← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

وعنه: زيد بن وهب، والشعبي، وغيرهما. ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث واحد (١)، عن عبد الله بن عمرو. * عبد الرحمن بن عبد ربه، هو ابن عبد الله، قاضي نيسابور. ٣٩٥٥ - [م]: عبد الرحمن (٢) بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني أبو محمد الضَّرير. عن: الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن حَزْم. وعنه: القعنبي، وسعيد (٣) بن أبي مريم، وخالد بن مخلد، وجماعة. وثقه يعقوب بن شيبة وغيره. مات سنة اثنتين وستين ومائة. له حديث واحد (٤). ٣٩٥٦ - [د]: عبد الرحمن (٥) بن عبد المجيد السهمي. عن: هشام بن الغاز. وعنه: ابن أبي فُديك، حديثًا في الدعاء (٦). ٣٩٥٧ - [م س]: عبد الرحمن (٧) بن عبد الملك بن سعيد بن أبجر الهمداني، ويقال: الكناني الكوفي. عن: أبيه، وسفيان الثوري، وغيرهما. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، و (معلى) (٨) بن [أسد] (٩)، وسعيد بن

стр. 2172

محمد الجرمي، وسريج بن يونس، وأبو همام السكوني، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين: صالح. وقال ابن نمير: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. له عندهما ثلاثة أحاديث (١). ٣٩٥٨ - [خ س]: عبد الرحمن (٢) بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، مولاهم المدني، أبو بكر. عن: هشيم، والوليد بن مسلم، وابن أبي فديك (خ س)، وعبد الرحمن بن المغيرة (خ)، وأبي نباتة يونس بن يحيى (بخ س)، وطائفة. وعنه: (خ)، وأبو زرعة، و (الفضل) (٣) بن محمد الشعراني، والربيع ابن سليمان المرادي، وعبد الله بن شبيب، وآخرون. قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وبين موته كبير شيء، اختلفت إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه. [و] (٤) قال ابن حبان في الثقات: ربَّما خالف. [و] (٤) قال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف. ٣٩٥٩ - [ق]: عبد الرحمن (٥) بن عبد الوهاب العمّي البصري الصَّيْرفيُّ. عن: (عبد الله) (٦) بن نمير، وسلم بن قتيبة، وأبي عامر العقدي، وطبقتهم.

стр. 2173

وعنه: (ق)، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان، ومطين، ومحمد ابن أيوب بن الضريس، وجماعة. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. ٣٩٦٠ - [ع]: عبد الرحمن (١) بن عبد القاري. قال الزبير بن بكار: عضل والقارة ابنًا يثيع بن الهون بن خُزيمة بن مدركة. وقيل في نسبه غير ذلك. قال أبو داود: أُتي به النبيَّ ﷺ وهو طفل. روى عن: عمر (ع)، وأبى طلحة، وأبي أيوب (ق)، وغيرهم. وعنه: السائب بن يزيد (م ٤)، وهو من أقرانه، وعروة بن الزبير (خ م د ت س)، وعبيد الله بن عبد الله (٢) (م ٤)، والأعرج (س)، والزهري (ق)، وجماعة. وثقه ابن معين. قال ابن سعد: توفي بالمدينة سنة ثمانين، وله ثمان وسبعون سنة (٣). ٣٩٦١ - [د س]: عبد الرحمن (٤) بن عبيد الله بن حكيم الأسدي، أبو محمد الحلبي الكبير، المعروف بابن أخي الإمام. عن: [عبيد الله] (٥) بن عمرو الرقي، وابن المبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وخلف بن خليفة، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن عياش، وأبي المليح الرقي، وخلق. وعنه: (د س)، وأبو حاتم، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن محمد الباغندي، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وعبدان الأهوازي

стр. 2174

وعبد الرحمن بن عبيد الله الهاشمي ابن أخي الإمام، وعمر بن سعيد المنبجي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. ٣٩٦٢ - [عبد الرحمن] (١) بن عبيد الله بن أحمد الأسدي الحلبي، أبو محمد ابن أخي الإمام. عن: محمد بن قدامة المصيصي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري وجماعة. وعنه: ابن عدي، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بن المظفر، وأبو بكر بن المقرئ، وغيرهم. ٣٩٦٣ - عبد الرحمن (٢) بن [عبيد الله] (٣) بن عبد العزيز بن الفضل بن الأمير صالح بن علي أبو محمد، ويقال: أبو القاسم الهاشمي العباسي الحلبي [المعدل] (٤) ابن أخي الإمام. عن: عبد الرحمن بن عبيد الله ابن أخي الإمام الأسدي الكبير، (ومحمد ابن قدامة الجوهري) (٥)، ومحمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن يحيى الزماني، وبركة بن محمد الحلبي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وطائفة. وعنه: ابن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي، وعلي بن محمد بن إسحاق القاضي الحلبي، وجماعة. وقد حدث بدمشق في سنة اثنتين وثلاثمائة. ذكر للتمييز. ٣٩٦٤ - [ع]: عبد الرحمن (٦) بن عبيد بن (نسطاس) (٧) الثَّعلبي العامري البكائي، ويقال: السلمي الكوفي أبو يعفور الصغيرَ.

стр. 2175

عن: أبيه، والسائب بن يزيد، وإبراهيم النخعي (س)، والشعبي، وأبي الضحى (خ م د س) (١)، والوليد بن العيزار (م ت)، وغيرهم. وعنه: الثوري، والحسن بن صالح، ومروان بن معاوية (خ م ت س)، وابن عيينة (خ م د س ق)، وابن المبارك، ومحمد بن فضيل (س)، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين، وقال أبو حاتم: ليس به بأس. ٣٩٦٥ - [م]: عبد الرحمن (٢) بن أبي عتاب. وعنه: زياد بن سعد كذا سماه غير واحد. * عبد الرحمن بن أبي عتيق، هو ابن عبد الله، مر. ٣٩٦٦ - [د ق]: عبد الرحمن (٣) بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي، أبو بحر البكراوي البصري. عن: حميد، وسليمان التيمي، وحسين المعلم، وداود بن أبي هند، وهشام بن حسان، وعوف، وخلق. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن عبدة، وعمرو الفلاس، ونصر ابن علي الجهضمي، ويحيى بن حكيم المقوم، وبندار، وآخرون. قال أحمد: طرح النَّاسُ حديثَه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن المديني: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه، وحدث عنه، وأنا لا أحدث عنه. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بقوي. وقال ابن عدي: له غرائب عن شعبة وغيره، وهو ممن يكتب حديثه. قيل: مات سنة خمس وتسعين ومائة. ٦٩٦٧ - [م] (٤) د س: عبد الرحمن (٥) بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان

стр. 2176

القرشي التيمي، أسلم يوم الحديبية، وقيل: يوم الفتح. وكان يقال له: شارب الذهب. له عن: النبي ﷺ أحاديث، وعن عمه: طلحة وعثمان. وعنه: ابناه: عثمان ومعاذ، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن المنكدر، وآخرون. وهو ابن أخت عبد الله بن جدعان. وقال ابن سعد: عبد الله بن جدعان أخو جده لأمه. قال الزبير: قُتل مع ابن الزبير، ودفن بالحزورة، فلما زيد في المسجد الحرام دخل قبره في المسجد وكان ذلك في سنة ثلاث وسبعين ﵁. * عبد الرحمن (١) بن عثمان عن حسين المعلِّم، هو البكراوي. ٣٩٦٨ - [بخ د]: عبد الرحمن (٢) بن عجلان. أرسل حديثًا، وحكى عن: عمر. وعنه: كثير [أبو] (٣) محمد، وثابت البناني، وغيرهما. وثقه النسائي وغيره. ٣٩٦٩ - [عبد الرحمن] (٤) بن عجلان البرجمي أبوموسى الكوفي الطحان. عن: إبراهيم النخعي قوله. وعنه: الثوري، وأبو نعيم، وقبيصة، ويعلى بن عبيد. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. خلط غير واحد هاتين الترجمتين، والصَّواب فصلهما، وجعلهما اثنين كما فعل البخاري.

стр. 2177

٣٩٧٠ - [مد]: عبد الرحمن (١) بن عدي البَهْراني الحمصي. عن: أخيه عبد الأعلى، و [يزيد] (٢) بن ميسرة. وعنه: عبد الله بن بسر الحبراني، وصفوان بن عمرو، وإسماعيل بن عياش. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٩٧١ - [عبد الرحمن] (٣) بن عدي بن الخيار، أخو عبيد الله. عن: أبي هريرة. وعنه: محمد بن المنكدر. ٣٩٧٢ - عبد الرحمن (٤) بن عدي الكندي كوفي. عن: الأشعث بن قيس. وعنه: عبد الله بن شريك العامري. ذكر للتمييز. ٣٩٧٣ - [ق]: عبد الرحمن (٥) بن عرزب وقيل (٦): عرزم الأشعري. عن: أبي موسى في ليلة النصف. وعنه: ابنه الضحاك. ٣٩٧٤ - [ق]: عبد الرحمن (٧) بن عرق اليحصبي الحمصي. عن: النُّعمان بن بشير، وحبيب بن مسلمة. وعنه: ابنه محمد. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٩٧٥ - [ع]: عبد الرحمن (٨) بن عسيلة بن عسل بن عسال الصنابحي، أبو

стр. 2178

عبد الله (١) المرادي، وصنابح بطن من مراد. قبض النبي ﷺ وهو بالجحفة، فقدم المدينة بعد خمس ليال أو نحوها، ثم نزل الشام. عن: النبي ﷺ (ق) مرسلًا، وعن أبي بكر (د)، وعمر، وبلال (خ)، وعبادة بن الصامت (خ م د ت ق)، ومعاذ (د س)، وجماعة (٢). وعنه: سُويد بن غفلة (ت) وابن محيريز (م ت)، وأبو الخير مرثد اليزني (خ م)، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي (بخ د س)، وعطاء بن يسار (د س ق)، ومكحول، وربيعة بن يزيد (عخ)، ويونس بن ميسرة (ق)، وطائفة. وثقه ابن سعد وغيره. قلت (٣): مات في خلافة عبد الملك، وكان جليل القدر (٤). قال ابن معين: كان عبد الملك يجلسه معه على السرير. وروى رجاء بن حيوة، عن [محمود] (٥) بن الربيع قال: كنا عند عبادة ابن الصامت فأقبل الصنابحي، فقال عبادة: من سَرةُ أن ينظر إلى رجل كأنما رُقِيَ به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا. ٣٩٧٦ - [د ت]: عبد الرحمن (٦) بن عَطاء القرشي مولاهم، أبو محمد بن إبي لبيبة المدني الذارع، صاحب الشارعة، وهي أرض من نواحي المدينة. عن: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وعبد الملك بن جابر بن

стр. 2179

عتيك، وجماعة. وعنه: ابن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وسُليمان بن بلال، والدراوردي، وسعد بن الصَّلْت قاضي شيراز، وجماعة. وثقه النسائي وابن حبان. وقال أبو حاتم: شيخ. وأما البخاري فقال: فيه نظر. قال ابن سعد: ثقة، توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ومائة. ٣٩٧٧ - [عبد الرحمن] (١) بن عطاء بن كعب المدني. عن: نافع، وغيره. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث المصريان. ذكر للتمييز. ٣٩٧٨ - [ق]: عبد الرحمن (٢) بن عقبة بن الفاكه الأنصاري. عن: جده الفاكِه بن سعد، وله صحبة. وعنه: ابن أخته أبو جعفر الخطمي. ٣٩٧٩ - [د ق]: عبد الرحمن (٣) بن أبي عُقْبَة الفارسي المدني، مولى الأنصار، وقيل: مولى بني هاشم. عن: أبيه، وله صحبة. وعنه: داود بن الحُصين. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٩٨٠ - [د س]: عبد الرحمن (٤) بن علقمة، ويقال: ابن أبي علقمة. مختلف في صحبته، له عن النبي ﷺ ، وعن ابن مسعود. وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وعون بن أبي جحيفة، وعبد الملك بن محمد بن بشير. ٣٩٨١ - [عخ س]: عبد الرحمن (٥) بن علقمة، ويقال: ابن أبي علقمة،

стр. 2180

ويقال: ابن علقم مكي. عن: ابن عباس، وابن عمر. وعنه: سفيان الثوري. وثقه النسائي. ٣٩٨٢ - [بخ د ق]: عبد الرحمن (١) بن علي بن شيبان الحنفي اليمامي. عن: أبيه، وطلق بن علي، ولهما صحبة. وعنه: ابنه يزيد، وعبد الله بن بدر، ووعلة بن عبد الرحمن اليماميون. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٩٨٣ - [مدس]: عبد الرحمن (٢) بن عَمَّار بن أبي زينب التيمي المدني. عن: القاسم بن محمد، وغيره. وعنه: يزيد بن الهاد وهو أكبر منه، وابن إسحاق، ويحيي بن سعيد القطان. وثقه أحمد والنسائي. * عبد الرحمن بن عمار، هو ابن سعد، تقدم. * عبد الرحمن بن أبي عمار، هو ابن عبد الله. * عبد الرحمن بن عمر، هو ابن بُوذُويه. ٣٩٨٤ - [ق]: عبد الرحمن (٣) بن عُمر بن يزيد بن كثير أبو الحسن الزهُريَ الأصبهاني الأزرق، المعروف بُرسْته. عن: ابن عيينة، ويحيي القطان، وابن مهدي، وعبد الوهاب الثقفي، ومعاذ بن معاذ، وإبراهيم بن هدبة الفارسي، وطائفة. وعنه: (ق)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن يحيي بن منده، والحسن بن محمد الداركيُ، وعبد الله بن أحمد بن أسِيد، وابن أخيه عبد الله ابن محمد بن عُمر الزّهريُّ، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عُمر،

стр. 2181

وآخرون. روى إبراهيم بن محمد بن الحارث، عن أحمد بن حنبل قال: ما ذهبت يومًا إلى عبد الرحمن بن مهدي إلا وجدت الأخوين الأزرقين، يعني: رُسته وأخاه عبد الله بن عُمر. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الشيخ: حضر مجلسه أبو زرعة، وابن وارة، ويقال: كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث، قال: وله أحاديث ينفرد بها. وقال الحافظ أبو موسى المديني: تكَلَّم فيه أبو مسعود الرازي، وخرج رُسْتَه إلى الري، فكتب إليهم أبو مسعود، فلم يبالوا بكتابه، وحضر مجلسه ابن وارة، وأبو زُرعة، وأبو حاتم. وقال ابن المقرئ: سمعت محمد بن عبد الله بن عمر بن يزيد قال: ولد عمي عبد الرحمن سنة ثمان وثمانين ومائة، ومات سنة خمسين ومائتين. قلت: هذا غلط في مولده؛ فإنَّه رحل في الحديث بعد التسعين ومائة. قال: وقال أبو الشيخ: توفي سنة ست وأربعين ومائتين، ويقال: سنة خمسين. ٣٩٨٥ - [خ ت كن]: عبد الرحمن (١) بن عَمرو بن سَهْل الأنصاري المدني، وقد ينسَب إلى جده. عن: عثمان، وسعد، وسعيد بن زيد (خ ت كن). وعنه: ابنه (٢) عمرو، وإسحاق بن الحارث، وطلحة بن عبد الله بن عوف (خ ت كن) له حديثان (٣). ٣٩٨٦ - [د]: عبد الرحمن (٤) بن عمرو بن عبد الله بن صَفوان بن عمرو، الحافظ الكبير، أبو زُرعة النصْريُ الدِّمشقى.

стр. 2182

عن: أحمد بن خالد [الوَهْبيُّ] (١)، وأبي مسهر، وهوذة بن خليفة، وأبي نعيم، وأبي غسان النهدي، وعفان، وعلي بن عياش، وآدم بن أبي إياس، وأبي اليمان، والحميدي، وعبد الله بن جعفر الرقي، وأحمد بن حنبل، وخلق. وعنه: (د)، وأبو جعفر الطحاويَ، وابن جَوْصا، وأبو علي الحصائري، وابن حَذلم، وأبو يعقوب الأذرعيُ، وحسين بن جَزْلان، وعلي بن أبي العقب، وأبو القاسم الطبرانيُّ، وخلق كثير. قال أبو حاتم: صدوق. ذكره أحمد بن أبي الحواري فقال: هو شيخ الشباب. وقال ابن عَدِي: كان ابن جَوْصا يسأله ويسأل يزيد بن عبد الصَّمد عن حديث دمشق. قال غير واحد: مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومائتين، ﵀. ٣٩٨٧ - [د ت ق]: عبد الرحمن (٢) بن عمرو بن عَبَسة السُّلَمِيُ شامي. عن: العرباض بن سارية، وعُتبة بن عَبْدٍ. وعنه: ابنه جابر، وخالد بن مَعْدان، وضَمْرة بن حبيب، ومحمد بن زياد الألهاني وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: مات سنة عَشر ومائة. ٣٩٨٨ - [ع]: عبد الرحمن (٣) بن عَمرو بن يُحمد الأوزاعيُّ الشامي، الإمام العَلم أبو عَمرو، عالم أهل الشام. عن: عطاء بن أبي رباح (خ م د س ق)، ومحمد بن سِيرين (ق)، ومكحول (ق)، وعمرو بن شعيب (رد سي)، وعمير بن هانئ (ع)، والقاسم بن مُخَيمرة، والزهري (ع)، وعبدة بن أبي لبابة (خ م ل (٤) س

стр. 2183

ق)، ومحمد بن إبراهيم التيمي (م)، وقتادة (م د ت ق)، ونافع (خ)، ويحيى بن أبي كثير (ع)، وأبي كثير السحَيْمِى (م ت س)، وخلق (١). وعنه: قتادة، ويحيى بن أبي كثير (م)، والزهري- وَهُمْ من شيوخه- وشعبة، وأبو إسحاق الفَزَاريُّ (س)، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة (د ت س)، وبقية (خت ق)، والمعافى بن عمران (خ د س)، والهقل بن زياد (م ٤)، ويحيى بن حمزة (خ م د س ق)، والوليد بن مسلم (ع)، ويحيى البابُلتَي (خت سي)، وعمرو بن أبي سلمة [التنيسي] (٢) (خ م)، ومحمد ابن حرب (خ س)، ومحمد بن يوسف الفريابي (ع)، ومحمد بن كثير المِصِّيصي (د ت س)، وأبو المغيرة (٣) (ع)، وأبو عاصم النبيل (خ)، وأمم سواهم (٤). قال ضمرة بن ربيعة: والأوزاعي حميري، والأوزاع من قبائل شتى. وقال [ابن] (٥) جوصا: إنما قيل له: الأوزاعي؛ لأنه من أوزاع القبائل، رأى الحسن، وابن سيرين. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي: عبد العزيز، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السنْد، وكان ينزل الأوزاع، فغلب عليه ذلك.

стр. 2184

قال ابن زَبْر وغيره والأوزاع موضع مشهور برَبَض دمشق يُعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى. وقال أبو أحمد الحاكم: قيل: الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس، فعرضت هذا على ابن جوصا فلم يرضه. وقال ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد، وما كان بالشام أحدٌ أعلم بالسنَة من الأوزاعي. وقال هِقْل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها. وقال ابن سعد: الأوزاعي من همدان من أنفسهم، ولد سنة ثمان وثمانين، وكان ثقة مأمونًا، صدوقًا فاضلًا خيرًا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، فلذلك سمع من اليماميين، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة. وقال ضمرة: قال الأوزاعي. كنت مُحتَلِمًا في خلافه عمر بن عبد العزيز. قلت (١): قال الوليد بن مزيد: مولد الأوزاعي ببَعْلَبَك، ومنشؤه بالبقاع، ثم نقلته أمه إلى بيروت. قال العباس بن الوليد: فما رأيت أبي يتعجب من شيء مما رآه في الدنيا تعجبه منه، كان يقول: سبحانك تفعل ما تشاء، كان الأوزاعي يتيمًا فقيرًا في حجر أمه تنقله من بلد إلى بلد، وقد جرى حكمك فيه أن بلغته حيث رأيته، ثم يقول: يا بني، عجزت الملوك أن تؤدب [أنفسها] (٢) وأولادها أدبه في نفسه، ما سمعت منه كلمة قط إلا احتاج مستمعها إلى إثباتها عنه، ولا رأيته ضاحكًا قط حتى يقهقه، ولقد كان إذا أخذ في ذكر المعاد أقول في نفسي: أترى في المجلس قلب لم يبك؟ ! . وقال بعضهم: رأيت الأوزاعي فوق الربعة، خفيفَ اللحية به سُمرة، يخضب بالحِنَّاء. وعن أيوب بن سويد: أن الأوزاعي خرج في بعث إلى اليمامة، فنظر يحيى

стр. 2185

ابن أبي كثير إلى صلاته فأعجبته، وجلس إليه وكلمه، فترك الأوزاعي الديوان وأقام عنده مدة يكتب عنه، فقال له ينبغي أن تبادر إلى البصرة لعلك تدرك الحسن وابن سيرين، فانطلق فوجد الحسن قد مات، وابن سيرين حيًّا وقال محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: وجدت الحسن قد مات، ووجدت ابن سيرين مريضًا، فمكث أيامًا ومات. وقال عبد الرزاق: أول من صنف ابن جريج، وصنف الأوزاعي. [وقال إسماعيل بن عياش: سمعت الناس سنة أربعين ومائة يقولون: الأوزاعي اليوم عالم الأمة] (١). وقال محمد بن شعيب: قلت لأمَية بن يزيد: أين الأوزاعي من مكحول؟ قال: هو عندنا أرفع من مكحول، إنه قد جمع العبادة والعلم والقول بالحق. وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، ولا يصلح للإمامة (يعني سفيان، والآخر يصلح للإمامة) (٢)، يعني. الأوزاعي وقال أبو إسحاق الفَزَاريُّ: كان [الأوزاعي] (٣) رجل عامة، ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي. وقال الخُريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. وقال إسحاق: إذا اجتمع الأوزاعي، والثوري، ومالك على أمر، فهو سنة. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن مالك؟ فقال. حديث صحيح، ورأي ضعيف. قلت: والأوزاعي؟ قال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف. يعني: أنه يحتج بالمقاطيع. قلت:

стр. 2186

فالشافعي؟ قال: حديث صحيح، ورأي صحيح. قلت: فآخر؟ قال: لا حديث، ولا رأي. روى منصور بن أبي مُزاحم، عن أبي عبيد الله كاتب المنصور، قال: كانت ترد على المنصور كتب من الأوزاعي يتعجب منها، ويَعجَز كُتابُه عنها، فكانت تنسخ في دفاتر وتوضع بين يدي المنصور، فيكثر النظر فيها استحساناً لألفاظها، فقال لسليمان بن [مجالد] (١) وكان من أحظى كتٌابُهُ عنده: ينبغي أن تجيب الأوزاعي، قال: والله ما أحْسِنُ ذلك؟ وإنما أردُّ عليه ما أحْسِنُ وإن له نظمًا في الكتب لا أظن أحدًا من جميع الناس يقدر على إجابته عنه، وأنا أستعين بألفاظه ممن نكاتبه. وقال الوليد بن مسلم: ما كنت أحرص على السماع من الأوزاعي، حتى رأيت النبي ﷺ في المنام والأوزاعي إلى جنبه، فقلت: يا رسول الله، عمَّن أحمل العلم؟ قال: عن هذا، وأشار إلى الأوزاعي. وقال عمرو بن (أبي) (٢) سلمة التنيسي: سمعت الأوزاعي يقول: رأيت كأن ملكين عَرَجا بي وأوقفاني بين يدي رب العِزَّة، فقال لي: أنت عبدي عبد الرحمن الذي تأمر بالمعروف [وتنهى عن المنكر] (٣)؟ فقلت: بعزتك رب، أنت أعلم. وقال عبد الحميد بن بكار (٤)، عن محمد بن شعيب قال: قال لي شيخ: أنا ميت يوم كذا، فلما كان ذلك اليوم أتيته وهو يَتَفَلى في صَحْن الجامع، فقال: ما أخذتم السرير؟ خذوه لي. قلت: ما تقول- يرحمك الله؟ قال: رأيت في المنام كان طائرًا وقع على ركن من أركان هذه القبة فسمعته يقول: [فلان] (٥) قَدَري، وعثمان بن أبي

стр. 2187

العاتكة: نِعْمَ الرجل، والأوزاعي خير من يمشي على الأرض، وأنت ميت كذا وكذا، فما جاءت الظهر حتى مات. وقال الوليد بن مَزْيَد: كان الأوزاعي من العبادة على شيء، لَمْ يسمع بأحد قوي عليه، ما أتى عليه زوال قط إلَّا وهو فيه قائم يصلي. وقال الوليد بن مسلم: ما رأيت أكثر اجتهادًا في العبادة من الأوزاعي. وقال ضمرة: حججتُ مع الأوزاعي سنة خمسين ومائة، فما رأيته مضطجعًا في المَحْمل، كان يصلي، فإذا غلبهُ النوم استند إلى القَتْب. وقال بشر بن المنذر: رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخُشُوع. وقال إسحاق بن خالد: سمعت أبا مسهر يقول: كان الأوزاعي يتبسم أحيانًا ولا يضحك، وكان يحيى الليل صلاة وقرآنًا وبكاءً. وأخبرني بعض إخواني، أن أمه كانت تدخل منزل الأوزاعي وتتفقد موضع مُصلاه فتجده رطبًا من دموعه في الليل. وقال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: إذا أراد الله بقوم شرًّا فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل. وقال عقبة بن علقمة وغيره: أريد الأوزاعي على القضاء فامتنع، فتركوه. وروى [هاشم] (١) بن مرثد الطبراني عن أحمد بن الغمر الطبراني قال: نزل عبد الله (بن) (٢) علي بحماة، فبعث إلى الأوزاعي فأشخص إليه، فنزل على ثور بن يزيد، قال الأوزاعي: فلم يزل ثور يتكلم في القدر من بعد العشاء إلى الفجر وأنا. ساكت، فصليت، ثم أتيت حماة فأدخلت على عبد الله بن علي، فقال: يا أوزاعي، أَيُعَدُّ مقامنا هذا أو مسيرنا رباطًا؟ فقلت: جاءت الآثار عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله". وقال [عتبة] (٣) بن حماد القارئ: حَدَّثَنَا الأوزاعي، قال: بعث عبد الله

стр. 2188

ابن عليّ إليَّ فأعظمني ذلك واشتد عليَّ، فدخلت عليه والناس سِمَاطَيْن قيام، فقال: ما تقول في مخرجنا؟ فقلت: أصلح الله الأمير، قد كان بيني وبين داود ابن عليّ مودة. قال: لتخبرني. فقلت: والله لأصدقنه واستبسلت للموت فقلت: حدثني يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي وذكر حديث: "الأعمال بالنيات" قال: وبيده قضيب ينكت به، ثم قال: يا عبد الرَّحمن، ما تقول في قتل أهل هذا البيت؟ قال: فورد علي أمر عظيم، فقلت: قد كان بيني وبن داود - يعني: أخاه - مودة، فقال: هيه لتحدثني. فقلت: حدثني محمد بن مروان، عن مطرف بن الشخير، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا يحل قتل المسلم إلَّا في إحدى ثلاث ... " [الحديث] (١)، فأطرق هويًّا ثم قال: أخبرنىِ عن الخلافة، أوصيةٌ لنا من رسول الله ﷺ ؟ قلت: لو كانت وصية ما ترك علي ﵁ أحدًا يتقدمه. فقال: ما تقول في أموال بني أمية؟ قلت: إن كانت لهم حلال فهي عليك حرام، وإن كانت عليهم حرام فهي عليك أحرم، فأمر بي فأخرجت. وقال عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو الأسْوار محمد بن عمر التنوخي قال: كتب أبو جعفر المنصور إلى الأوزاعي: أما بعد، فقد جعل أمير المؤمنين في عنقك ما جعل الله لرعيته قبلك في عنقه، فاكتب إليه بما رأيت فيه المصلحة. فكتب إليه: أما بعد، فعليك يا أمير المؤمنين بتقوى الله، وتواضع يَرْفَعْك الله يوم يضع المتكبرين في الأرض بغير الحق، واعلم أن قرابتك من رسول الله ﷺ لن تزيد حق الله عليك إلَّا وجوبًا. وقال عبد الحميد بن أبي العشرين: سمعت أمير الساحل يقول. وقد دفنا الأوزاعي، ونحن عند القبر: رحمك الله أبا عمرو، فلقد كنت أخافك أكثر ممن وَلَأَنِّي. قال أحمد بن عيسى المصري: سمعت خيران بن العلاء صاحب الأوزاعي يقول: دخل الأوزاعي الحمام وكان لصاحب الحمام حاجة فأغلقه وذهب، ثم

стр. 2189

جاء ففتح الباب فوجده ميتًا مستقبل القبلة. وقال أبو مسهر: بلغنا أن امرأة الأوزاعي أغلقت عليه باب الحمام غير متعمدة، فامرها سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة، ولم يخلفط إلَّا ستة دنانير فَضَلَتْ من عطائه، وكان قد اكتتب في ديوان الساحل. قال عدد كثير: توفي سنة سبع وخمسين ومائة. زاد بعضهم: في صفر، رحمه الله تعالى. وقال عقبة بن علقمة: اخْتَضَب ودخل الحمام في داره، وأدخلت معه امرأته كانونًا فيه فحم وأغلقت عليه، فلمالله اج الفحم صغرت نَفَسُه، وعالج الباب ليفتحه فامتنع عليه، فالقى نفسه، فوجدناه موسدًا ذراعه إلى القبلة. وقال العباس بن الوليد العنري: حدثني سالم بن المنذر قال: سمعت الضجة بوفاة الأوزاعي فخرجْتُ، فأول من رأيت نصرانيًا قد ذر على رأسه الرماد، فالمسلمون من أهل بيروت يعرفون له ذلك. ٣٩٨٩ - [د س] (١): عبد الرَّحمن (٢) بن أبي عمرو حجازي. عن: بشر بن سعيد، (وسعيد) (٣) المقبري. وعنه: عمرو بن الحارث، وعبد العزيز الدراوردي. ٣٩٩٠ - [ع]: عبد الرَّحمن (٤) بن أبي عَمرة (٥) الأنصاري النجاري المدني القاصّ. عن: أبيه (س) - وله صحبة - وعثمان (م د ت)، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة (خ م س)، وجماعة (٦).

стр. 2190

وعنه: أبو بكر بن حزم (د ت)، وهلال بن عليّ (خ)، وخارجة بن زيد (ت ق)، وعثمان بن حكيم (م د ت)، وشريك بن أبي نمر (خ م)، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (خ م س)، وعبد الرَّحمن بن أبي الموال (بخ د)، وآخرون (١). قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. ٣٩٩١ - [ت]: عبد الرَّحمن (٢) بن أبي عَمِيرة المزني. صحابي نزل حمص، وله أحاديث. روى عنه: جبير بن نفير، وخالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرَّحمن، وربيعة بن يزيد القصير وغيرهم. ٣٩٩٢ - [بخ ٤]: عبد الرَّحمن (٣) بن عَوْسَجة الهَمْدانيُّ النَّهْميُّ الكوفي. عن: البراء بن عازب، وعلقمة، وغيرهما، وأرسل عن علي. وعنه: طلحة بن مُصَرِّف، وأبو سفيان طلحة، و (قنان) (٤) [بن] (٥) عبد الله الفَّهْمِي، وأبو إسحاق. وثقه النسائي، قال ابن حبان: قتل يوم الزاوية (٦) مع ابن الأشعث في سنة ثلاث وثمانين. ٣٩٩٣ - [ع]: عبد الرَّحمن (٧) بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن

стр. 2191

زهرة بن كلاب بن مرّة، أبو محمد [الزهري] (١). أحد العشرة أهل الجَنَّة، وأمه زهرية أيضًا، ولد بعد الفيل بعشر سنين، وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا، وكان اسمه عبد الكعبة، وقيل: عبد عمرو، فغيره النَّبِيّ ﷺ . له جملة أحاديث (ع) (٢). روى عنه: بنوه إبراهيم (خ م ت)، وحميد (ت س)، وأبوسلمة (٤)، ومصعب، وحفيده المسور بن إبراهيم (س)، وابن أخته المسور بن مخرمة (بخ)، وأنس بن مالك (م س)، وابن عباس (خ م د ت ق) وعبد الله بن عامر بن ربيعة (خ م س)، ومالك بن أَوْس بن الحَدَثان (م)، وبَجالة بن (عَبَدة) (٣) (خ د ت س)، وآخرون. وقد صلى رسول الله ﷺ وراءه في غزوة تبوك (٤). قال ابن منده: كان رجلًا طويلًا، حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض (مُشْرَبًا) (٥) حمرة لا يغير شيبَهُ. وقال عبد العزيز بن أبي ثابت: عن سعيد بن زياد، عن حسن بن عمر، عن سهلة بنت عاصم قالت: كان عبد الرحمن [بن عوف] (٦) أبيض، أعين، أهدب، أقنى طويل النابين الأعليين ربما أدمى نابهُ شفتَهُ، له جُمَّة أسفل من أذنيه، أعنق، ضخم الكفين، غليظ الأصابع. وقال ابن إسحاق: كان ساقط الثَنَّيتَين، أهتم، أعسر، أعرج، أصيب يوم أُحُد فَهَتِم، وجُرح عشرين جراحة أو كثر، أصابه بعضها في رجله فعرج.

стр. 2192

قال الزهري: تصدق عبد الرَّحمن على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل (على) (١) خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة راحلة، وكان عامة ماله من التجارة. وقال حميد، عن أنس: "كان بين خالد وبين عبد الرَّحمن بن عوف كلام، فقال خالد: تَسْتَطِيلُون علينا بأيام سَبَقّتُمونا بها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﷺ فقال: دعوا لي أصَحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنفقتم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما بَلَغْتُم أعمالهم". وقال الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف: "أن أباه مرض فَأُغْمِيَ عليه، فخرجت أم كلثوم فصرخت عليه، فلما أفاق قال: أغميَ عليَّ؟ قلنا: نعم. قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نُحاكمك إلى العزيز الأمين، (فأخذا بيدي فانطلقا بي فلقيهما رجل فقال: أين تنطلقان بهذا؟ [قالا] (٢): ننطلق به إلى العزيز الأمين) (٣) (قال) (٤): لا تنطلقا به، فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه". قال خليفة وجماعة؟ (مات) (٥) سنة اثنتين وثلاثين. زاد بعضهم: وهو ابن خمس وسبعين سنة. ويقال: مات سنة ثلاث وثلاثين. قال أبو سلمة بن عبد الرَّحمن: صُولحت امرأة عبد الرَّحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفًا. وكذا روى ليث بن أبي سليم، عن مجاهد. [قلت] (٦): نسبه الزبير بن بكار وغيره كما تقدم، وقال الزهري وغيره بإسقاط "عبد" من نسبه. وأما حديث: "لا يدخل الجَنَّة إلَّا حبوًا"، فرواه عبد الصمد بن حسان

стр. 2193

ويحيى بن إسحاق (السيلحيني) (١) عن عمارة بن زاذان - وهو ضعيف - عن ثابت البناني، عن أنس. وهو في مسند عبد بن حميد، وفي مسند أحمد، وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: "يا ابن عوف، إنك من الأغنياء ولن تدخل الجَنَّة إلَّا زحفًا، فأقرض الله يطلق لك قدميك". وخالد ضعيف أيضًا، وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، عن عبد الرَّحمن قال: "رأيت الجَنَّة وإني دخلتها حبوًا، ورأيت أنه لا يدخلها إلَّا الفقراء". هذا حديث حسن، منام. وقال قريش بن أنس: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "خياركم خياركم لنسائي. قال: فأوصى عبد الرَّحمن لهن بحديقة [قومت] (٢) بأربعمائة ألف" (٣). وروى جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب " أن سعد بن أبي وقاص أرسل رجلًا إلى عبد الرَّحمن بن عوف وهو قائم يخطب: أن ارفع رأسك وانظر إلى أمر الناس - أي ادع إلى نفسك - فقال عبد الرَّحمن: ثكلتك أمك، إنه لن يلي هذا الأمر أحد بعد عمر إلَّا لامه الناس". وقال [عبد الله] (٤) بن جعفر المخرمي: عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن أبيها قال: "لما ولي عبد الرَّحمن بن عوف - يعني شأن الشورى - كان أحب الناس إليَّ أن يَلِيَه، فإن تركه فسعد، فلحقني عمرو بن العاص فقال: ما ظن خالك بالله إن وَلَّى هذا الأمر أحدًا وهو يعلم أنه خير منه؟ فذكرت ذلك

стр. 2194

لعبد الرَّحمن فقال: والله لأنَّ توضع مِدْيَةٌ على حلقي فينفذ بها أحبُّ إليَّ من ذلك لا. ابن وهب، حدثني ابن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبيد بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أزهر، عن أبيه، عن جده، "أنَّ عثمان اشتكى رُعافًا فدعا حُفران فقال: اكتب لعبد الرَّحمن بن عوف العَهْدَ من بعدي، فكتب له، فانطلق حمران إلى عبد الرَّحمن فقال: البُشْرى. قال: وما ذاك؟ قال: إن عثمان كتب لك بالعهد، فقام بين القبر والمنبر فدعا فقال: اللهم أمتني قبل عثمان. فلم يمكث إلَّا ستة أشهر حتى توفي! . وعن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: "كان أهل المدينة عيالًا على عبد الرَّحمن بن عوف: ثلث يُقرِضُهم، وثلث يقضي دينهم، وثلث يَصِلهم". وقال إبراهيم بن المنذر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزهري قال: "أوصى عبد الرَّحمن لمن شهد بدرًا، فوجدوا (مائة) (١)، لكل رجل بأربعمائة دينار، وكان عثمان فيهم فأخذها". وعن الزهري: "أن عبد الرَّحمن أوصى بألف فرس في سبيل الله - عز وجلَّ". وروى سعد بن إبراهيم، عن أبيه، سمع عليًّا يقول يوم مات عبد الرَّحمن: "اذهب يا ابن عوف، فقد أدْرَكْتَ صَفْوها وسبقت رنقها" (٢). وروى سعد أيضًا عن أبيه قال: رأيت سعدًا في جنازة أبي وهو يقول: واجبلاه. ٣٩٩٤ - [د س: ] عبد الرَّحمن (٣) بن أبي عوف الجُرَشيُّ، قاضي حمص. عن: عثمان بن عثمان الثقفي، وعَمرو بن العاص، وعُتبة بن عَبْدٍ، ومعاوية، (و) (٤) الِمقدام بن مَعدي كرب، وأبي هند البَجَلي، وجماعة.

стр. 2195

وعنه: الزبيدي، ومروان بن رؤبة، وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، وغيرهم. قال أبو داود: شيوخ حَريز كلهم ثقات. ٣٩٩٥ - [ت]: عبد الرَّحمن (١) بن العلاء بن اللَّجْلاج شامي. عن: أبيه. وعنه: مُبَشِّر بن إسماعيل. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٩٩٦ - [د]: عبد الرَّحمن (٢) بن عَيَّاش الأنصاري السَّمَعيُّ المدني القُبائي، ولقال: ابن عباس. عن: دلهم بن الأسود. [له] (٣) حديث "لَعَمْرو إلاهك" (٤). وعنه: عبد الرَّحمن بن المغيرة الحزامي. في الثقات لابن حبان. ٣٩٩٧ - (س ق) (٥): عبد الرَّحمن (٦) بن عياش. عن: عمرو بن شعيب، وسليمان بن موسى. وعنه: حاتم بن إسماعيل، وأبو إسحاق الفزاري. وهو عبد الرَّحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، مرَّ. ٣٩٩٨ - (خ د ت س) (٧): عبد الرَّحمن (٨) بن غَزْوان أبو نوح قُرَاد البغدادي، مولى خزاعة.

стр. 2196

عن: عوف (س)، ويونس بن أبي إسحاق (ت ص)، وعكرمة بن عقار (د س)، وشعبة (س)، وجرير بن حازم (خ س)، ومالك (س)، وجماعة. وعنه: أحمد (د)، وابن معين، وابناه غزوان ومحمد، ومحمد بن عبد الله (١) المخرمي (خ س)، وعباس الدُّوري (س)، والصاغاني (٢) (س)، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يحيى بن أبي (مَسَرَّة) (٣)، وخلق. قال أحمد: كان عاقلا من الرجال. وقال ابن معين: صالح ليس به بأس. وقال ابن المديني وغيره: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة، روى عن شعبة كثيرًا وكان شعبة ينزل عليه. وقال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن شيخ أحرَّ رأسًا منه، إنما كان يَهْدُر: ثنا شعبة، ثنا شعبة. وقال ابن حبان: كان يخطئ، يتخالج في القَلْب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة (المكاكيك) (٤). قال محمد بن جرير: مات سنة سبع ومائتين. * عبد الرَّحمن الغسيل، وهو ابن سليمان. ٣٩٩٩ - [خت]: عبد الرَّحمن (٥) بن غَنْم الأشعري الشامي، يقال: له صحبة. له عن: النَّبِيّ ﷺ وعن عمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ (د ت سي ق)،

стр. 2197

وأبي عبيدة (ق)، وأبي ذر (ت سي ق)، وأبي موسى (د)، وأبي مالك الأشعريين (١) (د س ق)، وجماعة. وعنه: أبو سلام الأسود (د س ق)، وشهر بن حَوْشَب (٤)، ورجاء بن حَيْوَة، ومكحول (د)، وعُمير بن هانئ، وعطية بن قيس (خت د) (٢)، وإسماعيل بن عبيد الله، ومالك بن أبي مريم (د ق)، وخلق. قال ابن سعد: بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس، ولقي معاذ بن جبل، وأبوه غنم بن سعد له صحبة، هاجر مع أبي موسى. وقال أبو زرعة الدمشقي: ناظرت دحيمًا قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله ﷺ ولم تره من المقدم منهم: الصنابحي أو ابن غنم؟ قال: ابن غنم، وهو رجل أهل الشام. وذكره غير واحد في كبار التابعين. وقال ابن يونس في تاريخه: عبد الرَّحمن بن غنم بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عَذَر بن وائل الأشعري، ممن قدم على النَّبِيّ ﷺ في السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة خمس وستين. وذكر ابن منده أن يحيى بن بكير قال: عبد الرَّحمن بن غنم من أصحاب رسول الله ﷺ ، وذكر (أن) (٣) ابن لهيعة والليث قالا ذلك. وقال ابن عبد البر: كان مسلمًا على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، ولازم معاذًا مذ بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات، وسمع من عمر، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقّه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقَدْر، وهو الذي عاتب أبا الدرداء (وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية وقال: أيُّ مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء ... وذكر الحديث. قلت: هكذا أورده ابن عبد البر بلا إسناد، وهو منكر من القول؛ لأنَّ أبا الدرداء) (٤) كان قد مات، واين غنم يصغر عن أن يعترض على

стр. 2198

مثل أبي الدرداء، وما كان ليغض من معاوية وهو في سلطانه. قال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وسبعين. ٤٠٠٠ - عبد الرَّحمن (١) بن فَرُّوخ مولى عمر. عن: أبيه، ونافع بن عبد الحارث، وغيرهما. وعنه: عمر بن دينار. "اشترى نافع دار السجن بمكة" (٢) ذكره البخاري في الصحيح (بلا إسناد) (٣)، رواه ابن عيينة عن عمرو، عنه. ٤٠٠١ - [خ مد س]: عبد الرَّحمن (٤) بن القاسم بن خالد بن جُنادة العُتَقِيُّ أبو عبد الله المِصْريُّ الفقيه صاحب مالك. روى عن: مالك (مدس)، وبكر بن مضر (خ س) (٥)، ونافع بن أبي نعيم القاريّ، وأبي شريح عبد الرَّحمن بن شريح، وابن عيينة، وجماعة. وعنه: سعيد بن عيسى بن تَلِيد (خ س)، وأصْبَغ بن الفرج (س)، وعبد الله بن عبد الحكم، وولده محمد بن عبد الله، ومحمد بن سلمة المرادي (س)، وأبو ريد بن أبي الغمر، وسحنون بن سعيد، وعيسى بن إبراهيم بن مَثرود، وأبو الطاهر بن السَّرْح، وآخرون. قال أبو زرعة: ثقة، رجل صالح، عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك، مسائل مما سأله أسد المغربي، كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وَهْب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لَمْ يكن عنده عن مالك فمِن عِنْدِهِ، فلم يفعل، فأتى ابن القاسم فتوسَّعَ له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه المسائل. وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. قال أبو سعيد بن يونس: وهو مولى زبيد بن الحارث العُتَقِي، وقيل أن

стр. 2199

زبيدًا كان من حَجْر حِمير، والعُتَقاء ليسوا من قبيلة واحدة وهم جَمْع من قبائلَ شتى. وقال أبو بكر بن المقرئ، عن بعض شيوخه: إن ابن القاسم (قال) (١): خرجت إلى مالك اثنتي عشرة خَرْجة، أنفقت في كلّ خَرْجة ألف دينار. قيل: مولده سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين ومائة. وقال يونس بن عبد الأعلى: مات في حفر سنة إحدى وتسعين ومائة. قلت (٢): كان من ممبر أصحاب مالك بل كبيرهم ورأسهم مع الدين والزهد. (قال الحارث بن مسكين: سمعت ابن القاسم يقول في دعائه: اللهم امنع الدنيا مني وامنعني منها) (١). قال الحارث: [فكان] (٣) في الورع والزهد شيئًا عجيبًا. وعن مالك أنه ذكر عنده ابن القاسم فقال: عافاه الله، مَثَلُه كمَثَل جراب مملوءٍ مسكًا. وقيل: إن مالكًا سئل عن ابن وهب وابن القاسم فقال: ابن وهب (رجل) (٤) عالم، وابن القاسم فقيه. وعن أسد بن الفرات قال: كان ابن القاسم يَخْتم كلّ يوم وليلة ختمتين، فنزل لي حين جئته عن ختمة رغبة في إحياء العلم. وقال سحنون: رأيت ابن القاسم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: وجدت عنده ما أحببت. قلت: فما وجدت أفضل؟ (قال) (٥): تلاوة القرآن. قلت: فالمسائل؟ فكان يشير بأصبعه يُلشِّيها، فسألته؟ عن ابن وهب، فقال: هو في عِلِّيِّين.

стр. 2200

٤٠٠٢ - [ع]: عبد الرَّحمن (١) بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي الفقيه، أبو محمد المدني، الإمام ابن الإمام. ولد في حياة عائشة ﵂. وروى عن: أبيه (ع)، وأسلم مولى عمر، وسعيد ابن المسيب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن جعفر بن الزبير (خ م د س)، وجماعة (٢) وعنه: أيوب السختياني (م س)، وبُكير بن الأشج (م س)، وحميد الطويل، والزهري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد (خ س)، وهشام بن عروة (م س) - وهم من أقرانه - و [عبد الله] (٣) بن عمر (م د س ق)، وشعبة (خ م د س)، ومالك (ع)، والليث (م ت س ق)، والسفيانان، وخلق (٤). وأمه قريبة بنت عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق. قال ابن سعد: أنا محمد بن عمر، عن ابن أبي الزناد قال: لما استخلف الوليد بن [يزيد] (٥) بعث إلى أبي الزناد وابن القاسم ومحمد بن المنكدر وربيعة فقدموا الشام، فمرض ابن القاسم ومات بالفَدَّين (٦) من أرض الشام فشهدوه، وكان ثقة ورعًا كثير الحديث. وقال ابن عيينة: حَدَّثَنَا عبد الرَّحمن بن القاسم - وكان أفضل أهل زمانه - أنه سمع أباه - وكان أفضل أهل زمانه - يقول: سمعت عائشة تقول: "طيبت رسول الله ﷺ بيدي" (٧). أخرجه البخاري في المناسك من صحيحه عن علي بن المديني، عن ابن عيينة.

стр. 2201

وعن مالك قال: هذا الشأن لا يورث، وإن أحدًا لَمْ يخلف أباه في مجلسه إلَّا عبد الرَّحمن بن القاسم. ووثقه أحمد وأبو حاتم، وقال غير واحد: مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة، وقيل غير ذلك، والأول أصح. ٤٠٠٣ - [س ق]: عبد الرَّحمن (١) بن أبي قُراد السُّلميُّ، ويعرف بابن (الفاكهِ) (٢). له صحبة ورواية. وعنه: الحارث بن فُضيل، وعمارة بن خُزيمة حديثه: ("كان إذا أراد حاجة أبعد ﵇" (٣). ٤٠٠٤ - س ق: عبد الرَّحمن (٤) بن قُرط. عن: حذيفة) (٥). وعنه: حميد بن هلال حديث "كنت أسأل عن الشر" (٦) وقد اختلف فيه على حميد. ٤٠٠٥ - عبد الرَّحمن (٧) بن قُرط. له صحبة، يقال: إنه أخو عبد الله بن قرط الثمالي. روى عنه: سليم بن عامر، وعروة بن رُويم. وهو من أصحاب الصفة، سكن الشام له حديث في التسبيح. ذكر للتمييز.

стр. 2202

٤٠٠٦ - عبد الرَّحمن (١) بن قُرَّة، لا وجود له بل هو: ابن وردان. ٤٠٠٧ - "ق": عبد الرَّحمن (٢) بن أبي قسيمة، ويقال: ابن أبي قسيم الحجري الدمشقي. عن: واثلة. وعنه: عمر بن الدرفس. ٤٠٠٨ - [د س: ] عبد الرَّحمن (٣) بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الكوفي. [عن: أبيه. وعنه: أبو العميس في البيع (٤). يقال: قتله الحجاج. ٤٠٠٩ - [م د س: ] عبد الرَّحمن (٥) بن قيس، أبو صالح الحنفي الكوفي، (٦). عن: أبيه قيس، وعلي، وابن مسعود، وحُذيفة، وعائشة، وجماعة. وعنه: بيان بن بشر، وأبو عَون محمد بن (عُبيد الله) (٧) الثقفي، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. قال ابن معين: أبو صالح الحنفي ثقة. وزعم ابن راهويه أن أبا صالح (الحنفي) (٨) ماهان، وليس بشيء. ٤٠١٠ - [د]: عبد الرَّحمن (٩) بن قيس أبو روح العتكي البصري. عن: يوسف بن ماهك، ويحيى بن يعمر، وجماعة.

стр. 2203

وعنه: أبو عامر الخَزَّاز، ويحيى القطان، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وغيرهم. ٤٠١١ - تم: عبد الرَّحمن (١) بن قيس الضبي أبو معاوبة الزعفراني الواسطي، [ثم] (٢) البصري، سكن بغداد، ثم نيسابور. عن: ابن عون، ومحمد بن عمرو، وهشام بن حسان، وداود بن أبي هند، وجماعة. وعنه: سلمة بن شبيب، وأحمد بن منصور زاج، وأحمد بن الفرات، وأبو أمية الطرسوسي، وخلق. كذبه أبو زرعة وغيره، وقال البخاري: ذهب حديثه. وقال النسائي: متروك. ٤٠١٢ - [د ت]: عبد الرَّحمن (٣) بن أبي كريمة. عن: أبي هريرة. وعنه: ابنه إسماعيل السُّدِّيُّ حديث "الإيمان قيَّد الفتك، لا يفتك مؤمن" (٤). ٤٠١٣ - [ع]: عبد الرَّحمن (٥) بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي، أبو الخطاب المدني، أخو عبد الله. عن: أبيه (ع)، وأخيه، وعائشة، وأبي قتادة، وجابر (خ ٤). وعنه: أبو أمامة (بن) (٦) سهل (د ق) - وهو أكبر منه - والزهري (خ ٤)، و(سعد بن إبراهيم (م تم س)، وهشام بن عروة، والعلاء بن عبد الرَّحمن، وأبو عامر الخزاز، وابناه كعب وعبد الله ابنا) (٦) عبد الرَّحمن، وآخرون (٧).

стр. 2204

قال الهيثيم بن عدي: توفي في خلافة سليمان. وقال الواقدي: توفي في خلافة هشام (١). ٤٠١٤ - "ق": عبد الرَّحمن (٢) بن كيسان بن جرير الأموي مولاهم. عن: أبيه. وعنه: عمر بن كثير بن أفلح، ومعروف بن مشكان. ٤٠١٥ - [ع]: عبد الرَّحمن (٣) بن أبي ليلى الأنصاري الأوسي الكوفي. عن: أبيه (د ت سي ق)، وعمر (س ق)، ومعاذ (٤)، وبلال (ت س ق)، وأبي ذر (س ق)، وعلي (ع)، والمقداد (بخ م ت س)، وصهيب (م ت س ق)، وحذيفة (ع)، وجماعة (٤). وعنه: ابنه عيسى (د ت سي ق) - وبه يكنى - وابن ابنه عبد الله بن عيسى (خ م)، ومجاهد (خ م د ت س)، وعمرو بن ميمون الأودي (م ت س) - وهو أكبر منه - وعمرو بن مرّة (خ م د ت س)، والمنهال بن عمرو (س)، وعبد الملك بن عمير (م سي) وثابت البناني (م ت س ق) ويزيد بن أبي زياد (ي م د ت ق)، وأبو إسحاق (ص)، وخلق (٥). قال عطاء بن السائب، عن ابن أبي ليلى: أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله ﷺ كلهم من الأنصار، إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه.

стр. 2205

وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرَّحمن بن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من الصحابة يستمعون لحديثه وينصترن له، فيهم البراء بن عازب. وقال يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: ما ظننت أن النساء ولدن مثله، يعني عبد الرحمن. وقال عباس الدوري: سئل ابن معين عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى عن عمر فقال: لَمْ يره. فقلت له: الحديث الذي (يُروى) (١) "كنا مع عمر نتراءى الهلال". فقال ليس بشيء. وقال إسحاق الكوسج، عن ابن معين: ثقة. قال سفيان الثوري: أصيب عبد الله بن شداد وابن أبي ليلي، [فُقِدا] (٢) بالجماجم. وقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثلاث وثمانين. وقيل: إنه غرق مع ابن الأشعث، وقيل: إنه ولد لست بقين من خلافة عمر، وهو والد فقيه الكوفة محمد بن عبد الرَّحمن بن الي ليلى القاضي [مات ومحمد طفل] (٣). قلت (٤): قال ابن سيرين؟ جلست إلى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه كأنه أمير. وقال ثابت البناني: كنا إذا قعدنا إلى عبد الرَّحمن بن أبي ليلى قال لرجل: اقرأ القرآن فإنه يدلني على ما تريدون، نزلت هذه الآية في كذا وهذه في كذا. وعن أبي حصين، أن الحجاج استعمل عبد الرَّحمن بن أبي ليلى على القضاء، ثم عزله ثم ضرب ليسب عليًّا ﵁ وكان قد شهد معه قتال الحرورية. وقال شعبة: عن عمرو بن مرّة، عن ابن أبي ليلى قال: صحبت عليًّا في الحضر والسفر وأكثر ما يحدِّثون عنه باطل.

стр. 2206

وقال الأعمش: رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج، وكان ظهره مِسْحٌ وهو متكئ على ابنه، وهم يقولون له: العن الكذابين. فيقول: لعن الله الكذابين، ثم يقول: علي بن أبى طالب وعبد الله بن الزيير والمختار، قال: وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقول، وهو يخرجهم من اللعن. قال شعبة: اقتحم بعبد الله بن شداد وابن أبي ليلى فرسهما الفرات، فذهبا. ٤٠١٦ - [ت س]: عبد الرَّحمن (١) بن ماعِز، ويقال: محمد بن عبد الرَّحمن ابن ماعز. عن: سفيان بن عبد الله الثقفي وغيره. وعنه: الزهري، والجعيد بن عبد الرَّحمن، وغيرهما. ٤٠١٧ - [خ ق]: عبد الرَّحمن (٢) بن مالك بن مالك بن جعشم المذلجي. عن: عمه سراقة، وأبيه (خ ق). وعنه: الزهري (خ ق). وثقه النسائي. ٤٠١٨ - [خ د س: ] عبد الرَّحمن (٣) بن المبارك بن عبد الله العيشي البصري أبو بكر، ويقال: أبو محمد الخلقاني. عن: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد (خ د)، وعبد العزيز بن مسلم، وأبي عوانة (خ س)، ووهيب، وسفيان بن حبيب (بخ د س)، وطائفة (٤). وعنه: (خ د)، وأبو زرعة، ومحمد بن محمد بن حيان التمَّار، وأبو مسلم الكخي، وأبو خليفة الجمحي، وأحمد بن داود المكي، وخلق كثير.

стр. 2207

وثقه أبو حاتم وغيره. قال ابن عساكر: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. وقيل: سنة تسع. * [عبد الرَّحمن بن محمد بن الأشعث، هو عبد الرَّحمن بن قيس بن محمد، تقدم] (١). ٤٠١٩ - [مد س]: عبد الرَّحمن (٢) بن محمد بن أبي بكر بن حزم. عن: أبيه. وعنه: العطاف بن خالد، ويحيى بن حسان التنيسي، والواقدي. في ثقات ابن حبان. ٤٠٢٠ - [ت]: عبد الرَّحمن (٣) بن محمد بن أبي بكر الصديق. عن: عائشة. وعنه: القاسم. كذا في بعض النسخ بالترمذي، والصواب عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، في "الرخصة) (٤) في المشي في نعل واحدة (٥). ٤٠٢١ - [عخ]: عبد الرَّحمن (٦) بن محمد بن حبيب الجرمى. عن: أبيه في نحر الجعد. وعنه: القاسم بن محمد بن حميد المعمري. ٤٠٢٢ - [ع]: عبد الرَّحمن (٧) بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. عن: الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن كيسان (ت)، وليث بن أبي سليم (بخ)، ومحمد بن سوقة (ح)، وطبقتهم (٨).

стр. 2208

وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو سعيد الأشج (م د ق)، وأبو كريب، وهناد (د)، وأحمد بن حرب (س)، وأخوه عليّ بن (حرب) (١)، والحسن بن عرفة (ت ق)، وخلق (٢). وثقه ابن معين والنسائي. وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بذلك. وقال محمود بن غيلان: قيل لوكيع: مات المحاربي؟ فقال: ﵀، ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال. قال ابن غيلان: مات سنة خمس وتسعين ومائة. ٤٠٢٣ - [د س]: عبد الرَّحمن (٣) بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، سكنها فنسب إليها، وهو بغدادي، من موالي بني هاشم. عن: أبي معاوية الضَّرير، ويزيد بن هارون، ومبشر بن إسماعيل، وحسين الجعفي، وإسحاق الأزرق، وشبابة، وأبي أسامة، وخلق. وعنه: (د س)، وأبو حاتم، ومطين، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد الرازي ابن أخي أبي زُرعة، وأبو بشر الدولابي، ووصيف الأنطاكي الحافظ، وحفيده أحمد بن محمد بن عبد الرَّحمن، وخلق. وثقه النسائي، وقال أبوحاتم: شيخ. وقال ابن حبان: ثقة، ربما خالف. ٤٠٢٤ - [بخ]: عبد الرَّحمن (٤) بن محمد. عن جدته. وعنه: داود بن أبي عبد الله مرلى بني هاشم. * عبد الرَّحمن بن محمد، ابن أبي الرجال.

стр. 2209

٤٠٢٥ - ٤: عبد الرَّحمن (١) بن محيريز أخو عبد الله الجمحي. عن: فضالة بن عبيد (٤)، وزيد بن أرقم، وأبي أمامة. وعنه: مكحول (٤)، وأبو قلابة، وغيرهما. ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث، وهو "تعليق يد السارق في عنقه" (٢). ٤٠٢٦ - [س]: عبد الرَّحمن (٣) بن مرزوق الدمشقي. عن: زر بن حبيش، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعبادة بن نُسي، والجريري، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب المصري، والهيثم بن حميد. ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٢٧ - [د ت س]: عبد الرَّحمن (٤) بن مسعود بن نيار الأنصاري المدني. عن: سهل بن أبي (حثمة) (٥). وعنه: خبيب بن عبد الرَّحمن. ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٢٨ - [د س: ] عبد الرَّحمن (٦) بن مسلمة، وبقال: ابن سلمة، ويقال: ابن المنهال بن سلمة الخزاعي. عن: عمه في الصوم (٧). وعنه: قتادة.

стр. 2210

في الثقات لابن حبان. ٤٠٢٩ - [م]: عبد الرَّحمن (١) بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المدني. عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وأبي رافع. وعنه: ابنه جعفر (والد عبد الله بن جعفر) (٢)، والزهري، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وغيرهم. وثقه ابن حبان، وفال ابن سعد: مات بالمدينة سنة تسعين. له في صحيح مسلم حديث واحد (٣). ٤٠٣٠ - [ت عس ق]: عبد الرَّحمن (٤) بن مصعب بن يزيد الأزدي، ثم المعني، وبقال: الشيباني، أبو يزيد الكوفي القطان، نزيل الري، وهو عم عليّ بن عبد الحميد المعنيّ. عن: فطر بن خليفة، وسفيان، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وجماعة. وعنه: القاسم بن زكريا الكوفي، وعلي بن محمد الطنافسي، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، وحفص بن عمر الرقي سنجة، وخلق. خرج له الترمذي (٥) حديثًا وقال فيه: حسن غريب. ٤٠٣١ - [ع]: عبد الرَّحمن (٦) بن مطعم البناني أبو المنهال المكي، وقيل: بصري، نزل مكة. عن: ابن عباس (ع)، وإياس بن (عبد) (٧) (ع)، و (زيد) (٨) بن أرقم (خ م س)، والبراء (خ م س).
следующие страницы →