٧٤٢٢ - [مد]: واصل (١) بن أبي جميل أبو بكر السلاماني من أهل
جبل الجليل.
عن: مجاهد، وطاوس، والحسن، ومكحول.
وعنه: الأوزاعي، وعمر بن موسى الوَجِيهي.
أحاديثه مراسيل. قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن ابن معين:
مستقيم الحديث.
وقال العباس بن الوليد البيروتي: قال الأوزاعي: ما تهنيت بضيافة
أحد ما تهنيت بضيافتي عنده، كان خباني في هرمي العدس فإذا كان [٤/
ق ١١٩ - ١] العشاء جاءت الجارية فاخذت من العدس فطبخت ثم جاءتني به
فكان لا يتكلف لي. قال أبو داود: اختبأ الأوزاعي عنده لما هرب من
عبد الله بن علي.
٧٤٢٣ - ع: واصل (٢) بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي بياع
السابوري مولى أبي بكر بن عياش (من فوق) (٣).
عن: شريح القاضي، والمعرور بن سويد، وأبي وائل، وإبراهيم
النخعي، وجماعة.
وعنه: أبو إسحاق الشيباني، ومغيرة بن مقسم، ومسعر، وشعبة،
وسفيان، ومهدي بن ميمون، وطائفة.
وثقه ابن معين وأبو داود، وقال [أبو نعيم] (٤): مات سنة عشرين
ومائة.
стр. 3887
٧٤٢٤ - [ت ق]: واصل (١) بن السائب الرفاشي أبو يحيى البصري.
عن: أبي سورة ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، وعطاء بن أبي
رباح.
وعنه: أبو معاوية، ووكيع، وعيسى بن يونس، و [محمد] (٢)
ابن عبيد الطنافسي، وجماعة.
ضعفه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو زرعة. قال البخاري: منكر
الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال السراج: مات سنة أربع
وأربعين ومائة.
٧٤٢٥ - [م ٤]: واصل (٣) بن عبد الأعلى أبو القاسم الكوفي.
عن: أبي بكر بن عياش، ووكيع، وابن فضيل، وجماعة، ولم
يرحل.
وعنه: (م ٤)، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو يعلى، ومحمد
ابن يحيى بن منده، وآخرون.
وثقه النسائي وغيره، مات سنة أربع و [أربعين] (٤) ومائتين.
٧٤٢٦ - [م قد س]: واصل (٥) بن عبد الرحمن أبو حرة البصري
وليس بالرقاشي.
عن: الحسن، وابن سيرين، وبكر بن عبد الله، وغيرهم.
стр. 3888
وعنه: حماد بن سلمة، وهشيم، ويحيى القطان، وأبو داود
الطيالسي، وبكر بن بكار، وجماعة.
وقال أبو قطن: سالت شعبة عن أبي حرة فقال: هو أصدق
الناس. وقال أبو داود الطيالسي: كان يختم في ليلتين، وجاء رجل إلى
شعبة يسأله عن حديث فقال: تسألني عن حديث وقد مات سيد الناس-
يعني أبا حرة- وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وقال أبو داود: ليس بذاك.
وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال
الفلاس: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
٧٤٢٧ - [بخ م د س ق]: واصل (١) مولى أبي عيينة بن المهلَّب بن أيي
صُفرة، الأزدي البصري، واسم مولاه: عَزْرة.
عن: الحسن، وابن بريدة، والضحاك، ويحيى بن عقل،
ورجاء بن حيوة، وأبي الزبير، وجماعة.
وعنه: شعبة، وحماد بن زيد، ومهدي بن ميمون، وعباد بن عباد
وعبد الوارث، وعباد بن العوام، وآخرون.
وثقه أحمد وابن معين.
стр. 3889
٧٤٢٨ - د: واقد (١) بن عبد الله.
عن: أبيه.
وعنه: شعبة.
كذا نسبه أبو داود، عن أبي الوليد، عنه (٢). وقال غندر، عن
شعبة: عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر.
٧٤٢٩ - د: واقد (٣) بن عبد الرحمن بن (سعد) (٤) بن معاذ الأنصاري.
عن: جابر.
وعنه: داود بن الحصين، وابن إسحاق. في الثقات لابن حبان.
٧٤٣٠ - [م د ت س]: واقد (٥) بن عمرو بن سعد بن معاذ بن النعمان
الأنصاري.
عن: جابر، وأنس، وأفلح مولى أبي أيوب، ونافع بن جبير.
وعته: يحيى بن سعيد الأنصاري، وداود بن الحصين، ومحمد بن
عمرو بن علقمة، وجماعة.
وثقه ابن سعد وأبو زرعة. وقال محمد بن عمرو: كان من أحسن
الناس وأطولهم وأعظمهم. قال له [أنس: إنك بسعد لشبيه. وقال أبو
بكر بن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومائة.
٧٤٣١ - [خ م د س]: واقد (٦) بن] (٧) محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر
стр. 3890
العمري (١) المدني، وله إخوة.
عن: أبيه، [وابن] (٢) أبي مليكة، وسعيد بن مرجانة، ونافع
مولى ابن عمر، وغيرهم.
وعنه: ابنه عثمان، وأخوه عاصم، وشعبة.
وثقه أحمد وغيره.
٧٤٣٢ - د: واقد (٣) بن أبي واقد الليثي.
عن: أبيه.
وعنه: زيد بن أسلم.
٧٤٣٣ - س: واقد (٤) أبو عبد الله.
عن: سعيد بن جبير، وزاذان.
وعنه: سفيان، وشعبة، وزائدة.
قال سفيان: كان واقد مولى زيد بن خليدة شيخ (٥) صدوق. وقال
النسائي: ليس به بأس.
* في "أكل الضب" (٦).
* واقد (٧) ويقال: وقدان أبو يعفور العبدي، يأتي.
стр. 3891
٧٤٣٤ - [بخ مد]: واهب (١) بن عبد الله المعافري أبو عبد الله المصري.
أرسل عن النبي ﷺ .
وروى عن: أبي هريرة، وعقبة بن عامر، وابن عمر، وعبد الله
ابن [عمرو] (٢)، وزينب بنت أبي سلمة، وغيرهم.
وعنه: الوليد بن المغيرة، وعياش بن عباس، وأبو شريح
عبد الرحمن بن شريح، والليث، وابني لهيعة، وضمام بن إسماعيل،
ورجاء المؤذن، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن يونس: مات ببرقة يقال:
سنة سبع وثلاثين ومائة.
٧٤٣٥ - [ر م ٤]: وائل بن حُجْر (٣) أبو هُنَيْدة الحضرمي، ويقال: أبو
هُنَيد الكِنْدي، وفد على النبي ﷺ فأطلعه معه على المنبر فأثنى عليه
وقال: هذا وائل بن حجر بقية الأقيال. وأقطعه، وكتب له عهدًا، نزل
الكوفة وله أحاديث.
وعنه: ابناه عبد الجبار وعلقمة، وكليب بن شهاب، وحجر بن
عنبس، وآخرون.
٧٤٣٦ - [بخ ٤]: وائل (٤) بن داود أبو بكر التيمي الكوفي.
عن: ابنه بكر بن وائل، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم التيمي،
ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، وأبي بردة، وعكرمة، وعبد الله
البهي، والحسن البصري، وطائفة.
стр. 3892
وعنه: ابنه -ومات قبله- وشيبان، والسفيا نان، وشريك، وابن
فضيل، ومحمد بن عبيد، ويحيى القطان، وآخرون.
وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حارتم: صالح الحديث. وقال ابن
عيينة: لم يسمع من ابنه، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة.
٧٤٣٧ - د: وائل (١) بن علقمة.
عن: وائل بن حجر.
وعنه: عبد الجبار بن وائل.
والصواب علقمة بن وائل، عن أبيه، وعنه أخوه.
قال همام بن يحيى، عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن
وائل قال: "كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي فحدثني علقمة". ورواه
عبد الوارث، عن ابت جحادة، فاختلف عليه فيه.
٧٤٣٨ - س: وائل (٢) بن مهانة التيمي تيم الرباب.
عن: ابن مسعود.
وعنه: ذر الهمداني، وقيل: ذر، عن حسان، عنه.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٣٩ - [د س ق]: وَبْر (٣) بن أبي دُلَيْلَة مسلم الطائفي.
عن: علي بن عبد الله البارقي، ومحمد بن عبد الله بن ميمون.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو عاصم، وجماعة.
стр. 3893
وثقه ابن معين.
٧٤٤٠ - [خ م د س]: وَبَرة (١) بن عبد الرحمن المُسْلِيُّ أبو خزيمة، ويقال:
أبو العباس الكوفي.
عن: ابن عمر (خ م [د س] (٢))، وابن عباس، والأسود بن
يزيد، وهمام بن الحارث، وسعيد بن جير، وجماعة.
وعنه: بيان بن (بشر) (٣)، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد،
ومسعر، ومحمد بن جحادة، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره.
قال ابن سعد: توفي في ولاية خالد القسري.
٧٤٤١ - مدس: وَبَرة (٤) الحارثي الكوفي.
عن: ربيعة أو ربيع بن زياد.
وعنه: ابنه كرز بن وبرة، وداود الأودي، والأعمش.
٧٤٤٢ - [د ق]: وحشي (٥) بن حرب بن وحشي بن حرب الحبشي، من
أهل حمص.
عن: أبيه، عن جده.
وعنه: ابنه إسحاق، وصدقة بن خالد، والوليد. بن مسلم
ومحمد بن شعيب، ومحمد بن سليمان بن أبي. داود.
стр. 3894
قال العجلي: لا بأس به. وقال صالح بن محمد ة لا يشتغل به ولا
بأبيه.
٧٤٤٣ - [خ د ق]: وحشي (١) بن حرب الحبشي مولى جبير بن مطعم،
وقيل: مولى طعمة بن عدي، وقيل: كان لابنه الحارث بن نوفل بن
عبد مناف، كنيته أبو دَسَمَة، وقيل: أبو حرب.
سمع النبي ﷺ ، وأبا بكر.
وعنه: ابنه حرب، وجعفر بن عمرو بن أمية، وعبيد الله بن عدي
ابن الخيار.
وهو قاتل حمزة وقاتل مسيلمة وشهد اليمامة مع خالد، ثم قدم معه
الشام، ثم سكن حمص. قال أبو بكر بن أبي مريم، عن راشد بن
سعد: أول من لبس الثياب المدلوكة وجلد في الخمر بحمص وحشي.
وقال أبو إسحاق السبيعي: قال عمر: ما زالت لوحشي في نفسي حتى
أُخذ قد شرب الخمر بالشام فجلد، فحططت عطاءه إلى ثلاثمائة.
قال: ابن إسحاق، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار،
عن ابن عمر قال: سمعت صارخًا صرخ يوم اليمامة بقتل مسيلمة يقول:
قتله العبد الأسود، وقال -يعني وحشي بن حرب- يومئذ: إنكم يا
معاشر المسلمين تقولون: إني قتلت حمزة، فإن قتلت خير
الناس، فقد قتلت شر الناس فهذه بهذه.
٧٤٤٤ - ع: وراد (٢) مولى المغيرة بن شعبة وكاتبه.
عن: المغيرة.
وعنه: الشعبي، والقاسم بن مخيمرة، والمسيب بن رافع، ورجاء
стр. 3895
ابن حيوة، وجماعة.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٤٥ - [عس]: ورد (١) بن عبد الله الطبري أبو محمد، نزل بغداد.
وروى عن: محمد بن طلحة بن مصرف، ومحمد بن جابر
الحنفي، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم.
وعنه: ابناه محمد، ويحيى، ومحمد بن عبد الله المخرمي،
وأحمد بن ملاعب.
وثقه أبو إسحاق (٢) الجوزجاني.
٧٤٤٦ - ع: ورقاء (٣) بن عمر بن كُلَيْب اليَشْكري أبو بشر
[الكوفي] (٤) نزيل المدائن.
عن: عمرو بن داينار، وابن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وزيد
ابن أسلم، وعبيد الله بن أبي يزيد، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وشعبة، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون،
وأبو عبد الرحمن المقرئ، وشبابة، والفريابي، وأبو نعيم، وآخرون.
قال أبو داود الطيالسي: قال لي شعبة: عليك بورقاء فإنك لا تلقى
بعده مثله حتى ترجع. قال محمود بن غيلان: فقلت لأبي داود: ما
أراد شعبة؟ قال: أفضل وأورع وخير منه. وقال أحمد: ثقة صاحب
سنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال يحيى ين سعيد: ورقاء، عن
منصور لا يساوي شيئًا. وقال أبو داود: صاحب سنة فيه إرجاء. وقال
стр. 3896
أبو المنذر إسماعيل بن عمر: دخلنا على ورفاء بن عمر اليشكري وهو
في الموت فجعل يهلل ويكبر ويذكر الله، وجعل الناس يدخلون أرسالا
فيسلمون فيرد عليهم، فلما كثروا قال: يا بني، اكفني رد السلام على
هؤلاء لا يشغلوني عن ربي- .
٧٤٤٧ - ق: وزير (١) بن صَبِيح الثقفي أبو روح الشامي.
عن: يونس بن ميسرة.
وعنه: نعيم بن حماد، وصفوان بن صالح، وهشام بن عمار،
وجماعة.
قال دحيم: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره
ابن حبان في الثقات، وقال أبو نعيم الحافظ: كان يعد من الأبدال.
٧٤٤٨ - وزير (٢) بن صَبِيح الوزان، بصري.
عن: ثابت البناني.
وعنه: قتيبة بن زنجي.
ذكر للتمييز.
٧٤٤٩ - ق: وَسَّاج (٣) بن عقبة بن وساج أبو عقبة الأزدي المقدسي،
وقيل: حمصي.
عن: هقل بن زياد، وعبد الحميد بن أبى العشرين، والوليد بن
محمد الموقري، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى، وسليمان بن عبد
الحميد البهراني.
في الثقات لابن حبان.
стр. 3897
٧٤٥٠ - ع: الوضاح (١) بن عبد الله أبو عوانة اليشكري الواسطي، أحد
الأعلام مولى يزيد بن عطاء، من سبي جُرْجان.
رأى الحسن وروى عن: قتادة، وابن النكدر، وعمرو بن دينار،
والأسود بن قيس، وإسماعيل السدي، والأشعث بن أبي الشعثاء،
وأبي بشر، وهلال الوزان، وزياد بن علاقة، والحكم بن عتيبة،
وسماك بن حرب، ومنصور بن المعتمر، ومنصور بن زاذان، و [عمر] (٢)
ابن أبي سلمة، وخلق (٣).
وعنه: شعبة، وشيبان بن فروخ، وخلف بن هشام، وحبان بن
هلال، وعفان، و (عبيد الله) (٤) القواريري، وقتيبة، ومحمد بن عبيد
ابن حساب، ومسدد، ويحيى بن يحيى، ولوين، وجبارة بن المغلس،
وخلائق.
قال هشام بن عبيد الله: سالت ابن البارك: من أروى الناس عن (٥)
المغيرة وأحسنهم حديثًا؟ قال: أبو عوانة. وقال عبد الرحمن بن
مهدي: كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم. وقال مسدد: سمعت
يحيى القطان يقول: ما أشبه حديث أبي عوانة بحديثهما -يعني سفيان
وشعبة. وقال عفان: كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم
والنقط، كان ثبتًا، وهو في جميع حاله أصح حديثًا عندنا من شعبة.
وقال ابن معين: حديث أبي عوانة جائز، وحديث مولاه يزيد بن عطاء
ضعيف. وقال أبو زرعة: ثقة إذا حدث من كتابه. وقال أبو حاتم:
كتبه صحيحة، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرًا وهو ثقة، وهو أحفظ
стр. 3898
من حماد بن سنمة. وقال ابن عدي: كان مولاه صد خيره بين الحرية
وبين كتابة الحديث شاختار كتابة الحديث على الحرية، وكان مولاه قد
فوض إليه التجارة فجاءه سائل فقال: أعطني درهمين فإني أنفعك.
قال: وما تنفعني؟ قالط: سيبلغك. فأعطاه فدار السائل على رؤساء
البصرة وقال: بكروا على يزيد بن عطاء فإنه أعتق أبا عوانة. فاجتمع
إليه الناس فأنف من أن ينكر قوله فاعتقه حقيقة. قال: وكان أميًّا ثقة،
وكان مع إتقانه يفزع من شعبة، فأخطا شعبة في حديث الوضوء وقال:
عن مالك بن عرفطة، إنما هو خالد بن علقمة فتابعه أبو عوانة.
قال محمد بن محبوب البناني: مات في ربيع الأول سنة ست
وسبعين ومائة. وقيل: سنة خمس. قال الخطيب: حدث عن شعبة
والهيثم بن سهل وبين موتيهما أكثر من مائة سنة.
[د عس ق]: الوضين (١) بن عطاء الخزاعي أبو
كنانة، ويقال: أبو عبد الله الدمشقي.
عن: خالد بن معدان، ومحفوظ بن علقمة، وعطاء بن أبي رباح،
ومكحول، وسالم بن عبد الله، وجماعة.
وعنه: الحمادان، وبقية، والوليد بن مسلم، ومسرة بن معبد
اللخمي، وعبد الله بن بكر السهمي، ومنبه بن عثمان، والواقدي،
وآخرون.
وثقه أحمد، وقال مرة: ليس به بأس، كان يبرى القدر. وقال
دحيم: ثقة. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال محمد
ابن عوف، عن ابن معين أيضًا: لا بأس به. وقال ابن سعد:
ضعيف. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: تعرف
стр. 3899
وتنكر. وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسًا. وقال أبو داود: صالح
لحديث قدري. [قال دحيم] (١): مات سنة سبع وأربعين ومائة. أو
نحوه. وقال أبو الجماهر وابن سعد وجماعة: مات سنة تسع وأربعين
ومائة زاد ابن سعد: بدمشق في عشر ذي الحجة. وقيل: عاش سبعين
سنة.
٧٤٥٢ - [بخ د]: وَعْلة (٢) بن عبد الرحمن بن وثاب اليمامي.
- عن: عبد الرحمن بن علي بن شيبان.
وعنه: عمر بن جابر اليمامي.
في الثقات. لابن حبان.
٧٤٥٣ - د: وفاء (٣) بن شريح الحضرمي المصري.
عن: رويفع بن ثابت، والمستورد بن شداد، وسهل بن سعد.
وعئه: بكر بن سوادة، وزياد بن نعيم.
له حديث واحد في السنن (٤).
٧٤٥٤ - [مد س]: وِقاء (٥) بن إياس الأسدي الوالبي أبو يزيد الكوفي.
عن: علي بن ربيعة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والمختار بن
فلفل، وجماعة.
وعنه: ابنه إياس بن (وقاء) (٦)، وسفيان الثوري، وابن المبارك،
وأبو معاوية، ويحيى القطان، وجماعة.
стр. 3900
وقال القطان: لم يكن بالقوي. وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: صالح.
٧٤٥٥ - [بخ د]: وقاص (١) بن ربيعة العنسي الشامي أبو رِشدين.
عن: المستورد بن شداد، وأبي الدرداء.
وعنه: مكحول، ومحمد بن زياد الألهاني، وسليمان بن موسى.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٥٦ - ع: وقدان (٢) أبو يعفور الكوفي الكبير، وقيل: اسمه واقد.
عن: ابن عمر، وابن أبي أوبئ، وأنس، ومصعب بن سعد،
وجماعة.
وعنه: ابنه يونس، وشعبة، والسفيانان، وأبو عوانة، وأبو
الأحوص، وزائدة، وجماعة.
وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: لا بأس به. قال: مات بعد
العشرين ومائة.
٧٤٥٧ - ع: وكيع (٣) بن الجراح بن مَلِيح أبو سفيان الرؤاسي الكوفي
الحافظ، أحد الأئمة الأعلام.
عن: أبيه، والأعمش، وهشام بن عروة، وإسماعيل
ابن أبي خالد، وجعفر بن برقان، وأسامة بن زيد الليثي، وزكريا بن
أبي زائدة، وابن عون، وعبد الحميد بن جعفر، وسفيان، وشعبة،
وخلائق.
стр. 3901
وعنه: ابنه سفيان، وأحمد، وابن راهويه، وابن معين، وأحمد
ابن منيع، وأبو خيثمة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن
موسى الفراء، والحسن بن عرفة، وعبد الله بن هاشم الطوسي،
ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله المخرمي، ومحمود بن غيلان،
وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأمم لا
يحصون.
وقيل: إنه من أعمال نيسابور، وقيل: ولد بابه من قرى أصبهان.
قال أبو داود: كان أعور.
قال خليفة وغيره: ولد سنة ثمان وعشرين ومائة. وقال أحمد: ولد
سنة تسع وعشرين ومائة.
قال حماد بن زيد: لو شئت لقلت إنه أرجح من سفيان. وقال
أحمد: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه، وما رأيت وكيعًا
شك في حديث إلا يومًا واحدًا، ولا رأيت معه كتابًا ولا رقعة. وقال
أيضًا كان وكيع حافظًا، كان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرًا
كثيرًا. وقال: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ،
أخطأ في خمسمائة حديث. وقال أحمد: وكيع لم يتلطخ بالسلطان،
ما رأيت أوعى للعلم ولا أشبه بأهل النسك من وكيع. وقال عباس
الدوري: وقال [لي] (١) أحمد: حدثني من لم تر عيناك مثله، وكيعٌ.
وقال أحمد: وكيع كان صديقًا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء
[حفص] (١) هجره وكيع. قال (٢): يحيى بن سعيد: كان صديقًا لمعاذ
ابن معاذ، فلما ولي معاذ القضاء لم يهجره يحيى بن سعيد. وقال بشر
ابن موسى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلا قط مثل
стр. 3902
وكهيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب مع خشوع وورع. وقال
(إبراهيم الحربى) (١) سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأت عيناي مثل
وكيع قط، يحفظ الحديث جيدًا، ويذاكر بالفقه فيحسن مع ورع
واجتهاد، ولا يتكلم في أحد. وقال أحمد بن سهل بن بحر: دخلت
على أحمد بن حنبل بعد المحنة فقال: وكيع إمام المسلمين في وقته.
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع وعبد
الرحمن فقال: وكيع أكبر في القلب. وقال ابن معين: الثبت في
العراق وكيع. وقال علي بن الحسين بن حبان، عن أبيه: سمعت يحيى
ابن معين يقول: ما رأيت أفضل من وكيع قيل له: ولا ابن
المبارك؟ قال: "قد كان لابن المبارك فضل، ولكن ما رأيت أفضل من
وكيع، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم،
ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئًا كثيرًا، وكان القطان
يفتي بقوله أيضًا. وقال محمد بن نعيم البلخي: سمعت يحسى بن معين
يقول: والله ما رأيت أحدًا يحدث لله غير وكيع، وما
رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع، وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه.
وقال سليمان بن معبد السِّنْجِيُّ: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت
رجلا يحدث لله إلا وكيعًا والقعنبي. وقال عباس، عن
ابن معين: وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان. قال وكيع: ما
كتبت عن سمان حديثًا قط، كنت أتحفظها. وقال صالح بن محمد
جزرة: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت أحدًا أحفظ من وكيع. فقال
له رجل: ولا هشيم؟ فقال: وأين يقع حديث هشيم من حديث
وكيع؟ ! . قال الرجل: فإني سمعت ابن المديني يقول: ما رأيت أحدًا
أحفظ من يزيد بن هارون. فقال: [كان] (٢) يزيد بن هارون يحفظ من
стр. 3903
كتاب، كانت له جارية تحفظه من كتاب. وقال محمود بن غيلان، عن
وكيع قال: اختلفت إلى الأعمش سنتين، . وقال أبو داود: قال ابن
جريج لوكيع: باكرت العلم. وكان لوكيع ثمان عشرة سنة. وقال ابن
عمار: سمعت القاسم الجرمي قال: كان سمان يدعو وكيعًا وهو غلام
فيقول: يا رؤاسي، تعال أي شيء سمعت؟ فيقول: حدثني فلان كذا.
قال: وسفيان يتبسم ويتعجب من حفظه. قال ابن عمار: ما رأيت
بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه، وكان وكيع جهبذًا
سمعته يقول: ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة سنة إلا في صحيفة
يومًا. قلت له: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها. قال:
حدثتهم بعبَّادان بنحو من ألف وخمسمائة حديث وأربعة أحاديث ليس
بكثير في ألف وخمسمائة حديث. قال يحيى بن يمان: نظر سفيان إلى
عيني وكيع فقال: ماترون هذا الرؤاسي لا يموت حتى يكون له شأن. وقال
يحيى بن يمان: مات سفيان وجلس وكيع مكاثه. وقال أحمد بن أبي
الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثني. قال: قد كبرنا ونسينا،
اذهب إلى وكيع. وقال الشاذكوني، عن أبي نعيم قال:
ما دام هذا الثبت -يعني وكيعًا- حيًّا ما يفلح معه أحد. وقال أحمد بن
سيار المروزي، عن صالح بن سفيان: لما قدم وكيع مكة انجفل الناس
إليه، وقدم عبد الرزاق فخرج ونظر فلم ير أحدًا فاغتم وجعل يدخل
ويخرج فقال: ما للناس؟ قيل: قدم وكيع. فحمد الله وقال: ظننت
أنهم تركوا حديثي. وحج أيضًا أبو أسامة فقال: هذا التنين لا يقع في
مكان إلا أحرق ما حوله. وقال نوح بن حبيب القومسي، عن عبد
الرزإق: رأيت الثوري ومعمرًا ومالك بن أنس، ورأيت ورأيت فما رأت
عيناي قط مثل وكيع. وقال حصاد بن مسعدة وقد خرج من عند وكيع:
قد رأيت سفيان فما كان مثل هذا. وقال علي بن خشرم: رأيت وكيعًا
стр. 3904
وما رأيت بيده كتابًا فسألته عن أدوية الحفظ فقال: إن علمتك الدواء
استعملته؟ قلت: إي والله. قال: ترك المعاصي، ما جربت مثله
للحفظ. وقال هارون الحمال: ما رأيت أخشع من وكيع إلا عبد
المجيد -يعني ابن أبي رواد. وقال أحمد بن أبي الحواري، عن مروان
ابن محمد: ما رأيت أخشع من وكيع، وما وصف لي أحد إلا رأيته
دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق (مما (١)) وصف لي. وقال قتيبة:
سمعت جريرًا قال: جاء ابن المبارك فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، من
رجل الكوفة اليوم؟ فسكت عني ثم قال: رجل المصرين -يعني-
وكيعًا. وقال الفضل بن محمد الشعراني: سمعت يحيى بن أكثم يقول:
صحبت وكيعًا في الحضر والسفر فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل
ليلة. وقال يحيى بن أيوب المقابري: حدثني بعض أصحاب وكيع أنه
كان لا ينام حتى يقرأ ثلث القرآن، ثم يقوم في آخر الليل فيقرأ المفصل،
ثم يجلس يستغفر حتى يطلع الفجر. وقال إبراهيم بن وكيع: كان أبي
يصلي الليل فلا يبقى فى دارنا أحد إلا صلى، حتى إن لنا جارية سوداء
تصلي. وقال يحيى بن أيوب: حدثني رجل من أهل بيت وكيع قال:
أورثت وكيعًا أمه مائة ألف، وما قاسم وكيع ميراثًا قط. قال يحيى بن
أيوب: فأخبرني معاوية الهمداني قال: قلت: أيش صنعتم؟ قال: كنا
نصنع في الميراث. قال: وكان يؤتى بطعامه ولباسه فلا يسأل عن شيء
ولا يطلب شيئًا، وكان لا يستعين بأحد ولا على وضوء. قال سلم بن
جنادة: جالست وكيعًا سبع سنين فما رأيته بزق، ولا مس والله حصاة
بيده، ولا رأيته جلس مجلسه فتحرك ولا رأيته إلا مستقبل
القبلة، وما رأيته يحلف بالله. وقال سعيد ابن منصور: قدم وكيع مكة
فرآه فضيل بن عياض سمينًا فقال: ما هذا السمن وأنت راهب العراق؟
стр. 3905
قال: هذا من فرحي بالإسلام، فأفحمه. وقال إبراهيم بن شماس
السمرقندي: لو تمنيت كنت أتمني عقل ابن المبارك وورعه، وزهد ابن
فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر
حسين الجعفي صبر ولم يتزوج، ولم يدخل في شيء من أمر الدنيا.
وقال طاهر بن محمد المصيصي: سمعت وكيعًا يقول: لو علمت أن
الصلاة أفضل من الحديث ما حدثتكم. وقال ابن سعد: كان وكيع ثقة
مأمونًا عاليًا رفيعًا كثير الحديث حجة. وقال العجلي: كوفي ثقة عابد
صالح أديب حافظ، وكان يفتي. وقال أحمد ابن شبويه: قال سفيان
ابن عبد الملك صاحب ابن المبارك: كان وكيع أحفظ من ابن المبارك.
وقال محمد بن نعيم البلخي، عن مليح بن وكيع قال: لما نزل بأبي
الموت أخرج إلي يديه فقال: يا بني، ترى يدي؟ ما ضربت بهما شيئًا
قط. قال مليح: فحدثني داود بن يحيى بن يمان قال: رأيت رسول الله
ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله، من الأبدال؟ قال: الذين لا
يضربون بأيديهم شيئًا، وإن وكيع بن الجراح منهم. وقال علي بن
عثام: مرض وكيع فعدناه فقال: إن سفيان الثوري أتاني فبشرني بجواره
وأنا مبادر إليه.
قلت: كان وكيع عظيم القدر بعيد الصيت إمامًا عالما عاملا منقطع
القرين. قال أحمد بن أبي خيثمة (١): حدثنا محمد بن يزيد، حدثني
حسين قال: كنت مع وكيع فأقبلنا جميعًا من المصيصة فأتينا الشام، فما
أتينا بلدًا إلا استقبلنا واليها، وشهدنا الجمعة في مسجد دمشق، فلما
سلم الإمام أطافوا بوكيع، فلما اثصرف فحدث به مليحًا ابنه فقال:
رأيت في جسده آثارًا خضرًا مما زحم ذلك اليوم. وقال (٢) محمد بن
عبد الله بن عمار (٣): أحرم وكيع من بيت المقدس. وقال محمد بن
خلف التيمي (٣): أخبرنا وكيع قال: أتيت الأعمش فقلت: حدثني.
стр. 3906
فقالى: ما اسمك؟ قلت: وكيع. قال؟ اسم نبيل، ما أحسب إلا
سيكون لك نبا، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بني رؤاس. قال:
أين من منزلى الجراح بن مليح؟ قلت: ذاك أبي -وكان على بيت المال-
فقالى: اذهب فجئني بعطائي وتعال حتى أحدثك بخمسة
أحاديث. قال: فجئت إلى أبي فقال: خذ نصف العطاء واذهب، فإذا
حدثك بالخمسة فخذ النصف الاخر حتى تكون عشرة. فأتيته بنصف
عطائه. [فوضعه في كفه] (١) وقال: هكذا! ثم سكت، فقلت:
حدثني. فأملى علي حديثين. فقلت: وعدتني خمسة. قالى: فاين
الدراهم كلها؟ ! أحسب أن أباك أمرك بهذا، ولم يدر أن الأعمش
مدرب قد شهد الوقائع، اذهب فجئني بتمامه. فجئت (٢) به فحدثني
بخمسة، فكان إذا كان كل شهر جئته بعطائه فحدثني بخمسة أحاديث.
وقالى عباس، عن ابن معين (٣): سمعت وكيعًا يقول كثيرًا: وأي يوم
لنا من الموت. ورأيته أخذ في قراءة كتاب "الزهد" فلما بلغ حديثًا منه
ترك الكتاب وقام ولم يحدث، فلما كان من الغد وأخذ فيه بلغ ذلك
المكان وقام أيضًا ولم يحدث، قلت: وأي حديث هو؟ قال:
حديث: "كن في الدنيا كانك غريب" (٤). وقال الدارقطني (٥): أنا أبو
الحسن بن أم شيبان القاضي، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن بن سفيان
ابن وكيع، عن أبيه قال: كان أبي يجلس لأصحاب الحديث من بكرة
стр. 3907
إلى ارتفاع النهار ثم ينصرف فيقيل، ثم يصلي الظهر، ثم يقصد
المشرعة التي كان يصعد منها أصحاب الروايا فيريحون نواضحهم،
فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى
مسجده فيصلي ويجلس يدرس القرآن، ويذكر الله إلى آخر النهار، ثم
يدخل منزله فيفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، ثم تقدم إليه
قرابة فيها نحو من عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها، ثم يقوم فيصلي
ورده، كلما صلى ركعتين أو أكثر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام. وقال
إسحاق بن بهلول (١): قدم علينا وكيع الأنبار فنزل في مسجد على الفرات
وسمعت منه فطلب مني نبيذًا فجئت (٢) به، وأقبلت أقرأ عليه الحديث
وهو يشرب، فلما نفد ما جئته به أطفأ السراج، فقلت: ما هذا؟ !
فقال: لو زدتنا زدناك. وقال ابن معين (١): سمعت رجلا سأل وكيعًا
فقال: يا أبا سفيان، شربت البارحة نبيذًا فرأيت فيما يرى النائم كأن
رجلا يقول: إنك شربت خمرًا. فقال وكيع: ذاك الشيطان. وقال
محمد بن يحيى: قال نعيم بن حماد (١): تعشينا عند وكيع فقال: أي
شيء تريدون أجيئكم من النبيذ؟ نبيذ الشيوخ أو نبيذ الفتيان؟ فقلت:
تقول هذا! قال: هو عندي أحل من ماء الفرات. قلت له: ماء
الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا. وعن وكيع
قال: قال لي الرشيد (٣): إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيًا فخذ عهدك.
فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا شيخ وإحدى عيني ذاهبة والأخرى ضعيفة.
قال أبو داود (٤): وكيع أحفظ، وعبد الرحمن بن مهدي أتقن، وقد
التقيا بعد العشاء في المسجد الحرام فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح. وقال
стр. 3908
أحمد بن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين (١) قال: من فضل عبد الرحمن
على وكيع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. قلت: أثم يحيى
بهذا فالله يغفر له. قال يعقوب الفسوي (٢) وبلغه هذا: كان غير هذا
أشبه بكلام أهل العلم، ومن حاسب نفسه وعلم أن كلامه من عمله لم
يقل مثل هذا، وكيع حافظ خَيِّر فاضل. وقد سئل أحمد بن حنبل إذا
اختلف وكيع وعبدالرحمن بقول من نأخذ؟ قال: عبد الرحمن نوافق
أكثر وخاصة في سفيان، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف ويجتنب شرب
المسكر، وكان لا يرى، أن يزرع في أرض الفرات.
قلت: كان وكيع فيه تشيع قليل. قالى حنبل: سمعت يحيى بن
معين (٣) يقول: رايت عند مروان بن معاوية لوحًا فببما: فلان كذا وفلان
رافضي ووكيع رافضىِ فقلت له: وكيع خير منك قال: مني؟ ! قلت:
نعم، فما قال لي شيئًا، ولو قال لي شيئًا [لوثب] (٤) عليه أصحاب
الحديث، فبلغ ذلك وكيعًا فقال: يحيى صاحبنا. وكان بعد ذلك يعرف
لي ويوجب (٥). وقالى أحمد بن سنان (٦): كان عبد الرحمن لا يتحدث
في مجلسه، ولا يقوم أحد، ولايبرى فيه قلم، ولا يبتسم أحد، وكان
وكيع يكونون في مجلسه كأنهم في صلاة، فإن أنكر من أمرهم شيئًا انتعل
ودخل، وكان ابن نمير يغضب ويصيح، وإذا رأى من يبري قلمًا تغير
[وجهه غضبًا] (٧). وقالى أحمد بن حنبل (٦): عليكم بمصنفات وكيع.
وقال ابن المديني (٦): كان وكيع يلحن ولو [حدثت] (٨) بألفاظه لكانت
стр. 3909
عجبًا، كان يقول: حدثنا مسعر عن عيشة. وقال أبو هام
الرفاعي (١) سمعت وكيعًا يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم
أن القرآن محدث، ومن زعم أنه محدث فقد كفر [بالله العظيم] (٢)
وقال حسين بن علي بن الأسود: سمعت وكيعًا يقول: من زعم أن
القرآن مخلوق فقد كفر بالله العظيم.
محنة وكيع: قال علي بن خشرم: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن عبد الله البهي "أن أبا بكر جاء إلى النبي ﷺ بعد وفاته
فأكب عليه فقبله وقال: بأبي وأمي ما أطيب حياتك وما
أطيب ميتتك" ثم قال البهي: وكان النبي ﷺ ترك يومًا وليلة حتى ربا
بطنه وانثنت خنصراه. قال علي بن خشرم: لما حدث وكيع بهذا الحديث
بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلبه، ونصبوا خشبة لصلبه، فجاء سفيان
ابن عيينة فقال لهم: الله الله، هذا فقيه أهل العراق، وهذا حديث
معروف. ثم قال ابن عيينة: ولم أكن سمعت هذا إلا أني أردت
تخليصه. قال ابن خشرم: سمعته من وكيع بعد ذلك فتعجبت من
جسارته وأخبرت عنه أنه احتج فقال: إن عدة من الصحابة منهم عمر
قالوا: إن رسول الله ﷺ لم يمت فأحب الله أن يريهم آية الموت. قال
الفسوي (٣): وفي هذه السنة حدث وكيع بمكة، عن إسماعيل، عن
البهي "أن رسول الله ﷺ لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنى خنصره"
فرفع إلى العثماني فارسل إليه فحبسه وعزم على قتله وصلبه، وأمر
بخشبة أن تنصب خارج الحرم، وبلغ وكيعًا وهو في الحبس، قال
الحارث بن صديق: فدخلت عليه قال: وكان بينه وبين سفيان يومئذ
стр. 3910
متباعد قال: ما أرانا إلا قد اضطررنا إلى هذا الرجل واحتجنا إليه.
فقلت: يا أبا سفيان، دع هذا عنك فإنه إن لم يدركك قتلت. فارسل
إليه وفزع إليه، فدخل سفيان بن عيينة على العثماني فكلمه فيه والعثماني
يأبى عليه، فقال له سفيان: إني لك ناصح، إن هذا رجل من أهل
العلم وله عشيرة وولده بباب أمير المؤمنين فتشخص لمناظرتهم. قال:
فعمل فيه كلام سفيان فأطلقه. قال الحارث بن صديق: فرجعت إليه
فأخبرته، ثم جاء الأعوان فأخرجوه من السجن، وركب حمارًا وحملنا
متاعه وخرج. قال الحارث: فدخلت من الغد على العثماني فقلت:
الحمد لله الذي لم تبتل بهذا الرجل وسلمك الله. قال: يا حارث، ما
ندمت على شيء ندامتي على تخليته، خطر ببالي هذه الليلة حديث جابر
ابن عبد الله قال: "حولت أبي والشهداء بعد أربعين سنة فوجدناهم
رطابًا ينثنون لم يتغير منهم شيء" قال الفسوي (١): فسمعت سعيد بن
منصور قال: كنا بالمدينة فكتب أهل مكة إلى أهل المدينة بالذي كان من
وكيع وقالوا: إذا قدم المدينة فلا. تتكلوا على الوالي، فارجموه حتى
تقتلوه. قال: فعرضوا علي ذلكءوبلغنا الذي هم عليه، فبعثنا بريدًا إلى
وكيع أن لا يأتي المدينة ويمضي من طريق الربذة، وكان قد جاوز مفرق.
الطريقين فلما أتاه البريد رد ومضى إلى الكوفة. وساق
ابن عدي (٢) هذه القصة في ترجمة عبد المجيد بن أبي رواد، ونقل أنه
هو الذي أفتى بقتل وكيع. وقال عيسى بن محمد المروزي (٣): حدثنا
العباس بن مصعب، ثنا قتيبة، ثنا وكيع ... فذكر حديث البهي، قال
قتيبة: حدث وكيع بهذا بمكة وكانت سنة حج الرشد فيها فقدموه إليه،
стр. 3911
فدعا. الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن أبي رواد، فقال عبد المجيد:
يجب أن يقتل؛ فإنه لم يرو هذا إلا من في قلبه غش للنبي ﷺ . وقال
سفيان: لا يجب أن يقتل، رنجل سمع حديثًا فرواه، والمدينة شديدة
الحر، توفي النبي ﷺ فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح
أمر الأمة، واختلفت قريش والأنصار، فمن ذلك تغير. قال قتيبة:
فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل سمع
حديثًا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم.
قلت (١): ثم إن وكيعًا حج بعد ذلك ومات بفيد (٢). قال شيخنا
أبو الحجاج: قال خليفة وجماعة: مات سنة ست وتسعين ومائة. وقال
أحمد بن حنبل: حج سنة ست وتسعين ومات في الطريق. وقال ابن
المديني وجماعة: مات سنة سبع. قال ابن سعد: مات بفيد
[منصرفًا] (٣) من الحج. وقال أبو هشام الرفاعي: مات يوم عاشوراء
سنة سبع وتسعين ومائة. ﵀.
٧٤٥٨ - ع: وكيع (٤) بن عُدُس، أو ابن حُدُس، أبو مصعب العَقِيلي
الطائفي.
عن: عمه أبي رزين.
وعنه: يعلى بن عطاء.
قال سقيان وجماعة: وكيع بن حدس. وقال شعبة: وكيع بن
عدس. وقال هشيم: عدس.
стр. 3912
قال أحمد بن حنبل: وهم هشيم أخذه عن شعبة.
ذكره ابن حبان فى الثقات.
٧٤٥٩ - ق: وكيع (١) بن مُحْرِز بن وكيع الناجي السامي البصري
النبَّال.
عن: زيد العمي، وعثمان بن الجهم، وعباد بن منصور،
وغيرهم.
وعنه: علي بن المديني، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، والعباس بن
يزيد البحراني، وجماعة.
قال أبو حاتم وغيره: لا بأس به.
стр. 3913
٧٤٦٠ - ق: الوليد (١) بن بكير أبو خباب التميمي الطُّهوي الكوفي.
عن: الأعمش، وعمر بن نافع الثقفي، وعبد الله بن محمد
العدوي، وجماعة.
وعنه: الحسين بن الحسن المروزي، ومحمد بن عبد الله بن نمير،
والحسن بن عرفة، وجماعة.
قال أبو حاتم: شيخ. ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٦١ - [د سي ق]: الوليد (٢) بن ثعلبة الطائي، ويقال: العبدي
البصري.
عن: ابن بريدة، والضحاك بن مزاحم.
وعنه: زهير بن معاوية، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن نمير،
ووكيع، وجماعة.
وثقه ابن معين.
* الوليد (٣) بن أبي ثور. هو ابن عبد الله.
* الوليد (٣) بن جميع. هو ابن عبد الله.
٧٤٦٢ - [بخ ت ق]: الوليد (٤) بن جميل بن قيس أبو
الحجاج الفلسطيني، يمامي الأصل.
عن: القاسم (بن) (٥) عبد الرحمن، ومكحول، ويحيى بن أبي
стр. 3914
كثير.
وعنه: سلمة بن رجاء، وصدقة بن عبد الله السمين، ويزيد بن
هارون، وأبو النضر هاشم.
قال أبو زرعة: لين الحديث. وقال أبو حاتم: روى عن القاسم
أحاديث منكرة. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقد ذكره ابن حبان في
الثقات.
٧٤٦٣ - م: الوليد (١) بن حرب الأشعري الكوفي وَّلاد.
عن: سلمة بن كهيل.
وعنه: شعبة، وابن عيينة.
له في (م): حدثنا العدني، ثنا ابن عيينة، ثنا الصدوق الأمين
الوليد بن حرب، سمعت سلمة بن كهيل يقول: ما سمعت من أحد
سمع من النبي ﷺ إلا جندبًا سحمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ
يقول: "من يسمع يسمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به" (٢).
٧٤٦٤ - [بخ]: الوليد (٣) بن دينار السعدي أبو الفضل البصري التياس.
عن: الحسن.
وعنه: الفضل بن موسى السيناني، وحماد بن زيد، ووكيع،
وآخرون.
ضعفه ابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٦٥ - [خت د ت ق]: الوليد (٤) بن رباح الدوسي المدني.
стр. 3915
عن: أبي هريرة، وسهل بن حنيف، وغيرهما.
وعنه: ابناه محمد ومسلم، وكثير بن زيد الأسلمي.
قال أبو حاتم: صالح.
* د: الوليد (١) بن رباح، ويقال: رباح بن الوليد، تقدم.
٧٤٦٦ - د: الوليد (٢) بن زروان السلمي الرقي.
عن: أنس بن مالك، وغيره.
وعنه: جعفر بن برقان، وحجاج بن حجاج الباهلي، وأبو المليح
الرقي.
ذكره ابن حبان في الثقات.
له في تخليل اللحية (٣).
* الوليد (٤) بن زياد. هو ابن أبي هشام.
* الوليد (٤) بن زلاد الهمداني.
كذا في بعض النسخ بالمراسيك، وإنما هو الوليد بن يزيد الهدادي
[كما سيأتي] (٥).
٧٤٦٧ - [م س]: الوليد (٦) بن سَرِيع الكوفي مولى آل عمرو بن حبريث
المخزومي.
стр. 3916
عن: عمرو بن حريث، وابن أبي أوفى.
وعنه: إسماعيك بن أبي خالد، وأبو حنيفة، ومسعر، وخلف بن
خليفة، وجماعة.
وثقه ابن حبان.
٧٤٦٨ - [د ت ق]: الوليد (١) بن سفيان بن أبي مريم الغساني الحمصي.
عن: يزيد بن قطيب السكوني.
وعنه: ابن عمه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم.
في الثقات لابن حبان حديثه عن يزيد عن أبي بحرية، عن معاذ
مرفوعًا: "الملحمة العظمى وفتح قسطنطينية وخروج الدجال في سبعة
أشهر" (٢).
٧٤٦٩ - [عس]: الوليد (٣) بن سفيان.
عن: علي.
وعنه: يحيى بن أبي عمرو [السيباني] (٤).
٧٤٧٠ - [مد س ق]: الوليد (٥) بن سليمان بن أبي السائب القرشي
مولاهم أبو العباس الدمشقي، أخو عبد العزيز (وولده) (٦)
стр. 3917
عبد العزيز.
عن: أبي (الأشعث) (١) الصنعاني، ورجاء بن حيوة، ومكحول،
وعمر بن عبد العزيز، ونافع، وبسر بن عبيد الله الحضرمي، وطلحة
ابن أبي قنان، وعطاء بن أبي رباح، والقاسم (٢) أبي عبد الرحمن،
وجماعة.
وعنه: ولده عبد العزيز، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب،
وأبو المغيرة عبد القدوس، وآخرون.
وثقه أبو داود وأبو حاتم، وضعفه بعضهم. قال الوليد بن مسلم
[رأيت الوليد بن سليمان بن أبي السائب أتاه الأوزاعي] (٣) مسلمًا عليه،
فلما رآه الوليد نهض إليه قال: فرأيت الأوزاعي يعزم عليه أن لا يفعل
إجلالا له. قال أبو زرعة الدمشقي: هم أهل علم وفضل وخير هو
وأخوه وابنه. أنبأنا البخاري، أنبانا ابن طبرزد، ثنا أبو بكر الأنصاري،
أنا ابن حسنون، أنا عبد الوهاب الكلابي، ثنا سعيد بن عبد العزيز
الحلبي، سمعت قاسمًا الجوعي يقول: ثنا ابن أبي السائب، عن أبيه
قال "رأيت النبي ﷺ [في المنام] (٣) فقلت: يا رسول الله، أبايعك على
أن أدخل الجنة؟ قال: نعم. فمد يده فبايعته، فما رأيت بنانًا أشد بياضًا
ولا ألين كفًّا من كف رسول الله ﷺ ".
٧٤٧١ - [م د ت ق]: الوليد (٤) بن شجاع بن الوليد أبو همام بن أبي بدر
السكوني الكندي الكوفي نزيل بغداد.
стр. 3918
عن: أبيه، وشريك، وهشيم، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن عياش، وعلي بن مسهر، وابن
وهب، وخلق بالحجاز والعراق ومصر والشام.
وعنه: (م د ت ق) والدارمي، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى،
والبغوي، و (أبو لبيد) (١) السرخسي، وأبو العباس السراج، وابن
صاعد، وخلق.
قال أحمد: اكتبوا عنه. قال ابن معين: لا بأس به. وقال المفضل
الغلابي: سمعت ابن معين يقول: عند أبي همام مائة ألف حديث عن
الثقات وليس له بخت. وقال صالح جزرة: تكلموا فيه. وقال أبو
حاتم: صدوق ولا يحتج به، وهو أحب إلي من أبي هشام الرفاعى.
وقال النسائي: لا بأس به. وقال أبو بكر الإسماعيلي: تكلم فيه أحمد
ابن حنبل لروايته عن ابن وهب، عن يونس حديث: "فيما سقت
السماء والأنهار والعيون نصف العشر" وقال: هذا لم يروه عن ابن
وهب إلا الكبار.
وقال أبو علي المخرمي: سألت أبا كريب عن أبيْ همام فقال: ما
له؟ قلت: يحدث عن ابن أبي زائدة، وابن المبارك ويحيى بن حمزة.
قال: فكم عندي عن ابن أبي زائدة وعن ابن المبارك؟ قلت: كذا
وكذا. قال هو أقدم سماعًا مني وطلب قبلي، وما جئت إلى محدث
بالكوفة فأخرج كتابه إلا فيه: فرغ أبو همام. وجعل يذكر
فضائله، وقال أبو العباس السراج: سمعت محمد بن أحمد ابن بنت
معاوية بن عمرو سمعت أبا يحيى مستملي أبي همام يقول: رأيت أبا
همام في المنام على رأسه قناديل معلقة فقلت له: بما نلت هذه القناديل؟
стр. 3919
قال: هذا بحديث الحوض، وهذا بحديث الشفاعة، وهذا بحديث
كذا.
مات في يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من ربيع الأول سنة ثلاث
وأربعين ومائتين. قاله النسائي وغيره. قال يحيى بن أيوب: كتبنا عن
أبي بدر عن ولده أبي همام منذ ثلاثين سنة.
٧٤٧٢ - [خ م]: الوليد (١) بن صالح الضبي أبو محمد الجزري النخاس
بياع الرقيق نزيل بغداد.
عن: إسرائيل، والحمادين، وجرير بن حازم، وأبي المليح،
وعبيد الله بن عمرو، والليث بن سعد، وخلق.
وعنه: (خ) وإبراهيم الحربي، وأبو حاتم، وتمتام، وأحمد بن
علي الخزاز، وإسماعيل القاضي، والحسن العمري، وخلق.
قيل لأحمد: لم لم تكتب عنه؟ قال: رأيته يسيء الصلاة فتركتهْ
وقال أبو حاتم: ثقة.
٧٤٧٣ - [خ م ت س ق]: الوليد (٢) بن عبادة بن الصامت الأنصاري،
ولد في حياة النبي ﷺ .
وروى عن: أبيه.
وعنه: ابنه عبادة بن الوليد، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن يحيى
ابن حبان، وجماعة.
قال ابن سعد: ثقة قليل الحديث، توفي في خلافة عبد الملك بن
مروان.
стр. 3920
٧٤٧٤ - [بخ د ت ق]: الوليد (١) بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني المُرْهِبي
الكوفي، وقد ينسب إلى جده.
[عن] (٢): زياد بن علاقة، وسماك بن. حرب، وإسماعيل
السدي، وعاصم بن بهدلة، وجماعة.
وعنه: محمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن بكار، ولوين،
وعباد الرواجني، وسعيد بن محمد الجرمي، وآخرون.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد بن عبد الله بن، نمير:
كذاب. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
قال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.
٧٤٧٥ - [بخ م د ت س]: الوليد (٣) بن عبد الله بن جميع، وهو الوليد
ابن جميع.
عن: أبي الطفيل، وأبي. سلمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم
النخعي، وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، ووكيع، وابن فضيل، وأبو أسامة،
والخريبي، وأبو نعيم، وخلق.
وثقة ابن معين، وقال أبو داود وغيره: ليس به بأس. وقال أبو
حاتم: صالح الحديث.
٧٤٧٦ - [د ق]: الوليد (٤) بن عبد الله بن أبي مغيث مولى [بني] (٥)
стр. 3921
عبد الدار.
عن: ابن الحنفية، ويوسف بن ماهك.
وعنه: عبيد الله بن الأخنس، ومعقل بن عبيد الله الجزري،
وجماعة.
وثقه ابن معين. له حديث: "من اقتبس شعبة من النجوم" (١)
وحديث آخر (٢).
٧٤٧٧ - خ: الوليد (٣) بن عبد الرحمن بن حبيب العبدي الجارودي
البصري.
عن: شعبة، وحماد بن زيد، وجماعة.
وعنه: ابنه المنذر فقط.
وقال: مات سنة اثنتين ومائتين.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٧٤٧٨ - [ت س]: الوليد (٤) بن عبد الرحمن بن أيي مالك الهمداني
الدمشقي أبو العباس، أخو يزيد بن أبي مالك، نزل الكوفة ومات بها.
عن: أبي إدريس الخولاني، وقزعة بن يحيى، وغيرهما. وقال:
حدثنا أصحابنا عن أبي عبيدة بن الجراح.
وعنه: ثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، ومسعر، وغيرهم.
стр. 3922
وثقه أحمد والعجلي، وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه ضعف.
وقال الدارقطني: لا بأس به. وقيل: كان له مكتب بالكوفة.
قال ابن سعد وجماعة: مات سنة خمس وعشرين ومائة. زاد ابن
سعد: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
٧٤٧٩ - [عخ م ٤]: الوليد (١) بن، عبد الرحمن الجُرَشي الحمصي، كان
على خراج غوطة دمشق لهشام.
روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وأبي أمامة، وعياض بن
غطيف، وجبير بن نفير، والحارث بن أوس الثقفي، وجماعة.
وعنه: يعلى بن عطاء العامري، وداود بن أبي هند، وإبراهيم بن
أبي عبلة، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومحمد بن مهاجر، وجماعة.
وثقه ابن معين وأبو حاتم.
٧٤٨٠ - د: الوليد (٢) بن عبدة مولى عمرو بن العاص، شهد فتح
مصر.
وروى عن: عبد الله بن [عمرو] (٣) وقيس بن سعد
وعنه: يزيد بن أبي حبيب حديث: "نهى عن الكوبة والغبيراء" (٤).
ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن يونس: الحديث معلول.
توفي سنة مائة.
٧٤٨١ - الوليد (٥) بن عبدة كوفي.
стр. 3923
عن: الأصبغ بن نباتة، وغيره.
وعنه: يونس بن بكير، وأبو نعيم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
تمييز.
٧٤٨٢ - د: الوليد (١) بن عتبة أبو العباس الأشجعي الدمشقي المقرئ،
قرأ [القرآن] (٢) على ابن تميم.
وروى عن: بقة، وسويد بن عبد العزيز، والوليد بن مسلم،
وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن يوسف الفريابي، وطائفة.
وعنه: (د) وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، وابن قتيبة العسقلاني،
وجعفر الفريابي، ومحمد بن الفيض الغساني، والحسين بن عبد الله
القطان، وعمر بن سعيد المنبجي، وآخرون.
وقرأ عليه أحمد بن ثصر بن شاكر وغيره، قال أبو زرعة الدمشقي:
كان القراء بدمشق الذين يحكمون القراءة الشامية العثمانية
ويضبطونها: هشام بن عمار، والوليد بن عتبة، وابن ذكوان. وقال
محمد بن عوف الطائي: هو أوثق من صفوان بن صالح. وقال يعقوب
الفسوي: حدثني الوليد بن عتبة وكان ممن تهمه نفسه. وقال الوليد بن
مسلم -فيما رواه عنه جماعة- للوليد بن عتبة: اقرأ يا أبا العباس. فكان
يقرأ القرآن في مجلسه. قال أبو زرعة: مات في جمادى الأولى سنة
أربعين ومائتين وهو ابن أربع وستين سنة. قال دحيم: قديم الطلب،
كان يحضر صغيرًا.
٧٤٨٣ - الوليد (٣) بن عتبة الدمشقي.
стр. 3924
عن: معاوية بن صالح الخمصي.
وعنه: محمد بن عبد العزيز الرملي.
قال البخاري: حديثه معروف. وقال أبو حاتم: مجهول. وروى
مروان بن محمد الطاطري عن الوليد بن عتبة، عن محمد بن سوقة،
فلا أدري هو شيخ الرملي أو غيره.
ذكر للتمييز.
٧٤٨٤ - م: الوليد (١) بن عطاء بن خباب، حجازي.
عن: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي.
وعنه: عبد الملك بن جريج.
في الثقات لابن حبان. روى له [م] (٢) مقرونًا بآخر
[حديث] (٣): "إن قومك استقصروا عن بنيان البيت" (٤).
٧٤٨٥ - د: الوليد، (٥) بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية
ابن عبد شمس بن عبد مناف أبو وهب الأموي، أخو عمارة وخالد وأم
كلثوم، وأخو عثمان لأمه أروى بنت كريز العبشمية، وأم أروى هي
البيضاء عمة النبي ﷺ ، أسلم يوم الفتح، وبعثه النبي ﷺ على صدقات
بني المصطلق، وله رواية.
وعنه: الشعبي، وأبو موسى، وعبد الله الهمداني، وحارثة بن،
مضرب.
стр. 3925
قال ابن سعد: وولاه عمر صدقات بني تغلب، وولاه عثمان الكوفة
بعد سعد، ثم عزله، فلم يزل بالمدينة [حتى بويع علي] (١)، ثم
تحول إلى الرقة واعتزل الفتنة حتى مات بالرقة، وقبره بعين الرومية على
مرحلة من الرقة وكانت ضيعة له، وولده بالرقة إلى اليوم. وقال
مصعب: كان من رجال قريش وشعرائهم، نزل الرقة، وأخوه عمارة
نزل الكوفة. وقال ابن عبد البر: أظن الوليد يوم الفتح كان قد ناهز
الاحتلام. وقيل: بل كان رجلا ... إلى أن قال بعد أن وهى حديثه في
التضميخ بالخلوق: ولا خلاف بين أهل العلم بتاويل القرآن فيما علمت
أن قوله : ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ (٢) نزلت في
الوليد بن عقبة، وذلك أنه بعثه رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق
[مصدقًا] (٣) فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ... وذكر الحديث إلى أن قال:
ثم ولاه عثمان الكوفة، فلما قدم على سعد قال له سعد: والله ما أدري
أَكِسْتَ بعدنا أم حمقنا بعدك؟ فقال: لا تَجْزَعَنَّ أبا إسحاق فإنما هو
المُلك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون. فقال: أراكم والله ستجعلونها ملكًا.
قال الأصمعي وأبو عبيدة وغيرهما: كان فاسقًا شريبًا شاعرًا كريمًا. قال
ابن عبد البر: أخباره كثيرة في شربه الخمر ومنادمته أبا زبيد الطائي. قال
ضمرة، عن ابن شبوذب: صلى الوليد باهل الكوفة الصبح أربعًا ثم
التفت فقال: أزيدكم؟ فقال ابن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ
ليوم. وعن [الأجلح] (٤)، عن الشعبي قال: قال الحطيئة:
شهد الحُطَيْئةُ يوم يلقى ربه ... أن الوليدَ أحق بالعذرِ