← Поэзия

Поэзия · id 149871

ديوان عامر بن الطفيل

عامر بن الطفيل

Полный текст (129 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

حرف الباء أبى الله أن أسمو بأم ولا أب الطويل إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ ... وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن قَرابَةٍ ... أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي ... أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمَنكِبِ

стр. 2

تشيب أيمهم ولما تخطب يخاطب في هذه الأبيات مرة بن عوف من بني ذبيان ويفتخر بفتكه بقومه وانتصاره عليهم ويعيره أنه يفتخر بباطل الكامل إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم ... مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ لا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَها ... وَتَرَكنَ أَشجَعَ مِثلَ خُشبِ الأَثأَبِ

стр. 3

لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم ... وَتَشيبُ أَيُّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ أَفَرِحتَ أَن غَدَرَ الزَمانُ بِفارِسٍ ... قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ يا مُرَّ قَد كَلِبَ الزَمانُ عَلَيكُمُ ... وَنَكَأتُ قَرحَتَكُم وَلَمّا أُنكَبِ

стр. 4

وَتَرَكتُ جَمعَهُمُ بِلابَةِ ضَرغَدٍ ... جَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ أَهدَبِ وَلَقَد أَبَلتُ الخَيلَ في عَرَصاتِكُم ... وَسطَ الدِيارِ بِكُلِّ خِرقٍ مِحرَبِ

стр. 5

وَشَفَيتُ نَفسي مِن فَزارَةَ إِنَّهُم ... أَهلُ الفَعالِ وَأَهلُ عِزٍّ أَغلَبِ وَلَقَد فَخَرتَ بِباطِلٍ عَدَّدتَهُ ... فَإِذا أَتَيتَ بُيوتَ قَومِكَ فَاِحسُبِ فَلَتُخبِرَنَّكَ فاقِدٌ عَن شَجوِها ... حَذِلٌ مَدامِعُها بِدَمعٍ سَيكَبِ

стр. 6

وَلَقَد لَحِقتَ بِخَيلِنا فَكَرِهتَها ... وَصَدَدتَ عَن خَيشومِها المُستَكلِبِ فَبَني فَزارَةَ قَد عَلَونَ بِكَلكَلٍ ... وَالحَيَّ أَشجَعَ قَد رَمَينَ بِمَنكِبِ غادَرنَ مِنهُم تِسعَةً في مَعرَكٍ ... وَثَلاثَةٌ قَرَّنَّهُم في المِشعَبِ

стр. 7

للجهل الشباب كان النابغة الذبياني قد رد على هجاء زرعة العامري تأييدا للحلف الذي كان بين قومه الذبيانيين وبين بني أسد فرد عليه عامر بهذه الأبيات مفتخرا الوافر أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً ... غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ غَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ ... عَلى لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ

стр. 8

فَإِنَّ لَنا حُكومَةَ كُلَّ يَومٍ ... يُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصَوابُ وَإِنّي سَوفَ أَحكُمُ غَيرَ عادٍ ... وَلا قَذِعٍ إِذا اِلتُمِسَ الجَوابُ حُكومَةَ حازِمٍ لا عَيبَ فيها ... إِذا ما القَومُ كَظَّهُمُ الخِطابُ فَإِنَّ مَطيَّةَ الحِلمِ التَأَنّي ... عَلى مَهَلٍ وَلِلجَهلِ الشَبابُ وَلَيسَ الجَهلُ عَن سِنٍّ وَلَكِن ... غَدَت بِنَوافِذِ القَولِ الرِكابُ فَإِنَّ بَني بَغيضٍ قَد أَتاهُم ... رَسولُ الناصِحينَ فَما أَجابوا

стр. 9

وَلا رَدّوا مَحورَةَ ذاكَ حَتّى ... أَتانا الحِلمُ وَاِنخَرَقَ الحِجابُ فَإِنَّ مَقالَتي ما قَد عَلِمتُم ... وَخَيلي قَد يَحِلُّ لَها النَهابُ إِذا يَمَّمنَ خَيلاً مُسرِعاتٍ ... جَرى بِنُحوسِ طَيرِهُمُ الغُرابُ وَإِن مَرَّت عَلى قَومِ أَعادٍ ... بِساحَتِهِم فَقَد خَسِروا وَخابوا

стр. 10

ألا أبلغ عويمر فأجابه النابغة الذبياني مصغرا أسمه للتحقير ونافيا عنه صفات السيادة ومفضلا عليه أباه وعمه فأصابه في منزلته الاجتماعية وآلمه لأنه كان يطمع بالسيادة على بني عامر بعد عمه أبي براء ملاعب الأسنة الوافر أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ ... فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ فَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهى ... إِذا ما شِبتَ أَو شابَ الغُرابُ

стр. 11

فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ ... تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ هافِياتٌ ... مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ بابُ فَإِن يَكُ رَبُّ أَذوادٍ بِحِسمى ... أَصابوا في لِقائِكَ ما أَصابوا فَما إِن كانَ مِن نَسَبٍ بَعيدٍ ... وَلَكِن أَدرَكوكَ وَهُم غِضابُ فَوارِسُ مِن مَنولَةَ غَيرُ ميلٍ ... وَمُرَّةُ فَوقَ جَمعِهِمِ العُقابُ

стр. 12

وهون وجدي قال عامر هذه الأبيات يرثي أباه طفيلا ويذكر جده الطويل أَلا كُلُّ ما هَبَّت بِهِ الريحُ ذاهِبُ ... وَكُلُّ فَتىً بَعدَ السَلامَةِ شاجِبُ أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ رِسلاً وَنَجدَةً ... بِهِرجابَ لَم تُحبَس عَلَيهِ الرَكائِبُ وَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَو رَأَيتُهُ ... يُساوِرُهُ ذو لِبدَتَينِ مُكالِبُ

стр. 13

لَمارَستُ عَنهُ الخَيلَ غَيرَ مُهَلِّلٍ ... لَعَمرُ أَبي أَو تَشتَعِبني الشَواعِبُ

стр. 14

ما سودتني عامر عن وراثة قال هذه القصيدة يفتخر بنفسه وينفي أن تكون عامر قد سودته لأنه ابن سيد عامر فليست الوراثة هي التي جعلته سيدا وإنما استحق السيادة بشجاعته وفروسيته وبشخصيته الطويل تَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَما ... أَراكَ صَحيحاً كَالسَليمِ المُعَذَّبِ فَقُلتُ لَها هَمّي الَّذي تَعلَمينَهُ ... مِنَ الثَأرِ في حَيِّي زُبَيدٍ وَأَرحَبِ

стр. 15

إِنِ اِغزُ زُبَيداً أَغزُ قَوماً أَعِزَّةً ... مُرَكَّبُهُم في الحَيِّ خَيرُ مُرَكَّبِ وَإِن أَغزُ حَيِّي خَثعَمٍ فَدِمائُهُم ... شِفاءٌ وَخَيرُ الثَأرِ لِلمُتَأَوِّبِ فَما أَدرَكَ الأَوتارَ مِثلُ مُحَقِّقٍ ... بِأَجرَدَ طاوٍ كَالعَسيبِ المُشَذَّبِ وَأَسمَرَ خَطِّيٍ وَأَبيَضَ باتِرٍ ... وَزَعفٍ دِلاصٍ كَالغَديرِ المُثَوِّبِ

стр. 16

سِلاحُ اِمرِئٍ قَد يَعلَمُ الناسُ أَنَّهُ ... طَلوبٌ لِثَأراتِ الرِجالِ مُطَلَّبِ فَإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ فارِسِ عامِرٍ ... وَفي السِرِّ مِنها وَالصَريحِ المُهَذَّبِ فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن وِراثَةٍ ... أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي ... أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمِقنَبِ

стр. 17

صدرت عتومتهم ولما تحب قال يهجو قوما ويعيرهم ببخلهم وانصراف الناس عن الزواج بنسائهم وتزويجهم ببناتهم الكامل سودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَورَدوا ... صَدَرَت عَتومَتُهُم وَلَمّا تُحلَبِ صُلعٌ صَلامِعَةٌ كَأَنَّ أُنوفَهُم ... بَعَرٌ يُنَظِّمُهُ الوَليدُ بِمَلعَبِ لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم ... وَتَشيبُ أَيَّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ

стр. 18

لا تسقني بيديك الكامل لا تَسقِني بِيَدَيكَ إِن لَم أَغتَرِف ... نِعمَ الضَجوعُ بِغارَةٍ أَسرابِ

стр. 19

حرف التاء نحن قدنا الجياد يفتخر بهذه الأبيات بوطئه جبل ثهلان دون أن ينازعه أحد ويدفعه فرسه المزنوق بين خيول الأعداء وفتكه ببني عبس ومرة وبشجاعة شباب بني عامر وبضربهم الكماة في الحرب الخفيف نَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلنا ... ها بِثَهلانَ عَنوَةً فَاِستَقَرَّت

стр. 20

وَزَجَرتُ المَزنوقَ حَتّى رَمى بي ... وَسطَ خَيلٍ مَلمومَةٍ فَاِبذَعَرَّت وَصَبَحنا عَبساً وَمُرَّةَ كَأساً ... في نَواحي دِيارِهِم فَاِسبَطَرَّت وَجِياداً لَنا نُعَوِّدُها الإِق ... دامَ إِن غارَةٌ بَدَت وَاِزبَأَرَّت مُقرَباتٍ كَالهيمِ شُعثَ النَواصي ... قَد رَفَعنا مِن حُضرِها فَاِستَدَرَّت

стр. 21

بِشَبابٍ مِن عامِرٍ تَضرِبُ البَي ... ضَ إِذا الخَيلُ بِالمَضيقِ اِقشَعَرَّت بِمَضيقٍ تَطيرُ فيهِ العَوالي ... حينَ هَرَّت كُماتُها وَاِستَحَرَّت

стр. 22

يَضرِبونَ الكُماةَ في ثَورَةِ النَق ... عِ إِذا حَربُهُم بَدَت وَاِسجَهَرَّت وَأَثارَت عَجاجَةً بَعدَ نَقعٍ ... وَصَهيلٍ مُستَرعَدٍ فَاِكفَهَرَّت بِجِيادٍ غَدَت بِجَمعٍ عَزيزٍ ... وَأَصابَت عُداتَها فَأَضَرَّت

стр. 23

حرف الجيم إن تسألي الخيل قال يفتخر البسيط لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُها ... وَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ

стр. 24

فَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاً ... رِحالَةً شَدَّها المِضمارُ بِالثَبَجِ إِذا نَعى الحَربَ ناعوها بَدَت لَهُمُ ... أَبناءُ عامِرَ تُزجي كُلَّ مُختَرَجِ عَلَيهِمُ البَيضُ وَالأَبدانُ سابِغَةً ... يُقَحِّمونَ كَأَنَّ القَومَ في رَهَجِ

стр. 25

صَبَحنَ عَبساً غَداةَ الرَوعِ آوِنَةً ... وَهُنَّ عالَينَ بِاِبنِ الجَونِ في دَرَجِ وَاِنقَضَّتِ الخَيلُ مِن وادي الذِنابِ وَقَد ... أَصغَت أَسِنَّتَها حُمراً مِنَ الوَدَجِ إِن تَسأَلي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِها ... يَومَ المُشَقَّرِ وَالأَبطالُ في زَعَجِ

стр. 26

تُخبِركِ أَنّي أُعيدُ الكَرَّ بَينَهُمُ ... إِذا القَنا حُطِمَت في يَومِ مُعتَلَجِ

стр. 27

حرف الحاء وهل داع قال يرثي ابن أخيه عبد عمرو بن حنظلة بن الطفيل الوافر وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ ... لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ فَلا وَأَبيكَ لا أَنسى خَليلي ... بِبَدوَةَ ما تَحَرَّكَتِ الرِياحُ وَكُنتَ صَفِيَّ نَفسي دونَ قَومي ... وَوُدِّيَ دونَ حامِلَةِ السِلاحِ

стр. 28

فرود بصحراء اليفاع الطويل وَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُ ... أَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُ فَرودٌ بِصَحراءِ اليَفاعِ كَأَنَّهُ ... إِذا ما مَشى خَلفَ الظِباءِ نَطيحُ فَعايَنَهُ قُنّاصُ أَرضٍ فَأَرسَلوا ... ضِراءً بِكُلِّ الطارِداتِ مُشيحُ إِذا خافَ مِنهُنَّ اللَحاقَ اِرتَمى بِهِ ... عَنِ الهَولِ حَمشاتُ القَوائِمِ روحُ

стр. 29

حرف الدال هلا سألت بنا؟ قال يفتخر ببسالته الكامل هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ ... بِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ

стр. 30

وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها ... بِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأى ... عَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُ ... حَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ

стр. 31

أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغى ... لِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُ ... جَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ

стр. 32

وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاً ... فَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفي ... وَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنى ... فيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُ ... نَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ

стр. 33

أصبحت عرسي تلومني قال يفتخر بشجاعته وكرمه الطويل لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا ... إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها عَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرى ... وَقَد قَلِقَت تَحتَ السُروجِ لُبودُها وَقَد خُضِبَت بِالماءِ حَتّى كَأَنَّما ... تَشَبَّهُ كُمتَ الخَيلِ مِنهُنَّ سودُها

стр. 34

وَنَحنُ نَفَينا مَذحِجاً عَن بِلادِها ... تُقَتَّلُ حَتّى عادَ فَلّاً شَديدُها فَأَمّا فَريقٌ بِالمَصامَةِ مِنهُمُ ... فَفَرّوا وَأُخرى قَد أُبيرَت جُدودُها إِذا سَنَةٌ عَزَّت وَطالَ طِوالُها ... وَأَقحَطَ عَنها القَطرُ وَاِصفَرَّ عودُها

стр. 35

وُجِدنا كِراماً لا يُحَوَّلُ ضَيفُنا ... إِذا جَفَّ فَوقَ المَنزِلاتِ جَليدُها وَقَد أَصبَحَت عِرسي الغَداةَ تَلومُني ... عَلى غَيرِ ذَنبٍ هَجرُها وَصُدودُها فَإِنّي إِذا ما قُلتُ قَولِيَ فَاِنقَضى ... أَتَتني بِأُخرى خُطَّةٌ لا أُريدُها فَلا خَيرَ في وِدٍّ إِذا رَثَّ حَبلُهُ ... وَخَيرُ حِبالِ الواصِلينَ جَديدُها

стр. 36

دميت من الخمش الخدود الوافر أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ ... فَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُ كَأَنَّكِ لَم تَرَينا يَومَ غَولٍ ... وَلَم يُخبِركِ بِالخَبَرِ الجُنودُ

стр. 37

بِما لاقَت سَراةُ بَني لُجَيمٍ ... تَعَضَّ سَراتَهُم فينا القُيودُ وَعَبدُ القَيسِ بِالمَرداءِ لاقَت ... صَباحاً مِثلَ ما لَقِيَت ثَمودُ صَبَحناهُم بِكُلِّ أَقَبَّ نَهدٍ ... وَمُطَّرِدٍ لَهُ يَقِدُ الحَديدُ وَأَبيَضَ يَخطَفُ القَصَراتِ عَضبٍ ... رَقيقِ الحَدِّ زَيَّنَهُ غُمودُ

стр. 38

وَكُلِّ طِمِرَّةٍ خَفِقٍ حَشاها ... مُلَملَمَةٍ تَلاقيها بَعيدُ لَقينا جَمعَهُم صُبحاً فَكانوا ... كَمِثلِ الضَأنِ عاداهُنَّ سيدُ فَغودِرَ مِنهُمُ عَمروٌ وَعَمروٌ ... وَأَسوَدُ وَالكُماةُ بِها شُهودُ وَعَبدُ اللَهِ غودِرَ وَاِبنُ بِشرٍ ... وَعَتّابٌ وَمُرَّةُ وَالوَليدُ لَقَيناهُم بِبيضٍ مُرهَفاتٍ ... نُقَتِّلُهُم بِها حَتّى أُبيدوا

стр. 39

وَأَردَفنا نِسائَهُمُ وَجِئنا ... وَقَد دَمِيَت مِنَ الخَمخِ الخُدودُ

стр. 40

بني عامر غضوا الملام يظهر من هذه القصيدة أن قوم الشاعر بني عامر كانوا يلومونه منكرين عليه بلاءه في الحروب فجاء يذكرهم بالأيام التي أبلى فيها وبالذين فتك بهم الطويل بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ ... وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي وَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَنا ... إِذا عَضَّكُم خَطبٌ بِإِحدى الشَدائِدِ سَلوا تُخبَروا عَنّا غَداةَ أُقَيصِرٍ ... وَأَيّامَ حِسمى أَو ضَوارِسَ حاشِدِ
следующие страницы →