Полный текст (520 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
الكلام على برى الأقلام
الأمم تختلف في بري أقلامها فبرى العبراني في غاية التحريف وبري السرياني محرف إلى اليسار وربما كان إلى اليمين وربما قلبوا القلم على ظهره وربما شقوا قصبة وبروا ذلك النصف وسموه صلبا وكتبوا به وبرى الرومي محرف إلى اليمين شديد التحريف لأنه يكتب به من اليسار إلى اليمين وبري الفارسي أن يكون سن قلمه مشعثاً إما أن يكون شعثه الكاتب بالأرض أو بأسنانه حتى يحسن به الخط وربما كتبوا بأسفل قصبة غير مبرية ويسمون هذه الأنبوبة خاماً وبها يكتبون الهماه ديباب وهي كتب الديانة والسياق وغيره والصين يكتبون بالشعر يجعلونه فى رءوس الأنابيب كما يعمل المصورون والعرب تكتب بسائر الأقلام والبرايات والمعمول على التحريف الأيمن والكتاب يقطون القلم غير محرف
الكلام على أنواع الورق
يقال أول من كتب آدم على الطين ثم كتبت الأمم بعد ذلك برهة من الزمان في النحاس والحجارة للخلود هذا قبل الطوفان وكتبوا في الخشب وورق الشجر للحاجة في الوقت وكتبوا في التوز الذي يعلا به القسي أيضاً للخلود وقد استقصينا خبر ذلك في مقالة الفلاسفة ثم دبغت الجلود فكتب الناس فيها وكتب أهل مصر في القرطاس المصري ويعمل من قصب البردى وقيل أول من عمله يوسف النبي ﵇ والروم تكتب في الحرير الأبيض والرق وغيره وفي الطومار المصري وفي الفلجان وهو جلود الحمير الوحشية وكانت الفرس تكتب في جلود الجواميس والبقر والغنم. والعرب تكتب في أكتاف الإبل واللخاف وهي الحجارة الرقاق البيض وفي العسب عسب النخل والصين في الورق الصيني ويعمل من الحشيش وهو أكثر ارتفاع البلد والهند في النحاس
стр. 37
والحجار وفي الحرير الأبيض فأما الورق الخراساني فيعمل من الكتان ويقال أنه حدث في أيام بني أمية وقيل في الدولة العباسية وقيل إنه قديم العمل وقيل إنه حديث وقيل أن صناعاً من الصين عملوه بخراسان على مثال الورق الصيني فأما أنواعه السليماني الطلحي النوحي الفرعوني الجعفري الطاهري أقام الناس ببغداد سنين لا يكتبون إلا في الطروس لأن الدواوين نهبت في أيام محمد بن زبيدة وكانت في جلود فكانت تمحا وبكتب فيها قال وكانت الكتب في جلود دباغ النورة وهي شديدة الجفاف ثم كانت الدباغة الكوفية تدبغ بالمر وفيها لين تم الفن الأول من المقالة الأولى من كتاب الفهرست في أخبار العلماء والحمد لله وحده
الفن الثاني من المقالة الأولى
في أسماء كتب الشرائع المنزلة على مذهب المسلمين ومذاهب أهلها
قال محمد بن إسحاق قرأت في كتاب وقع إلى قديم النسخ يشبه أن يكون من خزانة المأمون ذكر ناقله فيه أسماء الصحف وعددها والكتب المنزلة ومبلغها وأكثر الحشوية والعوام يصدقون به ويعتقدونه فذكرت منه ما تعلق بكتابي هذا وهذه حكاية ما يحتاج إليه منه على لفظ الكتاب قال أحمد بن عبد الله بن سلام مولى أمير المؤمنين هارون أحسبه الرشيد ترجمت هذا الكتاب من كتاب الحنفاء وهم الصابيون الإبراهيمية الذين آمنوا بإبراهيم ﵇ وحملوا عنه الصحف التي أنزلها الله عليه وهو كتاب فيه طول إلا أني اختصرت منه ما لا بد منه ليعرف به سبب ما ذكرت من اختلافهم وتفرقهم وأدخلت فيه ما يحتاج إليه من الحجة في ذلك من القرآن والآثار التي جاءت عن الرسول ﷺ وعن أصحابه وعن من أسلم من أهل الكتاب منهم عبد الله ابن سلام ويامين بن يامين ووهب بن منبه وكعب الأحبار وابن التيهان وبحير الراهب
стр. 38
قال أحمد بن عبد الله بن سلام ترجمت صدر هذا الكتاب والصحف والتوراة والإنجيل وكتب الأنبياء والتلامذة من لغة العبرانية واليونانية والصابية وهي لغة أهل كل كتاب إلى لغة العربية حرفاً حرفاً ولم أبتغ في ذلك تحسين لفظ ولا تزيينه مخافة التحريف ولم أزد على ما وجدته في الكتاب الذي نقلته ولم أنقص إلا أن يكون في بعض ذلك من الكلام ما هو متقدم بلغة أهل ذلك الكتاب فلا يستقيم لفظه في النقل إلى العربية إلا أن يؤخر ومنه ما هو مؤخر لا يستقيم إلا أن يقدم ليستقيم ذلك بالعربية وهو مثل قول من يقول آت مايم تان ترجمته بالعربية ماء هات فأخرت الماء وقدمت هات وكذلك اللغات فيما يستقيم إذا نقل إلى العربية وأعوذ بالله أن أزيد في ذلك أو أنقص منه إلا على هذا الوجه الذي ذكرته وبينته في هذا الكتاب وقال في موضع آخر من الكتاب فجميع الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي منهم المرسلون بالوحي شفاهاً ثلاثمائة وخمسة عشر نبياً وجميع ما أنزل الله تعالى من الكتب مائة كتاب وأربعة كتب من ذلك مائة صحيفة أنزلها الله تعالى فيما بين آدم وموسى فأول كتاب منها أنزله جل اسمه صحف آدم ﵇ وهي إحدى وعشرون صحيفة والكتاب الثانى أنزله الله على شيث ﵇ وهو تسع وعشرون صحيفة والكتاب الثالث الذي أنزله الله على أخنوخ وهو إدريس ﵇ وهو ثلاثون صحيفة والكتاب الرابع أنزله جل اسمه على إبراهيم ﵇ وهو عشر صحائف والكتاب الخامس على موسى وهو عشر صحائف فذلك خمسة كتب مائة صحيفة ثم أنزل ﵎ التوراة على موسى ﵇ بعد الصحف بزمان في عشرة ألواح وذكر أحمد بن عبد الله أن الألواح خضر وكتابتها حمرة في مثل شعاع الشمس قال أحمد ابن إسحاق اليهود لا تعرف هذه الصفة قال أحمد فلما نزل موسى من الجبل ووجد أصحابه قد عبدوا العجل رمى بها فتكسرت ثم ندم فسأل الله أن يردها عليه فأوحى الله جل اسمه أنى أردها في
стр. 39
لوحين وفعل الله له ذلك فأحد اللوحين لوح الميثاق والآخر لوح الشهادة ثم أنزل الله على داود المزامير وهو الزبور الذي في أيدي اليهود والنصارى وهو مائة وخمسون مزموراً
الكلام على التوراة التي في يد اليهود وأسماء كتبهم
(وأخبار علمائهم ومصنفيهم) سألت رجلاً من أفاضلهم عن ذلك فقال أنزل الله جل اسمه على موسى التوراة وهي خمسة أخماس وينقسم كل خمس إلى سفرين وينقسم السفر إلى عدة فراسات ومعناها السورة وتنقسم كل فراسة إلى عدة أبسوقات ومعناها الآيات قال ولموسى كتاب يقال له المشنا ومنه يستخرج اليهود علم الفقه والشرائع والأحكام وهو كتاب كبير ولغته كسداني وعبراني ومن كتب الأنبياء بعد ذلك كتاب يهوسع كتاب سفطى كتاب شمويل كتاب سفر أشعيا كتاب سفر أرميا كتاب سفر حزقيل كتاب ملخي وهو سفر داود وأصحابه ويعرف بتفسير ملخي الملوك كتاب الأنبياء وهو اثني عشر سفراً صغاراً ولهم كتب يقال لها بطارات مستخرجة من كتب الأنبياء الثمينة ومن كتبهم كتاب عزور كتاب دانيال كتاب أيوب كتاب سير سيرين كتاب أخا كتاب روث كتاب قوهلت كتاب زبور داود كتاب أمثال سليمان كتاب ديوان الأيام فيه سير الملوك وأخبارهم كتاب حشوارش ويسمى المجلة ومن أفاضل اليهود وعلمائهم المتمكنين من اللغة العبرانية ويزعم اليهود أنها لم تر مثله الفيومي واسمه سعيد ويقال سعديا وكان قريب العهد وقد أدركه جماعة في زماننا وله من الكتب كتاب المبادي كتاب الشرائع كتاب تفسير أشعيا كتاب تفسير التوراة نسقا بلا شرح كتاب الأمثال وهو عشر مقالات كتاب تفسير أحكام داود كتاب تفسير النكت وهو تفسير زبور داود ﵇ كتاب تفسير السفر الثالث من النصف الآخر من التوراة مشروح
стр. 40
كتاب تفسير كتاب أيوب كتاب إقامة الصلوات والشرائع كتاب العبور وهو التاريخ
الكلام على إنجيل النصارى وأسماء كتبهم وعلمائهم ومصنفيهم
سألت يونس القس وكان فاضلاً عن الكتب التي يفسرونها ويعملون بها مما خرج إلى اللسان العربي فقال من ذلك كتاب الصورة وينقسم إلى قسمين الصورة العتيقة والصورة الحديثة وزعم أن العتيقة هي السند القديم على مذهب اليهود والحديثة على مذهب النصارى قال والعتيقة تستند على عدد كتب أولها كتاب التوراة وهي خمسة أسفار كتاب محتوى ويحتوي على عدة كتب منها كتاب يوسع بن نون كتاب الأسباط وهو كتاب القضاة كتاب شماويل وقضية داود كتاب أخبار بني إسرائيل كتاب قضية رعوث كتاب سليمان بن داود في الحكم كتاب قوهلت كتاب سير سيرين كتاب حكمة هو يسع بن سيري كتاب الأنبياء ويحتوي على أربعة كتب كتاب أشعبا النبي ﵇ كتاب أشعيا النبي ﵇ كتاب أرميا النبي ﵇ كتاب الاثني عشر نبيا ﵈ كتاب حزقيل كتاب الصورة الحديثة ويحتوي على الأناجيل الأربعة كتاب إنجيل متى كتاب إنجيل مرقس كتاب إنجيل لوقا كتاب إنجيل يوحنا كتاب الحواريين ويعرف بفراكسيس كتاب بولس السليح أربعة وعشرون رسالة ولهم كتب في الفقه والأحكام لجماعة منهم فمن ذلك كتاب سيهودس المغربي والمشرقي وكل واحد منهما يحتوي على عدة كتب في الأحكام ومن حكامهم في الشريعة والفتاوى ابن بهريز واسمه عبد يسوع وكان أول مطران حران ثم صار مطران الموصل وحرة وله رسائل وكتب فمن ذلك كتاب المرقس يعقوبي يعرف ببادوي في جواب كتابين وردا منه عليه في الإيمان وفيهما إبطال وحدانية القنوم التي يقول بها اليعقوبية والملكية وكان ابن بهريز حكمة قريباً
стр. 41
من حكمة الإسلام وقد نقل من كتب المنطق والفلسفة شيئاً كثيراً ومنهم قينون وهو أصح الناقلين نقلاً وأحسنهم عبارة ولفظاً وثيادورس ويوشع بخت وحزقيل وطماثاوس ويوسع ابن بد هؤلاء نقلة ومفسرون ونحن نستقصي أخبارهم في مقالة العلوم القديمة ومن علمائهم تاوما الرهاوي وله رسالة إلى أخته فيما جرى بينه وبين المخالفين بالاسكندرية ولا ليامطران دمشق وله كتاب الدعاء وأبو عزة وكان أسقف الملكية بحران وله من الكتب كتاب يطعن فيه على أسطورس الرئيس وقد نقضه عليه جماعة
الفن الثالث من المقالة الأولى
(من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء كتبهم ويحتوي هذا الفن على نعت الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وأسماء الكتب المؤلفة فيه وأخبار القراء السبعة وغيرهم ومصنفاتهم)
قال محمد بن إسحاق حدثنا أبو الحسن محمد بن يوسف الناقط قال حدثني يحيى بن محمد أبو القاسم قال حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال أخبرنا ابراهيم ابن سعد عن الزهري عن عبيد بن السلف أن زيد بن ثابت حدثه قال أرسلت إلى أبي بكر فأتيته فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر أن عمر أتاني فقال لي أن القتل قد استحر بالقراء يوم اليمامة وإني أخشى أن يستحر القتل في القراء في المواطن كلها فيذهب كثير من القرآن فأرى أن يجمع القرآن بحال فقلت لعمر كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله ﷺ فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله له صدري ورأيت ذلك الذي رآه عمر قال زيد بن ثابت قال أبو بكر أنك رجل شاب عاقل لا متهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ فتتبع القرآن واجمعه قال زيد فو الله لنقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي من الذي أمرني به من جمع
стр. 42
القرآن أجمع من الرقاع واللخاف والعسف وصدور الرجال حتى وجدت سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة السورة فكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة ابنة عمر قال محمد ابن إسحاق روى الثقة أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان وكان بالعراق وقال لعثمان أدرك هذه الأمة قبل أن اختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر عثمان زيد بن ثابت وعبد الله ابن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال للرهط من قريش إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شئ من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما أنزل بلسانهم ففعل ذلك حتى إذا نسخ المصحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق مصحفاً مما نسخوا وأمر بكل ما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق
باب نزول القرآن بمكة والمدينة وترتيب نزوله
حدثني أبو الحسن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن غالب قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحجاج المديني قدم من المدينة سنة تسع وتسعين ومائتين قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب المديني قال حدثني الواقدي محمد بن عمر قال حدثنا معمر بن راشد عن الزهري عن محمد بن نعمان بن بشير قال أول ما نزل من القرآن على النبي ﷺ اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم ثم نون والقلم ثم يا أيها المزمل وآخرها بطريق مكة ثم المدثر وروى عن مجاهد قال نزلت تبت يدا أبي لهب ثم إذا الشمس كورت ثم سبح اسم ربك الأعلى ثم ألم نشرح لك صدرك ثم والعصر ثم والفجر ثم والضحى ثم والليل ثم والعاديات ضبحاً ثم إنا أعطيناك الكوثر ثم إلهاكم التكاثر
стр. 43
ثم أرأيت الذي ثم قل يا أيها الكافرون ثم ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ثم قل هو الله أحد ثم قل أعوذ برب الفلق ثم قل أعوذ برب الناس ويقال أنها مدنية ثم والنجم ثم عبس وتولى ثم إنا أنزلناه ثم والشمس وضحاها ثم والسماء ذات البروج ثم والتين والزيتون ثم لإيلاف قريش ثم القارعة ثم لا أقسم بيوم القيامة ثم ويل لكل همزة ثم والمرسلات ثم ق والقرآن ثم لا أقسم بهذا البلد ثم الرحمن ثم قل أوحي ثم يس ثم المص ثم تبارك الذي نزل الفرقان ثم سورة المليكة ثم الحمد لله فاطر ثم سورة مريم ثم سورة طه ثم إذا وقعت الواقعة ثم طسم الشعراء ثم طس ثم طسم لآخره ثم سورة بني إسرائيل ثم سورة هود ثم سورة يوسف ثم سورة يونس ثم سورة الحجر ثم سورة والصافات ثم سورة لقمان آخرها مدني ثم سورة قد أفلح المؤمنون ثم سبأ ثم سورة الأنبياء ثم سورة الزمر ثم سورة حم المؤمن ثم سورة حم السجدة ثم سورة حم عسق ثم حم الزخرف ثم حم الدخان ثم حم الشريعة ثم حم الأحقاف فيها آي مدني ثم والذاريات ثم هل أتاك حديث الغاشية ثم سورة الكهف آخرها مدني ثم الأنعام فيها آي مدني ثم سورة النحل آخرها مدني ثم سورة نوح ثم سورة إبراهيم ثم سورة السجدة ثم والطور ثم تبارك الذي بيده الملك ثم الحاقة ثم سأل سائل ثم عم يتساءلون ثم والنازعات ثم إذا السماء انفطرت ثم إذا السماء انشقت ثم الروم ثم العنكبوت ثم ويل للمطففين ويقال أنها مدنية ثم اقتربت الساعة وانشق القمر ثم والسماء والطارق قال حدثني الثوري عن فراس عن الشعبي قال نزلت النحل بمكة إلا هؤلاء الآيات وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وحدث ابن جريج عن عطاء الخراسانى عن ابن عباس قال نزلت بمكة خمس وثمانون سورة ونزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة نزل بالمدينة البقرة ثم الأنفال ثم الأعراف ثم آل عمران ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم الذين كفرا ثم الرعد ثم هل أتى على الإنسان ثم يا أيها النبي إذا
стр. 44
طلقتم النساء ثم لم يكن الذين كفروا ثم الحشر ثم إذا جاء نصر الله والفتح ثم النور ثم الحج ثم المنافقون ثم المجادلة ثم الحجرات ثم يا أيها النبي لم تحرم ثم الجمعة ثم التغابن ثم الحواريين ثم الفتح ثم المائدة ثم التوبة ويقال نزلت المعوذات بالمدينة ثم سائر القرآن
باب ترتيب القرآن في مصحف عبد الله بن مسعود
قال الفضل بن شاذان وجدت في مصحف عبد الله بن مسعود تأليف سور القرآن على هذا الترتيب البقرة النساء آل عمران المص الأنعام المائدة يونس براءة النحل هود يوسف بني إسرائيل الأنبياء المؤمنون الشعراء الصافات الأحزاب القصص النور الأنفال مريم العنكبوت الروم يس الفرقان الحج الرعد سبأ المليكة إبراهيم ص الذين كفروا القمر الزمر الحواميم المسبحات حم المؤمن حم الزخرف السجدة الأحقاف الجاثية الدخان إنا فتحنا الحديد سبح الحشر تنزيل السجدة ق الطلاق الحجرات تبارك الذي بيده الملك التغابن المنافقون الجمعة الحواريون قل أوحي إنا أرسلنا نوحاً المجادلة الممتحنة يا أيها النبي لم تحرم الرحمن النجم الذاريات الطور اقتربت الساعة الحاقة إذا وقعت ن والقلم النازعات سأل سائل المدثر المزمل المطففين عبس هل أتى على الإنسان القيامة المرسلات عم يتساءلون إذا الشمس كورت إذا السماء انفطرت هل أتاك حديث الغاشية سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى الفجر البروج انشقت اقرأ باسم ربك لا أقسم بهذا البلد والضحى ألم نشرح لك والسماء والطارق والعاديات أرأيت القارعة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب الشمس وضحاه والتين ويل لكل همزة الفيل لإيلاف قريش التكاثر إنا أنزلناه والعصر إن الإنسان لفي خسر إذا جاء نصر الله إنا أعطيناك الكوثر قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ما له وما كسب قل هو الله أحد الله الصمد فذلك مائة سورة وعشر سور وفي رواية أخرى الطور
стр. 45
قبل الذاريات قال أبو شاذان قال ابن سيرين وكان عبد الله بن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ولا فاتحة الكتاب وروى الفضل بإسناده عن الأعمش قال في قوله في قراءة عبد الله حم سق قال محمد بن إسحاق رأيت عدة مصاحف ذكر نساخها أنها مصحف ابن مسعود ليس فيها مصحفين متفقين وأكثرها في رق كثير النسخ وقد رأيت مصحفاً قد كتب منذ نحو مائتي سنة فيه فاتحة الكتاب والفضل بن شاذان أحد الأئمة في القرآن والروايات فلذلك ذكرنا ما قاله دون ما شهدناه
باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب
قال الفضل بن شاذان أخبرنا الثقة من أصحابنا قال كان تأليف السور في قراءة أبي بن كعب بالبصرة في قرية يقال لها قرية الأنصار على رأس فرسخين عند محمد بن عبد الملك الأنصاري أخرج إلينا مصحفاً وقال هو مصحف أبي رويناه عن آبائنا فنظرت فيه فاستخرجت أوائل السور وخواتيم الرسل وعدد الآي فأوله فاتحة الكتاب البقرة النساء آل عمران الأنعام الأعراف المائدة الذى التبسته وهي يونس الأنفال التوبة هو دمريم الشعراء الحج يوسف الكهف النحل الأحزاب بني إسرائيل الزمر حم تنزيل طه الأنبياء النور المؤمنين. حم المؤمن الرعد طسم القصص طس سليمان الصافات داود سورة ص يس أصحاب الحجر حم عسق الروم الزخرف حم السجدة سورة إبراهيم المليكة الفتح محمد ﷺ الحديد الطهارة تبارك الفرقان ألم تنزيل نوح الأحقاف ق الرحمن الواقعة الجن النجم نون الحاقة الحشر الممتحنة المرسلات عم يتساءلون الإنسان لا أقسم كورت النازعات عبس المطففين إذا السماء انشقت التين اقرأ باسم ربك الحجرات المنافقون الجمعة النبي ﵇ الفجر الملك الليل إذا يغشى إذا السماء انفطرت الشمس وضحاها السماء ذات البروج الطارق سبح اسم ربك الأعلى الغاشية عبس وهي
стр. 46
أهل الكتاب لم يكن أول ما كان الذين كفروا الصف الضحى ألم نشرح لك القارعة التكاثر الخلع ثلاث آيات الجيد ست آيات اللهم إياك نعبد وآخرها بالكفار ملحق اللمز إذا زلزلت العاديات أصحاب الفيل التين الكوثر القدر الكافرون النصر أبي لهب قريش الصمد الفلق الناس فذلك مائة وستة عشر سورة قال الى ههنا أصبت في مصحف أبي بن كعب وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات وجميع عدد سور القرآن في قول عطاء بن يسار مائة وأربع عشرة سورة وآياته ستة آلاف ومائة وسبعون آياته وكلماته سبعة وسبعون ألفاً وأربعمائة وتسعة وثلاثون كلمة وحروفه ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً وفي قول عاصم الجحدري مائة وثلاثة عشر سورة وجميع آيات القرآن في قول يحيى ابن الحارث الذماري ستة آلاف ومائتان وستة وعشرون آية وحروفه ثلاثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلاثون حرفاً
الجماع للقرآن على عهد النبي ﷺ
علي بن أبي طالب رضوان الله عليه سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو ابن زيد ﵁ أبو الدرداء عويمر بن زيد ﵁ معاذ بن جبل ابن أوس ﵁ أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان أبي بن كعب ابن قيس ابن مالك ابن امرئ القيس عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت ابن الضحاك
ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين
(علي بن أبي طالب كرم الله وجهه) قال ابن المنادي حدثني الحسن بن العباس قال أخبرت عن عبد الرحمن ابن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السدوسي عن عبد خير عن علي ﵇ أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي ﷺ فأقسم أنه
стр. 47
لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان المصحف عند أهل جعفر ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلي حمزة الحسني ﵀ مصحفاً قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مر الزمان وهذا ترتيب السور من ذلك المصحف
أخبار القراء السبعة وأسماء رواياتهم وقراءتهم
أبو عمرو بن العلاء واسمه زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحسن ابن الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن مالك بن عمرو المازني من الأعلام في القرآن وعنه أخذ يونس وغيره من مشايخ البصريين في الطبقة الرابعة منهم
تسمية من روى عن أبي عمرو قراءته
كتاب قراءة أبي عمر وتصنيف أحمد بن زيد الحلواني كتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء عن أبي ذهل روى عنه عصمة بن أبي عصمة كتاب قراءة أبي عمرو رواه اليزيدي
أخبار نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني
وقيل أبان وقيل أبو الحسن وروى الأصمعي عن نافع له قال أصلي من أصفهان
تسمية من روى عن نافع
عيسى بن ميناقالون محمد بن إسحاق المسيبي الأصمعي إسماعيل بن جعفر ابن أبي كثير الأنصاري يعقوب بن إبراهيم … بن سعيد الزهدي
أخبار بن كثير
واسمه عبد الله بن كثير ويكنى أبا سعيد ويقال أبو بكر من قراء مكة
стр. 48
في الطبقة الثانية وكان مولى عمرو بن علقمة الكناني ويقال له الداراني لأنه كان عطاراً والعطار يقال له بالحجاز الداراني بل الداري اللخمي لأن بنى الدار ابن هاني بن لخم وكان منهم تميم الداري وقيل أنه من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى في السفن إلى اليمن حتى طردوا الحبشة ومات عبد الله ابن كثير سنة عشرين ومائة بمكة وبها دفن واليه صارت الرياسة
تسمية من روى عن ابن كثير
إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى ميسرة مولى العاص بن هشام
أخبار عاصم بن بهدلة
ويكنى أبا بكر بن أبي النجود مولى بنى جذيمة بن ملك بن نصر بن قعين في الطبقة الثالثة من الكوفيين بعد يحيى بن وثاب ومات عاصم سنة ثمان وعشرين ومائة وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وزر ابن حبيش
تسمية من روى عن عاصم
روى عنه أبو بكر بن عياش واسمه محمد ويقال شعبة بن سالم الأسدي واختلف في اسمه حتى قيل أن كنيته هي اسمه فما كان يعرف إلا بها وهو مولى واصل بن حيان الأحدب وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه الرشيد وروى عنه حفص بن سليمان أبو عمرو البزار وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم مرتفعة إلى علي بن أبي طالب ﵇ من رواية أبي عبد الرحمن السلمي ومات حفص قبل الطاعون وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة
أخبار عبد الله بن عامر اليحصبي
أحد السبعة ويكنى أبا عمر أن يقال: أنه أخذ القرآن عن عثمان بن عفان وقرأ عليه وهو في الطبقة الأولى من التابعين من أهل دمشق وتوفي بها سنة
стр. 49
ثمان عشرة ومائة وروى ابن عامر عن جماعة من الصحابة منهم واثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد ومعاوية بن أبي سفيان
تسمية من روى عن ابن عامر
يحيى بن الحارث الذماري منسوب إلى ذمار مخلاف من مخاليف اليمن ومات سنة خمس وأربعين ومائة وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر وعبد الرحمن بن عامر أخوه وسعيد بن عبد العزيز وهشام بن عمار وثور ابن يزيد وروى عن يحيى بن الحارث جماعة منهم أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز وصدقة بن يحيى ومحمد بن سعيد بن سابور وعمر بن عبد الواحد وغزال بن خالد ويحيى بن حمزة وغيرهم
أخبار حمزة بن حبيب الزيات
أحد السبعة وقد قيل انه ابن عمارة ويكنى أبا عمارة مولى لآل عكرمة ابن ربعي التيمي وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويحمل من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة في الطبقة الرابعة من الكوفيين وكان فقيهاً وتوفي سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وله من الكتب كتاب قراءة حمزة كتاب الفرائض
تسمية من روى عن حمزة
خالد بن يزيد عايذ بن أبى عايذ الكسائي الحسن بن عطية عبد الله بن موسى العبسي
أخبار الكسائي
النحوي علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز أصله أعجمي من القراء السبعة من أهل الكوفة ومنشؤه بها وكان ينتقل في البلدان ومات بقرية من قرى الري يقال لها رنبويه سنة تسع وسبعين ومائة وقرأ على عبد الرحمن
стр. 50
ابن أبي ليلى وحمزة بن حبيب فما خالف فيه الكسائي حمزة فهو بقراءة ابن أبي ليلى وكان ابن أبي ليلى يقرأ بحرف علي ﵇ وكان الكسائي من قراء مدينة السلام وكان أولاً يقرئ الناس بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس في خلافة هارون ونحن نستقصي أخباره فيما بعد إن شاء الله
تسمية من روى عن الكسائي
إسحاق بن إبراهيم المروزي وأبو الحارث الليث بن خالد وأبو عمرو جعفر ابن عمر بن عبد العزيز وهاشم اليزيدي فأما من أخذ عنه وخالفه في حروف يسيرة فأبو عبيد القاسم بن سلام ونصير بن يوسف وأحمد بن حسن مقرئ الشام وأبو توبة ميمون بن حفص وعلي بن المبارك العجابي وهشام الضرير النحوي وأبو ذهل أحمد بن أبي ذهل وصالح بن عاصم الناقط أخذ عنه من غير أن يقرأ عليه روى عنه يحيى بن آدم شيئا من القراءة ليس بالكثير
تسمية الكتب التي ألفها العلماء في قراءته
كتاب ما خالف الكسائي فيه لأبي جعفر بن المغيرة كتاب قراءته عن المغيرة بن شعيب التميمي كتاب قراءته على أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي كتاب حروف الكسائي عن سورة بن المبرد وله كتاب معاني القرآن
أسماء قراء الشوذان وأنساب القراء من أهل المدينة
عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين له قراءة أبو سعيد أبان بن عثمان بن عفان من الطبقة الأولى من التابعين له قراة مسلم بن حبيب من التابعين له قراءة شيبة بن نصاح بن سرجس ابن يعقوب من أهل المدينة في الطبقة الثانية وهو مولى أم سلمة ولا نعلم أحداً
стр. 51
روى عن نصاح إلا ابنه وكان إمام دهره في القراءة وله قراءة أبو جعفر المدني واسمه يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عتاقة روى عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما وتوفي في خلافة هارون وله قراءة
أهل مكة
ابن أبي عمارة روى عنه أبو عمرو بن العلاء وله قراءة ابن محيص له قراءة درباس له قراءة حميد بن قيس الأعرج له قراءة
أهل البصرة
عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي له قراءة عاصم الجحدرى له قراءة عيسى ابن عمر الثقفي له قراءة يعقوب الحضرمي له قراءة أبو المنذر سلام له قراءة
أهل الكوفة
طلحة بن مصرف الأيامي من أهل همدان ويكنى أبا عبد الله من أهل الكوفة لما رأى الناس كثروا عليه مشى إلى الأعمش فقرأ عليه فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة ومات سنة ثلاث ومائة وله قراءة عيسى ابن عمر الهمداني وليس بالنحوي وله قراءة الأعمش ونحن نستقصي ذكرهما بعد وله قراءة بن أبي ليلى ويمر ذكره بعد وله قراءة
أهل الشام
أبو البر هاشم واسمه عنوان بن عثمان الزبيدي وله قراءة يزيد البريدي وله قراءة خالد بن معدان وله قراءة
أهل اليمن
محمد بن السميفع وأصله من اليمن وسكن البصرة في آخر أيامه وله قراءة
стр. 52
أهل بغداد
خلف بن هشام بن ثعلب البزار وكان من أهل فم الصلح وصار بمدينة السلام كأنه من أهلها سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد وقرأ على سليم صاحب حمزة وخالف حمزة في أشياء وتوفي في سنة تسع وعشرين ومائتين وله من الكتب
ابن مجاهد
آخر من انتهت اليه الرياسة بمدينة السلام في عصر أبو بكر أحمد ابن موسى ابن العباس بن مجاهد وكان واحد عصره غير مدافع وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن حسن الأدب رقيق الخلق كثير المداعبة ثاقب الفطنة جواداً ومولده سنة خمس وأربعين ومائتين وتوفي في يوم الأربعاء لليلة بقيت من شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ودفن في تربة في حريم داره بسوق العطش ثاني يوم موته وله من الكتب كتاب القراءات الكبير كتاب القراءات الصغير كتاب الياءات كتاب الهاءات كتاب قراءة أبي عمرو كتاب قراءة ابن كثير كتاب قراءة عاصم كتاب قراءة نافع كتاب قراءة حمزة كتاب قراءة الكسائي كتاب قراءة ابن عامر كتاب قراءة النبي ﷺ
ابن شنبوذ
واسمه محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ وكان يناوئ أبا بكر ولا يفسده وكان ديناً فيه سلامة وحمق قال لي الشيخ أبو محمد يوسف بن الحسن السيرافي أيده الله عن أبيه أنه كان كثير اللحن قليل العلم وقد روى قراءات كثيرة وله كتب مصنفة في ذلك وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في محبسه بدار السلطات وكان الوزير أبو على ابن مقلة ضربه أسواطاً فدعا عليه بقطع اليد فاتفق أن قطعت يده وهذا من عجيب الاتفاق
стр. 53
ذكر شئ مما قرأ به ابن شنبوذ
إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله وقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً وقرأ اليوم ننجيك بيدنك لتكون لمن خلفك آية وقرأ فلما خر تبينت الناس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولاً في العذاب المهين وقرأ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى وقرأ فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاماً وقرأ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض وقرأ وليكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف ناهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم أولئك هم المفلحون والله أخرجكم من بطون أمهاتكم ويقال أنه اعترف بذلك كله ثم استتيب وأخذ خطه بالتوبة فكتب يقول محمد بن أحمد ابن أيوب قد كنت أقرأ حروفاً تخالف مصحف عثمان المجمع عليه والذي اتفق أصحاب رسول الله ﷺ على قراءته ثم بان لي أن ذلك خطأ وأنا منه تائب وعنه مقلع والى الله جل اسمه منه برئ إذ كان مصحف عثمان هو الحق الذي لا يجوز خلافه ولا يقرأ غيره وله من الكتب كتاب ما خالف فيه ابن كثير أبا عمرو
ابن كامل أبو بكر
أحد المشهورين في علوم القرآن وهو أحمد بن كامل بن خلف ابن شجرة ومولده بسرّمن رأى وكان مفتياً في علوم كثيرة وتوفي وله من الكتب كتاب غريب القرآن كتاب القراءات كتاب التقريب في كشف الغريب كتاب موجز التأويل عن معجز التنزيل كتاب الوقوف كتاب التاريخ. كتاب المختصر في الفقه. كتاب الشروط الكبير والصغير
أبو طاهر
واسمه عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البزار من أهل بغداد
стр. 54
قرأ على أبي بكر بن مجاهد وعلى أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن الضرير المقرئ ولزمه وكان بارعاً في الإلقاء والإقراء ويعرف قطعة من النحو حسنة وتوفي يوم الخميس لثمان بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب شواذ السبعة. كتاب الياءات. كتاب الهاءات. كتاب قراءة الأعمش. كتاب قراءة حمزة الكبير. كتاب قراءة الكسائي الكبير. كتاب الرسالة في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الفصل بين أبي عمرو والكسائي كتاب الخلاف بين أبي عمرو والكسائي. كتاب الانتصار لحمزة. كتاب قراءة حفص صنعته كتاب الخلاف بين أصحاب عاصم وحفص وسليمان
النقاد
أبو علي الحسن بن داود ويعرف بالنقاد قرشي من بني أمية من أهل الكوفة قرأ على أبي محمد القاسم المعروف بالخياط وقرأ الخياط على الشمولي وقرأ الشمولي على الأعشى وقرأ الأعشى على أبي بكر وقرأ أبو بكر على عاصم وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ السلمي على علي ﵇ وقرأ علي ﵇ على النبي ﷺ وتوفي النقاد بالكوفة وله من الكتب كتاب قراءة الأعشى. كتاب اللغة ومخارج الحروف وأصول النحو
ابن مقسم
أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب أحد القراء بمدينة السلام قريب العهد وكان عالماً باللغة والشعر وسمع من ثعلب وتوفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب الأنوار في علم القرآن. كتاب المدخل إلى علم الشعر كتاب احتجاج القراءات. كتاب في النحو. كتاب مقصور وممدود. كتاب المذكر
стр. 55
والمؤنث. كتاب الوقف والابتداء كتاب عدد التمام. كتاب المصاحف. كتاب اختيار فقه. كتاب السبعة بعللها الكبير. كتاب السبعة الأوسط. كتاب الأوسط آخر كتاب الأصغر ويعرف بشفاء الصدور. كتاب انفراداته.
كتاب مجالس ثعلب
النقاش أبو بكر
محمد بن الحسن الأنصاري من أهل الموصل وبها مولده وكان أحد القراء بمدينة السلام يرحل إليه ويقرأ عليه وله من الكتب. كتاب الإشارة في غريب القرآن. كتاب الموضح في القرآن ومعانيه. كتاب ضد العقل. كتاب المناسك.
كتاب فهم المناسك. كتاب أخبار القصاص. كتاب ذم الحسد. كتاب دلائل النبوة. كتاب الأبواب في القرآن. كتاب إرم ذات العماد. كتاب المعجم الأوسط. كتاب المعجم الأصغر كتاب المعجم الكبير في أسماء القراء وقراءتهم. كتاب الإشارة في غريب القرآن. كتاب السبعة بعللها الكبير.
كتاب السبعة الأوسط. كتاب السبعة الأصغر. كتاب التفسير الكبير اثنا عشر لف ورقة وتوفي النقاش ببغداد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وقد سمع منه ابن مجاهد شيئاً من الحديث وهذا طريف
تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن
كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين ﵈ رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية ونحن نستقصي خبره في موضعه كتاب ابن عباس رواه مجاهد ورواه عن مجاهد حميد بن قيس وورقا عن أبي نجيح عن مجاهد وعيسى بن ميمون عن أبي نجيح عن مجاهد كتاب التفسير لابن ثعلب. كتاب تفسير أبي حمزة الثمالي واسمه ثابت بن دينار وكنيته دينار أبو صفية وكان أبو حمزة من أصحاب علي ﵇ من النجباء الثقات وصحب أبا
стр. 56
جعفر. كتاب تفسير محمد بن علي بن جني منه أجزاء. كتاب التفسير عن زيد بن أسلم بخط السكري كتاب تفسير مالك بن أنس كتاب تفسير السدي ونحن نذكره فيما بعد كتاب تفسير إسماعيل بن أبي زياد كتاب تفسير داود بن أبي هند كتاب تفسير أبي روق. كتاب تفسير رشيد بن داد كتاب تفسير سعيد ابن عيينة كتاب تفسير نهشل عن الضحاك بن مزاحم كتاب تفسير عكرمة عن ابن عباس كتاب تفسير الحسن بن أبي الحسن البصري كتاب تفسير أبي بكر الاصم من المتكلمين كتاب تفسير أبي كريمة يحيى بن المهلب كتاب سيار بن عبد الرحمن النحوي كتاب سعيد بن بشير عن قتادة كتاب تفسير محمد بن ثور عن معمر عن قتادة كتاب تفسير الكلبي محمد بن السائب كتاب تفسير مقاتل ابن سليمان. كتاب تفسير يعقوب الدورقي. كتاب تفسير الحسن بن واقد وله كتاب الناسخ والمنسوخ.
كتاب تفسير مقاتل بن حبان. كتاب تفسير سعيد بن جبير كتاب تفسير وكيع ابن الجراح. كتاب تفسير أبي رجاء محمد بن سيف. كتاب تفسير يوسف القطان. كتاب تفسير محمد بن أبي بكر المقدمي. كتاب تفسير أبي بكر بن أبي شيبة.
كتاب تفسير هشيم بن بشير. كتاب تفسير بن أبي نعيم الفضل بن دكين. كتاب تفسير أبي سعيد الأشج. كتاب تفسير الآي الذي نزل في أقوام بأعيانهم لهشام الكلبي كتاب تفسير أبي جعفر الطبري. كتاب تفسير بن أبي داود السجستاني كتاب تفسير بكر بن أبي الثلج: كتاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي. كتاب أبي القاسم البلخي كتاب أبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني كتاب أبي بكر بن الإخشيد في اختصار كتاب أبي جعفر الطبري كتاب المدخل إلى التفسير لابن الإمام المصري كتاب التفسير لأبي بكر الأصم
الكتب المؤلفة في معاني القرآن ومشكله ومجازه
كتاب معاني القرآن للكسائي كتاب معاني القرآن للأخفش سعيد بن مسعدة كتاب معاني القرآن للرؤاسي كتاب معاني القرآن ليونس بن حبيب
стр. 57
صغير وكبير كتاب معاني القرآن للمبرد كتاب معاني القرآن لقطرب النحوي كتاب معاني القرآن للفراء ألفه لعمر بن بكير كتاب معاني القرآن لأبي عبيدة كتاب معاني القرآن لأبي فيد مؤرج السدوسي كتاب الرد على من نفى المجاز من القرآن للحسن بن جعفر الرحى كتاب جوابات القرآن لابن عيينة كتاب معاني القرآن لابن محمد السدوسي كتاب معاني القرآن للمفضل بن سلمة كتاب ضياء القلوب في معاني القرآن وغريبه ومشكله للمفضل بن سلمة كتاب معاني القرآن للأخفش لطيفة كتاب معاني القرآن لابن كيسان ويعرف بالعشرات كتاب معاني القرآن لابن الأنباري كتاب معاني القرآن للزجاج كتاب معاني القرآن لخلف النحوي كتاب معاني القرآن لثعلب كتاب معاني القرآن لأبي معاذ الفضل بن خلف النحوي كبير عمله لإسحاق بن إبراهيم الطاهري كتاب معاني القرآن لأبي المنهال عيينة بن المنهال كتاب التوسط بين ثعلب والأخفش في المعاني لابن درستويه. كتاب رياضة الألسنة في إعراب القرآن ومعانيه لأبي بكر بن أشته الأصفهاني. كتاب أبي الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير في معاني القرآن وتفسيره ومشكله أعانه على عمله أبو بكر بن مجاهد وأبو الحسن الخزاز النحوي
الكتب المؤلفة في غريب القرآن
كتاب غريب القرآن لأبي عبيدة. كتاب غريب القرآن لمؤرج السدوسي.
كتاب غريب القرآن لابن قتيبة. كتاب غريب القرآن لأبي عبد الرحمن اليزيدي.
كتاب غريب القرآن لمحمد بن سلام الجمحي. كتاب غريب القرآن لأبي جعفر بن رستم الطبري. كتاب غريب القرآن لأبي عبيد القاسم. كتاب غريب القرآن لمحمد ابن غزيز السجستاني. كتاب غريب المصاحف لأبي بكر بن الورق. كتاب غريب القرآن لأبي الحسن العروضي. كتاب غريب القرآن لمحمد بن دينار الأحول.
стр. 58
كتاب غريب القرآن لأبي زيد البلخي. كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه. كتاب غريب المصاحف لأبي بكر الوراق
الكتب المؤلفة في لغات القرآن
كتاب لغات القرآن للفراء. كتاب لغات القرآن لأبي زيد. كتاب لغات القرآن للأصمعي. كتاب لغات القرآن للهيثم بن عدي. كتاب لغات القرآن لمحمد بن يحيى القطيعي. كتاب لغات القرآن لابن دريد لم يتم
الكتب المؤلفة في القراءات
كتاب القراءات لخلف بن هشام البزار. كتاب القراءات لابن سعدان كتاب القراءات لابن عبيد القاسم. كتاب القراءات لأبي حاتم السجستاني كتاب القراءات لثعلب. كتاب غريب القراءات لثعلب. كتاب القراءات لابن قتيبة. كتاب القراءات الكبير لابن مجاهد. كتاب القراءات الصغير لابن مجاهد. كتاب القراءات لهشام بن بشير. كتاب القراءات لأبي الطيب ابن أشناس. كتاب القراءات لعلي بن عمر الدار قطني. كتاب القراءات ليحيى ابن آدم. كتاب القراءات للواقدي. كتاب القراءات لنصر بن علي. كتاب القراءات لابن كامل لم يتمه. كتاب القراءات للفضل ابن شاذان. كتاب القراءات لأبي طاهر كتاب القراءات لأبي عمرو بن العلاء. كتاب القراءات لهارون بن حاتم الكوفي. كتاب القراءات للعباس بن الفضل الأنصاري.
كتاب الاحتجاج للقراء لابن درستويه
الكتب المؤلفة في النقط والشكل للقرآن
كتاب الخليل في النقط كتاب محمد بن عيسى في النقط. كتاب اليزيدي في النقط. كتاب ابن الأنباري في النقط والشكل. كتاب أبي حاتم السجستاني في النقط والشكل بجداول ودارت كتاب الدينوري في النقط والشكل
стр. 59
الكتب المؤلفة في لامات القرآن
كتاب اللامات لداود بن أبي طيبة. كتاب اللامات لمحمد بن سعيد كتاب اللامات لابن الأنباري. كتاب اللامات للأخفش سعيد
الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء في القرآن
كتاب الوقف والابتداء عن حمزة. كتاب الوقف والابتداء عن الفراء.
كتاب الوقف والابتداء لخلف. كتاب الوقف والابتداء لابن سعدان. كتاب الوقف والابتداء لضرار بن صرد. كتاب الوقف والابتداء لأبي عمر الدوري.
كتاب الوقف والابتداء لهشام بن عبد الله كتاب الوقف والابتداء لعبد الرحمن اليزيدي. كتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري. كتاب الوقف والابتداء لابن كيسان. كتاب الوقف والابتداء للجعدي. كتاب الوقف والابتداء لأبي أيوب سليمان بن يحيى الضبي
الكتب المؤلفة في اختلاف المصاحف
كتاب اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة عن الكسائي. كتاب اختلاف المصاحف لخلف. كتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف للفراء. كتاب اختلاف المصاحف لأبي داود السجستاني. كتاب اختلاف المصاحف وجميع القراءات للمدائني. كتاب اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق لابن عامر اليحصبي. كتاب محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني في اختلاف المصاحف
الكتب في وقف التمام
كتاب أحمد بن عيسى اللؤلؤي. كتاب الأخفش سعيد. كتاب نصر.
كتاب يعقوب الحضرمي. كتاب نافع بن عبد الرحمن. كتاب روح بن عبد المؤمن
стр. 60
الكتب المؤلفة فيما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن
كتاب أبي العباس المبرد. كتاب أبي عمر الدوري
الكتب المؤلفة في متشابه القرآن
كتاب محمود بن الحسن. كتاب خلف بن هشام. كتاب القطيعي كتاب نافع. كتاب حمزة. كتاب علي بن القاسم الرشيدي. كتاب جعفر بن حرب المعتزلي. كتاب مقاتل بن سليمان. كتاب أبي على الجبائي. كتاب أبي الهذيل العلاف
الكتب المؤلفة في هجاء المصاحف
كتاب يحيى بن الحارث. كتاب ابن شبيب. كتاب أحمد بن إبراهيم الوراق
الكتب المؤلفة في مقطوع القرآن وموصوله
كتاب الكسائي. كتاب حمزة بن حبيب كتاب عبد الله بن عامر اليحصبي
الكتب المؤلفة في أجزاء القرآن
كتاب أبي عمر الدوري. كتاب حميد بن قيس الهلالي. كتاب أسباع القرآن لحمزة. كتاب الكسائي. كتاب سليمان بن عيسى. كتاب أجزاء ثلاثين عن أبي بكر بن عباس
الكتب المؤلفة في فضائل القرآن
كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام. كتاب محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
كتاب أحمد بن المعذل كتاب هشام بن عمار. كتاب أبي عبد الله الدوري.
كتاب أبي شبيل. كتاب أبي بن كعب الأنصاري. كتاب الحداد. كتاب علي بن إبراهيم بن هاشم في نوادر القرآن شيعي. كتاب علي بن حسن بن فضال من الشيعة. كتاب عمرو بن هشيم الكوفي كتاب أبي النصر العباسي من الشيعة
стр. 61
الكتب المؤلفة في عدد آي القرآن
«أهل المدينة»
كتاب عدد المدني الأول لنافع كتاب العدد الثاني عن نافع كتاب العدد لعيسى كتاب ابن العباس في عدد المدني الأول. كتاب إسماعيل بن أبي كثير في المدني الاخر. كتاب نافع في عواشر القرآن
أهل مكة
كتاب العدد لعطاء بن يسار. كتاب العدد للخزاعي. كتاب حروف القرآن عن خلف البزار
أهل الكوفة
كتاب العدد لحمزة الزيات. كتاب العدد لخلف. كتاب العدد لمحمد بن عيسى. كتاب العدد للكسائي
أهل البصرة
كتاب العدد لأبي المعافا. كتاب العدد عن عاصم الجحدري كتاب الحسن ابن أبي الحسن في العدد
أهل الشام
كتاب يحيى بن الحارث الذماري. كتاب خالد بن معدان. كتاب اختلاف العدد لوكيل على مذهب أهل الشام وغيرهم
الكتب المؤلفة في ناسخ القرآن ومنسوخه
كتاب حجاج الأعور. كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام. كتاب ابن أبي داود السجستاني. كتاب مقاتل بن سليمان. كتاب جعفر ابن مبشر. كتاب أبي إسماعيل الزبيدي. كتاب أبي مسلم الكجي كتاب إسماعيل بن أبي زياد.
كتاب أبي قاسم الحلاج الزاهد. كتاب ابن الكلبي. كتاب هشام بن علي
стр. 62
ابن هشام. كتاب أحمد بن حنبل كتاب الزبير بن أحمد كتاب عبد الرحمن ابن زيد كتاب أبي إسحاق إبراهيم المؤدب. كتاب إبراهيم الحربي. كتاب أبي سعيد النحوي كتاب الحارث بن عبد الرحمن
الكتب المؤلفة في نزول القرآن
كتاب الحسن بن أبي الحسين. كتاب عكرمة عن ابن عباس
الكتب المؤلفة في أحكام القرآن
كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق القاضي. كتاب أحكام القرآن على مذهب مالك. كتاب أحكام القرآن عن أحمد بن المعذل كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي على مذهب أهل العراق كتاب أحكام القرآن للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي. كتاب مجرد أحكام القرآن ليحيى بن آدم كتاب أحكام القرآن للكلبي رواه عن ابن عباس كتاب إيجاب التمسك بأحكام القرآن ليحيى بن أكثم كتاب أحكام القرآن لأبي ثور إبراهيم بن خالد. كتاب أحكام القرآن لداود بن علي. كتاب الإيضاح عن أحكام القرآن مجهول يسأل عنه
الكتب المؤلفة في معاني شتى من القرآن
كتاب أحمد بن علي المهرجاني المقرئ في جوابات القرآن. كتاب ترك المرء عن القرآن عن الفريابي. كتاب المجاز لأبي عبيد. كتاب نظم القرآن للجاحظ كتاب قطرب فيما سأل عنه الملحدون من آي القرآن. كتاب المسائل في القرآن للجاحظ. كتاب المخلوق لأبي على الجبائي. كتاب الحروف تأليف عبد الرحمن ابن أبي حماد الكوفي. كتاب بشر بن المعتمر في متشابه القرآن. كتاب اعجاز القرآن في نظمه وتأليفه لمحمد بن يزيد الواسطي معتزلي. كتاب المسائل المنثورة في القرآن عن أبي شقير. كتاب نظم القرآن لابن الاخشيد. كتاب خلق القرآن لابن الراوندي. كتاب الأنوار لأبي مقسم. كتاب البيان عن بعض
стр. 63
الشعر مع فصاحة القرآن للحسن ابن جعفر البرجلي. كتاب أبي زيد البلخي في أن سورة الحمد تنوب عن سائر القرآن. كتاب الناسخ والمنسوخ للجعد.
كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي. كتاب اللغات في القرآن لجماعة من العلماء كتاب نظم القرآن لأبي علي الحسن بن علي بن نصر. كتاب الأمثال لابن الجنيد هذا آخر ما صنفناه من المقالة الأولى من كتاب الفهرست إلى يوم السبت مستهل شعبان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة فنسأل الله البقاء لمن صنفناه له ولنا في عافية وامن وكفاية وهو بمنه يفعل ذلك ويلهمنا رضاه ويعيننا على طاعته بكرمه وقدرته
ذكر أسماء قوم من القراء المتأخرين
«ابن المنادى»
وهو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبو داود من أهل بغداد ينزل الرصافة وكان يعرب في القراءات كتبه ويتعاطى الفصاحة في تأليفه فأخرجه ذلك إلى الاشتغال وكان عالماً القراءات وغيرها وله مائة ونيف وعشرون كتاباً في علوم متفرقة وكان الغالب عليه علوم القرآن وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وله من الكتب. كتاب اختلاف العدد. كتاب دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات
النقاش
ويكى أبا الحسن علي بن مرة من أهل بغداد ينزل في جهاز سوق العطش وتوفي وله من الكتب. كتاب الكساء. كتاب حمزة. كتاب القراء الثمانية أضاف إلى السبعة رواية خلف بن هشام البزار
بكار
ويكنى أبا عيسى بكار بن حمد بن بكار أحمد القراء بمدينة السلام
стр. 64
وتوفي في اثنتين وخمسين وثلاثمائة وله من الكتب. كتاب قراءة الكسائي كتاب قراءة حمزة
ابن الواثق
أبو محمد عبد العزيز بن الواثق قرأ على الضبي قراءة حمزة وكان ينزل بمدينة أبي جعفر المنصور توفي وله من الكتب رسالته إلى ثعلب يسأله أي البلاغتين أبلغ كتاب قراءة حمزة. كتاب السنن. كتاب التفسير
أبو الفرج
صاحب ابن شنبوذ
المقالة الثانية من كتاب الفهرست
في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم «ثلاثة فنون»
الفن الأول
(في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من
البصريين وفصحاء الأعراب وأسماء كتبهم)
قال محمد بن إسحاق زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وان أبا الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇ وقال آخرون رسم النحو نصر بن عاصم الدؤلي ويقال الليثي قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب انه قال روى بن لهيعة عن أبي النضر قال كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بأنساب قريش وأخبارها وأحد القراء وكذا حدثني الشيخ أبو سعيد ﵁ وحدثني أيضاً قال كان نصر بن عاصم الليثي أحد القراء والفصحاء وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والناس قال أبو جعفر بن رستم الطبري انما سمي النحو نحواً لأن أبا الأسود
стр. 65
الدؤلي قال لعلي ﵇ وقد ألقى عليه شيئاً من أصول النحو قال أبو الأسود واستأذنته أن أصنع نحو ما صنع فسمى ذلك نحواً وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو فقال أبو عبيدة أخذ النحو عن علي بن أبي طالب أبو الأسود وكان لا يخرج شيئاً أخذه عن علي كرم الله وجهه إلى أحد حتى بعث اليه زياد أن أعمل شيئاً يكون للناس إماماً ويعرف به كتاب الله فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارئاً يقرأ إن الله برئ من المشركين ورسوله بالكسر فقال ما ظننت أن أمر الناس آل إلى هذا فرجع إلى زياد فقال افعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتباً لقناً يفعل ما أقول فأتى بكاتب من عبد القيس فلم يرضه فأتى بآخر قال أبو العباس المبرد أحسبه منهم فقال أبو الأسود إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه على أعلاه وان ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف وان كسرت فاجعل النقطة من تحت الحرف فهذا نقط أبي الأسود قال أبو سعيد ﵁ ويقال ان السبب في ذلك أيضاً انه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلاً فارسياً من أهل زندخان كان قدم البصرة مع جماعة أهله فدنوا من قدامة بن مظعون.
وادعوا إنهم أسلموا على يديه وانهم بدلك من مواليه فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه فقال مالك يا سعد لم لا تركب قال ان فرسي ضالع أراد ظالعاً قال فضحك به بعض من حضره فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا أخوة فلو عملنا لهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول
سبب يدل على أن من وضع في النحو كلاماً أبو الأسود الدؤلي
قال محمد بن إسحاق كان بمدينة الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة جماعة للكتب له خزانة لم أر لأحد مثلها كثرة تحتوي على قطعة من الكتب العربية في النحو واللغة والأدب والكتب القديمة
стр. 66
فلقيت هذا الرجل دفعات فأنس بي وكان نفوراً ضنينا بما عنده خائفاً من بني حمدان فأخرج لي قمطراً كبيراً فيه نحو ثلاثمائة رطل جلود فلجان وصكاك وقرطاس مصر وورق صيني وورق تهامي وجلود آدم وورق خراساني فيها تعليقات عن العرب وقصائد مفردات من أشعارهم وشئ من النحو والحكايات والأخبار والأسماء والأنساب وغير ذلك من علوم العرب وغيرهم وذكر أن رجلاً من أهل الكوفة ذهب عنى اسمه كان مستهتراً بجمع الخطوط القديمة وأنه لما حضرته الوفاة خصه بذلك لصداقة كانت بينهما وأفضال من محمد بن الحسين عليه ومجانسة المذهب فإنه كان شيعياً فرأيتها وقلبتها فرأيت عجباً إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها عملاً أدرسها وأحرفها وكان على كل جزء أو ورقة أو مدرج توقيع بخطوط العلماء واحدا أثر واحد فذكر فيه خط من هو وتحت كل توقيع توقيع آخر خمسة وستة من شهادات العلماء على خطوط بعض لبعض ورأيت في جملتها مصحفاً بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي ﵁ ثم وصل هذا المصحف إلى أبي عبد الله بن حاني ﵀ ورأيت فيها بخطوط الإمامين الحسن والحسين ورأيت عنده أمانات وعهوداً بخط أمير المؤمنين علي ﵇ وبخط غيره من كتاب النبي ﷺ ومن خطوط العلماء في النحو واللغة مثل أبي عمرو بن العلاء وأبي عمر والشيباني والأصمعي وابن الأعرابي وسيبويه والفراء والكسائي ومن خطوط أصحاب الحديث مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري والأوزاعي وغيرهم ورأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته وهي أربعة أوراق أحسبها من ورق الصين ترجمتها هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود رحمة الله عليه بخط يحيى بن يعمر وتحت هذا الخط بخط عتيق هذا خط علان النحوي وتحته هذا خط النضر بن شميل ثم لما مات هذا الرجل فقدنا القمطر وما كان فيه فما سمعنا له خبراً ولا رأيت منه غير المصحف هذا على كثرة بحثي عنه
стр. 67
تسمية من أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي
أخذ عن أبي الأسود جماعة منهم يحيى بن يعمر وعنبسة بن معدان وهو عنبسة الفيل وميمون بن الأقرن وقال بعض العلماء أن نصر بن عاصم أخذ عن أبي الأسود فأما يحيى بن يعمر فهو رجل من عدوان بن قيس بن غيلان ابن مضر وكان عدده في بني ليث بن كنانة وكان مأموناً عالماً قد روى عنه الحديث ولقى ابن عباس وابن عمر وغيرهما وروى عنه قتادة وغيره وأما عنبسة بن معدان الفهري فرجل من أهل ميسان قدم البصرة وأقام بها وإنما سمي بالفيل لان معدان أباه مقبل بنفقة فيل زياد فسمي به وكان بعد عنبسة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولى لحضر موت وهجاه الفرزدق فقال
فلو كان عبد الله مولى هجوته … ولكن عبد الله مولى مواليا
وممن برع في أيامه عيسى بن عمر الثقفي حدثني أبو سعيد ﵀ قال حدثنا أبو مزاحم قال حدثنا ابن أبي سعيد قال حدثنا أبو عثمان المازني قال حدثنا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال كنا نمشي مع الحسن ومعنا عبد الله بن أبي إسحاق قال فقال الحسن جاذبوا هذه النفوس فانها طلعة فأخرج عبد الله بن أبي إسحاق ألواحه فكتبها وقال استفدنا منك يا أبا سعيد طلعة وأبو عمرو ابن العلاء (أخبار عيسى بن عمر الثقفي) من طبقة أبي عمرو بن العلاء وهو عيسى بن عمر الثقفي وليس بعيسى ابن عمر الهمداني الذي من أهل الكوفة ويروى عنه قراءات وهو بصري من مقدمي نحويي البصرة وكان أخذ عن عبد الله بن أبي إسحاق وغيره وعن عيسى بن عمر أخذ الخليل بن أحمد وكان ضريراً أعني عيسى أحد قراء البصريين ومات سنة تسع وأربعين ومائة وله من الكتب كتاب الجامع كتاب المكمل
стр. 68
أنشدنا القاضي أبو سعيد ﵀ للخليل يذكر عيسى بن عمر والكتابين
بطل النحو جميعاً كله … غير ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامع … فهما للناس شمس وقمر
وقد فقد الناس هذين الكتابين مذ المدة الطويلة ولم تقع إلى أحد علمناه ولا خبر أحد أنه رآهما فأما أبو عمرو بن العلاء فقد ذكرت خبره فيما تقدم من أخبار القراء في المقالة الأولى (أخبار يونس بن حبيب) قرأت بخط أبي الحسن الخزاز قال يونس بن حبيب أبو عبد الرحمن قال:
أراه مولى لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة قال لا أحقه ولكنه كان يكون مع هؤلاء فلا أدري هو مولى أم لا وذكر أبو سعيد أنه يكنى بأبي محمد مولى ضبة وقال صاحب مفاخر العجم أنه أعجمي الأصل من أهل الجبل ففخر بذلك وكان أعلم الناس بتصاريف النحو وحكى عنه أنه قال لم أسمع من عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ولكني سألته هل يعلم أحد يقول الصويق مكان السويق فقال هي لغة عمرو بن تميم وكان يونس من أصحاب أبي عمرو بن العلاء وكانت حلقته بالبصرة وينتابها طلاب العلم وأهل الأدب وفصحاء الأعراب ووفود البادية قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب جاوز يونس المائة وقد تفرغ من الكبر ومات في سنة ثلاث وثمانين ومائة ومن خط إسحاق بن إبراهيم الموصلي عاش يونس ثمانياً وثمانين سنة لم يتزوج ولم يتسر ولم تكن له همة إلا طلب العلم ومحادثة الرجال وله من الكتب. كتاب معاني القرآن. كتاب اللغات كتاب النوادر الكبير. كتاب الأمثال. كتاب النوادر الصغير (أخبار الخليل بن أحمد) وهو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد قال ابن أبي خيثمة أحمد أبو الخليل
стр. 69
أول من سمى في الإسلام بأحمد وأصله من الأزد من فراهيد وكان يونس يقول فرهودي مثل أردوسي وكان غاية في استخراج مسائل النحو وتصحيح القياس وهو أول من استخرج العروض وحصن به أشعار العرب وكان من الزهاد في الدنيا المنقطعين إلى العلم وكان شاعراً مقلاً وتوفي الخليل بالبصرة سنة سبعين ومائة وعمره أربع وسبعون سنة وله من الكتب المصنفة كتاب العين قرأت بخط أبي الفتح النحوي صاحب بني الفرات وكان صدوقاً منقراً بحاثاً قال أبو بكر بن دريد وقع بالبصرة كتاب العين سنة ثمان وأربعين قدم به وراق من خراسان وكان في ثمانية وأربعين جزءاً فباعه بخمسين ديناراً وكان سمع بهذا الكتاب أنه بخراسان في خزائن الطاهرية حتى قدم به هذا الوراق وقيل إن الخليل عمل كتاب العين وحج وخلف الكتاب بخراسان فوجه به إلى العراق من خزائن الطاهرية ولم يرو هذا الكتاب عن الخليل أحد ولا روى في شئ من الأخبار أنه عمل هذا البتة وقيل أن الليث من ولد نصر بن سيار صحب الخليل مدة يسيرة وأن الخليل عمله له وأحذاه طريقته وعاجلت المنية الخليل فتممه الليث وحروفه على ما يخرج من الحلق واللهوات فأولها العين الحاء الهاء الخاء الغين القاف الكاف الجيم الشين الصاد الضاد السين الراء الطاء الدال التاء الظاء الذال الثاء الزاي اللام النون الفاء الميم الواو الألف الياء
حكاية أخرى في كتاب العين
ذكر أبو محمد بن درستويه أنه سمع كتاب العين بهذا الإسناد قال أبو الحسن علي بن مهدي الكسروي حدثني محمد بن منصور المعروف بالزاج المحدث قال قال الليث بن المظفر بن نصر بن سيار كنت أسير إلى الخليل بن أحمد فقال لي يوماً لو أن إنساناً قصد وألف حروف ألف وباء وتاء وثاء على ما أمثله لاستوعب في ذلك جميع كلام العرب فتهيأ له أصل لا يخرج عنه شئ منه بتة
стр. 70
قال فقلت له وكيف يكون ذلك قال يؤلفه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي وأنه ليس يعرف للعرب كلام أكثر منه قال الليث فجعلت استفهمه ويصف لي ولا أقف على ما يصف فاختلفت اليه في هذا المعنى أياماً ثم اعتل وحججت فما زلت مشفقاً عليه وخشيت أن يموت في علته فيبطل ما كان يشرحه لي فرجعت من الحج وسرت إليه فإذا هو قد ألف الحروف كلها على ما في صدر هذا الكتاب فكان يملي على ما يحفظ وما شك فيه يقول لي سل عنه فإذا صح فأثبته إلى أن عملت الكتاب قال علي بن مهدي فأخذت من محمد بن منصور نسخة هذا الكتاب وهي العين انتسخها محمد بن منصور بن الليث بن المظفر وكان الليث من الفقهاء والزهاد جهد به المأمون أن يوليه القضاء فلم يفعل وروى عنه أبو الهندام كلاب بن حمزة العقيلي قال محمد بن إسحاق والنسخة التي كانت عند دعلج هي نسخة ابن العلاء السجستاني وذكر ابن درستويه ان ابن العلاء أحد من كان يسمع معهم هذا الكتاب وقد استدرك على الخليل جماعة من العلماء في كتاب العين خطأ وتصحيفاً وشيئاً ذكر أنه مهمل وهو مستعمل وشيئاً ذكر أنه مستعمل وهو مهمل فمنهم أبو طالب المفضل بن سلمة وعبد الله بن محمد الكرماني وأبو بكر ابن دريد والجهضمي والسدوسي وقد انتصر له جماعة من العلماء وخطأ بعضهم بعضاً ونحن نستقصي ذلك في موضعه عند ذكرنا هؤلاء القوم في موضعهم من الكتاب إن شاء الله وللخليل أيضاً من الكتب كتاب النغم كتاب العروض كتاب الشواهد كتاب النقط والشكل كتاب فائت العين كتاب الإيقاع
أسماء فصحاء العرب المشهورين
(الذين سمع منهم العلماء وشئ من أخبارهم وأنسابهم)
قال محمد اقتضي ذكرهم في هذا الموضع مع اختلاف أصقاعهم وتباين أوقاتها أن العلماء عنهم أخذوا فذكرتهم على غير ترتيب
стр. 71
أفار بن لقيط
يقال إنه جلس على زبالة عالية واجتمع إليه أصحابه يأخذون عنه فقال ما هذه القنمة فقال بعضهم إنك لعلي شبح منها
أبو البيداء الرباحي
زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بأجرة أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعراً فمن شعره قال فيها البليغ ما قال ذو العى وكل بوصفها منطيق وكذلك العدو لم يعد قد قال جميلاً كما يقول الصديق
أبو مالك عمرو بن كركرة
أعرابي كان يعلم فى البادئة ويورق في الحضر مولى بني سعد رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء ويقال إن أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها وكان بصري المذهب قال الجاحظ كان أحد الطياب يزعم ان الأغنياء عند الله اكرم من الفقراء ويقول إن فرعون عند الله اكرم من موسى ويلتقم المحاد الممتنع ولا يورطه وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل
أبو عرار أعرابي من بني عجل
فصيح ويقال إنه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة وكان شاعراً قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص إلى أبي عرار فقال له جناد اسمع شيئاً قلته وأعزه فقال قل فقال جناد
فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى دير هند كيف خطت مقابره
وقال اسحاق
برى عجباً مما قضى الله فيهم … رهائن حتف أوجبته مقادره
стр. 72
وقال أبو عرار
بيوت ترى أقفالها فوق أهلها … ومجمع زور لا يكلم زائره
ولا مصنف له
أبو زياد الكلابي
واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر أعرابي بدوي قال دعبل قدم بغداد أيام المهدي حين أصابت الناس المجاعة ونزل قطيمة العباس بن محمد فأقام بها أربعين سنة وبها مات وكان شاعراً من بني عامر بن كلاب وله من الكتب كتاب النوادر كتاب الفرق كتاب الإبل كتاب خلق الإنسان
أبو سوار الغنوي
وكان فصيحاً أخذ عنه أبو عبيدة فمن دونه وله مجلس مع محمد بن حبيب ابن أبي عثمان المازني قال أبو عثمان قرأت على أبي وأنا غلام ترى الودق يخرج من خلاله فقال أبو سوار وكان فصيحاً يخرج من خلله فقال أبي من خلله قراءة فقال أبو سوار أما سمعت قول الشاعر
يشير بغمزة يخرجن منها … خروج الودق من خلل السحاب
قال أبو عثمان خلل وخلال وأحدهما مصدران
أبو الجاموس ثور بن يزيد أعرابي
وكان يفد البصرة على آل سليمان بن علي وعنه أخذ ابن المقفع الفصاحة ولا مصنف له
أبو الشمح
أعرابي بدوي نزل الحيرة وله من الكتب على ما ذكره الشيخ أبو محمد ابن أبي سعيد أنه رآه بخط صعوداً له كتاب الإبل
стр. 73
شبيل بن عرعرة الضبعي
من خطباء الخوارج وعلمائهم وهو صاحب قصيدة الغريب وكان أولا رفضيا نحو سبعين ثم انتقل إلى الشراة وقال بريت من الروافض في القيمة وفي دار المقامة والسلامة ومات بالبصرة وله بها عقب
أبو عدنان
وهو أبو عبد الرحمن عبد الأعلى ويقال ورد بن حكيم رواية أبي البيداء الرباحي بصري شاعر عالم باللغة وله من الكتب كتاب النحويين كتاب غريب كتاب الحديث وترجمته ما جاء من الحديث المأثور عن النبي ﷺ مفسراً وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف
أبو ثوابة الأسدي
أعرابي يروى عنه الأموي قال الأموي دخلنا على أبي ثوابة فقال ما جاء بكم ما عندي طعام مشنق ولا حديث مؤنق
أبو خيرة
واسمه لهشل بن زيد أعرابي بدوي من بني عدي دخل الحيرة وله من الكتب كتاب الحشرات
أبو شبلي العقيلي
وكان شاعراً واسمه الخليخ أعرابي فصيح وفد على الرشيد واتصل بالبرامكة وله من الكتب كتاب النوادر رأيته بخط عتيق بإصلاح أبي عمر الزاهد نحو ثلاثمائة ورقة
رهمح بن محرر البصري
نصر بن مضر من بني أسد بن خزيمة وله من الكتب كتاب النوادر رواه عنه محمد بن الحجاج بن نصر الأنباري رأيته نحو مائة وخمسين ورقة وفيه إصلاح بخط أبي عمر الزاهد
стр. 74
أبو محلم الشيباني
واسمه محمد بن سعد ويقال محمد بن هشام بن عوف السعدي وكان يسمى محمد وأحمد أعرابي أعلم الناس بالشعر واللغة وكان يغلظ طبعه ويفخم كلامه ويعرب منطقه قرأت بخط ابن السكيت أصل أبي محلم من الفرس ومولده بفارس وإنما انتسب إلى بني سعد وقال المبرد سمعته يقول عندي خمسة عشر هاوناً وقال لي يوماً لم أر الهاون في البادية فلما رأيته استنكرت منه وكان يحاجي شاعراً يهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب وشعر أبي محلم دون شعر أحمد بن إبراهيم قال مؤرج كان أبو محلم أحفظ الناس استعار مني جزءاً ورده من الغد وقد حفظه في ليلة وكان مقداره نحو خمسين ورقة وقال أبو محلم ولدت في السنة التي حج فيها المنصور وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب الأنواء. كتاب الخيل. كتاب خلق الإنسان
أبو مهدية أعرابي
صاحب غريب يروى عنه البصريون وكان يهيج به المبرد في كل سنة مديدة ولا مصنف له
أبو مسحل
أعرابي يكنى بأبي محمد واسمه وعبد الوهاب بن حريش حضر بغداد وافداً علي الحسن بن سهل وله مع الأصمعي مناظرات في التصريف وله من الكتب كتاب النوادر. كتاب الغريب
الوحشي
أبو ثروان العكلي من بني عكل أعرابي فصيح يعلم في البادية كذا ذكر يعقوب بن السكيت وله من الكتب كتاب خلق الإنسان. كتاب معاني الشعر
أبو ضمضم الكلابي
وهو أبو عثمان سعيد بن ضمضم وفد على الحسن بن سهل وله فيه أشعار
стр. 75
جياد منها قصيدة لم يسبق إلى ما فيها وهي
سقياً لحى باللوى عهدتهم … منذ زمان ثم هذا عهدهم
البهدلي
واسمه عمرو بن عامر ويكنى أبا الخطاب وكان راجزاً فصيحاً راوية أخذ عنه الصمعى وجعله حجة وروى شعره فمن شعره
أهدى إلينا معمر خروفاً … كان زماناً عنده مكتوفا
حتى إذا ما كاد مستجيفاً … أهدى فأهدى قصباً ملفوفا
جهم بن خلف المازني
رواية عالم بالغريب والشعر في زمان خلف والأصمعي وكانوا بكتبهم يتقاربون في علم الشعر والغريب وله شعر في الحشرات والجارح من الطير وكان من آل أبي عمرو بن العلاء ولابن منادر يمتدح جهما
سميتم آل العلاء لأنكم … أهل العلاء ومعدن العلم
ولقد بنى أهل العلاء لمازن … بيتاً أحلوه مع النجم
ومن خطوط العلماء
أبو الهيثم الأعرابي، أبو المحيب الربعي واسمه مرثد بن محبا، أبو الجراح العقيلي، أبو صاعد الكلابي، العدبس الكناني، أبو زكريا الأحمر أبو أدهم الكلابي، أبو الصعق العدوي، غنية أم الحمارس؟ أبو قرة الكلا، أبو الحدرجان، أبو تمام الحراني، أبو الحصين الهجمي، مكوزة أبو العمر واسمه العلاء بن بكر بن عبد رب بن مسحل، بن المحلق بن حشم، بن سداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر من خط يعقوب، أبو العماقر القعيني روى عنه الكناني، أبو زياد ويقال الاعور ابن براء الكلابي الصقيل ويكنى أبا الكميت العقيلي، أبو الفقعس لزاز، أبو الدقيس القناني الغنوي، أبو الصقر الكلابي، هداب الهجيمي، غنية أم الهيثم، رداد الكلابي، قريبة أم البهلول، دلامز
следующие страницы →