← Указатели

Указатели · id 1493

الفهرست - ط المكتبة التجارية

ابن النديم

Полный текст (520 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

أبو الحسن الحراني، ويمر في الطب أيضاً إبراهيم بن سنان ويكنى أبا إسحاق بن ثابت، وتوفي عن سن قليلة، وكان فاضلاً في علم الهندسة مقدماً فيها، لم ير في زمانه أذكى منه، وتوفي سنة … وله من الكتب كتاب ما وجد من تفسيره للمقالة الأولى من المخروطات، كتاب أغراض كتاب المجسطي. أبو الحسين بن كرنيب وأبو العلاء ابنه قد تقدم ذكرهما في الطبيعيين عند ذكر أبي أحمد بن أبي الحسين، وأبو الحسن وأبو العلاء من أصحاب علوم التعاليم والهندسة، ولأبي الحسين من الكتب: كتاب كيف يعلم ما مضى من النهار من ساعة من قبل الارتفاع المفروض أبو محمد الحسن ابن عبيد الله بن سليمان بن وهب. وله من الكتب: كتاب شرح المشكل من كتاب إقليدس في النسبة مقالة طبقة أخرى وهم المحدثون الفزاري وهو أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري، من ولد سمرة بن جندب وهو أول من عمل في الإسلام إسطرلاباً، وعمل مبطحاً ومسطحاً، وله من الكتب: كتاب القصيدة في علم النجوم، كتاب المقياس للزوال، كتاب الزيج على سني العرب، كتاب العمل بالإسطرلاب، وهو ذات الحلق، كتاب العمل بالإسطرلاب المسطح عمر بن الفرخان وهو أبو حفص عمر بن حفص المفسر لكتاب الأربعة لبطلميوس، ونقلها له البطريق أبو يحيى بن البطريق، وله من الكتب: كتاب المحاسن، كتاب اتفاق الفلاسفة واختلافهم في خطوط الكواكب.

стр. 387

ابنه أبو بكر محمد بن عمر بن حفص بن الفرخان الطبري، أحد أفاضل المنجمين. وله من الكتب: كتاب المقياس، كتاب المواليد، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب المسائل، كتاب المدخل، كتاب الاختيارات، كتاب المسائل الصغير كتاب تحويل سني المواليد، كتاب التسييرات، كتاب الميالات، كتاب تحويل سني العالم، كتاب التسييرات في المواليد ما شاء الله ابن أثرى، اسم ما شاء الله ميشى، ومعناه يثرو، وكان يهودياً في أيام المنصور وإلى أيام المأمون، وكان فاضلاً أوحد زمانه في علم الأحكام، وله من الكتب: كتاب المواليد الكبير، ويحتوي على أربعة عشر كتاباً، كتاب الواحد والعشرين فى القرانات والأديان والملل، كتاب مطرح الشعاع، كتاب المعاني، كتاب صنعة الإسطرلابات والعمل بها وكتاب ذات الحلق، كتاب الأمطار والرياح، كتاب السهمين، كتاب المعروف بالسابع والعشرين، الكتاب الأول ابتداء الأعمال، الكتاب الثاني على دفع التدبير، الكتاب الثالث في المسائل، الكتاب الرابع في شهادات الكواكب، الكتاب الخامس في الحدوث، الكتاب السادس في تسيير النيرين وما يدلان عليه، كتاب الحروف، كتاب السلطان، كتاب السفر، كتاب الأسعار، كتاب المواليد، كتاب تحويل سني المواليد، كتاب الدول والملل، كتاب الحكم على الاجتماعات والاستقبالات. كتاب المرضى، كتاب الصور والحكم عليها أبو سهل الفضل بن نوبخت فارسي الأصل وقد ذكرت نسب آل نوبخت في كتاب المتكلمين واستقصيته، وكان في خزانة الحكمة لهارون الرشيد، ولهذا الرجل نقل من الفارسي إلى العربي، ومعوله في علمه على كتب الفرس وله من الكتب: كتاب النهمطان في المواليد، كتاب الفأل النجومي، كتاب المواليد مفرد، كتاب تحويل

стр. 388

سني المواليد، كتاب المدخل، كتاب التشبيه والتمثيل، كتاب المنتحل من أقاويل المنجمين في الأخبار والمسائل والمواليد وغيرها سهل بن بشر وهو أبو عثمان سهل بن بشر بن هاني، ويقال هايا اليهودي، وكان يخدم طاهر بن الحسين الأعور، ثم الحسن بن سهل، وكان عارفاً فاضلا. وله من الكتب: كتاب مفاتيح القضاء وهو المسائل الصغير، كتاب السهمين، كتاب المواليد الكبير، كتاب تحويل سني العالم، كتاب المدخل الصغير، كتاب المدخل الكبير، كتاب الهيئة وعلم الحساب، كتاب تحاويل سني المواليد، كتاب المواليد الصغير، كتاب المسائل الكبير، كتاب الاختيارات، كتاب الأوقات، كتاب المفتاح كتاب الأمطار والرياح، كتاب المعاني، كتاب الهيلاج والكدخداه، كتاب الاعتبارات، كتاب الكسوفات، كتاب التركيب، كتاب له كبير، ويحتوي على ثلاثة عشر كتاباً، جمع فيه عيون كتبه، وسماه كتاب العاشر، صنفه بخراسان، قيل لي أن الروم تعظم كتاب الجبر والمقابلة له وتصفه الخوارزمي واسمه محمد بن موسى، وأصله من خوارزم، وكان منقطعاً إلى خزانة الحكمة للمأمون، وهو من أصحاب علوم الهيئة، وكان الناس قبل الرصد وبعده يعولون على زيجيه الأول والثاني، ويعرفان بالسند هند، وله من الكتب: كتاب الزيج نسختين أولى وثانية، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالاسطرلابات، كتاب عمل الإسطرلاب، كتاب التاريخ سند بن علي اليهودي ويكنى أبا الطيب، كان أولاً يهودياً وأسلم على يد المأمون، وكان منجماً له وهو الذي بنى الكنيسة التي في ظهر باب الشماسية في حريم دار معز الدولة، وعمل في جملة الراصدين، بل كان على الأرصاد كلها، وله من الكتب: كتاب

стр. 389

المنفصلات والمتوسطات، كتاب القواطع نسختين، كتاب الحساب الهندي، كتاب الجمع والتفريق، كتاب الجبر والمقابلة يحيى بن أبي منصور وقد استقصيت ذكره في موضعه، وكان أحد أصحاب الأرصاد في أيام المأمون، وتوفي ببلد الروم. وله من الكتب: كتاب الزيج الممتحن نسختين أولى وثانية، كتاب مقالة في عمل ارتفاع سدس ساعة لعرض مدينة السلام، كتاب يحتوي على أرصاد له ورسائل إلى جماعة في الأرصاد حبش بن عبد الله المرزوى الحاسب، أحد أصحاب الأرصاد، وجاوز المائة من السن، وله من الكتب: كتاب الزيج الدمشقي، كتاب الزيج المأموني، كتاب الأبعاد والأجرام، كتاب عمل الإسطرلاب، كتاب الرخائم والمقاييس، كتاب الدوائر الثلاث المماسة وكيفية الأوصال، كتاب عمل السطوح المبسوطة والقائمة والمائلة والمنحرفة ابن حبش أبو جعفر بن أحمد بن عبد الله بن حبش، وله من الكتب: كتاب الإسطرلاب المسطح الأبح واسمه الحسن بن إبراهيم في أيام المأمون وله من الكتب: كتاب الاختيارات، عمله للمأمون، كتاب المطر، كتاب المواليد حكاية من خط ابن المكتفي قال قرأت في كتاب بخط ابن الجهم ما هذه حكايته: كتاب المدخل لسند بن علي، وهبه لأبي معشر فانتحله أبو معشر لأن أبا معشر تعلم النجوم على كبر، ولم يبلغ عقل أبي معشر صنعة هذا الكتاب، ولا التسع المقالات

стр. 390

في المواليد، ولا الكتاب في القرانات المنسوب الى ابن البازيار، هذا كله لسند بن علي الحسن بن سهل بن نوبخت وله من الكتب: كتاب الأنواء ابن البازيار محمد بن عبد الله بن عمر بن البازيار، تلميذ حبش بن عبد الله، وكان فاضلاً مقدماً في صناعة النجوم. وله من الكتب: كتاب الأهوية تسع عشرة مقالات، كتاب الزيج، كتاب القرانات وتحويل سني العالم، كتاب المواليد وتحويل سني المواليد خرزاذ بن دارشاد الحاسب، غلام سهل بن بشر اليهودي. وله من الكتب: كتاب المواليد، كتاب الاختيارات بنو الصباح محمد وإبراهيم والحسن، والجميع من حذاق المنجمين بعلوم الهيئة والأحكام ولهم من الكتب: كتاب برهان صنعة الإسطرلاب، ألفه محمد ولم يتمه فتممه إبراهيم، كتاب عمل نصف النهار بقيسة واحدة بالهندسة، عمل الكتاب محمد وتممه الحسن، كتاب رسالة محمد في صنعة الرخامات الحسن بن الخصيب أحد الحذاق بصناعة النجوم. وله من الكتب: كتاب يسميه الكارمهتر، يحتوي على أربعة كتب منها. كتاب المدخل إلى علم الهيئة، كتاب تحويل سني العالم، كتاب المواليد، كتاب تحويل سني المواليد الخياط وهو أبو علي يحين بن غالب، وقيل إسماعيل بن محمد، وكان تلميذ ما شاء

стр. 391

الله، من أفاضل المنجمين. وله من الكتب: كتاب المدخل، كتاب المسائل. كتاب المعاني، كتاب الدول، كتاب المواليد، كتاب تحويل سني المواليد، كتاب المنثور، عمله ليحيى بن خالد، كتاب قضيب الذهب، كتاب تحاويل سني العالم، كتاب النكت عمر بن محمد المروروذي من أصحاب الأرصاد، وكان فاضلاً، وله من الكتب: كتاب تعديل الكواكب، كتاب صنعة الإسطرلاب المسطح الحسن بن الصباح من العلماء بالهيئة وغير ذلك من الهندسة. وله من الكتب: كتاب الأشكال والمسائح، كتاب الكرة، كتاب العمل بذات الحلق أبو معشر وهو أبو معشر جعفر بن محمد البلخي، وكان أولاً من أصحاب الحديث، ومنزله في الجانب الغربي بباب خراسان، وكان يضاغن الكندي ويغري به العامة ويشنع عليه بعلوم الفلاسفة، فدس عليه الكندي من حسن له النظر في علوم الحساب والهندسة فدخل في ذلك فلم يكمل له، فعدل إلى علم أحكام النجوم، وانقطع شره عن الكندي بنظره في هذا العلم، لأنه من جنس علوم الكندي. ويقال أنه تعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره، وكان فاضلاً حسن الإصابة. وضربه المستعين أسواطاً لأنه أصاب في شئ خبره بكونه قبل وقته، فكان يقول: أصبت فعوقبت. وتوفي أبو معشر وقد جاوز المائة بواسط يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وله من الكتب: كتاب المدخل الكبير، ثمانية فصول، كتاب المدخل الصغير، كتاب زيج الهزارات، نيف وستون باباً، كتاب المواليد الكبير، ولم يتمه والذي خرج منه: كتاب هيئة الفلك واختلاف طلوعه، خمسة فصول، كتاب الكدخداة، كتاب الهيلاج، كتاب القرانات، كتب به

стр. 392

الى ابن البازيار، كتاب تحاويل سني العالم ويلقب بالنكت، كتاب الاختيارات، على منازل القمر، كتاب الألوف ثمان مقالات، كتاب الطبائع الكبير، خمسة أجزاء، كذا جزأها أبو معشر، كتاب السهمين وأعمار الملوك والدول، كتاب زائرجات والانتهاءات والمعمرات، كتاب اقتران النحسين في برج السرطان، كتاب الصور والحكم عليها، كتاب الصور والدرج والحكم عليها، كتاب تحاويل سني المواليد ثمان مقالات، كتاب المزاجات وكان عزيزاً ثم وجد، كتاب الأنواء، كتاب المسائل مجموع، كتاب إثبات علم النجوم، كتاب جمعه وما أتمه، أراد يسميه الكامل أو المسائل، كتاب الجمهرة، جمع فيه أقاويل الناس في المواليد، كتاب الأصول وادعاه أبو العنبس، كتاب تفسير المنامات من النجوم، كتاب القواطع على الهيلاجات، كتاب المواليد الصغير مقالتان ثلاثة عشر فصلاً، كتاب زيج القرانات والاحترافات، كتاب الأوقات، كتاب الأوقات على اثني عشرية الكواكب، كتاب السهام، يعني سهام المأكولات والملبوسات والمشمومات والرخص. والغلاء والحكم على ذلك، كتاب الأمطار والرياح وتغير الأهوية، كتاب طبائع البلدان وتولد الرياح، كتاب الميل في تحويل سني المواليد. وكان أبو معشر يحكي عن عبد الله بن يحيى ومحمد بن الجهم البرمكيين ويفضلهما في العلم عبد الله بن مسرور النصراني غلام أبي معشر، وله من الكتب: كتاب مطرح الشعاع، كتاب تحاويل سني العالم والحكم عليها، كتاب تحاويل سني المواليد عطارد بن محمد الحاسب المنجم، وكان فاضلاً عالماً. وله من الكتب: كتاب الجفر الهندي تفسيره، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب العمل بذات الحلق، كتاب تركيب الأفلاك، كتاب المرايا المحرقة

стр. 393

يعقوب بن طارق من أفاضل المنجمين. وله من الكتب: كتاب تقطيع كردجات الجيب، كتاب ما ارتفع من قوس نصف النهار، كتاب الزيج محلول في السند هند لدرجة درجة، وهو كتابان، الأول في علم الفلك، والثاني في علم الدول أبو العنبس الصيمري، وقد مر ذكره مستقصى، وكان منجماً. وله من الكتب في ذلك: كتاب المواليد، كتاب المدخل إلى علم النجوم ابن سيمويه وكان يهودياً اسمه … وله من الكتب: كتاب المدخل إلى علم النجوم، كتاب الأمطار علي بن داود وكان فاضلاً منجماً مقدماً. وله من الكتب: كتاب الأمطار ابن الأعرابي أبو الحسن علي بن الأعرابي من أهل الكوفة، وكان فاضلاً مقدماً في صناعته، ويعرف بالشيباني، لأنه من بني شيبان. وله من الكتب: كتاب المسائل والاختيارات حارث المنجم وكان منقطعاً إلى الحسن بن سهل، وكان فاضلاً يحكي عنه أبو معشر. وله من الكتب. كتاب الزيج المصيصي وهو أبو الحسن علي بن المصيصي. وله من الكتب: كتاب القرانات ابن أبي قرة ويكنى أبا علي، وكان منجم العلوي البصري. وله من الكتب: كتاب العلة في كسوف الشمس والقمر، عمله إلى الموفق

стр. 394

ابن سمعان واسمه محمد بن عبد الله، وكان غلام أبي معشر وله من الكتب: كتاب المدخل إلى علم صناعة النجوم الفرغاني واسمه محمد بن كثير، وكان فاضلاً منجماً مقدماً في صناعته. وله من الكتب: كتاب الفصول اختيار المجسطي، كتاب عمل الرخامات ابن أبي رافع وهو أبو الحسن، وكان فاضلا. وله من الكتب: كتاب اختلاف الطلوع ابنه أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن بن أبي رافع وله من الكتب: كتاب رسالته في الهندسة ابن أبي عباد محمد بن عيسى ويكنى أبا الحسن، لا يعرف غير هذا. وله من الكتب: كتاب العمل بذات الشعبتين وغيرها مقالة النيريزي وهو أبو العباس الفضل بن حاتم النيريزي، ممن يشار إليه في علم النجوم، وسيما في علم الهيئة. وله من الكتب: كتاب الزيج الكبير، كتاب الزيج الصغير، كتاب سمت القبلة، كتاب تفسير، كتاب الأربعة لبطلميوس، كتاب أحداث الجو ألفه للمعتضد، كتاب البراهين وتهيئة آلات يتبين فيها أبعاد الأشياء البتاني أبو عبد الله محمد بن جابر بن سنان الرقي، وكان أصله من حرّان صابيا، وابتدأ الرصد، على ما ذكر جعفر بن المكتفي، أنه سأله فأخبره أنه ابتدأ في سنة أربع وستين ومائتين إلى سنة ست وثلاثمائة، وأثبت الكواكب الثابتة

стр. 395

في زيجه لسنة تسع وتسعين ومائتين، وورد إلى بغداد مع بني الزيات من أهل الرقة في ظلامات كانت لهم، فلما رجع مات في طريقه بقصر الجص سنة سبع عشرة وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب الزيج وهو نسختان أولى وثانية، والثانية أجود من الأولى، كتاب معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك، وتعرف رسالته في تحقيق أقدار الاتصالات، عمله إلى أبي الحسن بن الفرات ابن أماجور وهو أبو القاسم عبد الله بن أماجور، من أولاد الفراغنة، وكان فاضلا، وله من الكتب: كتاب القن، كتاب الزيج المعروف بالخالص، كتاب زاد المسافر، كتاب الزيج المعروف بالمزنر، كتاب الزيج المعروف بالبديع، كتاب زيج السندهند، كتاب زيج الممرات ابنه أبو الحسن علي بن أبي القاسم. وله من الكتب … الهروني واسمه يوسف بن … وله من الكتب، كتاب الزرق النجومي نحو ثلاثمائة ورقة أبو زكرياء جنون بن عمرو بن يوحنا بن الصلت. وله من الكتب: كتاب الاحتجاج في صحة النجوم والأحكام فيها الصيدناني واسمه عبد الله بن الحسن الحاسب المنجم وله من الكتب: كتاب شرح كتاب محمد بن موسى الخوارزمي في الجبر، كتاب شرح كتابه في الجمع والتفريق، كتاب في صنوف الضرب والقسمة الدنداني قديم واسمه عبد الله بن علي النصراني، ويكنى أبا علي وله من الكتب: كتاب صناعة التنجم رأيته عتيقاً

стр. 396

طبقة أخرى لا تعرف مواضعهم منجمون ومهندسون متأخرون الأدمي أبو علي الحسين بن محمد وله من الكتب: كتاب الحرافات والخيطان وعمل الساعات الحياني ويكنى أبا الفضل واسمه … وله من الكتب: كتاب الزيج الهندسي ابن باغان وهو العباس بن باغان بن الربيع، ويكنى أبا الربيع، من أصحاب علوم الهيئة. وله من الكتب: كتاب قسمة المعمور من الأرض وهيئة الدنيا ابن ناجية واسمه محمد بن … الكاتب وله من الكتب: كتاب المساحة أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أخي هشام الشطوي. وله من الكتب: كتاب عمل الرخامة المنحرفة، كتاب عمل الرخامة المطبلة، وصنعة البنادق، وعمل الارتفاع والسموت الحساب وأصحاب الأعداد محدثون عبد الحميد وهو أبو الفضل عبد الحميد بن واسع بن ترك الختلي الحاسب، وقيل يكنى أبا محمد. وله من الكتب: كتاب الجامع في الحساب يحتوي على ستة كتب، كتاب المعاملات أبو برزة الفضل بن محمد بن عبد الحميد بن ترك بن واسع الختلي. وله من الكتب كتاب المعاملات، كتاب المساحة

стр. 397

أبو كامل وهو أبو كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع الحاسب، من أهل مصر وكان فاضلاً حاسباً عالماً. وله من الكتب: كتاب الفلاح، كتاب مفتاح الفلاح، كتاب الجبر والمقابلة، كتاب العصير، كتاب الطير، كتاب الجمع والتفريق، كتاب الخطائين، كتاب المساحة والهندسة، كتاب الكفاية سنان بن الفتح من أهل حران، وكان مقدماً في صناعة الحساب والأعداد. وله من الكتب: كتاب التحت في الحساب الهندي، كتاب الجمع والتفريق، كتاب شرح الجمع والتفريق، كتاب الوصايا، كتاب حساب المكعبات، كتاب شرح الجبر والمقابلة للخوارزمي أبو يوسف المصيصي واسمه يعقوب بن محمد الحاسب. وله من الكتب: كتاب الجبر والمقابلة، كتاب الوصايا، كتاب تضاعيف بيوت الشطرنج، كتاب الجامع، كتاب نسبة السنين، كتاب جوامع الجامع، كتاب الخطائين، كتاب حساب الدور الرازي واسمه يعقوب بن محمد، ويكنى أبا يوسف. وله من الكتب: كتاب الجامع في الحساب، كتاب التحت، كتاب حساب الخطائين، كتاب الثلاثين المسألة الغريبة. محمد ابن يحيى بن أكثم القاضي. وله من الكتب: كتاب مسائل الأعداد الكرابيسي وهو أحمد بن عمر. من أفاضل المهندسين، وعلماء الأعداد. وله من الكتب: كتاب تفسير إقليدس، كتاب حساب الدور، كتاب الوصايا، كتاب مساحة الحلقة، كتاب الهندي

стр. 398

أحمد بن محمد الحاسب، لا يعرف من أمره أكثر من هذا. وله من الكتب: كتاب إلى محمد بن موسى في النيل، كتاب المدخل إلى علم النجوم، كتاب الجمع والتفريق المكي هو جعفر بن علي بن محمد المهندس المكي. وله من الكتب: كتاب في الهندسة، رسالة المكعب الإصطخري الحاسب واسمه … وله من الكتب: كتاب الجامع في الحساب، كتاب شرح كتاب أبي كامل في الجبر رجل يعرف بمحمد بن لرة الحاسب، من أهل أصفهان. وله من الكتب: كتاب الجامع في الحساب المحدثون ممن قرب العهد بموته وبحياته من المهندسين والأعداديين والمنجمين يوحنا القس واسمه يوحنا بن يوسف بن الحارث بن البطريق القس، ممن كان يقرأ عليه كتاب إقليدس وغيره من كتب الهندسة. وله نقل من اليوناني، وكان فاضلاً، وتوفي سنة … وله من الكتب: كتاب اختصار جدولين في هندسة، كتاب مقالته في البرهان على أنه متى وقع خط مستقيم على خطين مستقيمين موضوعين في سطح واحد صير الزاويتين الداخلتين اللتين في جهة واحدة، أنقص من زاويتين قائمتين ابن روح الصابي أبو جعفر الخازن واسمه … وله من الكتب: كتاب زيج الصفائح، كتاب المسائل العددية

стр. 399

علي بن أحمد العمراني من أهل الموصل، وكان فاضلاً، جماعة للكتب، يقصده الناس من المواضع البعيدة للقراءة عليه. وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب شرح كتاب الجبر والمقابلة، لأبي كامل أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس، مولده ببوزجان من بلاد نيسابور سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة يوم الأربعاء مستهل شهر رمضان. قرأ على عمه المعروف بأبي عمرو المغازلي، وخاله المعروف بأبي عبد الله محمد بن عنبسة، ما كان من العدديات والحسابيات، وقرأ أبو عمرو الهندسة على أبي يحيى الماوردي، وأبي العلاء بن كرنيب. وانتقل أبو الوفاء إلى العراق سنة ثمان وأربعين. وله من الكتب: كتاب ما يحتاج إليه العمال والكتاب من صناعة الحساب، وهو سبعة منازل، وكل منزلة سبعة أبواب: المنزلة الأولى في النسبة، المنزلة الثانية في الضرب والقسمة، المنزلة الثالثة في أعمال المساحات، المنزلة الرابعة في أعمال الخراج، المنزلة الخامسة في أعمال المقاسمات، المنزلة السادسة في الصروف، المنزلة السابعة في معاملات التجار، كتاب تفسير كتاب الخوارزمي في الجبر والمقابلة، كتاب تفسير كتاب ديوفنطس في الجبر، كتاب تفسير كتاب ابرخس في الجبر، كتاب المدخل إلى الأرثماطيقى مقالة، كتاب فيما ينبغي أن يحفظ قبل كتاب أرثماطيقى، كتاب البراهين على القضايا التي استعمل ديوفنطس في كتابه وعلى ما استعمله هو في التفسير، كتاب استخراج ضلع المكعب بمال مال، وما يتركب منهما مقالة، كتاب معرفة الدائرة من الفلك مقالة، كتاب الكامل، وهو ثلاث مقالات: المقالة الأولى في الأمور التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب، المقالة الثانية فى حركات لكواكب، المقالة الثالثة في الأمور التي تعرض لحركات الكواكب، كتاب

стр. 400

زيج الواضح ثلاث مقالات: الأولى في الأشياء التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب، الثانية في حركات الكواكب، الثالثة في الأشياء التي تعرض لحركات الكواكب، ولعمه أبي سعيد من الكتب: كتاب مطالع العلوم للمتعلمين، نحو ستمائة ورقة الكوهي أبو سهل ويجن ابن رستم من الكوة جبال طبرستان. وله من الكتب: كتاب مراكز الأكر ولم يتمه، كتاب الأصول على نحو كتاب إقليدس، والذي خرج منه: كتاب البركار التام مقالتان، كتاب صنعة الإسطرلاب بالبراهين مقالتان، كتاب أحداث النقط على الخطوط، كتاب على المنطقيين في توالي الحركتين انتصاراً لثابت بن قرة، كتاب مراكز الدوائر على الخطوط من طريق التحليل دون التركيب، كتاب الزيادات على أرشميدس في المقالة الثانية، رسالة في استخراج الضلع المسبع في الدائرة غلام زحل وهو أبو القاسم عبد الله بن الحسن من أهل … وله من الكتب: كتاب التسييرات مقالة، كتاب الشعاعات مقالة، كتاب أحكام النجوم، كتاب التسييرات والشعاعات، كبير، كتاب الجامع الكبير، كتاب الأصول المجردة، كتاب الاختيارات، كتاب الانفصالات الصوفي أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر، من أفاضل المنجمين، خادم عضد الدولة وهو بشاذ كوه، ومولده … وتوفي سنة … وله من الكتب: كتاب الكواكب مصور الأنطاكي ويلقب بالمجتبي واسمه … مات قريباً من سنة ست وسبعين وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب التحت الكبير في الحساب الهندي، كتاب في

стр. 401

الحساب على التحت بلا محو، كتاب تفسير الأرثماطيقى، كتاب استخراج التراجم، كتاب تفسير إقليدس، كتاب في المكعبات الكلوذاني وهو أبو نصر محمد بن عبد الله الكلوذاني الحاسب من أفاضل الحساب ويحيى في زماننا وله من الكتب: كتاب التحت في الحساب الهندي القصراني واسمه … الكلام على الآلات وصناعها كانت الإسطرلابات في القديم مسطحة، وأول من عملها بطلميوس، وقيل عملت قبله، وهذا لا يدرك بالتحقيق، وأول من سطح الإسطرلاب أبيون البطريق، وكانت الآلات تعمل بمدينة حران، ومن ثم تشتت وظهرت، ولكنها زادت، واتسع للصناع العمل في الدولة العباسية منذ أيام المأمون إلى وقتنا هذا، فان المأمون لما أراد الرصد تقدم الى ابن خلف المروروذي فعمل له ذات الحلق، وهي بعينها عند بعض علماء بلدنا هذا، وقد عمل المروروذي الإسطرلاب أسماء الصناع ابن خلف المروروذي، الفزاري، وقد مر ذكره قبل هذا، علي بن عيسى غلام المروروذي، خفيف غلام علي بن عيسى، وكان حاذقا فاضلاً، أحمد بن خلف غلام علي بن عيسى، محمد بن خلف غلام علي أيضاً، أحمد بن اسحاق الحرّانى، لربيع بن فراس الحراني، قطسطولس غلام خفيف، علي بن أحمد المهندس غلام خفيف، محمد بن شداد البلدي، علي بن صرد حراني، شجاع بن وكان مع سيف الدولة غلام بطولس، ابن سلام غلام بطولس، العجلي الإسطرلابي غلام بطولس، العجلية ابنته مع سيف الدولة تلميذة بطولس ومن غلمان أحمد ومحمد ابني خلف جابر بن سنان الحراني، وجابر بن قرة الحراني، وسنان بن جابر الحراني، فراس بن الحسن الحراني، أبو الربيع حامد بن علي غلام علي بن أحمد المهندس

стр. 402

ومن غلمان حامد بن علي ابن نجية واسمه … والبوقي، وكان اسمه الحسين، فجعل بدلاً منه عبد الصمد ومن صناع الآلات ممن تقدم علي بن يعقوب الرصاص، علي بن سعيد الإقليدسي، أحمد بن علي بن عيسى، قريب العهد قرة بن قميطا الحراني هذا عمل صفة الدنيا، وانتحلها ثابت بن قرة الحراني، ورأيت هذه الصفة في ثياب دبيقي خام بأصباغ وقد شمعت الأصباغ أسماء الكتب المؤلفة في الحركات كتاب عمل الآلة التي تطرح البنادق لأرشميدس، كتاب الدوائر والدواليب لهرقل النجار، كتاب في الأشياء المتحركة من ذاتها لا يرن، كتاب آلة الزمر البوقي، كتاب الزمر الريحي، كتاب الدواليب لمورطس، كتاب الأرغنن، كتاب الحيل لبني موسى المنجم، ويحتوي على عدة حركات أبو يعقوب إسحاق ابن حنين، في نجار أبيه في الفضل، وصحة النقل من اللغة اليونانية والسريانية، وكان فصيحاً بالعربية، يزيد على أبيه في ذلك، وخدم من خدمه أبوه من الخلفاء والرؤساء، وكان منقطعاً في آخر أيامه إلى القاسم بن عبيد الله، وخصيصاً به، مقدماً عنده، يفضي إليه بأسراره. وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين. وله من الكتب، سوى ما نقل من الكتب القديمة: كتاب الأدوية المفردة على الحروف، كتاب كناش الخف، كتاب تاريخ الأطباء

стр. 403

الفن الثالث من المقالة السابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار المتطببين القدماء والمحدثين) (وأسماء ما صنفوه من الكتب) ابتداء الطب قال محمد بن إسحاق: اختلف في أول من استنبط الطب، وفي أول الأطباء كان، فقال إسحاق بن حنين في تاريخه، قال قوم أن أهل مصر استخرجوا الطب، والسبب في ذلك أن امرأة كانت بمصر، وكانت شديدة الحزن والهم، مبتلاة بالغنظ والدرد، ومع ذلك فكانت ضعيفة المعدة، وصدرها مملوء أخلاطاً ردية، وكان حيضهاً محتبساً، فاتفق أن أكلت الراسن، شهوة منها له، فذهب عنها جميع ما كان بها ورجعت إلى صحتها، وجميع من كان به شئ مما كان بها استعمله فبرئ به، واستعمل الناس التجربة على سائر الأوجاع. وقال آخرون: إن هرمساً استخرج سائر الصنائع والفلسفة، والطب هو مما استخرجه، وبعض يقول أن أهل قو، ويقال قولوس، استخرجوها، ويصححون ذلك، من الأدوية التي ألفتها القابلة لمرأة الملك للذي كان بها، وبعض يقول المستخرج لها السحرة، وقيل أهل بابل، وقيل أهل فارس، وقيل الهند، وقيل اليمن، وقيل الصقالبة ذكر أول من تكلم في الطب على رأي يحيى النحوي وجد في تاريخه على الولاء رياسة إلى أيام جالينوس ثمانية: اسقلبيوس الأول، غوروس، مينس، برمانيدس، فلاطن الطبيب، اسقلبيوس الثاني، بقراط الثاني ماسك النفوس، جالينوس معناه الساكن. قال يحيى: وعدد السنين منذ وقت ظهور اسقلبيوس الأول إلى

стр. 404

وفاة جالينوس خمسة الف سنة وخمس مائة سنة وستون سنة، وبين هذه السنين فترات بين كل واحد من الرؤساء الثمانية، فأما الأطباء الذين كانوا في هذه الفترات فكان بين اسقلبيوس وبين غوروس: سوريدوس، ماينوس، مناوياس، مسيناوس، سفردوس الأول، أسفلوس، سمربلس، أفطيمياخس، أفلطيمون، أغانيس، أمقورس الطبيب. قال وبين غوروس ومينس فترة ظهر فيها من الأطباء: أفينورس، سفودندوس الثاني، احطيفون، اسقوريس، وراوس، أسفطس، موطيمس، فلاطن الأول الطبيب، بقراط الأول، قال وبين مينس وبرمانيدس فترة فيها من الأطباء: سيمانس، ساوارس، حوراطيمس، مولوقس، سورانيديقوس، ساموس، ميقنلوس الثاني، فيطافلون، سوناخس، سونانوس، مامانخس، برمانيدس. ثم كانت فترة فيها من الأطباء بين برمانيدس وفلاطن الطبيب: اقرن الافراغيطي، سجيس، انقلس، فليس، اغافوطيمس، أكسيدوس، ميلسنس. وبين فلاطن الأول واسقلبيوس الثاني فترة فيها من الأطباء: ميلن الافراغيطي، ثامسطيوس الطبيب، أندروماخس القديم، افلاغورس، ماخالس، ونسطس، منيعورس، غالوس، ماراطناس، افرقلس الطبيب، فوثاغورس الطبيب، ماحينس، فسطس، غالوس ماذاموموس، قال إسحاق بن حنين، وكان في هذا الوقت من الفلاسفة المذكورين: فوثاغورس، ديوقليس، بارون، انبادقلس، قليدس، طيماناناوس، انكسيمانس، ساوري، نالسس، ديمقراطس، فإنه لحق بقراط وهو مع أستاذه اسقلبيوس قال ومن الشعراء اليونانين أميروس، وفلقس، وماريس، قال محمد بن إسحاق: وقد ذكرنا نفراً من الأطباء ممن لم يصل إلينا لهم تصنيف، ولا خرج لهم إلى العربي كتاب إلا ما نعلمه إلى وقتنا هذا ونحن نبدأ بذكر الأطباء المؤلفين الذين وصلت كتبهم إلينا، ونقلت إلى العربي، ونبدأ ببقراط رأس الأطباء

стр. 405

بقراط ويقال بالتاء وهو بقراط بن ايراقليس، من تلاميذ اسقلبيوس الثاني وكان اسقلبيوس لما مات خلف ثلاثة تلاميذ، وهم ماغارينس، ووارخس، وبقراط. فلما مات ماغارينس ووارخس انتهت الرياسة إلى بقراط قال يحيى النحوى: بقراط وحيد دهره الكامل الفاضل المبين المعلم لسائر الأشياء، الذي يضرب به المثل، الطبيب الفليسوف، وبلغ به الأمر إلى أن عبده الناس، وسيرته طويلة، وقوي صناعة القياس والتجربة قوة عجيبة لا يتهيأ لطاعن أن يتكلم فيها، وهو أول من علم الغرباء الطب، وجعلهم شبيهاً بأولاده، لما خاف على الطب أن يفنى من العالم، كما ذكر ذلك في كتاب عهده إلى الاطباء الغرباء الذين أعلمهم ما دعاه إلى ذلك ومن غير كلام يحيى من بعض التواريخ القديمة: كان بقراط في أيام بهمن بن أردشير، وكان بهمن اعتل، فانفذ إلى أهل بلد بقراط يستدعيه، فامتنعوا من ذلك، وقالوا أن أخرج بقراط من مدينتنا خرجنا بأجمعنا وقتلنا دونه، فرق لهم بهمن وأقره عندهم، وظهر بقراط سنة ست وتسعين لبخت نصر وهي سنة أربع عشرة لملك بهمن-رجعنا إلى كلام يحيى: وبقراط هو السابع من الثمانية الذين من اسقلبيوس الأول مخترع الطب على الولاء، وجالينوس الثامن، واليه انتهت الرياسة، ولم يلقه جالينوس، بل كان بينهما ستمائة سنة وخمس وستون سنة، قال يحيى: وعاش بقراط خمساً وتسعين سنة، منها صبياً ومتعلماً ست عشرة سنة، وعالماً ومعلماً تسعاً وسبعين سنة. وتوفي بقراط وخلف من الأولاد لصلبه ثلاثة وهم: ثاسلوس، دراقن، ماياارسيا، وهي ابنته، وكانت أبرع من بنيه. ومن ولد ولده بقراط بن ثاسلوس، وبقراط بن دراقن. ومن خط إسحاق: عاش بقراط تسعين سنة

стр. 406

تلاميذ بقراط من أهل بيته وغيرهم لاذن، ما سرجس، ساورى، مكسانوس، فولوس، وهو أجل تلاميذه، مانيسون، اسطاث، غورس، سنبلقيوس، ثاثالس، المفسرون لكتب بقراط بعده إلى أيام جالينوس سنبلقيوس، سنطالس، ديسقورودس الأول، طيماوس الفلسطيني، مانطياس، أرسطراطس الثاني القياسي، بلاديوس، ويقع تفسيره للفصول وجالينوس أسماء كتب بقراط ونقولها وشروحها وتفاسيرها الموجود منها بلغة العرب ما فسره جالينوس كتاب عهد بقراط بتفسير جالينوس، ترجمه حنين إلى السريانية، وأضاف إليه شيئاً من جهته وترجمه حبيش وعيسى بن يحيى إلى العربية مقالة، كتاب الفصول بتفسير جالينوس ترجمه حنين إلى العربي لمحمد بن موسى، سبع مقالات، كتاب تقدمة المعرفة بتفسير جالينوس، ترجم الفص حنين إلى العربية، ثم ترجم عيسى التفسير إلى العربية، كتاب الأمراض الحادة بتفسير جالينوس، وهو خمس مقالات، والذي ترجم إلى العربية عيسى بن يحيى ثلاث مقالات، كتاب الكسر بتفسير جالينوس، ترجمه حنين إلى العربي لمحمد بن موسى، أربع مقالات، كتاب أبيديميا، وفسره جالينوس، الأولى في ثلاث مقالات، والثانية في ثلاث مقالات، والثالثة في ست مقالات، والرابعة والخامسة والسابعة لم يفسرها جالينوس، وأما السادسة ففسرها في ثمان مقالات، فسر ذلك إلى العربية عيسى بن يحيى، كتاب الأخلاط بتفسير جالينوس، ثلاث مقالات نقلها عيسى بن يحيى إلى العربية لأحمد بن موسى، كتاب قاطيطيون بتفسير جالينوس، ثلاث مقالات ترجمه حنين إلى العربي لمحمد بن موسى، كتاب الماء والهواء بتفسير جالينوس، ثلاث مقالات، ترجم حنين الفص

стр. 407

إلى العربي، والتفسير حبيش بن الحسن، كتاب طبيعة الإنسان بتفسير جالينوس، ثلاث مقالات، فسر الفص حنين إلى العربي والتفسير عيسى بن يحيى أرجيجانس قبل جالينوس، وقد ذكره في كتبه فتناوله وقطعه وله من الكتب كتاب. جالينوس ظهر جالينوس بعد ستمائة وخمس وستين سنة من وفاة بقراط، وانتهت إليه الرياسة في عصره وهو الثامن من الرؤساء الذين أولهم اسقلبيادس مخترع الطب، وكان معلم جالينوس أرمينس الرومي، وأخذ عن أغلوقن، وله إليه مقالات، وبينه وبينه مناظرات. قال جالينوس في المقالة الأولى من كتابه في الأخلاق وذكر الوفاء واستحسنه، وأتى فيه بذكر القوم الذين نكبوا بأخذ صاحبهم، ونيلوا بالمكاره، يلتمس منهم أن يبوحوا بمساوي أصحابهم، وذكر معايبهم، وامتنعوا من ذلك، وصبروا على غليظ المكاره، وأن ذلك كان في سنة أربع عشرة وخمسمائة للإسكندر، وهذا أصح ما ذكر من أمر جالينوس ووقته وموضعه من الزمان حكاية أخرى كان جالينوس في أيام ملوك الطوائف، في أيام قباذ ابن سابور بن أشغان، ومنذ وفاة جالينوس إلى عهدنا هذا، على ما أوجبه الحساب الذي ذكره يحيى النحوي وإسحاق بن حنين بعده، تسع مائة سنة. وكان جالينوس وجيهاً عند الملوك، كثير الوفادة عليها، كثير التنقل في البلدان، طالباً لمصالح الناس، وأكثر أسفاره إلى مدينة رومية، فان ملكها كان في أيامه مجذوما، فكان يستحضره كثيراً. وكان جالينوس كثيراً ما يلتقي مع الإسكندر الأفروديسي، وكان الإسكندر يلقبه برأس البغل لعظم رأسه. وتوفي جالينوس أيضاً في أيام ملوك الطوائف، وبين المسيح وبينه سبع وخمسون سنة، المسيح ﵇ أقدم منه

стр. 408

تسمية كتب جالينوس ونقولها وشروحها قال محمد بن إسحاق: من سعادات حنين أن ما نقله حبيش بن الحسن الأعسم، وعيسى بن يحيى وغيرهما، إلى العربي، ينحل إلى حنين. وإذا رجعنا إلى فهرست كتب جالينوس الذي عمله حنين إلى علي بن يحيى، علمنا أن الذي نقل حنين أكثره إلى السرياني، وربما أصلح العربي من نقل غيره أو تصفحه ثبت الستة العشر الكتب التي يقرأها المتطببون على الولاء كتاب الفرق، نقل حنين مقالة، كتاب الصناعة، نقل حنين مقالة، كتاب إلى طوثرن في النبض، نقل حنين مقالة، كتاب إلى اغلوقن، في التأتي لشفاء الأمراض، نقل حنين مقالتان، كتاب المقالات الخمس في التشريح، نقل حنين، كتاب الاسطقصات، نقل حنين مقالة، كتاب المزاج، نقل حنين ثلاث مقالات، كتاب القوى الطبيعية نقل حنين ثلاث مقالات، كتاب العلل والأعراض، نقل حنين ست مقالات، كتاب تعرف علل الأعضاء الباطنة، نقل حبيش ست مقالات، كتاب النبض الكبير نقل حبيش ست عشرة مقالة أربعة أقسام، ونقل حنين مقالة واحدة إلى العربي، كتاب الحمايات، نقل حنين مقالتان، كتاب البحران، نقل حنين ثلاث مقالات، كتاب أيام البحران، نقل حنين ثلاث مقالات، كتاب تدبير الأصحاء، نقل حبيش ست مقالات، كتاب حيلة البرء نقل حبيش إلى العربي، وأصلح حنين الست الأولى، والكتاب أربع عشرة مقالة، وأصلح النمان الأواخر لمسألة محمد بن موسى الكتب الخارجة عن الستة العشر كتاب التشريح الكبير، خمس عشرة مقالة، لم يذكر حنين في فهرسته من نقل إلى العربي، ورأيته بنقل حبيش، كتاب اختلاف التشريح، نقل حبيش إلى العربي مقالتان، كتاب تشريح الحيوان الميت، نقل حبيش إلى العربي مقالة، كتاب تشريح الحيوان الحي، نقل حبيش إلى العربي مقالتان، كتاب في علم بقراط بالتشريح، نقل حبيش إلى العربي خمس مقالات، كتاب علم

стр. 409

أرسطوطاليس في التشريح، نقل حبيش ثلاث مقالات، كتاب تشريح الرحم، نقل حبيش إلى العربي مقالة، كتاب حركات الصدر والرئة، نقل أصطفن بن بسيل إلى العربي، وإصلاح حنين لإسقاطه ثلاث مقالات، كتاب علل النفس، نقل أصطفن بن بسيل وإصلاح حنين لولده مقالتان، كتاب الصوت، نقل حنين لمحمد بن عبد الملك الزيات إلى العربي أربع مقالات، كتاب حركة العضل، نقل اصطفن وإصلاح حنين مقالتان، كتاب الحاجة إلى النبض، نقل حبيش مقالة كتاب الحاجة إلى النفس، نقل أصطفن ونقل حنين نصفه مقالة واحدة، كتاب العادات نقل حبيش مقالة، كتاب آراء بقراط وفلاطن، نقل حبيش إلى العربي عشر مقالات، كتاب الحركات المجهولة، نقل حنين إلى العربي مقالة، كتاب الإمتلاء، ترجمه اصطفن مقالة، كتاب منافع الأعضاء، نقل حبيش وإصلاح حنين لإسقاطه سبع عشرة مقالة، كتاب أفضل الهيئات، نقل حنين إلى السرياني والعربي مقالة، كتاب خصب البدن، نقل حبيش مقالة، كتاب سوء المزاج المختلفة نقل حنين مقالة، كتاب الأدوية المفردة ترجمه حنين إحدى عشرة مقالة، كتاب الأورام، ترجمه إبراهيم بن الصلت مقالة، كتاب المنى، نقل حبيش مقالتان، كتاب المولود لسبعة أشهر، ترجمه حنين مقالة، كتاب المرة السوداء، نقل اصطفن مقالة، كتاب رداءة التنفس، نقله حنين لولده ثلاث مقالات، كتاب تقدمة المعرفة نقل عيسى بن يحيى مقالة واحدة، كتاب الفصد نقل عيسى بن يحيى ترجمه اصطفن وعيسى، كتاب الذبول، نقل حنين مقالة، كتاب صفات لصبي يصرع، نقل ابن الصلت إلى السرياني والعربي مقالة، كتاب قوى الأغذية، نقل حنين ثلاث مقالات. كتاب التدبير الملطف، نقل حنين مقالة، كتاب الكيموس، نقل ثابت وشملي وحبيش إلى العربي مقالة، كتاب أرسطراطس في مداواة الأمراض، نقل حنين بن إسحاق، كتاب تدبير بقراط للأمراض الحادة، نقل حنين مقالة واحدة، كتاب تركيب الأدوية، نقل حبيش الأعسم، سبع عشرة مقالة،

стр. 410

كتاب الأدوية المقابلة للأدواء، نقل عيسى بن يحيى مقالتان، كتاب الترياق إلى بيسن، نقل يحيى بن البطريق مقالة، كتاب إلى ثراسابولوس، نقل حنين مقالة، كتاب الرياضة بالكرة الصغيرة، نقل حبيش مقالة، كتاب الرياضة بالكرة الكبيرة، نقل حبيش مقالة، كتاب في أن الطبيب الفاضل فيلسوف، نقل حنين مقالة، كتاب كتب بقراط الصحيحة، نقل حنين مقالة، كتاب الحث على تعلم الطب، نقل حبيش مقالة، كتاب محنة الطبيب، نقل حنين مقالة، كتاب ما يعتقده رأيا، نقل ثابت مقالة، كتاب البرهان، هذا جعله خمس عشرة مقالة والموجود منها … ، كتاب تعريف المرء عيوب نفسه، ترجمة توما وإصلاح حنين مقالة، كتاب الأخلاق، نقل حبيش أربع مقالات، كتاب انتفاع الأخيار بأعدائهم، نقل حبيش مقالة، كتاب ما ذكره فلاطن في طيماوس، الموجود منه عشرون مقالة بنقل حنين، وترجم إسحاق الثلاث الباقية، كتاب في أن قوى النفس تابعة لمزاج البدن، نقل حبيش مقالة، كتاب المدخل إلى المنطق، نقل حبيش مقالة، كتاب المحرك الأول لا يتحرك، نقل حنين مقالة، ونقل عيسى بن يحيى وإسحاق، كتاب عدد المقاييس، نقل أصطفن بن بسيل وإسحاق أيضاً لعلي بن يحيى، كتاب تفسير الثاني من كتب أرسطاليس، نقل إسحاق بن حنين ثلاث مقالات روفس قبل جالينوس وكان من مدينة أفسس، قبل جالينوس، مقدم في صناعة الطب، ولم يكن في الروفسيين أفضل منه. وله من الكتب: كتاب تسمية أعضاء الإنسان مقالة، كتاب في العلة التي يعرض معها الفزع من الماء مقالة، كتاب اليرقان والمرار مقالة، كتاب الأمراض التي تعرض في المفاصل مقالة، كتاب تنقيص اللحم مقالة، كتاب تدبير من لا يحضره طبيب مقالتان، كتاب الذبحة مقالة، كتاب طب بقراط مقالة، كتاب استعمال الشراب مقالة، كتاب علاج اللواتي لا يحبلن مقالة، كتاب في وصايا حفظ الصحة مقالة، كتاب الصرع مقالة،

стр. 411

كتاب الترياق مقالة، كتاب الحمى الربع مقالة، كتاب المرة السوداء مقالتان كتاب ذات الجنب وذات الرئة مقالة، كتاب التدبير مقالتان، كتاب الباه مقالة، كتاب الطب مقالة، كتاب في الأعمال التي تعمل في البيمارستانات مقالة، كتاب اللبن مقالة، كتاب الفرق مقالة، كتاب الباه مقالة، كتاب في الأبكار مقالة، كتاب في التين مقالة، كتاب في تدبير المسافر مقالة، كتاب في البخر مقالة، كتاب فى القئ مقالة، كتاب الأدوية القاتلة مقالة، كتاب علل الكلى والمثانة مقالة، كتاب هل كثرة شرب الدواء في الولاء نافع، كتاب في الأورام الصلبة، كتاب في الذكر مقالة، كتاب في علة ديونوسوس مقالة وهو القيح، كتاب الجراحات مقالة، كتاب تدبير الشيخوخة مقالة، كتاب وصايا الأطباء مقالة، كتاب الحقن مقالة، كتاب الولادة مقالة، كتاب الخلع مقالة، كتاب احتباس الطمث مقالة، كتاب الأمراض المزمنة على رأي بقراط مقالة، كتاب في مراتب الأدوية مقالة فيلغريوس هذا لم يذكره إسحاق بن حنين في تاريخ الأطباء، ولا يعلم في أي زمان كان. وله من الكتب، على ما رأيته مثبتاً بخط عمرو بن الفتح في آخر جزء: كتاب من لا يحضرهم طبيب مقالة، كتاب وجع النقرس مقالة، كتاب الخصاة مقالة، كتاب الماء الأصفر مقالة، كتاب وجع الكبد مقالة، كتاب القولنج مقالة، كتاب اليرقان مقالة، كتاب خناق الرحم مقالة، كتاب عرق النسا مقالة، كتاب السرطان مقالة، كتاب صنعة ترياق الملح مقالة، كتاب عضة الكلب مقالة، كتاب علامات الأسقام خمس مقالات، كتاب في القوباء مقالة، نقلها أبو الحسن الحراني ولم يتمها، كتاب إلى … فيما يعرض للثة والأسنان، نقلها أبو الحسن الحراني أوريباسيوس لا يعلم أهو قبل جالينوس أو بعده، لم يمر ذكره في تاريخ الأطباء،

стр. 412

والذي له من الكتب: كتاب إلى ابنه أسطاث تسع مقالات، نقل حنين، كتاب إلى أبيه أونافيس أربع مقالات، نقل حنين، كتاب تشريح الأحشاء مقالة، كتاب الأدوية المستعملة، نقل أصطفن بن بسيل، كتاب السبعين مقالة، نقلها حنين وعيسى بن يحيى إلى السرياني أسماء جماعة من الأطباء القدماء مقلين ولا يعرف أوقاتهم على صحة: اصطفن، جاسيوس انقيلاوس، مارينوس، هؤلاء اسكندرانيون وهم ممن فسر كتب جالينوس وجمعها واختصرها وأوجز القول فيها وسيما كتب جالينوس الستة العشر أوارس كان في الفترة التي بين اسقلبيوس وبين غوريس. وله من الكتب: كتاب العلل المهلكة، مقالة أفلاطن صاحب الكي، ويقال أنه أحد من أخذ عنه جالينوس. وله من الكتب: كتاب الكي مقالة، لا يعرف من نقلها أرسيجانس اقدم من جالينوس. وله من الكتب: كتاب طبيعة الإنسان، مقالة مجهولة النقل مغنس الحمصي قبل جالينوس من تلاميذ بقراط وله من الكتب. كتاب البول مقالة فولس الأجانيطي ويعرف بالقوابلي وله من الكتب: كتاب الكناش في الطب، نقل حنين سبع مقالات، كتاب في علل النساء ديسقوريدس العين زربي ويقال له السائح في البلاد، ويحيى النحوي يمدحه في كتابه في التاريخ، ويقول: تفديه الأنفس، صاحب النفس الزكية، النافع للناس المنفعة الجليلة،

стр. 413

المتعوب المنصوب، السائح في البلاد، المقتبس لعلوم الأدوية المفردة من البراري والجزائر والبحار، والمصور لها، المعدد لمنافعها قبل المسألة عن أفاعيلها. وله من الكتب: كتاب الحشائش، خمس مقالات، وأضاف اليها مقالتين في الدواب والسموم. وقد قيل أن المقالتين منحولتان إليه، نقل حنين وقيل حبيش أقريطون المعروف بالمزبن، وكان قبل جالينوس وبعد بقراط. وله من الكتب: كتاب الزينة الأسكندروس ويعرف بطرالينوس، وهو الإسكندر الطبيب، قبل جالينوس. وله من الكتب: كتاب علل العين وعلاجاتها، ثلاث مقالات، رأيته بنقل قديم، كتاب البرسام، نقل ابن البطريق للقحطبي، كتاب الصفار والحيات والديدان التي تتولد في البطن بنقل قديم مقالة سسقالس وله من الكتب: كتاب الرحم سورنوس الحكيم، لا يعرف موضعه. وله من الكتب: كتاب الحقن، نقل أسطاث، وإصلاح حنين من خط ثابت في البقارطة سئل ثابت بن قرة: كم البقراطيون؟ فقال الأول الذي من نسل اسقلبيوس أربعة، فمن بقراط الأول، وهو ابن اغنوسوديقوس، إلى اسقلبيادس تسعة آباء، ومن بقراط الثاني، وهو ابن ايرقليدس بن بقراط الأول، إلى اسقلبيوس تسعة آباء، وكان بقراط الثاني أدرك في منتهى سنه حرب القوم المعروفين بالبولونيساس، ومن بقراط الثالث، وهو ابن دراقن ابن بقراط الثاني إلى أسقلبيودس أحد عشر أبا، ومن بقراط الرابع، وهو ابن ثاسلوس بن بقراط الثاني، إلى اسقلبيادس أحد عشر أبا، وكان بقراط الثالث وبقراط الرابع ابني

стр. 414

عم، وبهذا السبب صار عدة الإباء بين كل واحد منهما وبين اسقلبيودس عددا واحداً. وينبغي أن يتهم أنه قد دخل في عدد آباء كل واحد من هؤلاء البقارطة الأربعة، أو من ثاسلوس أبي بقراط الثاني. ويجري هؤلاء الخمسة مجرمى من يعظم شأنه ويفخم أمره، وإن كان بعضهم أفضل من بعض وأحق بالتقديم، فترتضى كتبهم جميعاً، وترى أن تفسرها ولا تبالي إلى من نسب الكتاب منهم. ويقال أن أول من كتب الطب بقراط الأول، وهو ابن اغنوسوديقوس، وأنه ألف كتابين: كتاب الكسر والخلع، وكتاب المفاصل، وأن بقراط الثاني. كتب أربعة كتب، وهي: كتاب مقدمة المعرفة، وكتاب الفصول والمقالة الأولى من أبيذيميا، والمقالة الثالثة من أبيذيميا. والكتب التي عددها جالينوس هي ثمانية كتب، ستة منها مقدمة: وهي كتاب الكسر والخلع، وكتاب المفاصل، وكتاب تقدمة المعرفة، وكتاب الفصول، والأولى من ابيذيميا، والثالثة منه، والكتابان الباقيان تتمة الثمانية الكتب: كتاب الاهوية والمياه والبلدان، كتاب الأمراض الحادة، وهو ماء الشعير. ويقال أنه كان في جميع أقاليم الأرض لاسقلبيوس اثنا عشر ألف تلميذ، وانه كان يعلم الطب مشافهة وكان ولد اسقلبيادس يتوارثون صناعة الطب إلى أن تضعضع الأمر في صناعة الطب على بقراط ورأى أن أهل بيته وشيعته قد قلوا، ولم يأمن أن ينقرض الصناعة، فابتدأ في تأليف الكتب على جهة الإيجاز. تمت الحكاية عن ثابت المحدثون حنين حنين بن إسحاق العبادي، ويكنى أبا زيد، والعباد نصارى الحيرة، وكان فاضلاً في صناعة الطب فصيحا باللغة اليونانية والسريانية والعربية، دار البلاد في جمع الكتب القديمة، ودخل بلد الروم، وأكثر نقوله لبني موسى. وتوفي يوم الثلاثاء لست خلون من صفر سنة ستين ومائتين، وهو أول يوم من كانون

стр. 415

الأول سنة ألف ومائة وخمس وثمانين للإسكندر الرومي. وله من الكتب التي ألفها سوى ما نقل من كتب القدماء: كتاب أحكام الإعراب، على مذاهب اليونانيين مقالتان، كتاب المسائل في الطب للمتعلمين، وزاد فيها حبيش الأعسم تلميذه، كتاب الحمام مقالة، كتاب اللبن مقالة، كتاب الأغذية ثلاث مقالات، كتاب علاج العين، عشر مقالات لطيف، كتاب تقاسيم علل العين مقالة، كتاب اختيار أدوية علل العين مقالة، كتاب علاج أمراض العين بالحديد مقالة، كتاب آلات الغذاء ثلاث مقالات، كتاب الأسنان واللثة مقالة، كتاب الباه مقالة، كتاب تدبير الناقه مقالة، كتاب معرفة أوجاع المعدة وعلاجها مقالتان، كتاب في المد والجزر مقالة، كتاب في السبب الذي صارت مياه البحر له مالحة مقالة، كتاب الألوان مقالة، كتاب في البول على طريق المسألة والجواب مقالة، كتاب المولودين لثمانية أشهر، مقالة عمله لأم ولد المتوكل، كتاب الترياق مقالتان، كتاب العين على طريق المسألة والجواب ثلاث مقالات، كتاب ذكر ما ترجم من الكتب مقالتان، كتاب قاطاغورياس على رأي ثامسطيوس مقالة، كتاب رسالته إلى الطيفوري في قرص الورد، كتاب القرح وتولده مقالة، كتاب الآجال مقالة، كتاب تولد النار بين الحجرين مقالة، كتاب تولد الحصاة مقالة، كتاب اختيار الأدوية المحرقة مقالة، كتاب إلى ابن المنجم في استخراج كمية كتب جالينوس قسطا وهو قسطا بن لوقا البعلبكي، وقد كان يجب أن يقدم على حنين لفضله ونبله وتقدمه في صناعة الطب، ولكن بعض الإخوان سأل أن يقدم حنين عليه، وكلا الرجلين فاضل. وقد ترجم قسطا قطعة من الكتب القديمة، وكان بارعاً في علوم كثيرة منها الطب والفلسفة والهندسة والأعداد والموسيقى، لا مطعن عليه، فصيحاً باللغة اليونانية، جيد العبارة بالعربية، وتوفي بأرمينية عند بعض ملوكها، ومن ثم أجاب أبا عيسى ابن المنجم عن رسالته في نبوة

стр. 416

محمد ﵇، وثم عمل الفردوس في التاريخ. وله من الكتب، سوى ما نقل وفسر وشرح: كتاب الدم، كتاب البلغم، كتاب الصفراء، كتاب السوداء، كتاب المرايا المحرقة، كتاب السهر، كتاب في الأوزان والمكاييل، كتاب السياسة ثلاث مقالات، كتاب علة موت الفجأة، كتاب الأعداء، كتاب معرفة الخدر وعلاجه، كتاب أيام البحران، كتاب علل الشعر، كتاب الفصل بين النفس والروح، كتاب الباه، كتاب العلة في اسوداد الحبش، وتغيره من الرش، كتاب في المروحة وأسباب الريح، كتاب في ما يشترك فيه الأخلاط الأربعة، كتاب الفرسطون، كتاب في الإستدلال بالنظر إلى أصناف البول، كتاب المدخل إلى المنطق، كتاب العمل بالكرة النجومية، كتاب نوادر اليونانيين نقله، كتاب شرح مذاهب اليونانيين، كتاب المدخل إلى علم الهندسة، كتاب رسالته في الخضاب، كتاب رسالته في قوانين الأغذية، كتاب شكوك كتاب إقليدس، كتاب الفصد ثمانية عشر باباً، كتاب المدخل إلى علم النجوم، كتاب الحمام، كتاب الفردوس في التاريخ، كتاب رسالته في استخراج مسائل عدديات من المقالة الثالثة من إقليدس، كتاب تفسيره لثلاث مقالات ونصف من كتاب ديوفنطس في المسائل العددية يوحنا بن ماسويه وهو أبو زكرياء يحيى بن ماسويه، وكان فاضلاً طبيباً مقدماً عند الملوك عالماً مصنفاً، خدم المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل، قرأت بخط الحكيمي قال: عبث ابن حمدون النديم بابن ماسويه بحضرة المتوكل فقال له ابن ماسويه لو أن مكان ما فيك من الجهل عقل، ثم قسم على مائة خنفساء، لكانت كل واحدة منهن أعقل من أرسطاليس! وتوفي يحيى بن ماسويه وله من الكتب: كتاب الكمال والتمام، كتاب الكامل، كتاب الحمام، كتاب دفع ضرر الأغذية، كتاب الإسهال، كتاب علاج الصداع، كتاب السدر والدوار،

стр. 417

كتاب لم امتنع الأطباء من علاج الحوامل في بعض شهور حملهن، كتاب محنة الطبيب، كتاب مجسة العروق، كتاب الصوت والبحة، كتاب ماء الشعير، كتاب الفصد والحجامة، كتاب المرة السوداء، كتاب علاج النساء اللاتي لا يحبلن، كتاب السواك والسنونات، كتاب إصلاح الأدوية المسهلة، كتاب الحميات مشجر، كتاب القولنج يحيى بن سرافيون وجميع ما ألفه سرياني، وكان في صدر الدولة. وقد نقل كتاباه في الطب إلى العربي: كتاب كناش يوحنا الكبير، اثنتا عشرة مقالة نقله، كتاب الكناش الصغير سبع مقالات علي بن زيل باللام، أبو الحسن علي بن سهل الطبري، وكان يكتب للمازيار بن قارن، فلما أسلم على يد المعتصم قربه وظهر بالحضرة فضله، وأدخله المتوكل في جملة ندمائه، وكان بموضع من الأدب. وله من الكتب: كتاب فردوس الحكمة، وجعله أنواعاً سبعة، والأنواع تحتوي على ثلاثين مقالة، والمقالات تحتوي على المائة وستين باباً، كتاب تحفة الملوك، كتاب كناش الحضرة، كتاب منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير عيسى بن ماسة من الأطباء المتقدمين. وله من الكتب: كتاب قوى الأغذية، كتاب من لا يحضره طبيب جورجس أبو بختيشوع في صدر الدولة، وكان فاضلا. وله من الكتب: كتاب الكناش المعروف سلمويه ابن بنان، وكان فاضلاً متقدماً، وخدم المعتصم وخص به، حتى أن

стр. 418

المعتصم قال لما مات سلمويه: سألحق به، لأنه كان يمسك حياتي ويدبر جسمي: وله من الكتب بختيشوع ويكنى أبا جبريل، وهو ابن جبريل، معروف مشهور متقدم عند الملوك، خدم الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل، وكسب بالطب ما لم يكسبه مثله، وكانت الخلفاء تثق به على أمهات أولادها، وأخباره مشهورة. وله من الكتب: كتاب التذكرة، عمله لابنه جبريل مسيح الدمشقي وهو أبو الحسن، ولا يعرف في أمره أكثر من هذا، وله من الكتب أهرن القس في صدر الدولة، وعمل كتابه بالسريانية، ونقله ماسرجيس. وله من الكتب، كتاب الكناش، وجعله ثلاثين مقالة وزاد عليها ماسرجيس مقالتين ماسرجيس من الأطباء، وكان ناقلاً من السرياني إلى العربي، وله من الكتب: كتاب قوى الأطعمة ومنافعها ومضارها، كتاب قوى العقاقير ومنافعها ومضارها سابور بن سهل صاحب بيمارستان جنديسابور، وكان فاضلاً عالماً متقدماً. وله من الكتب كتاب الاقراباذين المعمول عليه في البيمارستانات ودكاكين الصيادلة، اثنان وعشرون بابا، كتاب قوى الأطعمة ومضارها ومنافعها. وتوفي سابور بن سهل، وكان نصرانياً، يوم الاثنين لتسع بقين من ذي الحجة سنة خمس وخمسين ومائتين ابن قسطنطين واسمه عيسى، ويكنى أبا موسى، من أفاضل الأطباء. وله من الكتب: كتاب البواسير وعللها وعلاجاتها

стр. 419

عيسى بن ماسرجيس وله من الكتب كتاب الألوان، كتاب الروائح والطعوم عيسى بن علي من تلاميذ حنين، وكان فاضلا، وله من الكتب: كتاب المنافع التي تستفاد من أعضاء الحيوان حبيش بن الحسن الأعسم وكان نصرانياً، وأحد تلاميذ حنين، والناقلين من السرياني إلى العربي. وكان حنين يقدمه ويعظمه ويصفه ويرضى نقله. وله من الكتب سوى ما نقله: كتاب الزيادة في المسائل التي لحنين عيسى بن يحيى بن إبراهيم من تلاميذ حنين والناقلين المجودين. وله من الكتب سوى ما نقل كتاب الطيفوري المتطبب وقد نقل له حنين عدة كتب في الطب، وكان متقدماً فاضلاً خادماً للخلفاء، وله من الكتب الحلاجي ويعرف بيحيى بن أبي حكيم، من أطباء المعتضد. وله من الكتب: كتاب تدبير الأبدان النحيفة التى قد غلبت عليها الصفراء، ألفه للمعتضد ابن صهاربخت واسمه عيسى، من أهل جنديسابور، وله من الكتب: كتاب قوى لأدوية المفردة على الحروف ابن ماهان ويعرف بيعقوب السيرافي، ولا يعلم موضعه من الزمان. وله من الكتب: كتاب السفر والحضر في الطب لطيف

стр. 420

رجعنا إلى النسق بعد حنين إنما ذكرنا من ذكرناه قبل هذا الموضع لأنهم متقاربون في العلم والزمان، ونحن نذكر بعدهم من يلحق بحنين إذ كانت له الرياسة على أبناء جنسه: إسحاق بن حنين أبو يعقوب إسحاق بن حنين، في نجار أبيه في الفضل وصحة النقل من اللغة اليونانية والسريانية إلى العربية، وكان فصيحاً بالعربية، يزيد على أبيه في ذلك، وخدم من خدمه أبوه من الخلفاء والرؤساء، وكان منقطعاً إلى القاسم بن عبيد الله، وخصيصاً به، مقدماً عنده، يفضي اليه بأسراره، ولحقه في آخر عمره الفالج، وبه مات، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين. وله من الكتب سوى ما نقل من الكتب القديمة: كتاب الأدوية المفردة على الحروف، كتاب الكناش اللطيف، كتاب تاريخ الأطباء، كتاب الأدوية المفردة اللطيف على الحروف أبو عثمان الدمشقي وهو أبو عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي، أحد النقلة المجيدين، وكان منقطعاً إلى على ابن عيسى، وله من الكتب سوى ما نقل الساهر واسمه يوسف، في أيام المكتفي، وله من الكتب: كتاب الكناش وهو الذي يعرف باسمه، وينسب إليه الرازي أبو بكر محمد بن زكرياء الرازي، من أهل الري، أوحد دهره، وفريد عصره، قد جمع المعرفة بعلوم القدماء، وسيما الطب، وكان ينتقل في البلدان، وبينه وبين منصور بن إسماعيل صداقة، وله ألف كتاب المنصوري. قال لي محمد بن الحسن الوراق، قال لي رجل من أهل الري، شيخ كبير سألته عن الرازي فقال: كان شيخاً كبير الرأس، مسفطاً، وكان يجلس في مجلسه ودونه

стр. 421

تلاميذ ودونهم تلاميذهم، ودونهم تلاميذ أخر، وكان يجيء الرجل فيصف ما يجد لأول من تلقاه، فان كان عندهم علم وإلا تعداهم إلى غيرهم، فان أصابوا وإلا تكلم الرازي في ذلك، وكان كريما متفضلاً، باراً بالناس وحسن الرأفة بالفقراء والإعلاء، حتى كان يجري عليهم الجرايات الواسعة ويمرضهم، قال ولم يكن يفارق المدارج والنسخ، ما دخلت عليه قط، إلا رأيته ينسخ إما يسود أو يبيض، وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله للباقلى، وعمي في آخر عمره، وكان يقول أنه قرأ الفلسفة على البلخي خبر فلسفة البلخي هذا هذا كان من أهل بلخ، يطوف البلاد ويجول الأرض، حسن المعرفة بالفلسفة والعلوم القديمة، وقد يقال أن الرازي ادعى كتبه في ذلك، ورأيت بخطه شيئاً كثيراً في علوم كثيرة مسودات ودساتير لم يخرج منها إلى الناس كتاب تام، وقيل أن بخراسان كتبه موجودة، وكان في زمان الرازي رجل يعرف بشهيد بن الحسين ويكنى أبا الحسن، يجرى مجرى فلسفته في العلم ولكن لهذا الرجل كتب مصنفة، وبينه وبين الرازي مناظرات، ولكل واحد منهما نقوض على صاحبه ما صنفه الرازي من الكتب منقول من فهرسته: كتاب البرهان مقالتان، الأولى سبعة عشر فصلاً، والثانية اثنا عشر فصلاً، كتاب أن للإنسان خالقاً حكيماً مقالة، كتاب سمع الكيان مقالة، كتاب المدخل إلى المنطق وهو أيساغوجى، كتاب جمل معاني قاطيغورياس، كتاب جمل معاني أنالوطيقا الأولى إلى تمام القياسات الحملية، كتاب هيئة العالم، كتاب الرد على من استقل بفصول الهندسة، كتاب اللذة مقالة، كتاب في سبب قتل ريح السموم أكثر الحيوان مقالة، كتاب فيما جرى بينه وبين سيس المناني، كتاب في الخريف والربيع، كتاب في الفرق بين

стр. 422

الرؤيا المنذرة وبين سائر ضروب الرؤيا، كتاب الشكوك على جالينوس، كتاب كيفيات الأبصار، كتاب الرد على الناشي في نقضه الطب، كتاب في أن صناعة الكيمياء إلى الوجوب أقرب منها إلى الامتناع. قال محمد بن إسحاق: هذا من الاثني عشر كتاباً، وقد ذكرنا جميعها في موضعه من الكتاب، وكذلك سائر كتبه في الصناعة، فمن يريد معرفة ذلك فلينظر في المقالة العاشرة إن شاء الله تعالى، كتاب الباه مقالة، كتاب المنصوري في الطب إلى منصور بن إسماعيل، ويحتوي على عشر مقالات، كتاب الحاوي، ويسمى الجامع الحاصر لصناعة الطب، ويقسم هذا الكتاب اثني عشر قسماً: القسم الأول منه في علاج المرضى والأمراض، القسم الثاني في حفظ الصحة، القسم الثالث فى الرئبة والجبر والجراحات، القسم الرابع في قوى الأدوية والأغذية وجميع ما يحتاج إليه من المواد في الطب، القسم الخامس في الأدوية المركبة، القسم السادس في صنعة الطب، القسم السابع في صيدنة الطب: الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها، القسم الثامن في الأبدان، القسم التاسع في الأوزان والمكاييل، القسم العاشر في التشريح ومنافع الأعضاء، القسم الحادي عشر في الأسباب الطبيعية من صناعة الطب، القسم الثاني عشر في المدخل إلى صناعة الطب مقالتان، في الأولى الأسماء الطبية وفي الثانية أوائل الطب، كتاب في استدراك ما بقي من كتب جالينوس مما لم يذكره حنين ولا جالينوس في فهرسته مقالة، كتاب في أن الطين المنتقل به فيه منافع مقالة، كتاب في أن الحمية المفرطة تضر بالأبدان مقالة، كتاب في الأسباب المميلة لقلوب الناس عن أفاضل الأطباء إلى أخسائهم، كتاب ما يقدم من الفواكه والأغذية وما يؤخر، كتاب على أحمد بن الطيب فيما رد به على جالينوس في أمر الطعم المر، كتاب الرد على المسمعي المتكلم في رده على أصحاب الهيولي، كتاب الرد على جرير الطبيب فيما خالف فيه من أمر التوت

стр. 423

الشامي بعقب البطيخ، كتاب في نقض كتاب أنابوا إلى فرفوريوس في شرح مذاهب أرسطاليس في العلم الإلهي، كتاب في الخلاء والملاء وهما الزمان والمكان، كتاب الصغير في العلم الإلهي، كتاب الهيولي المطلقة والجزئية، كتاب إلى أبي القاسم البلخي في الزيادة على جوابه وعلى جواب هذا الجواب، كتاب الرد على أبي القاسم البلخي في نقضه المقالة الثانية في العلم الإلهي، كتاب الجدري والحصبة، كتاب الحصى في الكلى والمثانة، كتاب إلى من لا يحضره طبيب، كتاب الأدوية الموجودة بكل مكان، كتاب الطب الملوكي، كتاب التقسيم والتشجير، كتاب اختصار كتاب النبض الكبير لجالينوس، كتاب الرد على الجاحظ في نقص الطب، كتاب مناقضة الجاحظ في كتابه في فضيلة الكلام، كتاب الفالج، كتاب اللقوة، كتاب هيئة الكبد، كتاب النقرس وعرق المديني، كتاب هيئة العين، كتاب الأنثيين، كتاب هيئة القلب، كتاب هيئة السماخ، كتاب أوجاع المفاصل اثنان وعشرون فصلاً، كتاب أقراباذين، كتاب الانتقاد والتحرير على المعتزلة، كتاب الخيار المر، كتاب كيفية الاغتذاء، كتاب إبدال الأدوية، كتاب خواص الأشياء، كتاب الهيولي الكبير، كتاب سبب وقوف الأرض وسط الفلك، كتاب سبب تحرك الفلك على استدارة، كتاب في نقض الطب الروحاني على ابن اليمان، كتاب في إنه لا يمكن أن يكون العالم لم يزل على مثال ما نشاهده، كتاب في أن الحركة ليست مرئية بل معلومة، كتاب في أن الجسم يتحرك من ذاته، وأن الحركة مبدأ طبيعته، كتاب في الشكوك التي على برقلس، كتاب تقسيم الأمراض وأسبابها وعلاجاتها على الشرح، كتاب تفسير كتاب فلوطرخس في تفسير كتاب طيماوس، كتاب نقضه على سهيل البلخي فيما ناقضه به من اللذة، كتاب في العلة التي لها يحدث الورم من الزكام في رءوس بعض الناس، كتاب في التلطف في إيصال العليل إلى بعض شهواته، كتاب العلة في خلق السباع والهوام، كتاب على ابن اليمان في نقضه على المسمعي

стр. 424

في الهيولي، كتاب نقض نقض كتاب التدبير، كتاب النقض على الكيال في الامامة، كتاب اختصار كتاب حيلة البرء لجالينوس، كتاب تلخيصه لكتاب العلل والأعراض، كتاب تلخيصه لكتاب المواضع الألمة، كتاب نقض نقض البلخي للعلم الإلهي، كتاب رسالته في قطر المربع، كتاب في أن جواهر لا أجسام، كتاب في السيرة الفاضلة، كتاب في وجوب الأدعية، كتاب في الإشفاق على أهل التحصيل من المتكلمين والمتفلسفين، كتاب الحاصل في العلم الإلهي، كتاب رسالته في العلم الإلهي لطيفة، كتاب دفع مضار الأغذية، كتاب على سهيل البلخي في تثبيت المعاد، كتاب في علة جذب حجر المغناطيس، كتاب في أن النفس ليست بجسم، كتاب النفس كبير، كتاب في النفس صغير، كتاب ميزان العقل، كتاب في السكر مقالتان، كتاب القولنج مقالة، كتاب السكنجبين مقالة، كتاب تفسير تفسير كتاب جالينوس لفصول بقراط، كتاب الفصول ويسمى بالمرشد، كتاب الأبنة وعلاجها، كتاب نقض كتاب الوجود لمنصور بن طلحة، كتاب فيما يرد به إظهار ما يدعي من عيوب الأنبياء، كتاب في أن للعالم خالقاً حكيماً، كتاب في آثار الإمام الفاضل المعصوم، كتاب في الأوهام والحركات والعشق، كتاب في استفراغ المحمومين قبل النضح، كتاب الإمام والمأموم والمحقين، كتاب خواص التلاميذ، كتاب شروط النظر، كتاب الآراء الطبيعية، كتاب ترتيب أكل الفواكه، كتاب خطاء غرض الطبيب، كتاب ما يعرض في صناعة الطب. كتاب السيرة الفاضلة أشعاره في العلم الإلهي، كتاب الأنثيين لجابر إلى الشعر (؟)، قصيدة في المنطقيات، قصيدة في العظة اليونانية ما سماه الرازي رسالة رسالة في التعري والتدثر، رسالته في التركيب، رسالته في الجبر وكيف بساق إليه وعلامة الحق فيه، رسالته فيما لا يلصق مما يقطع من البدن وان

стр. 425

صغر، وما يلصق من الجراحات وإن كبر، رسالته في تبريد الماء على الثلج وتبريد الماء يقع الثلج فيه، رسالته في المنطق، رسالته في تعطيش السمك والعلة فيه، رسالته في كيفية النحور، رسالته في العلة التي لها لا يوجد شراب يفعل فعل الشراب الصحيح بالبدن، رسالته في غروب الشمس والكواكب وإن ذلك ليس من أجل حركة الأرض بل حركة الفلك، رسالته في أنه لا يتصور لمن لا رياضة له بالبرهان ان الارض كرية وان الناس حولها، رسالته في فسخ ظن من توهم أن الكواكب ليست في نهاية الاستدارة، رسالته في البحث عن الأرض الطبيعية هي الطين أم الحجر، رسالته في تثبيت الاستحالة، رسالته في العطش وازدياد الحرارة لذلك، رسالته في العادة وأنها تحول طبيعة، رسالته في العلة التي من أجلها تضيق النواظر في النور وتتسع في أطعمة المرضى، كتاب ما استدركه من الفصل في الكلام في القائلين بحدوث الأجسام على القائلين بقدمها، كتاب في أن العلة اليسيرة بعضها أعسر تعرفاً وعلاجاً من الغليظة، رسالته في العلل المشكلة، كتاب في العلة التي يذم لها بعض الناس وعوامهم الطبيب وإن كان حاذقاً، رسالته في أن الطبيب الحاذق ليس هو من قدر على إبراء جميع العلل وان ذلك ليس في الوسع، رسالته في العلل القاتلة لعظمها والقاتلة لظهورها بغتة، رسالته في أن الصانع المستغرق بصناعة معدوم في جل الصناعات، إلا في الطب خاصة، والعلة التي من أجلها ظهر ذلك في صناعة الطب، كتاب المشجر في الطب على طريق كناش، رسالته في العلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء والعوام والنساء في المدن في علاج بعض الأمراض أكثر من العلماء، وعذر الطبيب في ذلك، رسالته في محنة الطبيب وكيف ينبغي أن يكون حاله في نفسه وبدنه وشربه، مقالة في مقدار ما يمكن أن يستدرك في أحكام النجوم على رأي الفلاسفة الطبيعيين، ومن لم يقل منهم أن الكواكب أحياء. تم ما وجد من فهرست الرازي
следующие страницы →