Полный текст (520 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
تلاميذ ودونهم تلاميذهم، ودونهم تلاميذ أخر، وكان يجيء الرجل فيصف ما يجد لأول من تلقاه، فان كان عندهم علم وإلا تعداهم إلى غيرهم، فان أصابوا وإلا تكلم الرازي في ذلك، وكان كريما متفضلاً، باراً بالناس وحسن الرأفة بالفقراء والإعلاء، حتى كان يجري عليهم الجرايات الواسعة ويمرضهم، قال ولم يكن يفارق المدارج والنسخ، ما دخلت عليه قط، إلا رأيته ينسخ إما يسود أو يبيض، وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله للباقلى، وعمي في آخر عمره، وكان يقول أنه قرأ الفلسفة على البلخي
خبر فلسفة البلخي هذا
هذا كان من أهل بلخ، يطوف البلاد ويجول الأرض، حسن المعرفة بالفلسفة والعلوم القديمة، وقد يقال أن الرازي ادعى كتبه في ذلك، ورأيت بخطه شيئاً كثيراً في علوم كثيرة مسودات ودساتير لم يخرج منها إلى الناس كتاب تام، وقيل أن بخراسان كتبه موجودة، وكان في زمان الرازي
رجل يعرف بشهيد بن الحسين
ويكنى أبا الحسن، يجرى مجرى فلسفته في العلم ولكن لهذا الرجل كتب مصنفة، وبينه وبين الرازي مناظرات، ولكل واحد منهما نقوض على صاحبه
ما صنفه الرازي من الكتب
منقول من فهرسته: كتاب البرهان مقالتان، الأولى سبعة عشر فصلاً، والثانية اثنا عشر فصلاً، كتاب أن للإنسان خالقاً حكيماً مقالة، كتاب سمع الكيان مقالة، كتاب المدخل إلى المنطق وهو أيساغوجى، كتاب جمل معاني قاطيغورياس، كتاب جمل معاني أنالوطيقا الأولى إلى تمام القياسات الحملية، كتاب هيئة العالم، كتاب الرد على من استقل بفصول الهندسة، كتاب اللذة مقالة، كتاب في سبب قتل ريح السموم أكثر الحيوان مقالة، كتاب فيما جرى بينه وبين سيس المناني، كتاب في الخريف والربيع، كتاب في الفرق بين
стр. 422
الرؤيا المنذرة وبين سائر ضروب الرؤيا، كتاب الشكوك على جالينوس، كتاب كيفيات الأبصار، كتاب الرد على الناشي في نقضه الطب، كتاب في أن صناعة الكيمياء إلى الوجوب أقرب منها إلى الامتناع. قال محمد بن إسحاق: هذا من الاثني عشر كتاباً، وقد ذكرنا جميعها في موضعه من الكتاب، وكذلك سائر كتبه في الصناعة، فمن يريد معرفة ذلك فلينظر في المقالة العاشرة إن شاء الله تعالى، كتاب الباه مقالة، كتاب المنصوري في الطب إلى منصور بن إسماعيل، ويحتوي على عشر مقالات، كتاب الحاوي، ويسمى الجامع الحاصر لصناعة الطب، ويقسم هذا الكتاب اثني عشر قسماً: القسم الأول منه في علاج المرضى والأمراض، القسم الثاني في حفظ الصحة، القسم الثالث فى الرئبة والجبر والجراحات، القسم الرابع في قوى الأدوية والأغذية وجميع ما يحتاج إليه من المواد في الطب، القسم الخامس في الأدوية المركبة، القسم السادس في صنعة الطب، القسم السابع في صيدنة الطب: الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها، القسم الثامن في الأبدان، القسم التاسع في الأوزان والمكاييل، القسم العاشر في التشريح ومنافع الأعضاء، القسم الحادي عشر في الأسباب الطبيعية من صناعة الطب، القسم الثاني عشر في المدخل إلى صناعة الطب مقالتان، في الأولى الأسماء الطبية وفي الثانية أوائل الطب، كتاب في استدراك ما بقي من كتب جالينوس مما لم يذكره حنين ولا جالينوس في فهرسته مقالة، كتاب في أن الطين المنتقل به فيه منافع مقالة، كتاب في أن الحمية المفرطة تضر بالأبدان مقالة، كتاب في الأسباب المميلة لقلوب الناس عن أفاضل الأطباء إلى أخسائهم، كتاب ما يقدم من الفواكه والأغذية وما يؤخر، كتاب على أحمد بن الطيب فيما رد به على جالينوس في أمر الطعم المر، كتاب الرد على المسمعي المتكلم في رده على أصحاب الهيولي، كتاب الرد على جرير الطبيب فيما خالف فيه من أمر التوت
стр. 423
الشامي بعقب البطيخ، كتاب في نقض كتاب أنابوا إلى فرفوريوس في شرح مذاهب أرسطاليس في العلم الإلهي، كتاب في الخلاء والملاء وهما الزمان والمكان، كتاب الصغير في العلم الإلهي، كتاب الهيولي المطلقة والجزئية، كتاب إلى أبي القاسم البلخي في الزيادة على جوابه وعلى جواب هذا الجواب، كتاب الرد على أبي القاسم البلخي في نقضه المقالة الثانية في العلم الإلهي، كتاب الجدري والحصبة، كتاب الحصى في الكلى والمثانة، كتاب إلى من لا يحضره طبيب، كتاب الأدوية الموجودة بكل مكان، كتاب الطب الملوكي، كتاب التقسيم والتشجير، كتاب اختصار كتاب النبض الكبير لجالينوس، كتاب الرد على الجاحظ في نقص الطب، كتاب مناقضة الجاحظ في كتابه في فضيلة الكلام، كتاب الفالج، كتاب اللقوة، كتاب هيئة الكبد، كتاب النقرس وعرق المديني، كتاب هيئة العين، كتاب الأنثيين، كتاب هيئة القلب، كتاب هيئة السماخ، كتاب أوجاع المفاصل اثنان وعشرون فصلاً، كتاب أقراباذين، كتاب الانتقاد والتحرير على المعتزلة، كتاب الخيار المر، كتاب كيفية الاغتذاء، كتاب إبدال الأدوية، كتاب خواص الأشياء، كتاب الهيولي الكبير، كتاب سبب وقوف الأرض وسط الفلك، كتاب سبب تحرك الفلك على استدارة، كتاب في نقض الطب الروحاني على ابن اليمان، كتاب في إنه لا يمكن أن يكون العالم لم يزل على مثال ما نشاهده، كتاب في أن الحركة ليست مرئية بل معلومة، كتاب في أن الجسم يتحرك من ذاته، وأن الحركة مبدأ طبيعته، كتاب في الشكوك التي على برقلس، كتاب تقسيم الأمراض وأسبابها وعلاجاتها على الشرح، كتاب تفسير كتاب فلوطرخس في تفسير كتاب طيماوس، كتاب نقضه على سهيل البلخي فيما ناقضه به من اللذة، كتاب في العلة التي لها يحدث الورم من الزكام في رءوس بعض الناس، كتاب في التلطف في إيصال العليل إلى بعض شهواته، كتاب العلة في خلق السباع والهوام، كتاب على ابن اليمان في نقضه على المسمعي
стр. 424
في الهيولي، كتاب نقض نقض كتاب التدبير، كتاب النقض على الكيال في الامامة، كتاب اختصار كتاب حيلة البرء لجالينوس، كتاب تلخيصه لكتاب العلل والأعراض، كتاب تلخيصه لكتاب المواضع الألمة، كتاب نقض نقض البلخي للعلم الإلهي، كتاب رسالته في قطر المربع، كتاب في أن جواهر لا أجسام، كتاب في السيرة الفاضلة، كتاب في وجوب الأدعية، كتاب في الإشفاق على أهل التحصيل من المتكلمين والمتفلسفين، كتاب الحاصل في العلم الإلهي، كتاب رسالته في العلم الإلهي لطيفة، كتاب دفع مضار الأغذية، كتاب على سهيل البلخي في تثبيت المعاد، كتاب في علة جذب حجر المغناطيس، كتاب في أن النفس ليست بجسم، كتاب النفس كبير، كتاب في النفس صغير، كتاب ميزان العقل، كتاب في السكر مقالتان، كتاب القولنج مقالة، كتاب السكنجبين مقالة، كتاب تفسير تفسير كتاب جالينوس لفصول بقراط، كتاب الفصول ويسمى بالمرشد، كتاب الأبنة وعلاجها، كتاب نقض كتاب الوجود لمنصور بن طلحة، كتاب فيما يرد به إظهار ما يدعي من عيوب الأنبياء، كتاب في أن للعالم خالقاً حكيماً، كتاب في آثار الإمام الفاضل المعصوم، كتاب في الأوهام والحركات والعشق، كتاب في استفراغ المحمومين قبل النضح، كتاب الإمام والمأموم والمحقين، كتاب خواص التلاميذ، كتاب شروط النظر، كتاب الآراء الطبيعية، كتاب ترتيب أكل الفواكه، كتاب خطاء غرض الطبيب، كتاب ما يعرض في صناعة الطب. كتاب السيرة الفاضلة أشعاره في العلم الإلهي، كتاب الأنثيين لجابر إلى الشعر (؟)، قصيدة في المنطقيات، قصيدة في العظة اليونانية
ما سماه الرازي رسالة
رسالة في التعري والتدثر، رسالته في التركيب، رسالته في الجبر وكيف بساق إليه وعلامة الحق فيه، رسالته فيما لا يلصق مما يقطع من البدن وان
стр. 425
صغر، وما يلصق من الجراحات وإن كبر، رسالته في تبريد الماء على الثلج وتبريد الماء يقع الثلج فيه، رسالته في المنطق، رسالته في تعطيش السمك والعلة فيه، رسالته في كيفية النحور، رسالته في العلة التي لها لا يوجد شراب يفعل فعل الشراب الصحيح بالبدن، رسالته في غروب الشمس والكواكب وإن ذلك ليس من أجل حركة الأرض بل حركة الفلك، رسالته في أنه لا يتصور لمن لا رياضة له بالبرهان ان الارض كرية وان الناس حولها، رسالته في فسخ ظن من توهم أن الكواكب ليست في نهاية الاستدارة، رسالته في البحث عن الأرض الطبيعية هي الطين أم الحجر، رسالته في تثبيت الاستحالة، رسالته في العطش وازدياد الحرارة لذلك، رسالته في العادة وأنها تحول طبيعة، رسالته في العلة التي من أجلها تضيق النواظر في النور وتتسع في أطعمة المرضى، كتاب ما استدركه من الفصل في الكلام في القائلين بحدوث الأجسام على القائلين بقدمها، كتاب في أن العلة اليسيرة بعضها أعسر تعرفاً وعلاجاً من الغليظة، رسالته في العلل المشكلة، كتاب في العلة التي يذم لها بعض الناس وعوامهم الطبيب وإن كان حاذقاً، رسالته في أن الطبيب الحاذق ليس هو من قدر على إبراء جميع العلل وان ذلك ليس في الوسع، رسالته في العلل القاتلة لعظمها والقاتلة لظهورها بغتة، رسالته في أن الصانع المستغرق بصناعة معدوم في جل الصناعات، إلا في الطب خاصة، والعلة التي من أجلها ظهر ذلك في صناعة الطب، كتاب المشجر في الطب على طريق كناش، رسالته في العلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء والعوام والنساء في المدن في علاج بعض الأمراض أكثر من العلماء، وعذر الطبيب في ذلك، رسالته في محنة الطبيب وكيف ينبغي أن يكون حاله في نفسه وبدنه وشربه، مقالة في مقدار ما يمكن أن يستدرك في أحكام النجوم على رأي الفلاسفة الطبيعيين، ومن لم يقل منهم أن الكواكب أحياء. تم ما وجد من فهرست الرازي
стр. 426
أبو سعيد سنان بن ثابت بن قرة
الحراني، وقد مر نسب أبيه، وكان طبيباً مقدماً، وأراده القاهر على الإسلام فهرب، ثم أسلم وخاف من القاهر، فمضى إلى خراسان، وعاد وتوفي ببغداد مسلما سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة في غرة ذي الحجة وله من الكتب
أبو الحسن بن سنان
ابن ثابت بن قرة، وكان طبيباً محذقاً، وتوفي حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وستين وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب التاريخ من سنة خمس وتسعين ومائتين إلى حين وفاته
أبو الحسن الحراني
واسمه ثابت بن إبراهيم بن زهرون، وكان طبيباً محذقاً مصيباً، وكان أسوفاً ضنيناً بما يحسن، وتوفي وله من الكتب: أصلح مقالات من كتاب يحيى بن سرافيون، ونقل مالبنى فيلغريوس، كتاب جوابات مسائل سئل عنها
أسماء كتب الهند في الطب الموجودة بلغة العرب
كتاب سسرد، عشر مقالات، أمر يحيى بن خالد بتفسيره لمنكه الهندي في البيمارستان ويجرى مجرى الكناش، كتاب استانكر الجامع تفسير ابن دهن، كتاب سيرك فسره عبد الله بن علي من الفارسي إلى العربي، لأنه أولاً نقل من الهندي إلى الفارسى، كتاب سندستاق، معناه كتاب صفوة النجح، تفسير ابن دهن صاحب البيمارستان، كتاب مختصر للهند في العقاقير، كتاب علاجات الحبالى للهند، كتاب توقشتل، فيه مائة داء ومائة دواء، كتاب روسا الهندية في علاجات النساء، كتاب السكر للهند: كتاب أسماء عقاقير الهند، فسره منكه لإسحاق بن سليمان، كتاب رأي الهندي في أجناس الحيات وسمومها، كتاب التوهم في الأمراض والعلل لتوقشتل الهندي
أسماء كتب الفرس في الطب
المشهورين بالطب في أيام ملوك الأعاجم ممن وصل إلينا تأليفه ونقل إلى العربي:
стр. 427
تيادورس
وكان نصرانياً، وبنى له سابور ذو الأكتاف البيع في بلده، ويقال أن الذي بنى له بهرام جور ونقل له إلى العربي: كتاب كناش تيادورس
تيادوق
هذا متطبب الحجاج بن يوسف ولحق ملك
الجزء الثامن في أخبار العلماء في سائر العلوم القديمة والمحدثة وأسماء ما صنفوه من الكتب تأليف محمد بن إسحاق النديم المعروف إسحاق بأبي يعقوب الوراق
«حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق الوراق» فيه المقالة الثامنة
المقالة الثامنة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
وهي ثلاثة فنون
الفن الأول في أخبار المسامرين والمخرفين وأسماء الكتب المصنفة
في الأسمار والخرافات
قال محمد بن إسحاق: أول من صنف الخرافات، وجعل لها كتباً، وأودعها الخزائن، وجعل بعض ذلك على ألسنة الحيوان، الفرس الأول، ثم أغرق في ذلك ملوك الأشغانية، وهم الطبقة الثالثة من ملوك الفرس، ثم زاد ذلك واتسع في أيام ملوك الساسانية، ونقلته العرب إلى اللغة العربية، وتناوله الفصحاء والبلغاء فهذبوه ونمقوه، وصنفوا في معناه ما يشبهه، فأول كتاب عمل في هذا المعنى: كتاب هزار افسانه، ومعناه ألف خرافة، وكان السبب في ذلك أن ملكاً من ملوكهم كان إذا تزوج امرأة وبات معها ليلة قتلها من الغد، فتزوج بجارية من أولاد الملوك، ممن لها عقل ودراية، يقال لها شهرزاد، فلما حصلت
стр. 428
معه ابتدأت تخرفه، وتصل الحديث عند انقضاء الليل بما يحمل الملك على استبقائها، ويسألها في الليلة الثانية عن تمام الحديث، إلى أن أبى عليها ألف ليلة وهو مع ذلك يطأها، إلى أن رزقت منه ولدا أظهرته، وأوقفته على حيلتها عليه فاستعقلها ومال إليها واستبقاها. وكان للملك قهرمانة يقال لها دينارزاد، فكانت موافقة لها على ذلك، وقد قيل أن هذا الكتاب ألف لحماني ابنة بهمن، وجاءوا فيه بخبر غير هذا. قال محمد بن إسحاق: والصحيح، إن شاء الله، أن أول من سمر بالليل الإسكندر، وكان له قوم يضحكونه ويخرفونه، لا يريد بذلك اللذة، وإنما كان يريد الحفظ والحرس، واستعمل لذلك بعده الملوك كتاب هزارافسان، ويحتوي على ألف ليلة وعلى دون المائتي سمر، لأن السمر ربما حدث به في عدة ليال، وقد رأيته بتمامه دفعات، وهو بالحقيقة كتاب غث بارد الحديث.
قال محمد بن إسحاق: ابتدأ أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري صاحب كتاب الوزراء بتأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، كل جزء قائم بذاته، لا يعلق بغيره، وأحضر المسامرين، فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات ما يحلو بنفسه، وكان فاضلاً؛ فاجتمع له من ذلك أربعمائة ليلة وثمانون ليلة، كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة، وأقل وأكثر، ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما في نفسه من تتميمه ألف سمر، ورأيت من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعي، وكان قبل ذلك ممن يعمل الأسمار والخرافات على ألسنة الناس والطير والبهائم، جماعة منهم عبد الله بن المقفع، وسهل بن هارون، وعلي بن داود كاتب زبيدة، وغيرهم. وقد استقصينا أخبار هؤلاء وما صنفوه في مواضعه من الكتاب، فأما كتاب كليلة ودمنه فقد اختلف في أمره، فقيل عملته الهند، وخبر ذلك في صدر الكتاب، وقيل عملته ملوك الإسكانية ونجلته الهند، وقيل عملته الفرس ونحلته الهند. وقال قوم أن الذى عمله بزرجمهر الحكيم أجزاء. والله أعلم بذلك، كتاب سندباذ الحكيم،
стр. 429
وهو نسختان كبيرة وصغيرة، والخلف فيه أيضاً مثل الخلف في كليلة ودمنة، والغالب والأقرب إلى الحق أن يكون الهند صنفته
أسماء كتب الفرس
كتاب هزار دستان، كتاب موسفاس وفينلوس، كتاب ححد حسروا، كتاب المربين، كتاب خرافة ونزهة، كتاب الدب والثعلب، كتاب روزبه اليتيم، كتاب مسك زنانه وشاه زنان، كتاب نمرود ملك بابل، كتاب خليل ودعد
أسماء الكتب التي ألفها الفرس
في السير والأسمار الصحيحة التي لملوكهم: كتاب رستم واسفنديار، ترجمه جبلة بن سالم، كتاب بهرام شوس، ترجمه جبلة بن سالم، كتاب شهريزاد مع ابرويز، كتاب الكارنامج في سيرة أنوشروان، كتاب التاج وما تفاءلت به ملوكهم، كتاب دارا والصنم الذهب، كتاب اثنين نامه، كتاب خداي نامه، كتاب بهرام ونرسى، كتاب أنوشروان
أسماء كتب الهند في الخرافات والأسمار والأحاديث
كتاب كليلة ودمنة، وهو سبعة عشر باباً، وقيل ثمانية عشر باباً، فسره عبد الله بن المقفع وغيره، وقد نقل هذا الكتاب إلى الشعر، نقله أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي، ونقله علي بن داود إلى الشعر، ونقله بشر بن المعتمد، والذي خرج بعضه، ورأيت أنا في نسخة زيادة بابين، وقد عملت شعراء العجم هذا الكتاب شعراً، ونقل إلى اللغة الفارسية بالعربية، ولهذا الكتاب جوامع وانتزاعات عملها جماعة منهم ابن المقفع، وسهل بن هارون، وسلم صاحب بيت الحكمة، والمريد الأسود الذي استدعاه المتوكل في أيامه من فارس، ومن كتبهم كتاب سندباذ الكبير، كتاب سندباذ الصغير، كتاب البد، كتاب بوناسف وبلوهر، كتاب بوناسف مفرد، كتاب أدب الهند
стр. 430
والصين، كتاب هابل في الحكمة، كتاب الهند في قصة هبوط آدم ﵇ كتاب طرق، كتاب دبك الهندي في الرجل والمرأة، كتاب حدود منطق الهند، كتاب ساديرم، كتاب ملك الهند القتال والسباح، كتاب شاناق في التدبير، كتاب أطر في الأشربة، كتاب بيدبا في الحكمة
أسماء كتب الروم في الأسمار والتواريخ
كتاب تاريخ الروم، كتاب سمسه ودمن، على مثال كتاب كليلة ودمنة واسمه بالرومية … وهو كتاب بارد التأليف، بغيض التصنيف، وقد قيل إن بعض المحدثين عمله، كتاب أدب الروم، كتاب مورويانوس في الأدب، كتاب أنطوس السائح وملك الروم، كتاب محاورة الملك مع محمد عاربوس، كتاب ديسون وراجيل الملكين، كتاب سماس العالم في الأمثال، كتاب العقل والجمال، كتاب خبر ملك لد، كتاب سطرينوس الملك وسبب تزويجه بساراد الفقصة
أسماء كتب ملوك بابل وغيرهم من ملوك الطوائف وأحاديثهم
كتاب ملك بابل الصالح وابليس كيف احتال له وأغواه، كتاب نمرود ملك بابل، كتاب الملك الراكب القصبة، كتاب الشيخ والفتى، كتاب أردشير ملك بابل وأربوبه وزيره، كتاب لاهج بن أبان، كتاب الحكيم الناسك
أسماء العشاق الذين عشقوا في الجاهلية والإسلام وألف في أخبارهم
كتب هؤلاء الذين نذكرهم ألف أخبارهم جماعة مثل عيسى بن دأب، والشرقي بن القطامي، وهشام الكلبي، والهيثم بن عدي، وغيرهم: كتاب مرقس واسما، كتاب عمرو ابن عجلان وهند، كتاب عروة وعفرا، كتاب جميل وبثينة، كتاب كثير وعزة، كتاب قيس ولبنى، كتاب مجنون وليلى، كتاب توبة وليلى، كتاب الصمة بن عبد الله وريا، كتاب ابن الطثرية وحوشية،
стр. 431
كتاب ملهى وتعلق، كتاب يزيد وحبابة، كتاب قابوس ومنية، كتاب أسعد وليلى، كتاب وضاح اليمن وأم البنين، كتاب أميم بن عمران وهند، كتاب محمد بن الصلت وجنة الخلد، كتاب العمر بن ضرار وجمل، كتاب سعد واسما، كتاب عمر بن أبي ربيعة وجماعة، كتاب المستهل وهند، كتاب باكر ولحظة، كتاب مليكة ونعم وابن الوزير، كتاب أحمد وداحة، كتاب الفتى الكوفي مولى مسلمة وصاحبته، كتاب عمار وجمل وصواب، كتاب المغمر بن ملك وقبول، كتاب عمرو بن زيد الطائي وليلى، كتاب على ابن إسحاق وسمنة، كتاب الأحوص وعبدة، كتاب بشر وهند، كتاب عاشق الكف، كتاب عاشق الصورة، كتاب عبقر وسحام، كتاب إياس وصفوة، كتاب ابن مطعون ورتيلة وسعادة، كتاب حرافة وعشرق، كتاب المخزومي والهذلية، كتاب عمرو بن العنقفير ونهد بن زيد مناة، كتاب مرة وليلى، كتاب ذي الرمة ومي
أسماء العشاق من سائر الناس
ممن ألف في حديثه كتاب: كتاب سبيل وقالون، كتاب على ابن أديم ومنهلة، كتاب المهذب ولذة، كتاب الفضل بن أبي دلامة وكليم، كتاب المعذب والغواء والطيرة، كتاب سحر اللهو وسكر، كتاب إبراهيم وعلم، كتاب طرب وعجب، كتاب عمرو بن صالح وقصاف، كتاب أحمد وسنا، كتاب محمد ودقاق، كتاب حكم وخلد، كتاب عباد الفاتك وفنك، كتاب شعوب وعطرق، كتاب أحمد وزين العصور، كتاب بشر المهلبي وبسباسة، كتاب عاصم وسلطان، كتاب ذوب ورخيم، كتاب أحمد ابن قتيبة وبانوجة، كتاب سهل وسليمة، كتاب الكاتب ومنى، كتاب أبي العتاهية وعتب، كتاب عباس وفور، كتاب عاشق البقرة، كتاب عسى وسراب، كتاب عصام ودمينة، كتاب مزيد والزهراء، كتاب عبيد الله بن المهذب ولبنى بنت المعمر
стр. 432
أسماء الحبائب المتطرفات
كتاب ريحانة وقرنفل، كتاب رقية وخديجة، كتاب مؤيس وذكياً، كتاب سكينة والرباب، كتاب العطريفة والدلفاء، كتاب هند وابنة النعمان، كتاب عبدة العاقلة وعبدة الغدارة، كتاب لؤلؤة وشاطرة، كتاب نجدة وزعوم، كتاب سلمى وسعاد، كتاب صواب وسرور، كتاب الدهما ونعمة
أسماء العشاق الذين تدخل أحاديثهم في السمر
كتاب صاحب بشر بن مروان وابنة عمه، كتاب الكلبي وابنة عمه، كتاب التميمي والتميمية الذين تعاهدوا، كتاب المصري والمكية، كتاب عبد الله بن جعفر والشجرة المكتوب عليها، كتاب الوجيهة والأعرابي، كتاب أسماء بن خارجة الفزاري، كتاب ملك ابن اسما وصاحبة الحص، كتاب عباس الحنفي والتي رماها، كتاب الجارية ومولاها وعبيد الله بن معمر، كتاب عبد الرحمن بن الحكم بن حسان الأسدي وسعد صاحبي الغار، كتاب الفتى والمرأة التي رمت بالحصاة، كتاب الرياب وزوجها الذين تعاهدوا، كتاب سليمان وعنوان وشيبان، كتاب سليمان بن عبد الملك والجارية وطفلها، كتاب المرأة وأخوتها والرجل الذي هواها، كتاب الأعرابي وابنة عمه آخر، كتاب عبد الملك والكلبي صاحب خالد بن الوليد، كتاب الزهري وابنة عمه الذين ساروا إلى هشام بن عبد الملك، كتاب ديار وظميا، كتاب ملك العيار وابنة عمه، كتاب عنمة وازيهر وعمرو الملك، كتاب الكرد وحية وابنة الكاهن كتاب الأخوين العراقي والمدني، كتاب المعلى وسينا، كتاب المتجرد في النساء، كتاب بدن وشادن، كتاب حبيب العطار، كتاب حسن واللص الإسرائيلي، كتاب حافية ابنة هاشم الكندى، كتاب المؤمل بن الشريف والصورة ومظعون الجني، كتاب عامر ودعد جارية خالصة، كتاب عروة بن عبدياليل الطائي وابنة عمه كتاب الفتى العاشق وصاحبته، كتاب المخنث والفتاة التي
стр. 433
عشقته، كتاب الفتى العاشق وهند المستعجلة، كتاب الفتى العاشق الست وذات الخال، كتاب الفتى الأحمق وشمسة عاشقته، كتاب العاشق المجنون وسلم وجاريتها المخيلة
أسماء عشاق الأنس للجن وعشاق الجن للأنس
كتاب دعد والرباب، كتاب رفاعة العبسي وسكر، كتاب سعسع وقمع، كتاب ناعم بن دارم ورحيمة وشيطان الطاق، كتاب الاغلب والدباب، كتاب الضرغام وحودروفس، كتاب عمرو ودقيانوس، كتاب الشماخ ودمع، كتاب الخزرجى المحتال واسما، كتاب حضر بن النبهان والجنية، كتاب الدلفاء وأخوتها والجني، كتاب دعد الفزارية والجني وعمرو، كتاب عمر بن سفيان السلمي والجنية، كتاب عمرو بن المكشوح والجنية، كتاب ربيعة بن قدام والجنية، كتاب سعد بن عمير والنوار، قال محمد بن إسحاق: كانت الأسمار والخرافات مرغوباً فيها مشتهاة في أيام خلفاء بني العباس، وسيما في أيام المقتدر، فصنف الوراقون وكذبوا، فكان ممن يفتعل ذلك رجل يعرف بابن دلان، واسمه أحمد بن محمد بن دلان، وآخر يعرف بابن العطار وجماعة، وقد ذكرنا فيما تقدم من كان يعمل الخرافات والأسمار على ألسنة الحيوان وغيره، وهم سهل ابن هارون وعلي بن داود، والعتابي، وأحمد بن أبي طاهر
الكتب المؤلفة في عجائب البحر وغيره
وهي كتاب يعرف بكتاب صخر المغربي وألفه، ويحتوي على ثلاثين حديثاً؛ عشرة في عجائب البر وعشرة في عجائب الشجرة، وعشرة في عجائب البحر، كتاب واثلة بن الأسقع، كتاب السميفع بن ذي ترحم الحميري والعقوق بنت زيد، كتاب الشيخ بن الشاب
стр. 434
الفن الثاني من المقالة الثامنة
في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
ويحتوي على أخبار المعزمين والمشعبذين والسحرة وأصحاب النيرنجيات
والحيل والطلسمات
قال محمد بن إسحاق النديم: زعم المعزمون والسحرة أن الشياطين والجن والأرواح تطيعهم وتخدمهم وتتصرف بين أمرهم ونهيهم، فأما المعزمون ممن ينتحل الشرائع فزعموا أن ذلك يكون بطاعة الله جل اسمه، والابتهال إليه، والأقسام على الأرواح والشياطين به، وترك الشهوات، ولزوم العبادات، وان الجن والشياطين يطيعونهم إما طاعة لله جل اسمه لأجل الأقسام به، وإما مخافة منه ﵎، ولأن في خاصية أسمائه، تقدست وذكره علا وجل، قمعهم وإذلالهم، فأما السحرة فزعمت أنها تستعبد الشياطين بالقرابين والمعاصي وارتكاب المحظورات مما لله جل اسمه في تركها رضا، وللشياطين في استعمالها رضا، مثل ترك الصلاة والصوم وإباحة الدماء ونكاح ذوات المحرم وغير ذلك من الأفعال الشرية، وهذا الشان ببلاد مصر وما والاها ظاهر، والكتب فيه مؤلفة كثيرة موجودة، وبابل السحرة بأرض مصر، قال لي من رآها وبها بقايا ساحرين وساحرات، وزعم الجميع من المعزمين والسحرة أن لهم خوانيم وعزائم ورقي وصنادل وحزاب ودخن وغير ذلك مما يستعملونه في علومهم
حكاية أخرى
زعم طائفة من الفلاسفة وعبدة النجوم انهم يعملون الطلسمات على أرصاد الكواكب لجميع ما يريدونه من الأفعال البديعة، والتهيجات، والعطوف والتسليطات، ولهم نقوش على الحجارة والخرز والفصوص، وهذا علم فاشي
стр. 435
ظاهر في الفلاسفة، وللهند اعتقاد في ذلك، وأفعال عجيبة، وللصين حيل وسحر من طريقة أخرى، وللهند خاصة علم التوهم، ولها في ذلك كتب، قد نقل بعضها إلى العربي، وللترك علم من السحر. قال لي من أثق بفضله انهم يعملون عجائب من هزائم الجيوش، وقتل الأعداء، وعبور المياه، وقطع المسافات البعيدة في المدة القريبة، والطلسمات بأرض مصر والشام كثيرة ظاهرة الأشخاص، غير أن أفعالها قد بطلت لتقادم العهد
الكلام على الطريقة المحمودة في العزائم
يقال والله أعلم وأحكم أن سليمان بن داود ﵉ أول من استعبد الجن والشياطين واستخدمها، وقيل أول من استعبدها على مذاهب الفرس جمشيد بن أونجهان، قال وكان يكتب لسليمان بن داود آصف بن برخيا، وهو ابن خالة سليمان، عبراني، ويوسف ابن عيصو، عبراني، والهرمزان بن الكردول، فارسي وعبراني
أسماء العفاريت الذين دخلوا على سليمان بن داود
وهم سبعون، زعموا أن سليمان بن داود صلى الله على نبينا وعليهما السلام جلس وأحضر رئيس الجن والشياطين واسمه فقطس وعرضهم، فعرفه فقطس اسم واحد واحد منهم وفعله في ولد آدم، وأخذ عليهم العهد والميثاق، فإذا أقسم عليهم بذلك العهد أجابوا وانصرفوا، والعهود أسماء الله تعالى ، وهم: فقطس، عمرد، كيوان، شمرعال، فيروز، مهاقال، ذيزب، سيدوك، حبذرب، سيار، زنبور، الراحس، كوكب، حمران، داهر، قارون، شداد، صعصعة، بكتان، هرثمة، بكلم، فروخ، هرمز، همهمة، عيزار، مزاحم، مرة، فترة، الهيم، إرهبة، خيثع، خيفتة، رياح، زحل، ذويعة، محتوكرا، هيشب، طقعيطان، وقاص، قدمنة، مفرش، ابرايل، نزار، شفطيل، ديويذ، أنكرا، خطوفة، تنكيوش، مسلقر، قادم، أشجع، نودر، تيشامة، عصار، ثعبان،
стр. 436
نامان، نمودركي، طبابور، ساهتون، عذافر، مرداس، شيطوب، زعروش، صخر، العرمرم، خشرم، شاذان، الحرث، الحويرث، عزرة، فقرون
أسماء السبعة الذين هؤلاء من ولدهم
فأولهم دنهش اليوم الأول، شاخبا اليوم الثاني، مربيا اليوم الثالث، عبرا اليوم الرابع، مسمار اليوم الخامس، نمودركي اليوم السادس، بخطش اليوم السابع،
أريوس الرومي
أريوس بن اصطفانوس بن بطلينس الرومي، ويلقب برشيد قومه، وكان من علماء الروم بالعزائم، وله من الكتب: كتاب يذكر فيه أولاد إبليس وتفرقهم في البلاد، وما يختص به كل جنس منهم في العلل والأرواح والإستهلاكات والأفعال وأنساب الجن
لوهق
هو لوهق بن عرفج قديم وله من الكتب: كتاب طبائع الجن ومواليدهم ومواخيذهم والأرواح الصارعة، وهذا الكتاب أكبر من كتاب أريوس الرومي
ابن هلال
من المحدثين، وهو أبو نصر أحمد بن هلال البكيل، وهلال بن وصيف، وهو الذي فتح هذا الأمر في الإسلام، وكان مخدوماً ومناطقاً، وله أفعال عجيبة، وأعمال حسنة، وخواتيم مجربة، وله من الكتب: كتاب الروح المتلاشية، كتاب المفاخر في الأعمال، كتاب تفسير ما قالته الشياطين لسليمان ابن داود، صلى الله على نبينا وعليهما، وما أخذ عليهم من العهود
ابن الإمام
ومن المعزمين الذين يعملون بأسماء الله جل اسمه رجل يعرف بابن الإمام وكان في أيام المعتضد، وطريقته محمودة غير مذمومة
стр. 437
عبد الله بن هلال، صالح المدبرى، عقبة الأذرعي
أبو خالد الخراساني،
هؤلاء يعملون بالطريقة المحمودة، ولهم أفعال جليلة، وأعمال نبيلة
ابن أبي رصاصة
وهو أبو عمرو عثمان بن أبي رصاصة، ممن رأيناه وشاهدناه، وكان مقدماً في صناعته، سألته يوماً فقلت: يا أبا عمرو! أنا أنزهك عن التعرض لهذا الشأن فقال: يا سبحان الله! لي نيف وثمانون سنة، لو لم أعلم أن هذا أمر حق لتركته ولكني لا أشك في صحته! فقلت والله لا أفلحت! وله كتب كثيرة وأعمال حسنة، وأهل هذه الصناعة يفضلونه ويقدمونه
الكلام على الطريقة المذمومة
فأما الطريقة المذمومة، وهي طريقة السحرة، فزعم من يخبر ذلك أن بيذخ ابنة إبليس، وقيل هي ابنة ابن إبليس، وأن لها عرشاً على الماء وأن المريد لهذا الأمر متى فعل لها ما تريد وصل إليها، وأخدمته من يريد، وقضت حوائجه، ولم يحتجب عنها والذي يفعل لها القرابين من حيوان ناطق وغير ناطق، وأن يدع المفترضات ويستعمل كل ما يقبح في العقل استعماله، وقد قيل أيضاً أن بيذخ هو إبليس نفسه وقال آخر أن بيذخ تجلس على عرشها فيحمل إليها المريد لطاعتها فيسجد لها تعالى الله وتقدست أسماؤه وقال لي إنسان منهم:
أنه رآها في النوم جالسة على هيئتها في اليقظة، وإنه رأى حولها قوماً يشبهون النبط سوادية حفاة مشققي الأعقاب، وقال لي رأيت فى جملتهم ابن منذر بني (؟) وهذا رجل من أكابر السحرة قريب العهد، واسمه أحمد بن جعفر غلام بن زريق، وكان يناطق من تحت الطست
ومنهم خلف
ابن يوسف الدستميساني، وله من الكتب، على ما ذكر بعض أصحابه، ويعرف بابن قنان: كتاب
стр. 438
ومنهم حماد بن مرة
اليماني، روى عن الزرقاء الساحرة على زعمه، وله من الكتب: كتاب التماثيل
ومنهم الحريري
وهو أبو القاسم الفضل بن سهل بن الفضل، وله من الكتب: كتاب الحلولات والربوطات، والعقد والإدارات
ابن وحشية الكلداني
وهو أبو بكر أحمد بن علي بن المختار بن عبد الكريم بن جرثيا بن بدنيا ابن برطانيا بن عالاطياً الكسداني الصوفي، من أهل قسين. وكان يدعي أنه ساحر يعمل أعمال الطلسمات ويعمل الصنعة، ونحن نذكر كتبه في الصنعة في موضعها من آخر الكتاب، ومعنى كسداني: نبطي، وهم سكان الأرض الأولى، وهو من ولد سنحاريب، وله من الكتب في السحر والطلسمات: كتاب طرد الشياطين، ويعرف بالأسرار، كتاب السحر الكبير له، كتاب الحر الصغير كتاب دوار على مذهب النبط، وهوتع مقالات، كتاب مذاهب الكلدانيين في الأصنام، كتاب الإشارة في السحر، كتاب أسرار الكواكب، كتاب الفلاحة الكبير والصغير، كتاب حباطوثى أباعى الكسداني في النوع الثاني من الطلسمات، نقله ابن وحشية، كتاب الحياة والموت في علاج الأمراض، لراهطا بن سموطان الكسداني، كتاب الأصنام، كتاب القرابين؛ كتاب الطبيعة له، كتاب الأسماء له؛ كتاب مفاوضاته مع أبي جعفر الأموي وسلامة ابن سليمان الإخميمي في الصنعة والسحر
أبو طالب
أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الزيات، صاحب ابن وحشية، وهو الذي يروي هذه الكتب عنه، ويحيا في وقتنا هذا، بل أحسبه مات قريباً
стр. 439
الكلام على الشعبذة والطلسمات والنيرنجات
أول من لعب بالشعبذة في الإسلام عبيد الكيس، وآخر يعرف بقطب الرحا؛ «ولهما في ذلك عدة كتب منها: كتاب الشعبذة لعبيد الكيس، كتاب الخفة والدك والقف، لقطب الرحا، كتاب بلع السيف والقضيب والحصى والسبج وأكل الصابون والزجاج، والحيلة في ذلك، كتاب المخرقة لعبيد الكيس وآخر من رأينا ممن يلعب بالخفة منصوراً بالعجب. ومات عن مائة وخمس عشرة سنة. وكان يقول لعبت بين يدي المعتمد
قالشتانس
هذا قديم. ممن تكلم على خواص الأشياء والنيرنجات والطلسمات. وله من الكتب: كتاب الجامع في النيرنجات والخواص
بليناس الحكيم
من أهل الطوانة من بلاد الروم. ويقال أنه أول من أحدث الكلام على الطلسمات. وكتابه فيما عمله بمدينته وبممالك الملوك من الطلسمات معروف مشهور
أروس. رومي وله من الكتب: كتاب النيرنجات
سسه الهندي
من القدماء. ومذهبه في النيرنجات مذهب الهند. وله كتاب سلك فيه مسلك أصحاب التوهم
كتب هرمس في النيرنجات والخواص والطلسمات
كتاب هرمس في النشر والتعاويذ والعزائم، كتاب الهاريطوس، في نيرنجات الأشجار والثمار والأدهان والحشائش، كتاب فريقونيوس في الأسماء والحفظة والتمائم والعوذ من حروف الشمس والقمر والنجوم الخمسة وأسماء الفلاسفة. كتاب فريقونيوس في الخواص. وجزأه ثلاثة أجزاء. كل جزء يحتوي على معنى
стр. 440
الفن الثالث من المقالة الثامنة
في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
ويحتوى على الكتب المصنفة في معان شتى لا يعرف مصنفوها ولا مؤلفوها
أسماء خرافات تعرف باللقب
لا يعرف في أمرها غير هذا: كتاب شكبذة، كتاب كعب ضب، كتاب ضلع الدير، كتاب خمج، كتاب عاشق البقرة، كتاب حرة الريح، كتاب سعدة، كتاب حديثة، كتاب حبل مشق، كتاب ذو نقطة، كتاب رقاصة، كتاب سكن، كتاب خرء الطير، كتاب يثلب، كتاب صعيدة، كتاب طعنة الصراخ، كتاب برص، كتاب ري، كتاب عرازة، كتاب رخية، كتاب جوسق، كتاب قور، كتاب بلبل. كتاب حبى وحلمة، كتاب جلبذة
أحاديث البطالين لا يعرف من صنفها
كتاب حوشب الأسدي، كتاب عروة بن عبد الله، كتاب الغاضري، كتاب أبى السائب الرومى؟؟؟، كتاب أبي عمر الأعرج، كتاب ضمضم المديني، كتاب قلوص، كتاب أبي سكة، كتاب مسرور الأوسي، كتاب أبي معن الغفاري، كتاب الدارمي، كتاب ابن احمر، كتاب عقريط، كتاب حطمي الدلال، كتاب أبي الحر المديني، كتاب فند، كتاب هبة الله، كتاب نومة الضحى، كتاب ابن الشونيزي
أسماء قوم من المغفلين ألف في نوادرهم الكتب
لا يعلم من ألفها: كتاب نوادر جحا، كتاب نوادر أبي ضمضم، كتاب نوادر ابن أحمر، كتاب نوادر سورة الأعرابي، كتاب نوادر ابن الموصلي، كتاب نوادر ابن يعقوب، كتاب نوادر أبي عبيد الحزمي، كتاب نوادر أبي علقمة، كتاب نوادر سيفويه
стр. 441
أسماء الكتب المؤلفة في الباه الفارسي والهندي والرومي والعربي
على طريق الحديث المشبق: كتاب بنيان دخت، كتاب بنيان نفس، كتاب بهرام دخت في الباه، كتاب مرطوس الرومي في حديث الباه، كتاب الألفية الكبير، كتاب الألفية الصغير، كتاب بردان وحباحب لأبي حسان الكبير، كتاب بردان وحباحب الصغير، كتاب الحرة والأمة، كتاب السحاقات والبغاسر لأبي العبس، كتاب ألفه ابن حاجب النعمان، ويعرف بحديث ابن الدكاني، كتاب لعوب الرئيسة وحسين اللوطي، كتاب الجوارى الحبائب (الكتب المؤلفة في الخيلان والاختلاج والشامات والاكتاف) «والكتب المؤلفة في الفأل والزجر والحزر وما أشبه ذلك»
الفرس والهند والروم والعرب
كتاب منحول الفراسة لأرسطاطاليس، كتاب الفراسة لقليمون، كتاب فراسة الحمام، كتاب زجر الفرس، كتاب زجر الروم، كتاب زجر الهند، كتاب زجر العرب، كتاب الخيلان لمينس الرومي، كتاب الشامات لمينس الرومي، كتاب الفال لأهل فارس، كتاب خطوط الكف والنظر في اليد للهند، كتاب الاختلاج على ثلاثة أوجه للفرس، كتاب زجر الطير والفال والعيافة والقيافة والكهانة للمدائني، كتاب الفأل الفلكي للكندي، كتاب الاختلاج والزجر، وما يرى الرجل في ثيابه وجسده، وصفة الخيلان، وعلاج النساء، ومعرفة ما يدل عليه الحيات، كتاب قرعة ابن المرتحل الكبيرة، كتاب قرعة ابن المرتحل الصغيرة، كتاب فيثاغورس في القرعة التي يقترع بها عند كل حاجة، كتاب قرعة ذي القرنين، كتاب قرعة ألفتها النصارى، كتاب قرعة منسوبة إلى دانيال، كتاب قرعة منسوبة إلى الإسكندر بالسهام
الكتب المؤلفة في الفروسية وحمل السلاح وآلات الحروب
والتدبير والعمل بذلك لجميع الأمم
كتاب اثنين الرمي لبهرام جور، وقيل لبهرام جوبين، كتاب اثنين الضرب
стр. 442
بالصوالجة للفرس، كتاب تعبئة الحروب. وآداب الأساورة. وكيف كانت ملوك الفرس تولي الأربعة الثغور من الشرق والغرب والجنوب والشمال، كتاب الحيل، للهرثمي الشعراني، ألفه للمأمون في الحروب، جود في تأليفه وجعله مقالتين: المقالة الأولى ثلاثة أجزاء، المقالة الثانية ستة وثلاثون فصلاً، ألف وخمسة وعشرون باباً الجزء الأول عشرون باباُ. يحتوي على مائتين وأربع وستين مسألة. الجزء الثاني سبعة أبواب. يحتوي على اثنتين وأربعين مسألة.
الجزء الثالث أربعة وعشرون بابا. يحتوي على مائة وأربع وأربعين مسألة.
كتاب عبد الجبار بن عدي للمنصور في آداب الحروب وصورة العسكر.
كتاب الاشميطى في الفروسية. كتاب آداب الحروب. وفتح الحصون والمدائن. وتربيص الكمين. وتوجيه الجواسيس والطلائع والسريا. ووضع المسالح. ترجمته مما عمل للأردشير بن بابك. كتاب باجهر الهندي. في فراسات السيوف وذمتها وصفاتها ورسومها وعلاماتها، كتاب السيوف التي كانت عند العرب وأصناف ذلك، كتاب شاناق الهندي في أمر تدبير الحرب، وما ينبغي للملك أن يتخذ من الرجال، وفي أمر الأساورة والطعام والسم، كتاب العمل بالنار والنفط والزراقات في الحروب، كتاب الدبابات والمنجنيقات والحيل والمكايد. رأيته بخط ابن خفيف
الكتب المؤلفة في البيطرة وعلاج الدواب وصفات الخيل
واختياراتها
كتاب ابن أخي حزام في البيطرة ألفه للمتوكل، كتاب ألفه حكيم من حكماء الروم في علاج سائر الدواب. كتاب البيطرة لسموس مقالة موجودة.
كتاب الخيل وعلى أي نعت، وصفة شية أفره ما يكون من الخيل، كتاب ارتباط الخيل مجهول. كتاب نقله إسحاق بن علي بن سليمان للفرس في علاج سائر الدواب والخيل والبغال والبقر والغنم والإبل ومعرفة ثمنها وسومها، كتاب البيطرة للحصيبي مجهول، كتاب البيطرة للروم، كتاب البيطرة للفرس
стр. 443
الكتب المؤلفة في الجوارح واللعب بها وعلاجاتها
للفرس والروم والترك والعرب
كتاب الجوارح لمحمد بن عبد الله بن عمر البازيار. كتاب البزاة للفرس.
كتاب البزاة للترك كتاب البزاة للروم. كتاب البزاة للعرب. كتاب الجوارح واللعب بها لأبي دلف القاسم بن عيسى
أسماء الكتب المؤلفة في المواعظ والآداب والحكم للفرس والروم
والهند والعرب مما يعرف مؤلفه أو لا يعرف
كتاب زاد الفروخ في تأديب ولده. كتاب مهراد وحسيس الموبدان إلى بزرجمهر بن البختكان. أوله: أنه لم يتنازع الرأي متنازعان أحدهما مخطئ والآخر مصيب. كتاب بفروس في الأدب. كتاب بروسن في تدبير المنزل، كتاب إبراهيم بن زياد في الأدب للمهدي. كتاب محمد بن الليث إلى الرشيد يعظه، كتاب محمد بن الليث إلى يحيى بن خالد، كتاب الرد على الزنادقة مجهول، كتاب عهد كسرى إلى ابنه هرمز يوصيه حين أصفاه الملك وجواب هرمز إياه. كتاب ملك من الملوك الخالية إلى ابنه في التأديب. كتاب عهد كسرى إلى من أدرك التعليم من بيته. كتاب ملك صالح من الملوك فيه جماع رءوس الملوك التي عليها تدور سياستها. كتاب عهد أردشير بابكان إلى ابنه سابور.
كتاب موبدان موبد في الحكم والجوامع والاداب. كتاب عهد كسرى أنوشروان إلى ابنه الذي يسمى عين البلاغة. كتاب مسائل استرعا نحس العالم والجواب عنها، كتاب الملك ذي الشيبة وما جرى بينه وبين وزرائه وأهل مملكته من المحاورة، كتاب ما كتب به كسرى إلى المرزبان وإجابته إياه، كتاب حديث اليأس والرجاء والمحاورة التي جرت بينهما، كتاب الملك والمرأة التي علقها بين السماء والأرض يستظل تحتها ألف فارس، كتاب المسائل التي أنفذها ملك الروم إلى أنوشروان على يد بقراط الرومي، كتاب إرسال ملك الروم
стр. 444
الفلاسفة إلى ملك الفرس يسأله عن أشياء من الحكمة، كتاب الفيلسوف الذي بلي بالجارية قيطر، وحديث الفلاسفة في أمرها، كتاب الملك الذي أشار عليه أحد وزرائه بالنوم والآخر باليقظة، كتاب ما أمر أردشير باستخراجه من خزائن الكتب التي وضعها الحكماء في التدبير، كتاب حديث السمع والبصر، كتاب الملك والضرتين والوزراء، كتاب امرأتي الملك إحداهما تفضل الغلمان، والأخرى الجواري، وكلام الفلاسفة في ذلك، كتاب الهنديين الجواد والبخيل، والاحتجاج بينهما، وقضاء ملك الهند في ذلك، كتاب سكربيرى؟؟؟ بن مرديود لهرمز بن كسرى، ورسالة كسرى إلى جواسب وجوابها، كتاب كسرى إلى زعماء الرعية في الشكر، كتاب أروى وذكر ديرها وما تكلمت به من الحكمة، كتاب نوادر ميمون بن ميمون في الأدب، كتاب حمزة بن عفيف في سيرة ذي اليمينين، كتاب أدب مسعدة الكاتب، كتاب العرزمي في الأدب بنوادر وشعر، كتاب آداب عافية ابن يزيد القاضي، كتبه إلى إسحاق بن عيسى بن علي الهاشمي، كتاب آداب إبراهيم بن المهدي، كتاب آداب كلثوم بن عمر العتابي، كتاب آداب عبد الله بن المعتز، كتاب شاناق الهندي في الآداب، خمسة أبواب، كتاب سيرة نامه تأليف حداهود ابن فرخزاد، وهو كتاب الأخبار والأحاديث، كتاب علي بن زين النصراني في الآداب والأمثال على مذاهب الفرس والروم والعرب، كتاب ترجمته نوادر أهل الشرفية، ونوادر أوساط الناس، ونوادر السفلة والوضعاء
الكتب المؤلفة في تعبير الرؤيا
كتاب أرطاميدورس في تعبير الرؤيا خمس مقالات، كتاب النوم واليقظة لفرفوريوس، كتاب أبي سليمان المنطقي في الإنذارات النومية، كتاب ألفه إبراهيم بن بكوس في الرؤيا، كتاب تعبير الرؤيا لابن سيرين، كتاب تعبير الرؤيا للكرماني، كتاب تعبير الرؤيا للفيرياني حديث، كتاب تعبير الرؤيا
стр. 445
لابن قتيبة، كتاب تعبير الرؤيا على مذاهب أهل البيت ﵈، كتاب تعبير الرؤيا لأهل البيت لطيف
الكتب المؤلفة في العطر
كتاب العطر ألف ليحيى بن خالد، كتاب العطر لإبراهيم بن العباس، كتاب العطر للكندي، كتاب كيمياء العطر للكندي، كتاب العطر مجهول، كتاب آخر مجهول في العطر والتركيبات، كتاب العطر لحبيب العطار، كتاب العطر وأجناسه للمفضل بن سلمة، كتاب العطر وأجناسه ومعادنه لرجل جبلي يقال له
الكتب المؤلفة في الطبيخ
كتاب الطبيخ للحارث بن بسخر، كتاب الطبيخ لإبراهيم بن المهدي، كتاب الطبيخ لابن ماسويه، كتاب الطبيخ لإبراهيم بن العباس الصولي، كتاب الطبيخ لعلي بن يحيى المنجم، كتاب الطبيخ لمخبرة، كتاب الطبيخ لأحمد بن الطيب، كتاب الطبيخ لجحظة، كتاب السكباج له، كتاب أطعمة المرضى للرازي، كتاب الطبيخ له
الكتب المؤلفة في السمومات وعمل الصيدنة
رنطاح
لا يعلم أمحدث هو أم قديم وله من الكتب: كتاب السمومات وتركيبها وأصولها نحو خمسين ورقة، كتاب السمومات لابن البطريق، كتاب السمومات للهند، كتاب السمومات ودفع ضررها للكندي، كتاب السمومات لقسطا ابن لوقا ودفع مضارها، كتاب أجناس الحيات لناقل الهندي، كتاب أجناس الحشرات لابن البطريق، كتاب الصيدنة لراوق الصيدناني، كتاب الصيدنة للرازي
الكتب المؤلفة في التعاويذ والرقى
كتاب الهياكل السبعة، كتاب الخواتيم السبعة، كتاب الجواب السبعة،
стр. 446
كتاب المنازل السبعة، كتاب الرقى والتعاويذ لابن وحشية، كتاب الرقى والتعاويذ لأحمد بن هلال، كتاب سفر آدم وفيه أسماء الملائكة والأعمال على أسمائها مجهول، واليهود تدعيه، كتاب الهياجات والعطوف والحلول والربوط، مجهول المصنف
أسماء كتب مفردات وأسماء مصنفيها
كتاب الجوهر وأصنافه ألفه للمعتضد محمد بن شاذان الجوهري، كتاب التلاويح ليحيى بن محمد الزجاج، كتاب السيوب والمعجونات والغضار الصيني لجعفر بن الحسين، كتاب الندا على الأشياء مسجع لا يعرف مؤلفه، كتاب الهليلجة، لا يعرف مؤلفها ويقال ألفها الصادق ﵁ وهذا محال، كتاب أجناس الرقيق والكلام عليه، ألفه رجل من أهل مصر لابن بطحا نحو مائة ورقة، كتاب الكنوز السبعة، لا يعرف مؤلفه، كتاب دفائن السيوب، لا يعرف مؤلفه، كتاب المعادن والمطالب والكنوز لبعض المصريين، كتاب مزاجات الجواهر المعدنية وعمل الفولاذ والطاليقون والخماهن والصفر وغير ذلك، لا يعرف مؤلفه
الجزء التاسع في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
تأليف محمد بن إسحاق بن محمد بن اسحاق
(المعروف إسحاق بأبي يعقوب الوراق) حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق
مقالة المذاهب والاعتقادات
стр. 447
الفن الأول من المقالة التاسعة
في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
ويحتوى على وصف مذاهب الحرنانية الكلدانيين المعروفين بالصابة
ومذاهب الثنوية الكلدانيين
حكاية من خط أحمد بن الطيب في أمرهم، حكاها عن الكندي: اجتماع القوم على أن للعالم علة لم يزل، واحد لا يتكثر، لا يلحقه صفة شئ من لمعلولات، كلف أهل التمييز من خلقه الإقرار بربوبيته، وأوضح لهم السبيل، وبعث رسلاً للدلالة، وتثبيتاً للحجة، أمرهم أن يدعوا إلى رضوانه، ويحذروا غضبه، ووعدوا من أطاع نعيماً لا يزول، وأوعدوا من عصى عذابا فتصاصا بقدر استحقاقه، ثم ينقطع ذلك. وقد حكى عن بعض أوائلهم أنه قال: يعذب الله تسعة ألف دور، ثم يصير إلى رحمة الله، وأن يخص هؤلاء القوم الذين دعوا إلى الله والى لحنيفية التي يقسمون بها، وأن مشهوريهم وأعلامهم أراني وأغاثاذيمون وهرميس، وبعضهم يذكر سولون جد فلاطون الفيلسوف لأمه، ودعوة هؤلاء القوم كلهم واحدة وسنتهم وشرائعهم غير مختلفة، جعلوا قبلتهم واحدة، بأن صيروها لقطب الشمال في سفرة العقلاء، قصدوا بذلك للبحث عن الحكمة، ودفعوا ما ناقض القطر، ولزموا فضائل النفس الأربع، وأخذوا بالفضائل الجزئية، وتجنبوا الرذائل الجزئية، وقالوا إن السماء يتحرك حركة اختيارية وعقلية، المفترض عليهم من الصلاة في كل يوم ثلاث، أولها قبل طلوع الشمس بنصف ساعة أو أقل، لتنقضي مع طلوع الشمس، وهي ثمان ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة، الثانية انقضاؤها مع زوال الشمس، وهي خمس ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة، الثالثة مثل الثانية، انقضاؤها عند غروب الشمس، وإنما ألزمت هذه الأوقات لمواضع الأوتاد الثلاثة التي هي وتد المشرق، ووتد وسط
стр. 448
السماء، ووتد المغرب ولم يذكر أحد منهم أن من الفرض صلاة لوقت وتد الأرض. وصلواتهم النافلة التي هي بمنزلة الوتر في لزومه للمسلمين ثلاث في كل يوم: الأولى في الساعة الثانية من النهار، والثانية في الساعة التاسعة من النهار والثالثة في الساعة الثالثة من الليل. ولا صلاة عندهم إلا على طهور، والمفترض عليهم من الصيام ثلاثون يوماً، أولها لثمان مضين من اجتماع آذار، وتسعة أخر أولها لتسع بقين من اجتماع كانون الأول، وسبعة أيام أخر أولها لثمان مضين من شباط، وهي أعظمها، ولهم تنفل من صيامهم، وهو ستة عشر وسبعة وعشرون يوماً، ولهم قربان يتقربون به، وإنما يذبحون للكواكب، ويقول بعضهم أنه إذا قرب باسم الباري كانت دلالة القربان ردية، لأنه عندهم تعدى إلى أمر عظيم وترك ما هو دونه لما جعله متوسطاً في التدبير، والذي يذبح للقربان الذكور من البقر والضأن والمعز وسائر ذي الأربع غير الجزور مما ليس له أسنان في اللحيين جميعاً، ومن الطير غير الحمام مما لا مخلب له.
والذبيحة عندهم مع قطع الأوداج والحلقوم. والتذكية متصلة مع الذبيحة.
لا انفصال بينهما. وأكثر ذبائحهم الديوك. ولا يؤكل القربان، ويحرق. ولا يدخل الهياكل ذلك اليوم. وللقربان أربعة أوقات في الشهر: الاجتماع. والاستقبال.
وسبعة عشر. وثمانية وعشرين. وأعيادهم: عيد يسمى عيد فطر السبعة.
وفطر الشهر. وقيل فطر الثلاثين بيومين. وبعد هذا الفطر بخمسة أيام. وبعد هذا الفطر بثمانية عشر يوماً، وهو يوم ستة وعشرين من الشهر، وعيد الحبل، وهو في خمسة وعشرين من تشرين الأول، وعيد الميلاد وهو في ثلاثة وعشرين من كانون، وعيد في تسعة وعشرين من تموز، وعليهم الغسل من الجنابة، وتغيير الثياب، ومن مس الطامث، وتغيير الثياب، ويعتزل الطامث البتة، وقد يغتسل من الجنابة ومس الطامث بالغسل والنطرون، ولا ذبيحة عندهم إلا لماله رئة ودم، وقد نهوا عن أكل الجزور وما لم يذك، وكل ماله أسنان في اللحيين جميعاً: كالخنزير والكلب والحمار، ومن الطير غير الحمام وما
стр. 449
له مخلب، ومن النبات غير الباقلى والثوم، ويتعدى بعضهم اللوبيا والقنبيط والكرنب والعدس، ويفرطون في كراهة الجمل، حتى يقولون أن من مشى تحت خطام بعير لم يقض حاجته ذلك، ويجتنبون كل من به مرض الوضح والجذام وسائر الأمراض التي تعدي، ويتركون الاختتان، ولا يحدثون على فعل الطبيعة حدثاً، ويتزوجون بشهود لا من القريب القرابة، وفريضة الذكر والأنثى سواء، ولا طلاق إلا بحجة بينة عن فاحشة ظاهرة ولا يراجع المطلقة، ولا يجمع بين امرأتين، ولا يطأهن إلا لطلب الولد وعندهم أن الثواب والعقاب إنما يلحق الأرواح، وليس يؤخر ذلك عندهم إلى أجل معلوم، ويقولون أن النبي هو البريء من المذمومات في النفس؛ والآفات في الجسم، والكامل في كل محمود، وأن لا يقصر عن الإجابة بصواب كل مسئلة، ويخبر بما في الأوهام ويجاب في دعوته في إنزال الغيث، ودفع الآفات عن النبات والحيوان، ويكون مذهبه ما يصلح به العالم، ويكثر به عامره، وقولهم في الهيولي والعنصر والصورة والعدم والزمان والمكان والحركة كما قال ارسطاطاليس في سمع الكيان، وقولهم في السماء إنها طبيعة خامسة، ليست مركبة من العناصر الأربعة، لا تضمحل ولا تفسد كما قال في كتاب السماء، وقولهم في الطبائع الأربع وفسادها إلى الحرث والنسل، وكون الحرث والنسل منها، وكونها منه، كما قال في كتاب الكون والفساد، وقولهم في الآثار العلوية والأحداث تحت جرم القمر كما قال في كتاب العلوية، وقولهم في النفس إنها دراكة لا تبيد، وإنها جوهر ليست بجسم، ولا يلحقها لواحق الجسم، كما قال في كتاب النفس، وقولهم في الرؤيا الصادقة وغيرها، والحسن والمحسوس، كما قال في كتاب الحس والمحسوس، وقولهم في أن الله واحد لا تلحقه صفة ولا يجوز عليه خبر موجب، وإنه لذلك لا يلحقه سولوجسموس، كما قال في كتاب مطاطا فوسيقا، وقولهم في براهين الأشياء، على ما شرط في كتاب فوديقطيقا، وقال الكندي إنه نظر في كتاب يقر به هؤلاء القوم، وهو مقالات لهرمس
стр. 450
في التوحيد، كتبها لابنه، على غاية من اتقانه في التوحيد، لا يجد الفيلسوف إذا أتعب نفسه، مندوحة عنها والقول بها
حكاية أخرى في أمرهم
قال أبو يوسف ايشع القطيعي النصراني في كتابه في الكشف عن مذاهب الحرنانيين المعروفين في عصرنا بالصابة: أن المأمون اجتاز في آخر أيامه بديار مضر، يريد بلاد الروم للغزو، فتلقاه الناس يدعون له، وفيهم جماعة من الحرنانيين، وكان زيهم إذ ذاك لبس الأقبية، وشعورهم طويلة بوفرات كوفرة قرة جد سنان بن ثابت، فأنكر المأمون زيهم، وقال لهم: من أنتم من الذمة؟ فقالوا: نحن الحرنانية! فقال: أنصاري أنتم؟ قالوا لا! قال فيهود أنتم؟ قالوا لا! قال فمجوس أنتم؟ قالوا لا! قال لهم أفلكم كتاب أم نبي؟ فمجمجوا في القول. فقال لهم: فأنتم إذا الزنادقة، عبدة الأوثان، وأصحاب الرأس في أيام الرشيد والدي! وأنتم حلال دماؤكم، لا ذمة لكم! فقالوا: نحن نؤدي الجزية! فقال لهم إنما تؤخذ الجزية ممن خالف الإسلام من أهل الأديان الذين ذكرهم الله في كتابه، ولهم كتاب وصالحه المسلمون عن ذلك، فأنتم ليس من هؤلاء ولا من هؤلاء، فاختاروا الآن أحد أمرين: إما أن تنتحلوا دين الإسلام أو دينا من الأديان التي ذكرها الله في كتابه، وإلا قتلتكم عن آخركم! فإني قد أنظرتكم إلى أن أرجع من سفرتي هذه، فإن أنتم دخلتم فى الاسلام أوفى دين من هذه الأديان التي ذكرها الله في كتابه، وإلا أمرت بقتلكم واستئصال شأفتكم! ورحل المأمون يريد بلد الروم، فغيروا زيهم، وحلقوا شعورهم، وتركوا لبس الأقبية، وتنصر كثير منهم، ولبسوا زنانير، وأسلم منهم طائفة، وبقي منهم شرذمة بحالهم، وجعلوا يحتالون ويضطربون حتى انتدب لهم شيخ من أهل حران فقيه، فقال لهم قد وجدت لكم شيئاً تنجون به وتسلمون من القتل، فحملوا اليه ما لا عظيماً من بيت ما لهم،
стр. 451
أحدثوه منذ أيام الرشيد إلى هذه الغاية، وأعدوه للنوائب. وأنا أشرح لك، أيدك الله، السبب في ذلك، فقال لهم: إذا رجع المأمون من سفره، فقولوا له: نحن الصابئون! فهذا اسم دين قد ذكره الله جل اسمه في القرآن، فانتحلوه فأنتم تنجون به. وقضى أن المأمون توفي في سفرته تلك بالبذندون، وانتحلوا هذا الاسم منذ ذلك الوقت، لأنه لم يكن بحران ونواحيها قوم يسمون بالصابة، فلما اتصل بهم وفاة المأمون ارتد أكثر من كان تنصر منهم، ورجع إلى الحرنانية، وطولوا شعورهم حسب ما كانوا عليه قبل مرور المأمون بهم، على انهم صابئون، ومنعهم المسلمون من لبس الأقبية، لأنه من لبس أصحاب السلطان، ومن أسلم منهم لم يمكنه الارتداد خوفا من أن يقتل فأقاموا متسترين بالإسلام، فكانوا يتزوجون بنساء حرانيات، ويجعلون الولد الذكر مسلما، والأنثى حرنانية، وهذه كانت سبيل كل أهل ترعوز وسلمسين القريتين المشهورتين العظيمتين بالقرب من حران، إلى منذ نحو عشرين سنة، فان الشيخين المعروفين بأبي زرارة وأبي عروبة علماء شيوخ أهل حران بالفقه، والأمر بالمعروف، وسائر مشايخ أهل حران وفقهائهم، احتسبوا عليهم، ومنعوهم من أن يتزوجوا بنساء حرانيات، أعني صابئات، وقالوا لا يحل للمسلمين نكاحهم، لأنهم ليس من أهل الكتاب. وبحران أيضاً منازل كثيرة إلى هذه الغاية، بعض أهلها حرنانية ممن كان أقام على دينه في أيام المأمون وبعضهم مسلمون، وبعضهم نصارى ممن كان دخل في الإسلام وتنصر في ذلك الوقت إلى هذه الغاية، مثل قوم يقال لهم بنو ابلوط، وبنو قيطران وغيرهم مشهورين بحران
حكاية في الرأس
قال الرجل المقدم ذكره: أنه رأس إنسان صورته عطاردية، على ما يعتقدونه في صور الكواكب، يؤخذ ذلك الإنسان إذا وجد على الصورة التي يزعمون أنها عطاردية، بحيلة وغيلة فيفعل به أشياء كثيرة: منها يقعد في الزيت والبورق
стр. 452
مدة طويلة، حتى تسترخي مفاصله، وتصير في حال إذا جذب رأسه انجذب من غير ذبح فيما أرى، ولذلك يقال: فلان في الزيت، مثل قديم، هذا إذا كان في شدة. يفعلون ذلك في كل سنة إذا كان عطارد في شرفه، ويزعمون أن نفس ذلك الإنسان تتردد من عطارد إلى هذا الرأس، وينطق على لسانه، ويخبر بما يحدث، ويجيب عما يسأل عنه، لأنهم يزعمون أن طبيعة الإنسان أليق وأشبه بطبيعة عطارد، من سائر الحيوان وأقرب إليه بالنطق والتمييز، وغير ذلك مما يعتقدونه فيه، فتعظيمهم لهذا الرأس، وحيلتهم فيه، وما يعملونه قبل أخذه عن الجثة، وبعد ذلك، وما يتخذونه من جثته أيضاً بعد أخذ الرأس عنها، طويل مثبت في كتاب لهم يلقب بالكتاب الحاتفي، لهم فيه عجائب من النيرنجات ورقى، وعقد، وصور وتعليقات من أعضاء حيوان مختلفة الأجناس، مثل خنزير وحمار وغراب وغير ذلك، وتدخينات وتماثيل حيوانات، تنقش على فصوص الخواتيم، تصلح بزعمهم لفنون، وشاهدت أكثرها منقوشاً على فصوص خواتيمهم إلى هذه الغاية، وسألتهم عنها فزعموا أنهم يصيبونها في قبور موتاهم القديمة يتبركون بها
نسخة ما قرأته بخط أبي سعيد وهب بن ابن هيم النصراني
من القربانات
يوم الأحد للشمس واسمها ايليوس، يوم الاثنين للقمر واسمه سين، يوم الثلثاء للمريخ واسمه آريس، يوم الأربعاء لعطارد واسمه نابق، يوم الخميس للمشتري واسمه بال، يوم الجمعة للزهرة واسمها بلثى، يوم السبت لزحل واسمه قرنس
معرفة أعيادهم
أول سنتهم نسيان، أول يوم من نسيان، والثاني والثالث يضرعون لآلهتهم بلثى، وهي الزهرة، يدخلون في هذا اليوم إلى بيت الآلهة جماعة جماعة
стр. 453
متفرقين، ويذبحون الذبائح، ويحرقون الحيوان أحياء، ويوم السادس منه يذبحون ثوراً لآلهتهم القمر، ويأكلونه آخر النهار، ويوم الثامن منه يصومون ويفطرون على لحوم الخراف، ويعملون في هذا اليوم عيد اللسبعة الآلهة والشياطين والجن والأرواح، ويحرقون سبعة خرفان للسبعة الآلهة وخروفاً لرب العميان، وخروفاً للآلهة الشياطين، ويوم الخامس عشر منه يعملون سر الشمال، وقربان، وتشميس، وذبائح، واخراقات، ويأكلون ويشربون، ويوم العشرين منه يخرجون إلى دير كادي، وهو دير على باب من أبواب حران، يسمى باب فندق الزيت، ويذبحون ثلاثة زبرخ، والزبرخ فحل البقر، واحداً لقرنس الآلهة وهو زحل، وواحداً لآريس، وهو المريخ، وهو الآلة الاعمى، وواحد اللقمر، وهو سين الإله، ويذبحون تسعة خرفان: سبعة للسبعة الآلهة، وواحد الإله الجن، وواحداً لرب الساعات، ويحرقون خرفانا وديكة كثيرة، وفي يوم ثمانية وعشرين يخرجون إلى دير لهم في قرية تسمى سبتى، على باب من أبواب حران، يقال له: باب السراب، ويذبحون ثوراً كبيراً لهرمس الإله، ويذبحون تسعة خرفان للسبعة الآلهة ولإله الجن ولرب الساعات، ويأكلون ويشربون، ولا يحرقون في هذا اليوم شيئاً من الحيوان
أيار
أول يوم من أيار يعملون قربان السر للشمال وتشميس، ويشمون الورد، ويأكلون ويشربون، وفي اليوم الثاني يعملون عيداً لابن السلام ونذوراً، ويملون موائدهم كل طرفة وفاكهة وحلوا، ويأكلون ويشربون
حزيران
يوم سبعة وعشرين منه يعملون تشميس السر للشمال للإله الذي يطير النشاب، وينصبون في هذا اليوم مائدة، ويجعلون عليها سبعة أقسام للسبعة الآلهة للشمال، ويحضر الكمر قوساً فيوترها، ويجعل فيها نشابة فيها بوصين في رأسه نار، وهو خشب ينبت في أراضي حران عليه زئبر تشتعل النار فيه كما تشتعل
стр. 454
في الشمع، ويرمي الكمر اثني عشر سهماً، ثم يمشي الكمر على يديه ورجليه كما يمشي الكلب، حتى يرد تلك السهام، يفعل ذلك خمس عشر مرة، وهو يقصم، أي يتفاءل إن طفئ ذلك البوصين، فعنده أن العيد غير مقبول، وإن لم يطفأ فقد قبل العيد
تموز
في النصف منه عيد البوقات، يعني النساء المبكيات، وهو تاوز، عيد يعمل لتاوز الإله، وتبكي النساء عليه كيف قتله ربه، وطحن عظامه في الرحا، ثم ذراها في الريح، ولا تأكل النساء شيئاً مطحونا في رحا، بل تأكلن حنطة مبلولة وحمصاً وتمراً وزبيباً وما أشبه ذلك، وفي سبعة وعشرين منه يعمل الرجال سر الشمال للجن والشياطين والآلهة، ويعملون طرموساً كثيراً من دقيق وبطم وزبيب ميس وجوز مقشر، كما يعمل الرعات، ويذبحون تسعة خرفان لهامان الرئيس أبي الآلهة وقرباناً لنمريا، ويأخذ الرئيس من كل رجل منهم في هذا اليوم درهمين، ويأكلون ويشربون
آب
في ثمانية أيام منه يعصرون خمراً حديثاً للآلهة، ويسمونه بأسماء مختلفة كثيرة، ويضحون في هذا اليوم بصبي طفل حين يولد للآلهة أولى الأصنام، يذبح الصبي، ثم يصلق حتى يتهرأ، ويؤخذ لحمه فيعجن بدقيق السميذ وزعفران وسنبل وقرنفل وزيت، ويعمل منه أقراص صغار مثل التين. ويخبز في تنور جديد، ويكون لأهل السر للشمال لكل سنة، ولا تأكل منه امرأة ولا عبد ولا ابن أمة ولا مجنون، ولا يطلع على ذبيحة هذا الطفل وعمله إذا عمل إلا الثلاثة كمرين، وما بقي من عظامه وأعضائه وغضاريفه وعروقه وأوردته يحرقه الكمرين قرباناً للآلهة
стр. 455
أيلول
في ثلاثة أيام منه يطبخون ماء يستحمون به سراً للشمال لرئيس الجن، وهو الإله الأعظم، ويطرحون في هذا الماء شيئاً من طرفاء وشمع وصنوبر وزيتون وقصب وشيطرج، ثم يغلونه، ويجعلون ذلك قبل أن تطلع الشمس.
ويصبونه على أبدانهم مثل السحرة ويذبحون في هذا اليوم ثمانية خرفان: سبعة للآلهة وواحدا للآله الشمال، ويأكلون في مجمعهم، ويشرب كل واحد سبعة كاسات من خمر، ويأخذ الرئيس منهم لبيت المال من كل رأس درهمين، وفي يوم ستة وعشرين من هذا الشهر يخرجون إلى الجبل، ويعملون استقبال الشمس وزحل والزهرة، ويحرقون ثمانية فراريج وديوك عتق، وثمانية خرفان، ومن كان عليه نذر لرب البخت يأخذ ديكاً عتيقاً أو فروجاً، ويشد في جناحه بوصينا قد أشعل طرفيه بالنار، ويرسل الفروج لرب البخت، فان احترق الفروج كله فقد قبل نذره، وإن انطفأ البوصين قبل أن يحترق الفروج لم يتقبل منه رب البخت النذر ولا القربان، وفي يوم سبعة وعشرين ويوم ثمانية وعشرين لهم أسرار وقرابين وذبائح وإحراقات للشمال، وهو الرب الأعظم، وللشياطين والجن التي تدبرهم وتوقيهم وتعطيهم البخت
تشرين الأول
في النصف من هذا الشهر يعملون إحراق الطعام للموتى، وهو أن يشتري كل واحد منهم من كل شئ يؤكل، مما وجد في السوق من صنوف اللحوم والفواكه الرطبة واليابسة. ويطبخون أصناف الطبيخ والحلوى، ثم يحرق جميع ذلك بالليل للموتى، ويحرق مع هذا الطعام عظم من فخذ جمل، ويجعل ذلك لكلب الموذية، حتى لا ينبح على موتاهم فيفزعون، ويصبون أيضاً لموتاهم على النار خمراً ممزوجاً ليشربوه، كما يأكلون الطعام المحرق
تشرين الثاني
يصومون في أحد وعشرين يوماً منه تسعة أيام، آخرها يوم تسعة وعشرين،
стр. 456
لرب البخت، ويفتون في كل ليلة الخبز اللين، ويخلطون معه الشعير والتبن واللبان والآس الرطب، ويرشون عليه الزيت، ويخلطونه ويبددونه في منازلهم، ويقولون: يا طراق البخت! هاكم خنرا لكلابكم! وشعيراً وتبناً لدوابكم! وزيتا لسرجكم! وآساً لأكاليلكم! أدخلوا بسلام! واخرجوا بسلام! واتركوا لنا أجرة حسنة ولأولادنا!
كانون الأول
في اليوم الرابع منه ينصبون قبة يسمونها الخدر لبلثى، وهي الزهرة الآلهة برقيا، ويسمونها السحمية، وينصبون هذه القبة على الرخامة التي في المحراب ويعلقون عليها أصناف الفاكهة والرياحين والورد الأحمر اليابس والأترج والدستبوية، وسائر ما يقدرون عليه من الفاكهة اليابسة والرطبة، ويذبحون الذبائح من كل الحيوان الذي يقدرون عليه، من ذوات الأربع والطير بين يدي هذه القبة، ويقولون: هذه ذبائح إلهتنا بلثى! وهي الزهرة، يفعلون ذلك سبعة أيام، ويحرقون أيضاً في هذه الأيام إحراقات كثيرة من الحيوان للآلهة والإلهات المستورات البعيدة النائية وبنات الماء، وفي ثلاثين يوماً منه، رأس شهر رئيس الحمد، يجلس في هذا اليوم الكمر على منبر مرتفع، يصعد إليه تسع مراقي، ويأخذ في يده قضيباً من طرفاء، ويمر به سائرهم، فيضرب كل واحد منهم ثلاثة بالقضيب أو خمسة أو سبعة، ثم يخطب خطبة لهم يدعو فيها لجماعتهم بالبقاء وكثرة النسل والإمكان والعلو على جميع الأمم، وبرد دولتهم وأيام ملكهم إليهم، وبخراب مسجد الجامع بحران، وكنيسة الروم، والسوق المعروفة بسوق النساء، لأن هذه المواضع كانت فيها أصنامهم، فقلعها ملوك الروم لما تنصروا، وبإقامة دين عزوز التي كانت في مواضع هذه الأشياء التي وصفنا، ثم ينزل عن المنبر فيأكلون من الذبائح ويشربون، ويأخذ الرئيس من كل رجل في هذا اليوم لبيت مالهم درهمين
стр. 457
كانون الثاني
في أربعة وعشرين يوماً منه ميلاد الرب الذي هو القمر، يعملون فيه سراً للشمال، ويذبحون الذبائح ويحرقون ثمانين حيواناً، من ذوات الأربع والطير، ويأكلون ويشربون، ويوقدون الداذي، وهو قضبان الصنوبر للآلهة والإلهات
شباط
يصومون فيه سبعة أيام، أولها يوم التاسع منه، وهذا الصوم للشمس، وهى الرب العظيم، رب الخير، ولا يأكلون في هذه الأيام شيئاً من الزفر، ولا يشربون الخمر، ولا يصلون في هذا الشهر إلا للشمال والجن والشياطين
آذار
يصومون يوم الثامن منه ثلاثين يوماً للقمر، وفي عشرين منه يقسم الرئيس خبز شعير على جماعتهم لأريس الإله، وهو المريخ، وفي ثلاثين يوماً منه رأس شهر التمر، أعني القسب، وهو عرس الآلهة والإلهات، ويقسمون فيه القسب، ويكحلون فيه أعينهم، ويدعون تحت المخاد التي تحت رءوسهم في الليل سبع قسبات باسم السبعة الآلهة، وكسرة خبز وملح للإله الذي يمس البطون، ويأخذ الرئيس من كل واحد منهم لبيت المال درهمين ويخرجون في كل يوم سبعة وعشرين من الشهر، أعني شهر الهلال، إلى دير لهم يعرف بدير كادي، فيذبحون ويحرقون إحراقات لسين الإله، وهو القمر، ويأكلون ويشربون، ويخرجون في يوم ثمانية وعشرين إلى قبة الأجر، ويذبحون ويحرقون خروفاً وديوكاً وفراريج كثيرة لأريس الإله، وهو المريخ وإذا أرادوا أن يذبحوا ذبيحة كبيرة مثل الزبرخ، وهو فحل البقر، أو خروف يصبون عليه الخمر وهو حي، فان انتفض قالوا هذا قربان يتقبل، وان لم ينتفض قالوا الإله غضبان، لا يقبل هذا النذر، وسبيلهم في الذبيحة من أي الحيوان كان أن يقطعوا رأسه دفعة واحدة، ثم يتأملون عينيه وحركتهما، وفمه واضطرابه، وكيف يختلج، فيزجرون عليه ويقصمون، ويتفألون بما
стр. 458
يحدث ويكون، وإذا أرادوا إحراق الحيوان الكبير مثل البقر والغنم والديوك وهي أحياء يعلقونها بكلاليب وسلاسل، ويمده جماعة منهم على النار من كل ناحية حتى يحترق، وذلك عندهم القربان الكبير الذي يجمع الآلهة والإلهات، ويذكرون أن هذه النجوم السبعة التي هي الآلهة ذكور وإناث، وأنها تتناكح ويعشق بعضها بعضاً، وأنها تنحس وتسعد
فهذا آخر ما كتبناه من خط أبي سعيد وهب
ومن خط غيره في أمرهم
من آلهة الحرنانيين: رب الآلهة، الرب الأعمى المريخ روحاً شريراً، بيل شيخ الوقار، فسفر الحبر الكامل، قوسطير الشيخ المنتخب، ذات جناح الريح، صارح ابنة الفقر التي خرج هؤلاء من بطنها، وحساب الفارسية أمهم التي كان لها ستة أرواح شريرة وكانت توجه بهم إلى ساحل البحر، أبو رم، ربة الثل التي قبلت تموراً، أرو الرب، بلثى الإلهة، فأما ربة الثل التي جعلت تحفظ المعزى المحرمات التي لم يطلق لأحد منهم بيعهن بل يقربونها ذبائح ولا يقربهن امرأة حامل ولا يدنون منهن. ومن آلهتهم صنم الماء الذي سقط بين الآلهة في أيام أسطة وطرينقوس، وخرج، زعموا، هاربا قاصدا إلى بلد الهند، وخرجوا في طلبه وسألوه وتضرعوا إليه أن يرجع ولا يتأخر، فقال لهم إني لا أدخل بعدها مدينة حرّان، ولكنى أجئ إلى هاهنا، ومعنى هاهنا بالسريانية كاذا، وهو مما يلي الشرق من حران، وأتعهد مدينتكم وأفاضلكم، وردهم، فهم إلى يومنا هذا يخرجون في كل عشرين يوما من شهر نيسان، الرجال والنساء معا، يتوقعون ورود صنم الماء وقدومه عليهم، ويسمى المكان: كاذا
ومن طرائف مالهم
أنهم يحتفظون بالجناح الأيسر من الفراريج التي تكون في سر بيت الآلهة الرجال، يعرقونه على الاستقصاء، ويعلقونه في أعناق الصبيان، وقلائد النساء، وعلى أوساط الحوامل، ويزعمون أن هذا حفظ وحرز عظيم. وقال
стр. 459
الثقة: وقد كان فيهم قديماً مقالات وبدع، ولا أعلم أهي فيهم اليوم أم لا، منها أن طائفة منهم يسمون الروفسيين كانت نساؤهم لا يلبسن ولا يتحلين بذهب البتة، ولا يلبسن خفاً أحمر، وكان لهم في كل سنة يوم يضحون فيه الخنازير ويقربونها لآلهتهم، وكانوا يأكلون في ذلك اليوم كلما وقع في أيديهم من لحوم الخنازير. وطائفة أخرى مذهبهم أن يلزموا بيوتهم، ويحلقوا رءوسهم بالمواسي أو بالنورة، وكان فيهم نسوة إذا هن تزوجن الأزواج يحلقن رءوسهن على مثل ذلك
تاريخ رؤساء الصابئين
الحرانيين الذين جلسوا على كرسي الرياسة في الإسلام منذ عهد عبد الملك ابن مروان، وذلك في سنة أربع وألف للإسكندر: أولهم ثابت بن أحوسا، رأس أربعاً وعشرين سنة، ثابت بن طبون، رأس ست عشرة سنة، ثابت ابن قرثيا، رأس سبع عشرة سنة، ثابت بن ايليا، رأس عشرين سنة، قرة ابن ثابت بن ايليا، رأس إحدى وعشرين سنة، جابر بن قرة بن ثابت، رأس عشر سنين، سنان بن جابر بن قرة بن ثابت بن ايليا، رأس تسع سنين، عمروس بن طيبا، رأس سبع عشرة سنة، ميخائيل بن أهر بن بقراريس، رأس ثلاث عشرة سنة، نقين بن قصرونا، رأس خمس سنين، مغلس بن طيبا، رأس خمس سنين، عثمان بن مالي، رأس أربعاً وعشرين سنة، قرة ابن الأشتر، رأس تسع سنين، القاسم بن القوقائي، رأس تسع سنين، وكان هذا الرجل، أعني القاسم، مسافراً، ثم عاد فرأس أربع سنين، قسطاس ابن يحيى بن زونق، رأس اثنتين وأربعين سنة، وبعد هؤلاء ممن لم يجلس على كرسي، وكان مطاعاً يجري مجرى الرؤساء: سعدون بن خيرون من بني هرقليس حكيم بن يحيى من بني هرقليس
حكاية أخرى في أمرهم
وقع إلي جزء قد نقله بعض النقلة من كتبهم، ويحتوي على أسرارهم الخمسة فأما أول السر الأول فسقط منه ورقة، وآخر كلمات فيه هذه الكلمات
стр. 460
لفظ الناقل: كالخروف في القطيع، والعجل في الباقر، وكحداثة الرجال المعزمين الرعفانين الأقربائين المرسلين إلى بيت البغداديين، ربنا القاهر ونحن نسره وأول السر الثاني، وهو سر الأبالسة والأوثان، فمن كلامهم يقول الكاهن لأحد الغلمان: أليس الذي أعطيتني قد أعطيته؟ وما سلمت إلي منه فقد سلمته؟ فيجيب فيقول: للكلاب والغربان والنمل! فيجيب قائلاً له:
وما الذي يجب علينا للكلاب والغربان والنمل؟ فيجيب قائلاً: يا كمراه! إنهم إخواننا، والرب القاهر، ونحن نسره وآخر السر الثاني أيضا، كالخراف في الغنم، والعجاجيل في البقر، ومثل حداثة الرجال الرعن الأفراريين الداخلين في بيت البوغداريين، بيت القاهر، ونحن نسره وأول السر الثالث: ويقول أيضاً: أنتم بنو البوغداريين، أي القول والنظر، فيجيب من اتفق ويقول من خلفه: نحن ناصتون! وآخر السر الثالث: وقد يتظهر مثل الخراف والغنم والعجاجيل في قطيع البقر، ومثل حداثة الرجال يترددون إلى بيت البوغداريين، ربنا القاهر، ونحن نسره وأول السر الرابع: يقول الكاهن من بعد ذلك: يا بني البوغداريين! كونوا سامعين! فيجيب من خلفه من اتفق قائلاً: نحن ناصتون! فينادي:
كونوا ناصتين! فيجيبون قائلين: نحن سامعون! وآخر السر الرابع: المترددين الى بيت البغداديين، ربنا القاهر، ونحن نسره وأول السر الخامس، يقول الكاهن: يا بني البوغداريين كونوا سامعين! فيجيبون قائلين: نحن راضيون فيقول: كونوا ناصتين! فيجيبون أيضاً قائلين:
نحن سامعون! فيبتدي قائلاً: وأي! فإني قائل ما أعلم، وما أقصر عنه! وآخر السر الخامس: المتوجهين إلى بيت البوغداريين، ربنا القاهر، ونحن نسره
следующие страницы →