Полный текст (65 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
الديوان
стр. 2
-١ -
قال [من البسيط]:
١ - أَودى الشَبابُ حَميداً ذو التَعاجيبِ ... أَودى وَذَلِكَ شَأوٌ غَيرُ مَطلوبِ
٢ - وَلّى حَثيثاً وَهَذا الشَيبُ يَطلُبُهُ ... لَو كانَ يُدرِكُهُ رَكضُ اليَعاقيبِ
стр. 3
٣ - أَودى الشَبابُ الَّذي مَجدٌ عَواقِبُهُ ... فيهِ نَلَذُّ وَلا لَذّاتِ لِلشيبِ
٤ - يَومانِ يَومُ مَقاماتٍ وَأَندِيَةٍ ... وَيَومُ سَيرٍ إِلى الأَعداءِ تَأويبِ
стр. 4
٥ - وَكَرُّنا خَيلَنا أَدراجَها رُجُعاً ... كُسَّ السَنابِكِ مِن بَدءٍ وَتَعقيبِ
٦ - وَالعادِياتُ أَسابِيُّ الدِماءِ بِها ... كَأَنَّ أَعناقَها أَنصابُ تَرجيبِ
стр. 5
٧ - مِن كُلِّ حَتٍّ إِذا ما اِبتَلَّ مُلبَدُهُ ... ضافي السَبيبِ أَسيلِ الخَدِّ يَعبوبِ
٨ - لَيسَ بِأَقنى وَلا أَسفى وَلا سَغِلٍ ... يُسقى دَواءَ قَفِيِّ السَكنِ مَربوبِ
стр. 6
٩ - في كُلِّ قائِمَةٍ مِنهُ إِذا اِندَفَعَت ... مِنهُ أَساوٍ كَفَرغِ الدَلوِ أُثعوبِ
١٠ - كَأَنَّهُ يَرفَئِيٌّ نامَ عَن غَنَمٍ ... مُستَنفَرٍ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبِ
стр. 7
١١ - تَمَّ الدَسيعُ إِلى هادٍ لَهُ بَتِعٍ ... في جُؤجُؤٍ كَمَداكِ الطيبِ مَخضوبِ
١٢ - تَظاهَرَ النَيُّ فيهِ فَهوَ مُحتَفِلٌ ... يُعطي أَساهِيَّ مِن جَريٍ وَتَقريبِ
١٣ - يُحاضِرُ الجونَ مُخضَرّاً جَحافِلُها ... وَيَسبِقُ الأَلفَ عَفواً غَيرَ مَضروبِ
стр. 8
١٤ - كَم مِن فَقيرٍ بِإِذنِ اللَهِ قَد جَبَرَت ... وَذي غِنىً بَوَّأَتهُ دارَ مَحروبِ
١٥ - مِمّا يُقَدِّمُ في الهَيجا إِذا كُرِهَت ... عِندَ الطِعانِ وَيُنجي كُلَّ مَكروبِ
١٦ - هَمَّت مَعَدٌّ بِنا هَمّاً فَنَهنَهَها ... عَنّا طِعانٌ وَضَربٌ غَيرُ تَذبيبِ
١٧ - بِالمَشرَفِيِّ وَمَصقولٍ أَسِنَّتُها ... صُمِّ العَوامِلِ صَدقاتِ الأَنابيبِ
стр. 9
١٨ - يَجلو أَسِنَّتَها فِتيانُ عادِيَةٍ ... لا مُقرِفينَ وَلا سودٍ جَعابيبِ
١٩ - سَوّى الثِقافُ قَناها فَهيَ مُحكَمَةٌ ... قَليلَةُ الزيغِ مِن سَنٍّ وَتَركيبِ
٢٠ - كَأَنَّها بِأَكُفِّ القَومِ إِذ لَحِقوا ... مَواتِحُ البِئرِ أَو أَشطانُ مَطلوبِ
стр. 10
٢١ - كِلا الفَريقَينِ أَعلاهُم وَأَسفَلُهُم ... شَجٍ بِأَرماحِنا غَيرَ التَكاذيبِ
٢٢ - إِنّي وَجَدتُ بَني سَعدٍ يُفَضِّلُهُم ... كُلُّ شِهابٍ عَلى الأَعداءِ مَصبوبِ
٢٣ - إِلى تَميمٍ حُماةِ الثَغرِ نِسبَتُهُم ... وَكُلِّ ذي حَسَبٍ في الناسِ مَنسوبِ
٢٤ - قَومٌ إِذا صَرَّحَت كَحلٌ بِيوتُهمُ ... عِزُّ الذَليلِ وَمَأوى كُلِّ قُرضوبِ
стр. 11
٢٥ - يُنجيهِمِ مِن دَواهي الشَرِّ إِن أَزَمَت ... صَبرٌ عَلَيها وَقِبصٌ غَيرُ مَحسوبِ
٢٦ - كُنّا نَحُلُّ إِذا هَبَّت شَآمِيةً ... بِكُلِّ وادٍ حَطيبِ البَطنِ مَجدوبِ
стр. 12
٢٧ - شيبِ المَبارِكِ مَدروسٍ مَدافِعُهُ ... هابي المَراغِ قَليلِ الوَدقِ مَوظوبِ
стр. 13
٢٨ - كُنّا إِذا ما أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ ... كانَ الصُراخُ لَهُ قَرعَ الظَنابيبِ
стр. 14
٢٩ - وَشَدَّ كورٍ عَلى وَجناءَ ناجِيَةٍ ... وَشَدَّ لِبدٍ عَلى جَرداءَ سُرحوبِ
٣٠ - يُقالُ مَحبِسُها أَدنى لِمَرتَعِها ... وَلَو تَعادى بِبَكءٍ كُلُّ مَحلوبِ
стр. 15
٣١ - حَتّى تُرِكنا وَما تُثنى ظَعائِنُنا ... يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ
стр. 16
-٢ -
وقال [من الكامل]:
١ - هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ ... دِمَنٌ وَآياتٌ لَبِثنَ بَواقي
٢ - لَبِسَ الرَوامِسُ وَالجَديدُ بِلاهُما ... فَتُرِكنَ مِثلَ المُهرَقِ الأَخلاقِ
٣ - لِلحارِثِيَّةِ قَبلَ أَن تَنأى النَوى ... بِهِمِ وَإِذ هِيَ لا تُريدُ فِراقي
стр. 17
٤ - وَمَجَرُّ سارِيَةٍ تَجُرُّ ذِيولَها ... نَوسَ النَعامِ تُناطُ بِالأَعناقِ
٥ - مِصرِيَّةٍ نَكباءَ أَعرَضَ شيمُها ... بِأُشابَةٍ فَزَرودَ فَالأَفلاقِ
٦ - هَتَكَت عَلى عوذِ النِعاجِ بِيوتَها ... فَيَقَعنَ لِلرُكباتِ وَالأَوراقِ
٧ - فَتَرى مَذانِبَ كُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍ ... عَجِلَت سَواقيها مِنَ الإِتآقِ
стр. 18
٨ - فَكَأَنَّ مَدفَعَ سَيلِ كُلِّ دَميثَةٍ ... يُعلى بِذي هُدُبٍ مِنَ الأَعلاقِ
٩ - مِن نَسجِ بُصرى وَالمَدائِنِ نُشِّرَت ... لِلبَيعِ يَومَ تَحَضُّرِ الأَسواقِ
١٠ - فَوَقَفتُ فيها ناقَتي فَتَحَنَّنَت ... لِهَوى الرَواحِ تَتوقُ كُلَّ مَتاقِ
١١ - حَتّى إِذا هِيَ لَم تُبِن لِمُسائِلٍ ... وَسَعَت رِياحُ الصَيفِ بِالأَصياقِ
١٢ - أَرسَلتُ هَوجاءَ النَجاءِ كَأَنَّها ... إِذ هَمَّ أَسفَلُ حَشوِها بِنَفاقِ
стр. 19
١٣ - مُتَخَرِّفٌ سَلَبَ الرَبيعُ رِدائَهُ ... صَخِبُ الظَلامِ يُجيبُ كُلَّ نُهاقِ
стр. 20
١٤ - مِن أَخدَرِيّاتِ الدَنا اِلتَفَعَت لَهُ ... بُهمى النِقاعِ وَلَجَّ في إِحناقِ
١٥ - صَخِبُ الشَوارِبِ وَالوَتينِ كَأَنَّهُ ... مِمّا يُغَرِّدُ مَوهِناً بِخِناقِ
١٦ - في عانَةٍ شُسُبٍ أَشَدَّ جِحاشَها ... شُزُبٍ كَأَقواسِ السَراءِ دِقاقِ
стр. 21
١٧ - وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا نَبَّهتَها ... كَأسٌ يُصَفِّقُها لِشُربٍ صاقي
١٨ - صِرفٌ تَرى قَعرَ الإِناءِ وَرائَها ... تودي بِعَقلِ المَرءِ قَبلَ فُواقِ
١٩ - يَنسى لِلَذَّتِها أَصالَةَ حِلمِهِ ... فَيَظَلُّ بَينَ النَومِ وَالإِطراقِ
٢٠ - فَتَرى النِعاجَ بِها تَمَشّى خِلفَةً ... مَشيَ العِبادِيِّينَ في الأَمواقِ
٢١ - يَسمُرنَ وَحفاً فَوقَهُ ماءُ النَدى ... وَالنَبتَ كُلَّ عَلاقَةٍ وَنِطاقِ
٢٢ - وَلَقَد هَبَطتُ الغَيثَ حَلَّ بِهِ النَدى ... يَرفُفنَ فاضِلَهُ عَلى الأَشداقِ
стр. 22
٢٣ - أَهدي بِهِ سَلَفاً يَكونُ حَديثُهُم ... خَطَراً وَذِكرَ تَقامُرٍ وَسِباقِ
٢٤ - حَتّى إِذا جاءَ المُثَوِّبُ قَد رَأى ... أَسَداً وَطالَ نَواجِذُ المِفراقِ
٢٥ - لَبِسوا مِنَ الماذِيِّ كُلَّ مُفاضَةٍ ... كَالنِهيِ يَومَ رِياحِهِ الرَقراقِ
٢٦ - مِن نَسجِ داوُدٍ وَآلِ مُحَرِّقٍ ... غالٍ غَرائِبُهُنَّ في الآفاقِ
٢٧ - وَمَنَحتُهُم نَفسي وَآمِنَةَ الشَظى ... جَرداءَ ذاتَ كَريهَةٍ وَنِزاقِ
стр. 23
٢٨ - كَالصَعدَةِ الجَرداءِ آمَن خَوفَها ... لَطَفُ الدَواءِ وَأَكرَمُ الأَعراقِ
٢٩ - تَشأى الجِيادَ فَيَعتَرِفنَ لِشَأوِها ... وَإِذا شَأَوا لَحِقَت بِحُسنِ لَحاقِ
٣٠ - وَأَصَمَّ صَدقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍ ... بِيَدَي غُلامِ كَريهَةٍ مِخراقِ
٣١ - شاكٍ يَشُدُّ عَلى المُضافِ وَيَدَّعي ... إِذ لا تَوافَقُ شُعبَتا الإيفاقِ
стр. 24
٣٢ - إِنّي اِمرُؤٌ مِن عُصبَةٍ سَعدِيَّةٍ ... ذَربى الأَسِنَّةِ كُلَّ يَومِ تَلاقي
٣٣ - لا يَنظُرونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت ... نَظَرَ الجِمالِ كُرِبنَ بِالأَوساقِ
٣٤ - يَكفونَ غائِبَهُم وَيُقضى أَمرُهُم ... في غَيرِ نَقصٍ مِنهِمُ وَشِقاقِ
٣٥ - وَالخَيلُ تَعلَمُ مَن يَبُلُّ نُحورَها ... بِدَمٍ كَماءِ العَندَمِ المِهراقِ
стр. 25
-٣ -
وقال [من الطويل]:
١ - لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ ... خَلا عَهدُهُ بَينَ الصُلَيبِ فَمُطرِقِ
٢ - أَكَبَّ عَلَيهِ كاتِبٌ بِدَواتِهِ ... وَحادِثُهُ في العَينِ جِدَّةُ مُهرَقِ
стр. 26
٣ - لِأَسماءَ إِذ تَهوى وِصالَكَ إِنَّها ... كَذي جُدَّةٍ مِن وَحشِ صاحَةَ مُرشِقِ
٤ - لَهُ بِقِرانِ الصُلبِ بَقلٌ يَلُسُّهُ ... وَإِن يَتَقَدَّم بِالدَكادِكِ يَأنَقِ
٥ - وَقَفتُ بِها ما إِن تُبينُ لِسائِلٍ ... وَهَل تَفقَهُ الصُمُّ الخَوالِدُ مَنطِقي
٦ - فَبِتُّ كَأَنَّ الكَأسَ طالَ اِعتِيادُها ... عَلَيَّ بِصافٍ مِن رَحيقٍ مُرَوَّقِ
٧ - كَريحِ ذَكِيِّ المِسكِ بِاللَيلِ ريحُهُ ... يُصَفَّقُ في إِبريقِ جَعدٍ مُنَطَّقِ
стр. 27
٨ - وَماذا تُبَكّي مِن رُسومٍ مُحيلَةٍ ... خَلاءٍ كَسَحقِ اليُمنَةِ المُتَمَزِّقِ
٩ - أَلا هَل أَتَت أَنباؤُنا أَهلَ مَأرِبٍ ... كَما قَد أَتَت أَهلَ الدَنا وَالخَوَرنَقِ
١٠ - بِأَنّا مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَنا ... وَنَحنُ قَتَلنا مَن أَتانا بِمُلزَقِ
١١ - تُبَلِّغُهُم عيسُ الرِكابِ وَشومُها ... فَريقَي مَعَدٍّ مِن تَهامٍ وَمُعرِقِ
стр. 28
١٢ - وَمَوقِفُنا في غَيرِ دارِ تَئِيَّةٍ ... وَمُلحَقُنا بِالعارِضِ المُتَأَلِّقِ
١٣ - إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نَشزٍ كَأَنَّما ... عَلى الهامِ مِنّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ
١٤ - مِنَ الحُمسِ إِذ جاؤوا إِلَينا بِجَمعِهِم ... غَداةَ لَقيناهُم بِجَأواءَ فَيلَقِ
стр. 29
١٥ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيِ مُخَفِّقِ
١٦ - ضَمَمنا عَلَيهِم حافَتَيهِم بِصادِقٍ ... مِنَ الطَعنِ حَتّى أَزمَعوا بِتَفَرُّقِ
١٧ - كَأَنَّ مُناخاً مِن قُيونٍ وَمَنزِلاً ... بِحَيثُ اِلتَقَينا مِن أَكُفٍّ وَأَسؤُقِ
стр. 30
١٨ - كَأَنَّهُمُ كانوا ظِباءً بِصَفصَفٍ ... أَفاءَت عَليهِم غَبيَةٌ ذاتُ مَصدَقِ
١٩ - كَأَنَّ اِختِلاءَ المَشرَفيِّ رُؤوسَهُم ... هَويُّ جَنوبٍ في يَبيسٍ مُحَرَّقِ
٢٠ - لَدُن غُدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ دونَهُم ... وَلَم يَنجُ إِلّا كُلُّ جَرداءَ خَيفَقِ
٢١ - وَمُستَوعِبٍ في الجَريِ فَضلَ عِنانِهِ ... كَمَرِّ الغَزالِ الشادِنِ المُتَطَلِّقِ
стр. 31
٢٢ - فَأَلقَوا لَنا أَرسانَ كُلِّ نَجيبَةٍ ... وَسابِغَةٍ كَأَنَّها مَتنُ خِرنِقِ
٢٣ - مُداخَلَةٍ مِن نَسجِ داوُدَ سَكُّها ... كَحَبِّ الجَنى مِن أَبلَمٍ مُتَفَلِّقِ
стр. 32
٢٤ - فَمَن يَكُ ذا ثَوبٍ تَنَلهُ رِماحُنا ... وَمَن يَكُ عُرياناً يُوائِل فَيَسبِقِ
٢٥ - وَمَن يَدَعوا فينا يُعاشُ بِبيسَةٍ ... وَمَن لا يُغالوا بِالرَغائِبِ نُعتِقِ
٢٦ - وَأُمُّ بَحيرٍ في تَمارُسِ بَينِنا ... مَتى تَأتِها الأَنباءُ تَخمِش وَتَحلِقِ
٢٧ - تَرَكنا بَحيراً حَيثُ أَزحَفَ جَدُّهُ ... وَفينا فِراسٌ عانِياً غَيرَ مُطلَقِ
стр. 33
٢٨ - وَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما آبَ عامِرٌ ... إِلى جَعفَرٍ سِربالُهُ لَم يُخَرَّقِ
٢٩ - بِضَربٍ تَظَلُّ الطَيرُ فيهِ جَوانِحاً ... وَطَعنٍ كَأَفواهِ المَزادِ المُفَتَّقِ
٣٠ - فَعِزَّتُنا لَيسَت بِشِعبٍ بِحَرَّةٍ ... وَلَكِنَّها بَحرٌ بِصَحراءَ فَيهَقِ
٣١ - يُقَمِّصُ بِالبوصيِّ فيهِ غَوارِبٌ ... مَتى ما يَخُضها ماهِرُ اللُجِّ يَغرَقِ
стр. 34
٣٢ - وَمَجدُ مَعَدٍّ كانَ فَوقَ عَلايَةٍ ... سَبَقنا بِهِ إِذ يَرتَقونَ وَنَرتَقي
٣٣ - إِذا الهِندُوانِيّاتُ كُنَّ عُصِيَّنا ... بِها نَتَآيا كُلَّ شَأنٍ وَمَفرِقِ
٣٤ - نُجَلّي مِصاعاً بِالسُيوفِ وُجوهَنا ... إِذا اِعتَفَرَت أَقدامُنا عِندَ مَأزِقِ
٣٥ - فَخَرتُم عَلَينا أَن قَتَلتُم فَوارِساً ... وَقَولُ فِراسٍ هاجَ فِعلي وَمَنطِقي
٣٦ - عَجِلتُم عَلَينا حِجَّتَينِ عَلَيكُم ... وَما يَشَأِ الرَحمَنُ يَعقِد وَيُطلِقِ
стр. 35
٣٧ - هُوَ الكاسِرُ العَظمَ الأَمينَ وَما يَشَأ ... مِنَ الأَمرِ يَجمَع بَينَهُ وَيُفَرِّقِ
٣٨ - هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ بَيتاً سَماؤُهُ ... نُحورُ الفِيولِ بَعدَ بَيتٍ مُسَردَقِ
٣٩ - وَبَعدَ مَصابِ المُزنِ كانَ يَسوسُهُ ... وَمالَ مَعَدٍّ بَعدَ مالِ مُحَرِّقِ
٤٠ - لَهُ فَخمَةٌ ذَفراءُ تَنفي عَدُوَّهُ ... كَمَنكِبِ صاحٍ مِن عَمايَةَ مُشرِقِ
стр. 36
-٤ -
وقال [من الطويل]:
١ - لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني ... لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ
٢ - يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍ ... أَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ
٣ - يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍ ... عَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ
стр. 37
٤ - عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَها ... لَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ
٥ - وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُ ... خِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ
٦ - كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُ ... عَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ
٧ - تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍ ... بِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ
٨ - تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍ ... يَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ
стр. 38
٩ - أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ
١٠ - كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنا ... رَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ
١١ - عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاً ... عَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ
١٢ - كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍ ... نَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ
١٣ - إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّها ... إِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ
١٤ - فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍ ... وَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ
стр. 39
١٥ - تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِما ... مِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ
стр. 40
-٥ -
وقال [من الطويل]:
١ - أَمّا الخَلى وَالمَسحُ إِن كانَ مُنَّةً ... عَلَيَّ فَإِنّي غَيرُ خالٍ وَماسِحِ
٢ - وَأَمّا مَعاذيرُ الصَديقِ فَإِنَّني ... سَأَبلُغُها إِن كُنتَ لَستَ بِفاصِحِ
٣ - وَذي مِئرَةٍ مِنَ الصَديقِ اِجتَنَبتُهُ ... وَآخَرَ قَد جامَلتُهُ وَهوَ كاشِحُ
٤ - تَحَمَّلتُهُ عَمداً لِأُفضِلَ بَعدَما ... بَدَت أُبَنٌ في ساقِهِ وَقَوادِحُ
следующие страницы →