وكان لا يأخذ على القضاء أجرًا، وكان رجلًا يعقل صاحب شعر ونحو و (ذكر) (١)
خيرًا. وقال ابن معين: كان رجلًا نبيلًا. وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، كان
أروى الناس للحديث والشعر وأعلم بالعربية والفقه وقال أبو داود: سمعت قتيبة
يقول: إنه كان يذهب إلى شيء من الإرجاء. وقال غيره: كان
يخضب رأسه ويصفر لحيته ومات على قضاء الكوفة. قال مطين: مات سنة
خمس وسبعين ومائة ﵀.
قلت (٢): قد مر ذكره في الشعر الذي في ترجمة القاسم بن سلام [هما] (٣):
والقاسمان (ابن معن وابن سلام) (٤)
وأنه كان (عالم) (٥) أهل زمانه. وقال بعضهم؛ كان شعبي زمانه. وقد
تفقه على أبي حنيفة وكان عفيفًا صينًا صارمًا في أحكامه.
٥٥٤٣ - [م س ق]: القاسم (٦) بن مهران القيسي مولاهم.
عن: أبي رافع الصائغ.
وعنه: شعبة، وعبد الوارث، وابن عُلية، وابن أخيه، (٧) هشيم
وآخرون.
وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح.
٥٥٤٤ - [ق]: القاسم (٨) بن مهران.
عن: عمران بن حصين.
وعنه: موسى بن عبيدة. لا يصح حديثه.
٥٥٤٥ - القاسم (٩) بن مهران، أبو حمدان قاضي هِيت.
عن: زيد بن أسلم، وأبي الزبير.
وعنه: الحسن بن عبد الله بن حمدان الرمي. وقال: أتى عليه مائة
وعشرون سنة.
стр. 3012
٥٥٤٦ - القاسم (١) بن مهران.
عن: عمرو بن شعيب، وغيره.
وعنه: سليمان بن عمرو النخعي.
ذكرا للتمييز.
٥٥٤٧ - [ق]: القاسم (٢) بن نافع المدني.
عن: جسر بن فرقد، وحجاج بن أرطاة، ومالك بن أنس.
وعنه: محمد بن الحسن بن زبالة، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
٥٥٤٨ - [ق]: القاسم (٣) بن الوليد الهمداني، (أبو عبد الرحمن) (٤) الكوفي
القاضي الخبذعي، وخِبْذعَ هو مالك بن ذي بارق بطن من همدان.
عن: الشعبي، َ وأبي صادق الأزدي، و (المنهال) (٥) بن عمرو، وأبي
جعفر الباقر، وطلحة بن مصرف، وطائفة.
وعنه: (عُبيدة) (٦) بن الأسود، وحمزة الزيات، وحسين الجعفي، وأبو
نعيم، وابنه الوليد بن القاسم الهمداني، وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله
الأزدي صاحب فتوح الشام، وآخرون.
وثقه ابن معين وغيره وقال ابنه: توفي سنة إحدى وأربعين ومائة.
٥٥٤٩ - [خ]: القاسم (٧) بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم، أبو محمد الهلالي
المقدمي الواسطي.
عن: منصور ابن صمة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (خت)،
والأعمش، وداود بن أبي هند، وعبيد الله بن عمر (خ)، وعمان البُرِّيِّ
وطائفة.
стр. 3013
وعنه: ابن أخيه مقدم بن محمد، والمسور بن عيسى.
ذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة بضع وتسعين ومائة.
٥٥٥٠ - [س]: القاسم (١) بن يزيد الجرمي، أبو يزيد الموصلي الزاهد.
عن: ابن أبي ذئب، وأفلح بن حميد، والثوري، وصدقة بن عبد الله
السمين، ومالك، وشبل (بن) (٢) عباد، وطبقتهم.
وعنه: بشر الحافي، وأحمد بن حرب، وأخوه عليّ بن حرب، ومحمد
ابن عبد الله بن عمار، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة، صالح. وقال يزيد بن محمد الأزدي في "تاريخ
الموصل": كان فاضلًا ورعًا، من المعدودين في أصحاب سفيان، رحل إلى
الآفاق، وكتب عمن لحق (من) (٣) الحجازيين والبصريين والكوفيين والشاميين
والمواصلة وكان حافظًا للحديث، متفقهًا. ثم سرد شيوخه وفيهم: ثور بن
يزيد، وحريز بن عثمان. وعن بشر الحافي قال: كان المعافى بن عمران أسمع
الرجلين صوتًا وكان قاسم الجرمي رجلًا صالحًا، لقد دخلت عليه أعوده فوجدته
على قطعة بارية وتحت رأسه لبنة، فلما خرجت سمعت جيرانه يقولون: جارنا
منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط. وعن بشر بن الحارث قال: كان يقال إن
قاسمًا من الأبدال. و (عن) (٤) عليّ بن حرب قال: كنا ندخل إلى قاسم
الجرمي، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على حْشبة ومطهرة وقطيفة ينام فيها.
وقد جاء من وجهين أن قاسمًا الجرمي رأى في النوم كان الموصل على كتف فَتْح
الموصلي (٥) فأخذها من كتفه فجعلها على كتف قاسم، ففسرت أن الموصل تقوم
بفَتح، فيموت فتح فتقوم بالقاسم بعده. وعن عليّ بن حرب قال: دخلنا على
القاسم الجرمي فقال: ثنا سفيان فكان كأنه ميت يخاطبك من قبر. وكان القاسم
يلتقط الخرنوب، فيتقوت به وعن علي بن الحسين الخواص، قال: توفي سنة
стр. 3014
أربع وتسعين ومائة
٥٥٥١ - [ق]: القاسم (١) بن يزيد.
قال ة قال عليّ: " رفع القلم عن الصغير" (٢).
وعنه: ابن جريج.
* (القاسم (١) التميمي. هو: ابن عاصم.
* (القاسم (١)، أبو عبد الرحمن: ابن عبد الرحمن) (٣).
٥٥٥٢ - [ت]: قَبَاث (٤) بن أشْيَم بن عامر بن المُلَوح الكناني الليثي، له صحبة.
شهد اليرموك أميرًا على بعض الكراديس، وسكن حمص ودمشق.
روى عنه: أبو سعيد المقبري، وأبو الحويرث المدني، وقيس بن مخرمة
القرشي، وخالد بن دريك وغيرهم.
وهم البخاري فقال: قُباث بن رستم. وقال ابن سعد: شهد بدرًا مشركًا،
ثم أسلم، وشهد مع النبي ﷺ . وروى الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث أنه
سمع عبد الملك بن مروان يقول لقباث بن أشيم الليثي: يا قباث أنت أكبر أم
رسول الله ﷺ ؟ قال: رسول الله ﷺ أكبر مني، وأنا أسن منه،
وُلد رسول الله ﷺ عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل مُحِيلًا أعْقله.
وقال ابن إسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن
جده، قال: ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل. قال: وسال عثمان بن
عفان قباث بن أشيم: أنت أكبر أو رسول الله ﷺ ؟ فقال: رسول الله ﷺ أكبر
مني، وأنا أقدم منه في اليلاد، رأيت خَذَق الفيل [أخضر] (٥) مُحِيلا بعده
بعام، ورأيت أمية بن عبد شمس شيخًا كبيرًا.
стр. 3015
٥٥٥٣ - [س]: قَبَاث (١) بن رزين بن حميد، أبو هاشم اللخمي المصري.
عن: عم [أبيه] (٢) سلمة بن صالح بن أصرم، وعليّ بن رباح، وعكرمة.
وعنه: ابن المبارك، وابن لهيعة، وابن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرئ،
وعبد الله بن صالح.
قال أحمد، وأبو حاتم: لا بأس به. قال ابن يونس: كان إمام مسجد
مصر، وجده صالح ممن شهد فتح مصر، وكان قباث يُقرئ القرآن في جامع
مصر. توفي سنة ست وخمسين ومائة.
стр. 3016
٥٥٥ - بخ. قَبيصة (١) بن بُرْمة الأسدي. مختلف في صحبته.
له عن: النبي ﷺ وعن ابن مسعود، والمغيرة.
وعنه: ابنه يزيد، وابن أخيه برمة بن ليث، وسليمان التيمي، وواصل
الأحدب.
قال أبو حاتم: قال بعض ولده: له صحبة، ولا يصح ذلك. وقال ابن
حبان في التابعين: ثقة.
٥٥٥٥ - [بخ س]: قَبِيصة (٢) بن جابر بن وهب مالك الأسد الكوفي، أبو
العلاء.
عن: عمر وشهد خطبته بالجابية، وعليّ، وابن مسعود، وطلحة، وعمرو
ابن العاص، وجماعة.
وعنه: الشعبي، وعبد الملك بن عمير، والعريان بن الهيثم، وجماعة.
قال ابن سعد: ثقة، له أحاديث. وقال العجلي: يعد من الفصحاء. وقال
يعقوب بن شيبة: يعد في فقهاء الكوفة، وهو أخو معاوية من الرضاعة. وقال
ابن خراش: جليل من نبلاء التابعين. أحاديثه عن ابن مسعود صحاح. وقال
ابن عيينة: اختاره أهل الكوفة وافدًا إلى عثمان. وقال الفسوي في تسمية الأمراء
يوم الجمل مع عليّ: كان على خيول بني أسد قبيصة بن جابر. وقال عبد الملك
ابن عمير، [عن قبيصة] (٣): صحبت [عمر] (٤) فما رأيت أحدًا أفقه في
كتاب الله ولا أحسن مدارسة منه، وقال لي: إني أراك شابًّا فصيح اللسان فسيح
الصدر، فإياك وعثرات اللسان. وقال الهيثم بن عدي: مات في زمن مصعب
ابن الزبير وقال خليفة: مات [سنة] (٥) تسع وستين.
٥٥٥٦ - [دس ق]: قبيصة (٦) بن حريث، أو حريث بن قبيصة (ت س)
الأنصاري البصري.
стр. 3017
عن: سلمة بن المحبق.
وعنه: الحسن.
قال البخاري: في حديثه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال، مات في
طاعون الجارف سنة سبع وستين.
٥٥٥٧ - [ع]: قبيصة (١) بن ذؤيب بن (حلحلة) (٢) الخزاعي المدني أبو سعيد
ويقال: أبو إسحاق. ولد عام الفتح وسكن الشام.
عن: عثمان، وعبادة بن الصامت (ق)، وأبي هريرة (خ م دت س)،
وحذيفة (د)، وؤيد بن ثابت، وأم سلمة (م دس ق)، وجماعة (٣) وأرسل
عن: أبي بكر، وعمر.
وعنه: ابنه إسحاق، وأبو قلابة الجرمي (م دس)، ومكحول، ورجاء
ابن حيوة (دق)، والزهري (خ م دت س)، وعثمان بن إسحاق وآخرون.
قال ابن سعد: كان (آثر) (٤) الناس عند عبد الملك بن مروان وكان على
خاتم عبد الملك وإليه البريد، وكان يقرأ الكتب إذا وردت، ثم يدخلها على عبد
الملك فيخبره بما فيها، وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث. وقال ابن لهيعة: (كان) (٥)
الزهري إذا ذكر قبيصة بن ذؤيب، قال: كان من علماء هذه الأمة. وقال أبو
الزناد: فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وقبيصة، وعروة، وعبد الملك
ابن مروان. وقال محمد بن راشد، عن مكحول قال: ما رأيت أحدًا أعلم من
قبيصة بن ذؤيب [وقال الشعبي: قبيصة بن ذؤيب] (٦) أعلم الناس بقضاء زيد
ابن ثابت.؛ قال سعيد بن عبد العزيز: "أُتي النبي ﷺ بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له
وهو غلام، فقال: هذا رجل نسيء" [يعني] (٦) ذهب أهله فلم يبق إلا هو.
وعن ابن معين نحو هذا: دا أن النبي ﷺ أُتي به بعد وفاة أبيه. .". وقال الهيثم
стр. 3018
ابن عدي، عن ابن عياش في تسمية العور: قبيصة بن ذؤيب ذهبت عينه يوم
الحرة. وقال خليفة وجماعة: مات سنة ست وثمانين. وقال عليّ بن عبد الله
التميمي وأبو عمر الضرير: سنة ثمان وثمانين. وقال المدائني: سنة تسع،
والأول أشهر.
تم الجزء السبعون والمائة.
٥٥٥٨ - [ع]: قَبِيصة (١) بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة، أبو عامر
(السوائي) (٢) الكوفي الحافظ.
عن: فطر بن خليفة (س)، ويونس بن أبي إسحاق، وحمزة الزيات،
وعيسى بن طهمان، وسفيان (ع)، وشعبة، ومسعر، وورقاء (سي)،
وطائفة (٣).
وعنه: أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة (م ق)، ومحمود بن غيلان (ت
س)، و (ابنه) (٤) عقبة بن قبيصة (س)، وعبد بن حميد (ت)، والحارث
ابن أبي أسامة، وعباس الدوري، وأبو زرعة (ت)، وحنبل بن
إسحاق، وخلق كثير.
قال حنبل (بن إسحاق) (٥): قال أبو [عبد الله] (٦): قبيصة أصغر من
يحيى بن آدم بسنتين. قال أبو عبد اللهْ وقبيصة كثير الغلط وكان صغيرًا لا
стр. 3019
يضبط عن سفيان قلت لأبي عبد الله: فغير سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلا
صالحًا ثقة لا بأس به في بدنه، وأي شيء لم يكن عنده؟ يذكر أنه كثير الحديث.
(وقال عبد الله) (١) بن أحمد عن أبيه قال: قبيصة أثبت من أبي حذيفة. وقال
ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: قبيصة ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان
ليس بذاك. وقال الفريابي: رأيته صغيرًا عند سفيان. قال أبو زرعة الدمشقي:
فذكرت هذا لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال: لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا
منه. وقال أبو زرعة: قبيصة أفضل من أبي نعيم، وأبو نعيم أتقن. وقال أبو
حاتم: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره
سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في حديث
شريك، وعليّ بن الجعد في حديثه. وقال أبو داود: كان قبيصة وأبو عامر وأبو
حذيفة لا يحفظون ثم حفظوا بعد. وقال إسحاق بن سيار: ما رأيت في الشيوخ
أحفظ من قبيصة. وقال أحمد بن سلمة النيسابوري: سمعت هنادًا غير مرة إذا
ذكر قبيصة، قال: الرجل الصالح وتدمع عيناه. وقال عبد الرحمن (ابن) (٢)
داود ابن منصور. سمعت حفص بن عمر يقول: ما رأيت مثل قبيصة بن عقبة
، ما رأيته مبتسمًا قط، من عباد الله الصالحين. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال القاسم بن صالح الهمداني: سمعت جعفر بن (حمدويه) (٣) يقول: كنا
على باب قبيصة بالكوفة، ومعنا دلف بن أبي دلف ومعه الخدم يكتب الحديث
فصار إلى باب قبيصة فدق عليه الباب فأبطأ قبيصة فعاوده الخدم، وقيل: ابن
(مالك) (١) الجبل على الباب وأنت لا تخرج إليه! فخرج وفي طرف إزاره
(كسرهَ) (٥) من الخبز. فقال: من قد رضي من الدنيا بهذا ما (يصنع) (٦) بابن
ملك الجبل؟ والله لا حدثته فلم يحدثه. وقال هارون الحمال: سمعت قبيصة
يقول: جالست الثوري، وأنا ابن ست عشرة سنة، ثلاث سنين.
стр. 3020
قال مطين وجماعة: مات قبيصة سنة خمس عرة ومائتين، زاد مطين: في
صفر. وقيل: مات سنة ثلاث عشرة، وليس بشيء.
* قبيصة (١) بن قبيصة.
عنه: برد بن سنان. إنما هو: إسحاق بن قبيصة) (٢).
٥٥٥٩ - [ت]: قبيصة (٣) بن الليث بن قبيصة بن بُرمة الأسدي الكوفي.
عن: مطرف بن طريف، وعطاء بن السائب، وجماعة.
وعنه: سهل بن عثمان، وأبو غريب، ومحمد بن عبيد المحاربي، وآخرون.
قال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في الثقات.
٥٥٦٠ - [م دس]: قبيصة (٤) بن المخارق بن عبد الله بن (شداد الهلالي
العامري البصري له وفادة ورواية.
روى عنه: ابنه قطن، وكنانة بن نعيم، وأبو قلابة) (٥) الجرمي، وأبو
عثمان النهدي، وهلال بن عامر.
٥٥٦١ - [دت ق]: قبيصة (٦) بن (الهُلب) (٧) الطائي الكوفي.
عن: أبيه، وله صحبة.
وعنه: سماك بن حرب.
قال ابن المديني والنسائي: مجهول. ووثقه العجلي، وغيره.
٥٥٦٢ - [د]: قبيصة (٩) بن وقاص السلمي، له صحبة نزل البصرة.
روى عنه: صالح بن عبيد حديثًا في "الصلاة خلف أئمة الجور" (٩).
٥٥٦٣ - [ع]: قَتَادة (١٠) بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن
стр. 3021
عمرو بن الحارث بن سدوس، ويقال: قتادة بن دعامة بن عكابة بن عزيز بن كريم،
أبو الخطاب السدوسي البصري الأكمه أحد الأئمة الأعلام.
عن: أنس (ع)، وعبد الله بن سرجس (دس)، وأبي الطفيل (م)،
وسفينة (س)، ولم يسمع منه، وعن سعيد بن المسيب (خ م ت س ق)،
ومطرف بن عبد الله بن الشخير (ع)، ويونس بن جبير (ع)، وأبي مجلز (م
دت س)، وابن سيرين (م دت س)، والحسن (ع)، وزرارة بن أوفى
(ع)، وخلق كثير من كبار التابعين.
وعنه: أيوب (د س ق)، وحميد الطويل، وحسين المعلم (خ م س)،
وقرة بن خالد (خ م س)، والأوزاعي (م د ت ق)، وسعيد بن أبي عروبة
(ع)، وحماد بن سلمة (خت م د)، وسعيد بن بشير (دت ق)، وشعبة
(ع)، وشيبان (خ م ت س ق)، ومسعر (خ م)، ومعمر (خت م ٤)،
وأبو عوانة (ع)، وأمم سواهم.
قال أبو هلال، عن قتادة قال: أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله،
فقال: ما تسألني إلا عن شيء يختلف. ديه؛ قلت: نعم. وقال معمر، عن
قتادة: (أن) (١) سعيد بن المسيب قال: ارتحل يا أعمى فقد نزفتني. وقال سلام
ابن مسكين: حدثني عمرو بن عبد الله قال: لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب،
جعل يسائله أيامًا وأكثر، فقال له: أكل ما تسألني عنه تحفظه؟ قال: نعم
سألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا، حتى رد عليه حديثًا كثيرًا،
قال: يقوله سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. وعن ابن المسيب قال: ما
أتاني عراقي أحفظ (من) (٢) قتادة. (وقال غالب القطان، عن بكر بن عبد الله
المزني قال: من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه
وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة، ما رأيت أحفظ منه. وقال
معمر: قاله ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس. وقال مطر الوراق: كان قتادة
إذا سمع الحديث يختطفه اختطافًا، وكان إذا سمع الحديث يأخذه
العويل والزويل حتى يحفظه. وقال معمر: قال قتادة) (٣) وقرأ
البقرة فلم (يُخْطِ) (٤) فيها حرفًا ثم قال: لأنا لصحيفة جابر
стр. 3022
أحفظ مني لسورة البقرة. قال ابن عيينة: كان قتادة يقص بصحيفة جابر، وكان
كتبها عن سليمان اليشكري. وقال همام: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت بشيء
[من رأيي] (١) منذ عشرين سنة. وقال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة،
شقال: لا أدري. قلت: قل فيها برأيك. قال: ما أفتيت برأي منذ أربعين
سنة. وقال عنبسة بن عبد الواحد، عن حنظلة بن أبي سفيان قال: كنت أرى
طاوسًا يفر منه إذا سأله. يعني: قتادة، وكان يتهم بالقدر. وقال ابن المديني
(قلت) (٢) ليحيى بن سعيد: إن عبد الرحمن بن مهدي يقول: اترك كل من
كان رأسًا في بدعة يدعو إليها. قال: فكيف تصنع بقتادة، وابن أبي رواد،
وعمر بن ذر، إن ترك هذا الضرب ترك ناسًا كثيرًا. وقال أبو عمرو بن العلاء:
كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا (يغث عليهما شيء) (٣) يأخذان عن كل أحد.
وقال الشعبي: رأيت قتادة حاطب ليل. وقال شعبة: كنت أعرف إذا جاء ما
سمع قتادة مما لم يسمع، يقول فيما سمع: ثنا أنس، ثنا الحسن، ثنا مطرف،
وإذا جاء ما لم يسمع يقول: قال سعيد بن جبير، قال: أبو قلابة. وقال
(سفيان الثوري: ووإن في الدنيا مثل) (٤) قتادة! وقال معمر: قلت للزهري:
قتادة أعلم عندك أو مكحول؟ قال: بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء
يسير. قال معمر: سمعت قتادة يقول: ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها
شيئًا. قال معمر: لم أر أفقه من الزهري، وقتادة، وحماد. وقال ابن مهدي:
قتادة أحفظ من خمسين مثل حُميد. وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة
قال: من طلب العلم جملة ذهب منه جملة، إنما كنا نطلب العلم حديثًا (و) (٥)
حديثين، (وعن) (٦) قتادة قال: ما قلت لمحدث قط أعد عليَّ، وما سمعت
стр. 3023
أذناي شيئًا قط إلا وعاه قلبي. وقال أبو هلال، عن قتادة قال: الكلام يشبع
[منه] (١) كما يشبع من الطعام. قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبىِ
العالية إلا ثلاثة أشياء. وقال أبو داود: لم يسمع قتادة من أبي رافع. وفي (خ)
من حديث سليمان التيمي، عن قتادة: سمعت أبا رافع، عن أبي هريرة حديث:
"غلبت رحمتي غضبي". وقال معمر، عن قتادة قال: جالست الحسن ثنتي
عشرة سنة. وقال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل ذكر قتادة، فأطنب في
ذكره فجعل ينشر من علمه، وفقهه، ومعرفته بالاختلاف، والتفسير، وغير
ذلك، وجعل يقول: عالم بتفسير القرآن، وباختلاف العلماء. ووصفه
(بالحفظ) (٢) والفقه، فقال: قل (ما) (٣) تجد (من) (٤) يتقدمه، أمَّا المِثْل
فلعل! وقال الأثرم: سمعت أحمد يقول: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، قُرئ
عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها، كان سليمان التيمي، وأيوب يحتاجون
إلى حفظه، ويسألونه. قال ابن معين: ولد قتادة سنة ستين. وقال حماد بن
زيد وجماعة: توفي سنة سبع عشرة. وقال ابن علية: سنة ثمان عشرة. وقال
يحيى القطان: سبع عشرة أو ثماني شيبة. وقال أبو حاتم: توفي بواسط في
الطاعون، وهو ابن ست أو سبع وخمسين سنة.
قلت: (٥) عدوا رواية قتادة عن معاذة وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم من
غير سماع. وقال وكيع: كان هشام الدستوائي، وغيره يقولون: قال قتادة:
كل شيء بقدر إلا المعاصي. وقال ضمرة عن ابن شوذب قال: ما كان قتادة
يرضى حتى يصيح به صياحًا يعني: القدر.
قلت: ومع حفظ قتادة وكثرة علمه كان رأسًا في العربية والغريب وأيام
العرب وأنسابها. قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة من أنسب الناس. ونقل
القفطي في "تاريخه" أن [الرجلين] (٦) من بني أمية كانا يختلفان في البيت من
стр. 3024
الشعر، فيبردان بريدًا إلى العراق يسأل قتادة عن البيت. وقال عبد الله بن إدريس
عن شعبة قال: نصصت قتادة على بضعة وستين حديثًا كلها يقول: سمعت أنس
ابن مالك.
٥٥٦٤ - [س]: قَتَادة (١) بن الفُضَيْل الرُّهاويُّ، أبو حميد الحَرَشِيُّ.
عن: الأعمش، وإبراهيم بن (أبي) (٢) عبلة، وثور بن يزيد، وهشام بن
الغاز، وجماعة.
وعنه: علي بن بحر القطان، وأحمد بن عبد الملك بن واقد، وإبراهيم بن
موسى الفراء، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شيخ وذكره ابن حبان في الثقات.
قال أبو عروبة: مات سنة مائتين.
٥٥٦٥ - [دس ق]: قَتَادة (٣) بن مِلحان القيسي الجريري، صحابي نزل البصرة.
حديثه في "صوم البيض" (٤) َ.
وعنه: ابنه عبد الملك، ويزيد بن الشخير، وغيرهما.
٥٥٦٦ - [خ ت س ق]: قَتَادة (٥) بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر
الأنصاري الأوسي الظفري، أبو عبد الله. ويقال: أبو عمرو.
أخو أبي سعيد الخدري لأمه، شهد بدرًا وسقطت عينه يوم أحد حتى صارت
في كفه، فأتى بها النبي ﷺ فردها إلى موضعها فكانت أحسن عينيه وأحدّهما.
روى عنه: أخوه (خ س ق) (٦)، و [محمود] (٧) بن لبيد (ت)، وعبيد
ابن حنين، وحفيده عاصم بن عمر بن قتادة (ت) (٨).
стр. 3025
قال علي بن عبد الله التميمي: مات بالمدينة سنة ثلاث وعشرين، وصلى
عليه عمر. ويقال: عاش خمسًا وستين [سنة] (١).
قلت (٢): قيل إنه كان على مقدمة عمر لما سار إلى الشام ورجع من
[سَرْغُ] (٣). وقال عبد الرحمن بن [الغسيل] (٤) عن عاصم بن عمر بن قتادة،
عن أبيه، عن جده: "أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسألت [على] (٥) وجنته،
فأرادوا أن يقطعوها، فاستشاروا النبي ﷺ في ذلك، فقال: لا. فدعا به، فغمز
حدقته حتى وضعها موضعها، وقال: اللهم أكسه جمالًا. فكان لا يدري أي عينيه
أصيبت".
ورواه ابن إسحاق عن عاصم فقال: "يوم أحد".
وقال الطبراني (٦): ثنا الوليد بن حماد الرملي، ثنا عبد الله بن الفضل بن
عاصم بن عمر بن قتادة، حدثني أبي، عن أبيه، [عن أبيه] (٧) عمر،
[عن] (٨) قتادة قال: "أهدي إلى رسول ﷺ قوس، فدفعهما إليَّ يوم أحد،
فرميت بها بين يدي رسول الله ﷺ حتى اندقت سنتها، ولم أزل عن مقامي نصب
وجه رسول الله ﷺ ألقى السهام بوجهي، فكان آخرها سهمًا ندرت منه حدقتي
على خدي وافترق الجمع، فأخذت حدقتي بكفي، فسعيت بها إلى رسول الله ﷺ ،
فلما رآها في كفي دمعت عيناه، فقال: اللهم إن قتادة فدى وجه نبيك بوجهه
فاجعلها أحسن عينيه وأحدَّها نظرًا. فكانت أحسن عينيه".
стр. 3026
وقال أبو معشر السندي (١): قدم رجل من ولد قتادة بن النعمان على (عهد) (٢)
عمر بن عبد العزيز فقال: ممن الرجل؟ فقال:
أنا ابن الذي سألت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأول أمرهما ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما رد
فقال عمر بن عبد العزيز:
تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبًا بماء فعادا بعد أبوالا
قال فليح بن سليمان (٣): حدثني سعيد بن الحارث عن أبي سلمة قال:
"جئت أبا سعيد الخدري فوجدته يعالج عراجين فقلت: ما هذا؟ (قال) (٤):
(قد) (٥) جعل الله فيه بركة تمشينا ليلة وهاجت السماء، فبرقت برقة، فرأى رسول
الله ﷺ قتادة أخي لأمي، فقال: ما جاء بك؟ قال: علمت أن شاهد الصلاة الليلة
قليل، (قال) (٦) فأعطاني عرجونًا، فقال: خذه فسيضيء لك أمامك عشرًا ومن
خلفك عشرًا حتى تدخل ببتك فترى سوادًا فلا تتكلم حتى تضربه فإنه شيطان".
وقال خليفة بن خياط (٧): حج أبو بكر سنة ائنتي عشرة، واستخلف على
المدينة قتادة بن النعمان، ويقال: ابن أم مكتوم.
٥٥٦٧ - [ع]: قُتَيبة (٨) بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، مولى الحجاج بن
يوسف، أبو رجاء البلخي البَغْلاني، وبَغْلان من قرى بلخ، أحد أئمة الحديث.
عن: مالك (خ م دت س)، والليث (خ م دت س)، وإسماعيل بن
جعمْر (خ م دس)، وابن لهيعة (دت)، وعبد الرحمن بن أبي الموال (خ م
ت ق)، وأبي عوانة، وعباد بن عباد (خ ت س)، وحماد بن زيد (خ م د
ت س)، وجعفر (٩) بن سليمان (م دت س)، وعبد الرحمن بن أبي
стр. 3027
الرجال (دت س)، وبكر بن مضر (خ م دت س)، وأبي الأحوص سلام
بن سليم (خ م ت س)، وأيوب بن النجار اليمامي (خ)، وخالد بن عبد الله
(ت س)، وخلف بن خليفة (م تم س)، وداود بن عبد الرحمن العطار (خ د
ت س)، وشريك القاضي (ت)، وخلائق (١).
وعنه: الجماعة إلا ابن ماجه فإنه بواسطة، وأحمد، وابن معين،
والحميدي، وابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، والذهلي، وأبو زرعة،
ومحمد بن عليّ الحكيم (٢) الترمذي، وعبدان بن محمد الروزي، وإسحاق بن
إبراهيم البستي القاضي، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر البشتي النيسابوري،
وجعفر الفريابي، وجعفر بن محمد بن سوار، والحسن بن سفيان، و [
الحسن] (٣) ابن الطيب البلخىِ، وعليّ بن طيفور النسوي، وأبو العباس السراج.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال حمد بن (محمد) (٤) الكرميني: قال لي
قتيبة: ما رأيت في كتابي من علامة الحمرة، فهو علامة أحمد بن حنبل، وما
رأيت فيه من الخضرة، فهو علامة يحيى بن معين. وعن قتيبة قال: أول
خروجي إلى العراق سنة اثنتين وسبعين ومائة، وكنت ابن ثلاث
وعشرين سنة. وقال أحمد بن جرير اللال، عن قتيبة بن سعيد قال: قال أبي:
رأيت النبي ﷺ في النوم في يده صحيفة فقلت: ما هذه الصحيفة يا رسول الله؟
قال: أسامي العلماء، قلت: ناولني انظر اسم ابني [قال] (٥) فنظرت فإذا فيه
اسم ابني. وقال أحمد بن سيار (٦): قتيبة كان يتولى ثقيف، ويذكر كرامة جده
على الحجاج، وكان قتيبة رجلًا ربعة أصلع، حلو الوجه، حنسن اللحية،
واسع الرَّحل غنيًا من أنواع الأموال والمواشي، وكان كثير الحديث. لقد قال
стр. 3028
لي: أقم عندي هذه الثتوة حتى أخرج لك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي.
وكيع، وجرير، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن بكر البرساني، وذهب عليّ
الخامس، وقال لي: كتبت عن عمر بن هارون أكثر من ثلاثين ألفًا. وكان قتيبة
ثبتًا فيما روى، صاحب سنة وجماعة سمعته يقول: ولدت سنة خمسين ومائة،
وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات وقال موسى بن هارون: ولد سنة ثمان
وأربعين. وقال ابن عدي: اسمه يحيى بن سعيد، وقتيبة لقب. وقال أبو عبد
الله بن منده: اسمه علي. قال ابن سيار المروزي: مات لليلتين خلتا من شعبان
سنة أربعين ومائتين.
٥٥٦٨ - [ص]: قُثَم (١) بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي.
كان يشبه بابن عمه رسول الله ﷺ .
روى عنه، وعن أخيه الفضل.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي.
قيل: توفي بسمرقند، وقيل: بمرو. والصحيح أن قبره بسمرقند. وفي
صحيح البخاري من حديث ابن عباس "أن النبي ﷺ حمل قثم بين يديه".
قلت (٢): قال ابن سعد: غزا قُثم خراسان وعليها [سعيد] (٣) بن عثمان
ابن عفان، فقال (له) (٤): اضرب لك بألف سهم، فقال: لا بل خَمِّس،
ثم أعط الناس حقوقهم، ثم (أعطني) (٥) بعدُ ما شئت. وعن ابن عباس قال:
وكان آخر من خرج من لحد النبي ﷺ قثم. ولا ولي عليّ الأمر، استعمل قثما
على مكة. قال خليفة: لم يزل عليها حتى استشهد عليّ. وقال الزبير:
استعمله عليّ على المدينة، ثم إن قثمًا سار أيام معاوية مع سعيد بن عثمان إلى
سمرقند، فاستشهد بها. له صحبة ورواية ولم يعقب
٥٥٦٩ - [فق]: قُحَافة (٦) بن ربيعة.
стр. 3029
عن: الزبير بن العوام.
وعنه: نمير بن يزيد القَينْيُّ.
في ثقات ابن حبان. وقيل: نمير بن يزيد عن أبيه عنه.
٥٥٧٠ - [ق]: قُدامة (١) بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني.
عن: ابن عمر، وعمر بن أبي سلمة المخزومي، وسهل بن سعد،
وجماعة.
وعنه: (أبناؤه) إبراهيم، وصالح، وعبد الملك، وسفيان الثوري،
وجرير بن عبد الحميد، وجماعة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٥٥٧١ - [س]: قُدامة (٢) بن شِهاب المازني البصري.
عن: حميد الطويل، ويحيى البكاء، وبرد بن سنان، والجريري،
وإسماعيل بن أبي خالد، وطبقتهم.
وعنه: محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ويوسف بن واضح
البصري، والحسن بن عرفة، وجماعة.
قال أبو زرعة: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات.
٥٥٧٢ - [س ق]: قُدامة (٣) بن عبد الله بن عبدة. ويقال: ابن (عبيد) (٤)
[البكري] (٥) العامري، أبو روح الكوفي. قيل: أنه (فُلَيْت) (٦) العامري.
عن: جسرة بنت دجاجة.
وعنه: الثوري، وابن المبارك، ويحيى القطان، ومحمد، ويعلى ابنا
عبيد، وآخرون.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٥٥٧٣ - [ت س ق]: قُدامة (٧) بن عبد الله بن عمار الكلابي العامري،
أبو عبد الله.
стр. 3030
له صحبة.
روى عنه: ابن أخيه حميد بن كلاب، وأيمن بن نابل.
قال ابن عبد البر: أسلم قديمًا وسكن مكة ولم يهاجر، وأقام في البدو من
بلاد نجد.
٥٥٧٤ - [س]: قُدَامة (١) بن محمد بن قدامة بن خَشْرَم الأشجعي المدني
الخَشْرَمي.
عن: أبيه، ومحمد بن صالح التمار، وهشام بن عبد الله المخزومي،
وشيبة بن عباد الطائفي، ومخرمة بن بكير، (وطائفة) (٢).
وعنه: هارون الحمال، وأبو بكر الصاغاني، وسلمة بن شبيب، وأحمد
ابن سعد بن أبي مريم، وجماعة كبيرة.
قال أبو حاتم: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: أحاديثه عن إسماعيل بن شيبة غير محفوظة.
قلت: خرج له النسائي من رواية عن مخرمة حسب نحو ثلاثة أحاديث.
* (س: قُدَامة (٣) بن ملحان. في ترجمة عبد الملك بن قتادة، وتقدم) (٤).
٥٥٧٥ - [خت م دت قَ]: قُدامة (٥) بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون
الجمحي المكي.
عن: أبيه، وابن عمر، وأنس، وأبي صالح السمان، وأيوب، ويقال:
محمد بن الحصين، وجماعة.
وعنه: ابنه إبراهيم، وأخوه عمر، ووهيب بن خالد، وعبد العزيز
الماجشون، وعبد العزيز الدراوردي، وجعفر بن عون، وعثمان بن عمر بن
فارس، والواقدىِ، وسعيد بن أبي مريم، وآخرون.
وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن حبان في الثقات: كان إمام
مسجد رسول الله ﷺ . وقال هو وابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وخمسين
ومائة.
стр. 3031
قلت: ما أعتقد أن سعيد بن أبي مريم لقي هذا، فإن سعيدًا ولد سنة أربع
وأربعين ومائة.
٥٥٧٦ - [دس]: قُدَامة (١) بن وَبَرة (العجيفي) (٢) البصري.
عن: سمرة بن جندب حديث "من ترك الجمعة فعليه نصف دينار" (٣).
وعنه: قتادة.
قال أحمد: لا يعرف، وقال البخاري: لم يصح سماعه من سمرة. وقال
ابن معين: ثقة.
٥٥٧٧ - [دت س]: قُرَّان (٤) بن تمام الأسدي الوالبي، أبو تمام، وقيل: أبو
عامر، كوفي مشهور نزل بغداد.
عن: هشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، وسعيد بن عبيد الطائي،
وهشام بن حسان، وأبي فروة يزيد بن سنان الرهاوي، وطائفة.
وعنه: أحمد، ومسدد، وأحمد بن منيع، وعليّ بن حجر، والحسن بن
عرفة، وآخرون.
وثقه أحمد، ويحيى. وقال يحيى: كان يبيع الدواب وقال أبو حاتم: لين
وقال ابن سعد: كان نخاسًا، ومنهم من يستضعفه قال الدارقطني: ثقة.
وقال أحمد: سمعت منه سنة إحدى وثمانين ومائة وفيها مات.
٥٥٧٨ - [د تم س ق]: [قَرْثَع] (٥) الضبي (٦) الكوفي، أحد القراء الأولين.
عن: عمر، وسلمان الفارسي، وأبي موسى، وأبي أيوب الأنصاري،
وغيرهم.
وعنه: سهم بن منجاب، وعلقمة بن قيس، وقزعة بن يحيى، والمسيب
ابن رافع. يقال: له حديث واحد عن المذكورين كلهم.
٥٥٧٩ - [س ق]: قرظة (٧) بن كعب بن ثعلبة، أبو عمرو الأنصاري حليف
стр. 3032
بني الأشهل. من جلة الصحابة شهد أحدًا ما بعدها وفتحت الري
على (يديه) (١) في سنة ثلاث وعشرين، وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر إلى
الكوفة، وكان فاضلًا ولاه عليّ بن أبي طالب الكوفة، وتوفي بها زمن عليّ
وقيل: توفي في ولاية المغيرة بن شعبة وهو أشبه.
روى عن: النبي ﷺ و (عن) (٢) عمر.
وعنه: الشعبي، وعامر بن سعد البجلي.
قال علي بن ربيعة: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب، فقال المغيرة
ابن شعبة سمعت النبي ﷺ يقول: "من نيح عليه يعذب". أخرجه مسلم (٣).
وقال شريك: عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال: "شهدت صنيعًا فيه
أبو مسعود وقرظة بن كعب وجوار يُغنين فقلت: سبحان الله أتفعلون هذا؟
فقالوا: (رُخص) (٤) لنا في الغناء في العرس، والبكاء في غير
نياحة". أخرجه النسائي (٥).
أنبأنا ابن البخاري أنبأنا [أسعد] (٦) بن المنجى القاضي، أنا أحمد بن محمد
العباسي، أنا الحسن بن عبد الرحمن المكي، أنا ابن فراس، أنا عبد الرحمن بن
عبد الله بن محمد المقرئ، ثنا جدي، ثنا سفيان، عن بيان، عن الشعبي، عن
قرظة قال: "بعثنا عمر إلى الكوفة فشيعنا على ميلين. وقال: أتدرون لم
شيعتكم؟ قالوا: نحن أصحاب رسول الله ﷺ قال: إنكم تأتون أهل قرية لهم
دوي بالقرآن كدوي النحل، فلا تحدثوهم فتشغلوهم، جردوا القرآن وأقلوا
الرواية عن رسول الله ﷺ . قال قرظة: فأتوني بعد، فقلت [لهم] (٧): إن
عمر نهانا أن نُحَدِّث". (ق) (٨) من حديث مجالد عن الشعبي.
стр. 3033
٥٥٨٠ - [س]: قَرَظَة (١).
(عن) (٢): عكرمة.
وعنه: إسرائيل.
لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم غير قرظة بن كعب، وقرظة بن أرطاة
كثير بن شهاب.
يروي عنه: أبو إسحاق.
٥٥٨١ - [م ٤]: قِرْفة (٣) بن بُهَيْس أبو الدهماء العدوي البصري.
عن: عمران بن حصين، وهشام بن عامر، وسمرة.
وعنه: حميد بن هلال وحده.
قال ابن معين: أبو الدهماء ثقة.
стр. 3034
٥٥٨٢ - [بخ ٤]: قُرة (١) بن إياس بن هلال بن رئاب، أبو معاوية المزني
البصري، له صحبة ورواية.
وعثه: ولده معاوية بن قُرة.
قال ابن عبد البر: يقال له: قرة (الأغر) (٢) قتلته الأزارقة في زمن معاوية
في وقعة بينهم وبين عبد الرحمن بن عبيس بن كريز العبشمي ابن عم عبد الله بن
عامر وكان معه عشرون ألفًا فهزمتهم الأزارقة، وقتل عبد الرحمن بن عبيس
وأخوه مسلم وقرة بن إياس، فقتل يومئذ معاوية بن قرة قاتل أبيه.
٥٥٨٣ - [س]: قُرة (٣) بن بشر الكلبي الكوفي.
عن: أبي بردة (قاله) (٤) عباد بن العوام، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن أخيه عنه.
وقال خالد الطحان عن إسماعيل فقال: بشر بن قرة.
٥٥٨٤ - [خ]: قُرة (٥) بن حَبيب بن يزيد، أبو علي البصري القَنَوي الرَّمّاح.
عن: ابن عون، وعكرمة بن عمار، وأبي كعب صاحب الحرير، وأبي
الأشهب العطاردي، وشعبة (عخ)، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار (خ)،
وجسر بن فرقد، والمسعودي وخلق.
وعنه: البخاري في "الأدب" وغيره، لكن في الصحيحِ بواسطة (٦) وأبو
داود في غير سننه، وابنه عليّ بن قُرّة، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وتمتام، وعبد
الله بن أحمد الدورقي، والحسن بن سهل المجوز، وخلق (٧).
قال أبو حاتم: كان صدوقًا [ثقة] (٨) غزا مع الرَّبيع بن صبيح كتبنا عنه.
стр. 3035
وقال أبو داود: مات سنة أربع وعشرين ومائتين.
٥٥٨٥ - [ع]: قُرة (١) بن خالد السدوسي البصري، أبو [خالد] (٢) ويقال: أبو
محمد.
عن: الحسن (خ د)، وابن سيرين (خ م د س ق)، ومعاوية بن قرة
(س)، وأبي رجاء العطاردي، وقرة بن موسى (بخ س)، وعمرو بن دينار،
والضحاك، وطائفة (٣).
وعنه: شعبة، وخالد بن الحارث (م س)، ويحيى القطان (خ م د س
ق)، وحرمي بن عمارة (خ م)، وأبو عاصم (خ)، وأبو داود (خت
س)، ومسلم بن إبراهيم (خ د)، وأبو نعيم، وخلق (٤).
قال ابن المديني: له نحو مائة حديث، سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان
من أثبت شيوخنا، ووثقه ابن معين وأحمد وجماعة.
وقيل: مات سنة أربع وخمسين ومائة.
٥٥٨٦ - [م مقرونا ٤]: قُرة (٥) بن عبد الرحمن بن حَيْويل بن نَاشِرة المعافري
المصري، أبو محمد، ويقال: أبو حيويل.
عن: أبيه، والزهري، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، وعامر بن
(يحيى) (٦) وجماعة.
وعنه: الأوزاعي، والليث، وابن لهيعة، وابن وهب، ومحمد بن شعيب
стр. 3036
ابن شابور، ويزيد بن السِّمْط، وجماعة.
قال يزيد بن السِّمْط: ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن.
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو
حاتم وغيره: ليس بالقوي. وقال أحمد بن حنبل: مُنكرُ الحديث جدًا. رواه
أبو إسحاق الجوزجاني عنه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة:
الأحاديث التي يرويها مناكير. وقال ابن يونس: يقال: توفي سنة سبع وأربعين
ومائة، وجده حيويل شهد فتح مصر.
٥٥٨٧ - [بخ س]: قُرة (١) بن موسى، أبو الهيثم الهُجَيّمي [بصري.
عن: أبي جُري الهُجيمي] (٢).
وعنه: قرة بن خالد.
في الثقات لابن حبان.
٥٥٨٨ - [خ م د ت س]: قُريش (٣) بن أنس البصري، أبو أنس مولى الأنصار
وقيل: مولى بني أمية.
عن: حميد، وعوف (قد)، وابن عون (م س)، وسليمان التيمي،
وحبيب بن الشهيد (خ ت س)، وأشعث بن عبد الملك (د)، وجماعة.
وعنه: محمد بن المثنى (قد ت)، وبندار (د)، وهارون الحمال (س)،
وأحمد بن عثمان النوفلي (م س) (٤). وأبو قلابة الرقاشي، وبكار بن قتيبة
القاضي، والكديمي، وخلق (٥).
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به إلا أنه تغيَّر.
وقال البخاري عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب: مات سنة تسع ومائتين، قال:
وكان قد اختلط ست سنين فى البيت. وقال محمد بن عمر المقدمي: مات في
رمضان سنة ثمان ومائتين قبل سعيد بن عامر بثمانية أيام.
له في الكتب حديثان حديث [العقيقة] (٦) (خ ت س) (٧) وحديث
стр. 3037
"أيدع يده في فيك فتقضمها" (م س) (١).
٥٥٨٩ - [خ د]: قُرَيش (٢) بن حيان، أبو بكر العجلي البصري.
عن: ابن سيرين، وقتادة، وثابت، وعمرو بن دينار، وجماعة.
وعنه: الأوزاعي -مع تقدمه- وابن وهب، ووكيع، وأبو عاصم،
ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن حسان، وأبو الوليد وآخرون.
قال أحمد: لا بأس به كان بالأهواز. وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
٥٥٩٠ - [س]: قُرَيش (٣) بن عبد الرحمن الباوَردي.
عن: عليّ بن الحسن بن شقيق.
وعنه: (س) وقال: لا بأس به.
٥٥٩١ - [ت ق]: قَزَعَة (٤) بن سُويد بن حُجَيْر الباهلي، أبو محمد البصري.
عن: أبيه، ومحمد بن المنكدر، وأبي الزبير، وابن أبي مليكة، وحميد
ابن قيس الأعرج، وعبد الملك بن عمر، وطائفة.
وعنه: مسلم بن إبراهيم، ومسدد، وعارم، وقتيبة، و (عبيد الله) (٥) بن
عمر القواريري، وعبد الواحد بن غياث، ولوين، وآخرون.
قال عباس وغيره عن ابن معين: ضعيف. وقال عثمان الدارمي، عن ابن
معين: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق ليس بذاك القوي. وقال النسائي
وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. له في الكتابين
حديثان (٦).
٥٥٩٢ - [ع]: قَزَعَة (٧) بن يحيى، ويقال: ابن الأسود، أبو الغادية البصري من
الموالي.
стр. 3038
عن: أبي سعيد [ع] (١)، وأبي هريرة، وابن عمرو [ق] (٢)، وعبد الله
ابن عمر (د سي)، وجماعة.
وعنه: مجاهد، وقتادة (٣)، وربيعة بن يزيد [خ م د ق]، وعطية بن قيس
(م د ت س)، وعبد الملك بن عمير (خ م ت ق)، وعاصم الأحول، وآخرون (٤).
وثقه العجلي وغيره. وقال ابن خراش: صدوق. وروى محمد بن زياد
الهلالي عن عبد الملك بن عمير قال: ثنا قزعة وكان رجلًا يسبق الحاج في سلطان
معاوية.
أنبأنا أبو الفرج بن قدامة وجماعة، [قال: أنا ابن (طَبَرزد) (٥) والكندي
قالا: أنا أبو بكر الأنصاري، أنا علي بن إبراهيم ثنا أبو بكر القطيعي] (٦)، ثنا
الفضل بن الحباب، ثنا ابن كثير وأبو الوليد (خ)، عن شعبة، عن عبد الملك
ابن عمير، عن قزعة مولى زياد، عن أبي سعيد قال: "ثلاث قالهن رسول الله
ﷺ أو سمعتهن منه آنقنني وأعجبنني: لا تسافر امرأة مسيرة يومين إلا ومعها ذو
محرم أو زوجها، ولا صوم يوم النحر ويوم الفطر، ولا صلاة بعد الصبح حتى
تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا" (٧) [و] (٨) ليس لقزعة
في جامع البخاري سواه.
٩٣ ٥ ٥ - [س]: قَزعة (٩) المكي مولى عبد القيس.
стр. 3039
عن: عكرمة.
وعنه: زياد بن سعد.
وثقه أبو زرعة.
* (قُزْمان (١) هو أبو سفيان [يأتي] (٢) بكنيته) (٣).
٥٥٩٤ - [دت س]: قَسَامة (٤) بن زهير التميمي المازني البصري.
عن: (أبي موسى) (٥) وأبي هريرة.
وعنه: قتادة، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، وجماعة.
قال العجلي: تابعي ثقة.
قلت: حديثه عال في القطيعيات من طريق هوذة عن عوف عنه عن
الأشعري "إن الله خلق آدم من قبضة ... " (٦).
٥٥٩٥ - [د]: قُشَيْر (٧) بن عَمرو.
عن: بجالة بن عبدة.
وعنه: داود بن أبي هند، والنضر بن مخراق.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٥٥٩٦ - [م ٤]: قُطْبَة (٨) بن عبد العزيز بن سِياه الأسدي الحِمَّاني الكوفي.
عن: الأعمش، وليث بن أبي سليم.
وعنه: أبو معاوية، ويحيى بن آدم، وعاصم بن يوسف اليربوعي، ويحيى
الحمَّاني.
وثقه أحمد وابن معين.
стр. 3040
٥٥٩٧ - [عخ م ت س ق]: قُطْبَة (١) بن مالك الثعلبي، له صحبة ورواية.
وعنه: ابن أخيه زياد بن علاقة فقط، وقد قال ابن [عُقدة] (٢): ثُعلي من
بني ثُعْل.
٥٥٩٨ - [س]: قَطَن (٣) بن إبراهيم بن عيسى، أبو [سعيد] (٤) القشيري
النيسابوري.
عن: عبيد الله بن موسى، والحسين بن الوليد، وحفص بن عبد الله
السَّلمي، والجارود بن يزيد، وأبي عبد الرحمن المقرئ وطبقتهم.
وعنه: (س) وابنه مسدد بن قطن، وموسى بن هارون، وابن صاعد،
وأبو حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، وخلق.
قال النسائي: فيه نظر. وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا حدَّث من كتابه.
وقال إبراهيم بن محمد (بن سفيان): (٥) صار مسلم إلى قطن بن إبراهيم
وكتب عنه جملة، وازدحم الناس عليه حتى حدَّث بحديث إبراهيم بن طهمان
عن أيوب فطالبوه بالأصل فأخرجه وقد كتبه على الحاشية فتركه مسلم، والحديث
عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ("أيما إهاب دُبغ فقد طهر" قال قطن: ثنا
حفص بن عبد الله ثنا إبراهيم. قال ابن خزيمة سمعت محمد بن عقيل
يقول: جاءني قطن فقال: أي حديث عندك أغرب من حديث إبراهيم بن طهمان؟
فقلت: حديث أيوب عن نافع عن ابن عمر) (٦) في الإهاب فذهب إلى بغداد
فحدَّث به عن حفص.
توفي قطن سنة إحدى وستين ومائتين.
٥٥٩٩ - [د س]: قَطَن (٧) بن قَبيصة بن مخارق الهلالي، أبو سَهْلة.
عن: أبيه وله صحبة.
وعنه: ابنه حرب، وحيان أبو العلاء القيسي.
قال النسائي: لا بأس به، وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان يلي أصبهان من
стр. 3041
قبل معاوية، وقيل: من قبل عبد الملك بن مروان.
له في الكتابين من حديث عوف، عن حيان، عن قطن بن قبيصة، عن
أبيه حديث: "العيافَة والطَّرْق والطِّيَرَة من الجِبْت" (١).
٥٦٠٠ - [خ قد س]: قَطَن (٢) بن كعب، أبَو الهيثم القُطَعي الزُّبَيْدي البَصْري.
عن: ابن سيرين، وأبي غالب صاحب أبي أُمامة، وأبي يزيد المدني (خ
س) وجماعة.
وعنه: شعبة، وحماد بن زيد (قد)، ومحمد بن بكر البرساني،
وجماعة (٣).
وثقه ابن معين وأبو زرعة.
٥٦٠١ - [م د ت]: قَطَن (٤) بن نُسير، أبو عباد الغُبَرِي البصري الذارع.
عن: جعفر بن سليمان، وعمرو بن النعمان، وجماعة.
وعنه: (م د)، وأبو بكر بن أبي [عاصم] (٥)، وأبو يعلى، وعبدان،
والبغوي، والحسن بن سفيان، وآخرون.
ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فرأيته
يحمل عليه، وذكر أنه روى عن جعفر [عن] (٦) ثابت عن أنس مما أنكر عليه
وقال ابن عدي: كان ممن يسرق الحديث ويوصله.
له في (م) (٧) هذا عن جعفر عن ثابت عن أنس قال: كان ثابت بن قيس
خطيب الأنصار فلما نزلت ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ (٨). وله في (ت) (٩)
стр. 3042
بالإسناد "أن النبي ﷺ قال ليسأل أحدكم ربه (حتى) (١) شسع نعله".
٥٦٠٢ - [م س]: قَطَن (٢) بن وهب بن عُوَيْمر الليثي. ويقال: الخزاعي، أبو
الحسن المدني.
عن. عبيد بن عُمير، ويُحَنِّس مولى آل الزبير.
وعنه: عبيد الله بن عمر، ومالك، والضحاك بن عثمان، وجماعة.
قال النسائي: ليس به بأس.
له في الكتابين حديث واحد (٣).
٥٦٠٣ - [بخ م ٤]: القَعْقَاع (٤) بن حَكِيم الكِنَاني المدني.
عن: أبي هريرة (س)، وقيل: لم يلقه، وابن عمر، وجابر، (وأبي
يونس مولى عائشة) (٥)، وأبي صالح السمان، وجماعة.
وعنه: سعيد المقبري، وعمرو بن دينار، وزيد بن أسلم، وابن عجلان،
وطائفة.
وثقه أحمد وابن معين. وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
* (س: القَعْقَاع (٦) بن اللجلاج، وقيل: حصين مر) (٧).
٥٦٠٤ - [م د س]: قَعْنَب (٨) التميمي الكُوفي.
عن: علقمة بن مرثد، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود.
وعنه: سفيان بن عيينة، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه.
قال ابن عيينة: كان ثقة خيارًا. وقال أبو داود: كان رجلا صالحًا كان ابن
أبي ليلى أراده على القضاء فأبى عليه، وقال: أنا أريد الحاجة بدرهم فأستعين
عليها برجل. قال: فأينا لا يستعين في حاجته؟ قال فأخرَّني إذا حتى أنظر في
стр. 3043
أمري. قال: فتوارى، قال سفيان: فبينما هو متواري إذ وقع عليه البيت فمات.
له في الكتب حديث في "حرمة نساء المجاهدين" (١).
٥٦٠٥ - [بخ]: قَنَان (٢) بن عبد الله النَّهْمِي.
عن: زر بن حبيش، وعبد الرحمن بن عوسجة، وأبي ظَبْيان الجَنْبِي،
غيرهم.
وعنه: عبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية، وأبي معاوية، وابن
فضيل، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
٥٦٠٦ - [س]: قُهيد (٣) بن مطرف الغفاري، وقيل: (عمرو) (٤) بن قُهَيد بن
مطرف.
عن: أبي هريرة.
وعنه: يزيد بن الهاد، وعمرو بن أبي عمرو، ومولى المطلب (و) (٥)
غيرهما. ذكره ابن حبان في الثقات.
٥٦٠٧ - [د]: قَيْس (٦) بن (بشر) (٧) بن قيس التَّغْلبي الشامي، القِنَّسْرِيني.
عن: أبيه.
وعنه: هشام بن سعد.
قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا. وذكره ابن حبان في الثقات.
٥٦٠٨ - [د ق]: قَيْس (٨) بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس الأنصاري.
стр. 3044
عن: أبيه.
وعنه: ابنه عبد الخَبير.
٥٦٠٩ - [د ق]: قَيْس (١) بن الحارث. ويقال: الحارث بن قيس، جد قيس بن
الربيع الأسدي، له صحبة وأسلم و (عنده) (٢) ثماني نسوة.
روى عنه: حُمَيْضة بن الشَّمَردل و (عند) (٣) ابن ماجه بنت الشَّمَرْدَل.
٥٦١٠ - [دسي]: قَيْس (٤) بن الحارث، ويقال: ابن (حارثة) (٥) الكندي،
ويقال المَذْحجي، ويقال: الأزدي الحمصي.
عن: (سلمان) (٦)، وأبي الدرداء، وعبادة، وأبي سعيد الخدري.
وعنه: عمر بن عبد العزيز، وعبادة بن نسي، وإسماعيل بن عبيد الله،
وعبد الله بن عامر اليحصبي، وجماعة.
قال ابن سميع: ولي قضاء عمر بن عبد العزيز بالأردن. وقال العجلي:
تابعي ثقة.
٥٦١١ - [ع]: قَيْس (٧) بن أبي حازم، أبو عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي من
كبار التابعين وأعيانهم، هاجر إلى النبي ﷺ ليبايعه فقُبض نبي الله ﷺ وقيس في
الطريق، ويقال: رآه يخطب ولم يصح.
روى (عن: أبيه) (٨) حصين بن عوف (بخ د)، وقيل: عوف بن عبد
الحارث (ويقال: عبد عوف بن الحارث) (٩) بن عوف بن حُشيش. وعن أبي بكر
(خ ٤)، وعمر (خ س)، وعثمان، وعليّ، ومعاذ (ت)، وطلحة (خ
ق)، والزبير، وسعد (خ م ت س ق)، وسعيد (خ)، وأبي عبيدة،
стр. 3045
و (عمار) (١)، وابن مسعود (خ م س)، وأبي موسى (س)، وطائفة (٢).
وعنه: الحكم بن عتيبة، والمسيب بن رافع، والمغيرة بن (شُبَيْل) (٣) (د
ت ق)، وبَيان بن بشر (خ م ت س ق)، وإسماعيل بن أبي خالد (ع)،
والأعمش، ومجالد (ت ق) وآخرون.
قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن الصحابة منه، وقال إسماعيل
ابن أبي خالد: ثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني: أنه في
الثبت مثلها. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: قيس بن أبي حازم أوثق
من الزهري ومن السائب بن يزيد (٤). وقال أبو داود: أجود التابعين إسنادًا قيس
ابن أبي حازم روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن [بن
عوف] (٥). وقال يعقوب بن شيبة: هو متقن الرواية قد تكلَّم أصحابنا فيه فمنهم
من رفع قدره وعظَّمه وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد، ومنهم من حمل
عليه، وقال: له مناكير والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم
(غير) (٦) مناكير، وقالوا: هي غرائب. ومنهم من قال: كان يحمل على
стр. 3046
علي، والمشهور أنه كان يقدَّم عثمان، ولذلك تجنَّب كثير من قدماء الكوفيين
الرواية عنه.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: قال لي يحيى
ابن (سعيد) (١): قيس منكر الحديث ثم ذكر حديث "كِلَاب الحَوْأب" (٢)
وغيره. وقال يحيى بن (أبي) (٢) غنية: ثنا إسماعيل بن أَبي خالد قال: كبر
قيس بن أبي حازم حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله، فاشتروا
له جارية سوداء، وجعل في عُنُقِها قلائد من عِهْن ووَدعَ وأجراس وأغلق عليهما،
قال: فكنا نطلع إليه من وراء الباب، فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب
منها، ويضحك في وجهها. رواه يحيى بن سليمان الجعفي عن يحيى (٤). قال
أبو عبيد وخليفة وغيرهما: توفي سنة ثمان وتسعين. وقال الهيثم بن عدي:
توفي في آخر خلافة سليمان.
٥٦١٢ - [د]: قَيْس (٥) بن حَبْتَر التميمي، ويقال: الأسدي كوفي نزل الجزيرة.
عن: ابن عباس، وغيره.
وعنه: عبد الكريم الجزري، وعليّ بن بَذِيمة، وزَفَر العجلي، وغيرهم.
وثقه النسائي وغيره.
٥٦١٣ - [ت ق]: قَيْس (٦) بن الحجاج بن خَلِيّ الكَلَاعي السلفي المصري.
عن: حَنَش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحُبُلي.
وعنه: عمرو بن الحارث، وخالد بن حميد المَهْري، والليث، وابن لهيعة
وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات. (وقال ابن يونس:
стр. 3047
يقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة، وكان رجلا صالحا) (١).
٥٦١٤ - [خ صد]: قَيْس (٢) بن حَفْص الدَّارمي، مولاهم، أبو محمد البصري.
عن: (أبي) (١) الأشهب العطاردي، وأبي عوانة، وحماد
ابن زيد، وعبد الواحد بن زياد (خ)، وهشيم، وطبقتهم (٣).
وعنه: (خ صد)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والفضل بن محمد
الشعراني، ومحمد بن زكريا الأصبهاني، وهشام بن عليّ السِّيرافي، ومحمد بن
أيوب (بن) (٤) الضريس، وأحمد بن داود المكي، وخلق.
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخ. قال البخاري: مات سنة سبع
وعشرين أو نحوها.
٥٦١٥ - قيس (٥) بن حَفْص، أبو محمد البصري، حَاجب بكّار بن قُتَيبة
القاضي بمصر.
قال ابن يونس: كتب عنه، ومات سنة إحدى وثمانين ومائتين.
ذكر للتمييز.
٥٦١٦ - [مد]: قَيْس (٦) بن رافع القيسي الأشجعي.
عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن أبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: [يزيد] (٧) بن أبي حبيب، وإبراهيم بن [نشيط] (٨) الوَعْلاني
والحسن بن ثوبان، وعياش بن عقبة، وابن لهيعة، وأهل مصر.
٥٦١٧ - قَيس (٩) بن رافع تابعي عِراقي.
عن: جرير بن عبد الله.
стр. 3048
[وعنه: عبد الله] (١) بن الحارث.
ذكره ابن حبان في الثقات. ذكر للتمييز.
٥٦١٨ - [دت ق]: قَيْس (٢) بن الرَّبيع الأَسدي الكوفي، أبو محمد من كبار
أهل الحديث المكثرين.
عن: عَمرو بن مرة، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن مَرْثَد، وعون بن أبي
جُحَيْفة، وزياد بن عِلاقة، وأبي حصين، وحبيب بن أبي ثابت، وطائفة كثيرة.
وعنه: شعبة، وسفيان الثوري -مع تقدمهما- وابن المبارك، وأبو داود
الطيالسي، وأبو نعم، وإسحاق بن منصور السَّلولي، وعاصم بن عليّ،
وعفان، ومحمد بن بكار الريان، وجُبارة بن المُغَلّس، وخلق.
روى الطيالسي عن شعبة قال سمعت أبا حصين يُثني على قيس بن الربيع.
وقال لنا شعبة: أدركوه قبل أن يموت. وقال أبو النضر عن شعبة: ذاكرني قيس
ابن الربيع حديث أبي حصين، فلوددت أن البيت سقط علينا لكثرة من كان يغرب
عليَّ. وقال معاذ: قال (لي) (٣) شعبة: ألا ترى (إلى يحيى) (٤) بن سعيد
يقع في قيس بن الربيع، لا والله ما إلى ذلك سبيل. وقال عفان: قلت ليحيى
ابن سعيد: هل سمعت سفيان يتكلم فيه [بشيء] (٥) قال: لا. قلت: أفتتهمه
بكذب؟ قال: لا. قال عفان: فما جاء فيه بحجة. وقال عفان: ثقة وثقه
الثوري وشعبة.
وقال: [قُراد] (٦) أبو نوح عن شعبة قال: ما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا
قيسًا قد سبقنا إليه. وكان يسمى [قيسًا] (٧) الجوّال. وقال أبو
[الوليد] (٨) الطيالسي: ثقة حسن الحديث، كتبت عنه ستة آلاف حديث. وقال
стр. 3049
أبو الوليد أيضًا: كان قيس والله ممن يخاف الله. وقال سريج بن يونس، عن
ابن عيينة: ما رأيت رجلًا بالكوفة أجود [حديثًا] (١) من قيس بن الربيع. وقال
المروذي: سألت أحمد عنه فليَّنه. قلت: أليس قد روى [عن] (٢) شعبة قال:
بلى؟ وقال: كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع، قال: الله المستعان. وقال
عثمان بن (سعيد) (٣) وأبو داود وأبو يعلى الوصلي عن ابن معين: ليس
بشيء. وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع،
وثنا عنه عبد الرحمن ثم تركه بعد. وقال النسائي: متروك. وقال أبو حاتم:
ليس بقوي ومحله الصدق وهو أحب إليّ من محمد بن عبد الرحمن بن أبي
ليلى. وقال يعقوب (بن) (٤) شيبة: قيس عند جميع أصحابنا صدوق، وكتابه
صالح، وهو رديء الحفظ جدًا ضعيف في روايته. وقال ابن عدي: عامة
رواياته مستقيمة والقول ما قال فيه شعبة، وأنه لا بأس به. وقال عبد الرحمن
ابن منصور بن حبيب الحارثي سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول: أعلم
أهل الكوفة سفيان الثوري، وأعبدهم الحسن بن صالح بن [حيّ] (٥) وأعرفهم
بالحديث قيس بن الربيع، وأحضرهم جوابًا شريك، وأعرفهم بالفقه والأصول
أبو حنيفة. وقال أبو الوليد الطيالسي: كان شريك في جنازة قيس بن الربيع
فقال: ما ترك بعده مثله. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كان قيس بن الربيع
عالمًا بالحديث ولكنه ولي المدائن فعلّق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه. وقال
ابن المديني: ضعيف. وقال ابن نمير: كان لقيس ابن هو آفته، نظر أصحاب
الحديث في كتبه فانكروا حديثه وظَنُّوا أن ابن قيس قد غيرها. وقال أبو داود
الطيالسي: كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فُرج كتاب أبيه، ولا يعرف
الشيخ ذلك.
قلت (٦): قال محمد بن عبيد الطنافسي: لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون
سفيان الثوري ولكنه استعمل فأقام على رجل الحدَّ فمات فطُفئ
стр. 3050
أمره، وكان المنصور استعمله على المدائن فكان يُعلِّق النساء بِثديهن ويُرسل عليهن
الزنابير.
[قال و] (١) قال أبو نعيم: مات قيس سنة خمس وستين ومائة، وقال مرة
أخرى: مات سنة سبع. وقال غيره: سنة ست، وأما ابن (سعد و) (٢) خليفة
وجماعة فقالوا: سنة ثمان وستين وقد ساق الخطيب في كتاب السابق واللاحق
أحاديث لقيس وقال: روى عنه أبان بن تغلب وابن جريج.
٥٦١٩ - [(ق)] (٣): قيس (٤) بن رُومي.
عن: علقمة.
وعنه: سليمان بن (يسير) (٥) في "القرض وفضله" (٦).
٥٦٢٠ - [سي]: قيس (٧) بن سالم، أبو حَزْرَة المعافري.
عن: أبي أمامة بن سهل، وغيره.
وعنه: بكر بن مضر، والليث بن سعد، وغيرهما.
وثقه ابن حبان.
٥٦٢١ - [ع]: قَيْس (٨) بن سعد بن عُبادة بن (دُلَيم) (٩) بن حارثة، أبو عبد الله،
ويقال: أبو الفضل الأنصاري (١٠) الخزرجي المدني، صاحب النبي ﷺ وابن
صاحبه سيد الخزرج، وكان صاحب شرطة النبي ﷺ (١١).
روى عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى (خ م س)، وعمرو بن
شرحبيل (س)، والشعبي (د ق)، وميمون ابن أبي شبيب (ت سي)، وأبو
تميم الجيشاني، وأبو عمار الهمداني (س ق)، وجماعة.