← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

١٦٢٧ - [بخ]: خالد (١) بن الربيع العبسي. عن: حذيفة. وعنه: أبو وائل. وثق. ١٦٢٨ - [س]: خالد (٢) بن روح بن السَّرِي الثقفي الدمشقي. عن: أبي الجماهر محمد بن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم الفراديسي، ويزيد بن خالد الرملي، وطبقتهم. وعنه: (س)، وابن جوصا، والحسين بن جزلان، والطبراني وجماعة. وثقه النسائي. مات سنة ثمانين ومائتين. ١٦٢٩ - [ت س]: خالد (٣) بن زياد التِّرمذي، أبو عبد الرحمن، صاحب السَّابِريِّ. عن: نافع، وأبي الصديق الناجي، وقتادة، ومقاتل بن حيان، وهو من أقرانه. وعنه: ابنه عبد العزيز بن خالد، وصالح بن عبد الله، وقتيبة بن [سعيد] (٤) وجماعة.

стр. 947

وثقه سعيد بن سويد المعولي. وقال ابن حبان: يروي عن نافع نسخة مستقمة، (و) (١) مات وهو ابن مائة سنة، وكان قاضي ترمذ، ثم ابنه بعده. ١٦٣٠ - [ع]: خالد (٢) بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري النجاري. شهد بدرًا والعقبة، وعليه نزل النبي ﷺ حين قدم المدينة شهرًا. عنه: البراء بن عازب، وأبو أمامة، وأسلم التجيبي، وأفلح مولاه، وجبير بن نفير، وعبد الله بن حنين، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو سلمة، وخلق (كثير) (١). وكان من نجباء الصحابة، ﵁. قال الليث بن سعد: عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال أبو أيوب الأنصاري: من أراد أن يكثر علمه، وأن يعظم حلمه فليجالس غير عشيرته. وقال أبو كريب: ثنا فردوس [بن] (٢) الأشعري، ثنا مسعود بن سليمان، ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله، عن ابن عباس، أن أبا أيوب الأنصاري غزا الروم، فمَّر على معاوية فجفاه، فلما مَرَّ من غزوته جفاه، ولم يرفع به رأسًا فقال: إن رسول

стр. 948

الله ﷺ أنبأني أنا سنرى بعده أثرة. فقال معاوية: فبم أمركم؟ قال: أَنْ نصبر. قال: فاصبروا إذًا. فأتى ابن عباس بالبصرة وقد وليها لعليٍّ، فقال: يا أبا أيوب، إني أخرج عن مسكني كما خرجت عن مسكنك لرسول الله ﷺ فأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شيء أَغْلَقَ عليه الدار، فلما كان انطلاقه قال: حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي، وثمانية أعبد يعملون في أرضي. وكان عطاؤه أربعة آلاف (درهم) (١)، فأضعفها له [خمس] (٢) مرات، فأعطاه عشرين ألفًا وأربعين عبدًا. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين. وقيل: بعد ذلك. (قلت) (١) قال شعبة للحكم: شهد أبو أيوب (الأنصاري) (١) صفين مع علي؟ قال: لا، ولكن شهد معه قتال أهل النهر. وقال ابن عون: حدثني ابن سيرين قال: قدم أبو أيوب على معاوية فأجلسه معه على السرير، فجعل معاوية يتحدث يقول: فعلنا وفعلنا - وأهل الشام حوله- فقال: يا أبا أيوب، من قتل صاحب الفرس البلقاء يوم كذا؟ قال أبو أيوب: أنا قتلته إذ أنت وأبوك على الجمل الأحمر معكما لواء الكفر. فنكس معاوية، وتَنَمَّرَ أهل الشام، فرفع معاوية رأسه، وقال: مه، مه! وإلا فَلَعمري ما عن هذا سألناك، ولا هذا أردنا منك (٣). وعن عمار بن غزية (٤) قال: مرض أبو أيوب في الجيش، فعاده يزيد -وهو أميرهم- فقال: إن شئت أن تجعل قبري مما يلي العدو ... وذكر الحديث.

стр. 949

وقال الأعمش (١): عن أبي ظبيان قال: غزا أبو أيوب الروم فمرض ، فلما احتضر قال: إذا مِتُّ فاحملوني، فإذا صففتم للعدو فارموني تحت أقدامكم. وقال سعيد بن عبد العزيز (٢): (غزا معاوية بابنه) (٣) يزيد في سنة خمس وخمسين في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل. وروى قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه قال: أتيت مصر فرأيتهم قد قفلوا من غزوهم، فأخبروني أنه لما كان عند انقضاء مغزاهم بحيث يراهم العدو واحتضر أبو أيوب، فقال: إذا قُبضْتُ فلتركب الخيل، ثم القوا العدو، فيردونكم حتى لا تجدوا مُتَقَدِّمًا، فاحفروا حينئذ لي قبرًا، ثم ادفنوني، ثم سووه، ولتطأ الخيل والرجال عليه حتى لا يعرف. وعن الأصمعي، عن أبيه: أن أبا أيوب غزا الروم فمات بالقسطنطينية، فقبر مع سورها، وبني عليه، فلما أصبحوا أشرف عليهم الروم فقالوا: يا معشر العرب، قد كان لكم الليلة شأن. فقالوا: مات رجل من أكابر أصحاب نبينا ﷺ والله لئن نبش لا ضُربِ بناقوس في بلاد العرب! فكانوا إذا قحطوا، كشفوا عن قبره، فأمطروا. وقال الواقدي: توفي سنة اثنين وخمسين، وصلى عليه يزيد، وقبر بأصل حصن القسطنطينية، فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره يستسقون (٤)

стр. 950

به، وكذا وَرَّخَهُ يحيى بن بكير وغيرهما. ١٦٣١ - [د س]: خالد (١) بن زيد -ويقال: ابن يزيد- الجهني. عن: عقبة بن عامر "في فضل الرمي" (٢). وعنه: أبو سلام الأسود. كذا رواه عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومعاوية بن سلام. وقال يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، وقيل: ابن يزيد قلت: وعلل ذلك في ورقتين في "التهذيب". ١٦٣٢ - [س]: خالد (٣) بن زيد أبو عبد الرحمن الشامي، ووهم من قال: ابن يزيد. روى عن: شرحبيل بن السِّمط، والعِرْباض بن سارية - مرسلا- وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وقَزَعة بن يحيى. وعنه: سفيان بن حسين، ومعتمر بن سليمان. قال أبو حاتم: ما به بأس. ١٦٣٣ - [د ت س ق]: خالد (٤) بن سارة المخزومي المكي.

стр. 951

عن: ابن عمر، وعبد الله بن جعفر. وعنه: ابنه جعفر، وعطاء بن أبي رباح. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٦٣٤ - [خ س ق]: خالد (١) بن سعد. عن: مولاه أبي مسعود الأنصاري، وحذيفة، وعائشة، وغيرهم. وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وأبو حصين، ومنصور، والأعمش، وآخرون. وثقه ابن معين. ١٦٣٥ - [خ]: خالد (٢) بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموى. عن: أبيه، وغيره. وعنه: ابن المبارك، وإبراهيم بن موسى.، وعبد الله بن عمر مُشْكُدَانة (٣)، ويحيى، الحِمَّاني، وجماعة. وثقه محمد بن بشر العبدي. له حديث في "الصحيح". ١٦٣٦ - [د ق]: خالد (٤) بن سعيد بن أبي مريم التيمي، مولاهم المدني. عن: سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيْش، ونُعَيْم المُجْمِر، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن معن الغفاري، وغيرهما.

стр. 952

وثقه ابن حبان. ١٦٣٧ - [بخ م ٤]: خالد (١) بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو سلمة الكوفي الفأفاء. عن: ابن المسيَّب، والشعبي، وأبي بردة، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وجماعة. وعنه: شعبة، والسفيانان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو أحمد الزبيري، وطائفة. وكان من علماء قريش. وثقه ابن معين، وابن المديني وقال: له نحو عشرة أحاديث. قال ابن سعد: أخِذ مع ابن هبيرة، فيقولون: إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله. وعن: جرير بن عبد الحميد قال: كان مرجئًا يبغض عليًّا. وقال يزيد بن هارون: نادى منادي المسودة بواسط: الناس آمنون إلا العوام بن حوشب، وعمر بن ذر، وخالد بن سلمة المخزومي، فأما خالد فقتل، وأما العوام فهرب، فكان يحِّرض على قتالهم، وكان عمر بن ذَرِّ يقصُّ بهم ويحرِّض على قتالهم بواسط. قال. خليفة: قتل في ذي (القعدة) (٢) سنة اثنين وثلاثين ومائة ١٦٣٨ - [بخ د بس ق]: خالد (٣) بن سُمَيْر السدوسي.

стр. 953

رأى الأحنف. وروى عن: ابن عمر، وعبد الله بن رباح، وبشير بن نهيك، وغيرهم. وعنه: الأسود بن شيبان، قط. وثقه النسائي. ١٦٣٩ - [ق]: خالد (١) بن أبي الصلت، عامل عمر بن عبد العزيز. عنه، وعن: رِبْعي بن حِراش، وعراك بن مالك، وغيرهم. وعنه: خالد الحَذَّاء، وسفيان بن حسين، ومبارك بن فضالة، وآخرون. ذكره ابن حبان. في "الثقات". ١٦٤٠ - [ت]: خالد (٢) بن طَهْمان أبو العلاء السَّلولي الكوفي الخَفَّاف. عن: أنس، وحصين بن مالك، وعطية العوفي، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وأبو نعيم، والفريابي، وأحمد بن يونس، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: من عتق الشيعة، ومحله الصدق. وقال ابن حبان في "الثقات": يخطئ ويهم. ١٦٤١ - [م]: خالد (٣) بن عبد الله بن حرملة المُدلجي.

стр. 954

عن: الحارث بن خفاف، وغيره. وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي. له حديث واحد (١). ١٦٤٢ - [د س ق]: خالد (٢) بن عبد الله بن حسين الأموي، مولى عثمان، دمشقي. عن: أبي هريرة. وعنه: إسماعيل بن عبيد الله، وزيد بن واقد. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٦٤٣ - [ع]: خالد (٣) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الواسطي الطَّحَّان، مولى مزينة، أبو الهيِثم، ويقال: أبو محمد. عن: حصين، وأبي بشر، وسهيل بن أبي صالح، وحميد الأعرج، وبيان بن بشْر، وعطاء بن السائب، وطبقتهم وعنه: يحيى القطان، وابن مهدي، ومُسَدَّد، ووهب بن بقية، وعمرو بن عون، وابنه محمد بن خالد، وعبد بن الحميد بن بيان، وخلق. قال أحمد بن حنبل: كان ثقة دَيِّنًا، بلغني أنه اشترى نفسه من الله ثلاث مرات، يتصدق بوزن نفسه فضة. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. وقال أبو داود: قال إسحاق الأزرق: ما أدركت أفضل

стр. 955

من خالد الطحان، (قلت) (١): فقد رأيت الثوري! قال: كان الثوري رجل نفسه، وكان خالد رجل عامة. قيل: ولد سنة عشر ومائة. وقال عبد الحميد بن بيان: مات في رجب سنة تسع وسبعين، وكان لا يخضب. وقال خليفة: سنة اثنتين وثمانين. ١٦٤٤ - [م س]: خالد (٢) بن عبد الله بن مُحْرِز المازني، يقال له: الأثبج، والأحْدَب. عن: عمه صفوان بن مُحْرِز، وزرارة بن أوفى، والحسن، وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وعوف، وإبراهيم بن طهمان، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٦٤٥ - [عخ د]: خالد (٣) بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كُرْز بن عامر البجلي القَسْرِي الدِّمَشْقي، أبو القاسم، ويقال: أبو الهيثم، أمير العراقين لهشام، وقد ولي مكة للوليد وسليمان. روى عن: [أبيه عن] (٤): جده، وله صحبة. وعنه: حميد الطويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي حبيب، وسَيَّار أبو الحكم، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 956

وقال غيره: كان أشرف من أن يكذب، ولي العراق سنة ست ومائة إلى سنة عشرين (ومائة) (١)، فَعُزِل بيوسف بن عمر. قال أبو المليح الرقي: سمعت خالدًا القسري على المنبر يقول: قد اجتمع من فيئكم هذا ألفُ ألفٍ لم يظلم فيها مسلم ولا معاهد. وقال العُتْبي، عن أبيه: خطب خالد بن عبد الله فانغلق عليه كلامه وأُرْتج عليه فسكت، ثم قال: أيها الناس، إن هذا الكلام يجيء أحيانًا ويَعْزُب أحيانًا، فيتسبب عند مجيئه سببه، ويتعذر عند عزوبه مطلبه، وقد يرد إلى السَّليط (كلامه) (٢) ويثوب إلى الحَصِرِ كلامه، وسيعود إلينا. ما تحبون، ويعود إليكم كما تريدون. وقال أبو (هشام) (٣) الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أُتِيَّ بالمغيرة بن سعيد (٤) وأصحابه، قد وضع له سرير في المسجد فجلس عليه، ثم أمر برجل من أصحابه فضربت عنقه، ، ثم قال. للمغيرة: أَحْيه -وكان يريهم أنه يحيي الموتى- فقال: والله أصلحك الله ما أحيي الموتى! قال لتحيينه أو لأضربن عنقك. قال: ما أقدر. فأمر بطن قصب فأضرموا فيه نارًا ثم قال للمغيرة: اعتنقه. فأبى، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه. قال أبو بكر: فرأيت النار تأكله وهو يشير بالسَّبَّابة. قال خالد: هذا والله أحق بالرئاسة منك. ثم قتله، وقتل أصحابه.

стр. 957

قال الأصمعي: حدثني الوليد بن نوح، سمعت خالد القسري على المنبر يقول: إني لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفًا من الأعراب من تمر وسويق. وكان خالد جوادًا ممدحَّا معطاء. قال الأصمعي: دخل أعرابي على خالد بن عبد الله في يوم مجلس الشعراء عنده، وقد كان قال فيه بَيْتَي شعرٍ امتدحه، فلما سمع قول الشعراء صغر عنده ما قال، فلما انصرف الشعراء بجوائزهم بقي الأعرابي، فقال له خالد: ألك حاجة؟ فأنشده البيتين، وهما: تعرضت لي بالجود حتى نعشتني ... وأعطيتني حتى [ظننتك] (١) تلعب فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى ... حليف الندى ما للندى عنك مَذْهَبُ فقال: سل حاجتك. فقال: علِيَّ من الدَّين خمسون ألفًا. قال: قد أمرت لك بها، وشَفَعْتها بمثلها. فأمر له بمائة ألف. وعن الهيثم بن عدي قال: كان خالد بن عبد الله يقول: لا يحتجب الوالي إلا لثلاث خصال: إما رجل عييٌّ فهو يكره أن يطلع الناس على عَيِّه، وإما بخيل يكره أن يُسأل، وإما يشتمل على سوءة فهو يكره أن يعرف الناس ذلك. وقال أحمد بن عبيد بن ناصح، عن محمد بن عمران، عن أبيه قال: كتب خالد بن عبد الله إلى رجل ولاه المبارك: أما بعد، فإن بالرعية من الحاجة إلى ولاتها مثل الذي بالولاة من الحاجة إلى رعيتها، وإنما هُم مِنْ الوالي بمنزلة جسده من رأسه، فاحسن إلى رعيتك بالرفق،

стр. 958

وإلى نفسك بالإحسان، فلا تَكُونُنَّ إلى صلاحهم أشد منك إليه، ولا عن فسادهم أدفع منك عنه، ولا تحمل فضل القدرة على شدة السطوة: لمن قل ذنبه، ورجوت مراجعته، ولا تطلب منهم إلا مثل الذي يبذل لهم، فاتق الله في العدل، اصرم فيما علمت، واكتب إلينا فيما جهلت، والسلام. قال أبو نعيم، عن الفضل بن الزبير: سمعت خالد القَسْرِي ذكر عليًّا بكلام لا يحل ذكره. وقال ابن معين: كان رجل سوء يقع في علي ﵁. وروى سليمان بن أبي شيخ، عن أبي سفيان الحميري وغيره: أن الوليد بن يزيد أراد الحج وهو خليفة فاتَّعَد فتية من وجوه اليمن أن يفتكوا به في طريق، وسألوا خالد القَسْرِي أن يكون معهم فأبي، قالوا: فاكتم علينا. قال: نعم. فاتى خالد فقال: يا أمير المؤمنين، دع الحج العام؛ فإني خائف عليك. قال: ومن الذي تخافهم؟ ! سَمِّهم. قال: قد نصحتك ولن أسميهم لك. قال: إذًا أبعث بك إلى عدوك يوسف ابن عمر. قال: وإن فعلت؟ قال: فبعث به إليه، فعذبه حتى قتله. قال البخاري: قتل قريبًا من سنهَ عشرين. وقال خليفة: قتل سنة ست وعشرين، وله نحو من ستين سنة. روى له البخاري "أفعال العباد" قصة ذبحه الجعد وروى له أبو داود: أنه أضعف الصاع، فصيره ستة عشر رطلًا. قال أبو عبيدة: لما قتل خالد بن عبد الله لم يرثه أحد من العرب على كثرة أياديه عندهم، إلا أبو الشَّغْب العَبْسي فقال: ألا إن خير الناس حَيًّا وهالكًا ... أسير ثقيف عندهم في السلاسل

стр. 959

لعمري لقد أعمرتم السجن خالدًا ... وأوطأتموه وطأة المتثاقل فإن تسجنوا القَسْرِي لا تسجنوا اسمَهُ ... ولا تسجنوا مَعْروفَه في القبائل ١٦٤٦ - [خ ت س]: خالد (١) بن عبد الرحمن السلمي البصري أبو أمية. عن: الحسن، ومحمد، وغالب القطان. وعنه: ابن المبارك، وأبو داود، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق، له حديث واحد عندهم (٢) " في السجود على الثياب". ١٦٤٧ - [د س]: خالد (٣) بن الرحمن الخراساني أبو الهيثم، نزيل الشام. عن: عمر بن ذر، وجِسْر بن فرقد، ومالك بن مغول ، وإسرائيل، وطائفة. وعنه: أحمد بن الفرج الحمصي، وبحر بن نصر الخولاني، والربيع المرادي، ومحمد بن محمد بن مصعب الصُّوري، ومحمد بن البَرْقي، وجمَاعة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال العقيلي: في حفظه شيء. ١٦٤٨ - خالد (٤) بن عبد الرحمن العبدي الكوفي، أبو الهيثم العطار. عن: سِمَاك بن حرب.

стр. 960

وعنه: إسحاق بن الفرات. لا يعرف ذا. ١٦٤٩ - خالد (١) بن عبد الرحمن بن خالد المخزومي المكي. عن: إسماعيل بن أمية، ومسعر.، والثوري. وعنه: يحيى بن عبدك القزويني، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، ويحيى بن المغيرة المخزومي، وجماعة. قال البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: تركوا حديثه. وقد وهم ابن عدي فخلط ترجمته بترجمة الخراساني. ذكرا للتمييز. ١٦٥٠ - [ق]: خالد (٢) بن عبيد العتكي أبو عصام، بصري، نزل مرو. عن: أنس، وابن بريدة، والحسن، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، والفضل السِّيناني، وأبو تُمَيْلة (يحيى بن واضح وجماعة) (٣). قال أحمد بن سيار: كان شيخًا نبيلًا أحمر الرأس واللحية، وكان العلماء يعظمونه، ويكرمونه، كان ابن المبارك ربما سَوَّى عليه الثياب إذا ركب. وعن العلاء بن عمران قال: كانوا يكرمونه لحال روايته عن أنس. قال البخاري: في حديثه نظر.

стр. 961

وقال ابن حبان والحاكم: حدث عن أنس بأحاديث موضوعة. ١٦٥١ - [د]: خالد (١) بن العَدَّاء بن هوذة. "رأى النبي ﷺ يخطب على بعير يوم عرفة قائمًا في الرِّكابين" (٢). وعنه: عبد [المجيد] (٣) أبو عمر. كذلك قال هناد في حديثه. وقال غيره -وهو المحفوظ-: العداء بن خالد. * خالد بن عرفجة او ابن عرفطة، سيأتي. ١٦٥٢ - [ت س]: خالد (٤) بن عرفطة القضاعي العُذَري. له صحبة وحديث (٥) رواه عنه عبد الله بن يسار، وأبو إسحاق السبيعي. وعنه أيضًا: مولاه مسلم، وأبو عثمان النهدي، وخليفة بن قيس، وآخرون. قال الطبراني: كان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة ثم استعمله زياد عليها، وقيل: هو حليف بني زهرة. توفي سنة إحدى وستين.

стр. 962

١٦٥٣ - [بخ د س]: خالد (١) بن عُرْفُطة. عن: حبيب بن سالم، وأبي سفيان طلحة بن نافع. وعنه: أبو بشر، وقتادة، وواصل مولى أبي عيينة. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٦٥٤ - سي: خالد (٢) بن عُرْفُطة. عن: سالم بن عبيد " في تشميت العاطس" (٣). وعنه: هلال بن يساف. وفي بعض طرقه: ابن عرفجة (٤)، حديثه عالٍ في "الغيلانيات". ١٦٥٥ - [س]: خالد (٥) بن عقبة بن خالد السكوني الكوفي. عن: أبيه، وحسين الجعفي، وأبي أسامة. وعنه: (س)، ومطين، وأبو العباس السراج، وجماعة. قال النسائي: صالح. قيل: مات في رمضان سنة سبع وأربعين. ١٦٥٦ - [د س ق]: خالد (٦) بن علقمة أبو حَيَّة الوادعي الهَمْداني الكوفي.

стр. 963

عن: عبد خير، عن علي "في الوضوء" (١). وعنه: شعبة، والثوري، وزائدة، وأبو عوانة. وسماه شعبة مالكًا (٢). وثقه ابن معين. ١٦٥٧ - [د ق]: خالد (١) بن عمرو بن محمد الأموي السَّعِيدي الكوفي. عن: مالك بن مغول، ويونس بن أبي إسحاق، وهشام الدَّسْتَوائي، وشعبة، وسفيان، وطائفة. وعنه: الحسن بن علي الخَلال، والرَّمَادِي، وأحمد بن محمد بن أبي الحَنَاجِر، ويوسف بن مسلم، وجماعة. قال أحمد: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال صالح جزرة وغيره: كان يضع الحديث. وضرب أبو زرعة على حديثه.

стр. 964

وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات. ثم غفل ابن حبان وذكره في "الثقات". قرنه (د) بآخر. ١٦٥٨ - [م دت س]: خالد (١) بن أبي عمران التُّجيبي أبو عمر التونسي، قاضي إفريقية. عن: ابن عمر -ولم يسمع منه- وحَنَش الصنعاني، وعروة، والقاسم، وعكرمة، ونافع، وعبد الرحمن بن الَبيْلماني، وطائفة. وعنه: أبو شجاع سعيد بن يزيد القِتْباني، وعبيد الله بن زَحْر، وعمرو بن الحارث، وخلاد بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والليث بن سعد. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن يونس: كان فقيه المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب. ذكر ذلك سعيد بن عفير وغيره. قال وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة، توفي بإفريقية سنة تسع وعشرين ومائة. وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة خمس وعشرين ومائة ١٦٥٩ - [م تم س ق]: خالد (٢) بن عمير العدوي البصري. عن: عتبة بن غزوان. وعنه: حميد بن هلال، وأبو نعامة عمرو بن عيسى، وغيرهما. يقال إنه أدرك الجاهلية؛ فإنه سمع خطبة عتبة. ١٦٦٠ - [بخ م قد]: خالد (٣) بن غلاق القيسي -ويقال: العيشي-

стр. 965

أبو حسَّان البصري. عن: أبي هريرة حديث: "الصغار دَعاميص الجنة" (١). وعنه: أبو السّليل ضُرَيْب بن نُفير، والجريري. ١٦٦١ - [د]: خالد (٢) بن الفزر - بفتح الفاء وكسرها. عن: أنس. وعنه: الحسن بن صالح. قال أبو حاتم: شيخ. ١٦٦٢ - خالد (٣) بن الفِزْر. حكى عن: حيوة بن شريح المصري. وعنه: أحمد بن سهل. ذكر للتمييز. ١٦٦٣ - [ص]: خالد (٣) بن قُثم بن العباس الهاشمي. حكى عنه: أبو إسحاق السبيعي، واختلف فيه. ١٦٦٤ - [م د تم س ق]: خالد (٤) بن قيس الحُدَّاني الطَّاحِي البصري. عن: عطاء، وقتادة، وعمرو بن دينار، وغيرهم. وعنه: أخوه نوح بن قيس، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهما. وثقه ابن معين.

стр. 966

١٦٦٥ - [ق]: خالد (١) بن كثير الهمداني الكوفي. عن: عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النجود، وأبي إسحاق، وجماعة. وعنه: يزيد بن (أبي) (٢) حبيب -وهو أكبر منه- وإبراهيم بن طهمان، وزافر بن سليمان، وأبو تُميلة، وجماعة. قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" روى له (ق) (٣) عن ابن رُمْح، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير حدثه، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن النعمان "في الأشربة". ١٦٦٦ - [س ق]: خالد (٤) بن أبي كريمة الإسْكَاف، أصبهاني، نزل الكوفة. عن: عكرمة، ومعاوية بن قرة، وجماعة. وعنه: شعبة، وسفيان، وسفيان بن عيينة، وابن إدريس، ووكيع، وآخرون. وثقه أحمد وأبو داود، وضعفه ابن معين (٥).

стр. 967

وقال النسائي: ليس به بأس. له في الكتابين (١) حديث "في قتل رجل تزوج بامرأة أبيه". ١٦٦٧ - [بخ]: خالد (٢) بن كيسان. عن ابن عمر، وابن الزبير. وعنه: أيوب بن ثابت المكي، وعيسى بن يزيد. ١٦٦٨ - [د ت س]: خالد (٣) بن اللَّجْلاج العامري الحمصي - أو الدمشقي- أبو إبراهيم. عن: أبيه -وله صحبة- وقبيصة بن ذؤيب، وأرسل عن عمر، وابن عباس وعنه: أبو قلابة، ومكحول، وعبد العزيز بن عمر بن. عبد العزيز، ويزيد بن [يزيد بن جابر] (٤)، والأوزاعي، وجماعة. قال ابن إسحاق عن مكحول: كان ذا سنٍّ وصلاح، جريء اللسان على الملوك. وقال خليفة: كان على الشُّرَط بدمشق وقال أبو مسهر: كان يفتي مع مكحول. * [س]: خالد بن اللجلاج، ويقال: حصين مرَّ. ١٦٦٩ - [مد]: خالد (٤) بن أبي مالك.

стр. 968

قال: بايعت محمد بن سعد بسلعة فقال: هات يدك أماسحك؛ فإن رسول الله ﷺ قال: "البركة في المماسحة" (١). وعنه: إسحاق بن إسحاق إبراهيم الثقفي. ١٦٧٠ - [د]: خالد (٢) بن محمد الثقفي الدمشقي، نزيل حمص. عن: بلال بن سعد، وبلال بن أبي الدرداء، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: الزبيدي، وحريز، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم. وثقه أبو حاتم. ١٦٧١ - [ع كد]: خالد (٣) بن مخلد القَطَواني أبو الهيثم البجلي، مولاهم الكوفي، وقطوان مكان بالكوفة. عن: أبي الغصن ثابت بن قيس، ونافع القارئ، وعلي بن صالح ابن حي، وكثير بن عبد الله المزني، ومالك، وسليمان بن بلال، وخلق. وعنه: (خ) وابن راهويه، وابن نمير، وأبو كريب، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن عثمان بن كَرَامة، وخلق. قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال ابن معين: ما به بأس. وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيع. وقال مطين: مات سنة ثلاث عشرة. قلت: قال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط التشيع.

стр. 969

وذكره ابن عدي، وساق له في "الكمال" عشرة أحاديث منكرة، ثم قال: هو من المكثرين: ولا بأس به -إن شاء الله- عندي. ١٦٧٢ - [ع]: خالد (١) بن معدان بن أبي كَرِب الكلاعي أبو عبد الله الحمصي. عن: معاوية، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وثوبان، وعبد الله بن بسر، وجبير بن نفير، وربيعة الجُرشي، وكثير بن مرة، وخلق. وأرسل عن أبي ذر، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وغيرهم. وعنه: محمد بن إبراهيم التيمى، وحسان بن. عطية، وعامر بن جشيب، وثور بن يزيد، وصفوان بن عمرو، وخلق. وكان من أعيان فقهاء التابعين وثقاتهم. قال إسماعيل بن عياش: حدثتنا عبدة بنته، وأم الضحاك مولاته أنه قال: أدركت سبعين من أصحاب النبي ﷺ . وقال بحير بن سعد: ما رأيت أحدًا أَلْزَم للعلم من خالد بن معدان، وكان علمه في مصحف له أزرار وعُرى. وقال بحير: كتب الوليد إليه في مسألة فأجابه فيها، فحمل القضاة على قوله. وقال بقية عن حبيب بن صالح: ما خفنا أحدًا ما خفنا خالد بن معدان. و(قال) (٢) بقية: وكان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان. وروى بقية عن عمر بن جعثم قال: كان خالد بن معدان إذا قعد لم

стр. 970

يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له. وقال إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو: رأيت خالد بن معدان إذا عظمت حلقته قام كراهية الشهرة. قال صفوان: وكان إذا أمر الناس بالغزو كان فسطاط خالد أول فسطاط بِدَابق. وقال ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: لو كان الموت عَلما يُستبَقُ إليه ما سبقني إليه أحد إلا أن يسبقني (أحد) (١) بفضل قوة. قال الوليد بن مسلم: عن [عَبْدة] (٢) بنت خالد بن معدان قالت: قَلَّ ما كان (خالد يأوي) (٣) إلى فراشه إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول الله ﷺ وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسميهم ويقول: هم أَصْلي وفَصْلِي، وإليهم يَحِنُّ قلبي طال إليهم شوقي، فعجل رَبِّ قبضي إليك، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك. ثور، عن خالد بن معدان قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعِرْ، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر. وعن خالد بن معدان قال: أكل وحمد، خير من أكل وصمت. وقال سلمة بن شبيب: كان خالد بن معدان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات وضع ليغسل جعل بأصبعه كذا يحركها - يعني: بالتسبيح. قال المدائني وجماعة: مات سنة ثلاث ومائة. وقال يزيد بن عبد

стр. 971

ربه وطائفة: توفي سنة أربع ومائة. وقال خليفة وغيره: سنة ثمان ومائة. ١٦٧٣ - [م]: خالد (١) بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي الحجازي. عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي عمرة. وعنه: ابن شهاب، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن رافع، وجماعة. له في "الصحيح" (٢) حديث عن ابن أبي عمرة "في النهي عن التعة". قال الزبير بن بكار: كان مع ابن الزبير، وكان قد اتهم معاوية أن يكون دس إلى عمه عبد الرحمن بن خالد طبيبًا سقاه في دواء، فقتل الطبيب، ولم يزل مخالفًا لبني أمية، وهو القائل في مقتل الحسين: أبني أُمَيَّة هل علمتم أنني ... أحصيت ما بالطَّفِّ من قبر صبَّ الإله عليكم غَضَبًا ... أبناء جيش الفتح أو بدر قال الزبير: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد، وورث أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد [دارهم] (٣) بالمدينة. وذكر الواقدي: أن خالدًا قتل ابن أثال المتطبب بدمشق، وأن معاوية ضربه مئين أسواطًا، وحبسه وأغرمه ألفي دينار، وبقي في حبسه حتى مات معاوية. وقيل: إن الذي قتل ابن أثال: خالد بن عبد الرحمن بن خالد.

стр. 972

١٦٧٤ - [ع]: خالد بن مهران الحذَّاء أبو المُنَازِل البصري الحافظ، رأى أنسًا. وروى عن: أبي عثمان النهدي، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وعبد الله بن شقيق، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وابن سيرين، وأخوته أنس وحفصة، وخلق. وعنه: ابن سيرين شيخه، وشعبة، والثوري، والحمادان، وأبو إسحاق الفزاري، وبشر بن مفضل، وابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن أبي عدي، وخلق. قال أحمد: ثبت. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وأما أبو حاتم فقال: لا يحتج به. قال ابن سعد: لم يكن بحذَّاءٍ؛ بل كان يجلس إليهم. وقيل: إنما كان يقول: أَحذُّ على هذا النحو. فلقب الحذاء، وكان ثقة مهيبًا كثير الحديث، وقال ما كتبت شيئًا قط إلا حديثًا طويلًا فلما حفظته محوته. وكان قد استعمل على القُبَّة ودار العشُور بالبصرة. قال: ومات سنة إحدى وإربعين ومائة. وقيل: سنة اثنتين. ١٦٧٥ - [د س]: خالد (١) بن ميسرة الطفاوي أبو حاتم البصري العطار. عن: معاوية بن قرة، وغيره. وعنه: زيد بن أبي الزرقاء، ومعن القَزَّاز، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو عامر العقدي، وجماعة. قال ابن عدي: هو عندي صدوق، فإني لم أر له حديثًا منكرًا. ١٦٧٦ - [د س]: خالد (٢) بن نزار بن المغيرة الغساني، مولاهم الأيلي

стр. 973

أبو يزيد. عن: إبراهيم بن طهمان، والأوزاعي، ومالك، والقاسم بن مَبْرور، ونافع بن عمر، وطائفة. وعنه: أحمد بن صالح، وأبو الطاهر بن السَّرْح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وولده طاهر بن خالد، ومقدام بن داود الرُّعَيْني، وخلق. ذكره ابن حبان في "الثقات". وتوفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ١٦٧٧ - [س]: خالد (١) بن أبي نوف السِّجِسْتَاني. عن: ابن عباس -مرسلًا- وعن عطاء بن أبي رباح، وسَلِيط بن (أيوب) (٢) والضحاك. وعنه: مطرف بن طريف، ويونس بن أبي إسحاق. قال أبو حاتم: يروي ثلاثة أحاديث مراسيل. ١٦٧٨ - [خ م د س ق]: خالد (٣) بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو سليمان المخزومى، سيف الله -تعالى- وأمه لبابة الكبرى، ويقال لها: عَصْمَاء، وقال غير واحد: (هي) (٤) لبابة الصغرى بنت الحارث ابن حزن الهلالية أخت أم المؤمنين ميمونة. أسلم في صفر سنة ثمان، وبادر فشهد غزوة مؤتة، وكان النصر

стр. 974

على يده، له أحاديث. روى عنه: ابن عباس -وهو ابن خالته- والمقدام بن معدي كرب، وجبير بن نفير، وقيس بن أبي حاتم، وعلقمة بن قيس، وجماعة. ولي قتال أهل الردة، ثم سار فافتتح طائفة من العراق، ثم سار على البرية فقطعها إلى الشام في خمسة أيام، ومناقبه كثيرة جدًا. روى الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى وقال: لقيت كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما تموت العَيْر، فلا نامت أعين الجبناء! وقال عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق، عن عبد الرحمن بن حمزة، عن أبي علي الحِرْمَازِي قال: دخل هشام بن البخترى في ناس من بني مخزوم على عمر بن الخطاب فقال له: يا هشام، أنشدني شعرك في خالد بن الوليد. فأنشده فقال: قصرت في الثناء على أبي سليمان ﵀. إن كان ليحب أن يذلَّ الشِّركْ وأهله. وإن كان الشامت به لمتعرضًا لمقت الله. قاتل الله أخا بني تميم ما أشعره حيث يقول: فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى ... تهيأ لأخرى مثلها فكأن قدِ فما عيش من قد عاش بعدي بنافعي ... ولا موت من قد مات قبلي بِمخْلدي ثم قال: رحم الله أبا سليمان، ما عند الله خير له مما كان فيه، ولقد مات فقيرًا، وعاش حميدًا.

стр. 975

قال محمد بن سعد: مات بحمص سنة إحدى وعشرين. وكذلك قال جماعة. وقال دحيم وغيره: مات بالمدينة. وقيل: مات سنة اثنتين وعشرين، والأول أصح. قلت: ترجمته مستوفاة في تاريخ ابن عساكر. ١٦٧٩ - [د]: خالد (١) بن وهبان، ويقال وهبان -بالضم-. عن: أبي ذر. وعنه: أبو الجهم سليمان بن الجهم. له حديثان. ١٦٨٠ - [خ]: خالد (٢) بن يزيد بن زياد الأسدي الكاهلي الكوفي، أبو الهيثم الطبيب الكَحَّال المقرئ، صاحب حمزة القارئ. عن: حمزة، وكامل أبي العلاء، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وقيس بن الربيع، وطائفة. وعنه: (خ) وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن الحسين الحُنَيْني، وأبو أمية الطرسوسي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن حجاج الضبي: كان حُلوًا من القراء من أصحاب حمزة.

стр. 976

قال مطين: مات سنة خمس عشرة ومائتين. وقال غيره: سنة اثنتي عشرة. ١٦٨١ - [مد س ق]: خالد (١) بن يزيد بن صالح بن صُبيح المُري أبو هاشم الدمشقي، قاضي البلقاء، قرأ القرآن على ابن عامر. وروى عن: جده، ويونس بن ميسرة، ومكحول، وسالم بن عبد الله المحاربي، وجماعة. وعنه: ابنه عراك بن خالد، والوليد بن مسلم -وقرأ عليه القرآن- ومروان الطاطري، ومحمد بن المبارك الصوري، وأبو مسهر، وعبد الله ابن (يوسف) (٢) -نزيل تنيس- ونعيم بن حماد، وطائفة. وثقه دحيم وأبو حاتم وغيرهما. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: يعتبر به. قلت: مات سنة ست -أو سبع- وستين ومائة، وله تسع وثمانون سنة، كذا قال حفيد له، وقد روى عن جماعة متأخرين. ١٦٨٢ - [ق]: خالد (٣) بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك -هانئ- الهَمْدَاني الدمشقي أبو هاشم، أخو عبد الرحمن. عن: أبيه، وأبي رَوْق عطية بن الحارث الهَمْدَاني، وجماعة. وعنه: أحمد بن أبي الحواري، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام ابن خالد الأزرق، وجماعة. وروى عنه من أقرانه: الوليد بن مسلم.

стр. 977

وهاه ابن معين، وقال أحمد: ليس بشيء. وقال النسائي: غير ثقة. وأما دحيم فقال: صاحب فتيا. وقال أحمد بن صالح وأبو زرعة الدمشقي: ثقة. وقال ابن حبان: هو من فقهاء الشام، وكان صدوقًا، لكنه يخطئ كثيرًا، وفي حديثه مناكير، لا يعجبني الاحتجاج به، وهو ممن أستخير الله فيه. وقال ابن عدي: أبوه مفتى دمشق. وقال أبو مسهر: ولد سنة خمس ومائة، ومات سنة خمس وثمانين ومائة. وكذا قال جماعة في وفاته، زاد بعضهم: في شعبان. ١٦٨٣ - [ق]: خالد (١) بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، ابن أمير العراقين. عن: عطاء بن السائب، وعبيد الله بن الوليد الوصافي. وعنه: بقية. ١٦٨٤ - [د]: خالد (٢) بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي الدمشقي، أخو عبد الرحمن ومعاوية. عن: أبيه، وعن دِحْية الكلبي. وعنه: عبيد الله بن عباس، ورجاء بن حيوة، والزهري، وأبو الأَعْيَس الخولاني، وأبو الأخضر مولاه، وأبو وَرِيْزة العَنْسي، وآخرون.

стр. 978

وداره دار الحجارة. قال الزبير بن بكار: كان يوصف بالعلم ويقول الشعر. قال عمي مصعب: زعموا أنه هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبهم مروان على الملك. قال الزهري: كان يصوم الجمعة والسبت والأحد. وقال سعيد بن عبد العزيز: قال أصحابنا: كان بنو يزيد من صالحي القوم. وقال الأصمعي: عن عمرو بن عتبة، عن أبيه قال: تهدد عبد الملك بن مروان خالد بن يزيد بالحرمان والسطوة، فقال: أتهددني ويد الله من فوقك مانعة، وعطاؤه دونك مبذول؟ ! . وقال الأصمعي: قيل لخالد بن يزيد: ما أقرب شيء؟ قال: الأجل. قيل: ما أبعد شيء؟ قال: الأمل. قيل: فما أرجى شيء؟ قال: العمل. قيل: فما أوحش شيء؟ قال: الميت. قيل: فما آنس شيء؟ قال: الصاحب المواقي. و (عنه) (١) قال: إذا كان الرجل مماريًا لجوجًا معجبًا برأيه، فقد تمت خسارته. وروي أن الحجاج سأل خالدًا عن الدنيا، فقال: ميراث. قال: فالأيام؟ قال: دول. قال: فالدهر؟ قال: أطباق، والموت بكل سبيل، فليحذر العزيز الذل، والغني الفقر، فكم من عزيز ذَلَّ، وكم من غني افتقر. وقال سليمان التيمي، عن خالد بن يزيد: أنه كان عند عبد الملك بن مروان

стр. 979

فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد: منه في السماء، ومنه ما يسفيه (١) الغيم من البحر، فيعذبه البرق والرعد، فأما ما يكون من البحر فلا يكون منه نبات، وقال: إن شئت أعذبت ماء البحر. قال: فأمر بقلال، ثم (وصف) (٢) كيف يصنع به. قيل: توفي سنة تسعين، وقيل: سنه أربع وثمانين. قلت: روايته عن دحية في "السنن" (٣) وهي منقطعة، لم يدركه. ١٦٨٥ - [ع]: خالد (٤) بن يزيد الجمحي مولاهم أبو عبد الرحيم، البربري ثم المصري، الفقيه المفتي. عن: عطاء بن أبي رباح، وسعيد بن أبي هلال، والزهري، وجماعة. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب والليث، ومفضل بن فضالة، وطائفة. وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: لا بأس به. قال حرملة: مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وكان ابنه عبد الرحيم من أصحاب مالك الفقهاء. ١٦٨٦ - [د ت]: خالد (٥) بن يزيد الأزدي العتكي، ويقال: الهَدادي البصري اللؤلؤي. عن: بشر بن حرب، وثابت البناني، وأشعث الحُدَّاني، وأبي

стр. 980

جعفر الرازي، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الله، وأبو حفص الصيرفي، ونصر بن علي الجهضمي، ونعيم بن حماد، وجماعة. وفرق أبو حاتم بين الهدادي، وبين اللؤلؤي. وقال أبو زرعة في صاحب اللؤلؤ: لا بأس به. توفي الهدادي سنة اثنتين وثمانين ومائة. ١٦٨٧ - [د ق]: خالد (١) بن يزيد (٢) السلمي الدمشقي. عن: ليث بن أبي سليم، وعيسى بن المسيب، وعمرو بن قيس الملائي، ومحمد بن راشد المكحولي، وجماعة. وعنه: ابنه محمود بن خالد، ودحيم، وسليمان بن عبد الرحمن، وأحمد بن بكر البالسي، وآخرون. ذكره ابن حبان في "الثقات". * [د س ق]: خالد بن يزيد الجهني، وبقال: ابن زيد، مَرَّ. * [س] خالد بن يزيد الشامي، وبقال: ابن زيد، مَرَّ. ١٦٨٨ - [قد]: خالد (٣) بن يزيد. حكى عنه الحسين بن طلحة حكاية تعبد الشيطان مع عيسى سنين. ١٦٨٩ - [ق]: خالد (٤) بن يزيد، ويقال: ابن زيد.

стр. 981

عن: عقبة بن عامر. وعنه: إسماعيل بن رافع المدني. ١٦٩٠ - [ق]: خالد (١) بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد، وهو الصواب، واسم أبي يزيد البهبذان بن يزيد الفارسي القُطْرُبُلِّي المزرفي. عن: شعبة، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وورقاء اليشكري، وجماعة وعنه: عباس الدوري، والصَغَّاني، وأبو أمية الطرسوسي، وبشر بن موسى، وطائفة. قال ابن معين: لم يكن به بأس. ١٦٩١ - [بخ م د س]: خالد (٢) بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد بن سماك، وبقال: ابن سماك، أبو عبد الرحيم الحراني، مولى بني أمية. عن: زيد بن أبي أنيسة -فأكثر- ومكحول، وعبد الوهاب بن بُخْتٍ، وجماعة. وعنه: ابن أخته محمد بن سلمة، وموسى بن أعين، وشبابة، وحجاج الأعور، وجماعة. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. قال ابن أخته: مات سنة أربع وأربعين ومائة. قلت: وممن يسمى خالد بن يزيد جماعة من الرواة في "كتاب ابن أبي حاتم" وفي "الضعفاء" لابن الجوزي.

стр. 982

* خالد الأثبج، هو ابن عبد الله، مر. * خالد العيشي، هو ابن غلاق، مر. ١٦٩٢ - [د]: خالد (١) السلمي. روى أبو المليح الرقي، حديثه عن ابنه محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده. ١٦٩٣ - ع: خَبَّاب (٢) بن الأَرَتِّ بن جندلة بن سعد، أبو عبد الله التميمي، من حلفاء بني زهرة، بدري سابق، وكان قينًا في الجاهلية له أحاديث. وعنه: ابنه عبد الله، وعلقمة، ومسروق، وعبد الله بن سَخْبَرة، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن وهب، وطائفة. قلت: أصابه سبيًا في الجاهلية فبيع بمكة، فاشترته أم أنمار بنت سباع الخزاعية الختانة. أسلم قبل دار الأرقم، وعذب في الله. قال أبو إسحاق، عن أبي ليلى الكندي قال: جاء خَبَّاب فقال عمر: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك، إلا عمار بن ياسر. فجعل خَبَّاب يريه آثارًا في ظهره مما عذبه المشركون. وقال حارثة بن مضرب: دخلت على خباب وقد اكتوى سبع كيات فقال: لقد رأيتني مع رسول ﷺ ما أملك درهمًا، وإن في ناحية بيتي لأربعين ألفًا. وقال علقمة: لبس خَبَّاب بن الأَرَتِّ خاتم ذهب، فدخل على ابن

стр. 983

مسعود، فقال له: ما آن لهذا الخاتم أن يطرح! قال: لا تراه علي بعد اليوم. مات خباب بالكوفة سنة سبع وثلاثين، وصلى عليه علي -رضى الله عنه. ١٦٩٤ - [م د]: خَبَّاب (١)، صاحب المقصورة. عن: أبي هريرة، وعائشة. وعنه: عامر بن سعد. له حديث "في الجنازة" (٢). ١٦٩٥ - [د]: خبيب (٣) بن سليمان بن سمرة بن جندب. عن: أبيه، عن جَدِّه أحاديث. وعنه: ابن عمه جعفر بن سعد. ذكره ابن حبان في "الثقات". ١٦٩٦ - [س]: خُبَيْب (٤) بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي. عن: أبيه، وعائشة. وعنه: ابنه الزبير، والزهري، ويحيى بن عبد الله بن مالك، وآخرون. قال مصعب الزبيري: كان قد لقي كعب الأحبار والعلماء، وقرأ

стр. 984

الكتب، وكان من النساك. قال الزبير: أدركت أصحابنا يذكرون أنه كان يعلم علمًا كثيرًا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه، يشبه ما يَدَّعي الناس من علم النجوم. قال عمي: حدثت عن مولى لأم هاشم يقال له: يعلى، قال: كنت أمشي معه وهو يحدث نفسه إذ وقف فقال: سأل قليلا، فأعطي كثيرًا، طعنه فأذراه فقتله! ثم أقبل علي فقال: قتل الساعة عمرو بن سعيد. قال: فوجدت ذلك اليوم الذي قتل فيه عمرو، وله أشباه هذا يذكرونها؛ فالله أعلم ما هي. وكان طويل الصلاة قليل الكلام، وكان الوليد قد كتب إلى عمر بن عبد العزيز والى المدينة يأمره أن يجلده مائة سوط، ففعل، ثم برد له ماء في جرة، ثم صبها عليه فَكُزَّ (١) فمات فيها، وسجنه، ثم لما اشتد وجعه أخرجه وندم على ما صنع، فلما سمع بموته سقط إلى الأرض واسترجع واستعفى من المدينة، قال: وكان يقال له: فعلت كذا فأبشر، فيقول: كيف بخبيب؟ ! قال مصعب: وحدثني هارون بن أبي (عبد) (٢) الله، عن عبد الله ابن مصعب، عن أبيه: قال: قسم عمر بن عبد العزيز قسمًا في خلافته خصنا فيه، فقال الناس: دية خبيب. قال ابن حبان في "الثقات": مات سنة ثلاث وتسعين. ١٦٩٧ - [ع]: خُبَيْب (٣) بن عبد الرحمن بن خُبَيْب بن

стр. 985

يَسَاف الخَزْرَجي المدني أبو الحارث. عن: أبيه، وعمته أنيسة -ولها صحبة- و (حفص) (١) بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن معن، وغيرهم. وعنه: ابنا أخيه عبيد الله وعبد الله ابنا عمر، وعمارة بن غزية، وشعبة، وما لك، وجماعة. وثقه ابن معين والنسائي. مات في إمرة مروان، أَرَّخه الواقدي.
следующие страницы →