← Поэзия

Поэзия · id 149871

ديوان عامر بن الطفيل

عامر بن الطفيل

Полный текст (129 стр.). Показаны 106–129 · переход к 111.

стр. 106

ابن الحرب يفتخر بنفسه وشجاعته وقوته المتقارب لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها ... وَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُ وَأَنّي أَحُلُّ عَلى رَهوَةٍ ... مِنَ المَجدِ في الشَرَفِ الأَعظَمِ

стр. 107

وَأَنّي أُشَمِّصُ بِالدارِعي ... نَ في ثَورَةِ الرَهَجِ الأَقتَمِ وَأَنّي أَكُرُّ إِذا أَحجَموا ... بِأَكرَمَ مِن عَطفَةِ الضَيغَمِ وَأَضرِبُ بِالسَيفِ يَومَ الوَغى ... أَقُدُّ بِهِ حَلَقَ المُبرَمِ

стр. 108

فَهَذا عَتادي لَوَ أَنَّ الفَتى ... يُعَمَّرُ في غَيرِ ما مَهرَمِ وَقَد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍ ... بِأَنَّ لَنا ذِروَةَ الأَجسَمِ وَأَنّا المَصاليتُ يَومَ الوَغى ... إِذا ما العَواويرُ لَم تُقدِمِ

стр. 109

قتلنا ولم نظلم المتقارب قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ ... عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ بِأَعوى وَيَومَ لَقَيناهُمُ ... بِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ مُبهِمِ

стр. 110

فإن تنج مني يا ضبيع يهدد ضبيعة بن الحارث وهو فارس عبسي لحق عامرا يوم أغار على بني عبس واستاق بعض إبلهم وطعنه برمحه فمار أي تردد فحمل عليه عامر وطعنه ولكنه نجا من طعنته الطويل فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني ... وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما فَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُ ... بِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما

стр. 111

وَأَدَّيتُ زَيداً بَعدَما كانَ ثاوِياً ... إِلى أَهلِهِ يَومَ الثَنِيَّةِ سالِما فَأَصبَحتُمُ لا في سَوامِ فِدائِهِ ... وَأَصبَحَ في تَيمانَ يَخطِرُ ناعِما يُزَجّي جِيادَ الخَيلِ نَحوَ دِيارِكُم ... وَقَد كانَ في جِلدٍ مِنَ القِدَّ آزِما فَلا تَعجَلَن وَاِنظُر بِأَرضِكَ فارِساً ... يَهُزُّ رُدَينِيّاً وَأَبيَضَ صارِما لَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ عُرِفَت لَهُ ... إِذا قادَها لِلمَوتِ جُرداً سَواهِما

стр. 112

وَعَبدَ بَني بَرشا تَرَكنا مُجَدَّلاً ... غَداةَ ثَوى بَينَ الفَوارِسِ كازِما تَناوَلتُهُ فَاِختَلَّ سَيفي ذُبابُهُ ... شَراسيفَهُ العُليا وَجَدَّ المَعاصِما وَأَنتَ قَريبٌ قَد رَأَيتَ مَكانَهُ ... تُنادي شَتيراً يَومَ ذاكَ وَعاصِما

стр. 113

دعوت أبا الجبار الطويل إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر ... خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ دَعَوتُ أَبا الجَبّارِ أَختَصُّ مالِكاً ... وَلَم يَكُ قِدماً مَن أَجَرتَ يُضامُ فَقامَ أَبو الجَبّارِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبُ الشَفرَتَينِ حُسامُ وَكُنتُ سَناماً مِن فَزارَةَ تامِكاً ... وَفي كُلِّ قَومٍ ذِروَةٌ وَسَنامُ

стр. 114

فَنَكَّبتَ عَنّي الشارِعينَ وَلَم أَكُن ... مَخافَةَ شَرِّ الشارِعينَ أَنامُ

стр. 115

ألسنا نقود الخيل يفتخر ويذكر بعض غارات قومه التي فتكوا فيها بأعدائهم الطويل أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً ... وَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما وَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا ... وَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما

стр. 116

وَنَستَلِبُ الحُوَّ العَوابِسَ كَالقَنا ... سَواهِمَ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ غارَةً ... أَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما وَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَت ... أُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُ ... شَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةً ... نَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما وَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌ ... يَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما

стр. 117

يَقودونَ جُرداً كَالسَراحينِ تَستَمي ... صُدورَ العَوالي مِن كُمَيتٍ وَأَدهَما وَنَحنُ أَبَرنا حَيَّ أَشجَعَ بِالقَنا ... وَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما

стр. 118

ويل لخيل الطويل وَيلٌ لِخَيلٍ سَيلِ خَيلٍ مُغيرَةٍ ... رَأَت رَغبَةً أَو رَهبَةً وَهيَ تُلجَمُ ........................ صُدورُ القَنا قالوا جَميعاً تَقَدَّموا

стр. 119

تعوجكم علي وأستقيم قال يهجو قوما لم يذكر من هم الوافر وَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍ ... تَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُ رِقابٌ كَالمَواجِنِ خاظِياتٌ ... وَأَستاهٌ عَلى الأَكوارِ كومُ

стр. 120

هل في ربيعة حام البسيط كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌ ... وَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِ حَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍ ... بادي السِنانِ لِمَن لَم يَرمِهِ رامي أَنحى عَلَينا بِأَظفارٍ فَطَوَّقَنا ... طَوقَ الحَمامِ بِإِتعاسٍ وَإِرغامِ إِن يُمكِنِ اللَهُ مِن دَهرٍ تُساءُ بِهِ ... نَترُكَّ وَحدَكَ تَدعو رَهطَ بِسطامِ فَاِنظُر إِلى الصيدِ لَم يَحموكَ مِن مُضَرٍ ... هَل في رَبيعَةَ إِن لَم تَدعُنا حامي

стр. 121

طلقت إن لم تسألي يخاطب بهذين البيتين زوجته الطويل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ ... حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما أَكُرُّ عَلَيهِم دَعلَجاً وَلَبانُهُ ... إِذا ما اِشتَكى وَقعَ الرِماحِ تَحَمحَما

стр. 122

الأرض قيس عيلان الطويل وَما الأَرضُ إِلّا قَيسُ عَيلانَ أَهلُها ... لَهُم ساحَتاها سَهلُها وَحُزومُها وَقَد نالَ آفاقَ السَماواتِ مَجدُنا ... لَنا الصَحوُ مِن آفاقِها وَغُيومُها

стр. 123

حرف النون أظن الكليب خانني راهن عامر بن الطفيل على فرس له يقال له الكليب فسبق فقال عامر في ذلك الطويل أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ ... بِبُرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِنا وَأَعذِرُهُ أَنّي خَرُقتُ وَإِنَّما ... لَقيتُ أَخا خِباً وَصودِفتُ بادِنا

стр. 124

لله غارتنا البسيط لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت ... مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا حَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةً ... سُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا فَظَلَّ بِالقاعِ يَومٌ لَم نَدَع كَتَداً ... إِلّا ضَرَبنا وَلا وَجهاً وَلا شانا

стр. 125

ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُم ... حَتّى سَقَينا أَنابيباً وَخِرصانا وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍ ... مِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا سِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُم ... جَرماً وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا

стр. 126

أنا المعظم الكامل عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِ ... وَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِ فَخَروا عَلَيَّ بِجِبوَةٍ لِمُحَرِّقٍ ... وَإِتاوَةٍ سيقَت إِلى النُعمانِ ما أَنتَ وَاِبنَ مُحَرَّقٍ وَقَبيلَهُ ... وَإِتاوَةَ اللَخمِيِّ في عَيلانِ فَاِقصِد بِذَرعِكَ قَصدَ قَومِكَ نَصرَهُم ... وَدَعِ القَبائِلَ مِن بَني قَحطانِ إِن كانَ سالِفَةُ الإِتاوَةِ فيكُمُ ... أَولى فَفَخرُكَ فَخرُ كُلِّ يَماني وَاِفخَر بِرَهطِ بَني الحِماسِ وَمالِكٍ ... وَبَني الضِبابِ وَرَعبَلٍ وَقِيانِ فَأَنا المُعَظَّمُ وَاِبنُ فارِسِ قُرزُلٍ ... وَأَبو بَراءٍ زانَني وَنَماني

стр. 127

وَأَبو جَرِيٍّ ذو الفَعالِ وَمالِكٌ ... مَنَعا الذِمارَ صَباحَ كُلِّ طِعانِ وَإِذا تَعاظَمَتِ الأُمورُ هَوازِناً ... كُنتُ المُنَوَّهَ بِاِسمِهِ وَالباني

стр. 128

لو رأيت قومي الوافر وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي ... غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا وَهُنَّ خَوارِجٌ مِن حَيِّ كَعبٍ ... وَقَد شُفِيَ الحَرارَةُ وَاِشتَفَينا وَقَد صَبَّحنَ يَومَ عُوَيرِضاتٍ ... قُبَيلَ الشَرقِ بِاليَمَنِ الحُصَينا وَبِالمَرداتِ قَد لاقَينَ غُنماً ... وَمِن أَهلِ اليَمامَةِ ما بَغَينا

стр. 129

حرف الياء توضحن في علياء قفره الطويل تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها ... مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا