← Поэзия

Поэзия · id 149483

ديوان سلامة بن جندل

سلامة بن جندل

Полный текст (65 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

الديوان

стр. 2

-١ - قال [من البسيط]: ١ - أَودى الشَبابُ حَميداً ذو التَعاجيبِ ... أَودى وَذَلِكَ شَأوٌ غَيرُ مَطلوبِ ٢ - وَلّى حَثيثاً وَهَذا الشَيبُ يَطلُبُهُ ... لَو كانَ يُدرِكُهُ رَكضُ اليَعاقيبِ

стр. 3

٣ - أَودى الشَبابُ الَّذي مَجدٌ عَواقِبُهُ ... فيهِ نَلَذُّ وَلا لَذّاتِ لِلشيبِ ٤ - يَومانِ يَومُ مَقاماتٍ وَأَندِيَةٍ ... وَيَومُ سَيرٍ إِلى الأَعداءِ تَأويبِ

стр. 4

٥ - وَكَرُّنا خَيلَنا أَدراجَها رُجُعاً ... كُسَّ السَنابِكِ مِن بَدءٍ وَتَعقيبِ ٦ - وَالعادِياتُ أَسابِيُّ الدِماءِ بِها ... كَأَنَّ أَعناقَها أَنصابُ تَرجيبِ

стр. 5

٧ - مِن كُلِّ حَتٍّ إِذا ما اِبتَلَّ مُلبَدُهُ ... ضافي السَبيبِ أَسيلِ الخَدِّ يَعبوبِ ٨ - لَيسَ بِأَقنى وَلا أَسفى وَلا سَغِلٍ ... يُسقى دَواءَ قَفِيِّ السَكنِ مَربوبِ

стр. 6

٩ - في كُلِّ قائِمَةٍ مِنهُ إِذا اِندَفَعَت ... مِنهُ أَساوٍ كَفَرغِ الدَلوِ أُثعوبِ ١٠ - كَأَنَّهُ يَرفَئِيٌّ نامَ عَن غَنَمٍ ... مُستَنفَرٍ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبِ

стр. 7

١١ - تَمَّ الدَسيعُ إِلى هادٍ لَهُ بَتِعٍ ... في جُؤجُؤٍ كَمَداكِ الطيبِ مَخضوبِ ١٢ - تَظاهَرَ النَيُّ فيهِ فَهوَ مُحتَفِلٌ ... يُعطي أَساهِيَّ مِن جَريٍ وَتَقريبِ ١٣ - يُحاضِرُ الجونَ مُخضَرّاً جَحافِلُها ... وَيَسبِقُ الأَلفَ عَفواً غَيرَ مَضروبِ

стр. 8

١٤ - كَم مِن فَقيرٍ بِإِذنِ اللَهِ قَد جَبَرَت ... وَذي غِنىً بَوَّأَتهُ دارَ مَحروبِ ١٥ - مِمّا يُقَدِّمُ في الهَيجا إِذا كُرِهَت ... عِندَ الطِعانِ وَيُنجي كُلَّ مَكروبِ ١٦ - هَمَّت مَعَدٌّ بِنا هَمّاً فَنَهنَهَها ... عَنّا طِعانٌ وَضَربٌ غَيرُ تَذبيبِ ١٧ - بِالمَشرَفِيِّ وَمَصقولٍ أَسِنَّتُها ... صُمِّ العَوامِلِ صَدقاتِ الأَنابيبِ

стр. 9

١٨ - يَجلو أَسِنَّتَها فِتيانُ عادِيَةٍ ... لا مُقرِفينَ وَلا سودٍ جَعابيبِ ١٩ - سَوّى الثِقافُ قَناها فَهيَ مُحكَمَةٌ ... قَليلَةُ الزيغِ مِن سَنٍّ وَتَركيبِ ٢٠ - كَأَنَّها بِأَكُفِّ القَومِ إِذ لَحِقوا ... مَواتِحُ البِئرِ أَو أَشطانُ مَطلوبِ

стр. 10

٢١ - كِلا الفَريقَينِ أَعلاهُم وَأَسفَلُهُم ... شَجٍ بِأَرماحِنا غَيرَ التَكاذيبِ ٢٢ - إِنّي وَجَدتُ بَني سَعدٍ يُفَضِّلُهُم ... كُلُّ شِهابٍ عَلى الأَعداءِ مَصبوبِ ٢٣ - إِلى تَميمٍ حُماةِ الثَغرِ نِسبَتُهُم ... وَكُلِّ ذي حَسَبٍ في الناسِ مَنسوبِ ٢٤ - قَومٌ إِذا صَرَّحَت كَحلٌ بِيوتُهمُ ... عِزُّ الذَليلِ وَمَأوى كُلِّ قُرضوبِ

стр. 11

٢٥ - يُنجيهِمِ مِن دَواهي الشَرِّ إِن أَزَمَت ... صَبرٌ عَلَيها وَقِبصٌ غَيرُ مَحسوبِ ٢٦ - كُنّا نَحُلُّ إِذا هَبَّت شَآمِيةً ... بِكُلِّ وادٍ حَطيبِ البَطنِ مَجدوبِ

стр. 12

٢٧ - شيبِ المَبارِكِ مَدروسٍ مَدافِعُهُ ... هابي المَراغِ قَليلِ الوَدقِ مَوظوبِ

стр. 13

٢٨ - كُنّا إِذا ما أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ ... كانَ الصُراخُ لَهُ قَرعَ الظَنابيبِ

стр. 14

٢٩ - وَشَدَّ كورٍ عَلى وَجناءَ ناجِيَةٍ ... وَشَدَّ لِبدٍ عَلى جَرداءَ سُرحوبِ ٣٠ - يُقالُ مَحبِسُها أَدنى لِمَرتَعِها ... وَلَو تَعادى بِبَكءٍ كُلُّ مَحلوبِ

стр. 15

٣١ - حَتّى تُرِكنا وَما تُثنى ظَعائِنُنا ... يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ

стр. 16

-٢ - وقال [من الكامل]: ١ - هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ ... دِمَنٌ وَآياتٌ لَبِثنَ بَواقي ٢ - لَبِسَ الرَوامِسُ وَالجَديدُ بِلاهُما ... فَتُرِكنَ مِثلَ المُهرَقِ الأَخلاقِ ٣ - لِلحارِثِيَّةِ قَبلَ أَن تَنأى النَوى ... بِهِمِ وَإِذ هِيَ لا تُريدُ فِراقي

стр. 17

٤ - وَمَجَرُّ سارِيَةٍ تَجُرُّ ذِيولَها ... نَوسَ النَعامِ تُناطُ بِالأَعناقِ ٥ - مِصرِيَّةٍ نَكباءَ أَعرَضَ شيمُها ... بِأُشابَةٍ فَزَرودَ فَالأَفلاقِ ٦ - هَتَكَت عَلى عوذِ النِعاجِ بِيوتَها ... فَيَقَعنَ لِلرُكباتِ وَالأَوراقِ ٧ - فَتَرى مَذانِبَ كُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍ ... عَجِلَت سَواقيها مِنَ الإِتآقِ

стр. 18

٨ - فَكَأَنَّ مَدفَعَ سَيلِ كُلِّ دَميثَةٍ ... يُعلى بِذي هُدُبٍ مِنَ الأَعلاقِ ٩ - مِن نَسجِ بُصرى وَالمَدائِنِ نُشِّرَت ... لِلبَيعِ يَومَ تَحَضُّرِ الأَسواقِ ١٠ - فَوَقَفتُ فيها ناقَتي فَتَحَنَّنَت ... لِهَوى الرَواحِ تَتوقُ كُلَّ مَتاقِ ١١ - حَتّى إِذا هِيَ لَم تُبِن لِمُسائِلٍ ... وَسَعَت رِياحُ الصَيفِ بِالأَصياقِ ١٢ - أَرسَلتُ هَوجاءَ النَجاءِ كَأَنَّها ... إِذ هَمَّ أَسفَلُ حَشوِها بِنَفاقِ

стр. 19

١٣ - مُتَخَرِّفٌ سَلَبَ الرَبيعُ رِدائَهُ ... صَخِبُ الظَلامِ يُجيبُ كُلَّ نُهاقِ

стр. 20

١٤ - مِن أَخدَرِيّاتِ الدَنا اِلتَفَعَت لَهُ ... بُهمى النِقاعِ وَلَجَّ في إِحناقِ ١٥ - صَخِبُ الشَوارِبِ وَالوَتينِ كَأَنَّهُ ... مِمّا يُغَرِّدُ مَوهِناً بِخِناقِ ١٦ - في عانَةٍ شُسُبٍ أَشَدَّ جِحاشَها ... شُزُبٍ كَأَقواسِ السَراءِ دِقاقِ

стр. 21

١٧ - وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا نَبَّهتَها ... كَأسٌ يُصَفِّقُها لِشُربٍ صاقي ١٨ - صِرفٌ تَرى قَعرَ الإِناءِ وَرائَها ... تودي بِعَقلِ المَرءِ قَبلَ فُواقِ ١٩ - يَنسى لِلَذَّتِها أَصالَةَ حِلمِهِ ... فَيَظَلُّ بَينَ النَومِ وَالإِطراقِ ٢٠ - فَتَرى النِعاجَ بِها تَمَشّى خِلفَةً ... مَشيَ العِبادِيِّينَ في الأَمواقِ ٢١ - يَسمُرنَ وَحفاً فَوقَهُ ماءُ النَدى ... وَالنَبتَ كُلَّ عَلاقَةٍ وَنِطاقِ ٢٢ - وَلَقَد هَبَطتُ الغَيثَ حَلَّ بِهِ النَدى ... يَرفُفنَ فاضِلَهُ عَلى الأَشداقِ

стр. 22

٢٣ - أَهدي بِهِ سَلَفاً يَكونُ حَديثُهُم ... خَطَراً وَذِكرَ تَقامُرٍ وَسِباقِ ٢٤ - حَتّى إِذا جاءَ المُثَوِّبُ قَد رَأى ... أَسَداً وَطالَ نَواجِذُ المِفراقِ ٢٥ - لَبِسوا مِنَ الماذِيِّ كُلَّ مُفاضَةٍ ... كَالنِهيِ يَومَ رِياحِهِ الرَقراقِ ٢٦ - مِن نَسجِ داوُدٍ وَآلِ مُحَرِّقٍ ... غالٍ غَرائِبُهُنَّ في الآفاقِ ٢٧ - وَمَنَحتُهُم نَفسي وَآمِنَةَ الشَظى ... جَرداءَ ذاتَ كَريهَةٍ وَنِزاقِ

стр. 23

٢٨ - كَالصَعدَةِ الجَرداءِ آمَن خَوفَها ... لَطَفُ الدَواءِ وَأَكرَمُ الأَعراقِ ٢٩ - تَشأى الجِيادَ فَيَعتَرِفنَ لِشَأوِها ... وَإِذا شَأَوا لَحِقَت بِحُسنِ لَحاقِ ٣٠ - وَأَصَمَّ صَدقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍ ... بِيَدَي غُلامِ كَريهَةٍ مِخراقِ ٣١ - شاكٍ يَشُدُّ عَلى المُضافِ وَيَدَّعي ... إِذ لا تَوافَقُ شُعبَتا الإيفاقِ

стр. 24

٣٢ - إِنّي اِمرُؤٌ مِن عُصبَةٍ سَعدِيَّةٍ ... ذَربى الأَسِنَّةِ كُلَّ يَومِ تَلاقي ٣٣ - لا يَنظُرونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت ... نَظَرَ الجِمالِ كُرِبنَ بِالأَوساقِ ٣٤ - يَكفونَ غائِبَهُم وَيُقضى أَمرُهُم ... في غَيرِ نَقصٍ مِنهِمُ وَشِقاقِ ٣٥ - وَالخَيلُ تَعلَمُ مَن يَبُلُّ نُحورَها ... بِدَمٍ كَماءِ العَندَمِ المِهراقِ

стр. 25

-٣ - وقال [من الطويل]: ١ - لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ ... خَلا عَهدُهُ بَينَ الصُلَيبِ فَمُطرِقِ ٢ - أَكَبَّ عَلَيهِ كاتِبٌ بِدَواتِهِ ... وَحادِثُهُ في العَينِ جِدَّةُ مُهرَقِ

стр. 26

٣ - لِأَسماءَ إِذ تَهوى وِصالَكَ إِنَّها ... كَذي جُدَّةٍ مِن وَحشِ صاحَةَ مُرشِقِ ٤ - لَهُ بِقِرانِ الصُلبِ بَقلٌ يَلُسُّهُ ... وَإِن يَتَقَدَّم بِالدَكادِكِ يَأنَقِ ٥ - وَقَفتُ بِها ما إِن تُبينُ لِسائِلٍ ... وَهَل تَفقَهُ الصُمُّ الخَوالِدُ مَنطِقي ٦ - فَبِتُّ كَأَنَّ الكَأسَ طالَ اِعتِيادُها ... عَلَيَّ بِصافٍ مِن رَحيقٍ مُرَوَّقِ ٧ - كَريحِ ذَكِيِّ المِسكِ بِاللَيلِ ريحُهُ ... يُصَفَّقُ في إِبريقِ جَعدٍ مُنَطَّقِ

стр. 27

٨ - وَماذا تُبَكّي مِن رُسومٍ مُحيلَةٍ ... خَلاءٍ كَسَحقِ اليُمنَةِ المُتَمَزِّقِ ٩ - أَلا هَل أَتَت أَنباؤُنا أَهلَ مَأرِبٍ ... كَما قَد أَتَت أَهلَ الدَنا وَالخَوَرنَقِ ١٠ - بِأَنّا مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَنا ... وَنَحنُ قَتَلنا مَن أَتانا بِمُلزَقِ ١١ - تُبَلِّغُهُم عيسُ الرِكابِ وَشومُها ... فَريقَي مَعَدٍّ مِن تَهامٍ وَمُعرِقِ

стр. 28

١٢ - وَمَوقِفُنا في غَيرِ دارِ تَئِيَّةٍ ... وَمُلحَقُنا بِالعارِضِ المُتَأَلِّقِ ١٣ - إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نَشزٍ كَأَنَّما ... عَلى الهامِ مِنّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ ١٤ - مِنَ الحُمسِ إِذ جاؤوا إِلَينا بِجَمعِهِم ... غَداةَ لَقيناهُم بِجَأواءَ فَيلَقِ

стр. 29

١٥ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيِ مُخَفِّقِ ١٦ - ضَمَمنا عَلَيهِم حافَتَيهِم بِصادِقٍ ... مِنَ الطَعنِ حَتّى أَزمَعوا بِتَفَرُّقِ ١٧ - كَأَنَّ مُناخاً مِن قُيونٍ وَمَنزِلاً ... بِحَيثُ اِلتَقَينا مِن أَكُفٍّ وَأَسؤُقِ

стр. 30

١٨ - كَأَنَّهُمُ كانوا ظِباءً بِصَفصَفٍ ... أَفاءَت عَليهِم غَبيَةٌ ذاتُ مَصدَقِ ١٩ - كَأَنَّ اِختِلاءَ المَشرَفيِّ رُؤوسَهُم ... هَويُّ جَنوبٍ في يَبيسٍ مُحَرَّقِ ٢٠ - لَدُن غُدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ دونَهُم ... وَلَم يَنجُ إِلّا كُلُّ جَرداءَ خَيفَقِ ٢١ - وَمُستَوعِبٍ في الجَريِ فَضلَ عِنانِهِ ... كَمَرِّ الغَزالِ الشادِنِ المُتَطَلِّقِ

стр. 31

٢٢ - فَأَلقَوا لَنا أَرسانَ كُلِّ نَجيبَةٍ ... وَسابِغَةٍ كَأَنَّها مَتنُ خِرنِقِ ٢٣ - مُداخَلَةٍ مِن نَسجِ داوُدَ سَكُّها ... كَحَبِّ الجَنى مِن أَبلَمٍ مُتَفَلِّقِ

стр. 32

٢٤ - فَمَن يَكُ ذا ثَوبٍ تَنَلهُ رِماحُنا ... وَمَن يَكُ عُرياناً يُوائِل فَيَسبِقِ ٢٥ - وَمَن يَدَعوا فينا يُعاشُ بِبيسَةٍ ... وَمَن لا يُغالوا بِالرَغائِبِ نُعتِقِ ٢٦ - وَأُمُّ بَحيرٍ في تَمارُسِ بَينِنا ... مَتى تَأتِها الأَنباءُ تَخمِش وَتَحلِقِ ٢٧ - تَرَكنا بَحيراً حَيثُ أَزحَفَ جَدُّهُ ... وَفينا فِراسٌ عانِياً غَيرَ مُطلَقِ

стр. 33

٢٨ - وَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما آبَ عامِرٌ ... إِلى جَعفَرٍ سِربالُهُ لَم يُخَرَّقِ ٢٩ - بِضَربٍ تَظَلُّ الطَيرُ فيهِ جَوانِحاً ... وَطَعنٍ كَأَفواهِ المَزادِ المُفَتَّقِ ٣٠ - فَعِزَّتُنا لَيسَت بِشِعبٍ بِحَرَّةٍ ... وَلَكِنَّها بَحرٌ بِصَحراءَ فَيهَقِ ٣١ - يُقَمِّصُ بِالبوصيِّ فيهِ غَوارِبٌ ... مَتى ما يَخُضها ماهِرُ اللُجِّ يَغرَقِ

стр. 34

٣٢ - وَمَجدُ مَعَدٍّ كانَ فَوقَ عَلايَةٍ ... سَبَقنا بِهِ إِذ يَرتَقونَ وَنَرتَقي ٣٣ - إِذا الهِندُوانِيّاتُ كُنَّ عُصِيَّنا ... بِها نَتَآيا كُلَّ شَأنٍ وَمَفرِقِ ٣٤ - نُجَلّي مِصاعاً بِالسُيوفِ وُجوهَنا ... إِذا اِعتَفَرَت أَقدامُنا عِندَ مَأزِقِ ٣٥ - فَخَرتُم عَلَينا أَن قَتَلتُم فَوارِساً ... وَقَولُ فِراسٍ هاجَ فِعلي وَمَنطِقي ٣٦ - عَجِلتُم عَلَينا حِجَّتَينِ عَلَيكُم ... وَما يَشَأِ الرَحمَنُ يَعقِد وَيُطلِقِ

стр. 35

٣٧ - هُوَ الكاسِرُ العَظمَ الأَمينَ وَما يَشَأ ... مِنَ الأَمرِ يَجمَع بَينَهُ وَيُفَرِّقِ ٣٨ - هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ بَيتاً سَماؤُهُ ... نُحورُ الفِيولِ بَعدَ بَيتٍ مُسَردَقِ ٣٩ - وَبَعدَ مَصابِ المُزنِ كانَ يَسوسُهُ ... وَمالَ مَعَدٍّ بَعدَ مالِ مُحَرِّقِ ٤٠ - لَهُ فَخمَةٌ ذَفراءُ تَنفي عَدُوَّهُ ... كَمَنكِبِ صاحٍ مِن عَمايَةَ مُشرِقِ

стр. 36

-٤ - وقال [من الطويل]: ١ - لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني ... لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ ٢ - يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍ ... أَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ ٣ - يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍ ... عَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ

стр. 37

٤ - عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَها ... لَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ ٥ - وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُ ... خِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ ٦ - كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُ ... عَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ ٧ - تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍ ... بِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ ٨ - تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍ ... يَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ

стр. 38

٩ - أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ ١٠ - كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنا ... رَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ ١١ - عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاً ... عَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ ١٢ - كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍ ... نَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ ١٣ - إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّها ... إِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ ١٤ - فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍ ... وَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ

стр. 39

١٥ - تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِما ... مِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ

стр. 40

-٥ - وقال [من الطويل]: ١ - أَمّا الخَلى وَالمَسحُ إِن كانَ مُنَّةً ... عَلَيَّ فَإِنّي غَيرُ خالٍ وَماسِحِ ٢ - وَأَمّا مَعاذيرُ الصَديقِ فَإِنَّني ... سَأَبلُغُها إِن كُنتَ لَستَ بِفاصِحِ ٣ - وَذي مِئرَةٍ مِنَ الصَديقِ اِجتَنَبتُهُ ... وَآخَرَ قَد جامَلتُهُ وَهوَ كاشِحُ ٤ - تَحَمَّلتُهُ عَمداً لِأُفضِلَ بَعدَما ... بَدَت أُبَنٌ في ساقِهِ وَقَوادِحُ
следующие страницы →