ابن تعب. أي: ابن كعب.
قلت: ومن مناكيره حديثه عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه:
"لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى قال أبو هريرة: كأني أنظر
نساء دوس يصطفقن بألياتهن على صنم يقال لها: ذو الخلصة" (١).
٧١٤١ - [بخ]: نُجَيْد (٢) بن عمران بن حصين الخزاعي.
عن: أبيه.
وعنه: ابناه عبد الله ومحمد.
في الثقات لابن حبان.
٧١٤٢ - [د س ق]: نُجَيّ (٣) الحضرمي الكوفي.
عن: علي.
وعنه: ابنه عبد الله.
قال ابن حبان في الثقات: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
٧١٤٣ - [عس]: نُذَيْر (٤) الضَّبيُّ.
عن: علي.
وعنه: ابنه أبو رفاعة إياس.
стр. 3747
٧١٤٤ - [ت ق]: نزار (١) بن حيان الأسدي مولى بني هاشم.
عن: أبيه، وعكرمة.
وعنه: ابنه علي، والقاسم بن حبيب التمار، وعبد الله بن محمد
الليثي، وجماعة.
٧١٤٥ - [د تم س ق]: النَّزَّال (٢) بن سَبْرَة الهلالي العامري الكوفي،
مختلف في صحبته.
عن: أبي بكر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وجماعة.
وعنه: الشعبي، والضحاك، وعبد الملك بن ميسرة الزراد،
وغيرهم.
قال العجلي: تابعي ثقة من كبار التابعين.
٧١٤٦ - [د]: النَّزَّال (٣) بن عمار.
عن: ابن عباس، ويقال: مرسل، وعن أبي عثمان النهدي.
وعنه: قرة بن خالد، وعمران بن حدير.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧١٤٧ - [ق]: نُسَيْر (٤) بن ذُعْلوق الثوري مولاهم، أبو طعمة الكوفي.
عن: أبيه، وابن عمر، وبكر بن ماعز، والربيع بن خثيم،
وسعيد بن جبير، وغيرهم.
وعنه: ابنه عمرو، وعبيدة بن معتب، وسفيان الثوري، وقيس بن
стр. 3748
الربيع، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧١٤٨ - [د ق]: نُسَيّ (١) الكندي شامي.
عن: عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء.
وعنه: ابنه عبادة.
стр. 3749
* [س]: نَصْر (١) بن حَزْن، ويقال: عبدة بن حزن (بخ) تقدم.
٧١٤٩ - [ق]: نَصْر (٢) بن حماد بن عجلان البجلي، أبو الحارث
البصري الحافظ الوراق.
عن: مسعر، وعاصم بن محمد العمري، ومقاتل بن سليمان،
وشعبة، وإسرائيل، وطبقتهم.
وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن رافع القشيري، وروح بن الفرج
البزاز، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن الجهم السمري،
ويحيى بن أبي طالب، وطائفة.
قال ابن معين: كذاب. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال
البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو زرعة: لا يكتب
حديثه. وقال أبو حاتم: متروك. وقال النسائي: ليس بالقوي.
٧١٥٠ - [س]: نصر (٣) بن دهر الأسلمي صحابي حجازي.
روى حديثه: محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم بن نصر بن
دهر، عن أبيه "قصة ماعز" (٤).
٧١٥١ - [د]: نصر (٥) بن زيد، أبو الحسن البغدادي المجدر، مولى بني
هاشم.
عن: مالك، ويعقوب القمي، وشريك.
وعنه: محمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن الصباح الدولابي.
стр. 3750
وثقه ابن سعد وغيره. ومات شابًّا.
٧١٥٢ - [فق]: نصر (١) بن سلام.
عن: عمر بن الهيثم.
وعنه: حمدون بن عمارة.
٧١٥٣ - [ي م د س ق]: نصر (٢) بن عاصم الليثي البصري النحوي
المقرئ.
عن: خالد بن خالد، ومالك بن الحويرث، وأبي بكرة الثقفي،
وفروة بن نوفل، وجماعة، وأرسل عن عمر ﵁.
وعنه: أبو الشعثاء جابر بن زيد -مع تقدمه- وحميد بن هلال،
وقتادة، ومالك بن دينار، وآخرون.
قال أبو داود: كان خارجيًّا، يقال: أول من وضع العربية نصر بن
عاصم. وقال النسائي: ثقة. وعن عمرو بن دينار قال: جلست أنا
والزهري إلى نصر بن عاصم، فلما قمنا من عنده قال: إن هذا ليقلع
العربية تقليعًا.
قلت (٣): قال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على أبي الأسود
الدؤلي، روى عنه القراءة عرضًا عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي،
وأبو عمرو بن العلاء، وروى عنه الحروف مالك بن دينار، ويقال: إنه
أول من نقط المصاحف وخمسها وعشرها. وقال خالد الحذاء: هو أول
من وضع العربية.
стр. 3751
٧١٥٤ - [د]: نصر (١) بن عاصم الأنطاكي.
عن: الوليد بن مسلم، ويحيى القطان، ومبشر بن إسماعيل،
ومسكين بن بكير الحراني، وطبقتهم، وله رحلة إلى الشام والجزيرة
والعراق.
وعنه: (د)، وعثمان بن خرزاذ، وجعفر الفريابي، وعبد العزيز
ابن سليمان الحرملي الأنطاكي، وآخرون.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧١٥٥ - [ت ق]: نصر (٢) بن عبد الرحمن بن بكار الناجي الكوفي
الوشاء أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد.
عن: عبد الرحمن المحاربي، وعبد الله بن إدريس، وأحمد بن
بشير، وحكام بن سلم، ووكيع، وطائفة.
وعنه: (ت ق)، وزكريا الساجي، ومحمد بن جرير، وعمر
البجيري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وأبو عروبة، وخلق.
قال أبو حاتم: شيخ كوفي رأيته يحفظ، ما رأينا إلا جمالا وحسن
خلق.
وقال النسائي: ثقة.
قال مطين: توفي سنة ثمان وأربعين في شوال.
٧١٥٦ - [د]: نصر (٣) بن عبد الرحمن الكناني شامي.
عن: رجل.
стр. 3752
وعنه: ثور بن يزيد.
٧١٥٧ - [س]: نصر (١) بن عبد الرحمن القرشي حجازي.
عن: جده معاذ.
وعنه: سعد بن إبراهيم.
روى حديثه شعبة عن سعد فاختلف عليه فيه.
٧١٥٨ - [س ق]: نصر (٢) بن علقمة (٣)، أبو علقمة الحضرمي الحمصي.
عن: أخيه محفوظ، وجبير بن نفير، وكثير بن مرة، و [عَمرو] (٤)
ابن الأسود العنسي، وعبد الرحمن بن عائذ، وأرسل عن أبي الدرداء.
وعنه: ابن ابن أخيه خزيمة بن جنادة له عنه نسخة، وصدقة
ابن عبد الله السمين، ويحيى بن حمزة، وبقية، وجماعة.
وثقه النسائي.
٧١٥٩ - ٤: نصر (٥) بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي البصري.
عن: جده لأمه أشعث الحداني، والنضر بن شيبان.
وعنه: وكيع، وأبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، وعبد الصمد بن
عبد الوارث، وآخرون.
وثقه ابن معين.
وقال ابن حبان: مات في إمرة المنصور.
стр. 3753
قلت: مات شابًّا.
٧١٦٠ - [ع]: نصر (١) بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أُبَيّ، أبو
عَمرو الأزدي الجهضمي حفيد الذي قبله. كان أحد الحفاظ والأئمة
بالبصرة.
عن: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ونوح بن قيس الحداني،
ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، والحارث بن وجه، ودرست بن
زياد، وسفيان بن عيينة، وعبد ربه بن بارق، وعبد العزيز الدراوردي،
وعثام بن علي، وخلق.
وعنه: (ع)، و (س) أيضًا عن زكريا السجزي، وأحمد بن
علي المروزي عنه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وبقي بن مخلد، وأبو
زرعة، وعبدان، والبغوي، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وخلق كثير.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فرضيه وقال: ما به بأس.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من الفلاس، وأوثق، وأحفظ.
وقال ابن خراش وغيره: ثقة. وقال آخر: كان من نبلاء الناس.
وقال إبراهيم بن عبد الله [الزبيبي] (٢): سمعت نصر بن علي
يقول: دخلت على المتوكل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر فقلت: يا أمير
المؤمنين أنشدني الأصمعي:
لم أر مثل الرفق في لينه ... أخرج [للعذراء] (٣) من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره ... يستخرج الحية من جحرها
стр. 3754
فقال: يا غلام الدواة والقرطاس فكتبهما. قال عبد الله بن أحمد:
حدثني نصر بن علي، أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحسين، حدثني أخي موسى، عن أبيه، عن جده، عن علي بن
حسين، عن أبيه، عن جده "أن النبي ﷺ أخذ بيد حسن وحسين فقال:
من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي
يوم القيامة" (١) قال عبد الله بن أحمد: ولما حدث نصر بهذا أمر المتوكل
بضربه ألف سوط، فكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له: هذا
الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه، وكان له أرزاق فوفرها
عليه موسى. قال الخطيب: أمر بضربه لأنه ظن أنه رافضي، فلما علم
أنه من أهل السنة تركه.
قال جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي: سمعت أبا بكر بن
[أبي] (٢) داود يقول: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه
للقضاء، فدعاه عبد الملك أمير البصرة فأمره بذلك، فقال: أرجع
فأستخير الله -تعالى- فرجع إلى بيته [نصف النهار] (٢) فصلى ركعتين،
وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فنام فأنبهوه فإذا هو
قال البخاري: مات في ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين. قال
السراج: رأيته أبيض الرأس واللحية.
٧١٦١ - نصر (٣) بن علي الكوفي.
عن: أبي قطن.
стр. 3755
وعنه: (ت).
كذا في بعض النسخ، والصواب: نصر بن عبد الرحمن، وهو
الوشاء.
٧١٦٢ - نصر (١) بن عمرو الحمصي.
وعنه: (س) وقال: لا بأس به.
ذكره صاحب "النبل" قال المزي: ولا أعرفه بأكثر من ذلك.
٧١٦٣ - [ع]: نصر (٢) بن عمران بن عصام -أو عاصم- أبو جمرة
الضبعي - بالجيم.
عن: ابن عباس، وابن عمر، وأنس، [وجويرية] (٣) بن قدامة،
وزهدم الجرمي، وأبي بكر بن أبي موسى، وجماعة.
وعنه: أبو التياح، وأيوب، وقرة بن خالد، وشعبة، والحمادان،
وإبراهيم بن طهمان، وهمام بن يحيى، وأبو عوانة، وعباد بن عباد،
وآخرون.
وثقه أحمد وجماعة. قال مسلم: وكان مقيمًا بنيسابور، ثم خرج
إلى مرو وإلى سَرخس فمات. قال الحاكم: كان ورد خراسان مع يزيد
ابن المهلب، وقبل ذلك.
قال الترمذي: مات سنة ثمان وعشرين ومائة.
٧١٦٤ - [ق]: نصر (٤) بن القاسم، وقيل: نصير.
стр. 3756
عن: ابن إسحاق، وعبد الرحيم بن داود، وغيرهما.
وعنه: بشر بن ثابت.
قال البخاري صي حديثه الذي عن صهيب "البركة في ثلاث" (١) هذا
حديث موضوع.
٧١٦٥ - [ق]: نصر (٢) بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة الحمصي،
عن: أبيه، وإسماعيل بن عياش.
وعنه: (ق)، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري، ويعقوب
الفسوي، وجماعة.
قال أبو حاتم: ضعيف لا يصدق، وذكره ابن حبان في الثقات.
٧١٦٦ - [د]: نصر (٣) بن المهاجر المصيصي.
عن: عمر بن عبيد الطنافسي، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وعنه: (د)، ومحمد بن عوف الطائي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
* نصر المجدر، هو ابن زيد.
٧١٦٧ - [خ]: نُصير (٤) بن أبي الأشعث، ويقال: ابن الأشعث الأسدي
الكوفي أبو الوليد الكناسي.
عن: حبيب بن أبي ثابت، وسماك بن حرب، وعثمان
ابن عبد الله بن موهب، وأبي الزبير، وطائفة.
стр. 3757
وعنه: شعبة -وهو من أقرانه- وأبو بكر بن عياش، وأبو نعيم،
ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وآخرون.
وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة.
٧١٦٨ - [بخ]: نصير (١) بن عمر بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأسدي،
أبو عمر.
عن: رجل عن برمة، وعن أبيه عن جده.
وعنه: علي بن أبي هاشم بن طِبْراخ.
٧١٦٩ - [د س]: نصير (٢) بن الفرج الأسلمي، أبو حمزة الثغري الزاهد.
عن: شعيب بن حرب، وأبي أسامة، ومعاذ بن هشام، وطبقتهم.
وعنه: (د س)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي
داود، وغيرهم.
ثقة، قاله النسائي.
قيل: توفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
٧١٧٠ - مد: نُصير (٣)، وقيل: نُضير، ويقال: نَضير.
أرسل عن: النبي ﷺ "أنه نهى عن قسمة الضرار" (٤).
وعنه: سليمان بن موسى الدمشقي، ومروان بن جَناح.
ذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 3758
٧١٧١ - [ت س]: النَّضْر (١) بن إسماعيل، أبو المغيرة البجلي الكوفي
القاص إمام مسجد الكوفة.
عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمر بن ذر، ومحمد
ابن سوقة، والكلبي، وطائفة.
وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، وأحمد بن منيع، وزياد بن أيوب،
والحسن بن عرفة، ومحمد بن الوليد الفحام، ومحمد بن عبد الله بن
نمير، وآخرون.
قال أحمد: كتبنا عنه وليس بقوىِ، لم يكن يحفظ الإسناد. وقال
ابن معين: ليس بشيء. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال يعقوب بن
شيبة: صدوق ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي.
٧١٧٢ - [ع]: النَّضْر (٢) بن أنس بن مالك، أبو مالك الأنصاري.
عن: أبيه، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وبشير بن نهيك،
وغيرهم.
وعنه: بكر بن عبد الله المزني، وقتادة، وعاصم الأحول، وابن
جدعان، وحرب بن ميمون، وسعيد بن أبي عروبة، وجماعة سواهم.
قال أبو داود: كان فيمن خرج إلى الجماجم، وقال النسائي: ثقة.
٧١٧٣ - [ت]: النَّضْر (٣) بن حماد الكوفي، مولى يزيد بن المهلب،
العتكي، أبو عبد الله.
عن: سيف (بن) (٤) عمر التميمي فقط.
стр. 3759
وعنه: أبو بكر بن نافع، وأبو حاتم المغيرة بن المهلب، والكديمي،
وجماعة
ضعفه أبو حاتم.
٧١٧٤ - [تم]: النَّضْر (١) بن زرارة، أبو الحسن الذهلي الكوفي، نزيل
بلخ.
عن: أبي حنيفة، وأبي جناب الكلبي، وعمرو بن شمر، وعيسى
ابن طهمان، وطائفة.
وعنه: قتيبة، وإبراهيم بن هارون، ومحمد وأحمد ابنا
محمد، بن نوح البلخيون.
قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات.
٧١٧٥ - [س]: النَّضْر (٢) بن سفيان الدُّؤليُّ.
عن: أبي هريرة.
وعنه: علي بن خالد، ومسلم بن جندب.
في الثقات لابن حبان.
٧١٧٦ - [ع]: النَّضْر (٣) بن شميل المازني، أبو الحسن البصري (٤)
النحوي أحد الأعلام في الحديث والعربية، وشيخ أهل مرو.
عن: حميد الطويل، وبهز بن حكيم، وهشام بن عروة، وهشام
ابن حسان، وابن عون، وأبي نعامة العدوي، وإسماعيل بن أبي
стр. 3760
خالد، وابن جريج، وابن أبي عروبة، وشعبة، وعوف الأعرابي،
وخلق كثير.
وعنه: يحيى بن يحيى، وابن معين، وابن راهويه، ومحمود بن
غيلان، وعبد الرحمن، وعبد الله بن منير، وإسحاق الكوسج،
ومحمد بن رافع، وأحمد بن سعيد، وعبد الله بن عبد الرحمن
الدارميان، وخلائق.
وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سنة.
قال محمد بن خاقان: سئل ابن المبارك عن النضر بن شميل فقال:
درة بين [مروين] (١) ضائعة -يعني: مرو الشاهجان، ومرو الروذ.
قال العباس بن مصعب المروزي: بلغني أن ابن المبارك سئل عن النضر بن
شميل فقال: ذاك أحد الأحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل
يدانيه. قال العباس: كان إمامًا في العربية والحديث وهو أول من أظهر
السنة بخراسان، كان أروى الناس عن شعبة، ألف كتبًا كثيرة لم يسبق
إليها، وقد ولي قضاء مرو. قال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت
النضر يقول في كتاب الحيل كذا وكذا مسألة كفر، وسمعته يقول: خرج
بي أبي من مرو الروذ إلى البصرة سنة ثمان وعشرين ومائة وأنا ابن خمس
سنين أو ست، هرب وقت الفتنة. ومرض ستة أشهر ومات في أول سنة
أربع ومائتين. وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ: مات في آخر يوم من
ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين ودفن في أول المحرم.
قلت: قال داود بن مخراق: سمعت النضر بن شميل يقول: لا
يجد الرجل لذة العلم حتى يجوع، وينسى جوعه. وقال: من أراد
شرف الدنيا والآخرة فليتعلم العلم.
стр. 3761
٧١٧٧ - [س ق]: النَّضْر (١) بن شَيْبان الحُدَّانيُّ البصري.
عن: أبي سلمة، عن أبيه في "فضل رمضان".
وعنه: القاسم بن الفضل الحداني، ونصر بن علي الجهضمي
الكبير، وأبو عقيل الدورقي.
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري:
حديثه هذا لم يصح، رواه يحيى بن أبي كثير والزهري، ويحيى بن
(سعيد) (٢) عن أبي سلمة فقال: عن أبي هريرة. وذكره ابن حبان في
الثقات وقال: كان ممن يخطئ (٣). وقال النسائي عقيب حديثه:
الصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة.
٧١٧٨ - [د]: النَّضْر (٤) بن عبد الله بن مَطَر القيسي.
عن: جده لأمه قيس بن عباد، وأنس، وغيرهما.
وعنه: ابنه عبيد الله، والحكم بن عطية.
في الثقات لابن حبان.
٧١٧٩ - [ت]: النَّضْر (٥) بن عبد الله الأصم.
عن: إسماعيل بن زكريا.
وعنه: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق.
في الثقات لابن حبان.
стр. 3762
٧١٨٠ - [س]: النَّضْر (١) بن عبد الله السلمي حجازي.
عن: عمرو بن حزم، وغيره.
وعنه: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حديث "لا تقعدوا على
القبور" (٢).
٧١٨١ - النَّضْر (٣) بن عبد الله الأزدي الكوفي، أبو غالب نزيل أصبهان.
عن: أبي حنيفة، ومالك بن مغول، وسليم مولى الشعبي،
وزائدة، وطائفة.
وعنه: عامر بن إبراهيم الأصبهاني فقط.
٧١٨٢ - النَّضْر (٤) بن عبد الله بن مَاهان الدِّيْنَوَرِي.
عن: أبي عاصم النبيل، وحسين بن محمد المروذي، وطبقتهما.
وعنه: الحسن بن محمد بن شعبة، وابن أبي حاتم، ومحمد بن
عبيد الهمذاني.
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه بقرميسين، وهو صدوق.
٧١٨٣ - النَّضْر (٥) بن عبد الله الحُلواني.
عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وغيره.
وعنه: أحمد بن عامر الطائي الدمشقي، ومحمد بن يحيى بن
بوبي.
стр. 3763
ذكره ابن حبان في الثقات.
ذكروا للتمييز.
٧١٨٤ - [د س ق]: النَّضْر (١) بن عبد الجبار بن نضير المرادي، أبو
الأسود المصري مولى آل كثير بن إياس التَّدْؤلي، وتَدْؤل بطن من مراد.
عن: نافع بن يزيد، والليث، وابن لهيعة، وبكر بن مضر،
ومفضل بن فضالة، وجماعة.
وعنه: يحيى بن معين، وأحمد بن صالح، وأبو عبيد، والذهلي،
وأبو حاتم، وسمويه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن
عبد الله البرقي، ومقدام بن داود الرعيني، والربيع بن سليمان الجيزي،
وخلق.
قال ابن معين: كان راوية عن ابن لهيعة، وكان شيخ صدوق.
وقال أبو حاتم: صدوق عابد شبهته بالقعنبي. وقال النسائي: ليس به
بأس. قال يونس: ولد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كاتبًا للهيعة
ابن عيسى قاضي مصر. توفي لخمس بقين من ذي الحجة
سنة تسع عشرة ومائتين.
٧١٨٥ - [ت]: النَّضْر (٢) بن عبد الرحمن أبو [عمر] (٣) الخزاز كوفي.
عن: عكرمة، وغيره.
وعنه: يونس بن بكير، ووكيع، والمحاربي، وجماعة.
ضعفه أحمد، وغيره. وقال ابن معين: لا تحل الرواية عنه. وقال
стр. 3764
أبو داود: أحاديثه بواطيل. قال لي عثمان بن أبي شيبة: وكان ابنه أيضًا
كذابًا.
٧١٨٦ - [د ت]: النَّضْر (١) بن عَرَبيّ الباهلي مولاهم الجزري الحراني
رأى أبا الطفيل الكناني.
وروى عن: عكرمة، وعطاء، ومجاهد، وميمون بن مهران،
وسالم بن عبد الله، وطائفة.
وعنه: سفيان الثوري، وأبو أسامة، ووكيع، وأبو جعفر النفيلي،
وسعيد بن حفص النفيلي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ولحيى
ابن صالح الوحاظي، وبشر بن عبيس بن مرحوم العطار، وطائفة.
قال أحمد وابن معين: ليس به بأس. وقمال ابن معين وأبو زرعة
وغيرهما: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، أسند حديثًا واحدًا. وقال
ابن سعد: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
قال النفيلي: مات سنة ثمان وستين ومائة.
٧١٨٧ - [بخ]: النَّضْر (٢) بن عَلْقَمة، أبو المغيرة.
عن: داود بن علي العباسي، عن أبيه، عن ابن عباس: "علقوا
السوط في البيت" (٣).
وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل.
قال النسائي: ليس بشيء.
وذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 3765
٧١٨٨ - [د س]: النَّضْر (١) بن كثير السعدي، ويقال: الضبي، أبو
سهل البصري [العابد] (٢).
عن: عبد الله بن محمد بن عقيل، وعبد الله بن طاوس، وابن
عون، وجماعة.
وعنه: قتيبة، ونصر بن علي، وعمر بن شبة، وأحمد الدورقي،
وجماعة.
قال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: صالح الحديث. وقال
أبو حاتم والدارقطني: فيه نظر. وقال الفلاس: حدثنا النضر بن كثير
وكان يعد من الأبدال.
٧١٨٩ - [خ م د ت ق]: النَّضْر (٣) بن محمد بن موسى الجُرشيُّ
اليمامي، أبو محمد مولى بني أمية.
عن: عكرمة بن عمار، وشعبة، وصخر بن جويرية، وجماعة.
وعنه: أحمد بن عبد الله العجلي، وأحمد بن يوسف السلمي،
وأحمد بن جعفر المعقري، وعباس بن عبد العظيم العنبري، ومؤمل بن
إهاب، وآخرون.
قال أجمد العجلي: رحلت إليه مسيرة خمسة عشر يومًا. روى عن
عكرمة بن عمار ألف حديث، وهو ثقة.
٧١٩٠ - [ل س]: النَّضْر (٤) بن محمد القرشي العامري مولاهم
المروزي.
стр. 3766
عن: العلاء بن المسيب، والأعمش، وابن المنكدر، وعبد العزيز
ابن رفيع، ويزيد بن أبي زياد، وجماعة.
وعنه: إسحاق بن راهويه، والحسن بن عيسى بن
ماسرجس، وأبو الوزير محمد بن أعين، وحبان بن موسى، وأهل
مرو.
قال ابن سعد: كان مقدمًا عندهم في العلم والفقه والعقل
والفضل، وكان صديقًا لابن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة. وقال
النسائي وجماعة: ثقة وقيل: كان مرجئًا، مات يوم النحر سنة ثلاث
وثمانين ومائة ﵀.
٧١٩١ - [ت]: النَّضْر (١) بن منصور، أبو عبد الرحمن الكوفي.
عن: أبي الجنوب عقبة بن علقمة اليشكري، وسهل الفزاري،
وغيرهما.
وعنه: بشر بن معاذ، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، ومحمد
ابن أبان الكوفي، وطائفة.
قال أبو حاتم: مجهول يروي أحاديث منكرة. وقال البخاري:
منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بثقة. وأما
ابن حبان فذكره في الثقات.
* النضر القيسي. هو ابن عبد الله.
* النضر. روى عنه: سفيان الثوري، هو ابن عربي.
* نضرة بن أكثم، ويقال: بصرة. تقدم في الباء.
٧١٩٢ - [ع]: نَضْلَة (٢) بن عُبَيْد، أبو بَرْزَة الأسلمي.
стр. 3767
شهد الفتح، وورد أنه قتل ابن خطل يومئذ له أحاديث.
وعنه: أبو العالية الرياحي، وأبو الوازع الراسبي، وأبو الوضيء،
وأبو المنهال الرياحي، وأبو عثمان النهدي، وأبو البختري الطائي،
وكنانة بن نعيم، والأزرق بن قيس، وطائفة.
قال: غزوت مع التبي ﷺ غزوات. وقال الأزرق بن قيس: كان
رجلا آدم مربوعًا. وقال ابن سعد: كان من ساكني المدينة ثم تحول إلى
البصرة وغزا خراسان فمات بها، وولده في داره بالبصرة. وروى ابن
المبارك، عن الحسن بن حكيم الثقفي، عن أمه -وكانت مولاة لأبي
برزة-: " أن أبا برزة كان يقوم من جوف الليل فيتوضأ ولا يوقظ أحدًا
من خدمه وهو شيخ كبير ثم يصلي".
قال خليفة: وافى خراسان، ومات بها بعد سنة أربع وستين بعدما
أخرج ابن زياد من الحصرة. وقال ابن العطار: الذي عليه الأكثرون سنة
ستين.
стр. 3768
٧١٩٣ - [ع]: النُّعْمان (١) بن بَشير بن سَعْد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي،
أبو عبد الله المدني الأمير وأمه عمَرة أخت عبد الله بن رواحة، وهو أول
مولود ولد للأنصار بعد الهجرة.
قال الواقدي: ولد على رأس أربعة عشر شهرًا من الهجرة.
عن: النبي ﷺ ، وعن خاله، وعمر، وعائشة.
وعنه: ابنه محمد، ومولاه وكاتبه حبيب بن سالم، وحميد بن
عبد الرحمن بن عوف، وعروة بن الزبير، وأبو قلابة، والشعبي،
وسالم بن أبي الجعد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلام
الأسود، وأبو إسحاق السبيعي وسماك بن حرب، وخلق.
قال أبو حاتم: ولي إمرة الكوفة تسعة أشهر. وقال [أبو] (٢)
مسهر: ولي قضاء دمشق بعد فضالة بن عبيد. وقال غيره: ولي
حمص ليزيد. وروى حاتم بن أبي صغيرة عن سماك: أن معاوية
استعمل النعمان بن بشير على الكوفة وكان والله من أخطب من
[سمعت] (٣) من أهل الدنيا يتكلم.
وروى يزيد بن أيهم عن الهيثم بن مالك الطائي، سمعت النعمان
ابن بشير يقول على المنبر: إن للشيطان مَصالي وفخوخًا، وإن مصالي
الشيطان وفخوخه: البطر بأنعم الله، والفخر بعطاء الله، والكبر على
عباد الله، واتباع الهوى في غير ذات الله. قال ابن معين أهل المدينة
يقولون: لم يسمع من النبي ﷺ ، وأهل العراق يصححون سماعه منه،
وليس يقول سمعت رسول الله ﷺ إلا في حديث الشعبي "إن في الجسد
стр. 3769
مضغة" والباقي يقول: "عن".
قال خليفة وجماعة: قتل سنة أربع وستين. وقيل: في أول سنة
خمس وستين، وكان حين قتل أهل مرج راهط خرج من حمص فاتبعه
خالد بن خَلِي الكلاعي فقتله. وقال أبو مسهر: كان النعمان عاملا على
حمص لابن الزبير، فلما تَمَرْوَن أهل حمص خرج هاربًا واتبعه خالد بن
خَلِي فقتله.
٧١٩٤ - [ت س]: النُّعْمان (١) بن ثابت بن زُوطا الإمام، أبو حنيفة
الكوفي فقيه العراق وإمام أصحاب الرأي. قيل: إنه من أبناء فارس،
وولاؤه لبني تيم الله بن ثعلبة، رأى أنسًا ﵁.
وروى عن: عطاء بن أبي رباح، ونافع، وعدي بن ثابت، وعبد
الرحمن بن هرمز الأعرج، وعكرمة، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن
مرثد، وسلمة بن كهيل، وحماد بن أبي سليمان، والحكم بن عتيبة،
وأبي جعفر الباقر، وقتادة، وعمرو بن دينار، وخلق سواهم. وقيل:
إنه روى عن الشعبي، وطاوس.
وعنه: ابنه حماد، وحمزة الزيات، وداود الطائي، وزفر بن
الهذيل، ونوح بن أبي مريم، وأبو يوسف القاضي، ومحمد بن
الحسن، وابن المبارك، وأبو يحيى الحماني، ووكيع، وحفص بن عبد
الرحمن البلخي، و [سعد] (٢) بن الصلت، وأبو نعيم، وأبو عبد
الرحمن المقرئ، والحسن بن زياد اللؤلؤي، وأبو عاصم النبيل، وعبد
الرزاق، وعبيد الله بن موسى، وخلق كثير.
قال أحمد العجلي: هو من رهط حمزة الزيات، وكان خزازًا يبيع
стр. 3770
الخز وقال محمد بن إسحاق البكائي، عن عمر بن حماد بن أبي حنيفة
قال: زوطي من أهل كابل، وولد ثابت على الإسلام، وكان أبو
حنيفة خزازًا ودكانه معروف في [دار] (١) عمرو بن حريث. وقيل:
أصله من نسا. وقيل: من ترمذ. وعن إسماعيل بن حماد
ابن أبي حنيفة قال: أنا إسماعيل بن حماد بن النعمان (بن ثابت بن
النعمان بن الرزبان من أبناء فارس الأحرار: والله ما وقع علينا رق قط،
ولد جدي في سنة ثمانين وذهب ثابت إلى علي ﵁ وهو
صغير فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته، وأبوه النعمان) (٢) هو الذي أهدى
لعلي يوم النيروز [الفالوذج] (٣) فقال: نورزونا كل يوم (٤).
قال صالح بن محمد جزرة وغيره: سمعنا يحيى بنا معين يقول:
أبو حنيفة ثقة في الحديث. وروى أحمد بن محمد بن محرز عن ابن
معين: لا بأس به، لقد ضربه أبن هبيرة على أن يكون قاضيًا فأبى.
قال [ابن كأس]، (٣) النخعي: حدثنا جعفر بن محمد بن خازم،
حدثنا الوليد بز حماد، وعن الحسن بن زياد، عن زفز بن الهذيل:
سمعت أبا حنيفة قال: كنت أنظر في الكلام حتى بلغت فيه، وكنا نجلس
بالقرب من حلقة حماد بن أبي سليمان، فجاءتني امرأة فقالت: رجل له
امرأة أراد أن يطلقها للسنة، كم يطلقها؟ فلم أدر ما أقول، فأمرتها أن
تسأل حمادًا ثم ترجع فتخبرني، فسألته فقال: يطلقها وهي طاهر من
الحيض والجماع تطليقة، ثم يتركها حتى تحيض حيضتين؛ فإذا اغتسلت
فقد حلت للأزواج، فرجعت فأخبرتني فقلت: لا حاجة لي فى الكلام،
стр. 3771
وأخذت نعلي فجلست إلى حماد فكنت أسمع مسائله وأحفظ قوله، ثم
يعيدها (١) من الغد فأحفظها ويخطى أصحابه، فقال: لا يجلس في
صدر الحلقة بحذائي إلا أبو حنيفة، فصحبته عشر سنين، ثم نازعتني
نفسي الطلب للرئاسة، فأحببت أن أعتزله وأجلس في حلقة لنفسي،
فخرجت يومًا بالعشي وعزمي أن أفعل، فلما دخلت المسجد فرأيته لم
تطب نفسي أن أعتزله، فجئت فجلست معه، فجاءه في تلك الليلة نعي
لقرابته بالبصرة وترك مالا وليس له وارث غيره، فأمرني أن أجلس
مكانه، فما هو إلا أن خرج حتى وردت علي مسائل لم أسمعها منه،
فكنت أجيب وأكتب جوابي، فغاب شهرين ثم قدم فعرضت عليه المسائل
وكانت نحوًا من ستين مسالة فخالفني في عشرين منها، فآليت أن لا
أفارقه حتى يموت.
وقال محمد بن المزاحم: سمعت ابن المبارك يقول: لولا أن الله
أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس. وقال سليمان
ابن أبي شيخ: حدثني حجر بن عبد الجبار قال: قيل للقاسم بن معن
المسعودي: ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ قال: ما جلس الناس
إلى أحد أنفع من (مجالسة) (٢) أبي حنيفة.
وقال أحمد بن الصباح: سمعت الشافعي يقول: قيل لمالك: هل
رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن
يجعلها ذهبًا لقام بحجته.
وعن روح قال: كنت عند ابن جريج سنة خمسين ومائة، فأتاه نعي
أبي حنيفة فاسترجع وتوجع وقال: أي علم ذهب! .
стр. 3772
وقال ضرار بن صُرد: سئل يزيد بن هارون: أيما أفقه أبو حنيفة أو
سفيان؟ قال: سفيانَ أحفظ للحديث وأبو حنيفة أفقه. وعن ابن المبارك
(قال: ما رأيت في الفقه مئل أبي حنيفة. وعنه [قال] (١): إذا اجتمع
سفيان وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا؟ ! . وقال أبو عروبة:
سمعت سلمة بن شبيب، سمعت عبد الرزاق، سمعت ابن المبارك) (٢)
يقول: إن كان أحد ينبغي أن يقول برأيه فأبو حنيفة. وروى جندل بن
والق، حدثني محمد بن بضر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة وإلى
سفيان فآتي أبا حنيفة فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند
سفيان. فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا
لاحتاجا إلى مثله. فاتي سفيان فيقول: من أين جئت؟ فأقول: من
عند أبي حنيفة. فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض. وروى
بكر ابن يحيى بن زبان عن أبيه: قال لي أبو حنيفة: يا أهل البصرة،
أنتم أورع منا ونحن أفقه منكم. وعن شداد بن حكيم قال: ما رأيت
أعلم من أبي حنيفة.
وعن مكي بن إبراهيم قال: كان أبو حنيفة أعلم أهل زمانه. وقال
يحيى بن معين: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لا نكذب الله،
ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله.
وقال الربيع وغيره عن الشافعي قال: الناس في الفقه عيال على أبي
حنيفة.
وقال أبو الفضل عباس بن عُزَيْر القطان: ثنا حرملة، سمعت
الشافعي يقول: الناس عيال على هؤلاء؛ فمن أراد أن يتبحر في الفقه
فهو عيال على أبي حنيفة، ومن أراد أن يتجر في المغازي فهو عيال على
стр. 3773
ابن إسحاق، ومن أراد أن يتبحر في التفسير فهو عيال على مقاتل بن
سليمان، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي
سلمى، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي.
وروى حماد بن قريش عن أسد بن عمرو قال: صلى أبو حنيفة فيما
حفظ عليه صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، فكان
عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يُسمع بكاؤه بالليل
حتى يرحمه جيرانه، وحفظ (عليه) (١) أنه ختم القرآن في الوضع
الذي توفي فيه سبعين ألف مرة.
قلت: هذه حكاية (٢) منكرة، وفي رواتها من لا يعرف رواها عبد
الله بن محمد بن يعقوب الحارثي [البخاري] (٣) الفقيه، حدثنا أحمد
ابن الحسين البلخي، حدثنا حماد ... فذكرها. قال الحارثي أيضًا:
فحدثنا قيس بن أبي قيس، حدثنا محمد بن حرب المروزي، حدثنا
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، عن اْبيه قال: لما مات أبي سألنا
الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل، فلما غسله قال: رحمك الله
وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ
أربعن سنة، وقد أتعبت من بعدك، وفضحت القراء.
وروى بشر بن (٤) الوليد عن أبي يوسف قال: بينا أنا أمشي مع أبي
حيفة [إذ] (٥) سمعت رجلا يقول لرجل: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل.
فقال: والله لا يتحدث عني بما لم أفعل. فكان يحيي الليل صلاة
стр. 3774
ودعاء وتضرعًا. وقال محمد بن علي بن [عفان] (١): حدثنا علي بن
حفص البزاز، سمعت حفص بن عبد الرحمن، سمعت مسعرًا يقول:
دخلت المسجد ليلة فرأيت رجلا يصلي فقرأ سُبعًا فقلت: يركع. ثم قرأ
الثلث، ثم النصف، فلم يزل يقرأ حتى ختم في الركعة فنظرت فإذا هو
أبو حنيفة. وعن خارجة بن مصعب قال: ختم القرآن في ركعة أربعة:
عثمان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة. وعن يحيى بن
نصر قال: ربما ختم أبو حنيفة القرآن في رمضان ستين ختمة،
قال سليمان بن الربيع: حدثنا حبان بن موسى، سمعت ابن المبارك
يقول: (قدمت الكوفة فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة. قال
سليمان: فسمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت
أورع من أبي حنيفة. وقال حامد بن آدم: سمعت ابن المبارك) (٢)
[يقول: ما رأيت أحدًا أورع من أبي حنيفة] (٣) قد جرب بالسياط
والأموال. وعن عبجد الله بن عمرو الرقي قال: كلم ابن هبيرة أبا
حنيفة أن يلي قضاء الكوفة فأبى، فضربه مائة سوط وعشرة أسواط في
كل يوم عشرة أسواط ثم خلاه. وقال سليمان بن أبي شيخ: حدثني
الربيع بن عاصم قال: أرسلتي يزيد بن عمر بن هبيرة فأتيته بأبي حنيفة،
فأراده على بيت المال فأبى، فضربه أسواطًا. وعن مغيث
ابن بديل قال: قال خارجة بن مصعب: أجاز المنصور أبا حنيفة بعشرة
آلاف درهم فدعي ليقبضها فشاورني وقال: هذا رجل إن رددتها عليه
غضب. فقلت: إن هذا المال عظيم في عينه فإذا دعيت لتقبضها فقل:
لم يكن هذا أملي [من] (٤) أمير المؤمنين. فدعي ليقبضها فقال ذلك
стр. 3775
فرفع إليه خبره فحبس الجائزة.
قال محمد بن عبد الملك الدقيقي: سمعت يزيد بن هارون يقول:
أدركت الناس فما رأيت أحدًا أعقل ولا أفضل ولا أورع من أبي حنيفة.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: كان أبو حنيفة يتبين عقله في منطقه
ومشيه ومدخله ومخرجه. وقال سهل بن عئمان: حدثنا إسماعيل بن
حماد بن أبي حنيفة قال: كان لنا جار طحان رافضي له بغلان، سمى
أحدهما: أبا بكر، والآخر: عمر، فرمحه ذات ليلة أحدهما فقتله،
فقال أبو حنيفة: انظروا الذي رمحه الذي سماه عمر. فنظروا فكان
كذلك.
وقال يعقوب بن شيبة: أملى علي بعض أصحابنا أبياتًا لابن المبارك:
رأيت أبا حنيفة كل يوم ... يزيد نبالة ويزيد خيرا
وينطق بالصواب ويصطفيه ... إذا ما قال أهل الجور جورا
يقايس من تقايسه بلب ... فمن ذا تجعلون له نظيرا
كفانا فقد حماد وكانت ... مصيبتنا به أمرًا كبيرا
فرد شماتة الأعداء عنا ... وأبدى بعده علمًا كثيرا
رأيت أبا حنيفة حين يؤتى ... ويطلب علمه بحرًا غزيرا
إذا ما المشكلات تدافعتها ... رجال العلم كان بها بصيرا
روى نصر بن علي عن الخريبي قال: كان الناس في أبي حنيفة -
﵀ حاسد وجاهل، وأحسنهم عندي حالا الجاهل. وقال يحيى
ابن أيوب: سمعت يزيد بن هارون يقول: أبو حنيفة رجل من الناس
خطؤه كخطأ الناس، وصوابه كصواب الناس.
توفي أبو حنيفة ببغداد. قال سعيد بن عفير وغيره: في رجب سنة
стр. 3776
خمسين ومائة، ومن قال: سنة إحدى وخمسين أو سنة ثلاث فقد وهم.
وعن الحسن بن يوسف قال: صُلي على أبي حنيفة ست
مرات من كثرة الزحام، روى له الترمذي في "العلل" قوله: ما رأيت
أفضل من عطاء.
قلت: قد أحسن شيخنا أبو الحجاج حيث لم يورد شيئًا يلزم منه
التضعيف.
٧١٩٥ - [خت م ٤]: النُّعْمان (١) بن راشد الجزري الرقي مولى بني أمية
أبو إسحاق.
عن: ميمون بن مهران، وعبد الملك بن أبي محذورة، والزهري،
وجماعة.
وعنه: ابن جريج -وهو من أقرانه- وجرير بن حاتم، وحماد بن
زيد (٢) ووهيب.
ضعفه يحيى القطان، وقال أحمد: روى أحاديث مناكير. وقال ابن
معين: (ليس بشيء) (٣).
وقال البخاري: صدوق، في حديثه وهم كثير. وقال النسائي
ضعيف كثير الغلط. وأما ابن حبان فذكره في الثقات، وقد احتج به
مسلم.
٧١٩٦ - [م ٤]: النَّعْمان (٤) بن سالم الطائفي.
стр. 3777
عن: أوس بن أبي أوس، وعمرو بن أوس، وعثمان بن أبي العاص
ويعقوب بن عاصم الثقفيين، وابن عمر، وابن الزبير.
وعنه: سماك بن حرب، وداود بن أبي هند، وحاتم بن أبي
صغيرة، وشعبة، وجماعة.
وثقه ابن معين وأبو حاتم.
٧١٩٧ - [ت]: النَّعْمان (١) بن سَعْد بن حَبْتة -أو حَبْتَر- الأنصاري
الكوفي.
عن: علي، والمغيرة بن شعبة.
وعنه: ابن أخته عبد الرحمن بن إسحاق [وَحده] (٢).
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧١٩٨ - [د]: النَّعْمان (٣) بن أبي شيبة عبيد الصنعاني الجندي.
عن: طاوس، وابن طاوس، وزياد [أبى] (٤) رشدين، وسفيان
الثوري. وسفيان أصغر منه.
وعنه: إبراهيم بن عمر، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق
الصنعانيون، ومعتمر بن سليمان.
قال ابن معين: مأمون ثقة [كيس] (٥) كيس. قاله أحمد بن أبي
خيثمة عنه.
стр. 3778
٧١٩٩ - [س]: النَّعْمان (١) بن عَبد السَّلام بن حبيب بن حُطيط، أبو
المنذر التيمي تيم الله بن ثعلبة الأصبهاني أحد الأئمة، أصله من نيسابور
ونقله أبوه أيام فتنة أبي مسلم إلى أصبهان، ثم رحل به إلى البصرة
وغيرها.
عن: أبي حنيفة، . ؤمالك بن مغول، ومسعر، [و] (٢) ابن أبي
ذئب، وابن جريج، وسلمة بن وردان، والسفيانان، وفضيل بن
مرزوق، وأبي خلدة خالد بن دينار، وطبقتهم.
وعنه: أبو سفيان صالح بن مهران، وعامر بن إبراهيم، وإبراهيم
ابن أيوب، ومحمد بن زياد بن مخلد، ومحمد بن المغيرة الأصبهانيون،
وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو [عمر] (٣) الحوضي، وسليمان
الشاذكوني، وعفان، وآخرون.
وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو الشيخ: هو
أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين، وكان أبوه مع، السلطان
فخلف ضيعة فلم يأخذها النعمان، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع،
قدم البصرة بأخرة فحملوا عنه، وكان ممن ينتحل السنة وينتحل مذهب
سفيان في الفقه.
توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة. وقيل: سنة ثلاث وسبعين.
وحكى أبو عبد الله الكسائي الأصبهاني قال: بلغني أن رجلا رأى في
النوم كأن ملكًا يقول لآخر وهو على سور المدينة: اقلب. قال: وكيف
أقلب والنعمان بن عبد السلام قائم يصلي. روى له النسائي حديثًا
стр. 3779
واحدًا، واستشهد به أبو داود في اللقطة.
٧٢٠٠ - [خ م ت س ق]: النَّعْمان (١) بن أبي عياش الزرقي، أبو سلمة
الأنصاري، المدني، واسم أبيه زيد بن الصامت، وقيل: زيد بن النعمان،
وقيل: غير ذلك.
عن: خولة، وأبي سعيد، وجابر، وابن [عمر] (٢).
وعنه: سُمي مولى أبي بكر، وسهيل بن أبي صالح، وأبو حازم،
ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وطائفة.
وثقه ابن. معين وغيره. وأبوه من نجلة الأنصار وفرسانهم.
٧٢٠١ - [صد]: النُّعْمان (٣) بن مُرَّة الأنصاري الزرقي.
عن: علي، وأنس، وجرير بن عبد الله.
وعنه: أبو جعفر الباقر، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وثقه النسائي.
٧٢٠٢ - [د]: النُّعْمان (٤) بن مَعْبَد ين هَوْذَة الأنصاري.
عن: أبيه.
وعنه: ابنه عبد الرحمن.
في الثقات لابن حبان.
٧٢٠٣ - [ع]: النُّعْمان (٥) بنْ مُقِّرن المزني، كان معه لواء مزينة يوم
الفتح، له أحاديث.
стр. 3780
وعنه: ابنه معاوية، وجبير بن حية الثقفي، ومسلم بن الهيصم،
ومعقل بن يسار، وغيرهم.
قال مصعب الزبيري: هاجر النعمان ومعه سبعة إخوة له. قال
حصين بن عبد الرحمن: قال ابن مسعود: "إن للإيمان بيوتًا، وإن بيت
آل مقرن من بيوت الإيمان".
وعن النعمان قال: "وفدنا على النبي ﷺ في أربعمائة من مزينة".
"استعمل عمر النعمان بن مقرن فسار وفي جيشه الزبير وحذيفة
والمغيرة والأشعث بن قيس، ففتح أصبهان فلما أتى نهاوند قال: يا معشر
المسلمين، شهدت النبي ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول
الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر، اللهم ارزق النعمان شهادة بنصر
المسلمين. فأمن القوم ثم هز اللواء، وحمل معه الناس فكان
أول صريع، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم، وكانت وقعة نهاوند سنة
إحدى وعشرين، ولما جاء نعيه عمر خرج فنعاه على المنبر ووضع يده على
رأسه يبكي".
٧٢٠٤ - [د س]: النَّعْمان (١) بن المُنْذِر الغساني، وقيل: اللخمي، أبو
الوزير الدمشقي.
عن: مجاهد، وطاوس، وعطاء، ومكحول، وسالم
ابن عبد الله، وابن شهاب.
وعنه: الهيثم بن حميد، وصدقة السمين، ومحمد بن شعيب،
ويحيى بن حمزة، وطائفة، ومن الكبار محمد بن الوليد الزبيدي.
وثقه دحيم وغيره. وقال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع فيه
كتابًا. وقال النسائي: ليس بذاك القوي.
стр. 3781
وقال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
٧٢٠٥ - [عس ي د ص]: نُعَيْم (١) بن حكيم المدائني، أخو عبد الملك.
عن: أبي مريم الثقفي، وغيره.
وعنه: أبو عوانة، ويحيى القطان، وعبيد الله بن [موسى،
وشبابة وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره] (٢).
قال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: مات. سنة ثمان
وأربعين ومائة.
٧٢٠٦ - [خ مق د ت ق]: نُعَيْم (٣) بن حماد بن معاوية بن الحارث بن
همام الخزاعي، أبو عبد الله المروزي الحافظ (الفرضي) (٤) الأعور صاحب
التصانيف ونزيل مصر، رأى الحسين بن وافد.
ويروي عن: أبي حمزة السكري، وإبراهيم بن طهمان شيئًا قليلا،
وعن ابن المبارك، وعبد العزيز الدراوردي، وعيسى بن عبيد الكندي،
والفضل بن موسى [السيناني] (٥) وفضيل بن عياض، وهشيم،
وخارجة بن مصعب، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد، وابن
عيينة، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وخلق كثير بخراسان والحجاز
والشام [والعراق ومصر.
стр. 3782
وعنه: (خ) مقرونًا بغيره، ويحيى بن] (١) معين، والذهلي،
والدارمي، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد العزيز بن
منيب، وعبيد بن شريك البزار، وبكر بن سهل الدمياطي، وحمزة بن
محمد البغدادي الكاتب، وخلق.
قال أحمد: جاءنا نعيم بن حماد ونحن على باب هشيم نتذاكر
المقطعات فقال: جمعتم حديث رسول الله ﷺ ؟ فعنينا به من يومئذ.
وقيل إن نعيمًا أول من جمع المسند وصنفه. [قال أحمد] (٢): وكان
نعيم كاتبًا لأبي عصمة نوح، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية
وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد. قال صالح بن [مسمار] (٣):
سمعت نعيمًا يقول: أنا كنت جهميًّا فلذلك عرفت كلامهم.
وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل عن
نعيم بن حماد فقال: لقد كان من الثقات. وقال إبراهيم
ابن عبد الله بن الجنيد، عن ابن معين: ثقة. وقال الحسين بن حبان،
عن ابن معين: ثقة صدوق أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة،
كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. وقلت له قبل خروجي من
مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من علي العسقلاني أىِ شيء هذه؟
قال: يا أبا زكريا، مثلك يستقبلني بهذا! قلت: إنما أقوله شفقة.
قال: كان معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في
كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته،
فأما أن أكون كتبت منه شيئًا قط فلا والله.
روى أبو نصر اليونارتي الحافظ بإسناده عن عباس الدوري، عن ابن
стр. 3783
معين قال: حضرت نعيم بن حماد بمصر فجعل يقرأ كتابًا من تصنيفه
فقال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عن ابن عون. فقلت: ليس ذا عن ابن
المبارك، فغضب وقال: ترد علي! قلت: إي والله أريد زينك، فأبى
أن يرجع، فقلت: لا والله ما سمعت هذا من ابن المبارك قط، ولا
سمعه هو من ابن عون، فغضب وغضب من كان حاضرًا من المحدثين،
فقام ودخل البيت وأخرج صحائف فجعل يقول وهي بيده: أين الذين
يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث؟ وقال:
(نعم) (١) يا أبا زكرياء غلطت. قال العجلي: ثقه مروزي. وقال أبو
زرعة الدمشقي: يصل أحاديث يوقفها الناس. وقال أبو حاتم: محله
الصدق. وقال العباس بن مصعب: وضع كتبًا في الرد على أبي حنيفة،
وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابًا في الرد على
الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. فقال ابن المبارك: نعيم هذا
قد جاء بأمر كبير، يريد أن يبطل نكاحًا قد عقد، ويبطل بيوعًا قد
تقدمت، وقوم توالدوا على هذا. ثم خرج إلى مصر فأقام بها نيفًا
وأربعين سنة، ثم حمل إلى العرالتى في امتحان القرآن مع البويطي
مقيدين، فمات نعيم بالعسكر بسامراء.
قلت: ثم سألتى له شيخنا أبو الحجاج أحاديث أنكرت عليه (من
الكامل لابن عدي وغيره. قال ابن عدي: لنعيم غير ما ذكرت، وقد
أثنى عليه قوم وضعفه قوم، وكان أحد من تصلب في السنة، ومات في
المحنة في الحبس، وعامة [ما] (٢) أنكر عليه) (٣) هو الذي ذكرته،
وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا.
стр. 3784
وقال ابن سعد: أبى أن يجيب إلى القول بخلق القرآن فحبس إلى
أن مات شي السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين. وزاد غيره: في
ثالث عشر جمادى الأولى. قال إبراهيم بن محمد نفطويه: كان مقيدًا
فَجُر بأَقياده فالقي في حفرة ولم يكفن، ولم يصل عليه، فعل به ذلك
صاحب ابن أبي دؤاد. قال هو [و] (١) البغوي وابن عدي: مات سنة
تسع وعشرين ومائتين.
٧٢٥٧ - [بخ د]: نُعَيم (٢) بن حَنْظَلة، ويقال: النعمان بن حنظلة، وقيل:
النعمان بن قبيصة أوابن ميسرة، وقيل غير ذلك.
عن: عمار بن ياسر حديث: "من كان ذا وجهين في الدنيا ... " (٣).
وعنه: الرّكَيْن بن الربيع.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٢٠٨ - [س]: نُعَيْم (٤) بن دَجَاجَة الأسدي.
عن: عمر، وعلي، وأبي مسعود البدري.
وعنه: المنهال بن عمرو، وأبو حصين، ويحيى بن هانئ المرادي.
في الثقات لابن حبان.
٧٢٠٩ - [د]: نُعَيْم (٣) بن ربيعة الأزدي.
عن: عمر.
стр. 3785
وعنه: مسلم بن يسار الجهني.
٧٢١٠ - [ف س]: نُعَيْم (١) بن زياد الأنماري، أبو طلحة، شامي.
عن: بلال، وأبي هريرة، والنعمان بن بشير، وأبي أمامة.
وعنه: مكحول، ومعاوية بن صالح الحمصي.
وثقه النسائي.
٧٢١١ - [س]: نُعَيْم (٢) بن عبد الله القَيْنيُّ الكاتب.
عن: عمر بن عبد العزيز.
وعنه: رجاء بن أبي سلمة.
٧٢١٢ - [ع]: نُعَيْم (٣) بن عبد الله المجمر، أبو عبد الله المدني، مولى آل
عمر، كان يبخر المسجد.
عن: أبي هريرة، وجابر، حوعن محمد بن عبد الله بن زيد،
وسالم مولى شداد، وجماعة (٤).
وعنه: ابنه محمد [و] (٥) ابن عجلان، وسعيد بن أبي هلال،
وعمارة بن غزية، وهشام بن سعد، ومالك، وفليح، وجماعة.
وثقه أبو حاتم، وجماعة.
قال سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن نعيم: جالست أبا هريرة
عشرين سنة.