← Поэзия

Поэзия · id 149481

ديوان عمرو بن قميئة

عمرو بن قميئة

Полный текст (54 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

الديوان

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [١] قال عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك: الطويل ١ خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا … وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا ٢ فَما لَبَثٌ يَوماً بِسابِقٍ مَغنَمٍ … وَلا سُرعَتي يَوماً بِسابِقَةِ الرَدى ٣ وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةً … وَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا ٤ لَعَمرُكَ ما نَفسٌ بِجِدٍ رَشيدَةٍ … تُؤامِرُني سِرّاً لِأَصرِمَ مَرثَدا ٥ وَإِن ظَهَرَت مِنهُ قَوارِصُ جَمَّةٌ … وَأَفرَعَ في لَومي مِراراً وَأَصعَدا ٦ عَلى غَيرِ ذَنبٍ أَن أَكونَ جَنَيتُهُ … سِوى قَولِ باغٍ كادَني فَتَجَهَّدا ٧ لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ تَدعو بِحَبلِهِ … إِذا ما المُنادي في المَقامَةِ نَدَّدا

стр. 3

٨ عَظيمُ رَمادِ القِدرِ لا مُتَعَبِّسٌ … وَلا مُؤيِسٌ مِنها إِذا هُوَ أَوقَدا ٩ وَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌ … مِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي المالِ مِرفَدا ١٠ صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالي وَحَطمِهِم … إِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَخمَدا ١١ وَلم يَحمِ فَرجَ الحَيِّ إِلّا مُحافِظٌ … كَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَحرَدا

стр. 4

[٢] وقال عمرو بن قميئة: الطويل ١ أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُها … وَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها

стр. 5

٢ فَبيني على نَجمٍ شَخيسٍ نُحوسُهُ … وَأَشأَمُ طَيرِ الزاجِرينَ سَنيحُها ٣ فَإِن تَشغَبي فَالشَغَبُ مِنّي سَجِيَّةٌ … إِذا شيمَتي لَم يُؤتَ مِنها سَجيحُها ٤ أُقارِضُ أَقواماً فَأوفي قُروضَهُم … وَعَفٌّ إِذا أَردى النُفوسَ شَحيحُها ٥ عَلى أَنَّ قَومي أَشَقَذوني فَأَصبَحَت … دِياري بِأَرضٍ غَيرِ دانٍ نُبوحُها ٦ تَنَفَّذَ مِنهُم نافِذاتٌ فَسُؤنَني … وَأَضمَرَ أَضغاناً عَلَيَّ كُشوحُها ٧ فَقُلتُ فِراقُ الدارِ أَجمَلُ بَينَنا … وَقَد يَنتَئي عَن دارِ سَوءٍ نَزيحُها ٨ عَلى أَنَّني قَد أَدَّعي بِأَبيهِمِ … إِذا عَمَّتِ الدَعوى وَثابَ صَريحُها ثاب صريحها: كثر النداء بالصريح وذهب الذين ليسوا صرحاء.

стр. 6

٩ وَأَنّي أَرى ديني يُوافِقُ دينَهُم … إِذا نَسَكوا أَفراعُها وَذَبيحُها ويروى: نسكت وهو أجود. وأفراع: جمع فرع وهو حوار صغير يذبح في أول النتاج ويلبس جلده آخر وكذلك [كانوا] يفعلون في أول النتاج. ١٠ وَمَنزِلَةٍ بِالحَجِّ أُخرى عَرَفتُها … لَها بُقَعَةٌ لا يُستَطاعُ بُروحُها بقعة: يعني المشعر، كانت ربيعة تقف به ليس لهم غيره. ١١ بِوُدِّكِ ما قَومي عَلى أَن تَرَكتِهِم … سُلَيمى إِذا هَبَّت شَمالٌ وَريحُها أي على ودك قومي وما زائدة. وأذم ما يكون الشمال عندهم في الجدب وحينئذ يحبون أهل الاطعام والايسار. ١٢ إِذا النَجمُ أَمسى مَغرِبَ الشَمسِ رائِباً … وَلَم يَكُ بَرقٌ في السَماءِ يُليحُها يليحها: يحملها على أن تلوح.

стр. 7

١٣ وَغابَ شُعاعُ الشَمسِ في غَيرِ جُلبَةٍ … وَلا غَمرَةٍ إِلّا وَشيكاً مُصوحُها ١٤ وَهاجَ عَماءٌ مُقشَعِرٌ كَأَنَّهُ … نَقيلَةُ نَعلٍ بانَ مِنها سَريحُها ١٥ إِذا عُدِمَ المَحلوبُ عادَت عَلَيهِمُ … قُدورٌ كَثيرٌ في القِصاعِ قَديحُها ١٦ يَثوبُ إِلَيها كُلُّ ضَيفٍ وَجانِبٍ … كَما رَدَّ دَهداهَ القِلاصِ نَضيحُها ١٧ بِأَيديهِمُ مَقرومَةٌ وَمَغالِقٌ … يَعودُ بِأَرزاقِ العِيالِ مَنيحُها

стр. 8

١٨ وَمَلمومَةٍ لا يَخرِقُ الطَرفُ عَرضَها … لَها كَوكَبٌ فَخمٌ شَديدٌ وُضوحُها ١٩ تَسيرُ وَتُزجي السَمَّ تَحتَ نُحورِها … كَريهٌ إِلى مَن فاجَأَتهُ صَبوحُها ٢٠ عَلى مُقذَحِرّاتٍ وَهُنُّ عَوابِسٌ … ضَبائِرُ مَوتٍ لا يُراحُ مُريحُها ٢١ نَبَذنا إِلَيهِم دَعوَةً يالَ مالِكٍ … لَها إِربَةٌ إِن لَم تَجِد مَن يُريحُها ٢٢ فَسُرنا عَلَيهِم سَورَةً ثَعلَبِيَّةً … وَأَسيافُنا يَجري عَلَيهِم نُضوحُها ٢٣ وَأَرماحُنا يَنهَزنَهُم نَهزَ جُمَّةٍ … يَعودُ عَلَيهِم وِردُنا فَنَميحُها نهز جمة: أي انتزاع ما فيها. يقول: كلما وردناها عدنا إليها.

стр. 9

٢٤ فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُ … وَدَرَّت طِباقاً بَعدَ بَكُءٍ لُقوحُها ٢٥ فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِنا … وَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها ٢٦ فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُها … وَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها ٢٧ فَأُبنا وَآبوا كُلَّنا بِمَضيضَةٍ … مُهَمَّلَةٍ أَجراحُنا وَجُروحُها بمضيضة أي قد أمضتنا الجراح. مهملة أهملن فلا يطلبن. ٢٨ وَكُنّا إِذا أَحلامُ قَومٍ تَغَيَّبَت … نَشِحُّ عَلى أَحلامِنا فَنُريحُها

стр. 10

[٣] وقال عمرو بن قميئة: : الطويل ١ إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ … فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ

стр. 11

٢ فَقُلتُ لَهُم سيروا فِدىً خالَتي لَكُم … أَما تَجِدونَ الريحَ ذاتَ سَهامِ ٣ فَقاموا إِلى عيسٍ قَدِ اِنضَمَّ لَحمُها … مُوَقَّفَةٍ أَرساغُها بِخَدام ٤ وَقُمتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَبلَةٍ … تُجاوِبُ شَدِّيَ نِسعَها بِبُغام ٥ فَأُدلِجُ حَتّى تَطلُعَ الشَمسُ قاصِداً … وَلَو خُلِطَت ظَلماؤُها بِقَتامِ ٦ فَأَورَدتُهُم ماءً عَلى حينٍ وِردِهِ … عَلَيه خَليطٌ مِن قَطاً وَحَمامِ ٧ وَأَهوَنُ كَفٍّ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً … يَدٌ بَينَ أَيدٍ في إِناءِ طَعامِ ٨ يَدٌ مِن بَعيدٍ أَو قَريبٍ أَتَت بِهِ … شَآمِيَّةٌ غَبَراءُ ذاتُ قَتامِ ٩ كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةً … خَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي

стр. 12

١٠ عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا … أَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي ١١ رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى … فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ ١٢ فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُها … وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ ١٣ إِذا ما رَآني الناسُ قالوا أَلَم تَكُن … حَديثاً جَديدَ البَزِّ غَيرَ كَهامِ ١٤ وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةً … وَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ ١٥ وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍ … وَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ

стр. 13

[٤] وقال عمرو بن قميئة: المنسرح ١ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم … أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما ٢ قَد كُنتُ في مَيعَةٍ أُسَرُّ بِها … أَمنَعُ ضَيمي وَأُهبِط العُصُما الميعة: الشباب والعصم: الوعول.

стр. 14

٣ وَأَسحَبُ الرَيطَ وَالبُرودَ إِلى … أَدنى تِجاري وَأَنفُضُ اللِمَما ٤ لا تَغبِطِ المَرءَ أَن يُقالَ لَهُ … أَمسى فَلانٌ لِعُمرِهِ حَكَما أي لا يكون حكما إلا بعد أن يشيخ قال مرقش: يأتي الشباب الأقورين ولا تغبط أخاك أن يقال حكم ٥ إِن سَرَّهُ طولُ عَيشِهِ فَلَقَد … أَضحى عَلى الوَجهِ طولُ ما سَلِما ٦ إِنَّ مِنَ القَومِ مَن يُعاشُ بِهِ … وَمِنهُمُ مَن تَرى بِهِ دَسَما

стр. 15

[٥] وقال عمرو بن قميئة: المتقارب ١ تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ … فَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي ٢ إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِ … عِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال ٣ فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍ … قَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ ٤ سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَني … نَ حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ ٥ بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمي … نَ أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ ٦ لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُم … وَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ ٧ فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةً … لِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ

стр. 16

٨ فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراً … كِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ ٩ عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍ … رَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ ١٠ فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَها … فِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي ١١ أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِ … وَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي ١٢ وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِ … إِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ ١٣ بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفي … نَ أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ

стр. 17

[٦] وقال عمرو بن قميئة: الخفيف ١ إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ … تَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي ٢ هَل تَرى عيرَها تُجيزُ سِراعاً … كَالعَدَولِيِّ رائِحاً مِن أُوالِ أوال: جزيرة بالبحرين. تجيز: تقطع ٣ نَزَلوا مِن سُوَيقَةِ الماءِ ظُهراً … ثُمَّ راحوا لِلنَعفِ نَعفِ مَطالِ ٤ ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَ … أَن يَرفَعوا صُدورَ الجِمالِ ٥ ثُمَّ كانَ الحِساءُ مِنهُم مُصيفاً … ضارِباتِ الخُدورِ تَحتَ الهَدالِ

стр. 18

٦ فَزِعَت تُكتَمُ وَقالَت عَجيباً … أَن رَأَتني تَغَيَّرَ اليَومَ حالي ٧ يا اِبنَةَ الخَيرِ إِنَّما نَحنُ رَهنٌ … لِصُروفِ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي ٨ جَلَّحَ الدَهرُ وَاِنتَحى لي وَقِدماً … كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي ٩ أَقصَدَتني سِهامُهُ إِذ رَأَتني … وَتَوَلَّت عَنهُ سُلَيمى نِبالي ١٠ لا عَجيبٌ فيما رَأَيتِ وَلَكِن … عَجَبٌ مِن تَفَرُّطِ الآجالِ ١١ تُدرِكُ التِمسَحَ المُوَلَّعَ في اللـ … ـجَةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ يقال: تمسح وتماسح والمولع: الذي به توليع. [وهي] نقط تخالف سائر لونه. ١٢ وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّ … ةِ يَختارُ آمِناتِ الرِمالِ الفريد: الثور. والمسفع: الذي في وجهه سفعة. ١٣ وَتَصَدّى لِتَصرَعَ البَطَلَ الأَر … وَعَ بَينَ العَلهاءِ وَالسِربالِ

стр. 19

[٧] وقال عمرو بن قميئة: الطويل ١ أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ … عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ ٢ وَمَبرَكِ أَذوادٍ وَمَربَطِ عانَةٍ … مِنَ الخَيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ ٣ وَمَجمَعِ أَحطابٍ وَمَلقى أَياصِرٍ … إِذا هَزهَزَتهُ الريحُ قامَ لَهُ نافِ الأيصر: الحشيس المجموع. ناف: أي شيء قد نفته الريح. ٤ بَكَيتَ وَأَنتَ اليَومَ شَيخٌ مُجَرِّبٌ … عَلى رَأسِهِ شَرخانِ مِن لَونِ أَصنافِ ٥ سَوادٌ وَشَيبٌ كُلُّ ذَلِكَ شامِلٌ … إِذا ما صَبا شَيخٌ فَلَيسَ لَهُ شافِ ٦ وَحَيٍّ مِنَ الأَحياءِ عَودٍ عَرَمرَمٍ … مُدِلٍّ فَلا يَخشَونَ مِن غَيبِ أَخيافِ ٧ سَمَونا لَهُم مِن أَرضِنا وَسَمائِنا … نُغاوِرُهُم مِن بَعدِ أَرضٍ بِإيجافِ

стр. 20

٨ عَلى كُلِّ مَعرونٍ وَذاتِ خِزامَةٍ … مَصاعيبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ ٩ أُولَئِكَ قَومي آلُ سَعدِ بنِ مالِكٍ … فَمالوا عَلى ضَغنٍ عَلَيَّ وَإِلغافِ ألغف عليه: إذا أكثر عليه من الكلام القبيح. ١٠ أَكَنَّوا خُطوباً قَد بَدَت صَفَحاتُها … وَأَفئِدَةً لَيسَت عَلَيَّ بِأَرآفِ ١١ وَكُلُّ أُناسٍ أَقرَبُ اليَومَ مِنُهمُ … إِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ الغاف: نبت نحو من الينبوت إلآ أنه أعظم منه.

стр. 21

[٨] وقال عمرو بن قميئة: الطويل ١ وَمَولى ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ … جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُه ٢ إِذا ما رَآني مُقبِلاً شَدَّ صَوتَهُ … عَلى القِرنِ وَاِعلَولى عَلى مَن يُخاصِمُه ٣ وَأَجرَدَ مَيّاحٍ وَهَبتُ بِسِرجِهِ … لِمُختَبِطٍ أوذي دَلالٍ أُكارِمُه ٤ عَلى أَنَّ قَومي أَسلَموني وَعُرَّتي … وَقَومُ الفَتى أَظفارُهُ وَدَعائِمُه

стр. 22

[٩] وقال عمرو بن قميئة: الخفيف ١ هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ … دارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ ٢ وَكَأَنّي لَمّا عَرَفتُ دِيارَ ال … حَيِّ بِالسَفحِ عَن يَمينِ الحُبابِ ٣ يَسَرٌ حارَضَ الرِبابَةَ حَتّى … راحَ قَصراً وَضيمَ في الأَندابِ حارص: لزم، والأنداب: الأخطار الواحد ندب. ٤ جَزَعاً مِنكَ يَاِبنَ سَعدٍ وَقَد أَخـ … ـلَقَ مِنكَ المَشيبُ ثَوبَ الشَبابِ

стр. 23

[١٠] وقال عمرو بن قميئة: الطويل ١ هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ … أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ ٢ أَم ذا القَطينَ أَصابَ مَقتَلَهُ … مِنهُ وَخانوهُ إِذا اِحتَمَلوا القطين: أهل الدار، والقطين: الحشم. ٣ وَرَأَيتَ ظُعنَهُمُ مُقَفِّيَةً … تَعلو المَخارِمَ سَيرُها رَمَلُ ٤ قَنَأَ العُهونَ عَلى حَوامِلِها … وَعَلى الرُهاوِيّاتِ وَالكِلَلُ

стр. 24

قنأ: اشتدت حمرتها. ٥ وَكَأَنَّ غِزلانَ الصَريمِ بِها … تَحتَ الخُدورِ يُظِلُّها الظُلَلُ الصريم: جمع صريمة، وهي رمال تنقطع من معظم الرمل. ٦ تامَت فُؤادَكَ يَومَ بَينِهِمُ … عِندَ التَفَرُّقِ ظَبيَةٌ عُطُلُ تامت: ضللته وأفسدت عقله. والعطل: التي لا حلي عليها. ٧ شَنِفَت إِلى رَشَأٍ تُرَبِّبُه … وَلَها بِذاتِ الحاذِ مُعتَزَلُ ٨ ظِلٌ إِذا ضَحِيَت وَمُرَتَقَبُ … وَلا يَكونُ لِلَيلِها دَغَلُ ضحيت: برزت، يقال: ضحي يضحي إذا برز للشمس. ٩ فَسَقى مَنازِلَها وَحِلَّتَها … قِردُ الرَبابِ لِصَوتِهِ زَجَلُ ١٠ أَبدى مَحاسِنَهُ لِناظِرِهِ … ذاتَ العِشاءِ مُهَلَّبٌ خَضِلُ

стр. 25

ذات العشاء: الساعة التي فيها العشاء. ومهلب: كأن له هلبا من هيدبه، والهيدب: الذي يتدلى ويدنو مثل هدب القطيفة. ١١ مُتَحَلِّبٌ تَهوي الجَنوبُ بِهِ … فَتَكادُ تَعدِلُهُ وَيَنجَفِلُ متحلب: يتحلب المطر، وينجفل: يتقلع. ١٢ وَضَعَت لَدى الأَصناعِ ضاحِيَةً … فَوَهى السُيوبُ وَحُطَّتِ العِجَلُ الأصناع: مكان. ضاحية: ظاهرة. السيوب: مجاري الماء واحدها سيب. والعجل: جمع عجلة وهي المزاد. ١٣ فَسَقى اِمرِأَ القَيسِ بنِ عَمَرَةَ إِنَّ … الأَكرَمينَ لِذِكرِهِم نَبَلُ ١٤ كَم طَعنَةٍ لَكَ غَيرِ طائِشَةٍ … ما إِن يَكونُ لِجُرحِها خَلَلُ ١٥ فَطَعَنتَها وَضَرَبتَ ثانِيَةً … أُخرى وَتَنزِلُ إِن هُمُ نَزَلوا ١٦ يَهَبُ المَخاضَ عَلى غَوارِبِها … زَبَدُ الفُحولِ مَعانُها بَقِلُ معانها: الموضع الذي ترى به.

стр. 26

بقل: فيه بقل. قوله: زبد الفحول على غواربها أي: يقرعها الفحول، وهي هوائج، فيبقى زبدها على غواربها. ١٧ وَعِشارُها بَعدَ المَخاضِ وَقَد … صافَت وَعَمَّ رِباعَها النَفَلُ الرباع: جمع ربع. يقول: يهب عشارها أحسن ما كانت ٠ ١٨ وَإِذا المُجَزِّىءُ حانَ مَشرَبُهُ … عِندَ المَصيفِ وَسَرَّهُ النَهَلُ المجزيء: الذي كان يجزأ إبله بالرطب إذا اشتد عليه الحر حان مشربه. ١٩ رَشفُ الذِنابِ عَلى جَماجِمِها … ما إِن يَكونُ لِحَوضِها سَمَلُ

стр. 27

[١١] وقال عمرو بن قميئة: المتقارب ١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاً … وَإِلّا خَيالاً يُوافي خَيالا ٢ يُوافي مَع اللَيلِ ميعادُها … وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زِيالا ٣ فَذَلِكَ تَبذُلُ مِن وُدِّها … وَلَو شَهِدَت لَم تُواتِ النَوالا

стр. 28

٤ وَقَد ريعَ قَلبي إِذ أَعلَنوا … وَقيلَ أَجَدَّ الخَليطُ اِحتِمالا ٥ وَحَثَّ بِها الحادِيانِ النَجاءَ … مَعَ الصُبحِ لَمّا اِستَشاروا الجِمالا ٦ بَوازِلَ تُحدى بِأَحداجِها … وَيُحذَينَ بَعدَ نِعالٍ نِعالا ٧ فَلَمّا نَأَوا سَبَقَت عَبرَتي … وَأَذرَت لَها بَعدَ سَجلٍ سِجالا ٨ تَراها إِذا اِحتَثَّها الحادِيا … نِ بِالخَبتِ يُرقِلنَ سَيراً عِجالا ٩ فَبِالظِلِّ بُدِّلنَ بَعدَ الهَجيرِ … وَبَعدَ الحِجالِ أَلِفنَ الرِحالا ١٠ وَفيهِنَّ خَولَةُ زَينُ النِسا … ءِ زادَت عَلى الناسِ طُرّاً جَمالا ١١ لَها عَينُ حَوراءَ في رَوضَةٍ … وَتَقرو مَعَ النَبتِ أَرطىً طِوالا ١٢ وَتُجري السِواكَ عَلى بارِدٍ … يُخالُ السَيالَ وَلَيسَ السَيالا

стр. 29

١٣ كَأَنَّ المُدامَ بُعَيدَ المَنامِ … عَلَيها وَتَسقيكَ عَذباً زُلالا ١٤ كَأَنَّ الذَوائِبَ في فَرعِها … حِبالٌ تُوَصِّلُ فيها حِبالا ١٥ وَوَجهٌ يَحارُ لَهُ الناظِرونَ … يَخالونَهُم قَد أَهَلّوا هِلالا أي كأنهم قد رأوا برؤية وجهها هلالا. ١٦ إِلى كَفَلٍ مِثلِ دِعصِ النَقا … وَكَفٍّ تُقَلِّبُ بيضاً طِفالا ١٧ فَبانَت وَما نِلتُ مِن وُدِّها … قِبالاً وَلا ما يُساوي قِبالا ١٨ وَكَيفَ تَبُتّينَ حَبلَ الصَفا … ءِ مِن ماجِدٍ لا يُريدُ اِعتِزالا ١٩ أَرادَ النَوالَ فَمَنَّيتِهِ … وَأَضحى الَّذي قُلتِ فيهِ ضَلالا ٢٠ فَتىً يَبتَني المَجدَ مِثلُ الحُسا … مِ أَخلَصَهُ القَينُ يَوماً صِقالاً ٢١ يَقودُ الكُماةَ لِيَلقى الكُماةَ … يُنازِلُ ما إِن أَرادوا النِزالا ٢٢ تُشَبِّهُ فُرسانَهُم في اللِقاءِ … إِذا ما رَحى المَوتِ دارَت حِيالا

стр. 30

٢٣ وَتَمشي رِجالاً إِلى الدارِعينَ … كَأَعناقِ خَورٍ تُزجّي فِصالا ٢٤ وَتَكسو القَواطِعَ هامَ الرِجا … لِ وَتَحمي الفَوارِسُ مِنّا الرِجالا ٢٥ وَيَأبى لِيَ الضَيمَ ما قَد مَضى … وَعِندَ الخِصامِ فَنَعلو جِدالا ٢٦ بِقَولٍ يَذَلُّ لَهُ الرائِضو … نَ وَيَفضُلُهُم إِن أَرادوا فِضالا ٢٧ وَهاجِرَةٍ كَأُوارِ الجَحي … مِ قَطَعتُ إِذا الجُندُبُ الجَونُ قالا ٢٨ وَلَيلٍ تَعَسَّفتُ دَيجورَهُ … يَخافُ بِهِ المُدلِجونَ الخَبالا

стр. 31

[١٢] وقال عمرو بن قميئة: مجزوء البسيط وهي أبيات غير قائمة الوزن ١ يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ … أَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور أبو عمرو: أسفهته أحلامه. رجل سفي وسفيه والسفاء: الخفة والطيش.

стр. 32

ويروى: ما بال قوم أغربوا حلمهم. ٢ إِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُ … وَغلاً وَلا يَسلَمُ مِنّي البَعير ويروى: فلا أشرب الوغل. يقول: لا أرضى أن أشرب من أموالهم حتى اشترى فأنفق. والواغل: الداخل على القوم وهم يشربون. وكذلكالشراب الوغل ٣ وَالزِقُ مُلكٌ لِمَن كانَ لَهُ … وَالمُلكُ فيهِ طَويلٌ وَقَصير ويروى: والملك فيه صغير وكبير ٤ فيهِ الصَبوحُ الَّذي يَجعَلُني … لَيثَ عِفِرّينَ وَالمالُ كَثير ٥ فَأَوَّلَ اللَيلِ فَتىً ماجِدٌ … وَآخِرَ اللَيلِ ضِبعانٌ عَثور ٦ قاتَلَكِ اللَهُ مِن مَشروبَةٍ … لَو أَنَّ مِرَّةٍ ذا عَنكِ صَبور

стр. 33

[١٣] وقال عمرو بن قميئة: الوافر ١ غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ … قِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا ٢ تُبينُ رَمادَها وَمَخَطَّ نُؤيٍ … وَأَشعَثَ ماثِلاً فيها ثَوِيّا ثوى: ثاو مقيم. تبين: تستبين. مائل: منتصب. ٣ فَكادَت مِن مَعارِفِها دُموعي … تَهُمُّ الشَأنَ ثُمَّ ذَكَرتُ حَيّا أبو عمرو: تهم الشأن. الهم: السيلان يقال: انهمت الشحمة إذا ذابت. وواحد الشؤون شأن [وهي] مواصل قبائل الرأس. ٤ وَكانَ الجَهلُ لَو أَبكاكَ رَسمٌ … وَلَستُ أُحِبُّ أَن أُدعى سَفِيّا

стр. 34

٥ وَنَدمانٍ كَريمِ الجَدِّ سَمحٍ … صَبَحتُ بِسُحرَةٍ كَأساً سَبِيّا ٦ يُحاذِرُ أَن تُباكِرَ عاذِلاتٌ … فَيُنبَأَ أَنَّهُ أَضحى غَوِيّا ٧ فَقالَ لَنا أَلا هَل مِن شِواءٍ … بِتَعريضٍ وَلَم يَكميهِ عِيّا كمى ما في نفسه: كتمه. ٨ فَأَرسَلتُ الغُلامَ وَلَم أُلَبِّث … إِلى خَيرِ البَوائِكِ تَوهَرِيّا البوائل: جمع بائك، وهي الناقة الفتية. والتوهري: السنام الطويل. ٩ فَناءَت لِلقِيامِ لِغَيرِ سَوقٍ … وَأُتبِعُها جُرازاً مُشرَفِيّا ١٠ فَظَلَّ بِنِعمَةٍ يُسعى عَلَيهِ … وَراحَ بِها كَريماً أَجفَلِيّا بها: أي بالكرامة. وأجفلي: ذاهب. ١١ وَكُنتُ إِذا الهُمومُ تَضَيَّفَتني … قَرَيتُ الهَمَّ أَهوَجَ دَوسَرِيّا ١٢ بُوَيزِلَ عامِهِ مِردى قِذافٍ … عَلى التَأويبِ لا يَشكو الوَنِيّا

стр. 35

١٣ يُشيحُ عَلى الفَلاةِ فَيَعتَليها … وَأَذرَعُ ما صَدَعتَ بِهِ المَطِيّا أذرع: أوسع. ويشيح: يحاذر. ١٤ كَأَني حينَ أَزجُرُهُ بِصَوتي … زَجَرتُ بِهِ مُدِلّاً أَخدَرِيّا الأخدر: يقال أنه فحل من الخيل أفلت فضرب في الحمر. ١٥ تَمَهَّلَ عانَةً قَد ذَبَّ عَنها … يَكونَ مَصامُهُ مَنها قَصِيّا تنمهل: تقدم. مصامه: مقامه ١٦ أَطالَ الشَدَّ وَالتَقريبَ حَتّى … ذَكَرتَ بِهِ مُمَرّاً أَندَرِيّا ممر: حبل شديد الفتل. أندري: منسوب إلى قرية من قرى الشام. ١٧ بِها في رَوضَةٍ شَهرَي رَبيعٍ … فَسافَ لَها أَديماً أَدلَصِيّا ساف: شم يقال: ظهر مدلص من سمنه واعتداله وسنان: مدلص. ١٨ مُشيحاً هَل يَرى شَبَحاً قَريباً … وَيوفي دونَها العَلَمَ العَلِيّا ١٩ إِذا لاقى بِظاهِرَةٍ دَحيقاً … أَمَرَّ عَلَيهِما يَوماً قَسِيّا

стр. 36

ظاهرة: ما ارتفع من الأرض. رحيقا: عيرا مطرودا. ٢٠ فَلَمّا قَلَّصَت عَنهُ البَقايا … وَأَعوَزَ مِن مَراتِعِهِ اللَوِيّا أي ذهب بقايا مائه. واللوي: النبت الذي قد يبس وفيه ندوة [و] قد ألوى النبت. ٢١ أَرَنَّ فَصَكَّها صَخِبٌ دَءولٌ … يَعُبُّ عَلى مَناكِبِها الصَبِيّا دؤول: من الدألان، وهو مشي فيه تقارب. يعب: أي يجعل صبي لحيه – وهو مستدقه- على مناكبها. ٢٢ فَأَورَدَها عَلى طِملٍ يَمانٍ … يُهِلُّ إِذا رَأى لَحماً طَرِيّا الطمل: الأغبر الخبيث أبو عمرو: هو الصعلوك. يهل: يكبر. ٢٣ لَهُ شِريانَةٌ شَغَلَت يَدَيهِ … وَكانَ عَلى تَقَلُّدِها قَوِيّا شريانة: قوس، والشريان: شجر تعمل منه القسي.

стр. 37

٢٤ وَزُرقٌ قَد تَنَخَّلَها لِقَضبٍ … يَشُدُّ عَلى مَناصِبِها النَضِيّا تنخلها: تخيرها. لقضب: يريد القداح. والنضي: القدح. ٢٥ تَرَدّى بُرأَةً لَمّا بَناها … تَبَوَّأَ مَقعَداً مِنها خَفِيّا تردى: دخل فيها. والبراأة والدجية والقترة والناموس: بيت الصائد. ٢٦ فَلَمّا لَم يَرَينَ كَثيرَ ذُعرٍ … وَرَدنَ صَوادِياً وَرداً كَمِيّا ٢٧ فَأَرسَلَ وَالمَقاتِلُ مُعوِراتٌ … لِما لاقَت ذُعافاً يَثرِبِيّا ٢٨ فَخَرَّ النَصلُ مُنقَعِصاً رَثيماً … وَطارَ القِدحُ أَشتاتاً شَظِيّا منعقص: ملتو. رثيم: فيه دم. شظي: منكسر. ٢٩ وَعَضَّ عَلى أَنامِلِهِ لَهيفاً … وَلاقى يَومَهُ أَسَفاً وَغِيّا

стр. 38

٣٠ وَراحَ بِحِرَّةٍ لَهِفاً مُصاباً … يُنَبِّئُ عِرسَهُ أَمراً جَلِيّا ٣١ فَلَو لُطِمَت هُناكَ بَذاتِ خَمسٍ … لَكانا عِندَها حِتنَينِ سِيّا حنتان: مثلان. ٣٢ وَكانوا واثِقينَ إِذا أَتاهُم … بِلَحمٍ إِن صَباحاً أَو مُسِيّا

стр. 39

[١٤] وقال عمرو بن قميئة: ومر امرؤ القيس بن حجر الكندي ببكر بن وائل، فضرب قبابه؛ فقال: أما فيكم شاعر؟ ! فقالوا: بلى بقي لنا شيخ من قيس بن ثعلبة! فسألهم أن يأتوه به فلما أتاه استنشده فأعجبه. فقال له امرؤ القيس: اصحبني ففعل فانطلق معه فهلك، ولذا سمي عمرا الضائع فقال عمرو بن قميئة: الطويل ١ شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ … وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ ٢ فَقالَ لَنا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباً … إِذا سَرَّكُم لَحمٌ مِنَ الوَحشِ فَاِركَبوا

стр. 40

[١٥] وقال عمرو بن قميئة: المتقارب ١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا … وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا ٢ وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ … تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا ٣ وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا … قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا ٤ فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا … عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا ٥ إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً … وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا المناقلة: أن يضع ما يصنع صاحبه.
следующие страницы →