← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.

стр. 2976

الناس، ثم غشي عليه. وقال عبد الصمد مردويه الصائغ (سمعت الفضيل) (١) يقول: إذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله (٢). وقال إبراهيم بن الأشعث: سمعت الفضيل يقول: بلغني أن العلماء كانوا فيما مضى إذا تعلموا عملوا، وإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فقدوا، وإذا فُقدوا طُلبوا، وإذا طُلبوا هربوا. وقال عباس الدوري: ثنا محمد بن عبد الله الأنباري الزاهد، سمعت فضيل بن عياض يقول: لما قدم هارون الرشيد مكة، بعثوا إلى المشايخ، وبعثوا إليَّ (فأردت) (٣) أن لا أذهب، فاستشرت جارًا لي، فقال لي: لا تفعل اذهب لعله إنما يريد أن تعظه، فذهبت فلما صرت إلى الحِجْر، قلت لأدناهم إلى: أيكم أمير الؤمنين؟ فأشار لي إليه. فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، (فرد عليّ) (٤) وقال: اقعد (أما إنا ما) (٥) دعوناك لشيء تكره، لكن حدثنا بشيء، عظنا. فقلت: يا حسن الوجه، حساب الخلق كلهم عليك. فجعل يبكي ويشهق، فرددت عليه وهو يبكي حتى جاء الخادم فحملوني وأخرجوني من الحِجْر، وقالوا: اذهب بسلام. قلت: كان عيش الفضيل من صلة ابن المبارك ونحوه، وكان مولده بسمرقند، ومرباه بأبيورد، وله من الأولاد: علي وهو أحد من قتله القرآن، ومحمد، وعمر. قال عبد الله بن حبيق قال الفضيل: تباعد من القراء فإنهم إن أحبوك مدحوك بما ليس فيك، وإن غضبوا شهدوا عليك قُبل منهم. وقال يحيى ابن سليمان الحفري: سمعت الفضيل بن عياض. يقول: لقلع الجبال بالإبر أهون من قلع رياسة قد ثبتت في القلوب. قال [المزي] (٦): وقال هارون بن إسحاق [الهمداني] (٧)

стр. 2977

حدثني (رجل) (١) مكي قال: كنا جلوسًا مع فضيل بن عياض فقلنا: يا أبا عليّ كم سنك؟ فقال: بلغتُ الثمانين أو جُزتها ... فماذا أوْملُ أو أنتظرْ أتت لي ثمانون من مولدي ... ودون الثمانين لى معتبرْ عَلَتني السنونَ فأبلينني ... فدق العظامُ وكَلَّ البصرْ قال أبو عبيد، (وابن) (٢) المديني، وابن معين، وجماعة: مات بمكة سنة سبع وثمانين: زاد بعضهم: في المحرم. وقيل: مات يوم عاشوراء. ٥٤٧٨ - فُضَيل (٣) بن عياض الخولاني. عن: علي. وعنه: عبد الكريم الجزري. ٥٤٧٩ - فُضَيل (٤) بن عياض الصدفي المصري. عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: حيوة بن شريح، وموسى بن أيوب الغافقي. مات قبل العشرين ومائة. ذكر للتمييز. ٥٤٨٠ - ع: فُضَيل (٥) بن غزوان بن جرير الضبي، مولاهم الكوفي، أبو الفَضْل. عن: سالم بن عبد الله (م)، وعكرمة (خ ت س)، وزبيد اليامي (م)، ونافع مولى ابن عمر (خ م د)، وعبد الرحمن بن أبي (نعم) (٦) البجلي (ع) وأبي حازم الأشجعي (خ م ت س)، وأبي زرعة البجلي (م س)، وطائفة (٧). وعنه: ابنه محمد (خ م د ت س)، والثوري، وابن المبارك (ت س)، وجرير بن عبد الحميد (م د)، وحفص بن غياث (س)، ووكيع (م ت

стр. 2978

س)، ويحيى القطان (خ ت)، ويعلى بن عبيد (ت ق)، وأبو أسامة (خ)، وخلق (١). وثقه أحمد وابن معين. قلت: موته قريب من موت الأعمش. ٥٤٨١ - س: فُضَيل (٢) بن فضالة القيسي بصري. عن: أبي رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن أبي بكرة. وعنه: شعبة. وثقه ابن معين. ٥٤٨٢ - [مد س]: فضيل (٣) بن فضالة الهوزني الشامي، تابعي أرسل. وروى عن: عبد الله بن بُسْر المازني، والمقدام بن معدي كرب، وخالد بن معدان، وغيرهم. وعنه: صفوان بن (عمرو) (٤)، والزبيدي، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مرديم الغساني، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٤٨٣ - [ي م ٤]: فُضَيل (٥) بن مرزوق الكوفي، مولى بني عنزة، أبو عبد الرحمن. عن: أبي حازم الأشجعي، وميسرة بن حبيب، وشقيق بن عقبة، وعدي ابن ثابت، وعطية العوفي، وطائفة. وعنه: وكيع، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، وقبيصة، وعليّ بن الجعد، والفريابي، وخلق. وثقه السفيانان. وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين:

стр. 2979

صالح الحديث، شديد التشيع. وقال أبو حاتم: صدوق، يهم كثيرًا، لا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الهيثم بن جميل: جاء فضيل بن مرزوق، وكان من أئمة الهدى زهدًا وفضلًا إلى الحسن بن حيّ، وكان لا يأتيه ولا يعلمه أنه ليس عنده إلا عند ضيق شديد فيخبره فقام الحسن فأخرج ستة دراهم وأخبره أن ليس عنده غيرها، فأبى فضيل أن يأخذها حتى ناصفه فأخذ ثلاثة وترك ثلاثة. ٥٤٨٤ - بخ: فُضَيل (١) بن مسلم. عن: أبيه. وعنه: عبيد الله (بن الوليد) (٢) الوصافي. ٥٤٨٥ - [بخ د س ق]: فُضَيل (٣) بن ميسرة العقيلي، أبو معاذ البصري. عن: طاوس، والشعبي، وأبي حريز (٤) عبد الله قاضي سجستان. وعنه: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ومعتمر، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث. ٥٤٨٦ - [فق]: فُضَيل (٥) النَّاجيُّ. روى (عنه) (٦): حفص بن حميد. قوله. ٥٤٨٧ - خ مقرونًا ٤: فِطْر بن خليفة (٧) القرشي المخزومي، أبو بكر الكوفي [الحناط] (٨) مولى عمرو بن حريث. عن: أبيه (د)، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، (ومولاه عمرو بن

стр. 2980

حريث، وعطاء الشَّيبي ولهما صحبة) (١) ومجاهد (خ د ت)، وطاوس، والشعبي، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار (بخ ق)، وسعد بن عبيدة (د سي)، وعطاء بن أبي رباح (س)، وأبي الضحى (س)، وطائفة. وعنه: السفيانان (٢) وابن المبارك (س ق)، ويحيى القطان (د ت س)، ويحيى بن آدم (سي)، وعليّ بن قادم (ص)، وأبو نعيم (بخ د)، وقبيصة (س)، والفريابي (س)، وخلاد بن يحيى، ويحيى بن هاشم السمسار، وآخرون. قال ابن المديني: له نحو ستين حديثًا. وقال أحمد: ثقة، صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: ثقة حسن الحديث فيه تشيع. وقال أبو حاتم: صالح الحديث كان يحيى بن سعيد يرضاه. وقال النسائي: ثقة حافظ كيس. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قال مطين: مات سنة خمس وخمسين ومائة. ويقال: سنة ثلاث. قلت (٣): قال غير واحد: أنه توفي سنة ثلاث وخمسين. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله، قال: ومن الناس من يستضعفه وكان لا يدع أحدًا يكتب عنده له سن ولقاء روى عن أبي وائل وغيره. قلت: وهو ظاهر التشيع ولهذا قال فيه أبو إسحاق الجوزجاني: زائغ غير ثقة. وقال أحمد بن حنبل: خشبي (٤) مفرط. ٥٤٨٨ - س: فُلفلة (٥) بن عبد الله الجعفي الكوفي. عن: ابن مسعود وحذيفة وغيرهما. وعنه: خيثمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، والقاسم بن حسان

стр. 2981

العامري، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. * (فُليت (١) ويقال: أفلت، تقدم) (٢). ٥٤٨٩ - ع: فليح (٣) بن سليمان بن أبي المغيرة رافع (أو) (٤) نافع بن حنين الأسلمي أو الخزاعي أيو يحيى المدني أحد أئمة العلم مولى (آل) (٥) زيد بن الخطاب العدوي واسم فليح عبد الملك. عن: سعيد بن الحارث، وضمرة بن سعيد المازني (م س)، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعباس بن سهل بن سعد، ونافع، ونعيم المجمر (م)، والزهري (خ م د)، وهلال بن أبي ميمونة (خ د ت)، والعلاء بن عبد الرحمن (س)، وعبدة بن أبي لبابة (خ)، وأبي طوالة، وربيعة الرأى (خ)، وطائفة كبيرة (٦). وعنه: ابن المبارك (خت ت)، وابن وهب (خ)، وأبو عامر العقدي (خ م د ت ق)، وابنه محمد بن فليح (خ)، وأبو داود الطيالسي (د ت ق)، وأبو الربيع الزهراني (خ م د)، وسعيد بن منصور (خ م د)، ومحمد بن سنان العوقي (خ)، والمعافى بن سليمان الرسعني (س)، ومحمد بن جعفر (الوركاني) (٧) وخلق (٨).

стр. 2982

قال ابن معين: ليس بقوي (و) (١) لا يحتج به وهو دون الدراوردي. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وكان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم فيه. وقال النسائى: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: قد اعتمد البخاري في صحاحه، وروى عنه الكثير، وقد روى عنه زيد بن أبي أنيسة، وهو عندي لا بأس به. وقال سعيد بن منصور: مات سنة ثمان وستين ومائة. ٥٤٩٠ - فَيْروز (٢) الديلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو الضحاك اليماني قاتل الأسود العنسي، له صحبة ووفادة وأحاديث. وعنه: بنوه: الضحاك. وعبد الله. وسعيد، وأبو خراش الرعيني، وأبو الخير اليزني، [ومُر المؤذن. قال ابن سعد: فيروز الديلمي، يقال له: الحميري] (٣) [لنزوله فيهم] (٤) وهو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن فطردوا الحبشة عنها وغلبوا عليها [قال: ومات في زمن عثمان، وقيل: مات باليمن في إمارة معاوية سنة ثلاث وخمسين] (٥) وكان أسلم وعنده أختان. وله حديث في "القدر"، وحديث في "النبيذ" (٦)، وخرج النسائي من حديث ضمرة، عن يحيى السيباني، عن عبد الله بن فيروز، عن أبيه: "أتينا رسول الله ﷺ العنسي الكذاب" (٧).

стр. 2983

حرف القاف ٥٤٩١ - [بخ د ت ق]: قابوس (١) بن أبي ظبيان الجَنْبيُّ الكُوفي. عن: أبيه. وعنه: زهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحمد، وعبيدة بن حميد، وأبو (بدر) (٢) السكونى، وجماعة. قال أحمد: ليس بذاك. وقال ابن معين: ثقة، وقال مرة: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وقال جرير: لم يكن قابوس من النَّقْد الجيد. ٥٤٩٢ - [د (٣) س ق]: قابوس (٤) بن أبي المخارق، ويقال: ابن (٥) المخارق ابن سليم الشيباني الكوفي. عن: أبيه، وعن أم الفضل زوجة العباس. وعنه: سماك بن حرب وحده. قال النسائي: ليس به بأس. ٥٤٩٣ - [د ق]: قارظ (٦) بن شيبة بن قارظ الليثي المدني. عن: أبي غطفان المري، وسعيد بن المسيب. وعنه: أخوه عَمرو، [و] (٧) ابن أبي ذئب. قال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: توفي في خلافة عبد الملك. قلت: هذا وهم، والأشبه ما (قال) (٨) ابن حبان في الثقات أنه مات في خلافة سليمان.

стр. 2984

حديثه في "الاستنثار في الوضوء" (١). ٥٤٩٤ - د: القاسم (٢) بن أحمد البغدادي. عن: أبي عامر العقدي. وعنه: د. قيل: هو القاسم بن أحمد بن (بشر) (٣) بن معروف. (ويقال: القاسم ابن بشر بن أحمد بن معروف) (٤) أبو محمد. روى عن: ابن عيينة، والوليد ابن مسلم، ويزيد بن هارون، ومصعب بن المقدام، وطائفة. وعنه: ابن خزيمة، وابن صاعد، وعمر البجيري، وآخرون. قال السراج: صدوق ثقة. ٥٤٩٥ - ت: القاسم (٥) بن أمية الحذاء. قد وقع وهم في اسمه في الترمذي فقال: أمية بن القاسم. روى عن: معتمر، وحفص بن غياث. وعنه: أبو زرعة، وتمتام. وقد وثق. ٥٤٩٦ - [س فق]: القاسم (٦) بن أبي أيوب بهرام الأسدي الواسطي الأعرج روى حديث (الفتون) (٧) (٨). عن: سعيد بن جبير. وعنه: شعبة، وأصبغ بن زيد، وهشيم. وثقه أبو حاتم وأبو داود. لقى سعيدًا بأصبهان.

стр. 2985

٥٤٩٧ - [ع]: القاسم (١) بن أبي بزة نافع، وقيل: يسار، أبو عبد الله المكي، ويقال: أبو عاصم مولى عبد الله بن السائب المخزومي. عن: أبي الطفيل الكناني (بخ م د س)، وسعيد بن جبير (خ م س)، ومجاهد، وسليمان بن قيس (ت ق)، وجماعة. وعنه: عمرو بن دينار- مع تقدمه- وابن جريج (خ م س)، وسعيد بن أبي هلال (عس)، وشعبة (بخ م د س)، ومسعر، وداود بن عبد الرحمن العطار، وطائفة. وثقه ابن معين وغيره. وقال الواقدي: توفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائة. ٥٤٩٨ - [ت]: القاسم (٢) بن حبيب الكوفي التمار. عن: عكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، ونزار بن حيان، وغيرهم. وعنه: ابن فضيل، ووكيع، والمعافى بن عمران، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن معين: لا شيء. وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٤٩٩ - [د س]: القاسم (٣) بن حسان العامري الكوفي. عن: أبيه، وزيد بن ثابت وعمه عبد الرحمن بن حرملة، وفُلْفُلة الجعفي. وعنه: [الركين] (٤) بن الربيع بن عُمَيْلة، والوليد بن قيس. في الثقات لابن حبان. ٥٥٠٠ - [بخ ت]: القاسم (٥) بن الحكم بن كثير بن جندب، أبو أحمد العُرَنِيُّ الكوفي قاضي همذان. عن: زكريا بن أبي زائدة، وداود بن يزيد الأودي، وعبيد الله بن الوليد، وأبي حنيفة، ومسعر، وسلمة بن نبيط، وطائفة.

стр. 2986

وعنه: أبو قدامة (عبيد الله) (١) بن سعيد (٢) [ومحمد بن أحمد بن مدويه] (٣) ومحمد بن حسان الأزرق، وعمرو بن رافع القزويني، وإسحاق بن الفيض، وأحمد بن محمد بن سعيد التُّبعِيّ، وحفص بن عمر المِهْرِقانيُّ، وطائفة كبيرة. قال إبراهيم بن مسعود القرشي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات العرني- يعني: القاسم بن الحكم- ونحن نريد أن نشد إليه الرحال. وقال أحمد بن خلف: سألت أحمد وابن معين عن القاسم بن الحكم، فقالا: ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال (النسائي) (٤) وغيره: ثقة. وقال شيرويه الديلمي: وليَ القضاء علينا أيام (الرشيد) (٥)، وكان قاضي همذان إلى أن مات بها وأعقب. وقال محمد بن صالح الأشج: مات سنة ثمان ومائتين وحضرت جنازته. ٥٥٠١ - القاسم (٦) بن الحكم بن أوس الأنصاري البصري. عن: معمر بن راشد، وغيره. وعنه: محمد بن المثنى، والقواريري. قال أبو حاتم: مجهول ذكر للتمييز. * [دس ق]: القاسم (٧) بن ربيعة. هو: ابن عبد الله، يأتي (٨).

стр. 2987

٥٥٠٢ - [س]: القاسم (١) بن رِشْدِين بن (عمير) (٢) الحجازي، (مولى) (٣) بني مخزوم. عن: مخرمة بن بكير. وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي. حديث "الرجم كفارة ما صنعت" (٤) والقاسم بن عمير أبو رشدين مولى بني مخزوم هو- إن شاء الله- جد لصاحب الترجمة. روى عن: أبى هريرة، وحميد بن مالك الديلي، وعائذ بن أبي ضبة. وعنه: ابنه رشدين، وابت أبي ذئب، وموسى بن يعقوب الزمعي. قاله ابن أبي حاتم. ٥٥٠٣ - [م ت س ق]: القاسم (٥) بن زكريا بن دينار، أبو محمد القرشي الكوفى الطحان. وربما نسب إلى جده. عن: وكيع، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، وأبى داود الحفري، وطبقتهم. وعنه: (م ت س ق) وأبو حاتم، والهيثم بن خلف، والقاسم بن زكريا المطرز، والحسن بن سفيان، وغيرهم. وثقه النسائي وغيره. ٥٥٠٤ - القاسم (٦) بن زكريا بن يحيى البغدادي المقرئ المطرز أبو بكر الحافظ. عن: القاسم بن زكريا الكوفي، وأبي غريب، وبشر بن معاذ العقدي، وسويد بن سعيد، ومجاهد بن موسى، ومحمد بن الصباح الجرجرائي وخلق كثير.

стр. 2988

وعنه: أبو بكر (١) محمد بن عمر [الجعابي] (٢)، وأبو القاسم الطبراني، وأبو حفص عمر بن الزيات، ومحمد بن المظفر، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وجماعة. قال الدارقطني: مصنف مقرئ نبيل. وقال الخطيب: ثقة ثبت. وقال أبو الحسين بن المنادى: توفي في صفر سنة خمس وثلاثمائة. قال: وكان من أهل الحديث والصدق والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال. قلت (٣): قرأ القرآن على أبي عمر الدوري، وأبىِ حمدون الطيب وجلس للإقراء. قرأ عليه: أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الوَلي، وعلي بن الحسين الغضائري وغيرهما، وأخذ عنه الحروف أبو بكر بن مجاهد، وابن أبي هاشم. ذكر للتمييز. ٥٥٠٥ - [فق]: القاسم (٤) بن سليم. عن: نوح، عن أبي إسحاق. وعنه: [الحسن] (٥) بن يوسف الرازي. ٥٥٠٦ - رد: القاسم (٦) بن سلام البغدادي، مولى الأزد العلامة، أبو عبيد صاحب التصانيف. عن: هشيم، وإسماعيل بن عياش، وإسماعيل بن جعفر، وسفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وعباد بن عباد، وشريك بن عبد الله، وابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع وخلق، حتى أنه روى عن هشام بن عمار ونحوه، وأخد العربية عن أبي زيد الأنصاري، والأصمعي، وغيرهما. وعنه: سعيد بن أبي مريم أحد شيوخه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني،

стр. 2989

وعباس الدوري، وعبد الله الدارمي، والحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأحمد بن يحيى البلاذرى الكاتب، وغيرهم. وذكره أبو داود في "تفسير أسنان الإبل". مولده بهراة، وكان أبوه عبدًا لبعض أهلها، وكان يتولى الأزد. قال ابن سعد: كان مؤدبًا صاحب نحو وعربية. وطلب الحديث والفقه، وولي قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك، ولم يزل معه ومع ولده. وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث وصنف وكتب وسمع الناس منه، وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال ابن يونس: هو مروزي سكن بغداد، قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة عن الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد، فقال: أما (أفهمهم) (١) فالشافعي، وأما أورعهم فأحمد، وأما أحفظهم فإسحاق، وأما أعلمهم بلغات العرب فأبو عبيد. وقال أحمد بن سلمة النيسابوري: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الحقَّ يُحبُ الله، أبو عبيد أفقه مني وأعلم. وقال الحسن بن سفيان: سمعت ابن راهويه يقول: أبو عبيد أوسعنا علمًا وأكثرنا أدبًا، وأجمعثا جمعًا، إنا نحتاج إلى أبي عبيد ولا يحتاج إلينا. وقال عباس الدوري، عن أحمد بن حنبل: أبو عبيد ممن يزداد كل يوم خيرًا. وقال أبو قدامة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو عبيد أستاذ. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: ثقة مأمون. وقال الدارقطني: ثقة، جبل إمام، وأبوه رومي. وقال إبراهيم الحربي: أدركت ثلاثة تعجز النساء أن يلدن مثلهم، رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه روح، ورأيت بشر بن الحارث فما شبهته إلا برجل عُجِنَ من قَرْنه إلى قدمه عقلا، ورأيت أحمد بن حنبل

стр. 2990

فرأيت كأن الله جمع له علم الأولين من كل صنف يقول ما شاء ويمسك ما شاء. وقال أحمد بن كامل القاضي: كان أبو عبيد فاضلا في دينه ربانيًّا، مفتيًا في أصناف (من علوم الإسلام) (١) من القرآن والفقه والأخبار والعربية، حسن الرواية صحيح النقل، لا أعلم أحدًا من الناس طعن عليه في شيء من أمره ودينه وقال عبد الله بن أحمد: عرضت كتاب "غريب الحديث" لأبي عبيد على أبي فاستحسنه وقال: جزاه الله خيرًا. وقال أحمد بن يوسف التغلبي: لما عمل أبو عبيد كتاب "غريب الحديث" عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه وقال: إن عقلا بعث صاحبه على عمل هذا [لحقيق] (٢) أن لا يخرج إلى طلب المعاش. فأجرى له عشرة آلاف درهم (في) (٣) كل شهر، وفي رواية: أجرى عليه (في) (٤) كل شهر خمسمائة درهم. وهذا أصح. وقال مكرم بن أحمد: قال إبراهيم الحربي: كان أبو عبيد (يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ويحيى، وكان أبو عبيد) (٥) يؤدب غلامًا في شارع بشر، ثم اتصل بثابت ابن نصر الخزاعي، ثم ولي ثابت طرسوس، فولَّىَ أبو عبيد القضاء بطرسوس، ولما صنف احتاج أن يكتب عن يحيى بن صالح وهشام بن عمار، وأضعف كتبه " كتاب الأموال" يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثأوخمسون حديثًا أصلًا: عن النبي ﷺ فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام، ويتكلم في ألفاظهما وليس له مثل "غريب المصنف"، قال: وانصرف أبو عبيد فمر بدار إسحاق الموصلي، فقالوا له: صاحب هذه الدار (يقول) (٦): إن في كتابك "غريب المصنف" ألف حرف خطأ. فقال: كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير، ولعل إسحاق عنده رواية، وعندنا رواية فلم يعلم، والروايتان صواب، ولعله أخطا في حروف [وأخطأنا] (٧) في حروف، فيبقى الخطأ شيء

стр. 2991

يسير. قال: "وغريب الحديث" فيه أقل من مائتي حرف سَمعت، والباقي قال الأصمعي، وقال أبو عمرو: فيه خمسة وأربعون حديثًا لا أصل لها، أُتي فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى. وقال ابن درستويه: أبو عبيد من النحويين على مذهب الكوفيين ورواة اللغة والغريب عن البصريين والكوفيين والعلماء بالقراءات ومن جَمَع صنوفًا من العلم وصنف الكتب في كل فن. إلى أن قال: كان ذا فضل ودين وستر ومذهب حسن. روى عن أبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة والأصمعي واليزيدي (وابن) (١) الأعرابي، وأبي زياد الكلابي، وأبي عمرو الشيباني، والكسائي والفراء وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابًا في القرآن والفقه وغريب الحديث، والغريب المصنف، والأمثال، (ومعاني القرآن) (٢)، ومعاني الشعر، وله كتب لم يروها قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريين تُباع كثيرة في أصناف الفقه كله. قال: وبلغنا أنه كان إذا صنف كتابًا أهداه إلى عبد الله بن طاهر، فيحمل إليه مالا خطيرًا. وقد سبق إلى جميع مصنفاته فمن ذلك "الغريب المصنف" وهو من أجل كتبه احتذى فيه كتاب النضر ابن شميل الذي يسميه كتاب ("الصفات" وبدأ فيه بخلق الإنسان ثم ختم بخلق الفرس ثم بالإبل وهو أكبر من كتاب) (١) أبي عبيد وأجود، ومنها كتاب "الأمثال" وقد سُبق إليه. وكتاب "غريب الحديث" وأول من عمله أبو عبيدة، وقطوب، والأخفش، والنضر بن شميل، ولم يأتوا بالأسانيد، وعمل أبو عدنان النحوي كتابًا في ذلك بالأسانيد وكذلك كتابه في "معاني القرآن" وذلك أن أول من صنف في ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى، ثم قُطرب، ثم الأخفش، وصنف من الكوفيين الكسائي، ثم الفراء فجمع أبو عبيد من كتبهم وجاء فيه بالآثار وأسانيدها وتفاسير الصحابة والتابعين والفقهاء وروى النصف (منه) (٣) ومات، وأما كتبه في الفقه فعمد إلى مذهب مالك والشافعي فتقلد أكثر ذلك وأتى بشواهده وجمعه من رواياته واحتج فيها باللغة والنحو فحسنها بذلك، [وله] (٤) في القراءات كتاب جيد ليس لأحد من الكوفيين قبله مثله. وكتابه

стр. 2992

في "الأموال" من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده. وقال أبو بكر بن الأنباري: كان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثًا، فيصلي ثلثه، وينام ثلثه، ويضع الكتب ثلثه. وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ: في الطهارة لأبي عبيد حديثان ما حدث بهما غير أبي عبيد، ولا عنه غير محمد بن يحيى المروزي، أحدهما حديث شعبة، عن عَمرو بن أبي وهب، والآخر: عبيد الله بن عمر، عن المقبري به عن [يحيى] (١) القطان عن (عبيد الله) (٢)، وحدث به الناس عن يحيى القطان عن ابن عجلان. وقال أبو سعيد الضرير: كنت عند عبد الله بن طاهر فورد عليه نعي أبي عبيد فقال: يا أبا سعيد مات أبو عبيد، ثم أنشأ يقول: يا طالب العلم قد مات ابن سلام وكان فارس علم غير مِحجامِ مات الذي كان فينا رُبْعَ أربعة لم [يلق] (٣) مثلهُمُ أستاذُ أحكامٍ حبر البرية عبد الله أوَّلُهُم وعامرٌ ولَنِعْم التِّلْوُ يا عام هما (اللذان) (٤) أنافا فوق غيرهما والقاسمان ابنُ (مَعْنٍ) (٥) وابن سلام وكان ابن طاهر يقول: علماء الناس أربعة ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه والقاسم بن معن في زمانه، وأبو عبيد في زمانه ومناقبه كثيرة. قلت (٦): قال عباس الدوري: سمعت أبا عبيد يقول: عاشرت الناس

стр. 2993

وكلمت أهل الكلام، فما رأيت قومًا أوسخ وسخًا، ولا أضعف حجة من الرافضة ولا أحمق منهم، ولقد وليت قضاء الثغر، فنفت ثلاثة جهميين ورافضيًا أو رافضيين وجهميًا، وقال: إني لأتبين في عقل الرجل أن يدع الشمس، ويمشي في الظل. وقيل: كان أبو عبيد أحمر الرأس واللحية مهيبًا وقورًا يخضب بالحناء. وعن أبي عبيد قال: دخلت البصرة لأسمع من حماد بن زيد، فوجدته قد مات فشكوت ذلك إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: مهما سُبقت به، فلا تسبقن بتقوى الله. وقال الإمام ابن خزيمة: سمعت أحمد بن نصر المقرئ يقول: قال إسحاق بن راهويه: إن الله لا يستحي من الحق: أبو عبيد أعلم مني ومن أحمد بن حنبل والشافعي عاش أبو عبيد (ثمانيًا) (١) وستين سنة، وتقدم أنه توفي في سنة أربع وعشرين ومائتين. ٥٥٠٧ - القاسم (٢) بن سلام بن (مسكين) (٣) أبو محمد الأزدي البصري. عن: أبيه، وحماد بن زيد، وعفيف بن سالم، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد القاهر (ابن) (٣) السري. وعنه: يعقوب الفسوي، ومحمد بن غالب تمتام، وأبو حاتم، وغيرهم. قال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق. وقال ابن حبان: [مات] (٤) سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٥٥٠٨ - القاسم (٥) بن سلام المروزي. عن: النضر بن شميل. وعنه: أبو (حامد) (٦) محمد بن هارون. مات في حدود الأربعين ومائتين. ذكرا للتمييز. ٥٥٠٩ - [خ م مد تم س]: (القاسم) (٧) بن عاصم البصري (٨).

стр. 2994

عن: رافع بن خديج، وزهدم الجرمي (خ م تم س) وسعيد بن المسيب (مد). وعنه: أيوب (خ م تم س)، وحميد، وخالد الحذاء (مد). ذكره ابن حبان في الثقات (١). ٥٥١٠ - [م دت سي ق]: القاسم (٢) بن عباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب، أبو العباس الهاشمي المدني. عن: نافع بن جبير بن مطعم، وعبد الله بن رافع، وعبد الله بن نيار بن مكرم، وجماعة. وعنه: بكير بن الأشج، وابن أبي ذئب. وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن المديني: مجهول (٣). ٥٥١١ - [خدس]: القاسم (٤) بن عبد الله بن ربيعة بن (قَانف) (٥) الثقفي. عن: سعد بن أبي وقاص. وعنه: يعلى بن عطاء. في الثقات لابن حبان. ٥٥١٢ - [دس ق]: القاسم (٦) بن عبد الله بن ربيعة الغطفاني الجوشني، ابن عم عيينة بن عبد الرحمن. عن: ابن عمر، وأبيه عمر، وعبد الرحمن بن عوف، وعقبة بن أوس، ويقال: يعقوب بن أوس. وعنه: أيوب، وخالد الحذاء، وحميد الطويل.

стр. 2995

وثقه ابن المديني وأبو داود. وكان نسابة علامة يذكر للقضاء. ٥٥١٣ - [ق]: القاسم (١) بن عبد الله بن عمر بن حفص العمري المدني، أخو عبد الرحمن. عن: ابن المنكدر، و (سعيد المقبري) (٢)، وعمرو بن شعيب، وعبد الله ابن دينار، وجماعة. وعنه: سعيد بن أبي مريم، وسعيد بن (عفير) (٢)، وقتيبة، وهشام بن عمار، وآخرون. كذبه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم وغيره: متروك . وقال البخاري: سكتوا عنه. ٥٥١٤ - [خ ٤]: القاسم (٤) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي، أبو عبد الرحمن قاضي الكوفة. عن: أبيه (٤)، وجابر بن سمرة، ومسروق (س)، وابن عمر، وأرسل عن: جده، وأبي ذر. وعنه: عمرو بن مرة (س)، وسماك، وأبو إسحاق، وعطاء بن السائب، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وآخرون (٥). وثقه ابن معين وغيره. وقال العجلي: كان لا يأخذ على القضاء أجرًا ثقة رجل صالح. وقال محارب بن دثار: صحبنا القاسم بن عبد الرحمن إلى بيت المقدس ففضلنا بكثرة الصلاة وطول الصمت وسخاء النفس. قال ابن سعد وجماعة: مات في ولاية خالد القسري، وقد عزل خالد سنة عشرين ومائة. وقال أبو نعيم: ولي قضاء الكوفة بعد شريح أبو بردة بن أبي

стр. 2996

موسى ثم الشعبي ثم القاسم بن عبد الرحمن ثم محارب بن دثار. قلت (١): قال خليفة: عزله عن القضاء ابن هبيرة سنة ثلاث ومائة بالحسين ابن الحسن الكندي، وقال ابن قانع: توفي سنة ست عشرة ومائة. * (القاسم) (٢) بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر. نبه عليه في عبد الرحمن بن محمد) (٣). ٥٥١٥ - [بخ ٤]: القاسم (٤) بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الدمشقي، مولى آل أبي سفيان الأموي. عن: علي، وابن مسعود، وسلمان، وتميم الداري، وعائشة، وأبي هريرة، وغيرهم مرسلا، وعن: معاوية، وعقة بن عامر، وعمرو بن عبسة، وأبي أمامة، وجماعة. وقيل: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة. وعنه: ثابت بن عجلان، وثور بن يزيد، والعلاء بن الحارث، ويحيى بن الحارث الذماري، وعبد الله بن العلاء، وأبو مُعَيْد حفص بن غيلان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، ومعاوية بن صالح، وخلق. قال ابن سعد: له حديث كثير، وفي بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريًا. وقال أبو حاتم: روايته عن علي وعائشة مرسلة. وقال البخاري: القاسم أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية الأموي (سمع) (٥) عليأوابن مسعود. وقال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل وذكر له حديث عن القاسم عن أبي أمامة: أن الدباغ (طهور) (٦) فأنكره، وحمل على القاسم. وقال: يروي عنه علي بن (يزيد) (٧) أعاجيب، وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم. وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأحمد حديثًا، ثنا [به] (٨) محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم،

стр. 2997

عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: "قدم علينا سلمان الفارسي دمشق" فأنكره أحمد وقال: كيف يكون هذا اللقاء له وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؛ فقلت: ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: رأيت الناس مجتمعين على شيخ فقلت: من هذا؛ [قيل] (١): سهل بن الحنظلية، فسكت أحمد ولم يرده. فأخبرت دحيمًا بتهول أحمد فقال: كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان، فورث بنو يزيد ولاءه وقال ابن معين والعجلي والترمذي: ثقة. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان خيارا فاضلَا أدرك أربعين رجلًا من المهاجرين والأنصار. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ومنهم من يضعف روايته. وقال محمد ابن شعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم قال: (لقيت) (٢) مائة من أصحاب رسول الله ﷺ . وقال عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم: وكان قد أدرك أربعين من المهاجرين. وقال صدقة بن خالد: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: ما رأيت أحدًا أفضل من القاسم (أبي) (٣) عبد الرحمن كنا بالقسطنطينية فكان الناس يرزقون رغيفين في كل يوم فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف. قال ابن سعد وجماعة: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، وعن بعضهم: توفي سنة ثمان عشرة. ٥٥١٦ - [بخ ت س ق]: القاسم (٤) بن عبد (الواحد) (٥) بن أيمن المكي مولى قريش. عن: عبد الله بن محمد بن عقيل، وأبي حازم الأعرج، وعمر بن عبد الله بن عروة. وعنه: همام بن يحيى وهو أكبر منه، وعبد الوارث بن سعيد، ومحمد بن محمد بن نافع، وآخرون.

стр. 2998

ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٥١٧ - القاسم (١) بن عبد الواحد الكوفي الوزان. عن: ابن أبي أوفى. وعنه: الفضيل بن (الحسين) (٢) الجحدري. ذكر للتمييز. ٥٥١٨ - القاسم (٣) بن عبد الوهاب الصوري. عن: أبي معاوية. وعنه: النسائي قاله صاحب النبل، وسعيد بن (هاشم) (٤) بن مرثد، وآخر. قال النسائي: لا بأس به. ٥٥١٩ - [بخ م س]: القاسم (٥) بن عبيد الله بن (عبد الله) (٦) بن عمر العمري أبو محمد المدني، أخو أبي بكر. عن: أبيه، وعمه سالم. وعنه: أبو عقيل يحيى بن المتوكل، وعمر، وعاصم ابنا محمد بن زيد، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وفي (م) (٧) من حديث أبي عقيل (قال) (٨): كنت جالسًا عند القاسم ابن عبيد الله ويحيى بن سعيد، فقال يحيى: يا أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج. فقال القاسم: وعمَّ ذلك؛ قال: لأنك ابن إمامي هُدى أبي بكر وعمر،

стр. 2999

قال: يقول له القاسم: أقبح من ذلك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير ثقة. ٥٥٢٠ - [م سي ق]: القاسم (١) بن عوف الشيباني البكري الكوفي. عن: أبي برزة، وزيد بن أرقم، والبراء، وابن عمر، وجماعة. وعنه: قتادة، وزيد بن أبي أُنيسة، وأيوب، وهشام الدستوائي، وجماعة، ورآه شعبة ودخل عليه ولم يحمل عنه. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. له في (م) حديث وهو عن زيد بن أرقم "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال" (٢). ٥٥٢١ - [مد]: القاسم (٣) بن عيسى بن إبراهيم الطائي الواسطي. عن: هشيم، وخالد بن عبد الله، (وعبد الحكيم) (٤) بن منصور، وجماعة. وعنه: (مد) وإبراهيم الحربي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، ومحمود بن محمد الواسطي، وجماعة. قال أبو داود: تغيّر عقله. وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٥٢٢ - القاسم (٥) بن عيسى بن إدريس، أبو دلف العجلي أمير [الكَرَجُ] (٦) كان شاعرًا أديبأوسمحًا جوادًا ممدحأوفارسًا شجاعًا مذكورًا. عن: هشيم. وعنه: الأصمعي مع تقدمه، وأبو تمام الطائي، ومحمد بن المغيرة بن زياد وآخرون.

стр. 3000

قال أبو نعيم الحافظ: تولى قتال الخُرَّمية (١) فأفناهم. وقال أبو حسان الزيادي وغيره: مات أبو دلف الأمير سنة خمس وعشرين ومائتين. ٥٥٢٣ - القاسم (٢) بن عيسى بن زياد البصري. عن: أبي زيد النحوي. وعنه: محمد بن أحمد بن الهيثم التميمي. ٥٥٢٤ - القاسم (٣) بن عيسى بن إبراهيم (العصار) (٤)، أبو بكر الدمشقي. عن: أبي إسحاق الجوزجاني، وأبي أمية الطرسوسي. وعنه: أبو أحمد الحاكم. ذكروا للتمييز. ٥٥٢٥ - [د]: القاسم (٥) بن غزوان. عن: إسحاق بن راشد، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: شهاب بن خراش وسعيد بن محمد الوراق. في الثقات لابن حبان. ٥٥٢٦ - [دت]: القاسم (٦) بن غنام الأنصاري البياضي المدني. عن: عمته أم فروة وقيل عن امرأة عنها. وعنه: الضحاك بن (عثمان) (٧) الحزامي، وعبيد الله، وعبد الله ابنا عمر العمري. في الثقات لابن حبان. ٥٥٢٧ - [بخ م ٤]: القاسم (٨) بن الفضل بن معدان بن قريظ، أبو المغيرة الأزدي الحداني البصري، نزل في بني حُدان فنسب إليهم.

стр. 3001

عن: ثمامة بن حزن، ومحمد بن سيرين، ومعاوية بن قرة، وأبي جعفر الباقر، والنضر بن شيبان، وأبي نضرة العبدي، وقتادة، وطائفة. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو، داود، ويونس ابن محمد المؤدب، و [مسلم] (١) بن إبراهيم، وشيبان بن فروخ، وخلق. قال الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على القاسم بن الفضل الحداني قال: وكان ثقة. وكذا وثقه ابن مهدي وأحمد وجماعة. وقال ابن معين مرة: صالح. وقال أبو داود: هو من مرجئة البصرة، وكان صاحب حديث. قال ابن معين: مات سنة سبع وستين ومائة. ٥٥٢٨ - [دس]: القاسم (٢) بن فياض [الأبناوي] (٣) الصنعاني. عن: عمه خلاد بن عبد الرحمن. وعنه: هشام بن يوسف. ضعفه ابن معين ووثقه أبو داود. له حديث في "حد القذف" (٤) قال فيه النسائي: هو منكر. ٥٥٢٩ - [ت س]: القاسم (٥) بن كثير بن النعمان الإسكندراني، مولى قريش قاضي الإسكندرية. عن: عبد الرحمن بن شريح، والليث بن سعد، ومحمد بن مطرف المدني. وعنه: خشيش بن أصرم، ومحمد بن سهل بن عسكر، والدارمي، ومحمد بن عبد الله بن البرقي، وجماعة. وثقه النسائي. وقال ابن يونس: كان رجلًا صالحًا توفي قريبًا من سنة عشر ومائتين. ٥٥٣٠ - [عس]: القاسم (٦) بن كثير الهمداني الخارفي الكوفي، أبو هاشم

стр. 3002

(بياع) (١) السابري. عن: قيس الخارفي، وأبي البختري الطائي. وعنه: مطرف بن طريف، وسفيان الثوري. وثقه النسائي وقال أبو حاتم: صالح. ٥٥٣١ - القاسم (٢) بن الليث بن مسرور، أبو صالح الرَّشعَنِيُّ العتابي، نزيل تنيس. عن: المعافى بن سليمان الرسعني، وهشام بن عمار، ومحمد بن أبي الشوارب، وأبي حفص الفلاس، وأحمد بن عبدة، وطبقتهم. وكان صاحب حديث. وعنه: النسائي ولم أقف على روايته عنه إلا في الكنى، وعليّ بن محمد الواعظ المصري، وابن عدي، والطبراني، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن حيويه، وأبو بكر محمد بن (علي) (٣) النقاش، وآخرون. وثقه النسائي. وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال ابن يونس: مات بتنيس سنة أربع وثلاثمائة. ٥٥٣٢٠ - [خ م ت س ق]: القاسم (٤) بن مالك المزني الكوفي، أبو جعفر. عن: ليث بن أبي سليم (بخ)، وعاصم بن كليب (بخ م)، وأيوب بن عائذ (م س)، والجعيد بن عبد الرحمن (خ س)، وحصين بن عبد الرحمن، والجريري (ت ق)، والمختار بن فلفل، وطبقتهم. وعنه: أحمد، وابن معين، وابنا أبي شيبة، (٥) وعمرو الناقد (م)، والحسن بن عرفة، ويعقوب الدورقي، وآخرون (٦).

стр. 3003

وثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: صدوق، كان يلي بعض العمل بالسواد. وقال أبو حاتم: (صالح) (١) ليس بالمتين. وقال زكريا الساجي: ضعيف وقد روى عنه علي بن المديني والناس. قلت: توفي سنة نيف وتسعين ومائة. ٥٥٣٣ - [دس]: القاسم (٢) بن مبرور الأيلي الفقيه. عن: عمه طلحة بن عبد الملك وهشام بن عروة ويونس بن يزيد وغيرهم. وعنه: خالد بن حميد المهري، وخالد بن نزار الأيلي، وغيرهما. قال خالد بن نزار: قال لي مالك بن أنس: ما فعل القاسم بن مبرور؛ قلت: تُوفي. قال: كنت أحسب أن يكون خلفًا من الأوزاعي. وقال (ابن) (٣) يونس: مات بمكة وصلى عليه سفيان الثوري سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة. ٥٥٣٤ - [ع]: القاسم (٤) بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد: ويقال: أبو عبد الرحمن التيمي المدني الفقيه أحد الأئمة الأعلام. عن: عائشة (ع) عمته وهي ربته في حجرها، وأبي هريرة (ت)، وابن عباس (خ م س ق)، وفاطمة بنت قيس، وابن عمر، ورافع بن خديج (س)، وعبد الله بن عمرو (س)، وصالح بن خوّات (ع)، وطائفة كبيرة (٥). وعنه: الشعبي- مع تقدمه- (خ م د س)، والزهري، (وابن أبي مليكة) (٦) (ع)، ونافع (خ م س ق)، وسعد بن إبراهيم (م ق د)، وأبو الزناد (م)، وربيعة (خ م س) (٧) وصالح بن كيسان، وأفلح بن حميد (خ م د س ق)، وحنظلة بن أبي سفيان (خ م د س)، وابن عون (خ م د س)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (خ س)، وخلق كثير. قال ابن المديني: له مائتا حديث. وقال ابن سعد: أمّه أم ولد يقال: لها

стр. 3004

سودة، وكان ثقة رفيعًا عالمًا فقيهًا إمامأورعًا كثير الحديث. وقال البخاري: قُتل (أبوه) (١) قريبًا من سنة ست وثلاثين، وبقي القاسم يتيمًا في حجر عائشة. وقال موسى بن عقبة، عن محمد بن خالد بن الزبير قال: نظر ابن الزبير إلى القاسم فقال: ما رأيت أبا بكر ولد ولدًا أشبه (به) (٢) من هذا الفتى. وقال الواقدي، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن [ابن] (٣) القاسم، عن أبيه قال: كانت عائشة قد اشتغلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر إلى أن ماتت، وكنت ملازمًا لها مع تُرَّهاتِي، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة وابن عمر فأكثرت. وقال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحدًا نفضله على القاسم. وقال أيوب: ما رأيت رجلا أفضل منه، ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال. وفي "صحيح" البخاري، ثنا علي، ثنا سفيان، ثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمانه- أنه سمع أباه- وكان أفضل أهل زمانه- وروى ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وما كان الرجل يعد رجلًا حتى يعرف السنة. وما رأيت أحدًا أحدَّ ذهنا من القاسم. وقال ابن عيينة: أعلم الناس بحديث عائشة: القاسم، وعروة، وعمرة. وقال ابن معين: عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة: ترجمة مُشَبّكة بالذهب. وقال ابن عون: كان القاسم وابن سيرين ورجاء بن حيوة يأتون بالحديث على حروفه. وقال ابن إسحاق: كان القاسم أعلم من سالم بن عبد الله. وقال مالك: القاسم من فقهاء الأمة، و [أن] (٤) ابن سيرين كان قد ثَقُل عن الحج، وكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم ولَبُوسه وناحيته فيبلغونه ذلك، فيقتدي بالقاسم.

стр. 3005

وقال القاسم: [لأن] (١) يعيش الرجل جاهلَا بعد أن يعرف حق الله (خير له من أن) (٢) يقول ما لا يعلم. وقال ابن وهب: حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان إليّ من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد. قال مالك: كان (٣) يزيد بن عبد الملك قد وَليَ العهد قبل ذلك، يعني: عند له مع عمر معًا، فلم يكن لعمر تصرف في الخلافة بعده. قال: وحدثني مالك أن القاسم كان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء، فيقول له القاسم: هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك. قلت (٤): قال أيوب: السختياني رأيت على القاسم بن محمد قلنسوة خز. وقال ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: سبعة من أهل المدينة نظراء إذا اختلفوا اخذ بقول أكثرهم سعيد بن المسيب، وعروة، والقاسم، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله، وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار. وعن الزهري قال: صارت الفتوى إلى أبي سلمة، والقاسم، وسالم. وقال يحيى القطان: فقهاء المدينة عشرة فذكر منهم القاسم. وروى محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه قال: قال عمر بن عبد العزيز: لو كان إليَّ أن أعهد ما عدوت أحد رجلين صاحب الأعوص- يعني: إسماعيل بن أمية- أو أُعيمش بني تيم- يريد: القاسم- فروي أن ذلك بلغ القاسم فقال: إن القاسم ليضعف عن أهله فكيف بأمر الأمة. وقال سليمان بن قتَّة: أرسلني عمر بن عبيد الله التيمي إلى القاسم بخمسمائة دينار فأبى أن يقبلها. وقال عكرمة بن عمار: سمعت القاسم، وسالمًا يلعنان القدرية.

стр. 3006

وقال زيد بن يحيى بن عبيد، ثنا عبد الله بن العلاء (قال: ) (١) سألت القاسم يملي عليَّ أحاديث، فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر فناشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها، ثم قال: مثناة كمثناة أهل الكتاب قال: فمنعني القاسم أن أكتب. وروى أفلح بن حميد، عن القاسم قال: اختلاف الصحابة رحمة. وقال محمد بن معاوية النسابوري: ثنا ابن أبي الموال قال: رأيت القاسم يأتي المسجد أول النهار، فيصلي ركعتين، ثم يجلس بين الناس فيسألونه. وقال ربيعة الرأي: كان القاسم قد ضعف جدًّا فكان يركب من منزله يأتي مسجد مِنًي فينزل عند المسجد ثم يمشي إلى الجمار ويرميها. وقال حنظلة: رأيت على القاسم خاتمًا من ورق حلقة فيها اسمه في خنصره اليسرى. وقال محمد بن هلال: رأيت القاسم لا يحفي شاربه جدًا. وقال أبو نعيم: ثنا خالد بن إلياس قال: رأيت على القاسم جبة خز وكساء خز، وعمامة خز. وقال عطاف بن خالد: رأيت القاسم وعليه جبة خر صفراء ورداء مثنيٌّ. وقال معاذ بن العلاء المازني: رأيت على القاسم رداء ممصرًا، وعلى رحلة قطيفة من خزّ غبراء. وقال معن حدثني خالد بن أبي بكر قال: رأيت على القاسم عمامة بيضاء قد سدل [خلفه] (٢) منها أكثر من شبر. وقال فطر بن خليفة: رأيت القاسم يصفر لحيته. وقال القعنبي: ثنا محمد بن صالح عن سليمان بن عبد الرحمن قال: مات القاسم بقديد. فقال: كفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها، قميصي وإزاري وردائي هكذا كفن أبو بكر والحي أحوج إلى الجديد. وقال خالد بن أبي بكر أوصى القاسم: أن لا يبنى على قبره. وقال عبد العزيز بن الماجشون: مات بقُدَيد ودفن بالمُشَلَّل وبينهما ثلاثة أميال.

стр. 3007

قال المؤلف: قال ضمرة، عن رجاء بن جميل قال: مات القاسم بن محمد في ولاية يزيد بن عبد الملك. وقال خليفة: مات سنة [ست ومائة آخرها أو أول سنة سبع. وقال الهيثم بن عدي وابن بكير: مات سنة] (١) سبع. وقال الواقدي، وابن المديني وجماعة: مات سنة ثمان، وقيل غير ذلك، فقال ابن سعد: سنة اثنتي عشرة. وهذا قول بعيد. ٥٥٣٥ - [مد]: القاسم (٢) بن محمد بن حفص. عن: أبيه. وعنه: عبد العزيز الدراوردي. ٥٥٣٦ - [عخ]: القاسم (٣) بن محمد بن حميد، أبو محمد بن أبي سفيان المعمري البغدادي. عن: سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن محمد بن حبيب. وعنه: قتيبة، وأبو بكر الأعين، وعثمان الدارمي، ويعقوب بن شيبة. قال عثمان الدارمي: سمعت يحيى بن معين يقول: قاسم المعمري خبيث كذاب. قال عثمان: أدركت قاسمأوليس كما قال يحيى. وقال ابن حبان: ثقة. وقال قتيبة: بغدادي ثقة. وقال مطين: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٥٥٣٧ - [ق]: القاسم (٤) بن محمد بن عَبَّاد بن عَبَّاد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي، أبو محمد البصري. عن: أبيه، وهشام بن الكلبي، وبشر بن عمر الزهراني، والخريبي وأبي عاصم، وطائفة.

стр. 3008

وعنه: (ق)، وابن خزيمة، وابن صاعد، ويعقوب [الجَصَّاص] (١)، والحسين المحاملي، وعلي بن عيسى الوزير، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٥٣٨ - [س]: القاسم (٢) بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. عن: عمه أبي بكر، و (عبيد الله) (٣) بن عبد الله. وعنه: حبيب بن أبي ثابت. في الثقات لابن حبان. * (القاسم (٤) بن محمد، أبو نهيك. في الكنى) (٥). ٥٥٣٩ - [ق]: القاسم (٦) بن محمد. عن: أبي إدريس الخولاني، قاله الماضي بن محمد (عن) (٧) علي بن سليمان عنه، وكأنه شامي. ٥٥٤٠ - [خت م ٤]: القاسم (٨) بن مُخَيْمرة، أبو عروة الهمداني الكوفي أحد الأعلام، ونزيل دمشق. عن: أبي سعيد الخدري (ق)، وعبد الله بن عمرو (بخ)، وعبد الله بن عكيم الجهني، وعلقمة بن قيس (د)، وشريح بن هانئ (م س ق)، ووراد كاتب المغيرة (خت)، وطائفة (٩). وعنه: سلمة بن كهيل، والحكم بن عتيبة، وسماك بن حرب (ق)،

стр. 3009

وعلقمة بن مرثد (بخ)، وهلال بن يساف (س)، وأبو إسحاق السبيعي (عس)، وهؤلاء من طبقته، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر (خت م ق)، والحسن بن الحر (د عس)، وإسماعيل بن أبي خالد، والأوزاعي، وخلق. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وغيرهما. وكان مؤدبًا بالكوفة ثم سكن الشام. قال إسماعيل بن أبي خالد: كنا في كُتابه، فكان يعلمنا ولا يأخذ منا. وقال محمد بن كثير، عن الأوزاعي: كان القاسم بن مخيمرة يقدم علينا هاهنا متطوعًا، فإذا أراد أن يرجع استأذن الوالي، فقيل له: رأيت إن لم يأذن لك؟ قال: إذًا أُقيم، ثم قرأ ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ (١) وقال علي بن أبي (حَمَلة) (٢): ذكر الوليد بن هشام القاسم بن مخيمرة لعمر بن عبد العزيز، فأرسل إليه فدخل عليه، فقال: سل حاجتك. قال: يا أمير المؤمنين قد علمت ما يقال في المسألة. قال: ليس أنا ذاك إنما أنا قاسم، سل حاجتك قال: تلحقني في العطاء. قال: قد ألحقناك في خمسين فسل حاجتك. قال: تقضي عني ديني. قال: قد قضينا عنك [دينك] (٣)، فسل حاجتك. قال: تحملني على دآبة. قال: قد حملناك (على دابة) (٤)، فسل حاجتك. قال: تلحق بناتي في العيال. قال: قد ألحقنا بناتك في العيال، فسل حاجتك . قال: وأي شيء [قد] (٥) بَقي. قال: قد أمرنا لك بخادم فخذها من عند أخيك الوليد بن هشام. وقال سعيد بن عبد العزيز، عن القاسم بن مخيمرة، قال: لم يجتمع على مائدتي لونان من طعام قط، وما أغلق بابي قط، ولي خلفه هَمُّ. وقال الأوزاعي: أتى القاسم ابن مخيمرة عمر بن عبد العزيز ففرض له وأمر له بغلام، فقال: الحمد لله الذي أغناني عن التجارة. قال : وكان له شريك كان إذا ربح قاسم شريكه ثم يقعد في بيته لا يخرج حتى يأكله . وقال عمر بن أبي زائدة: كان القاسم بن مخيمرة إذا وقعت عنده الزيوف كسرها ولم يبعها. وقال محمد بن عبد الله الشعيثي: كان القاسم بن مخيمرة يدعو بالموت فلما حضره الموت قال لأم ولده: كنت أدعو بالموت فلما نزل بي

стр. 3010

كرهته. قال المدائني والهيثم، وخليفة، وغيرهم: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال الفلاس، والمفضل الغلابي: مات سنة مائة. وقال ابن معين: سنة مائة أو سنة إحدى ومائة. وقال: ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب رسول الله ﷺ . قلت (١): وعن الهيثم بن عدي رواية أخرى أنه مات سنة إحدى عشرة ومائة، وهذا عندي أصح، فإن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز قد حملا عنه، وإنما طلب العلم في حدود ستة عشر وبعدها، وقد طلب الأوزاعى قبل ذلك فإنه قال: جلست إلى القاسم حين احتلمت. ٥٥٤١ - [بخ]: القاسم (٢) بن مُطَيَّب العجْلي البصري. عن: أنس، والحسن، وزيد بن أسلَم، وأناس. وعنه: الصعق بن حزن، وعبد الله بن عرادة الشيباني، وحجاج بن (نصير) (٣)، الفساطيطى، وآخرون. قال ابن حبان كان يخطئ كثيرًا، فاستحق الترك. ٥٥٤٢ - [دس]: القاسم (٤) بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود القاضي أبو عبد الله الهذلي المسعودي الكوفي أحد الأعلام. عن: عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وعبد الملك بن عمير، وحصين ابن عبد الرحمن، (ومنصور بن المعتمر، وحميد الطويل، وأبي [حنيفة] (٥)، وطبقتهم. وعنه: عبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن) (٦) بن مهدي، وعبد الله بن الوليد العدني، وأبو نعيم، والمعافى بن سليمان الرسعني، وأبو غسان النهدي، وخلق. قال أحمد بن حنبل: ثقة، روى عنه ابن مهدي، وكان على قضاء الكوفة،

стр. 3011

وكان لا يأخذ على القضاء أجرًا، وكان رجلًا يعقل صاحب شعر ونحو و (ذكر) (١) خيرًا. وقال ابن معين: كان رجلًا نبيلًا. وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، كان أروى الناس للحديث والشعر وأعلم بالعربية والفقه وقال أبو داود: سمعت قتيبة يقول: إنه كان يذهب إلى شيء من الإرجاء. وقال غيره: كان يخضب رأسه ويصفر لحيته ومات على قضاء الكوفة. قال مطين: مات سنة خمس وسبعين ومائة ﵀. قلت (٢): قد مر ذكره في الشعر الذي في ترجمة القاسم بن سلام [هما] (٣): والقاسمان (ابن معن وابن سلام) (٤) وأنه كان (عالم) (٥) أهل زمانه. وقال بعضهم؛ كان شعبي زمانه. وقد تفقه على أبي حنيفة وكان عفيفًا صينًا صارمًا في أحكامه. ٥٥٤٣ - [م س ق]: القاسم (٦) بن مهران القيسي مولاهم. عن: أبي رافع الصائغ. وعنه: شعبة، وعبد الوارث، وابن عُلية، وابن أخيه، (٧) هشيم وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح. ٥٥٤٤ - [ق]: القاسم (٨) بن مهران. عن: عمران بن حصين. وعنه: موسى بن عبيدة. لا يصح حديثه. ٥٥٤٥ - القاسم (٩) بن مهران، أبو حمدان قاضي هِيت. عن: زيد بن أسلم، وأبي الزبير. وعنه: الحسن بن عبد الله بن حمدان الرمي. وقال: أتى عليه مائة وعشرون سنة.

стр. 3012

٥٥٤٦ - القاسم (١) بن مهران. عن: عمرو بن شعيب، وغيره. وعنه: سليمان بن عمرو النخعي. ذكرا للتمييز. ٥٥٤٧ - [ق]: القاسم (٢) بن نافع المدني. عن: جسر بن فرقد، وحجاج بن أرطاة، ومالك بن أنس. وعنه: محمد بن الحسن بن زبالة، ويعقوب بن حميد بن كاسب. ٥٥٤٨ - [ق]: القاسم (٣) بن الوليد الهمداني، (أبو عبد الرحمن) (٤) الكوفي القاضي الخبذعي، وخِبْذعَ هو مالك بن ذي بارق بطن من همدان. عن: الشعبي، َ وأبي صادق الأزدي، و (المنهال) (٥) بن عمرو، وأبي جعفر الباقر، وطلحة بن مصرف، وطائفة. وعنه: (عُبيدة) (٦) بن الأسود، وحمزة الزيات، وحسين الجعفي، وأبو نعيم، وابنه الوليد بن القاسم الهمداني، وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي صاحب فتوح الشام، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره وقال ابنه: توفي سنة إحدى وأربعين ومائة. ٥٥٤٩ - [خ]: القاسم (٧) بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم، أبو محمد الهلالي المقدمي الواسطي. عن: منصور ابن صمة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (خت)، والأعمش، وداود بن أبي هند، وعبيد الله بن عمر (خ)، وعمان البُرِّيِّ وطائفة.

стр. 3013

وعنه: ابن أخيه مقدم بن محمد، والمسور بن عيسى. ذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة بضع وتسعين ومائة. ٥٥٥٠ - [س]: القاسم (١) بن يزيد الجرمي، أبو يزيد الموصلي الزاهد. عن: ابن أبي ذئب، وأفلح بن حميد، والثوري، وصدقة بن عبد الله السمين، ومالك، وشبل (بن) (٢) عباد، وطبقتهم. وعنه: بشر الحافي، وأحمد بن حرب، وأخوه عليّ بن حرب، ومحمد ابن عبد الله بن عمار، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، وآخرون. قال أبو حاتم: ثقة، صالح. وقال يزيد بن محمد الأزدي في "تاريخ الموصل": كان فاضلًا ورعًا، من المعدودين في أصحاب سفيان، رحل إلى الآفاق، وكتب عمن لحق (من) (٣) الحجازيين والبصريين والكوفيين والشاميين والمواصلة وكان حافظًا للحديث، متفقهًا. ثم سرد شيوخه وفيهم: ثور بن يزيد، وحريز بن عثمان. وعن بشر الحافي قال: كان المعافى بن عمران أسمع الرجلين صوتًا وكان قاسم الجرمي رجلًا صالحًا، لقد دخلت عليه أعوده فوجدته على قطعة بارية وتحت رأسه لبنة، فلما خرجت سمعت جيرانه يقولون: جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط. وعن بشر بن الحارث قال: كان يقال إن قاسمًا من الأبدال. و (عن) (٤) عليّ بن حرب قال: كنا ندخل إلى قاسم الجرمي، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على حْشبة ومطهرة وقطيفة ينام فيها. وقد جاء من وجهين أن قاسمًا الجرمي رأى في النوم كان الموصل على كتف فَتْح الموصلي (٥) فأخذها من كتفه فجعلها على كتف قاسم، ففسرت أن الموصل تقوم بفَتح، فيموت فتح فتقوم بالقاسم بعده. وعن عليّ بن حرب قال: دخلنا على القاسم الجرمي فقال: ثنا سفيان فكان كأنه ميت يخاطبك من قبر. وكان القاسم يلتقط الخرنوب، فيتقوت به وعن علي بن الحسين الخواص، قال: توفي سنة

стр. 3014

أربع وتسعين ومائة ٥٥٥١ - [ق]: القاسم (١) بن يزيد. قال ة قال عليّ: " رفع القلم عن الصغير" (٢). وعنه: ابن جريج. * (القاسم (١) التميمي. هو: ابن عاصم. * (القاسم (١)، أبو عبد الرحمن: ابن عبد الرحمن) (٣). ٥٥٥٢ - [ت]: قَبَاث (٤) بن أشْيَم بن عامر بن المُلَوح الكناني الليثي، له صحبة. شهد اليرموك أميرًا على بعض الكراديس، وسكن حمص ودمشق. روى عنه: أبو سعيد المقبري، وأبو الحويرث المدني، وقيس بن مخرمة القرشي، وخالد بن دريك وغيرهم. وهم البخاري فقال: قُباث بن رستم. وقال ابن سعد: شهد بدرًا مشركًا، ثم أسلم، وشهد مع النبي ﷺ . وروى الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث أنه سمع عبد الملك بن مروان يقول لقباث بن أشيم الليثي: يا قباث أنت أكبر أم رسول الله ﷺ ؟ قال: رسول الله ﷺ أكبر مني، وأنا أسن منه، وُلد رسول الله ﷺ عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل مُحِيلًا أعْقله. وقال ابن إسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده، قال: ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل. قال: وسال عثمان بن عفان قباث بن أشيم: أنت أكبر أو رسول الله ﷺ ؟ فقال: رسول الله ﷺ أكبر مني، وأنا أقدم منه في اليلاد، رأيت خَذَق الفيل [أخضر] (٥) مُحِيلا بعده بعام، ورأيت أمية بن عبد شمس شيخًا كبيرًا.

стр. 3015

٥٥٥٣ - [س]: قَبَاث (١) بن رزين بن حميد، أبو هاشم اللخمي المصري. عن: عم [أبيه] (٢) سلمة بن صالح بن أصرم، وعليّ بن رباح، وعكرمة. وعنه: ابن المبارك، وابن لهيعة، وابن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن صالح. قال أحمد، وأبو حاتم: لا بأس به. قال ابن يونس: كان إمام مسجد مصر، وجده صالح ممن شهد فتح مصر، وكان قباث يُقرئ القرآن في جامع مصر. توفي سنة ست وخمسين ومائة.
следующие страницы →