← Поэзия

Поэзия · id 149871

ديوان عامر بن الطفيل

عامر بن الطفيل

Полный текст (129 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

دميت من الخمش الخدود الوافر أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ ... فَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُ كَأَنَّكِ لَم تَرَينا يَومَ غَولٍ ... وَلَم يُخبِركِ بِالخَبَرِ الجُنودُ

стр. 37

بِما لاقَت سَراةُ بَني لُجَيمٍ ... تَعَضَّ سَراتَهُم فينا القُيودُ وَعَبدُ القَيسِ بِالمَرداءِ لاقَت ... صَباحاً مِثلَ ما لَقِيَت ثَمودُ صَبَحناهُم بِكُلِّ أَقَبَّ نَهدٍ ... وَمُطَّرِدٍ لَهُ يَقِدُ الحَديدُ وَأَبيَضَ يَخطَفُ القَصَراتِ عَضبٍ ... رَقيقِ الحَدِّ زَيَّنَهُ غُمودُ

стр. 38

وَكُلِّ طِمِرَّةٍ خَفِقٍ حَشاها ... مُلَملَمَةٍ تَلاقيها بَعيدُ لَقينا جَمعَهُم صُبحاً فَكانوا ... كَمِثلِ الضَأنِ عاداهُنَّ سيدُ فَغودِرَ مِنهُمُ عَمروٌ وَعَمروٌ ... وَأَسوَدُ وَالكُماةُ بِها شُهودُ وَعَبدُ اللَهِ غودِرَ وَاِبنُ بِشرٍ ... وَعَتّابٌ وَمُرَّةُ وَالوَليدُ لَقَيناهُم بِبيضٍ مُرهَفاتٍ ... نُقَتِّلُهُم بِها حَتّى أُبيدوا

стр. 39

وَأَردَفنا نِسائَهُمُ وَجِئنا ... وَقَد دَمِيَت مِنَ الخَمخِ الخُدودُ

стр. 40

بني عامر غضوا الملام يظهر من هذه القصيدة أن قوم الشاعر بني عامر كانوا يلومونه منكرين عليه بلاءه في الحروب فجاء يذكرهم بالأيام التي أبلى فيها وبالذين فتك بهم الطويل بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ ... وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي وَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَنا ... إِذا عَضَّكُم خَطبٌ بِإِحدى الشَدائِدِ سَلوا تُخبَروا عَنّا غَداةَ أُقَيصِرٍ ... وَأَيّامَ حِسمى أَو ضَوارِسَ حاشِدِ

стр. 41

وَبِالكَورِ إِذ ثابَت حَلائِبُ جَعفَرٍ ... إِلَيكُم وَجاءَت خَثعَمٌ لِلتَحاشُدِ لِيَنتَزِعوا عِلقاتَنا ثُمَّ يَرتَعوا ... فَأَردَت قَناتي مِنهُمُ كُلَّ ماجِدِ فَأَنفَذتُ عَبدَ اللَهِ ثُمَّ بِضَربَةٍ ... وَقَد خامَ عَنها كُلُّ حامٍ وَذائِدِ تَرَكتُ صَريعاً بِالعَراءِ مُجَدَّلاً ... ضُبَيعَةَ إِذ نَجى شُتَيرَ بنِ خالِدِ

стр. 42

طِمِرٌ وَزَيدُ الخَيلِ قَد نالَ طَعنَةً ... إِذِ المَرءُ زَيدٌ جائِرٌ غَيرُ قاصِدِ فَذَلِكَ ما أَعدَدتُ في كُلِّ مَأقِطٍ ... كَريهٍ وَعامٍ لِلعَشيرَةِ آئِدِ

стр. 43

المرء غير مخلد الكامل لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ ... نُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ قالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُ ... قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُطَرَّدِ فَلَأَبغِيَنَّكُمُ المَلا وَعَوارِضاً ... وَلَأورِدَنَّ الخَيلَ لابَةَ ضَرغَدِ

стр. 44

وَالخَيلُ تَردي بِالكُماةِ كَأَنَّها ... حِدَأٌ تَتابَعُ في الطَريقِ الأَقصَدِ فَلَأَثأَرَنَّ بِمالِكٍ وَبِمالِكٍ ... وَأَخي المَروراةِ الَّذي لَم يوسَدِ وَقَتيلِ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ ... فَرعٌ وَإِنَّ أَخاهُمُ لَم يُقصَدِ يا أَسمَ أُختَ بَني فَزارَةَ إِنَّني ... غازٍ وَإِنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ

стр. 45

فيئي إِلَيكِ فَلا هَوادَةَ بَينَنا ... بَعدَ الفَوارِسِ إِذ ثَوَوا بِالمَرصَدِ إِلّا بِكُلِّ أَحَمَّ نَهدٍ سابِحٍ ... وَعُلالَةٍ مِن كُلِّ أَسمَرَ مِذوَدِ وَأَنا اِبنُ حَربٍ لا أَزالُ أَشُبُّها ... سَعراً وَأُوقِدُها إِذا لَم توقَدِ

стр. 46

أخلف إيعادي وأنجز موعدي الطويل لا يُرهِبُ اِبنَ العَمِّ مِنِّيَ صَولَةٌ ... وَلا أَختَتي مِن صَولَةِ المُتَهَدِّدِ وَإِنِّيَ إِن أَوعَدتُهُ أَو وَعَدتُهُ ... لَأُخلِفُ إيعادي وَأُنجِزُ مَوعِدي

стр. 47

حرف الراء سمونا بالجياد يذكر غزوة لهم لحي ورد بن ناشب أبي عروة بن الورد العبسي الملقب بعروة الصماليك وأراد بالحي بني عبس الوافر سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ ... فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا

стр. 48

أَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباً ... وَمالِكَها وَأَهلَكنا بَشيرا وَقَرَّبنا الرِبابَةَ يَومَ فَجٍّ ... إِلى هُلكٍ وَأَعلَقنا عَشيرا وَسَيّاراً فَتى سَعدِ بنِ بَكرٍ ... وَأَقعَصنا بِمَفروقٍ بَحيرا

стр. 49

شان الوجه طعنة مسهر قال هذه القصيدة بعد يوم فيف الريح الذي فقأ فيه مسهر بن يزيد الحارثي عينه فأضيف فيه عيب العور إلى عيب العقم ويذكر فرسه المزنوق وكان من أكرم الخيول العربية الطويل لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني ... أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُ ... عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ

стр. 50

إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُ ... وَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌ ... عَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاً ... وَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّني ... صَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ

стр. 51

لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراً ... جَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ وَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِ ... عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ

стр. 52

وَما رِمتُ حَتّى بَلَّ صَدري وَنَحرَهُ ... نَجيعٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُسَيَّرِ أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها ... أَقِلّي المِراحَ إِنَّني غَيرُ مُقصِرِ فَلَو كانَ جَمعاً مِثلَنا لَم يَبُزُّنا ... وَلَكِن أَتَتنا أُسرَةٌ ذاتُ مَفخَرِ أَتَونا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلِّها ... وَأَكلُبَ طُرّاً في جِيادِ السَنَوَّرِ

стр. 53

تجنب نميرا يحزر رجلا ويقول له أن يتجنب بني نمير لأن بني عامر قومه حاضرون للدفاع عنهم ثم يفتخر ببني عامر وبطولة فوارسهم المتقارب تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها ... فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ وَإِنَّ رِماحَ بَني عامِرٍ ... يُقَطِّرنَ مِل عَلَقِ الأَحمَرِ هُمُ الجابِرونَ عِظامَ الكَسيرِ ... إِذا ما الكَسائِرُ لَم تُجبَرِ

стр. 54

وَهُم يَضرِبونَ غَداةَ الصَبا ... حِ أَنفَ المُدَجَّجِ ذي المِغفَرِ يُقيمونَ لِلحَربِ أَصعارَها ... إِذا ثُوِّرَ القَصطَلُ الأَغبَرُ

стр. 55

كُماةٌ حُماةٌ إِذا ما الشِفا ... هُ يَعجِزُ عَن ضَمِّها المِشفَرُ يُطيلونَ لِلحَربِ تَكرارَها ... إِذا أَلهَبَت لَهَباً تُسعَرُ وَإِنَّ الَّذي قَد أَتَيتُم بِهِ ... سَيَكذِبُهُ عَنكُمُ المُخبَرُ سَتَعلَمُ إِن رُمتُموهُم إِذا ... تَلَقّى كَتائِبُها الحُسَّرُ

стр. 56

تَبَيَّنُ في شُبُهاتِ الأُمورِ ... فَإِنَّ التَجارِبَ قَد تُؤثَرُ لَقَد كانَ فيما خَلا عِبرَةٌ ... وَبِالعِلمِ يَعتَبِرُ المُبصِرُ يُلامُ المُفَرَّطُ في أَمرِهِ ... إِذا صَرَّحَ الأَمرُ لِلمُعذِرِ

стр. 57

لم يتركن حظا لعامر الطويل أَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً ... ذُرى شَعَفٍ شَثّاً وَباناً وَعَرعَرا فَأَصبَحنَ لَم يَترُكنَ حَظّاً لِعامِرٍ ... مِنَ الناسِ إِلّا لاحِقاً قَد تُغُبِّرا

стр. 58

إنا بنو الحرب يرد بهذه الأبيات على زياد أي النابغة الذبياني ويفتخر بقومه الطويل لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةً ... عَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراً ... وَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةً ... مُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر

стр. 59

وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنا ... بَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر نَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّها ... إِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِنا ... أَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر

стр. 60

أبى حقدها إلا تذكرا الطويل لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً ... بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا إِذا قُلتُ هَذا حينَ راجَعَ وُدُّها ... أَبى حِقدُها في الصَدرِ إِلّا تَذَكُّرا لِمَهلَكِ أَفراسٍ أُصِبنَ وَرُبَّما ... أَصابوا بِها أَمثالَها ثُمَّ أَكثَرا مِنَ الأَرضِ أَهلاً بَعدَ مالٍ وَجيرَةٍ ... وَأَبقَت لَهُم مِنّي مَآتِمَ حُسَّرا

стр. 61

ألا من مبلغ أسماء الوافر أَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّي ... وَلَو حَلَّت بِيُمنٍ أَو جُبارِ بِأَنَّ حَليلَها دَرَهَت عَلَيهِ ... خُطوبٌ لا تُفَرَّجُ بِالسِرارِ

стр. 62

قضى الله الطويل قَضى اللَهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتى ... بِرُشدٍ وَفي بَعضِ الهَوى ما يُحاذِرُ أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا الإِلفُ قادَني ... إِلى الجَورِ لا أَنقادُ وَالإِلفُ جائِرُ

стр. 63

ألا يا ليت أخوالي الوافر أَلا يا لَيتَ أَخوالي غَنِيّاً ... عَلَيهِم كُلَّما أَمسَوا دُوارُ بِبِرِّ إِلَهِهِم وَيَكونُ فيهِم ... عَلى العافينَ أَيّامٌ قِصارُ

стр. 64

بعث الرسول يشير بهذه الأبيات إلى ما حصل بينه وبين النبي محمد الكامل بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما ... عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا وَلَقَد وَرَدنَ بِنا المَدينَةَ شُزَّباً ... وَلَقَد قَتَلنا بِجَوِّها الأَنصارا

стр. 65

هلا سألت الكامل هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت ... هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا إِنّا لَنَعجَلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِنا ... قَبلَ العِيالِ وَنَطلُبُ الأَوتارا وَنَعُدُّ أَيّاماً لَنا وَمَآثِراً ... قِدَماً نَبُذُّ البَدوَ وَالأَمصارا مِنها خُوَيٌّ وَالذَهابُ وَبِالصَفا ... يَومٌ تَمَهَّدَ مَجدُ ذاكَ فَسارا

стр. 66

ما منيت بمثله الكامل وَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِ ... يا حَبَّذا هُوَ مُمسِياً وَنَهارا لَقِيَ الخَميسَ أَبو أُبَيٍّ بارِزاً ... الوائِلِيُّ وَحَرَّمَ الإِدبارا يَحمي إِذا جَعَلَت سَلولُ وَعامِرٌ ... يَومَ الهِياجِ يُجَبِّبونَ فَزارا

стр. 67

ألبهم فخارا وأنشد أبو زياد لعامر بن الطفيل الوافر وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت ... قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا

стр. 68

حرف العين لا يرهب الموت يذكر في هذه الأبيات دفاعه عن رجل يدعى سميطا وكيف أنه صبر على شدة الحرب ولم يفر مع أنه لو شاء الفرار لكانت فرسه نجته الطويل رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ ... وَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي ... وَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ

стр. 69

دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةً ... فَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتي ... لَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍ ... وَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُم ... نَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌ ... تَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ

стр. 70

حرف الفاء أنبئت قومي وقال عامر بن الطفيل يوم لقي زيد الخيل ... فحمل عليه ضبيعة فقتله فتشاءمت بنو عامر بعامر الطويل أُنبِئتُ قَومي أَتبَعوني مَلامَةً ... لَعَلَّ مَنايا القَومِ مِمّا أُكَلَّفُ فَإِن تَكُ أَفراسٌ أُصِبنَ وَفِتيَةٌ ... فَإِنّي لَجَرّافٌ بِهِنَّ مُجَرَّفُ

стр. 71

زعم الوشاة فأجابه ضبيعة الكامل زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَت ... ظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُ صَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها ... وَجَرى بِهِ حَرِقُ الجَناحِ قَعيدُ مُتَقارِبُ الحَنَكَينِ شَحّاجُ الضُحى ... أَرِنٌ كَأَنَّ جَناحَهُ مَشدودُ

стр. 72

فَزَجَرتُهُ أَن لا يُفَرِّخَ بَيضُهُ ... وَيُصيبَهُ صَدَءُ الرِصافِ سَديدُ أَفَرِحتَ أَن جُرحٌ أَلَمَّ بِفارِسٍ ... لَم يَبقَ مِمَّن سُدتَ غَيرَ مَسودُ وَكَأَنَّ هادِيَهُ إِذا اِستَعرَضتَهُ ... جِذعٌ تَحَسَّرَ ليفُهُ مَجرودُ

стр. 73

أخو الصعلوك قاله يوم عقر فرسه قرزلا يوم الرقم في موضع يقال له تضروع الطويل وَنِعمَ أَخو الصُعلوكِ أَمسِ تَرَكتُهُ ... بِتَضروعَ يَمري بِاليَدَينِ وَيَعسِفُ

стр. 74

حرف الكاف أبوك أبو سوء قال هذه الأبيات هجاء في رجل لم يذكر اسمه ولعله أراد مرة بن عوف وقد عيره بأنه ملصق ليس من قلب قومه الطويل وَأَنتَ لِسَوداءِ المَعاصِمِ جَعدَةٍ ... وَأَقعَسَ مِن نَسلِ الإِماءِ العَوارِك

стр. 75

تَبيعٍ لِقَومٍ لَم يَكُن مِن صَميمِهِم ... وَلَكِنَّهُ مِن نَسلِ آخَرَ هالِك أَبوكَ أَبو سَوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُ ... وَهَل تُشبِهَن إِلّا أَباكَ وَخالَك
следующие страницы →