عن: علي، وجابر.
وعنه: الحكم، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق.
قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، شبيه بالمجهول.
١١٤٨ - [بخ د]: حَدْرَد (١) بن أبي حدرد أبو خراش السلمي، ويقال:
الأسلمي، صحابي.
روى عنه: عمران بن أبي. [أنس] (٢) "من هجر أخاه سنة، فهو
كسفك دمه" (٣).
١١٤٩ - [سي]: حُدَيْج (٤) بن معاوية بن حُدَيْج الجعفي، أخو زهير
والرحيل، الكوفي.
عن: أبي إسحاق، وأبي الزبير، وليث بن أبي سليم، وغيرهم.
وعنه: سعيد بن منصور، والنفيلي، ولوين، ويحيى الوحاظي،
ويحيى الحماني، وخلق.
قال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
قال عمرو بن خالد الحراني: أظنه مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
١١٥٠ - [ز م د س ق]: حدير (٥) بن كريب أبو الزاهرية الحمصي
стр. 667
الحضرمي، ويقال: الحميري.
عن: جبير بن نفير، وعبد الله بن بُسر المازني، وأبي عِنبة
الخولاني، وكثير بن مرة، وجماعة.
وأرى روايته عن أبي الدرداء ونحوه مرسلة، وكان أميًّا لا يكتب.
وعنه: ابنه حميد، وإبراهيم بن أبي عبلة، وأبو مهدي سعيد بن
سنان، ومعاوية بن صالح، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو حاتم: لا بأس به. ورخه ابن
سعد وخليفة سنة تسع وعشرين ومائة.
وقال أبو عبيد والفلاس: سنة مائة. وقال المدائني وابن معين: في
خلافة عمر بن عبد العزيز.
١١٥١ - [م ٤]: حذيفة (١) بن أسيد أبو سَريحة الغفاري، ويقال: حذيفة
ابن أمية بن أسيد.
شهد الحديبية، ونزل الكوفة.
وروى عن: النبي ﷺ وأبي بكر، وأبي ذر.
وعنه: أبو الطفيل، والشعبي، والربيع بن عُمَيْلَة، وآخرون.
وشهد فتح دمشق، له أربعة أحاديث.
١١٥٢ - [ق]: حذيفة (٢) بن أبي حذيفة الأزدي.
عن: صفوان بن عسال المرادي.
وعنه: الوليد بن عقبة.
стр. 668
١١٥٣ - [ع] (١): حذيفة (٢) بن اليمان - اسم أبيه: حسل، ويقال:
حُسَيْل - بن جابر بن أسيد- وبقال: جابر بن عمرو - أبو
عبد الله العبسي، حليف بني عبد الأشهل، صاحب معمر رسول الله ﷺ .
أراد هو وأبوه أن يشهدا بدرًا فاستحلفهما الكفار ألا يشهدا، ثم سألا
النبي ﷺ فقال: "نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم" (٣).
روى عنه: أبو الطفيل، والأسود بن يزيد، وزيد بن وهب،
وربعي بن حراش، وأبو وائل، وصلة بن زفر، وعبد الرحمن بن أبي
ليلى، وأبو إدريس الخولاني، وخلق.
ولاه عمر المدائن، وخرج مسلم (٤) من حديثه قال: "لقد حدثني
رسول الله ﷺ بما يكون حتى تقوم الساعة، غير أني لم أسأله ما يخرج أهل
المدينة منها، وإني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة".
وقال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم صاحب السر الذي
لم يكن يعلمه غيره؟ يعني: حذيفة.
وقال مجالد، عن الشعبي، عن صلة: "قلنا لحذيفة: كيف عرفت أمر
المنافقين، ولم يعرفه أبو بكر ولا عمر؟ ! قال: إني كنت أسير خلف رسول
الله ﷺ فنام على راحلته، فسمعت ناسًا منهم يقولون: لو طرحناه عن راحلته
فاندقت عنقه فاسترحنا منه. فسرت بينهم وبينه، وجعلت أقرأ وأرفع
صوتي، فانتبه ﷺ فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة. قال: من أولاء؟ قلت:
فلان وفلان، حتى عددتهم، قال: وسمعت ما قالوا؟ قلت: نعم،
стр. 669
ولذلك سرت بينك وبينهم. قال: فإن هؤلاء [فلانًا وفلانًا] (١) - حتى عَدَّ
أسماءهم - منافقون لا تخبرن أحدًا" (٢).
وعن نافع بن جبير قال: "لم يخبر رسول الله ﷺ بأسماء المنافقين
الذين نحَّسوا به ليلة العقبة بتبوك، غير حذيفة، وهم اثنا عشر رجلاً".
وقال زيد بن أسلم، عن أبيه: إن عمر قال: تمنوا. "فقال أحدهم:
أتمنى أن يكون مثل هذا البيت دراهم أنفقه في سبيل الله. وقال آخر كذا،
فقال: لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالاً مثل أبي
عبيدة، ومعاذ، وحذيفة، فأستعملهم في طاعة الله. ثم بعث بمال إلى أبي
عبيدة وقال: انظر ما يصنع. فلما أتاه قَسَّمَه، ثم بعث بمال إلى حذيفة،
وقال: انظر ما يصنع، فلما أتاه قَسَّمَه، فقال عمر: قد قلت لكم.
أيوب عن ابن سيرين: أن عمروإن إذا بعث أميرًا كتب إليهم:
ليسمعوا له ويطيعوا. فلما بعث حذيفة ركبوا إليه ليتلقوه، فلقوه على
بغل تحته إكاف (٣)، وهو معترض عليه، فلم يعرفوه، فأجازوه فلقيهم
الناس فقالوا: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم. قال: فركضوا في
أثره فأدركوه وفي يده رغيف، وفي الأخرى عَرْق، وهو يأكل فسلموا
عليه"، فنظر إلى عظيم منهم فناوله العَرْق والرغيف، قال: فلما أغفل
ألقاه، أو قال: أعطاه خادمه (٤).
قال أبو عبيدة: ومضى حذيفة بعد نهاوند إلى مدينة نهاوند فصالحهم
دينارٌ على ثمانمائة ألف درهم في العام، وغزا حذيفة الدِّينَوَر فافتتحها
عَنوة، وقد كانت فتحت لسعد، فانتقضت، ثم افتتح ماسَبَذان عنوة،
стр. 670
ثم غزا همذان فافتتحها عنوة، وافتتح الري، داليها انتهت فتوح
حذيفة، وذلك سنة اثنتين وعشرين، قال: ويقال: المغيرة افتتح همذان
سنة أربع وعشرين.
وقال عطاء بن السائب عن أبي البختري: قال حذيفة: "لو
حدثتكم بكل حديثي لكذبني ثلاثة أثلاثكم. ففطن له شاب فقال: فمن
يصدقك إذًا؟ فقال: إن أصحاب محمد ﷺ كانوا يسألونه عن الخير،
وكنت أسأله عن الشر. فقيل: ما حملك على ذلك؟ فقال: إنه من
اعترف بالشر وقع في الخير".
وقال قتادة قال حذيفة: لو حدثتكم بكل ما أعلم لقتلت.
وقال محمد بن سعد: أنا عمرو بن عاصم، ثنا قُريب بن عبد الملك،
سمعت شيخًا جارًا لنا قال: قال حذيفة: خذوا عنا؛ فإنا لكم ثقة، ثم
خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة، ولا [تأخذوا] (١) عن
الذين يلونهم. قالوا: لم؟ قال: لأنهم يأخذون حُلو الحديث ويدعون
مُره، ولا يصلح حلوه إلا بمره.
وقال الأعمش: عن شمر بن عطية، قال حذيفة: ليس خياركم
من ترك الدنيا للآخرة، ولا خياركم من. ترك الآخرة للدنيا، ولكن
خياركم من أخذ من كلٍّ.
وقال الأعمش: عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال:
كنا مع حذيفة، فقال له عثمان: يا أبا عبد الله، ما هذا الذي يبلغني
عنك؟ قال: ما قلته. فقال عثمان: أنت أصدقهم وأبرهم. فلما خرج
قلت: يا أبا عبد الله، ألم تقل ما قلته؟ قال: بلى، ولكني أشتري
ديني ببعضه مخافة أن يذهب كله.
стр. 671
وقال يحيى بن سُلَيم الطائفي: عن إسماعيل بن كثير، عن زياد
مولى ابن عياش قال: حدثني من دخل على حذيفة في مرضه الذي مات
فيه، فقال: لولا أني أرى أن هذا اليوم آخر يوم من الدنيا، وأول يوم
من الآخرة لم أتكلم به، اللهم إنك تعلم أني كنت أحب الفقرا على
الغنى، وأحب الذلة على العزة، وأحب الموت على الحياة، حبيب جاء
على فاقة، لا أفلح من ندم. ثم مات.
قال سعد بن أوس: عن بلال بن يحيى: عاش حذيفة بعد قتل
عثمان أربعين ليلة.
وقال جماعة: مات سنة ست وثلاثين.
١١٥٤ - [س]: حذيفة (١) البارقي، ويقال: الأزدي.
عن: جنادة الأزدي، الصحابي.
وعنه: مرثد بن عبد الله اليزني.
روى له (س) حديثًا، لكن لم يذكر مرثدًا؛ بل عن يزيد بن أبي
حبيب، عن حذيفة (٢)، ثم روى الحديث من وجه آخر بإثبات مرثد أبي
الخير بينهما (٣).
١١٥٥ - [س]: حِذْيَم (٤) بن عمرو السعدي.
صحابي، له حديث (٥).
وعنه: ابنه زياد.
стр. 672
١١٥٦ - [د ت س]: حُر (١) بن الصَّيَّاح النخعي الكوفي.
عن: ابن عمر، وأنس، وهنيدة بن خالد، وعبد الرحمن بن
الأخنس، وغيرهم.
وعنه: شعبة، وزهير بن معاوية، وشريك، وأبو عوانة،
وجماعة.
وثقه أبو حاتم وغيره.
١١٥٧ - [ق]: حُر (٢) بن مالك العنبري أبو سهل البصري.
عن: مالك بن مغول، وشعبة، ومبارك بن فضالة، وجماعة.
وعنه: بندار، وأبو حاتم، وابن وارة، وإسحاق بن سيار،
وآخرون.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
* س: حُر بن مسكين أبو مسكين، في الكنى (٣).
١١٥٨ - [ز ٤]: حَرَام (٤) بن حكيم بن خالد الدمشقي، "ويقال: هو حرام
ابن معاوية.
عن: عمه عبد الله بن سعد - وله صحبة - وأبي هريرة،
وأنس، ونافع بن محمود، وطائفة.
وعنه: العلاء بن الحارث، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وزيد بن
стр. 673
واقد، وجماعة.
قال دحيم: ثقة.
١١٥٩ - ٤: حرام (١) بن سعد بن محيصة الأنصاري المدني، وقد ينسب
إلى جده.
عن: أبيه، والبراء بن عازب.
وعنه: الزهري، وقيل: عن ابن محيصة، عن أبيه "في أجرة
الحجام".
قال ابن سعد: ثقة، توفي سنة ثلاث عشرة ومائة.
١١٦٠ - عس: حرب (٢) بن سُريج أبو سفيان المنقري البصري البزار.
عن: ابن أبي مليكة، ونافع، وأبي المُهزِّم يزيد، وأبي جعفر محمد
ابن علي، وبريد بن أبي مريم، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وزيد بن الحباب، وسَلْم بن قتيبة، وعمر بن
عاصم، وطالوت بن عباد، وفميبان بن فروخ، وآخرون.
قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ينكر عن الثقات.
١١٦١ - [خ م د ت س]: حرب (٣) بن شداد أبو الخطاب البصري.
عن: شهر بن حوشب، والحسن، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة.
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وعبد الصمد بن
عبد الوارث، وعمرو بن مرزوق، وجماعة.
стр. 674
وثقه أحمد، وقال ابن معين: صالح.
قال ابن مثنى: توفي في سنة إحدى وستين ومائة.
١١٦٢ - [م ص]: حرب (١) بن أبي العالية، أبو معاذ البصري.
عن: الحسن، وأبي الزبير الكي.
وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وقتية، ولوين،
والقواريري، وطائفة.
وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى.
قلت: توفي سنة بضع وسبعين ومائة.
١١٦٣ - [د]: حرب (٢) بن عبيد الله بن عمير الثقفي.
عن: جده - رجل من بني تغلب - "أتيت النبي ﷺ ... ".
قاله عطاء بن السائب عنه، واختلف فيه عن عطاء على وجوه (٣).
١١٦٤ - [م ت فق]: حرب (٤) بن ميمون أبو الخطاب البصري، مولى
[النضر بن] (٥) أنس.
عن: مولاه النضر بن أنس، وعن عطاء بن أبي رباح، وأيوب،
وغيرهم.
وعنه: حرمي بن عمارة، وبدل بن الحبر، وعبد الله بن رجاء،
ويونس المؤدب.
стр. 675
قلت: مات في حدود الستين ومائة.
وثقه ابن المديني.
١١٦٥ - حرب (١) بن ميمون العبدي أبو عبد الرحمن البصري، العابد
صاحب الأغمية (٢).
عن: عوف، وحجاج بن أرطاة، وخالد الحذاء، وطبقتهم.
وعنه: أحمد بن عبدة، وحميد بن مسعدة، ونصر ين علي
الجهضمي، وآخرون.
ضعفه ابن المديني. وقال ابن معين: صالح.
وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق.
وقال أبو زرعة: لين. ذكر للتمييز، وبعضهم خلط الترجمتين.
قلت: وهذا توفي سنة نيف وثمانين ومائة، وهو الأصغر.
١١٦٦ - [د ق]: حرب (٣) بن وحشي بن حرب، مولى جبير بن مطعم.
عن: أبيه.
وعنه: ابنه وحشي.
١١٦٧ - [س]: حرملة (٤) بن إياس، ويقال: إياس بن حرملة، ويقال:
أبو حرملة.
عن: أبي قتادة الأنصاري، وقيل: عن رجل، عن أبي قتادة "في
стр. 676
صوم عرفة وعاشوراء" (١).
وعنه: مجاهد، وصالح أبو الخليل.
١١٦٨ - [بخ]: حرملة (٢) بن عبد الله التميمي العنبري.
له صحبة، روى حديثه (٣): عبد الله بن حسان، عن جدته صفية
ودُحيبة، وحبان بن عاصم، عنه.
١١٦٩ - [ت]: حرملة (٤) بن عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني
الحجازي.
عن: أبيه، وعمه عبد الملك بن سبرة، وعثمان بن مضرس.
وعنه: الحميدي، وعلي بن حجر، ودحيم، وأحمد بن الفرج
الحجازي، وطائفة كثيرة.
قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات".
١١٧٠ - [بخ م د س ق]: حرملة (٥) بن عمران بن قُراد التجيبي أبو
حفص المصري، جد حرملة بن يحيى.
عن: أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، وعبد الرحمن بن
شماسة المهري، وأبي عُشانة المعافري، وأبي قبيل، ويزيد بن أبي
حبيب، وطائفة.
وعنه: جرير بن حاتم، وابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد
стр. 677
الرحمن المقرئ، وأبو صالح عبد الله بن صالح، وجماعة.
وثقه ابن معين.
قال ابن يونس: انفبرد عنه ابن المبارك بثلاثة أحاديث لم يحدث بها
عنه غيره، وكان قد ولي حجابة حفص بن الوليد أمير مصر، وولي
أيضًا السوق في خلافة مروان الجعدي.
١١٧١١ - [م س ق]: حرملة (١) بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران،
أبو حفص التجيبي المصري.
صاحب الشافعي، ورواية ابن وهب، روى عنها.
وعن: أبيه، وبشر بن بكر التنيسي، ومؤمل بن إسماعيل، وطائفة.
وعنه: (م، ق) وأحمد بن الهيثم الثغري، وحفيده أحمد بن طاهر
ابن حرملة، والحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وخلق.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال ابن عدي: سألت عبد الله بن محمد الفرهاذاني أن يملي علي
شيئًا عن حرملة. فقال: هو ضعيف.
ويقال: كان عند حرملة مائة ألف حديث عن ابن وهب.
وقال محمد بن موسى الحضرمي: حديث ابن وهب كله عند حرملة
إلا حديثين.
قال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة، وفتشته الكثير، فلم
أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله.
قال ابن يونس: ولد سنة ست وستين ومائة، وتوفي في شوال سنة
стр. 678
ثلاث وأربعين ومائتين.
قال: وكان أملى الناس بما حدث، ابن وهب، ﵀.
١١٧٢ - [خ] (١): حرملة (٢).
عن: مولاه أسامة بن زيد، وزيد بن ثابت - ولزمه حتى قيل مولى
زيد بن ثابت - وعلي، وابن عمر.
وعنه: الزهري، وأبو جعفر محمد بن علي.
فرق أبو حاتم (٣) بين مولى أسامة، وبين مولى زيد، وقال: مولى
زيد بن ثابت روى عن زيد، وأُبي، وعائشة، وعنه أبو بكر بن حزم.
١١٧٣ - [خ د س]: حرمي (٤) بن حفص أبو علي القسملي البصري.
عن: أبان العطار، و (وهيب) (٥)، ومحمد بن عبد الله بن علاثة،
وعبد العزيز بن مسلم، وجماعة.
وعنه: (خ) وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربي، وأبو مسلم
الكجي، وإسماعيل القاضي، وخلق.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
١١٧٤ - [خ م د س ق]: حرمي (٦) بن عمارة بن أبي حفصة، نابت،
стр. 679
ويقال: ثابت - بالنون أو الثاء - أبو روح العتكي، مولاهم البصري.
عن: [زربي أبي يحيى إمام مسجد] (١) هشام بن حسان، وقرة بن
خالد، وشعبة، وأبي خلدة خالد بن دينار، وطائفة.
وعنه: علي بن المديني، وبندار، وعبد الله بن محمد السندي،
وهارون الحمال، وطائفة.
قال ابن معين: صدوق.
وقيل: مات سنة إحدى ومائتين.
* س: حرمي بن يونس المؤدب هو إبراهيم، مر.
١١٧٥ - [د]: حريث (٢) بن الأبح. السليحي الشامي.
عن: امرأة صحابية.
وعنه: حبيب بن عبيد.
١١٧٦ - [بخ مد ت]: حريث (٣) بن السائب التميمي، ثم الأسدي،
وقيل: الهلالي البصري، مؤذن مسجد بني أسيد.
عن: الحسن، وأبي نضرة، وابن المنكدر.
وعنه: ابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ومسلم بن إبراهيم
وروح بن عبادة، وطائفة.
وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: ما به بأس.
١١٧٧ - [س]: حريث (٤) بن ظهير الكوفي.
стр. 680
عن: ابن مسعود، وعمار.
وعنه: عمارة بن عمير.
* حريث بن قبيصة، ويقال: قبيصة بن حريث، في القاف.
١١٧٨ - [خت ت ق]: حريث (١) بن أبي مطر عمرو الفزاري، الكوفي
الحناط - بالنون - أبو عمرو.
عن: الشعبي، وسلمة بن كهيل، وجماعة.
وعنه: شريك، ووكيع، وعبيد الله بن موسى، وطائفة.
ضعفه غير واحد، وتركه النسائي.
١١٧٩ - [د ق]: حريث (٢)، من بني عُذرة.
عن: أبي هريرة.
وعنه: إسماعيل بن أمية، واختلف عليه فيه على أقوال، والمتن:
"إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا" (٣).
١١٨٠ - [خ ٤]: حريز (٤) بن عثمان بن جبر بن أحمر الرحبي المشرقي
الحمصي أبو عثمان، ويقال: أبو عون، ورحبة - بالفتح - في حمير.
عن: عبد الله بنْ بُسر المازني الصحابي، وخالد بن معدان،
والقاسم أبي عبد الرحمن، وحبان بن زيد الشرعبي، وراشد بن سعد،
و[عبد الرحمن] (٥) بن أبي عوف الجرشي، وخلق.
стр. 681
وعنه: بقية، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى
الوحاظي، وعلي بن عياش، وعلي بن الجعد، والوليد بن هشام
القَحْذَمي، وخلق.
وحدث ببغداد في آخر أيامه.
قال علي بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحوًا من مائتي حديث،
فأتيناه به فتعجب، وقال: هذا كله عني!
وقال معاذ بن معاذ: لا أعلم أني رأيت شاميًّا أفضله عليه.
وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلا، ثم ترك - يعني: عليًّا - عليه
السلام.
وقال أبو داود: سألت أحمد بن حنبل عن حريز،
فقال: ثقة ثقة ثقة، ولم يكن يرى القدر.
وكذا وثقه ابن معين وجماعة.
وقال الفلاس: كان ينال من علي، وكان حافظًا لحديثه.
سمعت يحيى القطان يحدث عني ثور عنه، وقال أبو حاتمم: لا
أعلم بالشام أثبت منه.
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون يقول -
وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليًّا، قتل آبائي! يعني: يوم
صفين - قال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم -
يعني: معاوية وعليًّا.
وقال عمران بن أبان: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه،
قتل آبائي!
стр. 682
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: عن أحمد بن سليمان المروزي، عن
إسماعيل بن عياش قال: عادلت حريزًا إلى مكة، فجعل يسب عليًّا ويلعنه.
وقال شبابة: سمعت رجلا قال لحريز بن عئمان: بلغني أنك لا
تترحَّم على علي. فقال: اسكت. ثم التفت إلي فقال: ﵀
مائة مرة.
وقال علي بن عياش: سمعته يقول: والله ما سببت عليًّا قط.
وقال أبو بكر بن أبي داود: عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبي،
سمعت حريز بن عثمان - وكان أبيض الرأس واللحية، وكان له جُمَّة إلى
شحمة أذنيه - يقول: لا تعاد أحدًا حتى تعلم ما بينه وبين الله؛ فإن يكن
مُحسنًا فإن الله لا يسلمه لعداوتك، وإن يكن مُسيئًا فأوشك بعمله أن
يَكْفِيكَهُ.
قال الوحاظي وجماعة: توفي سنة ثلاث وستين ومائة. وقال يزيد
ابن عبد ربه: ولد سنة ثمانين.
١١٨١ - [ق]: حريز (١)، ويقال: أبو حريز.
عن: مولاه معاوية.
وعنه: عبد الله بن دينار البهراني.
١١٨٢ - [د]: حريز (٢) أو أبو حريز.
عن: ابن عمر.
وعنه: ابن جريج "في التجارة في الحج" (٣).
стр. 683
١١٨٣ - [ق]: حَرِيش (١) بن الخِرِّيت البصري، أخو الزبير.
عن: أخيه، وابن أبي مليكة.
وعنه: حرمي بن عمارة، ومسلم بن إبراهيم.
قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
١١٨٤ - [د س]: حَرِيش (٢) بن سليم، ويقال: ابن أبي حريش الكوفي
أبو سعيد.
عن: طلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهما.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وأبو يحيى الحماني، ومحمد بن
الصلت الأسدي، وجماعة.
وثقه بعضى الحفاظ. وقال ابن معين: ليس بشيء.
١١٨٥ - س: حزام (٣).
عن: أبيه حكيم بن حزام.
وعنه: عطاء بن أبي رباح، وزيد بن رفيع.
١١٨٦ - [خ]: حزم (٤) بن أبي حزم مهران القطعي أبو عبد الله البصري،
أخو سهيل.
عن: الحسن، ومعاوية بن قرة، وثابت، وجماعة.
وعنه: عبد الله بن المبارك، وأبو الوليد الطيالسي، ولوين،
وأحمد بن المقدام، ومسدد، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم
стр. 684
القطعي، وخلق.
وثقه أحمد وابن معين.
توفي سنة خمس وسبعين ومائة، وغسله حماد بن زيد، وكان من
بقايا ثقات البصريين.
١١٨٧ - [د]: حزم (١) بن أبى كعب الأنصاري السلمي، صحابى.
روى حديثه: طالب بن حبيب، عن عبد الرحمن بن جابر، بن
عبد الله، عنه.
١١٨٨ - [خ د]: حَزْن (٢) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي.
من مسلمة الفتح.
روى عنه: ابنه أبو سعيد المسيب. استشهد باليمامة.
١١٨٩ - [تم]: حُسام (٣) بن مِصَك بن ظالم بن شيطان أبو سهل الأزدي
البصري.
عن: الحسن، وابن سيرين، وابن بريدة، وقتادة، وجماعة.
وعنه: شعبة - مع تقدمه - وحجاج بن محمد، وزيد بن الحباب،
ومسلم بن إبراهيم، وطائفة.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: مطروح الحديث. وقال
البخاري: ليس بالقوي عندهم.
١١٩٠ - [خ م د]: حَسَّان (٤) بن إبراهيم الكرماني أبو هشام العنزي
стр. 685
[قاضي] (١) كر مان.
عن: إبراهيم الصائغ، وسعيد بن مسروق الثوري، وعاصم
الأحول، وليث بن أبي سليم، ويونس الأيلي، وطائفة.
وعنه: علي بن المديني، وسعيد بن منصور، وعلى بن حجر،
وأحمد بن عبدة، وإسحاق بن شاهين وخلق.
وثقه أحمد وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال النسائي:
ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق،
إلا أنه يغلط.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: مات سنة ست وثمانين ومائة.
ويقال: عاش مائة سنة.
١١٩١ - [س] (٢): حَسَّان (٣) الأشرس الكاهلي، مولاهم
الكوفي، جد صالح جزرة.
عن: سعيد بن جبير، وشريح القاضي، وأبي عيبدة بن عبد الله بن
مسعود.
وعنه: منصور، والأعمش، وغيرهما.
وثقه النسائي.
١١٩٢ - حسان (٤) بن الأغر.
стр. 686
عن: عمه زياد.
إنما هو غسّان، يأتي.
١١٩٣ - [ت س ق]: حَسَّان (١) بن بلال المزني البصري.
عن: عمار بن ياسر، وحكيم بن حزام، وغيرهما.
وعنه: أبو قلابة، وأبو بشر، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وجماعة.
وثقه ابن المديني.
١١٩٤ - [خ م د س ق]: حسان (٢) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو
الأنصاري النجاري، شاعر رسول الله ﷺ أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو
الوليد، وأبو الحسام.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن, وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة،
وخارجة بن زيد، وآخرون.
قال ابن سعد: لم يشهد مع النبي ﷺ مشهدًا كان يُجَبَّن، وعاش
ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام.
روى محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن
ثابت قال: عاش حرام أبو المنذر وابنه وابن ابنه ثابت، وحسان، كل
واحد مائة وعشرين سنة.
قال: وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وضحك
وتمدد، فمات وهو ابن ثمان وأربعن سنة.
لوين، ثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة "أن النبي ﷺ كان يضع لحسان المنبر في المسجد، فيقوم عليه قائمًا
стр. 687
يهجو من كانوا يهجون رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : إن روح
القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله ﷺ " (١).
وقالت عائشة: حسان الذي يقول:
هجوتُ محمدًا فأجبتُ عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعِرضي ... لِعِرضِ محمدِ منكم وِقاء
قال مروان بن معاوية الفزاري: عن إياس بن عبد الله السلمي
المروزي، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: "أعان جبريلُ حسانَ بن ثابت
عند مدحه النبي ﷺ بسبعين بيتًا".
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد، أنا
تميم بن أبي سعيد، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو عمرو بن
حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبدة، عن
أبي حيان التيمي، عن حبيب بن أبي ثابت قال: "أنشد حسان بن ثابت
النبي ﷺ أبياتًا فقال:
شهدت بإذن الله أن محمدًا ... رسول الذي فوق السموات من علُ
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل في دينه مُتقبَّل
وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم ... [يقول] (٢) بذات الله فيهم ويعدلُ
стр. 688
فقال النبي ﷺ : وأنا" (١).
قال الزبير: حدثني علي بن صالح، عن جدي عبد الله بن
مصعب، عن أبيه قال: كان ابن الزبير يحدث أنه كان في فارع - أطُم
حسان بن ثابت - مع النساء يوم الخندق، ومعهم عمر بن أبي سلمة،
قال ابن الزبير: ومعنا حسان ضاربًا وتدًا في ناحية الأطم، فإذا حمل
أصحاب رسول الله على المشركين حمل على الوتد فضربه بالسيف، وإذا
أقبل المشركون انحاز عن الوتد كأنه يقاتل قِرنًا (٢) يتشبه بهم، قال: وإني
لأظلم ابن أبي سلمة يومذ، وهو أكبر مني بسنتين، فأقول له: تحملني
على عنقك حتى انظر، فإني أحملك إذا نزلت، فإذا حملني ثم سألني
أن يركب، قلت: هذه المرة. قال: وإني لأنظر إلى أبي مُعْقَمًا بصفرة
فأخبرت أبي بعد، فقال: وأين أنت حينئذ؟ قلت: على
عنق ابن أبي سلمة. فقال: أما والذي نفسي بيده إن رسول الله ﷺ
حينئذ ليجمع لي أبويه. قال ابن الزبير: وجاء يهودي يرتقي إلى الحصن،
فقالت صفية لحسان: عندك يا حسان! قال: لو كنت مقاتلا أحدًا كنت
مع رسول الله ﷺ فقالت له: أعطني السيف، فأعطاها، فلما ارتقى
اليهودي ضربته حتى قتلته، ثم احتزت رأسه فأعطه حسان، وقالت:
طوِّح به؛ فإن الرجل أشد رمية من المرأة - تريد أن ترعب أصحابه.
قال ابن الكلبي: كان حسان لَسِنًا شجاعًا، أصابته علة أحدثت فيه
الجبن، فكان لا يقدر أن ينظر إلى قتال.
قال أبو عبيد: توفي سنة أربع وخمسين.
стр. 689
* حسان بن حريث، أبو السوار، في الكنى.
١١٩٥ - [خ]: حسان (١) بن حسان البصري، أبو علي، نزل مكة.
عن: شعبة، وهمام، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وجماعة.
وعنه: (خ) وأبو زرعة، ويحيى بن عبدك القزويني، ومحمد بن
أحمد بن الجنيد الدقاق، وآخرون.
قالي البخاري: كان المقرئ يُثني عليه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
١١٩٦ - [خت]: حسان (٢) بن أبي سنان البصري، أحد العباد.
عن: الحسن.
وعنه: جعفر بن سليمان، وعبد الله بن شوذب.
قال عمارة بن زاذان: كان حسان يفتح باب حانوته فيضع الدواة،
وينشر حسابه ويرخي ستره، ثم يصلي؛ فإذا أحس بإنسان قد جاء يقبل
على الحساب يريه أنه كان في الحساب، وقال سلام بن أبي مطيع: قال
حسان بن أبي سنان: لولا المساكين ما اتجرت.
وقال جعفر بن سليمان: سمعت جليسًا لوهب بن منبه يقول:
"رأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم، فقلت: يا رسول الله، أين الأبدال من
أمتك؟ فأومأ إلى الشام، قلت: أما بالعراق منهم أحد؟ قال: بلى، محمد
ابن واسع، وحسان بن أبي سنان، ومالك بن دينار".
ويروى "أن رجلا رأى النبي ﷺ في المنام فقال: لو أن حسان بن أبي
سنان دعا أن يُحَوَّل جبل لَحُوِّل".
стр. 690
وقال البرجلاني: عن [عبد الجبار بن النضر] (١)
السلمي قال: مر حسان بن أبي سنان بغُرفة فقال: مذ كم بنيت؟ ثم
رجع إلى نفسه، فقال: وما عَلَيْكِ، تسألين عما لا يعنيك؟ ! فعاقبها
بصوم سنة.
١١٩٧ - [س]: حسان (٢) بن الضمري، وهو حسان بن عبد الله الشامي.
عن: عبد الله بن السعدي، قصة وفادته.
وعنه: أبو إدريس الخولاني.
١١٩٨ - [خ س ق]: حسان (٣) بن عبد الله بن سهل الكندي الواسطي،
أبو علي، نزيل مصر.
عن: الليث، وابن لهيعة، ومفضل بن فضالة، وجماعة.
وعنه: (خ) وإبراهيم بن محمد الفريابي، وإسحاق بن سيار
النصيبي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب الفسوي، ويحيى بن
عثمان بن صالح، وطائفة.
وثقه أبو حاتم.
قال ابن يونس: سكن أبوه مصر فولد بها حسان، وبها مات سنة
اثنتين وعشرين ومائتين.
١١٩٩ - [س]: حسان (٤) بن عبد الله المصري، مولى بني أمية.
عن: سعيد بن أبي هلال.
стр. 691
وعنه: حيوة بن شريح، وضمام بن إسماعيل، وابن لهيعة.
ذكره ابن حبان في الثقات، له حديث: "لا تأتوا النساء في
أدبارهن" (١).
١٢٠٠ - ع: حسان (٢) بن عطية أبو بكر المحاربي، مولاهم الدمشقي.
عن: أبي أمامة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن سابط،
ومحمد بن أبي عائشة، وأبي الأشعث الصنغاني، وأبي كبشة السلولي،
وجماعة.
وعنه: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وأبو غسان
محمد بن مطرف، وجماعة.
وهو من أهل بيروت.
وثقه أحمد وابن معين، وكان من جلة التابعين، إلا أنه كان قدريًّا،
قاله مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز.
قال مروان: فبلغ الأوزاعي كلام سعيد فقال: ما أغر سعيدًا بالله، ما
أدركت أحدًا أشد اجتهاداً ولا أعمل منه.
وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة: سمعت يونس بن
سيف يقول: ما بقي من القدرية إلا كبشان: أحدهما، حسان
ابن عطية.
وروى عقبة بن علقمة عن الأوزاعي قال: ما رأيت أحدًا أكثر عملا
منه في الخير- يعني: حسان [بن عطية] (٣).
وقال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: كانت لحسان بن
стр. 692
عطية غَنَم، فلما سمع في المنائح (١) الذي سمع تركها، قلت: كيف
الذي سمع؟ قال: يوم له ويوم لجاره.
وقال [عبد الملك] (٢) الصنعاني عن الأوزاعي: كان حسان بن عطية
إذا صلى العصر يذكر الله في المسجد حتى تغيب الشمس، ومن دعائه:
اللهم إني أعوذ بك أن أتعزز بشيء من معصيتك، وأعوذ بك أن أتزين
للناس بشيء يشينني عندك، وأعوذ بك أن أقول قولا أبتغي به وجه غيرك.
قلت: بقي إلى قريب الثلاثين ومائة.
١٢٠١ - [بخ] (٣): حسان (٤) بن كريب الحميري الرعيني، أبو كريب
المصري.
عن: عمر، [وعلي] (٥) وأبي ذر، وغيرهم.
وعنه: أبو الخير مرثد اليزني، وعياش بن عباس القتباني، وكعب
ابن علقمة، وجماعة.
قال ابن يونس: هاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر.
١٢٠٢ - [س: حسان] (٦) بن نوح النصري الحمصي أبو معاوية، ويقال:
أبو أمية.
عن: أبي أمامة، وعبد الله بن [بسر] (٧).
стр. 693
وعنه: الوليد بن مسلم، ومبشر بن إسماعيل، وعلي بن عياش،
وعصام بن خالد، وغيرهم.
١٢٠٣ - [س: حسان] (١) بن أبي وجزة، مولى قريش.
عن: عبد الله بن عمرو، وعقار بن المغيرة.
وعنه: مجاهد، ويعلى بن عطاء.
١٢٠٤ - س: حسان (٢).
عن: وائل بن مُهانة، عن ابن مسعود.
وعنه: ذر الهمداني.
стр. 694
١٢٠٥ - [س: الحسن] (١) بن أحمد بن حبيب الكرماني أبو علي، نزيل
طرسوس.
عن: مسدد، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وشاذ بن فياض،
وعبد الله بن محمد بن أسماء، وطبقتهم.
وعنه: (س) وأبو بكر أحمد بن محمد الخلال الحنبلي، وأبو
القاسم الطبراني، وجماعة.
قال النسائي: لا بأس به. قيل: مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.
١٢٠٦ - [م (مد)] (٢) [ت: الحسن] (٣) بن أحمد بن أبي شعيب، عبد الله بن
مسلم الحراني، أبو مسلم، مولى عمر بن عبد العزيز، نزل
بغداد.
وروى عن: أبيه، وجده، ومسكين بن بكير، ومحمد بن سلمة.
وعنه: [(م، مد، ت)] وابنه، وأبو شعيب الحراني، وابن أبي داود،
وابن صاعد، والمحاملي، وخلق. ومن القدماء: الدارمي في "سننه".
وثقه الخطيب وغيره.
قال موسى بن هارون: مات في سنة خمسين ومائتين بسامراء.
١٢٠٧ - [ت ص]: الحسن (٤) بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني.
عن: أبيه.
وعنه: ابناه محمد وزيد، ومسلم بن أبي سهل، وغيرهم.
стр. 695
ضعف خبره ابن المديني من جهة موسى بن يعقوب الزمعي، عن
مجهول عن آخر مثله، له حديث واحد في الكتابين (١)، وقع بعلو من
المنتقى من سبعة أجزاء المخلص "في حب الحسين" حسنه الترمذي،
وهو الذي أشار إليه ابن المديني.
١٢٠٨ - [خ س]: الحسن (٢) بن إسحاق بن زياد الليثي، مولاهم المروزي
أبو علي الشاعر، ويلقب: حسنويه.
عن: روح بن عبادة، ومحمد بن سابق، وأبي عاصم، وطبقتهم.
وعنه: (خ، س) وعبدان الأهوازي، وآخرون.
قال النسائي: ثقة شاعر.
قال البخاري: مات يوم النحر سنة إحدى وأربعين ومائتين.
١٢٠٩ - [س]: الحسن (٣) بن إسماعيل أبو سعيد الكلبي المجالدي
المصيصي.
عن: إبراهيم بن سعد، وهشيم، وفضيل، والمطلب بن زياد، وطائفة.
وعنه: (س)، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وأبو حامد
الحضرمي، وطائفة.
وثقه النسائي، قلت: توفي سنة نيف وأربعين ومائتين.
*: الحسن بن أعين هو ابن محمد، يأتي.
١٢١٠ - [خ ت س]: الحسن (٤) بن بشر بن سلم أبو علي الهمداني
стр. 696
البجلي (١) الكوفي.
عن: أبيه، وأسباط بن نصر، وزهير بن معاوية، وشريك، وأبي
إسرائيل الملائي، وطائفة.
وعنه: (خ) وإبراهيم الحربي، وأحمد بن ملاعب، وعباس
الدوري، وعلي بن الحسن بن عرفة العبدي، وعلى بن عبد العزيز
البغوي، وخلق.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال البخاري: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
١٢١١ - [ت]: الحسن (٢) بن بكر، أبو علي المروزي، نزيل مكة.
عن: أبيه بكر بن عبد الرحمن، ويزيد بن هارون، والنضر بن
شميل، ويعقوب بن إبراهيم، وطائفة.
وعنه: (ت) وزكريا بن يحيى المقدسى، وأحمد بن يحيى
المقدسي، وأحمد بن عباد الجوهري، وغيرهم.
١٢١٢ - [سي]: الحسن (٣) بن بلال البصري، ثم الرملي.
عن: أشعث بن بَراز، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة.
وعنه: محمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن عوف الطائي،
وجماعة.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
стр. 697
١٢١٣ - الحسن (١) بن التل.
عن: الثوري، وهم؛ بل هو عمر بن محمد.
١٢١٤ - [سي]: الحسن (٢) بن ثابت التغلبي الكوفي الأحول أبو علي.
عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي خالد، وجماعة.
وعنه: يحيى بن آدم، وأبو سعيد الأشج، وجماعة.
وثقه محمد بن عبد الله بن نمير.
١٢١٥ - [مد سي ق]: الحسن (٣) بن ثوبان الهوزني أبو ثوبان المصري.
عن: أبيه ثوبان بن عامر، وعكرمة، وسُليم بن عِتْر، وقيس بن
رافع، وموسى بن وردان، وطائفة.
وعنه: عمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وضمام بن
إسماعيل، وآخرون.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال المفضل بن فضالة: دخل علينا الحسن بن ثوبان الجامع فسلم،
ثم جال في المسجد، ورجع إلينا، فقلنا له في ذلك، قال: إني طلبت
من هو أربح لي منكم فلم أجده.
وقال الليث بن عاصم: عادلت الحسن بن ثوبان إلى الحج، وكنت
كثيرًا ما أسمعه يقول: من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا
ومصابها. وعُدته وهو مريض، فقلت له: يا عم، أوصني، قال:
اعمل لمثل مضجعي هذا، وللآخرة على مثل مقامك فيها، وللدنيا على
стр. 698
مثل مقامك فيها.
قال أبو سعيد بن يونس: كان أميرًا على ثغر رشيد، في إمرة مروان،
وكانت له عبادة وفضل، مات سنة خمس وأربعين ومائة.
روى الليث عنه، عن قيس بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال:
"ماذا في الأمرين من الشفاء، الصبر والثُّفَّاء". رواه (مد) (١).
الثفاء: حَبُّ الرَّشاد (٢).
١٢١٦ - [ت ق]: الحسن (٣) بن جابر الحمصي.
عن: المقدام بن معدي كرب، ومعاوية، وأبي أمامة.
وعنه: الزبيدي، ومعاوية بن صالح.
١٢١٧ - [بخ]: الحسن (٤) بن جعفر البخاري.
عن: المنكدر بن محمد، وابن المبارك.
وعنه: حاتم غير منسوب، وهانىء بن النضر.
وثقه ابن حبان.
١٢١٨ - [ت ق]: الحسن (٥) بن [أبي] (٦) جعفر الجُفري الأزدي،
ويقال: العدوي البصري، أبو سعيد.
عن: نافع، وثابت البناني، وعاصم بن أبي النجود،
стр. 699
وأبي الزبير، وخلق.
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، ومسلم بن إبراهيم،
وأبو عمر الحوضي، وموسى بن إسماعيل، وخلق.
قال الفلاس: صدوق، منكر الحديث. وقال أحمد والنسائي:
ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال مسلم بن إبراهيم: كان
من خيار الناس.
قال محمد بن المثنى: مات في شعبان سنة إحدى وستين ومائة.
وقال موسى بن إسماعيل: مات سنة سبع وستين، وبينه وبين حماد بن
سلمة ثلاثة أشهر.
* الحسن بن الجنيد، وقيل: الحسين، يأتي.
١٢١٩ - [قد س]: الحسن (١) بن حبيب بن ندبة أبو سعد البصري
الكوسج.
عن: هشام بن عروة، وأبي خلدة خالد بن دينار، وراشد
الحماني، وحجاج بن فُرافصة، وطائفة.
وعنة: الفلاس، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن إبراهيم الدورقي،
وعلي بن الحسين الدرهمي، وآخرون.
وثقه النسائي وغيره.
قال مطين: توفي سنة سبع وتسعين ومائة.
١٢٢٠ - [دس]: الحسن (٢) بن الحر بن الحكم النخعي، ويقال: الجعفي
الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو الحكم، نزيل دمشق.
стр. 700
عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، وخاله عبدة بن أبي لبابة،
والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وطائفة.
وعنه: ابن أخته حسين الجعفي، وزهير بن معاوية، وحميد بن
عبد الرحمن الرؤاسي، وجماعة.
وثقه ابن معين وابن- خراش.
قال أحمد بن عبد الله العجلي، عن أبيه: هاجت فتنة بالكوفة فعمل
الحسن بن الحر طعامًا ودعا قُراء الكوفة، فكتبوا كتابًا يأمرون فيه بالكف،
فتكلم هو بثلاث كلمات، أغنت عن قراءة الكتب: رحم الله امراً ملك
لسانه، وكف يده، وعالج. ما في صدره، تفرقوا؛ فإنه كان يكره طول
المجلس.
وقال زهير بن معاوية: استقرض أبي من الحسن بن الحر ألف
درهم، فلما جاء ليردها، قال: اذهب فاشتر بها لزهير سُكَّرًا.
وقال حسين الجعفي: كان الحسن بن الحر يجلس على بابه، فإذا
رأى بائعًا رأس ماله نحو درهمين، فيقول.: إن أُعطيتَ خمسة دراهم
تأكلها؟ فيقول: لا، فيعطيه خمسة دراهم فيقول: اجعلها
رأس مالك. ويعطيه خمسة أخرى، ويقول: اشتر بها لأهلك طعامًا.
ويعطيه خمسة أخرى، فيقول: اشتر بها لأهلك قطنًا ليغزلوا.
وقال أبو أسامة: قال لنا الأوزاعي: ما قدم علينا من العراق أحد
أفضل من الحسن بن الحر، وعبدة بن أبي لبابة.
قال الحاكم: الحسن بن الحر بن الحكم، وقد ينسب إلى جده، ثقة
مأمون مشهور.
وقال ابن سعد: مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
стр. 701
١٢٢١ - [ق]: الحسن (١) بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الهاشمي المدني، وأمه فاطمة ابنة الحسين بن علي، وله أخوان: عبد الله
وإبراهيم.
روى عن: والديه.
وعنه: فضيل بن مرزوق، وعبيد بن وسيم الجمال، وعمر بن
شبيب المُسلي.
ووفد على السفاح فأكرمه.
مات في جيش المنصور، مع أخيه عبد الله في ذي القعدة سنة خمس
وأربعين ومائة، وله ثمان وستون سنة، وقد سمعه الفضيل بن مرزوق
يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم! أحبونا لله، فإن أطعنا الله
فأحبونا، وإن عصينا [الله] (٢) فأبغضونا، فلو كان الله نافعًا أحدًا بقرابته
من نبيه بلا طاعة لنفع بذلك أباه وأمه.
١٢٢٢ - [س]: الحسن (٣) بن الحسن بن علي، والد الذي قبله.
روى عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن جعفر.
وعنه: أبناؤه الثلاثة، وحنان بن سدير الصيرفي، وأبو بكر بن
حفص الزهري، وجماعة.
وكان وصي أبيه، وولي صدقة علي، وفد على عبد الملك بن مروان
فأكرمه وأجله.
قال عبد الملك بن عمير: كتب عبد الملك بن مروان إلى عامله
بالمدينة هشام بن إسماعيل، بلغني أن حسنًا يكاتب أهل العراق؛ فابعث
стр. 702
إليه ... وذكر قصة.
وروى شريك عن عبد اللك بن عمير قال: كتب الوليد إلى عثمان
ابن حيان المري: اجلد الحسن بن الحسن مائة، وقفه للناس يومًا، ولا
أراني إلا قاتله. قال: فأحضره والخصوم بين يديه، فقام إليه علي بن
الحسين، فقال: يا أخي، تكلم بكلمات الفرج، يفرج الله عنك: لا
إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش
العظيم، الحمد لله رب العالمين، فقالها: فانفرجت فرجة من.
الخصوم فرآه، فقال: أرى وجه رجل قد قُرِفَت عليه كذبة،
خلوا سبيله، أنا أكاتب إلى أمير المؤمنين بعذره؛ فإن الشاهد يرى ما لا
يرى الغائب.
وروى [عبد الله] (١) بن صالح العجلي، ثنا فضيل بن مرزوق،
عن الحسن بن الحسن بن علي قال: سمعته يقول لرجل من الرافضة:
والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم، ثم لا نقبل، منكم
توبة! فقال له رجل: لِمَ لا تقبل منهم توبة؟ قال: نحن أعلم. بهؤلاء
منكم، إن هؤلاء إن شاءوا صدقوكم، وإن شاءوا كذبوكم، وزعموا أن
ذلك يستقيم لهم في التَّقِيَّة، ويلك، إن التقية إنما هي باب رخصة
للمسلم إذا اضطر إليها، وخاف من ذي سلطان، أعطاه غير ما في
نفسه، وليس بباب فضل، إنما الفضل في القيام بامر الله وقول الحق.
الأشبه أن هذا قول الحسن بن الحسن بن الحسن.
وقال البخاري في "صحيحه" (٢): ولما مات الحسن بن الحسن بن
علي ضربت امرأته القُبَّة على قبره سنة، ثم رُفِعتْ، فسمعوا صائحًا
стр. 703
يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا.
قلت: توفي سنة سبع وتسعين، له حديث واحد "في كلمات
الفرج" (١).
١٢٢٣ - [ع]: الحسن (٢) بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري الإمام،
أحد الأعلام، قيل أنه مولى زيد بن ثابت، وقيل: مولى جابر بن عبد الله،
وقيل: مولى جميل بن قُطبَة، وقيل: مولى أبي اليسر، وأمه خيرة مولاة أم
المؤمنين أم سلمة.
وقال ابن سعد: اسم أبي الجسن: يسار، يقال: إنه من سبي
ميسان، وقع إلى المدينة فاشترته الرُّبَيِّع بنت النضر فأعتقته، وذكر عن
الحسن قال: كان أبواي لرجل من بني النجار، فتزوج امرأة من بني
سلمة، فأصدقها إياهما فأعتقتهما، ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة
عمر، ونشأ بوادي القرى، ورأى عثمان وعليًّا وطلحة، وحضر يوم
الدار. وله أربع عشرة سنة.
وروى عن: عثمان، وعلي، وعمران بن حصين،
ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي موسى، وابن عباس، وعمرو بن
تغلب، وجندب بن عبد الله، وأنس، وجابر، وعبد الله بن مغفل،
وابن عمر، وخلق من الصحابة.
وروى عن: عمر، وأُبَيًّ، وعمار، وطائفة، ولم يسمع منهم،
واختلف في سماعه من أبي هريرة، وثوبان، وجماعة.
وعنه: أيوب، وأشعث بن نزار، وأشعث بن سوار، وأشعث بن
стр. 704
عبد الله الحُداني، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، وحبيب بن الشهيد،
وحبيب المعلم، وحميد، ويونس، وابن عون، وخالد الحذاء، وسليمان
التيمي، وأبو الأشهب، وجرير بن حازم، وقرة بن خالد، وخلائق.
ابن عُلية، عن يونس، عن الحسن، قال لي الحجاج: كم أمَدُك (١)
يا حسن؟ قلت: سنتان من خلافة عمر. قال: لَعَيْنُك أكبر من أمَدِك.
وقال يونس: عن الحسن، عن أمه، أنها كانت ترضع لأم سلمة.
وقال محمد بن سلام الجمحي: ثنا أبو عمرو الشَّعَّاب قال: كانت
أم سلمة تبعث أم الحسن في حاجة، فيبكي فتسكته بثديها، وأخرجته
إلى عمر- ﵁ فدعا له فقال: اللهم فقهه في الدين، وحببه
إلى الناس.
وقال بلال بن أبي بردة.: [سمعت أبي يقول] (٢): والله ما رأيت
أحدًا أشبه بأصحاب محمد ﷺ من هذا الشيخ - يعني: الحسن.
وقال حميد بن هلال: قال أبو قتادة: الزموا هذا الشيخ، فما
رأيت أحدًا أشبه رأيًا بعمر منه - يعني: الحسن.
وقالى خالد بن رباح: قالوا لأنس: يا أبا حمزة، نسألك فتقول:
سلوا مولانا الحسن! قال: سلوه؛ فإنه حفظ ونسينا.
وقال عمرو بن مرة: إني لأغبط أهل البصرة بالحسن، ومحمد بن
سيرين.
وقال معمر: قال لي عمرو بن دينار: أبو الشعثاء عندكم أعلم أو
الحسن؟ قلت: إن من عندنا يزعم أن الحسن أعلم من ابن عباس.
стр. 705
قال: وهل كان الحسن إلا من صبيان ابن عباس؟ فقلت: وهل كان أبو
الشعثاء إلا من صبيان الحسن.
قال عبد الرزاق: قلت لمعمر: أفرطت! قال: إنه أفرط فأفرطت.
وقال مطر الوراق: كان أبو الشعثاء رجل أهل البصرة،
فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة، فهو يخبر عما رأى
وعاين. وقال أصبغ بن زيد: سمعت العوام بن حوشب قال: ما أشبه
الحسن إلا بنبي، أقام في قومه ستين عامًا يدعوهم إلى الله.
وقال مجالد عن الشعبي قال: ما رأيت الذي كان أسود (١) من
الحسن.
وقال أشعث بن سوار: قال لي الشعبي: لم نر مثل الحسن.
وعن أمة الحكم قالت: ما رأيت قط أحسن وجهًا من الحسن.
وعن جُرْثُومة قال: رأيت الحسن يصفر لحيته كل جمعة.
وقال قريش بن حيان: عن عمرو بن دينار، عن قتادة قال: ما
جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلاً عليه، غير أنه كان
إذا أشكل عليه شيء، كتب فيه إلى سعيد بن المسيب يسأله.
وقال قتادة أيضًا: ما جالست أحدًا إلا رأيت فضل الحسن عليه.
وقال، جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار قال: لقيت معبدًا
الجهني بمكة فقال: لقيت الفقهاء، فلم أر مثل الحسن.
وقال أيوب لرجل: والله ما رأت عيناك رجلاً أفقه من الحسن.
وعن أيوب قال: . كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث حجج ما