← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

قال ابن يونس: كان من أشرف حضرمي بمصر في أيامه، عمل لغير خليفة إلى أن شرفه هشام ونوه بذكره وولاه مصر نحوًا من شهرين، وعزله فوفد على هشام فألفاه في التجهيز إلى الترك، فولاه الصائفة، فغزا ثم رجع فولي بحر مصر، فلما قتل كلثوم بن عياض عامل أفريقية في سنة ثلاث وعشرين ومائة كتب هشام إلى حنظلة بن صفوان عامل مصر بولاية أفريقية، وكتب إلى حفص بن الوليد بولاية جند مصر وأرضها، فبقي على ذلك إلى سنة ثمان وعشرين، وكان ممن خلع مروان بن محمد مع رجاء بن أشيم الحميري، وثابت بن نعيم الجذامي، وزامل بن عمرو الجذامي في عددٍ من أهل مصر والشام، قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في شوال سنة ثمان وعشرين ومائة، قال: وخبر مقتله يطول، فقال مِسْوَر الخولاني: وإن أمير المؤمنين مسلط ... على قتل أشراف البلادَيْن فاعلم فإياك لا تجني من الشَّر غِلْظَة ... فتودي كحفص أو رجاء بن أَشْيم فلا خير في الدنيا ولا عيش بعدهم ... فكيف وقد أضحوا بسفح المقطم له حديث "مر بشاة لميمونة" (١). قال ابن يونس: لم يسند حفص غيره. ١٤٣٣ - [بخ د س]: حفص (٢) بن أخي أنس بن مالك، أبو عمر المدني. عن: عمه. وعنه: أبو معشر نجيح، وخلف بن خليفة، وغيرهما. وثقه الدارقطني. * حفص الليثي، هو ابن عبد الله، مر.

стр. 842

١٤٣٤ - [خت م ٤]: حكام (١) بن سلم الكناني أبو عبد الرحمن الرازي. عن: إسماعيل بن أبي خالد، وحميد الطويل، والمثنى بن الصباح، وأبي سنان ضرار بن مرة المشيباني، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني، وعبد الملك بن [أبي] (٢) سليمان، وطائفة. وعنه: إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، ومحمد بن عمرو زُنَيْج، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو كريب، وخلق كثير. قال أحمد بن حنبل: قدم علينا وكان حسن الهيئة، حدث عن عنبسة بن سعيد أحاديث غرائب. وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. قال نصر الوشاء: كتبنا عنه سنة تسعين ومائة أراه، ومات بمكة قبل أن يحج، ﵀.

стр. 843

١٤٣٥ - [ز ٤]: الحكم بن أبان العدني أبو عيسى. عن: طاوس، وعكرمة، ووهب، وسالم بن عبد الله، وجماعة. وعنه: ابنه إبراهيم، ومعمر، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة، وابن علية، ويزيد بن أبي حكيم، وموسى بن عبد العزيز القنباري، وطائفة. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أحمد العجلي: ثقه صاحب سنة، كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح، قال: نذكر الله مع حيتان البحر ودوابه. وسئل يوسف بن يعقوب أحد قضاة اليمن عن الحكم بن أبان فقال: ذاك سيد أهل اليمن. وقال ابن المديني: عن ابن عيينة قال: أتيت عدن فلم أر مثل الحكم ابن أبان. وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: الحكم بن أبان وحسام بن مِصَكٍّ، وأيوب بن سويد ارم بهؤلاء. قال أحمد: مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة * [م د ت س]: الحكم بن، (١) الأعرج هو ابن عبد الله. * [خ ٤: ] (١) الحكم بن الأقرع [هو ابن] (١) عمرو الغفاري. ١٤٣٦ - [ت ق]: الحكم (٢) بن بشير النهدي أبو محمد. عن: أبيه أبي إسماعيل بشير، وعثمان بن زائدة، وخلاد بن عيسى الصفار، وعمرو بن قيس الملائي، وطائفة.

стр. 844

وعنه عمرو بن رافع، ومحمد بن حميد، ومحمد بن مهران الجمالى، ومحمد بن عمرو زُنيج، وأهل الريمما. قال أبو حاتم: صدوق، له حديث عندهما (١). ١٤٣٧ - [الحكم بن] (٢) ثوبان. عن عكرمة [في الحج] (٢)، صوابه الحكم بن أبان. ١٤٣٨ - [ت]: الحكم (٣) بن جَحل الأزدي البصري. عن: حُجر العدوي، وعطاء بن أبي رباح، وأبي بردة. وعنه: ابن أبي عروبة، وحجاج بن دينار، وأبو عاصم العباداني. وثقه ابن معين. ١٤٣٩ - [د]: الحكم (٤) بن حزن الكُلفي، يقال، : كلفة من تميم. له وفادة. روى عنه: شعيب بن زريق الطائفي "خطبة النبي ﷺ " (٥). ١٤٤٠ - [فق]: الحكم (٦) بن أبي خالد. عن: عمر بن أبي ليلى. وعنه: ابن المبارك، ومروان بن معاوية.

стр. 845

١٤٤١ - [د ص ق]: الحكم (١) بن سفيان، أو سفيان بن الحكم الثقفي. عن: النبي ﷺ "في نضح الفرج بعد الوضوء" (٢). وعنه: مجاهد. واختلف عليه فيه على عشرة أقوال، في بعضها يقول: عن أبيه عن النبي ﷺ . ١٤٤٢ - [ل]: الحكم (٣) بن سنان، أبو عون الباهلي البصري القِرَبي، صاحب القرب. عن: ثابت، وأيوب، وعمرو بن دينار، وجماعة. وعنه: خلف البزار، وسريج بن يونس، وسويد بن سعيد، ومحمد بن المثنى، وخلق. ضعفه ابن معين والنسائي وقال أبو حاتم: محله الصدق، وعنده وهم كثير. قيل: مات سنة تسعين ومائة. ١٤٤٣ - [مد]: الحكم (٤) بن الصلت المدني المؤذن. عن: أبيه، وعبد الله بن مطيع -إن كان أدركه- وعراك بن مالك، ويزيد بن شريك الفزاري، وغيرهم. وعنه: معن، والقعنبي، وخالد بن مخلد، وجماعة.

стр. 846

قال أبو حاتم وغيره: ثقة. ١٤٤٤ - [ت: ] الحكم (١) بن ظهير الفزاري، أبو محمد بن أبي خالد، أو ابن أبي ليلى الكوفي. عن: علقمة بن مرثد، وزيد بن رُفيع، وعاصم بن أبي النجود، وجماعة. وعنه: ابنه إبراهيم، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، والحسن بن عرفة، وعباد الرَّواجِنيُّ، ومحمد بن الصباح الدولابي، ومحمد بن حازم المؤدب، وخلق، ومن الكبار: سفيان الثوري. قال ابن معين: ليس بشيء، قد سمعت منه. وقال ابن الجنيد: رأيت أبا بكر بن أبي شيبة لا يرضاه، ولم يدخله في تصنيفه. وقال البخاري: تركوه. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غيره محفوظة، مات قريبًا من سنة ثمانين ومائة. له حديث واحد عنده (٢). ١٤٤٥ - [م د ت س]: الحكم (٣) بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري. عن: عمران بن حصين، وأبي بكرة، وابن عباس، ومعقل بن يسار، وجماعة. وعنه: ابن أخيه أبو خشينة حاجب بن عمر، ويونس بن عبيد، وخالد الحذاء، ومعاوية بن عمرو بن غَلاب، وآخرون.

стр. 847

وثقه أحمد. وقالى أبو زرعة: ثقة. ومرة قال: فيه لين. * الحكم بن عبد الله العاملي، هو أبو سلمة. ١٤٤٦ - [خ م ت س]: الحكم (١) بن عبد الله أبو النعمان البصري. عن: شعبة، وابن أبي عروبة، وحماد بن زيد. وعنه: أبو قدامة السرخسىِ، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن محمد البزِّي، وجماعة. قال البخاري وغيره: كان يحفظ. ١٤٤٧ - [ت ق]: الحكم (٢) بن عبد الله النصري - بالنون. عن: أبي إسحاق السبيعي، وغيره. وعنه: خلاد بن "عيسى الصفار، والسفيانان، ومعاوية بن سلمة. وثقه ابن حبان. ١٤٤٨ - [ق]: الحكم (٣) بن عبد الله البلوي المصري. عن: علي بن رباح. وعنه: يزيد بن أبي حبيب. وثقه ابن معين، وقيل: عبد الله بن الحكم، أصح. ١٤٤٩ - [س]: الحكم (٤) بن عبد الرحمن بن أبي نُعم البجلي الكوفي. عن: أبيه وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وجماعة.

стр. 848

وعنه: مروان بن معاوية، والخريبي، وأبو نعيم، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حازم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٤٥٠ - [بخ ت ص ق]: الحكم (١) بن عبد الملك القرشي بصري، نزل الكوفة. عن: قتادة، والحارث بن حَصِيرة، وعاصم بن بهدلة، وجماعة. وعنه: أبو حفص الأبار، والحسن بن بشر، وسريج بن النعمان، وبشر بن الوليد الكندي، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. ١٤٥١ - [ق]: الحكم (٢) بن عبدة الشيباني، ويقال: الرعيني، أبو عبدة البصري، نزيل مصر، وقيل: هو دمشقي، وقيل: هما اثنان. عن: أبي هارون العبدي، وربيعة، وأيوب السختياني، وجماعة. وعنه: ابن وهب ومحمد بن الحارث بن راشد، ومحمد بن مخلد الرعيني، وطائفة. ١٤٥٢ - الحكم (٣) بن عتيبة الكندي، مولاهم الكؤفي أحد الأعلام، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر. عن: زيد بن أرقم -ولم يسمع منه- وابن أبي أوفى، وأبي جحيفة السوائي، وعبد الله بن شداد، وأبي وائل، وعبد الرحمن بن أبي

стр. 849

ليلى، وعلي بن الحسين، وقيس بن أبي حازم، وخلق. وعنه: منصور، والأعمش، ومسعر، وشعبة، وسفيان بن حسين، وحمزة الزيات، وخلق. قال الأوزاعي: حججت فقال لي عبدة بن أبي لبابة: هل لقيت الحكم؟ قلت: لا. قال: فالقه، فما بين لابتيها أفقه منه، وذلك بمنى، مع وجود عطاء. وقال أبو إسرائيل الملائي، عن مجاهد بن رومي قال: رأيت الحكم في مسجد الخيف، وعلماء الناس عيال عليه. وروى جرير، عن مغيرة قال: كان الحكم إذا قدم المدينة، أخلوا له سارية النبي ﷺ يُصلي إليها، وكان الحكم صاحب عبادة وفضل. قال ابن [عيينة] (١): ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد. وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: الحكم ومنصور. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: من أثبت الناس في إبراهيم؟ قال: الحكم، ثم منصور. قال أحمد العجلي: الحكم ثقة ثبت في الحديث، من فقهاء أصحاب إبراهيم، وكان صاحب سنة واتباع، لم يسمع منه سفيان، قال: وروي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث، ولم يحدث منها إلا بحديثين، وترك الباقي من أجل شعبة، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته.

стр. 850

قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة خمس عشرة. وقيل قبلها، وولد سنة خمسين. ١٤٥٣ - الحكم بن عتببة بن النهاس العجلي، ولي قضاء الكوفة، ولم يُرْوَ عنه شيء من الحديث. ١٤٥٤ - [مد ت]: الحكم (١) بن عطية العيشي البصري. عن: الحسن، ومحمد، وقتادة، وعبد الله بن كليب، وثابت. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وأبو الوليد، وقرة بن حبيب، وجماعة. وثقه ابن معين. وضعفه أبو الوليد. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. له حديث "كان أبو بكر وعمر يتبسمان إليه، ويتبسم إليهما". ليس له في ت (٢) سواه، وقع لنا موافقة. ١٤٥٥ - [غ ٤]: الحكم (٣) بن عمرو بن مُجَدع، وقيل مُجدح -بالحاء- ابن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نُعَيلة بن مُليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري، ويقال: له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو، لهَما صحبة، نزل البصرة. روى عنه: سوادة بن عاصم، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وعبد الله ابن الصامت، والحسن، وابن سيرين. ولاه زياد خراسان فسكن مرو، وبها مات.

стр. 851

قال هشام، عن الحسن قال: بعث زياد الحكم بن عمرو على خراسان فأصابوا غنائم، فكتب إليه زياد: أما بعد، فإن أمير المؤمنين [قال] (١): لا تقسم بين المسلمين دينارًا ولا درهمًا. فكتب إليه: أما بعد، أقسم بالله لو كانت السماوات والأرض رتقًا على عبد فاتقى الله لجعل الله له من بينهما مخرجًا، والسلام. وقال العباس بن مصعب: سمعت مشايخنا يذكرون أن الحكم بن عمرو دفن في قيوده بحذا حمام أبي حمزة السكري. وقال أوس بن عبد الله بن بريدة: حدثني أخي سهل، عن أبيه، أن الحكم وجهه معاوية على خراسان فغنم غنائم كثيرة، فكتب إليه معاوية: انظر كل صفراء وبيضاء فاصفها لأمير المؤمنين، واقسم ما سوى ذلك في الجند، فجمع أصحابه فقال: ما ترون؟ قالوا: ما نرى لمعاوية قبلنا حقّا. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله أحق أن يتبع من كتابك وإني قسمت ما غنمت في الجند. فبعث إليه معاوية عاملًا فحبسه وقيده، فمات في قيوده، فأمر الحكم أن يدفن فيها حتى يخاصم معاوية يوم القيامة. وقال (ابن) (٢) وهب المروزي: سمعت عبد الرحمن بن رافع يقول: قدم قرشي مع المأمون فنزل سكة خاقان، فمات له إنسان فبعث إلى المقبرة فأبطئوا فقيل: حفرنا أربعة قبور فوجدنا في كل قبر عظامًا فحفرنا الخامس فإذا شيخ عليه كفن أبيض لم يتغير منه شيء، فقام القرشي، قال عد الرحمن: فذهبت معهم فإذا هو في قبره كأنه لم يتغير منه شيء، قال الناس: هذا قبر الحكم بن عمرو صاحب رسول الله ﷺ .

стр. 852

قال محمد بن علي بن حمزة المروزي: قبره بجنب قبر بُريدة، لم يكن بينهما إلا ذراع قيل: مات سنة خمس وأربعين. وقالى ابن ماكولا: سنة خمسين. وقال غيره: سنة إحدى وخمسين. له حديث في "صحيح البخاري" (١) وآخر في "السنن الأربعة" (٢). ١٤٥٦ - [سٍ]: الحكم (٣) بن فروخ، أبو بكار الغزَّال البصري. عن: أبي المليح الهذلي، وعكرمة. وعنه: شعبة، ومحمد بن سواء، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون. وثقه النسائي وغيره. ١٤٥٧ - الحكم بن فضيل (٤). لم يخرجوا له شيئًا. ١٤٥٨ - [بخ ت]: الحكم (٥) بن المبارك البلخي الخاشتي، ويقال: الخواشتي، أبو صالح مولى باهلة. عن: مالك، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبي عوانة، والوليد ابن مسلم، وعباد بن عباد، وخلق. وعنه: يحيى بن بشر البلخي، وعبد الله الدارمي، وزكريا بن يحيى البلخي، وجماعة. قال ابن حبان في "الثقات": خاشت ناحية المصلى ببلخ. وقال

стр. 853

ابن منده: هو أحد الثقات. قال البخاري: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، أو نحوها. ١٤٥٩ - [عخ]: الحكم (١) بن محمد الطبري أبو مروان، نزيل مكة. عن: ابن عيينة ويحيى بن أبي زائدة، وغيرهما. وعنه: (عخ)، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عمار الرازي، والنضر بن سلمة. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة بضع عشرة ومائتين. ١٤٦٠ - [مدٍ]: الحكم (٢) بن مسلم السالمي. عن: الأعرج. وعنه: ابن أبي ذئب، وسعيد بن أبي هلال. له في "المراسيل" (٣) "لا تجوز شهادة ذي الظِنَّة والإحْنَة (٤) والجِنَّة". ١٤٦١ - [د سي ق]: الحكم (٥) بن مصعب المخزومي الدمشقي. عن: محمد بن علي والد المنصور. وعنه: الوليد بن مسلم. ذكره ابن حبان فى "الثقات" وقال: يخطئ. قلت: له حديث واحد فى الكتب (٦)، وهو "من لزم الاستغفار جعل

стр. 854

الله له من كل هم فرجًا". ١٤٦٢ - [خت م مد س ق]: الحكم (١) بن موسى بن أبي زهير شيرزاد، أبو صالح البغدادي القنطري الزاهد، أحد الأعلام، أصله من نسا، ونشأ بطبرستان، ورأى مالكًا. روى عن: إسماعيل بن عياش، وعطاف بن خالد، ويحيى بن حمزة، وابن المبارك، والهقل بن زياد، وعبد الرحمن بن أبي الرَّحَّال، وطبقتهم. وعنه: (خت، م، مد)، وأبو زرعة، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو يعلى الموصلي، وخلق. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق. ووصفه بالصلاح والعبادة جماعة. قال البخاري وغيره: توفي سنة اثنتين وثلاثين. زاد البغوي فقال: ليومين من شوال، ﵀. ١٤٦٣ - [م صد س ق]: الحكم (٢) بن ميناء. "رأى بلالًا يمسح على الخفين". وروى عن: أبي هريرة، وعائشة، ويزيد بن جارية، وابن عباس، وجماعة. وعنه: ابنه شُبَيث، وأبو سلام ممطور، وسعد بن إبراهيم، ويحيى ابن أبي كثير، والضحاك بن عثمان، وحجاج بن أرطاة، وآخرون. قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال غيره: لأبيه ميناء صحبة.

стр. 855

له عندهم (١) حديث واحد في ترك الجمعة وإثمه. ١٤٦٤ - [ع]: الحكم (٢) بن نافع، أبو اليمان البهراني، مولاهم الحمصي. عن: حريز بن عثمان، وشعيب بن أبي حمزة، وصفوان بن عمرو، وسعيد بن عبد العزيز، وأبو بكر بن أبي مريم، وجماعة. وعنه: (خ)، والذهلي، والدرامي، وأبو عبيد، ورجاء بن المُرَجَّي، وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم، ومحمد بن عوف، وخلق كثير. قال أحمد: أما حديثه عن حريز وصفوان فصحيح. وقال المفضل الغلابي عن ابن معين: سألت أبا اليمان عن حديث شعيمب بن أبي حمزة فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها إلى أحد. وقيل: لم يسمع من شعيب إلا حديثًا واحدًا. وقيل: استحل أن يقول: أبنا شعيب فيما هو بالإجازة؛ لكونه نسخ من أصل شعيب وصححه، وهو محتج به في الصحيحين. قال أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي: سمعت أبا اليمان يقول: صرت إلى مالك فرأيت ثمَّ مِنَ الحِجَاب والفَرْشِ شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء، فمضيت وتركته، ثم ندمت بعد. قال ابن مصفى والفسوي وأبو زرعة الدمشقي: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. وقال ابن سعد والبخاري: سنة اثنتين بحمص.

стр. 856

١٤٦٥ - [س ق]: الحكم (١) بن هشام الثقفي، مولى آل أبي عقيل الثقفي الكوفي، نزيل دمشق، وكان مواخيًا لأبي حنيفة. عن: حماد بن أبي سليمان، وقتادة، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، ويحيى بن سعيد الأموي -وهو أصغر منه- وحديثه عنه في "سنن" ابن ماجه. روى عنه: ابن المبارك، وأبو مسهر، وهشام بن عمار، ومحمد ابن عائذ، وسليمان بن عبد الرحمن، وخلق. وثقه ابن معين وأبو داود. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قال احمد العجلي: كان ثقة فقيرًا، كان يدعى الى العرس وهو جائع، فيلبس مطرف خزٍّ له قديمًا، ئم يدخل العرس فيبارك ولا يأكل عِزَّة نفس، وكان عسِرًا في الحديث، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه. وقال عبد الله بن صالح أبو أحمد العجلي: أقبل الحكم بن هشام الثقفي يريد مندلًا، فلما دنا منه قال أصحاب مندل نكلمه، قال: ادعوه. فلما جلس قالوا له: يا أبا محمد، ما تقول في عثمان؟ قال: كان والله خيار الخيرة أمير البررة، ققيل الفجرة، منصور النصرة، مخذول الخذلة، أما خاذله فقد خذله الله، وأما قاتله فقد قتله الله، وأما ناصره فقد نصره الله، فما تقولون أنتم؟ قالوا: فعليٌّ خيرٌ أم معاوية؟ قال: بل عليٌّ. قالوا: فأيهما كان أحقَّ بالخلافة؟ قال: من جعله الله خليفة فهو أحق. رواه سليمان بن أبي [شيخ] (٢) عنه.

стр. 857

وقال ابن الكلبي: قال الحكم بن هشام لابن له: إياك والنبيذ، فإنه قيء في شدقك، وسلح على عقبك، وحد في ظهرك، وتكون ضحكة للصبيان، أميرًا للذبَّان. وقال أبو مسهر: كنا عند الحكم بن هشام العقيلي وعنده جماعة من أصحاب الحديث، فقال: إنه من أغرق في الحديث فليعد للفقر جلبابًا، فليأخذ أحدكم من الحديث بقدر الطاقة، وليحترف حذرًا من الفاقة. وروى الأصمعي عن الحكم بن هشام قال.: كان يقال: خمسة أشياء تُقَبَّح: الفتوة في الشيوخ، والحرص في القرَاء، وقلة الحياء في ذوي الأحساب، والبخل في ذوي الأموال، والحِدَّة في السلطان. ١٤٦٦ - الحكم الزرقي. عن: أمه، صوابه مسعود بن الحكم.

стр. 858

١٤٦٧ - [بخ ق]: حكيم (١) بن أفلح الحجازي. عن: أبي مسعود الأنصاري، وعائشة. وعنه: والد عبد الحميد بن جعفر. وحديثه أيضًا في "مسند" أحمد. ١٤٦٨ - [مد تم س] [ق] (٢): حكيم (٣) بن جابر بن طارق الأحمسي الكوفي. عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعبادة بن الصامت، وجماعة. وعنه: بيان بن بشر، وطارق بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن أبي خالد البجليون، وثقه ابن معين. مات في خلافة الوليد. قلت: حديثه عالٍ في "الغيلانيات". ١٤٦٩ - [٤]: حكيم (٤) بن جبير الكوفي. عن: أبي جحيفة السوائي، وأبي الطفيل، وعلقمة بن قيس، وأبي صالح السمان، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد، وطائفة. وعنه: شعبة، والسفيانان، وزائدة، وشريك، وخلق. قال أحمد: ضعيف، مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال [إبراهيم بن] (٥) يعقوب الجوزجاني: كذاب. وقال أبو

стр. 859

حاتم: ضعيف، منكر الحديث. وقال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. ١٤٧٠ - [خ ق]: حكيم (١) بن أبي حرة الأسلمي المدني. عن: ابن عمر، وسنان بن سنة. وعنه: ابن أخيه محمد بن عبد الله بن أبي حرة، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر. ووثقه ابن حبان. ١٤٧١ - [ع]: حكيم (٢) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو خالد الأسدي المكي، ابن أخي خديجة ﵂. له أحاديث. ووى عنه: ابنه حزام، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وسعيد ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة، وابن سيرين، وجماعة. قال ابن سعد: لقي النبي ﷺ بالطريق، وأسلم قبل دخول مكة. وقال الواقدي: شهد حكيم مع أبيه الفِجَار الآخِر، وقُتل يومئذ أبوه. وقال ابن إسحاق: أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقال البخاري: عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، قاله إبراهيم بن المنذر. وقال الواقدي: ثنا المنذر بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن (أبي) (٣) حبيبة مولى الزبير، سمع حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل

стр. 860

قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله حين وقع نذره قبل أن يولد النبي ﷺ بخمس سنين. وقال الزبير: حدثني مصعب بن عثمان قال: دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة مع نسوة وهي حامل، فضربها المخاض في الكعبة، فأتيت بنطع حين أعجلها الولاد، فولدت حكيمًا في الكعبة، وكان من سادات قريش ووجوهها. قال الزبير: وكان شديد الأدمة خفيف اللحم. عبد الله بن صالح، نا الليث، حدثني عبيد الله بن المغيرة، عن عراك بن مالك: أن حكيم بن حزام قال: كان محمد ﷺ أحب رجل من الناس إليَّ في الجاهلية، فلما نبِّئ وخرج إلى المدينة شهد حكيم الموسم، فوجد حُلة ذي يزن فاشتراها ليهديها إلى رسول الله ﷺ فقدم بها عليه المدينة فأبى، وقال: لا نقبل من المشركين شيئًا ولكن إن شئت بالثمن. قال: فأعطيته إياها حين أبى علي الهدية فلبسها فرأيتها عليه على المنبر، فلما أر شيئًا أحسن منه يومئذ فيها، ثم أعطاها أسامة، فرآها حكيم على أسامة فقال: يا أسامة، أتلبس حلة ذي يزن؟ قال: نعم، والله لأنا خير من ذي يزن، ولأبي خير من أبيه، فانطلقت إلى مكة فأعْجَبْتُهم بقول أسامة. وعن حكيم قال: كنت رجلًا تاجرًا أخرج إلى اليمن، وآتي الشام فأربح أرباحًا كثيرة في البَزِّ، ويقال: إنه قدم بالحُلَّة في هدنة الحديبية. وعنه قال: سامني معاوية داري بمكة فبعتها منه بأربعين ألف دينار، فبلغني أن ابن الزبير قال: ما يدري هذا الشيخ ما باع، لنردَّن عليه بيعه. فقلت: والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر، وكان حكيم كثمِر البِرِّ

стр. 861

والمعروف، كريمًا جوادًا شريفًا. قال الزبير: أخبرني إبراهيم بن حمزة أن مشركي قريش لما حصروا بني هاشم في الشعب كان حكيم بن حزام تأتيه العير تحمل الحنطة فَيُقبلها الشّعب، ثم يضرب أعجازها فتدخل عليهم فيأخذون ما عليها. وقال حماد بن سلمة: عن هشام بن عروة، عن أبيه أن رسول الله قال يوم الفتح: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم ابن حزام فهو آمن، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن". وقال حكيم: " قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة وعتاقة وصلة هل فيها من أجر؟ فقال: أسلمت على ما أسلفت لك من خير" (١). فقلت: لا أدع شيئًا صنعته لله في الجاهلية إلا صنعت في الإسلام لله مثله. وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة، فأعتق في الإسلام مثلها، وساق في الجاهلية مائة بدنة، فساق في الإسلام مائة بدنة. قال مصعب بن عبد الله: جاء الإسلام وفي يد حكيم بن حزام الرفادة والندوة، وكان إذا حلف قال: لا والذي نجاني يوم بدر. قال مصعب: وسمعت أبي يقول: قال عبد الله بن الزبير: قُتل أبي، وترك دينًا كبيرًا، فاتيت حكيم بن حزام أستعين برأيه، وأستشيره، فوجدته في سوق الظهر معه بعير أخذ بخطامه يدور به، فسلمت عليه وأخبرته بما جئته له، فقال: البَثْ حتى أبيع هذا. فطاف وطفت معه، حتى إني لأضع ردائي على رأسي من الشمس، فأتاه رجل فأربحه فيه درهمًا، فقال: هو لك، وأخذ منه الدرهم، فلم أملك أن قلت له: حبستني ونفسك ندور في الشمس منذ اليوم من أجل درهم فلم يكلمني، خرجت

стр. 862

معه نحو منزله حتى انتهيت إلى هدم بالزوراء فيه عجيزة، فأعطاها الدرهم، ثم قال: يا ابن أخي، إني غدوت إلى السوق فرأيت هذه، فجعلت لله أن لا أربح شيئًا إلا أعطيتها، فكرهت أن أنصرف حتى أصيب لها شيئًا. ثم صرنا إلى المنزل فدعا بطعامه فأكلنا، ثم قال: يا ابن أخي، ذكرت دين أبيك، فإن كان ترك مائة ألف فعلي نصفها. قلت: ترك أكثر من ذلك. قال: فإن كان ترك مائتي ألف فعليَّ نصفها. قلت: ترك أكثر من ذلك. قال: فإن كان ترك ثلاثمائة ألف فعلي نصفها. قلت: ترك أكثر من ذلك. قال: لله أنت، كم ترك أبوك؟ فأخبرته، أحسب أنه قال: ألفي ألف درهم. قال: ، ما أراد أبوك إلا أن يدعنا عالة. قلت: إنه ترك وفاءً أموالًا، وجئت أستشيرك فيها، منها سبعمائة ألف لعبد الله بن جعفر، وللزبير معه شرك في أرض. قال: فاعمد إليه فقاسمه، وإن سامك قبل المقاسمة فلا تبعه. فأتيته، فقاسمته، فقال: كان لي على أبيك سبعمائة ألف، وقد أخذت الأرض بها، ثم بعث معاوية إلى ابن جعفر فاشترى منه ذلك الحق كله بالفي ألف. إبراهيم بن المنذر، عن سفيان بن حمزة الأسلمي، حدثني كثير بن زيد، عن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة قال: كبر حكيم بن حزام حتى ذهب بصره، ثم اشتد وجعه، فقلت: والله لأحضرنه فلأَنظُرَنَّ ما يتكلم به عند الموت، فإذا هو يهمهم، فأصغيت إليه فإذا هو يقول: لا إله إلا أنت أحبك وأخشاك، فلم تزل كلمته حتى مات. وفي رواية: فإذا هو يقول: لا إله إلا الله قد كنت أخشاك فأنا اليوم أرجوك. قال مصعب بن عبد الله وجماعة: مات سنة أربع وخمسين. وقال البخاري: مات سنة ستين.

стр. 863

١٤٧٢ - [٤]: حكيم (١) بن حكيم بن عباد بن حُنيف الأنصاري المدني. عن: نسيبه أبي أمامة بن سهل، ونافع بن جبير، ومسعود بن الحكم الزرقي، وغيرهم. وعنه: عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، وابن إسحاق وغيرهما. ذكره ابن حبان في "الثقات". لا يحتجون بحديثه. ١٤٧٣ - [بخ د ت سي]: حكيم (٢) بن الديلم. عن: شريح القاضي، وأبي عمر زاذان، والضحاك، وأبي بُردة، وغيرهم. وعنه: الثوري، وشريك. قال أحمد: شيخ صدوق. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، ولا يحتج. به. ١٤٧٤ - [د سي]: حكيم (٣) بن سيف الأسدي، مولاهم الرَّقي، أبو عمرو. عن: عبيد الله بن عمرو، وأبي المليح الرقيين، وداود العطار، وجماعة. وعنه: (د)، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، والحسين بن عبد الله القطان، وخلق.

стр. 864

ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: صدوق، وليس بالمتين. توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ١٤٧٥ - [بخ]: حكيم (١) بن شريك الكوفي. عن: أبيه، عن عمر. وعنه: ابناه صعب ومصعب. ١٤٧٦ - [د]: حكيم (٢) بن شريك الهذلي المصري. عن: يحيى بن ميمون الحضرمي. وعنه: عطاء بن دينار. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٤٧٧ - [دق]: حكيم (٣) بن عُمير بن الأحوص العنسي الحمصي، والد الأحوص بن حكيم. عن: ثوبان، وعمر، وعثمان، والعرباض بن سارية، وجماعة. وعنه: ابنه، وأرطاة بن المنذر، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا بأس به. ١٤٧٨ - [بخ س]: حكيم (٤) بن قيس بن عاصم المنقري التميمي البصري.

стр. 865

عن: أبيه. وعنه: مطرف بن الشخير. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٤٧٩ - [خت ٤]: حكيم (١) بن معاوية بن حيدة القشيري البصري. عن: أبيه. وعنه: بنوه بهز وسعيد ومهران، وسعيد الجريري، وسويد بن حجير. قال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٤٨٠ - [تم]: حكيم (٢) بن معاوية الزيادي البصري. عن: زياد بن عبيد الله الزيادي. وعنه: محمد بن المثنى، والعباس بن يزيد البحراني، وغيرهما. ١٤٨١ - [ت]: حكيم (٣) بن معاوية النميري، مختلف في صحبته. روى حديثه: (ت) (٤) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية، عن النبي ﷺ قال: "لا شؤم". ورواه [ق] (٥) عن هشام، عن ابن عياش فقال: عن عمه مخمر ابن معاوية.

стр. 866

١٤٨٢ - [٤]: حَكيم (١) الأثرم. عن: الحسن، وأبي تميمة الهجيمي. وعنه: عوف، وحماد بن سلمة. قال النسائي: ليس به بأس. ١٤٨٣ - [خت]: حَكيم (٢) الصنعاني. عن: عمر في "أربعة قتلوا جنينًا] (٣). وعنه: ابنه المغيرة.

стр. 867

١٤٨٤ - [بخ س]: حُكيم (١) بن سعد الحنفي أبو يحيى الكوفي. عن: علي، وعمار، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق، وعمران بن ظبيان، والأعمش، وليث بن أبي سليم. وثقه أحمد العجلي. ١٤٨٥ - [م ٤]: حُكيم (٢) بن عبد الله بن قيسن بن مخرمة بن المطلب بن مناف المطلبي. عن: ابن عمر. وعن: نافع بن جبير، وعامر بن سعد بن أبي وقاص. وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة. قال النسائي: ليس به بأس. قيل: توفي سنة ثماني عشرة ومائة. ١٤٨٦ - [قد]: حُكيم (٣) بن عبد الرحمن أبو غسان. عن: الحسن. وعنه: الليث بن سعد. ١٤٨٧ - [سي] (٤): حُكيم (٥) بن محمد قيس بن مخرمة المطلبي. عن: أبيه، وسعيد المقبري. وعنه: جعفر بن ربيعة، ومنصور بن سلمة، وابن لهيعة. وثقه ابن حبان.

стр. 868

تَذهِيب تَهذِيب الكَمَالِ في أسماءِ الرِجالِ للإمَام الحَافِظِ شَيخ الإسلام حجَّة المحَدثينَ إمَام المؤرّخينَ شَمس الدِّين أبي عَبد الله محَمَّد بن أحمَد بن عُثمان بن قيمَاز الشّهيرُ بـ"الذَّهَبيِّ (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ) تَحقِيق غُنيم عَبَّاس غُنيم مَجدِي السَّيِّد أمين أيمَن سَلامة المجلدُ الثالث النَّاشِرُ الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

стр. 869

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر. الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر خلف ٦٠ ش راتب باشا - حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ القاهرة اسم الكتاب: تذهبب تهذيب الكمال في أسماء الرجال تاليف: شمس الدين أبى عبد الله الذهبى تحقيق: غنيم عباس غنيم/ مجدى السيد أمين أيمن سلامة رقم الإيداع: ١٩٤٦٩/ ٢٠٠٣ الترقيم الدولي: ٤ - ٠٠٥ - ٣٧٠ - ٩٧٧ الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ طباعة: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

стр. 870

تَذهِيب تَهذِيب الكَمَالِ في أسماءِ الرِجالِ

стр. 871

١٤٨٨ - [ع]: حماد (١) بن أسامة بن زيد أبو أسامة الكوفي، مولى بني هاشم، أحد الحفاظ. عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عروة، والأجلح الكندي، وإدريس الأودي، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وحبيب بن الشهيد، وحسين العلم، وزكريا بن أبي زائدة، وخلق كثير. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المديني، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن عاصم، وخلائق. قال أحمد بن حنبل: ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس وأخبارهم بالكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة. وقال أيضًا: ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ. وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث. وقال ابن الفرات: كان عند أبي أسامة ستمائة حديث عن هشام بن عروة. وقال ابن عمار: كان يعد في النساك في زمن الثوري. وروى داود بن يحيى بن يمان، عن أبيه، عن سفيان قال: ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة. قال البخاري: مات بالكوفة في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة -فيما قيل- ﵀. ١٤٨٩ - [م س]: حماد (٢) بن إسماعيل ابن عُلَيَّة البصري.

стр. 872

عن: أبيه. وعنه: (م، س)، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إسحاق السراج، وجماعة. وثقه النسائي. وقال السراج: مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين، أبيض الرأس واللحية. ١٤٩٠ - [بخ]: حماد (١) بن بشير [الجهضمي] (٢) البصري. عن: عمارة بن مهران، وغيره. وعنه: محمد بن المثنى. في "الثقات" لابن حبان. ١٤٩١ - حماد (٣) بن بسير الربعي البصري. عن: عمرو بن عبيد. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب. ذكر للتمييز. ١٤٩٢ - [خت]: حماد (٤) بن الجعد الهذلي البصري. عن: قتادة، وثابت، وليث بن أبي سليم. وعنه: أبو داود الطيالسي، وهدبة بن خالد.

стр. 873

قال ابن معين: ضعيف، ليس بثقة. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وضعفه أيضًا أبو داود والنسائي. ١٤٩٣ - [ت]: حماد (١) بن جعفر بن زيد العبدي البصري. عن: أبيه، وشهر بن حوشب، وميمون بن سِياهٍ. وعنه: مُسْتَلِم بن سعيد، وأبو عاصم النبيل، وغيرهما. وثقه ابن معين وابن حبان. وقال ابن عدي: منكر الحديث. ١٤٩٤ - حماد (٢) بن الحسن بن عنبسة النهشلي الوراق أبو عبد الله البصري، نزيل سامراء عن: سيار بن حاتم، وروح بن عبادة، ومحمد بن بكر البُرساني، وأزهر السمان، وجماعة. وعنه ة مسلم، فيما قاله اللالكائي، وابن أبي داود، ومحمد بن جعفر الخرائطي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة. وقيل: مات في جمادى الآخرة سنة ست وستين ومائتين. قال المزي: لم أقف على روايته عنه (٣).

стр. 874

١٤٩٥ - خ: حماد (١) بن حميد. عن: عبد الله بن معاذ العنبري. وعنه: (خ)، وفي نسخة عتيقة بالصحيح: حدثنا بهذا، وعبيد الله حي. * [ت ق]: حماد بن أبي حميد هو محمد. ١٤٩٦ - [م ٤]: حماد (٢) بن خالد ابخياط القرشي، أبو عبد الله البصري، نزيل بغداد، وأصله مدني. عن: أفلح بن حميد، وأفلح بن سعيد، وابن أبي ذئب، ومعاوية ابن صالح، وجماعة. وعنه: أحمد، وابن معين، وعمرو الناقد، ومحمد بن مهران الجمال، وإسحاق بن بهلول، وجماعة. قال أحمد: كان حافظًا، كان يحدثنا وهو يخيط. وقال ابن معين: كان ثقة أُمِّيًّا. ١٤٩٧ - [د]: حماد (٣) بن دُليل أبو زيد، قاضي المدائن. تفقه على أبي حنيفة، وروى عنه. وعن: فضيل بن مرزوق، والحسن بن عمارة، والثوري، وجماعة. وعنه: أسد بن موسى، والحميدي، ومحمد بن يحيى العدني، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة.

стр. 875

قال ابن معين: ثقة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كان قاضيًا على المدائن، فهرب منها، وكان من ثقات الناس، رأيته بمكة يبيع البز. وقيل: كان الفضيل بن عياض إذا سئل عن مسألة قال: سلوا أبا زيد. ١٤٩٨ - [ع]: حماد (١) بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل الأزدي البصري الأزرق، مولى آل جرير بن حازم. كان عالم أهل البصرة في زمانه، وكان يحفظ حديثه كله. قال ابن منجويه: كان ضريرًا. عن: أنس بن سيرين، و [عبد الملك] (٢) الجوني، والأزرق بن قيس، وأبي جمرة الضبعي، وثابت البناني، وسَلْم العَلَويِّ، وعاصم ابن بهدلة، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي، وعمرو بن دينار المكي، وعمرو بن دينار البصري، وغيلان بن جرير، ومحمد بن واسع، وخلق كثير. وعنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة، وسفيان الثوري، ويحيى القطان، وابن مهدي، وخلف بن هشام، وداود بن عمرو الضبي، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وأبو الربيع الزهراني، وأبو قدامة بن سعيد، وعلي بن المديني، ومسدد، وأحمد بن المقدام، وعدد كثير. قال عبد الرحمن بن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة. وقال ابن مهدي أيضًا: ما رأيت أعلم من مالك، وسفيان، وحماد

стр. 876

ابن زيد. وقال فطر بن حَمَّاد: دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد. وقال ابن مهدي: ما رأيت أحدًا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد ابن زيد، لم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى بن سعيد، كان يخلط فيه. وقال: ما رأيت بالبصرة أفقه منه، ولم أهـ أحدًا أعلم بالسنة منه. وقال مقاتل بن محمد: سمعت وكيعًا لقول: ما كنا نُشَبِّه حماد بن زيد إلا بمسعر. وقال أحمد بن حنبل: حماد بن زيد من أئمة المسلمين، من أهل الدين، وهو أحب إليَّ من حماد بن سلمة. وقال يحيى بن يحيى: ما رأيت شيخًا أحفظ منه. وقال ابن معين: هو أثبت من عبد الوارث وابن عيينة وابن عُلَيَّة. وقالى حماد بن زيد: جالست أيوب عشرين سنة. وقال أبو زرعة: حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير، وأتقن. وقال أبو عاصم: مات حماد بن سلمة يوم مات، ولا أعلم له في الإسلام نظيرًا في هيئته ودَلِّه. وقال ابن المبارك: أيها الطالب علمًا ... إيت حماد بن زيدٍ فاطلب العلم بحلم ... ثم قيده بقيدٍ لا كثور وكجهم ... وكعمرو بن عبيدٍ

стр. 877

يعني: ثور بن يزيد كان يرى القدر. قال خالد بن خداش: كان حماد بن زيد من عقلاء الناس ذوي الألباب. وقال يزيد بن زُريع يوم مات حماد بن زيد: اليوم مات سيد المسلمين. وقال خالد بن خداش: سمعت حمادًا يقول: لئن قلت: إن عليًّا أفضل من عثمان لقد قلت: إن أصحاب رسول الله ﷺ قد خانوا. قال ابن حبان: كان ضريرًا يحفظ حديثه، وكان دِرهَم من سبي سجستان. قال خالد بن خداش: ولد سنة ثمان وتسعين. وقال عارم وغيره: مات في رمضان سنة تسع وسبعين ومائة. قلت: بعد موت مالك بأشهر، رحمهما الله تعالى. ١٤٩٩ - [خت م ٤]: حماد (١) بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري، أحد الأعلام، ويقال: مولى بني تميم، ويقال: مولى قريش، ويقال: غير ذلك. عن: أبي عمران الجوني، وسماك بن حرب، وحماد بن أبي سليمان، وثابت البناني، والأزرق بن قيس، وأنس بن سيرين، وسعيد بن [جمهان] (٢)، وسلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وعبد الله ابن كثير القارئ، وعمار بن أبي عمار، وعمرو بن دينار، وقتادة، وخلائق.

стр. 878

وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق- وهما من شيوخه - وشعبة، ومالك، والثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وبهز بن أسد، وحبان ابن هلال، وأبو داود، والقعنبي، وعفان، وأبو نصر التمار، وعبيد الله العيشي، وعارم، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وأمم سواهم. قال أحمد بن حنبل: حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه. وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت، وقال: إذا رأيت الرجل يقع في حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام. وقال ابن المديني: كان عند يحيى بن الضريس عن حماد بن سلمة عشرة آلاف. وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. وقال حجاج بن منهال: ثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أشبه بمسالك اللأُوَل من حماد بن سلمة. وقال إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة. وقال شهاب بن مُعمر البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم، تزوج سبعين امرأة، فلم يولد له. وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيهًا قط أفصح من عبد الوارث، وكان حماد بن سلمة أفصح منه. وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله منه. وقال موسى بن إسماعيل: ما أتينا أحدًا يُعلم بِنِيَّة إلا حماد بن

стр. 879

سلمة، ولو قلت: إني ما رأيته ضاحكًا قط صدقت، كان مشغولًا بنفسه، إما أن يحدث، وإما أن يصلي، وإما أن يقرأ، وإما أن يسبح، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال. وقال عبد الرحمن بن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا. وقال يونس المؤدب: مات حماد بن سلمة في المسجد وهو يصلي. وروى سوار بن عبد الله العنبري، عن أبيه قال: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه، فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته فلم يبع شيئًا. وقال رستة عن حاتم بن عبيد الله: كان حماد بن سلمة يدخل السوق فيوبح دانقين فيوجع. وقال موسى بن إسماعيل: سمعت حماد سلمة يقول لرجل: إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه " قُلْ هُوَ الله أحَد" فلا تأته. وقال آدم بن أبي إياس: شهدت حماد بن سلمة ودَعَوْهُ -يعني السلطان- فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء! لا والله. وقال قريش بن أنس: قال حماد بن سلمة: ما كان من شأني أن أحدث أبدًا حتى رأيت أيوب السختياني في النوم، فقال لي: حدث، فإن الناس يقبلون. وقيل: أهدى لحماد إنسان هدية فقال: إن قبلتها لم أحدثك، وإن لم أقبلها حدثتك. قال: لا تقبلها وحدثني. قال ابن حبان: حماد بن سلمة الخزاز (١) أبو سلمة بن أبي صخرة،

стр. 880

مولى حميد بن كراثة، ويقال: مولى قريش، وقيل: إنه حميري، وكان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات، ولم ينصف من جانب حديثه (١)، واحتج بأبي بكر بن عياش، وبابن أخي الزهري، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وقال عبد الله بن معاوية الجمحي: ثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم. قال ابن حبان: قد وهم من قال هذا، إلا أن يكون أراد في الفضل والدين؛ لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد. قلت: حماد بن سلمة البزاز الخرقى البطائنى النحوي المقرئ الفقيه، شيخ أهل البصرة في وقته. قال وهيب بن خالد: كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. وقال غيره: كان إمامًا في العربية فقيهًا فصيحًا شديدًا على المبتدعة، صاحب تصانيف، روى عنه أبو سلمة التبوذكي قال: إن الرجل ليثقل حتى يخف. وقال عفان: سمعته يقول: قدمت مكة، وعطاء حي فقلت: إذا أفطرت أتيته، فمات في رمضان. وقال اليزيدي: يا طالب (النحو) (٢) ألا فابكه ... بعد أبي عمرو وحماد
следующие страницы →