← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

الموصلي، وخلق. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: ضعيف، لم أكتب عنه شيئًا. وقال الخطيب: بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. ٦٢٩٢ - محمد (١) بن قُدامةَ الحَنَفِيُّ. عن: رجل، عن عُمَرَ. وعنه: أبو بشرٍ جَعْفرُ بن إياس (٢). ٦٢٩٣ - محمد (٣) بن قُدامةَ الطُّوسِيُّ. عن: جَرِير بن عبد الحميد. وعئه: محمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ. ٦٢٩٤ - محمد (٣) بن قُدامةَ النَّحاس. عن: زكريا بن مَنْظُورٍ. وعنه: موسى بن كمارون الحَمَّال. ء ٦٢٩ - محمد (٤) بن قُدامة البَلخِيُّ الزَّاهد. عن: أبي كُرَيب، ويحيى بن موسى (خت)، والحسن بن حماد سَجَّادة، وطبقتهم. وعنه: عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاريُّ الفقيهُ. (ذُكِروا) (٥) للتمييز. ٦٢٩٦ - ق: محمد (٦) بن قَرَظَةَ بن كَعَبٍ الأنصاري. عن: أبي سعيدٍ الخُدْرِي.

стр. 3362

وعنه: جابر الجُعْفي في الأُضحِية (١). ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٢٩٧ - [م مد ت س]: محمد (٢) بن قَيس بن مَخْرَمةَ بن المطَّلِب بن عبد مَناف المطلبي المكَّيُّ. عن: النبي ﷺ مُرْسلا. وعن أبي هريرة، وعائشة. وعنه: ابنه حُكَيْم بن محمد، وعبد الله بن كثير بن المطلب، وابن عجلان، وعمر بن مُحَيْصِن، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق. وثقه أبو داود، وغيره. ٦٢٩٨ - [بخ م د س]: محمد (٣) بن قَيْس الأسدي الوالِبيُّ، من أنفسهم، كوفي. عن: الشَّعْبي، وعلي بنَ ربيعة، وأبي الضُّحى، ومُحارب بن دِثار، والحكمَ، وزياد بن عِلاقة، وجماعة. وعنه: شُعْبَةُ، والثَّوْرِيُّ، ووكيع، وأبو نعيم، وابنُ ابنهِ وهبُ بن إسماعيل بن محمد، وجماعة. له نحو عثرين حديثًا. وثقه وكيع وأحمد وجماعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ٦٢٩٩ - عس: محمد (٤) بن قَيْس الهَمْدَانيُّ المُرْهِبِيُّ الكوفي. عن: ابن عُمَر، ومالك بن الحارث، وإبراهيم النخعِي، وغيرهم.

стр. 3363

وعنه: أبو حَنِيفة، (و) (١) الثوري، وإسرائيل، وهُشَيم، وجماعة. قال أحمد: أرجو أن يكون ثقةً. وقال ابن معين: مُرْجِىء ثقة. قال أبو حادتم: لا بأس به. قال: وفَرَقَ البخاريُّ بين المُرْهبيِّ وبين الهَمْداني، وهما واحد. ٦٣٠٠ - [م ت س ق]: محمد (٢) بن قَيْسٍ المدنيُّ القِبْطيُّ مولى بني أُمَيَّة، وقَاصُّ عمر بن عبد العزيز. روى عن: أبيه، وأبي صِرْمة الأنصاري، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي قتادة، وعن أبي هريرة فقيل مرسلًا. وعنه: عمرو بن دينار، وابن عَجْلان، وأسامة بن زيد، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وجماعة. قال [ابن سعد] (٣): كان كثير الحديث عالمًا. ووثَّقَهُ أبو داود، والفَسَوِيُّ. قال خليفةُ: محمد بن قيسٍ مولى آل أبي سنهيان بن حَربٍ توفي أيام الوليد ابن يزيد. أنبأنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، أنا الجَمَّالُ وخليلٌ قالا: أنا أبو علي، أنا أبو نعيم، ثنا ابن خَلَّاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا قُتَيبة، ثنا الليث، عن محمد بن قيس القاصُّ، عني أبي صِرْمة، عن أبي أَيُّوب قال: قال رسول الله ﷺ : "لولا أنكم تُذْنِبُون لأتى الله بقَوْمٍ يُذْنبون فيغفرُ لهم" (م ت) عن قتيبة (٤) وقال الترمذي: حسن غريب. (وليس له عندهما غيره) (٥).

стр. 3364

٦٣٠١ - محمد (١) بن قيس الزَّياتُ المَدَنيُّ. عن: سعيد بن المُسَيب، وغيرِه. وعنه: ابنه أبو زُكَيْر يحيى بن محمد، وأبو عاصم، وأبو عامر العَقَديُّ، وعثمان بن عُمَر بن فارس، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وأما أبو حاتم فقال: مجهول. ٦٣٠٢ - محمدُ (٢) بن قَيْسٍ اليَشكُرِيُّ البصرِيُّ أخو سليمان. عن: أم هانى، وجابر. وعنه: حُمَيد، وخالدٌ الحَذَّاء، وحمَّادُ بن سَلَمة. ذُكِرَ للتمييز. ٦٣٠٣ - [ت س]: محمدُ (٣) بن كاملٍ المَرْوَزِيُّ. عن: هُشَيمٍ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبَّاد بن العَوَّام، ووكيع. وضه: (ت س)، وإبراهيم بن يحيى المَرْوزِيُّ، وغيرهم. وثقه النسائي. ٦٣٠٤ - [د ت س]: محمد (٤) بن كَثير بن أبي عطاء أبو يوسف الثَّقَفِيُّ مولاهم الصَّنعانِيُّ نزيل المِصِّيصة. ويقال: من صَنْعاء دمَشْق، وليس بشيء. روى عن: مَعْمَر، والأوْزَاعِيَّ، وابَن شَوْذَب، وحماد بن سلمة، وزائدة، وجماعة. وعنه: أبو عُبَيد، وإسحاق الكَوْسَج، والدَّارمي، وعباس التُّرْقُفيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزجاني، وفهد بن سليمان الدلَّال النحاس، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، ومحمد بن عوف الطائي، وخلق. ذكره أحمد بن حنبل فصْعفه جدًّا. وقال عُبَيْد الكَشْوَرِي عن ابن معين: ثقةٌ وقال أبو حاتم: كان صالحًا يَسْكُن المِصِّيصة، وفي حديثه بعض الإنكار.

стр. 3365

وقال: دفع إليه كتابه عن الأوزاعي وفي أول كل حديث: ثنا محمد بن كثير. فقرأه إلى آخره: ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، وهو محمد بن كثير. قال أبو حازم: وسمعت الحسن بن الربيع يقول: محمد بن كثير اليوم أوثق الناس، وكان يُكْتَبُ عنه [و] (١) أبو إسحاق الفزاري حَيٌّ، وكان يعرف بالخير مذ كان، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه. وقال البخاري. لين جدًّا. وقال أبو داود: لم يكن يفهم الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث عدة عن معمر والأوزاعي لا يتابعه عليها أحد. وقال ابن حبان في الثقات: يُخْطىء ويُغْربُ. وقال ابن سعد: كان من أهل صنعاء ونشأ بالشام ونرل المِصِّيصةِ، وكان ثقة، يذكرون أنه اختلط في آخر عمره، ومات في أواخر سنة ست عثرة ومائتين (وقال البخاري: مات يوم السبت لتسع عشرة مضت من ذي الحجة سنة دست عشرة) (٢). ٦٣٠٥ - ع: محمد (٣) بن كَثير العَبْديُّ البَصْرِيُّ أبو عبد الله. عن: أخيه سُليمان (ع) -وكان أكبر من محمد بخمسين سنة- وشعبة (خ م)، وسفيان (خ د)، وهَمَّام، وإسرائيل (خ د ت)، وجماعة. وعنه: (خ د)، والدَّارِميُّ، وعبد، ومحمدُ بن يحيى الذُّهْلِيُّ، وأبو زُرْعةَ، وأبو حاتم، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكَجَّيُّ، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوقٌ. [و] (٤) قال أحمد بن أبي خَيْثمةَ وعبد الخالق بن منصور -واللفظ لأحمد- عن ابن معين قال: لا تكتبوا عنه فلم يكن بالثقة. وقال ابن حبان في كتاب الثقات: . ثنا عنه الفَضْل بن الحُبَاب وكان تقيًا فاضلًا يَخْضِب، عاش تسعين سنة، ومات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قلت: قول ابن معين: لا تكتبوا عنه وليس بثقة. إنما قاله في:

стр. 3366

٣٣٠٦ - محمد بن كثير الفِهْري، نزيل بغداد، وهو شامي. حدث عن: إبراهيم بن أبَي عَبْلَة، والليث بن سعد، وعبد الله بن لَهِيعة. روى عنه: جماعة آخرهم موتًا أبو القاسم البَغوي، وقد وقع حديثه عاليًا في المنتقى من المَخَلَّصيات. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي: روى عن الليث وغيره البواطيل والبلاء منه. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وقال إدريس ابن عبد الكريم: سألت يحيى بن معين عن محمد بن كثير الفهري فقال: إذا مررت به فارجُمهْ، ذاك الذي يووي أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لا يُتركُ المصلوبُ على الخشبة أكثر من ثلاث" وقال البغوي: ثنا محمد بن كثير بن مروان سنة ثلاثين ومائتين. ٦٣٠٧ - ق: محمد (١) بن كُرَيْب، مولى ابن عباس. عن: أبيه. وعنه: أبو خالد الأَحْمر، وأبو إسماعيل المُؤَدَّب، وسَيْف بن عمر التَّمِيمي، وغيرهم. ضعفه ابن نمَيْر وغيره. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. ٦٣٠٨ - ع: محمد (٢) بن كعْبٍ القُرَظِيُّ أبو حمزة، ويقال: أبو عبد الله- المدني من حُلَفاءِ الأَوْسِ، وأبوه من سبي بني قُريْظةَ، سكن الكُوفَة مُدَّةً ثم رَجعَ إلى المدينة. قال ابن حمان: . محمد بن كعب بن سُلَيْم بن عمرو بن إياس كان أبوه ممن لم يثبت يومَ قُرَيْظَةَ فترك. أرسل عن أبي ذر وأبي الدرداء. وروى عن: فضالة بن عُبَيد (د سي)، وعائشة، وأبي هريرة (بخ د ق) وابن عباس (ع)، وزيد بن أرْقَم (خ ت س)، وابن عمر، وعبد الله بن يزيد الخَطمِيَّ (د ت سي) (٣)، وطائفة.

стр. 3367

وعنه: ابن المُنْكَدَر (ت)، وموسى بن عُبَيْدة، ويزيد بن الهاد (د سي)، والوليد بن (كثير) (١) (د ت س)، والحكم بن عُتَيْبَةَ (خ ت س)، وعاصم ابن محمد العُمَرِيُ (قد)، وأبو المِقْدام هشام بن زياد (ق)، وأبو مَعْشر نَجِيح (قد ق)، وعبد ارحمن بن أبي الموَال (قد)، وخلق (٢). قال ابن سعد: كان ثقةً عالمًا ورعًا كثيرَ الحديث. وقال ابن المديني وغيره: ثقة. وقال أبو داود: سمع من علي وابن مسعود. وقال قتيبة: بلغني أنه رأى النبي ﷺ . وقال الترمِذيُّ عن قتيبة: ولد في حياة النبي ﷺ . وقال يعقوب بن شَيْجة: ولد سنة أربعين. وقال بُنْدار (٣): ثنا أبو بكر الحَنَفِيُّ، ثنا الضَّحَّاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، سمعت محمد بن كعب القُرَظِيَّ، سمعت عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة" رواه البخاري (٤) عنه وقال: لا أدري حفظه أم لا. وقال عَوْن بن عبد الله: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من القرظي. وقال ابن المبارك: ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب سمعت محمد بن كعب يقول: لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بـ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾، و ﴿الْقَارِعَةُ﴾ لا أَزيدُ عليهما وأَتَردُّدُ فيهما وأتفكر أحبُّ إلي من انْ أَهُذَّ القرآن ليلتي هَذِّا. أو قال: أَنْثِرُه نَثْرًا. وقال زُهَيْر بن عبَّاد الرُّؤَاسِيُّ، عن أبي يهَثير البَصْرِيَّ قال: قالت أم محمد بن كعبٍ القرظيَّ لمحمد. يا بني، لولا أني أعرفك صغيرًا طيبَا وكبيرًا طيبًا لظننت أنك أذنبت ذنبًا مُوبِقًا لما أراك تصنِع بنفسك بالليل والنهار. قال: يا أُمَّتاه، وما يُؤَمَّنُنِي أن يكونَ الله قد اطَّلعَ عَلَيَّ وأنا في بعضِ ذُنُوبِي فمقَتنِي وقال: اذْهَب لا أغفرُ لك؟ ! مع أن عجائِبَ القرآن تَرِدُ بي على أمور حتى إِنَّه لينقضي الليلُ ولم أَفْرُغْ من حاجتي. وقال موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال: إذا أراد الله بعبد خيرًا زَهَّده في

стр. 3368

الدنيا وفَقَههُ في [الدين] (١) وبَمثَرَهُ عُيوبَهُ. وقال يعقوب الفَسويُّ عن محمد بن فُضَيل البزار قال: كان لمحمد بن كعب جلساء كانوا من أعلم الناس بتفسير القرآن، وكانوا مجتمعنِن في مسجد الربذة، فأصابتهم زلزلةٌ فسقط عليهم المسجد فماتوا جميعًا تحته. وروي عن النبي ﷺ قال: "يخرج من أحد الكاهنَيْن -يعني قريظة والنضير- رجل أعلم الناس بكتاب الله" قال سفيان: يرون أنهَ محمد بن كعب القرظي. قال ابن حبان: كأن من أفاضل أهل المدينة علمًا وفقهًا، وكان يَقُص، في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه سقف فماتوا. قالط أبو مَعْشَرٍ وجماعة: مات سنة ثمان ومائة. وقال الواقِديُّ وجماعة كثيرة: سنة سبع عشرة ومائة وقال ابن المديني وابن معين ومحمد بن سعد سنة عشرين ومائة. وقيل غير ذلك. ٦٣٠٩ - [م ق]: محمد (٢) بن كعبِ بن مالك الأنْصاريُّ السُّلَمِيُّ المدني. عن: أبيه، وأخيه عبد الله. وعنه: الزُّهْرِيُّ، والوليدُ بن كثير. وقيل: صوابه مَعْبَد. حديثه في اليَمينِ: "لا يقتطع رجلٌ حقَّ مسلمٍ بيمينه إلا حَرَّم الله عليه الجنة" (٣) وليس له في الكتابَيْنِ سواه. * محمد (٤) بن كُنَاسَة، هو محمد بن عبدالله. ٦٣١٠ - [بخ]: محمد (٥) بن مالك بن المُنْتَصِر. عن: أنس. وعنه: أبو بكر بن عبد الله الثَّقَفِيُّ.

стр. 3369

٦٣١١ - ق: محمد (١) بن مالكٍ أبو المُغِيرة الجُوزْجَانيُّ. عن: مولاه البراءِ بن عَازِبٍ. وعنه: أبو رَجاء الهَروي، وآدم بن حُمَيد، إبراهيم بن محمد الشَّامِيُّ، [وسَلْم] (٢) بن سالم البَلْخِيُّ. قال أبو حازم: لا بأس به. وقال ابن حبان في الثقات: لم يسمع من البراء شيئًا. ثم ذكره في كتاب الضعفاء وقال: يُخْطِئُ كثيرًا، لا يجوز الاحتجاج بخبره. ٦٣١٢ - ع: محمد (٣) بن المُبَارك بن يَعْلَى أبو عبد الله القُرَشِيُّ الصُّورِيُّ ثم الدمشقي القَلانِسيُّ، أحد العلماء الثقات. عن: معاوَية بن سَلَّام (م س)، رمالك، وعمرو بن واقد، والهيثم بن حُمَيْد، وإسماعيل بن عَيَّاشِ (م د)، ويحيى بن حمزة (خ م د ق)، وطائفة. وعنه: محمد بن المُصَفَّى، وإسحاق الكَوْسَج (خ م)، والدارمي (٤)، والذُّهليّ (ق)، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وموسى بن عيسسى ابن المنذر، وعباس التُّرْقُنِيُّ، وآخرون. قال الوليد بن عُتْبةَ: سِمعتْ مروان بن محمد الطَّاطَري يقول: ليس فينا مثله. وقال محمود بن ضالد، عن ابن معين: هو شيخ الشام بعد أبي مُسْهر. وقال أبو داود: هو رجل الشام بعد أبي مسهر. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. وقال ابن حبان: كان من العبّاد. [قال أبو زرعة الدمشقي: شهدت جنازته في شوال سنة خمس عشرة ومائتين وصلى عليه أبو مسهر، فلما فرغ أثنى عليه، وقال: يرحمه الله فإنه ..

стр. 3370

وذكرَ جميلًا] (١). قلت: قال (محمد بن العباس (بن) الدُّرَفْسِ) (٢): سمعت محمد بن المبارك المثُوري جقول: اعملْ لله شإنه أنفع لك من العمل لنفسك. وعن محمد ابن المبارك -وسئل عن علامة المحبة لله- قال: المراقبةُ للمحبوب والتَّحرِّي لَمرْضاته. وعنه قال: كذب من ادعى (المعرفةَ) (٣) لله ويداه ترعى في قِصاع المكثرين، ومن وضع يده في قصعة غيره ذل له. وقال: اتق الله تقوى لا تطلع نفسك على تقوى الله فتخبر به غيرك وتسلط الآفة على نفسك. ٦٣١٣ - د: محمد (٤) بن المُتوكل بن عبد الرحمن بن حسَّان أبو عبد الله بن أبي السَّرِي العَسْقلاني مولى بني هاشمٍ. عن: مُعْتَمر بن سليمان، وسفيان بن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، ويوسف ابن عطية الصَّفَّار، وعبد الله بن وَهْب، وعمر بن [عُبَيْد] (٥) وفضَيْل بن عياض، وبَقيّة بن الوليد، وخلق بالشام والعراقِ والجزيرةِ والحجازِ ومصرَ. وعنه. (د)، وإبراهيم بن الهَيْثَمِ البَلَديُّ، وبَقِي بن مَخْلَدٍ، وبكر بن سَهْلٍ الدَّمْياطي، وجَعْفَر الفِرْيَابيُّ، والحسنُ بن سُفْيان، ومحمد بن وَضَّاح القُرْطُبِي، وابن قُتيةَ العَسقَلانِيُّ، وخلق. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: كان من الحفاظ. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن عدي: ثنا (٦) محمود بن عبد البر، قال ابن أبي السَّرِي: ومات في خامس شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ٦٣١٤ - ع: محمد (٧) بن المُثَنَّى بن عُبَيْد بن قيس بن دِينار العَنَزِيُّ أبو موسى

стр. 3371

البصري الزَّمن الحافظ. عن: معتمر بن سليمان، وسفيان بن عيينة (خ م د ت س)، وعبد العزيز ابن عبد الصمد العَمِي (خ س)، وغُنْذر (ع)، وحفص بن غِياث (م س)، هـ أبي معاوية (خ م د)، وخلق كثير (١) حتى أنه روى عن أحمد بن سعيد الدارمي، ونحوه. وعئه: (ع)، والذُّهْليُّ، وأبو زرْعة، وابن أبي الدنيا، وعبد الرحمن ابن خِراش، وجعفر الفرْيابي، اوأبو عَرُوبة، وابن أبي داود، وابن خُزَيْمة، وابن صَاعدٍ، والمحَامِليُّ، وخلق. قال محمد بن يحيى الذهلي: حُجَّةٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال صالح جَزَرة: صدوق اللَّهْجَةِ، في عَقْلهِ شيءُ، وكنت أُقَدَّمُه على بُنْدار. وقال النسائي: لا بأس به، كان تغير في كتابه. وقال ابن خِراش: كان من الأثبات. وقال الخطيب: كان صدوقًا ورعًا فاضلا ثقة، قدم بغداد [و] (٢) حدث بها. قال بُنْدار: ولدت أنا وأبو موسى سنة مات حمَّادُ بن معلمة. قال غير واحد: مات في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وفيها مات بُندار قَبْلَه. * [خ د س ق]: محمد (٣) بن أبى المُجَالد، ويقال: عبد الله بن أبي المُجالدِ، مرَّ في العبادلة، وكان شعبة يقول: محمدُ. ٦٣١٥ - [د س ق]: محمد (٤) بن مُحَبَّبِ بن إسحاق أبو هَمَّام القرشي أبو همام الدَّلال صاحب الرقيق البصري. عن: سفيان، وإسرائيل، وسعيد بن السَّائبِ الطَّائِفي، وهشام بن سعد، وجماعة.

стр. 3372

وعنه: بُنْدار، ومحمد بن يحيى الذفلي، ورجاء بن (مُرَجَّا) (١)، ومحمد تَمْتَام، ومحمد بن سليمان الباغَنْدي، وحَنْبل بن إسحاق، وأحمد بن محمد البِرْتيُّ، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو خليفة الجُمَحي، وخلق. وثقه أبو داود، وأبو حاتم، وغيرهما، وزعم الحاكم فوهم أن (خ) روى عنه في الصحيح. قال ابن أبي عاصم: توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين، ﵀. ٦٣١٦ - محمد (٢) بن مُجيب الثَّقَفِي الكُوفيُّ الصَّائِغُ، حدث ببَغْداد. عن: ليث بن أبي سُلَيْم، وجَعْفَرِ الصادق، وغيرهما. وعنه: الفَيْضِ بن وَثِيقٍ، ومحمد بن إسحاق البَلْخِيُّ، ومحمود بن خِداشٍ، وجماعة. قال ابن معين: كان كذابًا عدوًّا لله. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث [تَمْييزٌ] (٣). ٦٣١٧ - [خ د س]: محمد (٤) بن مَحْبُوب البُنانِيُّ أبو عبد الله البَصْرِيُّ. عن: الحَمَّادَيْنِ (٥)، وسلَّام نجن أبي مُطيع، و [سَرَّار] (٦) بن مُجَشَّر، وحَرْبِ بن مَيمون، وأبي عَوانة، وطائفة (٧). وعنه: (خ د)، ومحمد بن يحيى، ويعقوب الفَسوي، والكُدَيْمِيُّ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيُّ، وآخرون. قال ابن معين: كَيِّسٌ صادق كثيرُ الحديث.

стр. 3373

قال البخاري: مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. ٦٣١٨ - ق: محمد (١) بن محصن العكاشي، ، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي. عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن أبي عبلة، وجعفر بن برقان، وابن عجلان، وجماعة. وعنه: محمد بن أبي خِداشٍ المَوْصِليُّ، ومعلل بن نفيل، وأبو خيثمة مصعب بن سعيد، وجماعة. قال ابن معين: كذاب.، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. وقال الدارقطني: متروك يضع. له في الكتاب (٢) حديث واحد متنه: "لا يقبل لصاحب بدعة صوم ولا صلاة". ٦٣١٩ - تم: محمد (٣) بن محمد بن الأسود الزهري المدني. عن: خاله عامر بن سعد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: ابنُ عون، وأبو المقدام هشام بن زياد. في. ثقات ابن حبان. ٦٣٢٠ - د: محمد (٤) بن محمد بن خلاد الباهلي أبو عمر البصري. عن: معن بن عيسى، وأبي عاصم، (و) (٥) مسدد. وعنه: (د)، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وأبو روق أحمد بن محمد الهزاني، وغيرهم.

стр. 3374

قال ابن حبان في الثقات: كان راويًا لمعن بن عيسى يُغْرب. وروى ابن داسة، عن أبي داود قال: قتلته الزلج صبرا، ورأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة. قلت: فلم يضرك الوقف. استباحت الززج البصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. ٦٣٢١ - [م ت ق]: محمد (١) بن محمد بن مرزوق أبو عبد الله الباهلي البصري، ابن بنت مهدي بن ميمون وقد ينسب إلى جده فيقال: محمد بن مرزوق. عن: سالم بن نوح، وبشر بن [عمر] (٢)، وروح بن عبادة، و [سلم] (٣) ابن قتيبة، ومحمد بن بكر البوساني، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويحيى بن أبي بكير، وطائفة. وعنه: (م ت ق)، وأبو يعلى الموصلي، وابن خزيمة، وعمر بن محمد ابن بجير، وعلي بن العباس المقانعي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. ٦٣٢٢ - [د س]: محمد (٤) بن محمد بن مصعب أبوعبد الله الصوري المعروف بوحشي. عن: خالد بق عبد الرحمق، وفديك بن سليمان القيسراني، ومؤمل بن إسماعيل، ومحمد بن المبارك الصوري، وغيرهم. وعنه: (دس)، ومحمد بن الخزز الطبراني، وأبو قريش محمد بن جمعة، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة وهو صدوق ثقة. وقال ابن زياد:

стр. 3375

سمعت منه بمكة سنة ستين ومائتين. ٦٣٢٣ - س: محمد (١) بن محمد بن نافع الطائفي المدني أبو [نافع] (٢). عن: القاسم بن عبد الواحد (٣). وعنه: عبد الملك بن إبراهيم الجدي. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٣٢٤ - د: محمد (٤) بن محمد بن النعمان البصري المقرئ. عن: أبي ميسرة العابد. وعنه: د حكاية في الجنائز (٥). ٦٣٢٥ - د: محمد (٦) بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت. عن: سعيد بن جبير، وعكرمة. وعنه: ابن إسحاث. ذكره ابن حبان في الثقات. * ت: محمد (٧) بن مدويه. هو محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه. ٦٣٢٦ - ر: محمد (٨) بن مرداس الأنصاري أبو عبد الله البصري. عن: أبي خلف عبد الله بن عيسى الخزاز، وعبد الوهاب الثقفي، وغندر، وبشر بن المفضل، وجماعة: وعنه: البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدان، وعمر بن بجير، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وأبو عمر الحسين بن عبد الله الخرقي صاحب المروذي، ومحمد بن هارون

стр. 3376

الروياني، وآخرون. قال اْبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري: مات شة تع وأربعين ومائتين. ٦٣٢٧ - محمد (١) بن مرداس الرازي القطان. عن سفيان بن عيينة، والنضر بن شميل، وجماعة. وعنه: أبو حاتم وقال: صدوق. ذكر للتمييز. * محمد (٢) بن مرزوق الباهلي هو محمد بن محمد. تقدم. ٦٣٢٨ - محمد (٣) بن مرزوق بن النعمان بصري. عن: أبي عاصم النبهل، وغيره. وليس هذا بالباهلي، ذكرناه ليتميز منه. ٦٣٢٩ - [مد]: محمده (٤) بن مرة القرشي الكوفي. عن: الحكم بن عتيبة، وحماد بن سليمان، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد. وعنها: ابن بريج، وشعبة، وعيى بن يونس، وجماعة. وثقه ابن معين. ٦٣٣٥ - [خد ق]: محمد (٥) بن مروان بن قدامة أبو بكر العقيلي البصري المعروف بالعجلي. عن: يونس بن عبيد، وعمارة بن أبي حفصة، وهشام بن حسان، وداود ابن أبي هند، وعبد الملك بن أبي نضرة العبدي، وجماعة.

стр. 3377

وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعمرو بن علي الفلاس، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، ة محمد بن أبي السري العسقلاني، وجحيى بن معين، ونصر بن علي الجهضمي، وخلق كثير. قال ابن معين: صالح. وقال أبو داود: صدوق. وتجال أبو زرعة: ليس عندي بذاك. وقال أحمد بن حنبل: رأيته. وحدث بأحاديث فلم أكتبها على عمدٍ. ٦٣٣١ - س: محمد (١) بن مروان الذهلي أبو جعفر الكوفي. عن: أبي حازم الأشجعي. وعنه: أبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم. ٦٣٣٢ - محمد (٢) بن مروان السدي الصغير الكوفي هو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي مولى آل زيد بن الخطاب. عن: الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن عمر، وأبي حيان التيمي، وجويبر، والكلبي. وعنه: الأصمعي، ويوسف بن عدي، وأبو إبراهِم الترجماني، وأبو عمر الدوري، ومحمد بن عبيد المحاربي، والحسن ين عرفة، وطائفة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، لا يكتب حديثه البتة. وقال البخاري: لا يكتب حديثه البتة. وقال صالح بن محمد: ضعيف يضع. ذكر للتمييز. ٦٣٣٣ - محمد (٣) بن مروان. عن: عبد العزيز بن أبي رزمة. وعنه: مسلم. لا وجود له.

стр. 3378

٦٣٣٤ - ت: محمد (١) بن مزاحم أبو وهب المروزي مولى بني عامر. عن: (وهيب) (٢) بن الورد، ومقاتل بن حيان، وزفر بن الهذيل، وابن المبارك، وجماعة. وعنه: أحمد بن عبدة الآملي، ومحمد بن علي بن شقيق، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن منصور زاج، وعبدة بن عبد الرحيم، وجماعة قال ابن حبان في الثقات: مات سنة تسع. ومائتين. ٦٣٣٥ - محمد (٣) بن مزاحم بن مجاهد المروزي. عن: محمد بن زياد القرشي، وأبي الزبير المكي. وعنه: علي بن الحسن بن شقيق، وأهل مرو. وذكره ابن حبان في الثقات. وذكرناه للتمييز. ٦٣٣٦ - د: محمد (٤) بن مسعود بن يوسف أبو جعفر العجمي النيسابوري نزيل طرسوس، ويقال له: المصيصي أيضًا. عن: عيسى بن يونس، ويحمى بن سعيد القطان، وزيد بن الحباب، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وعبد الصمد ابن عبد الوارث، ومحمد بن يوسف الفريابي، وطبقتهم. وعنه: (د)، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن وضاح القرطبي، وجعفر الفريابي، والهيثم بن خلف، ومحمد بن إسحاق السراج، وابن صاعد، وابن أبي داود، والحسين المحاملي، وطائفة سواهم. قال عبد الله بن إبراهيم الأبندوني: لا بأس به. وقال محمد بن وضاح: رفيع الشأن فاضل ليس بدون أحمد بن حنبل. وقال الخطيب: ثقة.

стр. 3379

قلت: قال ابن عبد البر: قال ابن وضاح: ما رأيت أحدًا أعلم بالحديث من محمد بن مسعود العجمي. قلت: عاش إلى حدود الخمسين ومائتين، ﵀. ٦٣٣٧ - [خ م د س]: محمد (١) بن مسكين بن نميلة أبو الحسن اليمامي، نزيل بغداد. عن: وهب بن جرير، ومحفد بن القاسم الأسدي، والفريابي (د)، ويحيى بن حسان (خ م د)، وبشر بن بكر التنيسيين (خ)، وسعيد بن أبي مريم (س)، وخلق. وعنه: (خ م د س)، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وأحمد بن عمرو البزار، ومحمد بن يحمى بن مندة، وأحمد بن محمد بن صدقة الحافظ، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، وآخرون. قال البخاري: ثقة مأمون. وقال أبو داود: ثقة. ٦٣٣٨ - ع: محمد (٢) بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام الأسدي أبو (٣) الزبير المكي، أحد أئمة التابعين. عن: جابر بن عبد الله (ع) (٤)، وابن عباس (م ٤)، وعائشة (م ٤)، وعبد الله بن عمرو بن العاص (ق)، وابن عمر (م)، وابن الزبير (م د س)، ومحمد ابن الحنفية، وأبي الطفيل (م ٤)، و [عبيد] (٥) بن عمير (م د س)، وعكرمة، وسعيد بن جبير (م ٤)، وعمرو بن شعيب، وخلق. وعنه: أيوب السختياني (م ٤)، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (ع)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (م س)، وشعبة (س)، والسفيانان (٦)، ومالك

стр. 3380

(م ٤)، والليث (م ٤)، وحماد بن سلمة (ع)، وأبو عوانة (م س ق)، وخلائق (١)، ومن شيوخه عطاء بن أبي رباح (س) في سنن النسائي. قال ابن عيينة عن أبي الزبير: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث وعن يعلى بن عطاء: حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم. وقال أحمد بن حنبل: أبو الزبير أحب إلي من سفيان، لأنه أعلم بالحديث منه. قال: وكان أيوب يقول: ثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير! . قيل لأحمد: كانه يضعفه؟ قال: (نعم) (٢). وقال سويد بن عبد العزيز: قال لي شعبة: تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي. وقال نعيم بن حماد: سمعت (هُشيمًا) (٣) يقول: سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمرقه. وقال ورْقاء: قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبي الزبير؟ قال: تركته لأني رأيته يزن ويسترجح في الميزان. وقال الشافعي: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة. وقال ابن معين: ثقة، ولم يلق عبد الله بن عمرو. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة: أتحتج بأبي الزبير؟ فقال: إنما نحتج بحديث الثقات. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن عدي: ؟ لا [أعلم] (٤) أحدًا من الثقات تخلف عن الرواية عن أبي الزبير. وقال اللَّيْثُ بن سعد: قَدِمتُ مكَّة فجئت أبا الزبير فدفع إليَّ كتابَيْن فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي: لو سألته هل [سمعته] (٥) كله من جابر، فسألته فقال: منه ما سمعت ومنه ما حُدِّثْتُ عنه فقلت له علم لي على ما سمعت. فعلم لي على هذا الذي عندي. قال ابن المديني: مات قبل عمرو بن دينار. وأما الفَلاس وغيره فقالوا: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.

стр. 3381

قلت: [هُثَيم ثنا] (١) حجاج وابن أبي ليلي، عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر فيحدثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكزنا حديثه قال: فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. قلت: ابن حَزمٍ يحتج من حديث أبي الزبير مما قال فيه ثنا جابر. فإذا. قال: عن جابر لم يحتج منه إلا بما رواه عنه اللَّيثُ بن سعد خاصة وذاك لأنه لم يسمع منه إلا ما سمعه من [جابر] (٢). ٦٣٣٩ - د: محمد (٣) بن مسلم بن السائب بن خباب المدني صاحب المقصورة. عن: أبيه، وأنسٍ، وغيرهما. وعنه: مصعبُ بن ثابتٍ، والعلاء بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٣٤٠ - [خت م ٤]: محمد (٤) بن مُسلم بن سوس، ويقال: سوسن وسس وسُنين وشونير الطائفي المكي. عن: عمرو بن ديخنار (خت م ٤)، وابراهيم بن ميسرة (سي ق)، وعبد الله بن أبي نجيح (خت)، وعمرو بن قتادة (س)، وجماعة. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، والقعنبي، وأبو مسهر (٥)، ومعاذ بن هانى (ت س ق)، ويحيى بن يحيى (م)، وسعدويه (ق)، وقتيبة، وخلق كثير (٦). قال أحمد بن حنبل: ما أضعف حديثه. وقال ابن معين: ثقة لا بأس به، وإذا حدث من حفظه يخطىء. وقال البخاري. قال ابن مهدي: كتُبه صحاح. وقال أبو داود: ليس به بأس.

стр. 3382

قيل: مات سنة سبع وسبعين ومائة. وله في صحيح مسلم (١) حديث واحد. وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا. ٦٣٤١ - [سي]: محمد (٢) بن مسلم بن عائذ المدني. عن: أنس، وعامر بن سعد. وعنه: سُهيل بن أبي صالح. قال عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة. ٦٣٤٢ - ع محمد (٣) بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو بكر القرشي الزهري المدني أحدُ الأئمة الأعلام، وعالم أهل الحجاز والشام. عن: ابن عمر (س) فيقال: سَمع منه حديثين، وسهل بن سعد (ع)، وأنس بن مالك (ع)، وربيعة بن عباد الديلي (٤)، والسائب بن يزيد (ع)، ومحمود بن الربيع (ع)، ومحمود بن لبيد (ق)، وأبي الطفيل (م ق)، وروى عن أبي هريرة (ت)، وجابر (د)، (وأبي سعيد) (٥)، ورافع بن خديج (س) مرسلا، وروى عن سعيد بن المسيب (ع)، وأبان بن عثمان (سي)، وسليمان بن يسار (ع)، وعبَّاد بن تميم (ع)، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة (ع)، وعروة بن الزبير (ع)، وعلقمة بن وقاص (خ م د ت س)، وعلي بن الحسين، وقبيصة بن ذؤيب (خ م د ت س)، وأبي إدريى الخولاني (ع)، وأبي أُمامة بن سهل بن حنيف (خ م د س ق)، وخلق كثير.

стр. 3383

وعنه: أبان بن صالح (س)، وأيوب السختياني، : أسامة بن زيد الليثي (د ت ق)، وإبراهيم بن أبي عبلة (س) (١)، وإسحاق بن راشد الجزري (خ ت س ق)، وإسماعيل بن أمية (د س)، وبكر بن وائل (م ٤)، وجعفر ابن برقان (٤)، وربيعةُ الرأي، وزمعة بن صالح (م ق) وزياد بن سعد (خ م د ت س)، وسعيد بن بشير (د)، وسعيد بن عبد العزيز (س)، [وسفيان] (٢) بن حسين (خت ٤)، وسفيان بن عيينة (ع)، وسليمان بن داود الخولاني (مد س)، وسليمان بن أرقم (مد ت س)، وسليمان بن كثير العبدي (خت م د س ق)، وصالح بن كيسان (ع)، وعبد الرحمن بن إسحاق الدني (خت م د س ق)، والأوزاعي (ع)، وابن جُريج (ع)، وعبد العزيز (بن) (٣) الماجشون (خ س)، وعُميل بن خالد (ع)، وعمرو بن الحارث (م د س)، وعمرو بن دينار (خ م ت س ق) -وهو أكبرُ منه- وفليح بن سليمان (خ م د)، وقرة بن عبد الرحمن (٤)، والليث بن سعد (ع)، ومالك (ع)، وابن إسحاق (خت د)، ومحمد بن أبي حفصة (خ م مد س)، وابن أبي ذئب (خ م د س ق)، وابن أخيه محمد بن عبد الله الزهري (ع)، ومحمد بن عمرو بن (حلحلة) (٤) (خ م د س)، والزبيدي (خ م دس ق)، ومعمر (ع)، ومعقل بن عبيد الله الجزري (م مد س)، وموسى بن عقبة (خ س)، والنعمان بن راشد (خت م ٤)، وهشام بن سعد (د ق)، وهشيم (ت س)، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون (م س)، والوليد بن محمد الموقري (ت ق)، ويونس بن يزيد الأيلي ع، وأمم سواهم. قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث. وقال أحمد بن الفرات: ليس فيهم أجود مسندًا من الزهري عنده نحو ألف حديث. وقال أبو داود: أسند أكثر

стр. 3384

من ألف عن الثقات، وحديثه كله ألفا حديث ومائتا حديث نصفها مسندٌ، ونحو مائتين عن (غير) (١) الثقات، وأما ما اختلفوا فيه عليه فلا يكون خمسين حديثًا، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء وقوم على شيء. قال (العدني) (٢) عن ابن عيينة: رأيت الزهري أحمر الرأس واللحية وفي حمرتها انكفاء كأنه يجعل فيها كَتْمًا، وكان أعيمش وله جميمة. وقال مَعمر: سمع الزهري من ابن عمر حديثين. وقال سعيد بن عبد العزيز عن الزهري: جالست سعيد بن المسيب ست سنين. وروى مالك عنه أنه جالس سجدًا عشر سنين. وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: كنت أطوف أنا والزهري ومعه ألواح وصحف، فكنا نضحك به، وكان يكتب كل ما سمع، فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس. وقال إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن قال: كان ابن شهاب يختلف إلى الأعرج، وكان الأعرج يكتب المصاحف فيسأله عن الحديث ثم يكتبه ثم يتحفظه، فإذا حفظ الحديث مزق الرقعة. وقال صالح ابن كيسان: كنت أطلب العلم أنا والزهري فقال: تعال نكتب السنن. قال: فكتبنا ما جاء عن النبي ﷺ ثم قال: تعال نكتب ما جاء عن الصحابة. قال: فكتب ولم أكتب فانجح وضيعف. وقال الليث: كان ابن شهاب يقول: ما استودعت قلبي شيئًا قط فنسيته. وكان يكره أكل التُّفَّاح وسُؤْرَ الفأر ويقول: إنه ينسي، ويشرب العسل ويقول: إنه يُذكر. وقال ابن مهدي، عن مالك قال: حدث الزهري يومًا بحديث، فلما قام قمت، فأخذت بعِنان دابته فاستفهمته. فقال: تستفهمني؟ ما استفهمت عالمًا قط ولا رددت شيئًا على عالم قط. وجعل ابن مهدي يتعجب يقول: فَذِيك الطوال وتلك المغازي. وقال. عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري قال: ما استعدت حديثًا قط ولا شككت في حديث إلا حديثًا واحدًا فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت. وقال قُرة بن عبد الرحمن: لم يكق للزهري كتاب إلا كتاب نسب قومه. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أنص للحديث من الزهري، وما

стр. 3385

رأيت أحدًا الدينار والدرهم أهون عليه منه كأنها عنده بمنزلة البَعْر. وقال الليث، عن جعفر بن ربيعة: قلت لعِراك بن مالك: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أما أعلمهم بقضايا رسول الله ﷺ وقضايا أبي بكر وعمر وعثمان وأفقههم فقهًا، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب، وأما أغزرهم حديثًا فعروة، ولا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرًا إلا فجرته، وأعلمهم عندي ابن شهاب؛ لأنه جمع علمهم إلى علمه. وقال معمر: قال عمر بن العزيز: ائتوا ابن شهاب، فإنه لم يبق أحد أعلم بسنةٍ ماضية منه. وروى سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول قال: ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري. وقال أبو صالح، عن الليث: ما رأيت عالمًا قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علمًا منه. وقال سعيد بن أبي مريم، عن الليث قلت لابن شهاب: يا أبا بكر، لو وضعت للناس هذه الكتب ودونت فتفرغت. فقال: ما نشر أحد من الناس [هذا العلم] (١) نشرْي، ولا بذَلَهُ بَذْليِ، قد كان ابن عمر يُجَالس فلا يجترئ عليه أحد حتى يأتيه إنسان فيسأله، وكنا نجالس ابن المسيب لا نسأله حتى يأتي إنسان فيسأله فَيُهَيِّجُه ذلك فَيُحدَّثُ، أو يبتدئ هو فيحدث. وقال وُهَيْب، عن أيوب قال: ما رأيت أحدًا أعلم من الزُهْرِيَّ. فقيل له: ولا الحسن؟ فقال: ما رأيت أعلم من الزهري. وقال أبو بكر الهُذَلِيُّ: جالست الحسن وابن سِيرين فما رأيت أحدًا أعلم من الزهري. وقال إبراهيم بن سَعْد: قلت لأبي: بما فاقكم الزهري؟ قال: كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها، ولا يُبْقي في المجلس شابًّا إلا ساءله ولا كَهْلا إلا ساءله، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابًّا ولا كهلا ولا عجوزًا ولا كهلة إلا ساءلهم حتى يحاول رباتِ الحجالِ. وقال سعيد ابن عبد العزيز: سأل هشامُ بن عبد الملك الزُّهْرِيَّ أن يُملَي على بعض ولدِه فدعا بكاتب وأملى عليه أربعمائة حديث، ثم خرج وقال: أين أنتم يا أصحاب الحديث؟ فحدثهم بتلك الأربعمائة، ثم لقي هشامًا بعد شَهْرٍ أَوْ نحوه فقال للزهري: إن ذلك الكتاب قد ضاع. قال: لا عليك. فدعا بكاتب فأملاها

стр. 3386

عليه، ثم قابل هشام بالكتاب الأول فما غادر حرفًا. قال معمر: ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه. وقال معمر، عن الزهري: إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب. وقال أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر قال: كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرؤه ولا يقرأ عليه، فيقال له: نروي هذا عنك؟ فيقول: نعم. وروى الفِرْيابيُّ، عن سفيان الثوري قال: أتيت الزهري فتثاقل عليَّ فقلت: لو أنك أتيت أشياخنا فصنعوا بك هكذا. فقال: كما أنت. ودخل فأخْرجَ إلي كتابًا فقال: خذ هذا فاروه عني. فما رويت عنه حرفًا. وقال داود بن عبد الله بن أبي الكرام: سمعت مالكًا يقول: كان ابن شهاب من أسخى الناس، فلما أصاب تلك الأموالَ قال له مولى له: قد رأيت ما مر عليك مِنَ الضَّيقِ فأمْسِك مالك. قال: ويحك، إني لم أرَ السخي تنفعه التجارب. ومناقبه كثيرة جَدًا. قلت: وفدَ الزهريُّ على عبد الملك واستوطنَ الشام، وكان يترددُ إلى الحجاز ويحج ونفق على بني أمية لعلمه. قال سعيد بن عبد العزيز: أدى هشام عن الزهري سبعة آلاف دينار دينًا، وكان يؤدب ولده ويجالسه. قال محمد بن إشكاب: كان (١) الزهري جنديًا. وروى إسحاق المسلبي أن نافع بن أبي نعيم عرض القرآن على الزهري. قال الليث بن سعد: ما رأيت اكرم منِ ابن شهاب، كان يعطي كل من جاء فإذا لم يبق معه شيء استسلف، وكان يَسْمُرُ على العسل كما يَسْمُرُ أهلُ الشَّرابِ على شرابهم ويقول: اسقونا وحادثونا، وكانت له قُبَّةٌ معصفرة، وعليه ملحفة معصفرة. وقال الوليد بن مسلم: حدثني القاسم بن هزان أنه سمع الزهري يقول: لا يُرضي الناس قول عالم لا يعمل، ولا عمل عامل لا يعلم. وعن ابن أبي ذئب قال: ضاقت حال الزهري فخرج إلى الشام فجالس قَبيصة بن ذؤيب، فأرسل عبد الملك إلى الحلقة: من منكم يحفظ القضاء عن عمرَ في أمَّهاتِ الأولاد؟ قلت: أنا، فأدخلت عليه فقال: من أنت؟ فانتسبت له. فقال: إن كان أبوك لَنعَّارًا في الفتن، اجلس. فسأله مسائل وقضى دينه. وقال ابن أخي الزهري:

стр. 3387

جمع عمي القرآن في ثمانين ليلة. وقال الزبير: ثنا محمد بن حسن، عن مالك، عن الزهري قال: كنت أستقي لعبيد الله بن عبد الله فيقول لجاريته: من بالباب؟ فتقول: غلامك الأعمش. وقال [معن] (١) بن عيسى: حدثني المنكدر بن محمد قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود، ولفائد بن أقْرَم يمدح الزهري في قصيدة: ذر ذا وأَثْنِ على الكريم محمد ... واذكر فواضله على الأصحاب وإذا يقال من الجوادُ بماله ... قيل الجوادُ محمد بن شهابِ أهل المدائن يعرفون مكانهُ ... وربيع باديهٌ على الأعرابِ قال معمر: سمعت الزهري يقول: كنا نكره الكتاب حتى أكرهنا عليه الأمراء فرأيت أن لا أمنعه مسلمًا. قال معمر: وكنا نرى أنا أكثرنا عن الزهري، حتى قتل الوليد فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزائنه يقول من علم الزهري. وقال ابن عيينة، عن إبراهيم بن سعد: سمعت أبي يسأل الزهري عن شيء من الخُلْعِ والإيلاءِ فقال: إن عندي فيه لثلاثين حديثًا ما سألتموني عنها. وقالَ بَقِيةُ، عن شُعَيْبِ بن أبي حمزة قال: قيل لمكحول: من أعلم من لقيت؟ قال: ابن شهاب. قيل: ثم من. قال ابن شهاب. قيل: ثم من؟ قال ابن شهاب. وقال ابن القاسم: سمعت مالكًا يقول: بقي ابن شهاب وما له في الناس نظير. وقال سعيد بن عبد العزيز: جعل يزيد بن عبد الملك بنَ شهاب قاضيًا مع سليمان بن حبيب. وقال يونس والأوزاعي، عن الزهري قال: الاعتصام بالسنة نجاة. وروى علي بن حوشب الفَزارِيُّ، عن مكحول قال: أي رجل الزهري، لولا أنه أفسد نفسه بصحبة الملوك. قال يعقوب بن شيبة: حدثني الحسن الحُلْوانيُّ، ثنا محمد بن إِدْريس الشافعي، ثنا عمَّي قال: دخل سليمان بن يسار على هشام فقال: من الذي تولى كِبْره منهم؟ قال: عبدُ الله بن أبي ابن سلول. قال: كذبت. هو علي. قال: أَنا أكذب لا أبا لك، [فوالله] (٢) لو ناداني مُنادٍ من السماء: إن الله أحل الكذب ما كذبت. حدثني سعيد بن المسيب وعروة وعُبَيْد الله وعلقمةَ بن وقاص، عن عائشة أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي، قال: فلم يزل القوم يغرون به، فقال له

стр. 3388

هشام: ارحل فوالله ما ينبغي لنا أن نحمل عن مثلك. قال: ولم أنا اغتصبتك على نفسي، أو أنت اغتصبتني فخل عني. قال: لا ولكنك استدنت ألفي ألف. فقال: قد علمت وأبوك قبلك أني ما استدنت هذا المال عليك ولا على أبيك. فقال هشام: إنا [أردنا] (١) أن نهيج الشيخ. وذكر كلمة فأمر فقضى عنه ألف ألف، فأخبر بذلك فقال: الحمد لله الذي هذا هو من عنده. وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: مر تاجر بالزهري وهو في قريته والرجل يريد الحج فابتاع منه بزَّا بأربعمائة دينار إلى أن يرجع من حجه، فلم يبرح حتى فوقه الزهري، فلما رجع وفاه وزاده ثلاثين دينارًا. قال سعيد بن عبد العزيز: كنا نأتي الزهري محلة الراهب فيقدم إلينا كذا وكذا لونًا. وقال حماد بن زيد كان الزهري يحدث ثم يقول: هاتوا من أشعاركم وأحاديثكم فإن الأذن محتاجة والنفس حمضة. وقال الوليد الموقري: قيل للزهري: إنهم يعيبون عليك كثرة الدين. قال: وكم ديني؟ قيل: عشرون ألف دينار. قال: أناملي لي خمسة أعين كل عين منها ثمن أربعين ألف دينار. قال ابن سعد، عن الحُسين بن أبي السري العسقلاني قال: رأيت قبر الزهري بأداما خلف شغب وبدَّا وذلك آخو حد الحجاز وأول عمل فلسطين، ورأيت قبره مسنمًا مجصصًا. قال المزي: قال أحمد بن صالح المصري: يقولون: مولده سنة خمسين. [وقال خليفة: ولد سنة إحدى وخمسين. وقال ابن بكير: سنة ست وخمسين (٢)] وقال الواقدي: سنة ثمان وخمسين. قال ضمرة بن ربيعة وغيره: مات سنة ثلاث وعشرين. وهذا وهم. وقال إبراهيم بن سعد، وطائفة: سنة أربع وعشرين. وقال الزبير بن بكار، وغيره: في سنة أربع في سابع عشر رمضان [بشغب في أمواله وشذ ابن يونس الصدفي فقال في رمضان] (٣) سنة خمس وعشرين ومائة. والصحيحُ سنة أربع. ٦٣٤٢ - [س]: محمد (٤) بن مُسْلم بن عثمان بن عبد الله بن وارة الحافظ أبو

стр. 3389

عبد الله الرازي. عن: أبي عاصم، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبي مسهر، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وسعيد بن أبي مريم، والأصمعي، وأبي المغيرة الحمصي، وعبيد الله بن موسى، وخلق كثير. وعنه: (س)، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي داود، والمحاملي، وأبو عمرو بن حكيم المديني، وعبد الله بن محمد الحامض، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد، وخلق. قال النسائي: ثقة صاحب حديث. وقال ابن أبي حاتم: ثقة. كتب عنه أبو زرعة، ورأيته يبجله، ويكرمه. وقال عبد المؤمن بن أحمد بن حَوثرة: كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدًا في مكانه إلا ابن وارة فإني رأيته يفعل ذلك به. وقال فضلك الرازي: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أحفظ من رأيت في الدُّنيا ثلاثة: أحمد بن الفرات، وابن وارة، وأبو زرعة. وقال الطحاوي: ثلاثة من علماء [الزمان] (١) بالحديث اتفقوا بالري لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم. فذكر أبا زرعة، وابن وارة، وأبا حاتم. وقال ابن عقدة، عن ابن خراش: كان محمد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء، كنت ليلة عنده فذكر أبا إسحاف السبيعي فذكر شيوخه فذكر في طلق واحد مائتين وسبعين رجلا. وقال عثمان بن خُرَّزاذ سمعت سليمان الشاذكوني يقول: جاءني ابن وارة فقعد يتقعر في كلامه، قلت له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل الري ألم يأتك خبري؟ ألم تسمع بنبأي؟ أنا ذو الرحلتين. قلت: من روى عن النبي ﷺ : "إنَّ منَ الشّعْرِ حكْمة" (٢) فقال: حدثني بعضُ أصحابنا. قلت: من أصحابُك؟ قال أبو نُعيْم وقبيصة قلت: يا غلام ائتني بالدرة، وأمرته فضربه خمسين، وقلت: أنت تخرج من عندي ما آمن أن

стр. 3390

تقول: ثنا بعض علمائنا. وقال الطبراني: سمعت زكريا الساجي يقول: جاء محمد بن مسلم بن وارة إلى أبي كُرَيْب وكان في ابن وارة بَأْو (١) فقال لأبي كُرَيبْ: ألم يبلغك خبري؟ ألم يأتك نبئي، أنا ذو الرحلتين، أنا محمد بن مسلم ابن وارة. فقال أبوكريب: وارة، وما وارة، وما أدراك ما وارة! قم فوالله ما حدثتك، ولا حدثت قومًا أنت فيهم. قال ابن مخلد: مات في رمضان سنة سبعين ومائتين، وفيها ورَّخَه ابن قانع، ووهم من قال: سنة خمس وستين. قلت: قال ابن عقدة: دق ابن وارة على أبي كريب فقال: مَنْ؟ قال: ابنُ وارة أبو الحديث وأمه. وقد وهم أبو أحمد (٢) الحاكم وذكر أن ابن وارة سمع من سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان. * محمد (٣) بن مسلم بن مهران هو محمد بن إبراهيم بن مسلم. قد ذُكر. ٦٣٤٤ - [خت م ٤]: محمد (٤) بن مسلم بن أبي الوضاح المثنى القضاعي الجزري أبو سعيد المؤدب، نزيل بغداد. عن: عبد الكريم بن مالك (ت)، وحماد بن أبي سليمان، وعلي بن بذيمة (ت س ق)، وسليمان التميمي، وهشام بن عروة (خت م)، وجماعة. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي (د فق)، وأبو داود الطيالسي (ت س ف)، وأبو النضر (م) ومحمد بن بكار بن الريان، ومنصور بن أبي مزاحم (س) وداود بن عمر الضَّبَّيُّ، وآخرون. وثَّقه أحمد وابنُ معين وأبو حاتم وأبو داود وآخرون. وقال يعقوب الفسوي: هو مؤدب موسى الهادي. وأما البخاري فقال: فيه نَظَر. وقال ابن سعد: لما ولي في المنصور الجزيرة ضَمَّ أبا سعيد إلى المهدي، ثم قدم معه إلى بغداد، ثم ضم المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين فضم المهدي أبا سعيد المؤدب إلى ولده، فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد في خلافة موسى بن الهادي ببغداد، وكان ثقة.

стр. 3391

٦٣٤٥ - [فق]: محمد (١) بن مسلم المدني. عن. نافع بن أبي نعيم، وغيره. وعنه: روح بن عبادة، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وروح بن عبد المؤمن المقرئ. قال أبو زرعة الرازي: أحاديثه مستقيمة. ٣٦٤٦ - [ع]: محمد (٢) بن مسلمة [بن سلمة] (٣) بن حريش الأنصاري [الخَزْرجيُّ] (٣) الحارثي أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، شهد بدرا والمشاهد، وله أحاديث. روى عنه: ابنه محمود، والمسْوَرُ بن مخرمة (م دق)، وجابر، وقبيصة أبن ذؤيب (٤)، وسهل بن أبي حَثْمَة (ق)، وعروة بن الزبير (خ)، وأبو بردة بن أبي موسى (ق)، والأعْرج (س)، وجماعة. وكان على مقدمة عمر في مسيره إلى الجابية. قال ابن عبد البر: كان أسمر شديد السمرة طويلا أصلع ذا جثة، وكان من فضلاء الصحابة، وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف، واستخلفه النبي على المدينة مرة، وقد أعتزل الفتنة واتخذ سيفًا من خشب، وذكر أن النبي ﷺ أمره بذلك، وأقام بالربذة، وكان له من الولد عشرة ذكور وست بنات، [و] (٤) قال ابن سعد: أسلم على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ وأسيد بن الحضير، وآخى النبي ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. قال المدائني وخليفة وجماعة: مات سنة ثلاث وأربعين: زاد إبراهيم بن المنذر وغيره: مات في صفر عن سبع وسبعين سنة. ٦٣٤٧ - محمد (٥) بن مسمار البصرى. عنه: (س) وقال: لا بأس به. كذا قال صاحب النبل، ولم أقف له على رواية أصلا.

стр. 3392

٦٣٤٨ - [ت ق]: محمد (١) بن مصعب بن صدقة القرقساني، نزيل بغداد أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن. عن: الأوزاعي، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، ومالك، وأبي الأشهب، وهمام بن يحيى، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وخلاد بن أسلم، ويعقوب الدورقي، [والرمادي] (٢)، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وأحمد بن عصام، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، والحارث بن أبي أسامة وأحمد بن عبيد بن ناصح، وخلق كثير. قال أحمد بن حنبل: حديثه عن الأوزاعي مقارب، وأما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط وقال مرة: لا بأس به. وقال ابن معين: ليس بشيء، وكان رفيقًا لي، وكان صاحب غزو. وقال غيره: لم نر له كتابًا، إنما كان يحدثنا حفظًا. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال أبو زرعة: صدوق ولكنه حدث بأحاديث منكرة. وقال أبو عبد الله. بن أحمد الغزاء: حدثني سعيد بن رحمة، عن القرقساني قال: كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثًا، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه فلا أخطئ فيها فيقول ما أتاني أحفظ منك. قال أبو أمية الطرسوسي وغيره: مات سنة ثمان ومائتين. ٦٣٤٩ - [دس ق]: محمد (٣) بن مصفى بن بهلول أبو عبد الله القرشي الحمصي الحافظ. عن: أبيه، وبقية، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن حرب، [ومحمد بن حمير] (٤)، ومحمد بن شعيب، والوليد بن مسلم، وابن أبي فديك، وسويد بن عبد العزيز، وطائفة. وعنه: (دس ق)، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعبدان، وأبو الطاهر بن فيل، وابن أبي داود، ؤأبو عروبة، ومحمد بن تمام البهراني، وأبو

стр. 3393

بشر الدولابي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: صالح. وقال صالح جزرة: حدث بمناكير، وأرجو أن يكون صادقًا. وقال ابن فضيل الكلاعي: عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين، فاعتل بالجُحْفَةِ ومات بمِنَى. وقال محمد بن عوف الطائي: رأيت محمد بن مصفى في النوم فقلت: إلى ما صرت؟ فقال: إلى خير، ونرى الله كل يوم مرتين. فقلت: يا أبا عبد الله، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة فتبسم إلي. ٦٣٥٠ - [ع]: محمد (١) بن داود أبو غسان الليثي المَدنيُّ نزيل عسقلان، وكان أحد العلماء الأثبات. عن: زيد بن أسلم (خ م د)، ومحمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح، وحسان بن عطية (ت)، وأبي حازم (خ م دس) (٢)، وطائفة. وعنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وسفيان الثوري - مع تقدمهما، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون (خ م)، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وعلي بن عياش (خ)، وسعيد بن أبي مريم (خ م دس)، وآدم بن أبي إياس، وعلي بن الجعد، وآخرون. وقدم بغداد على المهدي وحدث. وثقه يزيد بن هارون، وأحمد، وأبو حاتم، وابن معين [و] (٣) قال ابن المديني: كان شيخًا وسَطًا صالحًا. ٦٣٥١ - [م د]: محمد (٤) بن معاذ بن عباد بن معاذ العنبري البصري، وجده أخو معاذ بن معاذ. روى عن: معتمر بن سليمان، وأبي عوانة، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن السماك الواعظ، وسفيان بن عيينة، وطائفة.

стр. 3394

وعنه: (م د)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق ليس به بأس. وقال أبو داود: أراه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ٦٣٥٢ - [س]: محمد (١) بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي البصري. عن. أبي عاصم النبيل، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وعنه: النسائي في كتاب اليوم والليلة، وزكريا الساجى، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٣٥٣ - [س]: محمد (٢) بن معاوية بن يزيد الأنماطي أبو جعفر البغدادي بن مالج. عن: إبراهيم بن سعد، وخلف بن خليفة، وعلي بن هاشم بن البريد، وسفيان بن عيينة وجماعة. وعنه: (س)، ومحمد بن جرير، [وعبدُ الله] (٣) بن ناجية، وأبو حامد الحضرمي، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن حبان في الثقات: ربما وهم. ٦٣٥٤ - محمد (٤) بن معاوية بن أعين النيسابوري أبو علي جاور بمكة مدة. وروى عن: سليمان بن بلال، والليث بن سعد، وشريك، وأبي المليح الرقي، وأبي عوانة، وسلام بن (أبي) (٥) مطيع، وجماعة. وعنه: حرب الكرماني، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن علي ابن زيد الصائغ، وخلف بن عمرو العكبري، ومطين، وجماعة.

стр. 3395

وكان ذا عبادة وصلاح وفضل لكنه ضعيف كذبه ابن معين. وقال ابن المديني: ضعيف. وقال مسلم: متروك. وقال أبو زرعة: كان شيخًا صالحًا، كلما لُقَّنَ تَلقَّن. قال مُطين: مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين. ذكر للتمييز. ٦٣٥٥ - [س]: محمد (١) بن معدان بن عيسى الحراني أبو عبد الله. عن: أبي عبد الرحمن المقرئ، والحسن بن محمد بن أعين، وعبد الله بن جعفر الرقي، وقبيصة، وجماعة. وعنه: (س)، وأبو عروبة، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن عيسى بن (سكين) (٢) البلدي، وجماعة. وثقه النسائي. قال أبو عروبة: مات في ذي الحجة سنة ستين ومائتين. * محمد (٣) بن أبي معشر، هو ابن نجيح، يأتي. ٦٣٥٦ - [ت]: محمد (٤) بن المعلى الهمداني اليامي الكوفي، نزيل الري. عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وزكريا بن أبي زائدة، وزياد بن خيثمة، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، وجماعة. وعنه: محمد بن حميد، ومحمد بن عمرو زنيج، ومحمد بن مهران الجمال، وجماعة. وثقه إبراهيم بن موسى الفراء. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به.

стр. 3396

٦٣٥٧ - [ع]: محمد (١) بن معمر بن ربعي القيسي أبو عبد الله البصري، المعروف بالبحراني. عن: أبي أسامة، ومحمد بن بكر البرساني (دق)، وأبي بكر الحنفي، وروح بن عبادة (خ م ت س ق)، ومحاضر بن المورع، وحرمي بن عمارة (س)، وطبقتهم (٢). وعنه: (ع)، وأحمد بن عمرو البزار، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وآخرون. وثقه النسائي وغيره. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال البزار: كان من خيار عباد الله. قيل: مات بعد الخمسين ومائتين. ٦٣٥٨ - محمد (٣) بن معمر الحصري البصري. عن: حبان بن هلال. وعنه: (د س)، وقال: صالح. قال المزي: لم أقف على روايتهما عنه. ذكره صاحب النبل. ٦٣٥٩ - [خ دت ق]: محمد (٤) بن معن بن محمدبن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري أبو يونس - ويقال: أبو معن - المدني. عن: أبيه (خ ت ق)، وموسى بن سعد مولى أبي بكر (بخ)، وربيعة الرأي، ومحمد بن عبد الله الديباج، وجماعة. وعنه: إبراهيم بن المُنذر الحزامي (خ)، وأبو مصعب الزهري، وحامد بن يحيى البلخي (د)، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وسري بن المغلس السَّقَطِي، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة.

стр. 3397

وثقه ابن المديني، وغيره. وقال أبو حاتم. صدوق. قال الحزامي: موته قريب من موت سفيان بن عيينة. مات سفيان سنة ثمان وتسعين ومائة. ٦٣٦٠ - [مد]: محمد (١) بن المغيرة المخزومي المدني. عن: سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة. وعنه: عبد الله بن محمد الضعيف. ٦٣٦١ - محمد (٢) بن المغيرة القرشي أبو علي، بصري. عن: حوشب، عن الحسن. وعنه: موسى بن إسماعيل. ذكر للتمييز. ٦٣٦٢ - [خ]: محمد (٣) بن مقاتل المروزي أبو الحسن الكسائي، لقبه رخ، نزل بغداد ثم مكة. وحدث عن: هشيم، وابن المبارك، وعلي بن هاشم بن البريد، والدراوردي، ومبارك بن سعيد الثوري، وأوس بن عبد الله بن بريدة، وخالد ابن عبد الله الطحان، وخلق (٤). [وكان] (٥) صاحب حديث. وعنه: (خ)، وأحمد بن سيار، وأحمد بن منصور زاج، وأبو زرعة، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وخلق. وقد روى البخاري حديثا عن محمد، عن عثمان بن فرقد، فقيل: هو ابن مقاتل، وقيل: محمد بن سلام، وقيل: محمد بن عقبة.

стр. 3398

قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: كان متقنًا. وقال البخاري: مات في آخر [سنة] (١) ست وعشرين ومائتين. ٦٣٦٣ - [د]: محمد (٢) بن مقاتل العبَّاداني أبو جعفر، أحد الصلحاء وأهل السنة. عن. حماد بن سلمة، وابن المبارك. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو بكر المروذي، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وغيرهم. قال المروذي: دخلت عليه وقدم من عبادان، فقال رجل: زينت بلدنا بقدومك. فتغير وجهه وقال: لا تعد لهذا! وأراه قال: هذا الذبح. وقال موسى بن هارون: مات بعبادان في أول يوم من سنة ست وثلاثين ومائتين. وكان أبيض الرأس واللحية. وذكره ابن حبان في الثقات. قال الخطيب: ورد بغداد وحدث عن حماد بن سلمة، ولم ينتشر عنه كبير شيء من الحديث. ٦٣٦٤ - محمد بن مقاتل الرازي الفقيه أبو عبد الله. روى عن: جرير بن عبد الحميد، ووكيع، وحكام بن سلم. وعنه: عيسى بن محمد المروزي وأبو عثمان الحيري الزاهد، وأحمد بن جعفر الجمال. وهو ضعيف الحديث. له تصانيف فقهية. توفي سنة ست وأربعين ومائتين. ذكر للتمييز. ٦٣٦٥ - [دس]: محمد (٣) بن مكي بن عيسى المروزي أبو عبد الله. عن: ابن المبارك، وعمر بن هارون البلخي، والنضر بن محمد المروزي.

стр. 3399

وعنه: (د)، ومحمد بن حاتم المروزي، وأحمد بن سيار، ويعقوب الفسوي، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٣٦٦ - [ع] محمد (١) بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الوادعي الكوفي. عن. أبيه، وعمه مسروق، وعائشة (خ م س د)، وابن عمر (م س)، وعن حميد بن عبد الرحمن الحميري (م س ق)، وحبيب بن سالم (م ٤)، وربعي بن حراش، وجماعة. وعنه: ابنه إبراهيم (ع)، وعبد الملك بن عمير (م س ق)، ومجالد، وغيرهم. (وثقه) (٢) أحمد بن حنبل. ٦٣٦٧ - [س]: محمد (٣) بن منصور بن ثابت الخزاعي أبو عبد الله المكي الجواز. عن: ابن عيينة، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وبشر بن السري، وجماعة. وعنه: (س)، وعن زكريا السجزي أيضًا عنه، والمفضل بن محمد الجندي، وابن صاعد، وزكريا الساجي، وعبد الله بن عروة الهروي، وابن خزيمة، ويحيى بن الحسن بن جعفر النسابة، وآخرون. وثقه الدارقطني. وقال الدولابي: مات سنة ٢٥٢. ٦٣٦٨ - [دس]: محمد (٤) بن منصور بن داود أبو جعفر الطوسي العابد، نزيل بغداد. عن: ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن علية، ومعروف الكرخي،

стр. 3400

ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وطبقتهم. وعنه: (دس)، وأبو بكر المروذي، وعبدان، وابن خزيمة، والبغوي وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن محمد بن عمر الحرابي، والمحاملي، وخلق كثير. وثقه النسائي وغيره، وأثنى عليه أحمد بن حنبل. وقال ابن أبي داود: حدثنا محمد بن منصور الطوسي وكان من الأخيار. قال العباس بن يوسف الشكلي: حدثني سعيد بن عثمان قال: كنا عند محمد بن منصور الطوسي وعنده جماعة من أصحاب الحديث وجماعة من الزهاد فقال: صمت يومًا وقلت: لا آكل إلا حلالا، فمضى ولم أجد شيئًا، فواصلت اليوم الثاني والثالث والرابع حتى إذا كان عند الفطر قلت: لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي الله طعامه، فصرت إلى معروف الكرخي، فسلمت وقعدت حتى صلى المغرب وخرج من كان معه في المسجد فما بقي إلا أنا وهو وآخر، فالتفت إلي وقال: يا طوسي. قلت: لبيك قال: تحول إلى أخيك فتعشَّ معه. فقلت في نفسي: صمت أربعة وأفطر على ما لا أعلم فقلت: ما بي عشاء. فتركني ثم رد علي القول فقلت: ما بي عشاء. ثم فعل ذلك الثالثة فقلت: ما بي عشاء. فسكت عني ساعة ثم قال: تقدم إلي. فتحاملت وما بي تحامل من شدة الضعف، فقعدت عن يساره فأخذ كفي اليمنى فأدخلها إلى كمه الأيسر، فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة فأكلتها فوجدت فيها طعم كل طعام طيب واستغنيت بها عن الماء. قال رجل له: أنت يا أبا جعفر. قال: نعم وأزيدك أني ما أكلت منه ذلك حلوًا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة: ثم قال: أنشدكم الله إن حدثتم بهذا عني وأنا حي. قال المروذي: سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور الطوسي قال: لا أعلم إلا خيرًا، صاحب صلاة. وقال محمد بن إسحاق الثقفي: مات لست بقين من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين وله ثمان وثمانون سنة، وكان لا يخضب. وقال البغوي: مات سنة ست وخمسين.
следующие страницы →