Полный текст (520 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
أفار بن لقيط
يقال إنه جلس على زبالة عالية واجتمع إليه أصحابه يأخذون عنه فقال ما هذه القنمة فقال بعضهم إنك لعلي شبح منها
أبو البيداء الرباحي
زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بأجرة أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعراً فمن شعره قال فيها البليغ ما قال ذو العى وكل بوصفها منطيق وكذلك العدو لم يعد قد قال جميلاً كما يقول الصديق
أبو مالك عمرو بن كركرة
أعرابي كان يعلم فى البادئة ويورق في الحضر مولى بني سعد رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء ويقال إن أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها وكان بصري المذهب قال الجاحظ كان أحد الطياب يزعم ان الأغنياء عند الله اكرم من الفقراء ويقول إن فرعون عند الله اكرم من موسى ويلتقم المحاد الممتنع ولا يورطه وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل
أبو عرار أعرابي من بني عجل
فصيح ويقال إنه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة وكان شاعراً قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص إلى أبي عرار فقال له جناد اسمع شيئاً قلته وأعزه فقال قل فقال جناد
فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى دير هند كيف خطت مقابره
وقال اسحاق
برى عجباً مما قضى الله فيهم … رهائن حتف أوجبته مقادره
стр. 72
وقال أبو عرار
بيوت ترى أقفالها فوق أهلها … ومجمع زور لا يكلم زائره
ولا مصنف له
أبو زياد الكلابي
واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر أعرابي بدوي قال دعبل قدم بغداد أيام المهدي حين أصابت الناس المجاعة ونزل قطيمة العباس بن محمد فأقام بها أربعين سنة وبها مات وكان شاعراً من بني عامر بن كلاب وله من الكتب كتاب النوادر كتاب الفرق كتاب الإبل كتاب خلق الإنسان
أبو سوار الغنوي
وكان فصيحاً أخذ عنه أبو عبيدة فمن دونه وله مجلس مع محمد بن حبيب ابن أبي عثمان المازني قال أبو عثمان قرأت على أبي وأنا غلام ترى الودق يخرج من خلاله فقال أبو سوار وكان فصيحاً يخرج من خلله فقال أبي من خلله قراءة فقال أبو سوار أما سمعت قول الشاعر
يشير بغمزة يخرجن منها … خروج الودق من خلل السحاب
قال أبو عثمان خلل وخلال وأحدهما مصدران
أبو الجاموس ثور بن يزيد أعرابي
وكان يفد البصرة على آل سليمان بن علي وعنه أخذ ابن المقفع الفصاحة ولا مصنف له
أبو الشمح
أعرابي بدوي نزل الحيرة وله من الكتب على ما ذكره الشيخ أبو محمد ابن أبي سعيد أنه رآه بخط صعوداً له كتاب الإبل
стр. 73
شبيل بن عرعرة الضبعي
من خطباء الخوارج وعلمائهم وهو صاحب قصيدة الغريب وكان أولا رفضيا نحو سبعين ثم انتقل إلى الشراة وقال بريت من الروافض في القيمة وفي دار المقامة والسلامة ومات بالبصرة وله بها عقب
أبو عدنان
وهو أبو عبد الرحمن عبد الأعلى ويقال ورد بن حكيم رواية أبي البيداء الرباحي بصري شاعر عالم باللغة وله من الكتب كتاب النحويين كتاب غريب كتاب الحديث وترجمته ما جاء من الحديث المأثور عن النبي ﷺ مفسراً وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف
أبو ثوابة الأسدي
أعرابي يروى عنه الأموي قال الأموي دخلنا على أبي ثوابة فقال ما جاء بكم ما عندي طعام مشنق ولا حديث مؤنق
أبو خيرة
واسمه لهشل بن زيد أعرابي بدوي من بني عدي دخل الحيرة وله من الكتب كتاب الحشرات
أبو شبلي العقيلي
وكان شاعراً واسمه الخليخ أعرابي فصيح وفد على الرشيد واتصل بالبرامكة وله من الكتب كتاب النوادر رأيته بخط عتيق بإصلاح أبي عمر الزاهد نحو ثلاثمائة ورقة
رهمح بن محرر البصري
نصر بن مضر من بني أسد بن خزيمة وله من الكتب كتاب النوادر رواه عنه محمد بن الحجاج بن نصر الأنباري رأيته نحو مائة وخمسين ورقة وفيه إصلاح بخط أبي عمر الزاهد
стр. 74
أبو محلم الشيباني
واسمه محمد بن سعد ويقال محمد بن هشام بن عوف السعدي وكان يسمى محمد وأحمد أعرابي أعلم الناس بالشعر واللغة وكان يغلظ طبعه ويفخم كلامه ويعرب منطقه قرأت بخط ابن السكيت أصل أبي محلم من الفرس ومولده بفارس وإنما انتسب إلى بني سعد وقال المبرد سمعته يقول عندي خمسة عشر هاوناً وقال لي يوماً لم أر الهاون في البادية فلما رأيته استنكرت منه وكان يحاجي شاعراً يهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب وشعر أبي محلم دون شعر أحمد بن إبراهيم قال مؤرج كان أبو محلم أحفظ الناس استعار مني جزءاً ورده من الغد وقد حفظه في ليلة وكان مقداره نحو خمسين ورقة وقال أبو محلم ولدت في السنة التي حج فيها المنصور وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب الأنواء. كتاب الخيل. كتاب خلق الإنسان
أبو مهدية أعرابي
صاحب غريب يروى عنه البصريون وكان يهيج به المبرد في كل سنة مديدة ولا مصنف له
أبو مسحل
أعرابي يكنى بأبي محمد واسمه وعبد الوهاب بن حريش حضر بغداد وافداً علي الحسن بن سهل وله مع الأصمعي مناظرات في التصريف وله من الكتب كتاب النوادر. كتاب الغريب
الوحشي
أبو ثروان العكلي من بني عكل أعرابي فصيح يعلم في البادية كذا ذكر يعقوب بن السكيت وله من الكتب كتاب خلق الإنسان. كتاب معاني الشعر
أبو ضمضم الكلابي
وهو أبو عثمان سعيد بن ضمضم وفد على الحسن بن سهل وله فيه أشعار
стр. 75
جياد منها قصيدة لم يسبق إلى ما فيها وهي
سقياً لحى باللوى عهدتهم … منذ زمان ثم هذا عهدهم
البهدلي
واسمه عمرو بن عامر ويكنى أبا الخطاب وكان راجزاً فصيحاً راوية أخذ عنه الصمعى وجعله حجة وروى شعره فمن شعره
أهدى إلينا معمر خروفاً … كان زماناً عنده مكتوفا
حتى إذا ما كاد مستجيفاً … أهدى فأهدى قصباً ملفوفا
جهم بن خلف المازني
رواية عالم بالغريب والشعر في زمان خلف والأصمعي وكانوا بكتبهم يتقاربون في علم الشعر والغريب وله شعر في الحشرات والجارح من الطير وكان من آل أبي عمرو بن العلاء ولابن منادر يمتدح جهما
سميتم آل العلاء لأنكم … أهل العلاء ومعدن العلم
ولقد بنى أهل العلاء لمازن … بيتاً أحلوه مع النجم
ومن خطوط العلماء
أبو الهيثم الأعرابي، أبو المحيب الربعي واسمه مرثد بن محبا، أبو الجراح العقيلي، أبو صاعد الكلابي، العدبس الكناني، أبو زكريا الأحمر أبو أدهم الكلابي، أبو الصعق العدوي، غنية أم الحمارس؟ أبو قرة الكلا، أبو الحدرجان، أبو تمام الحراني، أبو الحصين الهجمي، مكوزة أبو العمر واسمه العلاء بن بكر بن عبد رب بن مسحل، بن المحلق بن حشم، بن سداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر من خط يعقوب، أبو العماقر القعيني روى عنه الكناني، أبو زياد ويقال الاعور ابن براء الكلابي الصقيل ويكنى أبا الكميت العقيلي، أبو الفقعس لزاز، أبو الدقيس القناني الغنوي، أبو الصقر الكلابي، هداب الهجيمي، غنية أم الهيثم، رداد الكلابي، قريبة أم البهلول، دلامز
стр. 76
البهلول رأيت له كتاب النوادر والمصادر بخط السكري، أبو دثار الفقعسي جزء له اللحن فيه، أبو الكلس الباهلي، أبو صالح الطائي، أبو الكلس النمري، أبو السمح الطائي ممن أحضر في أيام المعتز ليؤخذ عنه، أبو اليد الكلابي أبو علي اليمامي الرهمي في أيام قاسم الأنباري وروى عن أبي عبيد القاسم ابن الإصبغ السلمي، أبو حجار عبد الرحمن بن منصور الكلابي من خط ابن أبي سعيد هدم بن زيد الكلبي، أبو زيد المازني روى عنه محمد بن حبيب، أبو النعمان أعرابي روى عنه محمد بن حبيب، أبو المسلم العاصي روى عنه أبو عمرو الشيباني في نوادره
ومن فصحاء الأعراب
أبو مسهر الأعرابي روى عنه أبو عطية حرد بن قطن الثكني ومن فصحائهم أبو المضرحي وله كتاب النوادر رأيته بخط ابن أبي سعد ومن غير هذه الطبقة أبو دعامة العبسي علامة رواية وأصله من البادية أطال المقام بالحضر وانقطع إلى البرامكة قرأت بخط اليوسفي اسمه علي بن مرثد بالراء وله من الكتب كتاب الشعر والشعراء
مؤرج السدوسي
ويكنى أبا فيد مؤرج بن عمرو السدوسي العجلي وجدت بخط عبد الله بن المعتز مؤرج بن عمرو النسابة من ولد مؤرج واسمه مرثد ابن الحارث بن ثور بن حرملة ابن علقمة بن عمرو بن السدوس قال والفيد الزعفران ويقال رائحة الزعفران ويقال فاد يفيد فيداً إذا مات وكان أبو فيد من أصحاب الخليل وتوفي سنة خمس وتسعين ومائة، في اليوم الذي توفي فيه أبو نواس الشاعر وله من الكتب.
كتاب الأنواء. كتاب غريب القرآن. كتاب جماهير القبائل. كتاب المعاني
اللحياني غلام الكسائي
واسمه علي بن المبارك وقيل ابن حازم ويكنى أبا الحسن لقي العلماء والفصحاء
стр. 77
من الأعراب وعنه أخذ أبو عبيد القاسم ابن سلام وله من الكتب المصنفة كتاب النوادر
الأموي
واسمه عبد الله بن سعيد وليس من الأعراب لقي العلماء ودخل البادية وأخذ عن الفصحاء من الأعراب وله من الكتب كتاب النوادر. كتاب رحل البيت
أبو المنهال
عيينة بن المنهال أحد الرواة له من الكتب كتاب الشراء. كتاب الأمثال السائرة ووجدته في موضع آخر الأبيات السائرة
الحرمازي
أبو علي الحسن بن علي كذا سماه محمد بن داود عن إبراهيم بن سعيد أعرابي بدوي رواية قدم البصرة ونزلها منسوب إلى حرماز بن مالك بن عمرو بن تميم وقيل انه كان ينزل ببني حرماز فسمي بذلك وكان شاعراً رواية قال الحرمازي قيل لمدينية بأى شئ تعرفين السحر قالت ببرد الحلي على جسدي وقيل لدهقانية بأى شئ تعرفين السحر فقالت بفوار أنوار البساتين وله من الكتب. كتاب خلق الإنسان
أبو العميثل
أعرابي واسمه عبد الله بن خليد مولى جعفر بن سليمان والعميثل من أسماء الخيل وهو السبط الذيال المتبختر في مشبته وكان يؤدب ولد عبد الله بن طاهر بخراسان وقيل أصله من الري يفخم كلامه ويعربه وكان يقول إني مولى بني هاشم واسم جده سعد مولى العباس بن عبد المطلب وخدم طاهر بن الحسين ثم ابنه عبد الله فدخل عليه يوماً فقبل يده فقال له عبد الله مازحاً خدشت يدي بخشونة شاربك فقال له أبو العميثل مسرعاً إن شوك القنفد لا يؤلم برثن الأسد فأعجبه
стр. 78
قوله وأمر له بجائزة نفيسة وجاءه فحجب فقال
سأترك هذا الباب ما دام إذنه … على ما أرى حتى يخف قليلا
إذا لم أجد يوماً إلى الإذن سلماً … وجدت إلى ترك اللقاء سبيلا
فبلغ ذلك عبد الله فأنكره وأمر بإيصاله على أي حال كان وتوفي أبو العميثل ستة أربعين ومائتين وله من الكتب كتاب التشابه. كتاب الأبيات السائرة.
كتاب معاني الشعر
عباد بن كسيب
من بني عمرو بن جندب من بني العنبر ويكنى أبا الخنساء وكان رواية الشعر عالماً بأخبار العرب
الفقعسي
واسمه محمد بن عبد الملك الأسدي رواية بني أسد وصاحب مآثرها وأخبارها وكان شاعراً أدرك المنصور ومن بعده وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد فمن شعره من أبيات يمدح الفضل بن الربيع.
الناس مختلفون في أحوالهم … وابن الربيع على طريق واحد
وله من الكتب المصنفة كتاب مآثر بني أسد وأشعارها
ابن أبي صبح
عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المازني أعرابي بدوي نزل بغداد وبها مات كان شاعراً فصيحاً أخذ عنه العلماء وله مع الفقعسي أخبار طريفة قال دعبل حضر الفقعسي دارا فيها وليمة وحضرها ابن أبي صبح الأعرابي فازدحما على الباب فلعب بن أبي صبح ودخل قبل محمد وقال
ألا يا ليت أنك أم عمر … شهدت مقامنا كي تعذريني
ودفعي منكب الأسدي عني … على عجل بناحية زبون
стр. 79
بمنزلة كأنك الأسد فيها … رمتنى بالجواجب والعيون
وكنت إذا سمعت لحق خصم … منعت القوم أن يتقدموني
ربيعة البصري
بدوي تحضر وكان شاعراً راوية وله من الكتب كتاب ما قيل في الحيات من الشعر والرجز كتاب حنين الإبل إلى الأوطان
أخبار خلف الأحمر
وهو خلف بن حيان ويكنى بأبي محرز مولى أبي موسى الأشعري وقيل مولى بني أمية وقيل أصله من خراسان من سبي قتيبة بن مسلم وكان من أمرس الناس لبيت شعر وكان شاعراً يعمل الشعر على لسان العرب وينحله إياهم قرأت بخط إسحاق بن إبراهيم قال سمعت كيسان النحوي سأل خلف الأحمر فقال يا أبا محمد بن علقمة بن عبدة جاهلي أو من بني ضبة وله من الكتب كتاب العرب وما قيل فيها من الشعر قال محمد بن إسحاق قد بقي من الرواة والأعراب من نذكره في موضعه من أخبار النحويين واللغويين والكوفيين
أخبار اليزيد بين على النسق
أخرج إلى القاضي أبو سعيد ﵀ شيئاً بخط أبي بكر بن السراج قال قال أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي كان لأبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف باليزيدي وإنما سمي باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي وذاك أن أبا عمر بن العلاء ضمه إليه وضمه يزيد بن منصور إلى المهدي وله من الذكور محمد بن أبي محمد وهو أشهر الجماعة وهو جد أبي عبد الله وهو أكثر الجماعة شعراً وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله ويعقوب وإسحاق وذكرهم ههنا على تواليهم في السن فيعقوب وإسحاق زهداً وكانا عالمين بالحديث والأربعة برعوا في اللغة والعربية وخدم المأمون من هذه الجماعة
стр. 80
محمد وإبراهيم وكان محمد المتقدم منهما وهو الخارج مع المعتصم حين خرج إلى المبيضة بمصر فمات بها ومات الباقون ببغداد فولد محمد من الذكور اثني عشر ولداً فأولهم أحمد وعبد الله والغالب عليه عبدوس لما لقب به والعباس بن محمد ابن أبي محمد وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم وجعفراً وعليا والحسن والفضل والحسين وهما توأمان وعيسى وسليمان وعبيد الله ويوسف والبارع منهم أحمد والعباس وجعفر والحسن والفضل وسليمان وعبيد الله فمات أحمد قبل سنة ستين ومائتين ومات عبدوس قبل هؤلاء بمدة وكان مولعاً باللهو والطرب وبلغ من لهجه بذلك أن تعلم ضرب العود وتعلم ابناه منه ذلك وكانا طيبي الغناء ومات قبل سنة ثمان وسبعين ومائتين وعبيد الله سنة أربع وثمانين ومات الحسن بمصر وذلك أنه خرج مصاحباً لأبي أيوب ابن أخت أبي الوزير وكان والي مصر ومات جعفر بالبصرة في سني نيف وثلاثين ومائتين ومات سليمان في سنة خمس وأربعين ولم يتبين لهؤلاء ابن روى الحديث غير أبي عبد الله وابنين لأحمد بن محمد أحدهما موسى بن أحمد ويكنى بأبي عيسى … ويكنى بأبي موسى رويا عن عم أبيهما إبراهيم بن أبي محمد ما سمعه من أبي زيد والأصمعي والذي ألف أبو محمد من الكتب كتاب النوادر ألفه لجعفر بن يحيى. كتاب المقصور والممدود.
كتاب مختصر نحو ألفه لبعض ولد المأمون والذي ألفه إبراهيم بن أبي محمد اليزيدي كتاب النقط والشكل. كتاب بناء الكعبة. كتاب المقصور والممدود.
كتاب المصادر في القرآن وبلغ منه إلى سورة الحديد ومات.
كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه والذي ألفه عبد الله بن أبي محمد ويكنى أبا عبد الرحمن كتاب غريب القرآن. كتاب مختصر نحو. كتاب إقامة اللسان على
стр. 81
المنطق. كتاب الوقف والابتداء والذي ألفه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتاب طبقات الشعراء والذي ألفه أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي محمد اليزيدي كتاب مختصر نحو. كتاب الخيل. كتاب مناقب بني العباس كتاب أخبار اليزيديين وتوفي أبو عبد الله اليزيدي في سنة عشر وثلاثمائة وكان استدعي في آخر عمره إلى تعليم ولد المقتدر بالله فحدمهم مدة وبلغني أن بعض أصحابه لقيه بعد اتصاله بالسلطان فسأله أن يقريه بعض ما كان يرويه فقال له تجاوزت الأحص إني أنا في شغل عن ذلك
أخبار سيبويه
من أصحاب الخليل قال شيخنا أبو سعيد ﵀ سيبويه اسمه عمرو بن عثمان ابن قنبر مولى بني الحارث بن كعب بن عمر بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد ويكنى أبا بشر ويقال كنيته أبو الحسن وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح وأخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه وعن عيسى بن عمر وعن يونس وعن غيرهم وأخذ اللغات عن أبي الخطاب الأخفش الكبير وغيره وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به بعده قرأت بخط أبي العباس ثعلب اجتمع على صنعة كتاب سيبويه اثنان وأربعون إنساناً منهم سيبويه والأصول والمسائل للخليل وقد قدم سيبويه أيام الرشيد إلى العراق وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وتوفي وله نيف وأربعين سنة بفارس وقال غيره كان وروده العراق قاصداً يحيى بن خالد فجمع بينه وبين الكسائي والأخفش فناظراه وخاطباه في مسائل سألاه عنها وحاكماه إلى فصحاء الأعراب وكانوا قد وفدوا على السلطان وهم أبو فقعس وأبو دثار وأبو الجراح وأبو ثروان فكان الكسائي على الصواب
стр. 82
وكلم الكسائي يحيى ابن خالد فأجازه بعشرة آلاف درهم فأخذها وعاد إلى البصرة ومنها إلى فارس ومات بها سنة سبع وسبعين ومائة ومن غير خط ثعلب كان المبرد إذا أراد إنسان أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له ركبت البحر تعظيماً له واستعظاماً لما فيه وكان المازني يقول من أراد أن يعمل كتاباً كبيراً في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي
أخبار النضر بن شميل
هو النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن زهير ابن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بصري الأصل نزل مرو الروذ وهي بلاد مازن أخذ عن الخليل وعن فصحاء الأعراب وتوفي سنة أربع ومائتين أو ثلاث وله من الكتب كتاب الصفات وهو كتاب كبير ويحتوي على عدة كتب ومنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه غريب المصنف قرأت بخط أبى الحسن ابن الكوفي ثبت كتاب الصفات على ما قد ذكرته ولم أعول على ما رأيته قال ابن الكوفي الجزء الأول يحتوي على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء الجزء الثاني يحتوي على الأخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة الجزء الثالث للإبل فقط الجزء الرابع يحتوي على الغنم الطير الشمس القمر الليل النهار الألبان الكماة الآبار الحياض الأرشية الدلاصفة الخمر الجزء الخامس يحتوي على الزرع الكرم العنب أسماء البقول الأشجار الرياح السحاب الأمطار كتاب السلاح. كتاب خلق الفرس وله بعد ذلك من الكتب المصنفة ما لا يدخل في هذا الكتاب. كتاب الأنواء. كتاب المعاني. كتاب غريب الحديث.
كتاب المصادر. كتاب المدخل إلى كتاب العين. كتاب الجيم. كتاب الشمس والقمر
أخبار الأخفش المجاشعي
أبو الحسن سعيد بن مسعدة مولى لبني مجاشع بن دارم من مشهرى
стр. 83
نحويين البصرة أخذ عن سيبويه وهو أحد أصحابه وكان الأخفش أسن منه ولقي من لقيه سيبويه من العلماء والطريق إلى كتاب سيبويه الأخفش وذلك أن كتاب سيبويه لا يعلم أن أحداً قرأه عليه ولا قرأه عليه ولا قرأه سيبويه ولكنه لما مات قرئ الكتاب على الأخفش وكان ممن قرأه عليه أبو عمر الجرمي وأبو عثمان المازني وغيرهما ومات الأخفش سنة إحدى وعشرين ومائتين بعد القراء قال البلخي في كتاب فضائل خراسان أصله من خوارزم ويقال توفي سنة خمس عشرة ومائتين وروى الأخفش عن حماد بن الزبرقان وكان بصرياً وله من الكتب كتاب الأوسط في النحو. كتاب تفسير معاني القرآن. كتاب المقابيس في النحو. كتاب الاشتقاق. كتاب الأربعة. كتاب العروض. كتاب المسائل الكبير. كتاب المسائل الصغير. كتاب القوافي. كتاب الملوك.
كتاب معاني الشعر. كتاب وقف التمام. كتاب الأصوات. كتاب الغنم وألوانها وعلاجها وأسبابها
أخبار قطرب
هو أبو علي محمد بن المستنير ويقال أحمد بن محمد ويقال الحسن بن محمد والأول أصح حكاية أخذ عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصريين ثقة فيما يحكيه والقطرب دويبة تدب لا تفتر ويقال إن سيبويه لقبه بذلك لمباكرته إياه في الأسحار قال له يوماً ما أنت إلا قطرب ليل وكان قطرب يعلم ولد أبي دلف القاسم بن عيسى وكان ابنه الحسين بن قطرب يؤدبهم فيما بعد توفي قطرب سنة ست ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب معاني القرآن.
كتاب القوافي. كتاب النوادر. كتاب الأزمنة. كتاب الفرق. كتاب الأصوات. كتاب المثلث. كتاب الصفات. كتاب العلل في النحو. كتاب الأضداد كتاب خلق الفرس كتاب خلق الإنسان كتاب غريب الآثار
стр. 84
كتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن كتاب الهمز كتاب فعل وافعل كتاب إعراب القرآن
أخبار أبي عبيدة
قال الشيخ أبو سعيد ﵀ أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي من تيم قريش لا تيم الرباب وهو مولى لهم ويقال هو مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي وحدثنا قال حدثنا أبو بكر بن مجاهد قال حدثني الكديمي وأبو العيناء قال قال رجل لأبي عبيدة يا أبا عبيدة قد ذكرت الناس وطعنت في أنسابهم فبالله ألا عرفتني من كان أبوك وما أصله فقال حدثني أبي أن أباه كان يهودياً بباجروان قرأت أنا بخط أبي عبد الله ابن مقلة قال أبو العباس ثعلب كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج وإذا قرأ القرآن قرأه نظراً وله غريب القرآن ومجاز القرآن وكان مع معرفته إذا أنشد بيتاً لم يقم بإعرابه ولما مات لم يحضر جنازته أحد لأنه لم يكن يسلم منه شريف ولا غيره وعمل كتاب المثالب الذي كان يطعن فيه على بعض أسباب النبي ﷺ قال أبو العباس وقارب أبو عبيدة المائة وكان غليظ اللثغة وله علم الإسلام والجاهلية وكان ديوان العرب في بيته وإنما كان مع أصحابه مثل الأصمعي وأبي زيد وغيرهما نيف بمثل ما كان معه وكان مع ذلك كله وسخا مدخول الدين مدخول النسب قرأت بخط علان الشعوبي أبو عبيدة يلقب بسحب من أهل فارس أعجمي الأصل وولد أبو عبيدة سنة أربع عشرة ومائة وتوفي سنة عشر ومائتين وقيل إحدى عشرة وقال أبو سعيد سنة ثمان وقيل سنة تسع وله من الكتب كتاب مجاز القرآن كتاب غريب القرآن كتاب معاني القرآن كتاب غريب الحديث كتاب الديباج كتاب جفوة خالد كتاب الحيوان كتاب الأمثال كتاب مسعود كتاب النصرة كتاب خبر الراوية كتاب خراسان كتاب مغارات قيس واليمن كتاب خبر عبد القيس كتاب خبر أبي بغيض كتاب خوارج
стр. 85
البحرين واليمامة كتاب الموالي كتاب العلة كتاب الصيفان كتاب الطروفة كتاب مرج راهط كتاب المنافرات كتاب القبائل كتاب خبر التؤام كتاب القوارير كتاب البازي كتاب الحمام كتاب الحيات كتاب النوائح كتاب العقارب كتاب خصى الخيل كتاب النواشذ كتاب الاعتبار كتاب الملاص كتاب أيادي الأزد كتاب مناقب باهلة كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب الأسنان كتاب المجان كتاب الزرع كتاب الرحل كتاب الدلو كتاب البكرة كتاب السرج كتاب اللجام كتاب القوس كتاب السيف كتاب مثالب باهلة كتاب الشوارد كتاب الاحلام كتاب لزوائد كتاب مقاتل الفرسان كتاب قامة الرئيس كتاب مقاتل الأشراف كتاب الشعر والشعراء كتاب فعل وافعل كتاب المصادر كتاب المثالب كتاب خلق الإنسان كتاب الفرق كتاب الحسف كتاب مكة والحرم كتاب الجمل وصفين كتاب بيوتات العرب كتاب اللغات كتاب الغارات كتاب المعاتبات كتاب الملاويات كتاب الأضداد كتاب ما ثر العرب كتاب القبالين كتاب العققة كتاب مآثر غطفان كتاب الاوفياء كتاب أسماء الخيل كتاب أدعياء العرب كتاب مقتل عثمان كتاب قضاة بصرة كتاب فتوح أرمينية كتاب فتوح الأهواز كتاب لصوص العرب كتاب أخبار الحجاج كتاب قصة الكعبة كتاب الحمس من قريش كتاب فضائل الفرس كتاب أعشار الجزور كتاب الحمالين والحمالات كتاب ما تلحن فيه العامة كتاب مسلم بن قتيبة كتاب روستقباذ كتاب السواد وفتحه كتاب مسعود بن عمرو ومقتله كتاب من شكر من العمال كتاب غريب بطون العرب كتاب تسمية من قتلت بنو أسد كتاب الجمع والتثنية كتاب الأوس والخزرج كتاب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن ابن حسين كتاب الأمثال كتاب الأيام كتاب الحرات كتاب إعراب القرآن كتاب أيام بني يشكر وأخبارهم كتاب بني مازن وأخبارهم
стр. 86
ومن أصحاب أبي عبيدة
دماد أبو غسان واسمه رفيع بن سلمة بن مسلم بن رفيع العبدي روى عن أبي عبيدة ركان يورق كتبه وأخذ عنه الأنساب والأخبار والمآثر
أخبار أبي زيد
اسمه سعيد بن أوس الأنصاري من صلبية الخزرج قال أبو العباس المبرد كان أبو زيد عالماً بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان يونس مر تاب أبي زيد في اللغة وكان أعلم من أبي زيد بالنحو وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو وكان يقال له أبو زيد النحوي قال أبو سعيد ولا أعلم أحداً من علماء البصريين في النحو واللغة أخذ عن أهل الكوفة شيئاً من علم العرب إلا أبا زيد فإنه روى عن المفضل الضبي قال أبو زيد في أول كتاب النوادر أنشدني المفضل الضبي لضمرة بن ضمرة النهشلي جاهلي
بكرت تلومك بعدوهن في الندى … بسل عليك ملامتي وعتابي
وقرأت بخط إسحاق قال لي أبو زيد أتيت بغداد حين قام المهدي محمد فوافاها العلماء من كل بلدة بأنواع العلوم فلم أر رجلاً أفرس ببيت شعر من خلف ولا عالماً أبذل لعلمه من يونس وتوفي أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب إيمان عثمان كتاب حيلة ومحالة كتاب الهوش والنوش كتاب مشابه كتاب لمعدي كتاب الإبل والشاه كتاب الأبيات كتاب المطر كتاب خلق الإنسان كتاب القرائن كتاب النبات والشجر كتاب اللغات كتاب قراءة أبي عمرو كتاب النوادر كتاب الجمع والتثنية كتاب تحقيق الهمز كتاب اللبن كتاب بيوتات العرب كتاب الواحد كتاب التمر كتاب المياه كتاب المقتضب كتاب الوحوش كتاب الفرق كتاب فعلت وأفعلت كتاب نعت الغنم كتاب نعت المشافهات كتاب غريب الأسماء كتاب الهمز كتاب المصادر كتاب الجلسة كتاب نابه ونبيه كتاب المنطق
стр. 87
أخبار الأصمعي
قال محمد قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب الأصمعي عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عمرو بن عبد الله الباهلي ويروى أنه قيل لأبي عبيدة أن الأصمعي يقول بينا أبي يسابق سلم بن قتيبة على فرس له فقال أبو عبيدة سبحان الله والحمد لله والله أكبر المتشبع بها لم يؤت كلابس ثوبي زور، والله ما ملك أبو الأصمعي قط دابة ولا حمل إلا على ثوبه قال شيخنا أبو سعيد قال أبو العباس المبرد كان الأصمعي أنشد للشعر والمعاني وكان أبو عبيدة كذلك ويفضل على الأصمعي بعلم النسب وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو وكان يكنى أبا سعيد واسم قريب عاصم ويكنى بأبي بكر وذكر أبو العيناء قال توفي الأصمعي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين وصلى عليه الفضل بن أبي إسحاق وسمعت عبد الرحمن ابن أخيه في جنازته يقول إنا لله وإنا إليه من الراجعين فقلت ما عليه لو استرجع كما علمه الله ويقال مات الأصمعي في سنة سبع عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الأجناس كتاب الأنواء كتاب الهمز كتاب المقصور والممدود كتاب الفرق كتاب الصفات كتاب الأثواب كتاب الميسر والقداح كتاب خلق الفرس كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب الشاه كتاب الأخبية والبيوت كتاب الوحوش كتاب الأوقاف كتاب فعل وافعل كتاب الأمثال كتاب الأضداد كتاب الألفاظ كتاب السلاح كتاب اللغات كتاب الاشتقاق كتاب النوادر كتاب أصول الكلام كتاب القلب والإبدال كتاب جزيرة العرب كتاب الدلو كتاب الرحل كتاب معاني الشعر كتاب مصادر كتاب القصائد الست كتاب الأراجيز كتاب النحلة كتاب النبات والشجر كتاب الخراج كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه كتاب غريب الحديث نحو مائتين ورقة رأيته بخط السكري كتاب السرج واللجام والشوى والنعال كتاب
стр. 88
غريب الحديث والكلام الوحشي كتاب نوادر الإعراب كتاب مياه العرب كتاب النسب كتاب الأصوات كتاب المذكر والمؤنث وعمل الأصمعي قطعة كبيرة من أشعار العرب ليست بالمرضية عند العلماء لقلة غربتها واختصار روايتها كتاب أسماء الخمر كتاب ما تكلم به العرب فكثر في أفواه الناس
أخبار ابن أخي الأصمعي
من خط اليزيدي اسمه عبد الرحمن ويكنى أبا محمد وقيل يكنى أبا الحسن وكان من الثقلاء إلا أنه ثقة فيما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء وله من الكتب كتاب معاني الشعر
أحمد بن حاتم
روى عن الأصمعي ويكنى أبا نصر وقد روى عن أبي عبيدة وأبي زيد وغيرهما وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وله نيف وسبعون سنة وله من الكتب كتاب الشجر والنبات كتاب اللبأ واللبن كتاب الإبل كتاب أبيات المعاني كتاب اشتقاق الأسماء كتاب الزرع والنخل كتاب الخيل كتاب الطير كتاب ما يلحن فيه العامة كتاب الجراد
أخبار الأثرم
صاحب الأصمعي وأبي عبيدة وهو أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم روى عن جماعة من العلماء وعن فصحاء الأعراب وروى كتب أبي عبيدة والأصمعي وكان لا يفارقها قال ثعلب كنت عند الأثرم صاحب الأصمعي وهو يملي شعر الراعي قال فلما استتم المجلس وضع الكتاب من يده وكان مع يعقوب بن السكيت فقال لا بد أن أسأله عن أبيات الراعي قال فقلت لا تفعل فلعله لا يحضره جواب فتكون قد هجنته على رءوس الملأ قال لا بد من ذلك ثم وثب فقال ما تقول في قول الراعي
стр. 89
وأفضن بعد كظومهن بحرة … من ذي الأبارق إذا رعين حيلا
قال فتلجلج الشيخ وتنحنح ولم يجب بشئ فقال فما تقول في بيته
كدخان مر تحل بأعلى تلعة … غرثان ضرم عرفجا مبلولا
قال فعاد إلى تلك الصورة ورأينا في وجهه الكراهة والإنكار فقال الأثرم مثقل استعان برقبه فقال يعقوب هذا تصحيف إنما هو بذقنه فقال الأثرم تريد الرياسة بسرعة ودخل بيته
معنى المثل
قال يعقوب إن البعير إذا حمل عليه فأثقله الحمل مد عنقه واعتمد على ذقنه فلا يكون له في ذلك راحة يقال للرجل إذ تكلف أمراً أو نزل عليه أمر فضعف عنه فاستعان بأضعف منه عليه هذا معنى المثل وتوفي الأثرم سنة ثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب النوادر كتاب غريب الحديث
أخبار الجرمي
قرأت بخط أبي الحسن الخزاز أبو عمر صالح بن إسحاق البجلي مولى بجيلة بن أنمار بن إراش بن الغوث أخي الأزد بن الغوث وقال أبو سعيد وهو مولى لجرم ابن ربان وجرم قبيلة من قبائل العرب من اليمن أخذ النحو عن الأخفش وغيره وقرأ كتاب سيبويه وأخذ اللغة عن أبي زيد والأصمعي وطبقتهم وقال أبو العباس المبرد هو مولى لبجيلة بن أنمار وتوفي الجرمي … وله من الكتب كتاب القوافي. كتاب التثنية والجمع. كتاب الفرخ. كتاب الأبنية.
كتاب العروض. كتاب مختصر نحو المتعلمين. كتاب تفسير غريب سيبويه.
كتاب الأبنية والتصريف
أخبار المازني
واسمه بكر بن محمد من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل وكان أبوه محمد بن حبيب نحوياً قارئاً وله
стр. 90
مع أبي سوار الغنوي خبر قد ذكرناه وأشخص الواثق المازني من البصرة لسبب شعر غنت فيه جارية وهو
أظلوم إن مصابكم رجلاً … أهدى السلام تحية ظلم
فلما وصل إلى سر من رأى ودخل على الواثق وأعرب البيت على الصواب وفي ذلك رأى الواثق فوصله بخمسة آلاف درهم على يد أحمد ابن أبي دؤاد ورده إلى البصرة وتوفي وله من الكتب كتاب ما يلحن فيه العامة. كتاب الألف واللام. كتاب التصريف. كتاب العروض. كتاب القوافي. كتاب الديباج على خلل من كتاب أبي عبيدة
الثوري
قال شيخنا أبو سعيد ﵀ اسمه عبد الله بن محمد بن هارون ومن خط ابن وداع بن الفضل الأسدي القرشي عن أبي سعيد مولى قريش ويكنى بأبي محمد قرأ على الأصمعي وروى عن أبي عبيدة وغيره وقرأ كتاب سيبويه على أبي عمر الجرمي أخبرنا أبو علي الصفار إجازة قال حدثنا محمد بن يزيد قال قرأت على عمارة بن عقيل بن بلال بن جدير لأبي محمد الثوري كلمة جرير التي أولها
طرب الحمام بذي الأراك فشاقني … لا زلت في فنن وأيك ناضر
حتى صرت إلى قوله
أما الفؤاد فلا يزال موكلاً … يهوى حمامة أو بريا العاقر
فقال عمارة للثوري ما يقول صاحبكم قال الثوري هما امرأتان فضحك عمارة ثم قال هما والله رملتان من عن يمين بيتي وعن شماله فقال لي الثوري أكتب ما قال قال فتوقفت إجلالاً لأبي عبيدة قال اكتب فان أبا عبيدة لو حضر لأخذ هذا الضرب عنه هذا بيت الرجل وأخذ الثوري عن الأصمعي حتى كان ينسب إليه وتوفي وله من الكتب كتاب الأمثال كتاب الأضداد
стр. 91
كتاب الخيل وسبقها وأنسابها وشياتها وغرتها وأضمارها ومن نسب إلى فرسه كتاب فعلت وافتعلت كتاب النوادر
أخبار الزياد
قال أبو سعيد ﵀ هو أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان ابن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه قرأ على الأصمعي وغيره من العلماء وقرأ كتاب سيبويه ولم يتمه وله من الكتب كتاب شرح كتاب سيبويه كتاب الأمثال كتاب النقط والشكل كتاب الأخبار كتاب أسماء السحاب والرياح والأمطار
أخبار الرياشي
وهو أبو الفضل العباس بن الفرج مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي ورياش رجل من جذام وكان الرياشي عبداً له فبقي عليه نسبه إلى رياش وكان عالماً باللغة والشعر كثير الرواية عن الأصمعي روى أيضاً عن غيره قال أبو الفتح محمد بن جعفر النحوي قرأ الرياشي النصف الأول من كتاب سيبويه على المازني حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد قال رأيت رجلاً في الوراقين بالبصرة يقرأ كتاب المنطق لابن السكيت ويقدم الكوفيين فقلت للرياشي وكان قاعداً في الوراقين ما قال فقال إنما أخذنا اللغة من حرشة الضباب وأكلة اليرابيع وهؤلاء أخذوا اللغة من أهل السواد أكلة الكواميخ والشواريز وكلام يشبه هذا وتوفي الرياشي فيها حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين وله من الكتب كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب ما اختلف أسماؤه من كلام العرب
أخبار أبي حاتم السجستاني
قال أبو سعيد اسمه سهل بن محمد وكان كثير الرواية عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي عالماً باللغة والشعر قال أبو العباس المبرد وسمعته يقول قرأت كتاب
стр. 92
سيبويه على الأخفش مرتين وكان حسن المعرفة بالعروض كثير التأليف للكتب في اللغة يقول الشعر صادق الرواية وعليه اعتمد أبو بكر بن دريد في اللغة وخبر لي أنه مات سنة خمس وخمسين وقال ابن الكوفي قرأته بخطه توفي في شهر رجب من سنة خمس وخمسين ومائتين في يوم مطير وصلى عليه سليمان بن القاسم أخو جعفر بن القاسم ودفن عند المصلى حيال الميل قال ابن دريد وكان يتبحر في الكتب ويخرج المعمى حاذق بذلك دقيق النظر فيه وله من الكتب كتاب ما يلحن فيه العامة كتاب الطير كتاب المذكر والمؤنث كتاب الشجر والنبات كتاب المقصور والممدود كتاب المقاطع والمبادئ كتاب الفرق كتاب القراءات كتاب الفصاحة كتاب النخلة كتاب الأضداد كتاب القسي والنبال والسهام كتاب السيوف والرماح كتاب الوحوش كتاب الحشرات كتاب الهجاء كتاب الزرع كتاب خلق الإنسان كتاب الإدغام كتاب اللبأ واللبن الحليب كتاب الكرم كتاب الشتاء والصيف كتاب النحل والعسل كتاب الإبل كتاب الشوق إلى الوطن كتاب العشب والبقل كتاب الاتباع كتاب الخصب والقحط كتاب اختلاف المصاحف كتاب الجراد كتاب الحر والبرد والشمس والقمر والليل والنهار كتاب الفرق بين الآدميين وبين كل ذي روح
أخبار المبرد
قرأت بخط أبي الحسن الخزاز قال المبرد واسمه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر ابن عمير بن حسان ابن سلم بن سعد ابن عبد الله بن دريد بن مالك ابن الحارث ابن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف بن أسلم بن ثمالة بن أحجن بن كعب بن الحارث ابن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ويقال اللازد بن الغوث وقال شيخنا أبو سعيد ﵀ انتهى النحو بعد طبقة الجرمي والمازني إلى أبي العباس محمد بن يزيد الأزدي الثمالي وهو من ثمالة قبيلة من الأزد وأخذ
стр. 93
النحو عن الجرمي والمازني وغيرهما و … على المازني ويقال إنه ابتدأ كتاب سيبويه على الجرمي وختمه على المازني من خط الحكيمي من كتاب حيلة الأدباء قال أبو عبد الله محمد بن القاسم كان المبرد من السور حيين بالبصرة ممن يكسر الأرضين وكان يقال له حيان السورحي وانتمى إلى اليمن ولذلك تزوج المبرد ابنة الحفصي والحفصي شريف من اليمنية قال أبو سعيد وكان مولده فيما خبرنا به أبو بكر بن السراج وأبو علي الصفار في سنة عشر ومائتين ومات سنة خمس وثمانين وله تسع وسبعون سنة وقيل مولده سنة سبع ومائتين قال الصولي سمعته يقول ذلك ودفن في مقابر باب الكوفة وله من الكتب كتاب الكامل كتاب الروضة كتاب المقتضب كتاب الاشتقاق كتاب الأنواء والأزمنة كتاب القوافي كتاب الخط والهجاء كتاب المدخل إلى سيبويه كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب معاني القرآن ويعرف بالكتاب التام كتاب احتجاج القراءة كتاب الرسالة الكاملة كتاب الرد على سيبويه كتاب قواعد الشعر كتاب إعراب القرآن كتاب الحث على الأدب والصدق كتاب قحطان وعدنان كتاب الزيادة المنتزعة من سيبويه كتاب المدخل في النحو كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه كتاب ضرورة الشعر كتاب أدب الجليس كتاب الحروف في معاني القرآن إلى طه كتاب صفات الله جل وعلا كتاب الممادح والمقابح كتاب الرياض المؤنقة كتاب أسماء الدواهي عند العرب كتاب الأعراب كتاب الجامع لم يتمه كتاب التعازي كتاب الوشى كتاب معنى كتاب سيبويه كتاب الناطق كتاب العروض كتاب معنى كتاب الأوسط للأخفش كتاب البلاغة كتاب شرح كلام العرب وتخليص ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه في القرآن كتاب الفاضل والمفضول كتاب طبقات النحويين البصريين وأخبارهم كتاب العبارة عن أسماء الله تعالى كتاب الحروف كتاب التصريف
стр. 94
ومن وراقي المبرد
ابن الزجاجي واسمه إسماعيل بن أحمد والساسي واسمه إبراهيم بن محمد قال أبو سعيد ﵀ وقد نظر في كتاب سيبويه في عصره جماعة لم يكن لهم كتب هته يعني المبرد مثل أبي ذكوان القاسم بن إسماعيل ولأبي ذكوان كتاب معاني الشعر رواه ابن درستويه وقع إلى سيراف أيام الزنج وكان علامة أخبارياً قد لقي جماعة وكان التوزي زوج أم أبي ذكوان ومثل عبيد ابن ذكوان وكان مقيما بعسكر مكرم وله من الكتب كتاب الأضداد. كتاب جواب المسكت. كتاب أقسام العربية ومثل أبي يعلى بن أبي زرعة من أصحاب المازني وكان مقدماً عالماً بالنحو ثقة فيما يرويه وله من الكتب المصنفة كتاب الجامع في النحو لم يتمه
ومن علماء البصريين
أبو جعفر أحمد بن محمد بن رستم بن يزدبان الطبري ويعد في طبقة أبي يعلي بن أبي زرعة وله من الكتب كتاب غريب القرآن. كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب صورة الهمز. كتاب التصريف كتاب النحو ومثل الاشنانداني ويكنى أبا عثمان روى عنه أبو بكر بن دريد ولقيه بالبصرة وله من الكتب كتاب معاني الشعر كتاب الأبيات ومثل المبرمان واسمه محمد بن علي بن إسماعيل ويكنى أبا بكر من أهل العسكر وله حكاية في تلقين شرح سيبويه مع أبي هاشم نحن نذكرها بمشيئة الله وعونه وله من الكتب كتاب العيون. كتاب النحو المجموع على العلل.
كتاب شرح كتاب سيبويه ولم يتمه. كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه.
كتاب المجاري لطيف. كتاب صفة شكر المنعم
стр. 95
أخبار الزجاج
وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى الزجاج أقدم أصحاب المبرد قراءة عليه وكان من يريد أن يقرأ على المبرد يعرض عليه أولا ما يريد أن يقرأه ثم ارتفع الزجاج وصار مع المعتضد يعلم أولاده ومع عبيد الله بن سليمان أولاً وكان سبب اتصاله بالمعتضد أن بعض الندماء وصف للمعتضد كتاب جامع النطق الذي عمله محبرة النديم واسم محبرة محمد بن يحيى بن أبي عباد ويكنى أبا جعفر واسم أبي عباد محابر بن يزيد بن الصباح العسكري وكان حسن الأدب ونادم المعتضد وجعل كتابه جداول فأمر المعتضد القاسم بن عبيد الله أن يطلب من يفسر تلك الجداول فبعث إلى ثعلب وعرضه عليه فلم يتوجه إلى حساب الجداول وقال لست أعرف هذا فان أردتم كتاب العين فموجود ولا رواية له وكتب إلى المبرد أن يفسرها فأجابهم بأنه كتاب طويل يحتاج إلى شغل وتعب وأنه قد أسن وضعف عن ذلك فان دفعتموها إلى صاحبي إبراهيم بن السرى رجوت أن يفي بذلك فتغافل القاسم عن مذاكرة المعتضد بالزجاج حتى ألح عليه المعتضد فأخبره بقول ثعلب والمبرد وأنه أحال على الزجاج بذلك ففعل القاسم فقال الزجاج أنا أعمل ذلك على غير نسخة ولا نظر في جدول فأمره بعمل البتاني فاستعار الزجاج كتب اللغة من ثعلب والسكري وغيرهما لأنه كان ضعيف العلم باللغة ففسد البتاني كله وكتبه بخط الترمذي الصغير أبي الحسن وجلده وحمله الوزير إلى المعتضد فاستحسنه وأمر له بثلاثمائة دينار وتقدم إليه بتفسيره كله ولم يخرج لما عمله الزجاج نسخة إلى أحد إلا إلى خزانة المعتضد قال محمد بن إسحاق ثم ظهر في بقيات السلطان هذا التفسير متقطعاً ورأيناه وهو في طلحى لطيف قال وصار للزجاج بهذا السبب منزلة عظيمة وجعل له رزق في الندماء ورزق في الفقهاء ورزق في العلماء ثلاثمائة دينار وتوفي الزجاج يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى
стр. 96
الآخرة سنة عشر وثلاثمائة وله من الكتب كتاب ما فسره من جامع النطق.
كتاب معاني القرآن. كتاب الاشتقاق. كتاب القوافي. كتاب العروض.
كتاب الفرق. كتاب خلق الإنسان. كتاب خلق الفرس. كتاب مختصر نحو. كتاب فعلت وافتعلت. كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف. كتاب شرح أبيات سيبويه. كتاب النوادر
أخبار بن دريد
قال أبو الحسن الدريدي وكان أحد غلمانه وخصيصاً به قال أبو بكر ﵀ ولدت بالبصرة في سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حشم بن حسن بن حمامي وهو منسوب إلى قرية من نواحي عمان يقال لها حماما بن جرو بن واسع ابن وهب بن سلمة بن حشم بن حاضر بن حشم بن ظالم بن حاضر بن أسد ابن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد الله ابن زهران بن كعب بن الحرث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن أزد بن الغوث وأقام بالبصرة ثم مضى إلى عمان فأقام بها مدة ثم صار الى جزيرة ابن عمارة فسكنها مدة ثم صار إلى فارس فقطنها ثم صار إلى بغداد نزلها وكان عالماً باللغة وأشعار العرب قرأ على علماء البصريين وأخذ عنهم مثل أبي حاتم والرياشي والتوزي والزيادي وروى أبو بكر عن عمه الحسن بن محمد كتاب مسالمات الأشراف وتوفي ببغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ودفن بالمقبرة المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح وله من الكتب كتاب الجمهرة في علم اللغة مختلف النسخ كثير الزيادة والنقصان لأنه أملاه بفارس وأملاه ببغداد من حفظه فلما اختلف الإملاء زاد ونقص ولما أملاه بفارس على غلامه تعلم من أول الكتاب والباقية التي عليها المعول هي النسخة الأخيرة وآخر ما صح من النسخ نسخة أبي الفتح عبد الله بن أحمد
стр. 97
النحوي لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها عليه. كتاب السرج واللجام.
كتاب الاشتقاق. كتاب المقتبس. كتاب الوشاح. كتاب الخيل الكبير.
كتاب الخيل الصغير. كتاب الأنواء. كتاب المجتني. كتاب المقتنى. كتاب الملاحن. كتاب رواة العرب. كتاب ما سئل عنه لفظا فأجاب عنه حفظاً جمعه علي بن إسماعيل ابن حرب عنه. كتاب اللغات. كتاب السلاح. كتاب غريب القرآن لم يتمه. كتاب فعلت وافتعلت. كتاب أدب الكاتب على مثال كتاب ابن قتيبة ولم يجرده من المسودة فلم يخرج منه شئ يعول عليه.
كتاب صفة السحاب والغيث قال لي أبو الحسن الدريدي حضرت وقد قرأ أبو على ابن مقلة وأبو حفص كتاب المفضل بن سلمة الذي يرد فيه على الخليل على أبي بكر فكان يقول صدق أبو طالب في شئ إذا مر به وكذب أبو طالب فى شئ آخر ثم رأيت هذا الكلام وقد جمعه حفص في نحو المائة ورقة وترجمه بالتوسط
أخبار ابن السراج
قال أبو محمد بن درستويه إنه كان من أحدث غلمان المبرد سنا مع ذكائه وفطنته وكان المبرد يميل اليه ويقربه ويشرح له ويجتمع معه في الخلوات والدعوات وتأنس به قال ورأيت ابن السراج يوماً وقد حضر عند الزجاج مسلماً عليه بعد موت المبرد فسأل رجل الزجاج عن مسئلة فقال لابن السراج أجبه يا أبا بكر فأجابه فأخطأ فانتهزه الزجاج وقال والله لو كنت في منزلي ضربتك ولكن المجلس لا يحتمل. هذا وقد كنا نشهد بالذكاء والفطنة لأبي الحسن بن رجاء وأنت تخطئ في مثل هذا فقال قد ضربتني يا أبا إسحاق وأدبتني وأنا تارك ما درست مذ قرأت هذا الكتاب يعني كتاب سيبويه لأني تشاغلت عنه بالمنطق والموسيقى والآن أنا أعاود فعاود وصنف وانتهت إليه الرياسة بعد موت الزجاج وتوفي في سنة … وله من الكتب
стр. 98
كتاب الأصول الكبير. كتاب جمل الأصول. كتاب الموجز صغير.
كتاب الاشتقاق. كتاب شرح سيبويه. كتاب احتجاج القراءة. كتاب الشعر والشعراء. كتاب الجمل. كتاب الرياح والهواء والنار. كتاب المواصلات في الأخبار والمذكرات قال أبو الحسن علي بن عيسى الرماني جرى بحضرة ابن السراج ذكر كتابه في الأصول الذي صنفه فقال قائل هو أحسن من كتاب المقتضب فقال أبو بكر لا تقل هكذا وأنشد
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكا … بكاها فقلت الفضل للمتقدم
أخبار أبي سعيد السيرافي
قال الشيخ أبو أحمد أمده الله أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان وأصله من فارس مولده بسيراف وفيها ابتدأ بطلب العلم وخرج عنها قبل العشر بن ومضى إلى عمان وتفقه بها ثم عاد إلى سيراف ومضى إلى العسكر فأقام بها مدة ولقي محمد بن عمر الصيمري المتكلم وكان يقدمه ويفضله على جميع أصحابه وكان فقيها على مذاهب العلماء العراقيين وخلف القاضي أبا محمد ابن معروف على قضاء الجانب الشرقي وكان أستاذه في النحو ثم الجانبين ثم الجانب الشرقي وكان الكرخي الفقيه يقدمه ويفضله وعقد له حلقة يفتي فيها ومولده قبل التسعين وتوفي في رجب لليلتين خلتا منه سنة ثمان وستين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب شرح سيبويه كتاب ألفات الوصل والقطع كتاب أخبار النحويين كتاب الوقف والابتداء كتاب صنعة الشعر والبلاغة كتاب شرح مقصورة ابن دريد
أخبار ابن درستويه
أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه لقي المبرد وثعلباً وأخذ عنهما وكان فاضلاً مفنناً في علوم كثيرة من علوم البصريين ويتعصب لهم عصبية شديدة وله رد على المفضل بن سلمة ونقض كتاب العين وتوفي سنة
стр. 99
نيف وثلاثين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب المتمم كتاب الإرشاد في النحو كتاب الهداية شرح الجرمي كتاب شرح الفصيح كتاب أدب الكاتب كتاب المذكر والمؤنث كتاب المقصور والممدود كتاب الهجاء كتاب غريب الحديث كتاب معاني الشعر كتاب الحي والميت كتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في معاني القرآن واختيار أبي محمد في ذلك كتاب تفسير السبع ولم يتمه كتاب المعاني في القراءات لم يتمه كتاب تفسير الشئ لم يتمه كتاب أسرار النحو لم يتمه كتاب شرح المقتضب لم يتمه كتاب نقض كتاب ابن الراوندي على النحويين كتاب الرد على مدرج العروضي كتاب الأزمنة لم يتمه كتاب الرد على ثعلب في اختلاف النحويين كتاب خبر قس بن ساعدة وتفسيره كتاب شرح الكلام ونقاه ولم يتمه كتاب الرد على ابن خالويه في الكل والبعض كتاب في الأضداد كتاب الرد على أبي مقسم في اختياره كتاب أخبار النحويين كتاب الرد على الفراء في المعاني كتاب جوامع العروض كتاب الاحتجاج للقراء كتاب تفسير شبل بن عروة كتاب رسالة إلى نجيح الطولوني في تفضيل العربية كتاب الكلام على ابن قتيبة في تصحيف العلماء كتاب الرد على ابن زيد البلخي في النحو كتاب الرد على من قال بالزوائد وأن يكون في الكلام حرف زائد كتاب النصرة لسويد على جماعة النحويين ويحتوي هذا الكتاب على عدة ولم يتمه كتاب مناظرة سيبويه للمبرد كتاب الرد على من نقل كتاب العين عن الخليل أبو الحسن علي بن عيسى الرماني أبو الحسن علي ابن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي أصله من سر من رأى ومولده ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين من أفاضل النحويين والمتكلمين البغداديين مفنن في علوم كثيرة من الفقه والقرآن والنحو والكلام كثير التصرف والتأليف وأكثر ما يصنفه يؤخذ عنه إملاء ويحيا إلى الوقت الذي بيض هذا الكتاب فيه ونحن نذكر في هذا الموضع ما له من الكتب المصنفة في النحو واللغة والشعر ونذكر
стр. 100
ما له في الكلام في موضعه وكذلك الفقه كتاب شرح سيبويه كتاب نكت سيبويه كتاب أغراض كتاب سيبويه كتاب المسائل المفردة من كتاب سيبويه كتاب شرح المدخل للمبرد كتاب شرح مختصر الجرمي كتاب شرح المسائل للأخفش صغير وكبير كتاب شرح الألف واللام للمازني كتاب شرح الموجز لابن السراج كتاب التصريف كتاب الهجاء كتاب الإيجاز في النحو كتاب المبتدأ في النحو كتاب الاشتقاق الصغير كتاب الاشتقاق الكبير كتاب الألفات في القرآن كتاب اعجاز القرآن كتاب شرح كتاب الأصول لابن السراج
الفارسي أبو علي
ابن أحمد بن عبد الغفار النحوي توفي قبل السبعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب الحجة كتاب التذكرة كتاب أبيات الإعراب كتاب شرح أبيات الإيضاح كتاب مختصر عوامل الإعراب كتاب المسائل المصلحة يرويها عن الزجاج وتعرف بالأغفال
стр. 101
الفن الثاني من المقالة الثانية
من كتاب الفهرست في أخبار العلماء
(ويحتوي هذا الفن على أخبار النحويين واللغويين الكوفيين) قال محمد بن إسحاق إنما قدمنا البصريين أولا لأن علم العربية عنهم أخذ ولأن البصرة أقدم بناء من الكوفة
أخبار الرؤاسي
قرأت بخط أبي الطيب أخي الشافعي قال اسم الرؤاسي محمد بن أبي سارة ويكنى أبا جعفر وسمي الرؤاسي لكبر رأسه وكان ينزل النيل فسمي النيلي وهو أول من وضع من الكوفيين كتاباً في النحو قال ثعلب كان الرؤاسي أستاذ الكسائي والفراء وقال الفراء لما خرج الكسائي إلى بغداد قال لي الرؤاسي قد خرج الكسائي وأنت أسن منه فجئت إلى بغداد فرأيت الكسائي فسألته عن مسائل من مسائل الرؤاسي فأجابني بخلاف ما عندي فغمزت قوماً من علماء الكوفيين كانوا معي فقال مالك قد أنكرت لعلك من أهل الكوفة فقلت نعم فقال الرؤاسي يقول كذا وكذا وليس صواباً وسمعت العرب تقول كذا وكذا حتى آتي على مسائلي فلزمته وكان الرؤاسي رجلاً صالحاً وقال الرؤاسي بعث إلى الخليل بطلب كتابي فبعثت به إليه فقرأه ووضع كتابه قال وفي كتاب سيبويه قال الكوفي يعني الرؤاسي قال ابن درستويه زعم ثعلب أن أول من وضع من النحويين الكوفيين في النحو كتاب الرؤاسي وتوفي وله من الكتب كتاب الفيصل رواه جماعة كتاب التصغير كتاب معاني القرآن يروى إلى اليوم كتاب الوقف والابتداء الكبير كتاب الوقف والابتداء الصغير
أخبار معاذ الهرا
من خط أبي الطيب أخي الشافعي معاذ الهرا … عن الرؤاسي وهو أبو
стр. 102
مسلم معاذ الهرا وقيل يكنى أبا علي من موالي محمد بن كعب القرظي وكان أبوه كناه بابي مسلم ثم ولد له ولد فسماه علياً فكني به وكان معاذ صديقاً للكميت فأشار عليه بالخروج من عمل خالد القسري وقال هو شديد العصبية على المضرية فلم يقبل منه فلما قبض خالد على الكميت وحبسه اغتم لذلك معاذ فقال
نصحك والنصيحة إن تعدت … هوى المنصوح عن لها القبول
فخالفت الذي لك فيه رشد … فغالت دون ما أملت غول
وعاد خلاف ما تهوى خلافا … له عرض من البلوى وطول
فبلغ الكميت قوله فكتب إليه
أراك كمهدي الماء للبحر حاملاً … إلى الرمل من يبرين متجر ارملا
وعاش معاذ الهرا إلى أيام البرامكة وولد في أيام يزيد بن عبد الملك ومات في السنة التي نكبت فيها البرامكة سنة سبع وثمانين ومائة وكان له أولاد وأولاد أولاد فماتوا كلهم وهو باق ولا كتاب له يعرف
أخبار الكسائي
أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان وقيل بهمن بن فيروز وقيل يكنى بأبي عبد الله كوفي أخذ عن الرؤاسي وعن جماعة وقدم بغداد فضمه الرشيد إلى ولديه المأمون والأمين قرأت بخط أبي الطيب قال أشرف الرشيد على الكسائي وهو لا يراه فقام الكسائي ليلبس نعله لحاجة يريدها فابتدرها الأمين والمأمون فوضعاها بين يديه فقبل رءوسهما وأيديهما ثم أقسم عليهما ألا يعاودا فلما جلس الرشيد مجلسه قال أي الناس أكرم خادما قالوا أمير المؤمنين أعزه الله قال بل الكسائي يخدمه الأمين والمأمون وحدثهم الحديث قال ولما اشتدت علة الكسائي بالري جعل الرشيد يدخل عليه يعوده دائما فسمعه يوما منشدا
قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى … وأبيك مالك ذو النخيل بدار
стр. 103
إلا بداركم بذي نفر الحمى … هيهات ذو نغر من المزدار
فخرج الرشيد وقال مات الكسائي والله قيل وكيف يا أمير المؤمنين قال لأنه حدثني أن أعرابياً كان ينزل عليه فاعتل فتمثل بهذا البيت ومات عنده قال فمات الكسائي من يومه وإنما سمي الكسائي لأنه كان يحضر مجلس معاذ الهرا والناس عليهم الحلل وعليه كساء ورداء وتوفي بالري سنة سبع وتسعين ومائة ودفن وأبو يوسف القاضي في يوم واحد وله من الكتب كتاب معاني القرآن كتاب مختصر النحو كتاب القراءات كتاب العدد كتاب النوادر الكبير كتاب النوادر الأوسط كتاب النوادر الأصغر كتاب مقطوع القرآن وموصوله كتاب اختلاف العدد كتاب الهجاء كتاب المصادر كتاب أشعار المعاياة وطرائقها كتاب الهاءات المكنى بها في القرآن كتاب الحروف
نصر بن يوسف
صاحب الكسائي وكان نحوياً لغوياً وله من الكتب كتاب الإبل كتاب خلق الإنسان
ومن علماء الكوفيين
أبو الحسن أحمد وليس يخلف قبل وبعد الكسائي وكان مقدماً أخذ عن الرؤاسي وقرأ على الكسائي وله من الكتب كتاب التصريف كتاب يقين البلغاء ومن علمائهم أيضا ورواتهم خالد بن كلثوم الكلبي من رواة الأشعار والقبائل وعارف بالأنساب والألقاب وأيام الناس وله صنعة في الأشعار والقبائل هذه حكاية من خط ابن الكوفي وله من الكتب كتاب الشعراء المذكورين.
كتاب أشعار القبائل ويحتوي على عدة قبائل
أخبار الفراء
أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء مولى بني منقر ولد بالكوفة ومن خط سلمة الفراء العبسي ومن خط اليوسفي يحيى بن زياد بن قرأ يحب ومن خط
стр. 104
أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب كان السبب في إملاء كتاب الفراء في المعاني إن عمر بن بكير كان من أصحابه وكان منقطعاً إلى الحسن بن سهل فكتب إلى الفراء أن الأمير الحسن بن سهل ربما سألنى عن الشئ بعد الشئ من القرآن فلا يحضرني فيه جواب فان رأيت أن تجمع لي أصولاً أو تجعل في ذلك كتاباً ارجع إليه فعلت فقال الفراء لأصحابه اجتمعوا حتى أمل عليكم كتاباً في القرآن وجعل لهم يوما فلما حضروا خرج إليهم وكان في المسجد رجل يؤذن ويقرأ بالناس في الصلاة فالتفت إليه الفراء فقال له اقرأ بفاتحة الكتاب نفسرها ثم نوفي الكتاب كله فقرأ الرجل ويفسر الفراء فقال أبو العباس لم يعمل أحد قبله مثله ولا أحسب أن أحداً يزيد عليه قال أبو العباس وكان السبب في إملائه الحدود أن جماعة من أصحاب الكسائي صاروا إليه وسألوه أن يملي عليهم أبيات النحو ففعل فلما كان المجلس الثالث قال بعضهم لبعض أن دام هذا على هذا علم النحو الصبيان والوجه أن يقعد عنه فقعدوا فغضب وقال سألوني القعود فلما قعدت تأخروا والله لأملين النحو ما اجتمع اثنان فأملا ذلك ستة عشر سنة ولم ير في يده كتاب إلا مرة واحدة أملا كتاب ملازم من نسخة قال أبو العباس كان الفراء يجلس الناس في مسجده إلى جانب منزله وكان ينزل بإزائه الواقدي قال وكان الفراء يتفلسف في تأليفاته ومصنفاته يعني يسلك في ألفاظه كلام الفلاسفة كان أكثر مقامه ببغداد كان يجمع طوال دهره فإذا كان آخر السنة خرج إلى الكوفة وأقام بها أربعين يوماً في أهله يفرق فيهم ما جمعه ويبرهم ولم يؤثر من شعره غير هذه الأبيات رواها أبو حنيفة الدينوري عن الطوال
يا أميرا على جريب من الأر … ض له تسعة من الحجاب
جالساً في الخراب يحجب عنه … ما سمعنا بجاجب في خراب
لن تراني لك العيون بباب … ليس مثلي يطيق رد الحجاب
стр. 105
وتوفي الفراء بطريق مكة سنة سبع ومائتين وله من الكتب كتاب معاني القرآن ألفه لعمر بن بكير أربعة اجزاء. كتاب الهى ألفه لعبد الله ابن طاهر. كتاب اللغات. كتاب المصادر في القرآن. كتاب الجمع والتثنية في القرآن. كتاب الوقف والابتداء كتاب الفاخر. كتاب آلة الكتاب كتاب النوادر رواه سلمة بن قادم. كتاب فعل وافعل. كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث أسماء الحدود له نسختها من خط سلمة بن عاصم على هذا الترتيب حد الإعراب في أصول العربية. حد النصب المتولد من الفعل. حد المعرفة والنكرة. حد من ورب. حد العدد. حد ملازمة رجل. حد العماد.
حد الفعل الواقع … حد إن وأخواتها. حد كي وكيلا. حد حتى. حد الإغراء حد الدعاء. حد النونين الشديدة والخفيفة. حد الاستفهام حد الجزاء. حد الجواب. حد الذي ومن وما. حد رب وكم. حد القسم. حد الثنوية والمثنى حد النداء. حد الندبة. حد الترخيم. حد أن المفتوحة. حد إذ وإذا وإذا.
حد ما لم يسم فاعله. حد الحكاية. حد التصغير. حد التثنية. حد الهجاء. حد راجع الذكر. حد الفعل الرباعي. حد الفعل الثلاثي. حد المعرب من مكانين.
حد الإدغام. حد الهمز. حد الأبنية. حد الجمع. حد المقصور والممدود. حد المذكر والمؤنث. حد فعل وأفعل. حد النهي. حد الابتداء والقطع. حد ما يجرى وما لا يجرى
ذكر المشاهير من أصحاب الفراء
أبو قادم أبو جعفر محمد بن قادم صاحب الفراء، وكان معلم المعتز قبل الخلافة فلما ولي الخلافة بعث إليه فجاءه الرسول وهو في منزله شيخ كبير فقال رسول أمير المؤمنين، فقال أليس أمير المؤمنين ببغداد يعني المستعين قال لا قد ولي المعتز وكان المعتز قد حقد عليه عسف تأديبه له فحشى من بادرته فقال لعنا له، عليكم
стр. 106
السلام وخرج فلم يرجع إليهم وهذا سنة إحدى وخمسين ومائتين وله من الكتب كتاب الكافي في النحو. كتاب غريب الحديث. كتاب مختصر نحو
سلمة بن عاصم
ويكنى أبا محمد سلمة بن عاصم صاحب الفراء وأحد العلماء الكوفيين ثقة راوية عالماً بالنحو روى عن الفراء كتبه كلها وكان لا يفارقه وتوفي سلمة وله من الكتب. كتاب غريب الحديث. كتاب الحلول في النحو
الطوال
واسمه … ويكنى أبا عبد الله ولا كتاب له يعرف قال أبو العباس ثعلب كان الطوال حاذقاً بالعربية وكان سلمة حافظاً لتأدية ما في الكتب وكان أبو قادم حسن النظر في العلل
أخبار أبي عمرو الشيباني
أبو عمرو اسمه إسحاق بن مرار بكسر الميم الشيباني مولى لهم وكان أبو عمرو يؤدب في أحياء بني شيبان فنسب إليهم بالولاء ويقال بالمجاورة وبالتعليم لأولادهم وكان راوية واسع العلم باللغة ثقة في الحديث كثير السماع وأخذ عنه دواوين أشعار القبائل كلها وله بنون وبنو بنين يروون عنه كتبه فمن ولده عمرو ابن أبى عمرو روى عنه وأخذ منه وصنف كتباً في اللغة فمن كتب عمرو بن أبي عمرو كتاب الخيل. كتاب غريب المصنف. كتاب اللغات. كتاب النوادر.
كتاب غريب الحديث قال وكان يلزم مجلس أبي عمرو الشيباني أحمد بن حنبل وكتب عنه حديثاً كثيراً قال القاضي أبو الحسن الهاشمي حدثنا علي بن الحسين القرشي عن الحزنبل قال حدثنا عمرو بن أبي عمرو قال لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفاً وثمانين قبيلة فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفاً وجعله في مسجد الكوفة حتى كتب نيفاً وثمانين مصحفاً بخطه وبلغ أبو عمرو الشيباني
стр. 107
مائة سنة وعشر سنين ومات سنة ست ومائتين وقال يعقوب بن السكيت مات أبو عمر والشيباني وله مائة وثماني عشر سنة وكان يكتب بيده إلى أن مات وكان ربما استعار مني الكتاب وأنا إذ ذاك صبي آخذ عنه وأكتب من كتبه وقال بن كامل مات أبو عمرو في اليوم الذي مات فيه أبو العتاهية وإبراهيم الموصلي سنة ثلاث عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب غريب الحديث رواه عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أحمد عن أبي عمرو. كتاب النوادر المعروف بحرف الجيم. كتاب النحلة. كتاب النوادر الكبير على ثلاث نسخ. كتاب خلق الإنسان. كتاب الحروف. كتاب شرح كتاب الفصيح
أخبار المفضل الضبي
أبو العباس المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر بن سالم بن الرمال من بني ثعلبة ابن السيد بن ضبة ويقال ابن أبي الضبي هذا من خط اليوسفي ويكنى أبا عبد الرحمن من خط ابن الكوفي ويقال أنه خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن فظفر به المنصور فعفا عنه وألزمه المهدي وللمهدي عمل الأشعار المختارة المسماة المفضليات وهي مائة وثمانية وعشرون قصيدة وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواية عنه والصحيحة التي رواها عنه ابن الأعرابي قال وأول النسخة لتأبط شراً
يا عيد مالك من شوق وابراق … ومر طيف على الأهوال طراق
توفي المفضل سنة … وله من الكتب كتاب الاختيارات وقد ذكرناه كتاب الأمثال. كتاب العروض. كتاب معاني الشعر. كتاب الألفاظ
أخبار بن الأعرابي
أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب شاهدت مجلس بن الأعرابي وكان يحضره زهاء مائة إنسان وكان يسأل ويقرأ عليه فيجيب من غير كتاب قال ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت
стр. 108
بيده كتابا قط ومات بسرّمن رأى وقد جاوز الثمانين قال أبو العباس قد أملي على الناس ما يحمل على إجمال لم ير أحد في الشعر أغزر منه قال أبو العباس وأدرك الناس قرأ على القاسم بن معن وسمع من المفضل بن محمد وكان يذكر أنه ربيب المفضل كانت أمه تحته قرأت بخط بن الكوفي قال قال ثعلب سمعت ابن الأعرابي في سنة خمس وعشرين ومائتين يقول ولدت في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة ومات سنة إحدى وثلاثين وكان عمره إحدى وثمانين سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام
خبر القاسم بن معن
اقتضاه هذا المكان فذكرته لان أبا عبد الله بن الأعرابي أخذ عنه وهو القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وولاه المهدي القضاء قال وكيع كان القاسم من أشد الناس افتناناً في الآداب كلها وكانت له مروءة حسنة وكان يناظر في الحديث وأهله وفي الرأي وأهله وفي الشعر وأهله وفي الأخبار وأهلها وفي الكلام وأهله وفي النسب وأهله وكان يجالس أبا حنيفة فقيل له أوصى أن تكون من غلمان أبي حنيفة فقال ما جلس الناس إلى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة ومات ابن الأعرابي سنة إحدى وثلاثين وله من الكتب كتاب النوادر رواه عنه جماعة منهم الطوسي وثعلب وغيرهما وقيل أنه اثنا عشر رواية وقيل تسعة. كتاب الأنواء. كتاب صفة النخل. كتاب صفة الزرع.
كتاب الخيل. كتاب مدح القبائل. كتاب معاني الشعر. كتاب تفسير القبائل كتاب النبات. كتاب الألفاظ. كتاب نسب الخيل. كتاب نواد الزبيريين.
كتاب نوادر بني فقعس. كتاب الذباب بخط السكري. كتاب النبت والبقل وروى ابن الأعرابي عن جماعة من فصحاء الأعراب منهم الصموتي الكلابي وأبو المجيب الربعي
ثابت بن أبي ثابت
هو أبو محمد ثابت بن أبي ثابت واسم أبي ثابت سعيد ومن خط السكري
стр. 109
اسم أبي ثابت محمد لغوي لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم من كبار الكوفيين وتوفي وله من الكتب كتاب خلق الإنسان. كتاب الفرق. كتاب الزجر والدعاء.
كتاب خلق الفرس. كتاب أبو يونس. كتاب مختصر العربية
ابن سعدان
أبو جعفر محمد بن سعدان الضرير وكان معلماً للعامة وأحد القراء بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه ففسد عليه الأصل والفرع بغدادي المولد كوفي المذهب وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين يوم عرفة وله من الكتب كتاب القراءة.
كتاب مختصر النحو وله قطعة حدود على مثال حدود الفراء لا يرغب الناس فيها
هشام الضرير
هو هشام بن معاوية الضرير ويكنى أبا عبد الله صاحب الكسائي وله قطعة حدود رأيت منها بخط أبي جعفر الطبري وغيره لا يرغب فيها وله من الكتب كتاب المختصر. كتاب القياس
الخطابي
ويكنى أبا محمد واسمه عبد الله بن محمد بن حرب الخطاب من النحويين الكوفيين ويعرف بالخطابي وله من الكتب كتاب النحو الكبير. كتاب النحو الصغير. كتاب المكتم في النحو. كتاب عمود النحو وفصوله
السرخسي
واسمه عبد العزيز بن محمد ويكنى أبا طالب قرأت بخط ابن الكوفي أنه كان جاراً لهشام الضرير وكان يجلس في مسجد الترجمانية وله من الكتب كتاب في النحو الكبير غير موجود
стр. 110
ابن مردان الكوفي
أبو موسى عيسى بن مردان قرأت بخط ابن الكوفي انه أخذ عن أبي طالب وروى عنه وله من الكتب كتاب القياس على أصول النحو
الكرماني
الأنصاري واسمه هشام بن إبراهيم الكرماني من كرنبا أخذ عن الأصمعي وغيره من الكوفيين ويكنى أبا علي وله من الكتب كتاب الحشرات. كتاب الوحش. كتاب خلق الخيل كتاب النبات
أخبار ابن كناسة
أبو محمد عبد الله بن يحيى ومولده سنة ثلاث وعشرين ومائة قرأت بخط ابن الكوفي أنه أبو يحيى محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي من أهل الكوفة انتقل إلى بغداد وأقام بها وأخذ عن جلة الكوفيين ولقي رواة الشعراء وفصحاء بني أسد مثل جزى وأبي الموصول وأبي صدقة وكل هؤلاء من بني أسد وعنهم أخذ شعر الكميت وكان ابن كناسة ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد وتوفي بالكوفة لثلاث خلون من شوال سنة سبع ومائتين وكان شاعراً وله من الكتب كتاب الأنواء. كتاب معاني الشعر. كتاب سرقات الكميت من القرآن وغيره
سعدان بن المبارك
أبو عثمان سعدان بن المبارك المكفوف مولى عاتكة مولاة المهدي امرأة المعلا بن أيوب بن طريف والمبارك من سبي طخارستان من علماء الكوفيين ورواتهم وقد روى عن أبي عبيدة من البصريين وتوفي وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الوحوش كتاب الأمثال كتاب النقائض رواه عن أبي عبيدة كتاب الأرضين والمياه والجبال والبحار رأيت منه قطعة بخط ابن الكوفي
следующие страницы →