Полный текст (129 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
زعم الوشاة
فأجابه ضبيعة
الكامل
زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَت ... ظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُ
صَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها ... وَجَرى بِهِ حَرِقُ الجَناحِ قَعيدُ
مُتَقارِبُ الحَنَكَينِ شَحّاجُ الضُحى ... أَرِنٌ كَأَنَّ جَناحَهُ مَشدودُ
стр. 72
فَزَجَرتُهُ أَن لا يُفَرِّخَ بَيضُهُ ... وَيُصيبَهُ صَدَءُ الرِصافِ سَديدُ
أَفَرِحتَ أَن جُرحٌ أَلَمَّ بِفارِسٍ ... لَم يَبقَ مِمَّن سُدتَ غَيرَ مَسودُ
وَكَأَنَّ هادِيَهُ إِذا اِستَعرَضتَهُ ... جِذعٌ تَحَسَّرَ ليفُهُ مَجرودُ
стр. 73
أخو الصعلوك
قاله يوم عقر فرسه قرزلا يوم الرقم في موضع يقال له تضروع
الطويل
وَنِعمَ أَخو الصُعلوكِ أَمسِ تَرَكتُهُ ... بِتَضروعَ يَمري بِاليَدَينِ وَيَعسِفُ
стр. 74
حرف الكاف
أبوك أبو سوء
قال هذه الأبيات هجاء في رجل لم يذكر اسمه ولعله أراد مرة بن عوف وقد عيره بأنه ملصق ليس من قلب قومه
الطويل
وَأَنتَ لِسَوداءِ المَعاصِمِ جَعدَةٍ ... وَأَقعَسَ مِن نَسلِ الإِماءِ العَوارِك
стр. 75
تَبيعٍ لِقَومٍ لَم يَكُن مِن صَميمِهِم ... وَلَكِنَّهُ مِن نَسلِ آخَرَ هالِك
أَبوكَ أَبو سَوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُ ... وَهَل تُشبِهَن إِلّا أَباكَ وَخالَك
стр. 76
حرف اللام
الدهر ذو غير
الكامل
تَرعى فَزارَةُ في مَقَرِّ بِلادِها ... وَتَهيمُ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِ
يُعطونَ خُرجَهُمُ بِغَيرِ هَوادَةٍ ... وَالدَهرُ ذو غَيرٍ وَذو بَلبالِ
стр. 77
نَحنُ الكُماةُ لِذي الوَغى في هَولِهِ ... وَالخاضِبونَ مُجَوَّبَ السِربالِ
وَقَضَتكُمُ بَكرٌ قَضاءً واجِباً ... وَبَنو فَزارَةَ جُلنَ حينَ مَجالِ
стр. 78
لا يغفل عن قرى أضيافه
الطويل
جاؤوا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلَّها ... وَأَكلُبِها ميلادِ بَكرِ بنِ وائِلِ
وَسَعَّت شُيوخُ الحَيِّ بَينَ سُوَيقَةٍ ... وَبَينَ جَنوبِ القَهرِ ميلَ الشَمائِلِ
فَلَو كانَ جَمعٌ مِثلُنا لَم يَبُزَّنا ... وَلَكِن أَتانا كُلُّ جِنٍّ وَخابِلِ
فَبِتنا وَمَن يَنزِل بِهِ مِثلُ ضَيفِنا ... يَبِت عَن قِرى أَضيافِهِ غَيرَ غافِلِ
стр. 79
راحوا بهند
يفتخر في هذه القصيدة ويذكر غارة له على بني عبس وفرار عنترة وتركه عبلة
الكامل
يا رُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاً ... ضَخمِ الدَسيعَةِ رَأسِ حَيٍّ جَحفَلِ
وَتَرَكتُ نِسوَتَهُ لَهُنَّ تَفَجُّعٌ ... يَندُبنَهُ أُصُلاً بِنوحٍ مُعوِلِ
стр. 80
مِن آلِ عَبسٍ قَد شَفَيتُ حَرارَتي ... وَغَنِمتُ كُلَّ غَنيمَةٍ لَم تَضهَلِ
وَنَجا بِعَنتَرَةَ الأَغَرُّ مِنَ الرَدى ... يَهوي عَلى عَجَلٍ هُوِيَّ الأَجدَلِ
وَتَرَكتَ عَبلَةَ في السَواءِ لِفِتيَةٍ ... باتوا عَلى كُتُفِ الخُيولِ الجُوَّلِ
راحوا بِهِندٍ وَالوَجيهَةِ عَنوَةً ... يَومَ الوِقاعِ عَلى نَجائِبَ ذُمَّلِ
стр. 81
صبحنا الحي من عبس
يذكر غارة له صبح بها بني عبس بكأس مسمومة وفتك ببني مرة ثم يفتخر بقومه ويذكر انتصاره على لقيط بن زرارة
الوافر
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً ... بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
وَأَبقَينا لِمُرَّةَ يَومَ نَحسٍ ... وَإِخوَتِهِم فَقَد ذَهَبَ الغَليلُ
стр. 82
تَرَكنا دورَهُم فيها دِماءٌ ... وَأَجسادٌ فَقَد ظَهَرَ العَويلُ
فَذَلَّ الأَبلَخُ المُختالُ إِنّا ... نُخَيِّسُهُ وَعَزَّ بِنا الذَليلُ
قَتَلنا مالِكاً وَأَبا رَزينٍ ... غَداةَ القاعِ إِذ لَمَعَ الدَليلُ
لَنا في الرَوعِ أَبطالٌ كِرامٌ ... إِذا ما الخَيلُ جَدَّ بِها الصَهيلُ
стр. 83
عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍ ... تَوَقَّصُ بِالشَبابِ وَبِالكُهولِ
إِذا ما الرَكضُ أَسهَلَ جانِبَيها ... وَجَدَّ السَيرُ وَاِنقَطَعَ النَقيلُ
وَيَومَ الشِعبِ غادَرنا لَقيطاً ... بِأَبيَضَ صارِمٍ عَضبٍ صَقيلُ
غَداةَ أَرادَ أَن يَسمو إِلَينا ... بِأُسرَتِهِ وَأَخلَفَهُ القَبيلُ
стр. 84
فَأُبنا غانِمينَ بِما اِستَفَأنا ... نَسوقُ البيضَ دَعواها الأَليلُ
стр. 85
يا لهفي
يتلهف لأن قومه لم يطيعوه فلم يكن النصر حليفه
الوافر
يا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِي ... وَسَيري في الهَواجِرِ ما أَقيلُ
فَإِنَّ الحَيَّ خَثعَمَ أَحرَزَتهُم ... رِماحُهُم وَتُنذِرُهُم سَلولُ
بِمَخرَجِنا فَلا نَخفى عَلَيهِم ... وَيَأتيهِم بِعَورَتِنا الدَليلُ
стр. 86
وَلَو أَنّي أُطِعتُ لَكانَ مِنّي ... لِمُدرِكِ أَكلُبٍ يَومٌ طَويلُ
وَلَكِنّي عُصيتُ وَكانَ جَهلاً ... بِهِم أَلّا يُبالوا ما أَقولُ
يَلومُنيَ الَّذينَ تَرَكتُ خَلفي ... وَيَعصيني الَّذينَ بِهِم أَصولُ
стр. 87
تركت نساء ساعدة بن مر
الوافر
تَرَكتُ نِساءَ ساعِدَةَ اِبنِ مُرَّ ... لَهُنَّ لَدى مَزاحِفِهِ عَويلُ
جَمَعتُ لَهُ يَدَيَّ بِذي كُعوبٍ ... يُقَدِّمُ نَصلَهُ أَظمى طَويلُ
شَكَكتُ بِهِ مَجامِعَ رُحبَيَيهِ ... فَصارَ رِداؤُهُ مِنهُ طَميلُ
стр. 88
قليل في عامر أمثالي
لعله يخاطب في هذه القصيدة زيد الخيل لما أدركه بعد غارته على بني عبس واستياقه طائفة من إبلهم وكان زيد الخيل مجاورا فيهم
الخفيف
قُل لِزَيدٍ قَد كُنتَ تُؤثَرُ بِالحِل ... مِ إِذا سَفِهَت حُلومُ الرِجالِ
لَيسَ هَذا القَتيلُ مِن سَلَفِ الحَي ... يَ كَلاعٍ وَيَحصُبٍ وَكُلالِ
أَو بَني آكِلِ المُرارِ وَلا صي ... دِ بَني جَفنَةَ المُلوكِ الطِوالِ
وَاِبنِ ماءِ السَماءِ قَد عَلِمَ النا ... سُ وَلا خَيرَ في مَقالَةِ غالي
стр. 89
إِنَّ في قَتلِ عامِرِ اِبنِ طُفَيلٍ ... لَبَواءً لِطَيِّءِ الأَجبالِ
إِنَّني وَالَّذي يَحُجُّ لَهُ النا ... سُ قَليلٌ في عامِرٍ أَمثالي
يَومَ لا مالَ لِلمُحارِبِ في الحَر ... بِ سِوى نَصلِ أَسمَرٍ عَسّالِ
وَلِجامٍ في رَأسِ أَجرَدَ كَالجِذ ... عِ طِوالٍ وَأَبيَضٍ قَصّالِ
وَدِلاصٍ كَالنَهيِ ذاتِ فُضولٍ ... ذاكَ في حَلبَةِ الحَوادِثِ مالي
وَلِعَمّي فَضلُ الرِئاسَةِ وَالسَن ... نِ وَجَدٍّ عَلى هَوازِنَ عالي
غَيرَ أَنّي أُلى هَوازِنَ في الحَر ... بِ بِضَربِ المُتَوَّجِ المُختالِ
وَبِطَعنِ الكَمِيِّ في حَمَسِ النَق ... عِ عَلى مَتنِ هَيكَلٍ جَوّالِ
стр. 90
قضينا الجون
قال عامر بن الطفيل في يوم رحرحان
الوافر
قَضَينا الجَونَ عَن عَبسٍ وَكانَت ... مَنِيَّةُ مَعبَدٍ فينا هُزالا
стр. 91
أنازلة أسماء؟
الطويل
أَنازِلَةٌ أَسماءُ أَم غَيرُ نازِلَه ... أَبيني لَنا يا أَسمَ ما أَنتِ فاعِلَه
فَإِن تَنزِلي أَنزِل وَلا آتِ مَوسِماً ... وَلَو رَحَلَت لِلبَيعِ جَسرٌ وَباهِلَه
стр. 92
حرف الميم
فلو علمت سليمى
قال هذه القصيدة بعد يوم شعب جبلة وهو يتغزل فيها أولا بسلمى ثم ينصرف إلى الفخر بانتصاراتهم العديدة على القبائل التي ذكر أسماءها
الوافر
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما ... لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما
стр. 93
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ ... وَمُقلَةِ جُؤذَرٍ يَرعى بَشاما
стр. 94
وَإِذ قَومي لِأُسرَتِها عَدُوٌّ ... لِتُبلِيَ بَينَها سَجلاً وَخاما
فَإِن يَمنَعكِ قَومُكِ أَن تَبيني ... فَقَد نَغنى بِعارِمَةٍ سِلاما
فَلَو عَلِمَت سُلَيمى عِلمَ مِثلي ... غَداةَ الرَوعِ واصَلَتِ الكِراما
стр. 95
تَرَكنا مَذحِجاً كَحَديثِ أَمسٍ ... وَأَرحَبَ إِذ تَكَفَّنُهُم فِئاما
وَبِعنا شاكِراً بِتِلادِ عَكٍّ ... وَلاقى مَنسِرٌ مِنّا جُذاما
стр. 96
وَطَحطَحنا شَنوءَةَ كُلَّ أَوبٍ ... وَلاقَت حِميَرٌ مِنّا غَراما
وَهَمدانٌ هُنالِكَ ما أُبالي ... أَحَرباً أَصبَحوا لي أَم سَلاما
وَلاقَينا بِأَبطَحِ ذي زَرودٍ ... بَني شَيبانَ فَاِلتُهِموا اِلتِهاما
وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ تَرَكنا ... نِسائَهُمُ مُسَلِّبَةٍ أَيامى
стр. 97
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً ... وَأَشبَعنا الضِباعَ خُصىً عِظاما
وَقَتَّلنا حَنيفَةَ في قُراها ... وَأَفنى غَزوُنا حَكَماً وَحاما
قَتَلنا كَبشَهُم فَنَجَوا شِلالاً ... كَما نَفَّرتَ بِالطَردِ النَعاما
стр. 98
وَجِئنا بِالنِساءِ مُرَدَّفاتٍ ... وَأَذوادٍ فَكُنَّ لَنا طَعاما
وَبَيَّتنا زُبَيداً بَعدَ هَدءٍ ... فَصَبَّحَ دارَهُم لَجِباً لُهاما
وَقَد نِلنا لِعَبدِ القَيسِ سَبياً ... مِنَ البَحرَينِ يُقتَسَمُ اِقتِساما
وَلاقَينا بِذي نَجَبٍ حُصَيناً ... فَأَهلَكنا بِمُقلَتِنا أُساما
وَأَفلَتَنا عَلى الحَومانِ قَيسٌ ... وَأَسلَمَ عِرسَهُ ثُمَّ اِستَقاما
стр. 99
وَلَو آسى حَليلَتَهُ لَلاقى ... هُنالِكَ مِن أَسِنَّتِنا حِماما
وَآلُ الجَونِ قَد ساروا إِلَينا ... غَداةَ الشِعبِ فَاِصطُلِموا اِصطِلاما
قَتَلنا مِنهُمُ مِئَةً بِشَيخٍ ... وَصَفَّدناهُمُ عُصَباً قِياما
стр. 100
وَيَومَ الشِعبِ لاقَينا لَقيطاً ... كَسَونا رَأسَهُ عَضَباً حُساما
أَسَرنا حاجِباً فَثَوى أَسيراً ... وَلَم نَترُك لِأُسرَتِهِ سَواما
وَجَمعُ بَني تَميمٍ قَد تَرَكنا ... نُبينُ سَواعِداً مِنهُم وَهاما
وَكانَ لَهُم بِها يَومٌ طَويلٌ ... كَما أَجَّجتَ بِاللَهَبِ الضِراما
стр. 101
بِدارِهِمُ تَرَكنا يَومَ نَحسٍ ... لَدى أَوطانِهِم تُسقى السِماما
فَإِن لا يُرهِقِ الحَدَثانُ نَفسي ... يُؤَدّوا الخَرجَ لي عاماً فَعاما
стр. 102
يُؤَدّوهُ عَلى رَغمٍ صَغاراً ... وَيُعطونَ المَقادَةَ وَالزِماما
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ جَميعَ سَعدٍ ... فَبيتوا لَن نُهَيِّجَكُمُ نِياما
نَصَحتُم بِالمَغيبِ وَلَم تُعينوا ... عَلَينا إِنَّكُم كُنتُم كِراما
فَلَو كُنتُم مَعَ اِبنِ الجَونِ كُنتُم ... كَمَن أَودى وَأَصبَحَ قَد أَلاما
стр. 103
نحن الألى
يفتخر في هذه الأبيات بغاراته وبقره بطون الحبالى
الطويل
وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ ... غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما
وَلَم يَكفِنا قَومٌ مَقاماً وَلَم نَعُذ ... بِغَيرِ القَنا في خَشيَةٍ أَو تَجَرُّما
وَلَم أَرَ قَوماً يَرفَعونَ لِوائَهُم ... لِغايَتِنا في المَجدِ مِمَّن تَكَلَّما
стр. 104
مِنَ الناسِ إِلّا يَعرِفونَ عَلَيهِمِ ... لَنا في جَسيمِ الأَمرِ أَن نَتَكَرَّما
وَنَحنُ الأُلى قُدنا الجِيادَ عَلى الوَجا ... كَما لَوَّحَ القَوّاسُ نَبعاً وَسَأسَما
وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ بِالقَنا ... وَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما
стр. 105
بَقَرنا الحَبالى مِن شَنوءَةَ بَعدَما ... خَبَطنَ بِفَيفِ الريحِ نَهداً وَخَثعَما
مُجَنَّبَةً قَد لاحَها الغَزوُ بَعدَما ... تُباري مَراخيها الوَشيجَ المُقَوَّما
وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ نَجرانَ غارَةً ... تُبيلُ حَبالاها مَخافَتَنا دَما
стр. 106
ابن الحرب
يفتخر بنفسه وشجاعته وقوته
المتقارب
لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها ... وَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُ
وَأَنّي أَحُلُّ عَلى رَهوَةٍ ... مِنَ المَجدِ في الشَرَفِ الأَعظَمِ
стр. 107
وَأَنّي أُشَمِّصُ بِالدارِعي ... نَ في ثَورَةِ الرَهَجِ الأَقتَمِ
وَأَنّي أَكُرُّ إِذا أَحجَموا ... بِأَكرَمَ مِن عَطفَةِ الضَيغَمِ
وَأَضرِبُ بِالسَيفِ يَومَ الوَغى ... أَقُدُّ بِهِ حَلَقَ المُبرَمِ
стр. 108
فَهَذا عَتادي لَوَ أَنَّ الفَتى ... يُعَمَّرُ في غَيرِ ما مَهرَمِ
وَقَد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍ ... بِأَنَّ لَنا ذِروَةَ الأَجسَمِ
وَأَنّا المَصاليتُ يَومَ الوَغى ... إِذا ما العَواويرُ لَم تُقدِمِ
стр. 109
قتلنا ولم نظلم
المتقارب
قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ ... عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ
بِأَعوى وَيَومَ لَقَيناهُمُ ... بِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ مُبهِمِ
стр. 110
فإن تنج مني يا ضبيع
يهدد ضبيعة بن الحارث وهو فارس عبسي لحق عامرا يوم أغار على بني عبس واستاق بعض إبلهم وطعنه برمحه فمار أي تردد فحمل عليه عامر وطعنه ولكنه نجا من طعنته
الطويل
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني ... وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
فَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُ ... بِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما
следующие страницы →