← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

٣٠٧٩ - [ع]: عامر (١) بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة، أبو عبد الله العنزي، حليف آل الحطاب، العدوي، من المهاجرين الأولين، شهد بدرًا والمشاهد (٢). وعنه: ابنه عبد الله (خ م د ت سي ق)، وابن الزبير، وابن عمر (ع)، وأبو أمامة بن سهل (سي). ولما سار عمر إلى الشام فقدم الجابية، كان لواؤه إلى عامر بن ربيعة. قال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل وذلك حين شَغَّب الناس فى الطعن على عثمان، فصلى من الليل ثم نام (٣)، فأتي في منامه، فقيل له: قم فَسَل الله أن يُعيذَكَ من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى ثم اشتكى [قال] (٤): فما خرج قط إلا جنازة. قال المدائني: مات سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين. ٣٠٨٠ - ع: عامر (٥) بن سعد بن أبى وقاص الزهري المدني. عن: أبيه (ع)، وعثمان، والعباس (م ٤)، وعائشة (م)، وأبي هريرة (م)، وأسامة (خ م ت) (٦)، وأبي سعيد (خ م د س)، وجماعة (٧)، وروايته عن العباس في (م). وعنه: ابنه داود بن عامر (م د ت)، وابن أخيه إسماعيل بن محمد (م س ق)، وابن أخيه أشعث بن إسحاق بن سعد (د)، وابن أخيه بجاد بن موسى، وابن أخته سعد بن إبراهيم (خ م س)، وسالم أبو النضر (خ م س)

стр. 1752

والزهري (ع)، وعمرو بن دينار (م ت)، وأبو طوالة (م)، وهاشم ابن هاشم (خ م د س)، وابن المنكدر (خ م)، وخلق (١). قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال الواقدي: مات سنة أربع ومائة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث ومائة. وقيل: توفي سنة ست وتسعين. ٣٠٨١ - [م د ت س]: عامر (٢) بن سعد البَجَلي الكوفي. عن: أبي هريرة، وجرير، وأبي مسعود (البدرى) (٣)، وأبي قتادة، وقَرظة بن كعب. وعنه: إبراهيم بن عامر الجمحي، وأبو إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث. وثقه أبن حبان. ٣٠٨٢ - [عس]: عامر (٤) بن السِّمْط، أبو كنانة التَّميمي السَّعدي الكُوفي. عن: أبي الغَرِيف الهمْداني، وسلمة بن كُهَيْل. وعنه: أبو الجَحَّاف داود، وعائذ بن حبيب، وعلي بن مُسهر، ومروان ابن معاوية، ويزيد بن هارون، وآخرون. وثقه يحيى القطان، وغيره. وقال ابن معين: صالح.

стр. 1753

٣٠٨٣ - [س]: عامر (١) بن شَدَّاد. عن: عَمرو بن الحَمِق. وعنه: عبد الملك بن عمير، قاله قُرة بن خالد عنه، ورواه جماعة عن عبد الملك فقالوا: عن رفاعة بن شداد. ٣٠٨٤ - [ع]: عامر (٢) بن شَراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، أبو عمرو، الشعبي الكوفي. عَلامة زمانه، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر على المشهور. وروى عن: علي (خ د س) وهو في صحيح البخاري. وعن: ابن مسعود، وعمر (س) وطلحة بن عبيد الله، وعبادة بن الصامت، ولم يسمع منهم. وعن: أبي هريرة (ع)، وعائشة، وجرير بن عبد الله (ع)، (وعبد الله) (٣) بن (عمرو) (٤)، وابن عباس، وابن عمر، وعدي بن حاتم (ع)، والمغيرة بن شعبة (م ت سي)، وفاطمة بنت قيس، والنعمان بن بشير (ع) وأبي ثعلبة الخشني (بخ ٤)، وعمران بن حصين (د ت)، وخلق من الصحابة. وعن: مسروق (ع)، والحارث بن عبد الله (٤)، وشريح القاضي (م س)، وشريح بن هانئ (م س)، وسويد بن غفلة (م ت س)، و[عبد خير] (٥)، وعلقمة، وخلق. وعنه: قتادة، وأبو إسحاق، ومغيرة، ومنصور، وفراس بن يحيى، وحصين بن عبد الرحمن (خ م ت س)، وبيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول (ع)، والأعمش (خ م ت)، وابن عون

стр. 1754

(خ م د س)، وزكريا بن أبي رائدة (ع)، وداود بن أبي هند (خت م ٤)، ومجالد (م ٤)، وخلق. روى منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشعبي قال: أدركت خمسمائة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: علي وطلحة والزبير في الجنة. وقال ابن عيينة: كان الناس بعد أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال عبد الله بن شبرمة عن الشعبي: ما كتبت سوداء في بيضاء قط، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته. وقال أبو مِجْلَز: ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي. وقال أشعث بن سوار: نعى لنا الحسن الشعبي فقال: كان والله كثير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان. وقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي، فقال: لقد شهدت القوم فلهو أحفظ لها وأعلم بها. وقال مكحول: ما رأيت أفقه من الشعبي. وقال أحمد العجلي: سمع الشعبي من ثمانية وأربعين صحابيًا، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، ومرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحًا. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سمرة، وحديث فراس عنه قال: سمعت سمرة غلط، بينهما سمعان بن مُشَنَّج. وقال ابن معين: قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز. وقال عيسى [الحناط] (١) عن الشعبي: إنما يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل، والنسك؛ فإن كان ناسكًا ولم يكن عاقلًا قال: هذا أمر لا يناله إلا (العقلاء فلم يطلبه، لمان كان عاقلًا ولم يكن ناسكًا قال: هذا أمر لا يناله إلا) (٢) النساك فلم يطلبه، ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست

стр. 1755

فيه واحدة منهما. وقال داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: الرجال ثلاثة: رجل، ونصف رجل، ولا شيء، فاما الرجل التام فهو الذي له رأي وهو يستشير، وأما نصف رجل. فالذي ليس له رأي وهو يستشير، وأما الذي لا شيء: فالذي ليس له رأي ولا يستشير. وقال الأصمعي: وجه عبد الملك بن مروان عامرًا الشعبي إلى ملك الروم في أمر، [فاستكثر] (١) الشعبي، فقال له: من أهل بيت الملك أنت؟ قال: لا فلما أراد الرجوع حمله (رقعة) (٢) لطيفة إلى عبد الملك، فقرأها عبد الملك وقال: أما علمت ما فيها؟ قال: لا، قال فيها: عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا! أفتدري لم كتب هذا؟ قال: لا. قال: حسدني بك، فأراد أن يغريني بقتلك، فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما [استكثرني] (٣)، فبلغ [ذلك] (٤) ملك الروم فذكر عبد الملك فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلا ذاك. وقيل: إن الشعبي شتمه رجل في ملأ من الناس فقال الشعبي: إن كنت كاذبًا [فغفر] (٥) الله لك، وإن كنت صادقًا [فغفر] (٥) الله لي (٦). قلت (٧): أخذ الشعبي القرآن عن علقمة، وأبي عبد الرحمن السلمي، قرأ عليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

стр. 1756

وقيل: كان الشعبي ضئيلا نحيفًا، فقال: زوحمْتُ في الرحم، وكان توءمًا، وقيل: أقام في البطن سنتين. وعن ابن سيرين قال: رأيت الشعبي يستفتى وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون. وقال مجالد عن الشعبي قال: فاخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة، والأحنف ساكت، فلما رآني قد غلبتهم أرسل غلامًا له، فجاء بكتاب فقال لي: هاك اقرأ، فقرأته، فإذا فيه: من المختار إليه يذكر أنه نبي، فقال الأحنف: أفينا مثل هذا! وروى مجالد عن الشعبي قال: لعن الله أرأيْتَ. وروى الثوري عمن سمع الشعبي يقول: ليتني (١) أنفلت عن علمي كفافًا، لا علي ولا لي. وقال محمد بن جحادة: سئل الشعبي عن شيء لم يكن عنده فيه شيء فقيل له: قل فيه برأيك، فقال: وما تصنع برأي، بُل على رأيي. وقال سفيان، (عن) (٢) ابن أبي السفر، عن الشعبي قال: ما أنا بعالم، وما أخلف عالمًا. وقال الصلت بن بهرام: ما رأيت رجلا بلغ مبلغ الشعبي أكثر قولًا منه: لا أدري. وقال أبو يحيى الحماني: ثنا أبو حنيفة قال: رأيت الشعبي يلبس الخز ويجالس الشعراء، (فسألته) (٣) عن مسألة. فقال: ما يقول فيها بنو استِها. يعني: الموالي. وقال ليث بن أبي سليم: رأيت الشعبي وما أدري ملحفته أشد حمرة أو لحيته. وقال الحسن بن صالح بن حي، عن أبيه: رأيت على الشعبي عمامة [بيضاء] (٤) قد أرخى طرفها.

стр. 1757

وقال أبو أمية الزيات: رأيت على الشعبي مطرف خز أصفر. وقال قيس بن الربيع، عن مجالد قال: رأيت على الشعبي قباء سَمّور. قال السري بن إسماعيل، عن الشعبي قال: ولدت عام جلولاء وهي سنة سبع عشرة. وقال عاصم الأحول: كان الشعبي أكبر من الحسن بسنتين. وقال نوح بن قيس: عن يونس بن مسلم، ووادع الراسبي، عن الشعبي قال: ما [أروي] (١) شيئًا أقل من الشعر، ولو شئت لأنشدتكم شهرًا لا أعيد. وقال أشعث، عن ابن سيرين قال: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة، والصحابة يومئذ كثير. وقال أبو معاوية، عن الأعمش، قال الشعبي: ألا تعجبون من هذا الأعور يأتيني بالليل فيسألني، ويفتي بالنهار، يعني إبراهيم النخعي. قال محمد بن (سعد) (٢): كان الشعبي فيمن خرج مع القراء على (الحجاج) (٣)، ثم اختفى زمانًا، وكان يكتب إلى يزيد بن أبي مسلم أن يكلم فيه الحجاج. وذكر الأصمعي أن الشعبي أدخل على الحجاج فقال: هيه يا شعبي؟ فقال أحزن [بنا] (٤) المنزل، واكتحلنا السهر، واستحلنا الخوف، فلم نكن فيما فعلنا بررة أتقياء، ولا-فجرة أقوياء. فقال: لثه درك. وفاته: قال الهيثم، ويحيى بن بكير: سنة ثلاث ومائة، [وقال ابن معين وغيره: مات سنة ثلاث أو أربع ومائة] (٥) وقال إسماعيل بن مجالد،

стр. 1758

وأبو نعيم، وعبد الله بن إدريس، وجماعة: سنة أربع ومائة. زاد إسماعيل: وبلغ اثنتين وثمانين سنة. وقيل: سنة خمس، وسنة ست، وقيل غير ذلك. ٣٠٨٥ - [د ت ق]: عامر (١) بن شقيق بن جَمْرة الأسَدي الكوفي. عن: أبي وائل. وعنه: شعبة، وإسرائيل، والسفيانان. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النسائي: ليس به بأس. ٣٠٨٦ - [د]: عامر (٢) بن شَهْر أبو الكَنُود الهَمْداني، ويقال: أبو شهر الناعطيُّ، ويقال: [البَكيليُّ] (٣)، وناعط وبكيل من همدان. صحابي نزل الكوفة، وكان أحد عمال النبي ﷺ على اليمن، وكان ممن اعترض على الأسود (العنسي) (٤). له عن النبي ﷺ حديث (٥). وعنه: الشعبي. ٣٠٨٧ - [ت فق]: عامر (٦) بن صالح بن رُسْتم الخزاز البصري، أبو بكر. عن: أبيه أبي عامر، ويونس بن عبيد، وأيوب بن موسى. وعنه: خلف بن هشام، وخليفة بن خياط، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، والفلاس، وجماعة. قال أبو داود: ليس به بأس. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد العجلي: بصري ثقة. وقال ابن عدي: لم أو له حديثًا منكرًا، وهو قليل الحديث.

стр. 1759

٣٠٨٨ - [ت]: عامر (١) بن صالح بن عبد الله بن عُروة بن الزبير القرشي، أبو الحارث المدني، نزيل بغداد. عن: هشام بن عروة، ويونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، ومالك. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب المقابري، ومحمد بن حاتم الزِّميِّ ويعقوب الدورقي، وجماعة. قال أحمد: ثقة لم يكن صاحب كذب. وقال عباس، عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: كذاب. (وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، عن ابن معين: كذاب) (٢) خبيث، عدو الله. فقلت لابن معين: إن أحمد بن حنبل يحدث عنه! فقال: لِمَهْ، وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته؟ ! وقال أبو داود: قيل ليحيى بن معين: إن أحمد بن حنبل حدث عن عامر بن صالح. فقال: ما له، جُنَّ؟ ! . وقال أيو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسًا. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مسروق من الثقات، وأفراد ينفرد بها. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب. وقال الدارقطني: لم يتبين أمره عند أحمد، وهو يترك عندي. وقال الزبير: كان عالمًا بالفقه والعلم والحديث والنسب وأيام العرب وأشعارها، توفى ببغداد في آخر خلافة الرشيد. ٣٠٨٩ - [ت]: عامر (٣) بن أبي عامر الأشعري. مختلف في صحبته.

стр. 1760

روى عن: أبيه، ومعاوية. وعنه: (مالك) (١) بن مسروح فقط. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن سعد: أبو عامر الأشعري، وابنه عامر، وقد صحب النبي ﷺ ، وغزا معه، وروى عنه. وقال أبن سعد: فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ : عامر بن أبي عامر. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالأردن. وقال خليفة: (أبو عامر [الأشعري] (٢) عبد الله، ويقال: عبيد، توفي في خلافة عبد الملك. هذا أصوب مما قاله ابن سعد. وقال) (٣) أبو الحسن بن سميع: في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، ممن أدرك عمر وأبا عبيدة ومعاذًا وأدرك الجاهلية: عامر بن أبي (عامر) (٤) الأشعري. ٣٠٩٠ - [ع]: عامر (٥) بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن (وهيب) (٦) بن ضبَّة بن الحارث بن فِهْر، أبو عبيدة القرشي الفهري أمين الأمة [وأحد العشرة] (٧) وأمه (أميمة) (٨) بنت غَنْم الفهرية لها صحبة. شهد بدرًا وَقَتَلَ أباه يوم بدر كافرًا. روى عن النبي ﷺ (ع). روى عنه: العرباض بن سارية، وجابر (خ م د س)، وأبو أمامة،

стр. 1761

وعبد الرحمن بن غنم (ق)، وعياض بن (غطيف) (١) (س)، وغضيف بن الحارث (بخ) وقيس بن أبي حاتم، وعبد الله بن سراقة (د ت)، وجماعة. قال ابن سعد: كان له (يزيد) (٢) وعمير فماتا، وليس له عقب. وروى صدقة بن سابق، عن ابن إسحاق قال: آخى النبي ﷺ (٣) بين أبي عبيدة وبين سعد بن معاذ. وقال الواقدي: آخى رسول الله ﷺ بين أبي عبيدة ومحمد بن مسلمة. وقال الزبير بن بكار: شهد بدرًا، ونزع يوم أحد الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي ﷺ من المِغفَر يوم أُحد، فانتزعت ثنيتاه، فحسنتا فاه، فقيل: ما رئي هَتم قط أحسن من هتم أبي عبيدة. وكان يقال: داهيتا قريش أبو بكر وأبو عبيدة، وقد دعى أبو بكر [يوم] (٤) سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو (إلى) (٥) اْبي عبيدة، وولاه عمر الشام، وفتح الله على يده اليرموك والجابية وسَرْغ (٦) والرمادة. قال الواقدي: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر، أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال: كان رجلًا نحيفًا، معروق الوجه، خفيف اللحية طوالا أجنأ (٧) أثرم. قال أبو قلابة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" (٨). وقال الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قلت لعائشة: أي أصحاب

стр. 1762

رسول الله ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر. قلت: فمن بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. وقال عبد الله بن عمرو: ثلاثة من قريش، أصبح الناس وجوهًا، وأحسنها أخلاقًا، وأثبتها حياءً، إن حدثوك لم يكذبوك، وإن حدثتهم لم يكذبوك: أبو بكر الصديق، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، ﵃. ومناقبه وفضائله كثيرة في تاريخ دمشق (١). مات في طاعون عمواس سنة (ثمان) (٢) عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنه. ٣٠٩١ - [ع]: عامر (٣) بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو الحارث الأسدي المدني، أخو ثابت وحمزة وخبيب (وعباد) (٤) وعمر وموسى كان عابدًا فاضلًا كبير القدر. روى عن: أبيه (خ م د س ق)، واْنس، وعوف بن الحارث (س ق) رضيع عائشة، وعمرو بن سليم الزرقي (ع)، وغيرهم. وعنه: سعيد (المقبري، وأبو حازم الأعرج، وجامع بن شداد (خ س ق)، وسعيد) (٥) بن مسلم بن بانك (س ق)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (خ)، وابن عجلان (م د س)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (س)، وعثمان ابن حكيم (م د)، ومالك (ع)، وفليح، وخلق (٦). وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم. قال معن، عن مالك: كان يغتسل كل يوم طلعت شمسه، ويواصل يوم سبع عشرة، فلا يذوق شيئًا حتى القابلة يومين وليلة.

стр. 1763

قلت (١): قال القعنبي: سمعت مالكًا يقول: كان عامر بن عبد الله بن الزبير يقف عند موضع الجنائز يدعو، وعليه قطيفة، فربما سقطت عنه القطيفة وما يشعر بها. وقال معن، عن مالك قال: ربما خرج عامر بن عبد الله منصرفًا من العتمة من مسجد رسول الله ﷺ ، فيعرض له الدعاء قبل أن يصل إلى منزله فيرفع يديه، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالصبح، فيرجع إلى المسجد، فيصلي الصبح بوضوء العتمة. وقال أحمد بن حنبل: ثنا سفيان قال: اشترى عامر بن عبد الله نفسه من الله -تعالى- ست مرات. وعن ابن عيينة قال: اشترى عامر نفسه بسبع ديات. قال الواقدي: مات قبل هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل. *- عامر بن عبد الله، أبو بردة بن أيي موسى، يأتي. ٣٠٩٢ - [مد]: عامر (٢) بن عبد الله بن (لُحَيّ) (٣) أبو اليمان الهَوْزَني الحمصي. عن: أبيه، وأبي أمامة، وكعب. وعنه: صفوان بن عمرو. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٩٣ - [ع]: عامر (٤) بن عبد الله بن مسعود الهُذلي، أبو عبيدة الكوفي، ويقال: اسمه كنيته. عن: أبيه (٤) -ولم يسمع منه، وحديثه عنه في السنن الأربعة- وعن أبي موسى (م س ق)، وكعب بن عجرة (م س)، وعائشة (خ س)، والبراء بن عازب (سي)، وعمرو بن الحارث بن المصطلق (خ م س)،

стр. 1764

ومسروق، وغيرهم. وعنه: إبراهيم النخعي (خ م س)، ومجاهد (س)، ونافع بن جبير بن مطعم (ت س)، وعمرو بن مرة (م ٤)، وأبو إسحاق (خ ٤)، وخصيف (٤)، و (سعد) (١) بن إبراهيم (د ت س)، وسالم الأفطس (د)، وجماعة. قال عمرو بن مرة: سألته هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا. وقال أحمد بن حنبل: كانوا يفضلونه على أخيه عبد الرحمن. وقال أبو داود: مات أبوه وله سبع سنين. قال (عمرو) (٢) بن مرة: فقد ليلة [دُجَيْل] (٣) وكانت سنة إحدى أو اثنتين وثمانين. ٣٥٩٤ - [ق]: عامر (٤) بن عبد الله. عن: الحسن بن ذكوان. وعنه: رَواد بن الجراح. ٣٠٩٥ - [س]: عامر (٥) بن عبد الله. قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى. وعنه: أبو مجلز لاحق بن حميد. فلعله: عامر بن عبد الله العنبري الزاهد، المعروف بعامر بن (عبد قيس) (٦)،

стр. 1765

وكان من سادات التابعين. روى عن: عمر، و (سلمان) (١). وعنه: الحسن، وابن سيرين، وأبو عبد الرحمن الحبلي. مات بالشام أيام معاوية، قال خليفة. وله مناقب مشهورة. ٣٠٩٦ - [م ٤]: عامر (٢) بن عبد الواحد الأحول البصري. عن: شهر بن حوشب، وابن بريدة، وأبي الصديق الناجي، ومكحول، وعمرو بن شعيب، وجماعة. وعنه: ابن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة، وهمام، وأبان العطار، والحمادان، وعبد الوارث، وجماعة. قال أحمد: ليس بقوى، وقال أيضًا: ضعيف. وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به. ٣٠٩٧ - عامر (٣) الأحول، آخر تابعي. عن: عائذ بن عمرو المزني. وعنه: أبو الأشهب العُطاردي. ذكر للتمييز. ٣٠٩٨ - [مق قد]: عامر (٤) بن عبدة البَجَلي، أبو إياس الكوفي، (وقيل: عبدة) (٥) بالسكون (٦). عن: ابن مسعود. وعنه: المسيب بن رافع. ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1766

٣٠٩٩ - [خت]: عامر (١) بن عبيدة الباهلي، قاضي البصرة. عن: أنس، وعبد الملك بن يعلى، وأبي المليح الهذلي. وعنه: شعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضال (خت)، وأبو أسامة، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ٣١٠٠ - [ت]: عامر (٢) بن عقبة، ويقال: ابن عبد الله العقيلي. عن: أبيه، عن أبي هريرة. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وقال بعده: عامر بن عبد الله العقيلي، عن أبي هريرة. وعنه: يحيى بن أبي كثير. وأبوه هو عبد الله بن شقيق العقيلي. ٣١٠١ - [د]: عامر (٣) بن عمرو المزني. "رأى النبي ﷺ يخطب الناس بمنى على بغلة، وعليه برد أحمر" (٤). قاله أبو معاوية الضرير، عن هلال بن عامر (٥) المزني، عن أبيه. وقال مروان بن معاوية، ويعلى بن عبيد، (عن) (٦) هلال (بن) (٧) عامر، عن رافع بن عمرو المزني قال: (رأيت النبي ﷺ ". ٣١٠٢ - [س]: عامر (٨) بن مالك. عن: صفوان بن أمية. وعنه: أبو عثمان النهدي. "البطن والنفساء شهادة" (٩).

стр. 1767

ذكره ابن حبان في الثقات. ٣١٠٣ - [فق]: عامر (١) بن مدرك بن أبي الصُّفَيراء الحارثي. عن: عبد الواحد بن أيمن، ويونس بن أبي إسحاق، وإسماعيل ابن عبد الملك بن أبي الصفيراء، والسري بن إسماعيل، وجماعة. وعنه: زيد بن أخْزَم، وعمر بن [شَبَّه] (٢)، و (مُعمر) (٣) بن سهل، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣١٠٤ - [ت]: عامر (٤) بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب الجمحي المكي. له عن النبي ﷺ : "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة" (٥). واختلف في صحبتة. وعنه: عبد العزيز بن رفيع، ونمير بن غريب الهمداني. ولي الكوفة لابن الزبير، وهو والد إبراهيم بن عامر الذي يروي عنه الثوري. قال أبو داود: سألت أحمد بن حنبل: أله صحبة؟ قال: لا أدري. وقال مصعب الزبيري وغيره: ليست له صحبة. *- عامر بن مسعود أبو سعيد الزرقي، في الكنى. ٣١٠٥ - [خ س]: عامر (٦) بن مصعب، وبقال (٧): مصعب بن عامر، والأول الصحيح. عن: عائشة مرسلًا، وعن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم (خ س)،

стр. 1768

وطاوس. وعنه: إبراهيم بن مهاجر، وابن جريج (خ س). روى له: (خ س) حديث: ابن جريج، عن عمرو بن دينار، وعامر بن مصعب، سمعا أبا المنهال، فذكر حديثًا في النهي عن [الصَّرْفِ] (١) نسيئة (٢). ٣١٠٦ - [ع]: عامر (٣) (بن واثلة) (٤)، أبو الطفيل الكناني الليثي، ولد عام أحد. وروى عن: النبي ﷺ (بخ م)، وعن أبي بكر (د)، وعمر (م ق)، وعلي (خ م د س)، ومعاذ بن جبل (م ٤)، وابن مسعود (م قد)، وحذيفة (م ت)، وسلمان، وجماعة (٥). وعنه: قتادة (م)، والزهري (م ق)، وأبو الزبير (م ٤)، وفرات القزاز، وعمرو بن دينار، والجريري (بخ م د ت)، والقاسم بن أبي بزَّة (بخ م د س)، ومعروف بن خَرَّبُوذ (خ م د ق)، وخلق (٦). وكان من شيعة علي، سكن الكوفة، ثم سكن مكة إلى أن مات بها، فكان آخر من مات من الصحابة مطلقًا. قال مسلم: مات سنة مائة. وقال خليفة: مات بعد سنة مائة. ويقال: سنة سبع (ومائة) (٧).

стр. 1769

وقال وهب بن جرير بن حاتم، عن أبيه قال: كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها، فقالوا: هذا أبو الطفيل. ٣١٠٧ - [م ت ق]: عامر (١) بن يحيى بن جَشِيب بن مالك بن (سريع) (٢) المعافري الشَّرعَبي، أبو خُنيس. عن: عبد الله بن عمرو، وفضالة بن عبيد مرسلًا، وعن [حنش] (٣) الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحُبُلي. وعنه: عمرو بن الحارث، وقرة بن عبد الرحمن بن حَيْويل، والليث بن سعد، وابن لهيعة. وجماعة. وثقه أبو داود وغيره. قال ابن يونس: توفي قبل سنة عشرين ومائة. له في الكت حديثان، أحدهما حديث البطاقة (٤). ٣١٠٨ - [٤]: عامر (٥) أبو (رَمْلة) (٦) عن: مِخْنَف بن سُليم [الغامدي] (٧). وعنه: ابن عون. *- ق: عامر الحجري. الصواب: أبو عامر، كما يأتي. ٣١٠٩ - [د]: عَامِر (٨) الرَّام، أخو الخضر، والخضر: حي من محارب

стр. 1770

خصَفة، له صحبة وحديث (١). قاله ابن إسحاق، عن أبي منظور، عن عمه عنه. ٣١١٠ - [ع]: عَائذ الله (٢) بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عَيِّذ الله بن إدريس ابن عائذ بن عبد الله بن عتبة، أبو أدريس الخولاني، أحد علماء التابعين بالشام وأعلامهم. روى عن: عمر (ت)، ومعاذ (ق)، وأُبيّ (س)، وبلال (ت)، وروايته عن أبي ذر (م ت ق) في مسلم، وروايته عن أبي الدرداء (خ م ت س ق)، وحذيفة (خ م ق)، وعبادة بن الصامت (خ م ت س)، وأبي هريرة في الصحيحين (خ م س ق)، وروى أيضًا عن جماعة (٣). وعنه: مكحول، والزهري (٤)، وبسر بن عبيد الله (ع)، وربيعة بن يزيد (ع)، ويحيى بن يحيى الغساني، ويونس بن ميسرة بن (حَلْبَس) (٤) (ت ق) وآخرون. قال مكحول: ما رأيت أعلم من أبي إدريس. وقال الزهري: كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة: لم يصح له سماع من معاذ بن جبل. وقال الزهري عن أبي إدريس: أنه أدرك أبا الدرداء وعبادة بن الصامت، وفاته معاذ. وقد قال الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي فلما انصرف قلت: إني لأحبك في الله، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المتحابون في الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا

стр. 1771

ظله" (١). ورواه صدقة، عن ابن جابر، عن عطاء الخراساني. ورواه آخر عن (ابن) (٢) أبي مالك، كلاهما عن أبي إدريس نحوه. قال أبو ررعة الدمشقي: أبو إدريس يروي عن أبي (مسلم) (٣) الخولاني، وعن عبد الرحمن بن غنم، وكلاهما يحدث بهذا الحديث عن معاذ، والزهري حفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ، والحديث حديثهما. وقال ابن عبد البر: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حاتم وغيره، فلعل رواية الزهري عنه أنه قال: فاتني [معاذ أراد] (٤) في معنى من المعاني. وقال الوليد بن مسلم: أدرك معاذًا وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين. سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ولد يوم حنين. وقال خليفة وجماعة: مات سنة ثمانين. رحمه الله تعالى. ٣١١١ - [ق]: عائذ (٥) الله المجَاشِعي، أبو معاذ. عن: نفيع أبي داود الأعمى، عن (زيد) (٦) بن أرقم في الأضحية (٧). وعنه: سَلام بن مِسكين. قال البخاري: لا يصح حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. ٣١١٢ - [س ق]: عائذ (٨) بن حبيب الكوفي بياع الهَرَوى. عن: حُميد الطويل، وهشام بن عروة، وأبي حنيفة، وصالح بن حسان وجماعة. وعنه: أحمد، وابن راهويه، وأبو كُرَيْب، أبو خَيثَمة، ومحمد بن يحيى

стр. 1772

ابن كثير الحراني، وجماعة. وقال أحمد: كان شيخًا جليلًا عاقلًا. وأحسن الثناء عليه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أيضًا: صويلح. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: غالٍ زائغ. وقال مطين. مات سنة تسعين ومائة. ٣١١٣ - [خ م س]: عائذ (١) بن عمرو بن هلال المُزَني، أبو هُبيرة البصري، شهد بيعة الرضوان، وهو أخو رافع بن عمرو. عن: النبي ﷺ (س). وروى أيضًا عن أبي بكر (م). وعنه: (ابنه حَشْرَج) (٢)، وسوادة بن عاصم، ومعاوية بن قُرة (م س)، والحسن (م)، وأبو جَمْرَ الضُبعي (خ)، وأبو عمران الجوني، وآخر ون. روى حشرج بن عبد الله (بن) (٣) حشرج بن عائذ المزني، عن أبيه، عن جده، أن عائذ بن عمرو كان يركب السروج المُنَمرة ويلبس الخَزّ، لا يرى بذلك بأسًا. وقد زَوّج في غداة واحدة أربعين رجلًا من مُزَينة، كل امرأة على ألف، ووصيف. قال ثابت البناني: أوصى عائذ بن عمرو أن يصلي عليه أبو بَرْزة الأسلمي، وذلك في إمرة عبيد الله بن زياد. ٣١١٤ - [س]: عائش (٤) بن أنس البكري الكوفي. عن: علي، وعمار، والمقداد. وعنه: عطاء بن أبي رباح فقط. في الثقات لابن حبان.

стр. 1773

حديثه (يكفي (من) (١) المذي الوضوء" (٢). ٣١١٥ - [ق]: عَبَّاد (٣) بن آدم الهذلي البصري. عن: شعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: ابنه محمد فقط. *- عباد بن إسحاق، هو عبد الرحمن. ٣١١٦ - [صد]: عَبَّاد (٤) بن بشر الأنصاري الأشْهَلي.، من جلة الصحابة، شهد بدرًا والمشاهد، وأضاءت له عصاه لما خرج من عند النبي ﷺ . قال ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتدُّ عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. كذا أخرجه البخاري في تاريخه (٥)، ورواه سلمة بن الفضل وغيره، عن ابن إسحاق ولفظه، قالت: كان في بني عبد الاشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي ﷺ أحد أفضل منهم، فذكرتهم. قال عباد بن عبد الله: والله، ما سماني أبي عبادًا إلا به. وروى عباد بن عبد الله، عن عائشة قالت: (سمع رسول الله ﷺ صوت عباد بن بشر ليلة فقال: اللهم اغفر له" (٦). قال الزهري: استشهد يوم القيامة، وهو ابن خمس وأربعين سنة، ﵁. روى حديثه عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري في فضل الأنصار.

стр. 1774

٣١١٧ - [ع]: عباد (١) بن تميم بن [غَزِيَّة] (٢) الأنصاري المازني المدني. عن: أبيه وله صحبة، وعمه عبد الله بن زيد بن عاصم، وأبي بشير الأنصاري، وعويمر بن أشْقَر، وأبي سعيد، وجدته أم عمارة. وعنه: الزهري، وأبو بكر بن حزم، ووالداه عبد الله ومحمد ابنا أبي بكر، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وجماعة. وكان يذكر أيام النبي ﷺ . قال ابن سعد: أنا محمد بن (عمر) (٣)، حدثني ابن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة قال: قال عباد بن تميم: أنا يوم الخندق ابن خمس سنين كنت مع النساء أذكر أشياء وأعيها. وثقة النسائي وغيره. ٣١١٨ - [ق]: عبَّاد (٤) بن تميم. عن: أبيه، عن عمه في "الاستسقاء" (٥). وعنه: عبد الله بن أبي بكر. كذا في بعض نسخ ابن ماجه، وذكره صاحب الأطراف وهو وهم، والصواب عن عبد الله بن أبي بكر، سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن [عمه] (٦). ٣١١٩ - [ت]: عَبَّاد (٧) بن حبيش كوفي. عن: عدي بن حاتم. وعنه: سماك بن حرب. في الثقات لابن حبان.

стр. 1775

٣١٢٠ - [بخ م س]: عَبَّاد (١) بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. عن: جدة أبيه أسماء، وأم المؤمنين عائشة، وجابر. وعنه: هشام بن عروة، وسري بن عبد الرحمن. وثقه النسائي، وغيره. قال الزبير بن بكار: كان سَخيًّا سريًّا حلوًا، أحسن الناس وجهًا، ويضرب المثل بحسنه، وإياه عنى الأحوص حيث يصف امرأة: لها حسن عباد وجسم ابن واقد وهلح أبي حفص ودين ابن نوفل. عباد: ابن حمزة، وابن واقد: عثمان، وأبو حفص: عمر بن عبد العزيز، وابن نوفل: إنسان كان بالمدينة. له حديثان (٢). ٣١٢١ - [خ د س ق]: عَبَّاد (٣) بن راشد التميمي البصري البزاز. عن: الحسن، وثابت، وقتادة، وسعيد بن أبي خَيْرَة. وعنه: وكيع، وهشيم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو داود، وعفان، وآخرون. قال أحمد: ثقة، صدوق، صالح. وقال ابن معين: صالح ليس بالقوي. (وقال البخاري: روى عنه ابن مهدي، وتركه يحعص القطان. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي) (٤). ٣١٢٢ - [م د س]: عَبَّاد (٥) بن زياد بن أبيه، أبو حرب (أخو عبيد الله بن زياد. عن: عروة بن المغيرة بن شعبة، وغيره.

стр. 1776

وعنه: الزهري) (١)، ومكحول. وبعضهم وهم، وقال: عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة. قال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير الزهري. وذكره ابن حبان في الثقات. وولي سجستان لمعاوية فغزا الهند وهزمهم، وأقام على سجستان سبع سنين. قيل: مات بجَرُود (٢) من عمل دمشق سنة مائة. ٣١٢٣ - كد: عَباد (٣) بن زياد ين موسى الأسدي السَّاجي. عن: سفيان بن عيينة، وعثمان بن عمر بن فارس، وجماعة. وعنه: أبو داود في حديث مالك، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عمرو البَزَّار، وعبد الله (بن أحمد) (٤) بن حنبل، وجماعة. قال أبو داود: صدوق أظن كان يُتَّهم بالقدر، ٣١٢٤ - [د س ق]: عَباد (٥) بن أبي سعيد المقبري. عن: أبي هريرة. وعنه: أخوه سعيد. له حديث: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع" (٦). ٣١٢٥ - [د س ق]: عَباد (٧) بن شرحبيل اليَشكُري الغُبَري البصري. له صحبة وحديث (٨)، رواه عنه أبو بشر جعفر بن أبي وَحشيَّة، وقع عاليًا

стр. 1777

في مسند الطيالسي (١). ٣١٢٦ - [ق]: عَباد (٢) بن شيبان الأنصاري. له ولأبيه صحبة. له عن: النبي ﷺ ، وعن زيد بن ثابت. وعنه: ابناه إبراهيم، وأبو هبيرة يحيى. *- عباد بن أبي صالح، هو عبد الله. ٣١٢٧ - [ع]: عَباد (٣) بن عباد بن حبيب بن المَهَلَّب بن أبي صُفْرَة الأزدي العتكي المهلبي البصري، أبو معاوية. عن: أبي [جمرة] (٤) الضُبعي، ويونس بن خباب، وعاصم الأحول، وهشام بن عروة، وعوف، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وقتيبة، ومسدد، وأبو [عبيد] (٥)، وابن معين، وأحمد بن مَنيع، وسُرَيْج بن يونس، وجماعة، آخرهم الحسن بن عرفة. قال أحمد: ليس به بأس كان رجلًا عاقلًا أديبًا. وقال ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال الترمذي عن قتيبة قال: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة: مالك والليث وعباد بن عباد و (عبد الوهاب) (٦) الثقفي، كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين. وقال ابن سعد: كان معروفًا (بالطلب) (٧)، حسن الهيئة، ثقة، وربما غلط.

стр. 1778

وقال أيضًا: لم يكن بالقوي، مات سنة إحدى وثمائين ومائة. وقال محمد بن جرير الطبري: مات ببغداد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة إحدى، وقيل: سنة (ثمانين) (١). ٣١٢٨ - [سي]: عباد (٢) بن عباد بن علقمة المازني البصري، ويقال له: عباد بن أخضر، وهو زوج أمِّه. عن: أبي مجلز لاحق بن حميد، وهلال بن يزيد. وعنه: معتمر بن سليمان، وحماد بن سعيد البراء، وغيرهما. وثقه ابن معين وأبو داود. ٣١٢٩ - [د]: عَباد (٣) بن عباد الرَّملي الأرْسُوفي الخَوَّص، أبو عتبة الزاهد. عن: يونس بن عبيد، وابن عون، ويحيى بن أبي عمرو [السِّيبانيِّ] (٤)، والأوزاعي، وجماعة. وعنه: ضَمْرة، وأبو مسهر، وآدم بن أبي إياس، وزكريا بن نافع الأرسوفي، وجماعة. وهو الذي كتب إليه الثوري بالرسالة المشهورة في الآداب والزهد. وثقه ابن معين، وأحمد العجلي. وقال يعقوب الفسوي: ثقة من الزهاد والعباد. وقال أبو موسى الصُّوري: كتب عباد بن عباد الخواص إلى إخوانه: اعقلوا والعقل نعمة، ويوشك أن يكون حَسْرة، فرُبَّ ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر حتى صار عن الحق ساهيًا كأنه لا يعلمه، إخوانكم إن أرضوكم [لم] (٥) تناصحوهم، وإن أسخطوكم اغتبتموهم، إنكم في زمان قد رقَّ فيه الورع، وقلَّ فيه الخشوع، وحمل العلم مُفْسِدوه، فأحبَّوا أن يُعْرَفوا

стр. 1779

بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بإضاعة العمل به، (فنطقوا) (١) فيه بالهوى، ليزينوا ما دخلوا فيه من الخطأ، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي السائل إذا كان الدليل حائرًا. رواه محمد بن (عَمرو) (٢) الغزّي عن أبي موسى. ٣١٣٠ - [ع]: عباد (٣) بن عبد الله بن الزبير بن العَوَّام الأسَدي المدني. عن: عمر مرسلا، وعن أبيه، وعائشة، وأسماء، وزيد بن ثابت، وغيرهم. وعنه: ابن أبي مليكة، وابنه يحيى بن عباد، وابن أخيه عبد الواحد بن حمزة، وابن عمه هشام بن عروة، وجماعة. وثقه النسائي. قال الزبير بن بكار: كان عباد عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائه بمكة، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أن يعهد إليه بالإمرة، وكان أصدق الناس لهجة، رحمه الله تعالى. ٣١٣١ - [ص]: عَبَّاد (٤) بن عبد الله الأسَدي الكوفي. عن: علي. وعنه: المنهال بن عمرو. قال البخاري: فيه نظر. وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٣٢ - [خت]: عباد (٥) بن أبي علي. عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي. وعنه: هشام الدستوائي، وحماد بن زيد، وغيرهما. ذكره ابن حبان في الثقات. *-[ق]: عباد بن عمر، في ترجمة عيسى بن عمر، يأتي.

стр. 1780

٣١٣٣ - [ع]: عَبَّاد (١) بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر الكلابي مولاهم، الواسطي أبو سهل. عن: حصين بن عبد الر حمن (م)، وابن أبي نجيح، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وأبي مالك الأشجعي، وحميد الطويل، وابن عون، وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، وزياد بن أيوب، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمود بن خداش، والحسن بن عرفة، وخلق. قال ابن (عرفة) (٢): سألني وكيع عن عباد بن العوام: أيحدث؟ قلت: نعم قال: ليس عندكم أحد يشبهه. وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث عن ابن أبي عروبة. وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال ابن سعد: كان يتشيع، فحبسه هارون زمانًا، ثم خلى عنه. ومات سنة: خمس وثمانين ومائة. وقال سعدويه: ثنا عباد بن العوام وكان نبيلًا [من] (٣) الرجال في كل أمره. قال محمد بن المثنى وجماعة: مات سنة ست وثمانين، وقيل: سنة ثلاث وثمانين. وقال أبو حسان الزيادي: سنة سبع وثمانين ومائة. ٣١٣٤ - [د ق]: عبَّاد (٤) بن كثير الثقفي البصري العابد، نزل مكة. عن: أبي عِمْران الجوني، وثابت، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبي الزبير، وأيوب، وطبقتهم. وعنه: إبراهيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن أدهم، والمحاربي، وأبو عاصم، ويحيى بن أبي بكير، وأبو نعيم، وبَدَل من المُحَبر، وخلق.

стр. 1781

ضعفه ابن معين، وغيره. وكان رجلًا صالحًا، وكان ابن المبارك: يثني عليه في دينه ويقول: لا تأخذوا عنه. وقال البخاري: تركوه. وقال ابن عدي: ما حدث من المناهي مقدار ثلاثمائة حديث، ثم أورد له عدة مناكير منها: "النهي عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام". ومنها: عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، "أن النبي ﷺ جعل الخلع تطليقة" ومنها: "اضرِبوا الدواب على النِّفَار، ولا تضربوها على العثَار" (١). ٣١٣٥ - [بخ ق]: عباد (٢) بن كثير الرَّملي، الفِلَسْطيني، فقيل: إنه تَميمي. عن: عبد الله بن دينار، والزبير بن عدي، وعبد الله بن طاوس، وثور ابن يزيد، وعروة بن رُويم، وفُسَيْلة بنت واثلة، وجماعة. وعنه: ضَمْرة بن ربيعة، وزياد بن الربيع اليحمدي، وأبو جعفر النفيلي، ويحيى بن يحيى، وجماعة. قال أحمد: زعموا أنه ضعيف. (وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف) (٣). وقال أبو حاتم: ظننت أنه أحسن حالا من عباد بن كثير البصري، فإذا هو قريب منه، ضعيف الحديث. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو خير من عَبَّاد البصري، ثم ساق له مناكير منها: عن عروة بن رويم، عن ابن عمر مرفوعًا: " إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج لا بإذن أبويه". قلت: بقي إلى بعد السبعين ومائة.

стр. 1782

[وأما البصري، فإنه درج في حدود الستين ومائة] (١). ٣١٣٦ - [ت س ق]: عباد (٢) بن ليث القيسي الكرابِيسي البصري، أبو الحسن. عن: بَهْز بن حكيم، و (عبد المجيد) (٣) بن وهب. وعنه: بندار، ومحمد بن مثنى، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وعثمان ابن طالوت، وجماعة. قال أحمد، وابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: لا بأس به. له في الكتب حديث: (هذا ما اشترى العَدَّاءُ بن خالد" (٤). حسنه الترمذي. ٣١٣٧ - [خت ٤]: عبَّاد (٥) بن منصور النَّاجي، أبو سلمة البصري، ولي قضاء البصرة أيام خروج إبراهيم بن عبد الله بن حسن. عن: القاسم بن محمد، وعكرمة، وأبي رجاء العطاردي، وعطاء، وأيوب، وجماعة. وعنه: شُعْبة، والثَّوريُّ، ووكيع، ويزيد بن هارون، ويحيى القطان، وأبو داود، وروح بن عبادة، وخلق. قال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان: قال (جدي) (٦): عباد ابن منصور ثقة، لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، يعني: القَدَرَ. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو داود: ولي قضاء البصرة خمس مرات، وليس بذاك، وقالوا: تَغيَّر. وقال النسائي: ليس بالقوي.

стр. 1783

قال يحيى القطان: مات وهو على بطن امرأته. وقال ابن قانع وغيره: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. ٣١٣٨ - [خ م د س]: عَبَّاد (١) بن موسى الخُتُّلي، أبو محمد، من الأبناء، سكن بغداد. عن: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعد، وخلف بن خليفة، وهشيم، وجماعة. وعنه: (م د) و (خ س) عن رجل عنه، وأحمد بن علي المروزي، وأبو يعلى الموصلي، وموسى بن هارون، وصالح جزرة، وخلق. وثقة ابن معين. قال مطين وجماعة: مات سنة تسع وعشرين ومائتين بطرسوس. وقال حسين بن فَهم: في أول سنة (ثلاثين) (٢) ٣١٣٩ - عبَّاد (٣) بن موسى بن راشد العُكْلي. عن: الحسن بن عُمارة، وأبي معشر نجيح. وعنه: ابنه محمد بن عباد سندولا. ٣١٤٠ - عَبَّاد (٤) بن موسى بن شداد السعدي البصري، أبو أيوب. عن: أبيه، ويونس بن عبيد. وعنه: بندار، ومحمد بن مثنى. وثقه ابن حبان ٣١٤١ - عباد (٥) بن موسى الجهني الكوفي. عن: أبيه. وعنه: الخُرَيبي، وأبو عا صم. وثق.

стр. 1784

٣١٤٢ - عباد (١) بن موسى القرشي، أبو عقبة العَبَّداني الأزرق، نزيل بغداد. عن: الثوري، وإسرائيل، و (٢) عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وجماعة وعنه: محمد بن إسحاق الصغاني، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد ابن صالح بن النَّطاح، وجماعة. وثقه الصغاني. ذكروا للتمييز. ٣١٤٣ - عبَّاد (٣) بن أبي موسى حجازي. عن: [مسلم] (٤) بن زياد، عن ميمونة. وعنه: يحيى بن سليم الطائفي. تمييز أيضًا. ٣١٤٤ - [س فق]: عبَّاد (٥) بن ميسرة المِنْقَري البصري المؤدب. عن: الحسن، ومحمد بن المنكدر. وعنه: هشيم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وأبو سعيد مولى بني هاشم وجماعة. وكان من العباد المجتهدين. ضعفه أحمد. وقال ابن معين، وأبو داود: ليس بالقوي. وقال الربيع بن عبد الله بن خُطَّافْ كان عباد بن ميسرة قد عاهد الله ليقرأن كل ليلة ألف آية، فإن لم يقرأ أصبح صائمًا، فاشتد عليه. روى له (س) من حديثه، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : "من عَقَد عُقْدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن

стр. 1785

تعلق شيئًا وُكِل إليه" (١). ٣١٤٥ - [د عس ق]: عَباد (٢) بن نسيب القيسي، أبو [الوَضِيء] (٣) مشهور بكنيته، وقيل: اسمه عبد الله بن نسيب، وكان على شرطة علي. عن: علي، وأبي بَرْزَة الأسلمي. وعنه: جَميل بن مُرَّة، ويزيد بن أبي صالح، وبديل بن ميسرة. وثقه ابن معين، وغيره. ٣١٤٦ - [ق]: عَباد (٤) بن الوليد، أبو بدر الغُبَري المؤدب ببغداد. عن: أبي داود الطيالسي، وسعيد بن عامر، وأبي عاصم، وطبقتهم. وعنه: (ق)، وحاجب بن أركين، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم، وخلق. قال ابن أبي حاتم: صدوق. قال ابن مخلد: مات سنة ائنتين وستين ومالْتين. وقال ابن قانع: مات سنة ثمان وخمسين. ٣١٤٧ - [ت]: عباد (٥) بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد الكوفي. عن: علي. وعنه: إسماعيل السُدِّي. ٣١٤٨ - [خ ت ق]: عَباد (٦) بن يعقوب الأسدي الرَّواجِني الكوفي، أبو سعيد، أحد رءوس الشيعة. عن: الوليد بن أبي ثور، ويونس بن أبي يَعْفُور العبدي، وإبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، وحسين بن زيد بن علي العلوي، وشريك، وعلي بن عابس، وعباد بن العوام، وطائفة.

стр. 1786

وعنه: (خ) مقرونًا بغيره، (ت ق)، وأحمد بن عمرو البزار، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وعلي بن العباس المَقانِعي، وخلق. قال اْبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن خزيمة. ثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه، عَبَّاد بن يعقوب. وقال ابن عدي: فيه غُلُو في التشيع، روى أحاديث منكرة في فضائل اْهل البيت، وفي مثالب غيرهم. وقال صالح جزرة: كان يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قلت: ويلك ولم؟ قال: لأنهما قاتلا عليًّا بعد أن بايعاه. وقال محمد بن المظفر الحافظ، عن القاسم بن زكريا المُطَرِّز قال: وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ فقلت: يذكر الشيخ، فقال: حفره علي. ثم قال: من أجراه؟ قلت: الله يجري الأنهار، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: أفدني. قال: الحسين. (قال) (١). وكان عباد مكفوفًا ورأيت في داره سيفًا وحَجَفَة (٢)، فقلت: لمن هذا السيف؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي، فلما فرغت ما سماع ما أردت، وعزمت على السفر، ودخلت عليه، فسألني من حفر البحر؟ فقلت له: حفره معاوية وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت من بين يديه وهو يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله، فاقتلوه. قال البخاري: مات في شوال سنة خمسين ومائتين. ٣١٤٩ - [ق]: عَبَّاد (٣) بن يوسف الكنْدي، أبو عثمان الحمصي الكرابيسي. عن: أرطاة بن المنذر، وصفوان بنَ عمرو، وأبي جعفر الرازي، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم وهو أكبر منه، وإبراهيم بن العلاء، وعمرو بن عثمان بن سعيد، وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، وجماعة.

стр. 1787

قال ابن عدي: روى أحاديث ينفرد بها. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: مات سنة ست ومائتين. له في (ق) حديث: " تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة: واحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار" (١). وإسناده جيد. *- عَباد بن يوِسف. وقيل: عبادة يأتي. ٣١٥٠ - [د]: عَبَّاد (٢) (٣) السماك. عن: الثوري. وعنه: قبيصة، حكاية. *- عَباد، وقيل: يحيى بن عمارة. يأتي.

стр. 1788

٣١٥١ - [ع]: عُبَادَة (١) بن الصامت بن قيس بن أصْرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم (بن) (٢) عوف بن عمرو بن عوف بن الخَزرج أبو الوليد الأنصاري الخزرجي، شهد العقبة الأولى والثانية وبدرًا، وهو أحد النقباء الإثني عشر، له أحاديث. روى عنه: ابنه الوليد، وحفيده عبادة بن الوليد، وأنس، وأبو [أمامة] (٣)، ومحمود بن الربيع، وجنادة بن أبي أمية (٤)، وجبير بن نفير، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعبد الرَّحمن بن عُسيلة الصنابحي، وكثير بن مرّة، وأبو إدريس الخولاني، وأبو الأشْعَث الصنعاني، وخلق كثير. روى سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن محمد بن كعب القرظي قال: جمع القرآن في زمان النَّبِيّ ﷺ خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبو أيوب، وأبو الدرداء، فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر أن أهل الشام كثير وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم، فقال: أعينوني بثلاثة، فقالوا: هذا شيخ كبير لأبي أيوب، وهذا سقيم لأبيّ، فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء، فقال: ابدءوا بحمص، فإذا رضيتم منهم فليخرج واحد إلى دمشق وآخر إلى فلسطين، (فأقام بها عبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين) (٥)، ومات معاذ، فصار عبادة بعد إلى فلسطين، فمات بها. رواه البخاري في تاريخه (٦)، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن سعد. قال أبو أسامة، عن عيسى بن سنان، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن

стр. 1789

الصامت قال: لما حضرت عبادة الوفاة قال: افرشوا فراشي إلى الصحن، ثم اجمعوا إليَّ موالي وخدمي وجيراني فجمعوا له، فقال: إن يومي هذا لا أراه إلَّا آخر يوم يأتي علي من الدنيا، وإني لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني [شيء] (١)، وهو والذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة، فأحرج على كلّ أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلَّا اقتص مني قبل أن تخرج [نفسي] (٢). فقالوا: بل كنت والدًا وكنت - مؤدبًا. قال: وما قال لخادم سوءًا قط. فقال: أغفرتم لي ما كان من ذلك؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيتي، أُحَرِّج على إنسان منكم يبكي عَليَّ، فإذا خرجت نفسي فتوضؤوا، ثم ليدخل كلّ إنسان منكم مسجدًا فيصلي، ثم يستغفر لعُباده ولنفسه، فإن الله تعالى قال: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ (٣)، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تُتْبِعُنِّي نارًا، ولا تضعوا تحتي أرجوانًا. وقال الواقدي: ثنا يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة: عن أبيه قال: كان عبادة بن الصامت رجلًا طُوَّالًا جسيمًا جميلًا، ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب. وكذلك أرخه جماعة. وقال الهيثم بن عدي: مات في خلافة معاوية سنة خمس وأربعين. ٣١٥٢ - [س]: عُبادة (٤) بن عمر بن أبي ثابت السَّلولي، ويقال: السكوني (اليمامي) (٥). عن: عكرمة بن عمار، ومحمد بن مهاجر قاضي اليمامة. وعنه: عبد الله بن محمد الرومي، ومحمد بن مِسْكين، وأحمد بن محمد ابن عمر اليماميان.

стр. 1790

حديثه في قصة ماعز. * - عُبادة (١) بن كليب، إنما هو: عباءة. ٣١٥٣ - [بخ ٤]: عُبَّادة (٢) بن مسلم الفزاري، أبو يحيى. عن: الحسن البصري، وجبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، ويونس ابن خباب، وجماعة. وعنه: وكيع، وابن نمير، وأبو عاصم، وروح بن عبادة، وجماعة. له في الكتب حديثان (٣). وثقه ابن معين، والنسائي. [و] (٤) قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. ثم ذكره في الضعفاء وقال: منكر الحديث، ساقط الاحتجاج بما يرويه. وقد صحح الترمذي حديثه. ٣١٥٤ - ٤: عُبَّادة (٥) بن نُسَيّ الكنْدي، أبو عمر الأردني، قاضي طبرية. عن: أبي الدرداء، وأبي موسى أَلالمشعري، وشداد بن أوس، وخباب بن الأرت، وعبادة بن الصامت، وأبي سعيد، وأوس بن أوس الثقفي، و [غُضَيف] (٦) ابن الحارث، وعبد الرَّحمن بن غنم، وخلق. وعنه: مكحول، وبرد بن سنان، وحاتم بن أبي نصر، وزيد بن أيمن، وهشام بن الغاز، والمغيرة بن زياد الموصلي، وأبو عبيد الحاجب، (وخلق. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو داود: سألت عنه يحيى فقال: لا
следующие страницы →