح وقد تمزقت، وقد لصق جلده بعظمه و(يبس) (٤) وذلك بعد مقتله بسعنتين. ٣١٧٨ - [ع]: عباس (٥) بن فروخ الجريري (٦) البصري، أبو محمد، وليس بأخ لسعيد الجريري. عن: أبي عثمان النهدي، وعمرو بن شعيب، وغيرهما. وعنه: شعبة، وهمام، والحمادان، وجماعة. قال أحمد: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. قلت: هذا مات كهلًا بعد العشرين ومائة.

стр. 1803

٣١٧٩ - [ق]: عباس (١) بن الفضل الأنصاري الواقفي البصري المقرئ، نزيل الموصل، أبو الفضل، صاحب أبي عمرو بن العلاء. روى عن: يونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وداود بن أبى هند، وقرة بن خالد، وجماعة. وعنه: إبراهيم بن عبد الله الهروي، ومسعود بن جويرية، وزكريا بن يحيى (زحمويه) (٢)، وأبو مسلم [عبد الرَّحمن] (٣) بن واقد، والخضر بن أبان الهاشمي، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: حديثه عن يونس وخالد وداود وشعبة صحيح، وأنكرت من حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أو جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال لي كعب: يلي من ولدك رجل. وهو حديث كذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. روى عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: "إذا كان سنة مائتين" حديثًا موضوعًا. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال البخاري، وغيره: منكر الحديث. قلت (٤): هو العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة الواقفي، قرأ على أبي عَمرو فأتقن الإدغام الكبير، ومولده سنة خمس ومائة، وقد رأى نافعًا مولى ابن عمر، قرأ القرآن عليه أبو الفتح عامر بن عمر أوقية. وروي (أن أبا عمرو قال: لو لَمْ يكن من أصحابي إلَّا عباس لكفاني. وقيل: إنه ناظر الكسائي في الإمالة، وولي قضاء) (٥) الموصل، وكان من جلة العلماء، إلَّا أنه واهي الحديث.

стр. 1804

توفي سنة ست وثمانين ومائة بالموصل. ٣١٨٠ - (عباس (١) بن الفضل [الهروي] (٢) البصري. عن: أحمد بن نجدة، وجماعة. وعنه: (ق). كذا في كتاب الكمال، وهو وهم قبيح كما تري، فإنه ولد بعد موت ابن ماجة) (٣). ٣١٨١ - عباس (٤) بن الفضل بن أبي رافع مولى النَّبِيّ ﷺ . [عن: أبيه] (٥). وعنه: ابن أبي ذئب. ٣١٨٢ - عباس (٦) بن الفضل البصري الأزرق. عن: همام، وحرب بن شداد. وعنه: عباس الدوري، ومحمد بن أيوب بن الضريس. قال البخاري: ذهب حديثه. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وترك أبو زرعة حديثه. ٣١٨٣ - عباس (٧) بن الفضل العدني، نزيل البصرة. عن: حماد بن سلمة، وغيره. وعنه: أبو حاتم. وقال: شيخ. ٣١٨٤ - عباس (٨) بن الفضل البصري، سكن الشام. عن: شعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: عبدة بن سليمان المروزي.

стр. 1805

ذكروا للتمييز، وثم جماعة متأخرون يسمون كذلك. ٣١٨٥ - ٤: عباس (١) بن محمد بن حاتم بن واقد، أبو الفضل الدوري، مولى بني هاشم، الخوارزمي الأصل، البغدادي، أحد الحفاظ الأعلام. عن: حسين الجعفي، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى بن أبي (بكير) (٢)، وسعيد بن عامر، وعبد الله بن بكر (السهمي) (٣)، والأسود بن عامر، وأبي داود الطيالسي، وشبابة، والخلق بعدهم. ولزم يحيى بن معين، وأخذ عنه الجرح والتعديل. وعنه: ٤، وعبد الله بن أحمد، وجعفر الفريابي، وأبو العباس بن (سريج) (٤) القاضي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وأبو جعفر بن البختري، وإسماعيل الصفار، و (الأصم) (٥)، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: مولده سنة خمس وثمانين ومائة. وقال حمزة الدهقان: مات في نصف صفر، سنة إحدى وسبعين ومائتين. ٣١٨٦ - [د ق]: عباس (٦) بن مرداس السلمي، أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل. أسلم قبل الفتح، وأقبل في تسعمائة من قومه فشهد الفتح، وكان شريفًا مطاعًا، وهو من المؤلفة قلوبهم، ثم نزل البادية بناحية البصرة. له حديث: "أن النَّبِيّ ﷺ دعا عشية عرفة لأمته" (٧). وعنه: ابنه كنانة، وعبد الرَّحمن بن أنس السلمي، وكان ممن حرم الخمر

стр. 1806

في الجاهلية. ٣١٨٧ - [ق]: عباس (١) (بن) (٢) الوليد بن صُبْح، أبو الفضل السلمي الدمشقي الخلال. عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن سميع، وزيد ابن يحيي، وسلم الخواص، وأبي مسهر، وعمرو بن هاشم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعلي بن (عياش) (٣) وطبقتهم. وعنه: (ق)، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن محمد الباغندي، وعمر ابن محمد بن بجير، وعبدان، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. قال محمد بن عوف الطائي: كان مروان بن محمد وأبو مسهر يقدمان عباسًا الخلال، ويوجبان له. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: كان عالمًا بالرجال، عالمًا بالأخبار، وكتبت عنه ولا أحدث عنه. وقال عمرو بن دحيم: مات في حفر سنة ثمان وأربعين ومائتين. ٣١٨٨ - د (س) (٤): عباس (٥) بن الوليد بن (مزيد) (٦)، أبو الفضل (العذري) (٧) البيروتي. قرأ القرآن على عبد الحميد بن بكار البيروتي. وروى عن: أبيه، وعقبة بن علقمة، وشعيب بن إسحاق، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن يونس الفريابي، ويوسف بن السفر، وأبي مسهر، وجماعة.

стр. 1807

وعنه: (د س)، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وأبو بشر الدولابي، ومكحول البيروتي، وأبو العباس الأصم، والحسن بن حبيب الحصائري، وخيثمة الأطرابلسي، وعبد الرَّحمن بن أبي حاتم، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: كان صاحب ليل، وكان أبوه عالمًا بالأوزاعي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال إسحاق بن سيار النصيبي: ما رأيت أحسن سمتًا منه. وقال عمرو بن دحيم: كان مولده ليلة الجمعة، لليلةٍ [بقيت] (١) من رجب سنة تسع و (ستين) (٢) ومائة. ومات (لسبع) (٣) بقين من ربيع الآخر سنة سبعين ومائتين (ببيروت. وقال خيثمة: مات سنة إحدى وسبعين ومائتين) (٤) ٣١٨٩ - [خ م س]: عباس (٥) بن الوليد بن نصر أبو الفضل النرسي البصري، ابن عم عبد الأعلى بن حماد، مولى باهلة، وجدهما نصر يلقب نرس، لقبته النبط بذلك لأنَّ ألسنتهم لَمْ تكن تنطق به. عن: أبي عوانة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة. وعنه: (خ م)، وبقي بن مخلد، وأحمد بن عليّ بن سعيد المروزي، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، وخلق. قال ابن معين: رجل [صدق] (٦). ووثقه ابن حبان، وغيره. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، كان علي ابن المديني يتكلم فيه.

стр. 1808

قال مطين: مات سنة ثمان وثلاثن ومائتين. ٣١٩٠ - [ق]: عباس (١) بن يزيد بن أبي حبيب البحراني البصري، أبو الفضلى قاضي همدان، وبلقب عباسويه. عن: ابن عيينة، ودرست بن زياد، وخالد بن الحارث، وزياد البكائي، وغندر، وخلق. وعنه: (ق)، وابن أبي الدنيا، وابن صاعد، وعبد الله بن وهب الدينوري، ومحمد بن مخلد، وعبد الرَّحمن بن أبي حاتم، وطائفة. ذكره ابن حبان وغيره في الثقات. وقال الأزهري: سئل الدارقطني عنه، فقال: تكلموا فيه وأما أبو عبد الرَّحمن السلمي عن الدارقطني فقال: ثقة مأمون. وقال (ابن) (٢) مخلد: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٣١٩١ - [د ت سي ق]: عباس (٣). عن: عثمان، وأبي هريرة. وعنه: قتادة، والجريري. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣١٩٢ - [ق]: عباءة (٤) بن كليب الليثي، أبو غسان الكوفي. عن: (جويرية) (٥) بن أسماء، وداود الطائي، وحماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، وجماعة. وعنه: أحمد بن إسحاق بن بهلول، والحسن بن عليّ بن عفّان، وأبو كريب، ومحمد بن عبادة الواسطي، وجماعة كثيرة. قال أبو حاتم: صدوق، في حديثه إنكار، أخرجه البخاري في الضعفاء،

стр. 1809

يحول من هناك. له في ق (١) حديث واحد. ٣١٩٣ - [ع]: عَباية (٢) بن رفاعة بن رافع بن خديج المدني. عن: جده، وعن: أبيه عن جده، و [أبي عبس] (٣) بن جبر، وابن (عمر) (٤)، وغيرهم. وعنه: يزيد بن أبي مريم، ويحيى بن سعيد أبو حيان التيمي، وسعيد بن مسروق (٥) الثوري، وليث بن أبي سليم، وجماعة. وثقه ابن معين. ٣١٩٤ - [ع]: (عَبْثَر) (٦) (٧) بن القاسم، أبو زبيد الزبيدي الكوفي. عن: حصين، والأعمش، ومطرف بن طريف، ومغيرة، وسليمان التيمي، والعلاء بن المسيب، وجماعة. وعنه: خلف بن هشام، وأحمد بن يونس، وولده أبو حصين عبد الله بن أحمد، وقتيبة، وهناد، ومسدد، وعلي بن حكيم الأودي، وطائفة (٨). وثقه ابن معين، وأحمد. وقال أبو داود: ثقة، ثقة. قيل: مات سنة تسع وسبعين (ومائة) (٩).

стр. 1810

قلت (١): مات سنة (ثمان) (٢). ٣١٩٠ - [د س]: عبد الله (٣) بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، أبو يزيد الصنعاني. عن: أبيه، وعمومته: حفص، ومحمد، ووهب، وزيرك بن رستم، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وأحمد بن صالح، والرمادي، ومحمد بن رافع، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. له في الكتابين حديث: "حزرنا في ركوعه عشر تسبيحات" (٤). ٣١٩٦ - [د ت]: عبد الله (٥) بن إبراهيم بن أبى عمرو الغفاري المدني، أبو محمد. عن: أبيه، وإبراهيم بن مهاجر، وإسحاق بن محمد الأنصاري، ومالك، وجماعة. وعنه: الحسن بن عرفة، وسلمة بن شبيب، وأبو قلابة الرقاشي، والكديمي، وأبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز الصوفي، ويزيد بن سنان البصري، وجماعة. قال أبو داود: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ٣١٩٧ - [م س]: عبد الله (٦) بن إبراهيم بن قارظ، ويقال: إبراهيم بن عبد الله

стр. 1811

ابن قارظ، كما مر. عن: أبي هريرة. وعنه: عمر بن عبد العزيز. ٣١٩٨ - عبد الله (١) بن أُبَيّ القاضي الخوارزمي. عن: أحمد بن يونس، وسعيد بن منصور، وقتيبة، وإسحاق، وعبد الأعلى ابن حماد، وطبقتهم. وعنه: البخاري في كتاب الضعفاء، و [محمد بن عليّ] (٢) الحساني، وأبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان بن سنان الحيري، وغيرهم. روى (ح): ثنا عبد الله، ثنا سليمان بن عبد الرَّحمن، فذكر حديثًا. فقيل: هو عبد الله بن حماد (٣) الآملي، ويحتمل أن يكون عبد الله بن أُبَيّ فإنه مكثر عن سليمان. ٣١٩٩ - [ت ق]: عبد الله (٤) بن الأجلح الكندي، أبو محمد الكوفي. عن: أبيه، ومنصور، والأعمش، وعطاء بن السائب، وهشام بن عروة، وطبقتهم. وعنه: النفيلي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، وجماعة. قال أبو حاتم: لا بأس به. ٣٢٠٠ - [د ق]: عبد الله (٥) بن أحمد بن بشير بن ذكوان، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد البهراني الدمشقي المقرئ، إمام جامع دمشق. قرأ القرآن على أيوب بن تميم صاحب يحيى الذماري. وروى عن: بقية، وسويد بن عبد العزيز، والوليد بن مسلم، ومروان بن

стр. 1812

محمد، وعراك بن خالد، وضمرة بن ربيعة، وجماعة. وعنه: (د ق)، وبقي بن مخلد، وأبو (زرعة) (١)، ومحمد بن الفيض الغساني، ومحمد بن إسحاق بن (الحريص) (٢)، وخلق. وقرأ عليه خلق، منهم: أحمد بن يوسف التغلبي، ومحمد بن موسى الصوري، ومحمد بن القاسم الإسكندراني، وهارون الأخفش (٣). قال أبو حاتم: صدوق. وعن ابن معين قال: ليس به بأس. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت الوليد بن عتبة يقول: ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان. قال أبو زرعة. وأنا أقول: لَمْ يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان عبد الله بن ذكوان أقرأ عندي منه. وقال محمد بن الفيض: سمعت هشام بن عمار، وقد رأى عصا لعبد الله ابن ذكوان بين المنبر والحصير وقد مضى عبد الله يتهيأ للصلاة. فقال: ما هذه العصا؟ قالوا: هذه عصا ابن ذكوان. قال: أنا أكبر من أبيه وما أحمل عصا. قال ابن ذكوان: ولدت يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة. وقال عمرو ابن دحيم وجماعة: مات في شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين. * - عبد الله (٤) بن أحمد بن زرارة. عنه: (ق)، إنما هو ابن عامر، وسيأتي. ٣٢٠١ - [ت س]: عبد الله (٥) بن أحمد بن عبد الله بن يونس بن قيس، أبو حصين اليربوعي الكوفي. عن: أبيه، وعبثر بن القاسم. وعنه: (ت س)، وأبو حاتم، والحسن بن فيل، وابن خزيمة، ومحمد

стр. 1813

ابن جرير، وابن صاعد، وجماعة، قال أبو حاتم: صدوق. وقال مطين: مات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين. ٣٢٠٢ - [س]: عبد الله (١) بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الرَّحمن الشيباني البغدادي الحافظ. عن: أبيه، ويحيى بن [عبدويه] (٢) صاحب شعبة، والهيثم بن خارجة، وشيبان بن (فروخ) (٣)، وكامل بن طلحة، وسويد بن سعيد، وخلف بن هشام، وداود بن عمرو الضبي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ويحمى بن معين، وخلائق. وعنه: (س)، وابن صاعد، وأبو عوانة، ودعلج، وأبو بكر النجاد، وأبو علي بن (الصواف) (٤)، وأبو سهل بن زياد، وسليمان الطبراني، وأبو بكر القطيعي، وأبو بكر الشافعي، وخلق. قال (٥) عباس الدوري: كنت يومًا عند أحمد بن حنبل فدخل ابنه عبد الله فقال: يا عباس، إن أبا عبد الرَّحمن قد وعي علمًا كثيرًا. وعن أبي زرعة الرازي، قال لي أحمد بن حنبل: ابنىِ عبد الله محظوظ من علم الحديث، أو قال: من حفظ الحديث. وقال أبو علي بن (الصواف) (٤): قال عبد الله بن أحمد: كلّ شيء أقول: قال أبي، فقد سمعته مرتين (و) (٦) ثلاثة وأقله مرّة. وقال أبو الحسين بن المنادي: لَمْ يكن أحد في الدنيا أروى عن أبيه منه؛ لأنه سمع المسند وهو ثلاثون ألفًا، والتفسير وهو مائة ألف وعشرون ألفًا، سمع

стр. 1814

منه ثمانين ألفًا، والباقي وجادة، وسمع الناسخ والمنسوخ، والتاريخ، وحديث شعبة، والمقدم والمؤخر في كتاب الله، وجوابات القرآن، والمناسك الكبير والصغير، وغير ذلك، وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث والأسماء والكني، والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها، ويذكرون [عن] (١) أسلافهم الإقرار له بذلك، حتى إن بعضهم أسرف في [تقريظه] (٢) إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه. وقال ابن عدي: نبل بابيه، وله في نفسه محل في العلم، فاحيا علم أبيه من مسنده الذي [قرأه] (٣) عليه أبوه خصوصًا قبل أن يقرأه على غيره، ومما سأل أباه عن رواة الحديث فأخبره به مالم يسأله غيره، ولم يكتب عن أحد إلَّا من أمره أبوه أن يكتب عنه. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا فهمًا. قال ابن الصواف: ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال إسماعيل [الخطبي] (٤): مات (لتسع) (٥) بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين، وصلى عليه ابن أخيه زهير بن صالح، ودفن في مقبرة باب التبن، وكان الجمع كثيرًا فوق المقدار. روى عنه (س) (٦) حديثين، وقعا بعلو في المسند. ٣٢٠٣ - (د) (٧): عبد الله (٨) بن [أبي] (٧) أحمد بن جحش بن

стр. 1815

[رئاب] (١) بن يعمر الأسدي. ولد في حياة النَّبِيّ ﷺ . وروى عن: أبيه، وعلي، وكعب. وعنه: ابنه بكر، وابن أخته سعيد بن عبد الرَّحمن بن رقيش، وعبد الله ابن الأشج والد بكير. قال أحمد بن صالح المصري: لقي عمر بن الخطاب. ٣٢٠٤ - [ع]: عبد الله (٢) بن إدريس بن يزيد بن عبد الرَّحمن الأودي الزعافري، حبو محمد الكوفي، أحد الأعلام. عن: أبيه، وعمه داود بن يزيد، وحصين بن عبد الرَّحمن، و (سهيل) (٣) ابن أبي صالح، ويزيد بن أبي زياد، وعاصم بن كليب، وليث بن أبي سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن سعيد التيمي، وهشام بن عروة، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وزياد بن أيوب، وأبو سعيد الأشج، وعمرو الناقد، وابن نمير، وأبو كريب، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان [نسيج] (٤) وحده. وقال ابن معين: ثقة في كلّ شيء. وقال يعقوب بن شيبة: كان عابدًا فاضلًا كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة. قال: وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ بلغني عن علي أنه سمعها من ابن إدريس. وقال محمد بن يوسف الجوهري، عن بشر الحافي قال: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم، إلَّا ابن إدريس.

стр. 1816

وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي: قال لي الرشيد من أقرأ الناس؟ فقلت: عبد الله بن إدريس. قال: ثم مَن؟ قلت: حسين الجعفي. قال: ثم من؟ قلت: رجل آخر، أظنه عني نفسه. وقال الفريابي: سألت محمد بن عبد الله بن نمير، عن ابن إدريس وحفص ابن غياث فقال: حفص أكثر حديثًا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن. قلت: فالسنة؟ قال: ما أقربهما. وقال (أبو حاتم الرازي: هو حجة ثقة، إمام من أئمة المسلمين. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال الفضل بن) (١) يوسف الجعفي: سمعت حسين بن عمرو (العنقزي) (٢) قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته فقال: لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. وقال يحيى بن معين: قال ابن إدريس: عجبت ممن ينقطع إلى رجل ويدع أن ينقطع إلى من له السماوات والأرض. وقال محمد بن عبد الله بن (عمار) (٣): كان ابن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد، وكان ابنه أعبد منه، ولم أر بالكوفة أحدًا أفضل من عبد الله ابن إدريس وعبدة بن سليمان. قال: وكان جده يزيد الأودي قد شهد الدار يوم قتل عثمان، وكان ابن إدريس (إذا لحن) (٤) رجل عنده في كلامه لَمْ يحدثه. قال أحمد بن جواس: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة ومائة. وقيل: سنة عشرين، والأول أصح. وقال ابن سعد، وغيره: مات في عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة.

стр. 1817

قلت (١)؟ قال: أبو عمرو الداني: قرأ ابن إدريس على الأعمش، وعلى نافع بن أبي نعيم. ٣٢٠٥ - ٤: عبد الله (٢) بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف ابن زهرة الزهري، من مسلمة الفتح. كتب للنبي ﷺ ، ولأبي بكر وعمر، وولى بيت المال لعمر ولعثمان، ثم تركه. روى عنه: أسلم مولى عمر، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وعروة بن الزبير، وقيل: بينهما رجل. روي عن عمر أنه لَمْ قال: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدًا. وقال ابن عيينة، عن عمرو بن (دينار) (٣): أن عثمان استعمل عبد الله بن الأرقم على بيت المال فأعطاه عمالته ثلاثمائة ألف، فابى أن يقبلها، وقال: إنما عملت لله. وقال ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه: سمع عبد الله بن الأرقم رافعًا [عقيرته] (٤). قال عبد الله: ولا والله، ما رأيت رجلًا قط ممن رأيت أراه كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عنه: "إذا حضرت العشاء وأراد الرجل الخلاء، فليبدأ بالخلاء" (٥). ليس له في الكتب غيره. ٣٢٠٦ - [ق]: عبد الله (٦) بن إسحاق بن محمد الناقد، أبو جعفر الواسطي،

стр. 1818

ويقال: البغدادي. عن: روح بن عبادة، ويزيد بن هارون، ويحيى [السيلحيني] (١)، وغيرهم. وعنه: (ق)، وبكر بن أحمد بن مقبل، ومحمد بن جرير، وأبو بكر ابن (أبي) (٢) داود. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٢٠٧ - ٤: عبد الله (٣) بن إسحاق الجوهري البصري، أبو محمد، بدعة، مستملي أبي عاصم. عن: أبي عاصم، والحسين بن حفص الأصبهاني، وعبد الله بن رجاء، وجماعة. (وعنه: (٤)، وأبو بكر أحمد بن) محمد بن صدقة الحافظ، وعبد الله ابن عروة الهروي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة) (٤). قال ابن حبان: مستقيم الحديث. قيل: مات سنة سبع وخمسين ومائتين. ٣٢٠٨ - قد: عبد الله (٥) بن (أبي) (٤) إسحاق الحضرمي (البصري) (٤) النحوي المقريء، أخو يحيي، وجد يعقوب الحضرمي. عن: أنس بن مالك، وغيره. وعنه: هارون بن موسى الأعور، وغيره. ذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو (عبيدة) (٦): اختلف الناس إلى أبي الأسود يتعلمون منه

стр. 1819

(العربية) (١)، فكان أبرع أصحابه عنبسة بن معدان، واختلف الناس إلى عنبسة، فكان البارع من أصحابه ميمون الأقرن، فكان صاحب الناس فخرج عبد الله ابن (أبي) (٢) إسحاق الحضرمي. ويقال: إن ابن (أبي) (٣) إسحاق كان أشد (٤) (تجريدًا) (٥) للقياس، وكان أبو عمرو بن العلاء أوسع علمًا بكلام العرب ولغاتها وغريبها. وقال محمد ابن سلام: سمعت رجلًا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه؟ فقال: هو و(النحو) (٦) سواء، أي: هو الغاية. قال: فأين علمه من علم الناس اليوم. قال: لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلَّا عمله لضحك به، ولو كان فيهم أحد له ذهنه ونفاذه ونظر نظرهم كان أعلم الناس. قال: وكان ابن أبي إسحاق يكثر الرد على الفرزدق و (التعنت) (٧) له، فقال فيه: فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى مواليا وكان عبد الله مولى (آل) (٨) الحضرمي، (وهم) (٩) (حلفاء) (١٠) بني عبد شمس، والحليف عند العرب مولى. وقال يونس النحوي: كان أبو عمرو أشد تسليمًا للعرب، وكان ابن أبي إسحاق وعيسى يطعنان على العرب. قال ابن حبان: مات سنة تسع وعشرين ومائة.

стр. 1820

قلت (١): الصحيح أنه مات سنة (سبع عشرة) (٢) ومائة، هو وقتادة في يوم واحد. ٣٢٠٩ - [ت ق": عبد الله (٣) بن إسماعيل كوفي. عن: ليث بن أبي سليم، ومجالد، وابن أبي عروبة، وغيرهم. وعنه: أبو كريب فقط. قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وقيل: هو ابن إسماعيل بن أبي خالد، كذا وجدناه منسوبًا في حديث أبي المليح، عن أبيه في جلود السباع في نسخة مكتوبة عن (الترمذي) (٤) (٥). ٣٢١٠ - [ت س ق": عبد الله (٦) بن (أقرم) (٧) بن زيد الخزاعي، أبو معبد. له، ولأبيه صحبة. له حديث. وعنه: ابنه عبيد الله، وهو: "كنت انظر إلى (عُفرتي) (٨) إبطي رسول الله ﷺ كلما سجد". حسنه الترمذي (٩). ٣٢١١ - [د ق": عبد الله (١٠) بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي المدني. عن: أبيه، وقيل: عن عبد الله بن كعب، عن أبيه. وعنه: (ابنه منيب، وصالح بن كيسان، وأسامة بن زيد الليثي، وابن إسحاق، وغيرهم.

стр. 1821

في الثقات لابن حبان. ٣٢١٢ - [د]: عبد الله (١) بن إنسان الطائفي، ثم المدني. عن: عروة بن الزبير، عن أبيه في "النهي عن صيد وج" (٢) (٣). وعنه) (٤): ابنه محمد. قال البخاري: لَمْ يصح حديثه. وقال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ. ٣٢١٣ - [بخ م ٤]: عبد الله (٥) بن (أنيس) (٦) الجهني، أبو يحيى المدني، حليف الأنصار. شهد العقبة الثانية [وأحدًا] (٧)، وكان يكسر أصنام بني سلمة هو ومعاذ حين أسلما، وقد بعثه رسول الله ﷺ (سرية) (٨) وحده إلى خالد بن نبيح العنزي فقتله، وهو الذي سأل النَّبِيّ ﷺ عن ليلة القدر، وهو الذي رحل إليه جابر فسمع منه حديثًا في القصاص. روى عنه جابر وبنوه: ضمرة، وعبد الله، وعطية، وعمرو، وأبو أمامة ابن ثعلبة، وعبد الله، وعبد الرَّحمن ابنا كعب بن مالك، وبسر ابن سعيد، وآخرون. قال ابن يونس: توفي بالشام سنة (ثمانين) (٩). وقال غيره: مات سنة أربع وخمسين.

стр. 1822

٣٢١٤ - [د ت]: عبد الله (١) بن أنيس الأنصاري، والد عيسي، فرق بينه وبين الجهني علي بن المديني وخليفة وغيرهما. له عن النَّبِيّ ﷺ . و(عنه) (٢): ابنه. ٣٢١٥ - [د ت]: عبد الله (٣) بن أوس الخزاير. عن: بريدة الأسلمي. وعنه: إسماعيل بن سليمان الكحال. حديث: "بشر المشائين في الظلم" (٤). ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٢١٦ - [ع]: عبد الله (٥) بن أبي أوفي، علقمة بن خالد الأسلمي أبو إبراهيم، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو معاوية. له ولأبيه ولأخيه زيد صحبة شهد عبد الله بيعة الرضوان، وله عدة أحاديث. روى عنه: عمرو بن مرّة، وطلحة بن مصرف، وعدي بن ثابت، وأبو يعفور العبدي، وسلمة بن كهيل، و [عبيد] (٦) بن الحسن المزني، وإسماعيل ابن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيباني، وخلق. وكان من بقايا الصحابة بالكوفة. قال الواقدي، وجماعة: مات سنة ست وثمانين. وقال أبو نعيم: سنة سبع وثمانين أو سنة ثمان.

стр. 1823

قال الفلاس: هو آخر من مات بالكوفة من الصحابة. قلت (١): خرج (٢) ابن ماجة حديث الأعمش، عنه فقيل: هو مرسل، وقد سمع الأعمش من جماعة بالكوفة ماتوا قبل عبد الله، فما المانع من أن يكون سمع منه. ٣٢١٧ - [م ٤]: عبد الله (٣) بن باباه، ويقال: ابن بابيه، ويقال: ابن بابي الكي. عن: جبير بن مطعم، وأبي هريرة، ويعلى بن أمية، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وأبو الزبير، وعمرو بن دينار، وقتادة، وعبد الرَّحمن بن عبد الله بن أبي (عمار) (٤)، وجماعة. قال ابن المديني: عبد النه بن بابيه، ويقال له: ابن باباه معروف. وقال البخاري: عبد الله بن باباه، ويقال: ابن بابي. وقال عباس، عن ابن معين: هؤلاء ثلاثة [مختلفون] (٥). وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: عبد الله بن باباه، ثقة. ٣٢١٨ - ([مد]: عبد الله (٦) بن بجير أبو حمران القيسي. عن: أبيه، ويزيد بن عبد الله بن (الشخير) (٧)، ومعاوية بن قرة، والحسن. وعنه: ابن المبارك، وبشر بن المفضل، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وطالوت، وشيبان بن فروخ، وجماعة.

стр. 1824

وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وجماعة) (١). ٣٢١٩ - [د ت ق]: عبد الله (٢) بن بحير (٣) بن ريسان المرادي الصنعاني، أبو وائل القاص. عن: هانيء مولى عثمان، وعبد الرَّحمن بن يزيد (القاص) (٤)، وعروة ابن محمد السعدي. وعنه: إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوصف، ومحمد بن الحسن ين [أتش] (٥)، وعبد الرزاق الصنعانيون. وثقه ابن معين، وغيره. قلت (٦): قال ابن حبان: عبد الله بن بحير (الصنعاني أبو وائل (القاص) (٤)، وليس هو بعبد الله بن بحير) (٧) بن رشحان ذاك ثقة، وأبو وائل واهٍ، يروي عن عروة ين محمد بن عطية، وعبد الرَّحمن ين يزيد العجائب التي كأنَّها معمولة لا يجور الاحتجاج به. قلت: لَمْ يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان وهما واحد. عبد الله بن بحينة، هو ابن مالك. ٣٢٢٠ - ٤: عبد النه (٨) بن بدر بن (عميرة) (٩) السحيمي اليمامي. عن: ابن عباس، وطلق بن عليّ، وقيس بن طلق، وابن عمر، وأبي كثير السحيمي، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم. وعنه: سِبْطُهُ ملارم بن عمرو، وعكومة بن عمار، وياسين بن معاذ الزيات،

стр. 1825

وأيوب بن عتبة، وجماعة. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وغيرهما. ٣٢٢١ - [خت د س]: عبد الله (١) بن بديل بن ورقاء، وبقال: ابن بشر الحزاعي، ويقال: الليثي المكي. عن: عمرو بن دينار، والزهري. وعنه: عبد الرَّحمن بن مهدي، وأبو دأود الطبالسي، وعمرو العنقزي، وزيد بن الحباب، وجماعة. قال ابن معين: صالح. ذكره ابن حبان في القات. وقال ابن عدي: له أحاديث مما تنكر عليه الزيادة فى متنه أو إسناده. ٣٢٢٢ - عبد الله (٢) بن بديل بن ورقاء الخزاعي. قتل يوم صفين مع علي، وأبوه صحابي مشهور. ذكر للتمييز. ٣٢٢٣ - [خت م]: عبد الله (٣) بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي، أبو عامر. عن: عبد الله بن إدريس، وابن فضيل، وأبي أسامة، وجماعة. وعنه: البخاري تعليقًا، و (م)، وأبو زرعة، ومطين وعبدان، والحسن ابن سفيان، وجماعة. قال أحمد: ليس به بأس. قال مطين: مات في جمادى الأخيرة، سنة أربع وثلاثين ومائتين (٤). ٣٢٢٤ - [ع]: محبد الله (٥) بن بربدة بن الحصيب أبو سهل الأسلمي قاضي مرو
следующие страницы →