← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

وقال الأعمش: رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج، وكان ظهره مِسْحٌ وهو متكئ على ابنه، وهم يقولون له: العن الكذابين. فيقول: لعن الله الكذابين، ثم يقول: علي بن أبى طالب وعبد الله بن الزيير والمختار، قال: وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقول، وهو يخرجهم من اللعن. قال شعبة: اقتحم بعبد الله بن شداد وابن أبي ليلى فرسهما الفرات، فذهبا. ٤٠١٦ - [ت س]: عبد الرَّحمن (١) بن ماعِز، ويقال: محمد بن عبد الرَّحمن ابن ماعز. عن: سفيان بن عبد الله الثقفي وغيره. وعنه: الزهري، والجعيد بن عبد الرَّحمن، وغيرهما. ٤٠١٧ - [خ ق]: عبد الرَّحمن (٢) بن مالك بن مالك بن جعشم المذلجي. عن: عمه سراقة، وأبيه (خ ق). وعنه: الزهري (خ ق). وثقه النسائي. ٤٠١٨ - [خ د س: ] عبد الرَّحمن (٣) بن المبارك بن عبد الله العيشي البصري أبو بكر، ويقال: أبو محمد الخلقاني. عن: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد (خ د)، وعبد العزيز بن مسلم، وأبي عوانة (خ س)، ووهيب، وسفيان بن حبيب (بخ د س)، وطائفة (٤). وعنه: (خ د)، وأبو زرعة، ومحمد بن محمد بن حيان التمَّار، وأبو مسلم الكخي، وأبو خليفة الجمحي، وأحمد بن داود المكي، وخلق كثير.

стр. 2207

وثقه أبو حاتم وغيره. قال ابن عساكر: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. وقيل: سنة تسع. * [عبد الرَّحمن بن محمد بن الأشعث، هو عبد الرَّحمن بن قيس بن محمد، تقدم] (١). ٤٠١٩ - [مد س]: عبد الرَّحمن (٢) بن محمد بن أبي بكر بن حزم. عن: أبيه. وعنه: العطاف بن خالد، ويحيى بن حسان التنيسي، والواقدي. في ثقات ابن حبان. ٤٠٢٠ - [ت]: عبد الرَّحمن (٣) بن محمد بن أبي بكر الصديق. عن: عائشة. وعنه: القاسم. كذا في بعض النسخ بالترمذي، والصواب عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، في "الرخصة) (٤) في المشي في نعل واحدة (٥). ٤٠٢١ - [عخ]: عبد الرَّحمن (٦) بن محمد بن حبيب الجرمى. عن: أبيه في نحر الجعد. وعنه: القاسم بن محمد بن حميد المعمري. ٤٠٢٢ - [ع]: عبد الرَّحمن (٧) بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. عن: الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن كيسان (ت)، وليث بن أبي سليم (بخ)، ومحمد بن سوقة (ح)، وطبقتهم (٨).

стр. 2208

وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو سعيد الأشج (م د ق)، وأبو كريب، وهناد (د)، وأحمد بن حرب (س)، وأخوه عليّ بن (حرب) (١)، والحسن بن عرفة (ت ق)، وخلق (٢). وثقه ابن معين والنسائي. وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بذلك. وقال محمود بن غيلان: قيل لوكيع: مات المحاربي؟ فقال: ﵀، ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال. قال ابن غيلان: مات سنة خمس وتسعين ومائة. ٤٠٢٣ - [د س]: عبد الرَّحمن (٣) بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، سكنها فنسب إليها، وهو بغدادي، من موالي بني هاشم. عن: أبي معاوية الضَّرير، ويزيد بن هارون، ومبشر بن إسماعيل، وحسين الجعفي، وإسحاق الأزرق، وشبابة، وأبي أسامة، وخلق. وعنه: (د س)، وأبو حاتم، ومطين، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد الرازي ابن أخي أبي زُرعة، وأبو بشر الدولابي، ووصيف الأنطاكي الحافظ، وحفيده أحمد بن محمد بن عبد الرَّحمن، وخلق. وثقه النسائي، وقال أبوحاتم: شيخ. وقال ابن حبان: ثقة، ربما خالف. ٤٠٢٤ - [بخ]: عبد الرَّحمن (٤) بن محمد. عن جدته. وعنه: داود بن أبي عبد الله مرلى بني هاشم. * عبد الرَّحمن بن محمد، ابن أبي الرجال.

стр. 2209

٤٠٢٥ - ٤: عبد الرَّحمن (١) بن محيريز أخو عبد الله الجمحي. عن: فضالة بن عبيد (٤)، وزيد بن أرقم، وأبي أمامة. وعنه: مكحول (٤)، وأبو قلابة، وغيرهما. ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث، وهو "تعليق يد السارق في عنقه" (٢). ٤٠٢٦ - [س]: عبد الرَّحمن (٣) بن مرزوق الدمشقي. عن: زر بن حبيش، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعبادة بن نُسي، والجريري، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب المصري، والهيثم بن حميد. ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٢٧ - [د ت س]: عبد الرَّحمن (٤) بن مسعود بن نيار الأنصاري المدني. عن: سهل بن أبي (حثمة) (٥). وعنه: خبيب بن عبد الرَّحمن. ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٢٨ - [د س: ] عبد الرَّحمن (٦) بن مسلمة، وبقال: ابن سلمة، ويقال: ابن المنهال بن سلمة الخزاعي. عن: عمه في الصوم (٧). وعنه: قتادة.

стр. 2210

في الثقات لابن حبان. ٤٠٢٩ - [م]: عبد الرَّحمن (١) بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المدني. عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وأبي رافع. وعنه: ابنه جعفر (والد عبد الله بن جعفر) (٢)، والزهري، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وغيرهم. وثقه ابن حبان، وفال ابن سعد: مات بالمدينة سنة تسعين. له في صحيح مسلم حديث واحد (٣). ٤٠٣٠ - [ت عس ق]: عبد الرَّحمن (٤) بن مصعب بن يزيد الأزدي، ثم المعني، وبقال: الشيباني، أبو يزيد الكوفي القطان، نزيل الري، وهو عم عليّ بن عبد الحميد المعنيّ. عن: فطر بن خليفة، وسفيان، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وجماعة. وعنه: القاسم بن زكريا الكوفي، وعلي بن محمد الطنافسي، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، وحفص بن عمر الرقي سنجة، وخلق. خرج له الترمذي (٥) حديثًا وقال فيه: حسن غريب. ٤٠٣١ - [ع]: عبد الرَّحمن (٦) بن مطعم البناني أبو المنهال المكي، وقيل: بصري، نزل مكة. عن: ابن عباس (ع)، وإياس بن (عبد) (٧) (ع)، و (زيد) (٨) بن أرقم (خ م س)، والبراء (خ م س).

стр. 2211

وعنه: حبيب بن أبي ثابت (خ م س)، وعمرو بن دينار (ع)، وعبد الله بن كثير (ع)، وسليمان الأحول (خ)، وجماعة (١). وثقه أبو زرعة. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة. ٤٠٣٢ - [خ م]: عبد الرَّحمن (٢) بن مطيع بن الأسود بن الحارثة القرشي العدوي، أبو عبد الله المدني. وله أخوة. روى عن: خاله (٣) نوفل بن معاوية (خ م). وعنه: أبو بكر بن عبد الرَّحمن ابن الحارث (خ م) (٤). ٤٠٢٣ - [د س: ] عبد الرَّحمن (٥) بن معاذ بن (عثمان) (٦) بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي، ابن عم طلحة بن عبيد الله. قيل: له صحبة. قال حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمن بن معاذ (قال: "خطبنا رسول الله ﷺ بمنى" (٧). وقيل: عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن معاذ) (٨)، عن رجل له صحبة. ٤٠٣٤ - [بخ]: عبد الرَّحمن (٩) بن معاوية بن (حديج) (١٠) الكندي التجيبي، أبو معاوبة (المصري) (١١) قاضيها.

стр. 2212

عن: أبيه، وأبي (بصرة) (١) الغفاري، وابن عمر، (وعبد الله بن عمرو. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وعقبة بن مسلم، وواهب بن عبد الله المعافرى) (٢)، والحسن بن ثوبان، وجماعة. قال سعيد بن عفير: جمع لعبد الرَّحمن بن معاوية القضاء وخلافة السلطان. وقال ابن يونس: توفي سنة خمس وتسعين. ٤٠٣٥ - [د ق]: عبد الرَّحمن (٣) بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي أبو الحويرث المدني، حليف بني نوفل (بن) (٤) عبد مناف. شهد جنازة جابر بن عبد الله. وروى عن: النعمان بن أبي عياش، وحنظلة بن قيس الزرقيين، ومحمد ابن جبير بن مطعم، وقباث بن أشيم، ونعيم المجمر، وجماعة. وعنه: شعبة، وعبد الرَّحمن بن إسحاق المدني، وسفيان الثوري، وأبو غسان محمد بن مطرف، وآخرون. قال مالك: ليس بثقة. وقال ابن معين: ليس بحجة. وقال النسائي: ليس بذاك. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: مات سنة ثلاثين ومائة. ٤٠٣٦ - [د]: عبد الرَّحمن (٥) بن معقل بن مقرن أبو عاصم المزني الكوفي، أخو عبد الله. [عن] (٦): عليّ، وابن عباس، وغيرهما. وعنه: عبيد أبو الحسن، وعبد الله بن خالد العبسي، وغيرهما.

стр. 2213

ذكره ابن حبان في الثقات. * عبد الرَّحمن (١) بن معن، إنما هو ابن مَغْراء. ٤٠٣٧ - [بخ ٤]: عبد الرَّحمن (٢) بن مغراء بن عياض أبو زهير الدوسي الكوفي، نزيل الري. عن: الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والفضل بن مبشر، ومجالد، وابن إسحاق، دفي سماعيل بن أبي خالد، وخلق. وُلِّيَ قضاء الأردن، وحدث بالشام وبالعراق. وعنه: محمد بن عائذ الكاتب، ويوسف بن موسى القطان، ومحمد بن حميد، وعمرو بن رافع، وسهل بن رنجلة، وإسحاق بن الفيض، والحسين ابن منصور النيسابوري، وخلق، آخرهم موتًا موسى بن نصر بن دينار الرازي. قال أبو زرعة: صدوق. وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا خالد الأحمر عن عبد الرَّحمن بن (مغراء) (٣) فقال: ثقة. وقال ابن عدي: هو من (جملة) (٤) الضعفاء الذين يكتب حديثهم، وله عن الأعمش أحاديث لا يتابعه عليها الثقات. وعن ابن المديني قال: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بأحاديث لَمْ يتابع عليها. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت (٥): توفي سنة نيف وتسعين ومائة. ٤٠٣٨ - [س]: عبد الرَّحمن (٦) بن مغيث، ويقال: ابن أبي (مُغيث) (٧). عن: كعب الأحبار.

стр. 2214

وعنه: عطاء بن أبي مروان، عن أبيه عنه، وفيه اختلاف كثير على عطاء. ٤٠٣٩ - [خ د]: عبد الرَّحمن (١) بن المغيرة بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن خالد ابن حكيم بن حزام الأسدي الحزامي المدني. عن: أبيه (ح)، ومالك، وعبد الرَّحمن بن أبي الزناد، وعبد الرَّحمن ابن عياش السمعي (د) وجماعة. وعنه: يعقوب بن محمد الزهري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والزبير بن بكار، وجماعة (٢). ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٤٠ - [د]: عبد الرَّحمن (٣) بن (مقاتل أبو سهل) (٤) التستري، (خال) (٥) القعنيي. عن: مالك، وعبد الرَّحمن بن أبي الموال، في براهيم بن سعد، وجماعة. وعنه: (د)، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفسوي، وأبو خليفة الجمحي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. ٤٠٤١ - [ع]: عبد الرَّحمن (٦) بن مَلَّ (٧) بن عمرو بن عدي أبو عثمان النهدي الكوفي، نزيل البصرة. أسلم على عهد النَّبِيّ ﷺ وصدق إليه.

стр. 2215

وروى عن: عمر (خ م د س ق)، وعلي (عس)، وأبي ذر (ت س ق)، وابن مسعود (ع)، وطلحة (خ م)، وأبي (بن) (١) كعب (م د ق)، وسعد (خ م د ق)، وسعيد (م ت)، وسلمان (ع)، وأبي موسى (ع)، وعائشة (ق) وخلق (٢). وعنه: قتادة (خ م س)، وأيوب (خ م ت)، وأبو التياح (خ د س)، والجريري سعيد (م د ت)، وداود بن أبي هند (م س)، وخالد الحذاء (خ م ت س)، وسليمان التيمي (ع)، وأبو نعامة السعدي (م قد ت س)، وعوف (ح)، وعاصم الأحول (ع)، وخلق (٣). قال ابن المديني: كان جاهليًّا ثقة، لقي عمر. وقال الحسن بن قتيبة، عن الضحاك بن يسار، سمعت أبا عثمان النهدي يقول: "كنت ابن سبع عشرة سنة أرعى إبل أهلي، وكان يمر بنا المار من تهامة فنقول: ما هذا الصابئ الذي خرج فيكم؟ فيقول: خرج والله رجل يدعو إلى الله وحده، وقد أفسد ذات بينهم". وعن أبي عثمان [النهدي] (٤) قال: أتت علىّ ثلاثون ومائة سنة، وما من شيء إلَّا وقد أنكرته خلا أمَلي. وقال سليمان التيمي: إني لأحسب أبا عثمان كان لا يصيب ذنبًا، كان ليلهُ قائمًا، ونهاره صائمًا، وإن كان ليصلي حتى يغشى عليه. (وقيل: إنه حج

стр. 2216

واعتمر ستين مرّة، ٢١/ ق ٢٢١ - أ، ولما قتل الحسين تحول من الكوفة، وقال: لا أسكن بلذا قتل فيه ابن بنت رسول الله ﷺ . وقال معتمر بن سليمان: كان أبو عثمان النهدي يصلي، فربما صلى حتى يغشى عليه) (١)، وكان له يتامى يحضرون طعامه، فوقع الطاعون فماتوا، فكان يقول: مات أصحابي. قال أبو حاتم: أبو عثمان ثقة، كان عريف قومه. وكذا وثقه النسائي وغيره وقال الفلاس وغيره: مات سنة خمس وتسعين. وقال ابن معين وغيره: مات سنة مائة. وقال خليفة: مات بعد المائة. وقال هشيم: بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة. وقيل: إنه لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة، وكان كثير العبادة، حسن التلاوة، ﵀. * عبد الرَّحمن بن أبي مليكة، هو عبد الرَّحمن بن أبي بكر. مر. * عبد الرَّحمن بن المنهال، ويقال: ابن مسلمة، مر. ٤٠٤٢ - [ع]: عبد الرَّحمن (٢) بن مهدي بن حسان الإمام العلم أبو سعيد الأزدي العنبري مولاهم البصري اللؤلؤي الحافظ. عن: عمر بن ذر، وأبي خلدة خالد بن دينار (د)، وعكرمة بن عمار (م د س)، ومعاوية بن صالح (م ٤)، وشعبة (ع)، وسفيان (ع) (٣)، وأيمن ابن نابل، وجرير بن حازم (م س ق)، والحمادين (٤)، ومالك (ع)، وعمر ابن أبي زائدة، وطبقتهم من البصريين والكوفيين والحجازيين (٥).

стр. 2217

وعنه: ابن المبارك، وابن وهب (س) - وهما أكبر منه - وأحمد (م د س)، وابن المديني (خ فق)، وابن معين، وابن راهويه (خ م)، وابن أبي شيبة (م ق)، والفلاس (خ م س)، وأبو عبيد، وعبد الله بن هاشم (م)، وعبد الرَّحمن بن عمر رُسته (ق)، وبُندار (ع)، ويعقوب الدورقي (د س)، ومحمد بن ماهان زنبقة، وخلق (١). ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، وطلب الحديث سنة نيف وخمسين، وقال: كتبوا عني في حلقة مالك. قال صدقة بن الفضل المروزي: قال لي يحيى القطان: ألزم عبد الرَّحمن بن مهدي. وقال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن عبد الرَّحمن بن مهدي أكان كثير الحديث؟ فقال: لَمْ يكن بذاك الكثير جدًّا. لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره، وكان يتوسع في الفقه، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرَّحمن يذهب إلى بعض [مذاهب] (٢) الحديث والى رأي المدنيين، وكان حافظًا يتوقَّى كثيرًا، ويحب أن يحدث باللفظ. وقال حنبل: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، و [بعده] (٣) عبد الرَّحمن، وعبد الرَّحمن أفقه الرجلين، دفي ذا اختلف هو ووكيع فعبد الرَّحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدًا

стр. 2218

بالكتاب. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرَّحمن ووكيع في نحو خمسين حديثًا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرَّحمن. وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أبا عبد الله وسئل عن أصحاب الرأي يكتب عنهم؟ فقال: قال عبد الرَّحمن: إذا وضع الرجل كتابًا من هذه الكتب أرى ألا يكتبَ عنه الحديث و (لا) (١) غيره. قال أبو عبد الله: وما تصنع بالرأي، وفي الحديث ما يغنيك عنه؟ ! أهل الحديث أفضل من تكلم [في العلم] (٢)، عليك بالحديث، وبما روي عن أبي بكر وعمر فإنه سنة. وقال أبو الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرَّحمن بن مهدي. وقال ابن المديني: إذا اجتمع يحيى وعبد الرَّحمن على ترك رجل لَمْ أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرَّحمن لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد، وكان عبد الرَّحمن أعلم الناس. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي: سمعت علي بن المديني يقول غير مرّة: والله لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت بالله أني لَمْ أر أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرَّحمن بن مهدي. وقال نعيم بن حماد: قلت لعبد الرَّحمن بن مهدي: كيف تعرف الصحيح من غيره؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون. وعن عبد الرَّحمن وسئل: إنك تقول هذا ضعيف، وهذا قوي، فعم ذاك؟ فقال: لو أتيت الناقد فقال: هذا جيد وهذا سَتَوَّقٌ (٣) وهذا نبهرج (٤)، اكنت تسأله عم ذاك أو كنت تسلم له؟ هذا بطول المجالسة والمناظرة والمذاكرة، والعلم به.

стр. 2219

وقال علي بن أحمد بن النَّضر، عن ابن المديني قال: كان يحيى أعلم بالرجال، وكان عبد الرَّحمن أعلم بالحديث، وما شبهت علم عبد الرَّحمن بالحديث إلَّا بالسحر. وقال محمد بن يحيى الذهلي: كلّ ما سمعت من عبد الرَّحمن بن مهدي فمن حفظه، وما رأيت في يده كتابًا قط. وقال القواريري: قال لي يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرَّحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش، أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش. وقال أيضًا: عبد الرَّحمن يسمع نائمًا أحب إلي من أن يملي علي ذلك. وقال إسماعيل القاضي: كان عبد الرَّحمن بن مهدي يعرف حديثه، وحديث غيره، كان يُذكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون اتي هذا الشيخ من وجه كذا من حديث كذا، قال: فيوجد كما قال. وسمعت علي بن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرَّحمن بن مهدي. وقال: قال علي: قلت لعبد الرَّحمن: قد كتبت حديث الأعمش، وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها، فقلت: ومن يفيدنا عن الأعمش؟ فأطرق ثم ذكر لي ثلاثين حديثًا ليست عندي. قال: وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لَمْ أَلْقَهُم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل، قال إسماعيل القاضي: أحفظ ممن ذكره منصور بن أبي الأسود. وقال الحسين بن الحسن المروزي: سمعت عبد الرَّحمن بن مهدي يقول: حدث أبو عوانة بحديث عن الأعمش، فقلت: ليس هذا من حديثك. قال: بلى. قلت: لا. (قال) (١): يا سلامة، هاتي الدرج، فاخرجت فنظر فيه، فإذا ليس الحديث فيه، فقال: صدقت يا أبا سعيد، فمن أين أتيتُ؟ قلت: ذُوكرت به وأنت شاب، فظننت أنك سمعته. قال أبو حاتم: عبد الرَّحمن إمام ثقة، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن

стр. 2220

من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري. وقال ابن المديني: كان ابن مهدي يختم في كلّ ليلتين، كان ورده نصف القرآن. وقال أيوب بن المتوكل القارئ: كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا، ذهبنا إلى دار عبد الرَّحمن بن مهدي. وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عبد الرَّحمن بن مهدي عن رجل، فهو حجة. قال ابن سعد: توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة. قلت (١): قال علي بن المديني: عبد الرَّحمن بن مهدي أعلم الناس بقول الفقهاء السبعة بعد مالك. وقال محمد بن المثنى: سمعت ابن مهدي يقول: ما هو عندي إلَّا عبث كما يلعب الإنسان بالكلاب والحمام يعني الحديث، واستأذنت (عبد الرَّحمن بن مهدي إذا أردت الخروج إلى الكوفة، فقال: لا تفعل، فلقد) (٢) استأذنت أبي قبل الخروج إلى مسعر فلم يأذن لي، وما يسرني اليوم أني كنت خرجت إليه. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: ما رأيت أحدًا أتقن لما سمع ولما لَمْ يسمع ولحديث الناس من عبد الرَّحمن بن مهدي. وقال (عبيد الله) (٣) القواريري: أملَى عليَّ عبد الرَّحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا. وقال أبو عبيد: سمعت عبد الرَّحمن بن مهدي يقول: ما تركت حديث رجل إلَّا دعوت الله له وأسميه. وقال عبد الرَّحمن بن مهدي: لولا أني أكره أن يعصى الله لتمنيت ألا يبقى أحد في المصر إلَّا اغتابني، وأي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته لَمْ يعملها، ولم يعلم بها.

стр. 2221

وقال: كنت أجلس يوم الجمعة فإذا كثر الخلق فرحت، فإذا قَلُّوا حزنت، فسألت بشر بن منصور فقال: هذا مجلس سوء لا تعد إليه، فما عدت إليه. وقال عبد الرَّحمن بن (عمر) (١) رُسته: حدثني (يحيى) (٢) بن عبد الرَّحمن بن مهدي، أن أباه قام ليلة، وكان يحيي الليل كله، فلما طلع الفجر رمى بنفسه على الفراش حتى طلعت الشمس ولم يصل الصبح، فجعل على نفسه ألا يجعل بينه وبين الأرض شيئًا شهرين، [فقرح] (٣) فخذاه جميعًا. وقال إبراهيم بن زياد سبلان: قلت لعبد الرَّحمن بن مهدي فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: لو كان لي سلطان لقمت على الجسر فلا يمر بي أحد إلَّا سألته فإذا قال: مخلوق، ضربت عنقه، وألقيته في الماء. وقال أبو داود السجستاني: التقى وكيع وعبد الرَّحمن في المسجد الحرام بعد العشاء، فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح. وقال عبد الرَّحمن بن عمر رسته: سمعت عبد الرَّحمن بن مهدي يقول لفتى من ولد جعفر بن سليمان الهاشمي: بلغني أنك تتكلَّم في الرَّبِّ، وتصِفه وتشبهه! قال: نعم، نظرنا، فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن من الإنسان. فأُخذ يتكلم في الصفة والمقامة. فقال: رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق، فإن عجزنا فنحن عن الخالق أعجز، أخبرني عما حدثني شعبة، عن الشيباني، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ (٤) قال: رأى جبريل له ستمائة جناح. قال عبد الرَّحمن: فصف لي خلقًا من خلق الله له ستمائة جناح، فبهت الغلام. فقال: أنا أهون عليك وأضع عنك خمسمائة وسبعة وتسعين جناحًا، صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة، ركب الجناح الثالث منه موضعًا حتى أعلم. قال: يا أبا سعيد، عجزنا عن صفة المخلوق،

стр. 2222

فأُشهدك أني قد رجعت. قال عبيد الله بن "سعيد" (١): سمعت عبد الرَّحمن بن مهدي يقول: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصح، وما لا يصح. وقال عبد الرَّحمن ٢١/ ق ٢٢٣ - ا، بن عمر رسته: كان عبد الرَّحمن بن مهدي يحج كلّ سنة، فمات أخوه وأوصى إليه، فأقام على أيتامه وترك الحجِّ، فسمعته يقول: قد ابتليت بهؤلاء الأيتام، فامشقرضت من يحيى بن سعيد أربعمائة دينار احتجت إليها في مصلحة أرضهم وغيرها. ٤٠٤٣ - [م س]: عبد الرَّحمن (٢) بن مهران أبو محمد المدني. عن: أبي هريرة، وغيره. وعنه: سعيد المقبري، والحارث بن عبد الرَّحمن بن أبي ذباب، والجريري، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح. ٤٠٤٤ - [د ق]: عبد الرَّحمن (٣) بن مهران المدني، مولى بني هاشم. عن: عبد الرَّحمن بن سعد، وعمير مولى ابن عباس. وعنه: ابن أبي ذئب. ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٤٥ - [خ ٤]: عبد الرَّحمن (٤) بن أبي [الموال] (٥) زيد المدني، أبو محمد، مولى علي ﵁. عن: محمد بن كعب القرظي (قد)، والزهري، وابن المنكدر (خ ٤)، وأبي جعفر (الباقر) (٦)، وعبد الرَّحمن بن أبي عمرة، وشيبة بن نصاح،

стр. 2223

وطائفة. وعنه: الثوري، وابن المبارك، وابن وهب، ومعن القزاز (خ)، ومطرف بن عبد الله اليساري (ح)، وقتيبة بن سعيد (خ ت س)، والقعنبي (د)، ويحيى بن يحيى، وخلق (١). قال أحمد: (لا بأس) (٢) به. وقال ابن معين: صالح ثقة. وكذا وثقه جماعة. وقال قتيبة: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. ٤٠٤٦ - [د ق]: عبد الرَّحمن (٣) بن ميسرة الحضرمي أبو سلمة الحمصي. عن: المقدام بن معدي يكرب، وأبي أمامة، وجبير بن نفير، والعرباض بن سارية، وجماعة. وعنه: ثور بن يزيد، و [حريز] (٤) بن عثمان، و (صفوان بن عمرو. وثقه العجلي وغيره. قال إسماعيل بن عياش، عن حريز بن عثمان) (٥)، عن عبد الرَّحمن بن ميسرة قال: (رأيت النَّبِيّ ﷺ في منامي فقلت: يا نبي الله، ادع الله لي أن أكون عقولًا للحديث وعاءً له، فدعا لي فلم أسمع شيئًا إلَّا عقلت عليه". ٤٠٤٧ - عبد الرَّحمن (٦) بن ميسرة الحضرمي المصري أبو ميسرة. عن: عقيل بن خالد، وأبي هانئ الخولاني. وعنه: ابن وهب، وسعيد بن [عفير] (٧)، ويحيى بن بكير. توفي سنة ثمان وثمانين ومائة، وله سبعون سنة.

стр. 2224

٤٠٤٨ - عبد الرَّحمن (١) بن ميسرة أبو شريح الحضرمي، شيخ. روى عنه: محمد بن عمر الطائي الحمصي. ٤٠٤٩ - عبد الرَّحمن (٢) بن ميسرة الكلبي، ويقال الحضرمي، أبو سليمان الدمشقي. عن: عطية مولى السَّلم، ومحمد بن حجاج بن أبي قتلة. وعنه: مروان الطاطري، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف التنيسي. ذكروا للتمييز. ٤٠٥٠ - "ق": عبد الرَّحمن (٣) بن مبمون البصري، مولى سمرة. عن: أبيه أبي عبد الله ميمون. وعنه: زيد بن الحباب، ويعقوب الحضرمي، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. ٤٠٥١ - [بخ س]: عبد الرَّحمن (٤) بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي. عن: أبى موسى الأشعري. وعنه: أبو سلمة بن عبد الرَّحمن، وبعضهم يرسل حديثه وهو حديث "دلَّى رجليه في القُفِّ" (٥). ٤٠٥٢ - (ع) (٦): عبد الرَّحمن (٧) بن أبي (نُعْم) (٨) البجلي أبو الحكم الكوفي العابد.

стр. 2225

عن: المغيرة بن شعبة (د)، وأبي هريرة (ع)، وأبي سعيد (ع)، و(ابن عمر) (١) (خ ت س)، وسفينة، ورافع بن خديج (د). وعنه: ابنه الحكم (س)، ويزيد بن أبي زياد (بخ د ت ص ق)، وسعيد بن مسروق (خ م د س)، وعمارة بن القعقاع (خ م)، ومغيرة بن مقسم (س)، وفضيل بن غزوان (ع)، وآخرون (٢). قال بكير بن عامر: كان ابن أبي (نُعْم) (٣) يمكث خمسة عشر يومًا لا يأكل. وقال فضيل بن غزوان: إن ابن أبي (نُعم) (٣) كان يحرم من السنة إلى السنة، ويقول في تلبيته: لبيك، لو كان ريّاء لاضمحل. وروى مندل بن عليّ، عن بكير بن عامر قال: لو قيل لعبد الرَّحمن بن أبي (نُعم) (٣) قد توجه إليك ملك الموت، ما كان عنده زيادة على ما هو فيه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من عتاد أهل الكوفة، ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله وأدخله بيتًا مظلمًا، وسدَّ (٤) الباب خمسة عشر يومًا، ثم أمر بالباب ففتح ليُخرج فيدفن، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي، فقال له الحجاج: سر حيث شئت. قلت (٥): كان ينكر على الحجاج تسرعه في الدماء؛ فهمَّ به، فقال: من في بطنها أكثر ممن هو على ظهرها. بقي إلى حدود سنة مائة. ٤٠٥٣ - [د]: عبد الرَّحمن (٦) بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري أبو النعمان المدني، حدث بالكوفة.

стр. 2226

عن: أبيه، وسليمان بن [قتة] (١)، وأبي سعيد مولى المهري، وجماعة. وعنه: علي بن ثابت الجزري، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. روى له (د) (٢) حديث: "عليكم بالإثمد"، وقال: "لِيَتَّقِهِ الصائم". وقال ابن معين: هو منكر. ٤٠٥٤ - [خ م د س]: عبد الرَّحمن (٣) بن نمر اليحصبي الدمشقي، أبو عمرو. عن: مكحول، والزهري (خ م د س). وعنه: الوليد بن مسلم (خ م د س)، فقط. ضعفه ابن معين. وقال دحيم: صحيح الحديث عن الزهري. وقال [أبو داود] (٤): ليس به بأس، كان كاتبًا، حضر مع ولد هشام والزهري يملي عليهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، لا أعلم روى عنه غير الوليد. قال ابن عدي: تفرد بزيادة في حديث بسرة بنت صفوان "أنه ﵇ أمر بالوضوء (مِنْ مسّ) (٥) الذكر، والمرأة مثل ذلك" قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه من الضعفاء، وله عن الزهري غير نسخة، وهي أحاديث مستقيمة. أنبانا أحمد بن أبي الخير، عن أبي الحسن [الجَمَّال] (٦)، أنا أبو علي، أنا أبو نعيم، نا ابن حيان، ثنا أبو العباس القلاتسي الرازي، ثنا محمد بن مهران، ثنا الوليد، ثنا عبد الرَّحمن بن نمر، أنه سمع من ابن شهاب، يخبر عن عروة، عن عائشة "أن النَّبِيّ ﷺ جهر في صلاة الكسوف بقراءته" (٧) ليس له في

стр. 2227

الصحيحين غيره، وزاد فيه مسلم: قال الزهري: فأخبرني كثير بن العباس، عن ابن عباس "أن النَّبِيّ ﷺ صلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات" (١). ٤٠٥٥ - (ق: عبد الرَّحمن (٢) بن نِمران الحَجْريُّ مِصْريُّ. عن: أبي الزبير. وعنه: عبد الرَّحمن بن شُرَيح، في ريح الكراث (٣)، كذا سماه ابن ماجة، وإنما هو عبد الله بن نمران) (٤). ٤٠٥٦ - "ق": عبد الرَّحمن (٥) بن نَهْشل. عن: الضحاك. وعنه: المحاربي، كذا أيضًا عند ابن ماجة، و (الصواب) (٦) عن المحاربي (عبد الرَّحمن، عن) (٧) نهشل، عن الضحاك. ٤٠٥٧ - د ق: عبد الرَّحمن (٨) بن هانئ بن سعيد أبو نُعيم النخعي الكوفي الصغير، ابن بنت إبراهيم النخعي. عن: الحسن بن الحكم النخعي، وأبي مالك النخعي، ومُحِلِّ بن محرز الضبي، وفطر بن خليفة، وابن جريج، وطائفة. وعنه: عباس بن عبد العظيم العنبري، ومحمد بن ثواب، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري في تاريخه، وسمّويه، ومحمد بن غالب تمتام، وخلق. قال أحمد: ليس بشيء. وقال ابن معين: كذابان بالكوفة: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صُرد.

стр. 2228

وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف. وأما أبو حاتم فقال: لا بأس به، يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، في القلب منه لروايته عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النَّبِيّ ﷺ قال: (من قتل ضفدعًا فعليه شاة محرمًا كان أو حلالا". قال مطين: مات سنة ست عشرة ومائتين. وقال البخاري: سنة إحدى عشرة أو نحوها. ٤٠٥٨ - [ع]: عبد الرَّحمن (١) بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني القارئ، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة. عن: أبي هريرة (ع)، وعبد الله بن مالك بن بحينة (ع)، ومعاوية (د)، وأبي سعيد، وضباعة بنت الزبير (س)، والسائب بن يزيد (م)، وعن: أبي سلمة (خ م س)، وعمير مولى ابن عباس (خ م د س)، وعبيد الله بن أبي رافع (م ٤)، وطائفة (٢). وعنه: الزهري (ع)، وأبو الزبير (٣) (س)، وزيد بن أسلم (خ م ت س ق)، وربيعة الرأي (سي)، ومحمد بن يحيى بن حبان (خ م د س ق)، وصالح بن كيسان (خ م ق)، وجعفر بن ربيعة (ع)، وأبو الزناد (ع)، وعبد الله بن حسن بن حسن (ق)، وأيوب السختياني (م)، وابن إسحاق (د)، وعبد الله بن لهيعة (ق)، وخلق (٤). وهو من كبار أصحاب أبي هريرة، وثقه غير واحد. قال إبراهيم بن سعد، عن محمد (بن) (٥) عكرمة المخزومي: كان الأعرج يكتب المصاحف. وقال أبو عبيد، وجماعة: توفي بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة.

стр. 2229

* عبد الرَّحمن بن هضاب، ويقال: ابن الصامت. ٤٠٥٩ - [قد]: عبد الرَّحمن (١) بن هنيدة، ويقال: ابن أبي هنيدة، مولى عمر ابن الخطاب، ورضيع عبد الملك بن مروان. عن: ابن عمر. وعنه: الزهري. وثقه أبو داود، وقال: روى أحاديث مسندة. ٤٠٦٠ - [بخ م د س ق]: عبد الرَّحمن (٢) بن هلال العبسي الكوفي. عن: جرير بن (عبد الله) (٣). وعنه: تميم بن سلمة، وبيان بن بشر، ومحمد بن أبي إسماعيل، ومجالد، وجماعة. وثقه النسائي وغيره. ٤٠٦١ - (ت) (٤) ق: عبد الرَّحمن (٥) بن واقد بن (مسلم) (٦) (أبو مسلم) (٧) الواقدي البغدادي. عن: إبراهيم بن سعد، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وأبي مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وجماعة. وعنه: (ت) (و (ق) عن رجل عنه) (٨)، وعثمان بن خرزاذ، وأبو بكر ابن أبي داود، وحاجب بن أركين، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير، وأبو حامد الحضرمي، وخلق. وثقه ابن حبان وغيره. قال حاجب: مات سنة سبع وأربعين وماثتين.

стр. 2230

٤٠٦٢ - عبد الرَّحمن (١) بن واقد العطار البصري. عن: شريك، وأبي الأحوص، وأبي عوانة، وهشيم. وعنه: زيد بن الحريش، وأبو حاتم، وقال: شيخ. ذكر للتمييز. ٤٠٦٣ - [د]: عبد الرَّحمن (٢) بن وردان أبو بكر الغفاري المكي المؤذن. عن: أنس، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمن، وغيرهما. وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن مِهْزم الشعاب، وأبو عاصم النبيل. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ما لحديثه بأس. ٤٠٦٤ - [م ٤]: عبد الرَّحمن (٣) بن وَعلة (السَّبَتِي) (٤)، ويقال: ابن أُسميفع مصري. عن: ابن عباس، وابن عمر. وعنه: (أبو الخير) (٥) مرثد بن عبد الله، وزيد بن أسلم، وجعفر بن ربيعة ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة. وثقه ابن معين، والعجلي، والنسائي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن يونس: عبد الرَّحمن بن أسميفع بن وَعْلة السَّبئي كان شريفًا، وله وفادة [علي] (٦) معاوية، صار إلى أفريقية وبها مسجده ومواليه، قال: وأسميفع آخر ملوك سبأ، عليه قام الإسلام، هاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر، واختط بها، وترك من الولد: عبد الله، وعبد الرَّحمن، وعبيد الله، وعلقمة، و (عَمرًا) (٧)، ويعفر، وفضالة، وشرحبيل. له في الكتب حديثان: "أيما إهاب دُبغ فقد طَهُر" (٨)، والآخر في "تحريم

стр. 2231

بيع الخمر" (١). ٤٠٦٥ - [ت ق]: عبد الرَّحمن (٢) بن يرْبوع المخزومي. عن: أبي بكر في الحجِّ (٣). وعنه: ابن المنكدر، من رواية ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عنه. قال فيه الترمذي: غريب. ٤٠٦٦ - [س ق]: عبد الرَّحمن (٤) بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي. عن: مكحول، والزهري، وبلال بن سعد، وعلي بن بذيمة، وإسماعيل ابن عبيد الله بن أبي المهاجر، وجماعة. وعنه: ابناه: خالد، وحسن، والوليد بن مسلم، وحسين الجعفي، وأبو أسامة، وأبو المغيرة عبد القدوس (وآخرون. قال البخاري: عنده مناكير. وقال ابن معين: ضعيف في الزهري) (٥) وغيره. وقال أبو داود: متروك الحديث، حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه فقال: حَدَّثَنَا عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أيضًا: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو مِمَّن يُكتب حديثه، من الضعفاء. وقال دحيبم: منكر الحديث عن الزهري، وكان عنده كتاب كبير للزهري كان عند ابنه فلم (يُقْض) (٦) لنا أن نكتب ذلك الكتاب عنه. وقال أبو بكر بن أبي داود: قدم - يعني: الكوفة - فارًّا مع القدرية، وقد سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر، وجميعًا يحدثان عن مكحول، وابن جابر أيضًا دمشقي، فلما قدم هذا قال: أنا عبد الرَّحمن بن يزيد

стр. 2232

الدمشقي، وحدث عن مكحول، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن المبارك، وابن جابر ثقة مأمون، وابن تميم ضعيف. ثنا محمد بن يحيى ببعض أحاديثه في علل حديث الزهري، وقال: احَرفَي على من حَدث عني بهذه الآحاديث مفردة قال: وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد، وبُرد بن سنان، ومحمد بن راشد، وابن ثوبان فروا من القَتْل، وكانوا قدرية، فقدموا (العراق) (١). ٢١٠٦٧ - [ع]: عبد الرَّحمن (٢) بن يزيد بن جابر (الأزْديُّ) (٣) الدمشقي الدَّارانيُّ أبو عُتبة. عن: أبيه، وأخيه يزيد بن يزيد، وأبي الأشعث الصنعاني (د س ق)، والقاسم بن عبد الرَّحمن (س ق)، ومكحول (د ق)، ونافع (د س)، ويحيى بن جابر الطائي (م ٤)، وأبي سلام ممطور (د س) (٤)، والزهري، و(بُسر) (٥) بن عبيد الله (ع)، وسعيد المقبري (د ق)، واسماعيل بن أبي المهاجر (خ قد س ق)، وخلق كثير (٦). وعنه: ابن المبارك (م د ت س)، والوليد بن مسلم (ع)، ويحيى بن حمزة القاضي (خ م د ق)، وابنه (عبد الله) (٧) بن عبد الرَّحمن (م ت

стр. 2233

س)، وحسين الجعفي (د س ق) (١)، وعمر بن عبد الواحد (د س)، والوليد بن مزيد البيروتي (د)، وخلق. وئقه ابن معين، وابن سعد، والنسائي، وغيرهم. وقال أحمد: ليس به بأس. قال خليفة وجماعة: مات سنة ثلاث وخمسين (ومائة. وقال الوليد بن مسلم: مات سنة أربع وخمسين [ومائة] (٢). (وقيل: سنة خمس) (٣)، وقال ابن معين: سنة ست وخمسين) (٤). ٤٠٦٨ - (خ) (٥) ٤: عبد الرَّحمن (٦) بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني أبو محمد، وأخو مجمّع، وأخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه جميلة بنت ثابت ابن أبي الأَقْلَح. ولد في عهد النَّبِيِّ ﷺ . وروى عن النبي ﷺ (خ ق) قصة خنساء بنت حذام، وقيل: عن خنساء (خ د س) عن النَّبِيّ ﷺ والروايتان في صحيح البخاري (٧)، وعن عمه مجمع ابن جارية (د ت)، وعمر، وأبي لبابة بن عبد المنذر (ق)، وأبي أيوب الأنصاري. وعنه: القاسم بن محمد (خ د س ق)، والزهري، وعبد الله بن محمد ابن عقيل، وجماعة.

стр. 2234

قال أبو الزناد عن الأعرج: ما رأيت رجلًا بعد الصحابة (أراه) (١) أفضل منه. وقال ابن سعد: كان قديمًا، وولي القضاء لعمر بن عبد العزيز، يعني وهو أمير المدينة. قال: ومات سنة ثلاث وتسعين، وكان ثقة قليل الحديث. ٤٠٦٩ - [ع]: عبد الرَّحمن (٢) بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي. عن: عمه علقمة (م)، وأخيه الأسود (م)، (وعن) (٣) عثمان (م)، وسلمان (م ٤)، وابن مسعود (ع)، وحذيفة (خ ت س)، وأبي موسى (م س ق)، وأبي مسعود (م ٤)، وجماعة (٤). وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم النخعي (ع) (٥)، والشعبي، وعمارة بن عمير (خ م د ت س)، وسلمة بن كهيل (م)، ومنصور (س)، وأبو إسحاق (خ م د ت س)، ومالك بن الحارث (بخ م)، وآخرون (٦). وثقه ابن معين وغيره. روى الأعمش، عن إبراهيم، قال لي عبد الرَّحمن ابن يزيد: اغد غدًا حتى ثطلب رجلا نجعل له فإني قد ثقلت عن هذا البعث، فغدوت عليه فقال: اشتر لي فرسًا، وقال: ما أراني إلَّا نؤمًا في هذا البعث، فقلت: ما لك؟ قال: إني قرأت سورة برإة فوجدتها تحث على الجهاد. فخرج، فإنه ليسير ومعه أبو جُحَيْفَة فمرض فَتَخَلَّفَ عليه وعلى السَّاقة رجل تميمي غليظ يقال له: أبو برذعة، فلحقه فقال: ما خَلَّفك؟ وما هذا الرجل فتخلف عليه؟ ! قال: فجلده خمسين سوطًا فمات، فكانوا يرون أنه مات شهيدًا.

стр. 2235

قال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث وسبعين. وقال (ابن) (١) سعد: مات في ولاية الحجاج قبل الجماجم. وقال الفلاس: مات في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. ٤٠٧٠ - [س ق]: عبد الرَّحمن (٢) بن يزيد بن معاوبة بن أبي سفيان الأموي أخو خالد، ومعاوبة. كا: ثوبان، وغيره. وعنه: محمد بن قيس المدني القاص، وأبو طوالة، وأبو حازم سَلَمَة بن دينار، وغيرهم. قال مصعب الزبيري: كان رجلًا صالحًا. وقال معتمر بن سليمان: كان له حظ من دين وعقل، قال لرجل: أخبرني عن حالك أترضاها للموت؟ قال: لا قال: فهل أزمعت التحويل إلى حال ترضاها للموت؟ قال: لا والله بعدُ، قال: فهل بعد الموت دار فيها مُعتمل؟ قال: لا، قال: فتأمن أن يأتيك الموت وأنت على حالك هذه؟ قال: لا، قال: ما رأيت مثل هذه حالا رضي بها وأقام عليها عاقل! ٤٠٧١ - [ت]: عبد الرَّحمن (٣) بن يزيد اليماني أبو محمد الصنعاني الأنباري الفارسي القاص. عن: أبي هريرة، وابن عمر. وعنه: عبد الله بن بحير بن رَيْسَان، وابنه عمر بن عبد الرَّحمن، والمنذر بن النعمان الأفطس، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات، قال: عبد الله بن بحير كان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه. * [بخ]: عبد الرَّحمن بن يسار أبو [مزرِّد] (٤)، في الكنى.

стр. 2236

٤٠٧٢ - [رم ٤]: عبد الرَّحمن (١) بن يعقوب الجُهَنيُّ المدني، مولى الحُرَقَة. عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وجماعة. وعنه [ابنه] (٢) العلاء بن عبد الرَّحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن (عمرو) (٣)، وابن عجلان، وجماعة. قال النسائي: ليس به بأس. ٤٠٧٣ - عبد الرَّحمن (٤) بن يعلى. عن: عمرو بن شعيب في التكبير في صلاة العيد. وعنه: ابن المبارك، وعن أبي كريب عنه. وإنما هو عبد الله بن عبد الرَّحمن بن يعلى الطائفي، كذا رواه أبو داود وغيره. ٤٠٧٤ - ٤: عبد الرَّحمن (٥) بن يَعْمَر [الديلي] (٦) صحابي نزل الكوفة، له حديثان رواهما عنه بكير بن عطاء. ٤٠٧٥ - [خ]: عبد الرَّحمن (٧) بن يونس أبو مُسْلم المُسْتمليُّ البغدادي، مولى أبى جعفر المنصور، كان مستملي سفيان بن عيينة. عن: سُفيان، وحاتم بن إسماعيل (ح)، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم. وعنه: (ح)، وأبو زُرعَة، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم العربي، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق .. وقال أبو داود: يُجَوّز حد المستحلين في الشرب. وقال ابن سعد: أخبرني أنه ولد سنة أربع وستين ومائة، وطلب الحديث ورحل

стр. 2237

فيه واكثر، واستملى لسفيان وليزيد بن هارون وغيرهما، [و] (١) مات فُجاءَة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين ببغداد (٢). ٤٠٧٦ - عبد الرحمن (٣) بن يونس بن محمد (الرقي) (٤) السراج أبو محمد. عن: عبد العزيز بن أبي حازم، وبقية، وابن عيينة، وطبقتهم. وعنه: ابن أبي الدنيا، ومطين، ومحمد بن هارون الروياني، وابن صاعد، وحاجب بن أركين، والمحاملي، وآخرون. سئل عنه أحمد فقال: ما علمت إلا خيرًا. وقال الدارقطني: لا بأس به. قال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. ذكر للتمييز. ٤٠٧٧ - [د] (٥): عبد الرحمن (٦) الأزدي الجَرمي البَصْري. عن: سمرة. (وعنه: ابنه) (٧) أشعث. في الثقات لابن حبان. * عبد الرحمن الأصم، وقيل: ابن الأصم. ٤٠٧٨ - [ت]: عبد الرحمن (٨) القرشي التيمي. عن: عمه محمد بن المنكدر [عن جابر] (٩). وعنه: عبد الله بن داود الواسطي حديثه "قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله ﷺ ، فقال: أما إنك إن قلت ذلك فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 2238

ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر" (١). قال الترمذي: ليس إسناده بذاك، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه. ٤٠٧٩ - [د س ق]: عبد الرحمن (٢) المُسْلِيُّ الكوفي. عن: الأشعث بن قيس. وعنه: داود بن عبد الله الأودي، حديث: "لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته" (٣). ٤٠٨٠ - [ت]: عبد الرحمن (٤)، مولى قيس. عن: زياد النميري. وعنه: نوح بن قيس الحُداني. * [م س]: عبد الرحمن السراج، ابن عبد الله. * [ع]: عبد الرحمن بن فلان، هو ابن جابر بن عبد الله. * [ت ق]: عبد الرحمن المليكي، هو ابن أبي بكر بن عبيد الله. * عبد الرحمن بن غالب بن أبجر، هو ابن معقل. ٤٧٨١ - ق: عبد الرحيم (٥) بن داود، وقيل: عبد الرحمن بن داود، وقيل: داود بن علي. عن: صالح بن صهيب عن أبيه. [وعنه: نصر بن القاسم. لا يعرف. ٤٠٨٢ - [ق]: عبد الرحيم (٦) العمي. عن: أبيه] (٧)، ومالك بن دينار.

стр. 2239

وعنه: مرحوم بن عبد العزيز العطار -وهو من أقرانه- وسويد بن سعيد، وابن أبي عمر [العدني] (١)، ومحمد بن موسى الحرشي، والحسن بن قزعة، والمسيب بن واضح، وآخرون. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهٍ. وقال البخاري: تركوه. وقال الجوزجاني: غير ثقة. قال ابن أبي عاصم: توفي سنة أربع وثمانين ومائة. ٤٠٨٣ - [ع]: عبد الرحيم (٢) بن سليمان الكناني، ويقال: الطائي المروزي الأشلّ، أبو علي نزيل الكوفة. عن: عبد الله بن عثمان بن [خُثَيم] (٣) (خت ق)، وهشام بن عروة (م ق)، ويزيد بن أبي زياد (س ق)، وأبي حَيان التَّيميَّ (م)، وعاصم الأحول (م)، وزكريا بن أبي زائدة (خ م س)، وعبيد الله بن عمر (م س ق)، وطبقتهم فأكثر (٤). وعنه: علي بن سعيد (بن) (٥) مَسْروق (ت س)، وأبو بكر بن أبي شيبة (م ق)، وأحمد بن إشْكاب، وأبو سعيد الأشج، وهَنَاد (ت)، (و) (٦) محمد بن آدم المصيصي (س)، وآخرون (٧). قال وكيع: ما أصح حديثه. وقال ابن معين وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، (لكن صنف) (٨) الكتب، وعنده عدة

стр. 2240

مصنفات. وقال النسائي: ليس به بأس. قيل: مات في آخر سنة سبع وثمانين ومائة. ٤٠٨٤ - [خ ق]: عبد الرحيم (١) بن عبد الرحمن بن محمذ المحاربي الكوفي أبو زياد. عن: أبيه، وزائدة (خ)، ومبارك بن فضالة، وجماعة (٢). وعنه: (خ)، وعَبْد بن حُميد، وأحمد بن أبي (غَرزة) (٣) الغفاري، وأبو كُريب (ق)، وجماعة. قال أبو زرعة: شيخ فاضل ثقة. وقال أبو داود: رجل صالح أثبت من أبيه، وكان مِقسام البَدَن. قال ابن سعد وغيره: مات في رمضان سنة إحدى عشرة ومائتين. ٤٠٨٥ - [د س]: عبد الرحيم (٤) بن مُطَرِّف بن أُنيس أبو سفيان الرؤاسي الكوفي [ثم] (٥) السَّروجي، ابن عم وكيع. عن: (عبيد الله) (٦) بن عمرو الرقي، وعيسى بن يونس، ويزيد بن زُرَيع، وأبي إسحاق الفَزَاريِّ، وجماعة. وعنه: [د]، وأبو زُرْعَة، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وآخرون. وثقه أبو حاتم وغيره. يقال: مات سنة اثنتين وثلاثين (ومائتين) (٧)، ﵀.

стр. 2241

٤٠٨٦ - [د ت سي ق]: عبد الرحيم (١) بن مَيْمون المدني، أبو مَرحوم المعافري مولاهم، رومي الأصل، سكن مصر، وقيل: اسمه يحيى بن ميمون. عن: عُلي بن رياح، وسهل بن معاذ الجهني، وجماعة. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، وابن لهيعة، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن ماكولا: زاهد يعرف بالإجابة والفضل، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة. ٤٠٨٧ - [ت]: عبد الرحيم (٢) بن هارون الغَسَّاني أبو هشام واسطي، نزل بغداد. عن: ابن عَوْن، وهشام بن حَسَّان، (وعَوف) (٣)، وعبد العزيز بن أبي رواد، وجماعة. وعنه: يحيى بن موسى خت، و (عَبد بن) (٤) حميد، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وآخرون. قال الدارقطني: متروك يكذب. وقال ابن عدي: روى عدة مناكير عن قوم ثقات. وقال أبو حاتم: مجهول، لا أعرفه. وأما ابن حبان فذكره في الثقات، وقال: يُعتبر حديثه إذا حدث من كتابه. وقال الترمذي في حديث له تفرد به: حسن غريب. ٤٠٨٨ - (د) (٥): عبد الرزاق (٦) بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد. عن: مُبَشِّر بن إسماعيل، ومُدْرِك بن أبي (سَعد) (٧)، وغيرهما. وعنه: مَرْوان الطاطري -وهو اكبر منه- وأبو حاتم، ويزيد بن عبد الصمد

стр. 2242

، وأبو زُرْعَة الدمشقي، وآخرون. قال أبو حاتم: كان فاضلا متعبدًا صدوقًا يعد من الأَبدال، ووثقه غيره. ٤٠٨٩ - عبد الرزاق (١) بن عُمر الثقفي أبو بكر الدمشقي. عن: الزهري، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وربيعة بن أبي عبد الرحمن. وعنه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، والحكم بن موسى، وأبو الجماهر، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الوليد بن مسلم: سرقت كتبه من خُرْج، وكان يتتبع حديث الزهري من ها هنا، وها هنا. ٤٠٩٠ - عبد الرزاق (٢) بن عمر بن بَزِيع الشَّرَوي الكوفي. عن: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة. وعنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبيد بن عُتْبَة الكنْدي، وقال: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان في الثقات. ذكر للتمييز. ٤٠٩١ - ع: عبد الرزاق (٣) بن هَمَّام بن نافع أبو بكر الحمْيريُّ مولاهم الصَّنعاني، أحد الأئمة الأعلام. عن: أبيه، وابن جريج (ع)، وهشام بن حَسان، وثَور بن يزيد الحمصي، وزكريا بن إسحاق المكي (م د)، وعبيد الله بن عمر (خت م ٤)، والمثنى بن الصَّبّاح (ق)، ومعمر (ع)، وسفيان الثوري (خ م ت ق)، وابن عيينة (د)، والأوزاعي (س)، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (م)، وعبد الملك بن أبي سليمان (م د)، وخلائق. وعنه: أحمد (م د)، وإسحاق (خ م س) (٤)، وابن معين، وابن

стр. 2243

المديني، ومحمد بن رافع (م د ت س)، وإسحاق (الكوسج) (١) (خ م ت س ق)، وعبد بن حميد (م د)، والرمادي (٢)، وسلمة بن شبيب (م د ت ق)، ومحمد بن يحيى (م)، ومؤمل بن إهاب (س)، وإسحاق الدبري، وأحمد بن صالح المصري (د)، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد الشِّبَاميُّ، وإبراهيم بن محمد بن بَرّة الصنعاني، وأحمد بن الفُرات (د)، والحسن بن عبد الأعلى البُوسي وأمم (٣)، وروى عنه من شيوخه: معتمر بن سليمان، وسفيان بن عُيَينَة. وقال: جالست معمرًا [سبع] (٤) سنين. وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقال عبد الوهاب بن هَمَّام: كنت عند مَعْمَر، فقالْ يَختلفُ إلينا أربعة: رباح بن زيد وخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه ولا ينتفع به الناس، وهشام بن يوسف وخليق أن يَغْلِب عليه السلطان، ومحمد بن ثور وهو كثير النسيان قليل الحفظ، وعبد الرزاق بن هَمَّام وإن عاش فخليق أن تُضْرَبَ إليه أكباد الإبل. رواها محمد بن أبي السري، وقال: فو الله لقد أتعبها، ولما (ودعت) (٥) عبد الرزاق قال لي: أما في الدنيا (فلا) (٦) أظن أنا نلتقي فيها، ولكنا نسأل الله أن يجمع بيننا في الجنة. وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من [حديث] (٧) هؤلاء البصرين، كان معمر يتعاهد كُتُبَهُ، وينظر فيها، يعني باليمن، وكان

стр. 2244

يحدثهم حفظًا بالبصرة. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث "النار جُبار"؟ فقال: هذا باطل ليس من (هذا) (١) شيء. من يُحدث به؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عَمِي عبد الرزاق، كان يُلَقَّن فَلُقَنْهُ، (وليس) (٢) هو في كُتُبه، وقد أسندوا عنه ما ليس في كتبه. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم، وأتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال ابن معين: عبد الرزاق في مَعْمَر أثبت من هشام بن يوسف، وهشام في حديث ابن جريج أثبت، وكان أقرأ [للكُتُب] (٣)، وأعلم بحديث الثوري من عبد الرزاق. وقال ابن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. وقال ابن عدي: لعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ولم يروا بحديثه بأسًا إلا أنهم نَسبوه إلى التَشَيُّع، وقد روى في الفضائل أحاديث لم يوافق عليها، وأرجو أنه لا بأس به؛ إلا أنه قد سبق منه أحاديث في الفضائل و (مثالب) (٤) آخرين مناكير. وقال (أبو) (٥) محمد بن زَبْر، عن جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، عن يحيى بن معين قال: سمعت من عبد الرزاق يومًا كلامًا استدللت به على ما ذُكر عنه، فقلت: إن أستاذِيك الذين أخذت عنهم ثقات، كلهم

стр. 2245

أصحاب سنة: مَعْمَر، وابن جُرَيْج، ومالك، والأوزاعي، والثوري، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضُّبَعي فرأيته فاضلًا حَسَنَ الهَدْى فأخذت هذا عنه. وقال محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي: فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرًا (١) غيره، يعني: في التشيع. وقال ابن أبي خَيْثَمة: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: إن أحمد بن حنبل يَرُدُّ حديث عبيد الله بن موسى للتشيع، فقال: كان والله عبد الرزاق أَغْلَى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي أكان عبد الرزاق يُفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا، ولكن كان رجلًا يُعجبه أخبار الناس. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب، سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن افَضَّل عليًّا على أبي بكر وعمر، وأوثق عملي حبي إياهم. وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علىًّ إياهما على نفسه، ولو لم يُفَضّلهما لم أفضلهما، كفى بي آزرًا [أن] (٢) أحِب عليًّا ثم أخالف قوله. قال أحمد بن حنبل: مولد عبد الرزاق سنة ست وعشرين ومائة. وقال ابن سعد: مات في نصف شوال سنة إحدى عشرة ومائتين.
следующие страницы →