← Указатели

Указатели · id 1493

الفهرست - ط المكتبة التجارية

ابن النديم

Полный текст (520 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

تعجبت من كثرة حفظه وسرعة بديهته ومذاكراته: إني احفظ ألف سمر كل سمر في نحو مائة ورقة. وكانا مع ذلك إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه حياً أو ميتاً لا عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما. وقد عمل أبو عثمان شعره وشعر أخيه قبل موته وأحسب غلاماً يعرف برشاء عمله أيضاً نحو ألف ورقة وتوفي أبو بكر وعثمان ولهما من الكتب كتاب حماسة شعر المحدثين، كتاب في أخبار أبي تمام ومحاسن شعره، كتاب أخبار الموصل، كتاب في أخبار شعر ابن الرومي، كتاب اختيار شعر البحتري، كتاب اختيار شعر مسلم بن الوليد السري ابن أحمد الكندي من أهل الموصل شاعر مطبوع كثير السرقة عذب الألفاظ، مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، طالب لها ولو لم يكن لها رواء ولا منظر لا يحسن من العلوم غير قول الشعر وقد عمل شعره قبل موته نحو ثلاثمائة ورقة ثم زاد بعد ذلك وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على الحروف أبو الحسن بن النمح واسمه … من أهل بغداد. أطال المقام بالموصل وكان متكلماً شاعراً ومات بالموصل وعمل شعره قبل موته نحو خمسمائة ورقة التميمي أبو الحسن علي بن محمد من أهل بغداد وأقام بالموصل وعمل شعره نحو خمسمائة ورقة ومن الشعراء الشاميين قبل هؤلاء أبو الجوذ الرسعني واسمه محمد بن أحمد وشعره نحو مائة ورقة، أبو مسكين البردعي شاعر محدث يتنقل في البلدان وكان مجوداً وشعره نحو مائة ورقة، الخليع الرقي، ويقال حراني، إلا أنه من تيك النواحي واسمه محمد بن أبي الغمر القرشي

стр. 247

شاعر مجود يسلك في شعره التجنيس والتطبيق، قل ما خلا له بيت من ذلك وشعره غير معمول نحو ثلاثمائة ورقة وقيل إن بعض الأدباء في عصرنا عمله على الحروف واختار قطعة من شعره أبو محمد المهلبي القصائد التي قيلت في الغريب قصيدة الشرقى ابن القطامي وقد مضى ذكره، قصيدة يحيى بن نجيم، قصيدة الإبزاري واسمه … ، قصيدة شبيل بن عروة وقد مضى ذكره، قصيدة موسى ابن حزنبل القصائد المهموزات قصيدة ابن هدمة أولها *إن سليمى والله يكلؤها* قصيدة حفص بن أبي النعمان الأموي ومن بني القرية وأكثر الرواة يرويها لأبي صعصعة العامري وأولها *كلأت وميض البرق حين تلألأ* وهذه الكلم قد فضله في قولها قوم على قصيدة ابن هدمة وان كان ابن هدمة قد سبقه قصيدة قصيدة قصيدة قصيدة (١) ما صنف في سجع الحمام وأنسابها قصيدة يحيى بن أبي موسى النّهر تيرى في أنساب الحمام، كتاب ما قالته العرب في مخاطبة الحمام لابن ربيعة البصري، كتاب الأجناس لثابت، كتاب أخبار العرب وما قالته في نوح الحمام وهديل الطير ذكر ما وجدت من الكتب المصنفة في الآداب لقوم لم يعرف حالهم على استقصاء كتاب العفو والاعتذار لأبي الحسين أحمد بن نجيح بن أبي حنيفة، كتاب الألفاظ لمحمد ابن الحسين الكاتب، كتاب العفو والصفح لأبي

стр. 248

عاصم النبيل، كتاب من نسج بيتافنبز به ومن نسج بيتا فنسب إليه للكندي كتاب البراعة واللسن لابن الحرون، كتاب البراعة واللسن لابن أبي العواذل، كتاب الهدايا للجنديسابوري، كتاب الأشعار المنتخبات من أقوال الشعراء الإسلاميين لأبي الفضل جعفر، كتاب ألحان القطربلي لسعد البارع، كتاب الشواهد لابن خشنام، كتاب الاتصال لأبي الجهم، كتاب خلق الإنسان لأبي ملك، كتاب التأريخ لسنان، كتاب العطر للشطرنجي، كتاب ترجمة، كتاب الفلاحة للروم لعلي بن محمد بن سعد، كتاب أدب الشعر للخثعمي، كتاب الشراب لأبي زكرياء الرازي، كتاب الفلاحة لابن وحشية، كتاب التفقيه للبندنيجي كتاب الباه للرازي، كتاب الموشح لعلى ابن عبيدة، كتاب الأزمنة لابن عباد المهلبي، كتاب الأوائل لسعيد بن سعدون العطار، كتاب المشاكهة لأبي عبد الله الأزدي، كتاب السرخسي إلى المعتضد في أدب النفس، كتاب الدولة الديلمية لأبي جعفر الدامغاني، كتاب ألفاظ لعبد الرحمن بن عيسى الهمداني، كتاب مذاهب الخطباء لعلي ابن إسماعيل، كتاب الطبقات لمحمد بن سعد، كتاب المعرفة والتاريخ لأبي سفيان، كتاب تاريخ إسماعيل الخطبي، كتاب الشيب والخضاب لعبد الرحمن ابن سعيد، كتاب السلوة المستخرج عن مواريث الحكماء، كتاب تاريخ واسط لبحشل، كتاب الجواد الفياح لابن روسند الطائي، كتاب الرد على الجهال للحسن ابن بدر الليثي يفضل الكندي في الفروسية، كتاب مختصر كتاب النحل لمحمد ابن إسحاق الأهوازي، كتاب تاريخ يحيى بن أبي بكير المصري، كتاب السيوف وصفاتها للكندي الرسائل التي لم يجرد ذكرها بذكر أربابها رسائل أحمد بن محمد بن ثوابة، رسائل يحيى بن زياد الحارثي، رسائل أبي علي البصير، رسائل أحمد بن يوسف الكاتب، رسائل أحمد بن الطيب السرخسي رسائل أبي الحسن ابن طرخان، رسائل الشريف الرضي؛ رسائل أبي الحسن محمد

стр. 249

ابن جعفر، رسائل النيسابوري الإسكافي، رسائل أحمد بن سعد الأصفهاني رسائل أبي الحسن التونسي، رسائل محمد بن مكرم، رسالة أحمد بن الوزير صنعه علي بن محمد العسكري، رسالة محمد ابن زياد الحارثي، وهو أخو يحيى، رسالة أبي عبد الله محمد بن علي في استخراج المصحف والمعمى، رسائل أبي الحسن محمد ابن الحارث التميمي، رسائل ابن عبد كان، رسائل العشاري في أرزاق العمال رسالة أبي غزوان القرشي في العفو، رسائل باح مختار الفصول والرسائل لاحمد ابن محمد بن عبد الله الكاتب، رسائل الببغا، رسائل الصابي تم المقالة الرابعة من كتاب الفهرست وتم بتمامها الجزء الأول يتلوه إن شاء الله تعالى المقالة الخامسة من الكتاب في أخبار العلماء وأصناف ما صنفوه من الكتب وهي خمسة فنون والحمد لله كما هو أهله ومستحقه ومستوجبه والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وأصحابه الأكرمين

стр. 250

المقالة الخامسة وهي خمسة فنون في الكلام والمتكلمين «الفن الأول في ابتداء أمر الكلام والمتكلمين من المعتزلة والمرجئة وأسماء كتبهم» الواسطي أبو عبد الله محمد بن زيد الواسطي من جلة المتكلمين وكبارهم، أخذ عن أبي علي الجبائي واليه كان ينتمي وكان في زمانه علي الصوت، كثير الأصحاب، وقيل أنه من متكلمي بغداد، وفيهم يعد، وهو الصحيح، وكان ينزل في الفصيل، وكان من أخف عالم الله روحا ومع ذلك يقول الشعر وهجا نفطويه وقال فيه: من سره أن لا يرى فاسقاً … فليجتنب أن يرى نفطويه أحرقه الله بنصف اسمه … وصير الباقي صراخاً عليه ومن طريف قوله في نفطويه أنه كان يقول: من أراد أن يتناهى في الجهل فليتعرف الكلام على مذهب الناشئ، والفقه على مذهب داود بن علي، والنحو على مذهب نفطويه. قال ونفطويه يتعاطى الكلام على مذهب الناشئ، والفقه على مذهب داود، وهو نفطويه، فهو إذا نهاية في الجهل. وتوفي بعد أبي علي بأربع سنين وقيل سنة ست وثلاثمائة وله من الكتب كتاب اعجاز القرآن في نظمه وتأليفه، كتاب الإمامة، جود فيه، كتاب ومن أصحاب الواسطي أبو العباس الكتاب واسمه … وله من الكتب كتاب نقض كتاب الإرادة صفة في الذات ابن الإخشيد هو أبو بكر أحمد بن علي بن معجور الأحشاد من أفاضل المعتزلة وصلحائهم وزهادهم وكانت له ضيعة منها مادته وكان نصف أكثر ما يحمل إليه منها إلى العلم

стр. 251

وأهله ومع ذلك كان حسن الفصاحة وله معرفة بالعربية والفقه وله في الفقه عدة كتب، ومنزله في سوق العطش في درب يعرف بدرب الأحشاد. وكان من محبته للعلم وورعه يقول لوكيل له في ضيعته: لا تحدثني بشئ من أمر ضيعتي وتعمد ما يقم رمقى ولا غنا بي عنه ودعني أتوفر على العلم وعلى أمر الآخرة. وتوفي أبو بكر يوم الأحد لثمان بقين من شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب المعونة في الأصول ولم يتمه، كتاب المبندى، كتاب نقل القرآن كتاب الإجماع، كتاب النقض على الخالدي في الأرجاء، كتاب اختصار كتاب أبي علي في النفي والإثبات، كتاب اختصار التفسير للطبري الحصيني وهو أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الحصيني من أصحاب أبي علي الجبائي أخذ عنه، وله من الكتب ومن أصحاب ابن الإخشيد أبو العلاء، وأبو الحسن علي بن عيسى، وأبو عمران بن رباح، وأبو عبد الله الحنشي أسماء ما صنفه أبو الحسن علي بن عيسى من الكتب في الكلام من غير خطه هو الرماني. قد مضى ذكر أبي الحسن في مقالة النحويين واللغويين ونحن نذكر في هذا الموضع أسماء كتبه في الكلام فمن ذلك كتاب ومن المعتزلة ممن لا نعرف من أمره غير ذكره أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عياش معتزلي وله من الكتب كتاب نقض كتاب ابن أبي بشتر في إيضاح البرهان الحسن بن أيوب من المتكلمين وله من الكتب كتاب إلى أخيه علي بن أيوب في الرد على النصارى وتبيين فساد مقالتهم وتثبيت النبوة

стр. 252

ابن رباح أبو عمران موسى بن رباح المتكلم على مذهب أبي علي، قرأ على أبي بكر بن الإخشيد وعلي الصيمري وغيره من المتكلمين وقيل يحيى في زماننا هذا بمدينة مصر وقد جاوز الثمانين، ومولده … وله من الكتب ابن شهاب أبو الطيب إبراهيم بن محمد بن شهاب أخذ عن البلخي والخياط وغيرهما وتوفي بعد الخمسين وثلاثمائة عن سن عالية وكان مولده … وله من الكتب كتاب مجالس الفقهاء ومناظراتهم، نحو أربع مائة ورقة ابن الخلال القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن حفص الخلال البصري، مولده بها، ولقي الصيمري وأبا بكر بن الإخشيد وأخذ عنهما وكان إليه القضاء بمدينة حرة، وهي الحديثة ورد إليه قضاء تكريت، وهو بها إلى هذه الغاية. وله من الكتب كتاب الأصول، كتاب المتشابه أبو هاشم وأصحابه أبو هاشم عبد السلام بن محمد الجبائي قدم مدينة السلام سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وكان ذكياً حسن الفهم ثاقب الفطنة، صانعاً للكلام مقتدراً عليه قيما به وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب الجامع الكبير، كتاب الأبواب الكبير، كتاب الأبواب الصغير، كتاب الجامع الصغير، كتاب الإنسان، كتاب العوض، كتاب المسائل العسكريات، كتاب النقض على أرسطاليس في الكون والفساد، كتاب الطبائع والنقض على القائلين بها، كتاب الاجتهاد ابن خلاد البصري أبو علي محمد بن … بن خلاد من أصحاب أبي هاشم خرج إليه إلى العسكر وأخذ عنه وكان مقدماً من أصحابه وله من الكتب: كتاب الأصول. وممن أخذ

стр. 253

عن أبي هاشم ولا كتاب له يعرف … المعروف بقشور واسمه … وعبد الله. ابن خطاب ويعرف … بن سهلويه محمل عايشة ويكنى أبا القاسم البصري المعروف بالجعل وهو أبو عبد الله الحسين بن علي بن إبراهيم المعروف بالكاغدي من أهل البصرة ومولده بها وأستاذه أبو القاسم بن سهلويه ويلقب بقشور على مذهب أبي هاشم، وإليه انتهت رياسة أصحابه في عصره، وكان فاضلاً فقيهاً متكلماً عالي الذكر نبيه القدر عالماً بمذهبه منتشر الذكر في الأصقاع والبلدان وسيما بخراسان وكان يتفقه على مذاهب أهل العراق، قرأ علي أبي الحسن الكرخي. ونحن نذكر في هذا الموضع كتبه في الكلام، ونذكر كتبه في الفقه في مقالة الفقهاء إن شاء الله. وقرأ أيضاً علي أبي جعفر المعروف بسهكلام الصيمري العباداتي، وصحب أبا على ابن خلاد وقرأ على أبي هاشم عبد السلام بن محمد، ومولده سنة ثمان وثلاثمائة وتوفي بمدينة السلام سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب نقض كلام الروندي في أن الجسم لا يجوز أن يكون مخترعاً لا من شيء، ونقضه لنقض الرازي لكلام البلخي على الرازي، كتاب نقض كتاب الرازي في أنه لا يجوز أن يفعل الله تعالى بعد أن كان غير فاعل، كتاب الجواب عن مسئلتي الشيخ أبي محمد الرامهرمزي، كتاب الكلام في أن الله تعالى لم يزل موجودا ولا شئ سواه إلى أن، كتاب … خلق الخلق، كتاب الإيمان، كتاب الإقرار، كتاب المعرفة

стр. 254

الفن الثاني من المقالة الخامسة «في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب» «ويحتوي هذا الفن على أخبار متكلمي الشيعة الأمامية والزيدية» ذكر السبب في تسمية الشيعة بهذا الاسم قال محمد بن إسحاق لما خالف طلحة والزبير على علي ﵁ وأبيا إلا الطلب بدم عثمان بن عفان وقصدهما علي ﵇ ليقاتلهما حتى يفيئا إلى أمر الله جل اسمه تسمى من اتبعه على ذلك الشيعة فكان يقول شيعتي وسماهم ﵇ الأصفياء الأولياء شرطة الخميس الأصحاب طبقة طبقة طبقة طبقة ومعنى شرطة الخميس أن علياً ﵁ قال لهذه الطائفة تشرطوا فإنما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة إن نبياً من الأنبياء فيما مضى قال لأصحابه تشرطوا فإني لست أشارطكم إلا على الجنة علي بن إسماعيل بن ميثم التمار أول من تكلم في مذهب الإمامة علي بن إسماعيل بن ميثم الطيار وميثم من جلة أصحاب علي ﵁ ولعلي من الكتب: كتاب الإمامة، كتاب الاستحقاق هشام بن الحكم وهو أبو محمد هشام بن الحكم مولى بني شيبان كوفي تحول إلى بغداد من الكوفة. من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد ﵁ من متكلمي الشيعة ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب والنظر وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب. سئل هشام عن معاوية: أشهد بدراً؟ فقال نعم من ذاك

стр. 255

الجانب. وكان منقطعاً إلى يحيى بن خالد البرمكي، وكان القيم بمجالس كلامه ونظره وكان ينزل الكرخ من مدينة السلام وتوفي بعد نكبة البرامكة بمدة مستتراً وقيل في خلافة المأمون وله من الكتب: كتاب الإمامة، كتاب الدلالات على حدوث الأشياء، كتاب الرد على الزنادقة، كتاب الرد على أصحاب الاثنين كتاب التوحيد، كتاب الرد على هشام الجواليقي، كتاب الرد على أصحاب الطبائع كتاب الشيخ والغلام، كتاب التدبير، كتاب الميزان، كتاب الميدان، كتاب الرد على من قال بإمامة المفضول، كتاب اختلاف الناس في الإمامة، كتاب الوصية والرد على من أنكرها، كتاب في الجبر والقدر، كتاب الحكمين، كتاب الرد على المعتزلة في طلحة والزبير، كتاب القدر، كتاب الألفاظ، كتاب المعرفة، كتاب الاستطاعة، كتاب الثمانية الأبواب، كتاب الرد على شيطان الطاق، كتاب الأخبار كيف يفتح، كتاب على أرسطاليس في التوحيد، كتاب المعتزلة آخر شيطان الطاق وهو أبو جعفر الأحول واسمه محمد بن النعمان ويلقب بشيطان الطاق ويلقبه الشيعة بمؤمن الطاق، من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد ﵁ وكان متكلماً حاذقاً وله من الكتب: كتاب الإمامة، كتاب المعرفة، كتاب الرد على المعتزلة في إمامة المفضول، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة ﵃ الشكال صاحب هشام بن الحكم وخالفه في الأشياء إلا في أصل الإمامة وله من الكتب: كتاب المعرفة، كتاب في الاستطاعة، كتاب الإمامة، كتاب على من أبى وجوب الإمامة بالنص ابن قبة وهو أبو جعفر بن محمد بن قبة من متكلمي الشيعة وحذاقهم وله من الكتب: كتاب الإنصاف في الإمامة، كتاب الإمامة

стр. 256

أبو سهل النوبختي أبو سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت، من كبار الشيعة، وكان أبو الحسن الناشئ يقول إنه أستاذه وكان فاضلاً عالماً متكلماً وله مجلس بحضرة جماعة من المتكلمين وله رأي في القائم من آل محمد لم يسبق إليه: وهو أنه كان يقول أنا أقول أن الإمام محمد بن الحسن ولكنه مات في الغيبة وكان تالاه في الغيبة ابنه وكذلك فيما بعد من ولده إلى أن ينفذ الله حكمه في إظهاره وكان أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر راسله يدعوه إلى الفتنة ويبذل له المعجز وإظهار العجيب وكان بمقدم رأس أبي سهل جلح يشبه القرع فقال للرسول أنا معجز ما أدرى أى شئ هو، ينبت صاحبك بمقدم رأسي الشعر حتى أومن به فما عاد إليه رسول بعد هدا وتوفي أبو سهل … وله من الكتب كتاب الاستيفاء في الإمامة كتاب التنبيه في الإمامة، كتاب الرد على الغلاة، كتاب الرد على الطاطري في الإمامة، كتاب الرد على عيسى بن أبان في اللباس، كتاب نقض رسالة الشافعي كتاب الخواطر، كتاب المجالس، كتاب المعرفة، كتاب تثبيت الرسالة، كتاب حدث العالم، كتاب الرد على أصحاب الصفات، كتاب الرد على من قال بالمخلوق كتاب الكلام في الإنسان، كتاب إبطال القياس، كتاب الحكاية والمحكي كتاب نقض كتاب عبث الحكمة على الروندي، كتاب نقض التاج على الروندي ويعرف بكتاب السبك، كتاب نقض اجتهاد الرأي على ابن الروندي كتاب الصفات. وكان لأبي سهل أخ يكنى أبا جعفر من المتكلمين على مذهبه وله من الكتب .. الحسن بن موسى النوبختي وهو أبو محمد الحسن بن موسى بن أخت أبي سهل بن نوبخت متكلم فيلسوف كان يجتمع إليه جماعة من النقلة لكتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدمشقي وإسحاق وثابت وغيرهم وكانت المعتزلة تدعيه والشيعة تدعيه ولكنه إلى حيز الشيعة ما هو لأن آل نوبخت معروفون بولاية على وولده ﵈ في الظاهر

стр. 257

فلذلك ذكرناه في هذا الموضع وكان جماعة للكتب قد نسخ بخطه شيئاً كثيراً وله مصنفات وتأليفات في الكلام والفلسفة وغيرها. وتوفي … وله من الكتب كتاب الآراء والديانات ولم يتمه، كتاب الرد على أصحاب التناسخ، كتاب التوحيد وحدث العلل، كتاب نقض كتاب أبي عيسى في الغريب المشرقي، كتاب اختصار اختصار الكون والفساد لأرسطاطاليس، كتاب الاحتجاج لعمر بن عباد ونصرة مذهبه، كتاب الإمامة ولم يتمه السوسنجردي من غلمان أبي سهل النوبختي واسمه محمد بن بشر ويكنى أبا الحسن ويعرف بالحمدوني منسوباً إلى آل حمدون وله من الكتب كتاب الإنفاذ في الإمامة ومن القدماء الطاطري وكان شيعياً واسمه … وتنقل في التشيع وله من الكتب كتاب الإمامة حسن هشام الجواليقي (أبو ملك الحضرمي ابن مملك الأصفهاني أبو عبد الله بن مملك الأصفهاني) من متكلمي الشيعة وله مع أبي علي الجبائي مجلس في الإمامة وتثبيتها بحضرة أبي محمد القاسم بن محمد الكرخي وله من الكتب كتاب الإمامة، كتاب نقض الإمامة على أبي علي ولم يتمه أبو الجيش بن الخراساني واسمه المظفر وله من الكتب … غلام أبي الجيش وهو … الناشئ الصغير، وهو أبو الحسين علي بن وصيف، وكان شاعراً مجوداً في أهل البيت ﵈ ومتكلماً بارعاً وله من الكتب ابن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة إليه مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرأيته بارعاً وله من الكتب

стр. 258

الزيدية الزيدية الذين قالوا بإمامة زيد بن علي ﵇ ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة كائناً من كان، بعد أن يكون عنده شروط الإمامة، وأكثر المحدثين على هذا المذهب مثل سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وصالح بن حي وولده وغيرهم وأخبار هؤلاء ثم في هذه المواضع التي غلبت عليهم لشهرتها من العلم أو الدين إن شاء الله تعالى أبو الجارود من علماء الزيدية أبو الجاورد ويكنى أبا النجم زياد بن المنذر العبدي فقال … إن جعفر بن محمد بن علي ﵇ سأله عنه فقال: ما فعل أبو الجارود؟ أرجا بعد ما أولى إماماً انه لا يموت إلا بإمام؟ قال لعنه الله فإنه أعمى القلب أعمى البصر وقال فيه محمد بن سنان أبو الجارود لم يمت حتى شرب المسكر وتولى الكافرين ومن متكلمي الزيدية فضيل الرسان وهو ابن الزبير من أصحاب محمد بن علي وأبو خالد الواسطي ومنصور ابن أبي الأسود الحسن بن صالح بن حي ولد الحسن بن صالح بن حي سنة مائة ومات متخفياً سنة ثمان وستين ومائة وكان من كبار الشيعة الزيدية وعظمائهم وعلمائهم وكان فقيهاً متكلماً وله من الكتب كتاب التوحيد، كتاب إمامة ولد علي من فاطمة، كتاب الجامع في الفقه، كتاب وللحسن أخوان أحدهما علي بن صالح والآخر صالح بن صالح هؤلاء على مذهب أخيهم الحسن وكان علي متكلماً قال محمد بن إسحاق أكثر علماء المحدثين زيدية وكذلك قوم من الفقهاء المحدثين مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وجلة المحدثين مقاتل ابن سليمان من الزيدية والمحدثين والقراء وتوفي … وله من الكتب: كتاب التفسير

стр. 259

الكبير رواه عنه … ، كتاب الناسخ والمنسوخ، كتاب تفسير الخمس مائة آية كتاب القراءات، كتاب متشابه القرآن، كتاب نوادر التفسير، كتاب الوجوه والنظائر، كتاب الجوابات في القرآن، كتاب الرد على القدرية، كتاب الأقسام واللغات، كتاب التقديم والتأخير، كتاب الآيات والمتشابهات الفن الثالث من المقالة الخامسة «في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب» «ويحتوي على أخبار متكلمي المجبرة وبابية الحشوية وأسماء كتبهم» النجار أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار، وكان حائكاً في طراز العباس ابن محمد الهاشمي من جلة المجبرة ومتكلميهم، وقد قيل إنه كان يعمل الموازين من أهل بم، وإذا تكلم كان كلامه صوت الخفاش، وكان من أهل الناظرين. وله مع النظام مجالس ومناظرات، والسبب في موت الحسين النجار أنه اجتمع مع إبراهيم النظام عند بعض إخوانه فسلم الحسين فقال له إبراهيم تجلس حتى أكلمك؟ فجلس فقال له إبراهيم يجوز أن تفعل خلق الله؟ فقال الحسين يجوز أن أفعل الذي هو خلق الله. قال إبراهيم فالذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له؟ قال الحسين هو خلق الله قال إبراهيم فقد فعلت خلق الله فلم لا يجوز أن تخلق خلق الله كما جاز أن تفعل خلق الله؟ قال حسين لم افعل خلق الله وإنما فعلت الذي هو خلق الله قال إبراهيم والذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له؟ قال الحسين فهو خلق الله. فرفسه إبراهيم وقال قم أخزى الله من ينسبك الى شئ من العلم والفهم! وانصرف محموماً وكان ذلك سبب علته التي مات فيها. وله

стр. 260

من الكتب: كتاب الاستطاعة، كتاب كان يكون، كتاب المخلوق، كتاب الصفات والأسماء، كتاب إثبات الرسل، كتاب التعديل والتجويز، كتاب الإرادة صفة في الذات، كتاب الأرجاء، كتاب العبادات، كتاب الإرادة الموجبة، كتاب القضاء والقدر، كتاب التأويلات، كتاب المستطيع على إبراهيم، كتاب الموجز، كتاب العلل في الاستطاعة، كتاب المطالبات، كتاب النكت، كتاب البدل، كتاب الرد على الملحدين، كتاب الترك، كتاب اللطف والتأييد، كتاب الثواب والعقاب، كتاب الأبواب، كتاب المعرفة في الإجماع حفص الفرد من المجبرة ومن أكابرهم، نظير النجار، ويكنى أبا عمرو، وكان من أهل مصر قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل وكان أولا معتزليا ثم قال بخلق الأفعال، وكان يكنى أبا يحيى. وله من الكتب من خط ابن أخي الإسكافي مولى بني جشم: كتاب الاستطاعة، كتاب التوحيد، كتاب في المخلوق على أبي الهذيل، كتاب الرد على النصارى، كتاب الرد على المعتزلة كتاب الأبواب في المخلوق ومن متكلمي المجبرة ولا يعرف له كتاباً سبلان ونسيان، وركان، والحسين بن كوران-هؤلاء موالي-وأبو الحسن السمري، وابن وكيع البناني ابن كلاب من بابية الحشوية وهو عبد الله بن محمد بن كلاب القطان. وله مع عباد ابن سليمان مناظرات. وكان يقول إن كلام الله هو الله، وكان عباد يقول انه نصراني بهذا القول. قال أبو العباس البغوي: دخلنا على فثيون النصراني وكان في دار الروم بالجانب الغربي فجرى الحديث إلى أن سألته عن ابن كلاب فقال رحم الله عبد الله كان بجنبي فيجلس إلى تلك الزاوية وأشار إلى ناحية من البيعة وعنى

стр. 261

أخذ هذا القول ولو عاش لنصرنا المسلمين. قال البغوي وسأله محمد بن إسحاق الطالقاني فقال ما تقول في المسيح قال ما يقوله أهل السنة من المسلمين في القرآن ولعبد الله من الكتب: كتاب الصفات، كتاب خلق الأفعال، كتاب الرد على المعتزلة ومن الكلابية أبو محمد قاضي السنة وله من الكتب كتاب السنة والجماعة العطوي واسمه محمد بن عطية وقيل محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية وولاؤه لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة من حذاق المتكلمين ويكنى أبا عبد الرحمن على مذهب الحسين النجار ويخالفه في الإدراك وهو مع ذلك شاعر مطبوع من أهل البصرة نزع إلى مدينة السلام ثم منها إلى سرمري وله من الكتب: كتاب خلق الأفعال، كتاب الإدراك سلام القاري ويكنى أبا المنذر ويلقبه أهل العدل أبا المدبر أصاب غلامه على جاريته فقال له ما هذا ويلك؟ فقال كذا قضاء الله! فقال له أنت حر لعلمك بالقضاء والقدر، وروجه الجارية. وله من الكتب كتاب عبد الله بن داود من المجبرة اجتاز بجماعة من أصحابه وكانوا علموا أين توجه فقالوا أصلحت بين فلان وفلان، قال قد أصلحنا إن لم يفسد الله-تعالى الله عن ذلك-وله من الكتب كتاب الكرابيسي أبو علي الحسين بن علي بن يزيد المهلبي الكرابيسي وكان من المجبرة وعارفاً بالحديث والفقه فذكرته هاهنا لأنه أقرب إلى الإجبار من غيره وتوفي وله من الكتب: كتاب المدلسين في الحديث، كتاب الإمامة وفيه غمر على علي ﵇

стр. 262

ومن غلمانه فستقة واسمه ومحمد بن علي، وابن ماحية، وشمخصة. ولفستقة كتاب غريب الحديث وتصحيح الآثار لم يتمه. كبير ابن أبي بشر وهو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري من أهل البصرة وكان أولا معتزليا ثم تاب من القول بالعدل وخلق القرآن في المسجد الجامع بالبصرة في يوم الجمعة: رقى كرسياً ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه نفسي: أنا فلان بن فلان، كتب بخلق القرآن، وأن الله لا يرى بالأبصار، وأن أفعال الشر أنا أفعلها. وأنا تائب مقلع معتقد للرد على المعتزلة فخرج بفضائحهم ومعايبهم. وكان فيه دعابة ومزح كبير. وتوفى ابن أبي بشر … وله من الكتب: كتاب اللمع، كتاب الموجز، كتاب إيضاح البرهان كتاب التبيين عن أصول الدين، كتاب الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل ومن أصحابه الدمياني وحمويه من أهل سيراف وكان يستعين بهما على المهاترة والمشاغبة وقد كان فيهما علم على مذهبه ولا كتاب لهما يعرف ومن المجبرة الكوشاني واسمه … وله مع صالحي مناظرات، وله عدة كتب على مذاهب أصحابه فمنها: كتاب خلق الأفلاك، كتاب الرؤية، كتاب

стр. 263

الفن الرابع من المقالة الخامسة «في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب» «ويحتوي على أخبار متكلمي الخوارج وأسماء كتبهم» قال محمد بن إسحاق: الرؤساء من هؤلاء القوم كثير، وليس جميعهم صنف الكتب، ولعل من لا نعرف له كتاباً قد صنف ولم يصل إلينا، لأن كتبهم مستورة محفوظة فمن متكلميهم اليمان بن رباب، من جلة الخوارج ورؤسائهم، وكان أولاً ثعلبياً ثم انتقل إلى قول البيهسية، وكان نظاراً متكلماً مصنفاً للكتب، وله في ذلك كتاب المخلوق كتاب التوحيد، كتاب أحكام المؤمنين، كتاب على المعتزلة في القدر، كتاب المقالات، كتاب إثبات إمامة أبي بكر، كتاب الرد على المرجئة، كتاب على المعتزلة في القدر (١)، كتاب الرد على حماد ابن أبي حنيفة يحيى بن كامل أبو علي يحيى بن كامل بن طليحة الخدري وكان أولاً من أصحاب بشر المريسي، ومن المرجئة، ثم انتقل إلى مذاهب الإباضية. وله من الكتب: كتاب المسائل التي جرت بينه وبين جعفر بن حرب، وتعرف بالجليلة، كتاب المخلوق كتاب التوحيد والرد على الغلاة وطوائف الشيع الصيرفي أبو علي بن حرب من متكلمي الخوارج وكان هلالياً من بني هلال وله من الكتب. كتاب عبد الله بن يزيد الإباضي من أكابر الخوارج ومتكلميهم. وله من الكتب: كتاب التوحيد كتاب على المعتزلة، كتاب الاستطاعة، كتاب الرد على الرافضة

стр. 264

حفص بن أشيم من الخوارج وله من الكتب: كتاب الفرق والرد عليهم، رواه عن جبير ابن اغالب ومن رجالهم الناظرين صالح وداود وزياد الأعصم ولهؤلاء مسائل خلاف ولا كتاب لهم يعرف ومن رؤساء الإباضية ممن له تصنيف إبراهيم بن إسحاق الإباضي وله من الكتب كتاب الرد على القدرية، كتاب الإمامة صالح الناجي من بني ناجية، من كبارهم. وله من الكتب: كتاب التوحيد، كتاب الرد على المخالفين الهيثم بن الهيثم الناجي أيضاً وله من الكتب: كتاب الإمامة، كتاب الرد على الملحدين خطاب بن … وله من الكتب

стр. 265

الفن الخامس من المقالة الخامسة «في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على» «أخبار السياح والزهاد والعباد والمتصوفة المتكلمين على الخطرات والوساوس» قال محمد بن إسحاق قرأت بخط أبي محمد جعفر الخلدي وكان رئيساً من رؤساء المتصوفة وورعاً زاهداً، وسمعته يقول ما قرأته بخطه: أخذت عن أبي القاسم الجنيد بن محمد وقال لي: أخذت عن أبي الحسن السري بن المغلس السقطي وقال: أخذ السري عن معروف الكرخي، وأخذ معروف الكرخي عن فرقد السنجي، وأخذ فرقد عن الحسن البصري، وأخذ الحسن عن أنس ابن مالك ولقي الحسن سبعين من البدريين أسماء العباد والزهاد والمتصوفة من خطه الحسن بن أبي الحسن البصري وقد مضى خبره:-محمد بن سيرين هرم بن حيان، علقمة الأسود، إبراهيم النخعي، الشعبي، مالك بن دينار، محمد بن واسع، عطاء السلمي، مالك بن أنس، سفيان الثوري، ويمر ذكره بعد، الأوزاعي ونمر ذكره بعد، ثابت البناني، إبراهيم التيمي، سليمان التيمي، وقد مر ذكره فرقد السنجى، ابن السماك، عتبة الغلام، صالح المري، وكان قروياً، إبراهيم بن أدهم، عبد الواحد ابن زيد، ابن المنكدر، محمد بن حبيب الفارسي، الربيع بن خثيم، أبو معاوية الأسود، أيوب السختياني، يوسف بن أسباط، أبو سليمان الدارانى، ابن أبي الحواري، داود الطائي، فتح الموصلي، شيبان الراعى، المعافى بن عمران الفضيل بن عياض يحيى بن معاذ الرازي من الزهاد المتهجدين، وكان عابداً، وله أصحاب. وتوفي سنة ست ومائتين. وله من الكتب: كتاب المريدين

стр. 266

اليماني عمر بن محمد بن عبد الحكم ويكنى أبا حفص من الزهاد المتصوفة، وله من الكتب: كتاب قيام الليل والتهجد بشر بن الحارث العابد الزاهد. وتوفي سنة سبع وعشرين ومائتين. وله من الكتب كتاب الزهد «أسماء المصنفين من الزهاد والمتصوفة وذكر ما صنفوه من الكتب» الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي من الزهاد المتكلمين على العبادة والزهد في الدنيا والمواعظ وكان فقيهاً متكلماً مقدماً. كتب الحديث، وعرف مذاهب النساك، وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وله من الكتب كتاب التفكر والاعتبار. قال الخطيب: له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانة، والرد على المعتزلة عبد العزيز بن يحيى المكي، في طبقة الحارث، وهو عبد العزيز بن يحيى بن عبد الملك بن مسلم ابن ميمون الكناني. وكان متكلماً مقدماً، وزاهداً عابداً، وله في الكلام والزهد كتب. وتوفي وله من الكتب: كتاب الحيدة فيما جرى بينه وبين بشر المريسي منصور بن عمار ويكنى أبا السري وكان زاهداً معصوماً، وما أخذ عن منصور فإنما جعله مجالس لم يسم ذلك كتباً فمن ذلك: مجلس في الجنين، مجلس الديباج، مجلس صفة لا بل، مجلس السبيل، مجلس في ذكر الموت، مجلس في حسن الظن بالله، مجلس في العينة والدين، مجلس في البلى، مجلس السحاب على أهل النار، مجلس في أنظرونا مجلس في الغمسة، مجلس العرض على الله ، مجلس نقتبس من نوركم في النار، مجلس التقفورية في الغزو، مجلس المسجى في ذكر الموت

стр. 267

البرجلاني واسمه محمد بن الحسين، ويكنى أبا جعفر. من المصنفين لكتب الزهد والورع وتوفي … وله من الكتب: كتاب الصحبة، كتاب المتيمين، كتاب الجود والكرم كتاب الهمة، كتاب الضبر، كتاب الطاعة عتبة الغلام أحد الزهاد وله من الكتب كتاب رسالته في الزهد ابن أبي الدنيا واسمه عبيد الله بن محمد بن عبيد، ويكنى أبا بكر. وكان قرشياً من ولاء. وكان يؤدب المكتفي بالله، وكان ورعاً زاهداً عالماً بالأخبار والروايات. وتوفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومائتين، وله من الكتب: كتاب مكايد الشيطان، كتاب الحلم، كتاب فقه النبي ﵇، كتاب ذم الملاهي، كتاب ذم الفحش، كتاب العفو، كتاب ذم المسكر، كتاب التوكيد كتاب فضل شهر رمضان، كتاب صدقة الفطر، كتاب تزويج فاطمة ﵂، كتاب القراءة، كتاب الأصوات، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كتاب الهم والحزن والكمد، كتاب الإخلاص والنية، كتاب الطواعين كتاب الصبر وآداب اللسان، كتاب النوادر، كتاب الرغائب، كتاب التوابع، كتاب أخبار قريش، كتاب ذم الدنيا، كتاب صفة الميزان، كتاب صفة الصراط، كتاب الموقف، كتاب شجرة طوبا، كتاب سدرة المنتهى، كتاب مكارم الأخلاق كتاب ذكر الموت والقبور، كتاب فعل المنكر، كتاب التقوى، كتاب زهد مالك بن دينار ابن الجنيد واسمه … وله من الكتب: كتاب المحبة، كتاب الخوف، كتاب الورع كتاب الرهبان

стр. 268

المصري أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد واصله من سرمرى. انتقل إلى مصر ثم عاد إلى بغداد، ومولده بسرمرى سنة سبع وخمسين ومائتين وبها منشأه. وكان ورعاً زاهداً فقيهاً عارفاً بالحديث. وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وله من الكتب في الزهد: الكتاب الكبير، ويحتوي على أربعين كتاباً، منها: كتاب قيام الليل كتاب المتحابين، كتاب المراقبة، كتاب الصمت، كتاب الخوف، كتاب التوبة كتاب الصبر، كتاب الإناث والمجانين، كتاب الجامع الصغير في الآداب، كتاب الحديث في الزهد، كتاب التواضع حديث، كتاب الإخلاص. وله بعد ذلك في الفقه: كتاب المناسك، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الفرائض، كتاب النية، كتاب الزكاة كتاب الصيام، كتاب فضل الفقر على الغنى «طائفة أخرى من المتصوفة» غلام خليل واسمه عبد الله بن أحمد بن محمد بن غلاب بن خالد بن فراس الباهلي ويعرف بغلام خليل وتوفي … وله من الكتب: كتاب الدعاء، كتاب الانقطاع إلى الله جل اسمه، كتاب الصلاة، كتاب المواعظ سهل التسترى ابن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رافع التستري المتصوف وتوفي … وله من الكتب: كتاب دقائق المحبين، كتاب مواعظ العارفين، كتاب جوابات أهل اليقين فتح الموصلي وأصله مملوك وكان من الزهاد المتصوفة، ولا كتاب له يعرف وإنما يحفظ كلامه ويعلق ألفاظه أبو حمزة الصوفي واسمه محمد بن إبراهيم. وله من الكتب: كتاب المنتمين من السياح والعباد

стр. 269

والمتصوفين. رواه عنه رجل من المتصوفة يقال له أبو الحسن أحمد بن محمد الدينوري وله من الكتب: كتاب الإبدال، كتاب مواطن العباد محمد بن يحيى الازدى أولادمى-الشك مني-وله من الكتب: كتاب التوكل. رواه عنه أبو علي محمد بن معن بن هشام القاري الجنيد ابن محمد بن الجنيد ليس من ولد الأول. من المتكلمين على مذهب الصوفية وكان بعد الثلاثمائة وله من الكتب: كتاب أمثال القرآن، كتاب رسائل ويحتوي على الكلام على مذهب الإسماعيلية قال أبو عبد الله بن رزام في كتابه الذي رد فيه على الإسماعيلية وكشف مذاهبهم ما قد أوردته بلفظ أبي عبد الله وأنا أبرأ من العهدة في الصدق عنه والكذب فيه قال: إن عبد الله ابن ميمون، ويعرف ميمون بالقداح، وكان من أهل قوزح العباس بقرب مدينة الأهواز وأبوه ميمون الذي ينسب إليه الفرقة المعروفة بالميمونية التي أظهرت أتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الذي دعا إلى إلهية علي بن أبي طالب ﵁ وكان ميمون وابنه ديصانيين، وادعى عبد الله انه نبي مدة طويلة، وكان يظهر الشعابيذ، ويذكر إن الأرض تطوى له فيمضى إلى أين أحب في أقرب مدة، وكان يخبر بالأحداث الكائنات في البلدان الشاسعة، وكان له مرتبون في مواضع يرغبهم ويحسن إليهم ويعاونونه على نواميسه، ومعهم طيور يطلقونها من المواضع المتفرقة إلى الموضع الذي فيه بيت عبد الله فيخبر من حضره بما يكون فيتموه ذلك عليهم وكان انتقل فنزل عسكر مكرم فكبس بها فهرب منها فنقضت له داران في موضع يعرف بساباط أبي نوح فبنيت إحداهما مسجداً والأخرى خراب إلى الآن، وصار إلى البصرة فنزل على قوم من أولاد عقيل بن أبي طالب فكبس هناك فهرب إلى سلمية بقرب

стр. 270

حمص واشترى هناك ضياعاً وبث الدعاة آلي سواد الكوفة فأجابه من هذا الموضع رجل يعرف بحمدان ابن الأشعث ويلقب بقرمط لقصر كان في متنه وساقه، وكان قرمط هذا أكاراً بقاراً في القرية المعروفة بقس بهرام ورأس قرمط وكان داهياً، وتصبب لدعوته عبدان صاحب الكتب المصنفة، وأكثرها منحول إليه، وفرق عبدان الدعاة في سواد الكوفة، وأقام قرمط بكلواذى ونصب له عبد الله بن ميمون رجلاً من ولده يكاتبه من الطالقان، وذلك في سنة إحدى وستين ومائتين. ثم مات عبد الله فخلفه ابنه محمد بن عبد الله. ثم مات محمد فاختلفت دعاتهم وأهل مجلتهم فزعم بعضهم أن أخاه أحمد بن الله خلفه، وزعم آخرون أن الذي خلفه ولد له يسمى أحمد أيضاً، ويلقب بأبي الشلعلع. ثم قام بالدعوة بعد ذلك سعيد بن الحسين بن عبد الله بن ميمون، وكان الحسين مات في حياة أبيه، ومن قبل سعيد انتشرت الدعوة في بني العليص الكلبيين، ولم يزل عبد الله وولده بعد خروجهم من البصرة يدعون أنهم من ولد عقيل وكانوا قد احكموا النسب بالبصرة، فمن ولد عبد الله انتشرت الدعوة في الأرض وقدم الدعاة إلى الري وطبرستان وخراسان واليمن والأحساء والقطيف وقدس. ثم خرج سعيد إلى مصر فادعى انه علوي فاطمي وتسمى بعبيد الله وعاشر هناك النوشري ووجوه أصحاب السلطان وتخوق في الأموال وبلغ خبره المعتضد فكتب في القبض عليه فهرب إلى المغرب وقد كانت دعاته هناك قد غلبت على طائفتين من البربر وكانت له أحاديث معروفة، ووطأ لنفسه ذلك البلد. ثم نظر أن ما ادعاه من نسبه لا يقبل منه، فأظهر غلاماً حدثاً وزعم أنه من ولد محمد ابن إسماعيل، وهو الحسن أبو القاسم وهو القيم بالأمر بعد عبيد الله. وفي أيامه ظهر في كثير من أتباعه الاستخفاف بالشريعة والوضع من النبوة، فخرج عليه رجل يعرف بأبي يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الإباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار فكثر أتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية إلى أن مات الحسن في الحصار فقام بعده ابنه إسماعيل

стр. 271

ويكنى أبا طاهر فأظهر تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الإباضية فأقفل عنه الناس فقتل وصلب، وذلك في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. فلما كان في سنة أربعين ظهر في البلد قريب مما كان ظهر في أيام الحسن من الاستخفاف بالشرع فعاجل الله إسماعيل بالمنية وقام بالأمر بعده ابنه معد أبو تميم ثم توفي معد بمدينة مصر في سنة … وكان فتحها في سنة … وقام بالأمر مكانه ابنه نزار بن معد ويكنى أبا منصور ومن جهة أخرى على غير هذه الحكاية كان عبيد الله أنفذ في سنة سبع وثلاثين أبا سعيد الشعراني الى خراسان فموه على القواد بذكر التشيع واستغوى خلقاً كثيراً ثم مات فخلفه الحسين بن على المروزى فتمكن هناك جداً ثم حبسه نصر بن أحمد فمات في حبسه فخلفه النسفي واستغوى نصر بن أحمد وأدخله في الدعوة وأغرمه دية المروزي مائة وتسعة عشر ديناراً في كل دينار ألف دينار وزعم أنه ينفذها إلى صاحب المغرب القيم بالأمر فلحق نصراً سقم طرحه على فراشه وندم على إجابته للنسفي فأظهر ذلك ومات فجمع ابنه نوح بن نصر الفقهاء وأحضر النسفي فناظروه وهتكوه وفضحوه وعثر نوح على أربعين ديناراً من تلك الدنانير فقتل النسفي ورؤساء الدعاة ووجوهها من قواد نصر ممن دخل في الدعوة ومزقهم كل ممزق حكاية أخرى أول من قدم من بني القداح إلى الري وأذربيجان وطبرستان رجل حلاج القطن ثم مات فخلفه ابنه ثم مات الابن فخلفه رجل يعرف بغياث ثم مات فخلفه ابنه ورجل يعرف بالمحروم ثم مات فخلفه أبو حاتم الورسناني وكان ثنويا ثم صار دهرياً ثم تزندق وحصل على الشك. فأما اليمن وفارس والأحساء فإن الدعاة صاروا إلى هناك من جهة عبدان خليفة حمدان قرمط وصهره أو من قبل دعاة كانوا من قبله والله أعلم

стр. 272

حكاية أخرى قد كان قبل بني القداح قريب ممن يتعصب للمجوس ودولتها ويجتهد لردها في أوقات، منها بالمجاهرة ومنها بالحيلة سراً، فأحدثوا لذلك في الإسلام حوادث منكرة وقد قيل إن أبا مسلم صاحب الدعوة رام ذلك وعمل عليه فاخترم دون ذلك. وممن تجرد وأظهر وكاشف بابك الحرمي-وسيمر ذكره في المقالة التاسعة-وكان ممن واطأ عبد الله على أمره رجل يعرف بمحمد بن الحسين ويلقب بزيدان من ناحية الكرخ من كتاب أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان هذا الرجل متفلسفاً حاذقاً بعلم النجوم شعوبياً شديد الغيظ من دولة الإسلام وكان يدين بإثبات النفس والعقل والزمان والمكان والهيولي ويرى أن للكواكب تدبيراً وروحانية. فخبرني عنه الثقة أنه كان يزعم أنه وجد في الحكم النجومي انتقال دولة الإسلام إلى دولة الفرس ودينهم الذي هو المجوسية في القران الثامن لانتقال المثلثة من برج العقرب الدال على الملة إلى برج القوس الدال على ديانة الفرس قال فكان يقول فإني لأرجو أن أكون أنا سبب ذلك وكان واسع المال، علي الهمة، عظيم الحيلة، فوطأ هذه الدعوة وظاهر عليها ابن القداح وأسعفه بالمال وإنما لقيه بالعسكر عند قدومه يريد دار السلطان من قبل حموية وزير ابن دلف حين قدم لخطبة ولاية الحرمين والحضرة والدخول في الطاعة ثم مات على باب السلطان واتسق الأمر لابن القداح. فهذا ما عرفناه في هذا المعنى والله أعلم بحقيقته من بطلانه أسماء المصنفين لكتب الإسماعيلية وأسماء الكتب عبدان-وقد تقدم ذكره-وهو أكثر الجماعة كتباً وتصنيفاً، وكل من عمل كتاباً نحله إياه، ولعبدان فهرست يحتوي على ما صنفه من الكتب. فمن ذلك: كتاب الرحا والدولاب، كتاب الحدود والإسناد، كتاب اللامع، كتاب الزاهر، كتاب الميدان ومن كتبه الكبار: كتاب النيران، كتاب الملاحم، كتاب المقصد. فهذه الكتب

стр. 273

بلغة وهي الموجودة والمتداولة. وباقي ما في الفهرست فقل ما رأيناه أو عرفنا إنسان أنه رآه. ولهم البلاغات السبعة وهي كتاب البلاغ الأول للعامة، كتاب البلاغ الثاني لفوق هؤلاء قليلاً، كتاب البلاغ الثالث لمن دخل في المذهب سنة، كتاب البلاغ الرابع لمن دخل في المذهب سنتين، كتاب البلاغ الخامس لمن دخل في المذهب ثلاث سنين، كتاب البلاغ السادس لمن دخل في المذهب أربع سنين، كتاب البلاغ السابع: وفيه نتيجة المذهب والكشف الأكبر، قال محمد ابن إسحاق قد قرأته فرأيت فيه أمراً عظيماً من إباحة المحظورات والوضع من الشرائع وأصحابها. ومنذ نحو عشرين سنة تناقص أمر المذهب وقل الدعاة فيه حتى إني لا أرى من الكتب المصنفة فيه شيئاً بعد أن كان في أيام معز الدولة في أوله ظاهراً شائعاً ذائعاً والدعاة منبثون في كل صقع وناحية. هذا ما أعلمه في هذه البلاد وقد يجوز أن يكون الأمر على حاله بنواحي الجبل وخراسان. فأما ببلاد مصر فالأمر مشتبه وليس يظهر من صاحب الأمر المتملك على الموضع شئ يدل على ما كان يحكى من جهته وجهة آبائه والأمر غير هذا والسلام ومن المصنفين النسفى الذى تقدم ذكره وله من الكتب كتاب عنوان الدين، كتاب أصول الشرع، كتاب الدعوة المنجية أبو حاتم الرازي واسمه … وله من الكتب كتاب الزينة، كبير نحو أربع مائة ورقة، كتاب الجامع، فيه فقه وغير ذلك بنو حماد المواصلة، وهؤلاء كانوا أصحاب الدعوة بالجزيرة وما والاها من قبل أبي يعقوب خليفة الإمام المقيم كان بالري، وقد صنفوا كتباً وأضافوها إلى عبدان فمن ذلك كتاب الحق النير، كتاب الحق المبين، كتاب بسم الله الرحمن الرحيم

стр. 274

رجل يعرف بابن حمدان واسمه … رأيته بالموصل وكان داعية لما مات بنو حماد وعمل كتباً كثيرة فمنها كتاب الفلسفة السابعة، كتاب ابن نفيس أبو عبد الله هذا من جلة الدعاة وكانت الحضرة إليه خلافة لأبي يعقوب فتنكر عليه أبو يعقوب لأمر بلغه عنه فأنفذ قوماً من الأعاجم فقتلوه بالغيلة في كاره ولم يظهر له كتاب مصنف وقتل في سنة الدبيلي هذا نظير أبي عبد الله وكانا يتنافسان الرياسة وبقي بعده سنين وتوفي ولا كتاب له الحسن آباذى واسمه … هذا رأيته وكنت أمضي إليه في جملة أصحابه وكان ينزل بناحية بين القصرين وكان ظريف العمل عجيب المعنى في عبارته وكلامه وما يورده وخرج إلى أذربيجان لأمر لحقه ببغداد بعد نفي الشيرمدي الديلمي فإنه كان يعنى به الحلاج ومذاهبه والحكايات عنه وأسماء كتبه وكتب أصحابه واسمه الحسين بن منصور وقد اختلف في بلده ومنشأه فقيل إنه من خراسان من نيسابور وقيل من مرو وقيل من الطالقان وقال بعض أصحابه إنه من الري وقال آخرون من الجبال وليس يصح في أمره وأمر بلده شئ بتة. قرأت بخط أبي الحسين: عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر الحسين بن منصور الحلاج وكان رجلاً محتالاً مشعبذاً يتعاطى مذاهب الصوفية يتحلى ألفاظهم ويدعي كل علم وكان صفراً من ذلك وكان يعرف شيئاً من صناعة الكيمياء وكان جاهلاً مقداماً مدهوراً جسوراً على السلاطين مرتكباً للعظائم، يروم انقلاب الدول ويدعي

стр. 275

عند أصحابه الإلهية ويقول بالحلول ويظهر مذاهب الشيعة للملوك، ومذاهب الصوفية للعامة، وفي تضاعيف ذلك يدعي أن الإلهية قد حلت فيه وأنه هو هو تعالى الله جل وتقدس عما يقول هؤلاء علواً كبيراً-قال: وكان يتنقل في البلدان ولما قبض عليه سلم إلى أبي الحسن علي بن عيسى فناظره فوجده صفراً من القرآن وعلومه ومن الفقه والحديث والشعر وعلوم العرب. فقال له علي بن عيسى تعلمك لطهورك وفروضك أجدى عليك من رسائل لا تدري أنت ما تقول فيها كم تكتب ويلك إلى الناس ينزل ذو النور الشعشعاني الذي يلمع بعد شعشعته، ما أحوجك إلى أدب! وأمر به فصلب في الجانب الشرقي بحضرة مجلس الشرطة وفي الجانب الغربي ثم حمل إلى دار السلطان فحبس فجعل يتقرب بالسنة إليهم فظنوا أن ما يقول حق. وروى عنه أنه في أول أمره كان يدعو إلى الرضا من آل محمد فسعي به وأخذ بالجبل فضرب بالسوط ويقال إنه دعا أبا سهل النوبختي فقال لرسوله: أنا رأس مذهب وخلفي ألوف من الناس يتبعونه باتباعي له، فأنبت لي في مقدم رأسي شعراً، فإن الشعر منه قد ذهب، ما أريد منه غير هذا. فلم يعد إليه الرسول. وحرك يوماً يده فانتثر على قوم مسك، وحرك مرة أخرى يده فنثر دراهم، فقال له بعض من يفهم ممن حضر: أرى دراهم معروفة ولكنى أو من بك وخلق معي أن أعطيتني درهماً عليه اسمك واسم أبيك فقال وكيف وهذا لم يصنع قال من أحضر ما ليس بحاضر صنع ما ليس بمصنوع. ودفع إلى نصر الحاجب واستغواه وكان في كتبه: إني مغرق قوم نوح ومهلك عاد وثمود فلما شاع أمره وذاع وعرف السلطان خبره على صحته وقع بضربه ألف سوط وقطع يديه ثم أحرقه بالنار في آخر سنة تسع وثلاثمائة السبب في أخذه قرأت بخط أبي الحسن بن سنان: ظهر أمر الحلاج وانتشر ذكره في سنة تسع وتسعين ومائتين وكان السبب في أخذه أن صاحب البريد بالسوس اجتاز

стр. 276

في موضع بالسوس يعرف بالربض والقطعة فرأى امرأة في بعض الأزقة وهي تقول إن تركتموني وإلا تكلمت فقال لأعراب معه اقبضوا عليها فقال لها أى شئ عندك فجحدت فأحضرها منزله وتهددها فقالت قد نزل في جانب داري رجل يعرف بالحلاج وله قوم يصيرون إليه في كل ليلة ويوم خفية ويتكلمون بكلام منكر، فوجه من ساعته إلى جماعة من أصحابه وأصحاب السلطان وأمرهم بكبس الموضع ففعلوا فأخذوا رجلاً أبيض الرأس واللحية قبضوا عليه وعلى جميع ما معه وكان جملة من العين والمسك والثياب والعصفر والعنبر والزعفران، فقال ما تريدون مني؟ فقالوا أنت الحلاج فقال لا ما أنا هو ولا أعرفه، فصاروا به إلى منزل علي بن الحسين صاحب البريد فحبسه في بيت وتوثق منه وأخذ له دفاتر وكتب وقماش، وفشا الخبر في البلد واجتمع الناس للنظر إليه فسأله علي بن الحسين هل أنت الحلاج؟ فأنكر أن يكون هو فقال رجل من أهل السوس أنا أعرفه بعلامة في رأسه وهي ضربة، ففتش فأصيب كذلك، وكان السلطان أخذ غلاماً للحلاج يعرف بالدباس وأطال حبسه وأوقع به مكروهاً ثم خلاه بعد أن كفله وأحلفه أنه يطلب الحلاج وبذل له ما لا وكان يجول البلاد خلفه واتفق أن دخل السوس في ذلك الوقت وعرف الخبر فبادر وعرف السلطان الصورة وتحقق أمره فحمل وكان من أمره ما كان والذي صمد لقتله وقام في ذلك حامد بن العباس وقد كاد السلطان أن يطلقه لأنه نمس عليه وعلى من في داره من الخدم والنساء بالدعاء والعوذ والرقى وكان يأكل اليسير ويصلي الكثير ويصوم الدهر فاستغواهم واسترقهم وكان نصر القشوري يسميه الشيخ الصالح وإنما غلط وحامد يقرره وقد رمي ببعض الأمر فقال أنا أباهلكم فقال حامد الآن صح أنك تدعي ما قرفت به فقتل وأحرق أسماء كتب الحلاج كتاب طاسين الأزل والجواهر الأكبر والشجرة الزيتونة النورية، كتاب

стр. 277

الا حرف المحدثة والأزلية والأسماء الكلية، كتاب الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية، كتاب حمل النور والحياة والأرواح، كتاب الصيهون، كتاب تفسير قل هو الله أحد، كتاب الأبد والمأبود، كتاب قران القرآن والفرقان، كتاب خلق الإنسان والبيان، كتاب كيد الشيطان وأمر السلطان، كتاب الأصول والفروع كتاب سر العالم والمبعوث، كتاب العدل والتوحيد، كتاب السياسة والخلفاء والأمراء، كتاب علم البقاء والفناء، كتاب شخص الظلمات، كتاب نور النور كتاب المتجليات، كتاب الهياكل والعالم والعالم، كتاب مدح النبي والمثل الأعلى كتاب الغريب الفصيح، كتاب اليقظة وبدء الخلق، كتاب القيامة والقيامات كتاب الكبر والعظمة، كتاب الصلاة والصلوات، كتاب خزائن الخيرات ويعرف بالألف المقطوع والألف المألوف، كتاب موابيد العارفين، كتاب خلق خلائق القرآن والاعتبار، كتاب الصدق والإخلاص، كتاب الأمثال والأبواب، كتاب اليقين، كتاب التوحيد، كتاب النجم إذا هوى، كتاب الذاريات ذروا، كتاب في إن الذي أنزل عليك القرآن لرادك إلى معاد، كتاب الدرة إلى نصر القشوري، كتاب السياسة إلى الحسين بن حمدان، كتاب هو هو، كتاب كيف كان وكيف يكون، كتاب الوجود الأول، كتاب الكبريت الأحمر كتاب السمري وجوابه، كتاب الوجود الثاني، كتاب لا كيف، كتاب الكيفية والحقيقة، كتاب الكيفية بالمجاز عبد الله بن بكير من الشيعة روى عنه الحسن بن فضال وله من الكتب كتاب في الأصول الحصين بن مخارق من الشيعة المتقدمين وله من الكتب: كتاب التفسير، كتاب جامع العلم كتاب

стр. 278

أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي، من الإمامية، من أفاضلهم، وله من الكتب: كتاب الأوصياء، كتاب ابن كورة أبو سليمان داود بن كورة من أهل قم، وله من الكتب كتاب الرحمة كتاب قنبرة واسمه إسماعيل بن محمد من أهل قم وله من الكتب كتاب المعرفة الحسني أبو عبد الله. وله من الكتب: كتاب أخبار المحدثين، كتاب أخبار معاوية كتاب الفضائل، كتاب الكشف البلوي واسمه عبد الله بن محمد البلوي من بلى، قبيلة من أهل مصر، وكان واعظاً فقيهاً عالماً. وله من الكتب: كتاب الأبواب، كتاب المعرفة، كتاب الدين وفرائضه ابن عمران قمي، أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران صاحب الفقه، وله من الكتب كتاب النوادر كبير الزيدية الداعي إلى الله الإمام الناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن زيد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈، على مذاهب الزيدية ومولده … وتوفي سنة … وله من الكتب: كتاب الطهارة، كتاب الأذان والإقامة، كتاب الصلاة، كتاب أصول الزكاة، كتاب الصيام، كتاب المناسك، كتاب السير، كتاب الإيمان والنذور، كتاب الرهن، كتاب بيع أمهات الأولاد، كتاب

стр. 279

القسامة، كتاب الشفعة، كتاب الغصب، كتاب الحدود، كتاب … هذا ما رأيناه من. كتبه وزعم بعض الزيدية أن له نحوا من مائة كتاب ولم نرها، فإن رأى ناظر فى كتابنا شيا منها ألحقها بموضعها إن شاء الله تعالى الداعي إلى الحق الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي صاحب طبرستان، ظهر بها في سنة خمسين ومائتين، ومات بطبرستان مملكاً عليها سنة سبعين ومائتين، وقام مكانه الداعي إلى الحق أخوه محمد بن زيد، وملك الديلم وللحسن من الكتب: كتاب الجامع في الفقه، كتاب البيان، كتاب الحجة في الإمامة العلوي البرسي وهو القاسم بن إبراهيم بن … صاحب صعدة، من الزيدية، واليه ينتسب الزيدية القاسمية، وله من الكتب: كتاب الأشربة، كتاب الإمامة، كتاب الإيمان والنذور، كتاب سياسة النفس، كتاب الرد على الرافضة الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني، وله من الكتب: كتاب الصلاة، كتاب جامع الفقه المرادي من الزيدية، وهو أبو جعفر محمد بن منصور المرادي الزيدي، وله من الكتب كتاب التفسير الكبير، كتاب التفسير الصغير، كتاب أحمد بن عيسى، كتاب سيرة الأئمة العادلة، وله كتاب في الأحكام مثل طهارة وصلاة وغير ذلك على تلاوة كتب الفقه. وله كتاب الخميس، كتاب رسالته على لسان بعض الطالبين إلى الحسن بن زيد بطبرستان العياشي أبو النضر محمد بن مسعود العياشي من أهل سمرقند، وقيل انه من بني تميم

стр. 280

من فقهاء الشيعة الإمامية، أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم. ولكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن. كتب جنيد بن محمد بن نعيم، ويكنى أبا أحمد، إلى أبي الحسن علي بن محمد العلوي كتاباً في آخره: نسخة ما صنفه العياشي، وقد ذكرته على ما رتبه صاحبه هذا: كتاب التفسير، كتاب الصلاة، كتاب الطهارات، كتاب مختصر الصلاة، كتاب مختصر الحيض، كتاب الصوم، كتاب مختصر الصوم، كتاب الجنائز، كتاب مختصر الجنائز، كتاب المناسك، كتاب مختصر المناسك، كتاب العالم والمتعلم، كتاب الدعوات، كتاب الزكاة، كتاب قسم الزكاة، كتاب زكاة الفطر كتاب الأشربة، كتاب حد الشارب، كتاب الأضاحي، كتاب العقيقة، كتاب النكاح، كتاب الصداق، كتاب الطلاق، كتاب التقية، كتاب الأجوبة المسكتة كتاب سجود القرآن، كتاب القول بين القولين، كتاب معرفة الناقلين، كتاب الطب كتاب الرؤيا، كتاب النجوم والفأل والقيافة والزجر، كتاب القرعة، كتاب الفرقان بين حل المأكول وحرامه، كتاب البيوع، كتاب السلم، كتاب الصرف كتاب الرهن، كتاب الشركة، كتاب المضاربة، كتاب الشفعة، كتاب الاستبراء كتاب التجارة، كتاب القضايا وآداب الحكام، كتاب الحد في الزنا، كتاب الحدود في السرقة، كتاب حد القاذف، كتاب الديات، كتاب المعاقل، كتاب الملاهي، كتاب معاريض الشعر، كتاب السبق والرمي، كتاب قسم الغنيمة والفئ كتاب الدين والحمالة والحوالة، كتاب القبالات والمزارعة، كتاب الإجارات، كتاب الهبة، كتاب الزهد، كتاب الأحباس، كتاب القبلة، كتاب الجزية والخراج، كتاب الطاعة، كتاب احتجاج المعجزة، كتاب الحيض، كتاب العمرة، كتاب مكة والحرم كتاب نكاح المماليك، كتاب ما يكره من الجمع بينهم، كتاب جزافات الخطأ كتاب جناية العبيد والجناية عليهم، كتاب جناية العجم، كتاب الحدود، كتاب الشروط، كتاب دية الجنين كتاب الغيبة، كتاب الحث على النكاح، كتاب الأكفاء والأولياء والشهادات في النكاح، كتاب فداء الأسارى والغلول، كتاب جزاء المحارب، كتاب قتال المشركين، كتاب الجهاد، كتاب الأنبياء والأئمة، كتاب الأوصياء

стр. 281

كتاب المداراة، كتاب الاستخارة، كتاب دلائل الأئمة، كتاب الصوم والكفارات كتاب الجمع بين الصلاتين، كتاب المساجد. كتاب المآثم، كتاب فرض طاعة العلماء، كتاب الصدقة غير الواجبة، كتاب الكعبة، كتاب جلد الشارب، كتاب ما أبيح قتله للمحرم، كتاب وجوب الحج، كتاب باطن القراءات، كتاب الجنة والنار، كتاب الصيد، كتاب الذبائح، كتاب الرضاع، كتاب المتعة، كتاب الوط ء بالملك، كتاب الوصايا، كتاب المواريث، كتاب البر والصلة، كتاب محاسن الأخلاق كتاب حقوق الأخوان، كتاب الأيمان، كتاب النذور، كتاب النسبة والولاء كتاب الاستئذان، كتاب عشرة النساء، كتاب الشهادات، كتاب الشروط، كتاب اليمين مع الشاهد، كتاب العتق والكتابة: كتاب النشوز والخلع، كتاب صنائع المعروف كتاب الخيار والتخيير، كتاب العدة، كتاب الظهار، كتاب الايلاء، كتاب اللعان، كتاب الرجعة، كتاب الصفة والتوحيد، كتاب الصلاة على الأئمة كتاب الرد على من صام وأفطر قبل رؤية الهلال، كتاب اللباس، كتاب الثياب كتاب إمامة علي بن الحسين، كتاب من يكره مناكحته، كتاب إثبات مسح القدمين، كتاب جوابات مسائل وردت من عدة بلدان، كتاب صوم السنة والنافلة، كتاب فروع فرض الصوم، كتاب معرفة البيان، كتاب القطع والسرقة، كتاب الملاحم، كتاب المروة، كتاب التنزيل، كتاب فضائل القرآن كتاب الغسل، كتاب الخمس، كتاب النوادر، كتاب يوم وليلة، كتاب مختصر يوم وليلة، كتاب الوضوء، كتاب الزنا والأحصان، كتاب الاستنجاء، كتاب التيمم، كتاب تطهير الثياب، كتاب صلاة الحضر، كتاب صلاة السفر، كتاب محبة الأوصياء، كتاب المساجد، كتاب مختصر الطهارات، كتاب ابتداء فرض الصلاة، كتاب لبسة الصلاة، كتاب صلاة نوافل النهار، كتاب مواقيت الظهر والعصر كتاب الأذان، كتاب حدود الصلاة، كتاب السهو، كتاب صلاة العليل كتاب صلاة يوم الجمعة، كتاب صلاة الحوائج والتطوع، كتاب صلاة

стр. 282

العيدين، كتاب صلاة الخوف، كتاب صلاة الخسوف والكسوف، كتاب صلاة الاستسقاء، كتاب صلاة السفينة، كتاب غسل الميت، كتاب المآثم، كتاب الصلاة على الجنائز، كتاب البدء ومما صنفه من رواية العامة كتاب سيرة أبي بكر، كتاب سيرة عمر، كتاب سيرة عثمان، كتاب سيرة معاوية، كتاب معيار الأخيار، كتاب الموضح. وذكر حيدر أن كتبه مائتان وثمانية كتب، وأنه ضل عنه من جميعها سبعة وعشرون كتاباً ابن بأبويه واسمه علي بن الحسين بن موسى القمي، من فقهاء الشيعة وثقاتهم، قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي، على ظهر جزء: قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين، وهي مائتا كتاب، وكتبي، وهي ثمانية عشر كتاباً ابن الجنيد أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد، قريب العهد من أكابر الشيعة الإمامية، وله من الكتب: كتاب نور اليقين ونصرة العارفين، كتاب تبصرة العارف في نقد الزائف، كتاب الأسفار، وهو الرد على المرتدة، كتاب حدائق القدس في الأحكام التي اختارها لنفسه، كتاب تنبيه الساهي بالعلم الإلهي، كتاب استخراج المراد من مختلف الخطاب، كتاب الشهب المحرقة للأباليس المسترقة، يرد فيه على أبي القاسم ابن البقال المتوسط، كتاب الإفهام لأصول الأحكام، يجري مجرى رسائل الطبري لكتبه، كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان، في معنى كتاب الغيبة، كتاب قدس الطور وينبوع النور في معنى الصلاة على النبي ﷺ ، كتاب الفسخ على من أجاز النسخ لماتم شرعه وجل نفعه، كتاب في تفسح العرب في لغاتها وإشاراتها إلى مرادها، كتاب في معنى الإشارات إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب

стр. 283

أبو جعفر محمد بن علي وله من الكتب كتاب الهداية أبو سليمان داود بن بوزيد من أهل نيسابور وينزل بها في النجارين عند سكة طرخان في دار سختويه من رواة الشيعة المعروفين بصدق اللهجة، ومن أصحاب علي بن محمد بن علي ﵃، وله من الكتب كتاب الهدى الجلودي أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد، بن عيسى الجلودي من أكابر الشيعة الإمامية والرواة للآثار والسير، وقد ذكرت ماله من كتب السير في موضعه من مقالة الإخباريين والنسابين، وله من الكتب في الفقه: كتاب المرشد والمسترشد، كتاب المتعة وما جاء في تحليلها أبو الحسن واسمه محمد بن إبراهيم بن يوسف بن أحمد بن يوسف الكاتب، ومولده سنة إحدى وثمانين ومائتين بالحسنية، وكان على الظاهر يتفقه على مذهب الشافعي ويرى رأي الشيعة الإمامية في الباطن، وكان فقيها على المذهبين، وقد ذكرت كتبه على مذهب الشافعي في موضعها، وله من الكتب على مذهب الشيعة كتاب كشف القناع، كتاب الاستعداد، كتاب العدة، كتاب الاستبصار، كتاب نقض العباسية، كتاب المعتل، كتاب المفيد في الحديث، كتاب الطريق الصفواني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة الصفواني، وكان أمياً، لقيته في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وكان رجلاً طوالاً معرقاً حسن الملبوس، وكان يزعم أنه لا يقرأ ولا يكتب، وقال لي عنه الثقة أنه كان ينمس بذلك وتوفي سنة وله من الكتب: كتاب الكشف والحجة، كتاب أنس العالم، كتاب يوم وليلة

стр. 284

كتاب تحفة الطالب وبغية الراغب، كتاب المتعة وتحليلها والرد على من حرمها كتاب صحبة آل الرسول وذكر إحن أعدائهم ابن الجعابي القاضي أبو بكر عمرو بن محمد بن سلام بن البراء المعروف بابن الجعابي، وكان من أفاضل الشيعة، وخرج إلى سيف الدولة فقربه وخص به وتوفي سنة … وله من الكتب: كتاب ذكر من كان يتدين بمحبة أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه من أهل العلم والفضل، والدلالة على ذلك، وذكر شئ من أخباره أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد العمي قريب العهد، وكان يستملي على الجلودي وتوفي بعد الخمسين وله من الكتب: كتاب محن الأنبياء والأوصياء والأولياء ابن المعلم أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، في زماننا، إليه انتهت رياسة أصحابه من الشيعة الإمامية في الفقه والكلام والآثار، ومولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وله من الكتب «قوم من الشيعة متفرقون لا يعرف مذاهبهم» أبو طالب عبيد الله بن أحمد بن يعقوب الأنباري، وكان مقيماً بواسط، وقيل انه من الشيعة البابوشية. قال لي أبو القاسم بوباش بن الحسن: أن له مائة وأربعين كتاباً ورسالة فمن ذلك كتاب البيان عن حقيقة الإنسان، كتاب الشافي في علم الدين، كتاب الإمامة الجعفري منسوب إلى مذهب جعفر الصادق ﵁، واسمه عبد الرحمن ابن محمد، وإليه ينتسب الفرقة المعروفة بالجعفرية، وله من الكتب: كتاب الإمامة، كتاب الفضائل

стр. 285

الجزء السادس «في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء ما صنفوه من الكتب» تأليف محمد بن إسحاق النديم المعروف بأبي الفرج بن أبي يعقوب الوراق حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق (مقالة الفقهاء) المقالة السادسة «في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب» في أخبار الفقهاء وهي ثمانية فنون الفن الأول في أخبار المالكيين وأسماء ما صنفوه من الكتب أخبار مالك مالك بن أنس بن أبي عامر، من حمير، وعداده في بني تيم بن مرة، من قريش وحمل به ثلث سنين، وكان شديد البياض إلى الشقرة، طويلاً عظيم الهامة أصلع الرأس، يلبس الثياب العدنية الجياد، ويكثر حلق شاربه، ولا يغير شيبه، وكان يأتي المسجد، ويشهد الصلوات، ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ثم ترك الجلوس في المسجد وكان يصلي في منزله، وترك إتباع الجنائز، فكان يعاتب على ذلك، فكان يقول ليس يقدر كل أحد يقول عذره، وسعي به إلى جعفر بن سليمان وكان والي المدينة، فقيل له أنه لا يرى ايمان بيعتكم فدعي به وجرده وضربه أسواطاً ومددوه فانخلع كتفه، وارتكب منه أمر عظيم، فلم يزل بعد ذلك في علو ورفعة وكأنما كانت تلك السياط حلياً عليه. وكان من عباد الله الصالحين، فقيه الحجاز
следующие страницы →